625
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سأل حاكم المرآة بقلق.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كان فنغ زييو وبقية الحراس يفهمون ما يقصده “هان فاي”. فهم يعلمون أن شين لو هو السبب وراء تحول شو تشين، وكاد يُفني الزقورة بأكملها.
الفصل 625: المدينة الترفيهية
كان الطفل الممسوس بالكراهية قد أمسك به، ويطير به نحو المدينة الترفيهية…
ترجمة: Arisu san
ركل الكرسي جانبًا، وحدق في الطفل بزي دار الأيتام.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“كيف استطاع العودة وحده؟”
كان هوانغ يين أفضل لاعب في العالم السطحي. وإن لم يعد قريبًا، فربما يتجاوزه لاعبون آخرون، وهذا ما لا يناسب خطة “هان فاي”. كان عليه أن يضمن بقاء هوانغ يين في القمة. لكن إن استخدم مهارة “القيامة” عليه، فهذا يعني أن “شين لو” سيبقى ليومٍ آخر، وهو شخص يتوجس منه “هان فاي” بشدة. ذاك اللاعب الذي تمكن من دخول العالم الغامض بمفرده… مرتين!
أومأ “هان فاي”:
أدنى مستوى ممكن لحظ اللاعب هو “صفر”، ويبدو أن شين لو هو الوحيد “المحظوظ” الذي نال هذا الشرف المشؤوم.
قال شين لو ممسكًا بشظيةٍ في يده، وهو يخطط لطريق الهرب مع “هان فاي”:
قال شين لو ممسكًا بشظيةٍ في يده، وهو يخطط لطريق الهرب مع “هان فاي”:
“هيا بنا.”
“سأعدّ للثلاثة، وعندها نركض.”
رغم سوء حظ شين لو، إلا أنه كان إنسانًا طيبًا.
أومأ “هان فاي”:
“هااان فااااي!”
“حسنًا. أنت تتجه إلى السطح، وسأجذب الوحش بعيدًا.”
نظر حاكم المرآة إلى الحذاء الأبيض العادي وقال:
لم يكن هذا مجرد كلام. كان “هان فاي” يعلم أن “شو تشين” موجودة في الطابق الخامس. لا يمكن السماح لهذين الاثنين أن يلتقيا.
“هل أنت متأكد من هذا؟”
“لا! كيف لي أن أتركك تواجه هذا الخطر وحدك؟”
صفير الرياح شق أذني شين لو، نظر إلى النافذة المتحطمة، وعقله فارغ.
رغم سوء حظ شين لو، إلا أنه كان إنسانًا طيبًا.
زفر بعمق، واستجمع رباطة جأشه، ثم تابع السير مع البقية.
“كفى مضيعة للوقت!”
لكنها الآن خاوية… والبهجة التي كانت فيها، تلاشت.
بدأ “الخطيئة الكبرى” يتحمس، وهذا دليل على أن الخطر المميت كان قريبًا. اندفع الوحش نحو “هان فاي” بفرح، مزق الجدران، وتناثر الحطام. سحب “هان فاي” شين لو من الغرفة:
ناظرًا إلى الرواق المظلم الخالي، تذكّر كلمات “هان فاي”، فعض على شفتيه وركض نحو السطح.
“اصعد! ابقَ في الطابق العلوي!”
“لماذا تتجول ليلًا؟ أين والداك؟ أأساعدك في العثور عليهما؟”
ملأت تضحية “هان فاي” قلب شين لو بحرارةٍ عجيبة. كان قد شعر من قبل أن ملامح “هان فاي” مألوفة، والآن شعر بإعجاب عميق تجاهه.
“رقم 11؟”من
“أخي، أنا—”
طرق كتفه، وبدأ يتحدث بلغة إشارة غير رسمية:
لكن قبل أن يكمل، رأى “الخطيئة الكبرى” يصطدم ب”هان فاي”، ليرمى الأخير في الهواء بقوة مروّعة.
“المدينة الترفيهية تعرضت لهجوم من لامذكور. لا يمكننا تفويت هذه الفرصة.”
حين رأى “الخطيئة الكبرى” مالكه، أراد أن يعانقه… لكن في عيني شين لو، كانت تلك لحظة مرعبة. ظلٌ عملاق يسحق إنسانًا! الدماء كانت غزيرة، والمشهد مريع.
غلى الضباب على حافة الزقورة، وخرج منه زوج أحذية بيضاء ناصعة. خطواته حملت إيقاعًا منتظمًا، ومع كل خطوة، تعالت صرخات الأرواح.
ومع ذلك، وبرغم أن قدميه كانتا ترتجفان من الرعب، اندفع شين لو بطعن الوحش مستخدمًا الشظية، محاولًا خلق فرصة ل”هان فاي” كي يهرب.
“لا يوجد الكثير من الأشباح هنا. أغلب المباني فارغة.”
صرخ “هان فاي” باكياً، دون أن يُفعّل حتى ” التمثيل المتقن”، ثم ترك “الخطيئة الكبرى” تحمله بعيدًا.
كان فنغ زييو وبقية الحراس يفهمون ما يقصده “هان فاي”. فهم يعلمون أن شين لو هو السبب وراء تحول شو تشين، وكاد يُفني الزقورة بأكملها.
“هااان فااااي!”
ارتطمت اللوحة بالأرض، تقطر دمًا وطلاءً أحمر. كانت تُظهر امرأة ترتدي فستانًا نصفه أحمر ونصفه أبيض.
جمع شين لو شجاعته وركض خلفهما، لكن الوحش كان أسرع منه بكثير.
أنزل الطفل رأسه، واشتعلت عينيه دمًا حين لمح لطخةً سوداء على حذائه الأبيض.
ناظرًا إلى الرواق المظلم الخالي، تذكّر كلمات “هان فاي”، فعض على شفتيه وركض نحو السطح.
“أنا شين لو، وأنت ما اسمك؟”
بعد مغادرة شين لو، خرج “هان فاي” من الظلال عابسًا، وجلس على ظهر “الخطيئة الكبرى”:
ركل الكرسي جانبًا، وحدق في الطفل بزي دار الأيتام.
“كيف استطاع العودة وحده؟”
المدينة الترفيهية: منذ هذه اللحظة، بدأ يتردد فيها صوت ضحك الأطفال أكثر فأكثر…”
لو كان شين لو شريرًا، لما تردد “هان فاي” في تركه في العالم الغامض… لكنّه كان طيبًا، ولم يكن في نية “هان فاي” قتله دون سبب.
قال “هان فاي”:
“ما زال يتذكّرني رغم فقدانه للذاكرة، وحتى حاول إنقاذي… حسنًا، سأحبسه في الطابق العلوي مؤقتًا.”
وفجأة، تمزق الصمت… ضحكات أطفال تعالت في الأرجاء.
استدعى فنغ زييو وأوصاه بأن يجد طريقة لحبس شين لو.
قال “هان فاي”:
“هل يمكنك إبقاءه في غرفة الأحذية البيضاء؟ تلك كانت غرفة الفراشة سابقًا، وهي شديدة الخفاء.”
“كفى مضيعة للوقت!”
كان فنغ زييو وبقية الحراس يفهمون ما يقصده “هان فاي”. فهم يعلمون أن شين لو هو السبب وراء تحول شو تشين، وكاد يُفني الزقورة بأكملها.
ترجمة: Arisu san
قال “هان فاي”:
كان “هان فاي” يولي أهمية كبيرة للمدينة الترفيهية. استخدم مهارة “القيامة” لإرسال هوانغ يين مجددًا، ثم ذهب لمقابلة جين شنغ ووي يوفو.
“لاحقًا، سأجلب أغلب الجيران إلى المركز التجاري. وسنبدأ من هناك رسميًا استكشاف المدينة الترفيهية. سأحمل الأحذية البيضاء معي، والبقية عليكم التأكد من أن شين لو لا يهرب.”
“هل أنت متأكد من هذا؟”
كان “هان فاي” يولي أهمية كبيرة للمدينة الترفيهية. استخدم مهارة “القيامة” لإرسال هوانغ يين مجددًا، ثم ذهب لمقابلة جين شنغ ووي يوفو.
بدأ “الخطيئة الكبرى” يتحمس، وهذا دليل على أن الخطر المميت كان قريبًا. اندفع الوحش نحو “هان فاي” بفرح، مزق الجدران، وتناثر الحطام. سحب “هان فاي” شين لو من الغرفة:
بعد سبه له، ظل جين شنغ في سباته.
وراء الباب كان شاب يمسك بكرسي خشبي، وهمّ بضربه… لكنه توقّف حين رأى القادم طفلًا صغيرًا.
أما وي يوفو، فقد ارتدى المعطف الذي حصل عليه “هان فاي” من المركز التجاري، مما أخفى حضوره الفريد، وخرج من الضباب مع الجيران الآخرين.
“لا! كيف لي أن أتركك تواجه هذا الخطر وحدك؟”
مع وجود كراهيتين خالصتين، والخطيئة الكبرى، وروح عالقة عليا، أصبح لدى “هان فاي” دعمٌ قوي.
“هل يمكنك إبقاءه في غرفة الأحذية البيضاء؟ تلك كانت غرفة الفراشة سابقًا، وهي شديدة الخفاء.”
“المدينة الترفيهية تعرضت لهجوم من لامذكور. لا يمكننا تفويت هذه الفرصة.”
بعد سبه له، ظل جين شنغ في سباته.
استثمر “هان فاي” كل ما لديه. وتجمّع الجميع في المركز التجاري.
“أخي، أنا—”
“هل أنت متأكد من هذا؟”
“هااان فااااي!”
سأل حاكم المرآة بقلق.
زالت آثار الفراشة، لكن الأثاث بقي مشبعًا بأثر لطفه.
“المدينة الترفيهية مكان خاص جدًا بالنسبة لـ فو شينغ. من فيها ليسوا عاديين، وقواهم تختلف عنّا.”
ابتسم “هان فاي”:
ردّ “هان فاي” بثبات:
كانت تلك المرأة قد اختفت أثناء مطاردتها لـ “الإصبع العاشر” ودخولها المستشفى. وتبيّن أنها قد وقعت في قبضة الرسام.
“فكرت بالأمر مطولًا. التأخير لا يخدمنا. والمدينة تزداد قوة تدريجيًا.”
الفتى الخائف والطيب… كان حبيسًا هنا يومًا ما!
أومأ حاكم المرآة، وأضاف محذرًا:
التفت الرسام نحو المدينة المظلمة، ثم أومأ بخفة، وكان أول من تحرك نحو الظلال العملاقة.
“رغم قلة عدد الأشباح هناك، إلا أنها أكثر المناطق رعبًا. وإن صادفت أحدًا منهم، تراجع فورًا خلف شو تشين.”
بعد مغادرة شين لو، خرج “هان فاي” من الظلال عابسًا، وجلس على ظهر “الخطيئة الكبرى”:
ابتسم “هان فاي”:
أما وي يوفو، فقد ارتدى المعطف الذي حصل عليه “هان فاي” من المركز التجاري، مما أخفى حضوره الفريد، وخرج من الضباب مع الجيران الآخرين.
“ماذا تعني بذلك؟”
ابتسامة دائمة، دمعة حمراء بالكاد تُرى على خده الأيسر… يشبه تمامًا المهرج الذي رآه في حياته الواقعية.
ثم أخرج رأس المرأة عديمة الوجه وزوجًا من الأحذية البيضاء المغطاة بالضباب.
“المدينة الترفيهية تعرضت لهجوم من لامذكور. لا يمكننا تفويت هذه الفرصة.”
“أتركهم في عهدتك.”
وجهه مشوّه بالحقد، وأقسم ألا يدعه يموت… قبل أن يدفع الثمن.
نظر حاكم المرآة إلى الحذاء الأبيض العادي وقال:
“هل أنت أصم أو أبكم؟”
“ما الذي يختبئ فيه؟ هل هذه مكرمة من كراهية خالصة؟”
بدأ “الخطيئة الكبرى” يتحمس، وهذا دليل على أن الخطر المميت كان قريبًا. اندفع الوحش نحو “هان فاي” بفرح، مزق الجدران، وتناثر الحطام. سحب “هان فاي” شين لو من الغرفة:
وخوفًا من أن تأتي كراهية المستشفى، سارع بوضع الحذاء في المذبح.
قال شين لو ممسكًا بشظيةٍ في يده، وهو يخطط لطريق الهرب مع “هان فاي”:
“هناك شخص بالغ الأهمية محبوس في الزقورة. وخشية من المفاجآت، أنقل الأغراض المهمة إلى مكانك مؤقتًا.”
غلى الضباب على حافة الزقورة، وخرج منه زوج أحذية بيضاء ناصعة. خطواته حملت إيقاعًا منتظمًا، ومع كل خطوة، تعالت صرخات الأرواح.
ثم غادر “هان فاي” مع البقية. وبمساعدتهم، أنهى مهمة من الرتبة G، وأصبح قادرًا على تسجيل الخروج بعد ثلاث ساعات، كخيارٍ احتياطي.
زفر بعمق، واستجمع رباطة جأشه، ثم تابع السير مع البقية.
توقفوا عند الحدود بين المدينة الترفيهية ومستشفى التجميل.
انحنى الشاب ليرى الكلمات على ملابس الطفل، مستعينًا بنور شمعة باهتة:
الليل السرمدي كان كستارٍ هائل، لا أحد يعلم ما وراءه… لكن الليلة، أراد أحدهم أن يزيح طرف الستار، ويكشف ما يخفيه من حقيقة.
)هان فاي يا مسكين هياته اجاك ديلفري)
خرج إحساس ثقيل من المستشفى، كان الرسام يحمل لوحة على ظهره، يتحرك بين المباني. كان بعيدًا، ثم فجأة، تجسّد أمام “هان فاي”.
استدعى فنغ زييو وأوصاه بأن يجد طريقة لحبس شين لو.
ارتطمت اللوحة بالأرض، تقطر دمًا وطلاءً أحمر. كانت تُظهر امرأة ترتدي فستانًا نصفه أحمر ونصفه أبيض.
“رغم قلة عدد الأشباح هناك، إلا أنها أكثر المناطق رعبًا. وإن صادفت أحدًا منهم، تراجع فورًا خلف شو تشين.”
“الفستان الأحمر… في لوحتك؟”
“لمَ لا تتكلم؟”
كانت تلك المرأة قد اختفت أثناء مطاردتها لـ “الإصبع العاشر” ودخولها المستشفى. وتبيّن أنها قد وقعت في قبضة الرسام.
الليل السرمدي كان كستارٍ هائل، لا أحد يعلم ما وراءه… لكن الليلة، أراد أحدهم أن يزيح طرف الستار، ويكشف ما يخفيه من حقيقة.
لم يتكلم الرسام، بل سلّم اللوحة ل”هان فاي”… لكن، إن أراد إخراج المرأة منها، فعليه أن “يدفع” ثمنًا إضافيًا.
“هل يمكنك إبقاءه في غرفة الأحذية البيضاء؟ تلك كانت غرفة الفراشة سابقًا، وهي شديدة الخفاء.”
قال “هان فاي”:
“المدينة الترفيهية تعرضت لهجوم من لامذكور. لا يمكننا تفويت هذه الفرصة.”
“بما أنك جئت، فأنت تنوي الانضمام لنا لاستكشاف المدينة الترفيهية. لن أطيل الكلام. بعد الانتهاء، أعيد لك المرأة عديمة الوجه، وأنت تطلق الفستان الأحمر.”
وصل الأحذية البيضاء إلى الطابق العلوي، اشتعل اللهب الأسود، ودُفع باب يحمل نقش فراشة.
التفت الرسام نحو المدينة المظلمة، ثم أومأ بخفة، وكان أول من تحرك نحو الظلال العملاقة.
صرخ صرخة مرعبة، ثم أمسك بشين لو، حطم زجاج النافذة، وانفجرت الكراهية كأمواج جبارة!
“هيا بنا.”
قاد الرسام المجموعة بصمت.
وقف “هان فاي” إلى جانب وي يوفو، ومع أول خطوة داخل المباني المشوهة، أضاء جزء جديد من خريطته، وقال النظام:
ملأت تضحية “هان فاي” قلب شين لو بحرارةٍ عجيبة. كان قد شعر من قبل أن ملامح “هان فاي” مألوفة، والآن شعر بإعجاب عميق تجاهه.
“تنبيه للاعب 0000! لقد دخلت الخريطة الخفية الكبيرة — المدينة الترفيهية.
الليل السرمدي كان كستارٍ هائل، لا أحد يعلم ما وراءه… لكن الليلة، أراد أحدهم أن يزيح طرف الستار، ويكشف ما يخفيه من حقيقة.
المدينة الترفيهية: منذ هذه اللحظة، بدأ يتردد فيها صوت ضحك الأطفال أكثر فأكثر…”
كان الطفل الممسوس بالكراهية قد أمسك به، ويطير به نحو المدينة الترفيهية…
…
فصل مدعوم
غلى الضباب على حافة الزقورة، وخرج منه زوج أحذية بيضاء ناصعة. خطواته حملت إيقاعًا منتظمًا، ومع كل خطوة، تعالت صرخات الأرواح.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فُتح الباب الثقيل، وصعد السلم ببطء. الزقورة كانت خاوية، لكن حواسه التي كانت مغمورة في الضباب عادت، وقد شعر بأثر “لطفه” هناك.
وصل الأحذية البيضاء إلى الطابق العلوي، اشتعل اللهب الأسود، ودُفع باب يحمل نقش فراشة.
وصل الأحذية البيضاء إلى الطابق العلوي، اشتعل اللهب الأسود، ودُفع باب يحمل نقش فراشة.
طرق كتفه، وبدأ يتحدث بلغة إشارة غير رسمية:
دخل الغرفة الأكثر خفاءً…
“هل يمكنك إبقاءه في غرفة الأحذية البيضاء؟ تلك كانت غرفة الفراشة سابقًا، وهي شديدة الخفاء.”
زالت آثار الفراشة، لكن الأثاث بقي مشبعًا بأثر لطفه.
“سأعدّ للثلاثة، وعندها نركض.”
الفتى الخائف والطيب… كان حبيسًا هنا يومًا ما!
“رغم قلة عدد الأشباح هناك، إلا أنها أكثر المناطق رعبًا. وإن صادفت أحدًا منهم، تراجع فورًا خلف شو تشين.”
تنقل الأحذية البيضاء في الغرفة، ودفع باب النوم.
…
وراء الباب كان شاب يمسك بكرسي خشبي، وهمّ بضربه… لكنه توقّف حين رأى القادم طفلًا صغيرًا.
أنزل الطفل رأسه، واشتعلت عينيه دمًا حين لمح لطخةً سوداء على حذائه الأبيض.
بدّل الضربة، وسقط الكرسي على الأرض.
“لمَ لا تتكلم؟”
“آسف! كدت أضربك على رأسك.”
سأل حاكم المرآة بقلق.
تنهد الشاب بارتياح، ثم نظر بريبة إلى الطفل:
“هناك أطفال هنا؟”
“هناك أطفال هنا؟”
“هل أنت متأكد من هذا؟”
ركل الكرسي جانبًا، وحدق في الطفل بزي دار الأيتام.
قال “هان فاي”:
“لماذا تتجول ليلًا؟ أين والداك؟ أأساعدك في العثور عليهما؟”
كانت تلك المرأة قد اختفت أثناء مطاردتها لـ “الإصبع العاشر” ودخولها المستشفى. وتبيّن أنها قد وقعت في قبضة الرسام.
أنزل الطفل رأسه، واشتعلت عينيه دمًا حين لمح لطخةً سوداء على حذائه الأبيض.
كان هوانغ يين أفضل لاعب في العالم السطحي. وإن لم يعد قريبًا، فربما يتجاوزه لاعبون آخرون، وهذا ما لا يناسب خطة “هان فاي”. كان عليه أن يضمن بقاء هوانغ يين في القمة. لكن إن استخدم مهارة “القيامة” عليه، فهذا يعني أن “شين لو” سيبقى ليومٍ آخر، وهو شخص يتوجس منه “هان فاي” بشدة. ذاك اللاعب الذي تمكن من دخول العالم الغامض بمفرده… مرتين!
“لمَ لا تتكلم؟”
كل المباني حولهم كانت ترتبط بالأطفال.
انحنى الشاب ليرى الكلمات على ملابس الطفل، مستعينًا بنور شمعة باهتة:
“هااان فااااي!”
“أأنت يتيم؟ هل تم تبنيك؟ هل والداك بالتبني هنا؟”
لكن شعورًا غريبًا انتاب الجميع كلما توغلوا أكثر… كلما كانت قواهم أقوى، ازداد انزعاجهم.
ومع كل كلمة، اشتعل اللهب الأسود أكثر فأكثر…
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هل أنت أصم أو أبكم؟”
بعد سبه له، ظل جين شنغ في سباته.
طرق كتفه، وبدأ يتحدث بلغة إشارة غير رسمية:
“روضة أطفال؟ دار أيتام؟ مدرسة ابتدائية؟ مركز رعاية؟”
“أنا شين لو، وأنت ما اسمك؟”
جمع شين لو شجاعته وركض خلفهما، لكن الوحش كان أسرع منه بكثير.
رفع الطفل رأسه… كان وجهه مغطى بثقوب، ولهيب الكراهية اشتعل من قلبه!
صرخ صرخة مرعبة، ثم أمسك بشين لو، حطم زجاج النافذة، وانفجرت الكراهية كأمواج جبارة!
صرخ صرخة مرعبة، ثم أمسك بشين لو، حطم زجاج النافذة، وانفجرت الكراهية كأمواج جبارة!
“آسف! كدت أضربك على رأسك.”
صفير الرياح شق أذني شين لو، نظر إلى النافذة المتحطمة، وعقله فارغ.
لكن شعورًا غريبًا انتاب الجميع كلما توغلوا أكثر… كلما كانت قواهم أقوى، ازداد انزعاجهم.
وبعد ثلاث ثوانٍ، صرخ بأعلى صوته.
“المدينة الترفيهية تعرضت لهجوم من لامذكور. لا يمكننا تفويت هذه الفرصة.”
كان الطفل الممسوس بالكراهية قد أمسك به، ويطير به نحو المدينة الترفيهية…
“كفى مضيعة للوقت!”
وجهه مشوّه بالحقد، وأقسم ألا يدعه يموت… قبل أن يدفع الثمن.
ركل الكرسي جانبًا، وحدق في الطفل بزي دار الأيتام.
)هان فاي يا مسكين هياته اجاك ديلفري)
تنقل الأحذية البيضاء في الغرفة، ودفع باب النوم.
…
وفجأة، تمزق الصمت… ضحكات أطفال تعالت في الأرجاء.
في تلك اللحظة، ارتجفت عين “هان فاي” اليمنى.
أنزل الطفل رأسه، واشتعلت عينيه دمًا حين لمح لطخةً سوداء على حذائه الأبيض.
أدار رأسه:
“المدينة الترفيهية تعرضت لهجوم من لامذكور. لا يمكننا تفويت هذه الفرصة.”
“هذا نذير شؤم…”
أدنى مستوى ممكن لحظ اللاعب هو “صفر”، ويبدو أن شين لو هو الوحيد “المحظوظ” الذي نال هذا الشرف المشؤوم.
زفر بعمق، واستجمع رباطة جأشه، ثم تابع السير مع البقية.
فُتح الباب الثقيل، وصعد السلم ببطء. الزقورة كانت خاوية، لكن حواسه التي كانت مغمورة في الضباب عادت، وقد شعر بأثر “لطفه” هناك.
كانت منطقة المدينة الترفيهية تضم المبنى الرئيسي، ومبانٍ أخرى حوله، وكلها مشوهة وكأنها تأثرت بوجود المدينة.
“هل أنت متأكد من هذا؟”
“لا يوجد الكثير من الأشباح هنا. أغلب المباني فارغة.”
وقف “هان فاي” إلى جانب وي يوفو، ومع أول خطوة داخل المباني المشوهة، أضاء جزء جديد من خريطته، وقال النظام:
لكن شعورًا غريبًا انتاب الجميع كلما توغلوا أكثر… كلما كانت قواهم أقوى، ازداد انزعاجهم.
صفير الرياح شق أذني شين لو، نظر إلى النافذة المتحطمة، وعقله فارغ.
“روضة أطفال؟ دار أيتام؟ مدرسة ابتدائية؟ مركز رعاية؟”
كانت منطقة المدينة الترفيهية تضم المبنى الرئيسي، ومبانٍ أخرى حوله، وكلها مشوهة وكأنها تأثرت بوجود المدينة.
كل المباني حولهم كانت ترتبط بالأطفال.
لكن شعورًا غريبًا انتاب الجميع كلما توغلوا أكثر… كلما كانت قواهم أقوى، ازداد انزعاجهم.
لكنها الآن خاوية… والبهجة التي كانت فيها، تلاشت.
ومع كل كلمة، اشتعل اللهب الأسود أكثر فأكثر…
قاد الرسام المجموعة بصمت.
وراء الباب كان شاب يمسك بكرسي خشبي، وهمّ بضربه… لكنه توقّف حين رأى القادم طفلًا صغيرًا.
وفجأة، تمزق الصمت… ضحكات أطفال تعالت في الأرجاء.
زالت آثار الفراشة، لكن الأثاث بقي مشبعًا بأثر لطفه.
“يبدو أنها قادمة من المدينة!”
استثمر “هان فاي” كل ما لديه. وتجمّع الجميع في المركز التجاري.
حين توجهت أنظار الجميع للصوت، لمح “هان فاي” مهرجًا يقف قرب نافذة أحد المباني. واقفًا بهدوء، دون أي أثر للحياة أو الموت، أشبه بتمثال.
الفتى الخائف والطيب… كان حبيسًا هنا يومًا ما!
لم يلحظه أحد غير “هان فاي”.
كان “هان فاي” يولي أهمية كبيرة للمدينة الترفيهية. استخدم مهارة “القيامة” لإرسال هوانغ يين مجددًا، ثم ذهب لمقابلة جين شنغ ووي يوفو.
ابتسامة دائمة، دمعة حمراء بالكاد تُرى على خده الأيسر… يشبه تمامًا المهرج الذي رآه في حياته الواقعية.
وبعد ثلاث ثوانٍ، صرخ بأعلى صوته.
“رقم 11؟”من
“لمَ لا تتكلم؟”
توقف “هان فاي”، وهمّ بإخبار البقية، لكن شيئًا تبدّل في أعماق المدينة الترفيهية.
أومأ حاكم المرآة، وأضاف محذرًا:
تطايرت بالونات لا حصر لها في السماء، وعلى كل واحدة… وجه طفل.
كان “هان فاي” يولي أهمية كبيرة للمدينة الترفيهية. استخدم مهارة “القيامة” لإرسال هوانغ يين مجددًا، ثم ذهب لمقابلة جين شنغ ووي يوفو.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
خرج إحساس ثقيل من المستشفى، كان الرسام يحمل لوحة على ظهره، يتحرك بين المباني. كان بعيدًا، ثم فجأة، تجسّد أمام “هان فاي”.
فصل مدعوم
المدينة الترفيهية: منذ هذه اللحظة، بدأ يتردد فيها صوت ضحك الأطفال أكثر فأكثر…”
مع وجود كراهيتين خالصتين، والخطيئة الكبرى، وروح عالقة عليا، أصبح لدى “هان فاي” دعمٌ قوي.
