Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 653

653

653

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ماذا لو لم أهرب من المنزل؟ ماذا لو لم أفتح باب القبو؟ ماذا لو لم أنقذ القطة؟ لم أنقذ “لي غوو إر”؟ ماذا لو متّ في مركز بلو وايت التعليمي؟…”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

دخلت الحافلة المحطة ببطء. وبسبب الحادث الوشيك، تباطأت التاكسي أيضًا.

الفصل 653: الحافلة

ارتعد “شياو جيا”.

ترجمة: Arisu san

تفحص “هان فاي” التاكسي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

صرخ “هان فاي”:

للمرة الأولى منذ استيقاظه في المستشفى، شعر “هان فاي” بفرحة صافية. لم يكن يدرك أن رؤية الضحايا وقد نالوا السلام ستمنحه هذا القدر من الطمأنينة والاستقرار.

“لا بأس. سأكون أنا.”

“هل من الممكن أنني كنت أقدّم نوعًا خاصًا من الخدمات في الماضي؟”

“بمجرد بدء الطقوس، لا يمكن التوقف. هناك تسع طقوس. إن فشلت الأولى، يجب إكمال البقية قبل تحلل الجسد.

نظر “شياو جيا” إلى “هان فاي” مستغربًا، فأوضح الأخير:

صرخ “هان فاي”:

“أقصد… هل من الممكن أنني كنت أقدّم خدمات لتسكين أرواح الموتى وما شابه؟”

عندما لمس “هان فاي” الورقة، شعر بطعنة تخترق قلبه.

قال “شياو جيا” وهو يربّت على رأسه الأصلع:

نظر “شياو جيا” إلى “هان فاي” مستغربًا، فأوضح الأخير:

“هذا فريدٌ من نوعه فعلًا…” ثم صمت وهو يحتضن الأدوات المستخدمة في طقس الإحياء بحذر.

أبطأت “لي غوو إر”، ففتح “هان فاي” الباب وقفز.

استدار “هان فاي” لينظر خلف السيارة. الفتى، بعد أن طُرح خارج السيارة، اصطدم بكومة من القمامة على جانب الطريق. تناثر الدم وشمع الجسد في كل مكان، لكنه ما لبث أن نهض مجددًا، يركض خلف التاكسي كآلة مبرمجة.

تفحص “هان فاي” التاكسي.

“ألا يزال مصرًّا؟” كان جسد الفتى مغطىً باللعنات، وقد تجمعت فيه كراهية كثيفة تغلغلت في جلده الأسود، مانحةً إياه قوةً تفوق الأشباح العاديين بكثير. نظر “هان فاي” إلى المسافة البعيدة، حيث كانت زهور البحر الزرقاء والبيضاء تتمايل مع الريح. امرأة ترتدي فستانًا أزرق وقفت عند النافذة، فراشات دمويّة تلطخ فستانها وكأنها حقيقية.

اعترض “شياو جيا”.

“المرأة والفتى كلاهما يحملان أنماطًا غريبة على أجسادهما… هل هذا ما جعلهما على هذه الحال؟”

وضع الورقة في جيب قريب من قلبه، ثم ربت على رأس القطة:

لم يكن “مركز بلو وايت التعليمي” ضمن المواقع التي يمكن لـ”هان فاي” تحديها بعد. كان يعلم جيدًا أنه نجا من ذلك المكان بالحظ فقط.

اعترض “شياو جيا”.

“كيف كنت أقاتل الأشباح قبل أن أفقد ذاكرتي؟ بقوتي وحدي؟ كيف لي أن أواجه أرواحًا عالقة من هذا المستوى؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان “هان فاي” يحمل السكين المسمّاة “الرفيق”. ارتجفت النصل بأسماء محفورة في قلبه. بدا أن المهرّج قد أعدّ هذه الشفرة خصيصًا له.

“أرجوك لا تفعل!”

“هذه شفرة المهرّج، لا تخصّني أنا. هذا غريب… بعد لقائي بـ”إف”، بدأت أسمع السكين السوداء في يده تناديني، وكأنها سلاحي الحقيقي وليس سلاحه.”

“ماذا لو لم أهرب من المنزل؟ ماذا لو لم أفتح باب القبو؟ ماذا لو لم أنقذ القطة؟ لم أنقذ “لي غوو إر”؟ ماذا لو متّ في مركز بلو وايت التعليمي؟…”

قبض “هان فاي” على قبضته بشدة، راوده شعور قوي بالرغبة في سرقة تلك السكين.

عبس “هان فاي”.

“لقد فقدت أكثر من مجرد سلاح…”

لم يكن لدى “هان فاي” أي ذكرى عن القطة. فقط تذكر أنه وجدها على وشك الموت، فأنقذها.

راح يفرك صدغيه، ثم شعر بشيء يلمس ذراعه. نظر إلى الأسفل فرأى القطة المجروحة تزحف خارجةً من حقيبة الظهر، ثم تنهار في حضنه وتنظر إليه مباشرة.

“أقصد… هل من الممكن أنني كنت أقدّم خدمات لتسكين أرواح الموتى وما شابه؟”

“ما الذي تفكرين فيه أيتها الغبية؟ لا تخبريني أنك تبولتِ في حقيبتي؟”

لم يكن “مركز بلو وايت التعليمي” ضمن المواقع التي يمكن لـ”هان فاي” تحديها بعد. كان يعلم جيدًا أنه نجا من ذلك المكان بالحظ فقط.

عبس “هان فاي”.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن حين تحدث إلى القطة، لاحظ أمرًا مريبًا. عيناها لم تكونا كعيني قطة عادية، بل أقرب إلى عيني إنسان.

صرخت “لي غوو إر”:

بدت كما لو أنها رُكّبت من بقايا بشرية وحيوانية، بخيوط خياطة واضحة على جلدها. نظرت القطة إلى “هان فاي”، ثم إلى سقف السيارة. كانت قادرة على رؤية الأرواح الضائعة هناك أيضًا.

للمرة الأولى منذ استيقاظه في المستشفى، شعر “هان فاي” بفرحة صافية. لم يكن يدرك أن رؤية الضحايا وقد نالوا السلام ستمنحه هذا القدر من الطمأنينة والاستقرار.

تحركت عيناها ببطء، وكأنها تراقب كل شيء. لم تعترف بـ”هان فاي” كمالك لها إلا بعد أن ساعد تلك الأرواح في التاكسي. ثم… ابتسمت له.

“اعترفتِ بي بعد أن رأيتِ كيف أنهيت المشكلة مع الضحايا في التاكسي. هل هذا مقياسك؟ أنا الحقيقي يحاول التواصل مع الأرواح، أما المزيف فيقتلها بلا تردد؟”

تجمد “هان فاي” و”شياو جيا” من الدهشة.

“علينا التصرف معه بطريقة ما.”

“أخي… هل قطتك ابتسمت للتو؟”

قبض “هان فاي” على قبضته بشدة، راوده شعور قوي بالرغبة في سرقة تلك السكين.

“لا فكرة لدي. أنا نفسي لم أبتسم منذ وقت طويل.”

“من أنتِ؟”

لم يكن لدى “هان فاي” أي ذكرى عن القطة. فقط تذكر أنه وجدها على وشك الموت، فأنقذها.

“هل… ماتت؟”

ذلك الفعل العشوائي من اللطف كان انعكاسًا حقيقيًا لشخصيته.

تفحص “هان فاي” التاكسي.

كانت القطة تحتك به بحنو، لكن فجأة بدأت تتشنج فجأة وكأنها تحاول التقيؤ.

إذا تصرف الجسد بغرابة، استخدم مرآة الميت ووجّهها نحو وجهه. لعنات المرآة ستؤثر فيه.

“هل أنتِ مريضة؟ هل أكلتِ شيئًا في المبنى سابقًا؟”

ألقى نظرة على الوجوه البشرية فوق السقف. لم تكن غاضبة، بل متحمسة. أرادت هي الأخرى أن تكتمل.

كان “هان فاي” على وشك مساعدتها، لكنها بصقت قطعة صغيرة من الورق الأحمر. بدا كأنه مصنوع من مادة شبيهة بالورق، لكنه لا يتمزق. وكان ينبعث منه رائحة دمٍ قوية.

“هل أنتِ مريضة؟ هل أكلتِ شيئًا في المبنى سابقًا؟”

“عليه عين مرسومة.” قال “شياو جيا” وهو يلمحها. “جميل.”

“اعترفتِ بي بعد أن رأيتِ كيف أنهيت المشكلة مع الضحايا في التاكسي. هل هذا مقياسك؟ أنا الحقيقي يحاول التواصل مع الأرواح، أما المزيف فيقتلها بلا تردد؟”

“لا، هذه ليست مجرد رسمة.”

“لا بأس. سأكون أنا.”

عندما لمس “هان فاي” الورقة، شعر بطعنة تخترق قلبه.

“قلبي لم يشعر بالخوف عند رؤيتها، إذن لا يوجد نذير موت.”

“إنها عين دمية الورق!”

إذا تصرف الجسد بغرابة، استخدم مرآة الميت ووجّهها نحو وجهه. لعنات المرآة ستؤثر فيه.

ارتجف قلبه من الألم، وكأن شيئًا فظيعًا قد حدث. لم يستطع عقله تذكّره، لكن جسده لم ينسَ.

كان قد لاحظ سابقًا أن الحافلة غريبة.

“هل… ماتت؟”

أبطأت “لي غوو إر”، ففتح “هان فاي” الباب وقفز.

“من؟”

قال “شياو جيا” وهو يربّت على رأسه الأصلع:

“لا أدري…”

“لا، هذه ليست مجرد رسمة.”

كان قلبه يصرخ، لكن الاسم غائب.

لم يكن “مركز بلو وايت التعليمي” ضمن المواقع التي يمكن لـ”هان فاي” تحديها بعد. كان يعلم جيدًا أنه نجا من ذلك المكان بالحظ فقط.

“شخص مهم جدًا بالنسبة لي.”

“هذه شفرة المهرّج، لا تخصّني أنا. هذا غريب… بعد لقائي بـ”إف”، بدأت أسمع السكين السوداء في يده تناديني، وكأنها سلاحي الحقيقي وليس سلاحه.”

تأمل “هان فاي” تلك العين. رغم ارتدائه قناع المهرج، كانت تعكس صورته الحقيقية.

“لا يمكنك أخذه لمنزلي!”

“من أنتِ؟”

كان “هان فاي” يحمل السكين المسمّاة “الرفيق”. ارتجفت النصل بأسماء محفورة في قلبه. بدا أن المهرّج قد أعدّ هذه الشفرة خصيصًا له.

مرر أصابعه بلطف على العين الحمراء. وفجأة، شعر بوجود أجزاء أخرى من دمية الورق مبعثرة في أماكن مختلفة.

قال “شياو جيا” وهو يربّت على رأسه الأصلع:

“بيننا رابط دموي… عليّ تجميعها مجددًا!”

أبطأت “لي غوو إر”، ففتح “هان فاي” الباب وقفز.

وضع الورقة في جيب قريب من قلبه، ثم ربت على رأس القطة:

“لا أدري…”

“لماذا لم تعطيني هذه من قبل؟ هل لأنك لم تتعرفي عليّ؟”

كان “هان فاي” يحمل السكين المسمّاة “الرفيق”. ارتجفت النصل بأسماء محفورة في قلبه. بدا أن المهرّج قد أعدّ هذه الشفرة خصيصًا له.

لدهشته، أومأت القطة برأسها. بدت وكأنها تفهم اللغة البشرية البسيطة.

كان قلبه يصرخ، لكن الاسم غائب.

“اعترفتِ بي بعد أن رأيتِ كيف أنهيت المشكلة مع الضحايا في التاكسي. هل هذا مقياسك؟ أنا الحقيقي يحاول التواصل مع الأرواح، أما المزيف فيقتلها بلا تردد؟”

كان “هان فاي” على وشك مساعدتها، لكنها بصقت قطعة صغيرة من الورق الأحمر. بدا كأنه مصنوع من مادة شبيهة بالورق، لكنه لا يتمزق. وكان ينبعث منه رائحة دمٍ قوية.

لم تجب القطة. بدت متعبة.

بعد إتمام الطقوس، سواء نجحت أو لا، عليك تدمير صور الأضحية الحية، وإلا ستلتهمك.”

“المهرج ترك لي سكينًا، وأراني السعادة، وأعطاني القدرة على قتل الأشباح؛ ثم القطة سلّمتني جزء الورقة بعدما رأت أنني اخترت طريق السلام رغم امتلاكي للسلطة. كل شيء مترابط… خطوة واحدة خاطئة، وكان قدري سيتغير.”

انحرفت سريعًا لتجنب الاصطدام.

“ماذا لو لم أهرب من المنزل؟ ماذا لو لم أفتح باب القبو؟ ماذا لو لم أنقذ القطة؟ لم أنقذ “لي غوو إر”؟ ماذا لو متّ في مركز بلو وايت التعليمي؟…”

كان واثقًا من قدرته الخاصة.

لأجل اتخاذ هذه القرارات، يحتاج المرء إلى القوة، والعقل، واللطف، والهدوء.

كانت قديمة، كأنها سفينة أشباح. السائق والركاب جميعهم مطأطئو الرؤوس.

“حياة الإنسان ليست مُقدّرة سلفًا. ما نصبح عليه يعتمد على اختياراتنا. وأنا واثق أنني كنت سأختار نفس الخيارات ولو أُعيد بعثي ألف مرة.”

وضع الورقة في جيب قريب من قلبه، ثم ربت على رأس القطة:

ضغط “هان فاي” يده على صدره. لمس قطعة الورق من خلال جيبه.

كانت تقود بسرعة، ومع ذلك لم تستطع التخلص منه.

“اسمها غائب، لكن ألمها واضح في قلبي.”

“هل انتهيت؟”

صرخت “لي غوو إر”:

“أنت تذكر أماكن الأدوات، صحيح؟”

“هان فاي! الفتى لا يزال خلفنا! لا يمكننا العودة إلى المنزل، سيقودنا إليه!”

رآه الفتى، فزمجر واندفع نحوه كالسهم.

كانت تقود بسرعة، ومع ذلك لم تستطع التخلص منه.

“هل من الممكن أنني كنت أقدّم نوعًا خاصًا من الخدمات في الماضي؟”

استدار “هان فاي” ليرى الفتى. أطرافه قد تآكلت، واستُبدلت بضباب أسود. اللعنات على جسده تزحف كالدود، وسرعته ازدادت!

كانت تقود بسرعة، ومع ذلك لم تستطع التخلص منه.

“طفل مزعج…”

لدهشته، أومأت القطة برأسها. بدت وكأنها تفهم اللغة البشرية البسيطة.

شحب وجه “شياو جيا”.

لدهشته، أومأت القطة برأسها. بدت وكأنها تفهم اللغة البشرية البسيطة.

“لا يمكنك أخذه لمنزلي!”

ارتعد “شياو جيا”.

“علينا التصرف معه بطريقة ما.”

“لكي تغويه للركوب، لا بد أن يكون أحدنا بالداخل!”

أخرج “هان فاي” أدوات الطقس من حقيبته، وبدأ يقارنها برسائل السائق والحساب الغامض.

“اعترفتِ بي بعد أن رأيتِ كيف أنهيت المشكلة مع الضحايا في التاكسي. هل هذا مقياسك؟ أنا الحقيقي يحاول التواصل مع الأرواح، أما المزيف فيقتلها بلا تردد؟”

وجد شيئًا مفيدًا:

“ضعوا الأشياء واهربوا!” ثم اندفع نحو الحافلة.

“بمجرد بدء الطقوس، لا يمكن التوقف. هناك تسع طقوس. إن فشلت الأولى، يجب إكمال البقية قبل تحلل الجسد.

“عليه عين مرسومة.” قال “شياو جيا” وهو يلمحها. “جميل.”

إذا تصرف الجسد بغرابة، استخدم مرآة الميت ووجّهها نحو وجهه. لعنات المرآة ستؤثر فيه.

“بيننا رابط دموي… عليّ تجميعها مجددًا!”

بعد إتمام الطقوس، سواء نجحت أو لا، عليك تدمير صور الأضحية الحية، وإلا ستلتهمك.”

“هذا فريدٌ من نوعه فعلًا…” ثم صمت وهو يحتضن الأدوات المستخدمة في طقس الإحياء بحذر.

“الشخص المجهول علّم السائق كيف يُحيي، لكنه لم يشرح كيف يسيطر على الفتى… كل هدفه كان خلق وحش.”

“ألا يزال مصرًّا؟” كان جسد الفتى مغطىً باللعنات، وقد تجمعت فيه كراهية كثيفة تغلغلت في جلده الأسود، مانحةً إياه قوةً تفوق الأشباح العاديين بكثير. نظر “هان فاي” إلى المسافة البعيدة، حيث كانت زهور البحر الزرقاء والبيضاء تتمايل مع الريح. امرأة ترتدي فستانًا أزرق وقفت عند النافذة، فراشات دمويّة تلطخ فستانها وكأنها حقيقية.

نظر “هان فاي” إلى المرآة الصغيرة. كانت تحتوي على صورة ضبابية لصبي يشبه الفتى الميت، لكن مظهره كان ضعيفًا وجبانًا. كان من الصعب تخيّله كالكائن المرعب الذي يطاردهم الآن.

استدار “هان فاي” ليرى الفتى. أطرافه قد تآكلت، واستُبدلت بضباب أسود. اللعنات على جسده تزحف كالدود، وسرعته ازدادت!

“جسد الفتى التهم أرواح تسعة ضحايا. إن استطعت السيطرة عليه، فربما يمكن لتلك الأرواح استعادة ذواتها؟”

وجد شيئًا مفيدًا:

تفحص “هان فاي” التاكسي.

وضع الورقة في جيب قريب من قلبه، ثم ربت على رأس القطة:

“أستطيع نسخ الطقس داخل السيارة، ثم أستدرجه إليها، ربما يمكنني حبسه!”

“لكي تغويه للركوب، لا بد أن يكون أحدنا بالداخل!”

“سهل أن تقول، صعب أن تنفذ.” قال “شياو جيا”،

ضغط “هان فاي” يده على صدره. لمس قطعة الورق من خلال جيبه.

“لكي تغويه للركوب، لا بد أن يكون أحدنا بالداخل!”

كان واثقًا من قدرته الخاصة.

“لا بأس. سأكون أنا.”

“لا يمكنك أخذه لمنزلي!”

شرح “هان فاي” خطته.

كانت قديمة، كأنها سفينة أشباح. السائق والركاب جميعهم مطأطئو الرؤوس.

“أبطئوا لاحقًا، سأقفز لجذب انتباهه. في ذلك الوقت جهّزوا الطقس داخل التاكسي. ثم اهربوا بأقصى سرعة. سأحاول سحبه للداخل.”

راح يفرك صدغيه، ثم شعر بشيء يلمس ذراعه. نظر إلى الأسفل فرأى القطة المجروحة تزحف خارجةً من حقيبة الظهر، ثم تنهار في حضنه وتنظر إليه مباشرة.

ألقى نظرة على الوجوه البشرية فوق السقف. لم تكن غاضبة، بل متحمسة. أرادت هي الأخرى أن تكتمل.

لدهشته، أومأت القطة برأسها. بدت وكأنها تفهم اللغة البشرية البسيطة.

“لن يكون الأمر سهلًا! مجرد نسخ اللعنات أمر معقّد!”

“من؟”

اعترض “شياو جيا”.

ارتجف قلبه من الألم، وكأن شيئًا فظيعًا قد حدث. لم يستطع عقله تذكّره، لكن جسده لم ينسَ.

“لا مشكلة. لقد حفظت معظمها.”

كان واثقًا من قدرته الخاصة.

أخرج “هان فاي” قلمًا من حقيبته، وبدأ يرسم اللعنات داخل السيارة وسط دهشة “لي غوو إر” و”شياو جيا”.

“أبطئوا لاحقًا، سأقفز لجذب انتباهه. في ذلك الوقت جهّزوا الطقس داخل التاكسي. ثم اهربوا بأقصى سرعة. سأحاول سحبه للداخل.”

سارت “لي غوو إر” بشكل متقن، لتمنحه الوقت. تعاونهم كان صامتًا، متناغمًا.

“هان فاي! الفتى لا يزال خلفنا! لا يمكننا العودة إلى المنزل، سيقودنا إليه!”

أما “شياو جيا”، فشعر بأنه خارج اللعبة. ظلوا يتنقلون في الشوارع المظلمة ساعة كاملة، والمدينة كانت تبدو كمتاهة لا مخرج منها.

“لماذا لم تعطيني هذه من قبل؟ هل لأنك لم تتعرفي عليّ؟”

“هل انتهيت؟”

“طفل مزعج…”

سألت “لي غوو إر” بتوتر. لكن فجأة ظهرت حافلة في طريقهم!

قالها وهو يحدّق إليه من خلف القناع.

انحرفت سريعًا لتجنب الاصطدام.

“شخص مهم جدًا بالنسبة لي.”

“اللعنة! هل تعرفين القيادة؟”

دخلت الحافلة المحطة ببطء. وبسبب الحادث الوشيك، تباطأت التاكسي أيضًا.

صرخت “لي غوو إر”، ثم نظرت إلى الحافلة.

عندما لمس “هان فاي” الورقة، شعر بطعنة تخترق قلبه.

كانت قديمة، كأنها سفينة أشباح. السائق والركاب جميعهم مطأطئو الرؤوس.

“هل انتهيت؟”

دخلت الحافلة المحطة ببطء. وبسبب الحادث الوشيك، تباطأت التاكسي أيضًا.

“أنا على وشك الانتهاء. فلنبدأ!”

“لماذا لم تعطيني هذه من قبل؟ هل لأنك لم تتعرفي عليّ؟”

أمسك “هان فاي” بالمرآة، ودفع الأدوات الأخرى إلى “شياو جيا”.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أنت تذكر أماكن الأدوات، صحيح؟”

“قلبي لم يشعر بالخوف عند رؤيتها، إذن لا يوجد نذير موت.”

“أعتقد ذلك…”

“شخص مهم جدًا بالنسبة لي.”

“إن أخطأت، سأموت! وإن متّ، سأزرك كل ليلة!”

وجد شيئًا مفيدًا:

قالها وهو يحدّق إليه من خلف القناع.

استدار “هان فاي” لينظر خلف السيارة. الفتى، بعد أن طُرح خارج السيارة، اصطدم بكومة من القمامة على جانب الطريق. تناثر الدم وشمع الجسد في كل مكان، لكنه ما لبث أن نهض مجددًا، يركض خلف التاكسي كآلة مبرمجة.

“أرجوك لا تفعل!”

كان “هان فاي” يحمل السكين المسمّاة “الرفيق”. ارتجفت النصل بأسماء محفورة في قلبه. بدا أن المهرّج قد أعدّ هذه الشفرة خصيصًا له.

ارتعد “شياو جيا”.

“الشخص المجهول علّم السائق كيف يُحيي، لكنه لم يشرح كيف يسيطر على الفتى… كل هدفه كان خلق وحش.”

“الفتى يقترب!”

“إن أخطأت، سأموت! وإن متّ، سأزرك كل ليلة!”

أبطأت “لي غوو إر”، ففتح “هان فاي” الباب وقفز.

“أبطئوا لاحقًا، سأقفز لجذب انتباهه. في ذلك الوقت جهّزوا الطقس داخل التاكسي. ثم اهربوا بأقصى سرعة. سأحاول سحبه للداخل.”

رآه الفتى، فزمجر واندفع نحوه كالسهم.

ارتجف قلبه من الألم، وكأن شيئًا فظيعًا قد حدث. لم يستطع عقله تذكّره، لكن جسده لم ينسَ.

صرخ “هان فاي”:

قبض على السكين، وانطلق نحو محطة الحافلات، ركض الصبي خلفه مباشرة. اندفع هان فاي إلى داخل الحافلة. انخفضت درجة الحرارة فجأة، وكأنّه غاص في مجمّد. انقشع الضباب عن ذهنه في الحال.

“ضعوا الأشياء واهربوا!” ثم اندفع نحو الحافلة.

رفع السائق والركاب رؤوسهم ببطء. وجوههم الشاحبة كانت تحدّق بهان فاي.

كان قد لاحظ سابقًا أن الحافلة غريبة.

اعترض “شياو جيا”.

ولأنه يدرك أنه لا يستطيع هزيمة الفتى بمفرده، فقد قرر استغلال الحافلة.

شحب وجه “شياو جيا”.

“قلبي لم يشعر بالخوف عند رؤيتها، إذن لا يوجد نذير موت.”

دخلت الحافلة المحطة ببطء. وبسبب الحادث الوشيك، تباطأت التاكسي أيضًا.

كان واثقًا من قدرته الخاصة.

تجمد “هان فاي” و”شياو جيا” من الدهشة.

قبض على السكين، وانطلق نحو محطة الحافلات، ركض الصبي خلفه مباشرة. اندفع هان فاي إلى داخل الحافلة. انخفضت درجة الحرارة فجأة، وكأنّه غاص في مجمّد. انقشع الضباب عن ذهنه في الحال.

رفع السائق والركاب رؤوسهم ببطء. وجوههم الشاحبة كانت تحدّق بهان فاي.

رفع السائق والركاب رؤوسهم ببطء. وجوههم الشاحبة كانت تحدّق بهان فاي.

“بمجرد بدء الطقوس، لا يمكن التوقف. هناك تسع طقوس. إن فشلت الأولى، يجب إكمال البقية قبل تحلل الجسد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

استدار “هان فاي” ليرى الفتى. أطرافه قد تآكلت، واستُبدلت بضباب أسود. اللعنات على جسده تزحف كالدود، وسرعته ازدادت!

اترك تعليقاً لدعمي🔪

ضغط “هان فاي” يده على صدره. لمس قطعة الورق من خلال جيبه.

فصل مدعوم

“طفل مزعج…”

أخرج “هان فاي” قلمًا من حقيبته، وبدأ يرسم اللعنات داخل السيارة وسط دهشة “لي غوو إر” و”شياو جيا”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط