625
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
المدينة الترفيهية: منذ هذه اللحظة، بدأ يتردد فيها صوت ضحك الأطفال أكثر فأكثر…”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“حسنًا. أنت تتجه إلى السطح، وسأجذب الوحش بعيدًا.”
الفصل 625: المدينة الترفيهية
استدعى فنغ زييو وأوصاه بأن يجد طريقة لحبس شين لو.
ترجمة: Arisu san
حين رأى “الخطيئة الكبرى” مالكه، أراد أن يعانقه… لكن في عيني شين لو، كانت تلك لحظة مرعبة. ظلٌ عملاق يسحق إنسانًا! الدماء كانت غزيرة، والمشهد مريع.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سأل حاكم المرآة بقلق.
كان هوانغ يين أفضل لاعب في العالم السطحي. وإن لم يعد قريبًا، فربما يتجاوزه لاعبون آخرون، وهذا ما لا يناسب خطة “هان فاي”. كان عليه أن يضمن بقاء هوانغ يين في القمة. لكن إن استخدم مهارة “القيامة” عليه، فهذا يعني أن “شين لو” سيبقى ليومٍ آخر، وهو شخص يتوجس منه “هان فاي” بشدة. ذاك اللاعب الذي تمكن من دخول العالم الغامض بمفرده… مرتين!
وخوفًا من أن تأتي كراهية المستشفى، سارع بوضع الحذاء في المذبح.
أدنى مستوى ممكن لحظ اللاعب هو “صفر”، ويبدو أن شين لو هو الوحيد “المحظوظ” الذي نال هذا الشرف المشؤوم.
في تلك اللحظة، ارتجفت عين “هان فاي” اليمنى.
قال شين لو ممسكًا بشظيةٍ في يده، وهو يخطط لطريق الهرب مع “هان فاي”:
غلى الضباب على حافة الزقورة، وخرج منه زوج أحذية بيضاء ناصعة. خطواته حملت إيقاعًا منتظمًا، ومع كل خطوة، تعالت صرخات الأرواح.
“سأعدّ للثلاثة، وعندها نركض.”
لو كان شين لو شريرًا، لما تردد “هان فاي” في تركه في العالم الغامض… لكنّه كان طيبًا، ولم يكن في نية “هان فاي” قتله دون سبب.
أومأ “هان فاي”:
سأل حاكم المرآة بقلق.
“حسنًا. أنت تتجه إلى السطح، وسأجذب الوحش بعيدًا.”
وخوفًا من أن تأتي كراهية المستشفى، سارع بوضع الحذاء في المذبح.
لم يكن هذا مجرد كلام. كان “هان فاي” يعلم أن “شو تشين” موجودة في الطابق الخامس. لا يمكن السماح لهذين الاثنين أن يلتقيا.
“يبدو أنها قادمة من المدينة!”
“لا! كيف لي أن أتركك تواجه هذا الخطر وحدك؟”
بعد مغادرة شين لو، خرج “هان فاي” من الظلال عابسًا، وجلس على ظهر “الخطيئة الكبرى”:
رغم سوء حظ شين لو، إلا أنه كان إنسانًا طيبًا.
بدأ “الخطيئة الكبرى” يتحمس، وهذا دليل على أن الخطر المميت كان قريبًا. اندفع الوحش نحو “هان فاي” بفرح، مزق الجدران، وتناثر الحطام. سحب “هان فاي” شين لو من الغرفة:
“كفى مضيعة للوقت!”
“هيا بنا.”
بدأ “الخطيئة الكبرى” يتحمس، وهذا دليل على أن الخطر المميت كان قريبًا. اندفع الوحش نحو “هان فاي” بفرح، مزق الجدران، وتناثر الحطام. سحب “هان فاي” شين لو من الغرفة:
ارتطمت اللوحة بالأرض، تقطر دمًا وطلاءً أحمر. كانت تُظهر امرأة ترتدي فستانًا نصفه أحمر ونصفه أبيض.
“اصعد! ابقَ في الطابق العلوي!”
وجهه مشوّه بالحقد، وأقسم ألا يدعه يموت… قبل أن يدفع الثمن.
ملأت تضحية “هان فاي” قلب شين لو بحرارةٍ عجيبة. كان قد شعر من قبل أن ملامح “هان فاي” مألوفة، والآن شعر بإعجاب عميق تجاهه.
تنهد الشاب بارتياح، ثم نظر بريبة إلى الطفل:
“أخي، أنا—”
“هناك شخص بالغ الأهمية محبوس في الزقورة. وخشية من المفاجآت، أنقل الأغراض المهمة إلى مكانك مؤقتًا.”
لكن قبل أن يكمل، رأى “الخطيئة الكبرى” يصطدم ب”هان فاي”، ليرمى الأخير في الهواء بقوة مروّعة.
انحنى الشاب ليرى الكلمات على ملابس الطفل، مستعينًا بنور شمعة باهتة:
حين رأى “الخطيئة الكبرى” مالكه، أراد أن يعانقه… لكن في عيني شين لو، كانت تلك لحظة مرعبة. ظلٌ عملاق يسحق إنسانًا! الدماء كانت غزيرة، والمشهد مريع.
“كيف استطاع العودة وحده؟”
ومع ذلك، وبرغم أن قدميه كانتا ترتجفان من الرعب، اندفع شين لو بطعن الوحش مستخدمًا الشظية، محاولًا خلق فرصة ل”هان فاي” كي يهرب.
“هل أنت أصم أو أبكم؟”
صرخ “هان فاي” باكياً، دون أن يُفعّل حتى ” التمثيل المتقن”، ثم ترك “الخطيئة الكبرى” تحمله بعيدًا.
رفع الطفل رأسه… كان وجهه مغطى بثقوب، ولهيب الكراهية اشتعل من قلبه!
“هااان فااااي!”
بدأ “الخطيئة الكبرى” يتحمس، وهذا دليل على أن الخطر المميت كان قريبًا. اندفع الوحش نحو “هان فاي” بفرح، مزق الجدران، وتناثر الحطام. سحب “هان فاي” شين لو من الغرفة:
جمع شين لو شجاعته وركض خلفهما، لكن الوحش كان أسرع منه بكثير.
فُتح الباب الثقيل، وصعد السلم ببطء. الزقورة كانت خاوية، لكن حواسه التي كانت مغمورة في الضباب عادت، وقد شعر بأثر “لطفه” هناك.
ناظرًا إلى الرواق المظلم الخالي، تذكّر كلمات “هان فاي”، فعض على شفتيه وركض نحو السطح.
كانت منطقة المدينة الترفيهية تضم المبنى الرئيسي، ومبانٍ أخرى حوله، وكلها مشوهة وكأنها تأثرت بوجود المدينة.
بعد مغادرة شين لو، خرج “هان فاي” من الظلال عابسًا، وجلس على ظهر “الخطيئة الكبرى”:
)هان فاي يا مسكين هياته اجاك ديلفري)
“كيف استطاع العودة وحده؟”
أومأ حاكم المرآة، وأضاف محذرًا:
لو كان شين لو شريرًا، لما تردد “هان فاي” في تركه في العالم الغامض… لكنّه كان طيبًا، ولم يكن في نية “هان فاي” قتله دون سبب.
طرق كتفه، وبدأ يتحدث بلغة إشارة غير رسمية:
“ما زال يتذكّرني رغم فقدانه للذاكرة، وحتى حاول إنقاذي… حسنًا، سأحبسه في الطابق العلوي مؤقتًا.”
وراء الباب كان شاب يمسك بكرسي خشبي، وهمّ بضربه… لكنه توقّف حين رأى القادم طفلًا صغيرًا.
استدعى فنغ زييو وأوصاه بأن يجد طريقة لحبس شين لو.
أنزل الطفل رأسه، واشتعلت عينيه دمًا حين لمح لطخةً سوداء على حذائه الأبيض.
“هل يمكنك إبقاءه في غرفة الأحذية البيضاء؟ تلك كانت غرفة الفراشة سابقًا، وهي شديدة الخفاء.”
“هناك أطفال هنا؟”
كان فنغ زييو وبقية الحراس يفهمون ما يقصده “هان فاي”. فهم يعلمون أن شين لو هو السبب وراء تحول شو تشين، وكاد يُفني الزقورة بأكملها.
طرق كتفه، وبدأ يتحدث بلغة إشارة غير رسمية:
قال “هان فاي”:
كان “هان فاي” يولي أهمية كبيرة للمدينة الترفيهية. استخدم مهارة “القيامة” لإرسال هوانغ يين مجددًا، ثم ذهب لمقابلة جين شنغ ووي يوفو.
“لاحقًا، سأجلب أغلب الجيران إلى المركز التجاري. وسنبدأ من هناك رسميًا استكشاف المدينة الترفيهية. سأحمل الأحذية البيضاء معي، والبقية عليكم التأكد من أن شين لو لا يهرب.”
“أخي، أنا—”
كان “هان فاي” يولي أهمية كبيرة للمدينة الترفيهية. استخدم مهارة “القيامة” لإرسال هوانغ يين مجددًا، ثم ذهب لمقابلة جين شنغ ووي يوفو.
“آسف! كدت أضربك على رأسك.”
بعد سبه له، ظل جين شنغ في سباته.
الليل السرمدي كان كستارٍ هائل، لا أحد يعلم ما وراءه… لكن الليلة، أراد أحدهم أن يزيح طرف الستار، ويكشف ما يخفيه من حقيقة.
أما وي يوفو، فقد ارتدى المعطف الذي حصل عليه “هان فاي” من المركز التجاري، مما أخفى حضوره الفريد، وخرج من الضباب مع الجيران الآخرين.
كان هوانغ يين أفضل لاعب في العالم السطحي. وإن لم يعد قريبًا، فربما يتجاوزه لاعبون آخرون، وهذا ما لا يناسب خطة “هان فاي”. كان عليه أن يضمن بقاء هوانغ يين في القمة. لكن إن استخدم مهارة “القيامة” عليه، فهذا يعني أن “شين لو” سيبقى ليومٍ آخر، وهو شخص يتوجس منه “هان فاي” بشدة. ذاك اللاعب الذي تمكن من دخول العالم الغامض بمفرده… مرتين!
مع وجود كراهيتين خالصتين، والخطيئة الكبرى، وروح عالقة عليا، أصبح لدى “هان فاي” دعمٌ قوي.
تنقل الأحذية البيضاء في الغرفة، ودفع باب النوم.
“المدينة الترفيهية تعرضت لهجوم من لامذكور. لا يمكننا تفويت هذه الفرصة.”
لكن قبل أن يكمل، رأى “الخطيئة الكبرى” يصطدم ب”هان فاي”، ليرمى الأخير في الهواء بقوة مروّعة.
استثمر “هان فاي” كل ما لديه. وتجمّع الجميع في المركز التجاري.
“لاحقًا، سأجلب أغلب الجيران إلى المركز التجاري. وسنبدأ من هناك رسميًا استكشاف المدينة الترفيهية. سأحمل الأحذية البيضاء معي، والبقية عليكم التأكد من أن شين لو لا يهرب.”
“هل أنت متأكد من هذا؟”
“رغم قلة عدد الأشباح هناك، إلا أنها أكثر المناطق رعبًا. وإن صادفت أحدًا منهم، تراجع فورًا خلف شو تشين.”
سأل حاكم المرآة بقلق.
في تلك اللحظة، ارتجفت عين “هان فاي” اليمنى.
“المدينة الترفيهية مكان خاص جدًا بالنسبة لـ فو شينغ. من فيها ليسوا عاديين، وقواهم تختلف عنّا.”
“تنبيه للاعب 0000! لقد دخلت الخريطة الخفية الكبيرة — المدينة الترفيهية.
ردّ “هان فاي” بثبات:
جمع شين لو شجاعته وركض خلفهما، لكن الوحش كان أسرع منه بكثير.
“فكرت بالأمر مطولًا. التأخير لا يخدمنا. والمدينة تزداد قوة تدريجيًا.”
“تنبيه للاعب 0000! لقد دخلت الخريطة الخفية الكبيرة — المدينة الترفيهية.
أومأ حاكم المرآة، وأضاف محذرًا:
حين رأى “الخطيئة الكبرى” مالكه، أراد أن يعانقه… لكن في عيني شين لو، كانت تلك لحظة مرعبة. ظلٌ عملاق يسحق إنسانًا! الدماء كانت غزيرة، والمشهد مريع.
“رغم قلة عدد الأشباح هناك، إلا أنها أكثر المناطق رعبًا. وإن صادفت أحدًا منهم، تراجع فورًا خلف شو تشين.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ابتسم “هان فاي”:
وبعد ثلاث ثوانٍ، صرخ بأعلى صوته.
“ماذا تعني بذلك؟”
الفتى الخائف والطيب… كان حبيسًا هنا يومًا ما!
ثم أخرج رأس المرأة عديمة الوجه وزوجًا من الأحذية البيضاء المغطاة بالضباب.
“لا يوجد الكثير من الأشباح هنا. أغلب المباني فارغة.”
“أتركهم في عهدتك.”
“هااان فااااي!”
نظر حاكم المرآة إلى الحذاء الأبيض العادي وقال:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ما الذي يختبئ فيه؟ هل هذه مكرمة من كراهية خالصة؟”
زالت آثار الفراشة، لكن الأثاث بقي مشبعًا بأثر لطفه.
وخوفًا من أن تأتي كراهية المستشفى، سارع بوضع الحذاء في المذبح.
قال “هان فاي”:
“هناك شخص بالغ الأهمية محبوس في الزقورة. وخشية من المفاجآت، أنقل الأغراض المهمة إلى مكانك مؤقتًا.”
في تلك اللحظة، ارتجفت عين “هان فاي” اليمنى.
ثم غادر “هان فاي” مع البقية. وبمساعدتهم، أنهى مهمة من الرتبة G، وأصبح قادرًا على تسجيل الخروج بعد ثلاث ساعات، كخيارٍ احتياطي.
لم يكن هذا مجرد كلام. كان “هان فاي” يعلم أن “شو تشين” موجودة في الطابق الخامس. لا يمكن السماح لهذين الاثنين أن يلتقيا.
توقفوا عند الحدود بين المدينة الترفيهية ومستشفى التجميل.
كان هوانغ يين أفضل لاعب في العالم السطحي. وإن لم يعد قريبًا، فربما يتجاوزه لاعبون آخرون، وهذا ما لا يناسب خطة “هان فاي”. كان عليه أن يضمن بقاء هوانغ يين في القمة. لكن إن استخدم مهارة “القيامة” عليه، فهذا يعني أن “شين لو” سيبقى ليومٍ آخر، وهو شخص يتوجس منه “هان فاي” بشدة. ذاك اللاعب الذي تمكن من دخول العالم الغامض بمفرده… مرتين!
الليل السرمدي كان كستارٍ هائل، لا أحد يعلم ما وراءه… لكن الليلة، أراد أحدهم أن يزيح طرف الستار، ويكشف ما يخفيه من حقيقة.
كان الطفل الممسوس بالكراهية قد أمسك به، ويطير به نحو المدينة الترفيهية…
خرج إحساس ثقيل من المستشفى، كان الرسام يحمل لوحة على ظهره، يتحرك بين المباني. كان بعيدًا، ثم فجأة، تجسّد أمام “هان فاي”.
“أتركهم في عهدتك.”
ارتطمت اللوحة بالأرض، تقطر دمًا وطلاءً أحمر. كانت تُظهر امرأة ترتدي فستانًا نصفه أحمر ونصفه أبيض.
“حسنًا. أنت تتجه إلى السطح، وسأجذب الوحش بعيدًا.”
“الفستان الأحمر… في لوحتك؟”
فُتح الباب الثقيل، وصعد السلم ببطء. الزقورة كانت خاوية، لكن حواسه التي كانت مغمورة في الضباب عادت، وقد شعر بأثر “لطفه” هناك.
كانت تلك المرأة قد اختفت أثناء مطاردتها لـ “الإصبع العاشر” ودخولها المستشفى. وتبيّن أنها قد وقعت في قبضة الرسام.
“رغم قلة عدد الأشباح هناك، إلا أنها أكثر المناطق رعبًا. وإن صادفت أحدًا منهم، تراجع فورًا خلف شو تشين.”
لم يتكلم الرسام، بل سلّم اللوحة ل”هان فاي”… لكن، إن أراد إخراج المرأة منها، فعليه أن “يدفع” ثمنًا إضافيًا.
الفتى الخائف والطيب… كان حبيسًا هنا يومًا ما!
قال “هان فاي”:
“ما الذي يختبئ فيه؟ هل هذه مكرمة من كراهية خالصة؟”
“بما أنك جئت، فأنت تنوي الانضمام لنا لاستكشاف المدينة الترفيهية. لن أطيل الكلام. بعد الانتهاء، أعيد لك المرأة عديمة الوجه، وأنت تطلق الفستان الأحمر.”
نظر حاكم المرآة إلى الحذاء الأبيض العادي وقال:
التفت الرسام نحو المدينة المظلمة، ثم أومأ بخفة، وكان أول من تحرك نحو الظلال العملاقة.
كان فنغ زييو وبقية الحراس يفهمون ما يقصده “هان فاي”. فهم يعلمون أن شين لو هو السبب وراء تحول شو تشين، وكاد يُفني الزقورة بأكملها.
“هيا بنا.”
الليل السرمدي كان كستارٍ هائل، لا أحد يعلم ما وراءه… لكن الليلة، أراد أحدهم أن يزيح طرف الستار، ويكشف ما يخفيه من حقيقة.
وقف “هان فاي” إلى جانب وي يوفو، ومع أول خطوة داخل المباني المشوهة، أضاء جزء جديد من خريطته، وقال النظام:
“هذا نذير شؤم…”
“تنبيه للاعب 0000! لقد دخلت الخريطة الخفية الكبيرة — المدينة الترفيهية.
“المدينة الترفيهية تعرضت لهجوم من لامذكور. لا يمكننا تفويت هذه الفرصة.”
المدينة الترفيهية: منذ هذه اللحظة، بدأ يتردد فيها صوت ضحك الأطفال أكثر فأكثر…”
“لاحقًا، سأجلب أغلب الجيران إلى المركز التجاري. وسنبدأ من هناك رسميًا استكشاف المدينة الترفيهية. سأحمل الأحذية البيضاء معي، والبقية عليكم التأكد من أن شين لو لا يهرب.”
…
بدّل الضربة، وسقط الكرسي على الأرض.
غلى الضباب على حافة الزقورة، وخرج منه زوج أحذية بيضاء ناصعة. خطواته حملت إيقاعًا منتظمًا، ومع كل خطوة، تعالت صرخات الأرواح.
ردّ “هان فاي” بثبات:
فُتح الباب الثقيل، وصعد السلم ببطء. الزقورة كانت خاوية، لكن حواسه التي كانت مغمورة في الضباب عادت، وقد شعر بأثر “لطفه” هناك.
ناظرًا إلى الرواق المظلم الخالي، تذكّر كلمات “هان فاي”، فعض على شفتيه وركض نحو السطح.
وصل الأحذية البيضاء إلى الطابق العلوي، اشتعل اللهب الأسود، ودُفع باب يحمل نقش فراشة.
استثمر “هان فاي” كل ما لديه. وتجمّع الجميع في المركز التجاري.
دخل الغرفة الأكثر خفاءً…
رغم سوء حظ شين لو، إلا أنه كان إنسانًا طيبًا.
زالت آثار الفراشة، لكن الأثاث بقي مشبعًا بأثر لطفه.
الفتى الخائف والطيب… كان حبيسًا هنا يومًا ما!
كانت تلك المرأة قد اختفت أثناء مطاردتها لـ “الإصبع العاشر” ودخولها المستشفى. وتبيّن أنها قد وقعت في قبضة الرسام.
تنقل الأحذية البيضاء في الغرفة، ودفع باب النوم.
“سأعدّ للثلاثة، وعندها نركض.”
وراء الباب كان شاب يمسك بكرسي خشبي، وهمّ بضربه… لكنه توقّف حين رأى القادم طفلًا صغيرًا.
“هذا نذير شؤم…”
بدّل الضربة، وسقط الكرسي على الأرض.
كانت منطقة المدينة الترفيهية تضم المبنى الرئيسي، ومبانٍ أخرى حوله، وكلها مشوهة وكأنها تأثرت بوجود المدينة.
“آسف! كدت أضربك على رأسك.”
لو كان شين لو شريرًا، لما تردد “هان فاي” في تركه في العالم الغامض… لكنّه كان طيبًا، ولم يكن في نية “هان فاي” قتله دون سبب.
تنهد الشاب بارتياح، ثم نظر بريبة إلى الطفل:
ومع ذلك، وبرغم أن قدميه كانتا ترتجفان من الرعب، اندفع شين لو بطعن الوحش مستخدمًا الشظية، محاولًا خلق فرصة ل”هان فاي” كي يهرب.
“هناك أطفال هنا؟”
تنقل الأحذية البيضاء في الغرفة، ودفع باب النوم.
ركل الكرسي جانبًا، وحدق في الطفل بزي دار الأيتام.
بدّل الضربة، وسقط الكرسي على الأرض.
“لماذا تتجول ليلًا؟ أين والداك؟ أأساعدك في العثور عليهما؟”
“سأعدّ للثلاثة، وعندها نركض.”
أنزل الطفل رأسه، واشتعلت عينيه دمًا حين لمح لطخةً سوداء على حذائه الأبيض.
“هناك شخص بالغ الأهمية محبوس في الزقورة. وخشية من المفاجآت، أنقل الأغراض المهمة إلى مكانك مؤقتًا.”
“لمَ لا تتكلم؟”
ركل الكرسي جانبًا، وحدق في الطفل بزي دار الأيتام.
انحنى الشاب ليرى الكلمات على ملابس الطفل، مستعينًا بنور شمعة باهتة:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أأنت يتيم؟ هل تم تبنيك؟ هل والداك بالتبني هنا؟”
ومع كل كلمة، اشتعل اللهب الأسود أكثر فأكثر…
ومع كل كلمة، اشتعل اللهب الأسود أكثر فأكثر…
صرخ “هان فاي” باكياً، دون أن يُفعّل حتى ” التمثيل المتقن”، ثم ترك “الخطيئة الكبرى” تحمله بعيدًا.
“هل أنت أصم أو أبكم؟”
“تنبيه للاعب 0000! لقد دخلت الخريطة الخفية الكبيرة — المدينة الترفيهية.
طرق كتفه، وبدأ يتحدث بلغة إشارة غير رسمية:
“هناك أطفال هنا؟”
“أنا شين لو، وأنت ما اسمك؟”
“هذا نذير شؤم…”
رفع الطفل رأسه… كان وجهه مغطى بثقوب، ولهيب الكراهية اشتعل من قلبه!
وخوفًا من أن تأتي كراهية المستشفى، سارع بوضع الحذاء في المذبح.
صرخ صرخة مرعبة، ثم أمسك بشين لو، حطم زجاج النافذة، وانفجرت الكراهية كأمواج جبارة!
جمع شين لو شجاعته وركض خلفهما، لكن الوحش كان أسرع منه بكثير.
صفير الرياح شق أذني شين لو، نظر إلى النافذة المتحطمة، وعقله فارغ.
توقف “هان فاي”، وهمّ بإخبار البقية، لكن شيئًا تبدّل في أعماق المدينة الترفيهية.
وبعد ثلاث ثوانٍ، صرخ بأعلى صوته.
“فكرت بالأمر مطولًا. التأخير لا يخدمنا. والمدينة تزداد قوة تدريجيًا.”
كان الطفل الممسوس بالكراهية قد أمسك به، ويطير به نحو المدينة الترفيهية…
أومأ “هان فاي”:
وجهه مشوّه بالحقد، وأقسم ألا يدعه يموت… قبل أن يدفع الثمن.
كانت منطقة المدينة الترفيهية تضم المبنى الرئيسي، ومبانٍ أخرى حوله، وكلها مشوهة وكأنها تأثرت بوجود المدينة.
)هان فاي يا مسكين هياته اجاك ديلفري)
تنقل الأحذية البيضاء في الغرفة، ودفع باب النوم.
…
بدّل الضربة، وسقط الكرسي على الأرض.
في تلك اللحظة، ارتجفت عين “هان فاي” اليمنى.
توقفوا عند الحدود بين المدينة الترفيهية ومستشفى التجميل.
أدار رأسه:
“المدينة الترفيهية مكان خاص جدًا بالنسبة لـ فو شينغ. من فيها ليسوا عاديين، وقواهم تختلف عنّا.”
“هذا نذير شؤم…”
…
زفر بعمق، واستجمع رباطة جأشه، ثم تابع السير مع البقية.
حين رأى “الخطيئة الكبرى” مالكه، أراد أن يعانقه… لكن في عيني شين لو، كانت تلك لحظة مرعبة. ظلٌ عملاق يسحق إنسانًا! الدماء كانت غزيرة، والمشهد مريع.
كانت منطقة المدينة الترفيهية تضم المبنى الرئيسي، ومبانٍ أخرى حوله، وكلها مشوهة وكأنها تأثرت بوجود المدينة.
“هل أنت أصم أو أبكم؟”
“لا يوجد الكثير من الأشباح هنا. أغلب المباني فارغة.”
“أأنت يتيم؟ هل تم تبنيك؟ هل والداك بالتبني هنا؟”
لكن شعورًا غريبًا انتاب الجميع كلما توغلوا أكثر… كلما كانت قواهم أقوى، ازداد انزعاجهم.
“روضة أطفال؟ دار أيتام؟ مدرسة ابتدائية؟ مركز رعاية؟”
استدعى فنغ زييو وأوصاه بأن يجد طريقة لحبس شين لو.
كل المباني حولهم كانت ترتبط بالأطفال.
وصل الأحذية البيضاء إلى الطابق العلوي، اشتعل اللهب الأسود، ودُفع باب يحمل نقش فراشة.
لكنها الآن خاوية… والبهجة التي كانت فيها، تلاشت.
التفت الرسام نحو المدينة المظلمة، ثم أومأ بخفة، وكان أول من تحرك نحو الظلال العملاقة.
قاد الرسام المجموعة بصمت.
رفع الطفل رأسه… كان وجهه مغطى بثقوب، ولهيب الكراهية اشتعل من قلبه!
وفجأة، تمزق الصمت… ضحكات أطفال تعالت في الأرجاء.
تنهد الشاب بارتياح، ثم نظر بريبة إلى الطفل:
“يبدو أنها قادمة من المدينة!”
كان فنغ زييو وبقية الحراس يفهمون ما يقصده “هان فاي”. فهم يعلمون أن شين لو هو السبب وراء تحول شو تشين، وكاد يُفني الزقورة بأكملها.
حين توجهت أنظار الجميع للصوت، لمح “هان فاي” مهرجًا يقف قرب نافذة أحد المباني. واقفًا بهدوء، دون أي أثر للحياة أو الموت، أشبه بتمثال.
نظر حاكم المرآة إلى الحذاء الأبيض العادي وقال:
لم يلحظه أحد غير “هان فاي”.
ومع ذلك، وبرغم أن قدميه كانتا ترتجفان من الرعب، اندفع شين لو بطعن الوحش مستخدمًا الشظية، محاولًا خلق فرصة ل”هان فاي” كي يهرب.
ابتسامة دائمة، دمعة حمراء بالكاد تُرى على خده الأيسر… يشبه تمامًا المهرج الذي رآه في حياته الواقعية.
وفجأة، تمزق الصمت… ضحكات أطفال تعالت في الأرجاء.
“رقم 11؟”من
توقفوا عند الحدود بين المدينة الترفيهية ومستشفى التجميل.
توقف “هان فاي”، وهمّ بإخبار البقية، لكن شيئًا تبدّل في أعماق المدينة الترفيهية.
تطايرت بالونات لا حصر لها في السماء، وعلى كل واحدة… وجه طفل.
“اصعد! ابقَ في الطابق العلوي!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فصل مدعوم
كانت تلك المرأة قد اختفت أثناء مطاردتها لـ “الإصبع العاشر” ودخولها المستشفى. وتبيّن أنها قد وقعت في قبضة الرسام.
خرج إحساس ثقيل من المستشفى، كان الرسام يحمل لوحة على ظهره، يتحرك بين المباني. كان بعيدًا، ثم فجأة، تجسّد أمام “هان فاي”.
