625
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“رقم 11؟”من
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ومع ذلك، وبرغم أن قدميه كانتا ترتجفان من الرعب، اندفع شين لو بطعن الوحش مستخدمًا الشظية، محاولًا خلق فرصة ل”هان فاي” كي يهرب.
الفصل 625: المدينة الترفيهية
ابتسم “هان فاي”:
ترجمة: Arisu san
أنزل الطفل رأسه، واشتعلت عينيه دمًا حين لمح لطخةً سوداء على حذائه الأبيض.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لماذا تتجول ليلًا؟ أين والداك؟ أأساعدك في العثور عليهما؟”
كان هوانغ يين أفضل لاعب في العالم السطحي. وإن لم يعد قريبًا، فربما يتجاوزه لاعبون آخرون، وهذا ما لا يناسب خطة “هان فاي”. كان عليه أن يضمن بقاء هوانغ يين في القمة. لكن إن استخدم مهارة “القيامة” عليه، فهذا يعني أن “شين لو” سيبقى ليومٍ آخر، وهو شخص يتوجس منه “هان فاي” بشدة. ذاك اللاعب الذي تمكن من دخول العالم الغامض بمفرده… مرتين!
كان فنغ زييو وبقية الحراس يفهمون ما يقصده “هان فاي”. فهم يعلمون أن شين لو هو السبب وراء تحول شو تشين، وكاد يُفني الزقورة بأكملها.
أدنى مستوى ممكن لحظ اللاعب هو “صفر”، ويبدو أن شين لو هو الوحيد “المحظوظ” الذي نال هذا الشرف المشؤوم.
دخل الغرفة الأكثر خفاءً…
قال شين لو ممسكًا بشظيةٍ في يده، وهو يخطط لطريق الهرب مع “هان فاي”:
“المدينة الترفيهية تعرضت لهجوم من لامذكور. لا يمكننا تفويت هذه الفرصة.”
“سأعدّ للثلاثة، وعندها نركض.”
ابتسامة دائمة، دمعة حمراء بالكاد تُرى على خده الأيسر… يشبه تمامًا المهرج الذي رآه في حياته الواقعية.
أومأ “هان فاي”:
أما وي يوفو، فقد ارتدى المعطف الذي حصل عليه “هان فاي” من المركز التجاري، مما أخفى حضوره الفريد، وخرج من الضباب مع الجيران الآخرين.
“حسنًا. أنت تتجه إلى السطح، وسأجذب الوحش بعيدًا.”
قال شين لو ممسكًا بشظيةٍ في يده، وهو يخطط لطريق الهرب مع “هان فاي”:
لم يكن هذا مجرد كلام. كان “هان فاي” يعلم أن “شو تشين” موجودة في الطابق الخامس. لا يمكن السماح لهذين الاثنين أن يلتقيا.
كان الطفل الممسوس بالكراهية قد أمسك به، ويطير به نحو المدينة الترفيهية…
“لا! كيف لي أن أتركك تواجه هذا الخطر وحدك؟”
صفير الرياح شق أذني شين لو، نظر إلى النافذة المتحطمة، وعقله فارغ.
رغم سوء حظ شين لو، إلا أنه كان إنسانًا طيبًا.
…
“كفى مضيعة للوقت!”
“لمَ لا تتكلم؟”
بدأ “الخطيئة الكبرى” يتحمس، وهذا دليل على أن الخطر المميت كان قريبًا. اندفع الوحش نحو “هان فاي” بفرح، مزق الجدران، وتناثر الحطام. سحب “هان فاي” شين لو من الغرفة:
كان هوانغ يين أفضل لاعب في العالم السطحي. وإن لم يعد قريبًا، فربما يتجاوزه لاعبون آخرون، وهذا ما لا يناسب خطة “هان فاي”. كان عليه أن يضمن بقاء هوانغ يين في القمة. لكن إن استخدم مهارة “القيامة” عليه، فهذا يعني أن “شين لو” سيبقى ليومٍ آخر، وهو شخص يتوجس منه “هان فاي” بشدة. ذاك اللاعب الذي تمكن من دخول العالم الغامض بمفرده… مرتين!
“اصعد! ابقَ في الطابق العلوي!”
الليل السرمدي كان كستارٍ هائل، لا أحد يعلم ما وراءه… لكن الليلة، أراد أحدهم أن يزيح طرف الستار، ويكشف ما يخفيه من حقيقة.
ملأت تضحية “هان فاي” قلب شين لو بحرارةٍ عجيبة. كان قد شعر من قبل أن ملامح “هان فاي” مألوفة، والآن شعر بإعجاب عميق تجاهه.
كان الطفل الممسوس بالكراهية قد أمسك به، ويطير به نحو المدينة الترفيهية…
“أخي، أنا—”
“كفى مضيعة للوقت!”
لكن قبل أن يكمل، رأى “الخطيئة الكبرى” يصطدم ب”هان فاي”، ليرمى الأخير في الهواء بقوة مروّعة.
غلى الضباب على حافة الزقورة، وخرج منه زوج أحذية بيضاء ناصعة. خطواته حملت إيقاعًا منتظمًا، ومع كل خطوة، تعالت صرخات الأرواح.
حين رأى “الخطيئة الكبرى” مالكه، أراد أن يعانقه… لكن في عيني شين لو، كانت تلك لحظة مرعبة. ظلٌ عملاق يسحق إنسانًا! الدماء كانت غزيرة، والمشهد مريع.
“هذا نذير شؤم…”
ومع ذلك، وبرغم أن قدميه كانتا ترتجفان من الرعب، اندفع شين لو بطعن الوحش مستخدمًا الشظية، محاولًا خلق فرصة ل”هان فاي” كي يهرب.
ثم أخرج رأس المرأة عديمة الوجه وزوجًا من الأحذية البيضاء المغطاة بالضباب.
صرخ “هان فاي” باكياً، دون أن يُفعّل حتى ” التمثيل المتقن”، ثم ترك “الخطيئة الكبرى” تحمله بعيدًا.
فُتح الباب الثقيل، وصعد السلم ببطء. الزقورة كانت خاوية، لكن حواسه التي كانت مغمورة في الضباب عادت، وقد شعر بأثر “لطفه” هناك.
“هااان فااااي!”
كانت منطقة المدينة الترفيهية تضم المبنى الرئيسي، ومبانٍ أخرى حوله، وكلها مشوهة وكأنها تأثرت بوجود المدينة.
جمع شين لو شجاعته وركض خلفهما، لكن الوحش كان أسرع منه بكثير.
رغم سوء حظ شين لو، إلا أنه كان إنسانًا طيبًا.
ناظرًا إلى الرواق المظلم الخالي، تذكّر كلمات “هان فاي”، فعض على شفتيه وركض نحو السطح.
“لا! كيف لي أن أتركك تواجه هذا الخطر وحدك؟”
بعد مغادرة شين لو، خرج “هان فاي” من الظلال عابسًا، وجلس على ظهر “الخطيئة الكبرى”:
كان هوانغ يين أفضل لاعب في العالم السطحي. وإن لم يعد قريبًا، فربما يتجاوزه لاعبون آخرون، وهذا ما لا يناسب خطة “هان فاي”. كان عليه أن يضمن بقاء هوانغ يين في القمة. لكن إن استخدم مهارة “القيامة” عليه، فهذا يعني أن “شين لو” سيبقى ليومٍ آخر، وهو شخص يتوجس منه “هان فاي” بشدة. ذاك اللاعب الذي تمكن من دخول العالم الغامض بمفرده… مرتين!
“كيف استطاع العودة وحده؟”
“لاحقًا، سأجلب أغلب الجيران إلى المركز التجاري. وسنبدأ من هناك رسميًا استكشاف المدينة الترفيهية. سأحمل الأحذية البيضاء معي، والبقية عليكم التأكد من أن شين لو لا يهرب.”
لو كان شين لو شريرًا، لما تردد “هان فاي” في تركه في العالم الغامض… لكنّه كان طيبًا، ولم يكن في نية “هان فاي” قتله دون سبب.
“اصعد! ابقَ في الطابق العلوي!”
“ما زال يتذكّرني رغم فقدانه للذاكرة، وحتى حاول إنقاذي… حسنًا، سأحبسه في الطابق العلوي مؤقتًا.”
حين رأى “الخطيئة الكبرى” مالكه، أراد أن يعانقه… لكن في عيني شين لو، كانت تلك لحظة مرعبة. ظلٌ عملاق يسحق إنسانًا! الدماء كانت غزيرة، والمشهد مريع.
استدعى فنغ زييو وأوصاه بأن يجد طريقة لحبس شين لو.
فُتح الباب الثقيل، وصعد السلم ببطء. الزقورة كانت خاوية، لكن حواسه التي كانت مغمورة في الضباب عادت، وقد شعر بأثر “لطفه” هناك.
“هل يمكنك إبقاءه في غرفة الأحذية البيضاء؟ تلك كانت غرفة الفراشة سابقًا، وهي شديدة الخفاء.”
تطايرت بالونات لا حصر لها في السماء، وعلى كل واحدة… وجه طفل.
كان فنغ زييو وبقية الحراس يفهمون ما يقصده “هان فاي”. فهم يعلمون أن شين لو هو السبب وراء تحول شو تشين، وكاد يُفني الزقورة بأكملها.
لم يكن هذا مجرد كلام. كان “هان فاي” يعلم أن “شو تشين” موجودة في الطابق الخامس. لا يمكن السماح لهذين الاثنين أن يلتقيا.
قال “هان فاي”:
“لمَ لا تتكلم؟”
“لاحقًا، سأجلب أغلب الجيران إلى المركز التجاري. وسنبدأ من هناك رسميًا استكشاف المدينة الترفيهية. سأحمل الأحذية البيضاء معي، والبقية عليكم التأكد من أن شين لو لا يهرب.”
“هل أنت أصم أو أبكم؟”
كان “هان فاي” يولي أهمية كبيرة للمدينة الترفيهية. استخدم مهارة “القيامة” لإرسال هوانغ يين مجددًا، ثم ذهب لمقابلة جين شنغ ووي يوفو.
)هان فاي يا مسكين هياته اجاك ديلفري)
بعد سبه له، ظل جين شنغ في سباته.
وصل الأحذية البيضاء إلى الطابق العلوي، اشتعل اللهب الأسود، ودُفع باب يحمل نقش فراشة.
أما وي يوفو، فقد ارتدى المعطف الذي حصل عليه “هان فاي” من المركز التجاري، مما أخفى حضوره الفريد، وخرج من الضباب مع الجيران الآخرين.
…
مع وجود كراهيتين خالصتين، والخطيئة الكبرى، وروح عالقة عليا، أصبح لدى “هان فاي” دعمٌ قوي.
“أنا شين لو، وأنت ما اسمك؟”
“المدينة الترفيهية تعرضت لهجوم من لامذكور. لا يمكننا تفويت هذه الفرصة.”
أنزل الطفل رأسه، واشتعلت عينيه دمًا حين لمح لطخةً سوداء على حذائه الأبيض.
استثمر “هان فاي” كل ما لديه. وتجمّع الجميع في المركز التجاري.
ركل الكرسي جانبًا، وحدق في الطفل بزي دار الأيتام.
“هل أنت متأكد من هذا؟”
“اصعد! ابقَ في الطابق العلوي!”
سأل حاكم المرآة بقلق.
وقف “هان فاي” إلى جانب وي يوفو، ومع أول خطوة داخل المباني المشوهة، أضاء جزء جديد من خريطته، وقال النظام:
“المدينة الترفيهية مكان خاص جدًا بالنسبة لـ فو شينغ. من فيها ليسوا عاديين، وقواهم تختلف عنّا.”
لكن قبل أن يكمل، رأى “الخطيئة الكبرى” يصطدم ب”هان فاي”، ليرمى الأخير في الهواء بقوة مروّعة.
ردّ “هان فاي” بثبات:
التفت الرسام نحو المدينة المظلمة، ثم أومأ بخفة، وكان أول من تحرك نحو الظلال العملاقة.
“فكرت بالأمر مطولًا. التأخير لا يخدمنا. والمدينة تزداد قوة تدريجيًا.”
ابتسامة دائمة، دمعة حمراء بالكاد تُرى على خده الأيسر… يشبه تمامًا المهرج الذي رآه في حياته الواقعية.
أومأ حاكم المرآة، وأضاف محذرًا:
لكن قبل أن يكمل، رأى “الخطيئة الكبرى” يصطدم ب”هان فاي”، ليرمى الأخير في الهواء بقوة مروّعة.
“رغم قلة عدد الأشباح هناك، إلا أنها أكثر المناطق رعبًا. وإن صادفت أحدًا منهم، تراجع فورًا خلف شو تشين.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ابتسم “هان فاي”:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ماذا تعني بذلك؟”
وفجأة، تمزق الصمت… ضحكات أطفال تعالت في الأرجاء.
ثم أخرج رأس المرأة عديمة الوجه وزوجًا من الأحذية البيضاء المغطاة بالضباب.
وصل الأحذية البيضاء إلى الطابق العلوي، اشتعل اللهب الأسود، ودُفع باب يحمل نقش فراشة.
“أتركهم في عهدتك.”
استدعى فنغ زييو وأوصاه بأن يجد طريقة لحبس شين لو.
نظر حاكم المرآة إلى الحذاء الأبيض العادي وقال:
كل المباني حولهم كانت ترتبط بالأطفال.
“ما الذي يختبئ فيه؟ هل هذه مكرمة من كراهية خالصة؟”
استثمر “هان فاي” كل ما لديه. وتجمّع الجميع في المركز التجاري.
وخوفًا من أن تأتي كراهية المستشفى، سارع بوضع الحذاء في المذبح.
“هل أنت أصم أو أبكم؟”
“هناك شخص بالغ الأهمية محبوس في الزقورة. وخشية من المفاجآت، أنقل الأغراض المهمة إلى مكانك مؤقتًا.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ثم غادر “هان فاي” مع البقية. وبمساعدتهم، أنهى مهمة من الرتبة G، وأصبح قادرًا على تسجيل الخروج بعد ثلاث ساعات، كخيارٍ احتياطي.
“لا يوجد الكثير من الأشباح هنا. أغلب المباني فارغة.”
توقفوا عند الحدود بين المدينة الترفيهية ومستشفى التجميل.
…
الليل السرمدي كان كستارٍ هائل، لا أحد يعلم ما وراءه… لكن الليلة، أراد أحدهم أن يزيح طرف الستار، ويكشف ما يخفيه من حقيقة.
لو كان شين لو شريرًا، لما تردد “هان فاي” في تركه في العالم الغامض… لكنّه كان طيبًا، ولم يكن في نية “هان فاي” قتله دون سبب.
خرج إحساس ثقيل من المستشفى، كان الرسام يحمل لوحة على ظهره، يتحرك بين المباني. كان بعيدًا، ثم فجأة، تجسّد أمام “هان فاي”.
ومع ذلك، وبرغم أن قدميه كانتا ترتجفان من الرعب، اندفع شين لو بطعن الوحش مستخدمًا الشظية، محاولًا خلق فرصة ل”هان فاي” كي يهرب.
ارتطمت اللوحة بالأرض، تقطر دمًا وطلاءً أحمر. كانت تُظهر امرأة ترتدي فستانًا نصفه أحمر ونصفه أبيض.
صفير الرياح شق أذني شين لو، نظر إلى النافذة المتحطمة، وعقله فارغ.
“الفستان الأحمر… في لوحتك؟”
كان هوانغ يين أفضل لاعب في العالم السطحي. وإن لم يعد قريبًا، فربما يتجاوزه لاعبون آخرون، وهذا ما لا يناسب خطة “هان فاي”. كان عليه أن يضمن بقاء هوانغ يين في القمة. لكن إن استخدم مهارة “القيامة” عليه، فهذا يعني أن “شين لو” سيبقى ليومٍ آخر، وهو شخص يتوجس منه “هان فاي” بشدة. ذاك اللاعب الذي تمكن من دخول العالم الغامض بمفرده… مرتين!
كانت تلك المرأة قد اختفت أثناء مطاردتها لـ “الإصبع العاشر” ودخولها المستشفى. وتبيّن أنها قد وقعت في قبضة الرسام.
“هناك أطفال هنا؟”
لم يتكلم الرسام، بل سلّم اللوحة ل”هان فاي”… لكن، إن أراد إخراج المرأة منها، فعليه أن “يدفع” ثمنًا إضافيًا.
التفت الرسام نحو المدينة المظلمة، ثم أومأ بخفة، وكان أول من تحرك نحو الظلال العملاقة.
قال “هان فاي”:
“هل أنت متأكد من هذا؟”
“بما أنك جئت، فأنت تنوي الانضمام لنا لاستكشاف المدينة الترفيهية. لن أطيل الكلام. بعد الانتهاء، أعيد لك المرأة عديمة الوجه، وأنت تطلق الفستان الأحمر.”
لكن شعورًا غريبًا انتاب الجميع كلما توغلوا أكثر… كلما كانت قواهم أقوى، ازداد انزعاجهم.
التفت الرسام نحو المدينة المظلمة، ثم أومأ بخفة، وكان أول من تحرك نحو الظلال العملاقة.
“هل أنت متأكد من هذا؟”
“هيا بنا.”
…
وقف “هان فاي” إلى جانب وي يوفو، ومع أول خطوة داخل المباني المشوهة، أضاء جزء جديد من خريطته، وقال النظام:
“أتركهم في عهدتك.”
“تنبيه للاعب 0000! لقد دخلت الخريطة الخفية الكبيرة — المدينة الترفيهية.
في تلك اللحظة، ارتجفت عين “هان فاي” اليمنى.
المدينة الترفيهية: منذ هذه اللحظة، بدأ يتردد فيها صوت ضحك الأطفال أكثر فأكثر…”
فصل مدعوم
…
كانت منطقة المدينة الترفيهية تضم المبنى الرئيسي، ومبانٍ أخرى حوله، وكلها مشوهة وكأنها تأثرت بوجود المدينة.
غلى الضباب على حافة الزقورة، وخرج منه زوج أحذية بيضاء ناصعة. خطواته حملت إيقاعًا منتظمًا، ومع كل خطوة، تعالت صرخات الأرواح.
“لا يوجد الكثير من الأشباح هنا. أغلب المباني فارغة.”
فُتح الباب الثقيل، وصعد السلم ببطء. الزقورة كانت خاوية، لكن حواسه التي كانت مغمورة في الضباب عادت، وقد شعر بأثر “لطفه” هناك.
بدأ “الخطيئة الكبرى” يتحمس، وهذا دليل على أن الخطر المميت كان قريبًا. اندفع الوحش نحو “هان فاي” بفرح، مزق الجدران، وتناثر الحطام. سحب “هان فاي” شين لو من الغرفة:
وصل الأحذية البيضاء إلى الطابق العلوي، اشتعل اللهب الأسود، ودُفع باب يحمل نقش فراشة.
أومأ “هان فاي”:
دخل الغرفة الأكثر خفاءً…
وبعد ثلاث ثوانٍ، صرخ بأعلى صوته.
زالت آثار الفراشة، لكن الأثاث بقي مشبعًا بأثر لطفه.
خرج إحساس ثقيل من المستشفى، كان الرسام يحمل لوحة على ظهره، يتحرك بين المباني. كان بعيدًا، ثم فجأة، تجسّد أمام “هان فاي”.
الفتى الخائف والطيب… كان حبيسًا هنا يومًا ما!
ردّ “هان فاي” بثبات:
تنقل الأحذية البيضاء في الغرفة، ودفع باب النوم.
توقف “هان فاي”، وهمّ بإخبار البقية، لكن شيئًا تبدّل في أعماق المدينة الترفيهية.
وراء الباب كان شاب يمسك بكرسي خشبي، وهمّ بضربه… لكنه توقّف حين رأى القادم طفلًا صغيرًا.
وقف “هان فاي” إلى جانب وي يوفو، ومع أول خطوة داخل المباني المشوهة، أضاء جزء جديد من خريطته، وقال النظام:
بدّل الضربة، وسقط الكرسي على الأرض.
لكنها الآن خاوية… والبهجة التي كانت فيها، تلاشت.
“آسف! كدت أضربك على رأسك.”
غلى الضباب على حافة الزقورة، وخرج منه زوج أحذية بيضاء ناصعة. خطواته حملت إيقاعًا منتظمًا، ومع كل خطوة، تعالت صرخات الأرواح.
تنهد الشاب بارتياح، ثم نظر بريبة إلى الطفل:
)هان فاي يا مسكين هياته اجاك ديلفري)
“هناك أطفال هنا؟”
رفع الطفل رأسه… كان وجهه مغطى بثقوب، ولهيب الكراهية اشتعل من قلبه!
ركل الكرسي جانبًا، وحدق في الطفل بزي دار الأيتام.
لكن قبل أن يكمل، رأى “الخطيئة الكبرى” يصطدم ب”هان فاي”، ليرمى الأخير في الهواء بقوة مروّعة.
“لماذا تتجول ليلًا؟ أين والداك؟ أأساعدك في العثور عليهما؟”
“لاحقًا، سأجلب أغلب الجيران إلى المركز التجاري. وسنبدأ من هناك رسميًا استكشاف المدينة الترفيهية. سأحمل الأحذية البيضاء معي، والبقية عليكم التأكد من أن شين لو لا يهرب.”
أنزل الطفل رأسه، واشتعلت عينيه دمًا حين لمح لطخةً سوداء على حذائه الأبيض.
خرج إحساس ثقيل من المستشفى، كان الرسام يحمل لوحة على ظهره، يتحرك بين المباني. كان بعيدًا، ثم فجأة، تجسّد أمام “هان فاي”.
“لمَ لا تتكلم؟”
“أتركهم في عهدتك.”
انحنى الشاب ليرى الكلمات على ملابس الطفل، مستعينًا بنور شمعة باهتة:
مع وجود كراهيتين خالصتين، والخطيئة الكبرى، وروح عالقة عليا، أصبح لدى “هان فاي” دعمٌ قوي.
“أأنت يتيم؟ هل تم تبنيك؟ هل والداك بالتبني هنا؟”
زالت آثار الفراشة، لكن الأثاث بقي مشبعًا بأثر لطفه.
ومع كل كلمة، اشتعل اللهب الأسود أكثر فأكثر…
“كيف استطاع العودة وحده؟”
“هل أنت أصم أو أبكم؟”
“هل أنت متأكد من هذا؟”
طرق كتفه، وبدأ يتحدث بلغة إشارة غير رسمية:
“فكرت بالأمر مطولًا. التأخير لا يخدمنا. والمدينة تزداد قوة تدريجيًا.”
“أنا شين لو، وأنت ما اسمك؟”
زالت آثار الفراشة، لكن الأثاث بقي مشبعًا بأثر لطفه.
رفع الطفل رأسه… كان وجهه مغطى بثقوب، ولهيب الكراهية اشتعل من قلبه!
“لا! كيف لي أن أتركك تواجه هذا الخطر وحدك؟”
صرخ صرخة مرعبة، ثم أمسك بشين لو، حطم زجاج النافذة، وانفجرت الكراهية كأمواج جبارة!
ابتسم “هان فاي”:
صفير الرياح شق أذني شين لو، نظر إلى النافذة المتحطمة، وعقله فارغ.
“لا يوجد الكثير من الأشباح هنا. أغلب المباني فارغة.”
وبعد ثلاث ثوانٍ، صرخ بأعلى صوته.
زفر بعمق، واستجمع رباطة جأشه، ثم تابع السير مع البقية.
كان الطفل الممسوس بالكراهية قد أمسك به، ويطير به نحو المدينة الترفيهية…
أما وي يوفو، فقد ارتدى المعطف الذي حصل عليه “هان فاي” من المركز التجاري، مما أخفى حضوره الفريد، وخرج من الضباب مع الجيران الآخرين.
وجهه مشوّه بالحقد، وأقسم ألا يدعه يموت… قبل أن يدفع الثمن.
التفت الرسام نحو المدينة المظلمة، ثم أومأ بخفة، وكان أول من تحرك نحو الظلال العملاقة.
)هان فاي يا مسكين هياته اجاك ديلفري)
)هان فاي يا مسكين هياته اجاك ديلفري)
…
“سأعدّ للثلاثة، وعندها نركض.”
في تلك اللحظة، ارتجفت عين “هان فاي” اليمنى.
أدار رأسه:
أدار رأسه:
“ما الذي يختبئ فيه؟ هل هذه مكرمة من كراهية خالصة؟”
“هذا نذير شؤم…”
رغم سوء حظ شين لو، إلا أنه كان إنسانًا طيبًا.
زفر بعمق، واستجمع رباطة جأشه، ثم تابع السير مع البقية.
جمع شين لو شجاعته وركض خلفهما، لكن الوحش كان أسرع منه بكثير.
كانت منطقة المدينة الترفيهية تضم المبنى الرئيسي، ومبانٍ أخرى حوله، وكلها مشوهة وكأنها تأثرت بوجود المدينة.
“هل يمكنك إبقاءه في غرفة الأحذية البيضاء؟ تلك كانت غرفة الفراشة سابقًا، وهي شديدة الخفاء.”
“لا يوجد الكثير من الأشباح هنا. أغلب المباني فارغة.”
حين رأى “الخطيئة الكبرى” مالكه، أراد أن يعانقه… لكن في عيني شين لو، كانت تلك لحظة مرعبة. ظلٌ عملاق يسحق إنسانًا! الدماء كانت غزيرة، والمشهد مريع.
لكن شعورًا غريبًا انتاب الجميع كلما توغلوا أكثر… كلما كانت قواهم أقوى، ازداد انزعاجهم.
“ماذا تعني بذلك؟”
“روضة أطفال؟ دار أيتام؟ مدرسة ابتدائية؟ مركز رعاية؟”
سأل حاكم المرآة بقلق.
كل المباني حولهم كانت ترتبط بالأطفال.
“سأعدّ للثلاثة، وعندها نركض.”
لكنها الآن خاوية… والبهجة التي كانت فيها، تلاشت.
“هيا بنا.”
قاد الرسام المجموعة بصمت.
في تلك اللحظة، ارتجفت عين “هان فاي” اليمنى.
وفجأة، تمزق الصمت… ضحكات أطفال تعالت في الأرجاء.
ركل الكرسي جانبًا، وحدق في الطفل بزي دار الأيتام.
“يبدو أنها قادمة من المدينة!”
كان الطفل الممسوس بالكراهية قد أمسك به، ويطير به نحو المدينة الترفيهية…
حين توجهت أنظار الجميع للصوت، لمح “هان فاي” مهرجًا يقف قرب نافذة أحد المباني. واقفًا بهدوء، دون أي أثر للحياة أو الموت، أشبه بتمثال.
“حسنًا. أنت تتجه إلى السطح، وسأجذب الوحش بعيدًا.”
لم يلحظه أحد غير “هان فاي”.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ابتسامة دائمة، دمعة حمراء بالكاد تُرى على خده الأيسر… يشبه تمامًا المهرج الذي رآه في حياته الواقعية.
“كيف استطاع العودة وحده؟”
“رقم 11؟”من
“لا يوجد الكثير من الأشباح هنا. أغلب المباني فارغة.”
توقف “هان فاي”، وهمّ بإخبار البقية، لكن شيئًا تبدّل في أعماق المدينة الترفيهية.
قاد الرسام المجموعة بصمت.
تطايرت بالونات لا حصر لها في السماء، وعلى كل واحدة… وجه طفل.
“رغم قلة عدد الأشباح هناك، إلا أنها أكثر المناطق رعبًا. وإن صادفت أحدًا منهم، تراجع فورًا خلف شو تشين.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أدار رأسه:
فصل مدعوم
التفت الرسام نحو المدينة المظلمة، ثم أومأ بخفة، وكان أول من تحرك نحو الظلال العملاقة.
الفتى الخائف والطيب… كان حبيسًا هنا يومًا ما!
