Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 517

تخبئة الأم

تخبئة الأم

 

“يوفو، لدي طريقة قد تساعدك على لقاء والدك. هل ت…”

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عندها تقدّمت شو تشين وسألت بدهشة: “لحم؟”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

 

ترجمة: Arisu san

لكن ما إن اقترب، حتى أغمي على “باي شيان” من جديد، وقد ازدادت حالته سوءًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال “وي يوفو”:

“نعم، لقد عدتُ.” جلس “هان فاي” إلى جوار الطاولة، يتحدث مع “وي يوفو” حول آخر المستجدات. كانت ” ثمانية الصغيرة” تحتضن أصيص الزهور وهي جالسة جانبًا. وجلس أفراد العائلة مجتمعين معًا في سكينة.

حاكم المرآة كان بقايا الخير داخل أحد اللامذكورين.

قال “هان فاي”:

 

“يوفو، لدي طريقة قد تساعدك على لقاء والدك. هل ت…”

قال هان فاي للطفل: “لا تقترب.” وأمسكه.

كان ينوي استخدام قدرة مرافِق الأرواح لمعرفة إن كان يستطيع استدعاء الشيخ “وي”، لكن ما إن سمع “وي يوفو” ذلك حتى هز رأسه نافيًا.

“أمّه؟ لكن أليس هذا ميتم؟” هكذا تساءل هان فاي في نفسه. ما إن دخل، حتى خيّم الصمت، وكأن المكان بات عالمًا آخر.

“أُقدّر نيتك، لكن دع الأمر كما هو. لقد استغرق وقتًا طويلًا حتى اعتاد غيابي، ولا أرغب في جرحه مجددًا.”

 

كان “وي يوفو” يمشّط شعر “الرقم ثمانية الصغيرة” ويجدله بعناية وهو يقول:

كان “وي يوفو” يمشّط شعر “الرقم ثمانية الصغيرة” ويجدله بعناية وهو يقول:

“أجسادنا نحن الثمانية مرتبطة ببعضها، ولا أرغب أن يراني في هذه الحالة.”

قال: “أيها الصغير، هل المدير موجود؟ أريد الحديث معه.”

ابتسم “هان فاي” وقال بهدوء:

 

“متى ما غيّرت رأيك، يمكنك المجيء إليّ.”

“من حسن الحظ أنني أملك نقاط حظ عالية.”

ثم تفحّص جراح “وي يوفو” — تلك التي أصيب بها في الزقورة — وقد شُفيت الآن.

 

“هل لا تزال غير قادرٍ على مغادرة حيّ السعادة؟”

 

هز “وي يوفو” رأسه مؤكدًا.

 

“كلما حاولتُ المغادرة، يهمس صوتٌ ما في أعماق روحي بأن شيئًا مرعبًا سيقع إن بقيت خارج الحيّ فترةً طويلة. السبعة الآخرون يشعرون بالأمر ذاته.”

تمتم هان فاي: “ألم يقل الطبيب يان إن الرسّام قد رسم الميتم بنوافذ كثيرة؟” وبعد أن تأكّد من خلوّ المنطقة من المخاطر، اقترب ببطء من الباب الخلفي. رأى من خلال فتحة صغيرة فناءً مهجورًا. ولاحظ رقمًا صدئًا معلّقًا بجانب الباب: 024.

سأله “هان فاي”:

يينغ يوي كانت ذات قوة مبهرة، وقادرة على رسم وشم الأشباح.

“لماذا برأيك؟”

 

أجاب “وي يوفو”:

“نعم، لقد عدتُ.” جلس “هان فاي” إلى جوار الطاولة، يتحدث مع “وي يوفو” حول آخر المستجدات. كانت ” ثمانية الصغيرة” تحتضن أصيص الزهور وهي جالسة جانبًا. وجلس أفراد العائلة مجتمعين معًا في سكينة.

“غالبًا بسبب كون الرقم ثمانية الصغيرة هي المفتاح.”

“مفهوم.” طوى هان فاي الفاتورة، ثم ناقش التفاصيل مع حاكم المرآة. وبعد أن أنجزا كل الترتيبات، طلب من زوانغ وين أن ينتظرهم عند مدخل المركز التجاري. ثم استخدم هان فاي خاصّية التخفّي لضباب الأرواح وقناع الوحش ليتسلّل إلى المستشفى، حاملًا الجرّة معه، ومستخدمًا هاتف فيرفلاي للتواصل مع الضاحك وزوانغ وين. وبمجرّد أن يحدّد فريسته، سيتصل بزوانغ وين ليُفاجئ كراهيات المستشفى في عقر دارها.

نظر إلى الفتاة البريئة وقال:

“يوفو، لدي طريقة قد تساعدك على لقاء والدك. هل ت…”

“فو شنغ وأطفاله الثلاثة لامذكورين، وقد خاضوا في أعماق المدينة من قبل. صحيح أن ‘فو شنغ’ قد هُزم وتفتّتت ذاكرته، إلا أنه كسب الكثير من تلك الرحلة. يبدو أنه اكتشف سرًّا يخص هذا العالم، وهذا السر مخبوء داخل الرقم ثمانية.”

قال “هان فاي” متعجبًا:

كانت الفتاة الصغيرة تدندن لزهرتها بأنشودة، وعندما أنصت “هان فاي” عن كثب، أدرك أنها أنشودة لاستدعاء الأرواح — وهي نفس الأغنية التي غناها المغني من قبل.

 

قال “وي يوفو”:

 

“نحن الثمانية، حين نتّحد، نشكّل روحًا عالقةً عليا. لكن لا أحد منّا يستطيع التحكم بنفسه في تلك الحالة. إن تمكّنا من العثور على شعلة الكراهية السوداء التي تخصّنا، فقد نتمكّن من مقاومة الجنون.”

 

رغم مظهره الهادئ، إلا أن “وي يوفو” كان الناجي العاقل الوحيد من قضية الأجية البشرية.

كان يتسلّل عبر ظلّ المدينة، أشبه بشبح. سريع، لا يُسمع له وقع. الميتم المهجور لم يكن بعيدًا عن المركز. في طريقه، صادف بعض الأشباح، لكنهم بدوا طبيعيين، مختلفين عن أولئك الذين أرسلهم المستشفى نحو الزقورة. لذا تفاداهم دون إثارة انتباههم.

سأل “هان فاي”:

“ما كان ذلك؟”

“هل يمكن أن تنالوا حريتكم إذا وصلتم إلى مستوى كراهية خالصة؟”

“متى ما غيّرت رأيك، يمكنك المجيء إليّ.”

كان يؤمن أيضًا أن الرقم ثمانية الصغيرة ذات أهمية قصوى.

كان “وي يوفو” يمشّط شعر “الرقم ثمانية الصغيرة” ويجدله بعناية وهو يقول:

في الحقيقة، فإن جميع قاطني حيّ السعادة كانوا من اختيار “فو شنغ”، وكل واحدٍ منهم يمتلك إمكانات عميقة.

قال حاكم المرآة: “قطعة من قلب اللامذكور، جلبها أنا الحقيقي من أعماق المدينة. لا تفسد أبدًا، لكنها تنزف دمًا وغِلًّا بلا نهاية.” ثم أخرج فاتورة ودوّن عليها شيئًا، وسلّمها لهان فاي. “هذه هي الأشياء التي سرقها. أهمّها المعطف واللحم، لا بد أن تستعيدها.”

ويپ يشبه المغني، يتمتّع بقدرات هجوم جماعي وتحكم في اليأس.

فعل “هان فاي” مهارة القيامة ليُعيد “باي شيان” المغشي عليه إلى العالم السطحي. كان من الصعب جذبه إلى هذا العالم، لكن من السهل طرده. كانت هناك قوة خفية تحاول سحب “باي شيان” نحو السطح — وهو أمر لم يصادفه “هان فاي” من قبل.

منغ سي كانت أول من خضع لعملية التحوّل بنجاح في العالم الغامض، وعيناها خاليتان من الكراهية.

 

شو تشين هي تجسيد للّعنات، فريدة من نوعها، وجمالها آسر.

“كلما حاولتُ المغادرة، يهمس صوتٌ ما في أعماق روحي بأن شيئًا مرعبًا سيقع إن بقيت خارج الحيّ فترةً طويلة. السبعة الآخرون يشعرون بالأمر ذاته.”

حاكم المرآة كان بقايا الخير داخل أحد اللامذكورين.

قال حاكم المرآة: “قطعة من قلب اللامذكور، جلبها أنا الحقيقي من أعماق المدينة. لا تفسد أبدًا، لكنها تنزف دمًا وغِلًّا بلا نهاية.” ثم أخرج فاتورة ودوّن عليها شيئًا، وسلّمها لهان فاي. “هذه هي الأشياء التي سرقها. أهمّها المعطف واللحم، لا بد أن تستعيدها.”

يينغ يوي كانت ذات قوة مبهرة، وقادرة على رسم وشم الأشباح.

نظر هان فاي في الاتجاه الذي نظر إليه الصبي، فرأى امرأة ضخمة تقارب مترين في الطول، ترتدي مريولاً وتجرّ كيسًا ضخمًا من القمامة. ارتجف خاتم المالك في إصبعه، لقد كانت روحًا عالقةً متوسطة.

وحين تأمّل “هان فاي”، أدرك كم ساعده سكان مبنى رقم 1 كثيرًا. لم يترك “فو شنغ” أي كنزٍ مادي لـ”هان فاي”، لكنه ترك له جيرانًا يُعتمد عليهم. لكن “فو شنغ” لم يفكر يومًا: هل سينجو “هان فاي” من جيرانه؟ أم سيكسب ثقتهم؟

“فو شنغ وأطفاله الثلاثة لامذكورين، وقد خاضوا في أعماق المدينة من قبل. صحيح أن ‘فو شنغ’ قد هُزم وتفتّتت ذاكرته، إلا أنه كسب الكثير من تلك الرحلة. يبدو أنه اكتشف سرًّا يخص هذا العالم، وهذا السر مخبوء داخل الرقم ثمانية.”

وفي أثناء حديث “هان فاي” مع “وي يوفو”، بدأ “باي شيان” يستعيد وعيه ببطء. رمشت عيناه مرتجفتين، ثم انفتحت فجأة. اتسع فمه كمن سيصرخ، لكن حلقه كان يلتهب.

 

اقترب “هان فاي” بكوب ماء قائلاً:

“نعم، لقد عدتُ.” جلس “هان فاي” إلى جوار الطاولة، يتحدث مع “وي يوفو” حول آخر المستجدات. كانت ” ثمانية الصغيرة” تحتضن أصيص الزهور وهي جالسة جانبًا. وجلس أفراد العائلة مجتمعين معًا في سكينة.

“أخي باي، أفقت؟”

أجاب الصبي وهو يحرك ذراعه: “نعم، لا بأس.” وواصل مشيه المتعثر. وحين شارف على بلوغ أوّل مبنى، توقّف فجأة وقال همسًا: “أمّي؟ كيف اكتشفوها؟”

لكن ما إن اقترب، حتى أغمي على “باي شيان” من جديد، وقد ازدادت حالته سوءًا.

تمتم هان فاي: “ألم يقل الطبيب يان إن الرسّام قد رسم الميتم بنوافذ كثيرة؟” وبعد أن تأكّد من خلوّ المنطقة من المخاطر، اقترب ببطء من الباب الخلفي. رأى من خلال فتحة صغيرة فناءً مهجورًا. ولاحظ رقمًا صدئًا معلّقًا بجانب الباب: 024.

قال “هان فاي” متعجبًا:

ابتسم “هان فاي” وقال بهدوء:

“ما كان ذلك؟”

استعاد هان فاي توازنه، وفي لحظات، استعاد السيطرة على تعابير وجهه. وحين رفع رأسه، ابتسم برقة.

تحسّس القناع على وجهه. ثم فكّر في نفسه أن عليه أن يعيد “باي شيان” إلى العالم السطحي هذه الليلة، فهو لا يملك الوقت للبقاء طويلًا.

فعل “هان فاي” مهارة القيامة ليُعيد “باي شيان” المغشي عليه إلى العالم السطحي. كان من الصعب جذبه إلى هذا العالم، لكن من السهل طرده. كانت هناك قوة خفية تحاول سحب “باي شيان” نحو السطح — وهو أمر لم يصادفه “هان فاي” من قبل.

“سأستخدمه لحصد بعض نقاط كارما الآخرة. وسأطمئن عليه بعد أن أغادر اللعبة.”

 

فعل “هان فاي” مهارة القيامة ليُعيد “باي شيان” المغشي عليه إلى العالم السطحي. كان من الصعب جذبه إلى هذا العالم، لكن من السهل طرده. كانت هناك قوة خفية تحاول سحب “باي شيان” نحو السطح — وهو أمر لم يصادفه “هان فاي” من قبل.

 

“من حسن الحظ أنني أملك نقاط حظ عالية.”

ابتسم “هان فاي” وقال بهدوء:

مع هذا اللقاء في العالم الغامض، شعر هان فاي بأنه بات أقرب إلى باي شيان، غير أنّ العقبة الوحيدة كانت جبن باي شيان المفرط، مما حال دون استفادة هان فاي من جميع التحضيرات التي أعدّها بعناية. لكنه واسى نفسه: “لا بأس، لا يزال هنالك وقت لاحق.”

وأخيرًا، ظهر الميتم في نهاية الشارع. أسلوب بنائه يختلف عن بقية أبنية المستشفى؛ جدار رمادي مرتفع، وسقف أسود، وأجواء قاتمة كأنها من عالم الموتى.

ودّع هان فاي وي يوفو ومِنغ سي، ثم قاد بقية الجيران نحو حافة الضباب. قال: “المستشفى التجميلي يتوقّع قدومنا من جهة الزقورة، ولن يخطر بباله أننا سنمر عبر المركز التجاري.” نادى زوانغ وين ليصاحبه، فقد أراد أن يركّز جهوده على كشف سرّ الميتم. وكانت الكلمات التي قالتها له “قطة زجاج البحر” قد تركت أثرًا عميقًا في قلبه: “لكل طفل ميتم مختلف في عينيه، وكلّ طفل عالق في ميتمه الخاص.” الميتم الذي رُسمت نوافذه قد يكون ميتم الحذاء الأبيض، بل لعلّه كان منزله.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

سلكوا زقاقًا ضيقًا إلى أن بلغوا المركز التجاري. هناك، أطلع هان فاي “حاكم المرآة” على خطّته. كان ينوي الاعتماد على قوّته، غير أنّ حاكم المرآة لا يمكنه استخدام طاقته المتأتّية من “كراهية خالصة” إلا حين يكون داخل نطاق المركز التجاري. بإمكانه التعاون مع هان فاي للتحكّم بالمذبح ومهاجمة الأشباح المحيطة، لكن ما إن يبتعدوا مسافة مئة متر عن المركز، حتى يغدو عديم الحيلة.

أجاب حاكم المرآة: “حين هرب ذلك الرجل الماكر، أخذ معه بعض السلع الهامة من المركز، من بينها شيء تركه أنا الحقيقي، يُدعى معطف الرغبة.” دفع حاكم المرآة رفًّا خلف المذبح، فكشف عن مساحة فارغة. ثم قال: “البشر يحبّون أن يجمّلوا رغباتهم بأبهى الحلل. هذا المعطف مصنوع من جشع الناس الذي لا ينتهي، وهو قطعة نادرة جدًا.”

قال حاكم المرآة: “الحلّ الأفضل هو أن تستدرج الفريسة إلى المركز، وحينها يمكنني التعامل معها.”

“مفهوم.” طوى هان فاي الفاتورة، ثم ناقش التفاصيل مع حاكم المرآة. وبعد أن أنجزا كل الترتيبات، طلب من زوانغ وين أن ينتظرهم عند مدخل المركز التجاري. ثم استخدم هان فاي خاصّية التخفّي لضباب الأرواح وقناع الوحش ليتسلّل إلى المستشفى، حاملًا الجرّة معه، ومستخدمًا هاتف فيرفلاي للتواصل مع الضاحك وزوانغ وين. وبمجرّد أن يحدّد فريسته، سيتصل بزوانغ وين ليُفاجئ كراهيات المستشفى في عقر دارها.

“حسنًا، سأحاول أن أجلب الأعداء إلى هنا.” وقف هان فاي عند المذبح، وسأل: “عادةً ما تُكتشف كراهية خالصة فور دخولها منطقة جديدة من قِبل كراهية المنطقة، فكيف لم تلاحظ كراهيات المستشفى وجود ‘الإصبع العاشر’ عندما فرّ إليهم؟”

تمتم هان فاي: “ألم يقل الطبيب يان إن الرسّام قد رسم الميتم بنوافذ كثيرة؟” وبعد أن تأكّد من خلوّ المنطقة من المخاطر، اقترب ببطء من الباب الخلفي. رأى من خلال فتحة صغيرة فناءً مهجورًا. ولاحظ رقمًا صدئًا معلّقًا بجانب الباب: 024.

أجاب حاكم المرآة: “حين هرب ذلك الرجل الماكر، أخذ معه بعض السلع الهامة من المركز، من بينها شيء تركه أنا الحقيقي، يُدعى معطف الرغبة.” دفع حاكم المرآة رفًّا خلف المذبح، فكشف عن مساحة فارغة. ثم قال: “البشر يحبّون أن يجمّلوا رغباتهم بأبهى الحلل. هذا المعطف مصنوع من جشع الناس الذي لا ينتهي، وهو قطعة نادرة جدًا.”

 

تساءل هان فاي في نفسه: هل يستطيع المعطف أن يمنع الآخرين من استشعار لابسه؟ إن أعطيته للطفلة الصغيرة ثمانية، فهل يمكنها الخروج من حيّ السعادة؟ ثم سأل بصوت مرتفع: “ماذا أيضًا سرق الإصبع العاشر؟”

لم يقترب دون حذر. احتضن الجرّة وسار حول الميتم. رغم أن حجمه لم يكن كبيرًا، إلا أنه استغرق عشرين دقيقة ليتمم الدورة. لم تكن هناك نوافذ، فقط جدار عالٍ يحيط بالمكان، والغرف أشبه بتوابيت. المدخل الوحيد كان بوابة فولاذية سوداء.

أجاب حاكم المرآة بكلمة واحدة: “قطعة لحم.”

أجاب حاكم المرآة: “حين هرب ذلك الرجل الماكر، أخذ معه بعض السلع الهامة من المركز، من بينها شيء تركه أنا الحقيقي، يُدعى معطف الرغبة.” دفع حاكم المرآة رفًّا خلف المذبح، فكشف عن مساحة فارغة. ثم قال: “البشر يحبّون أن يجمّلوا رغباتهم بأبهى الحلل. هذا المعطف مصنوع من جشع الناس الذي لا ينتهي، وهو قطعة نادرة جدًا.”

عندها تقدّمت شو تشين وسألت بدهشة: “لحم؟”

 

قال حاكم المرآة: “قطعة من قلب اللامذكور، جلبها أنا الحقيقي من أعماق المدينة. لا تفسد أبدًا، لكنها تنزف دمًا وغِلًّا بلا نهاية.” ثم أخرج فاتورة ودوّن عليها شيئًا، وسلّمها لهان فاي. “هذه هي الأشياء التي سرقها. أهمّها المعطف واللحم، لا بد أن تستعيدها.”

ودّع هان فاي وي يوفو ومِنغ سي، ثم قاد بقية الجيران نحو حافة الضباب. قال: “المستشفى التجميلي يتوقّع قدومنا من جهة الزقورة، ولن يخطر بباله أننا سنمر عبر المركز التجاري.” نادى زوانغ وين ليصاحبه، فقد أراد أن يركّز جهوده على كشف سرّ الميتم. وكانت الكلمات التي قالتها له “قطة زجاج البحر” قد تركت أثرًا عميقًا في قلبه: “لكل طفل ميتم مختلف في عينيه، وكلّ طفل عالق في ميتمه الخاص.” الميتم الذي رُسمت نوافذه قد يكون ميتم الحذاء الأبيض، بل لعلّه كان منزله.

“مفهوم.” طوى هان فاي الفاتورة، ثم ناقش التفاصيل مع حاكم المرآة. وبعد أن أنجزا كل الترتيبات، طلب من زوانغ وين أن ينتظرهم عند مدخل المركز التجاري. ثم استخدم هان فاي خاصّية التخفّي لضباب الأرواح وقناع الوحش ليتسلّل إلى المستشفى، حاملًا الجرّة معه، ومستخدمًا هاتف فيرفلاي للتواصل مع الضاحك وزوانغ وين. وبمجرّد أن يحدّد فريسته، سيتصل بزوانغ وين ليُفاجئ كراهيات المستشفى في عقر دارها.

 

قال هان فاي في نفسه: كراهيات المستشفى لا تعرف شيئًا عن الوضع في الزقورة، أمّا أنا، فبفضل الطبيب يان، أعرف تقريبًا كل شيء عن الكراهيات الثلاث. فكيف لهم أن ينتصروا؟

 

كان يتسلّل عبر ظلّ المدينة، أشبه بشبح. سريع، لا يُسمع له وقع. الميتم المهجور لم يكن بعيدًا عن المركز. في طريقه، صادف بعض الأشباح، لكنهم بدوا طبيعيين، مختلفين عن أولئك الذين أرسلهم المستشفى نحو الزقورة. لذا تفاداهم دون إثارة انتباههم.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وأخيرًا، ظهر الميتم في نهاية الشارع. أسلوب بنائه يختلف عن بقية أبنية المستشفى؛ جدار رمادي مرتفع، وسقف أسود، وأجواء قاتمة كأنها من عالم الموتى.

 

قال هان فاي لنفسه: “بينما كانت باقي الأبنية مشوّهة ومتعرّجة، بدا هذا الميتم وكأنه من العالم الواقعي.”

استعاد هان فاي توازنه، وفي لحظات، استعاد السيطرة على تعابير وجهه. وحين رفع رأسه، ابتسم برقة.

لم يقترب دون حذر. احتضن الجرّة وسار حول الميتم. رغم أن حجمه لم يكن كبيرًا، إلا أنه استغرق عشرين دقيقة ليتمم الدورة. لم تكن هناك نوافذ، فقط جدار عالٍ يحيط بالمكان، والغرف أشبه بتوابيت. المدخل الوحيد كان بوابة فولاذية سوداء.

 

تمتم هان فاي: “ألم يقل الطبيب يان إن الرسّام قد رسم الميتم بنوافذ كثيرة؟” وبعد أن تأكّد من خلوّ المنطقة من المخاطر، اقترب ببطء من الباب الخلفي. رأى من خلال فتحة صغيرة فناءً مهجورًا. ولاحظ رقمًا صدئًا معلّقًا بجانب الباب: 024.

قال “هان فاي”:

“كل الأبنية الأخرى بلا أرقام، فلماذا يحمل هذا الميتم رقمًا؟ ربما هذا الرقم يُشير إلى رمز الحذاء الأبيض.” رفع يده ليفتح الباب، وتمتم: “رقمه 24؟ متأخّر كثيرًا…” لكن ما إن لامست أصابعه الباب حتى دوّى في عقله ضحكٌ جنوني، كاد يفتك بذاكرته وسمعه!

ويپ يشبه المغني، يتمتّع بقدرات هجوم جماعي وتحكم في اليأس.

انحنى هان فاي وهو يمسك برأسه، يتألّم بشدّة.

 

فجأة، جاءه صوت طفل من خلف البوابة: “هل أتيت لتبحث عن شيء؟”

لم يقترب دون حذر. احتضن الجرّة وسار حول الميتم. رغم أن حجمه لم يكن كبيرًا، إلا أنه استغرق عشرين دقيقة ليتمم الدورة. لم تكن هناك نوافذ، فقط جدار عالٍ يحيط بالمكان، والغرف أشبه بتوابيت. المدخل الوحيد كان بوابة فولاذية سوداء.

استعاد هان فاي توازنه، وفي لحظات، استعاد السيطرة على تعابير وجهه. وحين رفع رأسه، ابتسم برقة.

ثم تفحّص جراح “وي يوفو” — تلك التي أصيب بها في الزقورة — وقد شُفيت الآن.

قال: “أيها الصغير، هل المدير موجود؟ أريد الحديث معه.”

“سأستخدمه لحصد بعض نقاط كارما الآخرة. وسأطمئن عليه بعد أن أغادر اللعبة.”

كان صبي صغير يقف خلف الباب. يرتدي ثيابًا وحذاءً أحمر فاتح.

أجاب الصبي وهو يحرك ذراعه: “نعم، لا بأس.” وواصل مشيه المتعثر. وحين شارف على بلوغ أوّل مبنى، توقّف فجأة وقال همسًا: “أمّي؟ كيف اكتشفوها؟”

قال الطفل: “المدير في مكتبه، لكنه لم يخرج منذ زمن.” وبجهدٍ كبير، دفع الباب الصغير داخل البوابة. “أدخل، أمي تقول إن الخارج خطير، ولا يجوز البقاء فيه طويلاً.”

 

“أمّه؟ لكن أليس هذا ميتم؟” هكذا تساءل هان فاي في نفسه. ما إن دخل، حتى خيّم الصمت، وكأن المكان بات عالمًا آخر.

سأله هان فاي: “هل أنت بخير؟”

قال الصبي: “سآخذك لرؤية المدير.” بدأ يمشي بخطوات متثاقلة كالبطريق. وفجأة، طار حجرٌ وأصاب ذراعه. تألّم الصبي وذرفت عيناه، لكنه لم يتوقف، بل أسرع في الركض. وكلما زادت سرعته، كثرت الحجارة، لكن لم تصبه أيٌّ منها مجددًا. التفت ليجد هان فاي يستخدم جسده لصدّ الحجارة عنه.

قال هان فاي لنفسه: “بينما كانت باقي الأبنية مشوّهة ومتعرّجة، بدا هذا الميتم وكأنه من العالم الواقعي.”

صرخ هان فاي بغضب: “هل تدرك كم هو خطير ما فعلتموه؟ تعال إلى هنا!” رفع الجرّة مهدّدًا من ألقوا الحجارة. وحين رأوا غضبه، هرب الأطفال الثلاثة الذين كانوا يختبئون خلف الشجيرات.

“كل الأبنية الأخرى بلا أرقام، فلماذا يحمل هذا الميتم رقمًا؟ ربما هذا الرقم يُشير إلى رمز الحذاء الأبيض.” رفع يده ليفتح الباب، وتمتم: “رقمه 24؟ متأخّر كثيرًا…” لكن ما إن لامست أصابعه الباب حتى دوّى في عقله ضحكٌ جنوني، كاد يفتك بذاكرته وسمعه!

قال وهو يهدّدهم: “كيف يكونون بهذا الخبث؟ حين أعود، سأحرقكم وأضع رمادكم في الجرّة.” عندها ارتعب الطفل المُعتدى عليه، ولم ينطق بكلمة.

سأله “هان فاي”:

سأله هان فاي: “هل أنت بخير؟”

 

أجاب الصبي وهو يحرك ذراعه: “نعم، لا بأس.” وواصل مشيه المتعثر. وحين شارف على بلوغ أوّل مبنى، توقّف فجأة وقال همسًا: “أمّي؟ كيف اكتشفوها؟”

لم يقترب دون حذر. احتضن الجرّة وسار حول الميتم. رغم أن حجمه لم يكن كبيرًا، إلا أنه استغرق عشرين دقيقة ليتمم الدورة. لم تكن هناك نوافذ، فقط جدار عالٍ يحيط بالمكان، والغرف أشبه بتوابيت. المدخل الوحيد كان بوابة فولاذية سوداء.

نظر هان فاي في الاتجاه الذي نظر إليه الصبي، فرأى امرأة ضخمة تقارب مترين في الطول، ترتدي مريولاً وتجرّ كيسًا ضخمًا من القمامة. ارتجف خاتم المالك في إصبعه، لقد كانت روحًا عالقةً متوسطة.

اقترب “هان فاي” بكوب ماء قائلاً:

قال هان فاي للطفل: “لا تقترب.” وأمسكه.

 

أسقطت المرأة الكيسات في الساحة، ثم دخلت إحدى الغرف.

وحين تأمّل “هان فاي”، أدرك كم ساعده سكان مبنى رقم 1 كثيرًا. لم يترك “فو شنغ” أي كنزٍ مادي لـ”هان فاي”، لكنه ترك له جيرانًا يُعتمد عليهم. لكن “فو شنغ” لم يفكر يومًا: هل سينجو “هان فاي” من جيرانه؟ أم سيكسب ثقتهم؟

قال الطفل مرارًا: “أمي! أمي هناك!” وما إن تركه هان فاي حتى ركض نحو الأكياس. وراح يبحث داخلها بيديه الصغيرتين، إلى أن أخرج دمية قذرة تشبه امرأة.

كان صبي صغير يقف خلف الباب. يرتدي ثيابًا وحذاءً أحمر فاتح.

سأله هان فاي بدهشة: “هذه أمّك؟” كان يظن أن الروح المتوسطة هي أمه، لكن الواقع كان مختلفًا.

 

هزّ الصبي رأسه مؤكدًا: “إنهم يريدون قتل أمي، علينا أن نُخبّئها!”

رغم مظهره الهادئ، إلا أن “وي يوفو” كان الناجي العاقل الوحيد من قضية الأجية البشرية.

 

 

 

 

 

 

 

كان “وي يوفو” يمشّط شعر “الرقم ثمانية الصغيرة” ويجدله بعناية وهو يقول:

 

قال الصبي: “سآخذك لرؤية المدير.” بدأ يمشي بخطوات متثاقلة كالبطريق. وفجأة، طار حجرٌ وأصاب ذراعه. تألّم الصبي وذرفت عيناه، لكنه لم يتوقف، بل أسرع في الركض. وكلما زادت سرعته، كثرت الحجارة، لكن لم تصبه أيٌّ منها مجددًا. التفت ليجد هان فاي يستخدم جسده لصدّ الحجارة عنه.

 

 

 

 

 

 

 

كان صبي صغير يقف خلف الباب. يرتدي ثيابًا وحذاءً أحمر فاتح.

 

 

 

 

 

قال: “أيها الصغير، هل المدير موجود؟ أريد الحديث معه.”

 

فعل “هان فاي” مهارة القيامة ليُعيد “باي شيان” المغشي عليه إلى العالم السطحي. كان من الصعب جذبه إلى هذا العالم، لكن من السهل طرده. كانت هناك قوة خفية تحاول سحب “باي شيان” نحو السطح — وهو أمر لم يصادفه “هان فاي” من قبل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نظر إلى الفتاة البريئة وقال:

 

نظر هان فاي في الاتجاه الذي نظر إليه الصبي، فرأى امرأة ضخمة تقارب مترين في الطول، ترتدي مريولاً وتجرّ كيسًا ضخمًا من القمامة. ارتجف خاتم المالك في إصبعه، لقد كانت روحًا عالقةً متوسطة.

 

 

 

 

 

ويپ يشبه المغني، يتمتّع بقدرات هجوم جماعي وتحكم في اليأس.

 

“غالبًا بسبب كون الرقم ثمانية الصغيرة هي المفتاح.”

 

ودّع هان فاي وي يوفو ومِنغ سي، ثم قاد بقية الجيران نحو حافة الضباب. قال: “المستشفى التجميلي يتوقّع قدومنا من جهة الزقورة، ولن يخطر بباله أننا سنمر عبر المركز التجاري.” نادى زوانغ وين ليصاحبه، فقد أراد أن يركّز جهوده على كشف سرّ الميتم. وكانت الكلمات التي قالتها له “قطة زجاج البحر” قد تركت أثرًا عميقًا في قلبه: “لكل طفل ميتم مختلف في عينيه، وكلّ طفل عالق في ميتمه الخاص.” الميتم الذي رُسمت نوافذه قد يكون ميتم الحذاء الأبيض، بل لعلّه كان منزله.

 

اقترب “هان فاي” بكوب ماء قائلاً:

 

 

 

كان يؤمن أيضًا أن الرقم ثمانية الصغيرة ذات أهمية قصوى.

 

“أخي باي، أفقت؟”

 

ويپ يشبه المغني، يتمتّع بقدرات هجوم جماعي وتحكم في اليأس.

 

 

 

“نحن الثمانية، حين نتّحد، نشكّل روحًا عالقةً عليا. لكن لا أحد منّا يستطيع التحكم بنفسه في تلك الحالة. إن تمكّنا من العثور على شعلة الكراهية السوداء التي تخصّنا، فقد نتمكّن من مقاومة الجنون.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“حسنًا، سأحاول أن أجلب الأعداء إلى هنا.” وقف هان فاي عند المذبح، وسأل: “عادةً ما تُكتشف كراهية خالصة فور دخولها منطقة جديدة من قِبل كراهية المنطقة، فكيف لم تلاحظ كراهيات المستشفى وجود ‘الإصبع العاشر’ عندما فرّ إليهم؟”

 

هزّ الصبي رأسه مؤكدًا: “إنهم يريدون قتل أمي، علينا أن نُخبّئها!”

 

استعاد هان فاي توازنه، وفي لحظات، استعاد السيطرة على تعابير وجهه. وحين رفع رأسه، ابتسم برقة.

 

 

 

“سأستخدمه لحصد بعض نقاط كارما الآخرة. وسأطمئن عليه بعد أن أغادر اللعبة.”

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100

 

“أخي باي، أفقت؟”

 

 

 

كان يؤمن أيضًا أن الرقم ثمانية الصغيرة ذات أهمية قصوى.

 

 

 

قال “هان فاي”:

 

“نحن الثمانية، حين نتّحد، نشكّل روحًا عالقةً عليا. لكن لا أحد منّا يستطيع التحكم بنفسه في تلك الحالة. إن تمكّنا من العثور على شعلة الكراهية السوداء التي تخصّنا، فقد نتمكّن من مقاومة الجنون.”

 

 

 

 

 

حاكم المرآة كان بقايا الخير داخل أحد اللامذكورين.

 

ثم تفحّص جراح “وي يوفو” — تلك التي أصيب بها في الزقورة — وقد شُفيت الآن.

 

قال الطفل: “المدير في مكتبه، لكنه لم يخرج منذ زمن.” وبجهدٍ كبير، دفع الباب الصغير داخل البوابة. “أدخل، أمي تقول إن الخارج خطير، ولا يجوز البقاء فيه طويلاً.”

 

 

 

كان ينوي استخدام قدرة مرافِق الأرواح لمعرفة إن كان يستطيع استدعاء الشيخ “وي”، لكن ما إن سمع “وي يوفو” ذلك حتى هز رأسه نافيًا.

 

أجاب حاكم المرآة: “حين هرب ذلك الرجل الماكر، أخذ معه بعض السلع الهامة من المركز، من بينها شيء تركه أنا الحقيقي، يُدعى معطف الرغبة.” دفع حاكم المرآة رفًّا خلف المذبح، فكشف عن مساحة فارغة. ثم قال: “البشر يحبّون أن يجمّلوا رغباتهم بأبهى الحلل. هذا المعطف مصنوع من جشع الناس الذي لا ينتهي، وهو قطعة نادرة جدًا.”

 

 

 

 

 

نظر هان فاي في الاتجاه الذي نظر إليه الصبي، فرأى امرأة ضخمة تقارب مترين في الطول، ترتدي مريولاً وتجرّ كيسًا ضخمًا من القمامة. ارتجف خاتم المالك في إصبعه، لقد كانت روحًا عالقةً متوسطة.

 

نظر إلى الفتاة البريئة وقال:

 

 

 

كان يتسلّل عبر ظلّ المدينة، أشبه بشبح. سريع، لا يُسمع له وقع. الميتم المهجور لم يكن بعيدًا عن المركز. في طريقه، صادف بعض الأشباح، لكنهم بدوا طبيعيين، مختلفين عن أولئك الذين أرسلهم المستشفى نحو الزقورة. لذا تفاداهم دون إثارة انتباههم.

 

نظر إلى الفتاة البريئة وقال:

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Basil Alfaifi🔥 100
🥉husam Al marzouqi🔥 100
4Nasser Bin zayed🔥 100
5Abdullah Alzahrani🔥 100
6A D🔥 100
7Faisal Almulhim🔥 100
8Humaid Alali🔥 100
9azcol azcol200🔥 100
10Bara Abdalgin🔥 100

كانت الفتاة الصغيرة تدندن لزهرتها بأنشودة، وعندما أنصت “هان فاي” عن كثب، أدرك أنها أنشودة لاستدعاء الأرواح — وهي نفس الأغنية التي غناها المغني من قبل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط