680
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
صرخت لي غوو إر: “ما الذي تفعلينه؟!”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
اترك تعليقاً لدعمي🔪
الفصل 680: مدراء المدينة الترفيهية
ثم داست النمل تحت قدمها وسحقته: “سأجعلهم يشعرون بالغيرة مني. سأجعلهم يصبحون كما كنت في الماضي.”
ترجمة: Arisu san
سأل هان فاي: “لماذا تنادينه بالعم لي؟ أشعر أنه أكبر من أن يكون عمّك، بل جدك.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سأل هان فاي: “هل تعرف ما حدث هناك؟”
لم يعتبر هان فاي نفسه يومًا قديسًا، كلّ ما أراده فقط هو أن يبقى ضميره صامتًا. وعندما رأى الفتاة تنوي القفز، أسرع إلى إيقافها دون تردد. هذا الاندفاع المفاجئ في اللطف منحه مكافأة غير متوقعة. وبينما كان واقفًا بجانبها، بدأ يردّد مصطلحات “مهنية” تتعلق بطقس القيامة. حدّقت فيه الفتاة منذهلة.
وصلت إلى البوابة. كان هناك عجوز جالس في كشك الحراسة المتداعي. عيناه مغطاتان بالمياه البيضاء، إحدى أذنيه محترقة، وساقه مصابة تجعله يعرج.
قال لها: “أعلم أنّك تكرهين أولئك الناس وترغبين في قتلهم. لكن إن استمعتِ للملف الشخصي المظلم، فلن تضرّيهم فحسب، بل ستغرقين في يأسٍ أعمق.”
قالت الفتاة وهي تلتفت: “تمسكوا بي. مباني هذا الحي متصلة ببعضها كالمتاهة.”
مقارنةً بالملف الشخصي المظلم، بدا هان فاي كشيطان خرج من الهاوية. كان لطيفًا وودودًا، ووسيمًا إلى حدّ ما، وصوته يحمل نوعًا من السحر. بجانبه، بدا الملف الشخصي المظلم مظلمًا وماكرًا، مثل جرذ يختبئ في مجارٍ قذرة.
لم يعتبر هان فاي نفسه يومًا قديسًا، كلّ ما أراده فقط هو أن يبقى ضميره صامتًا. وعندما رأى الفتاة تنوي القفز، أسرع إلى إيقافها دون تردد. هذا الاندفاع المفاجئ في اللطف منحه مكافأة غير متوقعة. وبينما كان واقفًا بجانبها، بدأ يردّد مصطلحات “مهنية” تتعلق بطقس القيامة. حدّقت فيه الفتاة منذهلة.
لاحظ هان فاي أثناء حديثه مع الفتاة أنه بارع جدًا في الإقناع، خاصةً عندما يكون من يخاطبهم فتيات أو أطفال.
“أعتذر عمّا حدث.” وضع الرجل يده على الجروح التي خلّفتها يان يوي، وتنهد بمرارة. “لو لم آخذها إلى المدينة الترفيهية، لما وصلنا إلى هذه الحال.”
كان يعرف أنها لم تعد ترغب بالبقاء في المدرسة، لذلك اقترح عليها أن يتسللا بهدوء دون تنبيه الأساتذة أو الطلاب الآخرين. كان هدفه ألا يُكتشف أمره، لكن من وجهة نظر الفتاة، بدا كأنه يحترم رغبتها.
تحركت دمية الورق الحمراء عندما ذكرت الفتاة أنها قد عادت للحياة. من المحتمل أن طقسها استخدم جزءًا من هذه الدمية.
لم تفكر حتى في احتمال أن يؤذيها، فهو كان أول من حاول إنقاذها حين همّت بالقفز. غادرا مبنى الإدارة، وتسلقا السور، وخرجا من المدرسة.
وقف هان فاي بجانبه لبعض الوقت، قبل أن يرفع الحارس رأسه ويشير إلى أذنه المتبقية قائلًا: “توقف عن الصراخ، أسمعك. الشمس توشك على المغيب، وسأغلق البوابة قريبًا. عُد إلى بيتك.”
“أين يقع منزلك؟ أحتاج إلى الحديث مع والدتك بجدية.”
“كفى كذبًا! أمي هي من أنقذتني. أنت لم تهتم بي أبدًا. لن تحزن حتى لو متُّ.” أمسكت يان يوي بالسكين وتوجهت نحو المطبخ. سارع الرجل إلى إيقافها وحاول انتزاع السكين منها. “لا بأس إن لم ترغبي في الذهاب إلى المدرسة. سأصطحبكِ إلى الطبيب غدًا!”
تحركت دمية الورق الحمراء عندما ذكرت الفتاة أنها قد عادت للحياة. من المحتمل أن طقسها استخدم جزءًا من هذه الدمية.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
قالت الفتاة: “أمي لا تظهر إلا في الليل. إن كنت ترغب حقًا بلقائها، يمكنك قضاء الليل في منزلي.”
ثم أخرجت كيسًا كبيرًا من القمامة من منزلها ووضعته عند الباب. كانت رائحته كريهة جدًا، ومليئًا بأشياء متعفّنة.
لم تكن نبرتها خبيثة، لكن هان فاي شعر بشيء يتغيّر في عينيها. في تلك اللحظة، ظهرت نظرتان مختلفتان داخلهما. كانت الشمس تغرب، وقاد هان فاي الفتاة لتلتحق بـ لي غوو إر، ثم انطلقوا سويًا نحو حيّ في أطراف المدينة. كانت المباني هناك قديمة جدًا، ومع مرور الزمن، أصبحت أوكارًا للحيوانات والناس المشردين.
“هراء! هل تدركين كم توسّلتُ ودفعتُ حتى وافقت المدرسة على إعادتك؟”
وقبل أن تغرب الشمس بالكامل، وصلوا أخيرًا إلى منزل الفتاة. كان الحي شبه مهجور. الجدران مغطاة بالعفن، والأسوار صدئة، والطرقات غير مستوية، حتى اسم الحي تلاشى من على اللافتة.
أمسك هان فاي بسكين “الرفيق” واستعد للهجوم.
“مرافق سكن عائلات مدينة الترفيه شين لو؟” تمتم هان فاي بدهشة. “لكن المدينة الترفيهية تقع في الجهة الأخرى من المدينة. لماذا بنوا مساكن الموظفين بعيدًا هكذا؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ردّت الفتاة: “هذا الحيّ مخصص للعمّال الذين شيّدوا المدينة الترفيهية. لقد قدموا الكثير من أجلها.”
“هراء! هل تدركين كم توسّلتُ ودفعتُ حتى وافقت المدرسة على إعادتك؟”
وصلت إلى البوابة. كان هناك عجوز جالس في كشك الحراسة المتداعي. عيناه مغطاتان بالمياه البيضاء، إحدى أذنيه محترقة، وساقه مصابة تجعله يعرج.
ثم داست النمل تحت قدمها وسحقته: “سأجعلهم يشعرون بالغيرة مني. سأجعلهم يصبحون كما كنت في الماضي.”
“العم لي كان من بناة المدينة الترفيهية، لذا حصل على منزل مجاني هنا.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وأشارت إليه. بدا أنه دفع ثمنًا باهظًا لبناء المدينة.
“أنت رجل. لا يجب أن تخاف من أشياء كهذه.” التفت هان فاي ناظرًا إلى فو تيان. “تعال، سر خلفي.” اقترب فو تيان إلى جانب هان فاي. وبينما ينظر إليه، شعر فجأة بشعور من الأمان، كما لو أن هذا الرجل قد ضحى بكل شيء لحمايته في الماضي.
سأل هان فاي: “لماذا تنادينه بالعم لي؟ أشعر أنه أكبر من أن يكون عمّك، بل جدك.”
“وضع ابنتك الحالي خطير للغاية.” طلب هان فاي من لي غوو إر أن تأخذ فو تيان ليلعب مع الفتاة الأخرى، ثم جلس مع الرجل على الأريكة. “لقد اكتشفتُ شيئًا مرعبًا على هاتف ابنتك. هناك شخص يستخدم حسابًا مظهره مظلم يتحدث معها، ويغمرها بالكلمات التي تدفعها نحو اليأس. أعتقد أن هذا الشخص هو السبب الرئيسي في رفضها للعلاج.”
حاول المرور بجانب الحارس العجوز، لكن الأخير لم يبدُ وكأنه لاحظه.
“مرافق سكن عائلات مدينة الترفيه شين لو؟” تمتم هان فاي بدهشة. “لكن المدينة الترفيهية تقع في الجهة الأخرى من المدينة. لماذا بنوا مساكن الموظفين بعيدًا هكذا؟”
“عمي لي؟ هل تسمعني؟”
كان يعرف أنها لم تعد ترغب بالبقاء في المدرسة، لذلك اقترح عليها أن يتسللا بهدوء دون تنبيه الأساتذة أو الطلاب الآخرين. كان هدفه ألا يُكتشف أمره، لكن من وجهة نظر الفتاة، بدا كأنه يحترم رغبتها.
وقف هان فاي بجانبه لبعض الوقت، قبل أن يرفع الحارس رأسه ويشير إلى أذنه المتبقية قائلًا: “توقف عن الصراخ، أسمعك. الشمس توشك على المغيب، وسأغلق البوابة قريبًا. عُد إلى بيتك.”
“ليس من حقك أن تقرر عني! أنا لستُ مريضة!” تشبثت يان يوي بالسكين، وفي خضم الشجار، دفعها والدها، فسقطت على الأريكة. اشتد الجدال بين الأب وابنته، وتبادلا الصراخ والشد والجذب، حتى اضطر هان فاي إلى التدخل وفضّ الاشتباك بينهما. فهربت يان يوي إلى غرفة النوم وأغلقت الباب على نفسها.
سألت لي غوو إر: “هل كنت تعمل في المدينة الترفيهية؟ هل إصاباتك ناتجة عن عملك هناك؟”
“لا تقفوا بالخارج، ادخلوا.”
كيف يمكن لعمل في مدينة ترفيهية أن يسبب كل هذا الضرر؟
سأل هان فاي: “هل تعرف ما حدث هناك؟”
ابتسم العجوز وألقى نظرة على الفتاة. قال: “لا تتورطوا مع المدينة الترفيهية… ستموتون.”
ثم داست النمل تحت قدمها وسحقته: “سأجعلهم يشعرون بالغيرة مني. سأجعلهم يصبحون كما كنت في الماضي.”
سأل هان فاي: “هل تعرف ما حدث هناك؟”
كيف يمكن لعمل في مدينة ترفيهية أن يسبب كل هذا الضرر؟
لكن الفتاة قاطعته: “ليس كما تظن. أمي تعمل هناك.”
وصلوا إلى الطابق الثاني، فانفتح باب قريب من الممر. خرجت منه عجوز ذات شعر فضي، تمشي بعصا وتتأرجح وكأنها ستسقط في أي لحظة. تنحت الفتاة جانبًا لتسمح لها بالمرور.
كانت نبرتها تتقلب بين الحدة والرقة، وكأن داخلها شخصيات عديدة.
كان فو تيان مذعورًا، عانق كتفيه بشدة وبدأ يُخرج شفتَيه بتعبير حزين. لقد اشتاق إلى أمه.
“كانت المدينة الترفيهية جنة حقيقية. كانت أمي تعود إلى البيت وهي تبتسم. لكن في يومٍ ما، تغير كل شيء. أصبحت سريعة الغضب، ولم تعد تضحك أبدًا.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال هان فاي: “المدينة الترفيهية هي جوهر هذه المدينة، هي من تحفظ قوانينها. وحين تغيرت، انهارت القوانين أيضًا.”
“ألا ترين أن هناك ضيوفًا؟! ما الذي تتقنينه غير التظاهر بالحزن أمام والدي؟!” كانت الطالبة غاضبة جدًا، حاولت أن تمسك الفتاة من أذنها، لكن الصغيرة هربت راكضة نحو المطبخ. “لابد أنها ذهبت لتشكو عني مجددًا! يا لها من حقيرة!”
كان يشعر أن ما يحدث هناك يختصر شيئًا أعظم.
“وضع ابنتك الحالي خطير للغاية.” طلب هان فاي من لي غوو إر أن تأخذ فو تيان ليلعب مع الفتاة الأخرى، ثم جلس مع الرجل على الأريكة. “لقد اكتشفتُ شيئًا مرعبًا على هاتف ابنتك. هناك شخص يستخدم حسابًا مظهره مظلم يتحدث معها، ويغمرها بالكلمات التي تدفعها نحو اليأس. أعتقد أن هذا الشخص هو السبب الرئيسي في رفضها للعلاج.”
ردّت الفتاة: “لا أفهم هذه النظريات. كلّ ما أعرفه أن المدينة الترفيهية سرقت ابتسامة أمي، وأغرقت عائلتي في الحزن واليأس.”
“العم لي كان من بناة المدينة الترفيهية، لذا حصل على منزل مجاني هنا.”
“المدينة الترفيهية تسلب الناس ابتساماتهم؟!”
الفصل 680: مدراء المدينة الترفيهية
مكان صُمّم لجلب السعادة صار يسلبها. ذكره هذا بنفسه، فمنذ أن استيقظ لم يبتسم قط.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“لا تقفوا بالخارج، ادخلوا.”
سألت العجوز وهي تحجب أشعة الغروب بجسدها: “هل لدينا سكان جدد؟”
تحركت عينا الحارس العجوز نحو الأعلى، وسال سائل أسود من عينيه، لكنه لم يبدُ واعيًا بذلك.
تحركت عينا الحارس العجوز نحو الأعلى، وسال سائل أسود من عينيه، لكنه لم يبدُ واعيًا بذلك.
قالت الفتاة: “أمي تظهر دومًا في الليل. لقد وعدتك أن أجعلك تقابلها، وعليك أنت أن تفي بوعدك أيضًا.”
حاول المرور بجانب الحارس العجوز، لكن الأخير لم يبدُ وكأنه لاحظه.
ثم داست النمل تحت قدمها وسحقته: “سأجعلهم يشعرون بالغيرة مني. سأجعلهم يصبحون كما كنت في الماضي.”
ثم داست النمل تحت قدمها وسحقته: “سأجعلهم يشعرون بالغيرة مني. سأجعلهم يصبحون كما كنت في الماضي.”
سألتها لي غوو إر بقلق: “بمَ وعدتها؟”
سألت العجوز وهي تحجب أشعة الغروب بجسدها: “هل لدينا سكان جدد؟”
كانت تشك أن هذه الفتاة ليست طيبة. هز هان فاي رأسه، وتبع الفتاة إلى داخل المبنى.
“اتركي.” حدّقت لي غوو إر في العجوز. كانت عينا الأخيرة مملوءتين بالشفقة، لكنها أخيرًا أطلقت سراح فو تيان وعادت إلى بيتها. أُغلقت الأبواب، ثم تتابعت أصوات الأقفال وهي تُثبت بإحكام. لقد أضافت العجوز أقفالًا كثيرة. لم يكن هناك أحد سيدخل إلى منزلها من الباب الأمامي بعد الآن.
هذا الحيّ بُني خصيصًا لمؤسسي المدينة الترفيهية. من المفترض أنه امتياز لهم، لكنه كان مظلمًا وكئيبًا أشبه بالجحيم. السلالم القديمة مغطاة ببقع دماء وجثث حيوانات صغيرة.
أمسك هان فاي بسكين “الرفيق” واستعد للهجوم.
قالت الفتاة وهي تلتفت: “تمسكوا بي. مباني هذا الحي متصلة ببعضها كالمتاهة.”
قالت الفتاة: “أمي لا تظهر إلا في الليل. إن كنت ترغب حقًا بلقائها، يمكنك قضاء الليل في منزلي.”
لم يكن الحي مصممًا لراحة السكان، بل ليحمل طابع “الترفيه” المرتبط بالمدينة. كانت المباني بارتفاعات متفاوتة، تتصل عبر ممرات رمادية طويلة. بدا المكان غريبًا ومريبًا.
كانت تشك أن هذه الفتاة ليست طيبة. هز هان فاي رأسه، وتبع الفتاة إلى داخل المبنى.
وصلوا إلى الطابق الثاني، فانفتح باب قريب من الممر. خرجت منه عجوز ذات شعر فضي، تمشي بعصا وتتأرجح وكأنها ستسقط في أي لحظة. تنحت الفتاة جانبًا لتسمح لها بالمرور.
قالت الفتاة: “أمي تظهر دومًا في الليل. لقد وعدتك أن أجعلك تقابلها، وعليك أنت أن تفي بوعدك أيضًا.”
سألت العجوز وهي تحجب أشعة الغروب بجسدها: “هل لدينا سكان جدد؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت نبرتها كأنها لم تخرج من غرفتها منذ وقت طويل، حتى ضوء الغروب كان قاسيًا على عينيها.
كانت تشك أن هذه الفتاة ليست طيبة. هز هان فاي رأسه، وتبع الفتاة إلى داخل المبنى.
سألها هان فاي: “جدتي، هل تسكنين هنا؟ هل حدث شيء في هذا المكان؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
قالت العجوز: “لقد حدثت أمور كثيرة هنا. بقدر ما كان هذا المكان سعيدًا، أصبح الآن يائسًا. الديون التي تسبب بها الجشع ستُدفع عاجلًا أم آجلًا.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم أخرجت كيسًا كبيرًا من القمامة من منزلها ووضعته عند الباب. كانت رائحته كريهة جدًا، ومليئًا بأشياء متعفّنة.
وصلوا إلى الطابق الثاني، فانفتح باب قريب من الممر. خرجت منه عجوز ذات شعر فضي، تمشي بعصا وتتأرجح وكأنها ستسقط في أي لحظة. تنحت الفتاة جانبًا لتسمح لها بالمرور.
قالت الفتاة وهي تسحب يد هان فاي: “لا تُضيع وقتك معها. كل من يسكن هنا لديه خلل ما. أما الأشخاص الطبيعيون، فقد رحلوا منذ زمن.”
كان يعرف أنها لم تعد ترغب بالبقاء في المدرسة، لذلك اقترح عليها أن يتسللا بهدوء دون تنبيه الأساتذة أو الطلاب الآخرين. كان هدفه ألا يُكتشف أمره، لكن من وجهة نظر الفتاة، بدا كأنه يحترم رغبتها.
عندما مرّ الثلاثة بجانب العجوز، لم يحدث شيء. لكن عندما مرّ فو تيان، أمسكت به فجأة وسحبته نحو منزلها. قبضت على كتفيه بعظام يديها ودفعت بكل ما أوتيت من قوة لتجذبه نحو الداخل.
“لا تقفوا بالخارج، ادخلوا.”
صرخت لي غوو إر: “ما الذي تفعلينه؟!”
قالت الفتاة: “أمي تظهر دومًا في الليل. لقد وعدتك أن أجعلك تقابلها، وعليك أنت أن تفي بوعدك أيضًا.”
تقدّمت بسرعة وحشرت جسدها بين فو تيان والباب. أخرجت السكين الصغيرة من جيبها، وحدّقت بالعجوز بنظرات تحذيرية.
لم تفكر حتى في احتمال أن يؤذيها، فهو كان أول من حاول إنقاذها حين همّت بالقفز. غادرا مبنى الإدارة، وتسلقا السور، وخرجا من المدرسة.
“أنا أحاول إنقاذه! كيف يموت بين يديك وهو لا يزال صغيرًا؟!” ارتعشت تجاعيد العجوز. “أنتِ من ستموتين! لقد التقيتِ بأتعس فتاة في هذا العالم!”
كان يعرف أنها لم تعد ترغب بالبقاء في المدرسة، لذلك اقترح عليها أن يتسللا بهدوء دون تنبيه الأساتذة أو الطلاب الآخرين. كان هدفه ألا يُكتشف أمره، لكن من وجهة نظر الفتاة، بدا كأنه يحترم رغبتها.
“تجاهليها! إنها مجنونة!” صرخت الفتاة وهي تجر هان فاي. لكن صوتها تغيّر أثناء الكلام، صار أكثر حدة وحدة.
وصلوا إلى الطابق الثاني، فانفتح باب قريب من الممر. خرجت منه عجوز ذات شعر فضي، تمشي بعصا وتتأرجح وكأنها ستسقط في أي لحظة. تنحت الفتاة جانبًا لتسمح لها بالمرور.
“اتركي.” حدّقت لي غوو إر في العجوز. كانت عينا الأخيرة مملوءتين بالشفقة، لكنها أخيرًا أطلقت سراح فو تيان وعادت إلى بيتها. أُغلقت الأبواب، ثم تتابعت أصوات الأقفال وهي تُثبت بإحكام. لقد أضافت العجوز أقفالًا كثيرة. لم يكن هناك أحد سيدخل إلى منزلها من الباب الأمامي بعد الآن.
لم تفكر حتى في احتمال أن يؤذيها، فهو كان أول من حاول إنقاذها حين همّت بالقفز. غادرا مبنى الإدارة، وتسلقا السور، وخرجا من المدرسة.
كان فو تيان مذعورًا، عانق كتفيه بشدة وبدأ يُخرج شفتَيه بتعبير حزين. لقد اشتاق إلى أمه.
“هراء! هل تدركين كم توسّلتُ ودفعتُ حتى وافقت المدرسة على إعادتك؟”
“أنت رجل. لا يجب أن تخاف من أشياء كهذه.” التفت هان فاي ناظرًا إلى فو تيان. “تعال، سر خلفي.” اقترب فو تيان إلى جانب هان فاي. وبينما ينظر إليه، شعر فجأة بشعور من الأمان، كما لو أن هذا الرجل قد ضحى بكل شيء لحمايته في الماضي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وصلوا في النهاية إلى الغرفة 404 في الطابق الرابع. “هذا منزلي.” طرقت الفتاة الباب بعنف، “افتح الباب! لماذا أنت بطيء هكذا؟!”
كانت نبرتها تتقلب بين الحدة والرقة، وكأن داخلها شخصيات عديدة.
دوت خطوات داخلية، ثم فُتح الشبك. ولدهشة هان فاي، كانت من فتحت لهم الباب فتاة صغيرة، لا تتجاوز الثامنة من عمرها. كانت شديدة الخوف من الطالبة الجامعية، تنظر إليهم بعينين مرتجفتين وجسدٍ نحيلٍ يرتعش.
وصلوا إلى الطابق الثاني، فانفتح باب قريب من الممر. خرجت منه عجوز ذات شعر فضي، تمشي بعصا وتتأرجح وكأنها ستسقط في أي لحظة. تنحت الفتاة جانبًا لتسمح لها بالمرور.
“ألا ترين أن هناك ضيوفًا؟! ما الذي تتقنينه غير التظاهر بالحزن أمام والدي؟!” كانت الطالبة غاضبة جدًا، حاولت أن تمسك الفتاة من أذنها، لكن الصغيرة هربت راكضة نحو المطبخ. “لابد أنها ذهبت لتشكو عني مجددًا! يا لها من حقيرة!”
“كانت المدينة الترفيهية جنة حقيقية. كانت أمي تعود إلى البيت وهي تبتسم. لكن في يومٍ ما، تغير كل شيء. أصبحت سريعة الغضب، ولم تعد تضحك أبدًا.”
شهد هان فاي كل ذلك. وكان مشوشًا من شخصية هذه الفتاة. تقلباتها العاطفية كانت حادة دائمًا.
قال هان فاي: “المدينة الترفيهية هي جوهر هذه المدينة، هي من تحفظ قوانينها. وحين تغيرت، انهارت القوانين أيضًا.”
“يان يوي؟ ألم يكن من المفترض أن تبقي في سكن المدرسة؟ لماذا تسللتِ عائدة إلى المنزل؟” خرج رجل من المطبخ، وكان جسده مغطًى بوشم يشبه المتاهة. وكأنه كان خائفًا من أن يظهر هذا الوشم، إذ إن أغلب بشرته كانت محترقة.
وصلوا إلى الطابق الثاني، فانفتح باب قريب من الممر. خرجت منه عجوز ذات شعر فضي، تمشي بعصا وتتأرجح وكأنها ستسقط في أي لحظة. تنحت الفتاة جانبًا لتسمح لها بالمرور.
“أمي فقط من تحبني في هذا العالم. أبي أصبح أبًا لشخصٍ آخر.” قالت يان يوي لهان فاي، متجاهلة الرجل وجلست على أريكة غرفة المعيشة. “هذا المنزل منزلي أيضًا. من حقي أن أعود إليه متى أشاء.”
كانت تشك أن هذه الفتاة ليست طيبة. هز هان فاي رأسه، وتبع الفتاة إلى داخل المبنى.
“هراء! هل تدركين كم توسّلتُ ودفعتُ حتى وافقت المدرسة على إعادتك؟”
قال هان فاي: “المدينة الترفيهية هي جوهر هذه المدينة، هي من تحفظ قوانينها. وحين تغيرت، انهارت القوانين أيضًا.”
“بما أنني متُّ مرة بالفعل، فلا يهم إن متُّ مجددًا.” التقطت الفتاة سكين الفاكهة عن الطاولة. “أنت لا تهتم حتى لو طعنتُ نفسي. كل ما يهمك هو ألا تُمس شعرة من ذلك الوغد.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“أنتِ ويان شي، كلاكما أطفالي. أنا…”
وقف هان فاي بجانبه لبعض الوقت، قبل أن يرفع الحارس رأسه ويشير إلى أذنه المتبقية قائلًا: “توقف عن الصراخ، أسمعك. الشمس توشك على المغيب، وسأغلق البوابة قريبًا. عُد إلى بيتك.”
“كفى كذبًا! أمي هي من أنقذتني. أنت لم تهتم بي أبدًا. لن تحزن حتى لو متُّ.” أمسكت يان يوي بالسكين وتوجهت نحو المطبخ. سارع الرجل إلى إيقافها وحاول انتزاع السكين منها. “لا بأس إن لم ترغبي في الذهاب إلى المدرسة. سأصطحبكِ إلى الطبيب غدًا!”
“أمي فقط من تحبني في هذا العالم. أبي أصبح أبًا لشخصٍ آخر.” قالت يان يوي لهان فاي، متجاهلة الرجل وجلست على أريكة غرفة المعيشة. “هذا المنزل منزلي أيضًا. من حقي أن أعود إليه متى أشاء.”
“ليس من حقك أن تقرر عني! أنا لستُ مريضة!” تشبثت يان يوي بالسكين، وفي خضم الشجار، دفعها والدها، فسقطت على الأريكة. اشتد الجدال بين الأب وابنته، وتبادلا الصراخ والشد والجذب، حتى اضطر هان فاي إلى التدخل وفضّ الاشتباك بينهما. فهربت يان يوي إلى غرفة النوم وأغلقت الباب على نفسها.
تحركت دمية الورق الحمراء عندما ذكرت الفتاة أنها قد عادت للحياة. من المحتمل أن طقسها استخدم جزءًا من هذه الدمية.
“أعتذر عمّا حدث.” وضع الرجل يده على الجروح التي خلّفتها يان يوي، وتنهد بمرارة. “لو لم آخذها إلى المدينة الترفيهية، لما وصلنا إلى هذه الحال.”
“حساب مظلم؟” شحب وجه الرجل. أخرج هاتفه وفتح حسابه في موقع التواصل. “هل تقصد هذا الحساب؟”
“وضع ابنتك الحالي خطير للغاية.” طلب هان فاي من لي غوو إر أن تأخذ فو تيان ليلعب مع الفتاة الأخرى، ثم جلس مع الرجل على الأريكة. “لقد اكتشفتُ شيئًا مرعبًا على هاتف ابنتك. هناك شخص يستخدم حسابًا مظهره مظلم يتحدث معها، ويغمرها بالكلمات التي تدفعها نحو اليأس. أعتقد أن هذا الشخص هو السبب الرئيسي في رفضها للعلاج.”
“كانت المدينة الترفيهية جنة حقيقية. كانت أمي تعود إلى البيت وهي تبتسم. لكن في يومٍ ما، تغير كل شيء. أصبحت سريعة الغضب، ولم تعد تضحك أبدًا.”
“حساب مظلم؟” شحب وجه الرجل. أخرج هاتفه وفتح حسابه في موقع التواصل. “هل تقصد هذا الحساب؟”
كان فو تيان مذعورًا، عانق كتفيه بشدة وبدأ يُخرج شفتَيه بتعبير حزين. لقد اشتاق إلى أمه.
أمسك هان فاي بسكين “الرفيق” واستعد للهجوم.
“عمي لي؟ هل تسمعني؟”
“توقف! لماذا قد أؤذي ابنتي؟!” قال الرجل سريعًا، مشيرًا إلى الوشم المحترق على جسده. “جميع مدراء المدينة الترفيهية يستخدمون هذه الصورة الشخصية كصورة لحسابهم.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“كانت المدينة الترفيهية جنة حقيقية. كانت أمي تعود إلى البيت وهي تبتسم. لكن في يومٍ ما، تغير كل شيء. أصبحت سريعة الغضب، ولم تعد تضحك أبدًا.”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
سأل هان فاي: “هل تعرف ما حدث هناك؟”
ردّت الفتاة: “هذا الحيّ مخصص للعمّال الذين شيّدوا المدينة الترفيهية. لقد قدموا الكثير من أجلها.”
