▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
خطته التالية: زيارة أحد أندية القتل.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
أخرجت ورقة مليئة بالرموز الغريبة.
الفصل 746: خشبة مسرح هان فاي
لم يكن مستعدًا. تردّد إصبعه فوق زر الرد طويلًا، ثم ضغط عليه.
ترجمة: Arisu san
أصبح غير قادر حتى على الحصول على دور “كومبارس”.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نظر إلى الساعة: كانت الثالثة وأربعين دقيقة فجرًا.
ربما لم يبقَ أحدٌ غير هان فاي يعرف العلاقة التي تربط بين دو جينغ، وفو شينغ، وفو تيان.
رأى هان فاي في الشاشة تقارير:
كان قد التقى “دو جينغ” ووالدتها في عالم المذبح، وترك ذلك انطباعًا طيبًا في نفسه.
ردّ هان فاي بجدية:
“لم يبقَ كثيرون من جيل فو شينغ… تعيش دو جينغ حتى الآن بفضل التكنولوجيا الحيوية التابعة لصيدلية الخالد.”
“هذا رقمي الخاص. إن غيّرت رأيك… يمكنك التواصل معي في أي وقت.”
شعر هان فاي بأن عليه لقاءها، فربما استطاع إقناعها بالانضمام إلى صفّه، مما سيحلّ كثيرًا من المشكلات.
عرضت له بعض الأخبار:
نظر إلى الساعة: كانت الثالثة وأربعين دقيقة فجرًا.
﴿م.م: لا احد سوى شخص حظه 0﴾
تردد طويلًا، ثم أرسل رسالة إلى دو جينغ:
الفصل 746: خشبة مسرح هان فاي
“أنا أعرف اسم ذلك الشخص، ويمكنني مساعدتك في استعادة ذاكرتك المفقودة، لكن… كيف أضمن أنك جديرة بالثقة؟”
“من الناحية الفنية، لا علاقة لي بصيدلية الخالد. الأسهم التي أمتلكها كانت هدية من فو تيان. ويمكنني أن أنقلها لاحقًا لمن أثق به.”
ما إن أرسل الرسالة، حتى تلقّى اتصالًا من الرقم نفسه.
“فو تيان ترك خلفه ثلاثة أبناء، خمسة أحفاد، وأربع حفيدات. أراد مني اختيار الأفضل منهم ليرث الخريطة والأسهم. لكنني لم أجد فيهم من يستحق. ومع ذلك… بعض أولاده بالتبني لديهم إمكانات هائلة.”
تساءل في نفسه:
هان فاي لم يكن يطيق الشركتين الكبيرتين. فقد خلقتا فجوة تقنية ضخمة، ولم يُسمح للعامة باستخدام أفضل التكنولوجيا إلا بعد خمس سنوات.
“هل أجيب؟”
أجابت دو جينغ بهدوء:
لم يكن مستعدًا. تردّد إصبعه فوق زر الرد طويلًا، ثم ضغط عليه.
قالها هان فاي بحدّة.
ظهرت صورة امرأة مسنّة على الشاشة المشوشة، كانت في منزل فخم للغاية، وخلفها نافذة تطل على المدينة الترفيهية.
الفوضى كانت تُزرع.
“مرحبًا، هان فاي. نلتقي مجددًا.”
الفوضى كانت تُزرع.
قالتها دو جينغ بلطف، دون أي عدائية في نظراتها.
ذاك السواد يمثّل مناطق أسطورية، ولم يتعرف سوى على واحد منها: غوست.
“أنا أجيب بدافع المجاملة فقط. لا تنسي أن صيدلية الخالد حاولت اعتقالي قبل ساعات، وأرادت إلصاق كل التهم بي.”
“من الناحية الفنية، لا علاقة لي بصيدلية الخالد. الأسهم التي أمتلكها كانت هدية من فو تيان. ويمكنني أن أنقلها لاحقًا لمن أثق به.”
هان فاي لم يكن يطيق الشركتين الكبيرتين. فقد خلقتا فجوة تقنية ضخمة، ولم يُسمح للعامة باستخدام أفضل التكنولوجيا إلا بعد خمس سنوات.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
أجابت دو جينغ بهدوء:
“هل أجيب؟”
“من الناحية الفنية، لا علاقة لي بصيدلية الخالد. الأسهم التي أمتلكها كانت هدية من فو تيان. ويمكنني أن أنقلها لاحقًا لمن أثق به.”
كان قد التقى “دو جينغ” ووالدتها في عالم المذبح، وترك ذلك انطباعًا طيبًا في نفسه.
لم تكن تهتم بالسلطة أو المال. كانت تبحث فقط عن من تتحدث إليه.
نادي القتل، مدرسة الأحد الليلية، دليل الشرنقة السوداء، مجموعة دردشة الموت…
ردّ هان فاي بجدية:
في الماضي، كان يساعد الشرطة في القضايا الباردة… لكن حينها لم تكن التقنية بهذا التقدم.
“ما تركه لك فو تيان كفيل بإثارة غيرة الجميع. سواءً شئت أم أبيت، أنت مرتبطة بصيدلية الخالد.”
“نعم، التقدم التقني يخلق مشكلات… لكن هناك قوى مرعبة تستغل هذه المشكلات لتصنيع بشر مشوهين نفسيًا.”
جلس على كرسيه وقال:
“ذلك هو الطريق الذي اختاره.”
“سأجيبك عن كل أسئلتك. لا أريد منك شيئًا. أفعل هذا لأن ذلك الشخص اعتبرك يومًا صديقة له.”
“حياتنا تقترب من أكبر امتحان عرفته البشرية… البشر ضد البشر، والبشر ضد التكنولوجيا.”
هان فاي كان يعلم كم عانى فو شينغ، وقليلون من كان يعتبرهم أصدقاء: زوجة أبيه، شقيقه، ودو جينغ… الفتاة التي أنقذها.
﴿م.م: لا احد سوى شخص حظه 0﴾
ساد صمتٌ ثقيل، وظهرت آثار ألم عميق في عيني دو جينغ.
التكنولوجيا تقدّمت… لكنها صارت تقيس حياة الإنسان بالأرقام.
“لماذا… لا أستطيع تذكره إذًا؟”
“ماذا تحاولين قوله؟”
أجابها هان فاي:
“أنا أعرف اسم ذلك الشخص، ويمكنني مساعدتك في استعادة ذاكرتك المفقودة، لكن… كيف أضمن أنك جديرة بالثقة؟”
“ذلك هو الطريق الذي اختاره.”
أجابت دو جينغ:
كان يراقبها جيدًا. وبعد أن تأكّد من أنها وحدها، قرر أن يقول الحقيقة:
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“لفو تيان أخ أكبر… يُدعى فو شينغ. هو المالك الحقيقي للصندوق الأسود. وصيدلية الخالد كانت ملكًا للأخوين.”
هان فاي لم يكن يطيق الشركتين الكبيرتين. فقد خلقتا فجوة تقنية ضخمة، ولم يُسمح للعامة باستخدام أفضل التكنولوجيا إلا بعد خمس سنوات.
“فو شينغ؟”
كان يراقبها جيدًا. وبعد أن تأكّد من أنها وحدها، قرر أن يقول الحقيقة:
قطّبت جبينها… لم تسمع هذا الاسم من قبل.
هان فاي كان يعلم كم عانى فو شينغ، وقليلون من كان يعتبرهم أصدقاء: زوجة أبيه، شقيقه، ودو جينغ… الفتاة التي أنقذها.
“هناك أسرار كثيرة مدفونة في صيدلية الخالد. لو دققتِ جيدًا، ستجدين آثارها.”
“التاريخ يعيد نفسه. مدينتنا ستتغير… حين حلت الكارثة آخر مرة، خرج فو تيان ورفاقه لمواجهتها. وأتساءل… من سيتقدّم إلى المسرح هذه المرة؟”
كان ينوي إنهاء المكالمة، لكن دو جينغ أوقفته.
أخرجت ورقة مليئة بالرموز الغريبة.
“انتظر.”
“أنا أعرف اسم ذلك الشخص، ويمكنني مساعدتك في استعادة ذاكرتك المفقودة، لكن… كيف أضمن أنك جديرة بالثقة؟”
أخرجت ورقة مليئة بالرموز الغريبة.
“لا شيء، مجرد هذيان عجوز. أولئك الأطفال لا يعرفهم إلا فو تيان. لكن أثناء التدريب، حدث أمر مروّع… ومات كل من عرف الحقيقة. فو تيان كان آخرهم.”
“فو تيان سلّمني هذه الورقة قبل أيام من وفاته. قال إنه ارتكب خطأً فادحًا، وكل من له علاقة به… نهايته ستكون مأساوية. الحل الوحيد، مدفون في هذه الورقة. لكنني لا أفهم شيئًا منها. هل تعرف ما الذي تقوله؟”
كان ينوي إنهاء المكالمة، لكن دو جينغ أوقفته.
تأمل هان فاي الورقة. كان واثقًا أنها خريطة للعالم الغامض، أكثر تفصيلًا حتى من التي تركها فو شينغ في غرفة مدير البناية.
تأمل هان فاي الورقة. كان واثقًا أنها خريطة للعالم الغامض، أكثر تفصيلًا حتى من التي تركها فو شينغ في غرفة مدير البناية.
كانت تحدد مواقع كثيرة: الزقورة، مستشفى التجميل، المدينة الترفيهية… لكنها كانت تقع على أطراف الخريطة، محاطة بسوادٍ كثيف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ذاك السواد يمثّل مناطق أسطورية، ولم يتعرف سوى على واحد منها: غوست.
أجابت دو جينغ بهدوء:
وكانت هناك ثلاث مناطق محددة باللون الأحمر: منزل أسلاف قديم، ناطحة سحاب، وسلسلة من الأندية.
قالت دو جينغ:
“لا أعلم… ربما عليكِ البحث بنفسك.”
“أنا أعرف اسم ذلك الشخص، ويمكنني مساعدتك في استعادة ذاكرتك المفقودة، لكن… كيف أضمن أنك جديرة بالثقة؟”
حاول هان فاي حفظ أجزاء من الخريطة بينما يتحدث.
قطّبت جبينها… لم تسمع هذا الاسم من قبل.
قالت دو جينغ:
ربما لم يبقَ أحدٌ غير هان فاي يعرف العلاقة التي تربط بين دو جينغ، وفو شينغ، وفو تيان.
“فو تيان ترك خلفه ثلاثة أبناء، خمسة أحفاد، وأربع حفيدات. أراد مني اختيار الأفضل منهم ليرث الخريطة والأسهم. لكنني لم أجد فيهم من يستحق. ومع ذلك… بعض أولاده بالتبني لديهم إمكانات هائلة.”
قالتها دو جينغ بلطف، دون أي عدائية في نظراتها.
“وهل يليق بك أن تخبري شخصًا غريبًا بكل هذا؟”
هان فاي لم يكن يطيق الشركتين الكبيرتين. فقد خلقتا فجوة تقنية ضخمة، ولم يُسمح للعامة باستخدام أفضل التكنولوجيا إلا بعد خمس سنوات.
“صيدلية الخالد قامت بأشياء قذرة… مثل اختيار أيتام معينين وتدريبهم لاستغلال أقصى طاقاتهم.”
تساءل في نفسه:
نبرة هان فاي تغيّرت:
“أتمنى ذلك.”
“ماذا تحاولين قوله؟”
قالتها دو جينغ بلطف، دون أي عدائية في نظراتها.
كانت دو جينغ تعرف أكثر مما توقع.
نظر إلى الساعة: كانت الثالثة وأربعين دقيقة فجرًا.
“لا شيء، مجرد هذيان عجوز. أولئك الأطفال لا يعرفهم إلا فو تيان. لكن أثناء التدريب، حدث أمر مروّع… ومات كل من عرف الحقيقة. فو تيان كان آخرهم.”
أجابت دو جينغ:
ثم طوت الخريطة وصمتت.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“كُفي عن الدوران حول الحقيقة.”
“لفو تيان أخ أكبر… يُدعى فو شينغ. هو المالك الحقيقي للصندوق الأسود. وصيدلية الخالد كانت ملكًا للأخوين.”
قالها هان فاي بحدّة.
ذاك السواد يمثّل مناطق أسطورية، ولم يتعرف سوى على واحد منها: غوست.
ذكرى “الليلة القرمزية” كانت أكبر أسرار الضحك المجنون.
ساد صمتٌ ثقيل، وظهرت آثار ألم عميق في عيني دو جينغ.
أجابت دو جينغ بهدوء:
شعر هان فاي بأن عليه لقاءها، فربما استطاع إقناعها بالانضمام إلى صفّه، مما سيحلّ كثيرًا من المشكلات.
“أريد التحقق من شيء معك… لكنني بحاجة إلى تعاونك. لا ترفضني الآن. هناك أشياء قد وصلت إلى أسوأ سيناريو ممكن.”
ما إن أرسل الرسالة، حتى تلقّى اتصالًا من الرقم نفسه.
“أسوأ سيناريو؟”
“أسوأ سيناريو؟”
قالت:
“لماذا… لا أستطيع تذكره إذًا؟”
“حياتنا تقترب من أكبر امتحان عرفته البشرية… البشر ضد البشر، والبشر ضد التكنولوجيا.”
﴿م.م: لا احد سوى شخص حظه 0﴾
“الغضب، القلق، الفلسفات المتصادمة… كلها محجوبة الآن بالدخان والخداع. لكن حين ينقشع الضباب… سينفجر كل شيء دفعة واحدة.”
“ماذا تحاولين قوله؟”
“أليست هذه مشكلتكم أنتم، يا شركات الاحتكار؟”
“كثيرون يكرهون التكنولوجيا. بعضهم اقتلع رقاقته وابتعد عن المدن، ليعيش بين الأبنية المهجورة. هؤلاء… هم الهدف المفضل للمجرمين.”
تذكر هان فاي حياته السابقة، حين طُرد من عمله، وملأت وكالته ملفه المدني بتقييمات سلبية: اجتماعيًا صعب، مزاجي، شخص لا يُطاق…
“كُفي عن الدوران حول الحقيقة.”
أصبح غير قادر حتى على الحصول على دور “كومبارس”.
التكنولوجيا تقدّمت… لكنها صارت تقيس حياة الإنسان بالأرقام.
التكنولوجيا تقدّمت… لكنها صارت تقيس حياة الإنسان بالأرقام.
❃ ◈ ❃
البشر باتوا روبوتات تسعى لدرجات أعلى، والروبوتات باتت أشبه بالبشر.
“أنا أعرف اسم ذلك الشخص، ويمكنني مساعدتك في استعادة ذاكرتك المفقودة، لكن… كيف أضمن أنك جديرة بالثقة؟”
قالت دو جينغ:
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“نعم، التقدم التقني يخلق مشكلات… لكن هناك قوى مرعبة تستغل هذه المشكلات لتصنيع بشر مشوهين نفسيًا.”
“هذا رقمي الخاص. إن غيّرت رأيك… يمكنك التواصل معي في أي وقت.”
فتحت شاشتها الافتراضية… وكانت تختلف كثيرًا عن الشاشات العامة.
أجابها هان فاي:
“في اليوم الذي ظهر فيه الخلل في (الحياة المثالية)، عاد عدد من المجرمين الفائقين إلى الظهور في (شين لو).”
كانت دو جينغ تعرف أكثر مما توقع.
“كلٌ منهم يعلن بطريقته… أنه قد عاد.”
“أسوأ سيناريو؟”
رأى هان فاي في الشاشة تقارير:
التكنولوجيا تقدّمت… لكنها صارت تقيس حياة الإنسان بالأرقام.
عشرة آلاف هجمة على المدينة الذكية في ليلة واحدة، زيادة في العنف، انخفاض في مؤشر السعادة.
“هذا رقمي الخاص. إن غيّرت رأيك… يمكنك التواصل معي في أي وقت.”
الفوضى كانت تُزرع.
“فو شينغ؟”
“الكمبيوتر الفوتوني يصنّف الجميع. فكيف لهؤلاء المجرمين أن يخرجوا عن القانون؟”
نادي القتل، مدرسة الأحد الليلية، دليل الشرنقة السوداء، مجموعة دردشة الموت…
في الماضي، كان يساعد الشرطة في القضايا الباردة… لكن حينها لم تكن التقنية بهذا التقدم.
“فو تيان ترك خلفه ثلاثة أبناء، خمسة أحفاد، وأربع حفيدات. أراد مني اختيار الأفضل منهم ليرث الخريطة والأسهم. لكنني لم أجد فيهم من يستحق. ومع ذلك… بعض أولاده بالتبني لديهم إمكانات هائلة.”
قالت دو جينغ:
“هذا رقمي الخاص. إن غيّرت رأيك… يمكنك التواصل معي في أي وقت.”
“كثيرون يكرهون التكنولوجيا. بعضهم اقتلع رقاقته وابتعد عن المدن، ليعيش بين الأبنية المهجورة. هؤلاء… هم الهدف المفضل للمجرمين.”
قالت دو جينغ:
عرضت له بعض الأخبار:
“في اليوم الذي ظهر فيه الخلل في (الحياة المثالية)، عاد عدد من المجرمين الفائقين إلى الظهور في (شين لو).”
نادي القتل، مدرسة الأحد الليلية، دليل الشرنقة السوداء، مجموعة دردشة الموت…
“انتظر.”
كلها مجموعات إجرامية لا يراها المواطنون العاديون، لكنها تقترب من المدينة بسرعة.
“ذلك هو الطريق الذي اختاره.”
قال هان فاي:
وكانت هناك ثلاث مناطق محددة باللون الأحمر: منزل أسلاف قديم، ناطحة سحاب، وسلسلة من الأندية.
“أول مرة أسمع عن معظم هذه الأسماء.”
“لفو تيان أخ أكبر… يُدعى فو شينغ. هو المالك الحقيقي للصندوق الأسود. وصيدلية الخالد كانت ملكًا للأخوين.”
أجابت دو جينغ:
“أسوأ سيناريو؟”
“التاريخ يعيد نفسه. مدينتنا ستتغير… حين حلت الكارثة آخر مرة، خرج فو تيان ورفاقه لمواجهتها. وأتساءل… من سيتقدّم إلى المسرح هذه المرة؟”
ذاك السواد يمثّل مناطق أسطورية، ولم يتعرف سوى على واحد منها: غوست.
فابتسم هان فاي بتهكم:
أجابها هان فاي:
“أليس المسرح مخصصًا للممثلين؟”
“فو شينغ؟”
كان يفتقر إلى صلاحيات دو جينغ، لكن صديقه “هوانغ ين” قد يستطيع مساعدته.
كلها مجموعات إجرامية لا يراها المواطنون العاديون، لكنها تقترب من المدينة بسرعة.
قالت بلطف:
“أنا أجيب بدافع المجاملة فقط. لا تنسي أن صيدلية الخالد حاولت اعتقالي قبل ساعات، وأرادت إلصاق كل التهم بي.”
“أتمنى ذلك.”
“حياتنا تقترب من أكبر امتحان عرفته البشرية… البشر ضد البشر، والبشر ضد التكنولوجيا.”
ثم عادت إلى صورتها كعجوز طيبة.
“كلٌ منهم يعلن بطريقته… أنه قد عاد.”
“هذا رقمي الخاص. إن غيّرت رأيك… يمكنك التواصل معي في أي وقت.”
أجابت دو جينغ بهدوء:
ثم أنهت المكالمة.
تساءل في نفسه:
جلس هان فاي على الكرسي، وبعد تفكير، تواصل مع هوانغ ين.
“الكمبيوتر الفوتوني يصنّف الجميع. فكيف لهؤلاء المجرمين أن يخرجوا عن القانون؟”
خطته التالية: زيارة أحد أندية القتل.
“أريد التحقق من شيء معك… لكنني بحاجة إلى تعاونك. لا ترفضني الآن. هناك أشياء قد وصلت إلى أسوأ سيناريو ممكن.”
❃ ◈ ❃
❃ ◈ ❃
وفي أحد الصفوف المسائية، جلس “شين لو” في الصف الأخير، يعطس فجأة.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
نظر إلى زملائه، وارتعشت ساقاه… شعر وكأنه ما زال داخل اللعبة.
عشرة آلاف هجمة على المدينة الذكية في ليلة واحدة، زيادة في العنف، انخفاض في مؤشر السعادة.
“من يعثر على غرفة كاملة من المجانين أثناء ذهابه إلى الطبيب؟!”
“وهل يليق بك أن تخبري شخصًا غريبًا بكل هذا؟”
﴿م.م: لا احد سوى شخص حظه 0﴾
نبرة هان فاي تغيّرت:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“من يعثر على غرفة كاملة من المجانين أثناء ذهابه إلى الطبيب؟!”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
التكنولوجيا تقدّمت… لكنها صارت تقيس حياة الإنسان بالأرقام.
ما إن أرسل الرسالة، حتى تلقّى اتصالًا من الرقم نفسه.
