Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 733

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ثم تبعتها ليتل إيت، التي حملت في أحشائها ضحايا الأحجية البشرية. ظهرت وهي تحمل مزهريةً مملوءة بعظامٍ بشرية.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“أنت متفائل أكثر من اللازم…” نظر هان فاي إلى نصف التمثال الذي كان يحمله—بقايا أهم مذبح في حياة فو شينغ.

الفصل 733: العاصفة

في الطرف الآخر من الممر، راقب اللاعبون ما يجري بقلقٍ وفضول، وقد ارتسم الذهول على وجوههم. بدا هان فاي أمامهم كشيطانٍ يلتهم لحم البشر. ومع تلاشي نقاط حياته، بدأت الأوردة تنمو على التمثال، وتحول من شيء جامد إلى كيان ينبض بالحياة. أخذت ملامحه تتحول تدريجيًا لتُشبه هان فاي، وسقط غلافه المتشقق بينما التأمت شروخه واحدة تلو الأخرى، وبدأت الأسماء المنقوشة عليه تتوهج بالتتابع.

ترجمة: Arisu san

“ما هذا الوحش؟!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في تلك اللحظة، كانت الأشباح والوحوش تحيط به من كل صوب.

“أتريدني أن أؤدي دورًا هنا؟! وفي هذا المكان؟!”
باي شيان، الذي جُرّ إلى العالم الغامض للتو، كان لا يزال يكتنفه الضباب الذهني، بالكاد يستوعب ما يحدث.

لم يعرهم هان فاي أي اهتمام. العالمان أصبحا متداخلين بالكامل، ولم يعد هناك ما يُخفى.

قال له هان فاي بصوت مُتعب: “هناك من يحاول فضحي وإدانتي في العالم الحقيقي… أحتاجك أن تتقمص شخصيتي.”

عثر على الرسّام بين الحشود—ذلك المتحوّل الفريد من نوعه، الذي وقف بثبات وسط المدينة الترفيهية، وتحت قدميه وحشٌ ملوّن ضخم يحتل خُمس مساحة الحديقة، يشبه كثيرًا اليتيم رقم 4.

“تقمّصك؟”
شعر باي شيان بالذهول. فهذا الدور سيكون بلا شك أكبر تحدٍ في مسيرته. فهان فاي لم يكن شخصية يمكن تقليدها بسهولة. خليطٌ من الجنون والعقلانية، وحضورٌ حادٌ نُحِت على حافة الموت—كل ذلك لا يمكن تمثيله بسيناريو محفوظ.

قال له هان فاي بصوت مُتعب: “هناك من يحاول فضحي وإدانتي في العالم الحقيقي… أحتاجك أن تتقمص شخصيتي.”

“لا توجد نصوص أو حوارات مكتوبة، عليك أن ترتجل كل شيء.”
سرد له هان فاي عاداته اليومية وتفاصيل سلوكه بدقة، ثم تركه في الغرفة ليبدأ في الدخول بالشخصية.

ثم، وهو يجر جسده المثخن بالجراح، عاد إلى جيرانه. لم تكن جروحه التسعة والتسعون قد التأمت بعد. بل إن النقوش المضيئة على المذبح قد انطبعت على جسده كجروحٍ دامية.

أما شوانغ وين، فقد أوكلها بحراسة الباب قائلاً: “لا تدعي أحدًا يدخل.”

“تقمّصك؟” شعر باي شيان بالذهول. فهذا الدور سيكون بلا شك أكبر تحدٍ في مسيرته. فهان فاي لم يكن شخصية يمكن تقليدها بسهولة. خليطٌ من الجنون والعقلانية، وحضورٌ حادٌ نُحِت على حافة الموت—كل ذلك لا يمكن تمثيله بسيناريو محفوظ.

ثم، وهو يجر جسده المثخن بالجراح، عاد إلى جيرانه. لم تكن جروحه التسعة والتسعون قد التأمت بعد. بل إن النقوش المضيئة على المذبح قد انطبعت على جسده كجروحٍ دامية.

لم يعرهم هان فاي أي اهتمام. العالمان أصبحا متداخلين بالكامل، ولم يعد هناك ما يُخفى.

في الجانب الآخر من المتاهة، ظلّ اللاعبون المغامرون يحاولون اقتحام الممر. كثيرون فقدوا أنفسهم في الأحلام، لكنّ قلةً منهم استطاعت الصمود والاقتراب من العالم الغامض.

“ما هذا الشيء؟!”

سأل هان فاي، بينما يتنقّل ببصره بين وجوه من حوله: “هل يعرف أحدكم كيف يمكن إغلاق هذا الممر؟”

أما هان فاي… فامتلك الشخصية ذاتها، لكنه الآن قرر أن يكرّسها لشفاء ذلك المجنون.

عثر على الرسّام بين الحشود—ذلك المتحوّل الفريد من نوعه، الذي وقف بثبات وسط المدينة الترفيهية، وتحت قدميه وحشٌ ملوّن ضخم يحتل خُمس مساحة الحديقة، يشبه كثيرًا اليتيم رقم 4.

“لا توجد نصوص أو حوارات مكتوبة، عليك أن ترتجل كل شيء.” سرد له هان فاي عاداته اليومية وتفاصيل سلوكه بدقة، ثم تركه في الغرفة ليبدأ في الدخول بالشخصية.

أومأ الرسّام برأسه نافيًا، ثم رفع عينيه نحو السماء. بعد أن تمزقت المتاهة بوعي الحلم، أخذ ذلك الوعي يتلاشى رويدًا رويدًا، وعادت السماء الليلية إلى سابق عهدها.

كان المهرج واليتيم رقم 4 مدراء عيّنهما فو شينغ لإدارة المدينة الترفيهية، وكانوا جميعًا من الأيتام الذين عايشوا ذات الجحيم الذي عاشه هان فاي. ماتوا صغارًا، ثم جُرّوا إلى العالم الغامض.

من عمق الظلال، سمع هان فاي صوتًا باردًا ساخرًا:
“فو شينغ هو من أبقى هذا الممر مفتوحًا. لطالما كان مغلقًا بمذبحه، والآن بعد أن تحطّم… لن يُغلق في المستقبل القريب.”
ظهر مهرجٌ ذو دمعة سوداء مرسومة على وجهه، جالسًا على دوّامة الخيول.

كان الاسم الأشد بريقًا هو “الخطيئة الكبرى”—مخلوقٌ يُعد العدو الطبيعي لهذا المذبح. سرعان ما اختفى اسمه من النقش، وفي اللحظة ذاتها، دوّى زئيرٌ هائل قرب هان فاي.

— “هوانغ شينغ؟”
لقد كان اليتيم رقم 11، أحد من أنقذهم هان فاي في عالم ذاكرة فو شينغ. لقد عرف قصته.

ظهر بعدها ظلٌ زاحف—إنه العنكبوت. خرج ببطء، وانحنى أمام المذبح قبل أن يغادر. لم يكن من الذين اختارهم فو شينغ، لكنه لم يفقد احترامه له.

ابتسم المهرج: “بما أنك تعرف اسمي الحقيقي، فهذا يعني أنك نلت ثقتي في عالم الذاكرة. لكن، للأسف… لا أستطيع مساعدتك الآن.”
كان يبتسم… لكن دموعه تنهمر. جسده كان يتلاشى كمن تلقى إصابات قاتلة.

انطلقت من التمثال ضحكة خافتة. ثم ما لبث وجه التمثال أن تحوّل إلى قناعٍ شيطاني. تزايدت الضحكات، وخرج منها صوتٌ مختل.

“إن أردت إغلاق الممر، فعليك إصلاح المذبح. وكونك خليفة فو شينغ، فلا يزال أمامك طريقٌ طويل لإصلاح مذبح من المستوى السابع. وحتى يتم إصلاحه بالكامل، سيظل هذا الممر مفتوحًا.”

خرجت أرواحٌ كثيرة من المذبح. بعضها ضخم، وبعضها صغير. جميعها كانت أرواحًا حفظها فو شينغ في عالم ذاكرته.

— “ألا يوجد طريقٌ آخر؟”

أما شوانغ وين، فقد أوكلها بحراسة الباب قائلاً: “لا تدعي أحدًا يدخل.”

— “ربما عليك أن تفكر بالأمر من زاوية مختلفة… فو شينغ ربما تعمّد ترك الممر مفتوحًا. فلماذا يفعل ذلك؟”
ضحك المهرج: “العالم الآخر مليء بالسعادة. وربما أراد فو شينغ أن تستمد هذه الأرض المظلمة بعض النور من هناك. الحلم فقط عجّل المسألة.”

في تلك اللحظة، كانت الأشباح والوحوش تحيط به من كل صوب.

“أنت متفائل أكثر من اللازم…”
نظر هان فاي إلى نصف التمثال الذي كان يحمله—بقايا أهم مذبح في حياة فو شينغ.

ظهر بعدها ظلٌ زاحف—إنه العنكبوت. خرج ببطء، وانحنى أمام المذبح قبل أن يغادر. لم يكن من الذين اختارهم فو شينغ، لكنه لم يفقد احترامه له.

— “وماذا عن الآخرين الذين كانوا داخل المذبح؟ لماذا لم يظهروا هنا؟”

لم يقاومه، بل وضع يده على رأس التمثال طوعًا. لم يكن يُحب الضحك المجنون، بل ربما خافه، ولكن بعد ما شهده في هذه المهمة، أدرك أمرًا هامًا—لا يمكنه أن يدع الضحك المجنون يتحمل وحده كل الألم والظلمة.

أجاب المهرج: “انظر إلى التمثال… أسماؤهم جميعًا منقوشة عليه. وإن أردت تحريرهم، فعليك أولًا أن تصبح المالك الحقيقي للمذبح.”

ابتسم التمثال ابتسامةً شريرة، وتدفّق الدم القاني على ذراع هان فاي، صاعدًا نحو رأسه. تموجت أمواج الذاكرة المؤلمة في ذهنه، تكاد تعصف بعقله.

كان المهرج واليتيم رقم 4 مدراء عيّنهما فو شينغ لإدارة المدينة الترفيهية، وكانوا جميعًا من الأيتام الذين عايشوا ذات الجحيم الذي عاشه هان فاي. ماتوا صغارًا، ثم جُرّوا إلى العالم الغامض.

قاد المهرج هان فاي إلى ركن خفي داخل المتاهة، خلف أبوابٍ سريةٍ متعددة، حتى ظهر مذبحٌ سليمٌ لم تمسّه يد الخراب.

سأل هان فاي بصرامة: “ما الذي عليّ فعله؟”

من الجهة الأخرى، هتف اللاعبون ورفعوا هواتفهم لالتقاط الصور وتسجيل المقاطع.

أجابه المهرج: “اتبعني.”

“ما هذا الوحش؟!”

نزل المهرج عن حصانه الخشبي، وقاد هان فاي إلى داخل المتاهة. بديا وكأنهما زعيما الشر في لعبة مرعبة—أحدهما يرتدي قناع الوحش، والآخر يشع ظلامًا محضًا.

— “ربما عليك أن تفكر بالأمر من زاوية مختلفة… فو شينغ ربما تعمّد ترك الممر مفتوحًا. فلماذا يفعل ذلك؟” ضحك المهرج: “العالم الآخر مليء بالسعادة. وربما أراد فو شينغ أن تستمد هذه الأرض المظلمة بعض النور من هناك. الحلم فقط عجّل المسألة.”

من الجهة الأخرى، هتف اللاعبون ورفعوا هواتفهم لالتقاط الصور وتسجيل المقاطع.

“هل هذه فايروس؟!”

لم يعرهم هان فاي أي اهتمام. العالمان أصبحا متداخلين بالكامل، ولم يعد هناك ما يُخفى.

“هل هي تضحيةٌ لهذا الوحش؟! إنه طقسٌ شيطاني! يجب أن نقتله!”

— “لقد ترك فو شينغ مذبحًا فارغًا داخل المتاهة، دوره الأساسي منع الكوارث في حال فُتح الممر. عندما تضع نصف التمثال بداخله، إذا سارت الأمور على ما يرام، سنتمكن من تفعيل جزء من قوة المذبح، وعندها يمكننا تحرير الأرواح من التمثال.”

— “ألا يوجد طريقٌ آخر؟”

قاد المهرج هان فاي إلى ركن خفي داخل المتاهة، خلف أبوابٍ سريةٍ متعددة، حتى ظهر مذبحٌ سليمٌ لم تمسّه يد الخراب.

وللصمود، فتح حقيبته واستخرج قلوب الخنازير واللحم الذي طهته له شو تشين.

— “تقدّم…”
تلألأت عينا المهرج بنارٍ سوداء.
— “ابدأ عصرك الجديد.”

ظهر بعدها ظلٌ زاحف—إنه العنكبوت. خرج ببطء، وانحنى أمام المذبح قبل أن يغادر. لم يكن من الذين اختارهم فو شينغ، لكنه لم يفقد احترامه له.

قال هان فاي بهدوء: “كل ما أريده هو أن أعيش.”
ثم اقترب من المذبح، حاملاً نصف التمثال. لم تكن هذه المرة الأولى له، لكنه لم يستطع إخفاء توتره.
وفقًا لكلام المهرج، فإن تفعيل المذبح سيحرر كل من حُبسوا داخل التمثال. شو تشين، ليتل إيت، العنكبوت، وغيرهم… سيعودون. حتى “الضحك المجنون” سيعود—فقد أراد، هو الآخر، استخدام جسد هان فاي ليُبعث من جديد. حبسه في التمثال كان أفضل خيار.

خرجت أرواحٌ كثيرة من المذبح. بعضها ضخم، وبعضها صغير. جميعها كانت أرواحًا حفظها فو شينغ في عالم ذاكرته.

تأمّل هان فاي الأسماء المحفورة، ثم فتح الأبواب، ودفع التمثال إلى الداخل.

من الجهة الأخرى، هتف اللاعبون ورفعوا هواتفهم لالتقاط الصور وتسجيل المقاطع.

صدح النظام في ذهنه:

ظهر بعدها ظلٌ زاحف—إنه العنكبوت. خرج ببطء، وانحنى أمام المذبح قبل أن يغادر. لم يكن من الذين اختارهم فو شينغ، لكنه لم يفقد احترامه له.

]إشعار للاعب 0000: هل ترغب بأن تصبح مالك مذبح القيامة من المستوى السابع؟ لقد تعرّض المذبح لضرر بالغ، وقد يُحدث فيك تأثيرات مجهولة… بل وربما يبدّل مستقبلك.[

خرجت أرواحٌ كثيرة من المذبح. بعضها ضخم، وبعضها صغير. جميعها كانت أرواحًا حفظها فو شينغ في عالم ذاكرته.

– “أرغب بذلك!”

— “لقد ترك فو شينغ مذبحًا فارغًا داخل المتاهة، دوره الأساسي منع الكوارث في حال فُتح الممر. عندما تضع نصف التمثال بداخله، إذا سارت الأمور على ما يرام، سنتمكن من تفعيل جزء من قوة المذبح، وعندها يمكننا تحرير الأرواح من التمثال.”

ما إن نطق هان فاي بموافقته، حتى هوت نقاط حياته إلى واحد، وتبدّدت سمعته، كما سُحبت منه كل كارما الحياة الآخرة. تسرب الدم الأسود من جروحه التسعة والتسعين، وكأن المذبح التهمه بالكامل.

تأمّل هان فاي الأسماء المحفورة، ثم فتح الأبواب، ودفع التمثال إلى الداخل.

لقد خاض هذه التجربة من قبل.

— “لقد ترك فو شينغ مذبحًا فارغًا داخل المتاهة، دوره الأساسي منع الكوارث في حال فُتح الممر. عندما تضع نصف التمثال بداخله، إذا سارت الأمور على ما يرام، سنتمكن من تفعيل جزء من قوة المذبح، وعندها يمكننا تحرير الأرواح من التمثال.”

وللصمود، فتح حقيبته واستخرج قلوب الخنازير واللحم الذي طهته له شو تشين.

قال له هان فاي بصوت مُتعب: “هناك من يحاول فضحي وإدانتي في العالم الحقيقي… أحتاجك أن تتقمص شخصيتي.”

في الطرف الآخر من الممر، راقب اللاعبون ما يجري بقلقٍ وفضول، وقد ارتسم الذهول على وجوههم. بدا هان فاي أمامهم كشيطانٍ يلتهم لحم البشر. ومع تلاشي نقاط حياته، بدأت الأوردة تنمو على التمثال، وتحول من شيء جامد إلى كيان ينبض بالحياة. أخذت ملامحه تتحول تدريجيًا لتُشبه هان فاي، وسقط غلافه المتشقق بينما التأمت شروخه واحدة تلو الأخرى، وبدأت الأسماء المنقوشة عليه تتوهج بالتتابع.

سأل هان فاي بصرامة: “ما الذي عليّ فعله؟”

كان الاسم الأشد بريقًا هو “الخطيئة الكبرى”—مخلوقٌ يُعد العدو الطبيعي لهذا المذبح. سرعان ما اختفى اسمه من النقش، وفي اللحظة ذاتها، دوّى زئيرٌ هائل قرب هان فاي.

“هل هذه فايروس؟!”

خرجت “الخطيئة الكبرى” من التمثال، وقد تجاوز عرض جسدها الخمسة أمتار. راحت تدكّ الأرض بأقدامها الغاضبة، فاهتزّ الممر بأكمله.

لقد اجتذبت “الخطيئة الكبرى” كل الأنظار. لم يرَ أحدٌ في اللعبة كيانًا بهذه البشاعة من قبل. كانت أكثر الكائنات تناقضًا مع اسم اللعبة “الحياة المثالية”.

“ما هذا الوحش؟!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“شيطان! الرجل ذو القناع مجرد مهووس طوائف!”

صدح النظام في ذهنه:

“أوقفوا الخمول! انظروا للوحش!”

بمجرد أن ظهرت، مدّ هان فاي يده وسحب السكين من صدرها، ماسكًا بـ”المفرش البشري”. في عالم ذاكرة فو شينغ، ماتت شو تشين برفقة هان فاي تسعًا وتسعين مرة. لقد خاضا معًا الكثير من الألم والدم.

“أين المحاربون؟! ليقاتله أحدكم!”

لقد خاض هذه التجربة من قبل.

لقد اجتذبت “الخطيئة الكبرى” كل الأنظار. لم يرَ أحدٌ في اللعبة كيانًا بهذه البشاعة من قبل. كانت أكثر الكائنات تناقضًا مع اسم اللعبة “الحياة المثالية”.

قال بصوتٍ خافت: “لا أعلم كم من الوقت سأبقى أذكرك… لكن حتى أفقدك، سأفعل كل ما بوسعي لأصحح ما فاتك.”

واصل هان فاي مضغ اللحم وهو يراقب التمثال، ثم أضاء اسمٌ جديد—شو تشين.

الفصل 733: العاصفة

كانت اللعنة التي رافقتها أشبه بخيوطٍ من الحنين المشؤوم. تفجّرت اللعنات من التمثال، ولفّت جسد هان فاي بالكامل، ثم اشتعلت بلهبٍ أسود. ومن ألسنة النار، عادت امرأة إلى الوجود، بجمالٍ قاتلٍ يشبه الموت. كان في جسدها ثلاث عشرة سكينًا عالقة، غُرست واحدة منها في قلبها.

“ما هذا الشيء؟!”

بمجرد أن ظهرت، مدّ هان فاي يده وسحب السكين من صدرها، ماسكًا بـ”المفرش البشري”. في عالم ذاكرة فو شينغ، ماتت شو تشين برفقة هان فاي تسعًا وتسعين مرة. لقد خاضا معًا الكثير من الألم والدم.

ما إن نطق هان فاي بموافقته، حتى هوت نقاط حياته إلى واحد، وتبدّدت سمعته، كما سُحبت منه كل كارما الحياة الآخرة. تسرب الدم الأسود من جروحه التسعة والتسعين، وكأن المذبح التهمه بالكامل.

“ما هذا الشيء؟!”

انطلقت من التمثال ضحكة خافتة. ثم ما لبث وجه التمثال أن تحوّل إلى قناعٍ شيطاني. تزايدت الضحكات، وخرج منها صوتٌ مختل.

“إنها جميلة جدًا، ولكن… لماذا غُرست هذه السكاكين فيها؟! يا لها من وحشية!”

لقد اجتذبت “الخطيئة الكبرى” كل الأنظار. لم يرَ أحدٌ في اللعبة كيانًا بهذه البشاعة من قبل. كانت أكثر الكائنات تناقضًا مع اسم اللعبة “الحياة المثالية”.

“هل هي تضحيةٌ لهذا الوحش؟! إنه طقسٌ شيطاني! يجب أن نقتله!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أنا… أنا مستعد لأن أكون كلبها…”

“أتريدني أن أؤدي دورًا هنا؟! وفي هذا المكان؟!” باي شيان، الذي جُرّ إلى العالم الغامض للتو، كان لا يزال يكتنفه الضباب الذهني، بالكاد يستوعب ما يحدث.

راحت اللعنة تتمدد وتشوّه الحلم ذاته، وكل من يلمسها من اللاعبين يلقى حتفه. ومع ذلك، لم يكن هان فاي متأكدًا إن كانت الوفاة دائمة. فوفقًا لملاحظاته، طالما لم يدخل اللاعب العالم الغامض كليًا، فإن موت شخصيته في اللعبة لن يؤثر على عقله أو روحه.

— “وماذا عن الآخرين الذين كانوا داخل المذبح؟ لماذا لم يظهروا هنا؟”

وحين سحب السكين، انطفأت الكراهية في عيني شو تشين، وعادت ملامحها للهدوء.

ثم، وهو يجر جسده المثخن بالجراح، عاد إلى جيرانه. لم تكن جروحه التسعة والتسعون قد التأمت بعد. بل إن النقوش المضيئة على المذبح قد انطبعت على جسده كجروحٍ دامية.

ثم تبعتها ليتل إيت، التي حملت في أحشائها ضحايا الأحجية البشرية. ظهرت وهي تحمل مزهريةً مملوءة بعظامٍ بشرية.

صدح النظام في ذهنه:

ظهر بعدها ظلٌ زاحف—إنه العنكبوت. خرج ببطء، وانحنى أمام المذبح قبل أن يغادر. لم يكن من الذين اختارهم فو شينغ، لكنه لم يفقد احترامه له.

كان الاسم الأشد بريقًا هو “الخطيئة الكبرى”—مخلوقٌ يُعد العدو الطبيعي لهذا المذبح. سرعان ما اختفى اسمه من النقش، وفي اللحظة ذاتها، دوّى زئيرٌ هائل قرب هان فاي.

قال بصوتٍ خافت: “لا أعلم كم من الوقت سأبقى أذكرك… لكن حتى أفقدك، سأفعل كل ما بوسعي لأصحح ما فاتك.”

ترجمة: Arisu san

خرجت أرواحٌ كثيرة من المذبح. بعضها ضخم، وبعضها صغير. جميعها كانت أرواحًا حفظها فو شينغ في عالم ذاكرته.

ما إن نطق هان فاي بموافقته، حتى هوت نقاط حياته إلى واحد، وتبدّدت سمعته، كما سُحبت منه كل كارما الحياة الآخرة. تسرب الدم الأسود من جروحه التسعة والتسعين، وكأن المذبح التهمه بالكامل.

وبقي اسمٌ واحدٌ فقط—هان فاي.

نزل المهرج عن حصانه الخشبي، وقاد هان فاي إلى داخل المتاهة. بديا وكأنهما زعيما الشر في لعبة مرعبة—أحدهما يرتدي قناع الوحش، والآخر يشع ظلامًا محضًا.

انطلقت من التمثال ضحكة خافتة. ثم ما لبث وجه التمثال أن تحوّل إلى قناعٍ شيطاني. تزايدت الضحكات، وخرج منها صوتٌ مختل.

— “لقد ترك فو شينغ مذبحًا فارغًا داخل المتاهة، دوره الأساسي منع الكوارث في حال فُتح الممر. عندما تضع نصف التمثال بداخله، إذا سارت الأمور على ما يرام، سنتمكن من تفعيل جزء من قوة المذبح، وعندها يمكننا تحرير الأرواح من التمثال.”

أدرك هان فاي فورًا أن “الضحك المجنون” قادم.

“إنها جميلة جدًا، ولكن… لماذا غُرست هذه السكاكين فيها؟! يا لها من وحشية!”

لم يقاومه، بل وضع يده على رأس التمثال طوعًا. لم يكن يُحب الضحك المجنون، بل ربما خافه، ولكن بعد ما شهده في هذه المهمة، أدرك أمرًا هامًا—لا يمكنه أن يدع الضحك المجنون يتحمل وحده كل الألم والظلمة.

وبقي اسمٌ واحدٌ فقط—هان فاي.

فـ”الضحك المجنون” امتلك شخصية شافية، وقد شفى الكثيرين.

قال له بصوتٍ يشبه الهمس: “أقفال الميتم الأحمر قد انكسرت، يمكنك الخروج متى شئت. لن أسجنك بعد الآن. بل في الحقيقة… لا أظن أنّ ذاكرتي ستسمح لي بذلك. لا يجب أن نكون أعداء… بل رفاقًا لا يفترقون. سأساعدك على الانتقام. وسنجعل كل من نشروا اليأس يتذوّقون مرارته.”

أما هان فاي… فامتلك الشخصية ذاتها، لكنه الآن قرر أن يكرّسها لشفاء ذلك المجنون.

راحت اللعنة تتمدد وتشوّه الحلم ذاته، وكل من يلمسها من اللاعبين يلقى حتفه. ومع ذلك، لم يكن هان فاي متأكدًا إن كانت الوفاة دائمة. فوفقًا لملاحظاته، طالما لم يدخل اللاعب العالم الغامض كليًا، فإن موت شخصيته في اللعبة لن يؤثر على عقله أو روحه.

قال له بصوتٍ يشبه الهمس:
“أقفال الميتم الأحمر قد انكسرت، يمكنك الخروج متى شئت. لن أسجنك بعد الآن. بل في الحقيقة… لا أظن أنّ ذاكرتي ستسمح لي بذلك. لا يجب أن نكون أعداء… بل رفاقًا لا يفترقون. سأساعدك على الانتقام. وسنجعل كل من نشروا اليأس يتذوّقون مرارته.”

قال هان فاي بهدوء: “كل ما أريده هو أن أعيش.” ثم اقترب من المذبح، حاملاً نصف التمثال. لم تكن هذه المرة الأولى له، لكنه لم يستطع إخفاء توتره. وفقًا لكلام المهرج، فإن تفعيل المذبح سيحرر كل من حُبسوا داخل التمثال. شو تشين، ليتل إيت، العنكبوت، وغيرهم… سيعودون. حتى “الضحك المجنون” سيعود—فقد أراد، هو الآخر، استخدام جسد هان فاي ليُبعث من جديد. حبسه في التمثال كان أفضل خيار.

ابتسم التمثال ابتسامةً شريرة، وتدفّق الدم القاني على ذراع هان فاي، صاعدًا نحو رأسه. تموجت أمواج الذاكرة المؤلمة في ذهنه، تكاد تعصف بعقله.

ما إن نطق هان فاي بموافقته، حتى هوت نقاط حياته إلى واحد، وتبدّدت سمعته، كما سُحبت منه كل كارما الحياة الآخرة. تسرب الدم الأسود من جروحه التسعة والتسعين، وكأن المذبح التهمه بالكامل.

لكنه استجمع قوته، واستدعى قدرته الجديدة—شخصية الخلود.

خرجت أرواحٌ كثيرة من المذبح. بعضها ضخم، وبعضها صغير. جميعها كانت أرواحًا حفظها فو شينغ في عالم ذاكرته.

أمسك بجراحه وأغلق عينيه، ليكبح الألم في صمتٍ قاتل.

صدح النظام في ذهنه:

في تلك اللحظة، كانت الأشباح والوحوش تحيط به من كل صوب.

ظهر بعدها ظلٌ زاحف—إنه العنكبوت. خرج ببطء، وانحنى أمام المذبح قبل أن يغادر. لم يكن من الذين اختارهم فو شينغ، لكنه لم يفقد احترامه له.

وفي الجهة الأخرى، راقب اللاعبون المشهد بذهول.

ثم تبعتها ليتل إيت، التي حملت في أحشائها ضحايا الأحجية البشرية. ظهرت وهي تحمل مزهريةً مملوءة بعظامٍ بشرية.

“أي خريطة هذه؟ من هذا الرجل المقنع؟ هل هو الزعيم الأخير الذي سيدمّر العالم؟”

في الجانب الآخر من المتاهة، ظلّ اللاعبون المغامرون يحاولون اقتحام الممر. كثيرون فقدوا أنفسهم في الأحلام، لكنّ قلةً منهم استطاعت الصمود والاقتراب من العالم الغامض.

“هل أضافت اللعبة تحديثًا جديدًا؟”

“أين المحاربون؟! ليقاتله أحدكم!”

“هل هذه فايروس؟!”

وفي الجهة الأخرى، راقب اللاعبون المشهد بذهول.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

انطلقت من التمثال ضحكة خافتة. ثم ما لبث وجه التمثال أن تحوّل إلى قناعٍ شيطاني. تزايدت الضحكات، وخرج منها صوتٌ مختل.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

– “أرغب بذلك!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100
🥉1 1🔥 100
4Abdullah S🔥 100
5Abdullah AL RAGAWY🔥 100
6صقر المطيري🔥 100
7Aluminum🔥 100
8Rayan Alharbi🔥 100
9Abdulaziz Abdullah🔥 100
10AHMED M احمد🔥 100

أما شوانغ وين، فقد أوكلها بحراسة الباب قائلاً: “لا تدعي أحدًا يدخل.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط