Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 672

672

672

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“كل شيء تم ترتيبه بواسطة النص. على الممثلين اتباع النص.” ارتسمت ابتسامة قاسية خلف القناع. لم تعد عيناه تائهتين.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

راح يتحدث بسرعة، وتبدّلت ملامحه.

الفصل 672: تعاون؟

“يا للأسف. في هذه المدينة بأكملها، مالك هذا المكان فقط من أراد توحيد اللاعبين لاجتياز اللعبة معًا.”

ترجمة: Arisu san

“لا أزال لا أتذكر ماضيّ، لكنني تذكرتكِ. وهذا يكفيني.” نزل هان فاي السلالم، مرورًا برماد الشموع البيضاء. وبمجرد عودته إلى الواقع، بدأ عقرب الساعة يتحرك مجددًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تلك الشفاه التي لم تبتسم يومًا بدأت تنحني ببطء. المشاعر التي كبتها طويلًا بدأت تنفجر، مدفوعة بقوة خفية.

العينان المليئتان باللعنات، الشفتان اللتان تذوّقتا اليأس، والوجه الساحر اقترب من هان فاي. كانت مصابة. قد تخلّت عن روحها. خرجت من اللعنة وعانقت رأس هان فاي. نظرت إلى وجهه الذي لم يعد يتذكرها.

“إن كان هذا كل ما يستطيع فعله الضحك المجنون، فهو لا يُشكّل تهديدًا بالنسبة لي.” أخرج هان فاي “الرفيق”، ونظر إلى الرجل الضاحك. “أخبرني أحد الرؤساء المتطفلين أنه يجب أن أحذر من خمسة أنواع من الأشخاص في هذه المدينة. وأنت أحدهم. سبب قدومي إليك بسيط… هل ترغب في التعاون معي لطرد الأنواع الأربعة الأخرى من هذه المدينة؟”

“قد لا أُشفَى أبدًا. قد أختفي في المرة القادمة التي ترمش فيها. لذا، أرجوك لا تتركني حين تنظر إلي. عانقني بشدة، هكذا.” كانت اللعنات تتدفق عبر جراحها. تسع وتسعون وفاة وتسع وتسعون ذكرى جعلت شو تشين تصبح على هذا النحو. ومع ذلك، لم يكن في كلماتها أي ندم. وثقت بهان فاي تمامًا ووضعت آخر رهانها عليه. “هذا كل شيء. عانقني بإحكام!”

“لديك طيبة زائفة. تُحسن إلى الجميع، إلا نفسك. ألا ترى أن هذا ظلم بحقك؟”

سيطرت المرأة المصنوعة من اللعنات على عيني هان فاي. ختمت نفسها في ذهنه.

بعد أن نظفوا محطتين إضافيتين، رأى هان فاي طالبًا في المحطة الثالثة. أو بالأحرى، شخصًا بالغًا يرتدي زيًّا مدرسيًا. كان في العشرينيات، وجهه شاحب، يرتدي نظارة ويحمل حقيبة مدرسية قديمة. لم يكن يجرؤ على الوقوف مع بقية الركاب، بل وقف في الزاوية وحده. لم يكن يمانع أن يتجاوزوه في الصف. كان معتادًا على أن يكون الأخير.

بدأ القماش الأسود الذي كان يغطي الذكرى يتغير. شد هان فاي ذراعيه وهمس بخطوة الزواج الشبحي الأخيرة:

“القيامة!”

“القيامة!”

بدأ القماش الأسود الذي كان يغطي الذكرى يتغير. شد هان فاي ذراعيه وهمس بخطوة الزواج الشبحي الأخيرة:

تدفقت اللعنات اللامتناهية إلى دمية الورق عبر الخيوط الحمراء. فتحت دمية الورق الممزقة عينيها. وانعكست فيهما ليلة لا تنتهي، ومدينة تنتشر، وهان فاي إلى جوارها.

“جذب الطقس شيئًا آخر، لكنها قُتلت بواسطة دمية الورق.” طرق هان فاي نافذة السيارة. ظهرت وجوه بشرية على السقف. وضع يده فوق تلك الوجوه.

لم تكن دمية الورق قادرة على الكلام، لكن تعابير وجهها كانت نابضة بالحياة. بدا وكأنها قد سكنت داخلها. امتص الباب اليأس والطاقة الين من منزل الأجداد. كان هناك حقد خافت ينبض في قلب الدمية، فشدت الخيط الأحمر واتكأت على هان فاي. وفي اللحظة التي اكتملت فيها القيامة، ضاق بصر هان فاي قليلًا. رأى الوفيات التسع والتسعين لتلك المرأة. كانت وفيات مروعة، مزّقت قلبه. اضطرب ذهنه بأمواج متلاطمة، وارتطمت تلك الأمواج بالقماش الأسود الذي كان يقمع ذاكرته!

شعرت لي غوو إر أن هان فاي كان يتحدث عن شيء أعمق.

ارتجف جسده دون توقف. تمزق الشق الموجود في القماش الأسود. وتعالى صدى صوته في ذهنه:

“إن أصروا على منعي، فسأكون أنا من يُدمَّر.”

“إذًا، لقد أوقفتك بالفعل تسعًا وتسعين مرة…”

أراد الرجل أن يتقدّم، لكن هان فاي اعترض طريقه.

“ما الذي يمكنني فعله كي تبقي؟”

“لقد كبرت، ومع ذلك لا تزال ترتدي زيّك المدرسي، عالقًا في الماضي، خائفًا من التقدم.”

“أأمنحك الأمل؟ أم أطردكِ قبل أن نبدأ؟ أم أُشعل المدينة خرابًا، وأجعل القمر ينوح، وأُطلق فوضى الأشباح؟”

مرّ الوقت. كان منتصف الليل.

اختفت اللعنات عن جسده. رفع هان فاي رأسه. وكانت عيناه قد تغيرتا.

كان الرجل يلهث، فهو لم يعتد على الحديث بهذه الكثرة.

ارتدى بدلته وقناع الابتسامة البيضاء، وعانق دمية الورق الدامية بإحكام.

“كل شيء تم ترتيبه بواسطة النص. على الممثلين اتباع النص.” ارتسمت ابتسامة قاسية خلف القناع. لم تعد عيناه تائهتين.

“كل شيء تم ترتيبه بواسطة النص. على الممثلين اتباع النص.” ارتسمت ابتسامة قاسية خلف القناع. لم تعد عيناه تائهتين.

“أن يراك الآخرون طيبًا لمجرد أنك تلوم نفسك باستمرار… هذا كل ما لدي.”

“لا أزال لا أتذكر ماضيّ، لكنني تذكرتكِ. وهذا يكفيني.” نزل هان فاي السلالم، مرورًا برماد الشموع البيضاء. وبمجرد عودته إلى الواقع، بدأ عقرب الساعة يتحرك مجددًا.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

فتح الباب. وبعد مغادرة هان فاي، اختفى المبنى المصنوع من ذكريات شو تشين من المدينة. لقد أعطت آخر ذرة من هوسها إلى هان فاي عبر الدمية. لم يتبقَّ لها شيء.

كان الرجل يلهث، فهو لم يعتد على الحديث بهذه الكثرة.

داعب النسيم شعر هان فاي. لم يعد خلفه منزل الأجداد، بل طريقٌ متعرج وسط الظلام.

قاد التاكسي وسط الظلام. جمع هان فاي آخر الأغراض التي خبأها سائق التاكسي، ثم ذهب إلى فندق “الحياة المثالية” لجمع بعض “الأدلة”.

“إشعار للاعب 0000! لقد وصلت إلى المرحلة السادسة!” وسرعان ما اختفى الصوت الآلي، ليحل محله صوت شياو جيا:

ارتدى بدلته وقناع الابتسامة البيضاء، وعانق دمية الورق الدامية بإحكام.

“هان فاي! هل نجح الزواج من الشبح؟”

فصل مدعوم

ركض شياو جيا وشياو يو نحوه. أومأ هان فاي برأسه.

كان الرجل يلهث، فهو لم يعتد على الحديث بهذه الكثرة.

“لكن… يبدو أنك مختلف عن السابق؟”

كانت لي غوو إر تعلم أنه بمجرد أن تبدأ الشرطة التحقيق، فإن هذا الفندق سيُغلق، بغض النظر عمّا يحدث لـ إف.

اهتز الهاتف حول عنق شياو يو. والدتها كانت خائفة.

“ألست منزعجًا أنني أخذت مكانك؟”

“ربما تتخيلين فقط. هيا بنا إلى السيارة. لا يزال أمامنا الكثير من الأمور الليلة.” نظر هان فاي إلى البعيد. كانت هناك نافذة في شقة ما. حدّق بها دون خوف.

“لا أنوي التعاون معه. بل سنقتل الجميع، ثم نجد طريقة لقتل بعضنا البعض.”

“ألن نعود إلى المنزل؟”

تقدّم هان فاي خطوة.

“المنزل؟ أين هو المنزل؟” دخل هان فاي التاكسي وأغلق الباب.

من تراكمت في قلبه الكآبة، يكون فريسة سهلة لهذا الكيان.

“لقد حصلنا على خمس نقاط إضافية، ليصبح المجموع 35 نقطة. هل تمكنت من قتل روح عالقة في ذلك المبنى؟” بدأت لي غوو إر تشغيل السيارة. لاحظت أن هان فاي قد تغيّر. بدا كأنه قد ابتعد خطوة عنهم. فقد بعض دفئه واكتسب شيئًا من الخطر.

صمتت لي غوو إر. لم يتجرأ شياو جيا وشياو يو على قول شيء. كانت هذه أول مرة يرون فيها غضب هان فاي. غضب بارد وقاتل.

“جذب الطقس شيئًا آخر، لكنها قُتلت بواسطة دمية الورق.” طرق هان فاي نافذة السيارة. ظهرت وجوه بشرية على السقف. وضع يده فوق تلك الوجوه.

“توقف عن الكلام…”

“سندفن الضحايا أولًا، ثم نذهب إلى مركز الشرطة.”

“هل تنوي التعاون مع ذلك المجنون؟” هزّ شياو جيا رأسه.

“مركز الشرطة؟” استدارت لي غوو إر بدهشة. “هل أنت جاد؟”

تلك الشفاه التي لم تبتسم يومًا بدأت تنحني ببطء. المشاعر التي كبتها طويلًا بدأت تنفجر، مدفوعة بقوة خفية.

“نحن على وشك تقديم هدية كبيرة لـ إف.”

سيطرت المرأة المصنوعة من اللعنات على عيني هان فاي. ختمت نفسها في ذهنه.

“هل تنوي إلقاء اللوم على إف في مقتل ضحايا التاكسي؟” كانت لي غوو إر ذكية.

كانت لي غوو إر تعلم أنه بمجرد أن تبدأ الشرطة التحقيق، فإن هذا الفندق سيُغلق، بغض النظر عمّا يحدث لـ إف.

“لكن هذا خطير للغاية. قد نكشف أنفسنا.”

ركض شياو جيا وشياو يو نحوه. أومأ هان فاي برأسه.

“كيف يجمع المرء النقاط قبل هذا؟” نظر هان فاي للأمام.

“أن يراك الآخرون طيبًا لمجرد أنك تلوم نفسك باستمرار… هذا كل ما لدي.”

“لقد قتل إف أكثر من شخص. السكين السوداء التي يحملها هي الدليل الأقوى. لا يستطيع تحمّل تحقيق.”

فتح الباب. وبعد مغادرة هان فاي، اختفى المبنى المصنوع من ذكريات شو تشين من المدينة. لقد أعطت آخر ذرة من هوسها إلى هان فاي عبر الدمية. لم يتبقَّ لها شيء.

صمتت لي غوو إر. لم يتجرأ شياو جيا وشياو يو على قول شيء. كانت هذه أول مرة يرون فيها غضب هان فاي. غضب بارد وقاتل.

داعب النسيم شعر هان فاي. لم يعد خلفه منزل الأجداد، بل طريقٌ متعرج وسط الظلام.

قاد التاكسي وسط الظلام. جمع هان فاي آخر الأغراض التي خبأها سائق التاكسي، ثم ذهب إلى فندق “الحياة المثالية” لجمع بعض “الأدلة”.

“طيب؟” ابتسم الرجل بابتسامة محرجة. لكنها كانت مرة.

“يا للأسف. في هذه المدينة بأكملها، مالك هذا المكان فقط من أراد توحيد اللاعبين لاجتياز اللعبة معًا.”

كان هان فاي يلهو بـ”الرفيق”.

كانت لي غوو إر تعلم أنه بمجرد أن تبدأ الشرطة التحقيق، فإن هذا الفندق سيُغلق، بغض النظر عمّا يحدث لـ إف.

ترجمة: Arisu san

“الحياة المثالية؟” نظر هان فاي إلى اللافتة داخل السيارة.

“إذًا، لا تزال شخصًا طيبًا.”

“إن أصروا على منعي، فسأكون أنا من يُدمَّر.”

راح يتحدث بسرعة، وتبدّلت ملامحه.

شعرت لي غوو إر أن هان فاي كان يتحدث عن شيء أعمق.

تلك الشفاه التي لم تبتسم يومًا بدأت تنحني ببطء. المشاعر التي كبتها طويلًا بدأت تنفجر، مدفوعة بقوة خفية.

“هيا، لنذهب إلى مركز الشرطة.” وصل الهاربون إلى هناك عند منتصف الليل. قدّم هان فاي “هديته” إلى الشرطة. كان بارعًا في ذلك، كأنه معتاد عليه. أما الآخرون في السيارة، فلم يكونوا بتلك الشجاعة. وحين عاد هان فاي، شغّلت لي غوو إر المحرّك وانطلقت بسرعة.

تبع التاكسي الحافلة. وبعد أن قتل هان فاي الأشباح المنتظرين عند محطة التوقف، واصلوا طريقهم. إن أراد “الضحك المجنون” التسلل وسط الركاب، فسيلتقون به. وإن كان قد استحوذ على أحد العاملين في المدينة الترفيهية داخل الحافلة، فسينزل للتحقق من الشذوذ.

“لا تتجولي عشوائيًا. علينا الذهاب إلى المحطة الأولى من خط الحافلة رقم 1 الآن.” اتكأ هان فاي على المقعد. لم يستطع الآخرون رؤية تعبير وجهه خلف القناع الأبيض.

“ربما تتخيلين فقط. هيا بنا إلى السيارة. لا يزال أمامنا الكثير من الأمور الليلة.” نظر هان فاي إلى البعيد. كانت هناك نافذة في شقة ما. حدّق بها دون خوف.

“لماذا هناك؟”

“لا بدّ أن يكون هناك شخصٌ ما في المؤخرة.”

“هل تتذكرون الحافلة المتجهة إلى المدينة الترفيهية؟ روح الضحك المجنون أرادت التسلل إلى المدينة عبر تلك الحافلة. علينا أن نجد الضحك المجنون.”

تبع التاكسي الحافلة. وبعد أن قتل هان فاي الأشباح المنتظرين عند محطة التوقف، واصلوا طريقهم. إن أراد “الضحك المجنون” التسلل وسط الركاب، فسيلتقون به. وإن كان قد استحوذ على أحد العاملين في المدينة الترفيهية داخل الحافلة، فسينزل للتحقق من الشذوذ.

كان هان فاي يلهو بـ”الرفيق”.

من تراكمت في قلبه الكآبة، يكون فريسة سهلة لهذا الكيان.

“هناك الكثير من اللاعبين في هذه المدينة. علينا التخلص من بعضهم.”

مرّ الوقت. كان منتصف الليل.

“هل تنوي التعاون مع ذلك المجنون؟” هزّ شياو جيا رأسه.

“هل تنوي إلقاء اللوم على إف في مقتل ضحايا التاكسي؟” كانت لي غوو إر ذكية.

“رأيت كل شيء ذلك اليوم. الرجل انفجر ضاحكًا فجأة، ثم خرج ذراع من جسده. ومات على الفور! إن تعاونت معه، قد ينتهي بك المطاف مثله!”

“لقد حصلنا على خمس نقاط إضافية، ليصبح المجموع 35 نقطة. هل تمكنت من قتل روح عالقة في ذلك المبنى؟” بدأت لي غوو إر تشغيل السيارة. لاحظت أن هان فاي قد تغيّر. بدا كأنه قد ابتعد خطوة عنهم. فقد بعض دفئه واكتسب شيئًا من الخطر.

“لا أنوي التعاون معه. بل سنقتل الجميع، ثم نجد طريقة لقتل بعضنا البعض.”

أراد الرجل أن يتقدّم، لكن هان فاي اعترض طريقه.

نقر هان فاي على النافذة. كان الإيقاع خفيفًا ومسترخيًا. اندفع التاكسي عبر الليل، ووصل إلى المحطة الأولى. عثر هان فاي على حافلة تتجه إلى المدينة الترفيهية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لا أحد يعلم كم حافلة تسلك هذا الطريق، ولا يمكننا التأكد أن الشخص الذي تبحث عنه على هذه الحافلة.”

“كل شيء تم ترتيبه بواسطة النص. على الممثلين اتباع النص.” ارتسمت ابتسامة قاسية خلف القناع. لم تعد عيناه تائهتين.

“لا بأس. سنتبعها. ونقتل أي شبح يعيق طريقنا.”

كان الرجل يلهث، فهو لم يعتد على الحديث بهذه الكثرة.

نظر هان فاي إلى المحطات خارج النافذة.

“ربما تتخيلين فقط. هيا بنا إلى السيارة. لا يزال أمامنا الكثير من الأمور الليلة.” نظر هان فاي إلى البعيد. كانت هناك نافذة في شقة ما. حدّق بها دون خوف.

إن كانت الحافلة مليئة بالأشباح، فإن الركاب الذين يركبونها سيكونون في خطر. في تلك الحالة، من الأفضل قتل الركاب قبل أن يركبوا.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

تبع التاكسي الحافلة. وبعد أن قتل هان فاي الأشباح المنتظرين عند محطة التوقف، واصلوا طريقهم. إن أراد “الضحك المجنون” التسلل وسط الركاب، فسيلتقون به. وإن كان قد استحوذ على أحد العاملين في المدينة الترفيهية داخل الحافلة، فسينزل للتحقق من الشذوذ.

“كل شيء تم ترتيبه بواسطة النص. على الممثلين اتباع النص.” ارتسمت ابتسامة قاسية خلف القناع. لم تعد عيناه تائهتين.

مرّ الوقت. كان منتصف الليل.

قاد التاكسي وسط الظلام. جمع هان فاي آخر الأغراض التي خبأها سائق التاكسي، ثم ذهب إلى فندق “الحياة المثالية” لجمع بعض “الأدلة”.

بعد أن نظفوا محطتين إضافيتين، رأى هان فاي طالبًا في المحطة الثالثة. أو بالأحرى، شخصًا بالغًا يرتدي زيًّا مدرسيًا. كان في العشرينيات، وجهه شاحب، يرتدي نظارة ويحمل حقيبة مدرسية قديمة. لم يكن يجرؤ على الوقوف مع بقية الركاب، بل وقف في الزاوية وحده. لم يكن يمانع أن يتجاوزوه في الصف. كان معتادًا على أن يكون الأخير.

“هيا، لنذهب إلى مركز الشرطة.” وصل الهاربون إلى هناك عند منتصف الليل. قدّم هان فاي “هديته” إلى الشرطة. كان بارعًا في ذلك، كأنه معتاد عليه. أما الآخرون في السيارة، فلم يكونوا بتلك الشجاعة. وحين عاد هان فاي، شغّلت لي غوو إر المحرّك وانطلقت بسرعة.

“أوقفي السيارة.”

خرج هان فاي من التاكسي وسار نحو موقف الحافلات.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وبعد أن رآه الرجل البالغ، تراجع خطوة وأفسح له المكان.

“ربما تتخيلين فقط. هيا بنا إلى السيارة. لا يزال أمامنا الكثير من الأمور الليلة.” نظر هان فاي إلى البعيد. كانت هناك نافذة في شقة ما. حدّق بها دون خوف.

“ألست منزعجًا أنني أخذت مكانك؟”

“لقد قتل إف أكثر من شخص. السكين السوداء التي يحملها هي الدليل الأقوى. لا يستطيع تحمّل تحقيق.”

التفت إليه هان فاي.

“قد لا أُشفَى أبدًا. قد أختفي في المرة القادمة التي ترمش فيها. لذا، أرجوك لا تتركني حين تنظر إلي. عانقني بشدة، هكذا.” كانت اللعنات تتدفق عبر جراحها. تسع وتسعون وفاة وتسع وتسعون ذكرى جعلت شو تشين تصبح على هذا النحو. ومع ذلك، لم يكن في كلماتها أي ندم. وثقت بهان فاي تمامًا ووضعت آخر رهانها عليه. “هذا كل شيء. عانقني بإحكام!”

ارتبكت نظرات الرجل.

“إن أصروا على منعي، فسأكون أنا من يُدمَّر.”

“هذا المكان من حقك.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لا بدّ أن يكون هناك شخصٌ ما في المؤخرة.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال الرجل بعد تردد طويل. خدش شعره المتّسخ.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“كيف أصبحت على هذا النحو؟ هل تخبرني بما حدث لك؟”

“ربما تتخيلين فقط. هيا بنا إلى السيارة. لا يزال أمامنا الكثير من الأمور الليلة.” نظر هان فاي إلى البعيد. كانت هناك نافذة في شقة ما. حدّق بها دون خوف.

لم يعرف هان فاي بعد نوع الشخص الذي قد يستحوذ عليه الضحك المجنون. ويبدو أن أصحاب البنية الأضعف هم الأكثر عرضة للاستحواذ.

العينان المليئتان باللعنات، الشفتان اللتان تذوّقتا اليأس، والوجه الساحر اقترب من هان فاي. كانت مصابة. قد تخلّت عن روحها. خرجت من اللعنة وعانقت رأس هان فاي. نظرت إلى وجهه الذي لم يعد يتذكرها.

“لم يحدث لي شيء. لم يضايقني أحد. كنت أعيش حياتي بسلام… لم أقم بأي شيء غير قانوني…”

“رأيت كل شيء ذلك اليوم. الرجل انفجر ضاحكًا فجأة، ثم خرج ذراع من جسده. ومات على الفور! إن تعاونت معه، قد ينتهي بك المطاف مثله!”

كان الرجل يلهث، فهو لم يعتد على الحديث بهذه الكثرة.

تبع التاكسي الحافلة. وبعد أن قتل هان فاي الأشباح المنتظرين عند محطة التوقف، واصلوا طريقهم. إن أراد “الضحك المجنون” التسلل وسط الركاب، فسيلتقون به. وإن كان قد استحوذ على أحد العاملين في المدينة الترفيهية داخل الحافلة، فسينزل للتحقق من الشذوذ.

“إذًا، لا تزال شخصًا طيبًا.”

كانت لي غوو إر تعلم أنه بمجرد أن تبدأ الشرطة التحقيق، فإن هذا الفندق سيُغلق، بغض النظر عمّا يحدث لـ إف.

“طيب؟” ابتسم الرجل بابتسامة محرجة. لكنها كانت مرة.

“ألن نعود إلى المنزل؟”

“أن يراك الآخرون طيبًا لمجرد أنك تلوم نفسك باستمرار… هذا كل ما لدي.”

“ألست منزعجًا أنني أخذت مكانك؟”

“لديك طيبة زائفة. تُحسن إلى الجميع، إلا نفسك. ألا ترى أن هذا ظلم بحقك؟”

“لم يحدث لي شيء. لم يضايقني أحد. كنت أعيش حياتي بسلام… لم أقم بأي شيء غير قانوني…”

تقدّم هان فاي خطوة.

“لا تتجولي عشوائيًا. علينا الذهاب إلى المحطة الأولى من خط الحافلة رقم 1 الآن.” اتكأ هان فاي على المقعد. لم يستطع الآخرون رؤية تعبير وجهه خلف القناع الأبيض.

“لقد كبرت، ومع ذلك لا تزال ترتدي زيّك المدرسي، عالقًا في الماضي، خائفًا من التقدم.”

“إن كان هذا كل ما يستطيع فعله الضحك المجنون، فهو لا يُشكّل تهديدًا بالنسبة لي.” أخرج هان فاي “الرفيق”، ونظر إلى الرجل الضاحك. “أخبرني أحد الرؤساء المتطفلين أنه يجب أن أحذر من خمسة أنواع من الأشخاص في هذه المدينة. وأنت أحدهم. سبب قدومي إليك بسيط… هل ترغب في التعاون معي لطرد الأنواع الأربعة الأخرى من هذه المدينة؟”

“توقف عن الكلام…”

التفت إليه هان فاي.

أراد الرجل أن يتقدّم، لكن هان فاي اعترض طريقه.

“هان فاي! هل نجح الزواج من الشبح؟”

لم يكن الرجل يتوقع ذلك، فسقط أرضًا.

نهض الرجل من الأرض. نظر إلى الحافلة التي بدأت بالتحرك، وبدت عليه علامات اليأس.

“لدي وسيلة توصل خاصة بي. أجبني على أسئلتي، وسأقلك إلى المدينة الترفيهية.”

“لقد كبرت، ومع ذلك لا تزال ترتدي زيّك المدرسي، عالقًا في الماضي، خائفًا من التقدم.”

“لا حاجة لذلك.”

“إشعار للاعب 0000! لقد وصلت إلى المرحلة السادسة!” وسرعان ما اختفى الصوت الآلي، ليحل محله صوت شياو جيا:

نهض الرجل من الأرض. نظر إلى الحافلة التي بدأت بالتحرك، وبدت عليه علامات اليأس.

“لقد حصلنا على خمس نقاط إضافية، ليصبح المجموع 35 نقطة. هل تمكنت من قتل روح عالقة في ذلك المبنى؟” بدأت لي غوو إر تشغيل السيارة. لاحظت أن هان فاي قد تغيّر. بدا كأنه قد ابتعد خطوة عنهم. فقد بعض دفئه واكتسب شيئًا من الخطر.

“دعني أركب الحافلة. أرجوك!”

التفت إليه هان فاي.

راح يتحدث بسرعة، وتبدّلت ملامحه.

كان هان فاي يلهو بـ”الرفيق”.

تلك الشفاه التي لم تبتسم يومًا بدأت تنحني ببطء. المشاعر التي كبتها طويلًا بدأت تنفجر، مدفوعة بقوة خفية.

التفت إليه هان فاي.

“دعني أركب الحافلة. علي الذهاب إلى المدينة الترفيهية!”

“إن كان هذا كل ما يستطيع فعله الضحك المجنون، فهو لا يُشكّل تهديدًا بالنسبة لي.” أخرج هان فاي “الرفيق”، ونظر إلى الرجل الضاحك. “أخبرني أحد الرؤساء المتطفلين أنه يجب أن أحذر من خمسة أنواع من الأشخاص في هذه المدينة. وأنت أحدهم. سبب قدومي إليك بسيط… هل ترغب في التعاون معي لطرد الأنواع الأربعة الأخرى من هذه المدينة؟”

التقط حقيبته. وبسبب عجالته، سقط ما بداخلها. كانت مملوءة بثياب دامية وسكين. التقطها على عجل ليعيدها إلى الحقيبة. لكن سحّاب الحقيبة انكسر، ولم يعرف ماذا يفعل.

شعرت لي غوو إر أن هان فاي كان يتحدث عن شيء أعمق.

“لم يكن الأمر هكذا. كنت دومًا مطيعًا. استمعت إلى والديّ، لم أسبب أي متاعب. دائمًا أعتذر… لكن هذا ليس خطئي. لم أقتلهم! هذه الأشياء ليست لي! شخص آخر وضعها في حقيبتي!” جسده كان ناضجًا، لكن عقله بقي متجمدًا عند سن صغيرة. “صدقني، لم أقتل والديّ! اسأل الجيران! أنا دائمًا الطفل المثالي في الحي! لم أفعل أي شيء شائن! صدقني، أرجوك لا تخبر أحدًا بما رأيته!”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كان يحتضن حقيبته الممزقة، والملابس المتسخة من حوله، بينما استمر في ترديد هذه العبارات… لكن ابتسامته الغريبة اتسعت شيئًا فشيئًا. وحين انقطعت تلك الشعرة في عقله، انفجرت مشاعره السوداوية!

“لا أحد سيصدق أنني قتلتهم! حتى هم لن يصدقوا! لطالما كنت الطفل الأكثر طاعة! لماذا دائمًا يُضطهد الأطفال المطيعون؟” انبعث ضحك حاد مجنون. راقب هان فاي انهيار الرجل بالكامل، وكيف استحوذ عليه الضحك المجنون. لم يكن يعرف ماهية هذا الكيان تمامًا، ولا طبيعة قوته، لكنه بات يعلم أن الضحك المجنون لا يتلبس إلا أولئك الذين راكموا قدرًا هائلًا من المشاعر السلبية.

تشقق فمه، وجحظت عيناه، وارتسمت على وجهه ابتسامة مبالغ فيها.

نهض الرجل من الأرض. نظر إلى الحافلة التي بدأت بالتحرك، وبدت عليه علامات اليأس.

“لا أحد سيصدق أنني قتلتهم! حتى هم لن يصدقوا! لطالما كنت الطفل الأكثر طاعة! لماذا دائمًا يُضطهد الأطفال المطيعون؟” انبعث ضحك حاد مجنون. راقب هان فاي انهيار الرجل بالكامل، وكيف استحوذ عليه الضحك المجنون. لم يكن يعرف ماهية هذا الكيان تمامًا، ولا طبيعة قوته، لكنه بات يعلم أن الضحك المجنون لا يتلبس إلا أولئك الذين راكموا قدرًا هائلًا من المشاعر السلبية.

“لا أنوي التعاون معه. بل سنقتل الجميع، ثم نجد طريقة لقتل بعضنا البعض.”

من تراكمت في قلبه الكآبة، يكون فريسة سهلة لهذا الكيان.

التفت إليه هان فاي.

“إن كان هذا كل ما يستطيع فعله الضحك المجنون، فهو لا يُشكّل تهديدًا بالنسبة لي.” أخرج هان فاي “الرفيق”، ونظر إلى الرجل الضاحك. “أخبرني أحد الرؤساء المتطفلين أنه يجب أن أحذر من خمسة أنواع من الأشخاص في هذه المدينة. وأنت أحدهم. سبب قدومي إليك بسيط… هل ترغب في التعاون معي لطرد الأنواع الأربعة الأخرى من هذه المدينة؟”

“لم يحدث لي شيء. لم يضايقني أحد. كنت أعيش حياتي بسلام… لم أقم بأي شيء غير قانوني…”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم تكن دمية الورق قادرة على الكلام، لكن تعابير وجهها كانت نابضة بالحياة. بدا وكأنها قد سكنت داخلها. امتص الباب اليأس والطاقة الين من منزل الأجداد. كان هناك حقد خافت ينبض في قلب الدمية، فشدت الخيط الأحمر واتكأت على هان فاي. وفي اللحظة التي اكتملت فيها القيامة، ضاق بصر هان فاي قليلًا. رأى الوفيات التسع والتسعين لتلك المرأة. كانت وفيات مروعة، مزّقت قلبه. اضطرب ذهنه بأمواج متلاطمة، وارتطمت تلك الأمواج بالقماش الأسود الذي كان يقمع ذاكرته!

اترك تعليقاً لدعمي🔪

تبع التاكسي الحافلة. وبعد أن قتل هان فاي الأشباح المنتظرين عند محطة التوقف، واصلوا طريقهم. إن أراد “الضحك المجنون” التسلل وسط الركاب، فسيلتقون به. وإن كان قد استحوذ على أحد العاملين في المدينة الترفيهية داخل الحافلة، فسينزل للتحقق من الشذوذ.

فصل مدعوم

ركض شياو جيا وشياو يو نحوه. أومأ هان فاي برأسه.

“لا بأس. سنتبعها. ونقتل أي شبح يعيق طريقنا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط