▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
مرّت من يد إلى يد… دون ضربة قاتلة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“أنا؟! تريدونني أن أوبّخهم؟ أنا بارع بذلك!”
الفصل 747: مراسم الترحيب
“هيا، شياو شين.”
ترجمة: Arisu san
أنزل السائق نافذته وبدأ بسبّهم، والراكب الخلفي أشار لهم بإصبعه الأوسط.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن فجأة… ذراعه المصابة بالفراشة قبضت على السكين وحدها.
“لا تقلق، ولا تسئ فهمنا. مدرسة الأحد الليلية مكان يلتقي فيه الجميع للتواصل والتعلّم.”
كان شين لو خائفًا جدًا من التفكير. أراد الاتصال بالشرطة… لكنه خشي أن يُقتل.
قال ذلك الدكتور باي وهو ينزل عن المنصة ويتقدّم إلى وسط الصف.
صفّق الدكتور باي بعد أن مسح آخر جزء من الخطة الدراسية:
“معظم سكان هذه المدينة يعانون من مشكلات مختلفة. بعضها يُحل بسهولة، وبعضها بلا إجابة. ولهذا أنشأنا هذا المكان، لنتشارك الحلول.”
“لا تقلق، ولا تسئ فهمنا. مدرسة الأحد الليلية مكان يلتقي فيه الجميع للتواصل والتعلّم.”
كان الدكتور باي يوحي بأن المدرسة الليلية نافعة للجميع.
“سأذهب لأحضِر السيارة. أحضروا الأدوات.”
“أتفق معك تمامًا.”
ابتسم جميع الطلبة ابتسامة غامضة حين نطق بهذه العبارة.
قالها شين لو بتوتّر، غير قادر على قول غير ذلك. لم يكن لديه وسيلة للهروب، فلا سيارات أجرة في هذه الضاحية النائية.
“كثيرون ينتظرونك.”
“شكرًا لتفهمك. إذن لنكمل الدرس. وبعد الحصة، سنُقيم لك مراسم ترحيب.”
كان شين لو يراقب ذلك، وقلبه يكاد ينفجر.
ابتسم جميع الطلبة ابتسامة غامضة حين نطق بهذه العبارة.
ركض السكير نحو سيارته، لكنه تعثر وسقط.
“لا داعي لهذا العناء.”
ابتسم الدكتور باي:
تمتم شين لو، لكن لا أحد استجاب. عادوا يتحدّثون عن مواضيع أخرى.
“أول وي أخذ مفتاح شاحنتنا. لكن مفتاح هذه السيارة ما يزال في مكانه. يمكنك الهرب.”
بصرف النظر عن حالتهم النفسية، كان هؤلاء الطلبة محترفين بحق—يفهمون في علم النفس بدقة، لكنهم لم يستخدموا معرفتهم لمساعدة الضحايا، بل لإيذائهم أكثر.
“حسنًا، حان وقت مراسم الترحيب!”
جلس شين لو في الصف الأخير، يرتجف. حتى الفراشة في دماغه هدأت فجأة.
“لا تقلق، ولا تسئ فهمنا. مدرسة الأحد الليلية مكان يلتقي فيه الجميع للتواصل والتعلّم.”
“هل هؤلاء من نفس جماعة الفراشة؟ هل توقفت عن المقاومة لأنها وجدت أقرباءها؟”
جلس شين لو في الصف الأخير، يرتجف. حتى الفراشة في دماغه هدأت فجأة.
فكر شين لو وهو يشعر بالحزن.
تجمّع الطلاب حول شين لو بحماس. لم يرغب أحد بالمغادرة رغم انتهاء الحصة.
“لماذا كل هذا النحس؟ تحولت لعبتي الهادئة إلى رعب، والآن حياتي الواقعية أصبحت كابوسًا.”
“هل هؤلاء من نفس جماعة الفراشة؟ هل توقفت عن المقاومة لأنها وجدت أقرباءها؟”
أنهى الدكتور باي حصته عند الساعة الثانية صباحًا.
“لا داعي لهذا حقًا…”
“أسعد لحظاتي هي مشاركتكم المعرفة كل أسبوع. انتهى الدرس لليوم.”
قال أحد الطلبة وهو يرتدي قفازيه:
مسح السبورة بعناية.
“لماذا كل هذا النحس؟ تحولت لعبتي الهادئة إلى رعب، والآن حياتي الواقعية أصبحت كابوسًا.”
“أستاذ باي! لم تُعطنا واجب الأسبوع المقبل.”
رغم أنه قال “لا”، جسده تحرك قبله.
قالها شاب من الصف الأول.
“برأيك… من المسؤول عن الظلام الذي يلفّ هذا المكان؟”
“واجب؟!”
التفت شين لو، الذي كان يحاول التسلّل خارجًا، بدهشة.
بدأوا يضغطون عليه.
“ما خطب هؤلاء المجانين؟!”
“إن شعرت بسوء، تناول واحدة. مفعولها ممتاز، لم يشتكِ منها أحد.”
ابتسم الدكتور باي:
“ويمتلك سيارة لا يستطيع المواطن العادي شراؤها طوال حياته.”
“الواجب بسيط. كل طالب عليه أن يقوم بتنويم شخص مغناطيسيًا حسب الطرق التي شرحتها لكم، ثم يحاول حبسه والسيطرة على ذهنه.”
توقّف فجأة.
“هل يمكننا استهداف الأطفال؟”
“حسنًا، حان وقت مراسم الترحيب!”
“لا توجد قيود. اختر ما يناسبك.”
الفصل 747: مراسم الترحيب
صفّق الدكتور باي بعد أن مسح آخر جزء من الخطة الدراسية:
أنهى الدكتور باي حصته عند الساعة الثانية صباحًا.
“حسنًا، حان وقت مراسم الترحيب!”
قال الرجل الذي كان يجلس بجانب شين لو:
تجمّع الطلاب حول شين لو بحماس. لم يرغب أحد بالمغادرة رغم انتهاء الحصة.
كانت الساعة متأخرة، والشوارع مهجورة، والمباني المحيطة متروكة.
“لا تقلق، مجرد طقس بسيط.”
قال أحد الطلبة وهو يرتدي قفازيه:
وضع الدكتور باي علبة دواء بيضاء على طاولة شين لو.
“الكثيرون يسيئون فهمنا في البداية. هذا طبيعي.”
“إن شعرت بسوء، تناول واحدة. مفعولها ممتاز، لم يشتكِ منها أحد.”
“ماذا تفعلون؟!”
“هيا، شياو شين.”
تجمّع الطلاب حول شين لو بحماس. لم يرغب أحد بالمغادرة رغم انتهاء الحصة.
“أهلاً بالطالب الجديد!”
اختفى صراخهما في الليل.
“لا تخجل، كلنا كنا مثلك في البداية. لكننا أحببنا هذا المكان تدريجيًا حين عرفنا أن الجميع يشبهنا.”
عينيه نُزعتا، واستبدلتا بعيني الكلب. فمه محشو، وجسده تحوّل إلى عمل فني مشوّه.
قال أحدهم:
“ما ذنبها؟ لا شيء.”
“سأذهب لأحضِر السيارة. أحضروا الأدوات.”
ثم سُمِع بوق سيارة من الأسفل.
غادر الزوجان من كشك الشواء.
الفصل 747: مراسم الترحيب
ثم سُمِع بوق سيارة من الأسفل.
“لا أعلم…”
“هيا.”
“لا داعي لهذا العناء.”
أحاطت المجموعة بشين لو والدكتور باي وهم يتجهون نحو الباب الخلفي للمبنى. كان صاحب الكشك قد أوقف السيارة هناك، وقد غيّر ملابسه إلى الأسود.
سيارة معدّلة ظهرت من زاوية الطريق.
“لا داعي لهذا حقًا…”
“أستاذ باي! لم تُعطنا واجب الأسبوع المقبل.”
لم يُكمل شين لو كلامه، إذ دفعه شابان قويان إلى داخل السيارة.
عندها فقط… رأى الوجوه داخل السيارة.
كانت الساعة متأخرة، والشوارع مهجورة، والمباني المحيطة متروكة.
حين حاول الوقوف، أمسك أحدهم بساقه.
قال الدكتور باي وهو ينظر من النافذة:
توقّف فجأة.
“الشركات الكبرى سيطرت على الإعلام وروّجت لأكاذيب عن منازل جديدة. أُجبر المواطنون الأصليون على الانتقال إلى المدينة المزدحمة. تحولت الأرياف إلى أماكن مهجورة. وبعد وفاة كبار السن… لم يبقَ أحد.”
كان في نيته الهرب، لكن قبل أن يتحرك، ذهب الدكتور باي نحو السيارة الأخرى.
ثم التفت إلى شين لو وسأله:
صفّق الدكتور باي بعد أن مسح آخر جزء من الخطة الدراسية:
“برأيك… من المسؤول عن الظلام الذي يلفّ هذا المكان؟”
ابتسم جميع الطلبة ابتسامة غامضة حين نطق بهذه العبارة.
“لا أعلم…”
عينيه نُزعتا، واستبدلتا بعيني الكلب. فمه محشو، وجسده تحوّل إلى عمل فني مشوّه.
كان شين لو خائفًا جدًا من التفكير. أراد الاتصال بالشرطة… لكنه خشي أن يُقتل.
وضع الدكتور باي علبة دواء بيضاء على طاولة شين لو.
تابع الدكتور باي:
“أنا؟! تريدونني أن أوبّخهم؟ أنا بارع بذلك!”
“المدينة تتطور بسرعة، وحيوات الناس تُشوّهها التكنولوجيا. الأرياف بدأت تعود للطبيعة، لكنها صارت ملكًا لهم…”
فُتحت الأبواب، ونزل الطلبة. يبدون عاديين… لكنهم ليسوا كذلك.
توقّف فجأة.
قال ذلك الدكتور باي وهو ينزل عن المنصة ويتقدّم إلى وسط الصف.
سيارة معدّلة ظهرت من زاوية الطريق.
قال له الدكتور باي بابتسامة:
كان سائقها ثملاً ويقود بجنون. لو لم يتفاداه صاحب الكشك بسرعة، لحصل حادث.
قال باي:
“انتبه للطريق! تبًّا!”
بصرف النظر عن حالتهم النفسية، كان هؤلاء الطلبة محترفين بحق—يفهمون في علم النفس بدقة، لكنهم لم يستخدموا معرفتهم لمساعدة الضحايا، بل لإيذائهم أكثر.
كان صوت الموسيقى في سيارة السكير يصمّ الآذان.
كان في نيته الهرب، لكن قبل أن يتحرك، ذهب الدكتور باي نحو السيارة الأخرى.
أنزل السائق نافذته وبدأ بسبّهم، والراكب الخلفي أشار لهم بإصبعه الأوسط.
قال شين لو، بصوت مرتجف.
لكن لا أحد في سيارة شين لو تحرّك.
عينيه نُزعتا، واستبدلتا بعيني الكلب. فمه محشو، وجسده تحوّل إلى عمل فني مشوّه.
اعتبرهم السائق جبناء، فبصق على سيارتهم.
“لدي فكرة ممتازة.”
ابتسم صاحب الكشك فجأة:
ثم سُمِع بوق سيارة من الأسفل.
“الهدية الترحيبية وصلت.”
فُتحت الأبواب، ونزل الطلبة. يبدون عاديين… لكنهم ليسوا كذلك.
التفت إلى الدكتور باي كأنه يستأذنه.
“أستاذ باي! لم تُعطنا واجب الأسبوع المقبل.”
فأشار الأخير نحو شين لو:
اختفى صراخهما في الليل.
“ما رأيك أنت؟”
“لا داعي لهذا العناء.”
“أنا؟! تريدونني أن أوبّخهم؟ أنا بارع بذلك!”
اعتبرهم السائق جبناء، فبصق على سيارتهم.
قالها شين لو على سبيل التهكم.
“ماذا تفعلون؟!”
فانطلقت السيارة وبدأت تضايق الأخرى عمدًا.
“أتفق معك تمامًا.”
ثار السكير، وبعد أن صدمهم مرتين، ترجل من سيارته بعصا حديدية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“تعرف من أكون؟! سأؤدّبكم اليوم!”
قال الدكتور باي وهو ينظر من النافذة:
ضرب بسيارته القديمة التي تحمل إعلان كشك الشواء.
جلس شين لو في الصف الأخير، يرتجف. حتى الفراشة في دماغه هدأت فجأة.
“هذا الرجل يقود سيارة معدلة ويقود مخمورًا. يجب أن نتركه وشأنه…”
فأشار الأخير نحو شين لو:
كان شين لو يغمز له ليتراجع، لكن السكير لم يفهم شيئًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أخرجوا! الآن!”
“عليك أن تهدأ. إن كنت تخطط للهرب، هذه فرصتك. لا أحد هنا سواي وسواك.”
بدأ يحطم النوافذ حتى تحطّمت الزجاجة الأمامية.
“الكثيرون يسيئون فهمنا في البداية. هذا طبيعي.”
عندها فقط… رأى الوجوه داخل السيارة.
“أخرجوا! الآن!”
وجوه ملتوية، عيون شرسة، أرواح جائعة.
“حسنًا، حان وقت مراسم الترحيب!”
استفاق من سكره، لم يكن يتوقع أن السيارة مليئة بالناس.
كان في نيته الهرب، لكن قبل أن يتحرك، ذهب الدكتور باي نحو السيارة الأخرى.
ارتبك وتراجع، لكن تاريخه كـ”بلطجي” لم يسمح له بالهرب بسهولة.
“لا تقلق، مجرد طقس بسيط.”
أكمل الشتائم، لكن صوته صار خافتًا، وخطواته تراجعت.
قال باي:
“هذا الرجل اعتاد حل مشاكله بالعنف.”
أما الشاب السكير… جثته مشوّهة بالكامل.
“ويمتلك سيارة لا يستطيع المواطن العادي شراؤها طوال حياته.”
كان شين لو خائفًا جدًا من التفكير. أراد الاتصال بالشرطة… لكنه خشي أن يُقتل.
“هدية ممتازة لطالبنا الجديد.”
نظر الدكتور باي إلى جرح الفراشة على ذراعه:
فُتحت الأبواب، ونزل الطلبة. يبدون عاديين… لكنهم ليسوا كذلك.
“تعرف من أكون؟! سأؤدّبكم اليوم!”
“ماذا تفعلون؟!”
“لماذا… لماذا قد أفعل ذلك؟”
ركض السكير نحو سيارته، لكنه تعثر وسقط.
استفاق من سكره، لم يكن يتوقع أن السيارة مليئة بالناس.
حين حاول الوقوف، أمسك أحدهم بساقه.
“هل يمكننا استهداف الأطفال؟”
وحين جاء صديقه لمساعدته… أُسقط هو الآخر.
ركض السكير نحو سيارته، لكنه تعثر وسقط.
قال أحد الطلبة وهو يرتدي قفازيه:
حتى وصلت إلى شين لو.
“لدي فكرة ممتازة.”
قالها شين لو بتوتّر، غير قادر على قول غير ذلك. لم يكن لديه وسيلة للهروب، فلا سيارات أجرة في هذه الضاحية النائية.
سحب الشابين إلى مبنى مجاور.
ضرب بسيارته القديمة التي تحمل إعلان كشك الشواء.
اختفى صراخهما في الليل.
“لا تقلق، ولا تسئ فهمنا. مدرسة الأحد الليلية مكان يلتقي فيه الجميع للتواصل والتعلّم.”
كان شين لو يراقب ذلك، وقلبه يكاد ينفجر.
“لا توجد قيود. اختر ما يناسبك.”
قال له الدكتور باي بابتسامة:
اعتبرهم السائق جبناء، فبصق على سيارتهم.
“عليك أن تهدأ. إن كنت تخطط للهرب، هذه فرصتك. لا أحد هنا سواي وسواك.”
ثم أشار إلى مفتاح السيارة المعدّلة:
تمتم شين لو، لكن لا أحد استجاب. عادوا يتحدّثون عن مواضيع أخرى.
“أول وي أخذ مفتاح شاحنتنا. لكن مفتاح هذه السيارة ما يزال في مكانه. يمكنك الهرب.”
“انتبه للطريق! تبًّا!”
“لماذا… لماذا قد أفعل ذلك؟”
بداخله… امرأة فاقدة الوعي، مضرجة بالدماء.
كان في نيته الهرب، لكن قبل أن يتحرك، ذهب الدكتور باي نحو السيارة الأخرى.
“دورك الآن.”
“الكثيرون يسيئون فهمنا في البداية. هذا طبيعي.”
قالها شين لو على سبيل التهكم.
ارتدى القفازات والقناع، وفتح الباب الخلفي.
“لا توجد قيود. اختر ما يناسبك.”
بداخله… امرأة فاقدة الوعي، مضرجة بالدماء.
“لا تقلق، مجرد طقس بسيط.”
“ما ذنبها؟ لا شيء.”
ارتدى القفازات والقناع، وفتح الباب الخلفي.
قال باي:
فكر شين لو وهو يشعر بالحزن.
“لو لم نمرّ، لكان مصيرها أسوأ.”
“لا داعي لهذا حقًا…”
ثم عاد وأشار إلى المفتاح:
التفت شين لو، الذي كان يحاول التسلّل خارجًا، بدهشة.
“لماذا برأيك، كان هذان الشابان يقلّانها إلى الريف؟”
قالها شين لو على سبيل التهكم.
لم يعطه المفتاح. فقط ربّت على كتفه، وأشار له أن يتبعه.
قال الدكتور باي وهو ينظر من النافذة:
شمّ شين لو رائحة غريبة… ثم التفت.
“ذوقك رائع، أستاذ شي.”
كلبه بريّ بلا عيون يئنّ بجانب الباب.
“دورك الآن.”
أما الشاب السكير… جثته مشوّهة بالكامل.
مرّت من يد إلى يد… دون ضربة قاتلة.
عينيه نُزعتا، واستبدلتا بعيني الكلب. فمه محشو، وجسده تحوّل إلى عمل فني مشوّه.
قال أحدهم:
قال الرجل الذي كان يجلس بجانب شين لو:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أسمي هذا: أسوأ من كلب.”
قالها شين لو على سبيل التهكم.
صفق الدكتور باي:
جلس شين لو في الصف الأخير، يرتجف. حتى الفراشة في دماغه هدأت فجأة.
“ذوقك رائع، أستاذ شي.”
“هيا، شياو شين.”
ثم سلّمه شيئًا ملفوفًا بقطعة قماش بيضاء.
عندها فقط… رأى الوجوه داخل السيارة.
كشف الغطاء… سكين صدئة.
“ما رأيك أنت؟”
غرسها الأستاذ في الجثة، ثم ناولها لطالب آخر.
“عليك أن تهدأ. إن كنت تخطط للهرب، هذه فرصتك. لا أحد هنا سواي وسواك.”
مرّت من يد إلى يد… دون ضربة قاتلة.
“أسمي هذا: أسوأ من كلب.”
حتى وصلت إلى شين لو.
تابع الدكتور باي:
“دورك الآن.”
غادر الزوجان من كشك الشواء.
نظر الدكتور باي إلى جرح الفراشة على ذراعه:
وجوه ملتوية، عيون شرسة، أرواح جائعة.
“كثيرون ينتظرونك.”
“أول وي أخذ مفتاح شاحنتنا. لكن مفتاح هذه السيارة ما يزال في مكانه. يمكنك الهرب.”
“هذا… ليس جيدًا.”
حتى وصلت إلى شين لو.
قال شين لو، بصوت مرتجف.
تابع الدكتور باي:
“لم أقتل حتى دجاجة من قبل.”
فأشار الأخير نحو شين لو:
أجاب الدكتور باي:
“تعرف من أكون؟! سأؤدّبكم اليوم!”
“هذا رجل شرير. إن تركته، سيؤذي آخرين.”
“هذا الرجل اعتاد حل مشاكله بالعنف.”
بدأوا يضغطون عليه.
غرسها الأستاذ في الجثة، ثم ناولها لطالب آخر.
“لو بدأت الآن، هل سيسهل عليّ قتل من يرتكب أخطاء صغيرة؟ وفي النهاية… أقتل الأبرياء؟”
ضرب بسيارته القديمة التي تحمل إعلان كشك الشواء.
رفض السكين.
جلس شين لو في الصف الأخير، يرتجف. حتى الفراشة في دماغه هدأت فجأة.
لكن فجأة… ذراعه المصابة بالفراشة قبضت على السكين وحدها.
كشف الغطاء… سكين صدئة.
رغم أنه قال “لا”، جسده تحرك قبله.
“أنا؟! تريدونني أن أوبّخهم؟ أنا بارع بذلك!”
“أنا…”
قال له الدكتور باي بابتسامة:
لم يكن يرتدي قفازات، فبصماته ملأت النصل.
“إن شعرت بسوء، تناول واحدة. مفعولها ممتاز، لم يشتكِ منها أحد.”
حاول إسقاط السكين، لكن حينها…
“واجب؟!”
كبرت الفراشة في دماغه، وبدأت ترفرف!
حتى وصلت إلى شين لو.
“إنها تتغذى على خبثي… إنها تكبر!”
تمتم شين لو، لكن لا أحد استجاب. عادوا يتحدّثون عن مواضيع أخرى.
لم يتحمّل الألم. وقبل أن ينهار، سمع بوق سيارة من الخارج.
وحين جاء صديقه لمساعدته… أُسقط هو الآخر.
تاكسي توقف بجانب السيارتين.
لم يُكمل شين لو كلامه، إذ دفعه شابان قويان إلى داخل السيارة.
السائق يحث الراكب على العودة… لكن الراكب لم يتحرك.
كان شين لو يراقب ذلك، وقلبه يكاد ينفجر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هدية ممتازة لطالبنا الجديد.”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
أجاب الدكتور باي:
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
