Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 625

625

625

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال شين لو ممسكًا بشظيةٍ في يده، وهو يخطط لطريق الهرب مع “هان فاي”:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

)هان فاي يا مسكين هياته اجاك ديلفري)

الفصل 625: المدينة الترفيهية

“كيف استطاع العودة وحده؟”

ترجمة: Arisu san

تطايرت بالونات لا حصر لها في السماء، وعلى كل واحدة… وجه طفل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ملأت تضحية “هان فاي” قلب شين لو بحرارةٍ عجيبة. كان قد شعر من قبل أن ملامح “هان فاي” مألوفة، والآن شعر بإعجاب عميق تجاهه.

كان هوانغ يين أفضل لاعب في العالم السطحي. وإن لم يعد قريبًا، فربما يتجاوزه لاعبون آخرون، وهذا ما لا يناسب خطة “هان فاي”. كان عليه أن يضمن بقاء هوانغ يين في القمة. لكن إن استخدم مهارة “القيامة” عليه، فهذا يعني أن “شين لو” سيبقى ليومٍ آخر، وهو شخص يتوجس منه “هان فاي” بشدة. ذاك اللاعب الذي تمكن من دخول العالم الغامض بمفرده… مرتين!

دخل الغرفة الأكثر خفاءً…

أدنى مستوى ممكن لحظ اللاعب هو “صفر”، ويبدو أن شين لو هو الوحيد “المحظوظ” الذي نال هذا الشرف المشؤوم.

ابتسم “هان فاي”:

قال شين لو ممسكًا بشظيةٍ في يده، وهو يخطط لطريق الهرب مع “هان فاي”:

“لماذا تتجول ليلًا؟ أين والداك؟ أأساعدك في العثور عليهما؟”

“سأعدّ للثلاثة، وعندها نركض.”

وراء الباب كان شاب يمسك بكرسي خشبي، وهمّ بضربه… لكنه توقّف حين رأى القادم طفلًا صغيرًا.

أومأ “هان فاي”:

“سأعدّ للثلاثة، وعندها نركض.”

“حسنًا. أنت تتجه إلى السطح، وسأجذب الوحش بعيدًا.”

أومأ حاكم المرآة، وأضاف محذرًا:

لم يكن هذا مجرد كلام. كان “هان فاي” يعلم أن “شو تشين” موجودة في الطابق الخامس. لا يمكن السماح لهذين الاثنين أن يلتقيا.

ناظرًا إلى الرواق المظلم الخالي، تذكّر كلمات “هان فاي”، فعض على شفتيه وركض نحو السطح.

“لا! كيف لي أن أتركك تواجه هذا الخطر وحدك؟”

“كيف استطاع العودة وحده؟”

رغم سوء حظ شين لو، إلا أنه كان إنسانًا طيبًا.

قال شين لو ممسكًا بشظيةٍ في يده، وهو يخطط لطريق الهرب مع “هان فاي”:

“كفى مضيعة للوقت!”

“حسنًا. أنت تتجه إلى السطح، وسأجذب الوحش بعيدًا.”

بدأ “الخطيئة الكبرى” يتحمس، وهذا دليل على أن الخطر المميت كان قريبًا. اندفع الوحش نحو “هان فاي” بفرح، مزق الجدران، وتناثر الحطام. سحب “هان فاي” شين لو من الغرفة:

قال شين لو ممسكًا بشظيةٍ في يده، وهو يخطط لطريق الهرب مع “هان فاي”:

“اصعد! ابقَ في الطابق العلوي!”

وفجأة، تمزق الصمت… ضحكات أطفال تعالت في الأرجاء.

ملأت تضحية “هان فاي” قلب شين لو بحرارةٍ عجيبة. كان قد شعر من قبل أن ملامح “هان فاي” مألوفة، والآن شعر بإعجاب عميق تجاهه.

“أخي، أنا—”

ابتسم “هان فاي”:

لكن قبل أن يكمل، رأى “الخطيئة الكبرى” يصطدم ب”هان فاي”، ليرمى الأخير في الهواء بقوة مروّعة.

أنزل الطفل رأسه، واشتعلت عينيه دمًا حين لمح لطخةً سوداء على حذائه الأبيض.

حين رأى “الخطيئة الكبرى” مالكه، أراد أن يعانقه… لكن في عيني شين لو، كانت تلك لحظة مرعبة. ظلٌ عملاق يسحق إنسانًا! الدماء كانت غزيرة، والمشهد مريع.

“رغم قلة عدد الأشباح هناك، إلا أنها أكثر المناطق رعبًا. وإن صادفت أحدًا منهم، تراجع فورًا خلف شو تشين.”

ومع ذلك، وبرغم أن قدميه كانتا ترتجفان من الرعب، اندفع شين لو بطعن الوحش مستخدمًا الشظية، محاولًا خلق فرصة ل”هان فاي” كي يهرب.

بعد مغادرة شين لو، خرج “هان فاي” من الظلال عابسًا، وجلس على ظهر “الخطيئة الكبرى”:

صرخ “هان فاي” باكياً، دون أن يُفعّل حتى ” التمثيل المتقن”، ثم ترك “الخطيئة الكبرى” تحمله بعيدًا.

بعد سبه له، ظل جين شنغ في سباته.

“هااان فااااي!”

ومع ذلك، وبرغم أن قدميه كانتا ترتجفان من الرعب، اندفع شين لو بطعن الوحش مستخدمًا الشظية، محاولًا خلق فرصة ل”هان فاي” كي يهرب.

جمع شين لو شجاعته وركض خلفهما، لكن الوحش كان أسرع منه بكثير.

غلى الضباب على حافة الزقورة، وخرج منه زوج أحذية بيضاء ناصعة. خطواته حملت إيقاعًا منتظمًا، ومع كل خطوة، تعالت صرخات الأرواح.

ناظرًا إلى الرواق المظلم الخالي، تذكّر كلمات “هان فاي”، فعض على شفتيه وركض نحو السطح.

تنقل الأحذية البيضاء في الغرفة، ودفع باب النوم.

بعد مغادرة شين لو، خرج “هان فاي” من الظلال عابسًا، وجلس على ظهر “الخطيئة الكبرى”:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“كيف استطاع العودة وحده؟”

نظر حاكم المرآة إلى الحذاء الأبيض العادي وقال:

لو كان شين لو شريرًا، لما تردد “هان فاي” في تركه في العالم الغامض… لكنّه كان طيبًا، ولم يكن في نية “هان فاي” قتله دون سبب.

“حسنًا. أنت تتجه إلى السطح، وسأجذب الوحش بعيدًا.”

“ما زال يتذكّرني رغم فقدانه للذاكرة، وحتى حاول إنقاذي… حسنًا، سأحبسه في الطابق العلوي مؤقتًا.”

لو كان شين لو شريرًا، لما تردد “هان فاي” في تركه في العالم الغامض… لكنّه كان طيبًا، ولم يكن في نية “هان فاي” قتله دون سبب.

استدعى فنغ زييو وأوصاه بأن يجد طريقة لحبس شين لو.

كان “هان فاي” يولي أهمية كبيرة للمدينة الترفيهية. استخدم مهارة “القيامة” لإرسال هوانغ يين مجددًا، ثم ذهب لمقابلة جين شنغ ووي يوفو.

“هل يمكنك إبقاءه في غرفة الأحذية البيضاء؟ تلك كانت غرفة الفراشة سابقًا، وهي شديدة الخفاء.”

“رقم 11؟”من

كان فنغ زييو وبقية الحراس يفهمون ما يقصده “هان فاي”. فهم يعلمون أن شين لو هو السبب وراء تحول شو تشين، وكاد يُفني الزقورة بأكملها.

جمع شين لو شجاعته وركض خلفهما، لكن الوحش كان أسرع منه بكثير.

قال “هان فاي”:

“لاحقًا، سأجلب أغلب الجيران إلى المركز التجاري. وسنبدأ من هناك رسميًا استكشاف المدينة الترفيهية. سأحمل الأحذية البيضاء معي، والبقية عليكم التأكد من أن شين لو لا يهرب.”

“لاحقًا، سأجلب أغلب الجيران إلى المركز التجاري. وسنبدأ من هناك رسميًا استكشاف المدينة الترفيهية. سأحمل الأحذية البيضاء معي، والبقية عليكم التأكد من أن شين لو لا يهرب.”

غلى الضباب على حافة الزقورة، وخرج منه زوج أحذية بيضاء ناصعة. خطواته حملت إيقاعًا منتظمًا، ومع كل خطوة، تعالت صرخات الأرواح.

كان “هان فاي” يولي أهمية كبيرة للمدينة الترفيهية. استخدم مهارة “القيامة” لإرسال هوانغ يين مجددًا، ثم ذهب لمقابلة جين شنغ ووي يوفو.

أما وي يوفو، فقد ارتدى المعطف الذي حصل عليه “هان فاي” من المركز التجاري، مما أخفى حضوره الفريد، وخرج من الضباب مع الجيران الآخرين.

بعد سبه له، ظل جين شنغ في سباته.

وفجأة، تمزق الصمت… ضحكات أطفال تعالت في الأرجاء.

أما وي يوفو، فقد ارتدى المعطف الذي حصل عليه “هان فاي” من المركز التجاري، مما أخفى حضوره الفريد، وخرج من الضباب مع الجيران الآخرين.

“كيف استطاع العودة وحده؟”

مع وجود كراهيتين خالصتين، والخطيئة الكبرى، وروح عالقة عليا، أصبح لدى “هان فاي” دعمٌ قوي.

نظر حاكم المرآة إلى الحذاء الأبيض العادي وقال:

“المدينة الترفيهية تعرضت لهجوم من لامذكور. لا يمكننا تفويت هذه الفرصة.”

وصل الأحذية البيضاء إلى الطابق العلوي، اشتعل اللهب الأسود، ودُفع باب يحمل نقش فراشة.

استثمر “هان فاي” كل ما لديه. وتجمّع الجميع في المركز التجاري.

ارتطمت اللوحة بالأرض، تقطر دمًا وطلاءً أحمر. كانت تُظهر امرأة ترتدي فستانًا نصفه أحمر ونصفه أبيض.

“هل أنت متأكد من هذا؟”

وخوفًا من أن تأتي كراهية المستشفى، سارع بوضع الحذاء في المذبح.

سأل حاكم المرآة بقلق.

ركل الكرسي جانبًا، وحدق في الطفل بزي دار الأيتام.

“المدينة الترفيهية مكان خاص جدًا بالنسبة لـ فو شينغ. من فيها ليسوا عاديين، وقواهم تختلف عنّا.”

تطايرت بالونات لا حصر لها في السماء، وعلى كل واحدة… وجه طفل.

ردّ “هان فاي” بثبات:

“لماذا تتجول ليلًا؟ أين والداك؟ أأساعدك في العثور عليهما؟”

“فكرت بالأمر مطولًا. التأخير لا يخدمنا. والمدينة تزداد قوة تدريجيًا.”

سأل حاكم المرآة بقلق.

أومأ حاكم المرآة، وأضاف محذرًا:

ملأت تضحية “هان فاي” قلب شين لو بحرارةٍ عجيبة. كان قد شعر من قبل أن ملامح “هان فاي” مألوفة، والآن شعر بإعجاب عميق تجاهه.

“رغم قلة عدد الأشباح هناك، إلا أنها أكثر المناطق رعبًا. وإن صادفت أحدًا منهم، تراجع فورًا خلف شو تشين.”

“هناك شخص بالغ الأهمية محبوس في الزقورة. وخشية من المفاجآت، أنقل الأغراض المهمة إلى مكانك مؤقتًا.”

ابتسم “هان فاي”:

المدينة الترفيهية: منذ هذه اللحظة، بدأ يتردد فيها صوت ضحك الأطفال أكثر فأكثر…”

“ماذا تعني بذلك؟”

كان هوانغ يين أفضل لاعب في العالم السطحي. وإن لم يعد قريبًا، فربما يتجاوزه لاعبون آخرون، وهذا ما لا يناسب خطة “هان فاي”. كان عليه أن يضمن بقاء هوانغ يين في القمة. لكن إن استخدم مهارة “القيامة” عليه، فهذا يعني أن “شين لو” سيبقى ليومٍ آخر، وهو شخص يتوجس منه “هان فاي” بشدة. ذاك اللاعب الذي تمكن من دخول العالم الغامض بمفرده… مرتين!

ثم أخرج رأس المرأة عديمة الوجه وزوجًا من الأحذية البيضاء المغطاة بالضباب.

بعد مغادرة شين لو، خرج “هان فاي” من الظلال عابسًا، وجلس على ظهر “الخطيئة الكبرى”:

“أتركهم في عهدتك.”

ابتسامة دائمة، دمعة حمراء بالكاد تُرى على خده الأيسر… يشبه تمامًا المهرج الذي رآه في حياته الواقعية.

نظر حاكم المرآة إلى الحذاء الأبيض العادي وقال:

صفير الرياح شق أذني شين لو، نظر إلى النافذة المتحطمة، وعقله فارغ.

“ما الذي يختبئ فيه؟ هل هذه مكرمة من كراهية خالصة؟”

“ما الذي يختبئ فيه؟ هل هذه مكرمة من كراهية خالصة؟”

وخوفًا من أن تأتي كراهية المستشفى، سارع بوضع الحذاء في المذبح.

“هل يمكنك إبقاءه في غرفة الأحذية البيضاء؟ تلك كانت غرفة الفراشة سابقًا، وهي شديدة الخفاء.”

“هناك شخص بالغ الأهمية محبوس في الزقورة. وخشية من المفاجآت، أنقل الأغراض المهمة إلى مكانك مؤقتًا.”

“رقم 11؟”من

ثم غادر “هان فاي” مع البقية. وبمساعدتهم، أنهى مهمة من الرتبة G، وأصبح قادرًا على تسجيل الخروج بعد ثلاث ساعات، كخيارٍ احتياطي.

توقفوا عند الحدود بين المدينة الترفيهية ومستشفى التجميل.

ملأت تضحية “هان فاي” قلب شين لو بحرارةٍ عجيبة. كان قد شعر من قبل أن ملامح “هان فاي” مألوفة، والآن شعر بإعجاب عميق تجاهه.

الليل السرمدي كان كستارٍ هائل، لا أحد يعلم ما وراءه… لكن الليلة، أراد أحدهم أن يزيح طرف الستار، ويكشف ما يخفيه من حقيقة.

“أأنت يتيم؟ هل تم تبنيك؟ هل والداك بالتبني هنا؟”

خرج إحساس ثقيل من المستشفى، كان الرسام يحمل لوحة على ظهره، يتحرك بين المباني. كان بعيدًا، ثم فجأة، تجسّد أمام “هان فاي”.

كل المباني حولهم كانت ترتبط بالأطفال.

ارتطمت اللوحة بالأرض، تقطر دمًا وطلاءً أحمر. كانت تُظهر امرأة ترتدي فستانًا نصفه أحمر ونصفه أبيض.

حين توجهت أنظار الجميع للصوت، لمح “هان فاي” مهرجًا يقف قرب نافذة أحد المباني. واقفًا بهدوء، دون أي أثر للحياة أو الموت، أشبه بتمثال.

“الفستان الأحمر… في لوحتك؟”

ناظرًا إلى الرواق المظلم الخالي، تذكّر كلمات “هان فاي”، فعض على شفتيه وركض نحو السطح.

كانت تلك المرأة قد اختفت أثناء مطاردتها لـ “الإصبع العاشر” ودخولها المستشفى. وتبيّن أنها قد وقعت في قبضة الرسام.

“أخي، أنا—”

لم يتكلم الرسام، بل سلّم اللوحة ل”هان فاي”… لكن، إن أراد إخراج المرأة منها، فعليه أن “يدفع” ثمنًا إضافيًا.

بعد مغادرة شين لو، خرج “هان فاي” من الظلال عابسًا، وجلس على ظهر “الخطيئة الكبرى”:

قال “هان فاي”:

“هناك شخص بالغ الأهمية محبوس في الزقورة. وخشية من المفاجآت، أنقل الأغراض المهمة إلى مكانك مؤقتًا.”

“بما أنك جئت، فأنت تنوي الانضمام لنا لاستكشاف المدينة الترفيهية. لن أطيل الكلام. بعد الانتهاء، أعيد لك المرأة عديمة الوجه، وأنت تطلق الفستان الأحمر.”

لو كان شين لو شريرًا، لما تردد “هان فاي” في تركه في العالم الغامض… لكنّه كان طيبًا، ولم يكن في نية “هان فاي” قتله دون سبب.

التفت الرسام نحو المدينة المظلمة، ثم أومأ بخفة، وكان أول من تحرك نحو الظلال العملاقة.

ابتسم “هان فاي”:

“هيا بنا.”

فُتح الباب الثقيل، وصعد السلم ببطء. الزقورة كانت خاوية، لكن حواسه التي كانت مغمورة في الضباب عادت، وقد شعر بأثر “لطفه” هناك.

وقف “هان فاي” إلى جانب وي يوفو، ومع أول خطوة داخل المباني المشوهة، أضاء جزء جديد من خريطته، وقال النظام:

“هل يمكنك إبقاءه في غرفة الأحذية البيضاء؟ تلك كانت غرفة الفراشة سابقًا، وهي شديدة الخفاء.”

“تنبيه للاعب 0000! لقد دخلت الخريطة الخفية الكبيرة — المدينة الترفيهية.

المدينة الترفيهية: منذ هذه اللحظة، بدأ يتردد فيها صوت ضحك الأطفال أكثر فأكثر…”

استثمر “هان فاي” كل ما لديه. وتجمّع الجميع في المركز التجاري.

رغم سوء حظ شين لو، إلا أنه كان إنسانًا طيبًا.

غلى الضباب على حافة الزقورة، وخرج منه زوج أحذية بيضاء ناصعة. خطواته حملت إيقاعًا منتظمًا، ومع كل خطوة، تعالت صرخات الأرواح.

صرخ صرخة مرعبة، ثم أمسك بشين لو، حطم زجاج النافذة، وانفجرت الكراهية كأمواج جبارة!

فُتح الباب الثقيل، وصعد السلم ببطء. الزقورة كانت خاوية، لكن حواسه التي كانت مغمورة في الضباب عادت، وقد شعر بأثر “لطفه” هناك.

الليل السرمدي كان كستارٍ هائل، لا أحد يعلم ما وراءه… لكن الليلة، أراد أحدهم أن يزيح طرف الستار، ويكشف ما يخفيه من حقيقة.

وصل الأحذية البيضاء إلى الطابق العلوي، اشتعل اللهب الأسود، ودُفع باب يحمل نقش فراشة.

كل المباني حولهم كانت ترتبط بالأطفال.

دخل الغرفة الأكثر خفاءً…

وخوفًا من أن تأتي كراهية المستشفى، سارع بوضع الحذاء في المذبح.

زالت آثار الفراشة، لكن الأثاث بقي مشبعًا بأثر لطفه.

“أخي، أنا—”

الفتى الخائف والطيب… كان حبيسًا هنا يومًا ما!

التفت الرسام نحو المدينة المظلمة، ثم أومأ بخفة، وكان أول من تحرك نحو الظلال العملاقة.

تنقل الأحذية البيضاء في الغرفة، ودفع باب النوم.

دخل الغرفة الأكثر خفاءً…

وراء الباب كان شاب يمسك بكرسي خشبي، وهمّ بضربه… لكنه توقّف حين رأى القادم طفلًا صغيرًا.

صرخ صرخة مرعبة، ثم أمسك بشين لو، حطم زجاج النافذة، وانفجرت الكراهية كأمواج جبارة!

بدّل الضربة، وسقط الكرسي على الأرض.

ركل الكرسي جانبًا، وحدق في الطفل بزي دار الأيتام.

“آسف! كدت أضربك على رأسك.”

غلى الضباب على حافة الزقورة، وخرج منه زوج أحذية بيضاء ناصعة. خطواته حملت إيقاعًا منتظمًا، ومع كل خطوة، تعالت صرخات الأرواح.

تنهد الشاب بارتياح، ثم نظر بريبة إلى الطفل:

لم يتكلم الرسام، بل سلّم اللوحة ل”هان فاي”… لكن، إن أراد إخراج المرأة منها، فعليه أن “يدفع” ثمنًا إضافيًا.

“هناك أطفال هنا؟”

“يبدو أنها قادمة من المدينة!”

ركل الكرسي جانبًا، وحدق في الطفل بزي دار الأيتام.

“كفى مضيعة للوقت!”

“لماذا تتجول ليلًا؟ أين والداك؟ أأساعدك في العثور عليهما؟”

وقف “هان فاي” إلى جانب وي يوفو، ومع أول خطوة داخل المباني المشوهة، أضاء جزء جديد من خريطته، وقال النظام:

أنزل الطفل رأسه، واشتعلت عينيه دمًا حين لمح لطخةً سوداء على حذائه الأبيض.

“لمَ لا تتكلم؟”

“فكرت بالأمر مطولًا. التأخير لا يخدمنا. والمدينة تزداد قوة تدريجيًا.”

انحنى الشاب ليرى الكلمات على ملابس الطفل، مستعينًا بنور شمعة باهتة:

زالت آثار الفراشة، لكن الأثاث بقي مشبعًا بأثر لطفه.

“أأنت يتيم؟ هل تم تبنيك؟ هل والداك بالتبني هنا؟”

“هناك أطفال هنا؟”

ومع كل كلمة، اشتعل اللهب الأسود أكثر فأكثر…

أنزل الطفل رأسه، واشتعلت عينيه دمًا حين لمح لطخةً سوداء على حذائه الأبيض.

“هل أنت أصم أو أبكم؟”

وخوفًا من أن تأتي كراهية المستشفى، سارع بوضع الحذاء في المذبح.

طرق كتفه، وبدأ يتحدث بلغة إشارة غير رسمية:

“هناك أطفال هنا؟”

“أنا شين لو، وأنت ما اسمك؟”

“فكرت بالأمر مطولًا. التأخير لا يخدمنا. والمدينة تزداد قوة تدريجيًا.”

رفع الطفل رأسه… كان وجهه مغطى بثقوب، ولهيب الكراهية اشتعل من قلبه!

كان هوانغ يين أفضل لاعب في العالم السطحي. وإن لم يعد قريبًا، فربما يتجاوزه لاعبون آخرون، وهذا ما لا يناسب خطة “هان فاي”. كان عليه أن يضمن بقاء هوانغ يين في القمة. لكن إن استخدم مهارة “القيامة” عليه، فهذا يعني أن “شين لو” سيبقى ليومٍ آخر، وهو شخص يتوجس منه “هان فاي” بشدة. ذاك اللاعب الذي تمكن من دخول العالم الغامض بمفرده… مرتين!

صرخ صرخة مرعبة، ثم أمسك بشين لو، حطم زجاج النافذة، وانفجرت الكراهية كأمواج جبارة!

كان فنغ زييو وبقية الحراس يفهمون ما يقصده “هان فاي”. فهم يعلمون أن شين لو هو السبب وراء تحول شو تشين، وكاد يُفني الزقورة بأكملها.

صفير الرياح شق أذني شين لو، نظر إلى النافذة المتحطمة، وعقله فارغ.

كان “هان فاي” يولي أهمية كبيرة للمدينة الترفيهية. استخدم مهارة “القيامة” لإرسال هوانغ يين مجددًا، ثم ذهب لمقابلة جين شنغ ووي يوفو.

وبعد ثلاث ثوانٍ، صرخ بأعلى صوته.

لكنها الآن خاوية… والبهجة التي كانت فيها، تلاشت.

كان الطفل الممسوس بالكراهية قد أمسك به، ويطير به نحو المدينة الترفيهية…

“يبدو أنها قادمة من المدينة!”

وجهه مشوّه بالحقد، وأقسم ألا يدعه يموت… قبل أن يدفع الثمن.

ترجمة: Arisu san

)هان فاي يا مسكين هياته اجاك ديلفري)

قال “هان فاي”:

لو كان شين لو شريرًا، لما تردد “هان فاي” في تركه في العالم الغامض… لكنّه كان طيبًا، ولم يكن في نية “هان فاي” قتله دون سبب.

في تلك اللحظة، ارتجفت عين “هان فاي” اليمنى.

صفير الرياح شق أذني شين لو، نظر إلى النافذة المتحطمة، وعقله فارغ.

أدار رأسه:

ارتطمت اللوحة بالأرض، تقطر دمًا وطلاءً أحمر. كانت تُظهر امرأة ترتدي فستانًا نصفه أحمر ونصفه أبيض.

“هذا نذير شؤم…”

زفر بعمق، واستجمع رباطة جأشه، ثم تابع السير مع البقية.

غلى الضباب على حافة الزقورة، وخرج منه زوج أحذية بيضاء ناصعة. خطواته حملت إيقاعًا منتظمًا، ومع كل خطوة، تعالت صرخات الأرواح.

كانت منطقة المدينة الترفيهية تضم المبنى الرئيسي، ومبانٍ أخرى حوله، وكلها مشوهة وكأنها تأثرت بوجود المدينة.

ناظرًا إلى الرواق المظلم الخالي، تذكّر كلمات “هان فاي”، فعض على شفتيه وركض نحو السطح.

“لا يوجد الكثير من الأشباح هنا. أغلب المباني فارغة.”

تنقل الأحذية البيضاء في الغرفة، ودفع باب النوم.

لكن شعورًا غريبًا انتاب الجميع كلما توغلوا أكثر… كلما كانت قواهم أقوى، ازداد انزعاجهم.

قاد الرسام المجموعة بصمت.

“روضة أطفال؟ دار أيتام؟ مدرسة ابتدائية؟ مركز رعاية؟”

تنقل الأحذية البيضاء في الغرفة، ودفع باب النوم.

كل المباني حولهم كانت ترتبط بالأطفال.

زفر بعمق، واستجمع رباطة جأشه، ثم تابع السير مع البقية.

لكنها الآن خاوية… والبهجة التي كانت فيها، تلاشت.

“هل يمكنك إبقاءه في غرفة الأحذية البيضاء؟ تلك كانت غرفة الفراشة سابقًا، وهي شديدة الخفاء.”

قاد الرسام المجموعة بصمت.

سأل حاكم المرآة بقلق.

وفجأة، تمزق الصمت… ضحكات أطفال تعالت في الأرجاء.

انحنى الشاب ليرى الكلمات على ملابس الطفل، مستعينًا بنور شمعة باهتة:

“يبدو أنها قادمة من المدينة!”

حين رأى “الخطيئة الكبرى” مالكه، أراد أن يعانقه… لكن في عيني شين لو، كانت تلك لحظة مرعبة. ظلٌ عملاق يسحق إنسانًا! الدماء كانت غزيرة، والمشهد مريع.

حين توجهت أنظار الجميع للصوت، لمح “هان فاي” مهرجًا يقف قرب نافذة أحد المباني. واقفًا بهدوء، دون أي أثر للحياة أو الموت، أشبه بتمثال.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

لم يلحظه أحد غير “هان فاي”.

استثمر “هان فاي” كل ما لديه. وتجمّع الجميع في المركز التجاري.

ابتسامة دائمة، دمعة حمراء بالكاد تُرى على خده الأيسر… يشبه تمامًا المهرج الذي رآه في حياته الواقعية.

بدأ “الخطيئة الكبرى” يتحمس، وهذا دليل على أن الخطر المميت كان قريبًا. اندفع الوحش نحو “هان فاي” بفرح، مزق الجدران، وتناثر الحطام. سحب “هان فاي” شين لو من الغرفة:

“رقم 11؟”من

“اصعد! ابقَ في الطابق العلوي!”

توقف “هان فاي”، وهمّ بإخبار البقية، لكن شيئًا تبدّل في أعماق المدينة الترفيهية.

لكن قبل أن يكمل، رأى “الخطيئة الكبرى” يصطدم ب”هان فاي”، ليرمى الأخير في الهواء بقوة مروّعة.

تطايرت بالونات لا حصر لها في السماء، وعلى كل واحدة… وجه طفل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وخوفًا من أن تأتي كراهية المستشفى، سارع بوضع الحذاء في المذبح.

فصل مدعوم

غلى الضباب على حافة الزقورة، وخرج منه زوج أحذية بيضاء ناصعة. خطواته حملت إيقاعًا منتظمًا، ومع كل خطوة، تعالت صرخات الأرواح.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

“لمَ لا تتكلم؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط