سيد ذئب
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم أطلّ الصبي برأسه من خلف الجدار وسأل:
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
قال هان فاي:
ترجمة: Arisu san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال الفتى:
عانق الصبي دميته النتنة، وراح يحدّق بعينيه البريئتين إلى “هان فاي” بجدية بالغة.
1. اعثر على الطفل الذي لن يكبر أبدًا.
قال “هان فاي” باستغراب:
«أمي فقط أخبرتني بالحذر منه. لا تعرف من هو بالضبط، لكنها قالت لي أن أكون حذرًا من بقية الأطفال.»
«أهي والدتك؟»
قال الفتى:
لقد رأى الأيتام سابقًا ينادون العاملين في الملجأ بأبيهم وأمهم، لكن لم يسبق له أن شاهد طفلًا يتخذ من دمية والدته… فلا بد أنه عانى صدمة شديدة.
أخذ الفتى القائد خطوة إلى الوراء، ولم يجرؤ على التقدم.
ردّ الصبي قائلًا:
“يا سيد ذئب، كم الساعة؟”
«طبعًا.»
صرخ الصبي وهو ينهض من على الأرض:
ثم وضع إصبعه السبّابة على شفتيه هامسًا:
كان الفتى السمين بلا رأس، واقفًا في مكانه، ظهره لا يزال مواجهًا للباقين، كأنه ما زال يشارك في اللعبة.
«لا تخبر أحدًا، وإلا سيأخذون أمي مني. بقية الأطفال هنا لا يستطيعون إيجاد أمهاتهم وآبائهم.»
«حين قلت إن والدتك في خطر، كنت تعني هذه الدمية؟»
ثم تبسّم بخبث:
قال الصبي بخفوت:
ترجمة: Arisu san
«أمي كانت تحميني دائمًا، ولولاها… لكنتُ…»
وكان “هان فاي” يملك 30 نقطة قدرة تحمل، لذا كان من السهل عليه السيطرة على طفل.
ثم أغلق فمه فجأة.
كان معتادًا على التسلّط، ولم يرتدع بسهولة.
«أمي قالت لي ألا أخبر أحدًا.»
الميتم الأبيض:
ابتسم “هان فاي” وقال بلطف:
“هذا فقط؟ لا يبدو خطرًا.”
«أمك تخشى أن يتنمروا عليك، لذلك طلبت منك ألا تبوح بالسر… لكني أنقذتك قبل قليل من الصخور، أليس كذلك؟ لستُ متنمرًا، بل صديقك.»
«طبعًا.»
وأمسك بيد الصبي وسحبها نحو ظل الجدار.
قال هان فاي وهو ممسك بخنجره “R.I.P”:
«أليس كذلك؟»
ثم عاد إلى لوح التقطيع ووضع عليه السكين. كان الغيظ يتدفق من عينيه.
في عيون الأطفال، كان “هان فاي” يملك حضورًا مميزًا؛ كالأخ الأكبر المرح الذي يحبه الجميع. وبعد تردد، وافق الصبي أخيرًا.
قال:
2. العب ثلاث ألعاب على الأقل مع الأطفال في الميتم.
«في الملجأ سبع غرف، ولكل غرفة وظيفة مختلفة. إحداها مخصصة للأطفال السيئين، من يكون مشاغبًا أو لا يحبه أحد، يُحبس فيها.»
وما إن أطلّ الصبي برأسه، حتى امتدت أذرع عديدة من الزاوية وأمسكت بشعره وجذبته أرضًا!
«وماذا يحدث للطفل إذا حُبس داخلها؟»
قد يظهر “كراهية خالصة” خلال المهمة! الرجاء التفكر بعناية.
هزّ الصبي رأسه:
«أمي كانت تحميني دائمًا، ولولاها… لكنتُ…»
«لا أعلم… الأطفال الذين يُرسلون إلى تلك الغرفة لا يعودون أبدًا. لا تدخلها أبدًا، أشياء سيئة تحدث هناك.»
“إذًا، ما هي أول لعبة سنلعبها؟”
سأل “هان فاي” وهو يلمح إلى الدمية:
ثم نظر نحو هان فاي بنظرات تفيض بالكراهية، ووجهه لم يعُد وجه طفل عادي، بل وجه مشوّه، سقيم.
«أأمك أخبرتك بذلك؟»
تساءل هان فاي في سرّه، بينما يمسك بيد الصبي الآخر ويتبعه.
«نعم، أمي تعرف الكثير عن الملجأ. وقالت لي أيضًا إن أخطر شخص هنا ليس المربية، ولا المرشدة الاجتماعية، ولا العم الطاهي، ولا حتى المدير… بل هو طفل لن يكبر أبدًا.»
«وماذا يحدث للطفل إذا حُبس داخلها؟»
ثم عانق دميته من عنقها وهمس:
“يا سيد ذئب، كم الساعة؟”
«أنت صديقي، لذا أخبرك بذلك… حتى المدير لا يعرف هذا السر.»
«طفل لن يكبر؟ أتعرف كيف يبدو؟»
“انتظر لحظة.”
قال الصبي:
صرخ أحدهم:
«أمي فقط أخبرتني بالحذر منه. لا تعرف من هو بالضبط، لكنها قالت لي أن أكون حذرًا من بقية الأطفال.»
ثم استخدم “هان فاي” اللمسة الروحية وأمسك ذراع المتنمر القائد ليمنعه من تمزيق الدمية.
ثم أطلّ الصبي برأسه من خلف الجدار وسأل:
“من يلمس الذئب أولًا ويعود إلى نقطة البداية دون أن يُمسك به، هو الفائز.”
«أين أخفي أمي؟ المرة الماضية خبأتها تحت السرير، لكن عمّة الممرضة وجدتْها. أحتاج لمكان لا يمكن العثور عليه.»
وما إن أطلّ الصبي برأسه، حتى امتدت أذرع عديدة من الزاوية وأمسكت بشعره وجذبته أرضًا!
الميتم الأبيض:
صرخ أحدهم:
كان يرغب في التحدث إلى الطفل، ليفهم ما الذي جرى له حتى أصبح على هذه الشاكلة.
«وجدناك!»
حين أعلن استسلامه، دوّى في أذن هان فاي صوت النظام:
كان عدد من الأطفال مختبئًا في الجهة الأخرى من الجدار، وقد سرقوا دمية الصبي.
قال أحدهم بشماتة:
الفتى، على الأرجح، كان ممن عاشوا في الشوارع. كان شرسًا ككلب ضالّ، يزمجر ويكشف عن أنيابه وكأنّما وُلد للعدوان.
«العمة أخبرتنا أنه لا يُسمح بإخفاء الألعاب! سأذهب لأخبرها!»
«أنت صديقي، لذا أخبرك بذلك… حتى المدير لا يعرف هذا السر.»
صرخ الصبي وهو ينهض من على الأرض:
«ليست لعبة! إنها أمي!»
لكن فجأة، تجمدت ملامح المتنمر. في عينيه ظهرت كراهية لا تليق بطفل.
واندفع نحو الفتى المتنمر القائد، لكنه كان ضعيفًا وهزيل البنية، فقبض عليه طفلان آخران ودفعاه أرضًا من جديد.
تنبيه إضافي:
زمجر المتنمر:
«وماذا يحدث للطفل إذا حُبس داخلها؟»
«أهكذا؟ تريد ضربي؟!»
وكان “هان فاي” يملك 30 نقطة قدرة تحمل، لذا كان من السهل عليه السيطرة على طفل.
وأمسك بالدمية من عنقها وهمّ بتمزيقها. لكن “هان فاي” لم يعد يحتمل، فأخرج خنجره “R.I.P”.
وأمسك بيد الصبي وسحبها نحو ظل الجدار.
وقبل أن يقترب، رنّ صوت النظام في رأسه:
إشعار للاعب 0000! لقد فعّلتَ المهمة العادية من الدرجة E — “الميتم الأبيض”.
صرخ الصبي وهو ينهض من على الأرض:
الميتم الأبيض:
في عمق هذا المبنى الأسود، تسكن روح بيضاء نقية.
بدأ أنحف الأطفال بالجري، فقد لاحظ أن السمين لم يستدر بعد.
متطلبات المهمة:
1. اعثر على الطفل الذي لن يكبر أبدًا.
2. العب ثلاث ألعاب على الأقل مع الأطفال في الميتم.
تلميح المهمة:
اللعب مع الأيتام سيزيد من مستوى الودّ بينك وبينهم. كلما زاد مستوى الود، زادت فرصة ظهور ذلك الطفل.
«من أنت؟»
تحذير:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قد يظهر “كراهية خالصة” خلال المهمة! الرجاء التفكر بعناية.
تنبيه إضافي:
كان الفتى السمين بلا رأس، واقفًا في مكانه، ظهره لا يزال مواجهًا للباقين، كأنه ما زال يشارك في اللعبة.
مع إتمام كل لعبة، سيحصل اللاعب على مكافآت معينة. كلما لعبت أكثر، زادت المكافأة النهائية!
قال الطفل النحيل بقلق، وقد بدأ التوتر يتسلل إلى صوته: “لماذا لا ترد؟ حان دورك، يجب أن تخبرنا كم الساعة.”
أنزل “هان فاي” الخنجر فورًا. تحوّل بصره نحو الأطفال من البرود إلى الدفء.
«عليّ أن أعلّمهم، فهم مجرد أطفال… من لم يكن شقيًا في صغره؟ لم أتوقّع أن أُفعّل مهمة من الدرجة E، يبدو أن هذا المكان مرتبط بـ”الكراهيات الخالصة” الثلاث.»
الدليل 1: الطفل الذي تبحث عنه يعاني من خلل دماغي.
ثم استخدم “هان فاي” اللمسة الروحية وأمسك ذراع المتنمر القائد ليمنعه من تمزيق الدمية.
“لعبة بسيطة، المعلّمة تلعبها معنا دومًا، اسمها: افعل كما نفعل.”
قال له بجدية:
“هل تستطيع؟ إن لم تستطع، فقد خسرت.”
«أنتم أصدقاء من نفس دار الأيتام، لماذا تفعلون هذا؟»
“إذًا، ما هي أول لعبة سنلعبها؟”
وكان “هان فاي” يملك 30 نقطة قدرة تحمل، لذا كان من السهل عليه السيطرة على طفل.
سأل هان فاي:
صرخ الصبي الأكبر، دون أن يظهر عليه خوف:
«أنتم أصدقاء من نفس دار الأيتام، لماذا تفعلون هذا؟»
«من أنت؟»
ثم عاد إلى لوح التقطيع ووضع عليه السكين. كان الغيظ يتدفق من عينيه.
كان معتادًا على التسلّط، ولم يرتدع بسهولة.
أجاب “هان فاي”:
«وجدناك!»
«أنا الممرّض الجديد في الميتم.»
أشعر وكأني ألعب مع أطفال طبيعيين…
وقبل أن يُكمل كلامه، رمى الصبي الدمية إلى طفل آخر، فالتقطها وهرب مسرعًا.
وأمسك بالدمية من عنقها وهمّ بتمزيقها. لكن “هان فاي” لم يعد يحتمل، فأخرج خنجره “R.I.P”.
ضحك المتنمر بغطرسة:
“إنني أفعل هذا لمصلحتك… لأريك خطأك، لا أكثر.”
«لا يهمني من تكون. إن أردت تلك القمامة، فاذهب واحصل عليها!»
نظر “هان فاي” إلى رأس الصبي، ثم بابتسامة هادئة، أغلق فمه بيده وصفعه بلطف على رأسه:
«تحتاج إلى تأديب.»
غطّى فمه خوفًا من أن يصرخ الصبي.
ثم عانق دميته من عنقها وهمس:
لكن فجأة، تجمدت ملامح المتنمر. في عينيه ظهرت كراهية لا تليق بطفل.
قال له بجدية:
راح يتلوّى ويُحاول العض بأصابعه، وكان يقاوم بشراسة غير معتادة.
“هذا فقط؟ لا يبدو خطرًا.”
دهش “هان فاي”؛ لم يتوقّع أن يكون الصبي قويًّا لهذه الدرجة. وحين شعر بخطر داهم، دفعه بعيدًا.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“كيف تجرؤ على ضربي؟!”
الفتى، على الأرجح، كان ممن عاشوا في الشوارع. كان شرسًا ككلب ضالّ، يزمجر ويكشف عن أنيابه وكأنّما وُلد للعدوان.
أخذ الفتى القائد خطوة إلى الوراء، ولم يجرؤ على التقدم.
قال هان فاي بهدوء:
“الساعة الرابعة.” قالها الفتى السمين، وكان الطفل النحيل قد اقترب منه بخطوات قليلة.
“إنني أفعل هذا لمصلحتك… لأريك خطأك، لا أكثر.”
ثم أطلّ الصبي برأسه من خلف الجدار وسأل:
لم يكن في نيّة هان فاي إثارة المشاكل، فهو لم يشأ بعد أن يتورّط مع الراشدين في الميتم.
“أعد الدمية للصبي. وإن كنت تشعر بالملل إلى هذا الحد، فيمكنني أن ألعب معك بعض الألعاب.”
ثم أغلق باب المطبخ بإحكام، وتأكد من خلوّه من الأشباح. رفع السكين ووجّهها إلى ذراعه، ثم قطع دون تردد.
رمقه الفتى بنظرة شيطانية، وتلألأت في حدقتيه السوداوين أفكارٌ خبيثة.
جال ببصره ثم أشار إلى الطفل بجانب هان فاي.
“ستعلب معنا؟ حسنًا، نلعب لعبةً واحدة فقط، إن فزت فيها، سنعيد له الدمية؛ وإن خسرت، فعليك أن تطيعنا وتفعل ما نأمرك به.”
وأشار إلى الفتى السمين، الذي جرّ جسده بتثاقل حتى وصل إلى الطرف الآخر من القاعة.
تنهّد هان فاي كأنما أُجبر على هذا، وقال:
“كم الساعة يا سيد ذئب؟”
“لعبة واحدة فقط؟ هذا ممل… ما رأيكم أن نلعب ثلاثاً، والفائز في اثنتين منها هو الرابح؟”
وفي ضوء المصباح الوحيد المتبقي، رأى الطفل شيئًا يمسك برأس السمين!
صاح الأطفال فرحين، وقد نظروا إلى هان فاي وكأنه حيوان غريب في قفص.
قال الفتى الأكبر:
“إذًا، ما هي أول لعبة سنلعبها؟”
«أنتم أصدقاء من نفس دار الأيتام، لماذا تفعلون هذا؟»
قال الفتى الأكبر:
«من أنت؟»
“لعبة بسيطة، المعلّمة تلعبها معنا دومًا، اسمها: افعل كما نفعل.”
شعر هان فاي بالرضا، لكنّ الحيرة ما لبثت أن تملّكته.
وأشار إلى وجهه:
“كل ما عليك هو تقليد حركاتنا، وإن عجزت عن ذلك، تخسر.”
تساءل هان فاي في سرّه، بينما يمسك بيد الصبي الآخر ويتبعه.
شدّ هان فاي انتباهه إلى الحد الأقصى. فعلى الرغم من أنّها مهمة من الدرجة E، إلا أن مجرد احتمال جذب انتباه “كراهية خالصة” كفيل بجعل الأمر خطرًا.
وقف الجميع إلى جانب الجدار الرمادي. قال الفتى متحدّيًا:
“راقب جيّدًا.”
قال الصبي:
وأخرج لسانه حتى لامس به طرف أنفه.
“لا أحد يأتي في مثل هذا الوقت.”
قال هان فاي وهو ممسك بخنجره “R.I.P”:
وقف السمين مواجها الجميع. وبدأت الجولة الثانية.
“هذا فقط؟ لا يبدو خطرًا.”
سأل الفتى بتهكم:
«لا أعلم… الأطفال الذين يُرسلون إلى تلك الغرفة لا يعودون أبدًا. لا تدخلها أبدًا، أشياء سيئة تحدث هناك.»
“هل تستطيع؟ إن لم تستطع، فقد خسرت.”
وكان ذهنه مليئًا بأفكارٍ لتعذيب هان فاي.
«في الملجأ سبع غرف، ولكل غرفة وظيفة مختلفة. إحداها مخصصة للأطفال السيئين، من يكون مشاغبًا أو لا يحبه أحد، يُحبس فيها.»
“لا يبدو صعبًا.”
بصفته ممثلًا محترفًا، كان هان فاي قادرًا على التحكم بعضلات وجهه ببراعة. ورغم أن لسانه لم يكن طويلًا كلسان الصبي، فإنه لجأ إلى حيلة بسيطة: شدّ لسانه بأصبعه حتى لامس أنفه. شعر بألمٍ خفيف، لكنه ذهب بسرعة.
قال هان فاي بهدوء:
“هل فزت؟”
صرخ الصبي الأكبر، دون أن يظهر عليه خوف:
صاح الفتى:
ثم دفع كرسيين إلى جانبي القاعة.
“نحن خمسة! عليك أن تقلّدنا جميعًا!”
ثم دفع بفتى سمين إلى الأمام، والذي راح يحوّل عينيه إلى الداخل حتى انحرفت إحداهما فقط وظلّت الأخرى مستقيمة.
ابتسم “هان فاي” وقال بلطف:
فكّر هان فاي:
ذاك الطفل الذي يرى الدمية كأمّه، والفتى القائد المشبع بالحقد، والصغير المشوّه عقليًّا… كلهم كانوا أطفالًا منبوذين.
أشعر وكأني ألعب مع أطفال طبيعيين…
لم يكن في نيّة هان فاي إثارة المشاكل، فهو لم يشأ بعد أن يتورّط مع الراشدين في الميتم.
ثم نفّذ الحركة بمرونة تفوق زميله، ما جعل القائد يتوتر ويدفع بفتاة نحيلة جدًا. حاولت الأخيرة أداء حركة الشَقلبة الجانبية لكنها علقت في المنتصف. عندها جاء الفتى القائد وصاحبه السمين ليضغطا على كتفيها.
وجهه لا يحمل براءة الأطفال بل حقدًا نقيًا… هل يكون هو تجسيد “الكراهية الخالصة”؟
“توقفا.”
قال هان فاي وأدى الشَقلبة بسهولة. كممثل بارع، كانت هذه الحركات لا تساوي شيئًا في نظره.
“بقيت لكم محاولتان.”
داروا حول المبنى الرئيسي للميتم، حتى وصلوا إلى جانبٍ مهجور. فتح الفتى القائد بابًا خشبيًا قديمًا بصمت. انتشر منه عفن خانق، ودلف الطفل إلى الداخل مرددًا:
ركل الفتى القائد الفتاة التي ما زالت على الأرض، ثم نظر إلى هان فاي بغلّ وقال:
“لا تفرح كثيرًا… تعال معنا.”
“لماذا أحضرتني إلى هنا؟”
كانت أسنانه تصطكّ غضبًا. لم يكن هناك عداوة حقيقية بينه وبين هان فاي، فالأخير فقط منعه من تحطيم دمية. لكن النار التي تأجّجت في صدر الصبي كانت كافية لإشعال المكان.
لكنه لم ينطق بشيء، إنما ظلّ يراقب.
وجهه لا يحمل براءة الأطفال بل حقدًا نقيًا… هل يكون هو تجسيد “الكراهية الخالصة”؟
ترجمة: Arisu san
تساءل هان فاي في سرّه، بينما يمسك بيد الصبي الآخر ويتبعه.
داروا حول المبنى الرئيسي للميتم، حتى وصلوا إلى جانبٍ مهجور. فتح الفتى القائد بابًا خشبيًا قديمًا بصمت. انتشر منه عفن خانق، ودلف الطفل إلى الداخل مرددًا:
شدّ هان فاي انتباهه إلى الحد الأقصى. فعلى الرغم من أنّها مهمة من الدرجة E، إلا أن مجرد احتمال جذب انتباه “كراهية خالصة” كفيل بجعل الأمر خطرًا.
“ستخسر هذه المرة.”
“من سيكون الذئب؟”
كانت الغرفة، الخالية من النوافذ، ممتلئة بسلال من الخضار الذابلة، وقد تزاحمت فيها الديدان. وبجانبها ثلاجة، هي مصدر الرائحة الكريهة.
نظر “هان فاي” إلى رأس الصبي، ثم بابتسامة هادئة، أغلق فمه بيده وصفعه بلطف على رأسه:
هذا يبدو كمطبخ الميتم.
ركض الأطفال إلى عمق المكان. انتزع الفتى الأكبر سكينًا كبيرًا من لوح التقطيع، ثم انتزع الدمية من طفلٍ آخر وناولها للطفل، مشيرًا إليه بالإيماء أن يحمل السكين.
“نحن خمسة! عليك أن تقلّدنا جميعًا!”
هز الطفل رأسه رافضًا، والدموع تتساقط من عينيه.
«أنا الممرّض الجديد في الميتم.»
صرخ الفتى القائد:
«عليّ أن أعلّمهم، فهم مجرد أطفال… من لم يكن شقيًا في صغره؟ لم أتوقّع أن أُفعّل مهمة من الدرجة E، يبدو أن هذا المكان مرتبط بـ”الكراهيات الخالصة” الثلاث.»
“إن لم تلعب، سنجعلك الضحية التالية!”
أخذ الفتى القائد خطوة إلى الوراء، ولم يجرؤ على التقدم.
ودفع السكين إلى يديه بالقوّة، فسقطت منه وارتطمت بالأرض، محدثة صوتًا جمد الدم في العروق. صمت الجميع، ثم ركض الطفل المذعور هاربًا من الغرفة.
صاح الأطفال فرحين، وقد نظروا إلى هان فاي وكأنه حيوان غريب في قفص.
“جبان!”
أنزل “هان فاي” الخنجر فورًا. تحوّل بصره نحو الأطفال من البرود إلى الدفء.
قال القائد، وأعطى السكين هذه المرة لطفل مشوّه الوجه، يبدو عليه التخلف العقلي. أمسك الطفل بالسكين بكلتا يديه.
«عليّ أن أعلّمهم، فهم مجرد أطفال… من لم يكن شقيًا في صغره؟ لم أتوقّع أن أُفعّل مهمة من الدرجة E، يبدو أن هذا المكان مرتبط بـ”الكراهيات الخالصة” الثلاث.»
ثم أشار القائد إليه أن يجرح نفسه، وهو يقف خلفه، وجهه أشبه بشيطان. الأطفال الذين لم يحظوا بتربية صحيحة يمكن أن يسلكوا دروبًا مظلمة. بعضهم يجد لذة في إيذاء غيره، حتى وإن كانوا من بني جنسه.
وقبل أن يُكمل كلامه، رمى الصبي الدمية إلى طفل آخر، فالتقطها وهرب مسرعًا.
قال وهو يضحك بجنون:
هز الطفل رأسه رافضًا، والدموع تتساقط من عينيه.
“افعلها هكذا! لنرى كيف سيقلّدك هذا المغرور!”
كانت عيناه محمرّتين، وشفتاه ترتجفان، وعبارات غريبة تتدفق من فمه.
قال هان فاي بهدوء:
ثم نفّذ الحركة بمرونة تفوق زميله، ما جعل القائد يتوتر ويدفع بفتاة نحيلة جدًا. حاولت الأخيرة أداء حركة الشَقلبة الجانبية لكنها علقت في المنتصف. عندها جاء الفتى القائد وصاحبه السمين ليضغطا على كتفيها.
“انتظر لحظة.”
وأخرج “R.I.P”، خنجره المتوهج.
“ماذا؟! هل تخاف؟ إن لم ترد تقليده، فاستسلم!”
“أنت تطلب منه أن يجرح نفسه لأقلده؟ هذا لا يمتّ للّعبة بصلة.”
«عليّ أن أعلّمهم، فهم مجرد أطفال… من لم يكن شقيًا في صغره؟ لم أتوقّع أن أُفعّل مهمة من الدرجة E، يبدو أن هذا المكان مرتبط بـ”الكراهيات الخالصة” الثلاث.»
“ماذا؟! هل تخاف؟ إن لم ترد تقليده، فاستسلم!”
«أمي كانت تحميني دائمًا، ولولاها… لكنتُ…»
صرخ القائد.
قال هان فاي:
صرخ الصبي الأكبر، دون أن يظهر عليه خوف:
“تبدو كمن يحتاج إلى تربية جديدة.”
“ماذا؟! هل تخاف؟ إن لم ترد تقليده، فاستسلم!”
ثم أغلق باب المطبخ بإحكام، وتأكد من خلوّه من الأشباح. رفع السكين ووجّهها إلى ذراعه، ثم قطع دون تردد.
ثم صرخ من جديد، وكأن الجنون قد تمكّن منه:
لكن السكين، المشكّلة من نوايا البشر، تماوجت كالماء على جلده ولم تؤذه.
قال مبتسمًا:
«أمي فقط أخبرتني بالحذر منه. لا تعرف من هو بالضبط، لكنها قالت لي أن أكون حذرًا من بقية الأطفال.»
“هل أجرّب مكانًا آخر؟”
كان يرغب في التحدث إلى الطفل، ليفهم ما الذي جرى له حتى أصبح على هذه الشاكلة.
وما إن سُمع السؤال، حتى ارتجف جسد السمين، وصُدم الطفل النحيل. رأى السمين يُرفع عن الأرض!
لكنه لم ينطق بشيء، إنما ظلّ يراقب.
زمجر المتنمر:
أخذ الفتى القائد خطوة إلى الوراء، ولم يجرؤ على التقدم.
كانت الغرفة، الخالية من النوافذ، ممتلئة بسلال من الخضار الذابلة، وقد تزاحمت فيها الديدان. وبجانبها ثلاجة، هي مصدر الرائحة الكريهة.
“حسنًا، فزت بالجولة الأولى.”
أشعر وكأني ألعب مع أطفال طبيعيين…
ثم عاد إلى لوح التقطيع ووضع عليه السكين. كان الغيظ يتدفق من عينيه.
حين أعلن استسلامه، دوّى في أذن هان فاي صوت النظام:
“تنبيه للاعب 0000! لقد أتممت أولى ألعابك مع الأطفال! مكافأتك: الدليل الأول.”
“بقيت لكم محاولتان.”
الدليل 1: الطفل الذي تبحث عنه يعاني من خلل دماغي.
ثم تبسّم بخبث:
شعر هان فاي بالرضا، لكنّ الحيرة ما لبثت أن تملّكته.
ثم عانق دميته من عنقها وهمس:
كل من في الغرفة بدت عليهم أعراض نفسية.
ثم عاد إلى لوح التقطيع ووضع عليه السكين. كان الغيظ يتدفق من عينيه.
ذاك الطفل الذي يرى الدمية كأمّه، والفتى القائد المشبع بالحقد، والصغير المشوّه عقليًّا… كلهم كانوا أطفالًا منبوذين.
كان يرغب في التحدث إلى الطفل، ليفهم ما الذي جرى له حتى أصبح على هذه الشاكلة.
قال القائد بوجهٍ ملتوٍ:
وقبل أن يُكمل كلامه، رمى الصبي الدمية إلى طفل آخر، فالتقطها وهرب مسرعًا.
“فزت بالجولة الأولى، وماذا في ذلك؟ لدينا ثلاث جولات.”
“لماذا أحضرتني إلى هنا؟”
ثم تبسّم بخبث:
“كل ما عليك هو تقليد حركاتنا، وإن عجزت عن ذلك، تخسر.”
“أعرف ما سنتسلى به الآن. وأتمنى أن تصمد حتى النهاية.”
قاد أتباعه الثلاثة أعمق في المطبخ، نحو بابٍ يؤدي إلى صالة الطعام. لم يكن هناك سوى ضوءين خافتين على الجدار.
وقف هان فاي مع الأطفال الآخرين قرب المطبخ، وهتفوا معًا:
سأل هان فاي:
لكن السكين، المشكّلة من نوايا البشر، تماوجت كالماء على جلده ولم تؤذه.
“لماذا أحضرتني إلى هنا؟”
ولئلا يخسر اللعبة، بدأ هان فاي بالتحرك بدوره. وحينما أصبح الجميع في منتصف قاعة الطعام، ومض ضوء المصباح الليلي فجأة، وانطفأ أحدها. أضاء النور الخافت على وجوه الأطفال، نصف وجوههم غرقت في الظلال.
أجاب الفتى:
سأل هان فاي:
“سنلعب الجولة الثانية.”
وفي ضوء المصباح الوحيد المتبقي، رأى الطفل شيئًا يمسك برأس السمين!
ثم أكمل وهو يبتسم:
ثم وضع إصبعه السبّابة على شفتيه هامسًا:
“اسمها: كم الساعة يا سيد ذئب؟”
قال الفتى الأكبر:
شرح القواعد:
“نختار شخصًا ليكون الذئب، يقف عند نهاية القاعة، ونحن نسأله: كم الساعة يا سيد ذئب؟ إن أجاب برقم عادي، نتحرّك للأمام؛ لكن إن قال منتصف الليل أو وقت الغداء، فعلينا الركض، ومن يُمسك به الذئب… يموت.”
قال هان فاي بهدوء:
سأل هان فاي:
صاح الفتى:
“وكيف نربح؟”
قال الفتى:
شرح القواعد:
“من يلمس الذئب أولًا ويعود إلى نقطة البداية دون أن يُمسك به، هو الفائز.”
وأمسك بيد الصبي وسحبها نحو ظل الجدار.
ثم دفع كرسيين إلى جانبي القاعة.
“من سيكون الذئب؟”
جال ببصره ثم أشار إلى الطفل بجانب هان فاي.
“أنت.”
“نحن خمسة! عليك أن تقلّدنا جميعًا!”
اعترض هان فاي:
لكنّه لم يجرؤ على الحركة بعد الآن.
“عددنا قليل، فليكن الذئب أحدكم.”
قال الفتى:
“كل ما عليك هو تقليد حركاتنا، وإن عجزت عن ذلك، تخسر.”
“حسنًا… أنت!”
وقف السمين مواجها الجميع. وبدأت الجولة الثانية.
وأشار إلى الفتى السمين، الذي جرّ جسده بتثاقل حتى وصل إلى الطرف الآخر من القاعة.
“كل ما عليك هو تقليد حركاتنا، وإن عجزت عن ذلك، تخسر.”
سأل هان فاي:
ركل الفتى القائد الفتاة التي ما زالت على الأرض، ثم نظر إلى هان فاي بغلّ وقال:
“ألن يأتي أحد الراشدين إن علت أصواتنا؟”
ثم أطلّ الصبي برأسه من خلف الجدار وسأل:
أجاب الصبي بصوتٍ متخم بالقسوة:
تنبيه إضافي:
“لا أحد يأتي في مثل هذا الوقت.”
وقف السمين مواجها الجميع. وبدأت الجولة الثانية.
«أليس كذلك؟»
وقف هان فاي مع الأطفال الآخرين قرب المطبخ، وهتفوا معًا:
“كم الساعة يا سيد ذئب؟”
وفجأة، دوّى في أذن هان فاي صوت ضحكٍ حادّ… أحسّ بذاكرته تغلي، وكأن الضحكات التي كان يسمعها في الميتم الأحمر القاني تعود للحياة!
“ستعلب معنا؟ حسنًا، نلعب لعبةً واحدة فقط، إن فزت فيها، سنعيد له الدمية؛ وإن خسرت، فعليك أن تطيعنا وتفعل ما نأمرك به.”
هل لعبت هذه اللعبة من قبل؟ هل هذا يوقظ شيئًا في داخلي؟
قال القائد، وأعطى السكين هذه المرة لطفل مشوّه الوجه، يبدو عليه التخلف العقلي. أمسك الطفل بالسكين بكلتا يديه.
شعر بالذهول، وحين عاد إلى وعيه، كان الأطفال قد خطوا خطوتين إلى الأمام.
تلميح المهمة:
هتفوا من جديد:
“كم الساعة يا سيد ذئب؟”
«أأمك أخبرتك بذلك؟»
قال الفتى السمين دون أن يلتفت للآخرين: “الساعة الثالثة.”
شدّ هان فاي انتباهه إلى الحد الأقصى. فعلى الرغم من أنّها مهمة من الدرجة E، إلا أن مجرد احتمال جذب انتباه “كراهية خالصة” كفيل بجعل الأمر خطرًا.
ولئلا يخسر اللعبة، بدأ هان فاي بالتحرك بدوره. وحينما أصبح الجميع في منتصف قاعة الطعام، ومض ضوء المصباح الليلي فجأة، وانطفأ أحدها. أضاء النور الخافت على وجوه الأطفال، نصف وجوههم غرقت في الظلال.
قال مبتسمًا:
صرخ هان فاي والأيتام الآخرون معًا: “يا سيد ذئب، كم الساعة؟”
بدأ أنحف الأطفال بالجري، فقد لاحظ أن السمين لم يستدر بعد.
“الساعة الرابعة.” قالها الفتى السمين، وكان الطفل النحيل قد اقترب منه بخطوات قليلة.
“لا يبدو صعبًا.”
استمر الطفل النحيل في الجري، ومدّ سؤاله متعمدًا: “يا سيد الذئب، كم الساااااعة؟”
«تحتاج إلى تأديب.»
وحينما لم يعد يفصله عن السمين سوى مترين، توقف. هناك شيء خاطئ. بدا جسد السمين أطول مما كان عليه.
قال الطفل النحيل بقلق، وقد بدأ التوتر يتسلل إلى صوته: “لماذا لا ترد؟ حان دورك، يجب أن تخبرنا كم الساعة.”
لكنّه لم يجرؤ على الحركة بعد الآن.
وأخرج لسانه حتى لامس به طرف أنفه.
عندها صرخ أكبر الأطفال سنًا: “يا سيد ذئب، كم الساعة؟”
ابتسم “هان فاي” وقال بلطف:
وما إن سُمع السؤال، حتى ارتجف جسد السمين، وصُدم الطفل النحيل. رأى السمين يُرفع عن الأرض!
ترجمة: Arisu san
وفي ضوء المصباح الوحيد المتبقي، رأى الطفل شيئًا يمسك برأس السمين!
قال مبتسمًا:
“حان وقت الغداء…”
«لا يهمني من تكون. إن أردت تلك القمامة، فاذهب واحصل عليها!»
رنّ صوت غريب في قلوبهم جميعًا، ولم يأتِ من أحدهم. ثم رأى الطفل رأس السمين يختفي في الظلام. ارتعب حتى سقط على الأرض.
عانق الصبي دميته النتنة، وراح يحدّق بعينيه البريئتين إلى “هان فاي” بجدية بالغة.
أمسك هان فاي بالفتى الواقف إلى جانبه، واستدار راكضًا نحو نقطة البداية. كان المصباح الليلي الوحيد في القاعة يومض، ولم يجرؤ هان فاي على الالتفات إلا بعد أن بلغ نقطة الانطلاق.
“إنني أفعل هذا لمصلحتك… لأريك خطأك، لا أكثر.”
كان الفتى السمين بلا رأس، واقفًا في مكانه، ظهره لا يزال مواجهًا للباقين، كأنه ما زال يشارك في اللعبة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أما الطفل النحيل، فقد انهار على الأرض على بُعد مترين منه، وكان جسده يرتجف بشدة. لقد رأى الشيء القابع في الظلام.
قال أكبر الأولاد بصوت بارد: “اللعبة لن تنتهي حتى يفوز أحدهم أو يخسر.”
ثم نظر نحو هان فاي بنظرات تفيض بالكراهية، ووجهه لم يعُد وجه طفل عادي، بل وجه مشوّه، سقيم.
عندها صرخ أكبر الأطفال سنًا: “يا سيد ذئب، كم الساعة؟”
ثم صرخ من جديد، وكأن الجنون قد تمكّن منه:
ثم أطلّ الصبي برأسه من خلف الجدار وسأل:
“يا سيد ذئب، كم الساعة؟”
ثم أشار القائد إليه أن يجرح نفسه، وهو يقف خلفه، وجهه أشبه بشيطان. الأطفال الذين لم يحظوا بتربية صحيحة يمكن أن يسلكوا دروبًا مظلمة. بعضهم يجد لذة في إيذاء غيره، حتى وإن كانوا من بني جنسه.
صرخ الصبي وهو ينهض من على الأرض:
صرخ أحدهم:
وأخرج “R.I.P”، خنجره المتوهج.
وقف الجميع إلى جانب الجدار الرمادي. قال الفتى متحدّيًا:
كل من في الغرفة بدت عليهم أعراض نفسية.
“أنت.”
ثم نظر نحو هان فاي بنظرات تفيض بالكراهية، ووجهه لم يعُد وجه طفل عادي، بل وجه مشوّه، سقيم.
هز الطفل رأسه رافضًا، والدموع تتساقط من عينيه.
وقبل أن يقترب، رنّ صوت النظام في رأسه:
أما الطفل النحيل، فقد انهار على الأرض على بُعد مترين منه، وكان جسده يرتجف بشدة. لقد رأى الشيء القابع في الظلام.
هزّ الصبي رأسه:
«وماذا يحدث للطفل إذا حُبس داخلها؟»
«لا يهمني من تكون. إن أردت تلك القمامة، فاذهب واحصل عليها!»
ذاك الطفل الذي يرى الدمية كأمّه، والفتى القائد المشبع بالحقد، والصغير المشوّه عقليًّا… كلهم كانوا أطفالًا منبوذين.
“وكيف نربح؟”
«أين أخفي أمي؟ المرة الماضية خبأتها تحت السرير، لكن عمّة الممرضة وجدتْها. أحتاج لمكان لا يمكن العثور عليه.»
تنهّد هان فاي كأنما أُجبر على هذا، وقال:
قال مبتسمًا:
هل لعبت هذه اللعبة من قبل؟ هل هذا يوقظ شيئًا في داخلي؟
قال الفتى الأكبر:
قال هان فاي بهدوء:
لكن فجأة، تجمدت ملامح المتنمر. في عينيه ظهرت كراهية لا تليق بطفل.
«تحتاج إلى تأديب.»
“لعبة بسيطة، المعلّمة تلعبها معنا دومًا، اسمها: افعل كما نفعل.”
«طبعًا.»
شرح القواعد:
«أنتم أصدقاء من نفس دار الأيتام، لماذا تفعلون هذا؟»
ثم صرخ من جديد، وكأن الجنون قد تمكّن منه:
تساءل هان فاي في سرّه، بينما يمسك بيد الصبي الآخر ويتبعه.
وأمسك بالدمية من عنقها وهمّ بتمزيقها. لكن “هان فاي” لم يعد يحتمل، فأخرج خنجره “R.I.P”.
دهش “هان فاي”؛ لم يتوقّع أن يكون الصبي قويًّا لهذه الدرجة. وحين شعر بخطر داهم، دفعه بعيدًا.
ثم نفّذ الحركة بمرونة تفوق زميله، ما جعل القائد يتوتر ويدفع بفتاة نحيلة جدًا. حاولت الأخيرة أداء حركة الشَقلبة الجانبية لكنها علقت في المنتصف. عندها جاء الفتى القائد وصاحبه السمين ليضغطا على كتفيها.
«أمي فقط أخبرتني بالحذر منه. لا تعرف من هو بالضبط، لكنها قالت لي أن أكون حذرًا من بقية الأطفال.»
صرخ هان فاي والأيتام الآخرون معًا: “يا سيد ذئب، كم الساعة؟”
قال أكبر الأولاد بصوت بارد: “اللعبة لن تنتهي حتى يفوز أحدهم أو يخسر.”
“حان وقت الغداء…”
«أمي قالت لي ألا أخبر أحدًا.»
وقبل أن يُكمل كلامه، رمى الصبي الدمية إلى طفل آخر، فالتقطها وهرب مسرعًا.
تنهّد هان فاي كأنما أُجبر على هذا، وقال:
هز الطفل رأسه رافضًا، والدموع تتساقط من عينيه.
سأل الفتى بتهكم:
“بقيت لكم محاولتان.”
لكن فجأة، تجمدت ملامح المتنمر. في عينيه ظهرت كراهية لا تليق بطفل.
“وكيف نربح؟”
“لا أحد يأتي في مثل هذا الوقت.”
وأخرج لسانه حتى لامس به طرف أنفه.
قال الصبي:
أشعر وكأني ألعب مع أطفال طبيعيين…
تنبيه إضافي:
“سنلعب الجولة الثانية.”
“تنبيه للاعب 0000! لقد أتممت أولى ألعابك مع الأطفال! مكافأتك: الدليل الأول.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“من يلمس الذئب أولًا ويعود إلى نقطة البداية دون أن يُمسك به، هو الفائز.”
«حين قلت إن والدتك في خطر، كنت تعني هذه الدمية؟»
ترجمة: Arisu san
لكنّه لم يجرؤ على الحركة بعد الآن.
قد يظهر “كراهية خالصة” خلال المهمة! الرجاء التفكر بعناية.
«أمي فقط أخبرتني بالحذر منه. لا تعرف من هو بالضبط، لكنها قالت لي أن أكون حذرًا من بقية الأطفال.»
وقبل أن يُكمل كلامه، رمى الصبي الدمية إلى طفل آخر، فالتقطها وهرب مسرعًا.
بصفته ممثلًا محترفًا، كان هان فاي قادرًا على التحكم بعضلات وجهه ببراعة. ورغم أن لسانه لم يكن طويلًا كلسان الصبي، فإنه لجأ إلى حيلة بسيطة: شدّ لسانه بأصبعه حتى لامس أنفه. شعر بألمٍ خفيف، لكنه ذهب بسرعة.
«وماذا يحدث للطفل إذا حُبس داخلها؟»
رمقه الفتى بنظرة شيطانية، وتلألأت في حدقتيه السوداوين أفكارٌ خبيثة.
في عيون الأطفال، كان “هان فاي” يملك حضورًا مميزًا؛ كالأخ الأكبر المرح الذي يحبه الجميع. وبعد تردد، وافق الصبي أخيرًا.
قال “هان فاي” باستغراب:
«أنتم أصدقاء من نفس دار الأيتام، لماذا تفعلون هذا؟»
“حسنًا، فزت بالجولة الأولى.”
ثم نظر نحو هان فاي بنظرات تفيض بالكراهية، ووجهه لم يعُد وجه طفل عادي، بل وجه مشوّه، سقيم.
“عددنا قليل، فليكن الذئب أحدكم.”
سأل الفتى بتهكم:
قال الطفل النحيل بقلق، وقد بدأ التوتر يتسلل إلى صوته: “لماذا لا ترد؟ حان دورك، يجب أن تخبرنا كم الساعة.”
“وكيف نربح؟”
«أنتم أصدقاء من نفس دار الأيتام، لماذا تفعلون هذا؟»
تنهّد هان فاي كأنما أُجبر على هذا، وقال:
وأمسك بيد الصبي وسحبها نحو ظل الجدار.
