مأساة
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“نعم، عودوا إلى عملكم. دعوا هذا لي!” تفرّق الجمع ولم يبقَ سوى تشاو تشيان وهان فاي.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
هان فاي كان يقف تمامًا في موضع الحبل.
ترجمة: Arisu san
لم يكن باستطاعة المرأة الظهور إلا داخل المرآة. في البداية، بدت واقفة على مسافة بعيدة، لكنها اقتربت ببطء حتى توقفت خلف الجسد المشنوق. كان هان فاي والرجل الميت داخل المرآة يصارعان، بينما العالم لم يكن قد تغيّر، والمرأة عديمة الوجه كانت قد أُصيبت إصابات بالغة، وهي بحاجة إلى وقتٍ لتستعيد قواها. سرت برودة جليدية في أرجاء الغرفة، ثم انقضّت المرأة على المرآة، فأرعبت هان فاي والرجل المشنوق. ظلت تصطدم بالمرآة مرارًا حتى بدأت تتشقّق.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هل كان المنتحر رجلاً أم امرأة؟”
“ماذا حدث؟”
ركض المزيد من الزملاء نحو غرفة التخزين. ساعدت تشاو تشيان هان فاي على النهوض.
“هل أصيب أحدهم؟”
وأشار الموظف إلى حاسوبه وقال:
ركض المزيد من الزملاء نحو غرفة التخزين. ساعدت تشاو تشيان هان فاي على النهوض.
كانت الأدوات داخل الغرفة موضوعة بعناية متعمّدة. ولو دخل الآخرون للمساعدة، لربما اكتشفوا شيئاً ما. تشاو تشيان كانت قلقة من ذلك، غير أن هان فاي تدارك الأمر وصرفهم بلطف.
“أنا آسف، انزلقتُ وأسقطتُ الرف. سأقوم بتنظيف المكان.” اعتذر لزملائه، من دون أن يفضح تشاو تشيان.
“القائد على حق!”
“أيها القائد، هل أنت بخير؟” أحاط فريق التصميم بهان فاي. “نحن فريق واحد، وسنساعدك على التنظيف.”
“قائد، هل رأيت شبحًا حقًا؟”
“قائدهم رجل طيب فعلاً. أتى لينظف هذا المكان القذر وحده حتى يتمكن أعضاء فريقه من التركيز على العمل.” رمقت لي غوو إر تشاو تشيان بنظرة شك، وهي تقف بجانب هان فاي وتتمسك به، وقد بدا القلق على وجهها، لكن عينيها كانت تتنقلان باضطراب.
وأشار الموظف إلى حاسوبه وقال:
“قائدنا، سنساعدك في تنظيف هذا المكان.” حاولت لي غوو إر دخول غرفة التخزين، لكن تشاو تشيان اعترضت الباب.
“أنا موظف مسحوق مثلك! إن لم تكن راضيًا، ما رأيك أن أجلب لك مديري؟”
وقف هان فاي وقال لأعضاء فريقه: “عليكم أن تعودوا إلى العمل فوراً! لقد وُضِعتُ تحت ضغط شديد. إن لم أُنهِ الخطة الجديدة بحلول نهاية اليوم، سأُجبَر على الاستقالة!” ثم التفت إلى الآخرين قائلاً: “لا شيء يدعو للتجمهر هنا. عودوا إلى أعمالكم.”
أغلق باب الغرفة وأسند ظهره إليه.
كانت الأدوات داخل الغرفة موضوعة بعناية متعمّدة. ولو دخل الآخرون للمساعدة، لربما اكتشفوا شيئاً ما. تشاو تشيان كانت قلقة من ذلك، غير أن هان فاي تدارك الأمر وصرفهم بلطف.
“لا يمكنها مغادرة المرآة قبل أن تستعيد قدرًا معينًا من طاقتها.”
“الخبير فو، من الأفضل أن تنتبه، وإلا ستخسر وظيفتك وصحتك معاً.” علّق الرجل في منتصف العمر، المعروف بلقب “الأخطبوط”، ثم قاد فريقه وغادر.
في الأمس، كانت تنوي أن تدهس هان فاي بسيارتها، وقد عزمت على قتله. أما الآن، فانقلبت الأمور؛ الرجل الذي كان يتهرّب منها بات يركض نحوها. دوّى صوت البوق، وتعالت الصرخات، ثم التفتت لي غوو إر لترى الشاحنة كوحش معدني، فاتحًا فاهه نحوها!
“قائدنا، هل أنت واثق من أنك تستطيع تدبّر الأمر وحدك؟”
“أيها القائد، هل أنت بخير؟” أحاط فريق التصميم بهان فاي. “نحن فريق واحد، وسنساعدك على التنظيف.”
“نعم، عودوا إلى عملكم. دعوا هذا لي!” تفرّق الجمع ولم يبقَ سوى تشاو تشيان وهان فاي.
جملة واحدة من “نبتة مزيفة” أثارت فضول هان فاي.
“آنسة، عليكِ العودة إلى العمل أيضاً.” قال هان فاي بينما توجه نحو غرفة التخزين وكأن شيئاً لم يحدث. لكن لو لم يكن قد انتبه للأمر، لكان الآن مصاباً إصابة خطيرة. تشاو تشيان أدركت أن هان فاي قد كشف الحقيقة، لكنها لم تتطرق لها مادام لم يذكرها هو.
“قائدنا، تعال اجلس معنا!”
“كن حذراً أثناء تنظيفك للرفوف.” قالتها تشاو تشيان بنبرة أكثر ليونة من المعتاد، حيث كانت عادةً تتحدث بحدة.
تشنّجت عينا هان فاي. شعر شين لو بوجوده، والتفت ينظر حوله. فورًا، اختبأ هان فاي. فقد أصبح هدفًا لكثير من الأشخاص، ووجود لاعبٍ يملك حظًا يساوي الصفر بجانبه قد يجلب له الكارثة.
غالباً لا يأتي أحد إلى هنا. إنه أفضل مكان في الشركة لإخفاء جثة. يجب أن أتحقق من المكان جيداً.
“نعم، رأيت شبحًا… وقال إنه سيظهر في مرآة حمّام منزلك الليلة.”
هان فاي الذي عمل سابقاً في المركز التجاري كان بارعاً في الجرد والتنظيف.
“هل أصيب أحدهم؟”
لقد أتقنتُ مهارات كثيرة دون أن أشعر.
“قائد، لماذا استخدمت الدرج؟”
مقارنةً بمواجهة الأشباح، فالتنظيف يبدو سهلاً للغاية.
عمل هان فاي من الصباح حتى الظهيرة. وعندما استراح قليلاً، أتى “الأخ نبتة مزيفة” ودعاه لتناول الغداء.
“كن حذراً أثناء تنظيفك للرفوف.” قالتها تشاو تشيان بنبرة أكثر ليونة من المعتاد، حيث كانت عادةً تتحدث بحدة.
“قائدنا، أنا مندهش. تجرؤ على العمل وحدك في تلك الغرفة!”
— “القائد؟”
جملة واحدة من “نبتة مزيفة” أثارت فضول هان فاي.
“أردتُ أن أمارس بعض التمارين.”
“هل حدث شيء في تلك الغرفة من قبل؟”
“قائد، لماذا استخدمت الدرج؟”
“على ما يبدو، قبل أن تنتقل شركتنا إلى هنا، انتحر أحد موظفي الشركة السابقة داخلها. لا أحد يعرف السبب بالضبط، لذا لم يجرؤ أحد على استخدام الغرفة، فتحولّت إلى مستودع بمبادرة من الأخت تشيان.”
الجثة تعود إلى الموظف الذي انتحر. لقد شنق نفسه أمام المرآة، فامتصت روحه إليها بعد موته.
اعتبر “نبتة مزيفة” هذا مجرد إشاعة، لكن هان فاي تعامل معه كمعلومة مهمة.
“شين لو؟”
“هل كان المنتحر رجلاً أم امرأة؟”
“هل يوجد شيء آخر في الداخل؟”
“أظن أنه رجل.”
“قائدنا، هل أنت واثق من أنك تستطيع تدبّر الأمر وحدك؟”
“آه…” تنهد هان فاي، وفقد اهتمامه فجأة.
خلال الغداء، أخرجت لي غوو إر هاتفها ووضعته أمامه.
“بسبب تلك الوفاة، لم يرغب أحد بتنظيف الغرفة. كنّا سابقاً نعمل على أكبر مشاريع الشركة، أما الآن… يبدو أن الأمور تغيرت.” تنهد “نبتة مزيفة” مضيفاً: “لكن لا بأس. نحن نؤمن بك، يا قائد. نعلم أنك ستقودنا إلى القمة!”
ركض المزيد من الزملاء نحو غرفة التخزين. ساعدت تشاو تشيان هان فاي على النهوض.
أومأ هان فاي مبتسمًا. على الأقل، أحواله في العمل كانت جيدة. جلس أعضاء فريق التصميم الخمسة معاً، لكن من غير الواضح إن كان الأربعة الآخرون قد تعمدوا ترك مقعد فارغ بجوار لي غوو إر.
لاحظ هان فاي شيئًا معلقًا خلف الرف الأخير أثناء تنظيفه. كان لوحة، لكنها مغطاة بقطعة قماش.
نظر هان فاي إلى المشروبات التي اشترتها لي غوو إر للفريق، وتردد في لمسها.
“أحتاج إلى يوم إضافي، أو سأضطر للبقاء والعمل بعد الدوام.”
“قائدنا، تعال اجلس معنا!”
“شين لو؟”
“حسنًا.” جلس هان فاي بجانب لي غوو إر على نحو متوتر. شعر “نبتة مزيفة” بذلك، فأخرج هو المشروبات بنفسه.
“كم مضى من الوقت منذ آخر مرة استُخدم فيها هذا الرف؟”
“مشروعنا الجديد سيحقق نجاحًا باهرًا. لم أرَ خطة رائعة هكذا منذ زمن. أقترح أن نحتسي نخباً لنجاحنا القريب!”
أزاح شظايا الزجاج جانبًا، ثم مسح على ظهره، يتألم لكنه بدا حازمًا.
لم يكن هان فاي ينوي لمس الشراب، لكنه لم يستطع الرفض بعد أن طُلب منه المشاركة. رفع الكأس مع الباقين.
ظهرت لي غوو إر، مرتدية نظّارتها، عند الباب. كانت قد خمّنت أنّ تشاو تشيان تنوي قتل هان فاي، لذا أبقت عينها على غرفة التخزين. وعندما سمعت صوت الطرق، هرعت إلى المكان.
“فلنعمل بجد. سنثبت للجميع أن حتى المشروع الصغير يمكنه أن يحقق نجاحًا كبيرًا.”
أمسك هان فاي بأي شيء حوله وألقاه نحو الباب، محاولًا جذب انتباه الآخرين. وفي تلك اللحظة، مزّقت المرأة عديمة الوجه الجسد الميت إربًا. وعندما تمزق الجسد، استعاد هان فاي حريّته. اندفع نحو الباب فوجده مغلقًا. ركل الباب بيأس، لكن ركلته، رغم امتلاكه 30 نقطة في التحمل، لم تؤثر على القفل بشيء. دبّ الصقيع في قلبه، وتهاوى مستوى حالته المزاجية.
“القائد على حق!”
تجاهلهم هان فاي. عاد إلى الداخل وأعاد تغطية المرآة بالقماش.
“عندما نحقق مبيعات ممتازة، سنجعل الأخطبوط ينظف غرفة التخزين وحده! وسأتخفّى بقناع شبح لأرعبه!”
“يا أخي، هل سمعت أنني لديّ زوجة وست حبيبات، فجئتَ لتقتلني؟ هذا مجرد سوء فهم!”
“فكرة رائعة، خذني معك!”
“أظن أنه رجل.”
ارتفعت معنويات الجميع. رشفة صغيرة ووجبة غداء سريعة كانت كافية لهان فاي.
“كان ينبغي أن أكون أنا من يموت. أعتذر عن كل ما فعلته.”
خلال الغداء، أخرجت لي غوو إر هاتفها ووضعته أمامه.
“هذا سيء… لقد التهمت العامل. هل يعني هذا أنها ستتمكن من مغادرة المرآة في المرة القادمة؟”
“قائد، لديّ فكرة جديدة.”
كانت الأدوات داخل الغرفة موضوعة بعناية متعمّدة. ولو دخل الآخرون للمساعدة، لربما اكتشفوا شيئاً ما. تشاو تشيان كانت قلقة من ذلك، غير أن هان فاي تدارك الأمر وصرفهم بلطف.
نظر هان فاي إلى الشاشة. لقد صممت نهاية ثامنة: البطل يُسحق تحت رف، ويتناثر دماغه في كل اتجاه.
“أيها القائد، هل أنت بخير؟” أحاط فريق التصميم بهان فاي. “نحن فريق واحد، وسنساعدك على التنظيف.”
“حتى وإن كانت لعبتنا موجهة للبالغين، لا أظن أننا بحاجة إلى هذا الكم من الدماء.” أبعد الهاتف بلطف.
واستدار هان فاي بسرعة، مراقبًا ما خلفه. كان يشعر أن لي غوو إر على وشك أن تُخرج شيئًا من حقيبتها. ومع اتساع المسافة بينهما، تنفّس الصعداء. لكن حين اقترب من الجسر، جذبه مشهد غريب:
“إذن، هل تفضل الموت بحادث سيارة، أم بالسحق تحت رف؟” رمقته لي غوو إر بنظرة مرعبة، لكن بنبرة رقيقة.
وأشار الموظف إلى حاسوبه وقال:
“كلاهما سيئ. المسكين عامل التنظيف، سيكون عليه تنظيف كل ذلك الدم.” أنهى هان فاي طعامه بسرعة. “من الأفضل أن تُسرعوا أنتم أيضاً. سأعود لتنظيم غرفة التخزين. فلنحاول إتمام خطة المشروع قبل نهاية اليوم.”
اعترى هان فاي قلق عظيم، فبدون مهارة R.I.P، شعر بأنه مكشوف وضعيف.
ثم انسحب بسرعة.
نهض هان فاي من الأرض، وأعاد إليها نظّارتها وهو يمسك بذراعه المصابة.
أغلق باب الغرفة وأسند ظهره إليه.
“هذا سيء… لقد التهمت العامل. هل يعني هذا أنها ستتمكن من مغادرة المرآة في المرة القادمة؟”
“لو استطعت العودة بالزمن، لحرصت على جعل فو يي عقيمًا قبل ولادة فو شينغ.”
“إذن، هل تفضل الموت بحادث سيارة، أم بالسحق تحت رف؟” رمقته لي غوو إر بنظرة مرعبة، لكن بنبرة رقيقة.
حسب هان فاي على أصابعه. أربع نساء حتى الآن يردن قتلي. ولا يزال ثلاثة آخرين، من الذين تحدثتُ معهم عبر الحساب السري، لم يظهروا بعد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
علي أن أبذل جهدًا لخفض كراهيتهن لي، وإلا، بعد تحوّل العالم، سأواجه سبع نساء يتحوّلن إلى سبعة أنواع من “الكراهيات الخالصة”.
سأل “الاخ النبتة المزيّفة” وقد بدا فضوليًا للغاية.
عمل هان فاي في غرفة التخزين حتى قاربت الشمس على الغروب.
“أنا آسف، انزلقتُ وأسقطتُ الرف. سأقوم بتنظيف المكان.” اعتذر لزملائه، من دون أن يفضح تشاو تشيان.
وصل إلى نهاية أحد الرفوف، ولمس الغبار المتراكم عليه.
مقارنةً بمواجهة الأشباح، فالتنظيف يبدو سهلاً للغاية.
“كم مضى من الوقت منذ آخر مرة استُخدم فيها هذا الرف؟”
هذا الخبر كان مطمئنًا نوعًا ما لهان فاي، لكنه لم يكن كذلك بالنسبة للرجل داخل المرآة.
كان العاملون في الشركة يتجنبون غرفة التخزين بسبب شائعة الشبح، لذلك كانوا يكدسون معظم الأغراض قرب الباب.
ارتفعت معنويات الجميع. رشفة صغيرة ووجبة غداء سريعة كانت كافية لهان فاي.
“يجب أن أعود إلى المنزل قبل حلول الظلام، وأحاول تقليل كراهية زوجتي لي.”
“بسبب تلك الوفاة، لم يرغب أحد بتنظيف الغرفة. كنّا سابقاً نعمل على أكبر مشاريع الشركة، أما الآن… يبدو أن الأمور تغيرت.” تنهد “نبتة مزيفة” مضيفاً: “لكن لا بأس. نحن نؤمن بك، يا قائد. نعلم أنك ستقودنا إلى القمة!”
هذا هو السبيل الوحيد لتصحيح ندم فو شينغ.
وصل إلى نهاية أحد الرفوف، ولمس الغبار المتراكم عليه.
لاحظ هان فاي شيئًا معلقًا خلف الرف الأخير أثناء تنظيفه. كان لوحة، لكنها مغطاة بقطعة قماش.
“ألم يكن يُفترض أن تفرح بموتي؟ ألم تكن تتمنى أن أختفي؟ فلماذا أنقذتني؟”
“عادةً ما تكون هذه الأشياء نذير شؤم، لذا لن ألمسها.”
جملة واحدة من “نبتة مزيفة” أثارت فضول هان فاي.
لكن ما إن أنهى كلماته، حتى سقط القماش تلقائيًا. وفي اللحظة نفسها، انخفض مؤشر المزاج لديه.
حسب هان فاي على أصابعه. أربع نساء حتى الآن يردن قتلي. ولا يزال ثلاثة آخرين، من الذين تحدثتُ معهم عبر الحساب السري، لم يظهروا بعد.
استدار على الفور متوجهًا نحو الباب، لكنه صُدم حين شعر أن ساقيه تثاقلتا.
ظهرت امرأة ضبابية بلا وجه خلفهما!
استدار ثانيةً لينظر. تحت القماش، لم تكن هناك لوحة بل مرآة. وفي داخلها، جسد رجلٍ يتدلّى ويتأرجح!
لكن شيئًا لم يكن طبيعيًا.
الجثة تعود إلى الموظف الذي انتحر. لقد شنق نفسه أمام المرآة، فامتصت روحه إليها بعد موته.
“أنا موظف مسحوق مثلك! إن لم تكن راضيًا، ما رأيك أن أجلب لك مديري؟”
هان فاي كان يقف تمامًا في موضع الحبل.
أسرع هان فاي في خطواته مبتعدًا:
“أنا موظف مسحوق مثلك! إن لم تكن راضيًا، ما رأيك أن أجلب لك مديري؟”
علي أن أبذل جهدًا لخفض كراهيتهن لي، وإلا، بعد تحوّل العالم، سأواجه سبع نساء يتحوّلن إلى سبعة أنواع من “الكراهيات الخالصة”.
لم يتمكن هان فاي من الوصول إلى معداته. وبدون نصل “R.I.P”، لا يمكنه التعامل مع الأشباح.
“عندما نحقق مبيعات ممتازة، سنجعل الأخطبوط ينظف غرفة التخزين وحده! وسأتخفّى بقناع شبح لأرعبه!”
“يا أخي، هل سمعت أنني لديّ زوجة وست حبيبات، فجئتَ لتقتلني؟ هذا مجرد سوء فهم!”
وقبل أن تبتلعها الشاحنة، دفعها شخص بعيدًا. سقطت، لكنها لم ترتطم بالأرض. وسط ذهولها، رأت هان فاي يعبس من شدة الألم.
بدأ الجسد بالتأرجح بعنف أكبر، وكأنه سمكة تلفظ أنفاسها الأخيرة.
أسرع هان فاي في خطواته مبتعدًا:
لكن شيئًا لم يكن طبيعيًا.
أسرع هان فاي في خطواته مبتعدًا:
لاحظ هان فاي أن الرجل لا يبدو عدائيًا تجاهه.
“يجب أن أعود إلى المنزل قبل حلول الظلام، وأحاول تقليل كراهية زوجتي لي.”
“هل تريد مني مساعدتك؟”
نظر هان فاي إلى المشروبات التي اشترتها لي غوو إر للفريق، وتردد في لمسها.
كان مرتبكًا، لكن سرعان ما تحوّلت حيرته إلى رعب.
“أيها القائد، هل أنت بخير؟” أحاط فريق التصميم بهان فاي. “نحن فريق واحد، وسنساعدك على التنظيف.”
بالاضافة للرجل المشنوق وانعكاسه،
“لا، عبء العمل ثقيل جدًا.”
ظهرت امرأة ضبابية بلا وجه خلفهما!
“أردتُ أن أمارس بعض التمارين.”
لم يكن باستطاعة المرأة الظهور إلا داخل المرآة. في البداية، بدت واقفة على مسافة بعيدة، لكنها اقتربت ببطء حتى توقفت خلف الجسد المشنوق. كان هان فاي والرجل الميت داخل المرآة يصارعان، بينما العالم لم يكن قد تغيّر، والمرأة عديمة الوجه كانت قد أُصيبت إصابات بالغة، وهي بحاجة إلى وقتٍ لتستعيد قواها. سرت برودة جليدية في أرجاء الغرفة، ثم انقضّت المرأة على المرآة، فأرعبت هان فاي والرجل المشنوق. ظلت تصطدم بالمرآة مرارًا حتى بدأت تتشقّق.
بدأ الجسد بالتأرجح بعنف أكبر، وكأنه سمكة تلفظ أنفاسها الأخيرة.
“لا يمكنها مغادرة المرآة قبل أن تستعيد قدرًا معينًا من طاقتها.”
ثم انسحب بسرعة.
هذا الخبر كان مطمئنًا نوعًا ما لهان فاي، لكنه لم يكن كذلك بالنسبة للرجل داخل المرآة.
“قائد، لماذا استخدمت الدرج؟”
أمسك هان فاي بأي شيء حوله وألقاه نحو الباب، محاولًا جذب انتباه الآخرين. وفي تلك اللحظة، مزّقت المرأة عديمة الوجه الجسد الميت إربًا. وعندما تمزق الجسد، استعاد هان فاي حريّته. اندفع نحو الباب فوجده مغلقًا. ركل الباب بيأس، لكن ركلته، رغم امتلاكه 30 نقطة في التحمل، لم تؤثر على القفل بشيء. دبّ الصقيع في قلبه، وتهاوى مستوى حالته المزاجية.
لقد أتقنتُ مهارات كثيرة دون أن أشعر.
كانت المرأة داخل المرآة قد حشرت أشلاء الرجل داخل جسدها، ثم وقفت أمام المرآة، وأسندت وجهها على سطحها. كانت تنظر إلى هان فاي، وملامحها بدأت تكتسب سمات الرجل الميت شيئًا فشيئًا. وفي اللحظة التي كادت أن تكتمل فيها ملامحها، دوّى صوت خطوات من الخارج، وفُتح الباب.
لكن شيئًا لم يكن طبيعيًا.
تسلّل ضوء الغروب إلى غرفة التخزين، واختفت البرودة.
رنّ منبّه هاتف هان فاي، فأوقفه.
— “القائد؟”
“القائد على حق!”
ظهرت لي غوو إر، مرتدية نظّارتها، عند الباب. كانت قد خمّنت أنّ تشاو تشيان تنوي قتل هان فاي، لذا أبقت عينها على غرفة التخزين. وعندما سمعت صوت الطرق، هرعت إلى المكان.
“أنا آسف، انزلقتُ وأسقطتُ الرف. سأقوم بتنظيف المكان.” اعتذر لزملائه، من دون أن يفضح تشاو تشيان.
كان هان فاي متكئًا على أحد الرفوف. وحين التفت إلى المرآة مجددًا، كانت المرأة عديمة الوجه قد اختفت.
بدأ الجسد بالتأرجح بعنف أكبر، وكأنه سمكة تلفظ أنفاسها الأخيرة.
“هذا سيء… لقد التهمت العامل. هل يعني هذا أنها ستتمكن من مغادرة المرآة في المرة القادمة؟”
هذا الخبر كان مطمئنًا نوعًا ما لهان فاي، لكنه لم يكن كذلك بالنسبة للرجل داخل المرآة.
اعترى هان فاي قلق عظيم، فبدون مهارة R.I.P، شعر بأنه مكشوف وضعيف.
“يجب أن أعود إلى المنزل قبل حلول الظلام، وأحاول تقليل كراهية زوجتي لي.”
“قائد، ماذا كنت تفعل؟”
واستدار هان فاي بسرعة، مراقبًا ما خلفه. كان يشعر أن لي غوو إر على وشك أن تُخرج شيئًا من حقيبتها. ومع اتساع المسافة بينهما، تنفّس الصعداء. لكن حين اقترب من الجسر، جذبه مشهد غريب:
قالت لي غوو إر متجهمة.
أسرع هان فاي في خطواته مبتعدًا:
“هل يوجد شيء آخر في الداخل؟”
اصطدمت الشاحنة بالمحل. تحطمت النوافذ، وتناثرت الشظايا كالمطر. سقط هان فاي بعنف على الدرج، لكنه مع ذلك، ظلّ يحيط لي غوو إر بذراعيه لحمايتها. هرع المارّة لمساعدتهما، فانهار هان فاي على الأرض، فيما بدأت لي غوو إر تستوعب ما جرى: لقد أنقذها الرجل الذي كانت تنوي قتله.
تدخل الأخطبوط وفريقه بعد أن مرّوا بالجوار وقالوا مازحين:
ترجمة: Arisu san
“فويي، لو كنت تُصدر هذا الضجيج أثناء عملك فقط.”
— “أنت…”
تجاهلهم هان فاي. عاد إلى الداخل وأعاد تغطية المرآة بالقماش.
كان العاملون في الشركة يتجنبون غرفة التخزين بسبب شائعة الشبح، لذلك كانوا يكدسون معظم الأغراض قرب الباب.
“هيا، لنعد.”
استدار على الفور متوجهًا نحو الباب، لكنه صُدم حين شعر أن ساقيه تثاقلتا.
ولدى مروره بجانب الأخطبوط، ربّت على كتفه قائلًا:
“لم أقد السيارة اليوم.”
“نعم، رأيت شبحًا… وقال إنه سيظهر في مرآة حمّام منزلك الليلة.”
“أظن أنه رجل.”
ثم غادر مع فريقه دون أن ينتظر رده.
لم يكن هان فاي ينوي لمس الشراب، لكنه لم يستطع الرفض بعد أن طُلب منه المشاركة. رفع الكأس مع الباقين.
“قائد، هل رأيت شبحًا حقًا؟”
ظهرت لي غوو إر، مرتدية نظّارتها، عند الباب. كانت قد خمّنت أنّ تشاو تشيان تنوي قتل هان فاي، لذا أبقت عينها على غرفة التخزين. وعندما سمعت صوت الطرق، هرعت إلى المكان.
سأل “الاخ النبتة المزيّفة” وقد بدا فضوليًا للغاية.
مقارنةً بمواجهة الأشباح، فالتنظيف يبدو سهلاً للغاية.
“هل أنهيت عملك؟”
أمسك هان فاي بأي شيء حوله وألقاه نحو الباب، محاولًا جذب انتباه الآخرين. وفي تلك اللحظة، مزّقت المرأة عديمة الوجه الجسد الميت إربًا. وعندما تمزق الجسد، استعاد هان فاي حريّته. اندفع نحو الباب فوجده مغلقًا. ركل الباب بيأس، لكن ركلته، رغم امتلاكه 30 نقطة في التحمل، لم تؤثر على القفل بشيء. دبّ الصقيع في قلبه، وتهاوى مستوى حالته المزاجية.
لم يكن هان فاي راغبًا بإفزاعهم بالحقيقة.
كان العاملون في الشركة يتجنبون غرفة التخزين بسبب شائعة الشبح، لذلك كانوا يكدسون معظم الأغراض قرب الباب.
“لا، عبء العمل ثقيل جدًا.”
“أظن أنه رجل.”
وأشار الموظف إلى حاسوبه وقال:
جملة واحدة من “نبتة مزيفة” أثارت فضول هان فاي.
“أحتاج إلى يوم إضافي، أو سأضطر للبقاء والعمل بعد الدوام.”
اصطدمت الشاحنة بالمحل. تحطمت النوافذ، وتناثرت الشظايا كالمطر. سقط هان فاي بعنف على الدرج، لكنه مع ذلك، ظلّ يحيط لي غوو إر بذراعيه لحمايتها. هرع المارّة لمساعدتهما، فانهار هان فاي على الأرض، فيما بدأت لي غوو إر تستوعب ما جرى: لقد أنقذها الرجل الذي كانت تنوي قتله.
رنّ منبّه هاتف هان فاي، فأوقفه.
“لا، عبء العمل ثقيل جدًا.”
“علينا إنهاء العمل بحلول الغد. لا تبقوا في المكتب. عودوا إلى منازلكم للراحة.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لم يكن “العمل الإضافي” موجودًا في قاموس هان فاي. توجه إلى حاسوبه، حفظ تقدمه في لعبة “Plants vs. Zombies”، ثم استعدّ للمغادرة. كانت لي غوو إر تجهّز نفسها أيضًا، وحين رآها، أسرع في وتيرته. ولدى وصوله إلى المصعد، وجده بطيئًا، فاندفع إلى الدرج. هرول على السلالم. وعندما خرج من الباب، لمح لي غوو إر تخرج من السلم الآخر، فاستدار متظاهرًا بعدم رؤيتها.
“آنسة، عليكِ العودة إلى العمل أيضاً.” قال هان فاي بينما توجه نحو غرفة التخزين وكأن شيئاً لم يحدث. لكن لو لم يكن قد انتبه للأمر، لكان الآن مصاباً إصابة خطيرة. تشاو تشيان أدركت أن هان فاي قد كشف الحقيقة، لكنها لم تتطرق لها مادام لم يذكرها هو.
“قائد، لماذا استخدمت الدرج؟”
هان فاي الذي عمل سابقاً في المركز التجاري كان بارعاً في الجرد والتنظيف.
— “للتمرين.”
“أراك غدًا. علينا أن ننجز المشروع.”
كانت الساعة الخامسة وخمس دقائق مساءً، والردهة خالية. فمعظم القادة يصرّون على أن يعمل الجميع حتى السادسة. مشى هان فاي ولي غوو إر نحو المخرج، وكأنهما طالبان هاربان من المدرسة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“أراك غدًا. علينا أن ننجز المشروع.”
شاحنة صغيرة، عليها إعلان لمستشفى تجميل، مرّت مسرعة بجواره. وكان الطبيب الذي يقودها مغطّى بالدماء، ويوشك على فقدان وعيه. بجانبه، جلس رجل يرتدي زي المرضى، يُشير إليه بعصبية.
لمح هان فاي حقيبة لي غوو إر، فلاحظ الأسلحة المختلفة داخلها.
“هل حدث شيء في تلك الغرفة من قبل؟”
“اذهبي إلى سيارتك. حيي قريب، سأمشي إلى المنزل.”
“ماذا حدث؟”
“لم أقد السيارة اليوم.”
“قائد، لديّ فكرة جديدة.”
قالت لي غوو إر مبتسمة وهي تمسك بأسفل حقيبتها:
“هذا سيء… لقد التهمت العامل. هل يعني هذا أنها ستتمكن من مغادرة المرآة في المرة القادمة؟”
“أردتُ أن أمارس بعض التمارين.”
وصل إلى نهاية أحد الرفوف، ولمس الغبار المتراكم عليه.
“أحسنتِ، إلى اللقاء.”
“أراك غدًا. علينا أن ننجز المشروع.”
واستدار هان فاي بسرعة، مراقبًا ما خلفه. كان يشعر أن لي غوو إر على وشك أن تُخرج شيئًا من حقيبتها. ومع اتساع المسافة بينهما، تنفّس الصعداء. لكن حين اقترب من الجسر، جذبه مشهد غريب:
أسرع هان فاي في خطواته مبتعدًا:
شاحنة صغيرة، عليها إعلان لمستشفى تجميل، مرّت مسرعة بجواره. وكان الطبيب الذي يقودها مغطّى بالدماء، ويوشك على فقدان وعيه. بجانبه، جلس رجل يرتدي زي المرضى، يُشير إليه بعصبية.
كان يهمّ بالمغادرة، لكن الطبيب المدمى غيّر اتجاه المقود فجأة، فانحرفت الشاحنة واندفعت مباشرة نحو لي غوو إر. كانت لا تزال تنظر إلى هان فاي، ولم تتوقع الاصطدام المفاجئ. كل ما رأته هو اندفاع هان فاي نحوها.
“شين لو؟”
لم يكن باستطاعة المرأة الظهور إلا داخل المرآة. في البداية، بدت واقفة على مسافة بعيدة، لكنها اقتربت ببطء حتى توقفت خلف الجسد المشنوق. كان هان فاي والرجل الميت داخل المرآة يصارعان، بينما العالم لم يكن قد تغيّر، والمرأة عديمة الوجه كانت قد أُصيبت إصابات بالغة، وهي بحاجة إلى وقتٍ لتستعيد قواها. سرت برودة جليدية في أرجاء الغرفة، ثم انقضّت المرأة على المرآة، فأرعبت هان فاي والرجل المشنوق. ظلت تصطدم بالمرآة مرارًا حتى بدأت تتشقّق.
تشنّجت عينا هان فاي. شعر شين لو بوجوده، والتفت ينظر حوله. فورًا، اختبأ هان فاي. فقد أصبح هدفًا لكثير من الأشخاص، ووجود لاعبٍ يملك حظًا يساوي الصفر بجانبه قد يجلب له الكارثة.
“مشروعنا الجديد سيحقق نجاحًا باهرًا. لم أرَ خطة رائعة هكذا منذ زمن. أقترح أن نحتسي نخباً لنجاحنا القريب!”
“عليّ أن أغادر. لن أعود عبر هذا الطريق مجددًا.”
“علينا إنهاء العمل بحلول الغد. لا تبقوا في المكتب. عودوا إلى منازلكم للراحة.”
كان يهمّ بالمغادرة، لكن الطبيب المدمى غيّر اتجاه المقود فجأة، فانحرفت الشاحنة واندفعت مباشرة نحو لي غوو إر. كانت لا تزال تنظر إلى هان فاي، ولم تتوقع الاصطدام المفاجئ. كل ما رأته هو اندفاع هان فاي نحوها.
“يجب أن أعود إلى المنزل قبل حلول الظلام، وأحاول تقليل كراهية زوجتي لي.”
في الأمس، كانت تنوي أن تدهس هان فاي بسيارتها، وقد عزمت على قتله. أما الآن، فانقلبت الأمور؛ الرجل الذي كان يتهرّب منها بات يركض نحوها. دوّى صوت البوق، وتعالت الصرخات، ثم التفتت لي غوو إر لترى الشاحنة كوحش معدني، فاتحًا فاهه نحوها!
في الأمس، كانت تنوي أن تدهس هان فاي بسيارتها، وقد عزمت على قتله. أما الآن، فانقلبت الأمور؛ الرجل الذي كان يتهرّب منها بات يركض نحوها. دوّى صوت البوق، وتعالت الصرخات، ثم التفتت لي غوو إر لترى الشاحنة كوحش معدني، فاتحًا فاهه نحوها!
— “احذري!”
“لا وقت لهذا الآن.”
وقبل أن تبتلعها الشاحنة، دفعها شخص بعيدًا. سقطت، لكنها لم ترتطم بالأرض. وسط ذهولها، رأت هان فاي يعبس من شدة الألم.
استدار ثانيةً لينظر. تحت القماش، لم تكن هناك لوحة بل مرآة. وفي داخلها، جسد رجلٍ يتدلّى ويتأرجح!
اصطدمت الشاحنة بالمحل. تحطمت النوافذ، وتناثرت الشظايا كالمطر. سقط هان فاي بعنف على الدرج، لكنه مع ذلك، ظلّ يحيط لي غوو إر بذراعيه لحمايتها. هرع المارّة لمساعدتهما، فانهار هان فاي على الأرض، فيما بدأت لي غوو إر تستوعب ما جرى: لقد أنقذها الرجل الذي كانت تنوي قتله.
“الخبير فو، من الأفضل أن تنتبه، وإلا ستخسر وظيفتك وصحتك معاً.” علّق الرجل في منتصف العمر، المعروف بلقب “الأخطبوط”، ثم قاد فريقه وغادر.
“ألم يكن يُفترض أن تفرح بموتي؟ ألم تكن تتمنى أن أختفي؟ فلماذا أنقذتني؟”
بالاضافة للرجل المشنوق وانعكاسه،
“لا وقت لهذا الآن.”
كانت الساعة الخامسة وخمس دقائق مساءً، والردهة خالية. فمعظم القادة يصرّون على أن يعمل الجميع حتى السادسة. مشى هان فاي ولي غوو إر نحو المخرج، وكأنهما طالبان هاربان من المدرسة.
نهض هان فاي من الأرض، وأعاد إليها نظّارتها وهو يمسك بذراعه المصابة.
كان العاملون في الشركة يتجنبون غرفة التخزين بسبب شائعة الشبح، لذلك كانوا يكدسون معظم الأغراض قرب الباب.
“كان ينبغي أن أكون أنا من يموت. أعتذر عن كل ما فعلته.”
“هل أصيب أحدهم؟”
أزاح شظايا الزجاج جانبًا، ثم مسح على ظهره، يتألم لكنه بدا حازمًا.
“كن حذراً أثناء تنظيفك للرفوف.” قالتها تشاو تشيان بنبرة أكثر ليونة من المعتاد، حيث كانت عادةً تتحدث بحدة.
— “أنت…”
— “احذري!”
أمسكت لي غوو إر نظّارتها السليمة، وأبصرت هان فاي وهو يبتعد، فلم تعرف ماذا تقول.
نظر هان فاي إلى المشروبات التي اشترتها لي غوو إر للفريق، وتردد في لمسها.
— “لا وقت.”
كان هان فاي متكئًا على أحد الرفوف. وحين التفت إلى المرآة مجددًا، كانت المرأة عديمة الوجه قد اختفت.
أسرع هان فاي في خطواته مبتعدًا:
نظر هان فاي إلى الشاشة. لقد صممت نهاية ثامنة: البطل يُسحق تحت رف، ويتناثر دماغه في كل اتجاه.
— “لو بقيت حتى يظهر شين لو، فسأُقتل حتمًا.”
“أنا موظف مسحوق مثلك! إن لم تكن راضيًا، ما رأيك أن أجلب لك مديري؟”
ومشى مترًا بعد متر، قبل أن تصدح رسالة النظام في أذنه:
كان يهمّ بالمغادرة، لكن الطبيب المدمى غيّر اتجاه المقود فجأة، فانحرفت الشاحنة واندفعت مباشرة نحو لي غوو إر. كانت لا تزال تنظر إلى هان فاي، ولم تتوقع الاصطدام المفاجئ. كل ما رأته هو اندفاع هان فاي نحوها.
“إشعار إلى اللاعب 0000! لقد انخفضت كراهية لي غوو إر تجاهك بمقدار 5 نقاط.”
“فلنعمل بجد. سنثبت للجميع أن حتى المشروع الصغير يمكنه أن يحقق نجاحًا كبيرًا.”
— “احذري!”
“أيها القائد، هل أنت بخير؟” أحاط فريق التصميم بهان فاي. “نحن فريق واحد، وسنساعدك على التنظيف.”
