Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 731

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“والآن، هل تفهم لمَ فتحت الجانب الامامي للصندوق الأسود؟”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“أهذا هو المستقبل الذي تريد رؤيته؟”

الفصل 731: مدينة هان فاي

قاد هان فاي جسد الشبح من الجيل الأول نحو المذبح. فإذا ما أصبح سيد المذبح الجديد، سينتهي كل شيء.

ترجمة: Arisu san

حين توقّف “الحلم” عن التخفي، ظهر “فو شينغ” أخيرًا. وبصفته صاحب هذا المذبح، منح هان فاي القدرة على رؤية كل ما رغب برؤيته. والآن، حان وقت اتخاذ القرار.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“كان هذا التمثال سيطبع وجهك عليه.”

دفعت إضافة “الضحك المجنون” بالحرب نحو نهايتها. لم يعد عالم الذاكرة قادرًا على تحمّل هذا العدد الهائل من الكائنات دفعة واحدة.

“والآن، هل تفهم لمَ فتحت الجانب الامامي للصندوق الأسود؟”

لم تكن حال هان فاي مبشّرة. فبعد أن دُمّرت خطة “الحلم”، انفجر في نوبة من الغضب، عاقدًا العزم على دفن الجميع معه. بدأت الأورام السامة داخل جسد الشبح من الجيل الأول بالانتشار، واتّخذ “الحلم” هذا الجسد وسيطًا لبثّ سمه في أرجاء عالم الذاكرة.

“أنت عنيد حقًا… كان بوسعك أن تملك كل شيء، لكنك اخترت أصعب طريق.”

شعر كل من “الإنسان” و”أنا” بتحوّل “الحلم”. الكيان الذي يواجهانه لم يعد كما في عالم الذاكرة الأصلي، بل بات أكثر شرًا ورعبًا. كان الشبح من الجيل الأول مدفونًا أسفل المدينة الترفيهية، ومرتبطًا بها، لذا كانت أولى الأماكن المصابة بتلك الخلايا السرطانية هي المدينة الترفيهية نفسها. تشقّقت الأرض، واندفعت منها دماء ملوثة. كل ما لامسه ذلك الدم كان يتحلّل إلى رماد. الذكريات تشتعل كلهيب أسود، وتحترق. لقد تجاوز هذا الهول قدرة “كراهية خالصة”. لم يكن بمقدور سوى “اللامذكور” إلحاق الضرر بعالم الذاكرة بهذا الشكل.

“أغلق الممر، يا هان فاي! العالم يبدو وكأنه يمنحك خيارات متعددة، لكنها كلها وهم. الطريق الذي تسلكه الآن يؤدي إلى طريق مسدود!”

“اقضوا عليه! هذه هي الفرصة المثالية!”

كان وعي هان فاي قد غرق داخل الشبح من الجيل الأول. وبمجرد اكتمال الاندماج، سيتلاشى هان فاي تمامًا.

“السم الذي زرعه الحلم داخل الجسد مريب للغاية!”

“السم الذي زرعه الحلم داخل الجسد مريب للغاية!”

تباينت وجهات نظر المديرين. “الإنسان” أراد القضاء على الشبح من الجيل الأول، في حين سعى “أنا” إلى إيقاف “الحلم”. وبينما تردّد الاثنان، اقترب “الضحك المجنون” من الجسد. لم يُظهر أدنى خوف من “اللامذكور”. بل أطلق هالة من الجنون لا يمكن وصفها.

تبدد الضباب الأسود داخل النفق، فألقى هان فاي نظرة إلى الداخل. لم يكن النفق يؤدي إلى العالم الغامض، بل إلى مذبح قديم، في قلبه تمثال بلا وجه.

قال بصوت مشبع بالهذيان:

“والآن، هل تفهم لمَ فتحت الجانب الامامي للصندوق الأسود؟”

“هذه مدينتي الترفيهية. أرادوا أن يحوّلوني إلى الشبح الجديد من الجيل الأول. أغرقوا جسدي باليأس بلا نهاية، كي أختبر كل آلام العالم. منحوني لذّة مؤقتة، ثم حطّموها أمام عينيّ. ومن أجل بلوغ هدفهم، جعلوني أقتل الجميع. أرادوا أن يُغرقوني في الذنب والندم…”

ارتجّت الأرض عند أطراف المدينة الترفيهية. طارت السيارات في الهواء، واندفعت فوق الأرض المتشققة. تدفّق سيل لا نهاية له من البشر والأشباح نحو المدينة الترفيهية. حملوا معهم لطفهم الفريد، وأطلقوا زئيرهم في وجه هذا المشهد الكارثي!

اختلط ضحكه المجنون بصراخ الأطفال، وتسرّبت من تحته أنغام تهويدة طفولية. كانت أغنية ملوثة بالخطيئة والدم. لم يكن مستوى قوة “الضحك المجنون” قابلاً للقياس وفقًا للتصنيفات المعتادة. لم يكن من “كراهية خالصة”، ولا من “اللامذكورين”. لقد صار كيانًا مشوّهًا. حين دخل عالم الذاكرة أول مرة، ربما لم يتجاوز هان فاي كثيرًا. لكن مع مرور الوقت، تمكّن من نشر جنونه في المدينة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“الحلم”، و”أنا”، و”الإنسان”، و”الضحك المجنون” — أربعة وحوش كانت قادرة على التلاعب بالمذبح. لم يكبح أحدهم قواه. وفي قلب جسد الشبح من الجيل الأول، لم يكن بوسع هان فاي المقاومة. لم يكن قادرًا على إزالة تأثير “أنا” و”الحلم” عن الجسد، لكنه امتلك حلاً خاصًا به، حلًا بدائيًّا: أن يبتر الأجزاء المصابة. إن تسمّم الكبد، فليُستأصل.

شعر كل من “الإنسان” و”أنا” بتحوّل “الحلم”. الكيان الذي يواجهانه لم يعد كما في عالم الذاكرة الأصلي، بل بات أكثر شرًا ورعبًا. كان الشبح من الجيل الأول مدفونًا أسفل المدينة الترفيهية، ومرتبطًا بها، لذا كانت أولى الأماكن المصابة بتلك الخلايا السرطانية هي المدينة الترفيهية نفسها. تشقّقت الأرض، واندفعت منها دماء ملوثة. كل ما لامسه ذلك الدم كان يتحلّل إلى رماد. الذكريات تشتعل كلهيب أسود، وتحترق. لقد تجاوز هذا الهول قدرة “كراهية خالصة”. لم يكن بمقدور سوى “اللامذكور” إلحاق الضرر بعالم الذاكرة بهذا الشكل.

وفي خضم الصراع بين القوى الخمس، نزفت السماء، وتحطّم الليل. ومع ذلك، لم يُدمَّر الممر القابع في قلب الشبح. راح سمّ “الحلم” يتفشّى في المدينة، وتدفق الضباب الأسود من الممر. لم يعد العالم الغامض معزولًا، بل اندمج بسلاسة أكبر مع الواقع.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

لم يظهر هان فاي كمنقذ. بل بسبب خياره، غرق عالم الذاكرة في فوضى عارمة.

أشعة دموية انطلقت من أرجاء المدينة باتجاه التمثال. شملت الطبيب الأول الذي قابله هان فاي، ومديرة الميتم، وصانع الدمى الورقية، وغيرهم. العقول المتناثرة في المدينة بدأت تعود، وحتى “إف” تلاشى تدريجيًا. وبدأ التمثال يكتسب ملامح “فو شينغ” تدريجيًا. وأخيرًا، انكشف مذبح المدينة الترفيهية. لم يكن نهاية النفق تؤدي إلى العالم الغامض، بل إلى مذبح “فو شينغ”. كل ما كان في عالم الذاكرة استند إلى ذكريات “فو شينغ”. لم يكن تغيُّر المستقبل ولا تمزيق النفق قد حدث فعليًا، و”فو شينغ” لم يكن ليسمح بذلك.

“أهذا هو المستقبل الذي تريد رؤيته؟”

قال “فو شينغ”، موجّهًا كلامه إلى هان فاي:

في أعماق المتاهة، انهار شاب يحتضر فوق أنقاض مهدّمة. تحطّمت قناع الابتسامة، كاشفًا عن وجنة دامية. جال “إف” بنظره في المدينة المدمّرة، وارتسمت على وجهه ملامح معقدة.

“أغلق الممر، يا هان فاي! العالم يبدو وكأنه يمنحك خيارات متعددة، لكنها كلها وهم. الطريق الذي تسلكه الآن يؤدي إلى طريق مسدود!”

“والآن، هل تفهم لمَ فتحت الجانب الامامي للصندوق الأسود؟”

وأثناء النزاع بين هان فاي و”فو شينغ”، تعالت أصوات من بعيد:

تقطّع صوته بأنفاس ضعيفة، ثم صرخ موجّهًا حديثه إلى الشبح من الجيل الأول:

وكان لـ”الحلم” نفس النية. جاب عالم الذاكرة بحثًا عن المذبح، لكنه لم يجده. في النهاية، اتّضح أن المذبح كان مخفيًا تحت أنفه مباشرة. انفجر “الحلم” غضبًا، ووجّه كل سمّه نحو القلب. لكن “فو شينغ” لم يرتبك، حتى مع اقتراب السم من تدنيس المذبح. ظلّت عيناه مثبتتين على هان فاي، كما لو كان يتخذ قراره الأخير.

“أغلق الممر، يا هان فاي! العالم يبدو وكأنه يمنحك خيارات متعددة، لكنها كلها وهم. الطريق الذي تسلكه الآن يؤدي إلى طريق مسدود!”

“هؤلاء المجانين يريدون إيقافنا… لكن حين يتحول الناس العاديون إلى مجانين، فسوف نكون أكثر جنونًا منهم!”

حين توقّف “الحلم” عن التخفي، ظهر “فو شينغ” أخيرًا. وبصفته صاحب هذا المذبح، منح هان فاي القدرة على رؤية كل ما رغب برؤيته. والآن، حان وقت اتخاذ القرار.

في أعماق المتاهة، انهار شاب يحتضر فوق أنقاض مهدّمة. تحطّمت قناع الابتسامة، كاشفًا عن وجنة دامية. جال “إف” بنظره في المدينة المدمّرة، وارتسمت على وجهه ملامح معقدة.

“الحلم لم يمت. لقد كان يستهدفك منذ البداية. ولو كنتَ أنت داخل جسد الشبح، لتوغّل سمّه في شظايا ذاكرتك.”

تباينت وجهات نظر المديرين. “الإنسان” أراد القضاء على الشبح من الجيل الأول، في حين سعى “أنا” إلى إيقاف “الحلم”. وبينما تردّد الاثنان، اقترب “الضحك المجنون” من الجسد. لم يُظهر أدنى خوف من “اللامذكور”. بل أطلق هالة من الجنون لا يمكن وصفها.

كان هان فاي ذكيًا بما يكفي لرؤية خطة “الحلم” من الداخل. وقد أدرك “فو شينغ” تلك الخطة بدوره، وكان “الحلم” على علم بردّ فعل “فو شينغ”. كانت معركة خفيّة وظاهرة، حيث استُخدم أصغر عامل لتغيير النتيجة. كان الاثنان من “اللامذكورين”، ويمثلان طريقين مختلفين تمامًا.

“أنت عنيد حقًا… كان بوسعك أن تملك كل شيء، لكنك اخترت أصعب طريق.”

حين مات هان فاي للمرة التاسعة والتسعين، اختار الطريق العلوي، لكنه كان مجرد تمهيد لهذه الحياة الأخيرة.

في أعماق المتاهة، انهار شاب يحتضر فوق أنقاض مهدّمة. تحطّمت قناع الابتسامة، كاشفًا عن وجنة دامية. جال “إف” بنظره في المدينة المدمّرة، وارتسمت على وجهه ملامح معقدة.

“بما أنني بلغت هذه المرحلة، أريد أن أرى كيف ستكون المدينة حين يتّحد العالم الحقيقي والعالم الغامض.”

شعر كل من “الإنسان” و”أنا” بتحوّل “الحلم”. الكيان الذي يواجهانه لم يعد كما في عالم الذاكرة الأصلي، بل بات أكثر شرًا ورعبًا. كان الشبح من الجيل الأول مدفونًا أسفل المدينة الترفيهية، ومرتبطًا بها، لذا كانت أولى الأماكن المصابة بتلك الخلايا السرطانية هي المدينة الترفيهية نفسها. تشقّقت الأرض، واندفعت منها دماء ملوثة. كل ما لامسه ذلك الدم كان يتحلّل إلى رماد. الذكريات تشتعل كلهيب أسود، وتحترق. لقد تجاوز هذا الهول قدرة “كراهية خالصة”. لم يكن بمقدور سوى “اللامذكور” إلحاق الضرر بعالم الذاكرة بهذا الشكل.

تجاهل هان فاي “إف” واتخذ قراره النهائي. أطلق جميع قيوده. جمع كل طاقته، ومزّق الأوعية الدموية المحيطة بالممر. استغل دم الشبح من الجيل الأول لتغذية الممر. بدأ جسد الشبح الهائل ينكمش. كل اليأس والمشاعر السلبية التي تراكمت فيه تحوّلت إلى قربان. تفجّرت النيران السوداء حول الممر. وبينما كان “أنا” و”الإنسان” منشغلين بـ”الضحك المجنون”، عبث هان فاي بالخيطان التي تحكم المصير، وفتح الممر بالكامل. ملأ الضباب الأسود المدينة فورًا، وحجب السماء. هان فاي، الذي اعتُبر أملًا للكثيرين، لم يُرشدهم إلى الشمس، بل جرّ المدينة نحو ليل لا نهاية له.

“بما أنني بلغت هذه المرحلة، أريد أن أرى كيف ستكون المدينة حين يتّحد العالم الحقيقي والعالم الغامض.”

“آه…”

قاد هان فاي جسد الشبح من الجيل الأول نحو المذبح. فإذا ما أصبح سيد المذبح الجديد، سينتهي كل شيء.

تبدد الضباب الأسود داخل النفق، فألقى هان فاي نظرة إلى الداخل. لم يكن النفق يؤدي إلى العالم الغامض، بل إلى مذبح قديم، في قلبه تمثال بلا وجه.

“الحلم لم يمت. لقد كان يستهدفك منذ البداية. ولو كنتَ أنت داخل جسد الشبح، لتوغّل سمّه في شظايا ذاكرتك.”

“كان هذا التمثال سيطبع وجهك عليه.”

“ربما يمكنك المضي أبعد مما استطعت أنا. آمل أن يكون الطريق الذي اخترته هو الصحيح…”

أشعة دموية انطلقت من أرجاء المدينة باتجاه التمثال. شملت الطبيب الأول الذي قابله هان فاي، ومديرة الميتم، وصانع الدمى الورقية، وغيرهم. العقول المتناثرة في المدينة بدأت تعود، وحتى “إف” تلاشى تدريجيًا. وبدأ التمثال يكتسب ملامح “فو شينغ” تدريجيًا. وأخيرًا، انكشف مذبح المدينة الترفيهية. لم يكن نهاية النفق تؤدي إلى العالم الغامض، بل إلى مذبح “فو شينغ”. كل ما كان في عالم الذاكرة استند إلى ذكريات “فو شينغ”. لم يكن تغيُّر المستقبل ولا تمزيق النفق قد حدث فعليًا، و”فو شينغ” لم يكن ليسمح بذلك.

وأثناء النزاع بين هان فاي و”فو شينغ”، تعالت أصوات من بعيد:

قال صوته من المذبح، وقد امتلأت عيناه بالحزن وهو يتأمل المدينة بشفقة:

“هؤلاء المجانين يريدون إيقافنا… لكن حين يتحول الناس العاديون إلى مجانين، فسوف نكون أكثر جنونًا منهم!”

“أنت عنيد حقًا… كان بوسعك أن تملك كل شيء، لكنك اخترت أصعب طريق.”

“هذه مدينتي الترفيهية. أرادوا أن يحوّلوني إلى الشبح الجديد من الجيل الأول. أغرقوا جسدي باليأس بلا نهاية، كي أختبر كل آلام العالم. منحوني لذّة مؤقتة، ثم حطّموها أمام عينيّ. ومن أجل بلوغ هدفهم، جعلوني أقتل الجميع. أرادوا أن يُغرقوني في الذنب والندم…”

“كان بوسعك أن تولد من جديد باستخدام جسدي، لكنك لم تفعل. في الحقيقة، كنتَ ترغب في استكشاف خيارات أخرى، لترى إن كان بالإمكان سلوك مسارات مختلفة، أليس كذلك؟”

وفي خضم الصراع بين القوى الخمس، نزفت السماء، وتحطّم الليل. ومع ذلك، لم يُدمَّر الممر القابع في قلب الشبح. راح سمّ “الحلم” يتفشّى في المدينة، وتدفق الضباب الأسود من الممر. لم يعد العالم الغامض معزولًا، بل اندمج بسلاسة أكبر مع الواقع.

كان وعي هان فاي قد غرق داخل الشبح من الجيل الأول. وبمجرد اكتمال الاندماج، سيتلاشى هان فاي تمامًا.

تباينت وجهات نظر المديرين. “الإنسان” أراد القضاء على الشبح من الجيل الأول، في حين سعى “أنا” إلى إيقاف “الحلم”. وبينما تردّد الاثنان، اقترب “الضحك المجنون” من الجسد. لم يُظهر أدنى خوف من “اللامذكور”. بل أطلق هالة من الجنون لا يمكن وصفها.

لم يُجِب “فو شينغ”، بل اكتفى بالتحديق في هان فاي بصمت.

حين مات هان فاي للمرة التاسعة والتسعين، اختار الطريق العلوي، لكنه كان مجرد تمهيد لهذه الحياة الأخيرة.

انهارت السماء والأرض، وغرقت المدينة في الخراب. كان “فو شينغ” يأمل أن تكون هذه المشاهد بمثابة إنذار يُري هان فاي عواقب خياره. وقد نجح في ذلك… لكنه أخفق في تغيير قراره.

“اقضوا عليه! هذه هي الفرصة المثالية!”

وأثناء النزاع بين هان فاي و”فو شينغ”، تعالت أصوات من بعيد:

انهارت السماء والأرض، وغرقت المدينة في الخراب. كان “فو شينغ” يأمل أن تكون هذه المشاهد بمثابة إنذار يُري هان فاي عواقب خياره. وقد نجح في ذلك… لكنه أخفق في تغيير قراره.

“مصدر هذه المأساة هو المدينة الترفيهية! لا يمكن أن ندعه يواجه هذا وحده! هيا بنا!”

ثم تلاشت ملامحه تمامًا.

“هان فاي!”

تجاهل هان فاي “إف” واتخذ قراره النهائي. أطلق جميع قيوده. جمع كل طاقته، ومزّق الأوعية الدموية المحيطة بالممر. استغل دم الشبح من الجيل الأول لتغذية الممر. بدأ جسد الشبح الهائل ينكمش. كل اليأس والمشاعر السلبية التي تراكمت فيه تحوّلت إلى قربان. تفجّرت النيران السوداء حول الممر. وبينما كان “أنا” و”الإنسان” منشغلين بـ”الضحك المجنون”، عبث هان فاي بالخيطان التي تحكم المصير، وفتح الممر بالكامل. ملأ الضباب الأسود المدينة فورًا، وحجب السماء. هان فاي، الذي اعتُبر أملًا للكثيرين، لم يُرشدهم إلى الشمس، بل جرّ المدينة نحو ليل لا نهاية له.

“والدة شياو يو قالت إنهم هناك! اتصلوا بالجميع!”

“هذه مدينتي الترفيهية. أرادوا أن يحوّلوني إلى الشبح الجديد من الجيل الأول. أغرقوا جسدي باليأس بلا نهاية، كي أختبر كل آلام العالم. منحوني لذّة مؤقتة، ثم حطّموها أمام عينيّ. ومن أجل بلوغ هدفهم، جعلوني أقتل الجميع. أرادوا أن يُغرقوني في الذنب والندم…”

“اهجموا!”

“مصدر هذه المأساة هو المدينة الترفيهية! لا يمكن أن ندعه يواجه هذا وحده! هيا بنا!”

“أنا لا أخاف الموت، فلماذا أخاف أمثالكم؟”

“الحلم”، و”أنا”، و”الإنسان”، و”الضحك المجنون” — أربعة وحوش كانت قادرة على التلاعب بالمذبح. لم يكبح أحدهم قواه. وفي قلب جسد الشبح من الجيل الأول، لم يكن بوسع هان فاي المقاومة. لم يكن قادرًا على إزالة تأثير “أنا” و”الحلم” عن الجسد، لكنه امتلك حلاً خاصًا به، حلًا بدائيًّا: أن يبتر الأجزاء المصابة. إن تسمّم الكبد، فليُستأصل.

“هؤلاء المجانين يريدون إيقافنا… لكن حين يتحول الناس العاديون إلى مجانين، فسوف نكون أكثر جنونًا منهم!”

ذاب البشر والأشباح معًا في وهج من النور، وانطلقوا نحو مركز المأساة.

ارتجّت الأرض عند أطراف المدينة الترفيهية. طارت السيارات في الهواء، واندفعت فوق الأرض المتشققة. تدفّق سيل لا نهاية له من البشر والأشباح نحو المدينة الترفيهية. حملوا معهم لطفهم الفريد، وأطلقوا زئيرهم في وجه هذا المشهد الكارثي!

“أغلق الممر، يا هان فاي! العالم يبدو وكأنه يمنحك خيارات متعددة، لكنها كلها وهم. الطريق الذي تسلكه الآن يؤدي إلى طريق مسدود!”

بما أنه لا يوجد مخرج، فسيقاومون. وبما أن الشمس لن تشرق مجددًا، فليكونوا هم المشاعل التي تنير الظلام!

حين توقّف “الحلم” عن التخفي، ظهر “فو شينغ” أخيرًا. وبصفته صاحب هذا المذبح، منح هان فاي القدرة على رؤية كل ما رغب برؤيته. والآن، حان وقت اتخاذ القرار.

قال هان فاي وهو يشاهد هذا المشهد إلى جانب “فو شينغ”:

“الحلم”، و”أنا”، و”الإنسان”، و”الضحك المجنون” — أربعة وحوش كانت قادرة على التلاعب بالمذبح. لم يكبح أحدهم قواه. وفي قلب جسد الشبح من الجيل الأول، لم يكن بوسع هان فاي المقاومة. لم يكن قادرًا على إزالة تأثير “أنا” و”الحلم” عن الجسد، لكنه امتلك حلاً خاصًا به، حلًا بدائيًّا: أن يبتر الأجزاء المصابة. إن تسمّم الكبد، فليُستأصل.

“الزمن وحده من سيُثبت من كان على حق.”

“هذه مدينتي الترفيهية. أرادوا أن يحوّلوني إلى الشبح الجديد من الجيل الأول. أغرقوا جسدي باليأس بلا نهاية، كي أختبر كل آلام العالم. منحوني لذّة مؤقتة، ثم حطّموها أمام عينيّ. ومن أجل بلوغ هدفهم، جعلوني أقتل الجميع. أرادوا أن يُغرقوني في الذنب والندم…”

ذاب البشر والأشباح معًا في وهج من النور، وانطلقوا نحو مركز المأساة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100

“بما أن الطريق الذي اخترته كان مسدودًا، لم لا نجرب طريقًا آخر؟”

حين مات هان فاي للمرة التاسعة والتسعين، اختار الطريق العلوي، لكنه كان مجرد تمهيد لهذه الحياة الأخيرة.

قاد هان فاي جسد الشبح من الجيل الأول نحو المذبح. فإذا ما أصبح سيد المذبح الجديد، سينتهي كل شيء.

“الحلم لم يمت. لقد كان يستهدفك منذ البداية. ولو كنتَ أنت داخل جسد الشبح، لتوغّل سمّه في شظايا ذاكرتك.”

وكان لـ”الحلم” نفس النية. جاب عالم الذاكرة بحثًا عن المذبح، لكنه لم يجده. في النهاية، اتّضح أن المذبح كان مخفيًا تحت أنفه مباشرة. انفجر “الحلم” غضبًا، ووجّه كل سمّه نحو القلب. لكن “فو شينغ” لم يرتبك، حتى مع اقتراب السم من تدنيس المذبح. ظلّت عيناه مثبتتين على هان فاي، كما لو كان يتخذ قراره الأخير.

“اقضوا عليه! هذه هي الفرصة المثالية!”

قال “فو شينغ”، موجّهًا كلامه إلى هان فاي:

ترجمة: Arisu san

“بعد أن حصلت على الصندوق الأسود، غادرت حي السعادة لأول مرة عندما بلغت المستوى 20. لكنك رأيتني وتجاوزت كل التحديات التي وضعتها لك في المستوى 21. ربما… ربما أنت الأنسب لهذا المكان أكثر مني.”

ترجمة: Arisu san

تلاشت ألوان التمثال، وبدأ وجه “فو شينغ” يضيع في الضباب.

تباينت وجهات نظر المديرين. “الإنسان” أراد القضاء على الشبح من الجيل الأول، في حين سعى “أنا” إلى إيقاف “الحلم”. وبينما تردّد الاثنان، اقترب “الضحك المجنون” من الجسد. لم يُظهر أدنى خوف من “اللامذكور”. بل أطلق هالة من الجنون لا يمكن وصفها.

“رغم كل ما مررت به، لا يزال في قلبك شيء من الأمل والطيبة. لكنك ستواجه وحدك أكثر أوجه البشرية ظلامًا، وأقسى تجليات الحقد. فثمة أشياء كثيرة تُخيف أكثر من الأشباح.”

“كان هذا التمثال سيطبع وجهك عليه.”

قال هان فاي بثبات:

“أنت عنيد حقًا… كان بوسعك أن تملك كل شيء، لكنك اخترت أصعب طريق.”

“مهما حدث، لن أستسلم. لأن الكثيرين، في العالم الغامض والعالم الحقيقي على حد سواء، قد وضعوا أملهم الأخير فيّ.”

كان هان فاي ذكيًا بما يكفي لرؤية خطة “الحلم” من الداخل. وقد أدرك “فو شينغ” تلك الخطة بدوره، وكان “الحلم” على علم بردّ فعل “فو شينغ”. كانت معركة خفيّة وظاهرة، حيث استُخدم أصغر عامل لتغيير النتيجة. كان الاثنان من “اللامذكورين”، ويمثلان طريقين مختلفين تمامًا.

تغيّرت ملامح “فو شينغ”. وأخيرًا، حوّل نظره بعيدًا عن هان فاي ليحدّق في المدينة المدمّرة.

“عِشْ جيدًا… فعندما يُدمَّر هذا المذبح، ستكون أنت الوحيد الذي يتذكّر أنني كنت موجودًا يومًا ما.”

“ربما يمكنك المضي أبعد مما استطعت أنا. آمل أن يكون الطريق الذي اخترته هو الصحيح…”

“الحلم لم يمت. لقد كان يستهدفك منذ البداية. ولو كنتَ أنت داخل جسد الشبح، لتوغّل سمّه في شظايا ذاكرتك.”

ثم تلاشت ملامحه تمامًا.

“الحلم”، و”أنا”، و”الإنسان”، و”الضحك المجنون” — أربعة وحوش كانت قادرة على التلاعب بالمذبح. لم يكبح أحدهم قواه. وفي قلب جسد الشبح من الجيل الأول، لم يكن بوسع هان فاي المقاومة. لم يكن قادرًا على إزالة تأثير “أنا” و”الحلم” عن الجسد، لكنه امتلك حلاً خاصًا به، حلًا بدائيًّا: أن يبتر الأجزاء المصابة. إن تسمّم الكبد، فليُستأصل.

“عِشْ جيدًا… فعندما يُدمَّر هذا المذبح، ستكون أنت الوحيد الذي يتذكّر أنني كنت موجودًا يومًا ما.”

انهارت السماء والأرض، وغرقت المدينة في الخراب. كان “فو شينغ” يأمل أن تكون هذه المشاهد بمثابة إنذار يُري هان فاي عواقب خياره. وقد نجح في ذلك… لكنه أخفق في تغيير قراره.

رفع التمثال ذراعيه، فامتصّ وعي هان فاي الرئيسي إلى داخل المذبح.

“بعد أن حصلت على الصندوق الأسود، غادرت حي السعادة لأول مرة عندما بلغت المستوى 20. لكنك رأيتني وتجاوزت كل التحديات التي وضعتها لك في المستوى 21. ربما… ربما أنت الأنسب لهذا المكان أكثر مني.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“كان بوسعك أن تولد من جديد باستخدام جسدي، لكنك لم تفعل. في الحقيقة، كنتَ ترغب في استكشاف خيارات أخرى، لترى إن كان بالإمكان سلوك مسارات مختلفة، أليس كذلك؟”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

شعر كل من “الإنسان” و”أنا” بتحوّل “الحلم”. الكيان الذي يواجهانه لم يعد كما في عالم الذاكرة الأصلي، بل بات أكثر شرًا ورعبًا. كان الشبح من الجيل الأول مدفونًا أسفل المدينة الترفيهية، ومرتبطًا بها، لذا كانت أولى الأماكن المصابة بتلك الخلايا السرطانية هي المدينة الترفيهية نفسها. تشقّقت الأرض، واندفعت منها دماء ملوثة. كل ما لامسه ذلك الدم كان يتحلّل إلى رماد. الذكريات تشتعل كلهيب أسود، وتحترق. لقد تجاوز هذا الهول قدرة “كراهية خالصة”. لم يكن بمقدور سوى “اللامذكور” إلحاق الضرر بعالم الذاكرة بهذا الشكل.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Ahmed khirallh🔥 100
🥉السيد الشاب🔥 100
4med abda🔥 100
5ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
6A k🔥 100
7Wassim Sun🔥 100
8Arhama Alnuaimi🔥 100
9lsas xzpo🔥 100
10Beyuum🔥 100

“مصدر هذه المأساة هو المدينة الترفيهية! لا يمكن أن ندعه يواجه هذا وحده! هيا بنا!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط