هل يمكن انقاذ ابني؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قالت المعلمة ليو:
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“على الأرجح، لي غوو إر تعيش صراعًا داخليًا بعد أن أنقذها الرجل الذي كانت تنوي قتله… لكنها فتاة طيبة، لا تريدني أن أموت متألمًا.”
ترجمة: Arisu san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لماذا ماما غاضبة؟”
“كراهية لي غوو إر تجاهي انخفضت بمقدار 5؟” ذُهل هان فاي. لقد أنقذ لي غوو إر بدافع غريزي، ولم يكن يتوقع أن يعود عليه ذلك بحظ ايجابي.
“على الأرجح، لي غوو إر تعيش صراعًا داخليًا بعد أن أنقذها الرجل الذي كانت تنوي قتله… لكنها فتاة طيبة، لا تريدني أن أموت متألمًا.”
استدار، لكن الحشد حال بينه وبين الرؤية. “لماذا كان شين لوه يرتدي زي المرضى؟ رأيت إعلان مستشفى التجميل على السيارة. هل هرب من المستشفى؟ مستشفى التجميل والمدينة الترفيهية كانا موجودين في نفس المدينة بعالم ذكريات فو شينغ… هل أثّرا كثيرًا في شبابه؟”
عن طريق “الندبة القبيحة”، كان هان فاي يعلم أن قسم التجميل في صيدلية الخالد كان يديره فو شينغ في البداية، ثم تولى فو تيان الأمر بعد اختفاء فو شينغ.
عن طريق “الندبة القبيحة”، كان هان فاي يعلم أن قسم التجميل في صيدلية الخالد كان يديره فو شينغ في البداية، ثم تولى فو تيان الأمر بعد اختفاء فو شينغ.
“سخروا منه، أهانوه، ثم ضربوه. بل وعزلوه.”
ارتفعت صيحات الحشد عندما بدأ أحدهم يزحف خارج السيارة. كان ذلك إشارة لهان فاي بأن يغادر. لم يكن يملك القوة الكافية بعد ليتكفّل بأمر شين لوه.
“لي كادت تتعرض لحادث. تعثرتُ وأنا أركض لإنقاذها، لا بد أن الهاتف سقط حينها.”
سلك طريقًا آخر، وحين وصل إلى المنزل كان الليل قد حلّ. دخل الحي السكني، ولاحظ وجود سيارة كهربائية غريبة مركونة أمام الباب، لكنه لم يُعِر الأمر أهمية. كل ما أراده هو العودة إلى البيت لتخفيف حدة كراهية زوجته.
“لكن لا يمكنني قول الشيء نفسه عنك.”
“لقد عدت.” دخل هان فاي الشقة، ولاحظ غياب زوجٍ من النعال عن الرف. في تلك اللحظة انتابه شعور سيئ.
“فو تيان لم يأتِ لتفتح لي الباب.”
دخل إلى الداخل، فرأى امرأة هادئة تجلس على أريكة غرفة المعيشة. أراد أن يتراجع، لكن فو تيان خرج راكضاّ وهو يحمل كأسًا من العصير.
دفع الأوراق نحوها، رافضًا الاعتذارات الزائفة.
“المعلمة ليو، تفضلي عصير البرتقال.”
“المعلمة ليو؟” تنفّس هان فاي الصعداء، إذ لم يكن هناك أحد يحمل اسم “ليو” في هاتف فو يي.
“جئت اليوم لأتحدث معك بشأن فو شينغ.” قالت المعلمة ليو بلطف، وابتسمت بأدب نحو هان فاي.
تنهدت، ويبدو أنها كانت تضع آمالًا كبيرة عليه.
“أخيرًا، امرأة طبيعية.” قال ذلك لنفسه وهو يضع حقيبته ويجلس على الأريكة المقابلة.
“دعونا نبحث عن هذا البطل المجهول!”
“المعلمة ليو، في الواقع، أريد التحدث إليك بهذا الشأن أيضًا.”
أخرجت من حقيبتها بضع أوراق.
ابتسمت المعلمة وقالت:
“خذي هذه الرسائل، وإن سنحت الفرصة، سأصطحب فو شينغ لرؤيتهم ليعتذروا وجها لوجه.”
“أب فو شينغ، منذ متى وأنت تهتم بأطفالك؟”
“نعم، وكان يقوم بأشياء غريبة، مثل فتح مظلة لنبتة صغيرة وقت المطر؛ وشراء وجبة إضافية ليأكلها على الدرج أمام مبنى التعليم. لم يكن يأكل في الكافيتيريا. كأنه كان يرافق أحدًا.”
رغم نعومة صوتها، كانت كلماتها مليئة بالسخرية.
“أعترف أنني أهملت أطفالي لفترة طويلة. ربما يعود ذلك إلى طريقة تربيتي.”
كان فو يي، في السابق، غارقًا في الملذات ولم يكن يُعنى بأسرته.
“المعلمة ليو؟” تنفّس هان فاي الصعداء، إذ لم يكن هناك أحد يحمل اسم “ليو” في هاتف فو يي.
“المعلمة، هل تظنين أن ابني لا يزال بالإمكان إنقاذه؟”
فتح هاتفه وبحث في الإنترنت.
“ابنك لا يزال يمكن إنقاذه.” نظرت إليه المعلمة ليو بعينين مليئتين بالعطف، ثم همست:
“لكن لا يمكنني قول الشيء نفسه عنك.”
“دعينا نهدأ.” رفع يديه.
خفق قلب هان فاي بشدة.
“نعم، وكان يقوم بأشياء غريبة، مثل فتح مظلة لنبتة صغيرة وقت المطر؛ وشراء وجبة إضافية ليأكلها على الدرج أمام مبنى التعليم. لم يكن يأكل في الكافيتيريا. كأنه كان يرافق أحدًا.”
فتحت زوجته باب المطبخ ودخلت حاملة صحن فاكهة، مبتسمة ترحّب بالضيفة.
“المعلمة ليو، تفضلي بعض الفاكهة.”
أخذ الهاتف وقال:
“شكرًا، أم فو تيان.”
“سخروا منه، أهانوه، ثم ضربوه. بل وعزلوه.”
لكنها نادت هان فاي “أب فو شينغ”، في حين نادت زوجته “أم فو تيان”، مما أثار ريبة هان فاي.
لكنها نادت هان فاي “أب فو شينغ”، في حين نادت زوجته “أم فو تيان”، مما أثار ريبة هان فاي.
“هلّا حدثتينا أكثر عن فو شينغ؟ هناك أسباب كثيرة لرفضه الذهاب إلى المدرسة، هل هنالك شيء له علاقة بالمدرسة نفسها.”
كانت ترتدي نظارات، وملابسها ممزقة، مظهرها بريء ولطيف.
كان هدف هان فاي هو معرفة كل ما يمكن عن فو شينغ، لأنه مالك المذبح.
“يوماً ما إن رحلت، عليك أن تحمي ماما، اتفقنا؟”
قالت المعلمة ليو:
“عندما بدأ فو شينغ الدراسة، كانت علاماته ممتازة. كان أذكى طفل قابلته. ذاكرته قوية، ومسؤول للغاية. الشيء الوحيد الغريب أنه… كان دائمًا يدّعي رؤية أشياء لا يراها الآخرون.”
“أخيرًا، امرأة طبيعية.” قال ذلك لنفسه وهو يضع حقيبته ويجلس على الأريكة المقابلة.
تنهدت، ويبدو أنها كانت تضع آمالًا كبيرة عليه.
ركع هان فاي أمامه ونظر في عينيه.
“هل قال إنه يرى أشباحًا؟”
بعد تفكير، سأل:
“نعم، وكان يقوم بأشياء غريبة، مثل فتح مظلة لنبتة صغيرة وقت المطر؛ وشراء وجبة إضافية ليأكلها على الدرج أمام مبنى التعليم. لم يكن يأكل في الكافيتيريا. كأنه كان يرافق أحدًا.”
امتلأ وجه الزوجة بالقلق، لكن هان فاي لم يشكك قط في ابنه.
كاميرا المراقبة في المتجر التقطت كل شيء—
بعد تفكير، سأل:
“معلمتي، هل توفي أحد في مدرستكم من قبل؟ ربما قرب الدرج أمام مبنى التعليم؟”
لم يكن هان فاي يرغب بأن يُوصم فو شينغ بالجنون.
“منذ عدة سنوات، قفز أحد الأطفال من السطح وسقط جثمانه على الدرج. لكن هذا لا يثبت شيئًا. الجميع يعرف تلك القصة.”
نظرت المعلمة ليو إليه بدهشة.
“المعلمة ليو؟” تنفّس هان فاي الصعداء، إذ لم يكن هناك أحد يحمل اسم “ليو” في هاتف فو يي.
“أأنت حقًا تصدق أن ابنك يرى الأشباح؟”
عندها فقط توقفت المرأة عن التقطيع.
“أنا واثق بابني. وإن كان مجنونًا، فهو مجنون طيب.”
ارتفعت صيحات الحشد عندما بدأ أحدهم يزحف خارج السيارة. كان ذلك إشارة لهان فاي بأن يغادر. لم يكن يملك القوة الكافية بعد ليتكفّل بأمر شين لوه.
لم يكن هان فاي يرغب بأن يُوصم فو شينغ بالجنون.
قالت المعلمة ليو:
“أغلب المجانين يخرجون ليؤذوا الناس، لكن هل رأيت مجنونًا يحمي نبتة من المطر؟ اقترح أن تتحققي من تلك النبتة… ربما هناك جثة مدفونة تحتها.”
نظرت المعلمة إلى الزوجين.
قالت المعلمة:
“أنا معلمة في المدرسة. لو حدث شيء، لعلمت به.”
“وإن تم التستر عليه؟ إن أراد المدير إخفاء الأمر، فلن يقول أحد الحقيقة إلا إذا حققتِ بنفسك.”
السيارة المسرعة، هان فاي وهو يدفع لي غوو إر بعيدًا، ثم السيارة تقتحم المتجر.
دافع هان فاي عن فو شينغ بشدة.
“المعلمة ليو، تفضلي عصير البرتقال.”
قالت بحدة وقد اختفت ابتسامتها:
“أنا هنا لأناقش كيف نعيد فو شينغ إلى المدرسة. إن واصلتَ زرع هذه الأوهام في رأسه، فقد تتدهور حالته أكثر.”
“دعينا نهدأ.” رفع يديه.
“شكرًا، أم فو تيان.”
“ما رأيكِ أن أبقى في البيت لأتحدث معه، وفي المقابل، أتمنى أن تُحققي في تلك الحادثة. ربما سلوكياته الغريبة مرتبطة بجريمة قتل.”
“لكن لا يمكنني قول الشيء نفسه عنك.”
“أأنت حقًا تصدق أنه يرى الأشباح؟”
كانت تلك المرة الثانية التي تقول فيها هذا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لا أعلم إن كان يرى الأشباح أم لا، لكنه ابني. وإن رفضه العالم بأسره، فسأؤمن به.”
“أنت بذلك تدمر حياته.”
“أنت لم تكن هكذا في السابق.”
أخرجت من حقيبتها بضع أوراق.
“المعلمة ليو، في الواقع، أريد التحدث إليك بهذا الشأن أيضًا.”
“جميع الطلاب الذين تنمروا عليه نالوا عقابهم، وكلهم يرغبون بعودته.”
كان الهاتف في حقيبة تابعة لموظفة أنثى، وأُعيد إليه بعد نهاية الدوام… أليس هذا مريبًا؟
“وماذا فعلوا بفو شينغ؟”
كاميرا المراقبة في المتجر التقطت كل شيء—
“سخروا منه، أهانوه، ثم ضربوه. بل وعزلوه.”
“نعم، وكان يقوم بأشياء غريبة، مثل فتح مظلة لنبتة صغيرة وقت المطر؛ وشراء وجبة إضافية ليأكلها على الدرج أمام مبنى التعليم. لم يكن يأكل في الكافيتيريا. كأنه كان يرافق أحدًا.”
“وتتوقعين أن تُمحى تلك الإساءات ببضع رسائل اعتذار؟”
استدار، لكن الحشد حال بينه وبين الرؤية. “لماذا كان شين لوه يرتدي زي المرضى؟ رأيت إعلان مستشفى التجميل على السيارة. هل هرب من المستشفى؟ مستشفى التجميل والمدينة الترفيهية كانا موجودين في نفس المدينة بعالم ذكريات فو شينغ… هل أثّرا كثيرًا في شبابه؟”
نظر إلى الأوراق، وكلها بدت كأنها نُسخت من نفس القالب.
لم يمر بموقف كهذا من قبل. خشي أن يُقطَّع إربًا.
“خذي هذه الرسائل، وإن سنحت الفرصة، سأصطحب فو شينغ لرؤيتهم ليعتذروا وجها لوجه.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“أنت لم تكن هكذا في السابق.”
“لي غوو إر؟”
“الناس تتغير.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
دفع الأوراق نحوها، رافضًا الاعتذارات الزائفة.
أغلق هان فاي الباب، والهاتف بيده، وزوجته قد زال عنها كل ود وابتسامة.
نظرت إليه طويلًا ثم جمعت أغراضها.
نظر إلى الأوراق، وكلها بدت كأنها نُسخت من نفس القالب.
“أتمنى أن تفي بوعودك هذه المرة.”
ضحك هان فاي بتوتر.
واستعدت للمغادرة.
“الناس تتغير.”
قالت الزوجة:
لكنها بذلك ألمحت أن في مرات سابقة لم يكن يقول الحقيقة!
“المعلمة ليو، العشاء جاهز، لماذا لا تبقين؟”
“جميع الطلاب الذين تنمروا عليه نالوا عقابهم، وكلهم يرغبون بعودته.”
نظرت المعلمة إلى الزوجين.
شعر هان فاي وكأن روحه غادرت جسده.
“بما أن علاقتكما الزوجية مثالية لهذه الدرجة، فلماذا يأتيني فو شينغ كل يوم يشكو شعوره بالاختناق في هذا المنزل ويبحث عن الدعم والعطف؟”
“أتمنى أن تفي بوعودك هذه المرة.”
ثم ارتدت حذاءها وقالت:
“خذي هذه الرسائل، وإن سنحت الفرصة، سأصطحب فو شينغ لرؤيتهم ليعتذروا وجها لوجه.”
“هذا ما أخبرني به فو شينغ. ربما كان يبالغ. آمل أن تستمر هذه الحياة الهانئة وتمنحوا أطفالكم بيئة صحية للنمو.”
“المعلمة ليو، في الواقع، أريد التحدث إليك بهذا الشأن أيضًا.”
“شكرًا لقدومك، معلمتي.”
“الناس تتغير.”
قالت الزوجة وهي ترافقها إلى الباب.
“أنا هنا لأناقش كيف نعيد فو شينغ إلى المدرسة. إن واصلتَ زرع هذه الأوهام في رأسه، فقد تتدهور حالته أكثر.”
“لا داعي، أعرف الطريق.”
لم يكن يعرف كم من الوقت سيبقى في هذا العالم، لكنه أراد أن يساعد هذه العائلة قدر استطاعته.
ابتسمت المعلمة ليو وهي تفتح الباب، لكنها صُدمت—امرأة أخرى كانت تقف هناك!
أخذ الهاتف وقال:
كانت ترتدي نظارات، وملابسها ممزقة، مظهرها بريء ولطيف.
“في مهمة المدير في حي السعادة، بعد موت فو يي، لم تجد العائلة السعادة بل زاد يأسها. على الأرجح، مهمة الوراثة تتطلب مني أن أُغيّر هذا المصير المأساوي خلال حياتي المحدودة.”
“لي غوو إر؟”
تجمّدت النساء الثلاث عند الباب.
“المعلمة ليو، في الواقع، أريد التحدث إليك بهذا الشأن أيضًا.”
شعر هان فاي وكأن روحه غادرت جسده.
“هذا ليس خطئي! لا بد أنها غلطة شين لوه! لو لم أعد لأتفقده، لما كنت بهذه المصيبة! ما هذا بحق الجحيم؟!”
لم يمر بموقف كهذا من قبل. خشي أن يُقطَّع إربًا.
تغيّرت تعابير المعلمة ليو والزوجة، وشحب وجه هان فاي.
تبادلت النساء النظرات، والأجواء كانت محرجة للغاية.
كانت لا تزال تُقطّع، رغم أن اللحم أصبح أشبه بالعجين.
“القائد، جئتُ لأعيد لك هاتفك. سقط منك حين تعثرت.”
“أي شخص كان سيفعل ما فعلته حينها.”
أخرجت لي غوو إر الهاتف، مسحته بمنديل، وناولته لهان فاي.
كان الهاتف في حقيبة تابعة لموظفة أنثى، وأُعيد إليه بعد نهاية الدوام… أليس هذا مريبًا؟
تغيّرت تعابير المعلمة ليو والزوجة، وشحب وجه هان فاي.
واستعدت للمغادرة.
“لي كادت تتعرض لحادث. تعثرتُ وأنا أركض لإنقاذها، لا بد أن الهاتف سقط حينها.”
“المعلمة، هل تظنين أن ابني لا يزال بالإمكان إنقاذه؟”
أخذ الهاتف وقال:
“صدقيني، سترين الخبر على الإنترنت قريبًا.”
“سيدتي، لا تسيئي الظن. القائد يقول الحقيقة هذه المرة.”
لكنها بذلك ألمحت أن في مرات سابقة لم يكن يقول الحقيقة!
“أي شخص كان سيفعل ما فعلته حينها.”
“المعلمة ليو؟” تنفّس هان فاي الصعداء، إذ لم يكن هناك أحد يحمل اسم “ليو” في هاتف فو يي.
ضحك هان فاي بتوتر.
“الليل اقترب، من الأفضل أن تذهبي قبل أن يفوتك الباص.”
كانت ترتدي نظارات، وملابسها ممزقة، مظهرها بريء ولطيف.
غادرت لي غوو إر والمعلمة ليو، وحقائبهن ممتلئة كأنها تحمل أشياء كثيرة.
سارتا جنبًا إلى جنب، لكن كأن كل واحدة منهما من بُعد آخر.
مسحت يديها وتبعت ابنها.
أغلق هان فاي الباب، والهاتف بيده، وزوجته قد زال عنها كل ود وابتسامة.
“يوماً ما إن رحلت، عليك أن تحمي ماما، اتفقنا؟”
“انظري إلى الأخبار، لم أكذب عليكِ.”
“هل قال إنه يرى أشباحًا؟”
فتح هاتفه وبحث في الإنترنت.
“أأنت حقًا تصدق أن ابنك يرى الأشباح؟”
دخلت زوجته إلى المطبخ، وسرعان ما بدأ صوت تقطيع قاسٍ يملأ المكان—سكين ثقيل يضرب لوح التقطيع مرارًا. كان الصوت مرعبًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“لماذا ماما غاضبة؟”
“المعلمة ليو، تفضلي عصير البرتقال.”
ركض فو تيان من الأريكة وسأل ببراءة.
“دعينا نهدأ.” رفع يديه.
“هذا خطأ أبي.”
ترجمة: Arisu san
ركع هان فاي أمامه ونظر في عينيه.
أغلق هان فاي الباب، والهاتف بيده، وزوجته قد زال عنها كل ود وابتسامة.
“يوماً ما إن رحلت، عليك أن تحمي ماما، اتفقنا؟”
“لكن لا يمكنني قول الشيء نفسه عنك.”
لم يكن يعرف كم من الوقت سيبقى في هذا العالم، لكنه أراد أن يساعد هذه العائلة قدر استطاعته.
“أب فو شينغ، منذ متى وأنت تهتم بأطفالك؟”
خلال يومين فقط، أدرك أن هذه الأسرة تستحق السعادة.
“ابنك لا يزال يمكن إنقاذه.” نظرت إليه المعلمة ليو بعينين مليئتين بالعطف، ثم همست:
فو شينغ طيب مع الناس والأشباح، وفو تيان طفل لطيف ومطيع، والزوجة جميلة ومتفهّمة.
ركع هان فاي أمامه ونظر في عينيه.
“في مهمة المدير في حي السعادة، بعد موت فو يي، لم تجد العائلة السعادة بل زاد يأسها. على الأرجح، مهمة الوراثة تتطلب مني أن أُغيّر هذا المصير المأساوي خلال حياتي المحدودة.”
“يوماً ما إن رحلت، عليك أن تحمي ماما، اتفقنا؟”
لكن الأمر ليس سهلاً، فهو بالكاد يستطيع الاعتناء بنفسه.
أخرجت لي غوو إر الهاتف، مسحته بمنديل، وناولته لهان فاي.
ترك فو تيان يلعب على الأريكة، وتوجّه إلى باب المطبخ.
“عندما بدأ فو شينغ الدراسة، كانت علاماته ممتازة. كان أذكى طفل قابلته. ذاكرته قوية، ومسؤول للغاية. الشيء الوحيد الغريب أنه… كان دائمًا يدّعي رؤية أشياء لا يراها الآخرون.”
“قدماك لا تزالان مصابتين، دعيني أطبخ أنا.”
“لا داعي.”
كانت لا تزال تُقطّع، رغم أن اللحم أصبح أشبه بالعجين.
ربما كانت تتخيل أنها تقطع شخصًا.
“الناس تتغير.”
بينما وقف حائرًا، دوّى صوت بهجة من غرفة المعيشة:
قالت الزوجة:
“بابا على التلفزيون! ماما، أخي الكبير، انظروا! بابا على التلفزيون!”
“لا أعلم إن كان يرى الأشباح أم لا، لكنه ابني. وإن رفضه العالم بأسره، فسأؤمن به.”
أشار فو تيان نحو الشاشة وركض نحو المطبخ.
“ماما، بابا طالع على التلفزيون!”
“لقد عدت.” دخل هان فاي الشقة، ولاحظ غياب زوجٍ من النعال عن الرف. في تلك اللحظة انتابه شعور سيئ.
عندها فقط توقفت المرأة عن التقطيع.
“لماذا ماما غاضبة؟”
مسحت يديها وتبعت ابنها.
كان التلفزيون يعرض نشرة محلية.
كاميرا المراقبة في المتجر التقطت كل شيء—
“شكرًا، أم فو تيان.”
السيارة المسرعة، هان فاي وهو يدفع لي غوو إر بعيدًا، ثم السيارة تقتحم المتجر.
لم يمر بموقف كهذا من قبل. خشي أن يُقطَّع إربًا.
“بحسب شهود العيان، غادر البطل المكان بعد إنقاذ الفتاة، دون أن يترك معلوماته!”
“هذا الفعل البطولي يجب أن يكون قدوة للجميع!”
“المعلمة ليو، العشاء جاهز، لماذا لا تبقين؟”
“دعونا نبحث عن هذا البطل المجهول!”
“الليل اقترب، من الأفضل أن تذهبي قبل أن يفوتك الباص.”
“وتتوقعين أن تُمحى تلك الإساءات ببضع رسائل اعتذار؟”
سلك طريقًا آخر، وحين وصل إلى المنزل كان الليل قد حلّ. دخل الحي السكني، ولاحظ وجود سيارة كهربائية غريبة مركونة أمام الباب، لكنه لم يُعِر الأمر أهمية. كل ما أراده هو العودة إلى البيت لتخفيف حدة كراهية زوجته.
ترك فو تيان يلعب على الأريكة، وتوجّه إلى باب المطبخ.
نظرت المعلمة إلى الزوجين.
لكن الأمر ليس سهلاً، فهو بالكاد يستطيع الاعتناء بنفسه.
“قدماك لا تزالان مصابتين، دعيني أطبخ أنا.”
كان التلفزيون يعرض نشرة محلية.
كان التلفزيون يعرض نشرة محلية.
فتحت زوجته باب المطبخ ودخلت حاملة صحن فاكهة، مبتسمة ترحّب بالضيفة.
ترجمة: Arisu san
قالت بحدة وقد اختفت ابتسامتها:
“لا داعي.”
“المعلمة ليو؟” تنفّس هان فاي الصعداء، إذ لم يكن هناك أحد يحمل اسم “ليو” في هاتف فو يي.
“على الأرجح، لي غوو إر تعيش صراعًا داخليًا بعد أن أنقذها الرجل الذي كانت تنوي قتله… لكنها فتاة طيبة، لا تريدني أن أموت متألمًا.”
“سيدتي، لا تسيئي الظن. القائد يقول الحقيقة هذه المرة.”
واستعدت للمغادرة.
“هذا ليس خطئي! لا بد أنها غلطة شين لوه! لو لم أعد لأتفقده، لما كنت بهذه المصيبة! ما هذا بحق الجحيم؟!”
“أنت لم تكن هكذا في السابق.”
قالت المعلمة ليو:
“ماما، بابا طالع على التلفزيون!”
قالت الزوجة:
“هلّا حدثتينا أكثر عن فو شينغ؟ هناك أسباب كثيرة لرفضه الذهاب إلى المدرسة، هل هنالك شيء له علاقة بالمدرسة نفسها.”
“لقد عدت.” دخل هان فاي الشقة، ولاحظ غياب زوجٍ من النعال عن الرف. في تلك اللحظة انتابه شعور سيئ.
دخل إلى الداخل، فرأى امرأة هادئة تجلس على أريكة غرفة المعيشة. أراد أن يتراجع، لكن فو تيان خرج راكضاّ وهو يحمل كأسًا من العصير.
لكنها نادت هان فاي “أب فو شينغ”، في حين نادت زوجته “أم فو تيان”، مما أثار ريبة هان فاي.
دخلت زوجته إلى المطبخ، وسرعان ما بدأ صوت تقطيع قاسٍ يملأ المكان—سكين ثقيل يضرب لوح التقطيع مرارًا. كان الصوت مرعبًا.
مسحت يديها وتبعت ابنها.
قالت المعلمة:
“دعونا نبحث عن هذا البطل المجهول!”
بينما وقف حائرًا، دوّى صوت بهجة من غرفة المعيشة:
تجمّدت النساء الثلاث عند الباب.
تبادلت النساء النظرات، والأجواء كانت محرجة للغاية.
شعر هان فاي وكأن روحه غادرت جسده.
ارتفعت صيحات الحشد عندما بدأ أحدهم يزحف خارج السيارة. كان ذلك إشارة لهان فاي بأن يغادر. لم يكن يملك القوة الكافية بعد ليتكفّل بأمر شين لوه.
قالت المعلمة ليو:
“شكرًا، أم فو تيان.”
لكنها بذلك ألمحت أن في مرات سابقة لم يكن يقول الحقيقة!
لكنها نادت هان فاي “أب فو شينغ”، في حين نادت زوجته “أم فو تيان”، مما أثار ريبة هان فاي.
أخذ الهاتف وقال:
“شكرًا، أم فو تيان.”
“خذي هذه الرسائل، وإن سنحت الفرصة، سأصطحب فو شينغ لرؤيتهم ليعتذروا وجها لوجه.”
لم يكن هان فاي يرغب بأن يُوصم فو شينغ بالجنون.
ترك فو تيان يلعب على الأريكة، وتوجّه إلى باب المطبخ.
قالت بحدة وقد اختفت ابتسامتها:
دخل إلى الداخل، فرأى امرأة هادئة تجلس على أريكة غرفة المعيشة. أراد أن يتراجع، لكن فو تيان خرج راكضاّ وهو يحمل كأسًا من العصير.
“بما أن علاقتكما الزوجية مثالية لهذه الدرجة، فلماذا يأتيني فو شينغ كل يوم يشكو شعوره بالاختناق في هذا المنزل ويبحث عن الدعم والعطف؟”
دفع الأوراق نحوها، رافضًا الاعتذارات الزائفة.
“سيدتي، لا تسيئي الظن. القائد يقول الحقيقة هذه المرة.”
