Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 766

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

جلس “الغراب” فجأة وبدت عليه الصدمة:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

تراجعت مشاعر السخط والموت إلى الزوايا.

ترجمة: Arisu san

كان “الغراب” يجلس واضعًا قدميه على الطاولة، ثم قال ببرود:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان هذا السؤال التالي. لكنه لم ينتهِ من طرحه، حتى بدأت أجساد الأطفال الثلاثين بالتشوّه. خرجت وحوش من نفوسهم النقيّة، وبدأ كلّ واحد منهم يبثّ هالة مرعبة!

الفصل 766: اللقاء

استدار “هان فاي” ونظر إلى “النسر الأصلع”، ثم تقدّم نحوه ببطء:

دم؟ تمعّن “النسر الأصلع” في أصابعه. كان الإحساس مألوفًا للغاية، ومع ذلك لم يستطع فهم سبب نزف المرآة. رفع رأسه، وكان المرآب الأرضي الضخم يبدو وكأنه مغلَّفٌ بقوة غريبة، والضغط في المكان كان خانقًا.

هيا. سأأخذك إلى مكان ممتع.

قال بقلق:

كان الرجلان متقاربين في الحجم، ومع ذلك بدا “النسر الأصلع” كالطين بين يدي “هان فاي”.

هذا لم يحدث من قبل… ما الذي يجري؟

لكن خلف عينيه، ومضة حقد خفيّة كانت تتوهّج.

رغم اضطرابه، إلا أن الطقوس كان لا بد أن تستمر. ضغط على قناعه، وتحرّكت عيناه بين “هان فاي” والمرآة. “هان فاي” في معطف المطر، و”هان فاي” داخل المرآة، من المفترض أن يكونا الشخص ذاته، لكن الهالة التي يبعثها كل منهما كانت مختلفة تمامًا. لم تكن الطقوس قد بدأت رسميًا بعد، ومع ذلك ظهرت المشاكل مبكرًا.

أشاح “النسر الأصلع” بنظره، وكلّ ما أراده حينها هو إتمام الطقوس والفرار.

تراجع “النسر الأصلع” خطوة إلى الوراء، متذكّرًا المهمة التي أوكلها إليه “الغراب”. ثم قال لـ”هان فاي”:

ثلاثون يتيمًا؟ وهذا فقط البداية!

ارفع يدك ولمس المرآة. عليك اجتياز هذا الاختبار لتصبح عضوًا أساسيًا في جماعتنا. الآن بعد أن بدأت زهور الموت بالتفتح، ستكون أنت أجمل زهرة فيها. وعندما تتحوّل “شين لو” إلى بحر من الزهور، ستُبعث من جديد في العالم القادم.

توقّف البكاء والعواء.

سأرافقك لعبور الجسر.

بدت الطقوس مألوفة، لكنها مختلفة عمّا اختبره “بو كايسين”…

كل كلمة نطق بها “النسر الأصلع” بدت وكأنها توقظ المرآة. ومع كل ترنيمة، بدأت المرآة تتغيّر. ظهر الموت في انعكاسها، وبدأ الدم يسيل على سطحها. وحين اكتمل التعويذ، رفع “هان فاي” في المرآة رأسه، ومدّ يده نحو “هان فاي” الحقيقي ليقبض عليها.

ظهر على سطح المرآة أثر كفّ صغيرة، ثم تجسّد صبيّ في الخامسة من عمره تقريبًا داخل المرآة. كان يرتدي ملابس دار الأيتام، وينظر حوله بفضول.

كان “النسر الأصلع” يعلم أن هذه اللحظة هي الأخطر في الطقوس. فهذه المرآة الفريدة تُظهر كل من قتلهم “هان فاي”. وإذا استطاع أن يتّحد مع جميع ضحاياه، فسيصبح عضوًا أساسيًا جديدًا.

أما “هان فاي”، فوقف وسط الشظايا. رفع رأسه ببطء وهو يتأمّل الطقس قائلًا في نفسه:

راقب “النسر الأصلع” المرآة متوترًا لا يقوى على الكلام. وفجأة، وسط الظلام، انطلق ضحك بريء لطفل صغير.

فجأة، عمّ الصمت المرآب.

ظهر على سطح المرآة أثر كفّ صغيرة، ثم تجسّد صبيّ في الخامسة من عمره تقريبًا داخل المرآة. كان يرتدي ملابس دار الأيتام، وينظر حوله بفضول.

هل فشلت؟

قال “النسر الأصلع” وهو يلهث:

هل فشلت؟

لقد وصل… أول ضحية له طفل…

ثلاثون يتيمًا؟ وهذا فقط البداية!

لم يكن الطفل يبدو مدركًا لكونه ميتًا. بدأ يتجوّل داخل المرآة، ثم ظهر الطفل الثاني، والثالث، والرابع…

أشار له “هان فاي” أن يعيد قناعه إلى وجهه:

ظلّ “النسر الأصلع” يحدّق في المرآة حابسًا أنفاسه. وبرغم جنونه، إلا أن رؤية ثلاثين طفلًا محشورين داخل المرآة زرعت الرعب في قلبه.

هذا لم يحدث من قبل… ما الذي يجري؟

ثلاثون يتيمًا؟ وهذا فقط البداية!

لا أحد هنا صالح. وإن أمسكتُ نفسي، أكون قد أهانتُ الموتى.

كان الموت لا يزال يتجمّع داخل المرآة!

ستأتي معي.

العاصفة كانت تحتدم في الخارج، بينما شعر “النسر الأصلع” وكأنه يُرفع في مهبّها. كانت أصابعه ترتجف، لكن الطقوس وجب أن تُستكمَل. في العادة، لا يمكنه المضي إلى الخطوة التالية حتى يظهر جميع الضحايا، لكن المرآة امتلأت بالفعل!

استدار “هان فاي” ونظر إلى “النسر الأصلع”، ثم تقدّم نحوه ببطء:

قاوم “النسر الأصلع” خوفه وسأل “هان فاي”:

هل أنت مستعد لاحتضان الموت، ومطاردته، ونشره؟

للوصول إلى الضفة الأخرى من الجسر، عليك أن تخسر شيئًا. هل أنت مستعد؟ هل أنت مستعد للتخلّي عن سعادتك وابتسامتك؟

ترجمة: Arisu san

دوّى الرعد في آذانهم.

كان هذا هو جوهر الطقوس: رؤية الموت، قبوله، نشره، ثم التحوّل إليه.

أومأ “هان فاي” أمام المرآة بصمت. وعندها، تلاشت ابتسامات الأطفال الثلاثين. امتلأت عيونهم باليأس، وراحوا يضربون المرآة بأكفهم، وكأنهم يستنكرون قرار “هان فاي”.

قتلت كل من نظر إلي بازدراء. ثم، لم أستطع التوقف! صرت أقتل كل من يشفق عليّ!

أشاح “النسر الأصلع” بنظره، وكلّ ما أراده حينها هو إتمام الطقوس والفرار.

تراجع “النسر الأصلع” خطوة إلى الوراء، متذكّرًا المهمة التي أوكلها إليه “الغراب”. ثم قال لـ”هان فاي”:

هل أنت مستعد لأن تستسلم للغضب وتتقبّل نعمة الطاغوت؟

فُتح باب مُشفَّر بإحكام، ودخل رجل يرتدي قناع خنزير تجارب.

أومأ “هان فاي” مجددًا. فتشقّق طرف المرآة، وظهرت بئر قديمة.

هل أنت مستعد لأن تكون أنا؟

في قاع “بئر الرغبة”، شجرة معلّقة برؤوس بشرية، وتحتها مذبح منحوت من أرواح الناس.

قتلت كل من نظر إلي بازدراء. ثم، لم أستطع التوقف! صرت أقتل كل من يشفق عليّ!

قال “النسر الأصلع” وقد اتسعت عيناه:

قال “النسر الأصلع” وهو يلهث:

ما هذا؟ ما الذي قتله؟

أظنّك رأيت وجهي.

كانت الأمور تتجاوز إدراكه، لكن الطقوس لا تتوقّف.

فرصة؟ كم مضى على انضمامك إلى النادي؟ وهل تعرف الأعضاء الأساسيين؟

هل أنت مستعد لاحتضان الموت، ومطاردته، ونشره؟

قال “النسر الأصلع” وهو يلهث:

كان هذا السؤال التالي. لكنه لم ينتهِ من طرحه، حتى بدأت أجساد الأطفال الثلاثين بالتشوّه. خرجت وحوش من نفوسهم النقيّة، وبدأ كلّ واحد منهم يبثّ هالة مرعبة!

هل رأيت وجهي؟

ولم يتوقّف الأمر على الأطفال فقط، بل ظهرت أشياء أخرى لم يستطع “النسر الأصلع” استيعابها: معلم بثلاثة أفواه، ومجنون يحمل شرنقة داخل قلبه، وجزّار برأس خنزير…

ثم فجأة، كسر ذراعيه.

لم تعُد المرآة قادرة على احتواء هذا الكمّ من الكيانات. لقد قتل “هان فاي” من الأرواح ما فاق طاقة المرآة، فامتدّت الشقوق نحو المركز. وكان “هان فاي” في مركزها، وكأنه دوّامة موت!

صرخ “النسر الأصلع” بجنون وهو يلوّح بيديه ويسقط على الأرض:

اندفعت جميع الأرواح التي قتلها نحوه، لكنه لم يتحرّك. وقف ثابتًا، يدعهم ينهشونه.

ثم بدأ “هان فاي” في المرآة يرفع قناعه ببطء، وحدّق في “هان فاي” خارج المرآة، ثم قبض على ذراعه وسأله بصوت هائج:

كان قد أجاب عن الأسئلة الأولى بنجاح. ومع ذلك، بدا “النسر الأصلع” خائفًا بشدة. أراد إنهاء الأمر بسرعة، فسأل آخر سؤال قبل أن تندمج الأرواح بالكامل:

هل أنتما أيضًا من الأعضاء النخبة في نادي القتلة؟ كم من الدم لطّخ أيديكما؟

هل أنت مستعد لأن تصبح ذاتك الحقيقية؟

خفض “هان فاي” الحقيقي رأسه، فيما ارتجفت كتفا “هان فاي” داخل المرآة، ثم انطلق ضحك خافت من خلف القناع.

من قبل، كان “خنزير التجارب” قد طرح هذه الأسئلة ذاتها على “بو كايسين”.

كان هذا السؤال التالي. لكنه لم ينتهِ من طرحه، حتى بدأت أجساد الأطفال الثلاثين بالتشوّه. خرجت وحوش من نفوسهم النقيّة، وبدأ كلّ واحد منهم يبثّ هالة مرعبة!

كان هذا هو جوهر الطقوس: رؤية الموت، قبوله، نشره، ثم التحوّل إليه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان كل شيء يسير بحسب القواعد… حتى طرح “النسر الأصلع” السؤال الأخير.

قهقه القزم بصوت حادّ وقال:

فجأة، عمّ الصمت المرآب.

من قبل، كان “خنزير التجارب” قد طرح هذه الأسئلة ذاتها على “بو كايسين”.

توقّف البكاء والعواء.

أشار له “هان فاي” أن يعيد قناعه إلى وجهه:

تراجعت مشاعر السخط والموت إلى الزوايا.

كان قصير القامة، لكنه ارتدى قناع نمر مفترس.

خفض “هان فاي” الحقيقي رأسه، فيما ارتجفت كتفا “هان فاي” داخل المرآة، ثم انطلق ضحك خافت من خلف القناع.

العاصفة كانت تحتدم في الخارج، بينما شعر “النسر الأصلع” وكأنه يُرفع في مهبّها. كانت أصابعه ترتجف، لكن الطقوس وجب أن تُستكمَل. في العادة، لا يمكنه المضي إلى الخطوة التالية حتى يظهر جميع الضحايا، لكن المرآة امتلأت بالفعل!

في البداية، بدا الضحك طبيعيًا، ثم أخذ يتصاعد… حتى صار هستيريًا!

ولم يتوقّف الأمر على الأطفال فقط، بل ظهرت أشياء أخرى لم يستطع “النسر الأصلع” استيعابها: معلم بثلاثة أفواه، ومجنون يحمل شرنقة داخل قلبه، وجزّار برأس خنزير…

لقد أيقظت الطقوس الكيان المختبئ في عقل “هان فاي”!

دوّى الرعد في آذانهم.

اندفع الأطفال الأموات يضربون المرآة محاولين الهرب، وتحطّمت أرواح القتلى واحدًا تلو الآخر على الزجاج، حتى ازدادت الشقوق أكثر.

ولم يتوقّف الأمر على الأطفال فقط، بل ظهرت أشياء أخرى لم يستطع “النسر الأصلع” استيعابها: معلم بثلاثة أفواه، ومجنون يحمل شرنقة داخل قلبه، وجزّار برأس خنزير…

تردّد الضحك المجنون بين الرعد والمطر.

ترجمة: Arisu san

ثم بدأ “هان فاي” في المرآة يرفع قناعه ببطء، وحدّق في “هان فاي” خارج المرآة، ثم قبض على ذراعه وسأله بصوت هائج:

“النسر الأصلع”، “النمر”، و”السرطان الأخضر”… ثلاثة من أعضاء النخبة اختفوا من مصنع مرايا “شو شي”! يا “الغراب”، لقد كنتَ مهملًا للغاية.

هل أنت مستعد لأن تكون أنا؟

وتردّد الضحك المجنون في المكان.

في اللحظة التالية، غطّت الشقوق المرآة كلّها، وانفجرت!

ولم يتوقّف الأمر على الأطفال فقط، بل ظهرت أشياء أخرى لم يستطع “النسر الأصلع” استيعابها: معلم بثلاثة أفواه، ومجنون يحمل شرنقة داخل قلبه، وجزّار برأس خنزير…

ظهرت انعكاسات لا نهائية لـ”هان فاي” في كل شظية.

كان قد أجاب عن الأسئلة الأولى بنجاح. ومع ذلك، بدا “النسر الأصلع” خائفًا بشدة. أراد إنهاء الأمر بسرعة، فسأل آخر سؤال قبل أن تندمج الأرواح بالكامل:

وتردّد الضحك المجنون في المكان.

ظلّ “النسر الأصلع” يحدّق في المرآة حابسًا أنفاسه. وبرغم جنونه، إلا أن رؤية ثلاثين طفلًا محشورين داخل المرآة زرعت الرعب في قلبه.

صرخ “النسر الأصلع” مذهولًا:

فُتح باب مُشفَّر بإحكام، ودخل رجل يرتدي قناع خنزير تجارب.

مستحيل! مرآة مصنع “شو شي” هي الأكبر والأكثر تفرّدًا، وقد استُخدمت في طقوس الارتقاء مرارًا… كيف يمكن أن تتحطّم؟!

ثلاثون يتيمًا؟ وهذا فقط البداية!

تراجع خطوة، وهو يعلم أنه واحد من أعضاء النادي النخبة. وعلى الرغم من صغر سنّه، فقد رافق “الغراب” طويلًا، واطّلع على أسرار كثيرة.

صرخ “النسر الأصلع” وقد سقط قناعه على الأرض، كاشفًا عن وجه شاب:

أما “هان فاي”، فوقف وسط الشظايا. رفع رأسه ببطء وهو يتأمّل الطقس قائلًا في نفسه:

هل أنت مستعد لاحتضان الموت، ومطاردته، ونشره؟

هل خرج الكائن في عقلي إلى العالم الحقيقي؟

لم تعُد المرآة قادرة على احتواء هذا الكمّ من الكيانات. لقد قتل “هان فاي” من الأرواح ما فاق طاقة المرآة، فامتدّت الشقوق نحو المركز. وكان “هان فاي” في مركزها، وكأنه دوّامة موت!

بدت الطقوس مألوفة، لكنها مختلفة عمّا اختبره “بو كايسين”…

صرخ “النسر الأصلع” وسقط على الأرض يتلوّى من الألم:

هل فشلت؟

هل فشلت؟

استدار “هان فاي” ونظر إلى “النسر الأصلع”، ثم تقدّم نحوه ببطء:

أكان النادي موجودًا قبل أربع سنوات؟

أظنّك رأيت وجهي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

صرخ “النسر الأصلع” بجنون وهو يلوّح بيديه ويسقط على الأرض:

صرخ “النسر الأصلع” بجنون وهو يلوّح بيديه ويسقط على الأرض:

لا! لم أرَ شيئًا! كنتُ وقحًا معك قبل قليل، ما رأيك أن أركع لك؟ هل تسامحني؟

اندفعت جميع الأرواح التي قتلها نحوه، لكنه لم يتحرّك. وقف ثابتًا، يدعهم ينهشونه.

تحركت يد “هان فاي” نحو عنق “النسر الأصلع” ببطء:

توقّف البكاء والعواء.

هل رأيت وجهي؟

لا أحد هنا صالح. وإن أمسكتُ نفسي، أكون قد أهانتُ الموتى.

كان الرجلان متقاربين في الحجم، ومع ذلك بدا “النسر الأصلع” كالطين بين يدي “هان فاي”.

هل رأيت وجهي؟

صرخ “النسر الأصلع” وقد سقط قناعه على الأرض، كاشفًا عن وجه شاب:

كان قصير القامة، لكنه ارتدى قناع نمر مفترس.

لا! أرجوك لا تقتلني! امنحني فرصة!

ثلاثون يتيمًا؟ وهذا فقط البداية!

قال “هان فاي” وهو يُرخي قبضته قليلًا:

فرصة؟ كم مضى على انضمامك إلى النادي؟ وهل تعرف الأعضاء الأساسيين؟

فرصة؟ كم مضى على انضمامك إلى النادي؟ وهل تعرف الأعضاء الأساسيين؟

أضاف “هان فاي”:

ردّ بتوسّل:

ما هذا؟ ما الذي قتله؟

أربع سنوات! كنتُ من أوائل المنضمّين! وأنا قريب جدًا من “الغراب”، أناديه بـ”أخي” حين نكون بمفردنا.

ترجمة: Arisu san

أكان النادي موجودًا قبل أربع سنوات؟

الساعة 11:30 مساءً، في مبنى مهجور في “الريف الشمالي”،

أشار له “هان فاي” أن يعيد قناعه إلى وجهه:

لا! أرجوك لا تقتلني! امنحني فرصة!

سأبقيك حيًا، لكن عليك أن تتعاون معي.

أضاف “هان فاي”:

قال “النسر الأصلع” فورًا:

فرصة؟ كم مضى على انضمامك إلى النادي؟ وهل تعرف الأعضاء الأساسيين؟

سأنفذ كل ما تأمرني به.

كان “الغراب” يجلس واضعًا قدميه على الطاولة، ثم قال ببرود:

لكن خلف عينيه، ومضة حقد خفيّة كانت تتوهّج.

ظهرت انعكاسات لا نهائية لـ”هان فاي” في كل شظية.

أضاف “هان فاي”:

لقد وصل… أول ضحية له طفل…

ستأتي معي.

قال “هان فاي” بهدوء مرعب:

ثم فجأة، كسر ذراعيه.

فجأة، عمّ الصمت المرآب.

صرخ “النسر الأصلع” وسقط على الأرض يتلوّى من الألم:

سأنفذ كل ما تأمرني به.

ألم تقل إنك ستُبقيني حيًا؟ لم أرَ وجهك، أرجوك، دعني أرحل!

تراجعت مشاعر السخط والموت إلى الزوايا.

قال “هان فاي” بهدوء مرعب:

اندفع الأطفال الأموات يضربون المرآة محاولين الهرب، وتحطّمت أرواح القتلى واحدًا تلو الآخر على الزجاج، حتى ازدادت الشقوق أكثر.

طلبتُ منك أن تأتي معي، وهذا لا يحتاج ذراعين. فقط قدميك. وإن صرخت مرة أخرى، سأقتلع لسانك.

وتردّد الضحك المجنون في المكان.

سار “هان فاي” فوق شظايا المرآة المكسورة، مما أعاد في ذهن “النسر الأصلع” صور الضحايا. فجأة، صمت تمامًا. لأول مرة في حياته، يشعر بهذا القدر من الرعب.

أما “هان فاي”، فوقف وسط الشظايا. رفع رأسه ببطء وهو يتأمّل الطقس قائلًا في نفسه:

صعد المصعد القديم. وكان “السرطان” و”القزم” يقفان أمام بابه، يتسمّران بتوتر بعدما سمعا ضجيجًا قادمًا من الغرفة السفلية.

أحب أكل الأعضاء… الأعضاء الطازجة.

سأل القزم بفضول:

تراجع “النسر الأصلع” خطوة إلى الوراء، متذكّرًا المهمة التي أوكلها إليه “الغراب”. ثم قال لـ”هان فاي”:

هل نجحت الطقوس؟ لم أتلقَّ أي إشعار من العضو الأساسي… ماذا حدث؟

فجأة، عمّ الصمت المرآب.

لكن “هان فاي” طرح سؤالًا خاصًا به:

في البداية، بدا الضحك طبيعيًا، ثم أخذ يتصاعد… حتى صار هستيريًا!

هل أنتما أيضًا من الأعضاء النخبة في نادي القتلة؟ كم من الدم لطّخ أيديكما؟

وتردّد الضحك المجنون في المكان.

قهقه القزم بصوت حادّ وقال:

أشار له “هان فاي” أن يعيد قناعه إلى وجهه:

قتلت كل من نظر إلي بازدراء. ثم، لم أستطع التوقف! صرت أقتل كل من يشفق عليّ!

قال “النسر الأصلع” وقد اتسعت عيناه:

كان قصير القامة، لكنه ارتدى قناع نمر مفترس.

العاصفة كانت تحتدم في الخارج، بينما شعر “النسر الأصلع” وكأنه يُرفع في مهبّها. كانت أصابعه ترتجف، لكن الطقوس وجب أن تُستكمَل. في العادة، لا يمكنه المضي إلى الخطوة التالية حتى يظهر جميع الضحايا، لكن المرآة امتلأت بالفعل!

أما “السرطان”، فكان أكثر حذرًا، واكتفى بالقول:

لا! لم أرَ شيئًا! كنتُ وقحًا معك قبل قليل، ما رأيك أن أركع لك؟ هل تسامحني؟

أحب أكل الأعضاء… الأعضاء الطازجة.

كانت الأمور تتجاوز إدراكه، لكن الطقوس لا تتوقّف.

تمتم “هان فاي” وهو يقترب منهما:

صرخ “النسر الأصلع” مذهولًا:

لا أحد هنا صالح. وإن أمسكتُ نفسي، أكون قد أهانتُ الموتى.

كان كل شيء يسير بحسب القواعد… حتى طرح “النسر الأصلع” السؤال الأخير.

ثم فجأة، ركل “السرطان” في صدره، وقبل أن يتحرك “القزم”، سُدِّدَت له ركلة أخرى. غطّى هدير الماكينات صراخهما.

فُتح باب مُشفَّر بإحكام، ودخل رجل يرتدي قناع خنزير تجارب.

كان “النسر الأصلع” يرتجف وهو يراقب المشهد والعرق البارد يغمر وجهه. لقد بدا “هان فاي” كطاغيةٍ لا يُردعه شيء. يقتل بلا مبرّر.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

تذكّر الضحايا الذين رآهم داخل المرآة… لقد اجتذبوا وحشًا مرعبًا.

قهقه القزم بصوت حادّ وقال:

ماذا أفعل الآن؟ إلى أين سيأخذني؟ لن يُطلق سراحي! لا بد أن أجد فرصة للهروب، حتى لو اضطررت لتسليم نفسي للشرطة!

أشار له “هان فاي” أن يعيد قناعه إلى وجهه:

كان المطر لا يزال يهطل، والخوف ينهشه من الداخل.

تراجعت مشاعر السخط والموت إلى الزوايا.

وحين شلّ “هان فاي” حركة “السرطان” و”القزم”، توقّف أمام آلة الطحن. لم يجرؤ الثلاثة على إصدار أي صوت.

كان كل شيء يسير بحسب القواعد… حتى طرح “النسر الأصلع” السؤال الأخير.

قال بابتسامة باردة:

قال بابتسامة باردة:

هيا. سأأخذك إلى مكان ممتع.

فجأة، عمّ الصمت المرآب.

قاد “هان فاي” “النسر الأصلع” خارج مصنع المرايا، نحو منزل “جين جون”. كان يخطّط لسحب “النسر الأصلع” إلى العالم الغامض، وإجراء جراحة ذاكرة عليه، ليجعله مساعده المؤقت. “النسر الأصلع” لم يكن سوى البداية؛ الهدف الحقيقي لـ”هان فاي” هو الغراب.

قال “النسر الأصلع” وقد اتسعت عيناه:

…

وتردّد الضحك المجنون في المكان.

الساعة 11:30 مساءً، في مبنى مهجور في “الريف الشمالي”،

ثم فجأة، كسر ذراعيه.

فُتح باب مُشفَّر بإحكام، ودخل رجل يرتدي قناع خنزير تجارب.

قال “خنزير التجارب” بثقة:

رمى هاتفًا مشفّرًا على الطاولة الطويلة وقال:

لقد أيقظت الطقوس الكيان المختبئ في عقل “هان فاي”!

“النسر الأصلع”، “النمر”، و”السرطان الأخضر”… ثلاثة من أعضاء النخبة اختفوا من مصنع مرايا “شو شي”! يا “الغراب”، لقد كنتَ مهملًا للغاية.

رمى هاتفًا مشفّرًا على الطاولة الطويلة وقال:

كان “الغراب” يجلس واضعًا قدميه على الطاولة، ثم قال ببرود:

تراجعت مشاعر السخط والموت إلى الزوايا.

وماذا في ذلك؟

قال “خنزير التجارب” بثقة:

ردّ “خنزير التجارب”:

ثم بدأ “هان فاي” في المرآة يرفع قناعه ببطء، وحدّق في “هان فاي” خارج المرآة، ثم قبض على ذراعه وسأله بصوت هائج:

المرآة في المصنع تحطّمت! الطقس لم تنجح… لكنها لم تفشل أيضًا.

ما هذا؟ ما الذي قتله؟

جلس “الغراب” فجأة وبدت عليه الصدمة:

قال “خنزير التجارب” بثقة:

تحطّمت؟ كيف يمكن ذلك؟

لقد أيقظت الطقوس الكيان المختبئ في عقل “هان فاي”!

قال “خنزير التجارب” بثقة:

راقب “النسر الأصلع” المرآة متوترًا لا يقوى على الكلام. وفجأة، وسط الظلام، انطلق ضحك بريء لطفل صغير.

المرآة بلغت حدّها الأقصى. لقد انكسرت تحت وطأة الأرواح التي قتلها!

دوّى الرعد في آذانهم.

ردّ “خنزير التجارب”:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط