اللقاء
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تنهدت الأم. ليته كان حقًا والد فو يي…
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“بل أنا من لا أنضم لكم، لأنني أمنحكم فرصة للانضمام إلينا.”
ترجمة: Arisu san
حدّق تشيانغ وي في شعره المقطوع على الطاولة واتسعت عيناه. لم يتوقع هجومًا كهذا من هان فاي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
صُدم من جرأة الاقتراح.
تفحصت والدة فو يي بطاقة الاسم وجلست ببطء. كانت تعلم أن فو يي ليس شرطيًا، لذا عندما أخبرتها ابنتها أن ضابطًا أنقذها، أيقنت أن ذلك لم يكن فو يي.
توجه نحو الباب.
أسندت ظهرها إلى الحائط وجلست هناك لفترة. لم تُخرج رقم الهاتف من جيبها الأيسر، ولم تتصل بالرقم الموجود على البطاقة. توقفت لوهلة ثم نهضت، ومسحت وجهها في العتمة. وعندما عادت إلى الغرفة، عادت تلك الأم المتماسكة والمتفائلة كما عهدتها ابنتها.
“نزيف من الأنف بسبب الحر.” تابع هان فاي سيره دون توقف. “لو حصل شيء، سأخبركِ. أنتِ عائلتي.”
“أمي، هل اتصلتِ بأبي؟ هو من أنقذني، أليس كذلك؟” نظرت فو يي إلى والدتها بعينين يملؤهما الرجاء.
“الشركة لم تمنحنا وقتًا كافيًا. يجب أن نُنهي المشروع بسرعة!”
“أنتِ مخطئة. الضابط فقط كان يشبه والدكِ.” خفت بريق الترقب في عيني فو يي، وتلاشى الأمل. كانت تظن أن أسرتها ستجتمع من جديد.
“لا بد أنك لاحظت أن هذا العالم بات أكثر خطرًا في الليل.” صبّ هان فاي لنفسه كأس ماء. التغيّرات التي طرأت على العالم مرتبطة بفو شنغ، وكان هان فاي الأقرب لمعرفة الحقيقة.
“لنأكل. الأمور ستتحسن تدريجيًا.” قدّمت الأم الطعام لابنتها. وأثناء الأكل، لاحظت الأم أن شعر فو يي مضفور، لكن الضفائر كانت غير مرتبة، كما لو أن من فعلها لم يكن معتادًا على ضفر الشعر. “هل الضابط الذي أنقذكِ هو من صفّف شعركِ؟”
لمعت عينا تشيانغ وي بخطورة.
“نعم.” جاء صوت فو يي خافتًا، ممزوجًا بخيبة الأمل.
بعد مغادرة هان فاي، ظلّ تشيانغ وي يفكر بكلامه.
تنهدت الأم. ليته كان حقًا والد فو يي…
“هل بدأتَ تشعر بالخطر أخيرًا وتريد الانضمام إلينا؟” سخرت لاعبة تقف بجانب تشيانغ وي. كانت مساعدته. سمعت من دا يو أن هان فاي لديه سبع زوجات ويعتمد عليهن للبقاء. اعتقدت أن كل النساء يجب أن يحتقرنه.
في نفس المدينة، كانت تُروى قصص أخرى. بعد أن أنهى هان فاي وعائلته العشاء، قرروا السير إلى المنزل. كانت زوجته تنوي زيارة فو شنغ بعد أن تأخذ فو تيان، لكنها أصيبت بالذعر عندما قيل لها إن فو شنغ لم يصل إلى مدرسته. وبما أن فو تيان لا يزال صغيرًا، اضطرت لحمله معها للبحث عن فو شنغ. بعد يوم طويل من التنقل، بدا على الأطفال التعب. أثقل النعاس جفون فو تيان، وراح يتثاءب باستمرار.
صُدم من جرأة الاقتراح.
“كل ونام. حياة الأطفال ممتعة فعلًا.” حمل هان فاي فو تيان على ظهره، وسار بجانب زوجته وفو شنغ. دون أن يدرك، أصبح هو مركز العائلة. لم يُتح لهم السير معًا كعائلة من قبل. كان فو يي منشغلاً بالنساء والمال، غير آبه بأسرته. زوجته، رغم علمها بخياناته، تحملت عبء الأسرة وحدها. من الخارج، بدت كأم متفرغة وسعيدة، لكن قلبها كان مثقلًا بجراح فو يي. باستثناء فو تيان البريء، كانت هذه العائلة قد تكسّرت بالفعل. كمرآة محطمة، شظايا لا يمكن جمعها من جديد.
كان يعلم أن دو زو تستهدفه، لذا عليه أن يسبق الزمن.
ومع ذلك، استطاع هان فاي أن يعيد لم شملهم وسط هذه الظروف. كان يتيمًا، لم يختبر دفء العائلة من قبل. في البداية، كان يعمل بجد فقط كي لا تقتله صديقاته، لكنه دون أن يشعر، بدأ يلمس دفء البيت. منحته الأسرة شعورًا بالأمان.
“نحن؟ لديك لاعبون آخرون مثلك؟”
تحت ضوء أعمدة الإنارة، بدا هان فاي وهو يحمل فو تيان النائم، وكأنه رمز للاعتمادية.
اختلفت مشاعر النساء تجاه فو يي؛ أحبته كل منهن بطريقة مختلفة. زوجته أحبته كزوجٍ وأب، دو زو أحبته كلعبة، لي غوو إر أحبته لموهبته، وصديقته عبر الإنترنت أحبته كأب. الحب يأتي بأشكال كثيرة، ولكل نوع نهاية مختلفة.
“إشعار للاعب 0000! انخفضت كراهية زوجتك تجاهك بمقدار واحد، التراكم الحالي: ستة.”
نظرة السخرية في عيني هان فاي أزعجت تشيانغ وي.
وربما كان هذا بسبب أن هان فاي أنقذ فو شنغ. من بين جميع النساء، كانت زوجته الوحيدة التي ساعدته بصدق. كانت تكره فو يي وتريد قتله، لكنها في الوقت ذاته كانت تحاول حماية العائلة. مشاعرها متضاربة بشدة.
“شكرًا على كل شيء.” في المسلسلات الرومانسية، عندما يستيقظ الزوج ليجد زوجته تعدّ الفطور، يعانقها من الخلف ويطبع قبلة على خدّها. الأجواء كانت مناسبة، لكن لو فعل هان فاي ذلك، لتم تقطيعه إربًا. “المسلسلات كلها كاذبة.”
اختلفت مشاعر النساء تجاه فو يي؛ أحبته كل منهن بطريقة مختلفة. زوجته أحبته كزوجٍ وأب، دو زو أحبته كلعبة، لي غوو إر أحبته لموهبته، وصديقته عبر الإنترنت أحبته كأب. الحب يأتي بأشكال كثيرة، ولكل نوع نهاية مختلفة.
اختلفت مشاعر النساء تجاه فو يي؛ أحبته كل منهن بطريقة مختلفة. زوجته أحبته كزوجٍ وأب، دو زو أحبته كلعبة، لي غوو إر أحبته لموهبته، وصديقته عبر الإنترنت أحبته كأب. الحب يأتي بأشكال كثيرة، ولكل نوع نهاية مختلفة.
ما إن عادوا للمنزل، حتى أمسك فو شنغ بحقيبته واختفى في غرفته. لم يقل هان فاي شيئًا؛ فقد تحسنت علاقتهما كثيرًا في ذلك اليوم. وضع فو تيان في سريره، ولم يغادر هو وزوجته الغرفة إلا بعد أن نام الطفل. استحمّ هان فاي وغيّر ملابسه، منهكًا بعد يوم طويل. خرج من الحمام ليجد زوجته جالسة على الأريكة، تحمل قميصه بين يديها. شعر بالتوتر فورًا. استرجع تفاصيل اليوم؛ هل كان هناك عطر نسائي أو أثر لأحمر شفاه؟
“جئتُ لأنقذك. صيدلية الخالد وراء هذا المستشفى. هل تظن أنك ستُسقطها بموقع صغير؟”
“ألن تذهب للنوم؟” قال وهو يمرّ بجانبها متوجهًا نحو غرفة النوم.
“العثور عليها هو الخطوة الأولى. قطع صلتها بالمستشفى هو الهدف الحقيقي.”
فجأة سألته زوجته:
“أنتم لا تعملون لصالح الشركة، بل لصالح أنفسكم. نحن من صنع هذه اللعبة. الشركة ستأخذ جزءًا محدودًا من الأرباح. لذا، أنتم تعملون من أجل مستقبلكم!”
“هل هناك شيء لم تخبرني به؟”
بعد مغادرة هان فاي، ظلّ تشيانغ وي يفكر بكلامه.
“لا.”
“لا تقلق، لدي ما هو أهم لأخبرك به.” وضع هان فاي الكأس. “نحن في الحقيقة من نفس المنشأ، وكل واحد منا يحمل رقمًا منذ الصغر.”
“إذن، لماذا…” رفعت قميصه. “توجد بقع دم قرب الياقة والأكمام؟ لم تجرِ فحصًا طبيًا منذ فترة.”
“جئتُ لأنقذك. صيدلية الخالد وراء هذا المستشفى. هل تظن أنك ستُسقطها بموقع صغير؟”
“نزيف من الأنف بسبب الحر.” تابع هان فاي سيره دون توقف. “لو حصل شيء، سأخبركِ. أنتِ عائلتي.”
انخفضت كراهية أصدقائه له مع مرور الأيام، لكن صحته كذلك أخذت في التدهور.
وضع الفراش على الأرض واستلقى. لم يشعر بانحدار كبير في صحته، لكنه كان يشعر بدوار غير معتاد. غطّ في نوم عميق بسرعة. ومع انخفاض كراهية زوجته له، قلّت حذره تجاهها.
“جئتُ لأنقذك. صيدلية الخالد وراء هذا المستشفى. هل تظن أنك ستُسقطها بموقع صغير؟”
في جوف الليل، سمع صوت امرأة تحدثه، لكنه كان نائمًا بعمق ولم يفهم ما قيل. أيقظه المنبه في الصباح، ووجد صعوبة أكبر في النهوض. خرج من غرفة النوم فرأى زوجته منشغلة. كان الإفطار جاهزًا على الطاولة.
“هل بدأتَ تشعر بالخطر أخيرًا وتريد الانضمام إلينا؟” سخرت لاعبة تقف بجانب تشيانغ وي. كانت مساعدته. سمعت من دا يو أن هان فاي لديه سبع زوجات ويعتمد عليهن للبقاء. اعتقدت أن كل النساء يجب أن يحتقرنه.
“شكرًا على كل شيء.” في المسلسلات الرومانسية، عندما يستيقظ الزوج ليجد زوجته تعدّ الفطور، يعانقها من الخلف ويطبع قبلة على خدّها. الأجواء كانت مناسبة، لكن لو فعل هان فاي ذلك، لتم تقطيعه إربًا. “المسلسلات كلها كاذبة.”
لم يستطع تشيانغ وي فهم نية هان فاي الحقيقية.
ما إن جلس، حتى فُتح باب الطابق الثاني واندفع فو شنغ حاملاً حقيبته المدرسية.
“إشعار للاعب 0000! انخفضت كراهية زوجتك تجاهك بمقدار واحد، التراكم الحالي: ستة.”
“انتظر لحظة. أعددت لك الإفطار لتأخذه معك.” خرجت الزوجة من المطبخ وقدّمت له علبة طعام. توقف فو شنغ، نظر إلى العلبة، ثم تناولها وغادر. مجرد قبوله لطعامها جعلها تشعر بسعادة بالغة. كزوجة أب، كانت تبذل جهدًا كبيرًا لكسب ودّ فو شنغ. “كيف لذلك الوغد فو يي أن يتزوج امرأة رائعة كهذه؟” تساءل هان فاي وهو يُنهي إفطاره على عجل ويتجه إلى العمل.
“هل كنت أنت ذلك الشخص خارج غرفة الدعائم؟ من أنقذ المصور؟”
انخفضت كراهية أصدقائه له مع مرور الأيام، لكن صحته كذلك أخذت في التدهور.
“لماذا تريد رؤيتي؟” لم يجلس أحد إلا بعدما جلس تشيانغ وي.
لكي يُكمل مهمة المذبح، بدأ هان فاي يتفاعل مع الأقسام الأخرى، ويتابع تقدم كل عضو في الفريق شخصيًا.
أراهم هان فاي بيانات التسويق. لعبتهم أحدثت ضجة كبيرة في مجتمع الألعاب +18. القصة جذابة جدًا، واللاعبون أنفسهم أصبحوا يروجون للعبة في المنتديات والمواقع. كل عناصر اللعبة كانت متقنة. شعر هان فاي أنه لو أعاد صنع اللعبة في العالم الحقيقي، لجنى منها أموالًا فعلية. “سأجلب باي شيان وهوانغ يين كمستثمرين.”
“الشركة لم تمنحنا وقتًا كافيًا. يجب أن نُنهي المشروع بسرعة!”
“الضغط يزداد، لكني لا أنوي الانضمام.” حرّك هان فاي الكأس بين يديه. “أخي اختفى بعد ساعتين من انضمامه إليكم. لا تقل لي أنك نسيت ذلك.”
كان يعلم أن دو زو تستهدفه، لذا عليه أن يسبق الزمن.
كره تشيانغ وي كون هان فاي يعرف أكثر منه.
“أنتم لا تعملون لصالح الشركة، بل لصالح أنفسكم. نحن من صنع هذه اللعبة. الشركة ستأخذ جزءًا محدودًا من الأرباح. لذا، أنتم تعملون من أجل مستقبلكم!”
حدّق تشيانغ وي في شعره المقطوع على الطاولة واتسعت عيناه. لم يتوقع هجومًا كهذا من هان فاي.
“تعلمون أنني أكره العمل الإضافي، لكن فكرتنا بدأت تنتشر، وآخرون سيقلدونها. لا نريد أن يحدث ذلك، أليس كذلك؟ إن سبقنا إلى السوق، سنحصل على مكافآت كبيرة. فكروا بالأمر كأنكم لا تعملون، بل تطبعون نقودًا!”
“لماذا تريد رؤيتي؟” لم يجلس أحد إلا بعدما جلس تشيانغ وي.
أراهم هان فاي بيانات التسويق. لعبتهم أحدثت ضجة كبيرة في مجتمع الألعاب +18. القصة جذابة جدًا، واللاعبون أنفسهم أصبحوا يروجون للعبة في المنتديات والمواقع. كل عناصر اللعبة كانت متقنة. شعر هان فاي أنه لو أعاد صنع اللعبة في العالم الحقيقي، لجنى منها أموالًا فعلية. “سأجلب باي شيان وهوانغ يين كمستثمرين.”
“لماذا تريد رؤيتي؟” لم يجلس أحد إلا بعدما جلس تشيانغ وي.
بصفته المصمم الرئيسي، أصبح لديه وقت فراغ الآن. لم يكن متمكنًا في البرمجة، ولم يُرِد التدخل في عمل المحترفين.
لكي يُكمل مهمة المذبح، بدأ هان فاي يتفاعل مع الأقسام الأخرى، ويتابع تقدم كل عضو في الفريق شخصيًا.
“سأخرج لأبحث عن داعمين. لا تتكاسلوا.”
نظرة السخرية في عيني هان فاي أزعجت تشيانغ وي.
ذهب ليقابل تشاو تشيان، متذرعًا برغبته في تسجيل موسيقى جديدة. لم يكن يعلم كم سيتحمل جسده بعد، لذا كان يضغط الوقت قدر الإمكان. صعد إلى الطابق الثاني من “غولدن ليف” واتصل بوو سان. أراد مقابلة تشيانغ وي. بعد نصف ساعة، دخل رجل وسيم ذو شعر طويل ومعه أربعة آخرون. جميعهم كانوا لاعبين.
“هذا التهديد الألطف الذي سمعته في حياتي.” تناول هان فاي عيدان الطعام وقذف بها. مرت قرب شعر تشيانغ وي واخترقت الباب. لو استهدف عينه، لكان قُتل.
“هان فاي، نلتقي مجددًا.” حيّاه وو سان بابتسامة، بينما لم يكن الباقون ودودين.
“لا.”
“لماذا تريد رؤيتي؟” لم يجلس أحد إلا بعدما جلس تشيانغ وي.
“أنتِ مخطئة. الضابط فقط كان يشبه والدكِ.” خفت بريق الترقب في عيني فو يي، وتلاشى الأمل. كانت تظن أن أسرتها ستجتمع من جديد.
“لا بد أنك لاحظت أن هذا العالم بات أكثر خطرًا في الليل.” صبّ هان فاي لنفسه كأس ماء. التغيّرات التي طرأت على العالم مرتبطة بفو شنغ، وكان هان فاي الأقرب لمعرفة الحقيقة.
في جوف الليل، سمع صوت امرأة تحدثه، لكنه كان نائمًا بعمق ولم يفهم ما قيل. أيقظه المنبه في الصباح، ووجد صعوبة أكبر في النهوض. خرج من غرفة النوم فرأى زوجته منشغلة. كان الإفطار جاهزًا على الطاولة.
“هل بدأتَ تشعر بالخطر أخيرًا وتريد الانضمام إلينا؟” سخرت لاعبة تقف بجانب تشيانغ وي. كانت مساعدته. سمعت من دا يو أن هان فاي لديه سبع زوجات ويعتمد عليهن للبقاء. اعتقدت أن كل النساء يجب أن يحتقرنه.
ابتسم هان فاي بتواضع.
“الضغط يزداد، لكني لا أنوي الانضمام.” حرّك هان فاي الكأس بين يديه. “أخي اختفى بعد ساعتين من انضمامه إليكم. لا تقل لي أنك نسيت ذلك.”
نظرة السخرية في عيني هان فاي أزعجت تشيانغ وي.
“اختفى لنا أشخاص أيضًا.” كانت اللاعبة تنوي قول المزيد، لكن تشيانغ وي أوقفها. نظر إلى هان فاي طويلاً وسأله بفضول:
“تريدني أن أجدها؟”
“هل كنت أنت ذلك الشخص خارج غرفة الدعائم؟ من أنقذ المصور؟”
كان يعلم أن دو زو تستهدفه، لذا عليه أن يسبق الزمن.
“صحيح.”
تفحصت والدة فو يي بطاقة الاسم وجلست ببطء. كانت تعلم أن فو يي ليس شرطيًا، لذا عندما أخبرتها ابنتها أن ضابطًا أنقذها، أيقنت أن ذلك لم يكن فو يي.
أدرك هان فاي ما كان يدور في بال تشيانغ وي.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“وسمعت حديثك مع شيا يي لان أيضًا. أنتم تحققون في مستشفى التجميل التابع لصيدلية الخالد.”
“لا.”
لمعت عينا تشيانغ وي بخطورة.
“هل بدأتَ تشعر بالخطر أخيرًا وتريد الانضمام إلينا؟” سخرت لاعبة تقف بجانب تشيانغ وي. كانت مساعدته. سمعت من دا يو أن هان فاي لديه سبع زوجات ويعتمد عليهن للبقاء. اعتقدت أن كل النساء يجب أن يحتقرنه.
“لا تقلق، لدي ما هو أهم لأخبرك به.” وضع هان فاي الكأس. “نحن في الحقيقة من نفس المنشأ، وكل واحد منا يحمل رقمًا منذ الصغر.”
فتح الباب وقال:
نهض تشيانغ وي فجأة وأمر اللاعبين بالمغادرة. كان زعيمهم، فامتثلوا لأمره.
في نفس المدينة، كانت تُروى قصص أخرى. بعد أن أنهى هان فاي وعائلته العشاء، قرروا السير إلى المنزل. كانت زوجته تنوي زيارة فو شنغ بعد أن تأخذ فو تيان، لكنها أصيبت بالذعر عندما قيل لها إن فو شنغ لم يصل إلى مدرسته. وبما أن فو تيان لا يزال صغيرًا، اضطرت لحمله معها للبحث عن فو شنغ. بعد يوم طويل من التنقل، بدا على الأطفال التعب. أثقل النعاس جفون فو تيان، وراح يتثاءب باستمرار.
أُغلِق الباب. جلس تشيانغ وي مجددًا، ملامحه يكسوها الظلام.
“لماذا تريد رؤيتي؟” لم يجلس أحد إلا بعدما جلس تشيانغ وي.
“كلما عرفت أكثر، متّ أسرع. ألا تدرك هذا؟”
“إشعار للاعب 0000! انخفضت كراهية زوجتك تجاهك بمقدار واحد، التراكم الحالي: ستة.”
“هذا التهديد الألطف الذي سمعته في حياتي.” تناول هان فاي عيدان الطعام وقذف بها. مرت قرب شعر تشيانغ وي واخترقت الباب. لو استهدف عينه، لكان قُتل.
وضع الفراش على الأرض واستلقى. لم يشعر بانحدار كبير في صحته، لكنه كان يشعر بدوار غير معتاد. غطّ في نوم عميق بسرعة. ومع انخفاض كراهية زوجته له، قلّت حذره تجاهها.
“أوه، صحيح. سمة شخصيتي الأساسية هي الذكاء.” أضاف ببساطة.
“بل أنا من لا أنضم لكم، لأنني أمنحكم فرصة للانضمام إلينا.”
حدّق تشيانغ وي في شعره المقطوع على الطاولة واتسعت عيناه. لم يتوقع هجومًا كهذا من هان فاي.
“إشعار للاعب 0000! انخفضت كراهية زوجتك تجاهك بمقدار واحد، التراكم الحالي: ستة.”
“ما هدفك؟”
لم يستطع تشيانغ وي فهم نية هان فاي الحقيقية.
“جئتُ لأنقذك. صيدلية الخالد وراء هذا المستشفى. هل تظن أنك ستُسقطها بموقع صغير؟”
“لا تقلق، لدي ما هو أهم لأخبرك به.” وضع هان فاي الكأس. “نحن في الحقيقة من نفس المنشأ، وكل واحد منا يحمل رقمًا منذ الصغر.”
نظرة السخرية في عيني هان فاي أزعجت تشيانغ وي.
ابتسم هان فاي بتواضع.
“لا داعي لقلقك.” قال تشيانغ وي. “طالما لن تنضم إلينا، فلا شيء لنتحدث عنه.”
نهض تشيانغ وي فجأة وأمر اللاعبين بالمغادرة. كان زعيمهم، فامتثلوا لأمره.
“بل أنا من لا أنضم لكم، لأنني أمنحكم فرصة للانضمام إلينا.”
“هل كنت أنت ذلك الشخص خارج غرفة الدعائم؟ من أنقذ المصور؟”
“نحن؟ لديك لاعبون آخرون مثلك؟”
“إذن، لماذا…” رفعت قميصه. “توجد بقع دم قرب الياقة والأكمام؟ لم تجرِ فحصًا طبيًا منذ فترة.”
كره تشيانغ وي كون هان فاي يعرف أكثر منه.
ذهب ليقابل تشاو تشيان، متذرعًا برغبته في تسجيل موسيقى جديدة. لم يكن يعلم كم سيتحمل جسده بعد، لذا كان يضغط الوقت قدر الإمكان. صعد إلى الطابق الثاني من “غولدن ليف” واتصل بوو سان. أراد مقابلة تشيانغ وي. بعد نصف ساعة، دخل رجل وسيم ذو شعر طويل ومعه أربعة آخرون. جميعهم كانوا لاعبين.
“لا تزال غير مؤهل لتعرف. كل ما تحتاج إلى فهمه هو التالي: في اللعبة، يمكنني إخراجك من أي خريطة مخفية، وفي الواقع، يمكنني جعل شرطة شين لو تتعاون معي.”
“لا تقلق، لدي ما هو أهم لأخبرك به.” وضع هان فاي الكأس. “نحن في الحقيقة من نفس المنشأ، وكل واحد منا يحمل رقمًا منذ الصغر.”
ابتسم هان فاي بتواضع.
“لا تزال غير مؤهل لتعرف. كل ما تحتاج إلى فهمه هو التالي: في اللعبة، يمكنني إخراجك من أي خريطة مخفية، وفي الواقع، يمكنني جعل شرطة شين لو تتعاون معي.”
“سواء كانت صيدلية الخالد أو تقنيات الفضاء العميق، مقراتهم في شين لو.”
تفحصت والدة فو يي بطاقة الاسم وجلست ببطء. كانت تعلم أن فو يي ليس شرطيًا، لذا عندما أخبرتها ابنتها أن ضابطًا أنقذها، أيقنت أن ذلك لم يكن فو يي.
توجه نحو الباب.
“هل هناك شيء لم تخبرني به؟”
“إن أردت أن تعرف المزيد، فأثبت جدارتك. افتتاح المستشفى التجميلي مرتبط بامرأة تُدعى دو زو. عائلتها متغلغلة في كل تجارة في هذه المدينة.”
أدرك هان فاي ما كان يدور في بال تشيانغ وي.
“تريدني أن أجدها؟”
“صحيح.”
لم يستطع تشيانغ وي فهم نية هان فاي الحقيقية.
ذهب ليقابل تشاو تشيان، متذرعًا برغبته في تسجيل موسيقى جديدة. لم يكن يعلم كم سيتحمل جسده بعد، لذا كان يضغط الوقت قدر الإمكان. صعد إلى الطابق الثاني من “غولدن ليف” واتصل بوو سان. أراد مقابلة تشيانغ وي. بعد نصف ساعة، دخل رجل وسيم ذو شعر طويل ومعه أربعة آخرون. جميعهم كانوا لاعبين.
“العثور عليها هو الخطوة الأولى. قطع صلتها بالمستشفى هو الهدف الحقيقي.”
“نحن؟ لديك لاعبون آخرون مثلك؟”
فتح الباب وقال:
ومع ذلك، استطاع هان فاي أن يعيد لم شملهم وسط هذه الظروف. كان يتيمًا، لم يختبر دفء العائلة من قبل. في البداية، كان يعمل بجد فقط كي لا تقتله صديقاته، لكنه دون أن يشعر، بدأ يلمس دفء البيت. منحته الأسرة شعورًا بالأمان.
“أمهلك ثلاثة أيام لتقرر. أنتظر إجابتك.”
“إن أردت أن تعرف المزيد، فأثبت جدارتك. افتتاح المستشفى التجميلي مرتبط بامرأة تُدعى دو زو. عائلتها متغلغلة في كل تجارة في هذه المدينة.”
بعد مغادرة هان فاي، ظلّ تشيانغ وي يفكر بكلامه.
“كل ونام. حياة الأطفال ممتعة فعلًا.” حمل هان فاي فو تيان على ظهره، وسار بجانب زوجته وفو شنغ. دون أن يدرك، أصبح هو مركز العائلة. لم يُتح لهم السير معًا كعائلة من قبل. كان فو يي منشغلاً بالنساء والمال، غير آبه بأسرته. زوجته، رغم علمها بخياناته، تحملت عبء الأسرة وحدها. من الخارج، بدت كأم متفرغة وسعيدة، لكن قلبها كان مثقلًا بجراح فو يي. باستثناء فو تيان البريء، كانت هذه العائلة قد تكسّرت بالفعل. كمرآة محطمة، شظايا لا يمكن جمعها من جديد.
“قطع صلتها بالمستشفى؟ هل يريد منا اختطافها؟”
“هذا التهديد الألطف الذي سمعته في حياتي.” تناول هان فاي عيدان الطعام وقذف بها. مرت قرب شعر تشيانغ وي واخترقت الباب. لو استهدف عينه، لكان قُتل.
صُدم من جرأة الاقتراح.
“هل بدأتَ تشعر بالخطر أخيرًا وتريد الانضمام إلينا؟” سخرت لاعبة تقف بجانب تشيانغ وي. كانت مساعدته. سمعت من دا يو أن هان فاي لديه سبع زوجات ويعتمد عليهن للبقاء. اعتقدت أن كل النساء يجب أن يحتقرنه.
ومع ذلك، استطاع هان فاي أن يعيد لم شملهم وسط هذه الظروف. كان يتيمًا، لم يختبر دفء العائلة من قبل. في البداية، كان يعمل بجد فقط كي لا تقتله صديقاته، لكنه دون أن يشعر، بدأ يلمس دفء البيت. منحته الأسرة شعورًا بالأمان.
