Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 749

PDF

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ظهورك في البثوث المباشرة، ووجود وشم الفراشة على جسدك، جعلك هدفًا لهم. ربما اعتقدوا أنك شخص آخر.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

لم يكن يبحث عن شيء بعينه، لكن حين فتح هاتف صاحب كشك الشواء، ضيّق عينيه. لقد عثر على رسالة غريبة: مجموعة من الأرقام بلا معنى، وصورة خلفية لنادٍ ليلي، تتوسطه جمجمة مشقوقة.

الفصل 749: عرض للبالغين فقط

فدخل مجددًا إلى الإنترنت المظلم مستخدمًا حساب هوانغ يين. وأخيرًا عثر على مكان يُدعى “خليج شي شوي”، يقع في أقصى شمال شين لو، معروف بالعواصف العاتية والمنحدرات الحادة، وقد تُرك مهجورًا منذ أكثر من ثلاثين عامًا.

ترجمة: Arisu san

اترك تعليقاً لدعمي🔪

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لا أعلم ما هذا.”

قبل أن تصل الشرطة، استخدم هان فاي المهارات التي تعلمها في العالم الغامض لانتزاع المعلومات من أحد الطلبة. كانت “مدرسة الأحد الليلية” منظمة خاصة للغاية. فالمعلمون فيها كانوا في الأصل طلابًا. واتّخذت هذه المدرسة من الأرياف مقرًا لها. في البداية، كانت الدروس تُقدَّم عبر المراسلة فقط. لكن شيئًا فشيئًا، بدأت تشمل تجارب على الحيوانات الصغيرة، ثم تطوّر الأمر إلى البشر الأحياء.

تأمل هان فاي حالته، وقال في نفسه:

تمامًا كما حدث في طقوس استقبال شين لو، كانوا يبدؤون بالمجرمين، ثم حين يُطلَق العنان للمشاعر المكبوتة، ينحدرون إلى الهاوية. وقعوا في فخ الدكتور باي، وتحولوا ببطء إلى وحوش.

تأمل هان فاي الرموز، وسرعان ما تحولت إلى عنوان:

كان لكل طالب هوية قانونية نهارًا، لكن ليل الأحد يكشف وجوههم الحقيقية. وفّرت لهم مدرسة الأحد الليلية مبررًا للقتل. لم يُجبَروا على شيء، بل بعدما شاركوا في أول “حصة عملية”، أُصيبوا بالإدمان. كانوا ينتظرون ليلة الأحد بفارغ الصبر.

“اختارا ما يناسبكما. أنتما محظوظان، فهذه آخر حفلة قبل الفجر!”

كل معلم كان مسؤولًا عن مجموعة من الطلاب، وهؤلاء “الطلبة العاديون” ما هم في الحقيقة إلا وحوش تم إنشاؤها بعناية. وللوصول إلى الأسرار الحقيقية للمدرسة، كان على هان فاي القبض على أحد المعلمين.

قبل أن تصل الشرطة، استخدم هان فاي المهارات التي تعلمها في العالم الغامض لانتزاع المعلومات من أحد الطلبة. كانت “مدرسة الأحد الليلية” منظمة خاصة للغاية. فالمعلمون فيها كانوا في الأصل طلابًا. واتّخذت هذه المدرسة من الأرياف مقرًا لها. في البداية، كانت الدروس تُقدَّم عبر المراسلة فقط. لكن شيئًا فشيئًا، بدأت تشمل تجارب على الحيوانات الصغيرة، ثم تطوّر الأمر إلى البشر الأحياء.

جلس هان فاي بين مجموعة من القتلة. لم يكن معظمهم قد أكمل أول عملية قتل منفردة بعد، ولا يزالون بحاجة لتوجيه.

“بعضهم ناداني بـ(المعلم)! مع أنهم قتلة!”

“مهما كان الأمر، فقد شاركوا في جرائم قتل. وسيمضون بقية أعمارهم في السجن.”

كان المتصل هوانغ يين.

بدأ هان فاي يفتش في ملابسهم وهواتفهم. البعض كان أبًا حديثًا، وآخر مواطنًا نموذجيًا في نظر المجتمع. لكن صورهم الحقيقية على الهاتف كانت مناقضة تمامًا.

“لست متأكدًا… لكنهم يقدّمون عروضًا عنيفة… ومخصصة للبالغين فقط.”

لم يكن يبحث عن شيء بعينه، لكن حين فتح هاتف صاحب كشك الشواء، ضيّق عينيه. لقد عثر على رسالة غريبة: مجموعة من الأرقام بلا معنى، وصورة خلفية لنادٍ ليلي، تتوسطه جمجمة مشقوقة.

“ما الذي يمكنكم توفيره؟”

أراه الرسالة، فسارع الرجل — الملقى على الأرض وعاجز عن الحركة سوى بفمه — إلى القول:

“أنا بريء. لم أكن أقصد تهديدك بالسكين.”

“لا أعلم ما هذا.”

قال:

لكن هان فاي لم يصدّقه.

“بعضهم ناداني بـ(المعلم)! مع أنهم قتلة!”

“لماذا لا توجد الرسالة نفسها على هاتف زوجتك؟ هل شاركت في نشاطات سرية دون علمها؟”

لم يكن يبحث عن شيء بعينه، لكن حين فتح هاتف صاحب كشك الشواء، ضيّق عينيه. لقد عثر على رسالة غريبة: مجموعة من الأرقام بلا معنى، وصورة خلفية لنادٍ ليلي، تتوسطه جمجمة مشقوقة.

ثم انتقل إلى هاتف الفنان، ولاحظ رسائل مشابهة. إلا أن الفنان بدا اكثر انغماسًا.

“ابقَ قريبًا مني.”

فبعد أن أتمّ آخر “عمل فني” له، صوّره وأرسله إلى أعضاء في ذلك النادي عبر قنوات خاصة.

فقرّر الذهاب إلى خليج شي شوي بنفسه. ربط الطلبة، وأخذ معه هاتفي صاحب الكشك والفنان.

“إذًا، أنت لا تكتفي بكونك طالبًا في مدرسة الأحد، بل أيضًا عضو في هذا (النادي)؟ لا بد أن جدولك مزدحم!”

“هل نحن في (لعبة أدوار)؟”

ثبت هان فاي الرجل على الأرض. لكنه لم يكمل التحقيق، إذ أضاء هاتف الفنان برسالة جديدة:

رفع عينيه ليرى ملامح هان فاي وقد تغيّرت، بدا كشخص آخر.

“العمل الفني: أسوأ من كلب – 1.5 من 5. يُفترض أن يكون فنًا، لكنه مبتذل بشكل مريع. هذا الانفجار غير المقيّد للغضب يُعدّ تجديفًا في وجه الموت. لن يُقبل هذا العمل، لكنك حصلت على تذكرة زيارة ومشروب مجاني. استخدمهما قبل بزوغ الفجر.”

“إلى أين؟”

ثم تحولت الرسالة إلى رموز مشفّرة، لم يتبقّ منها سوى رمز النادي.

كان لكل طالب هوية قانونية نهارًا، لكن ليل الأحد يكشف وجوههم الحقيقية. وفّرت لهم مدرسة الأحد الليلية مبررًا للقتل. لم يُجبَروا على شيء، بل بعدما شاركوا في أول “حصة عملية”، أُصيبوا بالإدمان. كانوا ينتظرون ليلة الأحد بفارغ الصبر.

“حتى الموت صار يُقيَّم؟ أيّ جنون هذا؟!”

كان لكل طالب هوية قانونية نهارًا، لكن ليل الأحد يكشف وجوههم الحقيقية. وفّرت لهم مدرسة الأحد الليلية مبررًا للقتل. لم يُجبَروا على شيء، بل بعدما شاركوا في أول “حصة عملية”، أُصيبوا بالإدمان. كانوا ينتظرون ليلة الأحد بفارغ الصبر.

تأمل هان فاي الرموز، وسرعان ما تحولت إلى عنوان:

تمامًا كما حدث في طقوس استقبال شين لو، كانوا يبدؤون بالمجرمين، ثم حين يُطلَق العنان للمشاعر المكبوتة، ينحدرون إلى الهاوية. وقعوا في فخ الدكتور باي، وتحولوا ببطء إلى وحوش.

“الخليج الشمالي – شي شوي – الرقم 17”.

“الخليج الشمالي – شي شوي – الرقم 17”.

بحث عنه عبر الإنترنت، فلم يجد شيئًا.

رفع عينيه ليرى ملامح هان فاي وقد تغيّرت، بدا كشخص آخر.

فدخل مجددًا إلى الإنترنت المظلم مستخدمًا حساب هوانغ يين. وأخيرًا عثر على مكان يُدعى “خليج شي شوي”، يقع في أقصى شمال شين لو، معروف بالعواصف العاتية والمنحدرات الحادة، وقد تُرك مهجورًا منذ أكثر من ثلاثين عامًا.

لم يكن يبحث عن شيء بعينه، لكن حين فتح هاتف صاحب كشك الشواء، ضيّق عينيه. لقد عثر على رسالة غريبة: مجموعة من الأرقام بلا معنى، وصورة خلفية لنادٍ ليلي، تتوسطه جمجمة مشقوقة.

“موقع مثالي لمخبأ القتلة.”

لم يكن يبحث عن شيء بعينه، لكن حين فتح هاتف صاحب كشك الشواء، ضيّق عينيه. لقد عثر على رسالة غريبة: مجموعة من الأرقام بلا معنى، وصورة خلفية لنادٍ ليلي، تتوسطه جمجمة مشقوقة.

لكن فجأة، طُرد من الشبكة. وبعدها بثوانٍ، رنّ هاتفه:

“لست متأكدًا… لكنهم يقدّمون عروضًا عنيفة… ومخصصة للبالغين فقط.”

“هان فاي، هل استخدمت هويتي للدخول إلى مناطق محظورة؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان المتصل هوانغ يين.

“ظهورك في البثوث المباشرة، ووجود وشم الفراشة على جسدك، جعلك هدفًا لهم. ربما اعتقدوا أنك شخص آخر.”

“بحثت عن عنوان فقط.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“ذلك المكان يبدو وكأنه مقر نادي القتلة. لا عجب… لقد سُحبت الهوية، وكانت تخص والدي. وأنا حاليًا لا أملك إذنًا لاختراق حاسوب الفوتون.”

تمامًا كما حدث في طقوس استقبال شين لو، كانوا يبدؤون بالمجرمين، ثم حين يُطلَق العنان للمشاعر المكبوتة، ينحدرون إلى الهاوية. وقعوا في فخ الدكتور باي، وتحولوا ببطء إلى وحوش.

“هل قال لك شيئًا آخر؟”

الفصل 749: عرض للبالغين فقط

“نعم. طلب مني البقاء داخل مدينة الذكاء. يبدو أن أمرًا جللًا سيحدث قريبًا. شركتا التقنية العملاقتان تخططان لشيء كبير. الأفضل أن تظل مع الشرطة.”

ثبت هان فاي الرجل على الأرض. لكنه لم يكمل التحقيق، إذ أضاء هاتف الفنان برسالة جديدة:

أنهى هان فاي المكالمة، لكنه لم يستطع التوقف عن التفكير في العنوان.

“ظهورك في البثوث المباشرة، ووجود وشم الفراشة على جسدك، جعلك هدفًا لهم. ربما اعتقدوا أنك شخص آخر.”

“الفنان أرسل لهم عمله، فحصل على (فرصة زيارة) عليه استغلالها قبل الفجر.”

“العمل الفني: أسوأ من كلب – 1.5 من 5. يُفترض أن يكون فنًا، لكنه مبتذل بشكل مريع. هذا الانفجار غير المقيّد للغضب يُعدّ تجديفًا في وجه الموت. لن يُقبل هذا العمل، لكنك حصلت على تذكرة زيارة ومشروب مجاني. استخدمهما قبل بزوغ الفجر.”

كانت الشرطة في طريقها، والدكتور باي هرب، وربما اختفى أثر المدرسة والنادي معًا بعد هذه الليلة.

“هل يجب أن أبلّغك؟ فكر في كيفية تبرير موقفك للشرطة، وإلا سيعدّونك شريكًا في الجريمة.”

“رأيت خريطة في عالم اللعبة تظهر فيها نوادٍ كهذه… لكن ذلك كان في العالم الغامض.”

قال:

فقرّر الذهاب إلى خليج شي شوي بنفسه. ربط الطلبة، وأخذ معه هاتفي صاحب الكشك والفنان.

انطلقت السيارة. وبعد نصف ساعة، اختفت أعمدة الإنارة، وتعطّل الـGPS.

وقبل أن يخرج، تبعه شين لو وقال:

كانت الشرطة في طريقها، والدكتور باي هرب، وربما اختفى أثر المدرسة والنادي معًا بعد هذه الليلة.

“إلى أين تذهب؟”

أشفق هان فاي عليه.

“هل يجب أن أبلّغك؟ فكر في كيفية تبرير موقفك للشرطة، وإلا سيعدّونك شريكًا في الجريمة.”

لم يكن يبحث عن شيء بعينه، لكن حين فتح هاتف صاحب كشك الشواء، ضيّق عينيه. لقد عثر على رسالة غريبة: مجموعة من الأرقام بلا معنى، وصورة خلفية لنادٍ ليلي، تتوسطه جمجمة مشقوقة.

“أنا بريء. لم أكن أقصد تهديدك بالسكين.”

“هل قال لك شيئًا آخر؟”

رفع كمّه ليُريه جرح الفراشة:

“نادي ليلي خاص… فيه الكثير من المرح.”

“منذ أن أُصبت بهذا، أشعر وكأن وحشًا يسكن داخلي. فراشة ضخمة تتغذى على خوفي… كلما قاومتها، زادت سعادتها!”

“بحثت عن عنوان فقط.”

“جرح الفراشة؟”

“لا تفعل هذا بي… لقد أرعبتني!”

حين خرج شين لو من العالم الغامض، كان بخير. فلماذا ظهرت عليه هذه الأعراض الآن؟

“الفنان أرسل لهم عمله، فحصل على (فرصة زيارة) عليه استغلالها قبل الفجر.”

“لا أعلم! منذ خروجي، أحاط بي مجانين. حتى أن أحدهم أرسل لي طردًا مليئًا بالحشرات. جيراني يظنون أني مجنون!”

تأمل هان فاي حالته، وقال في نفسه:

كان المتصل هوانغ يين.

“ربما اختار وعي الحلم المنهار جسد شين لو ليحل فيه…”

“منذ أن أُصبت بهذا، أشعر وكأن وحشًا يسكن داخلي. فراشة ضخمة تتغذى على خوفي… كلما قاومتها، زادت سعادتها!”

“أحيانًا أسمع ضحكًا مجنونًا يتردّد في رأسي. كأن شيطانين دفعاني إلى حافة الهاوية. لولا هذا الضغط، لما قصدت الدكتور باي.”

وفجأة، سمعا صوتًا حادًا:

قال هان فاي:

قال هان فاي:

“ظهورك في البثوث المباشرة، ووجود وشم الفراشة على جسدك، جعلك هدفًا لهم. ربما اعتقدوا أنك شخص آخر.”

بدأ هان فاي يفتش في ملابسهم وهواتفهم. البعض كان أبًا حديثًا، وآخر مواطنًا نموذجيًا في نظر المجتمع. لكن صورهم الحقيقية على الهاتف كانت مناقضة تمامًا.

“بعضهم ناداني بـ(المعلم)! مع أنهم قتلة!”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

أشفق هان فاي عليه.

أشفق هان فاي عليه.

“بما أنك تحمل جرح الفراشة، لا يمكنني تركك وحيدًا. قد يكون الدكتور باي لا يزال في الجوار.”

ثم انتقل إلى هاتف الفنان، ولاحظ رسائل مشابهة. إلا أن الفنان بدا اكثر انغماسًا.

فكر قليلاً، ثم عرض عليه:

بدأ هان فاي يفتش في ملابسهم وهواتفهم. البعض كان أبًا حديثًا، وآخر مواطنًا نموذجيًا في نظر المجتمع. لكن صورهم الحقيقية على الهاتف كانت مناقضة تمامًا.

“أتعاني من ضغط نفسي؟ هل ترغب بالاسترخاء قليلاً؟”

لكن فجأة، طُرد من الشبكة. وبعدها بثوانٍ، رنّ هاتفه:

“إلى أين؟”

جلس هان فاي بين مجموعة من القتلة. لم يكن معظمهم قد أكمل أول عملية قتل منفردة بعد، ولا يزالون بحاجة لتوجيه.

“نادي ليلي خاص… فيه الكثير من المرح.”

“هل قال لك شيئًا آخر؟”

“نادي؟! الآن؟ بعد جريمة قتل؟”

قال هان فاي:

“لا تقلق، أنا على معرفة بالشرطة.”

“هل يجب أن أبلّغك؟ فكر في كيفية تبرير موقفك للشرطة، وإلا سيعدّونك شريكًا في الجريمة.”

أجرى هان فاي مكالمة سريعة مع لي شوي وأبلغها بما حدث. ثم ركب الشاحنة ودعا شين لو ليجلس بجانبه.

الفصل 749: عرض للبالغين فقط

“هل سنذهب حقًا؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“بالطبع.”

لم يكن يبحث عن شيء بعينه، لكن حين فتح هاتف صاحب كشك الشواء، ضيّق عينيه. لقد عثر على رسالة غريبة: مجموعة من الأرقام بلا معنى، وصورة خلفية لنادٍ ليلي، تتوسطه جمجمة مشقوقة.

انطلقت السيارة. وبعد نصف ساعة، اختفت أعمدة الإنارة، وتعطّل الـGPS.

“موقع مثالي لمخبأ القتلة.”

سأل شين لو بقلق:

جلس هان فاي بين مجموعة من القتلة. لم يكن معظمهم قد أكمل أول عملية قتل منفردة بعد، ولا يزالون بحاجة لتوجيه.

“هل هذا نادٍ… (طبيعي)؟”

أمسك بذراع هان فاي وقال:

ابتسم هان فاي:

ابتسم هان فاي:

“لست متأكدًا… لكنهم يقدّمون عروضًا عنيفة… ومخصصة للبالغين فقط.”

ثم تحولت الرسالة إلى رموز مشفّرة، لم يتبقّ منها سوى رمز النادي.

“أنت من هذا النوع إذًا؟! على كل حال، لا أملك مالًا، ولا حتى هاتفي… هل تقرضني شيئًا؟”

“حتى الموت صار يُقيَّم؟ أيّ جنون هذا؟!”

لم يرد هان فاي، بل قاد المركبة عبر مسارات متعرجة، حتى وصل إلى منتجع مهجور قرب البحر.

رفع عينيه ليرى ملامح هان فاي وقد تغيّرت، بدا كشخص آخر.

قال:

“نادي؟! الآن؟ بعد جريمة قتل؟”

“وصلنا.”

انطلقت السيارة. وبعد نصف ساعة، اختفت أعمدة الإنارة، وتعطّل الـGPS.

ناول شين لو هاتف صاحب الكشك.

أمسك بذراع هان فاي وقال:

“غطِ جرح الفراشة. الآن أنت (صاحب كشك شواء) و(قاتل مجنون).”

وقبل أن يخرج، تبعه شين لو وقال:

“هل نحن في (لعبة أدوار)؟”

“غطِ جرح الفراشة. الآن أنت (صاحب كشك شواء) و(قاتل مجنون).”

رفع عينيه ليرى ملامح هان فاي وقد تغيّرت، بدا كشخص آخر.

“نادي؟! الآن؟ بعد جريمة قتل؟”

“لا تفعل هذا بي… لقد أرعبتني!”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“ابقَ قريبًا مني.”

“اختارا ما يناسبكما. أنتما محظوظان، فهذه آخر حفلة قبل الفجر!”

مرّا بمبانٍ متداعية، حتى وصلا إلى فندق فاخر سابقًا.

“لست متأكدًا… لكنهم يقدّمون عروضًا عنيفة… ومخصصة للبالغين فقط.”

“هل هذا هو الرقم 17؟”

الفصل 749: عرض للبالغين فقط

دخلا المكان. على الجدار الأيسر أقنعة متنوعة، وعلى الأيمن معدات حماية.

“حتى الموت صار يُقيَّم؟ أيّ جنون هذا؟!”

وفجأة، سمعا صوتًا حادًا:

ثبت هان فاي الرجل على الأرض. لكنه لم يكمل التحقيق، إذ أضاء هاتف الفنان برسالة جديدة:

“لماذا أنتما اثنان؟ أليس من المفترض أن يأتي واحد فقط؟… لا بأس. اختارا قناعَيكما واتبعاني. وإن كنتما تخشيان الاتّساخ، يمكنكما ارتداء الحماية. هل أحضرتما أدواتكما؟ أم نوفرها لكم؟”

قال:

“ما الذي يمكنكم توفيره؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قهقه الرجل وهو يرتدي قناع ببغاء، ثم ركل رفًا بجانبه، فسقطت منه أدوات تعذيب.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“اختارا ما يناسبكما. أنتما محظوظان، فهذه آخر حفلة قبل الفجر!”

“لست متأكدًا… لكنهم يقدّمون عروضًا عنيفة… ومخصصة للبالغين فقط.”

اختار هان فاي خنجرًا، بينما كان شين لو يتجمّد في مكانه.

فكر قليلاً، ثم عرض عليه:

أمسك بذراع هان فاي وقال:

“إلى أين؟”

“ما هذا المكان بحق الجحيم؟!”

“ما هذا المكان بحق الجحيم؟!”

أجابه بابتسامة:

“لا أعلم! منذ خروجي، أحاط بي مجانين. حتى أن أحدهم أرسل لي طردًا مليئًا بالحشرات. جيراني يظنون أني مجنون!”

“ماذا هناك؟ ألم تكن متحمسًا لرؤية عرض مخصص للبالغين؟.

“لماذا لا توجد الرسالة نفسها على هاتف زوجتك؟ هل شاركت في نشاطات سرية دون علمها؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“بما أنك تحمل جرح الفراشة، لا يمكنني تركك وحيدًا. قد يكون الدكتور باي لا يزال في الجوار.”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

تأمل هان فاي الرموز، وسرعان ما تحولت إلى عنوان:

“بحثت عن عنوان فقط.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط