Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 555

الضغط
PDF

الضغط

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

على عكس “هان فاي”، هرعت إليه وبكت وهي تمسك بذراعي “فو شنغ”، تفحصه وتتفقد حاله.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

«لا أعرف… أمي لم تخبرني قط. كانت تقول لي ألا أقلق، وأن الأمور ستتحسن.»

ترجمة: Arisu san

أخرج “هان فاي” قلمًا وورقة ودوّن رقم هاتفه، ثم رفع يديه مستسلمًا وهو يسير نحو الباب.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نزلا الجبل، والتقيا بزوجة “هان فاي” القلقة.

«إشعار للاعب 0000! تم تفعيل تأثير “فاعل الخير”. لقد أنقذت الفتاة المريضة وحصلت على الكثير من نقاط الخبرة.» هكذا قال النظام، لكن تركيز “هان فاي” انصب بالكامل على الفتاة.

«لا تفكري هكذا أبدًا.»

«اسمك فو يي؟»

ترجمة: Arisu san

كان اسمها قريبًا من “فو يي”. يحملان نفس اسم العائلة، لذا فالأرجح أنها ابنته غير الشرعية.

أما إدارة المدرسة، فلم تكن تحب “فو شنغ” فتجاهلت الأمر تمامًا.

ركع “هان فاي” وشعر بدوار، تخلخلت قدماه فجلس على الأرض.

صرخ مدير المكتبة وهو يلهث صاعدًا الدرج.

حين واجه النساء اللواتي أردن قتله، كان يواسي نفسه بأن لا شيء أسوأ يمكن أن يحدث… لكن القدر أهداه “هدية” جديدة: فتاة صغيرة.

أما إدارة المدرسة، فلم تكن تحب “فو شنغ” فتجاهلت الأمر تمامًا.

حدّق “هان فاي” في الفتاة التي قتلته عدة مرات من قبل، وارتسمت على وجهه ملامح معقدة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«ألاحظ أنك تجدين صعوبة في المشي… هل أنتِ مريضة؟»

أظهر الطبيب نفاد صبره.

«ضمور عضلي تقدّمي… الطبيب قال إنها حالة ناتجة عن طفرة جينية.»

عند سماعها ذلك، تلاشت الابتسامة عن وجه الأم.

أجابت الفتاة بتفاؤل، لم تفقد الأمل بسبب مرضها، بل واجهته بشجاعة. كانت طيبة القلب، والدليل الأوضح أنها خاطرت بحياتها لإنقاذ القطة الضالة.

لم يكن يطلب الكثير، فقط حياة طبيعية مثلهم.

«كم من المال يحتاج علاج مرضك؟»

قُدّمت الأطباق، وبينما كان أفراد عائلته يحتفلون بلمّ الشمل، جلست أم وابنتها في سرير داخل النزل المتداعي.

«لا أعرف… أمي لم تخبرني قط. كانت تقول لي ألا أقلق، وأن الأمور ستتحسن.»

قالت الأم وهي تخيط ملابس ابنتها الممزقة.

كانت خجولة، تتحاشى النظر في عيني “هان فاي” وهي تتحدث.

تغيّر نبرة “دو جو”.

«جيّد.» ابتسم “هان فاي”، لكنه أخرج هاتفه بصمت وبدأ بالبحث.

وقفت في الممر العتيق، وبعد لحظة، أخرجت بطاقة عمل وبعض النقود المعدنية من جيبها الأيمن.

ضمور العضلات التقدّمي لا يمكن علاجه. معظم الأطفال المصابين يفقدون القدرة على الحركة ويموتون قبل بلوغ العشرين بسبب فشل في القلب.

بمعنى آخر، الإصابة بهذا المرض تعني بدء العد التنازلي للحياة.

(م.م ساضيف ياء اضافية لاسم الفتاة للتفرقة بين الاب والبنت)

بفضل قدراته التمثيلية الفذة، لم يظهر أي تغير على ملامح “هان فاي”، لكن أصابعه التي تمسك الهاتف شحب لونها.

كان “هان فاي” قد خاض مهمات إرث من قبل، ويعلم أن التغييرات الصغيرة قد تؤثر في المصير النهائي.

«متى ستعود والدتكِ؟»

«هل يمكنكم البدء بعلاجها، وسأدفع لاحقًا؟»

«لا أعلم… انتقلنا للتو إلى هنا. أمي قالت إن فرص العمل أفضل في المدينة، وإن علاجي سيكون أيسر. مؤخرًا، أصبحت تخرج في وقت مبكر وتعود متأخرة. إنها تعمل بجد.»

قُدّمت الأطباق، وبينما كان أفراد عائلته يحتفلون بلمّ الشمل، جلست أم وابنتها في سرير داخل النزل المتداعي.

بدت الفتاة تشعر بالذنب. «لو لم أكن موجودة، لكانت حياتها أفضل.»

كان أشبه بطفل راشد أحيانًا.

«لا تفكري هكذا أبدًا.»

ركع “هان فاي” وشعر بدوار، تخلخلت قدماه فجلس على الأرض.

«أعلم.» ابتسمت الفتاة له. كان ابتسامها رائعًا. «لذا سأبذل قصارى جهدي لأتحسن، وسأعتني بها حين أكبر.»

كان “فو شنغ” يشعر بصراع داخلي، أراد الوحدة، لكنه خاف العزلة.

لم يقل “هان فاي” شيئًا، بل راح يمشّط شعرها المبعثر بأصابعه.

«أخشى أن ذلك غير ممكن.»

لم تُبدِ الفتاة أي مقاومة، كانت تشعر أنها التقت بـ”هان فاي” من قبل. وحين تتحدث إليه، يكون صوتها ناعمًا، كأنها تخشى أن تخيفه.

«أنصحكِ بالذهاب إلى شركته غدًا. لن يرفضك أمام الناس، صحيح؟»

«ها هو! أيها المدير، تعال بسرعة!»

لكن قبل أن تطلب الرقم، وردها اتصال من الطبيب “دو جو”.

اندفع موظف الاستقبال وزوجان مسنّان إلى الطابق الرابع، يحملون مكانس وعصي، يحدّقون بغضب في “هان فاي”.

«ضمور عضلي تقدّمي… الطبيب قال إنها حالة ناتجة عن طفرة جينية.»

«عليّ الرحيل. هذا رقمي، اتصلي بي إذا واجهتِ أي مشكلة. حين أنتهي من بعض الأمور، سأعود لزيارتك.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أخرج “هان فاي” قلمًا وورقة ودوّن رقم هاتفه، ثم رفع يديه مستسلمًا وهو يسير نحو الباب.

لم يعلّق “فو شنغ”، لكنه تبعه بصمت.

«لم أكن أقصد الأذى. رأيت الفتاة تسقط من النافذة فهرعت لإنقاذها. يمكنني دفع تعويض عن الباب المكسور.»

كانت خجولة، تتحاشى النظر في عيني “هان فاي” وهي تتحدث.

«لا تؤذوه! أنا شاهد! هو شرطي بملابس مدنية! أنقذ هذه الطفلة!»

تغيّر نبرة “دو جو”.

صرخ مدير المكتبة وهو يلهث صاعدًا الدرج.

«جيّد.» ابتسم “هان فاي”، لكنه أخرج هاتفه بصمت وبدأ بالبحث.

«لحسن الحظ أنه كان موجودًا، وإلا لوقعت كارثة جديدة في هذا النزل!»

«إن لم تصدقيني، يمكنك الاتصال بهذا الرقم. والدي تركه لنا!»

لم يدخل “هان فاي” في نقاش مع المدير، وبعد أن دفع تعويضًا عن الباب، عاد إلى الفتاة.

وضعت الورقة في جيبها الأيسر، ثم خرجت من الغرفة لترد بعيدًا عن سمع ابنتها.

«هل تذكرين الطالب الذي جاء لرؤيتك صباحًا؟ أين هو الآن؟»

«لستِ بحاجة إلى التذلل. ابنته مريضة، ومن واجبه دفع تكاليف علاجها. هو والدها!»

«أمي لم تأخذ ماله… بل وبّخته. ترك المال بهدوء ورحل. لا أعرف إلى أين ذهب.»

«سأفعل.»

تأملت قليلاً وقالت: «كان حزينًا حين غادر. يجب أن تهتم به.»

كان والده في السابق عدائيًا وأنانيًا، دائم التذمّر، لكن مؤخرًا تغيّر.

«سأفعل.»

تغيّر نبرة “دو جو”.

لم ينتظر “هان فاي” عودة والدة الفتاة، إذ كان مستعجلًا للعثور على “فو شنغ”.

بمعنى آخر، الإصابة بهذا المرض تعني بدء العد التنازلي للحياة.

ركض خارج الزقاق، يحاول حساب توقيت مغادرة “فو شنغ”.

كان يشعر أن “فو شنغ” هنا.

«من المرجح أن فو ييي هي ابنة فو يي غير الشرعية، وفو شنغ يعرف ذلك. ربما جاء إلى هنا ليمنع حدوث مأساة.»

«هيا، سنتناول شيئًا طيبًا الليلة!»

(م.م ساضيف ياء اضافية لاسم الفتاة للتفرقة بين الاب والبنت)

نظر إلى المدينة ليرى ما كان يشدّ انتباه ابنه.

في عالم حاكم المرآة، كان “هان فاي” هو البطل؛ لكن في عالم ذكريات “فو شنغ”، كان “فو شنغ” هو البطل، و”هان فاي” مجرد شخصية ثانوية.

استدار “فو شنغ” حين سمع وقع الأقدام.

اتخذ “هان فاي” قرارات لم يتخذها “فو يي” في الواقع، وبدأ عالم الذكريات يتغير.

ابتسمت الأم بحزن.

كان “هان فاي” قد خاض مهمات إرث من قبل، ويعلم أن التغييرات الصغيرة قد تؤثر في المصير النهائي.

وفي ذلك النور، كان طالب يستند إلى الحاجز.

«كان “فو شنغ” يحاول فعل شيء، لكنه فشل. لم يعد إلى المدرسة بل ذهب لمكان آخر.»

«علينا العودة. لا يجب أن نزيد قلق العائلة.»

اتصلت زوجة “هان فاي” بالشرطة، لكن لأن “فو شنغ” تجاوز الثامنة عشرة ولم تمرّ 12 ساعة على اختفائه، لم يتحركوا.

«لكِ أن تفكري، لكن هل لدى ابنتكِ الوقت لذلك؟ أنتِ تؤخّرين أفضل فرصة لعلاجها.»

أما إدارة المدرسة، فلم تكن تحب “فو شنغ” فتجاهلت الأمر تمامًا.

ابتسم “هان فاي” وهو ينظر إلى عائلة “فو يي”.

لحسن الحظ، لم يكن “هان فاي” يعوّل عليهم أساسًا.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

خرج من الزقاق، واتصل بمشاعر “فو شنغ” وحاول تتبعه.

«أمي لم تأخذ ماله… بل وبّخته. ترك المال بهدوء ورحل. لا أعرف إلى أين ذهب.»

وأخيرًا، وصل إلى الجبل الصغير خلف المدرسة.

ضوء أصفر خافت ينبعث من السقالات.

كان الظلام قد حلّ، والمكان مهجور.

«هل تمت ترقيتك؟ أم حصلت على فرصة تصميم لعبة جديدة؟»

عادةً، تمنع المدرسة طلابها من الصعود إلى هذا الجبل.

لم ينتظر “هان فاي” عودة والدة الفتاة، إذ كان مستعجلًا للعثور على “فو شنغ”.

«آخر ظهور له في كاميرات المراقبة كان هنا… هل جاء ليبقى وحيدًا؟»

لم يتحدثا كثيرًا، بل تأملا المدينة حتى رنّ هاتف “هان فاي”.

يوفّر الجبل إطلالة واسعة، يمكن رؤية الأبنية المجاورة وطلاب المدرسة.

«إذًا، فأنتِ مخطئة تمامًا. ذلك الأناني لن يكون شرطيًا أبدًا.»

أضاء “هان فاي” مصباح هاتفه وصعد السلالم. لم ينادِ “فو شنغ”، بل أسرع بالصعود بصمت.

وصل إلى القمة، حيث كان هناك سطح مراقبة قيد الإنشاء، الحواجز مثبتة حديثًا.

كان يشعر أن “فو شنغ” هنا.

«هذا المكان مناسب. فاليوم مهم جدًا بالنسبة لي.»

وصل إلى القمة، حيث كان هناك سطح مراقبة قيد الإنشاء، الحواجز مثبتة حديثًا.

«لحسن الحظ أنه كان موجودًا، وإلا لوقعت كارثة جديدة في هذا النزل!»

ضوء أصفر خافت ينبعث من السقالات.

يوفّر الجبل إطلالة واسعة، يمكن رؤية الأبنية المجاورة وطلاب المدرسة.

وفي ذلك النور، كان طالب يستند إلى الحاجز.

«كم من المال يحتاج علاج مرضك؟»

كان زيّه المدرسي الجديد متجعّدًا، وحقيبته المليئة بالكتب وأوراق الامتحان على الأرض.

ابتسمت الأم بحزن.

تنفّس “هان فاي” الصعداء حين رأى ابنه سالمًا. لم يصدر أي صوت، بل أرسل رسالة إلى زوجته وتقدّم بهدوء إلى جانب “فو شنغ”.

فهو أكثر من فهم ألم “فو شنغ”.

نظر إلى المدينة ليرى ما كان يشدّ انتباه ابنه.

«حسنًا، سأتصل. أريد شكره على كل حال.»

المدينة تتلألأ، والطلاب يتجولون في ساحة المدرسة، بعضهم يركض، وبعضهم يذاكر، وآخرون يتواعدون في الزوايا الهادئة.

وفي ذلك النور، كان طالب يستند إلى الحاجز.

لكل شخص سبب للبقاء حيًّا.

كانت البطاقة تحمل اسم “فو يي”، عنوان شركته، ورقم هاتفه.

استدار “فو شنغ” حين سمع وقع الأقدام.

ابتسم “هان فاي” وهو ينظر إلى عائلة “فو يي”.

وحين رأى والده، مرّت مشاعر مختلفة في عينيه: اشمئزاز، وألم، وراحة.

كان اسمها قريبًا من “فو يي”. يحملان نفس اسم العائلة، لذا فالأرجح أنها ابنته غير الشرعية.

كان “فو شنغ” يشعر بصراع داخلي، أراد الوحدة، لكنه خاف العزلة.

«يبدون سعداء جدًا… دومًا يبتسمون.»

كره والده، لكنه اشتاق لدفء العائلة.

«أنصحكِ بالذهاب إلى شركته غدًا. لن يرفضك أمام الناس، صحيح؟»

«آسف… تغيّبت عن المدرسة مجددًا.» قالها دون أن ينظر إلى “هان فاي”، عينيه لا تزالان معلّقتين بالطلاب.

«لا بأس.» لم يكن “هان فاي” يقول ذلك لمجرد المجاملة.

«لا بأس.» لم يكن “هان فاي” يقول ذلك لمجرد المجاملة.

كان ممثلًا بارعًا، لكنه في تلك اللحظة كان صادقًا تمامًا.

فهو أكثر من فهم ألم “فو شنغ”.

«هيا، سنتناول شيئًا طيبًا الليلة!»

شعر “فو شنغ” بشيء خاص حين سمع رد والده.

كان “فو شنغ” لا يزال يراقب الآخرين.

كان والده في السابق عدائيًا وأنانيًا، دائم التذمّر، لكن مؤخرًا تغيّر.

لم تُبدِ الفتاة أي مقاومة، كانت تشعر أنها التقت بـ”هان فاي” من قبل. وحين تتحدث إليه، يكون صوتها ناعمًا، كأنها تخشى أن تخيفه.

مرّت نسائم الليل بين الأب وابنه، وكأنها أخذت معها بعض المسافات.

ابتسم “هان فاي” وهو ينظر إلى عائلة “فو يي”.

اقترب الاثنان أكثر.

كانت خجولة، تتحاشى النظر في عيني “هان فاي” وهي تتحدث.

«يبدون سعداء جدًا… دومًا يبتسمون.»

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كان “فو شنغ” لا يزال يراقب الآخرين.

«كم من المال يحتاج علاج مرضك؟»

لم يكن يطلب الكثير، فقط حياة طبيعية مثلهم.

لم يتحدثا كثيرًا، بل تأملا المدينة حتى رنّ هاتف “هان فاي”.

«وأنا أبتسم كل يوم… هل يمكنك أن تعرف إن كنت سعيدًا؟»

نزلا الجبل، والتقيا بزوجة “هان فاي” القلقة.

أمسك “هان فاي” بالحاجز ووقف بجانب “فو شنغ”.

صرخ مدير المكتبة وهو يلهث صاعدًا الدرج.

لم يكن لديه أبناء، ولم يعرف كيف يكون أبًا صالحًا.

تنفّس “هان فاي” الصعداء حين رأى ابنه سالمًا. لم يصدر أي صوت، بل أرسل رسالة إلى زوجته وتقدّم بهدوء إلى جانب “فو شنغ”.

كان أشبه بطفل راشد أحيانًا.

«أمي لم تأخذ ماله… بل وبّخته. ترك المال بهدوء ورحل. لا أعرف إلى أين ذهب.»

لم يتحدثا كثيرًا، بل تأملا المدينة حتى رنّ هاتف “هان فاي”.

«هيّا، اتصلي!»

كانت زوجته.

اتصلت زوجة “هان فاي” بالشرطة، لكن لأن “فو شنغ” تجاوز الثامنة عشرة ولم تمرّ 12 ساعة على اختفائه، لم يتحركوا.

«علينا العودة. لا يجب أن نزيد قلق العائلة.»

«لم أكن أقصد الأذى. رأيت الفتاة تسقط من النافذة فهرعت لإنقاذها. يمكنني دفع تعويض عن الباب المكسور.»

حمل “هان فاي” حقيبة “فو شنغ”.

وأخيرًا، وصل إلى الجبل الصغير خلف المدرسة.

«هيا، سنتناول العشاء في مطعم الليلة.»

وأخيرًا، اجتمعوا كعائلة.

كان ممثلًا بارعًا، لكنه في تلك اللحظة كان صادقًا تمامًا.

ابتسمت الأم بحزن.

أراد ترك ذكرى حقيقية لـ”فو شنغ” في الوقت المحدود المتاح له.

لم يكن لديه أبناء، ولم يعرف كيف يكون أبًا صالحًا.

لم يعلّق “فو شنغ”، لكنه تبعه بصمت.

«لا أريد التذلل له… ألا يمكنكم منحي بعض الوقت؟»

نزلا الجبل، والتقيا بزوجة “هان فاي” القلقة.

صرخ مدير المكتبة وهو يلهث صاعدًا الدرج.

على عكس “هان فاي”، هرعت إليه وبكت وهي تمسك بذراعي “فو شنغ”، تفحصه وتتفقد حاله.

وضع “هان فاي” “فو تيان” على المقعد، ثم نظر إلى “فو شنغ” وزوجته.

كانت قلقها حقيقيًا، كأنها والدته الحقيقية.

كان والده في السابق عدائيًا وأنانيًا، دائم التذمّر، لكن مؤخرًا تغيّر.

«هيا، سنتناول شيئًا طيبًا الليلة!»

«هل يمكنكم البدء بعلاجها، وسأدفع لاحقًا؟»

نظر “هان فاي” إلى زوجته و”فو شنغ”، وقاد عائلته إلى مطعم لائق.

أرادت قول المزيد، لكن المكالمة انقطعت.

«الأسعار هنا مرتفعة بعض الشيء…» همست زوجته بعد أن تصفّحت القائمة. «هل ننتقل إلى مكان آخر؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«هذا المكان مناسب. فاليوم مهم جدًا بالنسبة لي.»

«إشعار للاعب 0000! تم تفعيل تأثير “فاعل الخير”. لقد أنقذت الفتاة المريضة وحصلت على الكثير من نقاط الخبرة.» هكذا قال النظام، لكن تركيز “هان فاي” انصب بالكامل على الفتاة.

ابتسم “هان فاي” وهو ينظر إلى عائلة “فو يي”.

مرّت نسائم الليل بين الأب وابنه، وكأنها أخذت معها بعض المسافات.

«هل تمت ترقيتك؟ أم حصلت على فرصة تصميم لعبة جديدة؟»

أضاء “هان فاي” مصباح هاتفه وصعد السلالم. لم ينادِ “فو شنغ”، بل أسرع بالصعود بصمت.

فرحت زوجته له.

«لا أعلم… انتقلنا للتو إلى هنا. أمي قالت إن فرص العمل أفضل في المدينة، وإن علاجي سيكون أيسر. مؤخرًا، أصبحت تخرج في وقت مبكر وتعود متأخرة. إنها تعمل بجد.»

«لا… لكننا سنأكل كعائلة الليلة.»

«دكتور دو جو… هل لا يزال بالإمكان إنقاذ ابنتي؟»

وضع “هان فاي” “فو تيان” على المقعد، ثم نظر إلى “فو شنغ” وزوجته.

«كم من المال يحتاج علاج مرضك؟»

تنهد، إذ لم يتخيّل أن هذا اليوم سيأتي.

«لحسن الحظ أنه كان موجودًا، وإلا لوقعت كارثة جديدة في هذا النزل!»

وأخيرًا، اجتمعوا كعائلة.

تأملت قليلاً وقالت: «كان حزينًا حين غادر. يجب أن تهتم به.»

كانت تلك أسعد لحظة لـ”هان فاي” منذ دخوله عالم الذكريات.

تنفّس “هان فاي” الصعداء حين رأى ابنه سالمًا. لم يصدر أي صوت، بل أرسل رسالة إلى زوجته وتقدّم بهدوء إلى جانب “فو شنغ”.

قُدّمت الأطباق، وبينما كان أفراد عائلته يحتفلون بلمّ الشمل، جلست أم وابنتها في سرير داخل النزل المتداعي.

«إشعار للاعب 0000! تم تفعيل تأثير “فاعل الخير”. لقد أنقذت الفتاة المريضة وحصلت على الكثير من نقاط الخبرة.» هكذا قال النظام، لكن تركيز “هان فاي” انصب بالكامل على الفتاة.

«آمل ألا تكوني قد خِفتِ مما حصل اليوم.»

«إن لم تصدقيني، يمكنك الاتصال بهذا الرقم. والدي تركه لنا!»

قالت الأم وهي تخيط ملابس ابنتها الممزقة.

أرادت قول المزيد، لكن المكالمة انقطعت.

«أنا بخير!»

وضع “هان فاي” “فو تيان” على المقعد، ثم نظر إلى “فو شنغ” وزوجته.

قالت الفتاة بفرح.

اندفع موظف الاستقبال وزوجان مسنّان إلى الطابق الرابع، يحملون مكانس وعصي، يحدّقون بغضب في “هان فاي”.

«أمي! أعتقد أني رأيت والدي اليوم!»

«لا أعلم… انتقلنا للتو إلى هنا. أمي قالت إن فرص العمل أفضل في المدينة، وإن علاجي سيكون أيسر. مؤخرًا، أصبحت تخرج في وقت مبكر وتعود متأخرة. إنها تعمل بجد.»

عند سماعها ذلك، تلاشت الابتسامة عن وجه الأم.

«ألاحظ أنك تجدين صعوبة في المشي… هل أنتِ مريضة؟»

وضعت الإبرة جانبًا وقالت ببرود: «لا تقولي هذا الكلام الفارغ.»

«عليّ الرحيل. هذا رقمي، اتصلي بي إذا واجهتِ أي مشكلة. حين أنتهي من بعض الأمور، سأعود لزيارتك.»

«لكنها الحقيقة! إنه يشبه الصورة تمامًا! لقد أنقذني اليوم. العم في المكتبة قال إنه شرطي!»

«ها هو! أيها المدير، تعال بسرعة!»

«شرطي؟»

«هيا، سنتناول العشاء في مطعم الليلة.»

ابتسمت الأم بحزن.

وقفت في الممر العتيق، وبعد لحظة، أخرجت بطاقة عمل وبعض النقود المعدنية من جيبها الأيمن.

«إذًا، فأنتِ مخطئة تمامًا. ذلك الأناني لن يكون شرطيًا أبدًا.»

«متى ستعود والدتكِ؟»

«إن لم تصدقيني، يمكنك الاتصال بهذا الرقم. والدي تركه لنا!»

وأخيرًا، وصل إلى الجبل الصغير خلف المدرسة.

ناولت الفتاة أمها الورقة التي كتب فيها “هان فاي” رقمه.

حين واجه النساء اللواتي أردن قتله، كان يواسي نفسه بأن لا شيء أسوأ يمكن أن يحدث… لكن القدر أهداه “هدية” جديدة: فتاة صغيرة.

ربّتت الأم على شعرها، وظنّت أن ابنتها تهيّأت ذلك بسبب اشتياقها لوالدها المفقود.

وضع “هان فاي” “فو تيان” على المقعد، ثم نظر إلى “فو شنغ” وزوجته.

«هيّا، اتصلي!»

أرادت قول المزيد، لكن المكالمة انقطعت.

«حسنًا، سأتصل. أريد شكره على كل حال.»

لم يقل “هان فاي” شيئًا، بل راح يمشّط شعرها المبعثر بأصابعه.

أخرجت الأم هاتفها.

أما إدارة المدرسة، فلم تكن تحب “فو شنغ” فتجاهلت الأمر تمامًا.

لكن قبل أن تطلب الرقم، وردها اتصال من الطبيب “دو جو”.

وأخيرًا، وصل إلى الجبل الصغير خلف المدرسة.

وضعت الورقة في جيبها الأيسر، ثم خرجت من الغرفة لترد بعيدًا عن سمع ابنتها.

«لا بأس.» لم يكن “هان فاي” يقول ذلك لمجرد المجاملة.

«دكتور دو جو… هل لا يزال بالإمكان إنقاذ ابنتي؟»

عادةً، تمنع المدرسة طلابها من الصعود إلى هذا الجبل.

«نعم، لكن ذلك سيتطلب الكثير من المال.»

أراد ترك ذكرى حقيقية لـ”فو شنغ” في الوقت المحدود المتاح له.

«هل يمكنكم البدء بعلاجها، وسأدفع لاحقًا؟»

«أخشى أن ذلك غير ممكن.»

تنفّس “هان فاي” الصعداء حين رأى ابنه سالمًا. لم يصدر أي صوت، بل أرسل رسالة إلى زوجته وتقدّم بهدوء إلى جانب “فو شنغ”.

قال “دو جو”: «سمعت من الدائنين أن زوجك مدير في شركة كبيرة. أقرضوكِ لأنهم وثقوا بكِ. إن كنتِ تحبين ابنتكِ فعلًا، فلماذا لا تذهبين إلى والدها؟ الدم لا يتحول إلى ماء. لن يتجاهلكِ.»

اتصلت زوجة “هان فاي” بالشرطة، لكن لأن “فو شنغ” تجاوز الثامنة عشرة ولم تمرّ 12 ساعة على اختفائه، لم يتحركوا.

«لا أريد التذلل له… ألا يمكنكم منحي بعض الوقت؟»

«لا تؤذوه! أنا شاهد! هو شرطي بملابس مدنية! أنقذ هذه الطفلة!»

«لستِ بحاجة إلى التذلل. ابنته مريضة، ومن واجبه دفع تكاليف علاجها. هو والدها!»

«أمي لم تأخذ ماله… بل وبّخته. ترك المال بهدوء ورحل. لا أعرف إلى أين ذهب.»

تغيّر نبرة “دو جو”.

«لا تفكري هكذا أبدًا.»

«أنصحكِ بالذهاب إلى شركته غدًا. لن يرفضك أمام الناس، صحيح؟»

أخرجت الأم هاتفها.

«سأفكر بالأمر…»

وحين رأى والده، مرّت مشاعر مختلفة في عينيه: اشمئزاز، وألم، وراحة.

«لكِ أن تفكري، لكن هل لدى ابنتكِ الوقت لذلك؟ أنتِ تؤخّرين أفضل فرصة لعلاجها.»

ابتسمت الأم بحزن.

أظهر الطبيب نفاد صبره.

كان اسمها قريبًا من “فو يي”. يحملان نفس اسم العائلة، لذا فالأرجح أنها ابنته غير الشرعية.

«لا نملك أسرّة بلا حدود. أبقيتُ لها مكانًا بدافع الشفقة. أمامكِ ثلاثة أيام فقط.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«سأدفع… شكرًا، دكتور دو…»

وضع “هان فاي” “فو تيان” على المقعد، ثم نظر إلى “فو شنغ” وزوجته.

أرادت قول المزيد، لكن المكالمة انقطعت.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وقفت في الممر العتيق، وبعد لحظة، أخرجت بطاقة عمل وبعض النقود المعدنية من جيبها الأيمن.

لحسن الحظ، لم يكن “هان فاي” يعوّل عليهم أساسًا.

كانت البطاقة تحمل اسم “فو يي”، عنوان شركته، ورقم هاتفه.

كان اسمها قريبًا من “فو يي”. يحملان نفس اسم العائلة، لذا فالأرجح أنها ابنته غير الشرعية.

لحسن الحظ، لم يكن “هان فاي” يعوّل عليهم أساسًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط