634
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«سأدفع لك لاحقًا حقًا.» أراد هان فاي أن يجد مكانًا آمنًا قبل حلول الظلام، كان بحاجة إلى الرحيل.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
«كنت أشهر طبيب بيطري هنا. فتحت هذا المحل لأن ابنتي تحب الحيوانات الصغيرة. هذه المرة جئت إلى المكان الصحيح.» بعد ساعتين، عاد الرجل ومعه القطة، قام بتطهير الجروح وتنظيفها وفحص القطة بالكامل.
الفصل 634: الخوف
«حسنًا، لكني لا أملك هذا المبلغ الآن.» قال هان فاي بصدق.
ترجمة: Arisu san
«هناك أحد هنا؟!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تفاعل هان فاي بسرعة بأقل من ثانية. نشر الأزياء في الغرفة الداخلية ليعطي انطباعًا بأنها قد تم العبث بها، ثم اختبأ خلف الباب الحديدي. اقتربت الخطوات، ولاحظ القادم شيئًا ما وبدأ يركض.
كانت هناك ثلاث أزياء، وكل منها يرمز إلى حياة إنسان. وفقًا للملاحظات، كان هناك ضحية لكل يوم من أيام الأسبوع. إذًا، على الأقل كان المالك مسؤولًا عن سبع جرائم قتل.
لا يزال هناك بعض الوقت قبل الغروب. كبح هان فاي خوفه وخفض رأسه وهو يمشي في الشارع. بعد نصف ساعة، وصل إلى متجر حيوانات أليفة في الزاوية. ربما بسبب موقعه السيئ، لم يكن المتجر مزدحمًا ولا توجد حيوانات كثيرة.
«هل الندبة على ذراعي هي عداد القتلى؟ هل قتلت 99 شخصًا؟»
«عصاك لن تقتل أحدًا، لكنني مختلف. أستطيع أن أرى الطرق المختلفة التي يمكن أن تموت بها. حقًا أكره هذا الشعور، لكنني لا أستطيع السيطرة عليه.» قبض هان فاي على الرجل الذي حاول الهروب ليمنعه من العودة إلى صندوق الدفع حيث الكاميرا. «هل لاحظت شيئًا؟»
تحركت عيناه من الندبة إلى الأرض. نظر هان فاي إلى قناع المهرج، وشعر بشعور غريب، كأنه ينظر إلى وجهه الخاص. كان القناع كمرآة تعكس قلبه، أو بالأحرى، تظهر له الوجه الحقيقي لقلبه.
حين شعر هان فاي بقربه، موءت القطة بصوتٍ خافت، وكأنها
الابتسامة التي لا تنتهي، الابتسامة المجمدة، الابتسامة المجنونة، وقطرة دمعة على الخد.
لا يزال هناك بعض الوقت قبل الغروب. كبح هان فاي خوفه وخفض رأسه وهو يمشي في الشارع. بعد نصف ساعة، وصل إلى متجر حيوانات أليفة في الزاوية. ربما بسبب موقعه السيئ، لم يكن المتجر مزدحمًا ولا توجد حيوانات كثيرة.
«هل هذا هو أنا الحقيقي؟» دفعه شيء ما إلى التقاط القناع. «مهرج القتل؟ مهرج الضحك؟ مهرج البكاء؟» بعد تردد قليل، وضع هان فاي قناع المهرج في حقيبته استعدادًا للمغادرة.
تحركت عيناه من الندبة إلى الأرض. نظر هان فاي إلى قناع المهرج، وشعر بشعور غريب، كأنه ينظر إلى وجهه الخاص. كان القناع كمرآة تعكس قلبه، أو بالأحرى، تظهر له الوجه الحقيقي لقلبه.
كان عفن الغرفة الداخلية كثيفًا جدًا، رائحته تسربت إلى الملابس. لذلك عاد والده إلى المنزل وهو يحمل تلك الرائحة بالأمس.
«الى ماذا تنظر؟»
«لا أستطيع العودة إلى ذلك المنزل الليلة.»
«هل هناك سبب لإنقاذها؟» درس الرجل هان فاي. «أستطيع علاجها، لكن السعر سيكون مرتفعًا. فكر جيدًا.»
لم يرغب هان فاي في المزيد من التفاعل مع ‘والديه’. كان الزوجان يعاملانه بلطف، لكنه لم يجد أي ذكرى لهم في ذهنه. كانا كغريبين بالنسبة إليه. كان على وشك الرحيل حين سمع صوتًا غريبًا قادمًا من الغرفة الداخلية.
شعر الرجل بالخوف حقًا. كان يظن أن شيئًا ما غير طبيعي عندما دخل هان فاي المتجر، وربط الأمور الآن فقط.
«جثة أخرى؟ لا، ربما ضحية تحتضر.» بالنسبة لهان فاي، الخيار الأفضل هو الرحيل وعدم التدخل. الفضول قتلَ القطة. إذا كان هناك ضحية فعلًا داخل الخزانة، وإذا فتحها، سترى الطرف الآخر وجهه. هل يجب عليه قتلها أم تركها؟ المنطق يقول أن يترك الأمر. خصوصًا أن والدته عائدة.
«لا أستطيع العودة إلى ذلك المنزل الليلة.»
‘بصرف النظر عن احتمال أن أكون القاتل، ماذا سيحدث إذا سألت قلبي؟ إذا تركتها، ستموت. إنها حياة إنسان.’ بعد لحظة صمت، اقترب هان فاي ونظر من خلال فتحة الخزانة. كان الظلام حالكًا. ‘لا بد لي من فتحها.’
توجه نحو الباب، وقبل أن يصل، سمع خطوات تقترب من الخارج. لو خرج الآن، سيصطدم بالقادم!
حطم القفل. لم يكن هناك ضحية تحتضر، بل قطة سوداء تحتضر. كانت القطة بشعة المظهر، فقدت بقعًا من فرائها. الغريب أن للقطة تسعة خطوط سوداء حول قلبها، بدت طبيعية وليست مرسومة.
استسلم الرجل تحت نظرة هان فاي، لكنه شعر بيد مبللة عند يده التي تمسك بذراع هان فاي. نظر إلى يده، وكانت مغطاة بالدماء.
‘هل هذه قطة المالك؟ لماذا عذبوها حتى وصلت إلى هذا الحال؟’
«هل تخاف مني؟» عبس هان فاي.
حين شعر هان فاي بقربه، موءت القطة بصوتٍ خافت، وكأنها
«في الواقع، يمكنك أخذهم مجانًا.» لم يرغب الرجل في رؤية هان فاي مرة أخرى. كانت هذه أول مرة يواجه زبونًا مثله.
كانت تخاف من البشر.
تفاعل هان فاي بسرعة بأقل من ثانية. نشر الأزياء في الغرفة الداخلية ليعطي انطباعًا بأنها قد تم العبث بها، ثم اختبأ خلف الباب الحديدي. اقتربت الخطوات، ولاحظ القادم شيئًا ما وبدأ يركض.
«أنتِ مصابة إلى هذا الحد، لا عجب أنك تكرهين الناس.» تنهد هان فاي. «لو تركتك هنا، ستموت. سأحاول مساعدتك.» حمل القطة ووضعها في حقيبته. «حان وقت الرحيل.»
«هل هذا هو أنا الحقيقي؟» دفعه شيء ما إلى التقاط القناع. «مهرج القتل؟ مهرج الضحك؟ مهرج البكاء؟» بعد تردد قليل، وضع هان فاي قناع المهرج في حقيبته استعدادًا للمغادرة.
توجه نحو الباب، وقبل أن يصل، سمع خطوات تقترب من الخارج. لو خرج الآن، سيصطدم بالقادم!
«آسف.» انحنى هان فاي نصف انحناءة وهو يحمل القطة. «هل تستطيع علاجها؟»
تفاعل هان فاي بسرعة بأقل من ثانية. نشر الأزياء في الغرفة الداخلية ليعطي انطباعًا بأنها قد تم العبث بها، ثم اختبأ خلف الباب الحديدي. اقتربت الخطوات، ولاحظ القادم شيئًا ما وبدأ يركض.
قال الطبيب إنه يعاني من جنون الارتياب، لذا لم يحب مشاعر الخوف.
«هناك أحد هنا؟!»
لا يزال هناك بعض الوقت قبل الغروب. كبح هان فاي خوفه وخفض رأسه وهو يمشي في الشارع. بعد نصف ساعة، وصل إلى متجر حيوانات أليفة في الزاوية. ربما بسبب موقعه السيئ، لم يكن المتجر مزدحمًا ولا توجد حيوانات كثيرة.
اندفعت المرأة في منتصف العمر نحو الغرفة، نظرت إلى الباب المفتوح بدهشة، وارتسم الخوف والجنون على وجهها. «من هنا؟»
«ماذا…» وجد الرجل أنه لا يستطيع المقاومة.
رأت الأزياء متناثرة واندفعت نحو الغرفة الداخلية. حين دخلت، خرج هان فاي من خلف الباب الحديدي وترك الغرفة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يجرؤ هان فاي على التوقف، هرب من الشقة الرابعة وابتعد عن الحي. «لا يمكنني التأكد إذا كنت أعاني من جنون الارتياب، لكني أعلم أني سأرى أشياء غريبة بعد حلول الظلام. لذا يجب أن أجد مكانًا آمنًا قبل ذلك.»
«دم؟» تراجع الرجل خطوة. نظر إلى ذراع هان فاي، وكانت مغطاة بالندوب.
سمع مواءً ضعيفًا من الحقيبة. كانت القطة تحتضر.
«هل الندبة على ذراعي هي عداد القتلى؟ هل قتلت 99 شخصًا؟»
«سأجد لك طبيبًا بيطريًا الآن.»
«حسنًا، يا أخي.» أخرج الرجل هاتفه بتعبير مستسلم.
كان هان فاي يعرف موقع متجر حيوانات أليفة. حين عاد من المستشفى، حفظ كل المباني التي مر بها، كعادة لديه. ‘هل حفظت هذه الأماكن لتسهيل هروبي؟ ما نوع الحياة التي دفعتني لتطوير مثل هذه العادات؟’
لا يزال هناك بعض الوقت قبل الغروب. كبح هان فاي خوفه وخفض رأسه وهو يمشي في الشارع. بعد نصف ساعة، وصل إلى متجر حيوانات أليفة في الزاوية. ربما بسبب موقعه السيئ، لم يكن المتجر مزدحمًا ولا توجد حيوانات كثيرة.
لا يزال هناك بعض الوقت قبل الغروب. كبح هان فاي خوفه وخفض رأسه وهو يمشي في الشارع. بعد نصف ساعة، وصل إلى متجر حيوانات أليفة في الزاوية. ربما بسبب موقعه السيئ، لم يكن المتجر مزدحمًا ولا توجد حيوانات كثيرة.
«شكرًا لك.»
«هل يمكنك مساعدتي في إنقاذ هذه القطة؟» فتح حقيبته وأخرج القطة المصابة. قبل أن يضعها على الأرض، هاجمه رجل ذو مظهر قاسٍ. «لا تضعها هنا! هذه قطة ضالة، ألا تعلم أنها تحمل أمراضًا؟»
«لا تتصل بالشرطة. أعدك ألا أؤذيك طالما أنا في كامل وعيي.» شغل هان فاي الهاتف، ولما لاحظ أنه بلا قفل، وضعه في جيبه. «سأعطيك الهاتف والـ5000 يوان لاحقًا. آمل أن تثق بي.»
«آسف.» انحنى هان فاي نصف انحناءة وهو يحمل القطة. «هل تستطيع علاجها؟»
«هل يمكنك مساعدتي في إنقاذ هذه القطة؟» فتح حقيبته وأخرج القطة المصابة. قبل أن يضعها على الأرض، هاجمه رجل ذو مظهر قاسٍ. «لا تضعها هنا! هذه قطة ضالة، ألا تعلم أنها تحمل أمراضًا؟»
«هل هناك سبب لإنقاذها؟» درس الرجل هان فاي. «أستطيع علاجها، لكن السعر سيكون مرتفعًا. فكر جيدًا.»
‘هل هذه قطة المالك؟ لماذا عذبوها حتى وصلت إلى هذا الحال؟’
«فقط أنقذها.» لم يكن لدى هان فاي مال، فلم يكن يمانع ان يطلب سعر مرتفع.
«قطتك بخير، لكنها تعرضت للتعذيب والتجويع، ولهذا السبب هي ضعيفة هكذا.» خلع الرجل قفازيه. «لحسن الحظ، وصلت في الوقت المناسب. لو تأخرت بضع ساعات، لكانت ذهبت إلى جنة القطط.»
ابتسم الرجل فجأة بطريقة متملقة وهو يلتقط القطة. اختفت قذارتها فجأة.
«يا أخي، ماذا تقول؟ أنت بطل لأنك أنقذت تلك القطة.» أجبر الرجل ابتسامة. «كلنا نحب الحيوانات. كيف لا أثق بك؟ كنت أمزح فقط في البداية. السعر هو 700 يوان فقط، وسأعطيك كيسين من طعام القطط مجانًا.»
«كنت أشهر طبيب بيطري هنا. فتحت هذا المحل لأن ابنتي تحب الحيوانات الصغيرة. هذه المرة جئت إلى المكان الصحيح.» بعد ساعتين، عاد الرجل ومعه القطة، قام بتطهير الجروح وتنظيفها وفحص القطة بالكامل.
«قطتك بخير، لكنها تعرضت للتعذيب والتجويع، ولهذا السبب هي ضعيفة هكذا.» خلع الرجل قفازيه. «لحسن الحظ، وصلت في الوقت المناسب. لو تأخرت بضع ساعات، لكانت ذهبت إلى جنة القطط.»
«قطتك بخير، لكنها تعرضت للتعذيب والتجويع، ولهذا السبب هي ضعيفة هكذا.» خلع الرجل قفازيه. «لحسن الحظ، وصلت في الوقت المناسب. لو تأخرت بضع ساعات، لكانت ذهبت إلى جنة القطط.»
حين شعر هان فاي بقربه، موءت القطة بصوتٍ خافت، وكأنها
«شكرًا لك.»
الفصل 634: الخوف
«لا داعي للشكر، هذا عملي.» ابتسم الرجل ثم مد يديه نحو هان فاي. «استخدمت أفضل الأدوية، الكلفة 5200 يوان. سأعطيك خصم 200 يوان، أي 5000 يوان فقط.»
تفاعل هان فاي بسرعة بأقل من ثانية. نشر الأزياء في الغرفة الداخلية ليعطي انطباعًا بأنها قد تم العبث بها، ثم اختبأ خلف الباب الحديدي. اقتربت الخطوات، ولاحظ القادم شيئًا ما وبدأ يركض.
«حسنًا، لكني لا أملك هذا المبلغ الآن.» قال هان فاي بصدق.
«منذ أن دخلت الغرفة، توقفت الحيوانات عن إصدار أي صوت. ربما شمّت شيئًا عليّ.»
«تبًا! هل تحاول خداعي؟ تظن أنك ستخرج من هنا بدون دفع؟» صار وجه الرجل قاتمًا، وأخذ عصا من خلف الكاونتر.
«لماذا تخبرني هذا؟»
«أستطيع أن أترك القطة معك وأعود بالمبلغ.»
‘هل هذه قطة المالك؟ لماذا عذبوها حتى وصلت إلى هذا الحال؟’
«في أحلامك! من يريد قطتك الضالة؟ هل تستحق 50 يوان؟ لا تضيع وقتي. ادفع الآن!» تقدم الرجل ليقبض على طوق هان فاي. «رأيت الكثيرين مثلك. إذا لم يكن لديك مال، فلا تحاول أن تكون بطلًا، سيتسبب ذلك في مشاكل للجميع.»
كانت هناك ثلاث أزياء، وكل منها يرمز إلى حياة إنسان. وفقًا للملاحظات، كان هناك ضحية لكل يوم من أيام الأسبوع. إذًا، على الأقل كان المالك مسؤولًا عن سبع جرائم قتل.
«سأدفع لك لاحقًا حقًا.» أراد هان فاي أن يجد مكانًا آمنًا قبل حلول الظلام، كان بحاجة إلى الرحيل.
«أعطني هاتفك.» رأى هان فاي يد الرجل تتحرك نحو الجيب، وفهم ما يفكر به.
«تبدو محترمًا، كيف تفعل هذا؟» جذب الرجل طوقه وقبض على ذراعه. «ادفع الآن أو سأستدعي الشرطة!»
«هل هناك سبب لإنقاذها؟» درس الرجل هان فاي. «أستطيع علاجها، لكن السعر سيكون مرتفعًا. فكر جيدًا.»
ارتجف بؤبؤ عيني هان فاي، وحدق في عيني الرجل. «لا تستفزني.»
«أستطيع أن أترك القطة معك وأعود بالمبلغ.»
«الى ماذا تنظر؟»
«منذ أن دخلت الغرفة، توقفت الحيوانات عن إصدار أي صوت. ربما شمّت شيئًا عليّ.»
استسلم الرجل تحت نظرة هان فاي، لكنه شعر بيد مبللة عند يده التي تمسك بذراع هان فاي. نظر إلى يده، وكانت مغطاة بالدماء.
«سأجد لك طبيبًا بيطريًا الآن.»
«دم؟» تراجع الرجل خطوة. نظر إلى ذراع هان فاي، وكانت مغطاة بالندوب.
«أظن أنه من الأفضل ألا تستدعي الشرطة. وأتمنى أن تنسى أنك رأيتني.» بدا هان فاي متألمًا. «هناك 11 كاميرا مراقبة في هذا الشارع. تجنبتها كلها. متجرك في الزاوية، ونادرًا ما يمر الناس هنا. لو فعلت أي شيء، فلدي وقت كافٍ لتنظيف مسرح الجريمة. أعلم أن كاميرتك الوحيدة خلف صندوق الدفع. دائمًا أحرص على أن أكون خارج نطاقها.»
«أظن أنه من الأفضل ألا تستدعي الشرطة. وأتمنى أن تنسى أنك رأيتني.» بدا هان فاي متألمًا. «هناك 11 كاميرا مراقبة في هذا الشارع. تجنبتها كلها. متجرك في الزاوية، ونادرًا ما يمر الناس هنا. لو فعلت أي شيء، فلدي وقت كافٍ لتنظيف مسرح الجريمة. أعلم أن كاميرتك الوحيدة خلف صندوق الدفع. دائمًا أحرص على أن أكون خارج نطاقها.»
كانت هناك ثلاث أزياء، وكل منها يرمز إلى حياة إنسان. وفقًا للملاحظات، كان هناك ضحية لكل يوم من أيام الأسبوع. إذًا، على الأقل كان المالك مسؤولًا عن سبع جرائم قتل.
«لماذا تخبرني هذا؟»
«لماذا تخبرني هذا؟»
«عصاك لن تقتل أحدًا، لكنني مختلف. أستطيع أن أرى الطرق المختلفة التي يمكن أن تموت بها. حقًا أكره هذا الشعور، لكنني لا أستطيع السيطرة عليه.» قبض هان فاي على الرجل الذي حاول الهروب ليمنعه من العودة إلى صندوق الدفع حيث الكاميرا. «هل لاحظت شيئًا؟»
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
«ماذا…» وجد الرجل أنه لا يستطيع المقاومة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
«منذ أن دخلت الغرفة، توقفت الحيوانات عن إصدار أي صوت. ربما شمّت شيئًا عليّ.»
«حسنًا، لكني لا أملك هذا المبلغ الآن.» قال هان فاي بصدق.
شعر الرجل بالخوف حقًا. كان يظن أن شيئًا ما غير طبيعي عندما دخل هان فاي المتجر، وربط الأمور الآن فقط.
«هل هذا هو أنا الحقيقي؟» دفعه شيء ما إلى التقاط القناع. «مهرج القتل؟ مهرج الضحك؟ مهرج البكاء؟» بعد تردد قليل، وضع هان فاي قناع المهرج في حقيبته استعدادًا للمغادرة.
«يا أخي، ماذا تقول؟ أنت بطل لأنك أنقذت تلك القطة.» أجبر الرجل ابتسامة. «كلنا نحب الحيوانات. كيف لا أثق بك؟ كنت أمزح فقط في البداية. السعر هو 700 يوان فقط، وسأعطيك كيسين من طعام القطط مجانًا.»
ارتجف بؤبؤ عيني هان فاي، وحدق في عيني الرجل. «لا تستفزني.»
«أعطني هاتفك.» رأى هان فاي يد الرجل تتحرك نحو الجيب، وفهم ما يفكر به.
الابتسامة التي لا تنتهي، الابتسامة المجمدة، الابتسامة المجنونة، وقطرة دمعة على الخد.
«حسنًا، يا أخي.» أخرج الرجل هاتفه بتعبير مستسلم.
«قطتك بخير، لكنها تعرضت للتعذيب والتجويع، ولهذا السبب هي ضعيفة هكذا.» خلع الرجل قفازيه. «لحسن الحظ، وصلت في الوقت المناسب. لو تأخرت بضع ساعات، لكانت ذهبت إلى جنة القطط.»
«لا تتصل بالشرطة. أعدك ألا أؤذيك طالما أنا في كامل وعيي.» شغل هان فاي الهاتف، ولما لاحظ أنه بلا قفل، وضعه في جيبه. «سأعطيك الهاتف والـ5000 يوان لاحقًا. آمل أن تثق بي.»
ترجمة: Arisu san
«في الواقع، يمكنك أخذهم مجانًا.» لم يرغب الرجل في رؤية هان فاي مرة أخرى. كانت هذه أول مرة يواجه زبونًا مثله.
اندفعت المرأة في منتصف العمر نحو الغرفة، نظرت إلى الباب المفتوح بدهشة، وارتسم الخوف والجنون على وجهها. «من هنا؟»
«هل تخاف مني؟» عبس هان فاي.
لم يرغب هان فاي في المزيد من التفاعل مع ‘والديه’. كان الزوجان يعاملانه بلطف، لكنه لم يجد أي ذكرى لهم في ذهنه. كانا كغريبين بالنسبة إليه. كان على وشك الرحيل حين سمع صوتًا غريبًا قادمًا من الغرفة الداخلية.
قال الطبيب إنه يعاني من جنون الارتياب، لذا لم يحب مشاعر الخوف.
توجه نحو الباب، وقبل أن يصل، سمع خطوات تقترب من الخارج. لو خرج الآن، سيصطدم بالقادم!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حطم القفل. لم يكن هناك ضحية تحتضر، بل قطة سوداء تحتضر. كانت القطة بشعة المظهر، فقدت بقعًا من فرائها. الغريب أن للقطة تسعة خطوط سوداء حول قلبها، بدت طبيعية وليست مرسومة.
فصل مدعوم
«لماذا تخبرني هذا؟»
«هل يمكنك مساعدتي في إنقاذ هذه القطة؟» فتح حقيبته وأخرج القطة المصابة. قبل أن يضعها على الأرض، هاجمه رجل ذو مظهر قاسٍ. «لا تضعها هنا! هذه قطة ضالة، ألا تعلم أنها تحمل أمراضًا؟»
