Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 524

المغادرة

المغادرة

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تسلّل ظل أسود من خلفه. الأناكوندا التي صغُرت حجمًا انضمّت إلى أرواح السيف، لتحمل “هان فاي”. ليلة حمراء دموية مختلفة، ونهاية مختلفة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

 

ترجمة: Arisu san

غرس أصابعه في صدره. نقاط حياته تنخفض بسرعة. 80%، 50%، 30%! وعندما بلغت 5%، سحب “هان فاي” أصابعه من قلبه. تفعّلت موهبة “الجزار الليلي”. وقف في مكانه، ينظر إلى أصابعه الدامية، منتظرًا قطرات الدم أن تسقط. ثمّ، بكلتا يديه، أمسك بسلاحه: R.I.P!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«البيت الأبيض قد صُبغ بالكامل باللون الأحمر. لقد قتلت الدمية كلّ من في الدار. هل أنت هنا؟»

نار سوداء في السماء، ومطر أحمر يتساقط أمام عينيه. الأرواح الهائمة وكراهيات الخالصة يتصارعون بشراسة، والعالم يتشظّى كسراب في مرآة مكسورة، كأنّه على وشك الزوال. عيون جامدة المشاعر ترصد كلّ شيء، والدم ينزلق من جبينه ليهوي على أرض ميتم متصدعة. ابتسم “هان فاي”. كل الأصوات الأخرى كانت ضجيجًا لا معنى له. نظر إلى الميتم الملطّخ بالدماء، وإلى الأشباح التي ضحّت بنفسها من أجل إنسان، ثم رفع يده اليسرى. أطراف أصابعه شقت الجلد، وغاصت أنامله في اللحم. راقب دمه الدافئ وهو يتدفّق من عروقه، واتّسعت ابتسامته.

حينما خاض جيرانه معركتهم مع ” الإصبع العاشر”، استُثيرت الذاكرة الدامية لدار الأيتام، وأرادت السيطرة على ذهن هان فاي لتُغرقه باللون القرمزي. وبما أن الوضع كان لا يسير لصالحهم، أصبح من الصعب على هان فاي المقاومة، فتحالف مع روحه الشريرة لاستدعاء “الضحكة”. بالنسبة له، أن يُسيطر عليه “الضحك” أهون من أن يُقتل على يد ” الإصبع العاشر”. لكنّه مع ذلك، لم يُقدّر قوة “الضحك” حقّ قدرها.

“هان فاي، تعال إلى هنا!”

 

“مدير المبنى؟ سأُخرجك من هنا!”

“ازدد سرعة!” استخدم القدرة للمرة الرابعة، فتشققت بشرته. الأفعى العملاقة خلفه أخذت تتلوى.

“لا تبقَ هناك!”

حمل “دريك” هان فاي نحو أعماق دار الأيتام. فتحوا أبواباً متعاقبة، ومرّوا بأكواخ الكرتون القديمة، إلى أن بلغوا الزاوية الأشد ظلاماً.

ترددت الأصوات في أذنه، لكنّه لم يكن يسمع سوى ضحكٍ يتصاعد من أعماقه. قبض بأصابعه، فسالت الدماء نحو وشم الشبح. فتحت “تسعة أرواح” عينيها، ولكنها بدت أكثر شراسة من ذي قبل. قطرات دم سالت، وزحفت الأناكوندا السوداء بذكاء إلى داخل الوشم. ومع التحامها به، ظهر خلف “هان فاي” ظلّ أفعى عملاقة ذات حراشف دموية. واشتدّ ضحك “هان فاي” بينما كانت نقاط حياته تتهاوى. صار ضحكه مبالغًا فيه، يكاد يشقّ شفتيه. انتبه الجيران من حوله إلى تصرفاته الغريبة، أرادوا الاقتراب، لكن حدسهم أملى عليهم التراجع. فالرجل الواقف أمامهم لم يعد هو “هان فاي”.

 

غرس أصابعه في صدره. نقاط حياته تنخفض بسرعة. 80%، 50%، 30%! وعندما بلغت 5%، سحب “هان فاي” أصابعه من قلبه. تفعّلت موهبة “الجزار الليلي”. وقف في مكانه، ينظر إلى أصابعه الدامية، منتظرًا قطرات الدم أن تسقط. ثمّ، بكلتا يديه، أمسك بسلاحه: R.I.P!

شارك الجيران ما تركه ” الإصبع العاشر” خلفه، بما في ذلك الأشياء التي سرقها من “المركز التجاري الليلي” وبذرة الكراهية السوداء.

انهمرت الدماء على مقبض السيف. أصوات لا حصر لها صدرت من نصله، وكلّ إنسانيته قاومت. اهتزّ النصل، أرادت الأرواح أن تهرب، لكنّها لم تستطع. نظر “هان فاي” إلى المقبض المرتجف، وضحك بجنون. النصل المصنوع من الإنسانية تلون بالأحمر. كل الخير تحوّل إلى دم. السيف المتوهج أخذ ينزف!

لكنه لم يتلقَّ جواباً، فقد بدا أن “لي زاي” لم يكن في مزاج يسمح له بالخوض في هذه الأمور.

اختفى الضوء الدافئ من النصل. السيف المبني على الرحمة والإنسانية صار مسكونًا بأرواحٍ معذّبة. الوحوش التي قُتلت بـ R.I.P بدأت تظهر. فراشة زرقاء ذات نقوش غريبة حاولت الطيران، لكن “هان فاي” سحقها بيده. سقط غبار جناحيها على الأشباح الأخرى. تحوّل R.I.P إلى الأحمر القاني بالكامل. بدا النصل المتلألئ قادرًا على شقّ الظلم والخطيئة في هذا العالم.

“لا تبقَ هناك!”

تجوّلت نظرات “هان فاي” داخل الميتم حتى وقعت على “الإصبع العاشر”. استخدم قدرة “تقييم الأعمال الفنية”. ركّز نظره على وجهٍ يختبئ خلف قلب “الإصبع العاشر”. تراجع نصف خطوة، وأمسك السيف بكلتا يديه.

 

“ازدد سرعة!” استخدم كلمات ملعونة على نفسه. زحفت اللعنة على جسده، تغلغلت في لحمه كسلاسل سوداء.

نار سوداء في السماء، ومطر أحمر يتساقط أمام عينيه. الأرواح الهائمة وكراهيات الخالصة يتصارعون بشراسة، والعالم يتشظّى كسراب في مرآة مكسورة، كأنّه على وشك الزوال. عيون جامدة المشاعر ترصد كلّ شيء، والدم ينزلق من جبينه ليهوي على أرض ميتم متصدعة. ابتسم “هان فاي”. كل الأصوات الأخرى كانت ضجيجًا لا معنى له. نظر إلى الميتم الملطّخ بالدماء، وإلى الأشباح التي ضحّت بنفسها من أجل إنسان، ثم رفع يده اليسرى. أطراف أصابعه شقت الجلد، وغاصت أنامله في اللحم. راقب دمه الدافئ وهو يتدفّق من عروقه، واتّسعت ابتسامته.

“ازدد سرعة!” غطّت اللعنة جسده بأكمله، ولم يُعرها اهتمامًا.

“مدير المبنى؟” أراد “دريك” التقدّم، لكن “لي زاي” أوقفه.

“ازدد سرعة!” امتزج وشم الشبح باللعنة، وانغرست كلمات الموت على جسده.

 

“ازدد سرعة!” استخدم القدرة للمرة الرابعة، فتشققت بشرته. الأفعى العملاقة خلفه أخذت تتلوى.

 

ألم لا يوصف اجتاح جسده. وعندما وصلت نقاط حياته إلى 3%، انفجر بالضحك.

 

“ازدد سرعة!” انهار وشم الشبح، وانهارت اللعنة. وفي هذه اللحظة تحديدًا، اندفع “هان فاي” نحو ” الإصبع العاشر”. لم يكن في عينيه أيّ خوف وهو يهاجم كراهيةًّ خالصًا، بل فقط الجنون. ارتفعت قدماه، وما إن هبطتا حتى صار إلى جانب “الإصبع العاشر”!

فأجاب “لي زاي” وهو يومئ برأسه:

لم يدرك أحد ما حصل، حتى ” الإصبع العاشر” نفسه، الذي كان يواجه “شو تشين”، لم يفطن للأمر رغم ملاحظته تصرفات “هان فاي” الغريبة. لكنّه ظنّ أنّه المتحكم في كل شيء. وعندما أدرك أنّ شيئًا ما انحرف عن مساره، كان “هان فاي” قد أصبح خلفه بالفعل. الوجه المختبئ خلف قلبه نظر بذعر. لم يكن هناك وقت لدرع من الحقد، وقد بدأت عيناه تدمع دمًا.

 

في تلك اللحظة، هبط “الليل القرمزي” في عيني “عشرة أصابع”. اخترق السيف وجهه وقلبه المتخم بالحقد الخالص. وعندما شعر بتدمير بذرة اللهب الأسود داخله، لم يفهم سوى متأخرًا. فتح عينيه، فرأى هيئة واقفة في قلب الليل الدموي، لكنّه فقد القدرة على تذكّر هذا الرجل. كل الأرواح الصارخة انصهرت داخله، فتداعى الجسد الضخم المشكّل من جماجم بشرية. اهتزت الأرض، واختفت كل الأصوات. أزاحت الأنظار نحو “هان فاي”، الإنسان الذي سحق كراهية خالصة. ضحك بجنون كأنّه يسخر من عالم مغطى بالظلمة.

 

“مدير المبنى؟” أراد “دريك” التقدّم، لكن “لي زاي” أوقفه.

«أهذا اللحم لذيذ إلى هذا الحد؟»

“لا تقترب منه الآن.” كان “لي زاي” مصدومًا. لم يتخيّل قط أنّ من قتل ” الإصبع العاشر” هو “هان فاي”!

عاد بصر هان فاي إلى طبيعته. وأصبح يشعر بالخوف واليأس، غير أن عينيه ظلّتا تلمعان بالعطف والدفء، والأهم من ذلك… بالأمل. أخرج قلب خنزير من جعبته وألقاه في فمه. وحين رفع رأسه، اضحت شو تشين تقفت بجانبه. لَعنةٌ واحدة منها كانت كفيلة بقتله، ومع ذلك لم يشعر هان فاي بالخوف.

“تصرفاته ليست طبيعية!”

عاد بصر هان فاي إلى طبيعته. وأصبح يشعر بالخوف واليأس، غير أن عينيه ظلّتا تلمعان بالعطف والدفء، والأهم من ذلك… بالأمل. أخرج قلب خنزير من جعبته وألقاه في فمه. وحين رفع رأسه، اضحت شو تشين تقفت بجانبه. لَعنةٌ واحدة منها كانت كفيلة بقتله، ومع ذلك لم يشعر هان فاي بالخوف.

أحاط به الجيران، لكن لم يجرؤ أحد على الاقتراب. وفيما كانت الأنظار منصبّة على “هان فاي”، نهضت “شو تشين” من أنقاض الميتم السفلي. مئات اللعنات كانت تلتف حولها. العقل غاب عن عينيها. كل لعنة كانت تعذّبها، وتزيدها قوة!

 

اندفع الضغط نحوهم. “وييب”، في آخر الصف، جذب “لي زاي” و”دريك” من ثيابهما. التفت “لي زاي”، فصدم.

 

“ما العمل؟ حتى نحن الاثنان معًا لا يمكننا إيقافها!”

 

انفجرت اللعنات داخل “شو تشين”. هدفها الوحيد في الحياة: التهام المزيد من اللعنات ونشرها. حاول الجيران منعها، لكنّهم كانوا مجروحين من معركتهم مع “الإصبع العاشر”. لم يكن بإمكانهم سوى إبعادها عن “هان فاي”. لكن ما أدهشهم هو أنّ “شو تشين”، رغم فقدانها للعقل، لم يكن في عينيها سوى “هان فاي”. وهي تسحب لعناتها خلفها، تقدّمت نحوه. نظر “هان فاي” إلى كتلة اللعنات، وضحك وتقدّم بسيفه R.I.P.

نزع السكين ببطء، وملأت عينيه نظراتُ اعتذارٍ خفيّة. وسط دوامة اللعنات، راح يساعد شو تشين بهدوء على استعادة رشدها. لم يكن ثمة مَن يمكنه فعل ذلك سواه. وعندما انتُزع آخر سكين من جسدها، انهارت شو تشين منهكة. فسارع هان فاي إلى إخراج ما تبقى من اللحم في جعبته. جلسا فوق جثة ” الإصبع العاشر”، وأكلا كل ما بقي في مخزون هان فاي من لحم. ولم يجرؤ أي من الجيران على مقاطعتهما.

خطوة، خطوتان، وعندما أراد أن يخطو الثالثة، استيقظ شيء في داخله. ابتسامته صارت أكثر اتزانًا، وشيء ما تغيّر في عينيه. توقف “هان فاي”، لكن “شو تشين” لم تفعل.

 

أخذت اللعنات بالوصول، فرفع “هان فاي” سيفه. السيف القاني صار نقطة صراع بين الطرفين. بدأ اللون الأحمر على نصله يتلاشى، وخرجت أرواح الخير والرحمة من النصل لتُمسك بيدَي “هان فاي”. انخفض الذراع الذي يحمل السيف. تلاشت الابتسامة عن وجهه أخيرًا… وسقط على جانبه.

 

تسلّل ظل أسود من خلفه. الأناكوندا التي صغُرت حجمًا انضمّت إلى أرواح السيف، لتحمل “هان فاي”. ليلة حمراء دموية مختلفة، ونهاية مختلفة.

أحاط به الجيران، لكن لم يجرؤ أحد على الاقتراب. وفيما كانت الأنظار منصبّة على “هان فاي”، نهضت “شو تشين” من أنقاض الميتم السفلي. مئات اللعنات كانت تلتف حولها. العقل غاب عن عينيها. كل لعنة كانت تعذّبها، وتزيدها قوة!

عاد بصر هان فاي إلى طبيعته. وأصبح يشعر بالخوف واليأس، غير أن عينيه ظلّتا تلمعان بالعطف والدفء، والأهم من ذلك… بالأمل. أخرج قلب خنزير من جعبته وألقاه في فمه. وحين رفع رأسه، اضحت شو تشين تقفت بجانبه. لَعنةٌ واحدة منها كانت كفيلة بقتله، ومع ذلك لم يشعر هان فاي بالخوف.

 

كلّما اقتربت اللعنات منه، كانت تنحرف عن مسارها لتتفاداه. كانت شو تشين تقاوم، تحاول أن تكبح جماح لعناتها، ففقدت شيئاً من رُشدها، لكنها لم تسمح للّعنات بأن تؤذي هذا الرجل الواقف أمامها. بثقة تامّة، مدّ هان فاي يده نحو السكين المغروس في صدر شو تشين. كانت قبضته مغلفة بخرقة من جلد بشري. ذلك السكين كان يحمل ذكريات كليهما.

«أنت وتلك الفتاة لا تتجاوز أعماركما معاً الثانية عشرة، فلا يجب أن تلعبا معاً كثيراً. عندما يلازم الفتى فتاةً لفترة طويلة، يصبح مثلها.»

نزع السكين ببطء، وملأت عينيه نظراتُ اعتذارٍ خفيّة. وسط دوامة اللعنات، راح يساعد شو تشين بهدوء على استعادة رشدها. لم يكن ثمة مَن يمكنه فعل ذلك سواه. وعندما انتُزع آخر سكين من جسدها، انهارت شو تشين منهكة. فسارع هان فاي إلى إخراج ما تبقى من اللحم في جعبته. جلسا فوق جثة ” الإصبع العاشر”، وأكلا كل ما بقي في مخزون هان فاي من لحم. ولم يجرؤ أي من الجيران على مقاطعتهما.

 

قال “وييب” بنبرة دهشة:

 

«أهذا اللحم لذيذ إلى هذا الحد؟»

 

فأجاب “لي زاي” وهو يومئ برأسه:

«البيت الأبيض قد صُبغ بالكامل باللون الأحمر. لقد قتلت الدمية كلّ من في الدار. هل أنت هنا؟»

«يتوقف الأمر على من تتقاسم الطعام معه. ما زلت صغيراً لتفهم.»

 

تردد “وييب” ثم قال:

 

«أحياناً أشعر بالوحدة، لكن حين أقف إلى جانب “يينغ يوي”، تقلّ وطأة هذا الشعور… هل هذا يشبه ما تقصده؟»

 

لكنه لم يتلقَّ جواباً، فقد بدا أن “لي زاي” لم يكن في مزاج يسمح له بالخوض في هذه الأمور.

 

نظر إليه بازدراء وقال:

 

«ما بال سكان المبنى الأول يلاحقونني دائماً؟ لا شيء أكرهه أكثر من النهايات السعيدة.» ثم أردف وهو يرمق “وييب” بنظرة حادّة:

استقبلهم نفس العفن الذي ألفوه، وكان مشهد دار الأيتام مفزعاً؛ الدم يكسو المكان بأسره. وفي قلب بركة الدم، كانت تقف دمية ضخمة.

«أنت وتلك الفتاة لا تتجاوز أعماركما معاً الثانية عشرة، فلا يجب أن تلعبا معاً كثيراً. عندما يلازم الفتى فتاةً لفترة طويلة، يصبح مثلها.»

«ما بال سكان المبنى الأول يلاحقونني دائماً؟ لا شيء أكرهه أكثر من النهايات السعيدة.» ثم أردف وهو يرمق “وييب” بنظرة حادّة:

تدخل “دريك” وسحب “لي زاي” مبتعداً، ثم سار نحـو هان فاي قائلاً:

 

«سيدي، هل أنت بخير؟ لقد تغيّر حضورك فجأة، وكأنك أصبحت شخصاً آخر تماماً…»

 

ابتسم هان فاي ابتسامة باهتة وقال:

 

«يصعب شرح الأمر. عندما أتعافى أنا وشو تشين، علينا أن نغادر بأسرع وقت.»

 

كان يعلم أن “دريك” قلق عليه، لكن بعض الحقائق لا يمكن البوح بها بسهولة.

 

حينما خاض جيرانه معركتهم مع ” الإصبع العاشر”، استُثيرت الذاكرة الدامية لدار الأيتام، وأرادت السيطرة على ذهن هان فاي لتُغرقه باللون القرمزي. وبما أن الوضع كان لا يسير لصالحهم، أصبح من الصعب على هان فاي المقاومة، فتحالف مع روحه الشريرة لاستدعاء “الضحكة”. بالنسبة له، أن يُسيطر عليه “الضحك” أهون من أن يُقتل على يد ” الإصبع العاشر”. لكنّه مع ذلك، لم يُقدّر قوة “الضحك” حقّ قدرها.

 

فحتى حينما تحرّرت سلسلة الذكريات، لم يبرح “الضحك” دار الأيتام الدامية، بل استقرّ في صميم ذاكرة هان فاي. وما إن تلاقت أعينهما، حتى أدرك هان فاي أنه لا يقوى حتى على تحمّل نظرة منه.

 

وعندما فقد السيطرة على نفسه، كان “الضحك” قد تسلّل إلى جسده واستحوذ عليه. كان من الصعب عليه استرداد السيطرة، لكن لحسن الحظ، وقفت إنسانيته، تلك التي يُمثّلها “RIP”، إلى جانبه. تعاونا جميعاً – الروح الطيبة، والشريرة، وذكرياته الطفولية – على كبح نظرة “الضحك” واستعادة سلسلة الذكريات.

 

قال هان فاي وهو ينهض من جديد بعد أن تشارك اللحم مع شو تشين:

 

«R.I.P’ هو أهم مقتنياتي. يستطيع أن يقتل أعدائي ويكبح جماح ‘الضحك’. عليّ أن أجد وسيلة لتقويته… أن أبحث عن المزيد من الحلفاء!»

 

شارك الجيران ما تركه ” الإصبع العاشر” خلفه، بما في ذلك الأشياء التي سرقها من “المركز التجاري الليلي” وبذرة الكراهية السوداء.

“ازدد سرعة!” استخدم القدرة للمرة الرابعة، فتشققت بشرته. الأفعى العملاقة خلفه أخذت تتلوى.

حمل “دريك” هان فاي نحو أعماق دار الأيتام. فتحوا أبواباً متعاقبة، ومرّوا بأكواخ الكرتون القديمة، إلى أن بلغوا الزاوية الأشد ظلاماً.

 

قال هان فاي بصوت جهوري:

 

«البيت الأبيض قد صُبغ بالكامل باللون الأحمر. لقد قتلت الدمية كلّ من في الدار. هل أنت هنا؟»

 

لكن لم يأتِه رد.

 

طلب من “دريك” أن يرفع البيت الأحمر، فوجدوه فارغاً.

“ازدد سرعة!” استخدم القدرة للمرة الرابعة، فتشققت بشرته. الأفعى العملاقة خلفه أخذت تتلوى.

«هل فرّ الصبي؟»

 

لم يُطل هان فاي المكوث في الأعماق. وما إن أنهى جيرانه هضم لحم “عشرة أصابع”، حتى عادوا جميعاً إلى السطح.

غرس أصابعه في صدره. نقاط حياته تنخفض بسرعة. 80%، 50%، 30%! وعندما بلغت 5%، سحب “هان فاي” أصابعه من قلبه. تفعّلت موهبة “الجزار الليلي”. وقف في مكانه، ينظر إلى أصابعه الدامية، منتظرًا قطرات الدم أن تسقط. ثمّ، بكلتا يديه، أمسك بسلاحه: R.I.P!

استقبلهم نفس العفن الذي ألفوه، وكان مشهد دار الأيتام مفزعاً؛ الدم يكسو المكان بأسره. وفي قلب بركة الدم، كانت تقف دمية ضخمة.

 

قالت بصوت ناعم وهي تلتفت إليه:

 

«لقد اخترتُ أن أخرج.»

 

تحت تلك الدمية كان يقف صبي نحيل، يُشبه تماماً ذاك الذي ظهر في صورة “قطة زجاج البحر”. خلع لباس الدمية وسار نحوه، يرتدي حذاءً أبيض لم تلطّخه الدماء، وزيًّا يحمل الرقم 024.

تدخل “دريك” وسحب “لي زاي” مبتعداً، ثم سار نحـو هان فاي قائلاً:

# إشعار للاعب 0000!

 

لقد أتممتَ المهمة العادية من الدرجة E – “دار الأيتام البيضاء”، ونجحت في تفعيل الموقع المميز في منطقة مستشفى التجميل.

 

لقد وجدت الروح البيضاء النقيّة في عمق المبنى الأسود. ستنال صداقته ومعونته. زادت درجة الأُلفة مع “024” بمقدار 10 نقاط!

 

مقابل كل لعبة أكملتها داخل دار الأيتام، تزداد الألفة بمقدار 3 نقاط إضافية!

 

#إشعار للاعب 0000!

«أهذا اللحم لذيذ إلى هذا الحد؟»

بما أنك أتممت مهمة “دار الأيتام البيضاء” بتجاوز المتطلّبات، فقد حصلت على مكافأة إضافية—المبنى المميز: “دار الأيتام البيضاء”.

 

 

وعندما فقد السيطرة على نفسه، كان “الضحك” قد تسلّل إلى جسده واستحوذ عليه. كان من الصعب عليه استرداد السيطرة، لكن لحسن الحظ، وقفت إنسانيته، تلك التي يُمثّلها “RIP”، إلى جانبه. تعاونا جميعاً – الروح الطيبة، والشريرة، وذكرياته الطفولية – على كبح نظرة “الضحك” واستعادة سلسلة الذكريات.

 

 

 

 

 

«R.I.P’ هو أهم مقتنياتي. يستطيع أن يقتل أعدائي ويكبح جماح ‘الضحك’. عليّ أن أجد وسيلة لتقويته… أن أبحث عن المزيد من الحلفاء!»

 

ابتسم هان فاي ابتسامة باهتة وقال:

 

لم يُطل هان فاي المكوث في الأعماق. وما إن أنهى جيرانه هضم لحم “عشرة أصابع”، حتى عادوا جميعاً إلى السطح.

 

 

 

حينما خاض جيرانه معركتهم مع ” الإصبع العاشر”، استُثيرت الذاكرة الدامية لدار الأيتام، وأرادت السيطرة على ذهن هان فاي لتُغرقه باللون القرمزي. وبما أن الوضع كان لا يسير لصالحهم، أصبح من الصعب على هان فاي المقاومة، فتحالف مع روحه الشريرة لاستدعاء “الضحكة”. بالنسبة له، أن يُسيطر عليه “الضحك” أهون من أن يُقتل على يد ” الإصبع العاشر”. لكنّه مع ذلك، لم يُقدّر قوة “الضحك” حقّ قدرها.

 

أخذت اللعنات بالوصول، فرفع “هان فاي” سيفه. السيف القاني صار نقطة صراع بين الطرفين. بدأ اللون الأحمر على نصله يتلاشى، وخرجت أرواح الخير والرحمة من النصل لتُمسك بيدَي “هان فاي”. انخفض الذراع الذي يحمل السيف. تلاشت الابتسامة عن وجهه أخيرًا… وسقط على جانبه.

 

 

 

تدخل “دريك” وسحب “لي زاي” مبتعداً، ثم سار نحـو هان فاي قائلاً:

 

«R.I.P’ هو أهم مقتنياتي. يستطيع أن يقتل أعدائي ويكبح جماح ‘الضحك’. عليّ أن أجد وسيلة لتقويته… أن أبحث عن المزيد من الحلفاء!»

 

«أهذا اللحم لذيذ إلى هذا الحد؟»

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

خطوة، خطوتان، وعندما أراد أن يخطو الثالثة، استيقظ شيء في داخله. ابتسامته صارت أكثر اتزانًا، وشيء ما تغيّر في عينيه. توقف “هان فاي”، لكن “شو تشين” لم تفعل.

 

 

 

«يصعب شرح الأمر. عندما أتعافى أنا وشو تشين، علينا أن نغادر بأسرع وقت.»

 

 

 

كان يعلم أن “دريك” قلق عليه، لكن بعض الحقائق لا يمكن البوح بها بسهولة.

 

 

 

لكن لم يأتِه رد.

 

 

 

نزع السكين ببطء، وملأت عينيه نظراتُ اعتذارٍ خفيّة. وسط دوامة اللعنات، راح يساعد شو تشين بهدوء على استعادة رشدها. لم يكن ثمة مَن يمكنه فعل ذلك سواه. وعندما انتُزع آخر سكين من جسدها، انهارت شو تشين منهكة. فسارع هان فاي إلى إخراج ما تبقى من اللحم في جعبته. جلسا فوق جثة ” الإصبع العاشر”، وأكلا كل ما بقي في مخزون هان فاي من لحم. ولم يجرؤ أي من الجيران على مقاطعتهما.

 

 

 

«سيدي، هل أنت بخير؟ لقد تغيّر حضورك فجأة، وكأنك أصبحت شخصاً آخر تماماً…»

 

«أنت وتلك الفتاة لا تتجاوز أعماركما معاً الثانية عشرة، فلا يجب أن تلعبا معاً كثيراً. عندما يلازم الفتى فتاةً لفترة طويلة، يصبح مثلها.»

 

استقبلهم نفس العفن الذي ألفوه، وكان مشهد دار الأيتام مفزعاً؛ الدم يكسو المكان بأسره. وفي قلب بركة الدم، كانت تقف دمية ضخمة.

 

 

 

 

 

خطوة، خطوتان، وعندما أراد أن يخطو الثالثة، استيقظ شيء في داخله. ابتسامته صارت أكثر اتزانًا، وشيء ما تغيّر في عينيه. توقف “هان فاي”، لكن “شو تشين” لم تفعل.

 

“ازدد سرعة!” انهار وشم الشبح، وانهارت اللعنة. وفي هذه اللحظة تحديدًا، اندفع “هان فاي” نحو ” الإصبع العاشر”. لم يكن في عينيه أيّ خوف وهو يهاجم كراهيةًّ خالصًا، بل فقط الجنون. ارتفعت قدماه، وما إن هبطتا حتى صار إلى جانب “الإصبع العاشر”!

 

 

 

اندفع الضغط نحوهم. “وييب”، في آخر الصف، جذب “لي زاي” و”دريك” من ثيابهما. التفت “لي زاي”، فصدم.

 

 

 

مقابل كل لعبة أكملتها داخل دار الأيتام، تزداد الألفة بمقدار 3 نقاط إضافية!

 

تدخل “دريك” وسحب “لي زاي” مبتعداً، ثم سار نحـو هان فاي قائلاً:

 

“هان فاي، تعال إلى هنا!”

 

فحتى حينما تحرّرت سلسلة الذكريات، لم يبرح “الضحك” دار الأيتام الدامية، بل استقرّ في صميم ذاكرة هان فاي. وما إن تلاقت أعينهما، حتى أدرك هان فاي أنه لا يقوى حتى على تحمّل نظرة منه.

 

“ازدد سرعة!” امتزج وشم الشبح باللعنة، وانغرست كلمات الموت على جسده.

 

“ازدد سرعة!” انهار وشم الشبح، وانهارت اللعنة. وفي هذه اللحظة تحديدًا، اندفع “هان فاي” نحو ” الإصبع العاشر”. لم يكن في عينيه أيّ خوف وهو يهاجم كراهيةًّ خالصًا، بل فقط الجنون. ارتفعت قدماه، وما إن هبطتا حتى صار إلى جانب “الإصبع العاشر”!

 

ألم لا يوصف اجتاح جسده. وعندما وصلت نقاط حياته إلى 3%، انفجر بالضحك.

 

 

 

«R.I.P’ هو أهم مقتنياتي. يستطيع أن يقتل أعدائي ويكبح جماح ‘الضحك’. عليّ أن أجد وسيلة لتقويته… أن أبحث عن المزيد من الحلفاء!»

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

“مدير المبنى؟” أراد “دريك” التقدّم، لكن “لي زاي” أوقفه.

 

 

 

نظر إليه بازدراء وقال:

 

 

 

حمل “دريك” هان فاي نحو أعماق دار الأيتام. فتحوا أبواباً متعاقبة، ومرّوا بأكواخ الكرتون القديمة، إلى أن بلغوا الزاوية الأشد ظلاماً.

 

 

 

 

 

 

 

أخذت اللعنات بالوصول، فرفع “هان فاي” سيفه. السيف القاني صار نقطة صراع بين الطرفين. بدأ اللون الأحمر على نصله يتلاشى، وخرجت أرواح الخير والرحمة من النصل لتُمسك بيدَي “هان فاي”. انخفض الذراع الذي يحمل السيف. تلاشت الابتسامة عن وجهه أخيرًا… وسقط على جانبه.

 

«لقد اخترتُ أن أخرج.»

 

 

 

#إشعار للاعب 0000!

 

 

 

“مدير المبنى؟ سأُخرجك من هنا!”

 

 

 

 

 

«يتوقف الأمر على من تتقاسم الطعام معه. ما زلت صغيراً لتفهم.»

 

لقد أتممتَ المهمة العادية من الدرجة E – “دار الأيتام البيضاء”، ونجحت في تفعيل الموقع المميز في منطقة مستشفى التجميل.

 

شارك الجيران ما تركه ” الإصبع العاشر” خلفه، بما في ذلك الأشياء التي سرقها من “المركز التجاري الليلي” وبذرة الكراهية السوداء.

 

نزع السكين ببطء، وملأت عينيه نظراتُ اعتذارٍ خفيّة. وسط دوامة اللعنات، راح يساعد شو تشين بهدوء على استعادة رشدها. لم يكن ثمة مَن يمكنه فعل ذلك سواه. وعندما انتُزع آخر سكين من جسدها، انهارت شو تشين منهكة. فسارع هان فاي إلى إخراج ما تبقى من اللحم في جعبته. جلسا فوق جثة ” الإصبع العاشر”، وأكلا كل ما بقي في مخزون هان فاي من لحم. ولم يجرؤ أي من الجيران على مقاطعتهما.

 

تجوّلت نظرات “هان فاي” داخل الميتم حتى وقعت على “الإصبع العاشر”. استخدم قدرة “تقييم الأعمال الفنية”. ركّز نظره على وجهٍ يختبئ خلف قلب “الإصبع العاشر”. تراجع نصف خطوة، وأمسك السيف بكلتا يديه.

 

 

 

أحاط به الجيران، لكن لم يجرؤ أحد على الاقتراب. وفيما كانت الأنظار منصبّة على “هان فاي”، نهضت “شو تشين” من أنقاض الميتم السفلي. مئات اللعنات كانت تلتف حولها. العقل غاب عن عينيها. كل لعنة كانت تعذّبها، وتزيدها قوة!

 

“ازدد سرعة!” انهار وشم الشبح، وانهارت اللعنة. وفي هذه اللحظة تحديدًا، اندفع “هان فاي” نحو ” الإصبع العاشر”. لم يكن في عينيه أيّ خوف وهو يهاجم كراهيةًّ خالصًا، بل فقط الجنون. ارتفعت قدماه، وما إن هبطتا حتى صار إلى جانب “الإصبع العاشر”!

 

 

 

«ما بال سكان المبنى الأول يلاحقونني دائماً؟ لا شيء أكرهه أكثر من النهايات السعيدة.» ثم أردف وهو يرمق “وييب” بنظرة حادّة:

 

 

 

«ما بال سكان المبنى الأول يلاحقونني دائماً؟ لا شيء أكرهه أكثر من النهايات السعيدة.» ثم أردف وهو يرمق “وييب” بنظرة حادّة:

 

 

 

«أهذا اللحم لذيذ إلى هذا الحد؟»

 

ترجمة: Arisu san

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فأجاب “لي زاي” وهو يومئ برأسه:

 

 

 

 

 

لم يُطل هان فاي المكوث في الأعماق. وما إن أنهى جيرانه هضم لحم “عشرة أصابع”، حتى عادوا جميعاً إلى السطح.

 

استقبلهم نفس العفن الذي ألفوه، وكان مشهد دار الأيتام مفزعاً؛ الدم يكسو المكان بأسره. وفي قلب بركة الدم، كانت تقف دمية ضخمة.

 

«هل فرّ الصبي؟»

 

تحت تلك الدمية كان يقف صبي نحيل، يُشبه تماماً ذاك الذي ظهر في صورة “قطة زجاج البحر”. خلع لباس الدمية وسار نحوه، يرتدي حذاءً أبيض لم تلطّخه الدماء، وزيًّا يحمل الرقم 024.

 

 

 

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

«ما بال سكان المبنى الأول يلاحقونني دائماً؟ لا شيء أكرهه أكثر من النهايات السعيدة.» ثم أردف وهو يرمق “وييب” بنظرة حادّة:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط