651
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“اللاعب صفر…” ما إن وطئت قدم هان فاي أرض المبنى حتى عادت تلك النبرة الآلية. هذه المرة، كانت أوضح من السابق. ومع استمرارها، فقد يسمع الجملة كاملة قريبًا.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
أغلق هان فاي النص بين يديه. “هناك شيء مهم في بداية النص: “في الواقع، كان ينبغي لي أن ألاحظ هذا في وقت أبكر”. هذا يوحي بأن القصص كلها قد تم ترتيبها بنمط معين. لكن، هل هو ترتيب المواقع التي زرتها؟ أم ترتيب المرات التي متُّ فيها؟”
الفصل 651: القرابين
فصل مدعوم
ترجمة: Arisu san
الفصل 651: القرابين
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“القصة التسعين – مركز “بلو وايت” التعليمي، في الواقع كان ينبغي لي أن ألاحظ هذا في وقتٍ أبكر. كانت أخطر فراشة تقيم في الحديقة المنسية.
شدّت الخيوط الحمراء، وارتجفت الطاولات والكراسي المتفحمة، كما لو أن الجسد المدفون في الداخل قد تحرك.
الأزرق يمثل الأحلام الكئيبة، والأحمر يرمز إلى براءة الأطفال. وكانت الفراشة ترفرف في بحرٍ من الزهور الزرقاء والبيضاء.
“فقط… لا تمت.”
كثير من الأحداث الغريبة وقعت في مركز التعليم هذا. ووفقًا للأساطير، فإن المبنى الذي يشغله كان في الماضي عيادة غير قانونية، تجني أموالًا مدنّسة من خلال إجراء عمليات إجهاض غير آمنة. وبعد فترة، تم تسريب معلومات عن فتاة ارتدت سترة زرقاء وقفزت من سطح المبنى. كانت كالعثة التي تحلق نحو لهب المصباح.
“ليس بالضرورة.” قال هان فاي وهو يقترب وينحني ليرى الفتى من زاوية مختلفة. “وجهه وصدره محترقان، أما جلده الخلفي، فقد تعافى. لكن لا آثار للترقيع، ما يعني أنه ليس زرع جلد. هل استُخدمت طريقة أخرى لتنمية الجلد من جديد؟”
زوجة صاحب العيادة توفيت لاحقًا في ظروف غامضة، وبدأت العيادة تتعرض لأحداث مريبة. لجأ صاحب العيادة إلى توظيف العديد من المعلمين للأشراف على المكان. ثم جاءه أحدهم بفكرة: بناء روضة أطفال في الموقع ذاته. كانت الشبح الأنثى تحب الأطفال، فوجودهم قد يهدّئ من غضبها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن، بناءً على تحرياتي، فإن الغرض من بناء الروضة كان أكثر ظلمة. فالكثير من الأجنّة تم إجهاضها في تلك العيادة. أراد صاحب العيادة أن تمتلك أرواحهم أجساد الأطفال الأبرياء، حتى لا تزعجه. سعى في كل مكان للتحضير لبناء الروضة، لكنه اختفى فجأة قبل الافتتاح.
“الصحف تقول إن القاتل لا يزال حرًّا. وقال البعض إن القاتل كان من بين الأطفال، وأنه مات في الحريق.” نظّفت لي غوو إر الدم المتيبس من شعرها. “لقد تجاوزنا منتصف الليل. قوى الأشباح في ذروتها الآن. من الأفضل ألا نتوغّل كثيرًا.”
بعضهم قال إنه قُتل على يد الشبح الأنثى، وآخرون قالوا إنه فرّ إلى مدينة أخرى. بل إن هناك من قال إنه حُوِّل إلى وعاء حيٍّ من قبل أولئك المعلمين.
ترجمة: Arisu san
وبعد سنوات، تحول المكان إلى مركز تعليمي. وبسبب الزهور الزرقاء والبيضاء في الحديقة، أطلق عليه اسم “مركز الأزرق الأبيض التعليمي.
“الصحف تقول إن القاتل لا يزال حرًّا. وقال البعض إن القاتل كان من بين الأطفال، وأنه مات في الحريق.” نظّفت لي غوو إر الدم المتيبس من شعرها. “لقد تجاوزنا منتصف الليل. قوى الأشباح في ذروتها الآن. من الأفضل ألا نتوغّل كثيرًا.”
أغلق هان فاي النص بين يديه. “هناك شيء مهم في بداية النص: “في الواقع، كان ينبغي لي أن ألاحظ هذا في وقت أبكر”. هذا يوحي بأن القصص كلها قد تم ترتيبها بنمط معين. لكن، هل هو ترتيب المواقع التي زرتها؟ أم ترتيب المرات التي متُّ فيها؟”
“ولِمَ نستمع لنصيحة قطعة قماش؟” ركل هان فاي القفل. انفتح الباب الملعون. تسارع نبض قلبه، وشعر بأن دمه يتناغم مع الأسماء الـ 22. انخفضت حرارة جسده، وتحولت نظراته إلى باردة كالجليد. ضيّق عينيه، بينما شهق من خلفه كل من لي غوو إر وشياو جيا.
“ألا يمكنك ألا تجعل الأمر مرعبًا هكذا؟” قال شياو جيا وهو يحكّ باروكته—آخر ما تبقى من كرامته. “هل يمكن أن تشرح لي ما الذي يجري؟”
“اللاعب صفر…” ما إن وطئت قدم هان فاي أرض المبنى حتى عادت تلك النبرة الآلية. هذه المرة، كانت أوضح من السابق. ومع استمرارها، فقد يسمع الجملة كاملة قريبًا.
“هل هو أمر يصعب فهمه؟” أعاد هان فاي النص إلى جيبه. “الجثة التي كنا نبحث عنها التهمها وحش ما. لذا علينا دخول هذا المبنى لنفهم كيف خطّط السائق لإتمام طقوس البعث. لدي شعور أن هذه الطقوس مهمة جدًا لي.”
“ألا يمكنك ألا تجعل الأمر مرعبًا هكذا؟” قال شياو جيا وهو يحكّ باروكته—آخر ما تبقى من كرامته. “هل يمكن أن تشرح لي ما الذي يجري؟”
تنهد شياو جيا، إذ لا يزال لا يفهم شيئًا مما يقوله هان فاي.
“شياو غوو، شجاعتك تثير الإعجاب. أنا بالكاد أستطيع النظر للجثة.” علّق شياو جيا، لكن لم يعره أحد اهتمامًا.
“هيا، انزلوا الآن!” قالت لي غوو إر بحزم. بعدما أوقفت السيارة، أمسكت بسكينها وكيسها ونزلت من العربة.
زوجة صاحب العيادة توفيت لاحقًا في ظروف غامضة، وبدأت العيادة تتعرض لأحداث مريبة. لجأ صاحب العيادة إلى توظيف العديد من المعلمين للأشراف على المكان. ثم جاءه أحدهم بفكرة: بناء روضة أطفال في الموقع ذاته. كانت الشبح الأنثى تحب الأطفال، فوجودهم قد يهدّئ من غضبها.
“هل ستبقى في السيارة أم ستأتي معنا؟” سأل هان فاي وهو يلتفت نحو شياو جيا. “تسعة أشخاص ماتوا في هذه السيارة. قد يظهرون في أية لحظة.”
“لا تتعجلي. هذه الطقوس تثير الاهتمام.” مدّ هان فاي ذراعيه ليرى الندوب المتعددة على جلده. “هل يمكن حقًا أن يعود الميت للحياة؟” لقد قرأ محادثة السائق مع ذلك الشخص الغامض. علّمه الرجل الغريب تسع طرق للبعث. جميعها تعتمد على القتل. لم تكن بعثًا بقدر ما كانت تبادل أرواح. قتل السائق تسعة أشخاص ليعيد ابنه، وتحول هو نفسه إلى دمية. ومع ذلك، فشل. لم يحصل سوى على جلد جديد لابنه.
“هل هناك خيار آخر؟” قالها شياو جيا بتردد، لكنه لم يجرؤ على البقاء، فلحق بـ لي غوو إر. أما هان فاي، فكان يحمل وثائق السائق، وغادر السيارة أخيرًا. “سأذهب لألقي نظرة. لعلنا نعطي بعضنا فرصة لنزرع الثقة بيننا.” لا تزال هناك أرواح محاصرة داخل التاكسي، وقد قرر هان فاي استخدامها كتجربة لمعرفة إن كانت الأرواح قادرة على أن تكون حلفاء له. أخفى “الرفيق” في كمّه، وسار في مقدّمة المجموعة.
“هل تستطيعان فهم هذا؟” التفت هان فاي نحو لي غوو إر وشياو جيا، فهزّا رأسيهما.
كان “مركز الدروس الأزرق الأبيض” في نهاية الشارع. المكان مظلم، وجدران المبنى محترقة. امتد الحريق بسرعة، ولم يكن أمام من بداخله أي فرصة للهرب.
“راقبوا المكان جيدًا. سأدخل لإلقاء نظرة.”
“يبدو وكأنه حريق متعمّد. هناك نقاط متعددة انطلق منها اللهب.”
فصل مدعوم
“الصحف تقول إن القاتل لا يزال حرًّا. وقال البعض إن القاتل كان من بين الأطفال، وأنه مات في الحريق.” نظّفت لي غوو إر الدم المتيبس من شعرها. “لقد تجاوزنا منتصف الليل. قوى الأشباح في ذروتها الآن. من الأفضل ألا نتوغّل كثيرًا.”
“شياو غوو، شجاعتك تثير الإعجاب. أنا بالكاد أستطيع النظر للجثة.” علّق شياو جيا، لكن لم يعره أحد اهتمامًا.
“حسنًا. سأتخذ القرار حسب الظروف.” أومأ هان فاي.
ترجمة: Arisu san
“وما المطلوب مني؟” قال شياو جيا وهو يمسك بعصا خشبية، يتصبب خوفًا.
“يبدو وكأنه حريق متعمّد. هناك نقاط متعددة انطلق منها اللهب.”
“فقط… لا تمت.”
وفور قوله ذلك، سمعت لي غوو إر أصواتًا غريبة قادمة من الخلف. استدارت، لترى رجلًا محترقًا يدور بهدوء حول الزاوية. دفعت نظارتها وقالت: “هناك أكثر من شبح هنا. وبخبرتنا الحالية، لا أظن أننا قادرون على الإمساك بهم. أقترح أن ننسحب الآن ونعود غدًا.”
أخرج هان فاي هاتف السائق وقارن الموقع بطقوس البعث. قفز فوق السياج ودخل المبنى من خلال النافذة.
“هان فاي، التقطنا صور الطلاسم جميعًا. دعنا نغادر الآن.” قال شياو جيا بتوتر واضح.
“اللاعب صفر…” ما إن وطئت قدم هان فاي أرض المبنى حتى عادت تلك النبرة الآلية. هذه المرة، كانت أوضح من السابق. ومع استمرارها، فقد يسمع الجملة كاملة قريبًا.
وفور قوله ذلك، سمعت لي غوو إر أصواتًا غريبة قادمة من الخلف. استدارت، لترى رجلًا محترقًا يدور بهدوء حول الزاوية. دفعت نظارتها وقالت: “هناك أكثر من شبح هنا. وبخبرتنا الحالية، لا أظن أننا قادرون على الإمساك بهم. أقترح أن ننسحب الآن ونعود غدًا.”
كان المكان محترقًا بالكامل.
“هان فاي، التقطنا صور الطلاسم جميعًا. دعنا نغادر الآن.” قال شياو جيا بتوتر واضح.
“يا إلهي، هذا مُحزن للغاية!” قال شياو جيا وهو يرى الطاولات والكراسي السوداء. في الماضي، كان المكان يصدح بضحكات الأطفال، أما الآن، فلا شيء سوى الرماد.
“تمهلي. لا تنسوا سبب قدومنا.” كان هان فاي يريد إنقاذ الأرواح داخل التاكسي ليصنع منها مركبة موت خاصة به. ففي هذه المدينة المرعبة، وجود وسيلة نقل أمر بالغ الأهمية.
“صه.” وقف هان فاي في الممر المحترق، وقلبه يخفق. أسماء الـ 22 المحفورة في قلبه بدأت تبثّ هالة باردة من جسده. “أستطيع أن أشعر بالموت في هذا المكان.”
“هذا… غريب.” اغرورقت عينا هان فاي، كأن إحدى قدراته قد تفعّلت. كانت أرواح الضحايا في الصور تلوّح له، ترجوه أن ينقذهم. انحنى، وخلع قناع المهرّج، ثم بدأ يزحف داخل التكوين.
وفور قوله ذلك، سمعت لي غوو إر أصواتًا غريبة قادمة من الخلف. استدارت، لترى رجلًا محترقًا يدور بهدوء حول الزاوية. دفعت نظارتها وقالت: “هناك أكثر من شبح هنا. وبخبرتنا الحالية، لا أظن أننا قادرون على الإمساك بهم. أقترح أن ننسحب الآن ونعود غدًا.”
“جثة السائق قد سُرقت. الجاني سيكتشف ذلك قريبًا، وستتوقف طقوس البعث. قد تكون هذه فرصتنا الأخيرة.” تابع هان فاي سيره. كان خائفًا أكثر من الجميع، لكنه لم يستطع التوقف. صعد السلالم السوداء حتى الطابق الرابع، مرورًا بأبواب الفصول المحترقة، حتى وصل إلى آخر فصل. كان هذا الباب بحالة جيدة نسبيًا، وقد تم تنظيفه، لكن عليه طلاسم سوداء.
كان اقتراحها منطقيًا ومن أجل الفريق.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“جثة السائق قد سُرقت. الجاني سيكتشف ذلك قريبًا، وستتوقف طقوس البعث. قد تكون هذه فرصتنا الأخيرة.” تابع هان فاي سيره. كان خائفًا أكثر من الجميع، لكنه لم يستطع التوقف. صعد السلالم السوداء حتى الطابق الرابع، مرورًا بأبواب الفصول المحترقة، حتى وصل إلى آخر فصل. كان هذا الباب بحالة جيدة نسبيًا، وقد تم تنظيفه، لكن عليه طلاسم سوداء.
“وماذا سنفعل الآن؟ هل ندمر الطاولات والخيوط ونقتل هذه الجثة المتحوّلة؟ هذا سيمنحنا نقاطًا كثيرة.” أخرجت لي غوو إر سكينها.
“هل تستطيعان فهم هذا؟” التفت هان فاي نحو لي غوو إر وشياو جيا، فهزّا رأسيهما.
“اللاعب صفر…” ما إن وطئت قدم هان فاي أرض المبنى حتى عادت تلك النبرة الآلية. هذه المرة، كانت أوضح من السابق. ومع استمرارها، فقد يسمع الجملة كاملة قريبًا.
“يبدو أننا بحاجة إلى شخص يفهم هذه الرموز لينضم إلينا.”
“يا إلهي، هذا مُحزن للغاية!” قال شياو جيا وهو يرى الطاولات والكراسي السوداء. في الماضي، كان المكان يصدح بضحكات الأطفال، أما الآن، فلا شيء سوى الرماد.
“لم أقل أنني انضممت إليكم!” قال شياو جيا، لكن هان فاي تجاهله، ودفع باب الفصل. لم يتضرر القفل كثيرًا. حاول فتحه بكل قوته، لكنه لم يتحرك. وفجأة، سقط قماش أصفر من أعلى الباب. التقطه هان فاي وقرأ: بمجرد فتح الباب، سيتم إطلاق الأشباح الشريرة، وسيغرق العالم في المأساة.
“هل ستبقى في السيارة أم ستأتي معنا؟” سأل هان فاي وهو يلتفت نحو شياو جيا. “تسعة أشخاص ماتوا في هذه السيارة. قد يظهرون في أية لحظة.”
“يبدو من الحكمة أن نستمع إلى النصيحة ونعود أدراجنا.” قال شياو جيا.
“يبدو من الحكمة أن نستمع إلى النصيحة ونعود أدراجنا.” قال شياو جيا.
“ولِمَ نستمع لنصيحة قطعة قماش؟” ركل هان فاي القفل. انفتح الباب الملعون. تسارع نبض قلبه، وشعر بأن دمه يتناغم مع الأسماء الـ 22. انخفضت حرارة جسده، وتحولت نظراته إلى باردة كالجليد. ضيّق عينيه، بينما شهق من خلفه كل من لي غوو إر وشياو جيا.
أخرج هان فاي هاتف السائق وقارن الموقع بطقوس البعث. قفز فوق السياج ودخل المبنى من خلال النافذة.
لهيب الحريق قد حول الجدران والأرضية إلى وجه مشوّه. بين البلاط المتشقق، تكدّست طاولات وكراسٍ، مربوطة بخيوط حمراء رقيقة. كان جسد فتى مخفيًا داخل هذا التكوين. جسده مقلوب، ظهره للأعلى، وأطرافه محشورة بين الأثاث. لم يلامس الأرض ولا الخيوط.
لكن، بناءً على تحرياتي، فإن الغرض من بناء الروضة كان أكثر ظلمة. فالكثير من الأجنّة تم إجهاضها في تلك العيادة. أراد صاحب العيادة أن تمتلك أرواحهم أجساد الأطفال الأبرياء، حتى لا تزعجه. سعى في كل مكان للتحضير لبناء الروضة، لكنه اختفى فجأة قبل الافتتاح.
“سمعت إشاعة تقول إن من يريد العودة للحياة، لا يجب أن يلمس جسده الأرض، وإلا تحول إلى زومبي.” علّق شياو جيا، “لكن لا أذكر الفيلم الذي ورد فيه ذلك.”
“هل هو أمر يصعب فهمه؟” أعاد هان فاي النص إلى جيبه. “الجثة التي كنا نبحث عنها التهمها وحش ما. لذا علينا دخول هذا المبنى لنفهم كيف خطّط السائق لإتمام طقوس البعث. لدي شعور أن هذه الطقوس مهمة جدًا لي.”
“انظروا إلى هذا الصبي! تقول الأوراق إن ابن السائق مات في الحريق وجثته تفحّمت. لكن هذا الفتى جلده سليم تمامًا! إنه ليس ابن السائق!” قالت لي غوو إر وهي تدخل الغرفة.
لهيب الحريق قد حول الجدران والأرضية إلى وجه مشوّه. بين البلاط المتشقق، تكدّست طاولات وكراسٍ، مربوطة بخيوط حمراء رقيقة. كان جسد فتى مخفيًا داخل هذا التكوين. جسده مقلوب، ظهره للأعلى، وأطرافه محشورة بين الأثاث. لم يلامس الأرض ولا الخيوط.
“شياو غوو، شجاعتك تثير الإعجاب. أنا بالكاد أستطيع النظر للجثة.” علّق شياو جيا، لكن لم يعره أحد اهتمامًا.
“ليس بالضرورة.” قال هان فاي وهو يقترب وينحني ليرى الفتى من زاوية مختلفة. “وجهه وصدره محترقان، أما جلده الخلفي، فقد تعافى. لكن لا آثار للترقيع، ما يعني أنه ليس زرع جلد. هل استُخدمت طريقة أخرى لتنمية الجلد من جديد؟”
“ليس بالضرورة.” قال هان فاي وهو يقترب وينحني ليرى الفتى من زاوية مختلفة. “وجهه وصدره محترقان، أما جلده الخلفي، فقد تعافى. لكن لا آثار للترقيع، ما يعني أنه ليس زرع جلد. هل استُخدمت طريقة أخرى لتنمية الجلد من جديد؟”
فصل مدعوم
“وماذا سنفعل الآن؟ هل ندمر الطاولات والخيوط ونقتل هذه الجثة المتحوّلة؟ هذا سيمنحنا نقاطًا كثيرة.” أخرجت لي غوو إر سكينها.
“لا. لا يمكننا التخلي عن النقاط بهذه السهولة.” نظرت لي غوو إر إلى الصبي داخل التكوين. “يجب أن نقتله.”
زميلته السابقة أصبحت تسحب سكينها في كل موقف. أما شياو جيا، فقد بات في حيرة من أمره.
كان اقتراحها منطقيًا ومن أجل الفريق.
“لا تتعجلي. هذه الطقوس تثير الاهتمام.” مدّ هان فاي ذراعيه ليرى الندوب المتعددة على جلده. “هل يمكن حقًا أن يعود الميت للحياة؟” لقد قرأ محادثة السائق مع ذلك الشخص الغامض. علّمه الرجل الغريب تسع طرق للبعث. جميعها تعتمد على القتل. لم تكن بعثًا بقدر ما كانت تبادل أرواح. قتل السائق تسعة أشخاص ليعيد ابنه، وتحول هو نفسه إلى دمية. ومع ذلك، فشل. لم يحصل سوى على جلد جديد لابنه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“حتى وإن فتح الجسد عينيه، فلن يكون الابن داخله.” طلب هان فاي من لي غوو إر وشياو جيا أن يصورا الطلاسم المنتشرة في الغرفة. وبناءً على المحادثة، وجد أربعة أشياء مستخدمة في الطقوس موزعة على الجهات الأربع للغرفة: تربة مخلوطة بدم، قرابين حيوانية حية، زجاجة من اليشم مملوءة بسائل أسود، ومرايا تخصّ الموتى، وغير ذلك.
“يبدو وكأنه حريق متعمّد. هناك نقاط متعددة انطلق منها اللهب.”
“هان فاي، التقطنا صور الطلاسم جميعًا. دعنا نغادر الآن.” قال شياو جيا بتوتر واضح.
“شياو غوو، شجاعتك تثير الإعجاب. أنا بالكاد أستطيع النظر للجثة.” علّق شياو جيا، لكن لم يعره أحد اهتمامًا.
“لا. لا يمكننا التخلي عن النقاط بهذه السهولة.” نظرت لي غوو إر إلى الصبي داخل التكوين. “يجب أن نقتله.”
كان اقتراحها منطقيًا ومن أجل الفريق.
“تمهلي. لا تنسوا سبب قدومنا.” كان هان فاي يريد إنقاذ الأرواح داخل التاكسي ليصنع منها مركبة موت خاصة به. ففي هذه المدينة المرعبة، وجود وسيلة نقل أمر بالغ الأهمية.
“جثة السائق قد سُرقت. الجاني سيكتشف ذلك قريبًا، وستتوقف طقوس البعث. قد تكون هذه فرصتنا الأخيرة.” تابع هان فاي سيره. كان خائفًا أكثر من الجميع، لكنه لم يستطع التوقف. صعد السلالم السوداء حتى الطابق الرابع، مرورًا بأبواب الفصول المحترقة، حتى وصل إلى آخر فصل. كان هذا الباب بحالة جيدة نسبيًا، وقد تم تنظيفه، لكن عليه طلاسم سوداء.
سلّم الأدوات التي جمعها إلى شياو جيا، واقترب من التكوين المصنوع من الطاولات والكراسي. انحنى ونظر إلى الجثة. كان الصبي معلّقًا في الهواء. تحت جسده، وُضعت صور تسعة أشخاص أحياء، وفوق كل صورة، قطعة من أغراضهم الشخصية: مفاتيح، مقصّ أظافر، أحمر شفاه، وما شابه. تم شطب وجوههم من الصور، وربطت أغراضهم بشعر أسود ووصلت إلى جسد الفتى.
“الصحف تقول إن القاتل لا يزال حرًّا. وقال البعض إن القاتل كان من بين الأطفال، وأنه مات في الحريق.” نظّفت لي غوو إر الدم المتيبس من شعرها. “لقد تجاوزنا منتصف الليل. قوى الأشباح في ذروتها الآن. من الأفضل ألا نتوغّل كثيرًا.”
“هذا… غريب.” اغرورقت عينا هان فاي، كأن إحدى قدراته قد تفعّلت. كانت أرواح الضحايا في الصور تلوّح له، ترجوه أن ينقذهم. انحنى، وخلع قناع المهرّج، ثم بدأ يزحف داخل التكوين.
“هيا، انزلوا الآن!” قالت لي غوو إر بحزم. بعدما أوقفت السيارة، أمسكت بسكينها وكيسها ونزلت من العربة.
“هان فاي! ماذا تفعل؟!”
تحرّك بحذر، متفاديًا كل خيط أحمر. قلبه ينبض بقوة. كلما تعمّق، زاد خوفه. بدأت رائحة بشعة تخنقه. قطرات من سائل أسود تنساب من جسد الصبي. شمع الأجساد غطّى الصور على الأرض، مكوّنًا دائرة لعنات غريبة.
“راقبوا المكان جيدًا. سأدخل لإلقاء نظرة.”
“جثة السائق قد سُرقت. الجاني سيكتشف ذلك قريبًا، وستتوقف طقوس البعث. قد تكون هذه فرصتنا الأخيرة.” تابع هان فاي سيره. كان خائفًا أكثر من الجميع، لكنه لم يستطع التوقف. صعد السلالم السوداء حتى الطابق الرابع، مرورًا بأبواب الفصول المحترقة، حتى وصل إلى آخر فصل. كان هذا الباب بحالة جيدة نسبيًا، وقد تم تنظيفه، لكن عليه طلاسم سوداء.
تحرّك بحذر، متفاديًا كل خيط أحمر. قلبه ينبض بقوة. كلما تعمّق، زاد خوفه. بدأت رائحة بشعة تخنقه. قطرات من سائل أسود تنساب من جسد الصبي. شمع الأجساد غطّى الصور على الأرض، مكوّنًا دائرة لعنات غريبة.
“القصة التسعين – مركز “بلو وايت” التعليمي، في الواقع كان ينبغي لي أن ألاحظ هذا في وقتٍ أبكر. كانت أخطر فراشة تقيم في الحديقة المنسية.
“هناك من يقترب من الممر!”
“يبدو أننا بحاجة إلى شخص يفهم هذه الرموز لينضم إلينا.”
“هان فاي! شيء ما قادم!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
صرخ رفاقه، بينما كان هان فاي قد وصل تحت جسد الفتى مباشرة. صور الضحايا باتت قريبة. دقات قلبه تسارعت. عضّ على شفتيه مد يديه وانزلقت أنامله على الصور. وما إن همّ بسحب ذراعه بعيدًا، حتى هاجمه العفن الكريه!
“لا تتعجلي. هذه الطقوس تثير الاهتمام.” مدّ هان فاي ذراعيه ليرى الندوب المتعددة على جلده. “هل يمكن حقًا أن يعود الميت للحياة؟” لقد قرأ محادثة السائق مع ذلك الشخص الغامض. علّمه الرجل الغريب تسع طرق للبعث. جميعها تعتمد على القتل. لم تكن بعثًا بقدر ما كانت تبادل أرواح. قتل السائق تسعة أشخاص ليعيد ابنه، وتحول هو نفسه إلى دمية. ومع ذلك، فشل. لم يحصل سوى على جلد جديد لابنه.
رفع رأسه، فإذا بالجثة تحدق به. كان الوجه مشوّهًا، وقد ثقِبته عدة فتحات دامية تحدّق إليه في صمت مروّع.
زوجة صاحب العيادة توفيت لاحقًا في ظروف غامضة، وبدأت العيادة تتعرض لأحداث مريبة. لجأ صاحب العيادة إلى توظيف العديد من المعلمين للأشراف على المكان. ثم جاءه أحدهم بفكرة: بناء روضة أطفال في الموقع ذاته. كانت الشبح الأنثى تحب الأطفال، فوجودهم قد يهدّئ من غضبها.
تصرّف هان فاي بسرعة. وبينما كان يشقّ الجثة، التقط الصور عن الأرض بحركة خاطفة.
“يبدو أننا بحاجة إلى شخص يفهم هذه الرموز لينضم إلينا.”
شدّت الخيوط الحمراء، وارتجفت الطاولات والكراسي المتفحمة، كما لو أن الجسد المدفون في الداخل قد تحرك.
“صه.” وقف هان فاي في الممر المحترق، وقلبه يخفق. أسماء الـ 22 المحفورة في قلبه بدأت تبثّ هالة باردة من جسده. “أستطيع أن أشعر بالموت في هذا المكان.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تنهد شياو جيا، إذ لا يزال لا يفهم شيئًا مما يقوله هان فاي.
فصل مدعوم
أخرج هان فاي هاتف السائق وقارن الموقع بطقوس البعث. قفز فوق السياج ودخل المبنى من خلال النافذة.
“هل ستبقى في السيارة أم ستأتي معنا؟” سأل هان فاي وهو يلتفت نحو شياو جيا. “تسعة أشخاص ماتوا في هذه السيارة. قد يظهرون في أية لحظة.”
