Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 750

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“إذا استمريت في التأخير، ستفوّت العرض.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

مخالفًا للخراب الذي بدا على السطح، كان القبو فخمًا، وكأنه ساحة عرض لأثرياء منحرفين. الجدران نظيفة، لا أثر لدم، ولا حتى لغبار. لم تكن هناك رائحة دم، بل عبق نبيذ فاخر. نزل الثلاثة السلالم، ومضوا عبر ممر طويل، إلى أن دخلوا القاعة الأولى.

الفصل 750: جزار الفجر

واحد وُلد في المزرعة وبِيع للجزّار؛ والآخر وُلد في المدينة الذكية وبِيع للجزّار.

ترجمة: Arisu san

همس شين لو متوسلًا:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ارتبك “شين لو”، أخذ يومئ له بجنون ألا يفعل، لكن “هان فاي” تجاهله.

بما أنهما قد وصلا بالفعل، فما الذي كان بوسع شين لو فعله؟

“الزوجان يترددان على صالة ألعاب، أجسادهما مشذبة بفن. ملابسهما من ماركات باهظة، واضح أن أعضاء هذا النادي أغنى بكثير من طلاب مدرسة الأحد الليلية.”

بدأ “هان فاي” يختار قناعه وأداته، فيما بدا “شين لو” متروكًا لمصيره، بائسًا بلا حول ولا قوة.

الفصل 750: جزار الفجر

قال “هان فاي” وهو يناوله قناعًا على هيئة وحيد قرن مهرّج:

يوجد على الخشبة خروفان: أحدهما في الروح، والآخر في الجسد.

“حين نكون هنا، من الأفضل أن تضع قناعًا يُخفي تعبيراتك المشوّهة.”

بعد لحظات، عاد الرجل الببغاء، ومعه زوجان. كانا يتصرفان كعاشقين، المرأة مثيرة ترتدي قناع أسد، والرجل مفتول العضلات بقناع بطريق. لم يكونا يرتديان أي ملابس واقية، ولا يحملان سلاحًا، فقط بعض الأكياس البلاستيكية.

اختار قناعًا ذا ملامح مميزة حتى لا يُخطئ ويُصيب “شين لو” إن اضطر إلى استخدام العنف.

“شكرًا لك إذًا…”

ثم أشار إلى نادلة ابتعدت وهي تحمل صينية.

قالها شين لو وكأنما قفز من المقلاة إلى النار. ارتدى القناع وأمسك ببدلة واقية.

شهق شين لو:

“إذا استمريت في التأخير، ستفوّت العرض.”

بعد لحظات، عاد الرجل الببغاء، ومعه زوجان. كانا يتصرفان كعاشقين، المرأة مثيرة ترتدي قناع أسد، والرجل مفتول العضلات بقناع بطريق. لم يكونا يرتديان أي ملابس واقية، ولا يحملان سلاحًا، فقط بعض الأكياس البلاستيكية.

قالها الرجل الببغاء بنفاد صبر، لهجته مشبعة بالازدراء تجاه شين لو وهان فاي، وكأنه خبير يتفاخر على هواة.

“إن كان العرض جريمة قتل، فعلى الأقل يمكننا محاولة إنقاذ الضحية.”

“نحن شبه جاهزين.”

“اسم هذا العمل: الخروف.

نبش شين لو بين الأدوات ثم اختار منشارًا طويلًا.

قالت المرأة، ضجرة:

قال الرجل الببغاء وهو يرمقه بنظرة إعجاب خفيفة:

“العرض سيبدأ.”

“يبدو أنك تعرف ما تفعل.”

“لماذا يحضر أعضاء من الطبقة الرفيعة فجأة؟”

ثم أشار لهما بإظهار هاتفيهما، وبعد أن رأى “الرسائل”، فتح الباب خلف المنضدة وقادهما إلى القبو.

“اصمت، الرجل عاد.”

مخالفًا للخراب الذي بدا على السطح، كان القبو فخمًا، وكأنه ساحة عرض لأثرياء منحرفين. الجدران نظيفة، لا أثر لدم، ولا حتى لغبار. لم تكن هناك رائحة دم، بل عبق نبيذ فاخر. نزل الثلاثة السلالم، ومضوا عبر ممر طويل، إلى أن دخلوا القاعة الأولى.

لم تردّ النادلة، بل وضعت الصينية أمام “هان فاي”. عليها كأس نبيذ.

قال الرجل الببغاء:

حدّقت فيه المرأة بعينين بلا روح، كانت كمن فقد الأمل في كل شيء.

“ما زلتما في فترة المراقبة، لستما عضوين رسميين بعد، لذا مكانكما في الصفوف الثلاثة الأخيرة… لكن سأمنحكما استثناءً اليوم، لا يوجد الكثير من الحضور، اختارا أي مقعد تشاءان.”

انخفضت الأضواء، وفتحت أبواب على جانبي المسرح. دخلت امرأة ترتدي فستانًا أسود، تجر حقيبة سوداء ثقيلة. كان على وجهها قناع الموت. فتحت الحقيبة، وكان بداخلها رجل نحيف نائم. بمساعدة مساعدتها، ثبتت الرجل على المنصة.

ثم أشار إلى نادلة ابتعدت وهي تحمل صينية.

اختار قناعًا ذا ملامح مميزة حتى لا يُخطئ ويُصيب “شين لو” إن اضطر إلى استخدام العنف.

لم تكن تلك أرنبة ليلية مغرية، بل وجهها مغطّى بقناع أسود، وملابسها بدت وكأنها مخيطة على جسدها.

كان يبدو أن هناك فرقًا في الطبقة الاجتماعية بين التنظيمين. لم يكن هان فاي متأكدًا إن كانا تابعين للشخص نفسه.

همس شين لو:

بدأ الرجل الببغاء يتصرف بعصبية، يتنقل بين الأرجاء وهو يحث طاقم الخلفية. بعد ثلاث دقائق، سُحب الستار في وسط القاعة، كاشفًا عن مسرح بسيط.

“هل هذه خادمة آلية؟”

قال الرجل الببغاء:

شعر بأنها تشبه خادمه، مظهرها بشري لكن… ليست كذلك.

انخفضت الأضواء، وفتحت أبواب على جانبي المسرح. دخلت امرأة ترتدي فستانًا أسود، تجر حقيبة سوداء ثقيلة. كان على وجهها قناع الموت. فتحت الحقيبة، وكان بداخلها رجل نحيف نائم. بمساعدة مساعدتها، ثبتت الرجل على المنصة.

ضحك الرجل الببغاء قائلاً:

وقف “هان فاي” وهو يحمل كأس النبيذ، وقال:

“لا، إنها بشرية، مثلي ومثلك. حين تصبح عضوًا رسميًا، يمكنك أن تفعل بها ما تشاء. لكن تذكّر… كل شيء هنا له ثمن.”

همّ شين لو بغلق عينيه، لكن هان فاي منعه.

ثم رمقها بنظرة مباشرة وأضاف:

همّ شين لو بغلق عينيه، لكن هان فاي منعه.

“كانت تسعى للانضمام للنادي، لكنها فشلت في الاختبار… ثم اتخذت القرار الخطأ. لهذا هي على هذه الحال الآن.”

فكر هان فاي:

همس شين لو، وقد تبدّلت نظرته من الشفقة إلى الرعب:

انخفضت الأضواء، وفتحت أبواب على جانبي المسرح. دخلت امرأة ترتدي فستانًا أسود، تجر حقيبة سوداء ثقيلة. كان على وجهها قناع الموت. فتحت الحقيبة، وكان بداخلها رجل نحيف نائم. بمساعدة مساعدتها، ثبتت الرجل على المنصة.

“يعني… هي قتلت أيضًا؟”

ترجمة: Arisu san

ضحك الرجل الببغاء قائلاً:

ثم مشى إلى المسرح حاملًا الكأس:

“ربما قتلت رجالًا أكثر من عدد الفتيات اللواتي أمسكت بأيديهن.”

قال هان فاي:

قال شين لو بصدق:

همس شين لو:

“إذاً فهي ليست قاتلة بارعة جدًا.”

كانت امرأةً مهووسة بالنظافة، حركتها رشيقة كأنها تختار وردة. بعد أن اختارت أداتها، عادت إلى وسط الخشبة. حقنت شيئًا في جسد الرجل، فبدأ يفيق، والخوف يطفو في عينيه.

لم تردّ النادلة، بل وضعت الصينية أمام “هان فاي”. عليها كأس نبيذ.

راحت تقطع جلده بعناية، كأنها تنحت جوهرة ثمينة. تذكّر “هان فاي” بمهنة خفية من العالم الغامض: مصمّم الموت. كان قد امتلك مؤهلات الحصول عليها يومًا ما.

قال الرجل الببغاء:

“شكرًا لك إذًا…”

“فنك بدائي، يفيض بالغضب، لا أناقة فيه… لا يستحق إلا هذا الكأس.”

“لا شيء مميزًا في تحويل رجل إلى خروف. أنا أرغب في استكشاف الفرق بين الإنسان والإنسان. بينك وبين هذا الضحية مثلًا… كلاكما بشر، لكنني أشعر أن أرواحهما تختلف شكلًا. أرغب في فتح جماجمكما لأرى الفارق.”

ثم لمع سوار معدني في معصمه فجأة، فتوقف عن الكلام، وغمغم:

“فنك بدائي، يفيض بالغضب، لا أناقة فيه… لا يستحق إلا هذا الكأس.”

“لماذا يحضر أعضاء من الطبقة الرفيعة فجأة؟”

قال شين لو بصدق:

ثم هرع مبتعدًا، تاركًا “هان فاي” و”شين لو” خلفه.

ثم أشار لهما بإظهار هاتفيهما، وبعد أن رأى “الرسائل”، فتح الباب خلف المنضدة وقادهما إلى القبو.

قال شين لو بفزع:

يوجد على الخشبة خروفان: أحدهما في الروح، والآخر في الجسد.

“هل فقدت صوابك؟ لماذا نحن هنا؟”

“اصمت، الرجل عاد.”

رد “هان فاي” بهدوء وهو يجلس:

قال “هان فاي” وهو يناوله قناعًا على هيئة وحيد قرن مهرّج:

“أنت من أراد المجيء. حين قلتُ إن العروض هنا مصنفة بـxxx

قال الرجل الببغاء:

كنتَ متحمسًا جدًا.”

“فنك بدائي، يفيض بالغضب، لا أناقة فيه… لا يستحق إلا هذا الكأس.”

شهق شين لو:

“هل ستجلس فعلًا لمشاهدة العرض؟ ألا ترى أن هذه أنسب فرصة للهروب؟”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

لكن المفتاح كان بحوزة هان فاي، ولم يجرؤ على الهرب وحده.

“لا، إنها بشرية، مثلي ومثلك. حين تصبح عضوًا رسميًا، يمكنك أن تفعل بها ما تشاء. لكن تذكّر… كل شيء هنا له ثمن.”

قال هان فاي وهو يلمس نصله:

شعر بأنها تشبه خادمه، مظهرها بشري لكن… ليست كذلك.

“إن كان العرض جريمة قتل، فعلى الأقل يمكننا محاولة إنقاذ الضحية.”

قال “هان فاي” وهو يناوله قناعًا على هيئة وحيد قرن مهرّج:

كان يشعر براحة غريبة وهو يُمسك بالسكين.

بدأ الرجل الببغاء يتصرف بعصبية، يتنقل بين الأرجاء وهو يحث طاقم الخلفية. بعد ثلاث دقائق، سُحب الستار في وسط القاعة، كاشفًا عن مسرح بسيط.

همس شين لو متوسلًا:

رد “هان فاي” بهدوء وهو يجلس:

“في هذه الحالة، ما كان عليك إحضاري! أنا عبء فقط!”

كان يشعر براحة غريبة وهو يُمسك بالسكين.

“اصمت، الرجل عاد.”

رد “هان فاي” بهدوء وهو يجلس:

بعد لحظات، عاد الرجل الببغاء، ومعه زوجان. كانا يتصرفان كعاشقين، المرأة مثيرة ترتدي قناع أسد، والرجل مفتول العضلات بقناع بطريق. لم يكونا يرتديان أي ملابس واقية، ولا يحملان سلاحًا، فقط بعض الأكياس البلاستيكية.

وقف “هان فاي” وهو يحمل كأس النبيذ، وقال:

راقبهما هان فاي وقال:

منذ ولادتهما، اتبعا قوانين سادتهم، وعاشا في حظائرهم، متجاهلين الأخطار خارج منطقة راحتهم. حياتهما كجلد هذا الخروف: ناعم، نقي، وأبيض. إنهم الضحايا المثاليون.”

“الزوجان يترددان على صالة ألعاب، أجسادهما مشذبة بفن. ملابسهما من ماركات باهظة، واضح أن أعضاء هذا النادي أغنى بكثير من طلاب مدرسة الأحد الليلية.”

بعد لحظات، عاد الرجل الببغاء، ومعه زوجان. كانا يتصرفان كعاشقين، المرأة مثيرة ترتدي قناع أسد، والرجل مفتول العضلات بقناع بطريق. لم يكونا يرتديان أي ملابس واقية، ولا يحملان سلاحًا، فقط بعض الأكياس البلاستيكية.

كان يبدو أن هناك فرقًا في الطبقة الاجتماعية بين التنظيمين. لم يكن هان فاي متأكدًا إن كانا تابعين للشخص نفسه.

“نحن شبه جاهزين.”

بدأ الرجل الببغاء يتصرف بعصبية، يتنقل بين الأرجاء وهو يحث طاقم الخلفية. بعد ثلاث دقائق، سُحب الستار في وسط القاعة، كاشفًا عن مسرح بسيط.

ثم فتحت خزانة جانبية مليئة بالأدوات، وقالت:

قال الرجل الببغاء:

“شكرًا لك إذًا…”

“العرض سيبدأ.”

وقف “هان فاي” وهو يحمل كأس النبيذ، وقال:

انخفضت الأضواء، وفتحت أبواب على جانبي المسرح. دخلت امرأة ترتدي فستانًا أسود، تجر حقيبة سوداء ثقيلة. كان على وجهها قناع الموت. فتحت الحقيبة، وكان بداخلها رجل نحيف نائم. بمساعدة مساعدتها، ثبتت الرجل على المنصة.

بما أنهما قد وصلا بالفعل، فما الذي كان بوسع شين لو فعله؟

همّ شين لو بغلق عينيه، لكن هان فاي منعه.

واحد وُلد في المزرعة وبِيع للجزّار؛ والآخر وُلد في المدينة الذكية وبِيع للجزّار.

ثم أخرجت المرأة حقيبة بيضاء، كان بداخلها جلد ماعز كامل، محفوظ بدقة، خالٍ من اللحم.

الفصل 750: جزار الفجر

قالت المرأة بصوت ثابت:

“مقاطعة الآخرين أمرٌ فظّ. آمل أن لديك سببًا وجيهًا.”

“اسم هذا العمل: الخروف.

“لا شيء مميزًا في تحويل رجل إلى خروف. أنا أرغب في استكشاف الفرق بين الإنسان والإنسان. بينك وبين هذا الضحية مثلًا… كلاكما بشر، لكنني أشعر أن أرواحهما تختلف شكلًا. أرغب في فتح جماجمكما لأرى الفارق.”

يوجد على الخشبة خروفان: أحدهما في الروح، والآخر في الجسد.

شهق شين لو:

واحد وُلد في المزرعة وبِيع للجزّار؛ والآخر وُلد في المدينة الذكية وبِيع للجزّار.

وقف “هان فاي” وهو يحمل كأس النبيذ، وقال:

منذ ولادتهما، اتبعا قوانين سادتهم، وعاشا في حظائرهم، متجاهلين الأخطار خارج منطقة راحتهم. حياتهما كجلد هذا الخروف: ناعم، نقي، وأبيض. إنهم الضحايا المثاليون.”

ثم فتحت خزانة جانبية مليئة بالأدوات، وقالت:

ثم فتحت خزانة جانبية مليئة بالأدوات، وقالت:

ثم فتحت خزانة جانبية مليئة بالأدوات، وقالت:

“سأخيط الآن روح الخروف وجسده، لأخلق أنقى أشكال الموت.”

لم يعد بوسعه الانتظار. إن لم يتحرك، سيموت الرجل على المسرح.

كانت امرأةً مهووسة بالنظافة، حركتها رشيقة كأنها تختار وردة. بعد أن اختارت أداتها، عادت إلى وسط الخشبة. حقنت شيئًا في جسد الرجل، فبدأ يفيق، والخوف يطفو في عينيه.

انخفضت الأضواء، وفتحت أبواب على جانبي المسرح. دخلت امرأة ترتدي فستانًا أسود، تجر حقيبة سوداء ثقيلة. كان على وجهها قناع الموت. فتحت الحقيبة، وكان بداخلها رجل نحيف نائم. بمساعدة مساعدتها، ثبتت الرجل على المنصة.

ازداد اهتمام الجمهور بالزوجين. الضحية سيظل مستيقظًا بينما يتم ملؤه داخل جلد الخروف. لحمُه سيذوب ليلتحم بـ داخله. حاول الصراخ، لكن أحباله الصوتية كانت مقطوعة. شعر الجمهور بخيبة لأنهم لم يسمعوا صراخه، لكن المرأة لم تتأثر. مضت تنفذ خطتها.

همس شين لو:

راحت تقطع جلده بعناية، كأنها تنحت جوهرة ثمينة. تذكّر “هان فاي” بمهنة خفية من العالم الغامض: مصمّم الموت. كان قد امتلك مؤهلات الحصول عليها يومًا ما.

ضحك الرجل الببغاء قائلاً:

فكر هان فاي:

ظننت أن المجانين محصورون في العالم الغامض، لكن يبدو أنني كنت مخطئًا. كنت على حق حين فتحت الصندوق الأسود من كلا الجانبين. هناك قمامة تحتاج إلى تنظيف في كلا العالمين.

ظننت أن المجانين محصورون في العالم الغامض، لكن يبدو أنني كنت مخطئًا. كنت على حق حين فتحت الصندوق الأسود من كلا الجانبين. هناك قمامة تحتاج إلى تنظيف في كلا العالمين.

“فنك بدائي، يفيض بالغضب، لا أناقة فيه… لا يستحق إلا هذا الكأس.”

لم يعد بوسعه الانتظار. إن لم يتحرك، سيموت الرجل على المسرح.

قال هان فاي:

وقف “هان فاي” وهو يحمل كأس النبيذ، وقال:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هل لي أن أقاطع؟”

“هل فقدت صوابك؟ لماذا نحن هنا؟”

ارتبك “شين لو”، أخذ يومئ له بجنون ألا يفعل، لكن “هان فاي” تجاهله.

ثم هرع مبتعدًا، تاركًا “هان فاي” و”شين لو” خلفه.

قالت المرأة، ضجرة:

ارتبك “شين لو”، أخذ يومئ له بجنون ألا يفعل، لكن “هان فاي” تجاهله.

“مقاطعة الآخرين أمرٌ فظّ. آمل أن لديك سببًا وجيهًا.”

ثم أخرج خنجره، وقال بهدوء:

كان سكينها عند رقبة الرجل.

“هل لي أن أقاطع؟”

قال هان فاي:

ازداد اهتمام الجمهور بالزوجين. الضحية سيظل مستيقظًا بينما يتم ملؤه داخل جلد الخروف. لحمُه سيذوب ليلتحم بـ داخله. حاول الصراخ، لكن أحباله الصوتية كانت مقطوعة. شعر الجمهور بخيبة لأنهم لم يسمعوا صراخه، لكن المرأة لم تتأثر. مضت تنفذ خطتها.

“الخروف خروف، والإنسان إنسان. إنهما جنسان مختلفان. تنظيرك الفلسفي الكثير مجرد ذريعة للقتل، وذريعة طفولية جدًا.”

همّ شين لو بغلق عينيه، لكن هان فاي منعه.

ثم مشى إلى المسرح حاملًا الكأس:

قال هان فاي وهو يلمس نصله:

“لا شيء مميزًا في تحويل رجل إلى خروف. أنا أرغب في استكشاف الفرق بين الإنسان والإنسان. بينك وبين هذا الضحية مثلًا… كلاكما بشر، لكنني أشعر أن أرواحهما تختلف شكلًا. أرغب في فتح جماجمكما لأرى الفارق.”

حدّقت فيه المرأة بعينين بلا روح، كانت كمن فقد الأمل في كل شيء.

حدّقت فيه المرأة بعينين بلا روح، كانت كمن فقد الأمل في كل شيء.

شعر بأنها تشبه خادمه، مظهرها بشري لكن… ليست كذلك.

“هل تنوي قتلي؟” سألت.

“الزوجان يترددان على صالة ألعاب، أجسادهما مشذبة بفن. ملابسهما من ماركات باهظة، واضح أن أعضاء هذا النادي أغنى بكثير من طلاب مدرسة الأحد الليلية.”

“لا… فقط أود تنفيذ مشروعي.”

همس شين لو متوسلًا:

ثم أخرج خنجره، وقال بهدوء:

“هل هذه خادمة آلية؟”

“اسمه… جزار الفجر.”

ثم فتحت خزانة جانبية مليئة بالأدوات، وقالت:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هل لي أن أقاطع؟”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

راحت تقطع جلده بعناية، كأنها تنحت جوهرة ثمينة. تذكّر “هان فاي” بمهنة خفية من العالم الغامض: مصمّم الموت. كان قد امتلك مؤهلات الحصول عليها يومًا ما.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط