625
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان الطفل الممسوس بالكراهية قد أمسك به، ويطير به نحو المدينة الترفيهية…
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لكن قبل أن يكمل، رأى “الخطيئة الكبرى” يصطدم ب”هان فاي”، ليرمى الأخير في الهواء بقوة مروّعة.
الفصل 625: المدينة الترفيهية
أدنى مستوى ممكن لحظ اللاعب هو “صفر”، ويبدو أن شين لو هو الوحيد “المحظوظ” الذي نال هذا الشرف المشؤوم.
ترجمة: Arisu san
لو كان شين لو شريرًا، لما تردد “هان فاي” في تركه في العالم الغامض… لكنّه كان طيبًا، ولم يكن في نية “هان فاي” قتله دون سبب.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“كفى مضيعة للوقت!”
كان هوانغ يين أفضل لاعب في العالم السطحي. وإن لم يعد قريبًا، فربما يتجاوزه لاعبون آخرون، وهذا ما لا يناسب خطة “هان فاي”. كان عليه أن يضمن بقاء هوانغ يين في القمة. لكن إن استخدم مهارة “القيامة” عليه، فهذا يعني أن “شين لو” سيبقى ليومٍ آخر، وهو شخص يتوجس منه “هان فاي” بشدة. ذاك اللاعب الذي تمكن من دخول العالم الغامض بمفرده… مرتين!
“المدينة الترفيهية تعرضت لهجوم من لامذكور. لا يمكننا تفويت هذه الفرصة.”
أدنى مستوى ممكن لحظ اللاعب هو “صفر”، ويبدو أن شين لو هو الوحيد “المحظوظ” الذي نال هذا الشرف المشؤوم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال شين لو ممسكًا بشظيةٍ في يده، وهو يخطط لطريق الهرب مع “هان فاي”:
تنهد الشاب بارتياح، ثم نظر بريبة إلى الطفل:
“سأعدّ للثلاثة، وعندها نركض.”
كان هوانغ يين أفضل لاعب في العالم السطحي. وإن لم يعد قريبًا، فربما يتجاوزه لاعبون آخرون، وهذا ما لا يناسب خطة “هان فاي”. كان عليه أن يضمن بقاء هوانغ يين في القمة. لكن إن استخدم مهارة “القيامة” عليه، فهذا يعني أن “شين لو” سيبقى ليومٍ آخر، وهو شخص يتوجس منه “هان فاي” بشدة. ذاك اللاعب الذي تمكن من دخول العالم الغامض بمفرده… مرتين!
أومأ “هان فاي”:
“أنا شين لو، وأنت ما اسمك؟”
“حسنًا. أنت تتجه إلى السطح، وسأجذب الوحش بعيدًا.”
“حسنًا. أنت تتجه إلى السطح، وسأجذب الوحش بعيدًا.”
لم يكن هذا مجرد كلام. كان “هان فاي” يعلم أن “شو تشين” موجودة في الطابق الخامس. لا يمكن السماح لهذين الاثنين أن يلتقيا.
بدّل الضربة، وسقط الكرسي على الأرض.
“لا! كيف لي أن أتركك تواجه هذا الخطر وحدك؟”
أومأ “هان فاي”:
رغم سوء حظ شين لو، إلا أنه كان إنسانًا طيبًا.
تنقل الأحذية البيضاء في الغرفة، ودفع باب النوم.
“كفى مضيعة للوقت!”
“اصعد! ابقَ في الطابق العلوي!”
بدأ “الخطيئة الكبرى” يتحمس، وهذا دليل على أن الخطر المميت كان قريبًا. اندفع الوحش نحو “هان فاي” بفرح، مزق الجدران، وتناثر الحطام. سحب “هان فاي” شين لو من الغرفة:
قال “هان فاي”:
“اصعد! ابقَ في الطابق العلوي!”
انحنى الشاب ليرى الكلمات على ملابس الطفل، مستعينًا بنور شمعة باهتة:
ملأت تضحية “هان فاي” قلب شين لو بحرارةٍ عجيبة. كان قد شعر من قبل أن ملامح “هان فاي” مألوفة، والآن شعر بإعجاب عميق تجاهه.
نظر حاكم المرآة إلى الحذاء الأبيض العادي وقال:
“أخي، أنا—”
أومأ حاكم المرآة، وأضاف محذرًا:
لكن قبل أن يكمل، رأى “الخطيئة الكبرى” يصطدم ب”هان فاي”، ليرمى الأخير في الهواء بقوة مروّعة.
وراء الباب كان شاب يمسك بكرسي خشبي، وهمّ بضربه… لكنه توقّف حين رأى القادم طفلًا صغيرًا.
حين رأى “الخطيئة الكبرى” مالكه، أراد أن يعانقه… لكن في عيني شين لو، كانت تلك لحظة مرعبة. ظلٌ عملاق يسحق إنسانًا! الدماء كانت غزيرة، والمشهد مريع.
قال شين لو ممسكًا بشظيةٍ في يده، وهو يخطط لطريق الهرب مع “هان فاي”:
ومع ذلك، وبرغم أن قدميه كانتا ترتجفان من الرعب، اندفع شين لو بطعن الوحش مستخدمًا الشظية، محاولًا خلق فرصة ل”هان فاي” كي يهرب.
استدعى فنغ زييو وأوصاه بأن يجد طريقة لحبس شين لو.
صرخ “هان فاي” باكياً، دون أن يُفعّل حتى ” التمثيل المتقن”، ثم ترك “الخطيئة الكبرى” تحمله بعيدًا.
ثم أخرج رأس المرأة عديمة الوجه وزوجًا من الأحذية البيضاء المغطاة بالضباب.
“هااان فااااي!”
“آسف! كدت أضربك على رأسك.”
جمع شين لو شجاعته وركض خلفهما، لكن الوحش كان أسرع منه بكثير.
لكنها الآن خاوية… والبهجة التي كانت فيها، تلاشت.
ناظرًا إلى الرواق المظلم الخالي، تذكّر كلمات “هان فاي”، فعض على شفتيه وركض نحو السطح.
قال شين لو ممسكًا بشظيةٍ في يده، وهو يخطط لطريق الهرب مع “هان فاي”:
بعد مغادرة شين لو، خرج “هان فاي” من الظلال عابسًا، وجلس على ظهر “الخطيئة الكبرى”:
تنهد الشاب بارتياح، ثم نظر بريبة إلى الطفل:
“كيف استطاع العودة وحده؟”
لو كان شين لو شريرًا، لما تردد “هان فاي” في تركه في العالم الغامض… لكنّه كان طيبًا، ولم يكن في نية “هان فاي” قتله دون سبب.
لو كان شين لو شريرًا، لما تردد “هان فاي” في تركه في العالم الغامض… لكنّه كان طيبًا، ولم يكن في نية “هان فاي” قتله دون سبب.
بعد مغادرة شين لو، خرج “هان فاي” من الظلال عابسًا، وجلس على ظهر “الخطيئة الكبرى”:
“ما زال يتذكّرني رغم فقدانه للذاكرة، وحتى حاول إنقاذي… حسنًا، سأحبسه في الطابق العلوي مؤقتًا.”
ومع كل كلمة، اشتعل اللهب الأسود أكثر فأكثر…
استدعى فنغ زييو وأوصاه بأن يجد طريقة لحبس شين لو.
ردّ “هان فاي” بثبات:
“هل يمكنك إبقاءه في غرفة الأحذية البيضاء؟ تلك كانت غرفة الفراشة سابقًا، وهي شديدة الخفاء.”
لو كان شين لو شريرًا، لما تردد “هان فاي” في تركه في العالم الغامض… لكنّه كان طيبًا، ولم يكن في نية “هان فاي” قتله دون سبب.
كان فنغ زييو وبقية الحراس يفهمون ما يقصده “هان فاي”. فهم يعلمون أن شين لو هو السبب وراء تحول شو تشين، وكاد يُفني الزقورة بأكملها.
“لا يوجد الكثير من الأشباح هنا. أغلب المباني فارغة.”
قال “هان فاي”:
“سأعدّ للثلاثة، وعندها نركض.”
“لاحقًا، سأجلب أغلب الجيران إلى المركز التجاري. وسنبدأ من هناك رسميًا استكشاف المدينة الترفيهية. سأحمل الأحذية البيضاء معي، والبقية عليكم التأكد من أن شين لو لا يهرب.”
“رغم قلة عدد الأشباح هناك، إلا أنها أكثر المناطق رعبًا. وإن صادفت أحدًا منهم، تراجع فورًا خلف شو تشين.”
كان “هان فاي” يولي أهمية كبيرة للمدينة الترفيهية. استخدم مهارة “القيامة” لإرسال هوانغ يين مجددًا، ثم ذهب لمقابلة جين شنغ ووي يوفو.
ردّ “هان فاي” بثبات:
بعد سبه له، ظل جين شنغ في سباته.
طرق كتفه، وبدأ يتحدث بلغة إشارة غير رسمية:
أما وي يوفو، فقد ارتدى المعطف الذي حصل عليه “هان فاي” من المركز التجاري، مما أخفى حضوره الفريد، وخرج من الضباب مع الجيران الآخرين.
دخل الغرفة الأكثر خفاءً…
مع وجود كراهيتين خالصتين، والخطيئة الكبرى، وروح عالقة عليا، أصبح لدى “هان فاي” دعمٌ قوي.
“المدينة الترفيهية تعرضت لهجوم من لامذكور. لا يمكننا تفويت هذه الفرصة.”
“المدينة الترفيهية تعرضت لهجوم من لامذكور. لا يمكننا تفويت هذه الفرصة.”
“لا يوجد الكثير من الأشباح هنا. أغلب المباني فارغة.”
استثمر “هان فاي” كل ما لديه. وتجمّع الجميع في المركز التجاري.
“هناك أطفال هنا؟”
“هل أنت متأكد من هذا؟”
زالت آثار الفراشة، لكن الأثاث بقي مشبعًا بأثر لطفه.
سأل حاكم المرآة بقلق.
“هل أنت أصم أو أبكم؟”
“المدينة الترفيهية مكان خاص جدًا بالنسبة لـ فو شينغ. من فيها ليسوا عاديين، وقواهم تختلف عنّا.”
التفت الرسام نحو المدينة المظلمة، ثم أومأ بخفة، وكان أول من تحرك نحو الظلال العملاقة.
ردّ “هان فاي” بثبات:
توقف “هان فاي”، وهمّ بإخبار البقية، لكن شيئًا تبدّل في أعماق المدينة الترفيهية.
“فكرت بالأمر مطولًا. التأخير لا يخدمنا. والمدينة تزداد قوة تدريجيًا.”
“اصعد! ابقَ في الطابق العلوي!”
أومأ حاكم المرآة، وأضاف محذرًا:
ثم أخرج رأس المرأة عديمة الوجه وزوجًا من الأحذية البيضاء المغطاة بالضباب.
“رغم قلة عدد الأشباح هناك، إلا أنها أكثر المناطق رعبًا. وإن صادفت أحدًا منهم، تراجع فورًا خلف شو تشين.”
“المدينة الترفيهية تعرضت لهجوم من لامذكور. لا يمكننا تفويت هذه الفرصة.”
ابتسم “هان فاي”:
لكنها الآن خاوية… والبهجة التي كانت فيها، تلاشت.
“ماذا تعني بذلك؟”
“لمَ لا تتكلم؟”
ثم أخرج رأس المرأة عديمة الوجه وزوجًا من الأحذية البيضاء المغطاة بالضباب.
الليل السرمدي كان كستارٍ هائل، لا أحد يعلم ما وراءه… لكن الليلة، أراد أحدهم أن يزيح طرف الستار، ويكشف ما يخفيه من حقيقة.
“أتركهم في عهدتك.”
“الفستان الأحمر… في لوحتك؟”
نظر حاكم المرآة إلى الحذاء الأبيض العادي وقال:
“يبدو أنها قادمة من المدينة!”
“ما الذي يختبئ فيه؟ هل هذه مكرمة من كراهية خالصة؟”
توقفوا عند الحدود بين المدينة الترفيهية ومستشفى التجميل.
وخوفًا من أن تأتي كراهية المستشفى، سارع بوضع الحذاء في المذبح.
“لاحقًا، سأجلب أغلب الجيران إلى المركز التجاري. وسنبدأ من هناك رسميًا استكشاف المدينة الترفيهية. سأحمل الأحذية البيضاء معي، والبقية عليكم التأكد من أن شين لو لا يهرب.”
“هناك شخص بالغ الأهمية محبوس في الزقورة. وخشية من المفاجآت، أنقل الأغراض المهمة إلى مكانك مؤقتًا.”
زالت آثار الفراشة، لكن الأثاث بقي مشبعًا بأثر لطفه.
ثم غادر “هان فاي” مع البقية. وبمساعدتهم، أنهى مهمة من الرتبة G، وأصبح قادرًا على تسجيل الخروج بعد ثلاث ساعات، كخيارٍ احتياطي.
حين توجهت أنظار الجميع للصوت، لمح “هان فاي” مهرجًا يقف قرب نافذة أحد المباني. واقفًا بهدوء، دون أي أثر للحياة أو الموت، أشبه بتمثال.
توقفوا عند الحدود بين المدينة الترفيهية ومستشفى التجميل.
أدنى مستوى ممكن لحظ اللاعب هو “صفر”، ويبدو أن شين لو هو الوحيد “المحظوظ” الذي نال هذا الشرف المشؤوم.
الليل السرمدي كان كستارٍ هائل، لا أحد يعلم ما وراءه… لكن الليلة، أراد أحدهم أن يزيح طرف الستار، ويكشف ما يخفيه من حقيقة.
ملأت تضحية “هان فاي” قلب شين لو بحرارةٍ عجيبة. كان قد شعر من قبل أن ملامح “هان فاي” مألوفة، والآن شعر بإعجاب عميق تجاهه.
خرج إحساس ثقيل من المستشفى، كان الرسام يحمل لوحة على ظهره، يتحرك بين المباني. كان بعيدًا، ثم فجأة، تجسّد أمام “هان فاي”.
“هيا بنا.”
ارتطمت اللوحة بالأرض، تقطر دمًا وطلاءً أحمر. كانت تُظهر امرأة ترتدي فستانًا نصفه أحمر ونصفه أبيض.
زفر بعمق، واستجمع رباطة جأشه، ثم تابع السير مع البقية.
“الفستان الأحمر… في لوحتك؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت تلك المرأة قد اختفت أثناء مطاردتها لـ “الإصبع العاشر” ودخولها المستشفى. وتبيّن أنها قد وقعت في قبضة الرسام.
“حسنًا. أنت تتجه إلى السطح، وسأجذب الوحش بعيدًا.”
لم يتكلم الرسام، بل سلّم اللوحة ل”هان فاي”… لكن، إن أراد إخراج المرأة منها، فعليه أن “يدفع” ثمنًا إضافيًا.
“لمَ لا تتكلم؟”
قال “هان فاي”:
ناظرًا إلى الرواق المظلم الخالي، تذكّر كلمات “هان فاي”، فعض على شفتيه وركض نحو السطح.
“بما أنك جئت، فأنت تنوي الانضمام لنا لاستكشاف المدينة الترفيهية. لن أطيل الكلام. بعد الانتهاء، أعيد لك المرأة عديمة الوجه، وأنت تطلق الفستان الأحمر.”
“بما أنك جئت، فأنت تنوي الانضمام لنا لاستكشاف المدينة الترفيهية. لن أطيل الكلام. بعد الانتهاء، أعيد لك المرأة عديمة الوجه، وأنت تطلق الفستان الأحمر.”
التفت الرسام نحو المدينة المظلمة، ثم أومأ بخفة، وكان أول من تحرك نحو الظلال العملاقة.
الفصل 625: المدينة الترفيهية
“هيا بنا.”
أدنى مستوى ممكن لحظ اللاعب هو “صفر”، ويبدو أن شين لو هو الوحيد “المحظوظ” الذي نال هذا الشرف المشؤوم.
وقف “هان فاي” إلى جانب وي يوفو، ومع أول خطوة داخل المباني المشوهة، أضاء جزء جديد من خريطته، وقال النظام:
ركل الكرسي جانبًا، وحدق في الطفل بزي دار الأيتام.
“تنبيه للاعب 0000! لقد دخلت الخريطة الخفية الكبيرة — المدينة الترفيهية.
“رقم 11؟”من
المدينة الترفيهية: منذ هذه اللحظة، بدأ يتردد فيها صوت ضحك الأطفال أكثر فأكثر…”
فُتح الباب الثقيل، وصعد السلم ببطء. الزقورة كانت خاوية، لكن حواسه التي كانت مغمورة في الضباب عادت، وقد شعر بأثر “لطفه” هناك.
…
كل المباني حولهم كانت ترتبط بالأطفال.
غلى الضباب على حافة الزقورة، وخرج منه زوج أحذية بيضاء ناصعة. خطواته حملت إيقاعًا منتظمًا، ومع كل خطوة، تعالت صرخات الأرواح.
“هذا نذير شؤم…”
فُتح الباب الثقيل، وصعد السلم ببطء. الزقورة كانت خاوية، لكن حواسه التي كانت مغمورة في الضباب عادت، وقد شعر بأثر “لطفه” هناك.
…
وصل الأحذية البيضاء إلى الطابق العلوي، اشتعل اللهب الأسود، ودُفع باب يحمل نقش فراشة.
أما وي يوفو، فقد ارتدى المعطف الذي حصل عليه “هان فاي” من المركز التجاري، مما أخفى حضوره الفريد، وخرج من الضباب مع الجيران الآخرين.
دخل الغرفة الأكثر خفاءً…
لكنها الآن خاوية… والبهجة التي كانت فيها، تلاشت.
زالت آثار الفراشة، لكن الأثاث بقي مشبعًا بأثر لطفه.
سأل حاكم المرآة بقلق.
الفتى الخائف والطيب… كان حبيسًا هنا يومًا ما!
“ما زال يتذكّرني رغم فقدانه للذاكرة، وحتى حاول إنقاذي… حسنًا، سأحبسه في الطابق العلوي مؤقتًا.”
تنقل الأحذية البيضاء في الغرفة، ودفع باب النوم.
“لمَ لا تتكلم؟”
وراء الباب كان شاب يمسك بكرسي خشبي، وهمّ بضربه… لكنه توقّف حين رأى القادم طفلًا صغيرًا.
“المدينة الترفيهية تعرضت لهجوم من لامذكور. لا يمكننا تفويت هذه الفرصة.”
بدّل الضربة، وسقط الكرسي على الأرض.
“لاحقًا، سأجلب أغلب الجيران إلى المركز التجاري. وسنبدأ من هناك رسميًا استكشاف المدينة الترفيهية. سأحمل الأحذية البيضاء معي، والبقية عليكم التأكد من أن شين لو لا يهرب.”
“آسف! كدت أضربك على رأسك.”
“كفى مضيعة للوقت!”
تنهد الشاب بارتياح، ثم نظر بريبة إلى الطفل:
صرخ صرخة مرعبة، ثم أمسك بشين لو، حطم زجاج النافذة، وانفجرت الكراهية كأمواج جبارة!
“هناك أطفال هنا؟”
“هل يمكنك إبقاءه في غرفة الأحذية البيضاء؟ تلك كانت غرفة الفراشة سابقًا، وهي شديدة الخفاء.”
ركل الكرسي جانبًا، وحدق في الطفل بزي دار الأيتام.
فصل مدعوم
“لماذا تتجول ليلًا؟ أين والداك؟ أأساعدك في العثور عليهما؟”
خرج إحساس ثقيل من المستشفى، كان الرسام يحمل لوحة على ظهره، يتحرك بين المباني. كان بعيدًا، ثم فجأة، تجسّد أمام “هان فاي”.
أنزل الطفل رأسه، واشتعلت عينيه دمًا حين لمح لطخةً سوداء على حذائه الأبيض.
“رقم 11؟”من
“لمَ لا تتكلم؟”
“المدينة الترفيهية تعرضت لهجوم من لامذكور. لا يمكننا تفويت هذه الفرصة.”
انحنى الشاب ليرى الكلمات على ملابس الطفل، مستعينًا بنور شمعة باهتة:
“ما زال يتذكّرني رغم فقدانه للذاكرة، وحتى حاول إنقاذي… حسنًا، سأحبسه في الطابق العلوي مؤقتًا.”
“أأنت يتيم؟ هل تم تبنيك؟ هل والداك بالتبني هنا؟”
“هل أنت أصم أو أبكم؟”
ومع كل كلمة، اشتعل اللهب الأسود أكثر فأكثر…
صرخ “هان فاي” باكياً، دون أن يُفعّل حتى ” التمثيل المتقن”، ثم ترك “الخطيئة الكبرى” تحمله بعيدًا.
“هل أنت أصم أو أبكم؟”
مع وجود كراهيتين خالصتين، والخطيئة الكبرى، وروح عالقة عليا، أصبح لدى “هان فاي” دعمٌ قوي.
طرق كتفه، وبدأ يتحدث بلغة إشارة غير رسمية:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أنا شين لو، وأنت ما اسمك؟”
“لاحقًا، سأجلب أغلب الجيران إلى المركز التجاري. وسنبدأ من هناك رسميًا استكشاف المدينة الترفيهية. سأحمل الأحذية البيضاء معي، والبقية عليكم التأكد من أن شين لو لا يهرب.”
رفع الطفل رأسه… كان وجهه مغطى بثقوب، ولهيب الكراهية اشتعل من قلبه!
“اصعد! ابقَ في الطابق العلوي!”
صرخ صرخة مرعبة، ثم أمسك بشين لو، حطم زجاج النافذة، وانفجرت الكراهية كأمواج جبارة!
صرخ صرخة مرعبة، ثم أمسك بشين لو، حطم زجاج النافذة، وانفجرت الكراهية كأمواج جبارة!
صفير الرياح شق أذني شين لو، نظر إلى النافذة المتحطمة، وعقله فارغ.
قال شين لو ممسكًا بشظيةٍ في يده، وهو يخطط لطريق الهرب مع “هان فاي”:
وبعد ثلاث ثوانٍ، صرخ بأعلى صوته.
أدار رأسه:
كان الطفل الممسوس بالكراهية قد أمسك به، ويطير به نحو المدينة الترفيهية…
“فكرت بالأمر مطولًا. التأخير لا يخدمنا. والمدينة تزداد قوة تدريجيًا.”
وجهه مشوّه بالحقد، وأقسم ألا يدعه يموت… قبل أن يدفع الثمن.
وراء الباب كان شاب يمسك بكرسي خشبي، وهمّ بضربه… لكنه توقّف حين رأى القادم طفلًا صغيرًا.
)هان فاي يا مسكين هياته اجاك ديلفري)
“لمَ لا تتكلم؟”
…
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في تلك اللحظة، ارتجفت عين “هان فاي” اليمنى.
لم يتكلم الرسام، بل سلّم اللوحة ل”هان فاي”… لكن، إن أراد إخراج المرأة منها، فعليه أن “يدفع” ثمنًا إضافيًا.
أدار رأسه:
في تلك اللحظة، ارتجفت عين “هان فاي” اليمنى.
“هذا نذير شؤم…”
المدينة الترفيهية: منذ هذه اللحظة، بدأ يتردد فيها صوت ضحك الأطفال أكثر فأكثر…”
زفر بعمق، واستجمع رباطة جأشه، ثم تابع السير مع البقية.
“فكرت بالأمر مطولًا. التأخير لا يخدمنا. والمدينة تزداد قوة تدريجيًا.”
كانت منطقة المدينة الترفيهية تضم المبنى الرئيسي، ومبانٍ أخرى حوله، وكلها مشوهة وكأنها تأثرت بوجود المدينة.
حين توجهت أنظار الجميع للصوت، لمح “هان فاي” مهرجًا يقف قرب نافذة أحد المباني. واقفًا بهدوء، دون أي أثر للحياة أو الموت، أشبه بتمثال.
“لا يوجد الكثير من الأشباح هنا. أغلب المباني فارغة.”
“بما أنك جئت، فأنت تنوي الانضمام لنا لاستكشاف المدينة الترفيهية. لن أطيل الكلام. بعد الانتهاء، أعيد لك المرأة عديمة الوجه، وأنت تطلق الفستان الأحمر.”
لكن شعورًا غريبًا انتاب الجميع كلما توغلوا أكثر… كلما كانت قواهم أقوى، ازداد انزعاجهم.
رفع الطفل رأسه… كان وجهه مغطى بثقوب، ولهيب الكراهية اشتعل من قلبه!
“روضة أطفال؟ دار أيتام؟ مدرسة ابتدائية؟ مركز رعاية؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كل المباني حولهم كانت ترتبط بالأطفال.
ردّ “هان فاي” بثبات:
لكنها الآن خاوية… والبهجة التي كانت فيها، تلاشت.
لكن شعورًا غريبًا انتاب الجميع كلما توغلوا أكثر… كلما كانت قواهم أقوى، ازداد انزعاجهم.
قاد الرسام المجموعة بصمت.
استدعى فنغ زييو وأوصاه بأن يجد طريقة لحبس شين لو.
وفجأة، تمزق الصمت… ضحكات أطفال تعالت في الأرجاء.
“آسف! كدت أضربك على رأسك.”
“يبدو أنها قادمة من المدينة!”
بعد مغادرة شين لو، خرج “هان فاي” من الظلال عابسًا، وجلس على ظهر “الخطيئة الكبرى”:
حين توجهت أنظار الجميع للصوت، لمح “هان فاي” مهرجًا يقف قرب نافذة أحد المباني. واقفًا بهدوء، دون أي أثر للحياة أو الموت، أشبه بتمثال.
نظر حاكم المرآة إلى الحذاء الأبيض العادي وقال:
لم يلحظه أحد غير “هان فاي”.
وفجأة، تمزق الصمت… ضحكات أطفال تعالت في الأرجاء.
ابتسامة دائمة، دمعة حمراء بالكاد تُرى على خده الأيسر… يشبه تمامًا المهرج الذي رآه في حياته الواقعية.
“هذا نذير شؤم…”
“رقم 11؟”من
رفع الطفل رأسه… كان وجهه مغطى بثقوب، ولهيب الكراهية اشتعل من قلبه!
توقف “هان فاي”، وهمّ بإخبار البقية، لكن شيئًا تبدّل في أعماق المدينة الترفيهية.
“كفى مضيعة للوقت!”
تطايرت بالونات لا حصر لها في السماء، وعلى كل واحدة… وجه طفل.
“ما زال يتذكّرني رغم فقدانه للذاكرة، وحتى حاول إنقاذي… حسنًا، سأحبسه في الطابق العلوي مؤقتًا.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فصل مدعوم
فصل مدعوم
كان هوانغ يين أفضل لاعب في العالم السطحي. وإن لم يعد قريبًا، فربما يتجاوزه لاعبون آخرون، وهذا ما لا يناسب خطة “هان فاي”. كان عليه أن يضمن بقاء هوانغ يين في القمة. لكن إن استخدم مهارة “القيامة” عليه، فهذا يعني أن “شين لو” سيبقى ليومٍ آخر، وهو شخص يتوجس منه “هان فاي” بشدة. ذاك اللاعب الذي تمكن من دخول العالم الغامض بمفرده… مرتين!
ومع كل كلمة، اشتعل اللهب الأسود أكثر فأكثر…
