حوض الأسماك
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وأرادت هاوية الجشع ابتلاع الأوهام أيضًا.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لفت انتباهه طفلٌ غير بارز وسط الحشد.
ترجمة: Arisu san
كان مستعدًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هذا ليس جيدًا.”
.
تم التهام الفتاة بواسطة هان فاي، لكن الخطر لم ينتهِ بعد.
.
لفت انتباهه طفلٌ غير بارز وسط الحشد.
اصطدمت الهاوية بحوض الأسماك. انخفض الفساد العقلي لدى هان فاي إلى منطقة الأمان لأول مرة. استخدم كامل قوته لأنه علم أنه يستطيع الاعتماد على دعم الفرق الأخرى.
تقلّبت القطعة المعدنية في الهواء.
تحطّمت الأبواب والنوافذ. وتناثرت الزجاجات التي كانت تحتوي على عينات من الأسماك. ابتلعت الهاوية الأشباح التي كانت تسبح في الظلام. لم تكن الصحوة الخامسة هي الحد الأقصى. أراد هان فاي أن يحاول الوصول إلى النهاية.
“هذه الفتاة مرتبطة بالطفل الذي يريد المدير التحقيق بشأنه. دعوني أحتفظ بها!”
سقطت اللافتة الكبيرة لحوض الأسماك على الأرض. وتحت ضغط المدير وجلّاد الأرواح، انهار بهو الحوض. تحطّم الزجاج وسط المياه المظلمة. وتشققت البرك التي كانت تُستخدم لعرض أنواع مختلفة من الأسماك. كانت تسكنها الآن أشباح مائية وأشباح متحوّلة. كانت خزائن العرض الزجاجية أشبه بالأرحام، تُربّى فيها أجنة متحوّلة جديدة.
“المعلم غاو! رصدنا وجود كراهية خالصة وأوهام!”
“كان الغرض من الحوض عرض الكائنات البحرية، لكنه يُستخدم الآن لعرض البشر المتحوّلين.”
وكان الحقد الذي يكنّه قادرًا على توليد أخطر أنواع الوحوش.
في الواقع، كان الجميع يبدون طبيعيين من الخارج. لكن في عروض الحوض المظلمة، تخلّى الجميع عن أقنعتهم. وصارت هيئاتهم تعكس دواخلهم. بعضهم بدا كاملًا على نحو مذهل، وآخرون كانوا قبيحين إلى حدٍّ عبثي. وقد أظهر ذلك مدى التناقض الهائل الممكن بين أفراد البشر.
عادةً، لا تجرؤ روحٌ عالقة ضعيفة على مهاجمة كراهية خالصة.
كانت الفرق الاثنا عشر لا تزال تنتظر في الخارج، حين اجتاز الجلّاد الأنقاض ووصل إلى مدخل نفق البحر العميق. كان في الحوض أكبر عرض بحري تحت الماء في شين لو، وامتدّ تحت الأرض لأكثر من 25 مترًا. أي أنه كان أعلى من ثمانية طوابق. احتوى على مصعدٍ للزوار وثلاثة أنفاق بحرية. وقبل وقوع المأساة، كان الحوض يحتوي على أكثر من 1800 نوعٍ من الكائنات البحرية. وكان على الموظفين الغوص ثلاث مرات في اليوم للتنظيف وإطعام المخلوقات. كان هذا المكان يومًا ما عالمًا خياليًّا للأطفال. وكان لدى كثير من الناس ذكريات جميلة هنا.
ردّ هان فاي، ثم استخدم مهارة “تقييم الأعمال الفنية” على الفتاة.
لا تزال الملصقات الملعونة تحمل صور الأزواج وهم يتبادلون القبل أمام حوض السمك العملاق، والأطفال يركضون خلف أسراب الأسماك في الأنفاق. بدا الأمر وكأنه حلم. مزّقت الأرواح المجنونة الملصقات. وتلاشى كلّ جمال. لم يكن الحوض مبنًى غريبًا، بل كان أكبر عرضٍ مائي تحت الأرض في شين لو، وكان يهيمن عليه ماء أسود قاتم. التهمت هاوية الجشع كلّ الأشباح الصغيرة.
وانحنى هان فاي ليستخدم قوّته.
وقبل أن يدخل الجلّاد النفق، ظهرت وجوه بشرية على سطح الماء المظلم. كانوا يرتدون زي موظفي الحوض، لكن أجسادهم كانت تشبه أجساد الأسماك.
ورغم أنها كانت ضعيفة الآن، إلا أنه ما دامت قد زُوّدت بطاقة اليِن، فستتعافى سريعًا.
“أنا فضولي. ما الذي يوجد تحت هذا الماء اللانهائي؟”
ردّ هان فاي، ثم استخدم مهارة “تقييم الأعمال الفنية” على الفتاة.
سبح الموظفون مثل الأسماك. واشتعلت أضواء الحوض. ظهرت المزيد من الأشكال. امتلأ الحوض بالحياة مجددًا.
في ذلك الفضاء، بقي باب الطوارئ الغربي وحده دون قيد.
“المعلم غاو! رصدنا وجود كراهية خالصة وأوهام!”
لم يكن يقاتل لأجل نقاط المساهمة.
جاء صوت زعيم الفريق الثاني، نينغ بان، عبر السوار الأسود. كان يمتلك شخصيةً حازمة. لا شيء يزعزع ثقته. وكان محصنًا ضد معظم الأوهام.
كانت عينا الفتاة كالبحر زرقةًٌ، لكنهما مليئتان بالرعب.
“دعوني أحدد مكانها.”
{تعليق اريسو: شيء ما يختمر…}
رمى هان فاي قطعة القدر المعدنية.
تقلّبت القطعة المعدنية في الهواء.
وأرادت هاوية الجشع ابتلاع الأوهام أيضًا.
في الواقع، كان الجميع يبدون طبيعيين من الخارج. لكن في عروض الحوض المظلمة، تخلّى الجميع عن أقنعتهم. وصارت هيئاتهم تعكس دواخلهم. بعضهم بدا كاملًا على نحو مذهل، وآخرون كانوا قبيحين إلى حدٍّ عبثي. وقد أظهر ذلك مدى التناقض الهائل الممكن بين أفراد البشر.
[مدخل نفق البحر العميق! الكراهية الخالصة هي طفلة!]
“المعلم غاو! انسحب! ماذا تفعل؟ انسحب!”
جاء الصوت عبر السوار.
“دعيني أُعالجك.”
كانت الفرق الاثنا عشر قد أحاطت بالموقع.
أمسك المدير والجلاد بالفتاة.
استدار هان فاي لينظر.
وقبل أن يدخل الجلّاد النفق، ظهرت وجوه بشرية على سطح الماء المظلم. كانوا يرتدون زي موظفي الحوض، لكن أجسادهم كانت تشبه أجساد الأسماك.
لفت انتباهه طفلٌ غير بارز وسط الحشد.
أمسك المدير والجلاد بالفتاة.
وقفت الفتاة وحدها داخل النفق.
لم يحظَ اللهب بفرصةٍ حتى ليشتعل قبل أن يُطفأ.
وكانت مشغولة بقناديل البحر المتوهجة التي تسبح فوق رأسها.
ظهرت آثار استخدام كلماتٍ ملعونة.
لم تكن قد أدركت أن والدتها قد تخلّت عنها ومضت إلى حتفِها.
“مفهوم!”
تُركت في أجمل مكان.
أضاء ضوء النجوم، وبدأ عالم هان فاي يتغير.
“إنه جميل للغاية…”
كانوا مختلفين عن هان فاي.
وضعت يداها الصغيرتان على الزجاج.
عادةً، لا تجرؤ روحٌ عالقة ضعيفة على مهاجمة كراهية خالصة.
كانت عينا الفتاة كالبحر زرقةًٌ، لكنهما مليئتان بالرعب.
نظروا إلى المياه الداكنة، دون أن يعرفوا ما يفعلونه.
ظهرت تشققات في الزجاج.
“أن تُترك في أجمل مكان… تلك آخر صورة يرونها.”
وانتشرت كراهيتها عبر الحوض.
تحطّمت الأبواب والنوافذ. وتناثرت الزجاجات التي كانت تحتوي على عينات من الأسماك. ابتلعت الهاوية الأشباح التي كانت تسبح في الظلام. لم تكن الصحوة الخامسة هي الحد الأقصى. أراد هان فاي أن يحاول الوصول إلى النهاية.
جاءت الأوهام من ذهنها، أو بالأحرى من المشهد الذي تجمدت فيه ذاكرتها.
رأى الضعف في كراهيتها.
“إن شعرتُ بالخوف رغم حماية اثنتي عشرة فرقة لي، فسأكون مخزيًا أمام نفسي.”
هذا الشبح المجنون يريد فقط أن يقتل كلّ شيء.
أراد هان فاي أن يرى أيضًا مدى قوته إذا بذل كلّ ما لديه.
جاء صوت زعيم الفريق الثاني، نينغ بان، عبر السوار الأسود. كان يمتلك شخصيةً حازمة. لا شيء يزعزع ثقته. وكان محصنًا ضد معظم الأوهام.
“حتى عندما كنتُ في أضعف حالاتي، استخدم الضحك المجنون جسدي لقتل كراهية خالصة. يجب أن أستطيع فعل ما فعله.”
“في لحظاتها الأخيرة، كانت الفتاة تحاول الهرب نحو نفق البحر العميق. لا بد من وجود كراهية خالصة أخرى مختبئة هناك.”
منذ الحديث مع لي شيوي، بقيت شوكة عالقة في قلب هان فاي.
حلّل هان فاي.
“إذا كان الضحك المجنون قد ضحّى بنفسه حقًا، فعليّ أن أواصل المسير بدلاً منه. لا يمكنني الاعتماد على أحد. يجب أن أستعد للأسوأ.”
كان هان فاي كقطعة شطرنج تخلّت عنها الأقدار. راهن بكل شيء، وضرب السلاسل!
أشعّ جسده بالطمع.
باستثناء الجلّاد، لم يجرؤ أي من الأشباح على الاقتراب من نفق البحر العميق.
كلما أكل، ازداد قوة.
أحاط الأعضاء بالحوض الكبير.
“أسرع!”
كلما أكل، ازداد قوة.
استخدم هان فاي كلماتٍ ملعونة لتعزيز جسده.
أمسك هان فاي بنصل [ٱرْقُدْ بِسَلَام].
“أمتلك أَحدّ نصل في العالم.
وقفت الفتاة وحدها داخل النفق.
هذه الكراهية الخالصة لا شيء مقارنةً بـالفراشة.”
دخلت الفرق الاثنا عشر إلى الحوض.
كان مستعدًا.
كانت الفرق الاثنا عشر لا تزال تنتظر في الخارج، حين اجتاز الجلّاد الأنقاض ووصل إلى مدخل نفق البحر العميق. كان في الحوض أكبر عرض بحري تحت الماء في شين لو، وامتدّ تحت الأرض لأكثر من 25 مترًا. أي أنه كان أعلى من ثمانية طوابق. احتوى على مصعدٍ للزوار وثلاثة أنفاق بحرية. وقبل وقوع المأساة، كان الحوض يحتوي على أكثر من 1800 نوعٍ من الكائنات البحرية. وكان على الموظفين الغوص ثلاث مرات في اليوم للتنظيف وإطعام المخلوقات. كان هذا المكان يومًا ما عالمًا خياليًّا للأطفال. وكان لدى كثير من الناس ذكريات جميلة هنا.
ارتفع فساده العقلي.
كانت الفرق الاثنا عشر قد أحاطت بالموقع.
كان أمامه حوالي ثلاثين ثانية.
في الواقع، كان الجميع يبدون طبيعيين من الخارج. لكن في عروض الحوض المظلمة، تخلّى الجميع عن أقنعتهم. وصارت هيئاتهم تعكس دواخلهم. بعضهم بدا كاملًا على نحو مذهل، وآخرون كانوا قبيحين إلى حدٍّ عبثي. وقد أظهر ذلك مدى التناقض الهائل الممكن بين أفراد البشر.
“المعلم غاو! نرصد أن حضور الكراهية الخالصة يتسع! انسحب! شتّت انتباهها ثم انسحب!”
كانت هاوية الجشع راضيًة.
“انتبِهوا إلى مهمتنا! علينا فقط تحديد هوية الكراهية الخالصة!”
{تعليق اريسو: شيء ما يختمر…}
أطلق قادة الفرق تحذيراتهم.
سبح الموظفون مثل الأسماك. واشتعلت أضواء الحوض. ظهرت المزيد من الأشكال. امتلأ الحوض بالحياة مجددًا.
كان المركز يقتل الكراهية الخالصة، لكن ذلك يتمّ من خلال تنسيقٍ دقيق.
وانطلق إلى الأمام.
بدا أن هان فاي يريد فعل ذلك بمفرده.
جاء صوت زعيم الفريق الثاني، نينغ بان، عبر السوار الأسود. كان يمتلك شخصيةً حازمة. لا شيء يزعزع ثقته. وكان محصنًا ضد معظم الأوهام.
“المعلم غاو! الكراهية الخالصة قد استهدفتك! انسحب! اجذبها بعيدًا!”
عادةً، يجب قتل كل كراهية خالصة حتى تزداد فرص نجاة البشر.
“مفهوم!”
“إن شعرتُ بالخوف رغم حماية اثنتي عشرة فرقة لي، فسأكون مخزيًا أمام نفسي.”
ردّ هان فاي، ثم استخدم مهارة “تقييم الأعمال الفنية” على الفتاة.
“دعيني أُعالجك.”
“طالما لا يوجد ضعف، فسأصنع واحدًا.”
“المعلم غاو! رصدنا وجود كراهية خالصة وأوهام!”
عادةً، لا تجرؤ روحٌ عالقة ضعيفة على مهاجمة كراهية خالصة.
ولم يعد هان فاي قادرًا على تحريك جسده.
لكن الجلّاد كان مختلفًا.
“أن تُترك في أجمل مكان… تلك آخر صورة يرونها.”
هذا الشبح المجنون يريد فقط أن يقتل كلّ شيء.
لفت انتباهه طفلٌ غير بارز وسط الحشد.
أصدر هان فاي الأمر، وهوت الفأس العملاقة على رأس الفتاة!
وكان هذا شبيهًا بالفصل السابع.
تبع المديرُ الضربة بهجومٍ ثانٍ.
“إذا كان الضحك المجنون قد ضحّى بنفسه حقًا، فعليّ أن أواصل المسير بدلاً منه. لا يمكنني الاعتماد على أحد. يجب أن أستعد للأسوأ.”
مزّق الاثنان خيال الفتاة.
“المعلم غاو! نرصد أن حضور الكراهية الخالصة يتسع! انسحب! شتّت انتباهها ثم انسحب!”
تحوّل الزوار الذين كانوا يضحكون إلى أرواحٍ تعول.
جاء صوت زعيم الفريق الثاني، نينغ بان، عبر السوار الأسود. كان يمتلك شخصيةً حازمة. لا شيء يزعزع ثقته. وكان محصنًا ضد معظم الأوهام.
“هذه الطفلة ليست مرتبطة بـغاو شينغ، لكن تجربتها تشبه تجربته.
جاءت الأوهام من ذهنها، أو بالأحرى من المشهد الذي تجمدت فيه ذاكرتها.
ربما الخيال الذي صنعته هو يومها الأخير في الحياة.
وأرادت هاوية الجشع ابتلاع الأوهام أيضًا.
لقد تُركت في الحوض.
مزّق الاثنان خيال الفتاة.
وربما والدا غاو شينغ قد وقّعا العقد لنقل العينين إلى غاو تشينغ بعد زيارتهما لهذا الحوض.”
ذات مرة، رأت الفتاة والدتها تغادر عبر ذلك الباب، لكنها لم تختر أن تتبعها.
“أن تُترك في أجمل مكان… تلك آخر صورة يرونها.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أمسك هان فاي بنصل [ٱرْقُدْ بِسَلَام].
تقلّبت القطعة المعدنية في الهواء.
امتزج نور البشرية بقلبه.
لم يحظَ اللهب بفرصةٍ حتى ليشتعل قبل أن يُطفأ.
حدّق في ذاكرة الطفلة، باحثًا عن أضعف نقطةٍ فيها.
لم يكن يقاتل لأجل نقاط المساهمة.
أضاء ضوء النجوم، وبدأ عالم هان فاي يتغير.
وانحنى هان فاي ليستخدم قوّته.
انبثقت خيوط الكراهية من جسد الفتاة.
شقّ النور الساطع الظلام واخترق عنق الفتاة. امتدت الأيادي للإمساك بالخنجر. وشقّ النصل جسد الفتاة من عنقها إلى خصرها.
ثم اندمجت تلك الخيوط لتقيّد الحوض.
هذه الكراهية الخالصة لا شيء مقارنةً بـالفراشة.”
في ذلك الفضاء، بقي باب الطوارئ الغربي وحده دون قيد.
أمسك المدير والجلاد بالفتاة.
ذات مرة، رأت الفتاة والدتها تغادر عبر ذلك الباب، لكنها لم تختر أن تتبعها.
باستثناء الجلّاد، لم يجرؤ أي من الأشباح على الاقتراب من نفق البحر العميق.
“دعيني أُعالجك.”
وبفضل مساهمة هان فاي، كانت المعركة سهلة.
أمسك المدير والجلاد بالفتاة.
“كان عليك فقط تشتيتها، لكنك كدت تقتلها!”
وانحنى هان فاي ليستخدم قوّته.
وكان قائد الفريق الأول الصامت قد أوقظ سبع مرات.
أشرق الضوء عبر الظلام.
“كانت الفتاة تُستخدم لحراسة الباب.
رأى الضعف في كراهيتها.
وبفضل مساهمة هان فاي، كانت المعركة سهلة.
وانطلق إلى الأمام.
في ذلك الفضاء، بقي باب الطوارئ الغربي وحده دون قيد.
“المعلم غاو! انسحب! ماذا تفعل؟ انسحب!”
عادةً، يجب قتل كل كراهية خالصة حتى تزداد فرص نجاة البشر.
“الفريق 13! انسحب فورًا!”
وانطلق إلى الأمام.
كان هان فاي كقطعة شطرنج تخلّت عنها الأقدار. راهن بكل شيء، وضرب السلاسل!
ثم اندمجت تلك الخيوط لتقيّد الحوض.
شقّ النور الساطع الظلام واخترق عنق الفتاة. امتدت الأيادي للإمساك بالخنجر. وشقّ النصل جسد الفتاة من عنقها إلى خصرها.
جاء صوت زعيم الفريق الثاني، نينغ بان، عبر السوار الأسود. كان يمتلك شخصيةً حازمة. لا شيء يزعزع ثقته. وكان محصنًا ضد معظم الأوهام.
تقلّبت القطعة المعدنية في الهواء.
“كانت الفتاة تُستخدم لحراسة الباب.
وحين هبطت، انزلق الدم على حدّ النصل.
ردّ هان فاي، ثم استخدم مهارة “تقييم الأعمال الفنية” على الفتاة.
لم يكن جسد الفتاة المنقسم قادرًا على الشفاء.
لاحظ هان فاي شيئًا أثناء وجوده في الحوض.
ونسيت الفرق الاثنا عشر أن تحثّ هان فاي.
وقفت الفتاة وحدها داخل النفق.
كان الجميع يظن أن قوة هان فاي تنبع من شخصية الجشع والأشباح التي يملكها، لكنّه شخصيًّا شطر كراهية خالصة إلى نصفين!
وضعت يداها الصغيرتان على الزجاج.
تحطّمت نواة اللهب الأسود على ظهر الفتاة.
وكان الحقد الذي يكنّه قادرًا على توليد أخطر أنواع الوحوش.
لم يحظَ اللهب بفرصةٍ حتى ليشتعل قبل أن يُطفأ.
“لقد بلغتُ حدودي! احذروا! هناك كراهية خالصة أخرى داخل الحوض!”
“للأسف، لم أقتلها حقًا. لقد وجدتُ النقطة التي يشتعل فيها لهبها الأسود، لكنني كنت لا أزال ضعيفًا قليلًا.”
جاء صوت زعيم الفريق الثاني، نينغ بان، عبر السوار الأسود. كان يمتلك شخصيةً حازمة. لا شيء يزعزع ثقته. وكان محصنًا ضد معظم الأوهام.
ظهرت آثار استخدام كلماتٍ ملعونة.
حدّق في ذاكرة الطفلة، باحثًا عن أضعف نقطةٍ فيها.
ولم يعد هان فاي قادرًا على تحريك جسده.
وكان الحقد الذي يكنّه قادرًا على توليد أخطر أنواع الوحوش.
بدأ ضباب الجشع بالتلاشي.
كانت عينا الفتاة كالبحر زرقةًٌ، لكنهما مليئتان بالرعب.
أنهى هان فاي مهمته وانسحب.
بدا أن هان فاي يريد فعل ذلك بمفرده.
“لقد أنهيت دوري. الآن جاء دوركم.”
وكان الحقد الذي يكنّه قادرًا على توليد أخطر أنواع الوحوش.
من منظور الآخرين، لقد ألحق هان فاي ضررًا بالغًا بكراهية خالصة.
.
لم يكن يقاتل لأجل نقاط المساهمة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“كان عليك فقط تشتيتها، لكنك كدت تقتلها!”
أضاء ضوء النجوم، وبدأ عالم هان فاي يتغير.
“لقد بلغتُ حدودي! احذروا! هناك كراهية خالصة أخرى داخل الحوض!”
ارتفع فساده العقلي.
لاحظ هان فاي شيئًا أثناء وجوده في الحوض.
ثم اندمجت تلك الخيوط لتقيّد الحوض.
باستثناء الجلّاد، لم يجرؤ أي من الأشباح على الاقتراب من نفق البحر العميق.
“كان الغرض من الحوض عرض الكائنات البحرية، لكنه يُستخدم الآن لعرض البشر المتحوّلين.”
كان هناك شيء أكثر رعبًا مختبئًا هناك.
وحين هبطت، انزلق الدم على حدّ النصل.
“تحرّكوا!” استعادت الفرق الاثنا عشر وعيها من الصدمة.
ورغم أنها كانت ضعيفة الآن، إلا أنه ما دامت قد زُوّدت بطاقة اليِن، فستتعافى سريعًا.
كانوا مختلفين عن هان فاي.
كانت عينا الفتاة كالبحر زرقةًٌ، لكنهما مليئتان بالرعب.
كلّ فرد اتّبع أوامره.
وحين تتعافى الفتاة، فمن المحتمل أن تصحو شخصية الجشع لدى هان فاي مرة أخرى.
وكان الجميع مختارين بعناية.
وربما والدا غاو شينغ قد وقّعا العقد لنقل العينين إلى غاو تشينغ بعد زيارتهما لهذا الحوض.”
عملوا بانسجام.
وهذا الحوض هو المكان الذي التقت فيه مصائر غاو شينغ وغاو تشينغ.
وكان هذا شبيهًا بالفصل السابع.
وحين هبطت، انزلق الدم على حدّ النصل.
وبفضل مساهمة هان فاي، كانت المعركة سهلة.
ورغم أنها كانت ضعيفة الآن، إلا أنه ما دامت قد زُوّدت بطاقة اليِن، فستتعافى سريعًا.
دخلت الفرق الاثنا عشر إلى الحوض.
أطلق قادة الفرق تحذيراتهم.
ورأى هان فاي قدرات تلك الفرق.
“أنا فضولي. ما الذي يوجد تحت هذا الماء اللانهائي؟”
كل قائد فرقة قد اوقظ على الأقل ثلاث مرات.
وأرادت هاوية الجشع ابتلاع الأوهام أيضًا.
وكان قائد الفريق الأول الصامت قد أوقظ سبع مرات.
لقد تُركت في الحوض.
كان أقوى عضو في المركز.
لكن بما أن هان فاي ساهم كثيرًا، لم يعترض أحد.
حتى من دون مساعدة هان فاي، كان بإمكانهم قتل الكراهية الخالصة، لكن حوالي 40% منهم كانوا سيموتون.
“حتى عندما كنتُ في أضعف حالاتي، استخدم الضحك المجنون جسدي لقتل كراهية خالصة. يجب أن أستطيع فعل ما فعله.”
“هذه الفتاة مرتبطة بالطفل الذي يريد المدير التحقيق بشأنه. دعوني أحتفظ بها!”
عادةً، لا تجرؤ روحٌ عالقة ضعيفة على مهاجمة كراهية خالصة.
استخدم هان فاي هاوية الجشع لسحب الفتاة إليه.
حدّق في ذاكرة الطفلة، باحثًا عن أضعف نقطةٍ فيها.
كانت مختلفة عن المدير.
وكان الجميع مختارين بعناية.
كانت تحمل اللهب الأسود للكراهية.
لفت انتباهه طفلٌ غير بارز وسط الحشد.
ورغم أنها كانت ضعيفة الآن، إلا أنه ما دامت قد زُوّدت بطاقة اليِن، فستتعافى سريعًا.
{تعليق اريسو: شيء ما يختمر…}
كانت هاوية الجشع راضيًة.
امتزج نور البشرية بقلبه.
وحين تتعافى الفتاة، فمن المحتمل أن تصحو شخصية الجشع لدى هان فاي مرة أخرى.
وحين تتعافى الفتاة، فمن المحتمل أن تصحو شخصية الجشع لدى هان فاي مرة أخرى.
عادةً، يجب قتل كل كراهية خالصة حتى تزداد فرص نجاة البشر.
جاء صوت زعيم الفريق الثاني، نينغ بان، عبر السوار الأسود. كان يمتلك شخصيةً حازمة. لا شيء يزعزع ثقته. وكان محصنًا ضد معظم الأوهام.
لكن بما أن هان فاي ساهم كثيرًا، لم يعترض أحد.
وضعت يداها الصغيرتان على الزجاج.
“الفِرَق 3 و4 و5، أقيموا الطوق الأمني! باقي الفرق يمكنها أن ترتاح لخمس دقائق!”
“أسرع!”
تم التهام الفتاة بواسطة هان فاي، لكن الخطر لم ينتهِ بعد.
لم يحظَ اللهب بفرصةٍ حتى ليشتعل قبل أن يُطفأ.
“في لحظاتها الأخيرة، كانت الفتاة تحاول الهرب نحو نفق البحر العميق. لا بد من وجود كراهية خالصة أخرى مختبئة هناك.”
ظهرت تشققات في الزجاج.
أمسك توو تشي بأرواح الحوض.
“الأشباح الأضعف جميعها خائفة. وخوفهم مصدره البحر العميق.”
“الأشباح الأضعف جميعها خائفة. وخوفهم مصدره البحر العميق.”
أمسك توو تشي بأرواح الحوض.
أحاط الأعضاء بالحوض الكبير.
“أسرع!”
نظروا إلى المياه الداكنة، دون أن يعرفوا ما يفعلونه.
“الفِرَق 3 و4 و5، أقيموا الطوق الأمني! باقي الفرق يمكنها أن ترتاح لخمس دقائق!”
“هذا ليس جيدًا.”
أنهى هان فاي مهمته وانسحب.
حلّل هان فاي.
“كان الغرض من الحوض عرض الكائنات البحرية، لكنه يُستخدم الآن لعرض البشر المتحوّلين.”
“كانت الفتاة تُستخدم لحراسة الباب.
وقفت الفتاة وحدها داخل النفق.
وهذا الحوض هو المكان الذي التقت فيه مصائر غاو شينغ وغاو تشينغ.
امتزج نور البشرية بقلبه.
إن كانت فرضيتي صحيحة، فقد سلّم والدي غاو شينغ بالتبني عينَيْه إلى غاو تشينغ بعد زيارتهما للحوض.”
أنهى هان فاي مهمته وانسحب.
كان حوض الأسماك العميق هو المكان الذي أخفى فيه غاو شينغ ذاكرته الحقيقية.
تم التهام الفتاة بواسطة هان فاي، لكن الخطر لم ينتهِ بعد.
وكان الحقد الذي يكنّه قادرًا على توليد أخطر أنواع الوحوش.
أشرق الضوء عبر الظلام.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن بما أن هان فاي ساهم كثيرًا، لم يعترض أحد.
{تعليق اريسو: شيء ما يختمر…}
.
لا تزال الملصقات الملعونة تحمل صور الأزواج وهم يتبادلون القبل أمام حوض السمك العملاق، والأطفال يركضون خلف أسراب الأسماك في الأنفاق. بدا الأمر وكأنه حلم. مزّقت الأرواح المجنونة الملصقات. وتلاشى كلّ جمال. لم يكن الحوض مبنًى غريبًا، بل كان أكبر عرضٍ مائي تحت الأرض في شين لو، وكان يهيمن عليه ماء أسود قاتم. التهمت هاوية الجشع كلّ الأشباح الصغيرة.
