Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 747

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

صفق الدكتور باي:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“سأذهب لأحضِر السيارة. أحضروا الأدوات.”

الفصل 747: مراسم الترحيب

كان سائقها ثملاً ويقود بجنون. لو لم يتفاداه صاحب الكشك بسرعة، لحصل حادث.

ترجمة: Arisu san

“أتفق معك تمامًا.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هذا الرجل اعتاد حل مشاكله بالعنف.”

“لا تقلق، ولا تسئ فهمنا. مدرسة الأحد الليلية مكان يلتقي فيه الجميع للتواصل والتعلّم.”

“لا داعي لهذا حقًا…”

قال ذلك الدكتور باي وهو ينزل عن المنصة ويتقدّم إلى وسط الصف.

ابتسم الدكتور باي:

“معظم سكان هذه المدينة يعانون من مشكلات مختلفة. بعضها يُحل بسهولة، وبعضها بلا إجابة. ولهذا أنشأنا هذا المكان، لنتشارك الحلول.”

كان في نيته الهرب، لكن قبل أن يتحرك، ذهب الدكتور باي نحو السيارة الأخرى.

كان الدكتور باي يوحي بأن المدرسة الليلية نافعة للجميع.

“هيا.”

“أتفق معك تمامًا.”

“معظم سكان هذه المدينة يعانون من مشكلات مختلفة. بعضها يُحل بسهولة، وبعضها بلا إجابة. ولهذا أنشأنا هذا المكان، لنتشارك الحلول.”

قالها شين لو بتوتّر، غير قادر على قول غير ذلك. لم يكن لديه وسيلة للهروب، فلا سيارات أجرة في هذه الضاحية النائية.

ابتسم صاحب الكشك فجأة:

“شكرًا لتفهمك. إذن لنكمل الدرس. وبعد الحصة، سنُقيم لك مراسم ترحيب.”

غادر الزوجان من كشك الشواء.

ابتسم جميع الطلبة ابتسامة غامضة حين نطق بهذه العبارة.

“تعرف من أكون؟! سأؤدّبكم اليوم!”

“لا داعي لهذا العناء.”

“لو لم نمرّ، لكان مصيرها أسوأ.”

تمتم شين لو، لكن لا أحد استجاب. عادوا يتحدّثون عن مواضيع أخرى.

“هذا الرجل يقود سيارة معدلة ويقود مخمورًا. يجب أن نتركه وشأنه…”

بصرف النظر عن حالتهم النفسية، كان هؤلاء الطلبة محترفين بحق—يفهمون في علم النفس بدقة، لكنهم لم يستخدموا معرفتهم لمساعدة الضحايا، بل لإيذائهم أكثر.

قال أحد الطلبة وهو يرتدي قفازيه:

جلس شين لو في الصف الأخير، يرتجف. حتى الفراشة في دماغه هدأت فجأة.

“لماذا كل هذا النحس؟ تحولت لعبتي الهادئة إلى رعب، والآن حياتي الواقعية أصبحت كابوسًا.”

“هل هؤلاء من نفس جماعة الفراشة؟ هل توقفت عن المقاومة لأنها وجدت أقرباءها؟”

قالها شين لو بتوتّر، غير قادر على قول غير ذلك. لم يكن لديه وسيلة للهروب، فلا سيارات أجرة في هذه الضاحية النائية.

فكر شين لو وهو يشعر بالحزن.

فكر شين لو وهو يشعر بالحزن.

“لماذا كل هذا النحس؟ تحولت لعبتي الهادئة إلى رعب، والآن حياتي الواقعية أصبحت كابوسًا.”

“لا توجد قيود. اختر ما يناسبك.”

أنهى الدكتور باي حصته عند الساعة الثانية صباحًا.

صفّق الدكتور باي بعد أن مسح آخر جزء من الخطة الدراسية:

“أسعد لحظاتي هي مشاركتكم المعرفة كل أسبوع. انتهى الدرس لليوم.”

مسح السبورة بعناية.

“هذا رجل شرير. إن تركته، سيؤذي آخرين.”

“أستاذ باي! لم تُعطنا واجب الأسبوع المقبل.”

“لا توجد قيود. اختر ما يناسبك.”

قالها شاب من الصف الأول.

“أنا؟! تريدونني أن أوبّخهم؟ أنا بارع بذلك!”

“واجب؟!”

التفت شين لو، الذي كان يحاول التسلّل خارجًا، بدهشة.

ابتسم جميع الطلبة ابتسامة غامضة حين نطق بهذه العبارة.

“ما خطب هؤلاء المجانين؟!”

“حسنًا، حان وقت مراسم الترحيب!”

ابتسم الدكتور باي:

اعتبرهم السائق جبناء، فبصق على سيارتهم.

“الواجب بسيط. كل طالب عليه أن يقوم بتنويم شخص مغناطيسيًا حسب الطرق التي شرحتها لكم، ثم يحاول حبسه والسيطرة على ذهنه.”

“لا تقلق، ولا تسئ فهمنا. مدرسة الأحد الليلية مكان يلتقي فيه الجميع للتواصل والتعلّم.”

“هل يمكننا استهداف الأطفال؟”

ثم سلّمه شيئًا ملفوفًا بقطعة قماش بيضاء.

“لا توجد قيود. اختر ما يناسبك.”

غرسها الأستاذ في الجثة، ثم ناولها لطالب آخر.

صفّق الدكتور باي بعد أن مسح آخر جزء من الخطة الدراسية:

ابتسم الدكتور باي:

“حسنًا، حان وقت مراسم الترحيب!”

رغم أنه قال “لا”، جسده تحرك قبله.

تجمّع الطلاب حول شين لو بحماس. لم يرغب أحد بالمغادرة رغم انتهاء الحصة.

“دورك الآن.”

“لا تقلق، مجرد طقس بسيط.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وضع الدكتور باي علبة دواء بيضاء على طاولة شين لو.

“الهدية الترحيبية وصلت.”

“إن شعرت بسوء، تناول واحدة. مفعولها ممتاز، لم يشتكِ منها أحد.”

“دورك الآن.”

“هيا، شياو شين.”

فانطلقت السيارة وبدأت تضايق الأخرى عمدًا.

“أهلاً بالطالب الجديد!”

غادر الزوجان من كشك الشواء.

“لا تخجل، كلنا كنا مثلك في البداية. لكننا أحببنا هذا المكان تدريجيًا حين عرفنا أن الجميع يشبهنا.”

ثم سلّمه شيئًا ملفوفًا بقطعة قماش بيضاء.

قال أحدهم:

قال أحد الطلبة وهو يرتدي قفازيه:

“سأذهب لأحضِر السيارة. أحضروا الأدوات.”

“هذا… ليس جيدًا.”

غادر الزوجان من كشك الشواء.

غادر الزوجان من كشك الشواء.

ثم سُمِع بوق سيارة من الأسفل.

اعتبرهم السائق جبناء، فبصق على سيارتهم.

“هيا.”

“ذوقك رائع، أستاذ شي.”

أحاطت المجموعة بشين لو والدكتور باي وهم يتجهون نحو الباب الخلفي للمبنى. كان صاحب الكشك قد أوقف السيارة هناك، وقد غيّر ملابسه إلى الأسود.

“الشركات الكبرى سيطرت على الإعلام وروّجت لأكاذيب عن منازل جديدة. أُجبر المواطنون الأصليون على الانتقال إلى المدينة المزدحمة. تحولت الأرياف إلى أماكن مهجورة. وبعد وفاة كبار السن… لم يبقَ أحد.”

“لا داعي لهذا حقًا…”

لم يعطه المفتاح. فقط ربّت على كتفه، وأشار له أن يتبعه.

لم يُكمل شين لو كلامه، إذ دفعه شابان قويان إلى داخل السيارة.

كان الدكتور باي يوحي بأن المدرسة الليلية نافعة للجميع.

كانت الساعة متأخرة، والشوارع مهجورة، والمباني المحيطة متروكة.

“الشركات الكبرى سيطرت على الإعلام وروّجت لأكاذيب عن منازل جديدة. أُجبر المواطنون الأصليون على الانتقال إلى المدينة المزدحمة. تحولت الأرياف إلى أماكن مهجورة. وبعد وفاة كبار السن… لم يبقَ أحد.”

قال الدكتور باي وهو ينظر من النافذة:

“هل يمكننا استهداف الأطفال؟”

“الشركات الكبرى سيطرت على الإعلام وروّجت لأكاذيب عن منازل جديدة. أُجبر المواطنون الأصليون على الانتقال إلى المدينة المزدحمة. تحولت الأرياف إلى أماكن مهجورة. وبعد وفاة كبار السن… لم يبقَ أحد.”

كان صوت الموسيقى في سيارة السكير يصمّ الآذان.

ثم التفت إلى شين لو وسأله:

فأشار الأخير نحو شين لو:

“برأيك… من المسؤول عن الظلام الذي يلفّ هذا المكان؟”

ثم عاد وأشار إلى المفتاح:

“لا أعلم…”

“دورك الآن.”

كان شين لو خائفًا جدًا من التفكير. أراد الاتصال بالشرطة… لكنه خشي أن يُقتل.

“المدينة تتطور بسرعة، وحيوات الناس تُشوّهها التكنولوجيا. الأرياف بدأت تعود للطبيعة، لكنها صارت ملكًا لهم…”

تابع الدكتور باي:

“أستاذ باي! لم تُعطنا واجب الأسبوع المقبل.”

“المدينة تتطور بسرعة، وحيوات الناس تُشوّهها التكنولوجيا. الأرياف بدأت تعود للطبيعة، لكنها صارت ملكًا لهم…”

عندها فقط… رأى الوجوه داخل السيارة.

توقّف فجأة.

ابتسم الدكتور باي:

سيارة معدّلة ظهرت من زاوية الطريق.

“دورك الآن.”

كان سائقها ثملاً ويقود بجنون. لو لم يتفاداه صاحب الكشك بسرعة، لحصل حادث.

كان الدكتور باي يوحي بأن المدرسة الليلية نافعة للجميع.

“انتبه للطريق! تبًّا!”

كان الدكتور باي يوحي بأن المدرسة الليلية نافعة للجميع.

كان صوت الموسيقى في سيارة السكير يصمّ الآذان.

ترجمة: Arisu san

أنزل السائق نافذته وبدأ بسبّهم، والراكب الخلفي أشار لهم بإصبعه الأوسط.

لكن لا أحد في سيارة شين لو تحرّك.

لكن لا أحد في سيارة شين لو تحرّك.

أحاطت المجموعة بشين لو والدكتور باي وهم يتجهون نحو الباب الخلفي للمبنى. كان صاحب الكشك قد أوقف السيارة هناك، وقد غيّر ملابسه إلى الأسود.

اعتبرهم السائق جبناء، فبصق على سيارتهم.

اختفى صراخهما في الليل.

ابتسم صاحب الكشك فجأة:

كان في نيته الهرب، لكن قبل أن يتحرك، ذهب الدكتور باي نحو السيارة الأخرى.

“الهدية الترحيبية وصلت.”

قال الدكتور باي وهو ينظر من النافذة:

التفت إلى الدكتور باي كأنه يستأذنه.

“ما ذنبها؟ لا شيء.”

فأشار الأخير نحو شين لو:

لم يكن يرتدي قفازات، فبصماته ملأت النصل.

“ما رأيك أنت؟”

“إنها تتغذى على خبثي… إنها تكبر!”

“أنا؟! تريدونني أن أوبّخهم؟ أنا بارع بذلك!”

قال باي:

قالها شين لو على سبيل التهكم.

غادر الزوجان من كشك الشواء.

فانطلقت السيارة وبدأت تضايق الأخرى عمدًا.

فأشار الأخير نحو شين لو:

ثار السكير، وبعد أن صدمهم مرتين، ترجل من سيارته بعصا حديدية.

“لم أقتل حتى دجاجة من قبل.”

“تعرف من أكون؟! سأؤدّبكم اليوم!”

سيارة معدّلة ظهرت من زاوية الطريق.

ضرب بسيارته القديمة التي تحمل إعلان كشك الشواء.

السائق يحث الراكب على العودة… لكن الراكب لم يتحرك.

“هذا الرجل يقود سيارة معدلة ويقود مخمورًا. يجب أن نتركه وشأنه…”

ترجمة: Arisu san

كان شين لو يغمز له ليتراجع، لكن السكير لم يفهم شيئًا.

“كثيرون ينتظرونك.”

“أخرجوا! الآن!”

رفض السكين.

بدأ يحطم النوافذ حتى تحطّمت الزجاجة الأمامية.

ركض السكير نحو سيارته، لكنه تعثر وسقط.

عندها فقط… رأى الوجوه داخل السيارة.

“ما رأيك أنت؟”

وجوه ملتوية، عيون شرسة، أرواح جائعة.

أنهى الدكتور باي حصته عند الساعة الثانية صباحًا.

استفاق من سكره، لم يكن يتوقع أن السيارة مليئة بالناس.

ثم سلّمه شيئًا ملفوفًا بقطعة قماش بيضاء.

ارتبك وتراجع، لكن تاريخه كـ”بلطجي” لم يسمح له بالهرب بسهولة.

تابع الدكتور باي:

أكمل الشتائم، لكن صوته صار خافتًا، وخطواته تراجعت.

حاول إسقاط السكين، لكن حينها…

“هذا الرجل اعتاد حل مشاكله بالعنف.”

“الواجب بسيط. كل طالب عليه أن يقوم بتنويم شخص مغناطيسيًا حسب الطرق التي شرحتها لكم، ثم يحاول حبسه والسيطرة على ذهنه.”

“ويمتلك سيارة لا يستطيع المواطن العادي شراؤها طوال حياته.”

فانطلقت السيارة وبدأت تضايق الأخرى عمدًا.

“هدية ممتازة لطالبنا الجديد.”

حين حاول الوقوف، أمسك أحدهم بساقه.

فُتحت الأبواب، ونزل الطلبة. يبدون عاديين… لكنهم ليسوا كذلك.

كان في نيته الهرب، لكن قبل أن يتحرك، ذهب الدكتور باي نحو السيارة الأخرى.

“ماذا تفعلون؟!”

كان سائقها ثملاً ويقود بجنون. لو لم يتفاداه صاحب الكشك بسرعة، لحصل حادث.

ركض السكير نحو سيارته، لكنه تعثر وسقط.

“حسنًا، حان وقت مراسم الترحيب!”

حين حاول الوقوف، أمسك أحدهم بساقه.

شمّ شين لو رائحة غريبة… ثم التفت.

وحين جاء صديقه لمساعدته… أُسقط هو الآخر.

التفت شين لو، الذي كان يحاول التسلّل خارجًا، بدهشة.

قال أحد الطلبة وهو يرتدي قفازيه:

“إن شعرت بسوء، تناول واحدة. مفعولها ممتاز، لم يشتكِ منها أحد.”

“لدي فكرة ممتازة.”

تمتم شين لو، لكن لا أحد استجاب. عادوا يتحدّثون عن مواضيع أخرى.

سحب الشابين إلى مبنى مجاور.

لكن فجأة… ذراعه المصابة بالفراشة قبضت على السكين وحدها.

اختفى صراخهما في الليل.

“ما رأيك أنت؟”

كان شين لو يراقب ذلك، وقلبه يكاد ينفجر.

ثم سلّمه شيئًا ملفوفًا بقطعة قماش بيضاء.

قال له الدكتور باي بابتسامة:

شمّ شين لو رائحة غريبة… ثم التفت.

“عليك أن تهدأ. إن كنت تخطط للهرب، هذه فرصتك. لا أحد هنا سواي وسواك.”

قال الرجل الذي كان يجلس بجانب شين لو:

ثم أشار إلى مفتاح السيارة المعدّلة:

“لماذا… لماذا قد أفعل ذلك؟”

“أول وي أخذ مفتاح شاحنتنا. لكن مفتاح هذه السيارة ما يزال في مكانه. يمكنك الهرب.”

ابتسم الدكتور باي:

“لماذا… لماذا قد أفعل ذلك؟”

قال الدكتور باي وهو ينظر من النافذة:

كان في نيته الهرب، لكن قبل أن يتحرك، ذهب الدكتور باي نحو السيارة الأخرى.

“هل يمكننا استهداف الأطفال؟”

“الكثيرون يسيئون فهمنا في البداية. هذا طبيعي.”

مسح السبورة بعناية.

ارتدى القفازات والقناع، وفتح الباب الخلفي.

سحب الشابين إلى مبنى مجاور.

بداخله… امرأة فاقدة الوعي، مضرجة بالدماء.

ركض السكير نحو سيارته، لكنه تعثر وسقط.

“ما ذنبها؟ لا شيء.”

“هذا رجل شرير. إن تركته، سيؤذي آخرين.”

قال باي:

استفاق من سكره، لم يكن يتوقع أن السيارة مليئة بالناس.

“لو لم نمرّ، لكان مصيرها أسوأ.”

“إن شعرت بسوء، تناول واحدة. مفعولها ممتاز، لم يشتكِ منها أحد.”

ثم عاد وأشار إلى المفتاح:

“الشركات الكبرى سيطرت على الإعلام وروّجت لأكاذيب عن منازل جديدة. أُجبر المواطنون الأصليون على الانتقال إلى المدينة المزدحمة. تحولت الأرياف إلى أماكن مهجورة. وبعد وفاة كبار السن… لم يبقَ أحد.”

“لماذا برأيك، كان هذان الشابان يقلّانها إلى الريف؟”

تمتم شين لو، لكن لا أحد استجاب. عادوا يتحدّثون عن مواضيع أخرى.

لم يعطه المفتاح. فقط ربّت على كتفه، وأشار له أن يتبعه.

“لا تقلق، ولا تسئ فهمنا. مدرسة الأحد الليلية مكان يلتقي فيه الجميع للتواصل والتعلّم.”

شمّ شين لو رائحة غريبة… ثم التفت.

كان شين لو يغمز له ليتراجع، لكن السكير لم يفهم شيئًا.

كلبه بريّ بلا عيون يئنّ بجانب الباب.

“ويمتلك سيارة لا يستطيع المواطن العادي شراؤها طوال حياته.”

أما الشاب السكير… جثته مشوّهة بالكامل.

“هذا الرجل يقود سيارة معدلة ويقود مخمورًا. يجب أن نتركه وشأنه…”

عينيه نُزعتا، واستبدلتا بعيني الكلب. فمه محشو، وجسده تحوّل إلى عمل فني مشوّه.

وضع الدكتور باي علبة دواء بيضاء على طاولة شين لو.

قال الرجل الذي كان يجلس بجانب شين لو:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أسمي هذا: أسوأ من كلب.”

ترجمة: Arisu san

صفق الدكتور باي:

غادر الزوجان من كشك الشواء.

“ذوقك رائع، أستاذ شي.”

“المدينة تتطور بسرعة، وحيوات الناس تُشوّهها التكنولوجيا. الأرياف بدأت تعود للطبيعة، لكنها صارت ملكًا لهم…”

ثم سلّمه شيئًا ملفوفًا بقطعة قماش بيضاء.

“لا أعلم…”

كشف الغطاء… سكين صدئة.

تابع الدكتور باي:

غرسها الأستاذ في الجثة، ثم ناولها لطالب آخر.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

مرّت من يد إلى يد… دون ضربة قاتلة.

“لم أقتل حتى دجاجة من قبل.”

حتى وصلت إلى شين لو.

ثم سُمِع بوق سيارة من الأسفل.

“دورك الآن.”

“لماذا كل هذا النحس؟ تحولت لعبتي الهادئة إلى رعب، والآن حياتي الواقعية أصبحت كابوسًا.”

نظر الدكتور باي إلى جرح الفراشة على ذراعه:

قال شين لو، بصوت مرتجف.

“كثيرون ينتظرونك.”

“برأيك… من المسؤول عن الظلام الذي يلفّ هذا المكان؟”

“هذا… ليس جيدًا.”

قالها شين لو بتوتّر، غير قادر على قول غير ذلك. لم يكن لديه وسيلة للهروب، فلا سيارات أجرة في هذه الضاحية النائية.

قال شين لو، بصوت مرتجف.

أكمل الشتائم، لكن صوته صار خافتًا، وخطواته تراجعت.

“لم أقتل حتى دجاجة من قبل.”

قال باي:

أجاب الدكتور باي:

تاكسي توقف بجانب السيارتين.

“هذا رجل شرير. إن تركته، سيؤذي آخرين.”

فانطلقت السيارة وبدأت تضايق الأخرى عمدًا.

بدأوا يضغطون عليه.

“لا تخجل، كلنا كنا مثلك في البداية. لكننا أحببنا هذا المكان تدريجيًا حين عرفنا أن الجميع يشبهنا.”

“لو بدأت الآن، هل سيسهل عليّ قتل من يرتكب أخطاء صغيرة؟ وفي النهاية… أقتل الأبرياء؟”

“هيا.”

رفض السكين.

قالها شاب من الصف الأول.

لكن فجأة… ذراعه المصابة بالفراشة قبضت على السكين وحدها.

صفق الدكتور باي:

رغم أنه قال “لا”، جسده تحرك قبله.

“ما ذنبها؟ لا شيء.”

“أنا…”

وضع الدكتور باي علبة دواء بيضاء على طاولة شين لو.

لم يكن يرتدي قفازات، فبصماته ملأت النصل.

كان سائقها ثملاً ويقود بجنون. لو لم يتفاداه صاحب الكشك بسرعة، لحصل حادث.

حاول إسقاط السكين، لكن حينها…

شمّ شين لو رائحة غريبة… ثم التفت.

كبرت الفراشة في دماغه، وبدأت ترفرف!

“لم أقتل حتى دجاجة من قبل.”

“إنها تتغذى على خبثي… إنها تكبر!”

“حسنًا، حان وقت مراسم الترحيب!”

لم يتحمّل الألم. وقبل أن ينهار، سمع بوق سيارة من الخارج.

كان شين لو يراقب ذلك، وقلبه يكاد ينفجر.

تاكسي توقف بجانب السيارتين.

“هذا… ليس جيدًا.”

السائق يحث الراكب على العودة… لكن الراكب لم يتحرك.

قال ذلك الدكتور باي وهو ينزل عن المنصة ويتقدّم إلى وسط الصف.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“لا تقلق، مجرد طقس بسيط.”

“برأيك… من المسؤول عن الظلام الذي يلفّ هذا المكان؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط