▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هان فاي، عليك أن تسلك الطريق وحدك.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
مدّ هان فاي يده إلى حقيبته، وسحب قناع الوحش، وارتداه على الفور.
الفصل 732: بطل أم آثم
“القيامة: قوة فريدة لمذبح من المستوى السابع، تعيد الأموات إلى الحياة!”
ترجمة: Arisu san
“وفي النهاية، أودّ أن أعتذر لك باسم فو تيان. مأساة الضحك المجنون كانت حادثًا. وظهورك كان حادثًا آخر. إن أردتَ أن تُعالج الضحك المجنون، فعليك أن تعالج نفسك أولًا…” اختفى وجه فو شينغ عن التمثال تمامًا، وظهرت ملامح هان فاي. وعندما تولّى التمثال، تحوّلت الأرواح المنتشرة في المدينة إلى ضوء أبيض اندفع نحو المذبح، متسلّلة إليه قبل أن تطبق الفراشة جناحيها. اختفى “أنا” و”الإنسان” من المدينة الترفيهية. واندفع الضحك المجنون إلى المذبح، متحدًا مع هان فاي حتى لا يُباد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
شفاء روح اقل من كراهية خالصة وزيادة ودّها نحوك بمقدار 15
الرجل العجوز الذي سلّم الصندوق الأسود إلى هان فاي بنفسه، لم يختر أن يُبعث من جديد عبر جسد هان فاي. بل عرض عليه ماضيه—كيف تحوّل من طفل إلى واحد من “اللامذكورين”. وعندما التفت إلى الوراء، أدرك أن الفترة التي اشتاق إليها أكثر من غيرها، كانت تلك التي سبقت امتلاكه للصندوق الأسود.
لكن الرعد لم يتوقف بخروجه من عالم المذبح. نظر من حوله، فوجد نفسه على أعلى نقطة في المدينة الترفيهية. كانت شظايا المذبح والتمثال الطيني متناثرة حوله.
مسترشدًا بالمذبح، شقّ هان فاي، المختبئ في أعماق دماغ الشبح من الجيل الأول، طريقه ببطء نحو مذبح فو شينغ. تسلّم الشاب الشمعة المتوهجة من الرجل العجوز. وحين بدأت ملامح فو شينغ تتلاشى، ظهرت ملامح هان فاي على التمثال الطيني. لقد كان ذلك بمثابة نوعٍ من الإرث، وإيذانًا بانتهاء عصرٍ وبداية آخر.
التقط نصف التمثال المتبقي، وقفز من المنصة. لم يكن صوته قادرًا على عبور الممر، ولم يستطع إيقاف الآخرين. لذا، كان عليه الانسحاب أولًا.
الرجل العجوز الذي حمل العالم على كتفيه، قد حان وقت اختفائه، ليحلّ محله هان فاي. أن يكون شبحًا مثقلاً بملايين الخطايا، أو بطلًا في العالم الحقيقي—كان القرار الآن بيد هان فاي. لقد انتهى اختبار فو شينغ لهان فاي. ومن هذه اللحظة، لم يعد هناك أمل أو رحمة في عوالم الذاكرة المستقبلية ومهام المذابح. سيبدأ هان فاي بمواجهة الظلام الحقيقي.
— “انزل! ابتعد من هناك!”
“فو شينغ، لن تموت بهذه السهولة!”
انبعث صوت بارد من الشرنقة المتعفنة، حاملاً معه السرطان وكل التضحيات. الحلم تحرك أخيرًا. فعّل جميع آثاره التي خلّفها في عالم الذاكرة هذا. إنه المرض الكامن في ذاكرة فو شينغ، الذي ظل في سباتٍ حتى لحظة الانفجار.
“تنبيه للاعب 0000! لقد استخدمتَ 99 وفاة لتجد ذاتك. لقد استقبلت حياة جديدة!”
لقد نقّب الحلم في عالم فو شينغ، لكنه لم يعثر على ما يريده، ولذلك لم يدمّر المذبح. لكنّ الأمور تغيّرت الآن. لن يسمح بأن يمتلك أحد ما لم يستطع هو الحصول عليه. ولذلك، فضّل أن يدمّر المذبح على أن يدع هان فاي يظفر بذاكرة فو شينغ.
كانت تلك أصوات مألوفة، آتية من داخل المدينة الترفيهية. لمح وجوه جيرانه، القلق يعلوها. كانت أجسادهم شبه شفافة، كأنهم أطياف. يبدو أن أحداثًا جسامًا وقعت في مدينة الحلم أثناء غيابه.
السرطانات السامة بدأت تستدعي تجسيد الحلم الحقيقي. كيانٌ مرعبٌ بزغ من القروح السامّة. لم يكن له شكل، بل مجرد صوت. ولكن ذلك الصوت كان بالغ القوّة.
“انتهى كل شيء. لقد استلمت الصندوق الأسود في يأس، وسأُدفن في العالم الغامض بندمٍ عميق. سأدفع ثمن النسيان لأبادل ذلك ببصيص أمل.”
“فو شينغ!”
اخترق الصوت الآفاق، قادمًا من مسافاتٍ لا تُقاس، متغلغلًا إلى عمق المذبح. تمزق السماء الحالكة فوق المدينة الترفيهية. وظهرت نجوم دامية متوهجة، راحت تتصل ببعضها مشكّلة جناحي فراشة عملاقة. ومع ظهور الفراشة، بدأ عالم المذبح ينهار بلا رجعة. تصدعت ناطحات السحاب. واندفعت الفراشة العملاقة نحو المذبح الساكن داخل القلب. باتت المدينة الترفيهية تحت ظل جناحيها. لقد حلّت النهاية الحقيقية. لم يعد الليل ينتمي إلى فو شينغ، لكنه لم يُظهر أي ردّ فعل، وكأنّه لم يَرَ ما يحدث. كان يودّع هذا العالم بصمت.
— “انزل! ابتعد من هناك!”
“هناك بعض الوعي البشري الحي في ذاكرتي. إنهم لا يعلمون أنهم ماتوا. آمل أن تعتني بهم جيدًا.”
بدأت الأبنية، والوحوش، والأشباح تتلاشى كما تلاشت ملامح فو شينغ. لكنّ بعض الناس لم يتأثروا. كما قال فو شينغ، لم يكونوا جزءًا من ذاكرته، بل جذبهم إلى هذا العالم وخلق لهم كذبة بيضاء.
— “هان فاي؟ ما بك؟ لم أنت بهذه الحالة؟!” نظر إليه باي شيان، والقلق يرتسم على وجهه، وقد رأى جراحه التي لا تُحصى.
اختفى جسد الطفل الأشقر، وشياو جيا، ولي غوو إر. ولم يبقَ في الحشد إلا الزوجة و”ليتل إيت”. نظرت المرأة إلى فو شينغ وهو يذوب في الضباب الأسود، وبدأت تتذكر شيئًا.
“هناك بعض الوعي البشري الحي في ذاكرتي. إنهم لا يعلمون أنهم ماتوا. آمل أن تعتني بهم جيدًا.” بدأت الأبنية، والوحوش، والأشباح تتلاشى كما تلاشت ملامح فو شينغ. لكنّ بعض الناس لم يتأثروا. كما قال فو شينغ، لم يكونوا جزءًا من ذاكرته، بل جذبهم إلى هذا العالم وخلق لهم كذبة بيضاء.
“إذاً…”
تقدّمت الزوجة في العمر، وتجعد جلدها، ولم تعد قادرة على الحفاظ على صورتها في ذاكرة فو شينغ. عادت إلى هيئتها حين ماتت.
“قد تتغيّر قدرة المذبح في المستقبل حسب التغيرات في التمثال الطيني. الرجاء التحقق بعد إصلاح المذبح.”
“الفتى أبقاني في ذهنه.”
كانت الزوجة زوجة أبي فو شينغ، لكنها عاملته بحنان. ولو كان فو شينغ يريد حقًا إحياء أحد، لما اختار نفسه، بل أم فو تيان.
— “عليّ أن أجد وسيلة لإغلاق هذا الممر.”
هوى الليل على المدينة. كل شيء بات هدفًا للحلم. وإن لم يوقفه أحد، فإن الجميع سيُباد. المشكلة أنّ أحدًا لا يستطيع ردعه. حتى فو شينغ لم يكن قادرًا على حماية الجميع. كل ما استطاع فعله هو إخراج الأرواح الحية من ذهنه. قبل أن تُدمّر، حاول أن يجد لها أملًا جديدًا.
لم يعد بالإمكان إخفاء خبر اختفاء اللاعبين المحترفين داخل المتاهة. ولهذا بات اللاعبون يتقاطرون كل يوم على المدينة الترفيهية. والآن، في هذه اللحظة، كانوا شهودًا على تداخل العالمين.
“انتهى كل شيء. لقد استلمت الصندوق الأسود في يأس، وسأُدفن في العالم الغامض بندمٍ عميق. سأدفع ثمن النسيان لأبادل ذلك ببصيص أمل.”
— “هل هذه خريطة مخفية؟”
“هان فاي، عليك أن تسلك الطريق وحدك.”
لكن الرعد لم يتوقف بخروجه من عالم المذبح. نظر من حوله، فوجد نفسه على أعلى نقطة في المدينة الترفيهية. كانت شظايا المذبح والتمثال الطيني متناثرة حوله.
“وفي النهاية، أودّ أن أعتذر لك باسم فو تيان. مأساة الضحك المجنون كانت حادثًا. وظهورك كان حادثًا آخر. إن أردتَ أن تُعالج الضحك المجنون، فعليك أن تعالج نفسك أولًا…”
اختفى وجه فو شينغ عن التمثال تمامًا، وظهرت ملامح هان فاي. وعندما تولّى التمثال، تحوّلت الأرواح المنتشرة في المدينة إلى ضوء أبيض اندفع نحو المذبح، متسلّلة إليه قبل أن تطبق الفراشة جناحيها. اختفى “أنا” و”الإنسان” من المدينة الترفيهية. واندفع الضحك المجنون إلى المذبح، متحدًا مع هان فاي حتى لا يُباد.
إيقاظ موهبة من الفئة E كنت تملكها داخل عالم المذبح
وفي النهاية، لم تدخل التمثال إلا روح واحدة لم تلتحق بالبقية—الزوجة. زحفت فوق جسد الشبح من الجيل الأول. كان هذا الكائن مصدر رعب للجميع، لكنها رأته طفلًا ضائعًا. التقطت المذبح المحطم بصعوبة، وجلست تحرسه. صرخ هان فاي من داخل التمثال، مناديًا إياها. لكنها اكتفت بالتلويح له وابتسمت.
— “هان فاي؟ ما بك؟ لم أنت بهذه الحالة؟!” نظر إليه باي شيان، والقلق يرتسم على وجهه، وقد رأى جراحه التي لا تُحصى.
“قد الجميع إلى برّ الأمان. سأبقى هنا لأرافق فو شينغ. إنه فخر حياتي. لن أتركه وحيدًا.”
عانقت شظايا المذبح، واستندت إليه، تنظر إلى الفراشة اللامتناهية وكأنها تشارك فو شينغ تأملها.
لكن الرعد لم يتوقف بخروجه من عالم المذبح. نظر من حوله، فوجد نفسه على أعلى نقطة في المدينة الترفيهية. كانت شظايا المذبح والتمثال الطيني متناثرة حوله.
“قد تروه خاطئًا أو بطلًا، أما في عينيّ، فسيظل طفلي إلى الأبد.”
حين فتح هان فاي عينيه من جديد، كان قد غادر عالم المذبح. هوى على الأرض بثقل جسده الممزق، تحفر فيه تسعة وتسعون ندبة، وعلى حافة الموت وقف.
لم يكن هان فاي يتوقع أن تكون وصية فو شينغ الأخيرة ليست قتل الحلم، ولا اتخاذ قرارٍ بشأن الصندوق الأسود، بل حماية الأرواح التي أنقذها.
شو تشين ويوفو تبعاه إلى داخل المذبح. أما المرأة الساقطة والرسّام، فقد نشب بينهما صراع شرس مع المهرّج في الحديقة. وظلّ القتال مشتعلًا حين بدأت السماء تتلوّن. خرج وعي الحلم من أعماق هذا العالم، ووسم المدينة الترفيهية بختمه.
سقط جناح الفراشة. تحطم المذبح. ودوّى صوت النظام:
ومن الجهة الأخرى، في المدينة الترفيهية، ثبت اللاعبون أنظارهم عليه.
“تنبيه للاعب 0000! لقد استخدمتَ 99 وفاة لتجد ذاتك. لقد استقبلت حياة جديدة!”
“وفي النهاية، أودّ أن أعتذر لك باسم فو تيان. مأساة الضحك المجنون كانت حادثًا. وظهورك كان حادثًا آخر. إن أردتَ أن تُعالج الضحك المجنون، فعليك أن تعالج نفسك أولًا…” اختفى وجه فو شينغ عن التمثال تمامًا، وظهرت ملامح هان فاي. وعندما تولّى التمثال، تحوّلت الأرواح المنتشرة في المدينة إلى ضوء أبيض اندفع نحو المذبح، متسلّلة إليه قبل أن تطبق الفراشة جناحيها. اختفى “أنا” و”الإنسان” من المدينة الترفيهية. واندفع الضحك المجنون إلى المذبح، متحدًا مع هان فاي حتى لا يُباد.
“تنبيه للاعب 0000! لقد أكملت مهمة الإرث من الفئة D—فو شينغ! أنجزت المهمة على أعلى صعوبة. حصلت على خبرة ثلاثية!”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“تهانينا! لقد نلتَ موافقة صاحب المذبح وورثت مذبح القيامة من المستوى السابع (بحالة تضرر كامل)!”
“فو شينغ!” اخترق الصوت الآفاق، قادمًا من مسافاتٍ لا تُقاس، متغلغلًا إلى عمق المذبح. تمزق السماء الحالكة فوق المدينة الترفيهية. وظهرت نجوم دامية متوهجة، راحت تتصل ببعضها مشكّلة جناحي فراشة عملاقة. ومع ظهور الفراشة، بدأ عالم المذبح ينهار بلا رجعة. تصدعت ناطحات السحاب. واندفعت الفراشة العملاقة نحو المذبح الساكن داخل القلب. باتت المدينة الترفيهية تحت ظل جناحيها. لقد حلّت النهاية الحقيقية. لم يعد الليل ينتمي إلى فو شينغ، لكنه لم يُظهر أي ردّ فعل، وكأنّه لم يَرَ ما يحدث. كان يودّع هذا العالم بصمت.
“القيامة: قوة فريدة لمذبح من المستوى السابع، تعيد الأموات إلى الحياة!”
“قد تتغيّر قدرة المذبح في المستقبل حسب التغيرات في التمثال الطيني. الرجاء التحقق بعد إصلاح المذبح.”
“قد تتغيّر قدرة المذبح في المستقبل حسب التغيرات في التمثال الطيني. الرجاء التحقق بعد إصلاح المذبح.”
“وفي النهاية، أودّ أن أعتذر لك باسم فو تيان. مأساة الضحك المجنون كانت حادثًا. وظهورك كان حادثًا آخر. إن أردتَ أن تُعالج الضحك المجنون، فعليك أن تعالج نفسك أولًا…” اختفى وجه فو شينغ عن التمثال تمامًا، وظهرت ملامح هان فاي. وعندما تولّى التمثال، تحوّلت الأرواح المنتشرة في المدينة إلى ضوء أبيض اندفع نحو المذبح، متسلّلة إليه قبل أن تطبق الفراشة جناحيها. اختفى “أنا” و”الإنسان” من المدينة الترفيهية. واندفع الضحك المجنون إلى المذبح، متحدًا مع هان فاي حتى لا يُباد.
“تنبيه للاعب 0000! لقد صحّحت جزءًا من ندم صاحب المذبح السابق. سيحقق لك أمنية واحدة. الرجاء اختيار إحدى المكافآت التالية:”
“الفتى أبقاني في ذهنه.” كانت الزوجة زوجة أبي فو شينغ، لكنها عاملته بحنان. ولو كان فو شينغ يريد حقًا إحياء أحد، لما اختار نفسه، بل أم فو تيان.
زيادة المستوى بمقدار 1 (للاعبين دون المستوى 40)
— “عليّ أن أجد وسيلة لإغلاق هذا الممر.”
4 زيادات عشوائية في الصفات
4 زيادات عشوائية في الصفات
شفاء روح اقل من كراهية خالصة وزيادة ودّها نحوك بمقدار 15
“تنبيه للاعب 0000! لقد استخدمتَ 99 وفاة لتجد ذاتك. لقد استقبلت حياة جديدة!”
إيقاظ موهبة من الفئة E كنت تملكها داخل عالم المذبح
“تنبيه للاعب 0000! لقد صحّحت جزءًا من ندم صاحب المذبح السابق. سيحقق لك أمنية واحدة. الرجاء اختيار إحدى المكافآت التالية:”
إخراج غرض أو شبح (اقل من كراهية خالصة) من عالم المذبح
— “أخي باي، أحتاج إلى خدمة…” خلع هان فاي قناع الوحش، وسلّمه إليه. — “هل تستطيع أن تؤدي دورًا عني؟”
“تنبيه للاعب 0000! أصعب شخصية يمكن لعبها هي نفسك. في عالم الذاكرة، استخدمتَ 99 وفاة لتفهم ذاتك. ارتفع تمثيلك المتقن إلى المستوى 4.”
— “هل هذه خريطة مخفية؟”
“تنبيه للاعب 0000! فو شينغ منحك 1000 كارما آخروية.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“تنبيه للاعب 0000! لقد حصلت على كل الأرواح التي حمتها شظية ذاكرة فو شينغ. إنها أثمن هدية منه إليك!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“تنبيه للاعب 0000! وصلت إلى المستوى 25 وحصلت على نقطة صفة مجانية.”
ضغطٌ لا يوصف سحق المكان من الأعلى. رفع هان فاي رأسه. السماء الليلية تلوّنت بألوان خرافية، وكأنها تحوّلت إلى حلم حيّ—فراشة الحلم قد ظهرت.
❃ ◈ ❃
“تنبيه للاعب 0000! لقد استخدمتَ 99 وفاة لتجد ذاتك. لقد استقبلت حياة جديدة!”
دوّى الرعد كصرخة سماء ممزقة. شاهد هان فاي مذبح فو شينغ يتحطم تحت وطأة جناحي فراشة الحلم. ومع سقوط المذبح، اختفى عالم الذاكرة الذي سجّل ماضي فو شينغ. ثقوب مزّقت السماء، كاشفة الليل الأبدي للعالم الغامض.
— “لماذا يبدو مألوفًا؟”
حين فتح هان فاي عينيه من جديد، كان قد غادر عالم المذبح. هوى على الأرض بثقل جسده الممزق، تحفر فيه تسعة وتسعون ندبة، وعلى حافة الموت وقف.
الفصل 732: بطل أم آثم
أودع كل النقاط في قدرة التحمل. كان في المستوى 25، ولكن نقاط تحمله بلغت اثنتين وأربعين. لقد اخترق حاجزًا جديدًا. وعندما نهض من الأرض، شعر بأن طاقة لا تنضب تغلي داخله. ما دام عقله لم ينكسر، فلن يسقط جسده أبدًا.
لكن الرعد لم يتوقف بخروجه من عالم المذبح. نظر من حوله، فوجد نفسه على أعلى نقطة في المدينة الترفيهية. كانت شظايا المذبح والتمثال الطيني متناثرة حوله.
لكن الرعد لم يتوقف بخروجه من عالم المذبح. نظر من حوله، فوجد نفسه على أعلى نقطة في المدينة الترفيهية. كانت شظايا المذبح والتمثال الطيني متناثرة حوله.
— “المتاهة باتت موصولة بالعالم السطحي! الحلم فتح الممر بالكامل!”
— “هان فاي!”
“تنبيه للاعب 0000! فو شينغ منحك 1000 كارما آخروية.”
— “ماذا حدث؟!”
السرطانات السامة بدأت تستدعي تجسيد الحلم الحقيقي. كيانٌ مرعبٌ بزغ من القروح السامّة. لم يكن له شكل، بل مجرد صوت. ولكن ذلك الصوت كان بالغ القوّة.
كانت تلك أصوات مألوفة، آتية من داخل المدينة الترفيهية. لمح وجوه جيرانه، القلق يعلوها. كانت أجسادهم شبه شفافة، كأنهم أطياف. يبدو أن أحداثًا جسامًا وقعت في مدينة الحلم أثناء غيابه.
— “لماذا يبدو مألوفًا؟”
— “انزل! ابتعد من هناك!”
ضغطٌ لا يوصف سحق المكان من الأعلى. رفع هان فاي رأسه. السماء الليلية تلوّنت بألوان خرافية، وكأنها تحوّلت إلى حلم حيّ—فراشة الحلم قد ظهرت.
ضغطٌ لا يوصف سحق المكان من الأعلى. رفع هان فاي رأسه. السماء الليلية تلوّنت بألوان خرافية، وكأنها تحوّلت إلى حلم حيّ—فراشة الحلم قد ظهرت.
“تهانينا! لقد نلتَ موافقة صاحب المذبح وورثت مذبح القيامة من المستوى السابع (بحالة تضرر كامل)!”
— “وعي الحلم؟”
انزلقت الفراشة العملاقة فوق هان فاي، وانقضّت على المتاهة! تهشّمت المتاهة، وظهر ممر مصنوع من سلاسل الحياة اللامتناهية. امتدّ الممر من جهة إلى العالم المشفّر، ومن الجهة الأخرى إلى طبقات الحلم.
“تنبيه للاعب 0000! وصلت إلى المستوى 25 وحصلت على نقطة صفة مجانية.”
ومع كل ضربة من جناحي الفراشة، كانت المتاهة تتصدع أكثر. ومع كل شرخ، بدأ من في الجهة الأخرى يرون ما على هذا الجانب.
لم يكن هان فاي يتوقع أن تكون وصية فو شينغ الأخيرة ليست قتل الحلم، ولا اتخاذ قرارٍ بشأن الصندوق الأسود، بل حماية الأرواح التي أنقذها.
— “المتاهة باتت موصولة بالعالم السطحي! الحلم فتح الممر بالكامل!”
كانت تلك أصوات مألوفة، آتية من داخل المدينة الترفيهية. لمح وجوه جيرانه، القلق يعلوها. كانت أجسادهم شبه شفافة، كأنهم أطياف. يبدو أن أحداثًا جسامًا وقعت في مدينة الحلم أثناء غيابه.
مدّ هان فاي يده إلى حقيبته، وسحب قناع الوحش، وارتداه على الفور.
“تنبيه للاعب 0000! أصعب شخصية يمكن لعبها هي نفسك. في عالم الذاكرة، استخدمتَ 99 وفاة لتفهم ذاتك. ارتفع تمثيلك المتقن إلى المستوى 4.”
ومن الجهة الأخرى، في المدينة الترفيهية، ثبت اللاعبون أنظارهم عليه.
انفتح باب الأشباح. استدعى هان فاي باي شيان إلى العالم الغامض.
— “هل هذه خريطة مخفية؟”
“قد تتغيّر قدرة المذبح في المستقبل حسب التغيرات في التمثال الطيني. الرجاء التحقق بعد إصلاح المذبح.”
— “من ذلك الرجل ذو القناع الغريب؟ هل هو لاعب أيضًا؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
— “لماذا يبدو مألوفًا؟”
— “أخي باي، أحتاج إلى خدمة…” خلع هان فاي قناع الوحش، وسلّمه إليه. — “هل تستطيع أن تؤدي دورًا عني؟”
— “هل كنز المدير السابق مدفون هنا؟ هيا بنا، يا رفاق!”
“إذاً…” تقدّمت الزوجة في العمر، وتجعد جلدها، ولم تعد قادرة على الحفاظ على صورتها في ذاكرة فو شينغ. عادت إلى هيئتها حين ماتت.
لم يعد بالإمكان إخفاء خبر اختفاء اللاعبين المحترفين داخل المتاهة. ولهذا بات اللاعبون يتقاطرون كل يوم على المدينة الترفيهية. والآن، في هذه اللحظة، كانوا شهودًا على تداخل العالمين.
الفصل 732: بطل أم آثم
حاول بعضهم دخول الممر، لكنّ الوحوش الكامنة داخل المتاهة لم تكن نائمة. أُبيد الداخلون قبل أن يدركوا ما حدث.
“تنبيه للاعب 0000! لقد صحّحت جزءًا من ندم صاحب المذبح السابق. سيحقق لك أمنية واحدة. الرجاء اختيار إحدى المكافآت التالية:”
— “الحلم شيطان بارع في الخداع… لقد فتح الممر عمدًا ليجعل اللاعبين العاديين يرونني، ويجعلني الخاطئ في النهاية.”
كان الممر الموصل إلى العالم الغامض مقدّمةً لمآسٍ لا نهاية لها. وهان فاي، الواقف على أعلى منصة، كان الوحيد الذي يراه اللاعبون من الجهة الأخرى. وهكذا، نقشت صورته في أذهان الجميع. وبمكر الحلم، أصبح من الصعب ألا يُنظر إليه كعدوٍّ يجب قتله.
“فو شينغ!” اخترق الصوت الآفاق، قادمًا من مسافاتٍ لا تُقاس، متغلغلًا إلى عمق المذبح. تمزق السماء الحالكة فوق المدينة الترفيهية. وظهرت نجوم دامية متوهجة، راحت تتصل ببعضها مشكّلة جناحي فراشة عملاقة. ومع ظهور الفراشة، بدأ عالم المذبح ينهار بلا رجعة. تصدعت ناطحات السحاب. واندفعت الفراشة العملاقة نحو المذبح الساكن داخل القلب. باتت المدينة الترفيهية تحت ظل جناحيها. لقد حلّت النهاية الحقيقية. لم يعد الليل ينتمي إلى فو شينغ، لكنه لم يُظهر أي ردّ فعل، وكأنّه لم يَرَ ما يحدث. كان يودّع هذا العالم بصمت.
لقد اختار هان فاي فتح الصندوق الأسود من الجانبين. وبذلك، اختلف عن فو شينغ. والآن، كان الحلم ينوي أن يجعل من هذا الاختلاف خنجرًا يُطعَن به، فيُخون من أولئك الذين أراد حمايتهم، ويُلقى به في الهاوية.
مسترشدًا بالمذبح، شقّ هان فاي، المختبئ في أعماق دماغ الشبح من الجيل الأول، طريقه ببطء نحو مذبح فو شينغ. تسلّم الشاب الشمعة المتوهجة من الرجل العجوز. وحين بدأت ملامح فو شينغ تتلاشى، ظهرت ملامح هان فاي على التمثال الطيني. لقد كان ذلك بمثابة نوعٍ من الإرث، وإيذانًا بانتهاء عصرٍ وبداية آخر.
فتح الممر لم يكن إلا الخطوة الأولى. لدى الحلم خطط أكبر لهان فاي.
مسترشدًا بالمذبح، شقّ هان فاي، المختبئ في أعماق دماغ الشبح من الجيل الأول، طريقه ببطء نحو مذبح فو شينغ. تسلّم الشاب الشمعة المتوهجة من الرجل العجوز. وحين بدأت ملامح فو شينغ تتلاشى، ظهرت ملامح هان فاي على التمثال الطيني. لقد كان ذلك بمثابة نوعٍ من الإرث، وإيذانًا بانتهاء عصرٍ وبداية آخر.
— “عليّ أن أجد وسيلة لإغلاق هذا الممر.”
لقد نقّب الحلم في عالم فو شينغ، لكنه لم يعثر على ما يريده، ولذلك لم يدمّر المذبح. لكنّ الأمور تغيّرت الآن. لن يسمح بأن يمتلك أحد ما لم يستطع هو الحصول عليه. ولذلك، فضّل أن يدمّر المذبح على أن يدع هان فاي يظفر بذاكرة فو شينغ.
سقط كثير من اللاعبين، لكنّ المزيد منهم واصل التوافد. انتشرت الأخبار كالنار في الهشيم: طريق قد فُتح داخل المتاهة. المدينة الترفيهية تدمرت بفعل الحلم، ومذبح فو شينغ تحطّم. الوضع خطير… وخطير جدًا على هان فاي. فأي خطوة خاطئة، وسيدفن نفسه حيًّا.
— “هان فاي!”
التقط نصف التمثال المتبقي، وقفز من المنصة. لم يكن صوته قادرًا على عبور الممر، ولم يستطع إيقاف الآخرين. لذا، كان عليه الانسحاب أولًا.
“فو شينغ!” اخترق الصوت الآفاق، قادمًا من مسافاتٍ لا تُقاس، متغلغلًا إلى عمق المذبح. تمزق السماء الحالكة فوق المدينة الترفيهية. وظهرت نجوم دامية متوهجة، راحت تتصل ببعضها مشكّلة جناحي فراشة عملاقة. ومع ظهور الفراشة، بدأ عالم المذبح ينهار بلا رجعة. تصدعت ناطحات السحاب. واندفعت الفراشة العملاقة نحو المذبح الساكن داخل القلب. باتت المدينة الترفيهية تحت ظل جناحيها. لقد حلّت النهاية الحقيقية. لم يعد الليل ينتمي إلى فو شينغ، لكنه لم يُظهر أي ردّ فعل، وكأنّه لم يَرَ ما يحدث. كان يودّع هذا العالم بصمت.
التقى بجيرانه مجددًا، وتعلّم منهم ما حصل بعد دخوله مذبح فو شينغ.
“فو شينغ!” اخترق الصوت الآفاق، قادمًا من مسافاتٍ لا تُقاس، متغلغلًا إلى عمق المذبح. تمزق السماء الحالكة فوق المدينة الترفيهية. وظهرت نجوم دامية متوهجة، راحت تتصل ببعضها مشكّلة جناحي فراشة عملاقة. ومع ظهور الفراشة، بدأ عالم المذبح ينهار بلا رجعة. تصدعت ناطحات السحاب. واندفعت الفراشة العملاقة نحو المذبح الساكن داخل القلب. باتت المدينة الترفيهية تحت ظل جناحيها. لقد حلّت النهاية الحقيقية. لم يعد الليل ينتمي إلى فو شينغ، لكنه لم يُظهر أي ردّ فعل، وكأنّه لم يَرَ ما يحدث. كان يودّع هذا العالم بصمت.
شو تشين ويوفو تبعاه إلى داخل المذبح. أما المرأة الساقطة والرسّام، فقد نشب بينهما صراع شرس مع المهرّج في الحديقة. وظلّ القتال مشتعلًا حين بدأت السماء تتلوّن. خرج وعي الحلم من أعماق هذا العالم، ووسم المدينة الترفيهية بختمه.
كانت تلك أصوات مألوفة، آتية من داخل المدينة الترفيهية. لمح وجوه جيرانه، القلق يعلوها. كانت أجسادهم شبه شفافة، كأنهم أطياف. يبدو أن أحداثًا جسامًا وقعت في مدينة الحلم أثناء غيابه.
كانت هناك قصص صغيرة أخرى، لكن هان فاي لم يكن يملك ترف الإصغاء إليها. الأولوية القصوى كانت إغلاق الممر المفتوح.
مسترشدًا بالمذبح، شقّ هان فاي، المختبئ في أعماق دماغ الشبح من الجيل الأول، طريقه ببطء نحو مذبح فو شينغ. تسلّم الشاب الشمعة المتوهجة من الرجل العجوز. وحين بدأت ملامح فو شينغ تتلاشى، ظهرت ملامح هان فاي على التمثال الطيني. لقد كان ذلك بمثابة نوعٍ من الإرث، وإيذانًا بانتهاء عصرٍ وبداية آخر.
— “كثير من اللاعبين رآني… أحتاج إلى حجة تثبت براءتي.”
دخل هان فاي إحدى الغرف، وأمر تشوانغ وين بحراسة الباب. ثم استخدم قدرة مرافِق الأرواح.
ومع كل ضربة من جناحي الفراشة، كانت المتاهة تتصدع أكثر. ومع كل شرخ، بدأ من في الجهة الأخرى يرون ما على هذا الجانب.
انفتح باب الأشباح. استدعى هان فاي باي شيان إلى العالم الغامض.
شفاء روح اقل من كراهية خالصة وزيادة ودّها نحوك بمقدار 15
— “هان فاي؟ ما بك؟ لم أنت بهذه الحالة؟!”
نظر إليه باي شيان، والقلق يرتسم على وجهه، وقد رأى جراحه التي لا تُحصى.
كانت هناك قصص صغيرة أخرى، لكن هان فاي لم يكن يملك ترف الإصغاء إليها. الأولوية القصوى كانت إغلاق الممر المفتوح.
— “أخي باي، أحتاج إلى خدمة…”
خلع هان فاي قناع الوحش، وسلّمه إليه.
— “هل تستطيع أن تؤدي دورًا عني؟”
السرطانات السامة بدأت تستدعي تجسيد الحلم الحقيقي. كيانٌ مرعبٌ بزغ من القروح السامّة. لم يكن له شكل، بل مجرد صوت. ولكن ذلك الصوت كان بالغ القوّة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لقد اختار هان فاي فتح الصندوق الأسود من الجانبين. وبذلك، اختلف عن فو شينغ. والآن، كان الحلم ينوي أن يجعل من هذا الاختلاف خنجرًا يُطعَن به، فيُخون من أولئك الذين أراد حمايتهم، ويُلقى به في الهاوية.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
— “هل هذه خريطة مخفية؟”
— “هل كنز المدير السابق مدفون هنا؟ هيا بنا، يا رفاق!”
