اول جار ككراهية خالصة
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حتى جيرانها لم يجرؤوا على الاقتراب منها.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ترجمة: Arisu san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ظهرت لعنات تحت جلدها، وكل ذكرياتها وماضيها احترق في ذلك اللهيب.
بعد حادثة المركز التجاري الليلي، حصل هان فاي على مبنى فريد آخر: دار الأيتام البيضاء. لم يكن لدى هان فاي فكرة واضحة عن القوى الاستثنائية التي يحملها هذا المبنى، كما لم يكن لديه وقت لاستكشافه، لأنه يقع ضمن أراضي المستشفى. حمل دريك هان فاي واقترب به من الفتى، وانضم الجيران إليهما. أحاطت مجموعة من البالغين اللطفاء بالطفل.
قالوا له: «تعال معنا، سنريك العالم الخارجي.»
بات حضور تشوانغ وين مختلفًا كليًا عمّا كان.
حدّق هان فاي بالفتى، إنه يمثل براءة الحذاء الأبيض، وبالتالي فهو جزء منه. وضع الطفل يده على صدره، واضحى القلب الأبيض المخفي داخل الدمية ملطخاً باللون الأحمر. لقد بُعث الأطفال الموتى من جديد بداخله.
لهيبٌ يتدفّق، متشحٌ بالكراهية، يحمل لعنة موتٍ قوية.
قال له هان فاي: «الأشرار أرادوا أن يصنعوا منك نسخةً مني، لكنهم مقدَّر لهم الفشل، لأنك مميز. لديك شخصيتك الخاصة. أنت لست أنا، أنت أنت.» ثم مدّ يده إليه. «دعني أساعدك لتجد نفسك.»
تنفّس هان فاي بعمق، ثم كان أول من خطا نحوها.
اصبح الطفل المرقّم بـ024 يكنّ لهان فاي درجة عالية من المودة. وبعد لحظة من التردد، أمسك بيده. وفي تلك اللحظة، استخدم هان فاي قدرة اللمسة الروحية. لم يشعر بأي نية خبيثة لدى الفتى، بل أحس فقط بخوفه من الماضي وحيرته تجاه المستقبل. كانت روحه بيضاء نقيّة بلا شائبة، وهو أمر نادر للغاية في هذا العالم الغامض.
قال هان فاي: «هيّئوا أنفسكم للمغادرة.»
تحول الميتم الأبيض إلى أنقاض، وكان هان فاي يخطط لإعادة بنائه بعد أن يُسقط منطقة المستشفى. لم يطِل البقاء هناك، بل قاده الجيران والطفل 024 للركض نحو المركز التجاري الليلي. وحين تجاوزوا حدود الميتم، شعر هان فاي بشيء ما بصفته مالك المبنى الجديد. استدار لينظر نحو الخراب. على جدار مهدم، كانت خيوط الحياة المتناثرة على الأرض تتجمع لترسم هيئة رجل. كان يحمل دلو طلاء مملوءًا بالدم وطاقة الين، وقد التقت عيناه بعيني هان فاي. فتح فمه وكأنه يحاول قول شيء، ثم رسم بيده نافذة على الجدار المتشقق.
ناول حاكم المرآة اللهب الأسود إلى شوان وين وقال: «هذه غنيمة عظيمة. أنتِ على بُعد خطوة واحدة من التحول إلى كراهية خالصة. قد يساعدك هذا.»
خلف النافذة ظهرت لوحة لمشهد طبيعي جميل: سماء زرقاء، وعشب، وحيوانات تركض، وطفل لا يعرف إلا كيف يبتسم. لم يلاحقهم الرسّام. لم يتوقف هان فاي، بل اندفع عائدًا إلى المركز. وعندما وصلوا، ظهر حاكم المرآة وشوان وين في الوقت ذاته، لكنهما تأخرا. فقد كان الإصبع العاشر قد مات.
استخدم سكّان الزقورة الأدوات التي جمعوها من المركز ليتعافوا ويقوّوا أنفسهم.
قال حاكم المرآة مصدومًا: «كيف تمكنتم من ذلك؟! العاشر سرق البضائع الأهم وكان يحمل لهيب الكراهية السوداء! كيف قتلتموه؟»
قاد هان فاي الجميع عائدين إلى الزقورة.
لم يعرف الجيران كيف يشرحون الأمر، فالتفتوا إلى هان فاي وشو تشين.
قال هان فاي بتواضع: «لقد حوصر بواسطة كراهية خالصة من المستشفى. كنا محظوظين.»
في الواقع، من قتله لم يكن هان فاي، بل الضحك. لم يغادر الضحك الميتم الأحمر القاني، لكنه حين استولى على جسد هان فاي، تمكن من إطلاق قدر هائل من التدمير. وتعلم هان فاي الكثير من هذه التجربة، مثل كيفية خفض نقاط حياته للاستفادة من موهبة الجزّار الليلي، وكيفية استخدام قدرة مقيم الاعمال الفنية للتركيز على نقاط ضعف الخصم. أصبح قادرًا على تهديد روح عالقة عليا، لكنه لا يزال يحتاج إلى من يشتت انتباه العدو، لأن لديه فرصة واحدة فقط للهجوم، وإن فشل فلمسه واحدة من العدو كافيةٍ لقتله.
بوصفه المدير، شعر هان فاي فورًا بأن أمرًا ما ليس على ما يُرام. فخرج الجميع من المركز ونظروا إلى الأعلى.
أما الضحك، فكان مجنونًا وواثقًا بنفسه إلى حد أنه اندفع إلى المعركة بثلاث نقاط حياة فقط. من الصعب تخيّل شخص عادي يمتلك مثل هذه الجرأة.
حلمه أن يسرق بنكًا.” م.م :”بيلا تشاو بيلا تشاو”
قال حاكم المرآة: «وأحضرت قلب كراهية الإصبع العاشرأيضًا؟ رائع!»
قال: «يمكنني إعطاء معطف الرغبة للصغير ثمانية لتخرج من حي السعادة. أنا على وشك بلوغ المستوى 20، وهذا سيفتح أمامي مهنة خفية جديدة. المهرج الضاحك يبدو مثيرًا للاهتمام، على الأقل أفضل من حرفي الجواهر.»
استخرج حاكم المرآة قلبًا أسود من جثة العاشر المتحللة. كان القلب متشققًا، فبذل جهدًا كبيرًا لإعادة تجميعه. وعندما ألصق الشظايا السوداء ببعضها، اشتعل لهب أسود ضعيف.
قال: «هذا آخر أثر من لهب الكراهية السوداء للعاشر. حين ينطفئ، سيكون قد مات تمامًا.»
وكان ينوي البحث عنهما حين يُسجّل خروجه من اللعبة.
ناول حاكم المرآة اللهب الأسود إلى شوان وين وقال: «هذه غنيمة عظيمة. أنتِ على بُعد خطوة واحدة من التحول إلى كراهية خالصة. قد يساعدك هذا.»
فطرح على 024 أسئلة أُخرى، محاولًا تهدئته.
كانت شوان وين قد فشلت سابقًا في التحوّل إلى كراهية خالصة، وتحولت إلى وحش، ثم أنقذها هان فاي مستخدمًا الأمنية التي حصل عليها من مهمة الميراث على المذبح. ومع أن لهب الكراهية الخالصة كان ثمينًا، إلا أنه لا يصلح للجميع. فلو كان الفرق في القوة كبيرًا، قد يبتلع الشخص تمامًا من قِبَل الإصبع العاشر.
كانت تشوانغ وين تقف هناك في القمة.
لم ينافس أحد شوان وين على اللهب. وعندما بلغ قوته القصوى، عصرت الفتاة القلب الأسود، وابتلعته.
قال مطمئنًا: «طالما أنها بخير.»
قال أحدهم: «يُفضَّل ألا نزعجها الآن.»
حمل الجيران جثة العاشر إلى مخزن المركز التجاري. وبعد انتزاع اللهب الأسود منها، تسارعت عملية تحللها. واستحوذ وييب على يأسها، بينما تقاسَم الجيران طاقة الين المتبقية فيها. كما وجد حاكم المرآة بضائع مفقودة في جثته.
كانت تشوانغ وين تقف هناك في القمة.
قال وهو يقدّمها لهان فاي: «هذه من أهم بضائع المركز. انظر إن كنت تستطيع الاستفادة منها.»
وضع أمامه مجموعة من الأدوات الدامية، فتفحّصها هان فاي واحدة تلو الأخرى:
معطف الرغبة (عنصر فريد – الدرجة E): ثوب مصنوع من رغبة العالم. حين ترتديه، تهيمن نظرات الجشع على كل من ينظر إليك، فلا يرون حقيقتك.
ثم قاد هان فاي 024 وجيرانه عائدين إلى حيّ السعادة.
دموع المهرّج (عنصر فريد – الدرجة E): عنصر مطلوب للتطور إلى المهنة الخفية المهرج الضاحك. يُستخدم في الخريطة الخفية: مدينة الملاهي الضائعة.
فاتورة المركز التجاري الليلي (عنصر فريد – الدرجة E): لا يمكن استخدامها إلا من قِبل مدير المركز. كل ندم متجسد، وروح باقية، وكراهية خالصة تحوّلت إلى بضائع تظهر على هذه الفاتورة. لمس الاسم يكشف الموقع التقريبي لصاحبه. تحذير! هذه الفاتورة تمثّل صلة الوصل بين المدير وبضائع المركز، فلا تفقدها.
لحم قلب اللامذكور (مكوّن – الدرجة D): ؟؟؟؟
فاتورة المركز التجاري الليلي (عنصر فريد – الدرجة E): لا يمكن استخدامها إلا من قِبل مدير المركز. كل ندم متجسد، وروح باقية، وكراهية خالصة تحوّلت إلى بضائع تظهر على هذه الفاتورة. لمس الاسم يكشف الموقع التقريبي لصاحبه. تحذير! هذه الفاتورة تمثّل صلة الوصل بين المدير وبضائع المركز، فلا تفقدها.
أدرك هان فاي أن رحلته لم تذهب سدى عندما رأى هذه العناصر الأربعة.
قال: «يمكنني إعطاء معطف الرغبة للصغير ثمانية لتخرج من حي السعادة. أنا على وشك بلوغ المستوى 20، وهذا سيفتح أمامي مهنة خفية جديدة. المهرج الضاحك يبدو مثيرًا للاهتمام، على الأقل أفضل من حرفي الجواهر.»
وأثناء تصفحه للفواتير، وجد اسمي وييب والفستان الأحمر. وعندما لمس اسم الفستان الأحمر، شعر بأنها قريبة من مستشفى الجراحة التجميلية.
كانت تنبض بخطرٍ محسوس، كما لو أنّ من يقترب منها يُعرّض نفسه للموت.
قال مطمئنًا: «طالما أنها بخير.»
كان المعطف قادرًا على إخفاء كراهيتها بالكامل، ما يعني أنها يمكنها دخول منطقة المستشفى دون أن تُكتشف.
أخيرًا، التفت هان فاي إلى قطعة اللحم الغريبة. كانت تُسمّى لحمًا، لكنها كانت أقرب إلى صخرة منها إلى أي شيء يؤكل.
حمل الجيران جثة العاشر إلى مخزن المركز التجاري. وبعد انتزاع اللهب الأسود منها، تسارعت عملية تحللها. واستحوذ وييب على يأسها، بينما تقاسَم الجيران طاقة الين المتبقية فيها. كما وجد حاكم المرآة بضائع مفقودة في جثته.
“أهذا مكوّن من الدرجة D؟” تمتم، دون أن يعرف له غاية، فاحتفظ به مؤقتًا.
فاتورة المركز التجاري الليلي (عنصر فريد – الدرجة E): لا يمكن استخدامها إلا من قِبل مدير المركز. كل ندم متجسد، وروح باقية، وكراهية خالصة تحوّلت إلى بضائع تظهر على هذه الفاتورة. لمس الاسم يكشف الموقع التقريبي لصاحبه. تحذير! هذه الفاتورة تمثّل صلة الوصل بين المدير وبضائع المركز، فلا تفقدها.
وبعد أن رتّب جميع الأغراض، نظر إلى جيرانه. كانوا قد تقاسموا “الإصبع العاشر” حتى لم يتبقَّ منه ذرة غبار.
قال حاكم المرآة مصدومًا: «كيف تمكنتم من ذلك؟! العاشر سرق البضائع الأهم وكان يحمل لهيب الكراهية السوداء! كيف قتلتموه؟»
“من الأفضل أن تعودوا إلى الزقورة، ثمة أمر مريب بشأن هذا الصبي. وإن بقيتم خارج الضباب طويلًا، فقد تجذبون ما لا يُراد جذبه.” حذّرهم حاكم المرآة. ثم تساءل بشيء من الريبة: “ثم كيف تعودون ومعكم شخص إضافي في كل مرة؟”
هبطت تشوانغ وين على الأرض، وسحبت لهبها الأسود.
قال هان فاي: “هو تجسيد البراءة في كراهية خالصة من المستشفى، أود أن أستخدمه كجسر للتواصل مع تلك الكراهية.”
ناول حاكم المرآة اللهب الأسود إلى شوان وين وقال: «هذه غنيمة عظيمة. أنتِ على بُعد خطوة واحدة من التحول إلى كراهية خالصة. قد يساعدك هذا.»
ردّ حاكم المرآة: “لا تعلق الكثير من الآمال. فكل كراهية خالصة يطغى عليها الحقد الشديد، ولن تهتز بسهولة.”
وحدّق طويلًا في 024. تحرك الميزان في عينه اليمنى، وكأنه يزن ثقل روح الطفل.
نظرت إلى الليل الذي لا نهاية له، ثم قفزت إلى الأسفل، يلفّ جسدها لهبٌ أسود.
“سأكون حذرًا.”
وحدّق طويلًا في 024. تحرك الميزان في عينه اليمنى، وكأنه يزن ثقل روح الطفل.
تبادل هان فاي الحديث مع حاكم المرآة لبعض الوقت، لكن قبل مغادرته، اجتاح المركز التجاري ضغطٌ هائل من أعلى السطح.
حتى جيرانها لم يجرؤوا على الاقتراب منها.
بوصفه المدير، شعر هان فاي فورًا بأن أمرًا ما ليس على ما يُرام. فخرج الجميع من المركز ونظروا إلى الأعلى.
ظهرت لعنات تحت جلدها، وكل ذكرياتها وماضيها احترق في ذلك اللهيب.
كانت تشوانغ وين تقف هناك في القمة.
لم يعرف الجيران كيف يشرحون الأمر، فالتفتوا إلى هان فاي وشو تشين.
خشية أن تفقد السيطرة وتُدمّر المركز، اختارت أن تُتمّ خرقها الأخير على السطح.
ناول حاكم المرآة اللهب الأسود إلى شوان وين وقال: «هذه غنيمة عظيمة. أنتِ على بُعد خطوة واحدة من التحول إلى كراهية خالصة. قد يساعدك هذا.»
صرخاتٌ حادة صدحت من اللهيب الأسود، فيما كانت تشوانغ وين تلقي بجميع شظايا ذاكرتها إلى داخله.
وبوصفه المدير الجديد للزقورة، كان يعلم حجم الخطر المحدق بهم.
كان اللهيب يتغذى من الحقد والضغينة، فانفجر من صدرها لهبٌ أسود.
لهيبٌ يتدفّق، متشحٌ بالكراهية، يحمل لعنة موتٍ قوية.
صار حقد “العاشر” في مواجهة مع حقد تشوانغ وين.
ظهرت لعنات تحت جلدها، وكل ذكرياتها وماضيها احترق في ذلك اللهيب.
أدرك هان فاي أن رحلته لم تذهب سدى عندما رأى هذه العناصر الأربعة.
كانت روحها تتبدل بسرعة.
تمزّق الماضي، واخترقت كراهيتها القدر كسكينٍ مسنون.
وفي مدينة يغمرها الظلام إلى الأبد، ذاب اللهيب الأسود في السماء المعتمة.
كان هان فاي يأمل في أن تنضم “الأحذية البيضاء” إليهم، لكنه كان يدرك أن الأمر لا يمكن استعجاله.
كافحت تشوانغ وين وسط النار، تصرخ تحت وطأة الألم واليأس العميقين، لكنها لم تستسلم.
اضحت صرخاتها تقشعرّ لها الأبدان، إذ تحوّل الحقد في قلبها إلى كراهية خالصة.
وبدأ قلبها البارد ينبض من جديد.
قال الصبي: “لقد نسيت الكثير من الأمور، لكنني ما زلت أذكر وجهين: أحدهما أعز أصدقائي، والآخر أكثر من تنمّر عليّ.
خفق القلب، وارتعش اللهيب.
تمزّق الماضي، واخترقت كراهيتها القدر كسكينٍ مسنون.
تطهّرت الروح المحطّمة من رمادها، وولدت من جديد.
بات حضور تشوانغ وين مختلفًا كليًا عمّا كان.
نظرت إلى الليل الذي لا نهاية له، ثم قفزت إلى الأسفل، يلفّ جسدها لهبٌ أسود.
لهيبٌ يتدفّق، متشحٌ بالكراهية، يحمل لعنة موتٍ قوية.
اصبح الطفل المرقّم بـ024 يكنّ لهان فاي درجة عالية من المودة. وبعد لحظة من التردد، أمسك بيده. وفي تلك اللحظة، استخدم هان فاي قدرة اللمسة الروحية. لم يشعر بأي نية خبيثة لدى الفتى، بل أحس فقط بخوفه من الماضي وحيرته تجاه المستقبل. كانت روحه بيضاء نقيّة بلا شائبة، وهو أمر نادر للغاية في هذا العالم الغامض.
هبطت تشوانغ وين على الأرض، وسحبت لهبها الأسود.
كان اللهيب يتغذى من الحقد والضغينة، فانفجر من صدرها لهبٌ أسود.
[إشعار للاعب 0000! مستوى الودّ مع الكراهية الخالصة “تشوانغ وين” ارتفع بمقدار 10. تهانينا! لقد كسبت ودّ أول كراهية خالصة!]
بعد أن التهمت لهيب “العاشر”، تحوّلت تشوانغ وين إلى كراهية خالصة حقيقية.
قال حاكم المرآة: «وأحضرت قلب كراهية الإصبع العاشرأيضًا؟ رائع!»
ولأسباب عدة، كانت أكثر تجسدًا من معظم الكراهيات الأخرى.
كانت روحها تتبدل بسرعة.
حتى جيرانها لم يجرؤوا على الاقتراب منها.
كانت تنبض بخطرٍ محسوس، كما لو أنّ من يقترب منها يُعرّض نفسه للموت.
تنفّس هان فاي بعمق، ثم كان أول من خطا نحوها.
بعد أن التهمت لهيب “العاشر”، تحوّلت تشوانغ وين إلى كراهية خالصة حقيقية.
رآها تفتح عينيها ببطء، فابتسم لها كما اعتاد، وحيّاها بلطف.
فحاكم المرآة يضاهي الكراهية الخالصة فقط عندما يكون داخل المركز، أما الزقورة نفسها فكانت بلا كراهية حقيقية.
الكراهية كانت تشتعل في قلب اللهيب الأسود.
“بهذا المعطف، وبعد أن يقمع “الخطيئة الكبرى” لعنة اللامذكور، سأُقدّم للمستشفى مفاجأة.”
ورغم أن تشوانغ وين حاولت جاهدًة كبحها، إلا أن المحيطين بها شعروا بضغط هائل.
عندها أدرك هان فاي لمَ كان الكراهية الخالصة الأخرى تشعر بقدوم واحدةٍ جديدة فور دخولها أي منطقة.
تمزّق الماضي، واخترقت كراهيتها القدر كسكينٍ مسنون.
فكراهيتهم لا يمكن إخفاؤها، هي نداء صاخب لا يُمكن كتمه.
“أخيرًا، أصبحت الزقورة تملك كراهية خالصة.” تنهد هان فاي براحة.
قال هان فاي: “هو تجسيد البراءة في كراهية خالصة من المستشفى، أود أن أستخدمه كجسر للتواصل مع تلك الكراهية.”
وبوصفه المدير الجديد للزقورة، كان يعلم حجم الخطر المحدق بهم.
فحاكم المرآة يضاهي الكراهية الخالصة فقط عندما يكون داخل المركز، أما الزقورة نفسها فكانت بلا كراهية حقيقية.
فحاكم المرآة يضاهي الكراهية الخالصة فقط عندما يكون داخل المركز، أما الزقورة نفسها فكانت بلا كراهية حقيقية.
لم ينافس أحد شوان وين على اللهب. وعندما بلغ قوته القصوى، عصرت الفتاة القلب الأسود، وابتلعته.
ولو أنّ ثلاث كراهيات من المستشفى حاولت اقتحامها، فلن ينجو أحد من سكان الزقورة.
جلس هان فاي أمام الطفل وقال: “يا صغير، ماذا تتذكر عن الميتم؟ هل تستطيع تذكّر ملامح أو أسماء الأطفال الآخرين؟”
“علينا أن نستعد للرحيل.”
وضع أمامه مجموعة من الأدوات الدامية، فتفحّصها هان فاي واحدة تلو الأخرى:
قاد هان فاي الجميع عائدين إلى الزقورة.
قالوا له: «تعال معنا، سنريك العالم الخارجي.»
وعندما مرّوا بالمستشفى، سلّم معطف الرغبة إلى تشوانغ وين.
حتى جيرانها لم يجرؤوا على الاقتراب منها.
وبعد عدة تجارب، أشرق وجه هان فاي.
كان المعطف قادرًا على إخفاء كراهيتها بالكامل، ما يعني أنها يمكنها دخول منطقة المستشفى دون أن تُكتشف.
“بهذا المعطف، وبعد أن يقمع “الخطيئة الكبرى” لعنة اللامذكور، سأُقدّم للمستشفى مفاجأة.”
بعد حادثة المركز التجاري الليلي، حصل هان فاي على مبنى فريد آخر: دار الأيتام البيضاء. لم يكن لدى هان فاي فكرة واضحة عن القوى الاستثنائية التي يحملها هذا المبنى، كما لم يكن لديه وقت لاستكشافه، لأنه يقع ضمن أراضي المستشفى. حمل دريك هان فاي واقترب به من الفتى، وانضم الجيران إليهما. أحاطت مجموعة من البالغين اللطفاء بالطفل.
استخدم سكّان الزقورة الأدوات التي جمعوها من المركز ليتعافوا ويقوّوا أنفسهم.
قال الصبي: “لقد نسيت الكثير من الأمور، لكنني ما زلت أذكر وجهين: أحدهما أعز أصدقائي، والآخر أكثر من تنمّر عليّ.
ثم قاد هان فاي 024 وجيرانه عائدين إلى حيّ السعادة.
وجعل “الصغيرة ثمانية” تجرب المعطف، فوجده قادرًا على إخفاء وجودها ما دام الضحايا الثمانية لا يزالون عاقلين.
“أخيرًا، أصبحت الزقورة تملك كراهية خالصة.” تنهد هان فاي براحة.
“قتل الإصبع العاشر جلب لي مكافآت أكثر مما كنت أتصوّر. كانت الكراهية الخالصة كنز لا يُقدّر بثمن!”
جلس هان فاي أمام الطفل وقال: “يا صغير، ماذا تتذكر عن الميتم؟ هل تستطيع تذكّر ملامح أو أسماء الأطفال الآخرين؟”
أخيرًا، التفت هان فاي إلى قطعة اللحم الغريبة. كانت تُسمّى لحمًا، لكنها كانت أقرب إلى صخرة منها إلى أي شيء يؤكل.
كان هان فاي يأمل في أن تنضم “الأحذية البيضاء” إليهم، لكنه كان يدرك أن الأمر لا يمكن استعجاله.
فطرح على 024 أسئلة أُخرى، محاولًا تهدئته.
تنفّس هان فاي بعمق، ثم كان أول من خطا نحوها.
قال الصبي: “لقد نسيت الكثير من الأمور، لكنني ما زلت أذكر وجهين: أحدهما أعز أصدقائي، والآخر أكثر من تنمّر عليّ.
وفي مدينة يغمرها الظلام إلى الأبد، ذاب اللهيب الأسود في السماء المعتمة.
أرقامهما 019 و030 على التوالي.
019 ذكي جدًا، وسيم، وكان حلمه أن يصبح ممثلًا.
أما 030 فهو شقي للغاية، يجد متعة في إيذاء الآخرين.
لا أحد يستطيع الوقوف في وجهه لأنه أكبر منّا جميعًا.
ويُجبرنا دومًا على فعل أشياء لا نرغب بها.
حلمه أن يسرق بنكًا.” م.م :”بيلا تشاو بيلا تشاو”
حمل الجيران جثة العاشر إلى مخزن المركز التجاري. وبعد انتزاع اللهب الأسود منها، تسارعت عملية تحللها. واستحوذ وييب على يأسها، بينما تقاسَم الجيران طاقة الين المتبقية فيها. كما وجد حاكم المرآة بضائع مفقودة في جثته.
استمع هان فاي إلى وصف الطفل لـ019 و030، وحفظ ملامحهما جيدًا.
حتى جيرانها لم يجرؤوا على الاقتراب منها.
وكان ينوي البحث عنهما حين يُسجّل خروجه من اللعبة.
“قتل الإصبع العاشر جلب لي مكافآت أكثر مما كنت أتصوّر. كانت الكراهية الخالصة كنز لا يُقدّر بثمن!”
لم يعرف الجيران كيف يشرحون الأمر، فالتفتوا إلى هان فاي وشو تشين.
ثم قاد هان فاي 024 وجيرانه عائدين إلى حيّ السعادة.
جلس هان فاي أمام الطفل وقال: “يا صغير، ماذا تتذكر عن الميتم؟ هل تستطيع تذكّر ملامح أو أسماء الأطفال الآخرين؟”
فكراهيتهم لا يمكن إخفاؤها، هي نداء صاخب لا يُمكن كتمه.
كانت تنبض بخطرٍ محسوس، كما لو أنّ من يقترب منها يُعرّض نفسه للموت.
كان اللهيب يتغذى من الحقد والضغينة، فانفجر من صدرها لهبٌ أسود.
أما 030 فهو شقي للغاية، يجد متعة في إيذاء الآخرين.
تحول الميتم الأبيض إلى أنقاض، وكان هان فاي يخطط لإعادة بنائه بعد أن يُسقط منطقة المستشفى. لم يطِل البقاء هناك، بل قاده الجيران والطفل 024 للركض نحو المركز التجاري الليلي. وحين تجاوزوا حدود الميتم، شعر هان فاي بشيء ما بصفته مالك المبنى الجديد. استدار لينظر نحو الخراب. على جدار مهدم، كانت خيوط الحياة المتناثرة على الأرض تتجمع لترسم هيئة رجل. كان يحمل دلو طلاء مملوءًا بالدم وطاقة الين، وقد التقت عيناه بعيني هان فاي. فتح فمه وكأنه يحاول قول شيء، ثم رسم بيده نافذة على الجدار المتشقق.
الكراهية كانت تشتعل في قلب اللهيب الأسود.
تحول الميتم الأبيض إلى أنقاض، وكان هان فاي يخطط لإعادة بنائه بعد أن يُسقط منطقة المستشفى. لم يطِل البقاء هناك، بل قاده الجيران والطفل 024 للركض نحو المركز التجاري الليلي. وحين تجاوزوا حدود الميتم، شعر هان فاي بشيء ما بصفته مالك المبنى الجديد. استدار لينظر نحو الخراب. على جدار مهدم، كانت خيوط الحياة المتناثرة على الأرض تتجمع لترسم هيئة رجل. كان يحمل دلو طلاء مملوءًا بالدم وطاقة الين، وقد التقت عيناه بعيني هان فاي. فتح فمه وكأنه يحاول قول شيء، ثم رسم بيده نافذة على الجدار المتشقق.
“علينا أن نستعد للرحيل.”
كانت روحها تتبدل بسرعة.
تبادل هان فاي الحديث مع حاكم المرآة لبعض الوقت، لكن قبل مغادرته، اجتاح المركز التجاري ضغطٌ هائل من أعلى السطح.
019 ذكي جدًا، وسيم، وكان حلمه أن يصبح ممثلًا.
ولو أنّ ثلاث كراهيات من المستشفى حاولت اقتحامها، فلن ينجو أحد من سكان الزقورة.
لم يعرف الجيران كيف يشرحون الأمر، فالتفتوا إلى هان فاي وشو تشين.
كانت روحها تتبدل بسرعة.
ورغم أن تشوانغ وين حاولت جاهدًة كبحها، إلا أن المحيطين بها شعروا بضغط هائل.
خلف النافذة ظهرت لوحة لمشهد طبيعي جميل: سماء زرقاء، وعشب، وحيوانات تركض، وطفل لا يعرف إلا كيف يبتسم. لم يلاحقهم الرسّام. لم يتوقف هان فاي، بل اندفع عائدًا إلى المركز. وعندما وصلوا، ظهر حاكم المرآة وشوان وين في الوقت ذاته، لكنهما تأخرا. فقد كان الإصبع العاشر قد مات.
في الواقع، من قتله لم يكن هان فاي، بل الضحك. لم يغادر الضحك الميتم الأحمر القاني، لكنه حين استولى على جسد هان فاي، تمكن من إطلاق قدر هائل من التدمير. وتعلم هان فاي الكثير من هذه التجربة، مثل كيفية خفض نقاط حياته للاستفادة من موهبة الجزّار الليلي، وكيفية استخدام قدرة مقيم الاعمال الفنية للتركيز على نقاط ضعف الخصم. أصبح قادرًا على تهديد روح عالقة عليا، لكنه لا يزال يحتاج إلى من يشتت انتباه العدو، لأن لديه فرصة واحدة فقط للهجوم، وإن فشل فلمسه واحدة من العدو كافيةٍ لقتله.
كانت تنبض بخطرٍ محسوس، كما لو أنّ من يقترب منها يُعرّض نفسه للموت.
قال هان فاي: “هو تجسيد البراءة في كراهية خالصة من المستشفى، أود أن أستخدمه كجسر للتواصل مع تلك الكراهية.”
ترجمة: Arisu san
تنفّس هان فاي بعمق، ثم كان أول من خطا نحوها.
قال هان فاي: “هو تجسيد البراءة في كراهية خالصة من المستشفى، أود أن أستخدمه كجسر للتواصل مع تلك الكراهية.”
دموع المهرّج (عنصر فريد – الدرجة E): عنصر مطلوب للتطور إلى المهنة الخفية المهرج الضاحك. يُستخدم في الخريطة الخفية: مدينة الملاهي الضائعة.
أدرك هان فاي أن رحلته لم تذهب سدى عندما رأى هذه العناصر الأربعة.
تبادل هان فاي الحديث مع حاكم المرآة لبعض الوقت، لكن قبل مغادرته، اجتاح المركز التجاري ضغطٌ هائل من أعلى السطح.
كانت روحها تتبدل بسرعة.
صرخاتٌ حادة صدحت من اللهيب الأسود، فيما كانت تشوانغ وين تلقي بجميع شظايا ذاكرتها إلى داخله.
“بهذا المعطف، وبعد أن يقمع “الخطيئة الكبرى” لعنة اللامذكور، سأُقدّم للمستشفى مفاجأة.”
في الواقع، من قتله لم يكن هان فاي، بل الضحك. لم يغادر الضحك الميتم الأحمر القاني، لكنه حين استولى على جسد هان فاي، تمكن من إطلاق قدر هائل من التدمير. وتعلم هان فاي الكثير من هذه التجربة، مثل كيفية خفض نقاط حياته للاستفادة من موهبة الجزّار الليلي، وكيفية استخدام قدرة مقيم الاعمال الفنية للتركيز على نقاط ضعف الخصم. أصبح قادرًا على تهديد روح عالقة عليا، لكنه لا يزال يحتاج إلى من يشتت انتباه العدو، لأن لديه فرصة واحدة فقط للهجوم، وإن فشل فلمسه واحدة من العدو كافيةٍ لقتله.
“أخيرًا، أصبحت الزقورة تملك كراهية خالصة.” تنهد هان فاي براحة.
فكراهيتهم لا يمكن إخفاؤها، هي نداء صاخب لا يُمكن كتمه.
وحدّق طويلًا في 024. تحرك الميزان في عينه اليمنى، وكأنه يزن ثقل روح الطفل.
في الواقع، من قتله لم يكن هان فاي، بل الضحك. لم يغادر الضحك الميتم الأحمر القاني، لكنه حين استولى على جسد هان فاي، تمكن من إطلاق قدر هائل من التدمير. وتعلم هان فاي الكثير من هذه التجربة، مثل كيفية خفض نقاط حياته للاستفادة من موهبة الجزّار الليلي، وكيفية استخدام قدرة مقيم الاعمال الفنية للتركيز على نقاط ضعف الخصم. أصبح قادرًا على تهديد روح عالقة عليا، لكنه لا يزال يحتاج إلى من يشتت انتباه العدو، لأن لديه فرصة واحدة فقط للهجوم، وإن فشل فلمسه واحدة من العدو كافيةٍ لقتله.
حتى جيرانها لم يجرؤوا على الاقتراب منها.
ولأسباب عدة، كانت أكثر تجسدًا من معظم الكراهيات الأخرى.
لم يعرف الجيران كيف يشرحون الأمر، فالتفتوا إلى هان فاي وشو تشين.
وحدّق طويلًا في 024. تحرك الميزان في عينه اليمنى، وكأنه يزن ثقل روح الطفل.
[إشعار للاعب 0000! مستوى الودّ مع الكراهية الخالصة “تشوانغ وين” ارتفع بمقدار 10. تهانينا! لقد كسبت ودّ أول كراهية خالصة!]
صار حقد “العاشر” في مواجهة مع حقد تشوانغ وين.
