Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 523

بزوغ الليلة الحمراء الدموية

بزوغ الليلة الحمراء الدموية

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“إذاً أنتم هنا أيضاً.” أغلق “الإصبع العاشر” عينيه كأنه يحس بوجود من حوله. وعندما تأكد من عدم وجود كراهية خالصة قريبة، فتح عينيه، وكانت مليئة بالحقد.

ترجمة: Arisu san

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

البراءة الخالصة شيء بلا فائدة للعالم الغامض، ولهذا السبب تركته الكراهية الخالصة هنا.

“شوين تشين، خذي هان فاي واهربي، فهو ليس على ما يرام!” ضحى الجيران بأنفسهم ليفتحوا طريقًا لهان فاي. لكن العاشر كان يعلم أن هان فاي هو الجوهر. علاوة على ذلك، كان له تاريخ مع هان فاي؛ سواء في عالم المذبح أو العالم الغامض، لقد أفسد هان فاي خطته. وإذا اضطر إلى اختيار من يقتل، فسيختار هان فاي.

يتشح ملجأ الأيتام على السطح بروائح كريهة وحقد دفين. كل الأطفال فيه يحملون نوايا شريرة؛ الممرضات هم وحوش بلا مشاعر؛ الغرف ممتلئة بالنفايات، والأطفال يمارسون ألعاب القتل يوميًا. لكن تحت الأرض، يكون الملجأ كالجنة. كل الأشياء الطيبة مخبأة هنا، تحيط بك. عليك أن تكون مرساك.

شعر هان فاي أن الصبي يحاول أن يجعله يتعاطف معه. لكنه في نفس وضعه بالفعل. ذكريات الطفولة لم تكن سعيدة، لكنها لم تكن حزينة أيضًا. مع ذلك، اختار أن يمشي نحو الظلام بحثًا عن الحقيقة. السعادة الكاذبة كانت سرابًا، مثل اللوحات على جدران الملجأ، تبدو جميلة، لكنها كلها زائفة.

نظر هان فاي إلى البيت الأبيض، وتذكر نفسه.

 

ذلك الملجأ العميق في ذهنه احتجز الكثير من الذكريات الملونة بلون الدم الأحمر.

“خذوا هان فاي بعيدًا!” تردد صوت شوان تشين في الملجأ تحت الأرض. وقف هان فاي في مطر الدم. كان هذا الملجأ الأحمر يشبه “الليلة الدموية” في ذهنه، لكنه كان مختلفًا أيضًا. في تلك الليلة اليائسة، كان وحيدًا، لا يسمع سوى صوته.

هان فاي لا يتذكر سوى الأمور العادية.

كان الإصبع العاشر مصابًا، لكنه لا يزال كراهية خالصة. أراد لي زاي تحذيره، لكنه قلل من دهائه.

“كل الأشياء الطيبة؟” جاء صوت الصبي من البيت الأبيض، يعارض هان فاي. “إذا كنت وحدك في العالم، حتى لو كنت محاطًا بالسعادة، هل ستكون سعيدًا؟”

هان فاي لا يتذكر سوى الأمور العادية.

شعر هان فاي أن الصبي يحاول أن يجعله يتعاطف معه. لكنه في نفس وضعه بالفعل. ذكريات الطفولة لم تكن سعيدة، لكنها لم تكن حزينة أيضًا. مع ذلك، اختار أن يمشي نحو الظلام بحثًا عن الحقيقة. السعادة الكاذبة كانت سرابًا، مثل اللوحات على جدران الملجأ، تبدو جميلة، لكنها كلها زائفة.

 

“أظن أنني فهمت فكرتك الآن.” ركع هان فاي أمام البيت الأبيض. “تأمل أن يأتي أحد ليجدك، وقد فعلت؛ تتمنى أن ترى العالم الحقيقي في الخارج، وأنا أستطيع مساعدتك. أفعل هذا لأخبرك أننا لسنا أعداء. بل، بطريقة ما، يجب أن نكون أصدقاء مخلصين.”

 

لم يرد الصبي في البيت. بدا كما لو أنه يتأمل فيما قاله هان فاي.

أما هذه الليلة، فهناك كثيرون في انتظاره.

“بسبب تربيتهم، أصبح الذي من المفترض أن تكون طفولته سعيدة معقدًا ومنطويًا. هم السبب في كونك كما أنت ولماذا تبقى وحيدًا في البيت الأبيض.” بعد أن علم هان فاي أن الصبي ذا الحذاء الأبيض كان يتيمًا في الملجأ، لم يشعر بعداء تجاهه.

“هان فاي!” فُتحت الجرة، وحاصر الأشباح هان فاي.

“هل مأساتي بسببهم؟”

“بعد لقائي بك، شعرت بالقرب منك كأنني يجب أن أصبح أنت.” تغير صوت الصبي وكأنه اتخذ قرارًا. “لأغادر هذا المكان، الطريقة الوحيدة هي أن أقتل الجميع ما عدا نفسي. كل طفل، كل معلم، كل حياة هنا هي جزء مني. هم أجزاء من أفكاري. للجميع نفس الرقم—024. فقط بقتلهم جميعًا ستعود إليّ كل شظايا وعيي، ويمكنني مغادرة هذا الملجأ.”

“نعم، اخرج. لا تحاصر نفسك داخل اللوحة. العالم الخارجي يحوي مناظر حقيقية. يمكنني أن أريك إياها.” نظر هان فاي إلى البيت الأبيض. لم يكن يعرف ما يفكر فيه الصبي، لكنه وثق أنه لا يكذب عليه. فالصبي مستعد للخروج من عزلته التي فرضها على نفسه، فسيسر هان فاي أن يساعده في العثور على النور في الظلام.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يرد الصبي حتى بدأت الجدران تتصدع. سُمعت صرخات “الإصبع العاشر” من داخل الغرفة. أخيرًا اتخذ الصبي قراره.

“أنت محق. مؤقتاً، بدون اللهب الأسود، لست سوى روح هائمة قوية إلى حد ما، ولكن مع ذلك يمكنني قتلكم جميعًا بسهولة.” أضاءت عيناه بالطمع. نظر إلى المنزل المصنوع من الكرتون والمُصبغ باللون الأحمر. “سآكلكم جميعًا.” ارتسم على وجهه القبيح ابتسامة شريرة. تحطمت جمجمتا الإصبع العاشر، ونمت ذراعان غير متساويتين من كتفيه. لكن هذا كان مجرد البداية. بدأت جماجم الإنسان التي على الإصبع العاشر تذوب، ونمت المزيد من الأطراف التي لفته في كرة لحم. “سأنقش صوركم جميعاً على صدري، حتى تضطروا لخدمتي إلى الأبد!”

“هذا الملجأ هو ملاذي الأخير. إذا غادرت، ستتدفق كل الظلمات إلى داخلي. لن يكون هناك سعادة زائفة تعمي عيني. سأرى الجانب الأكثر رعبًا وقبحًا في العالم…” ارتجف صوت الصبي، “هل سأغادر حقًا من هنا؟”

ترجمة: Arisu san

“هل تفضل أن تبقى محاصرًا في جنة من صنع البشر، أم أن تتحرر من الأغلال؟ وتأتي لترى معي ما في نهاية الجحيم؟ لا أستطيع أن أضمن لك الخلاص، لكني أعلم أن الخلاص لن يأتي إذا بقيت هنا إلى الأبد.” حثه هان فاي. وبينما يتحدث مع الصبي، بدأت الجدران البيضاء تتقشر، واهتز المبنى. بدأ “العشرة أصابع” المحاصرون داخل اللوحة يقاومون من جديد.

 

“بعد لقائي بك، شعرت بالقرب منك كأنني يجب أن أصبح أنت.” تغير صوت الصبي وكأنه اتخذ قرارًا. “لأغادر هذا المكان، الطريقة الوحيدة هي أن أقتل الجميع ما عدا نفسي. كل طفل، كل معلم، كل حياة هنا هي جزء مني. هم أجزاء من أفكاري. للجميع نفس الرقم—024. فقط بقتلهم جميعًا ستعود إليّ كل شظايا وعيي، ويمكنني مغادرة هذا الملجأ.”

“بعد لقائي بك، شعرت بالقرب منك كأنني يجب أن أصبح أنت.” تغير صوت الصبي وكأنه اتخذ قرارًا. “لأغادر هذا المكان، الطريقة الوحيدة هي أن أقتل الجميع ما عدا نفسي. كل طفل، كل معلم، كل حياة هنا هي جزء مني. هم أجزاء من أفكاري. للجميع نفس الرقم—024. فقط بقتلهم جميعًا ستعود إليّ كل شظايا وعيي، ويمكنني مغادرة هذا الملجأ.”

“هل عليّ أن أقتل الجميع لتغادر؟” تفاجأ هان فاي.

“هل كنت أنا ذاته؟”

“أنا الوحيد هنا. الباقون تجسيدات لأفكاري. هذه هي الطريقة الوحيدة لأنني أعرف شخص فعل ذلك من قبل. ثم اختفى في الليلة الحمراء الدموية.” تحدث الصبي ببراءة. “هل تظن أن هذا قاسٍ جدًا؟ لكن إذا سمحنا لهذه الأفكار العشوائية أن تهرب وتنضم إلى الشر، فستتحول إلى وحوش قاتلة. إن تركناها ستقتل المزيد من الناس.”

 

“لا أعتقد أنه قاسٍ. فقط…” تأمل هان فاي، وبدأت الذكريات في ذهنه تكتسي باللون الأحمر. بدا كما لو أنه قد اتخذ هذا القرار من قبل. الشخص الذي اختفى في الليلة الحمراء الدموية بدا وكأنه هان فاي نفسه. اهتز قلب هان فاي حين سمع ذلك. بدأ الضحك يتردد في أذنيه. كانت شظية الذاكرة الدموية تحرك بحر الذكريات.

“خذوا هان فاي بعيدًا!” تردد صوت شوان تشين في الملجأ تحت الأرض. وقف هان فاي في مطر الدم. كان هذا الملجأ الأحمر يشبه “الليلة الدموية” في ذهنه، لكنه كان مختلفًا أيضًا. في تلك الليلة اليائسة، كان وحيدًا، لا يسمع سوى صوته.

“ألم تكن أنت من قال لي أن أختار الرحيل؟”

أحرق اللهب الأسود اللوحة الزائفة، وكشف الملجأ تحت الأرض عن صورته الحقيقية. انتشرت الشقوق على الجدران. صبغت الجدران البيضاء باللون الأحمر. امتد اللهب الأسود على السقف. تساقطت الدماء. كأنها زهور سوداء تذبل في مطر دموي.

صمت هان فاي عندما سأله الصبي. نظر إلى البيت الأبيض والمباني النقية المحيطة به. بدا كما لو أنه انتقل إلى الماضي، يشاهد طفولته من منظار مراقب.

 

“ماذا تنوي أن تفعل؟”

كان الإصبع العاشر مصابًا، لكنه لا يزال كراهية خالصة. أراد لي زاي تحذيره، لكنه قلل من دهائه.

“سأجعل أمي تقتلهم.

الأشباح نظرت إليه بقلق.

عندما كنت محاصرًا تحت الأرض، كانت أمي وحدها التي بقيت معي. هي عائلتي الوحيدة، وستظل تحبني دومًا.” قال الصبي، وسمع هان فاي صوت تمزق اللحم المروع. استدار، فوجد الدمية الممزقة قد شقّت بطنها. كان هناك سكين وقلب نقي أبيض مخبأ بين القطن الأسود. طُعن الصبي في صدره بلا تردد. احتضن الصبي الدمية حتى النهاية. حتى وهو يُقتل، ابتسم.

 

“أمي…”

 

قطرت دماء الصبي على البيت الأبيض. تفتّحت أول زهرة دم على البيت الأبيض. وفي الوقت ذاته، ظهر أثر أحمر على القلب الأبيض داخل الدمية. وقف هان فاي داخل الغرفة بينما الدمية اندفعت خارجة حاملة السكين. ترددت الصرخات في أذنيه. تفتحت زهور الدم على البيت الأبيض. يخطط الصبي لصبغ البيت باللون الأحمر. كل شيء كان مشابهًا لما يتذكره هان فاي. تداخل الذكرى والواقع أربك عقله.

“ابتعدي عن الطريق!” أمسكت ذراع العاشر بشوان تشين. الذراع المملوءة بالكراهية أذتها. اللعنات لم تكن تؤذي الكراهية الخالصة. سُحقت شوان تشين على الأرض. الدم المختلط باللعنات حول شفتيها إلى اللون الأحمر. نظرت إلى الإصبع العاشر وهي تغرز سكاكين الطاولة في جسدها. “لطالما رغبت في تذوق الكراهية الخالصة.”

الملجأ الأحمر الدموي والملجأ الأبيض اهتزّا معًا. الضحك صدى بعقل بهان فاي بشدة. “هل هذه هي الليلة الحمراء الدامية؟”

الأشباح نظرت إليه بقلق.

خرج هان فاي من الغرفة ونظر حوله. الممر الأبيض النقي تلطخ بالدماء. جرت الدماء على الأرض، وتحطمت السعادة الزائفة.

 

“لا تقترب مني، أيها الوحش!” تبع هان فاي الدمية. رأى طفلًا يرتدي قميصًا أبيض يتعثر ويسقط. اقتربت الدمية ببطء حاملة السكين. زحف الطفل على الأرض وأمسك بكل ما وجد ليرميه نحو الدمية، لكن الأشياء لم تؤثر في الدمية. كانت الدمية مجروحة بالفعل، وقد اعتادت الألم.

نظر هان فاي إلى الجثث على الأرض. بعد قتل الأيتام، بدأت وجوههم تبهت وأرقام ملابسهم تختفي. ربما كان وهماً، لكن الأيتام اتخذوا ملامحه في عيني هان فاي. لبضع لحظات، بدا أن الدمية لا تذبح أفكار 024، بل تذبح هان فاي في أعمار مختلفة.

“وحش! اذهب بعيدًا!” صرخ الطفل مذعورًا. اختفت الصرخة في أذني هان فاي وداخل الملجأ الأحمر الدموي. ضحك هان فاي داخل الملجأ بجنون، كما لو أنه سمع نكتةً، وتمزقت زوايا شفتيه. بعدها، ضاقت السلاسل التي تقيد الملجأ من جديد.

“أمي…”

اقتربت الدمية ببطء. بلا تردد، غرزت السكين في جسد الطفل. صار القميص الأبيض أحمر، وغمرت الدماء الأحذية البيضاء. تفتحت زهرة دم عند الملجأ الأبيض، كزهرة المانجوساكا تتمايل مع الريح. مرت الدمية بجانب بركة الدماء، وطرقت باب غرفة الترفيه. فقدت صبرها وطعنت الباب.

“إذاً أنتم هنا أيضاً.” أغلق “الإصبع العاشر” عينيه كأنه يحس بوجود من حوله. وعندما تأكد من عدم وجود كراهية خالصة قريبة، فتح عينيه، وكانت مليئة بالحقد.

زحفت الدمية إلى غرفة الترفيه، حاملة السكين. قلبها بدأ يتحول إلى الأحمر ببطء.

 

“لا تؤذي هؤلاء الأطفال!” وقفت الممرضة لتُحمي طفلين خلفها. أمسكت بالحصان الخشبي في غرفة الترفيه ونظرت إلى الدمية. بكى الأطفال، وكانت الممرضة خائفة. “لماذا تفعل هذا؟ لم نؤذيك! لم نرد قتلك! الكثير مما حدث كان مجرد حوادث. يجب أن تتوقف!”

ابتلعت الدماء عقل هان فاي. بدأ الملجأ الأحمر الدموي بالظهور. حاولت أرواح هان فاي الطيبة، الشريرة، وذكريات طفولته كبحه بالسلاسل.

تداخل صوت الممرضة مع صوت آخر داخل عقل هان فاي، صوت أنفي حاد، مليء بالخوف. كان مشابهًا جدًا، كأن هان فاي قد شهد هذا المشهد من قبل. تزعزعت سلسلة الذكريات. تقدم هان فاي داخل الملجأ الأحمر الدموي، ودخلت الدمية غرفة الترفيه. عيونهم خالية من الشفقة. القلب الأبيض بدأ يصطبغ بالأحمر ببطء.

 

أمسك هان فاي داخل الملجأ الأحمر ببوابة الملجأ، ورفعت الدمية السكين داخل غرفة الترفيه.

فهمت الروح الشريرة التي تمسكت بسلسلة الذكرى. أشرق بصرها الشرير بحماسة. “بما أننا جزء من نفس الشخص، فلماذا نعتمد على السلاسل؟”

“اهربوا!” أمرت الممرضة الأيتام بالهرب بينما كانت تهتز بالحصان الخشبي لتضرب الدمية. نحتت السكين على بطن الحصان الخشبي. الاشكال على القطع نُقشت في عيني هان فاي. لقد شاهدها من قبل في ذاكرته! بطن الحصان في ذاكرته كان مليئًا بعلامات الطعن!

لم يرد الصبي حتى بدأت الجدران تتصدع. سُمعت صرخات “الإصبع العاشر” من داخل الغرفة. أخيرًا اتخذ الصبي قراره.

تطايرت الشظايا الخشبية في كل مكان. لم تصمد الممرضة كثيرًا وقُتلت. تدفقت دماؤها إلى الحصان الخشبي، وامتزجت بالجرح. رفع هان فاي يديه. حاول أن يصل إلى الحصان الخشبي، لكنه لم يكن واضحًا إن كان يريد إيقاف الدمية أم استعادة الحصان من ذاكرته.

 

قُتل كل الأطفال الذين صادفهم. وجوههم دخلت عقل هان فاي. اهتز بؤبؤ عينيه، وهاجمه الضحك داخل عقله كموجات صاخبة تهدم صفاء عقله. الذكريات التي تذكرها سابقًا لم تجلب له سوى الألم، لكن هذا المشهد أيقظ اليأس بداخله. كل الأطفال والمعلمين في الملجأ كانوا تجسيدًا لأفكار 024. إذا أراد الخروج من هنا، عليه قتلهم جميعًا ليستعيد السيطرة على جسده.

خرج هان فاي من الغرفة ونظر حوله. الممر الأبيض النقي تلطخ بالدماء. جرت الدماء على الأرض، وتحطمت السعادة الزائفة.

“هل كنت أنا ذاته؟”

قُتل كل الأطفال الذين صادفهم. وجوههم دخلت عقل هان فاي. اهتز بؤبؤ عينيه، وهاجمه الضحك داخل عقله كموجات صاخبة تهدم صفاء عقله. الذكريات التي تذكرها سابقًا لم تجلب له سوى الألم، لكن هذا المشهد أيقظ اليأس بداخله. كل الأطفال والمعلمين في الملجأ كانوا تجسيدًا لأفكار 024. إذا أراد الخروج من هنا، عليه قتلهم جميعًا ليستعيد السيطرة على جسده.

وُلد الإنسان محملاً بمشاعر متعددة، لكن هان فاي المحاصر داخل الملجأ الأحمر الدموي لا يعرف سوى الضحك. بعد أن يهرب من محبسه، هل سيقتل بقية المشاعر؟

خرج هان فاي من الغرفة ونظر حوله. الممر الأبيض النقي تلطخ بالدماء. جرت الدماء على الأرض، وتحطمت السعادة الزائفة.

“شخصيتي شافية، فبعد أن تُدمر مشاعري، هناك فرصة للشفاء. هل كان الاختبار أن أقتل مشاعري مرارًا؟ لقد فقدت ابتسامتي، والرجل داخل الملجأ الأحمر لا يعرف سوى الابتسام، نحن…” أراد هان فاي تحليل المعلومات، لكن عقله استولى عليه الضحك. أمسك الرجل في الملجأ الأحمر بالبوابة. رأى هان فاي ذلك فثار وحاول الخروج!

تطايرت الشظايا الخشبية في كل مكان. لم تصمد الممرضة كثيرًا وقُتلت. تدفقت دماؤها إلى الحصان الخشبي، وامتزجت بالجرح. رفع هان فاي يديه. حاول أن يصل إلى الحصان الخشبي، لكنه لم يكن واضحًا إن كان يريد إيقاف الدمية أم استعادة الحصان من ذاكرته.

قبل أن يبدأ “الحياة المثالية”، لم يتوقع هان فاي أن يواجه شيئًا كهذا. مع تلون الذكرى باللون الأحمر، بدأ جسده الصلب يتزعزع. رن الضحك في أذنيه. حتى رائحة الدم ملأت الهواء. ذاكرتُه كانت تدمى!

“اهربوا!” أمرت الممرضة الأيتام بالهرب بينما كانت تهتز بالحصان الخشبي لتضرب الدمية. نحتت السكين على بطن الحصان الخشبي. الاشكال على القطع نُقشت في عيني هان فاي. لقد شاهدها من قبل في ذاكرته! بطن الحصان في ذاكرته كان مليئًا بعلامات الطعن!

نظر هان فاي إلى الجثث على الأرض. بعد قتل الأيتام، بدأت وجوههم تبهت وأرقام ملابسهم تختفي. ربما كان وهماً، لكن الأيتام اتخذوا ملامحه في عيني هان فاي. لبضع لحظات، بدا أن الدمية لا تذبح أفكار 024، بل تذبح هان فاي في أعمار مختلفة.

 

“أنقذونا! لا نريد الموت!” ركض آخر الأطفال في الملجأ تحت الأرض إلى هان فاي. امتلأت عيناه بالدموع. عندما رأى هذا الطفل العاجز، ذهبت يداه تلقائيًا لتحميه. لم يكن لذلك سبب سوى غريزته. لكن يداه توقفت. اخترق الضحك المجنون روحه، حاملاً معه يأسًا لا يوصف أثر في تصرفات هان فاي. بينما يحتضن اليتيم، اخترق السكين جسده. اندفعت الدماء من قلبه. نظر الصبي إلى هان فاي، وملأت عينيه مشاعر مألوفة لهان فاي — اليأس.

“لا أعتقد أنه قاسٍ. فقط…” تأمل هان فاي، وبدأت الذكريات في ذهنه تكتسي باللون الأحمر. بدا كما لو أنه قد اتخذ هذا القرار من قبل. الشخص الذي اختفى في الليلة الحمراء الدموية بدا وكأنه هان فاي نفسه. اهتز قلب هان فاي حين سمع ذلك. بدأ الضحك يتردد في أذنيه. كانت شظية الذاكرة الدموية تحرك بحر الذكريات.

هذه المرة رآه بوضوح. انخفضت حرارة جسم الصبي، وأصبح وجهه أشبه بوجه هان فاي. كان جسده مرآة تعكس ماضيه المنسي. رأى ذاته المقتولة في جسد الصبي الميت. ربما كانت فكرة عابرة، لكنه امتلك مشاعره. تناثرت الدماء على هان فاي. كان الدم الدافئ واللزج ينبض بالحياة، لكن الموت كان يتربص خلفه. احتضن هان فاي الجثة ونظر حوله. تداخل الضحك ورؤيته. حين تلطخ الملجأ الأبيض بالدم الأحمر، كانت المشاهد متطابقة.

 

قطرت الدماء على العشب ولطخته. بينما استمر الذبح، بدأت الجدران تتشقق. وجد “الإصبع العاشر” الفرصة. مزق جماجم البشر من جسده ودفن الرؤوس المتوسلة في لهب الكراهية الأسود.

“ابتعدي عن الطريق!” أمسكت ذراع العاشر بشوان تشين. الذراع المملوءة بالكراهية أذتها. اللعنات لم تكن تؤذي الكراهية الخالصة. سُحقت شوان تشين على الأرض. الدم المختلط باللعنات حول شفتيها إلى اللون الأحمر. نظرت إلى الإصبع العاشر وهي تغرز سكاكين الطاولة في جسدها. “لطالما رغبت في تذوق الكراهية الخالصة.”

“عندما أخرج من هنا، ستموتون جميعًا!”

 

احتدم اللهب الأسود، وتشوهت اللوحة. أصبح شكل “الإصبع العاشر” أكثر وضوحًا. سار ببطء خارج اللوحة.

عندما أرسل هان فاي الإشارة، أطلقت الروح الشريرة السلسلة. بينما اصطدمت الروح الطيبة والذكرى الطفولية بالسلاسل. ذاب عقل هان فاي في البحر الأحمر. خرج من ذهنه ضحك مجنون للغاية. نظر الشكل الدموي في الملجأ إلى جهة محددة. بدأ وجهه يصفو.

حاك الكراهية مع النية القاتلة خيوطًا متشابكة. استخدم “الإصبع العاشر” جسده لإبقاء النار متوهجة في ذراعيه. اشتدت نيران الكراهية إلى أقصاها، ثم انفجرت!

قطرت دماء الصبي على البيت الأبيض. تفتّحت أول زهرة دم على البيت الأبيض. وفي الوقت ذاته، ظهر أثر أحمر على القلب الأبيض داخل الدمية. وقف هان فاي داخل الغرفة بينما الدمية اندفعت خارجة حاملة السكين. ترددت الصرخات في أذنيه. تفتحت زهور الدم على البيت الأبيض. يخطط الصبي لصبغ البيت باللون الأحمر. كل شيء كان مشابهًا لما يتذكره هان فاي. تداخل الذكرى والواقع أربك عقله.

أحرق اللهب الأسود اللوحة الزائفة، وكشف الملجأ تحت الأرض عن صورته الحقيقية. انتشرت الشقوق على الجدران. صبغت الجدران البيضاء باللون الأحمر. امتد اللهب الأسود على السقف. تساقطت الدماء. كأنها زهور سوداء تذبل في مطر دموي.

لم يرد الصبي حتى بدأت الجدران تتصدع. سُمعت صرخات “الإصبع العاشر” من داخل الغرفة. أخيرًا اتخذ الصبي قراره.

“الليلة الحمراء الدامية!”

اقتربت الدمية ببطء. بلا تردد، غرزت السكين في جسد الطفل. صار القميص الأبيض أحمر، وغمرت الدماء الأحذية البيضاء. تفتحت زهرة دم عند الملجأ الأبيض، كزهرة المانجوساكا تتمايل مع الريح. مرت الدمية بجانب بركة الدماء، وطرقت باب غرفة الترفيه. فقدت صبرها وطعنت الباب.

رأى هان فاي الكثير من الذكريات التي لا تخصه تظهر في ذهنه. وجوه غير مألوفة ظهرت وماتت بطرق بشعة. لم يعد قادرًا على الوقوف. صوته العاقل قال: فقط أولئك الذين يعانون من أعمق يأس يمتلكون الصندوق الأسود.

“أنصحك أن تغادر.” قال لي زاي للإصبع العاشر. “أنت أُصبت في المركز التجاري وفقدت نصف كراهيتك؛ وعندما هربت إلى هذا المكان، اُلتهمت كراهيتك من قبل الملجأ؛ وعندما حاولت الهروب من اللوحة، استنفذ لهيبك الأسود. أنت الآن لا تختلف كثيراً عن روح هائمة قوية نسبياً.”

ابتلعت الدماء عقل هان فاي. بدأ الملجأ الأحمر الدموي بالظهور. حاولت أرواح هان فاي الطيبة، الشريرة، وذكريات طفولته كبحه بالسلاسل.

 

روحه

ذلك الملجأ العميق في ذهنه احتجز الكثير من الذكريات الملونة بلون الدم الأحمر.

روحه الطيبة علمته الحب والغفران، والشريرة علمته الحسم والبقاء، والطفولية جعلته يطارد النور والسعادة.

 

هذه الأرواح الثلاثة كانت قادرة على مساعدة هان فاي في قمع الضحك المجنون داخل ذهنه، لكن في ذلك اليوم، حين ظهرت “الليلة الدموية” أمام هان فاي، تحررت الذكرى المدفونة في أعماق عقله. اليأس الذي نسيه فاض فوق حواجزه.

 

“هان فاي!” فُتحت الجرة، وحاصر الأشباح هان فاي.

 

الأشباح نظرت إليه بقلق.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“إذاً أنتم هنا أيضاً.” أغلق “الإصبع العاشر” عينيه كأنه يحس بوجود من حوله. وعندما تأكد من عدم وجود كراهية خالصة قريبة، فتح عينيه، وكانت مليئة بالحقد.

“لن يعود الليل الدموي مرة أخرى.” بضربات من ذكريات دمويّة لا تنتهي ويأس لا يُحتمل، اتخذ هان فاي قراره.

“أنصحك أن تغادر.” قال لي زاي للإصبع العاشر. “أنت أُصبت في المركز التجاري وفقدت نصف كراهيتك؛ وعندما هربت إلى هذا المكان، اُلتهمت كراهيتك من قبل الملجأ؛ وعندما حاولت الهروب من اللوحة، استنفذ لهيبك الأسود. أنت الآن لا تختلف كثيراً عن روح هائمة قوية نسبياً.”

 

كان الإصبع العاشر مصابًا، لكنه لا يزال كراهية خالصة. أراد لي زاي تحذيره، لكنه قلل من دهائه.

وُلد الإنسان محملاً بمشاعر متعددة، لكن هان فاي المحاصر داخل الملجأ الأحمر الدموي لا يعرف سوى الضحك. بعد أن يهرب من محبسه، هل سيقتل بقية المشاعر؟

“أنت محق. مؤقتاً، بدون اللهب الأسود، لست سوى روح هائمة قوية إلى حد ما، ولكن مع ذلك يمكنني قتلكم جميعًا بسهولة.” أضاءت عيناه بالطمع. نظر إلى المنزل المصنوع من الكرتون والمُصبغ باللون الأحمر. “سآكلكم جميعًا.” ارتسم على وجهه القبيح ابتسامة شريرة. تحطمت جمجمتا الإصبع العاشر، ونمت ذراعان غير متساويتين من كتفيه. لكن هذا كان مجرد البداية. بدأت جماجم الإنسان التي على الإصبع العاشر تذوب، ونمت المزيد من الأطراف التي لفته في كرة لحم. “سأنقش صوركم جميعاً على صدري، حتى تضطروا لخدمتي إلى الأبد!”

 

زاد حجمه. كان اللهب الأسود في قلبه يكاد ينطفئ، لكن حتى أقل مقدار من الكراهية كان يمكنه أن يلحق ضررًا كبيرًا بالأرواح الهائمة. مهما حاول سكان الزقورة، لم يستطيعوا إيذاءه. لكن بمجرد أن يلمسهم، سيفقدون جزءًا كبيرًا من أرواحهم. والأسوأ من ذلك أن لديه قدرة تعافٍ قوية. يستهلك الروح الممزقة ويستخدمها لشفاء جروحه.

 

“أوقفوه!” حمى جميع الجيران هان فاي. استخدم لي زاي وويب قوتهما للتأثير على العاشر، لكن الفجوة كانت كبيرة بين الروح الهائمة والكراهية الخالصة، ولم تكن قدراتهما تؤثر فيه.

 

“شوين تشين، خذي هان فاي واهربي، فهو ليس على ما يرام!” ضحى الجيران بأنفسهم ليفتحوا طريقًا لهان فاي. لكن العاشر كان يعلم أن هان فاي هو الجوهر. علاوة على ذلك، كان له تاريخ مع هان فاي؛ سواء في عالم المذبح أو العالم الغامض، لقد أفسد هان فاي خطته. وإذا اضطر إلى اختيار من يقتل، فسيختار هان فاي.

لم يرد الصبي في البيت. بدا كما لو أنه يتأمل فيما قاله هان فاي.

“السيطرة على جسدك ستساعدني على استعادة المذبح!” هجم الجسد الضخم على هان فاي. غمر ذراعه المتبقية بالكراهية. لو كان روحًا هائمة عادية لضُربَت ضربة واحدة من ذراعه وانتهى أمرها. عند رؤية ذلك، دفعت شوان تشين هان فاي بعيدًا. كانت سكاكين طاولتها تفيض بأعمق اللعنات.

 

“ابتعدي عن الطريق!” أمسكت ذراع العاشر بشوان تشين. الذراع المملوءة بالكراهية أذتها. اللعنات لم تكن تؤذي الكراهية الخالصة. سُحقت شوان تشين على الأرض. الدم المختلط باللعنات حول شفتيها إلى اللون الأحمر. نظرت إلى الإصبع العاشر وهي تغرز سكاكين الطاولة في جسدها. “لطالما رغبت في تذوق الكراهية الخالصة.”

 

ظهرت على جسد شوان تشين لعنة ذات نمط غريب جدًا. وعندما غُرِز آخر سكين، استُهلِمت عقلانيتها باللعنات. حين تجمعت المئات من اللعنات معًا، اضطرالعاشر إلى التراجع.

لم يرد الصبي في البيت. بدا كما لو أنه يتأمل فيما قاله هان فاي.

“خذوا هان فاي بعيدًا!” تردد صوت شوان تشين في الملجأ تحت الأرض. وقف هان فاي في مطر الدم. كان هذا الملجأ الأحمر يشبه “الليلة الدموية” في ذهنه، لكنه كان مختلفًا أيضًا. في تلك الليلة اليائسة، كان وحيدًا، لا يسمع سوى صوته.

 

أما هذه الليلة، فهناك كثيرون في انتظاره.

“خذوا هان فاي بعيدًا!” تردد صوت شوان تشين في الملجأ تحت الأرض. وقف هان فاي في مطر الدم. كان هذا الملجأ الأحمر يشبه “الليلة الدموية” في ذهنه، لكنه كان مختلفًا أيضًا. في تلك الليلة اليائسة، كان وحيدًا، لا يسمع سوى صوته.

الضحك يرن في ذهنه. ارتسمت على شفتي هان فاي ابتسامة. لم يكن يعرف لماذا انتهج القتل في ذلك الحين، لكنه فهم لماذا عليه أن يقتل الآن. غليت الذكريات الدموية محاولًة أن تلتهمه. كافح. رأى شوان تشين التي غُرزت فيها السكاكين؛ ديريك الذي هاجم مخاطراً بحياته؛ ويب، الذي استغل اليأس كسلاح.

ترجمة: Arisu san

“لن يعود الليل الدموي مرة أخرى.” بضربات من ذكريات دمويّة لا تنتهي ويأس لا يُحتمل، اتخذ هان فاي قراره.

 

فهمت الروح الشريرة التي تمسكت بسلسلة الذكرى. أشرق بصرها الشرير بحماسة. “بما أننا جزء من نفس الشخص، فلماذا نعتمد على السلاسل؟”

 

عندما أرسل هان فاي الإشارة، أطلقت الروح الشريرة السلسلة. بينما اصطدمت الروح الطيبة والذكرى الطفولية بالسلاسل. ذاب عقل هان فاي في البحر الأحمر. خرج من ذهنه ضحك مجنون للغاية. نظر الشكل الدموي في الملجأ إلى جهة محددة. بدأ وجهه يصفو.

 

وفي الوقت ذاته، كشف هان فاي عن ابتسامة مبالغ فيها. وعندما فتح عينيه مجددًا، لم يكن هناك أي أثر للطيبة أو اليأس فيهما بعد الآن.

“شخصيتي شافية، فبعد أن تُدمر مشاعري، هناك فرصة للشفاء. هل كان الاختبار أن أقتل مشاعري مرارًا؟ لقد فقدت ابتسامتي، والرجل داخل الملجأ الأحمر لا يعرف سوى الابتسام، نحن…” أراد هان فاي تحليل المعلومات، لكن عقله استولى عليه الضحك. أمسك الرجل في الملجأ الأحمر بالبوابة. رأى هان فاي ذلك فثار وحاول الخروج!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هل تفضل أن تبقى محاصرًا في جنة من صنع البشر، أم أن تتحرر من الأغلال؟ وتأتي لترى معي ما في نهاية الجحيم؟ لا أستطيع أن أضمن لك الخلاص، لكني أعلم أن الخلاص لن يأتي إذا بقيت هنا إلى الأبد.” حثه هان فاي. وبينما يتحدث مع الصبي، بدأت الجدران البيضاء تتقشر، واهتز المبنى. بدأ “العشرة أصابع” المحاصرون داخل اللوحة يقاومون من جديد.

 

 

 

 

 

وفي الوقت ذاته، كشف هان فاي عن ابتسامة مبالغ فيها. وعندما فتح عينيه مجددًا، لم يكن هناك أي أثر للطيبة أو اليأس فيهما بعد الآن.

 

 

 

 

 

“هذا الملجأ هو ملاذي الأخير. إذا غادرت، ستتدفق كل الظلمات إلى داخلي. لن يكون هناك سعادة زائفة تعمي عيني. سأرى الجانب الأكثر رعبًا وقبحًا في العالم…” ارتجف صوت الصبي، “هل سأغادر حقًا من هنا؟”

 

 

 

“أنقذونا! لا نريد الموت!” ركض آخر الأطفال في الملجأ تحت الأرض إلى هان فاي. امتلأت عيناه بالدموع. عندما رأى هذا الطفل العاجز، ذهبت يداه تلقائيًا لتحميه. لم يكن لذلك سبب سوى غريزته. لكن يداه توقفت. اخترق الضحك المجنون روحه، حاملاً معه يأسًا لا يوصف أثر في تصرفات هان فاي. بينما يحتضن اليتيم، اخترق السكين جسده. اندفعت الدماء من قلبه. نظر الصبي إلى هان فاي، وملأت عينيه مشاعر مألوفة لهان فاي — اليأس.

 

 

 

يتشح ملجأ الأيتام على السطح بروائح كريهة وحقد دفين. كل الأطفال فيه يحملون نوايا شريرة؛ الممرضات هم وحوش بلا مشاعر؛ الغرف ممتلئة بالنفايات، والأطفال يمارسون ألعاب القتل يوميًا. لكن تحت الأرض، يكون الملجأ كالجنة. كل الأشياء الطيبة مخبأة هنا، تحيط بك. عليك أن تكون مرساك.

 

 

 

ترجمة: Arisu san

 

“أنا الوحيد هنا. الباقون تجسيدات لأفكاري. هذه هي الطريقة الوحيدة لأنني أعرف شخص فعل ذلك من قبل. ثم اختفى في الليلة الحمراء الدموية.” تحدث الصبي ببراءة. “هل تظن أن هذا قاسٍ جدًا؟ لكن إذا سمحنا لهذه الأفكار العشوائية أن تهرب وتنضم إلى الشر، فستتحول إلى وحوش قاتلة. إن تركناها ستقتل المزيد من الناس.”

 

 

 

 

 

نظر هان فاي إلى الجثث على الأرض. بعد قتل الأيتام، بدأت وجوههم تبهت وأرقام ملابسهم تختفي. ربما كان وهماً، لكن الأيتام اتخذوا ملامحه في عيني هان فاي. لبضع لحظات، بدا أن الدمية لا تذبح أفكار 024، بل تذبح هان فاي في أعمار مختلفة.

 

“إذاً أنتم هنا أيضاً.” أغلق “الإصبع العاشر” عينيه كأنه يحس بوجود من حوله. وعندما تأكد من عدم وجود كراهية خالصة قريبة، فتح عينيه، وكانت مليئة بالحقد.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈3lawe🔥 100🥉a10🔥 1004Abdulsalam ALsayyed🔥 1005Aisha Fathi🔥 1006Ali AlTahou🔥 1007ASDFG 970🔥 1008Asmae🔥 1009Ba Oumar🔥 10010Mohammed Alhowishal🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Muh Muh💎 1007Mohammad Aldosari💎 1008Ahmed Abdelghaffar💎 1009AZ .💎 10010A A💎 100

 

 

 

ترجمة: Arisu san

 

 

 

 

 

كان الإصبع العاشر مصابًا، لكنه لا يزال كراهية خالصة. أراد لي زاي تحذيره، لكنه قلل من دهائه.

 

أمسك هان فاي داخل الملجأ الأحمر ببوابة الملجأ، ورفعت الدمية السكين داخل غرفة الترفيه.

 

 

 

“إذاً أنتم هنا أيضاً.” أغلق “الإصبع العاشر” عينيه كأنه يحس بوجود من حوله. وعندما تأكد من عدم وجود كراهية خالصة قريبة، فتح عينيه، وكانت مليئة بالحقد.

 

 

 

“وحش! اذهب بعيدًا!” صرخ الطفل مذعورًا. اختفت الصرخة في أذني هان فاي وداخل الملجأ الأحمر الدموي. ضحك هان فاي داخل الملجأ بجنون، كما لو أنه سمع نكتةً، وتمزقت زوايا شفتيه. بعدها، ضاقت السلاسل التي تقيد الملجأ من جديد.

 

روحه

 

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

 

“هان فاي!” فُتحت الجرة، وحاصر الأشباح هان فاي.

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

 

 

 

احتدم اللهب الأسود، وتشوهت اللوحة. أصبح شكل “الإصبع العاشر” أكثر وضوحًا. سار ببطء خارج اللوحة.

 

 

 

 

 

“لا تؤذي هؤلاء الأطفال!” وقفت الممرضة لتُحمي طفلين خلفها. أمسكت بالحصان الخشبي في غرفة الترفيه ونظرت إلى الدمية. بكى الأطفال، وكانت الممرضة خائفة. “لماذا تفعل هذا؟ لم نؤذيك! لم نرد قتلك! الكثير مما حدث كان مجرد حوادث. يجب أن تتوقف!”

 

 

 

 

 

خرج هان فاي من الغرفة ونظر حوله. الممر الأبيض النقي تلطخ بالدماء. جرت الدماء على الأرض، وتحطمت السعادة الزائفة.

 

“شوين تشين، خذي هان فاي واهربي، فهو ليس على ما يرام!” ضحى الجيران بأنفسهم ليفتحوا طريقًا لهان فاي. لكن العاشر كان يعلم أن هان فاي هو الجوهر. علاوة على ذلك، كان له تاريخ مع هان فاي؛ سواء في عالم المذبح أو العالم الغامض، لقد أفسد هان فاي خطته. وإذا اضطر إلى اختيار من يقتل، فسيختار هان فاي.

 

ذلك الملجأ العميق في ذهنه احتجز الكثير من الذكريات الملونة بلون الدم الأحمر.

 

زحفت الدمية إلى غرفة الترفيه، حاملة السكين. قلبها بدأ يتحول إلى الأحمر ببطء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما كنت محاصرًا تحت الأرض، كانت أمي وحدها التي بقيت معي. هي عائلتي الوحيدة، وستظل تحبني دومًا.” قال الصبي، وسمع هان فاي صوت تمزق اللحم المروع. استدار، فوجد الدمية الممزقة قد شقّت بطنها. كان هناك سكين وقلب نقي أبيض مخبأ بين القطن الأسود. طُعن الصبي في صدره بلا تردد. احتضن الصبي الدمية حتى النهاية. حتى وهو يُقتل، ابتسم.

 

 

 

قبل أن يبدأ “الحياة المثالية”، لم يتوقع هان فاي أن يواجه شيئًا كهذا. مع تلون الذكرى باللون الأحمر، بدأ جسده الصلب يتزعزع. رن الضحك في أذنيه. حتى رائحة الدم ملأت الهواء. ذاكرتُه كانت تدمى!

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

وفي الوقت ذاته، كشف هان فاي عن ابتسامة مبالغ فيها. وعندما فتح عينيه مجددًا، لم يكن هناك أي أثر للطيبة أو اليأس فيهما بعد الآن.

 

 

 

عندما أرسل هان فاي الإشارة، أطلقت الروح الشريرة السلسلة. بينما اصطدمت الروح الطيبة والذكرى الطفولية بالسلاسل. ذاب عقل هان فاي في البحر الأحمر. خرج من ذهنه ضحك مجنون للغاية. نظر الشكل الدموي في الملجأ إلى جهة محددة. بدأ وجهه يصفو.

 

الملجأ الأحمر الدموي والملجأ الأبيض اهتزّا معًا. الضحك صدى بعقل بهان فاي بشدة. “هل هذه هي الليلة الحمراء الدامية؟”

 

أما هذه الليلة، فهناك كثيرون في انتظاره.

 

ذلك الملجأ العميق في ذهنه احتجز الكثير من الذكريات الملونة بلون الدم الأحمر.

 

قبل أن يبدأ “الحياة المثالية”، لم يتوقع هان فاي أن يواجه شيئًا كهذا. مع تلون الذكرى باللون الأحمر، بدأ جسده الصلب يتزعزع. رن الضحك في أذنيه. حتى رائحة الدم ملأت الهواء. ذاكرتُه كانت تدمى!

 

عندما كنت محاصرًا تحت الأرض، كانت أمي وحدها التي بقيت معي. هي عائلتي الوحيدة، وستظل تحبني دومًا.” قال الصبي، وسمع هان فاي صوت تمزق اللحم المروع. استدار، فوجد الدمية الممزقة قد شقّت بطنها. كان هناك سكين وقلب نقي أبيض مخبأ بين القطن الأسود. طُعن الصبي في صدره بلا تردد. احتضن الصبي الدمية حتى النهاية. حتى وهو يُقتل، ابتسم.

 

 

 

 

 

“نعم، اخرج. لا تحاصر نفسك داخل اللوحة. العالم الخارجي يحوي مناظر حقيقية. يمكنني أن أريك إياها.” نظر هان فاي إلى البيت الأبيض. لم يكن يعرف ما يفكر فيه الصبي، لكنه وثق أنه لا يكذب عليه. فالصبي مستعد للخروج من عزلته التي فرضها على نفسه، فسيسر هان فاي أن يساعده في العثور على النور في الظلام.

 

عندما كنت محاصرًا تحت الأرض، كانت أمي وحدها التي بقيت معي. هي عائلتي الوحيدة، وستظل تحبني دومًا.” قال الصبي، وسمع هان فاي صوت تمزق اللحم المروع. استدار، فوجد الدمية الممزقة قد شقّت بطنها. كان هناك سكين وقلب نقي أبيض مخبأ بين القطن الأسود. طُعن الصبي في صدره بلا تردد. احتضن الصبي الدمية حتى النهاية. حتى وهو يُقتل، ابتسم.

 

 

 

زحفت الدمية إلى غرفة الترفيه، حاملة السكين. قلبها بدأ يتحول إلى الأحمر ببطء.

 

“الليلة الحمراء الدامية!”

 

 

 

“لا تقترب مني، أيها الوحش!” تبع هان فاي الدمية. رأى طفلًا يرتدي قميصًا أبيض يتعثر ويسقط. اقتربت الدمية ببطء حاملة السكين. زحف الطفل على الأرض وأمسك بكل ما وجد ليرميه نحو الدمية، لكن الأشياء لم تؤثر في الدمية. كانت الدمية مجروحة بالفعل، وقد اعتادت الألم.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈3lawe🔥 100
🥉a10🔥 100
4Abdulsalam ALsayyed🔥 100
5Aisha Fathi🔥 100
6Ali AlTahou🔥 100
7ASDFG 970🔥 100
8Asmae🔥 100
9Ba Oumar🔥 100
10Mohammed Alhowishal🔥 100

اقتربت الدمية ببطء. بلا تردد، غرزت السكين في جسد الطفل. صار القميص الأبيض أحمر، وغمرت الدماء الأحذية البيضاء. تفتحت زهرة دم عند الملجأ الأبيض، كزهرة المانجوساكا تتمايل مع الريح. مرت الدمية بجانب بركة الدماء، وطرقت باب غرفة الترفيه. فقدت صبرها وطعنت الباب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط