671
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
تمزقت الصور داخل الحقيبة. وامتزجت اللعنات باليأس في المنزل العائلي. خُتمت أرواحهم باليأس. وعندما رفعت العروس مخالبها من جديد، امتدت خمس أصابع رفيعة من بين اللعنات المظلمة!
الفصل 671: الزفاف الملعون
انقلبت طاولة القرابين في الطابق الثاني. سقطت الصحون والأوعية على الأرض. وازدادت رائحة اللحم. وعندما بلغت طاقة الين ذروتها، أمسكت يد شاحبة عملاقة بدرابزين الدرج المؤدي للطابق الثالث. وظهرت طرحة زفاف حمراء. العروس العملاقة، التي بلغ طولها ثلاثة أمتار، تقدّمت نحو هان فاي. جسدها الضخم لامس السقف. وكانت أطرافها مقيدة بأجراس روحية فضية. ومع كل حركة، صدرت أصوات مزعجة منها.
ترجمة: Arisu san
تمزقت الصور داخل الحقيبة. وامتزجت اللعنات باليأس في المنزل العائلي. خُتمت أرواحهم باليأس. وعندما رفعت العروس مخالبها من جديد، امتدت خمس أصابع رفيعة من بين اللعنات المظلمة!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكل شخص ماضٍ وسرٌّ يخفيه. وإذا كان محظوظًا، فسيجد من يشاركه كل شيء: الفرح والحزن، تفاصيل صغيرة قد تملأ الساعات حديثًا لا ينتهي.
فصل مدعوم
هان فاي، الذي فقد ذاكرته، رأى الماضي الذي حاولت تلك المرأة إخفاءه بكل قوتها. لم يعد بينهما أسرار. كانا كصفحتين بيضاوين، اجتمعتا لتشكّلا لوحة يرسمان فيها جمال أحلامهما.
رغم فقدان ذاكرته، قالها بثقة. لم يكن يعرف ما الذي صارت عليه شو تشين بعد موتها، لكنه شعر في أعماقه أن هذه العروس ليست هي. توقفت العروس العملاقة. ثم أمالت رأسها للخلف ببطء. لكن فجأة، رفعت ذراعها وضربت صدر هان فاي!
“هل هي شو تشين؟ أشعر أنني رأيت جانبها الذي لا تريد لأحد أن يراه.” اختفت الظلال تمامًا من المنزل العائلي. وازدادت طاقة الين كثافة. لم يعد هذا المكان يصلح للأحياء. ومع أن ذكريات الرعب لا تزال تملأ رأسه، احتضن هان فاي الدمية القرمزية وتقدّم.
أمسكت بيد العروس العملاقة. وزحفت اللعنات القاسية على جسدها، حتى دمّرتها تمامًا. تحطمت روحها.
كان الأمر غريبًا؛ فرغم فقدانه للذاكرة، حين رأى تلك المرأة المرعبة، لم يشعر بالخوف. امتلأ بالحزن العميق فقط، دون أي مشاعر أخرى. كانت دعوات الزفاف الفارغة متناثرة على الأرض، ورايات حمراء قديمة معلقة على الجدران. على الطاولة، وُضع طبق من حلوى الزفاف. الطابق الثالث كان مُهيأ كغرفة عروس. المالكة انتظرت عريسها، لكنها فشلت مرارًا في تحقيق أمنيتها، إلا أن القدر بدا وكأنه بدأ يتغير.
“أتساءل إن كانت سترى حقيقتي، الآن بعد أن فقدت ذاكرتي.” خلع هان فاي قميصه، ورسم على جسده الرموز التي رآها على جسد الطاهي. كان الهواء باردًا، لكنه ظل هادئًا. بدا أن هذا المنزل المسكون أكثر أمانًا من منزل والديه بالتبني. بعد أن انتهى من الرسم على الجزء العلوي من جسده، خلع بنطاله وحذاءه، وهمّ بإكمال الرسم، حين سمع خطوات على السلالم.
“أتساءل إن كانت سترى حقيقتي، الآن بعد أن فقدت ذاكرتي.” خلع هان فاي قميصه، ورسم على جسده الرموز التي رآها على جسد الطاهي. كان الهواء باردًا، لكنه ظل هادئًا. بدا أن هذا المنزل المسكون أكثر أمانًا من منزل والديه بالتبني. بعد أن انتهى من الرسم على الجزء العلوي من جسده، خلع بنطاله وحذاءه، وهمّ بإكمال الرسم، حين سمع خطوات على السلالم.
**”شو تشين؟”** نظر هان فاي إلى المرأة الملعونة. لقد اتحدت بالكامل مع اللعنات، ولم تعد تملك روحًا.
“هان فاي! أنهينا إعداد الشموع البيضاء، هل نُشعلها الآن؟” صعد شياو جيا الدرج ورأى هان فاي جالسًا على سرير الزفاف، عاريًا تمامًا.
“هل أنتِ من كانت في ذاكرتي؟ لا… لا يجب أن تكوني هكذا.” أمسك هان فاي رأسه. مشاعر مجهولة مزّقت دماغه.
“هذا جزء من الطقس.”
أمسكت بيد العروس العملاقة. وزحفت اللعنات القاسية على جسدها، حتى دمّرتها تمامًا. تحطمت روحها.
“فهمت.” تراجع شياو جيا سريعًا، فلم يرغب بالبقاء هناك أكثر. “هل تحتاج شيئًا آخر؟”
تمزقت الصور داخل الحقيبة. وامتزجت اللعنات باليأس في المنزل العائلي. خُتمت أرواحهم باليأس. وعندما رفعت العروس مخالبها من جديد، امتدت خمس أصابع رفيعة من بين اللعنات المظلمة!
“أشعل كل الشموع، ثم غادر المبنى.”
“هل أنتِ من كانت في ذاكرتي؟ لا… لا يجب أن تكوني هكذا.” أمسك هان فاي رأسه. مشاعر مجهولة مزّقت دماغه.
“حسنًا.” أومأ شياو جيا برأسه. في الماضي، كان يعجب بشجاعة هان فاي، أما الآن، فأصبح ينظر إليه باحترام. من الطابق الثالث، بدأ بإشعال الشموع البيضاء واحدة تلو الأخرى. تراقصت النيران، مكوّنة طريقًا متلألئًا وسط الظلام، كأنه يربط بين عالمين.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حوّل هان فاي انتباهه عن شياو جيا، وعاد إلى رسم الرموز. لم يكن يعرف معناها، بل كان ينسخها من ذاكرته فحسب. لم يكن يعلم ما إن كان الطقس سينجح أم لا.
“هذا جزء من الطقس.”
“يمكنني البدء الآن.” نظر من النافذة، فرأى الشموع البيضاء مشتعلة حتى المفترق. كان نورها الخافت واضحًا في الظلام. ولمنع أي كائنات أخرى من الاقتراب، لم يتردد أكثر. جهّز ما يلزم وجلس بجوار الدمية القرمزية على السرير.
فجأة، انفجرت النوافذ. انطفأت الشموع البيضاء عند المفترق! وبدأت الشموع تنطفئ واحدة تلو الأخرى. شيء ما كان يسير في الظلام، يطفئ الأنوار وهو يقترب. ابتلعت الظلمة كل نور. اختفى الطريق المضاء. ثم انفتح باب المنزل العائلي. سُمعت خطوات. الشموع في الدرج انطفأت. كان أحدهم يصعد!
“المنزل المسكون، الدمى، الخيوط الحمراء، اللعنات… كل شيء جاهز. المشكلة الوحيدة أنني لا أعرف شيئًا عنها، سوى اسمها والماضي الذي كانت تحاول إخفاءه.” كان الطاهي وزوجته قد عاشا قصة حب تجاوزت الموت. ذاكرتاهما اتحدتا. بالمقارنة، لم يكن هان فاي واثقًا من نفسه. “لكن… إن كانت هي، فلا بد أن تأتي.”
**”شو تشين!”** ظهرت صورة المرأة حاملة السكين، بفستانها الملطّخ بالدماء، في ذهنه الخاوي. بدت وكأنها واقفة في غرفة المعيشة، تحدق بهان فاي المقيّد بشيءٍ ما. انهارت الخيوط الدموية، وتدفقت نحوه كالأمواج. انتشرت رائحة الدم، لكنه لم يرَ شيئًا.
تم إنشاء طريق لاستدعاء الروح. وحان وقت الخطوة الأهم. استخدم هان فاي سكين “الرفيق” لجرح كفه، وترك دمه يغمر الخيوط الحمراء. رفع ذراعه ببطء، وغطت الدماء عينيه. همس بكلمتين:
الفصل 671: الزفاف الملعون
**”مرافِق الأرواح!”**
فصل مدعوم
توقفت طاقة الين للحظة، ثم تدفقت نحو هان فاي. انفجرت الشعيرات الدموية في عينيه، وتحطّم صوته. ظهر باب غير مرئي أمامه، جالبًا معه ضغطًا لا يمكن وصفه. بدأت القطعة السوداء بالتمزق مجددًا، وبدأ هان فاي بتكرار اسم شو تشين!
**”شو تشين؟”** نظر هان فاي إلى المرأة الملعونة. لقد اتحدت بالكامل مع اللعنات، ولم تعد تملك روحًا.
لم يعد يتذكر شيئًا عنها، لكنه رأى اليأس المدفون في أعماق قلبها. رآها في أكثر حالاتها بؤسًا وصدقًا.
**”مرافِق الأرواح!”**
**”شو تشين!”** ظهرت صورة المرأة حاملة السكين، بفستانها الملطّخ بالدماء، في ذهنه الخاوي. بدت وكأنها واقفة في غرفة المعيشة، تحدق بهان فاي المقيّد بشيءٍ ما. انهارت الخيوط الدموية، وتدفقت نحوه كالأمواج. انتشرت رائحة الدم، لكنه لم يرَ شيئًا.
حوّل هان فاي انتباهه عن شياو جيا، وعاد إلى رسم الرموز. لم يكن يعرف معناها، بل كان ينسخها من ذاكرته فحسب. لم يكن يعلم ما إن كان الطقس سينجح أم لا.
فجأة، انفجرت النوافذ. انطفأت الشموع البيضاء عند المفترق! وبدأت الشموع تنطفئ واحدة تلو الأخرى. شيء ما كان يسير في الظلام، يطفئ الأنوار وهو يقترب. ابتلعت الظلمة كل نور. اختفى الطريق المضاء. ثم انفتح باب المنزل العائلي. سُمعت خطوات. الشموع في الدرج انطفأت. كان أحدهم يصعد!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
انقلبت طاولة القرابين في الطابق الثاني. سقطت الصحون والأوعية على الأرض. وازدادت رائحة اللحم. وعندما بلغت طاقة الين ذروتها، أمسكت يد شاحبة عملاقة بدرابزين الدرج المؤدي للطابق الثالث. وظهرت طرحة زفاف حمراء. العروس العملاقة، التي بلغ طولها ثلاثة أمتار، تقدّمت نحو هان فاي. جسدها الضخم لامس السقف. وكانت أطرافها مقيدة بأجراس روحية فضية. ومع كل حركة، صدرت أصوات مزعجة منها.
“المنزل المسكون، الدمى، الخيوط الحمراء، اللعنات… كل شيء جاهز. المشكلة الوحيدة أنني لا أعرف شيئًا عنها، سوى اسمها والماضي الذي كانت تحاول إخفاءه.” كان الطاهي وزوجته قد عاشا قصة حب تجاوزت الموت. ذاكرتاهما اتحدتا. بالمقارنة، لم يكن هان فاي واثقًا من نفسه. “لكن… إن كانت هي، فلا بد أن تأتي.”
داسَت على بطاقات الدعوة المغبرة، وتوقفت أمام هان فاي. انحنت واقتربت من وجهه تحت الطرحة. كانت قريبة جدًا. كانت العروس مطابقة للشروط. لم تقاوم الدمية الورقية. وكل ما تبقى هو أن يرفع هان فاي الطرحة لتكتمل الطقوس. رفع يده المربوطة بالخيوط الحمراء، لكنه توقف. “أنتِ لستِ هي.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
رغم فقدان ذاكرته، قالها بثقة. لم يكن يعرف ما الذي صارت عليه شو تشين بعد موتها، لكنه شعر في أعماقه أن هذه العروس ليست هي. توقفت العروس العملاقة. ثم أمالت رأسها للخلف ببطء. لكن فجأة، رفعت ذراعها وضربت صدر هان فاي!
اقتربت من هان فاي، وعيناها المليئتان باللعنات تتوهجان بنور غريب:
رفع النصل لصدها. واحتك النصل بكف العروس. خدشت أظافرها صدره، ففتحت جراحًا نازفة. وزحفت ديدان مسمومة إلى مجرى دمه. غير أن الديدان تسممت وخرجت من جسده ميتة.
“هل أنتِ من كانت في ذاكرتي؟ لا… لا يجب أن تكوني هكذا.” أمسك هان فاي رأسه. مشاعر مجهولة مزّقت دماغه.
تساقط دم هان فاي على الأرض، في نفس البقعة التي وقفت فيها تلك المرأة من قبل. وعاد صوت تقطيع اللحم من جديد. انتشرت رائحته. وتلاشت طاقة الين. وبدأت زينة الزفاف بالنزيف. وزحفت لعنات سوداء من صور الضحايا. تجاوبت مع اليأس الساكن في المنزل. فتراجعت العروس العملاقة. لقد شعرت بوجود شرٍّ فائق.
**”شو تشين؟”** نظر هان فاي إلى المرأة الملعونة. لقد اتحدت بالكامل مع اللعنات، ولم تعد تملك روحًا.
تمزقت الصور داخل الحقيبة. وامتزجت اللعنات باليأس في المنزل العائلي. خُتمت أرواحهم باليأس. وعندما رفعت العروس مخالبها من جديد، امتدت خمس أصابع رفيعة من بين اللعنات المظلمة!
“هل أنتِ من كانت في ذاكرتي؟ لا… لا يجب أن تكوني هكذا.” أمسك هان فاي رأسه. مشاعر مجهولة مزّقت دماغه.
أمسكت بيد العروس العملاقة. وزحفت اللعنات القاسية على جسدها، حتى دمّرتها تمامًا. تحطمت روحها.
**”مرافِق الأرواح!”**
**”ربما لا يمكنني أن أكون عروسه، لكن هذا لا يعني أنكِ تستطيعين.”** المرأة التي تكونت من اللعنات واليأس، استدارت ببطء. جسدها مغطى بالجروح. وجهها الجميل سابقًا صار متشققًا، كأنه على وشك التفتت.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
**”شو تشين؟”** نظر هان فاي إلى المرأة الملعونة. لقد اتحدت بالكامل مع اللعنات، ولم تعد تملك روحًا.
أمسكت بيد العروس العملاقة. وزحفت اللعنات القاسية على جسدها، حتى دمّرتها تمامًا. تحطمت روحها.
“هل أنتِ من كانت في ذاكرتي؟ لا… لا يجب أن تكوني هكذا.” أمسك هان فاي رأسه. مشاعر مجهولة مزّقت دماغه.
**”تمزق جسدي، وسُحقت عظامي، وطُعنت روحي بثلاثة عشر سكينًا، ومِتُّ تسعًا وتسعين مرة…”** استدارت المرأة. وانفجرت موجة من الكراهية ضربت الجدران. ومع تشققات وجهها، بقيت ملامحها جميلة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
اقتربت من هان فاي، وعيناها المليئتان باللعنات تتوهجان بنور غريب:
**”لكنني لا أمانع. من أجلك… أنا مستعدة أن أموت مرة أخرى.”**
**”لكنني لا أمانع. من أجلك… أنا مستعدة أن أموت مرة أخرى.”**
تم إنشاء طريق لاستدعاء الروح. وحان وقت الخطوة الأهم. استخدم هان فاي سكين “الرفيق” لجرح كفه، وترك دمه يغمر الخيوط الحمراء. رفع ذراعه ببطء، وغطت الدماء عينيه. همس بكلمتين:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
**”لكنني لا أمانع. من أجلك… أنا مستعدة أن أموت مرة أخرى.”**
اترك تعليقاً لدعمي🔪
**”شو تشين!”** ظهرت صورة المرأة حاملة السكين، بفستانها الملطّخ بالدماء، في ذهنه الخاوي. بدت وكأنها واقفة في غرفة المعيشة، تحدق بهان فاي المقيّد بشيءٍ ما. انهارت الخيوط الدموية، وتدفقت نحوه كالأمواج. انتشرت رائحة الدم، لكنه لم يرَ شيئًا.
فصل مدعوم
**”ربما لا يمكنني أن أكون عروسه، لكن هذا لا يعني أنكِ تستطيعين.”** المرأة التي تكونت من اللعنات واليأس، استدارت ببطء. جسدها مغطى بالجروح. وجهها الجميل سابقًا صار متشققًا، كأنه على وشك التفتت.
لكل شخص ماضٍ وسرٌّ يخفيه. وإذا كان محظوظًا، فسيجد من يشاركه كل شيء: الفرح والحزن، تفاصيل صغيرة قد تملأ الساعات حديثًا لا ينتهي.
