Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 518

سيد ذئب

سيد ذئب

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

 

ترجمة: Arisu san

ترجمة: Arisu san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لا أحد يأتي في مثل هذا الوقت.”

عانق الصبي دميته النتنة، وراح يحدّق بعينيه البريئتين إلى “هان فاي” بجدية بالغة.

أشعر وكأني ألعب مع أطفال طبيعيين…

قال “هان فاي” باستغراب:

“تبدو كمن يحتاج إلى تربية جديدة.”

«أهي والدتك؟»

اعترض هان فاي:

لقد رأى الأيتام سابقًا ينادون العاملين في الملجأ بأبيهم وأمهم، لكن لم يسبق له أن شاهد طفلًا يتخذ من دمية والدته… فلا بد أنه عانى صدمة شديدة.

 

ردّ الصبي قائلًا:

“من يلمس الذئب أولًا ويعود إلى نقطة البداية دون أن يُمسك به، هو الفائز.”

«طبعًا.»

“توقفا.”

ثم وضع إصبعه السبّابة على شفتيه هامسًا:

لكن فجأة، تجمدت ملامح المتنمر. في عينيه ظهرت كراهية لا تليق بطفل.

«لا تخبر أحدًا، وإلا سيأخذون أمي مني. بقية الأطفال هنا لا يستطيعون إيجاد أمهاتهم وآبائهم.»

 

«حين قلت إن والدتك في خطر، كنت تعني هذه الدمية؟»

 

قال الصبي بخفوت:

«طبعًا.»

«أمي كانت تحميني دائمًا، ولولاها… لكنتُ…»

أجاب الفتى:

ثم أغلق فمه فجأة.

 

«أمي قالت لي ألا أخبر أحدًا.»

“وكيف نربح؟”

ابتسم “هان فاي” وقال بلطف:

“توقفا.”

«أمك تخشى أن يتنمروا عليك، لذلك طلبت منك ألا تبوح بالسر… لكني أنقذتك قبل قليل من الصخور، أليس كذلك؟ لستُ متنمرًا، بل صديقك.»

 إشعار للاعب 0000! لقد فعّلتَ المهمة العادية من الدرجة E — “الميتم الأبيض”.

وأمسك بيد الصبي وسحبها نحو ظل الجدار.

 

«أليس كذلك؟»

وأمسك بالدمية من عنقها وهمّ بتمزيقها. لكن “هان فاي” لم يعد يحتمل، فأخرج خنجره “R.I.P”.

في عيون الأطفال، كان “هان فاي” يملك حضورًا مميزًا؛ كالأخ الأكبر المرح الذي يحبه الجميع. وبعد تردد، وافق الصبي أخيرًا.

قال هان فاي وأدى الشَقلبة بسهولة. كممثل بارع، كانت هذه الحركات لا تساوي شيئًا في نظره.

قال:

“من يلمس الذئب أولًا ويعود إلى نقطة البداية دون أن يُمسك به، هو الفائز.”

«في الملجأ سبع غرف، ولكل غرفة وظيفة مختلفة. إحداها مخصصة للأطفال السيئين، من يكون مشاغبًا أو لا يحبه أحد، يُحبس فيها.»

 

«وماذا يحدث للطفل إذا حُبس داخلها؟»

 

هزّ الصبي رأسه:

هزّ الصبي رأسه:

«لا أعلم… الأطفال الذين يُرسلون إلى تلك الغرفة لا يعودون أبدًا. لا تدخلها أبدًا، أشياء سيئة تحدث هناك.»

ثم دفع بفتى سمين إلى الأمام، والذي راح يحوّل عينيه إلى الداخل حتى انحرفت إحداهما فقط وظلّت الأخرى مستقيمة.

سأل “هان فاي” وهو يلمح إلى الدمية:

 

«أأمك أخبرتك بذلك؟»

“من سيكون الذئب؟”

«نعم، أمي تعرف الكثير عن الملجأ. وقالت لي أيضًا إن أخطر شخص هنا ليس المربية، ولا المرشدة الاجتماعية، ولا العم الطاهي، ولا حتى المدير… بل هو طفل لن يكبر أبدًا.»

«أمي كانت تحميني دائمًا، ولولاها… لكنتُ…»

ثم عانق دميته من عنقها وهمس:

 

«أنت صديقي، لذا أخبرك بذلك… حتى المدير لا يعرف هذا السر.»

وأخرج لسانه حتى لامس به طرف أنفه.

«طفل لن يكبر؟ أتعرف كيف يبدو؟»

 

قال الصبي:

«لا تخبر أحدًا، وإلا سيأخذون أمي مني. بقية الأطفال هنا لا يستطيعون إيجاد أمهاتهم وآبائهم.»

«أمي فقط أخبرتني بالحذر منه. لا تعرف من هو بالضبط، لكنها قالت لي أن أكون حذرًا من بقية الأطفال.»

وأمسك بالدمية من عنقها وهمّ بتمزيقها. لكن “هان فاي” لم يعد يحتمل، فأخرج خنجره “R.I.P”.

ثم أطلّ الصبي برأسه من خلف الجدار وسأل:

“نحن خمسة! عليك أن تقلّدنا جميعًا!”

«أين أخفي أمي؟ المرة الماضية خبأتها تحت السرير، لكن عمّة الممرضة وجدتْها. أحتاج لمكان لا يمكن العثور عليه.»

 

وما إن أطلّ الصبي برأسه، حتى امتدت أذرع عديدة من الزاوية وأمسكت بشعره وجذبته أرضًا!

“لا يبدو صعبًا.”

صرخ أحدهم:

“حسنًا، فزت بالجولة الأولى.”

«وجدناك!»

“هل تستطيع؟ إن لم تستطع، فقد خسرت.”

كان عدد من الأطفال مختبئًا في الجهة الأخرى من الجدار، وقد سرقوا دمية الصبي.

ثم أغلق باب المطبخ بإحكام، وتأكد من خلوّه من الأشباح. رفع السكين ووجّهها إلى ذراعه، ثم قطع دون تردد.

قال أحدهم بشماتة:

 

«العمة أخبرتنا أنه لا يُسمح بإخفاء الألعاب! سأذهب لأخبرها!»

قال له بجدية:

صرخ الصبي وهو ينهض من على الأرض:

 

«ليست لعبة! إنها أمي!»

1. اعثر على الطفل الذي لن يكبر أبدًا.

واندفع نحو الفتى المتنمر القائد، لكنه كان ضعيفًا وهزيل البنية، فقبض عليه طفلان آخران ودفعاه أرضًا من جديد.

 

زمجر المتنمر:

 

«أهكذا؟ تريد ضربي؟!»

«من أنت؟»

وأمسك بالدمية من عنقها وهمّ بتمزيقها. لكن “هان فاي” لم يعد يحتمل، فأخرج خنجره “R.I.P”.

صرخ هان فاي والأيتام الآخرون معًا: “يا سيد ذئب، كم الساعة؟”

وقبل أن يقترب، رنّ صوت النظام في رأسه:

وأخرج “R.I.P”، خنجره المتوهج.

 إشعار للاعب 0000! لقد فعّلتَ المهمة العادية من الدرجة E — “الميتم الأبيض”.

ركل الفتى القائد الفتاة التي ما زالت على الأرض، ثم نظر إلى هان فاي بغلّ وقال:

الميتم الأبيض:

 

في عمق هذا المبنى الأسود، تسكن روح بيضاء نقية.

 

متطلبات المهمة:

“ستعلب معنا؟ حسنًا، نلعب لعبةً واحدة فقط، إن فزت فيها، سنعيد له الدمية؛ وإن خسرت، فعليك أن تطيعنا وتفعل ما نأمرك به.”

1. اعثر على الطفل الذي لن يكبر أبدًا.

كانت أسنانه تصطكّ غضبًا. لم يكن هناك عداوة حقيقية بينه وبين هان فاي، فالأخير فقط منعه من تحطيم دمية. لكن النار التي تأجّجت في صدر الصبي كانت كافية لإشعال المكان.

2. العب ثلاث ألعاب على الأقل مع الأطفال في الميتم.

قال هان فاي وهو ممسك بخنجره “R.I.P”:

تلميح المهمة:

“ستخسر هذه المرة.”

اللعب مع الأيتام سيزيد من مستوى الودّ بينك وبينهم. كلما زاد مستوى الود، زادت فرصة ظهور ذلك الطفل.

“تبدو كمن يحتاج إلى تربية جديدة.”

تحذير:

«أنتم أصدقاء من نفس دار الأيتام، لماذا تفعلون هذا؟»

قد يظهر “كراهية خالصة” خلال المهمة! الرجاء التفكر بعناية.

سأل هان فاي:

تنبيه إضافي:

“افعلها هكذا! لنرى كيف سيقلّدك هذا المغرور!”

مع إتمام كل لعبة، سيحصل اللاعب على مكافآت معينة. كلما لعبت أكثر، زادت المكافأة النهائية!

قد يظهر “كراهية خالصة” خلال المهمة! الرجاء التفكر بعناية.

أنزل “هان فاي” الخنجر فورًا. تحوّل بصره نحو الأطفال من البرود إلى الدفء.

“انتظر لحظة.”

«عليّ أن أعلّمهم، فهم مجرد أطفال… من لم يكن شقيًا في صغره؟ لم أتوقّع أن أُفعّل مهمة من الدرجة E، يبدو أن هذا المكان مرتبط بـ”الكراهيات الخالصة” الثلاث.»

 

ثم استخدم “هان فاي” اللمسة الروحية وأمسك ذراع المتنمر القائد ليمنعه من تمزيق الدمية.

 

قال له بجدية:

“انتظر لحظة.”

«أنتم أصدقاء من نفس دار الأيتام، لماذا تفعلون هذا؟»

 

وكان “هان فاي” يملك 30 نقطة قدرة تحمل، لذا كان من السهل عليه السيطرة على طفل.

استمر الطفل النحيل في الجري، ومدّ سؤاله متعمدًا: “يا سيد الذئب، كم الساااااعة؟”

صرخ الصبي الأكبر، دون أن يظهر عليه خوف:

قال هان فاي وأدى الشَقلبة بسهولة. كممثل بارع، كانت هذه الحركات لا تساوي شيئًا في نظره.

«من أنت؟»

 

كان معتادًا على التسلّط، ولم يرتدع بسهولة.

“لا أحد يأتي في مثل هذا الوقت.”

أجاب “هان فاي”:

ردّ الصبي قائلًا:

«أنا الممرّض الجديد في الميتم.»

ثم أطلّ الصبي برأسه من خلف الجدار وسأل:

وقبل أن يُكمل كلامه، رمى الصبي الدمية إلى طفل آخر، فالتقطها وهرب مسرعًا.

أجاب الفتى:

ضحك المتنمر بغطرسة:

وقف هان فاي مع الأطفال الآخرين قرب المطبخ، وهتفوا معًا:

«لا يهمني من تكون. إن أردت تلك القمامة، فاذهب واحصل عليها!»

«طبعًا.»

نظر “هان فاي” إلى رأس الصبي، ثم بابتسامة هادئة، أغلق فمه بيده وصفعه بلطف على رأسه:

“لا يبدو صعبًا.”

«تحتاج إلى تأديب.»

دهش “هان فاي”؛ لم يتوقّع أن يكون الصبي قويًّا لهذه الدرجة. وحين شعر بخطر داهم، دفعه بعيدًا.

غطّى فمه خوفًا من أن يصرخ الصبي.

“حسنًا… أنت!”

لكن فجأة، تجمدت ملامح المتنمر. في عينيه ظهرت كراهية لا تليق بطفل.

ولئلا يخسر اللعبة، بدأ هان فاي بالتحرك بدوره. وحينما أصبح الجميع في منتصف قاعة الطعام، ومض ضوء المصباح الليلي فجأة، وانطفأ أحدها. أضاء النور الخافت على وجوه الأطفال، نصف وجوههم غرقت في الظلال.

راح يتلوّى ويُحاول العض بأصابعه، وكان يقاوم بشراسة غير معتادة.

«أنتم أصدقاء من نفس دار الأيتام، لماذا تفعلون هذا؟»

دهش “هان فاي”؛ لم يتوقّع أن يكون الصبي قويًّا لهذه الدرجة. وحين شعر بخطر داهم، دفعه بعيدًا.

اعترض هان فاي:

“كيف تجرؤ على ضربي؟!”

 

الفتى، على الأرجح، كان ممن عاشوا في الشوارع. كان شرسًا ككلب ضالّ، يزمجر ويكشف عن أنيابه وكأنّما وُلد للعدوان.

لكنه لم ينطق بشيء، إنما ظلّ يراقب.

قال هان فاي بهدوء:

 

“إنني أفعل هذا لمصلحتك… لأريك خطأك، لا أكثر.”

“يا سيد ذئب، كم الساعة؟”

لم يكن في نيّة هان فاي إثارة المشاكل، فهو لم يشأ بعد أن يتورّط مع الراشدين في الميتم.

وأخرج لسانه حتى لامس به طرف أنفه.

“أعد الدمية للصبي. وإن كنت تشعر بالملل إلى هذا الحد، فيمكنني أن ألعب معك بعض الألعاب.”

«أهي والدتك؟»

رمقه الفتى بنظرة شيطانية، وتلألأت في حدقتيه السوداوين أفكارٌ خبيثة.

وقف السمين مواجها الجميع. وبدأت الجولة الثانية.

“ستعلب معنا؟ حسنًا، نلعب لعبةً واحدة فقط، إن فزت فيها، سنعيد له الدمية؛ وإن خسرت، فعليك أن تطيعنا وتفعل ما نأمرك به.”

ثم نفّذ الحركة بمرونة تفوق زميله، ما جعل القائد يتوتر ويدفع بفتاة نحيلة جدًا. حاولت الأخيرة أداء حركة الشَقلبة الجانبية لكنها علقت في المنتصف. عندها جاء الفتى القائد وصاحبه السمين ليضغطا على كتفيها.

تنهّد هان فاي كأنما أُجبر على هذا، وقال:

كل من في الغرفة بدت عليهم أعراض نفسية.

“لعبة واحدة فقط؟ هذا ممل… ما رأيكم أن نلعب ثلاثاً، والفائز في اثنتين منها هو الرابح؟”

 

صاح الأطفال فرحين، وقد نظروا إلى هان فاي وكأنه حيوان غريب في قفص.

 إشعار للاعب 0000! لقد فعّلتَ المهمة العادية من الدرجة E — “الميتم الأبيض”.

“إذًا، ما هي أول لعبة سنلعبها؟”

 

قال الفتى الأكبر:

«أمي كانت تحميني دائمًا، ولولاها… لكنتُ…»

“لعبة بسيطة، المعلّمة تلعبها معنا دومًا، اسمها: افعل كما نفعل.”

وما إن أطلّ الصبي برأسه، حتى امتدت أذرع عديدة من الزاوية وأمسكت بشعره وجذبته أرضًا!

وأشار إلى وجهه:

“كم الساعة يا سيد ذئب؟”

“كل ما عليك هو تقليد حركاتنا، وإن عجزت عن ذلك، تخسر.”

 

شدّ هان فاي انتباهه إلى الحد الأقصى. فعلى الرغم من أنّها مهمة من الدرجة E، إلا أن مجرد احتمال جذب انتباه “كراهية خالصة” كفيل بجعل الأمر خطرًا.

ثم أشار القائد إليه أن يجرح نفسه، وهو يقف خلفه، وجهه أشبه بشيطان. الأطفال الذين لم يحظوا بتربية صحيحة يمكن أن يسلكوا دروبًا مظلمة. بعضهم يجد لذة في إيذاء غيره، حتى وإن كانوا من بني جنسه.

وقف الجميع إلى جانب الجدار الرمادي. قال الفتى متحدّيًا:

“من سيكون الذئب؟”

“راقب جيّدًا.”

“كم الساعة يا سيد ذئب؟”

وأخرج لسانه حتى لامس به طرف أنفه.

 “تنبيه للاعب 0000! لقد أتممت أولى ألعابك مع الأطفال! مكافأتك: الدليل الأول.”

قال هان فاي وهو ممسك بخنجره “R.I.P”:

ثم أغلق باب المطبخ بإحكام، وتأكد من خلوّه من الأشباح. رفع السكين ووجّهها إلى ذراعه، ثم قطع دون تردد.

“هذا فقط؟ لا يبدو خطرًا.”

بدأ أنحف الأطفال بالجري، فقد لاحظ أن السمين لم يستدر بعد.

سأل الفتى بتهكم:

قال الفتى الأكبر:

“هل تستطيع؟ إن لم تستطع، فقد خسرت.”

لكن فجأة، تجمدت ملامح المتنمر. في عينيه ظهرت كراهية لا تليق بطفل.

وكان ذهنه مليئًا بأفكارٍ لتعذيب هان فاي.

نظر “هان فاي” إلى رأس الصبي، ثم بابتسامة هادئة، أغلق فمه بيده وصفعه بلطف على رأسه:

“لا يبدو صعبًا.”

 

بصفته ممثلًا محترفًا، كان هان فاي قادرًا على التحكم بعضلات وجهه ببراعة. ورغم أن لسانه لم يكن طويلًا كلسان الصبي، فإنه لجأ إلى حيلة بسيطة: شدّ لسانه بأصبعه حتى لامس أنفه. شعر بألمٍ خفيف، لكنه ذهب بسرعة.

أنزل “هان فاي” الخنجر فورًا. تحوّل بصره نحو الأطفال من البرود إلى الدفء.

“هل فزت؟”

ثم دفع كرسيين إلى جانبي القاعة.

صاح الفتى:

ثم دفع كرسيين إلى جانبي القاعة.

“نحن خمسة! عليك أن تقلّدنا جميعًا!”

قال الطفل النحيل بقلق، وقد بدأ التوتر يتسلل إلى صوته: “لماذا لا ترد؟ حان دورك، يجب أن تخبرنا كم الساعة.”

ثم دفع بفتى سمين إلى الأمام، والذي راح يحوّل عينيه إلى الداخل حتى انحرفت إحداهما فقط وظلّت الأخرى مستقيمة.

غطّى فمه خوفًا من أن يصرخ الصبي.

فكّر هان فاي:

قاد أتباعه الثلاثة أعمق في المطبخ، نحو بابٍ يؤدي إلى صالة الطعام. لم يكن هناك سوى ضوءين خافتين على الجدار.

أشعر وكأني ألعب مع أطفال طبيعيين…

 

ثم نفّذ الحركة بمرونة تفوق زميله، ما جعل القائد يتوتر ويدفع بفتاة نحيلة جدًا. حاولت الأخيرة أداء حركة الشَقلبة الجانبية لكنها علقت في المنتصف. عندها جاء الفتى القائد وصاحبه السمين ليضغطا على كتفيها.

قال له بجدية:

“توقفا.”

قال هان فاي وأدى الشَقلبة بسهولة. كممثل بارع، كانت هذه الحركات لا تساوي شيئًا في نظره.

قال هان فاي وأدى الشَقلبة بسهولة. كممثل بارع، كانت هذه الحركات لا تساوي شيئًا في نظره.

«أهي والدتك؟»

“بقيت لكم محاولتان.”

“حسنًا، فزت بالجولة الأولى.”

ركل الفتى القائد الفتاة التي ما زالت على الأرض، ثم نظر إلى هان فاي بغلّ وقال:

 

“لا تفرح كثيرًا… تعال معنا.”

وكان ذهنه مليئًا بأفكارٍ لتعذيب هان فاي.

كانت أسنانه تصطكّ غضبًا. لم يكن هناك عداوة حقيقية بينه وبين هان فاي، فالأخير فقط منعه من تحطيم دمية. لكن النار التي تأجّجت في صدر الصبي كانت كافية لإشعال المكان.

“نحن خمسة! عليك أن تقلّدنا جميعًا!”

وجهه لا يحمل براءة الأطفال بل حقدًا نقيًا… هل يكون هو تجسيد “الكراهية الخالصة”؟

 

تساءل هان فاي في سرّه، بينما يمسك بيد الصبي الآخر ويتبعه.

جال ببصره ثم أشار إلى الطفل بجانب هان فاي.

داروا حول المبنى الرئيسي للميتم، حتى وصلوا إلى جانبٍ مهجور. فتح الفتى القائد بابًا خشبيًا قديمًا بصمت. انتشر منه عفن خانق، ودلف الطفل إلى الداخل مرددًا:

كانت أسنانه تصطكّ غضبًا. لم يكن هناك عداوة حقيقية بينه وبين هان فاي، فالأخير فقط منعه من تحطيم دمية. لكن النار التي تأجّجت في صدر الصبي كانت كافية لإشعال المكان.

“ستخسر هذه المرة.”

الفتى، على الأرجح، كان ممن عاشوا في الشوارع. كان شرسًا ككلب ضالّ، يزمجر ويكشف عن أنيابه وكأنّما وُلد للعدوان.

كانت الغرفة، الخالية من النوافذ، ممتلئة بسلال من الخضار الذابلة، وقد تزاحمت فيها الديدان. وبجانبها ثلاجة، هي مصدر الرائحة الكريهة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

هذا يبدو كمطبخ الميتم.

 

ركض الأطفال إلى عمق المكان. انتزع الفتى الأكبر سكينًا كبيرًا من لوح التقطيع، ثم انتزع الدمية من طفلٍ آخر وناولها للطفل، مشيرًا إليه بالإيماء أن يحمل السكين.

كانت الغرفة، الخالية من النوافذ، ممتلئة بسلال من الخضار الذابلة، وقد تزاحمت فيها الديدان. وبجانبها ثلاجة، هي مصدر الرائحة الكريهة.

هز الطفل رأسه رافضًا، والدموع تتساقط من عينيه.

«وماذا يحدث للطفل إذا حُبس داخلها؟»

صرخ الفتى القائد:

أمسك هان فاي بالفتى الواقف إلى جانبه، واستدار راكضًا نحو نقطة البداية. كان المصباح الليلي الوحيد في القاعة يومض، ولم يجرؤ هان فاي على الالتفات إلا بعد أن بلغ نقطة الانطلاق.

“إن لم تلعب، سنجعلك الضحية التالية!”

 

ودفع السكين إلى يديه بالقوّة، فسقطت منه وارتطمت بالأرض، محدثة صوتًا جمد الدم في العروق. صمت الجميع، ثم ركض الطفل المذعور هاربًا من الغرفة.

ثم أغلق باب المطبخ بإحكام، وتأكد من خلوّه من الأشباح. رفع السكين ووجّهها إلى ذراعه، ثم قطع دون تردد.

“جبان!”

وفجأة، دوّى في أذن هان فاي صوت ضحكٍ حادّ… أحسّ بذاكرته تغلي، وكأن الضحكات التي كان يسمعها في الميتم الأحمر القاني تعود للحياة!

قال القائد، وأعطى السكين هذه المرة لطفل مشوّه الوجه، يبدو عليه التخلف العقلي. أمسك الطفل بالسكين بكلتا يديه.

تنبيه إضافي:

ثم أشار القائد إليه أن يجرح نفسه، وهو يقف خلفه، وجهه أشبه بشيطان. الأطفال الذين لم يحظوا بتربية صحيحة يمكن أن يسلكوا دروبًا مظلمة. بعضهم يجد لذة في إيذاء غيره، حتى وإن كانوا من بني جنسه.

 

قال وهو يضحك بجنون:

قال الفتى:

“افعلها هكذا! لنرى كيف سيقلّدك هذا المغرور!”

“وكيف نربح؟”

كانت عيناه محمرّتين، وشفتاه ترتجفان، وعبارات غريبة تتدفق من فمه.

ذاك الطفل الذي يرى الدمية كأمّه، والفتى القائد المشبع بالحقد، والصغير المشوّه عقليًّا… كلهم كانوا أطفالًا منبوذين.

قال هان فاي بهدوء:

“نحن خمسة! عليك أن تقلّدنا جميعًا!”

“انتظر لحظة.”

“لعبة واحدة فقط؟ هذا ممل… ما رأيكم أن نلعب ثلاثاً، والفائز في اثنتين منها هو الرابح؟”

وأخرج “R.I.P”، خنجره المتوهج.

أنزل “هان فاي” الخنجر فورًا. تحوّل بصره نحو الأطفال من البرود إلى الدفء.

“أنت تطلب منه أن يجرح نفسه لأقلده؟ هذا لا يمتّ للّعبة بصلة.”

ثم عاد إلى لوح التقطيع ووضع عليه السكين. كان الغيظ يتدفق من عينيه.

“ماذا؟! هل تخاف؟ إن لم ترد تقليده، فاستسلم!”

وفي ضوء المصباح الوحيد المتبقي، رأى الطفل شيئًا يمسك برأس السمين!

صرخ القائد.

 

قال هان فاي:

 

“تبدو كمن يحتاج إلى تربية جديدة.”

وفجأة، دوّى في أذن هان فاي صوت ضحكٍ حادّ… أحسّ بذاكرته تغلي، وكأن الضحكات التي كان يسمعها في الميتم الأحمر القاني تعود للحياة!

ثم أغلق باب المطبخ بإحكام، وتأكد من خلوّه من الأشباح. رفع السكين ووجّهها إلى ذراعه، ثم قطع دون تردد.

 

لكن السكين، المشكّلة من نوايا البشر، تماوجت كالماء على جلده ولم تؤذه.

 

قال مبتسمًا:

وفي ضوء المصباح الوحيد المتبقي، رأى الطفل شيئًا يمسك برأس السمين!

“هل أجرّب مكانًا آخر؟”

قال الفتى السمين دون أن يلتفت للآخرين: “الساعة الثالثة.”

كان يرغب في التحدث إلى الطفل، ليفهم ما الذي جرى له حتى أصبح على هذه الشاكلة.

رنّ صوت غريب في قلوبهم جميعًا، ولم يأتِ من أحدهم. ثم رأى الطفل رأس السمين يختفي في الظلام. ارتعب حتى سقط على الأرض.

لكنه لم ينطق بشيء، إنما ظلّ يراقب.

اللعب مع الأيتام سيزيد من مستوى الودّ بينك وبينهم. كلما زاد مستوى الود، زادت فرصة ظهور ذلك الطفل.

أخذ الفتى القائد خطوة إلى الوراء، ولم يجرؤ على التقدم.

 

“حسنًا، فزت بالجولة الأولى.”

شعر هان فاي بالرضا، لكنّ الحيرة ما لبثت أن تملّكته.

ثم عاد إلى لوح التقطيع ووضع عليه السكين. كان الغيظ يتدفق من عينيه.

متطلبات المهمة:

حين أعلن استسلامه، دوّى في أذن هان فاي صوت النظام:

سأل هان فاي:

“تنبيه للاعب 0000! لقد أتممت أولى ألعابك مع الأطفال! مكافأتك: الدليل الأول.”

“اسمها: كم الساعة يا سيد ذئب؟”

 الدليل 1: الطفل الذي تبحث عنه يعاني من خلل دماغي.

ترجمة: Arisu san

شعر هان فاي بالرضا، لكنّ الحيرة ما لبثت أن تملّكته.

 

كل من في الغرفة بدت عليهم أعراض نفسية.

“افعلها هكذا! لنرى كيف سيقلّدك هذا المغرور!”

ذاك الطفل الذي يرى الدمية كأمّه، والفتى القائد المشبع بالحقد، والصغير المشوّه عقليًّا… كلهم كانوا أطفالًا منبوذين.

 

قال القائد بوجهٍ ملتوٍ:

 

“فزت بالجولة الأولى، وماذا في ذلك؟ لدينا ثلاث جولات.”

قد يظهر “كراهية خالصة” خلال المهمة! الرجاء التفكر بعناية.

ثم تبسّم بخبث:

 

“أعرف ما سنتسلى به الآن. وأتمنى أن تصمد حتى النهاية.”

“هل تستطيع؟ إن لم تستطع، فقد خسرت.”

قاد أتباعه الثلاثة أعمق في المطبخ، نحو بابٍ يؤدي إلى صالة الطعام. لم يكن هناك سوى ضوءين خافتين على الجدار.

شعر بالذهول، وحين عاد إلى وعيه، كان الأطفال قد خطوا خطوتين إلى الأمام.

سأل هان فاي:

 

“لماذا أحضرتني إلى هنا؟”

ودفع السكين إلى يديه بالقوّة، فسقطت منه وارتطمت بالأرض، محدثة صوتًا جمد الدم في العروق. صمت الجميع، ثم ركض الطفل المذعور هاربًا من الغرفة.

أجاب الفتى:

“وكيف نربح؟”

“سنلعب الجولة الثانية.”

 

ثم أكمل وهو يبتسم:

 

“اسمها: كم الساعة يا سيد ذئب؟”

ثم وضع إصبعه السبّابة على شفتيه هامسًا:

شرح القواعد:

 

“نختار شخصًا ليكون الذئب، يقف عند نهاية القاعة، ونحن نسأله: كم الساعة يا سيد ذئب؟ إن أجاب برقم عادي، نتحرّك للأمام؛ لكن إن قال منتصف الليل أو وقت الغداء، فعلينا الركض، ومن يُمسك به الذئب… يموت.”

ضحك المتنمر بغطرسة:

سأل هان فاي:

 

“وكيف نربح؟”

 

قال الفتى:

صرخ الصبي وهو ينهض من على الأرض:

“من يلمس الذئب أولًا ويعود إلى نقطة البداية دون أن يُمسك به، هو الفائز.”

كان الفتى السمين بلا رأس، واقفًا في مكانه، ظهره لا يزال مواجهًا للباقين، كأنه ما زال يشارك في اللعبة.

ثم دفع كرسيين إلى جانبي القاعة.

 

“من سيكون الذئب؟”

«أهكذا؟ تريد ضربي؟!»

جال ببصره ثم أشار إلى الطفل بجانب هان فاي.

 

“أنت.”

 

اعترض هان فاي:

وكان “هان فاي” يملك 30 نقطة قدرة تحمل، لذا كان من السهل عليه السيطرة على طفل.

“عددنا قليل، فليكن الذئب أحدكم.”

ودفع السكين إلى يديه بالقوّة، فسقطت منه وارتطمت بالأرض، محدثة صوتًا جمد الدم في العروق. صمت الجميع، ثم ركض الطفل المذعور هاربًا من الغرفة.

قال الفتى:

 

“حسنًا… أنت!”

ردّ الصبي قائلًا:

وأشار إلى الفتى السمين، الذي جرّ جسده بتثاقل حتى وصل إلى الطرف الآخر من القاعة.

ثم عانق دميته من عنقها وهمس:

سأل هان فاي:

 

“ألن يأتي أحد الراشدين إن علت أصواتنا؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أجاب الصبي بصوتٍ متخم بالقسوة:

 

“لا أحد يأتي في مثل هذا الوقت.”

 الدليل 1: الطفل الذي تبحث عنه يعاني من خلل دماغي.

وقف السمين مواجها الجميع. وبدأت الجولة الثانية.

 

وقف هان فاي مع الأطفال الآخرين قرب المطبخ، وهتفوا معًا:

 

“كم الساعة يا سيد ذئب؟”

 

وفجأة، دوّى في أذن هان فاي صوت ضحكٍ حادّ… أحسّ بذاكرته تغلي، وكأن الضحكات التي كان يسمعها في الميتم الأحمر القاني تعود للحياة!

قال:

هل لعبت هذه اللعبة من قبل؟ هل هذا يوقظ شيئًا في داخلي؟

قال القائد بوجهٍ ملتوٍ:

شعر بالذهول، وحين عاد إلى وعيه، كان الأطفال قد خطوا خطوتين إلى الأمام.

«أأمك أخبرتك بذلك؟»

هتفوا من جديد:

وأشار إلى الفتى السمين، الذي جرّ جسده بتثاقل حتى وصل إلى الطرف الآخر من القاعة.

“كم الساعة يا سيد ذئب؟”

شرح القواعد:

قال الفتى السمين دون أن يلتفت للآخرين: “الساعة الثالثة.”

 

ولئلا يخسر اللعبة، بدأ هان فاي بالتحرك بدوره. وحينما أصبح الجميع في منتصف قاعة الطعام، ومض ضوء المصباح الليلي فجأة، وانطفأ أحدها. أضاء النور الخافت على وجوه الأطفال، نصف وجوههم غرقت في الظلال.

أجاب الصبي بصوتٍ متخم بالقسوة:

صرخ هان فاي والأيتام الآخرون معًا: “يا سيد ذئب، كم الساعة؟”

راح يتلوّى ويُحاول العض بأصابعه، وكان يقاوم بشراسة غير معتادة.

بدأ أنحف الأطفال بالجري، فقد لاحظ أن السمين لم يستدر بعد.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“الساعة الرابعة.” قالها الفتى السمين، وكان الطفل النحيل قد اقترب منه بخطوات قليلة.

 

استمر الطفل النحيل في الجري، ومدّ سؤاله متعمدًا: “يا سيد الذئب، كم الساااااعة؟”

زمجر المتنمر:

وحينما لم يعد يفصله عن السمين سوى مترين، توقف. هناك شيء خاطئ. بدا جسد السمين أطول مما كان عليه.

«ليست لعبة! إنها أمي!»

قال الطفل النحيل بقلق، وقد بدأ التوتر يتسلل إلى صوته: “لماذا لا ترد؟ حان دورك، يجب أن تخبرنا كم الساعة.”

“أعد الدمية للصبي. وإن كنت تشعر بالملل إلى هذا الحد، فيمكنني أن ألعب معك بعض الألعاب.”

لكنّه لم يجرؤ على الحركة بعد الآن.

 

عندها صرخ أكبر الأطفال سنًا: “يا سيد ذئب، كم الساعة؟”

تحذير:

وما إن سُمع السؤال، حتى ارتجف جسد السمين، وصُدم الطفل النحيل. رأى السمين يُرفع عن الأرض!

«طفل لن يكبر؟ أتعرف كيف يبدو؟»

وفي ضوء المصباح الوحيد المتبقي، رأى الطفل شيئًا يمسك برأس السمين!

 

“حان وقت الغداء…”

واندفع نحو الفتى المتنمر القائد، لكنه كان ضعيفًا وهزيل البنية، فقبض عليه طفلان آخران ودفعاه أرضًا من جديد.

رنّ صوت غريب في قلوبهم جميعًا، ولم يأتِ من أحدهم. ثم رأى الطفل رأس السمين يختفي في الظلام. ارتعب حتى سقط على الأرض.

“نختار شخصًا ليكون الذئب، يقف عند نهاية القاعة، ونحن نسأله: كم الساعة يا سيد ذئب؟ إن أجاب برقم عادي، نتحرّك للأمام؛ لكن إن قال منتصف الليل أو وقت الغداء، فعلينا الركض، ومن يُمسك به الذئب… يموت.”

أمسك هان فاي بالفتى الواقف إلى جانبه، واستدار راكضًا نحو نقطة البداية. كان المصباح الليلي الوحيد في القاعة يومض، ولم يجرؤ هان فاي على الالتفات إلا بعد أن بلغ نقطة الانطلاق.

ثم تبسّم بخبث:

كان الفتى السمين بلا رأس، واقفًا في مكانه، ظهره لا يزال مواجهًا للباقين، كأنه ما زال يشارك في اللعبة.

ركل الفتى القائد الفتاة التي ما زالت على الأرض، ثم نظر إلى هان فاي بغلّ وقال:

أما الطفل النحيل، فقد انهار على الأرض على بُعد مترين منه، وكان جسده يرتجف بشدة. لقد رأى الشيء القابع في الظلام.

زمجر المتنمر:

قال أكبر الأولاد بصوت بارد: “اللعبة لن تنتهي حتى يفوز أحدهم أو يخسر.”

كل من في الغرفة بدت عليهم أعراض نفسية.

ثم نظر نحو هان فاي بنظرات تفيض بالكراهية، ووجهه لم يعُد وجه طفل عادي، بل وجه مشوّه، سقيم.

 

ثم صرخ من جديد، وكأن الجنون قد تمكّن منه:

وفجأة، دوّى في أذن هان فاي صوت ضحكٍ حادّ… أحسّ بذاكرته تغلي، وكأن الضحكات التي كان يسمعها في الميتم الأحمر القاني تعود للحياة!

“يا سيد ذئب، كم الساعة؟”

“حسنًا، فزت بالجولة الأولى.”

 

“أنت.”

 

أما الطفل النحيل، فقد انهار على الأرض على بُعد مترين منه، وكان جسده يرتجف بشدة. لقد رأى الشيء القابع في الظلام.

 

رنّ صوت غريب في قلوبهم جميعًا، ولم يأتِ من أحدهم. ثم رأى الطفل رأس السمين يختفي في الظلام. ارتعب حتى سقط على الأرض.

 

«لا أعلم… الأطفال الذين يُرسلون إلى تلك الغرفة لا يعودون أبدًا. لا تدخلها أبدًا، أشياء سيئة تحدث هناك.»

 

صرخ هان فاي والأيتام الآخرون معًا: “يا سيد ذئب، كم الساعة؟”

 

راح يتلوّى ويُحاول العض بأصابعه، وكان يقاوم بشراسة غير معتادة.

 

“هل تستطيع؟ إن لم تستطع، فقد خسرت.”

 

 

 

تنبيه إضافي:

 

 

 

 

 

اعترض هان فاي:

 

 الدليل 1: الطفل الذي تبحث عنه يعاني من خلل دماغي.

 

وجهه لا يحمل براءة الأطفال بل حقدًا نقيًا… هل يكون هو تجسيد “الكراهية الخالصة”؟

 

وأخرج لسانه حتى لامس به طرف أنفه.

 

ودفع السكين إلى يديه بالقوّة، فسقطت منه وارتطمت بالأرض، محدثة صوتًا جمد الدم في العروق. صمت الجميع، ثم ركض الطفل المذعور هاربًا من الغرفة.

 

 

 

 

 

وأخرج لسانه حتى لامس به طرف أنفه.

 

قال مبتسمًا:

 

 

 

“إنني أفعل هذا لمصلحتك… لأريك خطأك، لا أكثر.”

 

“حان وقت الغداء…”

 

استمر الطفل النحيل في الجري، ومدّ سؤاله متعمدًا: “يا سيد الذئب، كم الساااااعة؟”

 

 

 

 

 

“إذًا، ما هي أول لعبة سنلعبها؟”

 

جال ببصره ثم أشار إلى الطفل بجانب هان فاي.

 

 

 

«أليس كذلك؟»

 

“أعد الدمية للصبي. وإن كنت تشعر بالملل إلى هذا الحد، فيمكنني أن ألعب معك بعض الألعاب.”

 

أجاب الفتى:

 

ركض الأطفال إلى عمق المكان. انتزع الفتى الأكبر سكينًا كبيرًا من لوح التقطيع، ثم انتزع الدمية من طفلٍ آخر وناولها للطفل، مشيرًا إليه بالإيماء أن يحمل السكين.

 

قال القائد، وأعطى السكين هذه المرة لطفل مشوّه الوجه، يبدو عليه التخلف العقلي. أمسك الطفل بالسكين بكلتا يديه.

 

قال القائد بوجهٍ ملتوٍ:

 

“يا سيد ذئب، كم الساعة؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

داروا حول المبنى الرئيسي للميتم، حتى وصلوا إلى جانبٍ مهجور. فتح الفتى القائد بابًا خشبيًا قديمًا بصمت. انتشر منه عفن خانق، ودلف الطفل إلى الداخل مرددًا:

 

متطلبات المهمة:

 

كانت عيناه محمرّتين، وشفتاه ترتجفان، وعبارات غريبة تتدفق من فمه.

 

بدأ أنحف الأطفال بالجري، فقد لاحظ أن السمين لم يستدر بعد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“كم الساعة يا سيد ذئب؟”

 

 

 

كل من في الغرفة بدت عليهم أعراض نفسية.

 

 

 

أجاب الصبي بصوتٍ متخم بالقسوة:

 

 

 

قال الطفل النحيل بقلق، وقد بدأ التوتر يتسلل إلى صوته: “لماذا لا ترد؟ حان دورك، يجب أن تخبرنا كم الساعة.”

 

 

 

ثم أشار القائد إليه أن يجرح نفسه، وهو يقف خلفه، وجهه أشبه بشيطان. الأطفال الذين لم يحظوا بتربية صحيحة يمكن أن يسلكوا دروبًا مظلمة. بعضهم يجد لذة في إيذاء غيره، حتى وإن كانوا من بني جنسه.

 

«تحتاج إلى تأديب.»

 

ولئلا يخسر اللعبة، بدأ هان فاي بالتحرك بدوره. وحينما أصبح الجميع في منتصف قاعة الطعام، ومض ضوء المصباح الليلي فجأة، وانطفأ أحدها. أضاء النور الخافت على وجوه الأطفال، نصف وجوههم غرقت في الظلال.

 

 

 

صرخ الصبي وهو ينهض من على الأرض:

 

صرخ أحدهم:

 

 

 

 

 

قال له بجدية:

 

«لا يهمني من تكون. إن أردت تلك القمامة، فاذهب واحصل عليها!»

 

عندها صرخ أكبر الأطفال سنًا: “يا سيد ذئب، كم الساعة؟”

 

 

 

 

 

«أهي والدتك؟»

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وأمسك بيد الصبي وسحبها نحو ظل الجدار.

 

تلميح المهمة:

 

 

 

“توقفا.”

 

 

 

 إشعار للاعب 0000! لقد فعّلتَ المهمة العادية من الدرجة E — “الميتم الأبيض”.

 

صرخ القائد.

 

“عددنا قليل، فليكن الذئب أحدكم.”

 

بصفته ممثلًا محترفًا، كان هان فاي قادرًا على التحكم بعضلات وجهه ببراعة. ورغم أن لسانه لم يكن طويلًا كلسان الصبي، فإنه لجأ إلى حيلة بسيطة: شدّ لسانه بأصبعه حتى لامس أنفه. شعر بألمٍ خفيف، لكنه ذهب بسرعة.

 

 

 

تنهّد هان فاي كأنما أُجبر على هذا، وقال:

 

قال أكبر الأولاد بصوت بارد: “اللعبة لن تنتهي حتى يفوز أحدهم أو يخسر.”

 

 

 

وقف هان فاي مع الأطفال الآخرين قرب المطبخ، وهتفوا معًا:

 

قال مبتسمًا:

 

“تبدو كمن يحتاج إلى تربية جديدة.”

 

لكنّه لم يجرؤ على الحركة بعد الآن.

 

راح يتلوّى ويُحاول العض بأصابعه، وكان يقاوم بشراسة غير معتادة.

 

“كل ما عليك هو تقليد حركاتنا، وإن عجزت عن ذلك، تخسر.”

 

قال أحدهم بشماتة:

 

وقف السمين مواجها الجميع. وبدأت الجولة الثانية.

 

 

 

“لعبة واحدة فقط؟ هذا ممل… ما رأيكم أن نلعب ثلاثاً، والفائز في اثنتين منها هو الرابح؟”

 

«في الملجأ سبع غرف، ولكل غرفة وظيفة مختلفة. إحداها مخصصة للأطفال السيئين، من يكون مشاغبًا أو لا يحبه أحد، يُحبس فيها.»

 

 

 

 

 

قال الطفل النحيل بقلق، وقد بدأ التوتر يتسلل إلى صوته: “لماذا لا ترد؟ حان دورك، يجب أن تخبرنا كم الساعة.”

 

ثم أشار القائد إليه أن يجرح نفسه، وهو يقف خلفه، وجهه أشبه بشيطان. الأطفال الذين لم يحظوا بتربية صحيحة يمكن أن يسلكوا دروبًا مظلمة. بعضهم يجد لذة في إيذاء غيره، حتى وإن كانوا من بني جنسه.

 

ثم أغلق فمه فجأة.

 

«أمي قالت لي ألا أخبر أحدًا.»

 

سأل “هان فاي” وهو يلمح إلى الدمية:

 

 

 

 

 

ثم عانق دميته من عنقها وهمس:

 

«أنا الممرّض الجديد في الميتم.»

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Basil Alfaifi🔥 100
🥉husam Al marzouqi🔥 100
4Nasser Bin zayed🔥 100
5Abdullah Alzahrani🔥 100
6A D🔥 100
7Faisal Almulhim🔥 100
8Humaid Alali🔥 100
9azcol azcol200🔥 100
10Bara Abdalgin🔥 100

كان عدد من الأطفال مختبئًا في الجهة الأخرى من الجدار، وقد سرقوا دمية الصبي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط