تحت خوفي
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ترجمة: Arisu san
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“لقد أُشعل خوف الجميع. هذا المكان سيزداد خطورة.”
ترجمة: Arisu san
“من أين أتى هذا الخوف؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
[لقد اكتشفت ‘شخصية السعادة’.]
الفصل 867:
“لحسن الحظ، لست خائفًا من هذه.”
((تحت خوفي))
شعر هان فاي بانخفاض درجة حرارة جسد تشنغ لي. وكلما طالت مدة بقائه بجانبها، بدأت الغرفة في عينيه تتغير أيضًا. الدم يتسرب من فجوات السقف، وأيدٍ غير مرئية تقلب الأغطية، والوحش الخفي يختبئ في غرفة الفتاة، ينتظر عودتها إلى المنزل.
.
.
.
الفصل 867:
.
بعد ذلك، تغير الجو فجأة وأصبح باردًا. حدّق المرضى والأشباح في عضو المركز. فتحوا أفواههم وأغلقوها، وهم يكررون نفس الكلام وهم يلاحقونه.
اخترق ضوءٌ باهت الظلمة وألقى وميضًا خافتًا على الأرض. كان الوقت يقترب من الظهيرة، ومع ذلك ظلّت السماء ملبّدة بالسواد.
وصل هان فاي إلى المصعد تحت الماء. ضغط على الزر، وتغير الرقم في اللوحة. بعد حوالي عشر ثوانٍ، فتح الباب، ووقع هان فاي داخل المصعد.
حين سمعت تشنغ لي الصوتَ المألوف في الهاتف، شرعت تصرخ بجنون. راحت تمزق شعرها، وبدأ الجرح الذي ضمّده هان فاي ينزف مجددًا. “لم أخبر أحدًا! ارحل!” بدا وكأنها ترى أشياء لا يستطيع هان فاي رؤيتها. نظرت إلى الغرفة الخالية وصرخت بهستيرية.
بعد قليل، توقف المصعد في الطابق الخامس. دخلت امرأة حامل على صوت بكاء أطفال. تبعها طفل مشوه برأس كبير.
شعر هان فاي بانخفاض درجة حرارة جسد تشنغ لي. وكلما طالت مدة بقائه بجانبها، بدأت الغرفة في عينيه تتغير أيضًا. الدم يتسرب من فجوات السقف، وأيدٍ غير مرئية تقلب الأغطية، والوحش الخفي يختبئ في غرفة الفتاة، ينتظر عودتها إلى المنزل.
بعد ذلك، تغير الجو فجأة وأصبح باردًا. حدّق المرضى والأشباح في عضو المركز. فتحوا أفواههم وأغلقوها، وهم يكررون نفس الكلام وهم يلاحقونه.
في العادة، لا يشعر هان فاي بالخوف، لكن قلبه تحرك بفعل قوة مجهولة. وقف وو تشانغ والجلاد إلى جانبه، لكن بدا كأن هناك حجابًا يفصل بينه وبينهم. لم يستجيبا لاستدعائه مهما حاول. “الخوف ينتشر!” إن الخوف المتسلل من قلب تشنغ لي يشبه المرض، فكل من اقترب منها يُسحب ببطء إلى الوهم المجهول. “المدير يفهم طبيعة البشر. يبدأ من الحلقة الأضعف ويجعلها مدخلًا لينتشر الخوف من الداخل.”
نظر حوله. بدا المسبح كأنه تمدد. كلما زاد خوفه، ابتعدت الحافة أكثر.
حاول هان فاي تفعيل “شخصية الجشع”، لكن ما حدث لم يكن في الحسبان. لقد عُزل وعيه تمامًا. لم يعد بإمكانه التواصل مع الشخصيات في ذهنه، ولا مع الأشباح في “هاوية الجشع”.
كلما سقط المزيد من الناس في الخوف، ظهرت مخلوقات أكثر رعبًا. لكن هان فاي لم يتوقف. تحسّس جيبه ليتأكد من وجود طائرة الورق التي أعطاها له رقم 2، و[ٱرْقُدْ بِسَلَام]، ودمية الورق. لكن جميعها اختفت.
“فهمت الآن. قوة هذه الكراهية الخالصة لا تستهدف الجسد المادي، بل ومنذ لحظة دخولي إلى منطقة الأشباح، وهو يحاول مهاجمة وعيي. عقلي معزول عن جسدي. يبدو أن قدرة المدير تكمن في التلاعب بالوعي.” كان مستشفى الأمراض العقلية الثالث أفضل مصحّ نفسي في “شين لو”، ويملك العديد من أساليب العلاج النفسي. يجب أن يكون هان فاي المريض الرئيسي، لأنه عندما أتى في المرة الماضية، قاد “شانغ نو” بعيدًا.
أُغلق الباب، وتحرك المصعد. فتح الباب في الطابق الحادي عشر. دخل طبيب يحمل صندوقًا أسود. خلفه كان ممر دموي.
“لا يمكن الاستهانة بالكراهية الخالصة.” وبعد أن استوعب ذلك، شعر هان فاي بثقل في ظهره. وحين استدار، رأى أزهارًا سوداء تنمو على جسد تشنغ لي. تتمددت، ووجهها الجميل صار يقطر دمًا. الأزهار المتسلقة من جسدها أرادت أن تزحف إلى داخل جسده، فاضطر لوضعها أرضًا. “الأزهار السوداء يجب أن تكون الطاعون. إذا أردت إنقاذ تشنغ لي والآخرين، فعليّ أن أواجه المدير.”
وقف هان فاي ببطء. لم يعرف أين يذهب، فبقي داخل المصعد.
خطّط هان فاي للمغادرة. حاول استدعاء الجلاد و”وو تشانغ”، لكن هيئتيهما بدأت بالتلاشي، وكأنهما يتصارعان مع شيءٍ ما. كان بإمكانهما سماع هان فاي، لكن ليس رؤيته. وفي النهاية، اختفيا من تلقاء نفسيهما. كانت الصرخات لا تزال تُسمَع من أرجاء المبنى، لكن هان فاي لم يتجه نحوها. “يجب أن أبقى بعيدًا عن الآخرين كي لا أتأثر بالأزهار السوداء.”
تحرك المصعد إلى الطابق الثالث. فتح الباب ودخل رجل مسنّ، وعلى كتفيه رجل معلق.
كلما كان الشخص أكثر إصرارًا، زاد صموده. الخوف سيتضاعف حتى يركز على شخصٍ بعينه. وقد قرر هان فاي أن يتحمّل خوف الجميع ويجد المخرج!
((تحت خوفي))
نظر من النافذة، فوجد الفتحة التي فتحتها تلك المرأة على وشك الانغلاق. وفجأة، سمع خربشة فوقه. عنكبوت بحجم راحة اليد تدلى بجانب الباب. جسده أكبر من المعتاد، لكن الأمر الأكثر رعبًا أنه يملك رأس إنسان.
“قوة المدير هذه مثيرة للاشمئزاز بحق.”
“من أين أتى هذا الخوف؟”
نظر حوله. بدا المسبح كأنه تمدد. كلما زاد خوفه، ابتعدت الحافة أكثر.
كلما سقط المزيد من الناس في الخوف، ظهرت مخلوقات أكثر رعبًا. لكن هان فاي لم يتوقف. تحسّس جيبه ليتأكد من وجود طائرة الورق التي أعطاها له رقم 2، و[ٱرْقُدْ بِسَلَام]، ودمية الورق. لكن جميعها اختفت.
فجأة، توقف المصعد في الطابق التاسع. وقف عضو من المركز خارجه. كان المصعد مكتظًا بالأشباح حتى لم يستطع العضو رؤية هان فاي. حاول الهروب بالمصعد، لكن المصعد أرعبه جدًا. تغيرت ملامحه من الخوف، وصاح ثم استدار وهرب!
“قوة المدير هذه مثيرة للاشمئزاز بحق.”
“فهمت الآن. قوة هذه الكراهية الخالصة لا تستهدف الجسد المادي، بل ومنذ لحظة دخولي إلى منطقة الأشباح، وهو يحاول مهاجمة وعيي. عقلي معزول عن جسدي. يبدو أن قدرة المدير تكمن في التلاعب بالوعي.” كان مستشفى الأمراض العقلية الثالث أفضل مصحّ نفسي في “شين لو”، ويملك العديد من أساليب العلاج النفسي. يجب أن يكون هان فاي المريض الرئيسي، لأنه عندما أتى في المرة الماضية، قاد “شانغ نو” بعيدًا.
اشتدت حدة التوتر. وكان هان فاي على وشك التحرك عندما سمع صوت رقم 2 في أعماق قلبه. “تابع التقدم، ادخل الردهة وتوجه للأسفل. بعد أن تمرّ بالطابق السابع للمرة الثالثة، ادخل الغرفة الثانية على اليسار.” ورغم أنه لم يعد يحمل الطائرة الورقية، إلا أن رقم 2 يبدو وكأنه توقع هذا. تحول الحبر الدموي على الطائرة إلى صوت رقم 2 يتردد في أعماق روح هان فاي. “ومهما بلغت قوة المدير، فلا يمكنه تقليد صوت رقم 2.”
“ما هذا؟”
ركض هان فاي هاربًا من العنكبوت ذي الرأس البشري في الممر المظلم. الممر القذر غطيَ بسائل لزج أسود، وجدرانه تعجّ بصور دموية. المرضى أمسكوا بالأطباء ليمنحوهم “العلاج”. حفظ هان فاي معظم الرسوم على الجدران. ركض للأسفل، لكنه بدا وكأنه عالق في حلقة مفرغة. لم يكن هناك طابق أول. ركض من الطابق التاسع إلى الثاني ثم عاد إلى التاسع مرة أخرى. الفارق الوحيد هو أن اللوحات كانت تصبح أكثر دموية، والعمليات الجراحية أكثر وحشية. وعدد الأطباء يتناقص.
وبينما كان على وشك الضغط على الزر، شعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري. عكست لوحة الأزرار ابتسامة هان فاي المرعبة.
“ما معنى هذا؟”
كلما كان الشخص أكثر إصرارًا، زاد صموده. الخوف سيتضاعف حتى يركز على شخصٍ بعينه. وقد قرر هان فاي أن يتحمّل خوف الجميع ويجد المخرج!
ازدادت حدة الصرخات. وبدا له أن من بين الأصوات أصواتٌ يعرفها. لقد كان مركز التحقيق في المأساة مستعدًا، لكن ليس لهذا. فسلطة المدير أقوى بكثير من أي كراهية خالصة عادية. وعندما مرّ هان فاي بالطابق السابع للمرة الثالثة، غيّر وجهته فجأة. دخل الغرفة الثانية على اليسار. خلف الباب الأبيض الناصع كانت غرفة تتغير. الدم على الجدران بدأ يتلاشى. كانت الغرفة محمية بقوة ما، وقد شهد هان فاي ذلك.
“قوة المدير هذه مثيرة للاشمئزاز بحق.”
“ما هذا؟”
“لا يوجد وقت.”
وبينما كانت الغرفة تتحول، ظهر طبيب فجأة. كان يحمل صندوقًا أسود. وعندما شعر بوجود هان فاي، بدت الأشياء داخل الصندوق وكأنها دبت فيها الحياة.
وعندما التفت مجددًا، شعر بشيء يلمس وجهه. رأى الجسد قد أصبح خلفه، وشعره يلفّ حول عنقه.
“توقف!” صرخ هان فاي وهو يلكم الطبيب. تفاجأ الأخير، فرفع الصندوق ليتصدى للكمة. فانشقّ الصندوق الأسود، وسقط منه رأس مجروح. كان وجهه الطبيعي مغمورًا بنوعٍ من المشاعر، وكان يبتسم.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
🔔[إشعار للاعب 0000!]
وقف هان فاي ببطء. لم يعرف أين يذهب، فبقي داخل المصعد.
[لقد اكتشفت ‘شخصية السعادة’.]
“فهمت الآن. قوة هذه الكراهية الخالصة لا تستهدف الجسد المادي، بل ومنذ لحظة دخولي إلى منطقة الأشباح، وهو يحاول مهاجمة وعيي. عقلي معزول عن جسدي. يبدو أن قدرة المدير تكمن في التلاعب بالوعي.” كان مستشفى الأمراض العقلية الثالث أفضل مصحّ نفسي في “شين لو”، ويملك العديد من أساليب العلاج النفسي. يجب أن يكون هان فاي المريض الرئيسي، لأنه عندما أتى في المرة الماضية، قاد “شانغ نو” بعيدًا.
[هذه الشخصية تعود لمريضٍ في مستشفى الأمراض العقلية، وقد انتُزعت بواسطة المدير.]
“سقط في البحيرة؟” نظر هان فاي إلى الولد من زاوية عينه. كانت ملابسه مبللة وبشرته منتفخة.
وقبل أن يتمكن هان فاي من الرد، اختفى الرأس المبتسم. وتوقفت الغرفة عن التحول، وازدادت درجة تفسخ عقل هان فاي سوءًا. “منطقة الأشباح هذه مؤلفة من شخصيات متعددة. هل اكتشفتُ أحد أسسها للتو؟” أراد أن يسأل الطبيب، لكن بمجرد أن انشقّ الصندوق، صرخ الطبيب واحترق حتى صار رمادًا. كان الأطباء هنا مرتبطين بالصناديق السوداء. وبمجرد أن يُدمّر الصندوق الذي يحمونه، يموتون. وقد فعل الكراهية الخالصة هذا كي يمنع الأطباء من سرقته.
وقبل أن يتمكن هان فاي من الرد، اختفى الرأس المبتسم. وتوقفت الغرفة عن التحول، وازدادت درجة تفسخ عقل هان فاي سوءًا. “منطقة الأشباح هذه مؤلفة من شخصيات متعددة. هل اكتشفتُ أحد أسسها للتو؟” أراد أن يسأل الطبيب، لكن بمجرد أن انشقّ الصندوق، صرخ الطبيب واحترق حتى صار رمادًا. كان الأطباء هنا مرتبطين بالصناديق السوداء. وبمجرد أن يُدمّر الصندوق الذي يحمونه، يموتون. وقد فعل الكراهية الخالصة هذا كي يمنع الأطباء من سرقته.
“اخرج من الباب! لا تستخدم السلم، وابحث عن المصعد. ابق داخل المصعد! انتظر الطبيب القادم!” ظهر صوت رقم 2 في ذهن هان فاي مجددًا. فتح باب القسم فورًا. وما إن خطا خارجه، حتى تناثرت المياه في كل مكان. وقع هان فاي في مسبح مظلم.
حاول هان فاي تفعيل “شخصية الجشع”، لكن ما حدث لم يكن في الحسبان. لقد عُزل وعيه تمامًا. لم يعد بإمكانه التواصل مع الشخصيات في ذهنه، ولا مع الأشباح في “هاوية الجشع”.
“لماذا يوجد مسبح هنا؟”
“قوة المدير هذه مثيرة للاشمئزاز بحق.”
تحت الماء، بدأت كرة كبيرة من الظل تتشكل. جسد يطفو على سطح الماء. بدا كأنه جثة أحد أعضاء الفريق التاسع.
“سيدي، أنت تميز الناس. وأنا أعاني من قلق اجتماعي.” لم يظهر هان فاي أي خوف، حتى عندما اقترب الرجل المعلق من وجهه. استمر بالحديث مع العجوز.
“لقد أُشعل خوف الجميع. هذا المكان سيزداد خطورة.”
وعندما التفت مجددًا، شعر بشيء يلمس وجهه. رأى الجسد قد أصبح خلفه، وشعره يلفّ حول عنقه.
حاول هان فاي السباحة بكل قوته، لكنه لم يستطع الهرب. ظل الظل تحت الماء أسرع منه دومًا. كلما حاول الهروب، اقترب الظل أكثر.
وبينما كانت الغرفة تتحول، ظهر طبيب فجأة. كان يحمل صندوقًا أسود. وعندما شعر بوجود هان فاي، بدت الأشياء داخل الصندوق وكأنها دبت فيها الحياة.
وعندما التفت مجددًا، شعر بشيء يلمس وجهه. رأى الجسد قد أصبح خلفه، وشعره يلفّ حول عنقه.
“لحسن الحظ، لست خائفًا من هذه.”
“خوفه الأكبر له علاقة بالماء. ربما يكون الخروج في مكان لن يذهب إليه أبدًا.”
وصل هان فاي إلى المصعد تحت الماء. ضغط على الزر، وتغير الرقم في اللوحة. بعد حوالي عشر ثوانٍ، فتح الباب، ووقع هان فاي داخل المصعد.
نظر حوله. بدا المسبح كأنه تمدد. كلما زاد خوفه، ابتعدت الحافة أكثر.
بعد قليل، توقف المصعد في الطابق الخامس. دخلت امرأة حامل على صوت بكاء أطفال. تبعها طفل مشوه برأس كبير.
“لا سلم قرب الحافة. هل المخرج تحت المسبح؟”
كان الطبيب مرتبكًا عندما رأى هان فاي داخل المصعد، لكنه دخل على أي حال.
سمع بكاءً، وتحرك وجه الجسد ببطء. كان شيء يحاول الزحف للخارج.
“توقف!” صرخ هان فاي وهو يلكم الطبيب. تفاجأ الأخير، فرفع الصندوق ليتصدى للكمة. فانشقّ الصندوق الأسود، وسقط منه رأس مجروح. كان وجهه الطبيعي مغمورًا بنوعٍ من المشاعر، وكان يبتسم.
لم يتردد هان فاي أكثر. أخذ نفسًا عميقًا وغاص تحت الماء. ارتفعت الجثث إلى السطح، وطار هان فاي خلفها.
ركض هان فاي هاربًا من العنكبوت ذي الرأس البشري في الممر المظلم. الممر القذر غطيَ بسائل لزج أسود، وجدرانه تعجّ بصور دموية. المرضى أمسكوا بالأطباء ليمنحوهم “العلاج”. حفظ هان فاي معظم الرسوم على الجدران. ركض للأسفل، لكنه بدا وكأنه عالق في حلقة مفرغة. لم يكن هناك طابق أول. ركض من الطابق التاسع إلى الثاني ثم عاد إلى التاسع مرة أخرى. الفارق الوحيد هو أن اللوحات كانت تصبح أكثر دموية، والعمليات الجراحية أكثر وحشية. وعدد الأطباء يتناقص.
رأى رقمًا أحمر دمويًا خلف الظل. تحت المسبح كان باب مصعد مغلق.
خنق الطبيب ودفه على الباب. أجبر الصندوق الأسود على الفتح.
“أنا أعيش كابوس الآخرين. لا أجد المخرج إلا بالهرب من كابوس شخص آخر.”
في العادة، لا يشعر هان فاي بالخوف، لكن قلبه تحرك بفعل قوة مجهولة. وقف وو تشانغ والجلاد إلى جانبه، لكن بدا كأن هناك حجابًا يفصل بينه وبينهم. لم يستجيبا لاستدعائه مهما حاول. “الخوف ينتشر!” إن الخوف المتسلل من قلب تشنغ لي يشبه المرض، فكل من اقترب منها يُسحب ببطء إلى الوهم المجهول. “المدير يفهم طبيعة البشر. يبدأ من الحلقة الأضعف ويجعلها مدخلًا لينتشر الخوف من الداخل.”
سبح هان فاي داخل الظل. سمع أصواتًا وشاهد صورًا غريبة تثير رعب عضو الفريق. الحادثة حدثت أيضًا في مسبح. قام عدد من الأشرار بخلع ملابسه ورموه في المسبح، ثم صبّوا الديدان والثعابين التي يكرهها فيه. الخوف تحول إلى كابوس.
همس العجوز بغضب: “سأبلغ خمسين عامًا في العام القادم. إذا لم تعرف كيف تتكلم، فلتصمت فقط.”
“لحسن الحظ، لست خائفًا من هذه.”
وقبل أن يتمكن هان فاي من الرد، اختفى الرأس المبتسم. وتوقفت الغرفة عن التحول، وازدادت درجة تفسخ عقل هان فاي سوءًا. “منطقة الأشباح هذه مؤلفة من شخصيات متعددة. هل اكتشفتُ أحد أسسها للتو؟” أراد أن يسأل الطبيب، لكن بمجرد أن انشقّ الصندوق، صرخ الطبيب واحترق حتى صار رمادًا. كان الأطباء هنا مرتبطين بالصناديق السوداء. وبمجرد أن يُدمّر الصندوق الذي يحمونه، يموتون. وقد فعل الكراهية الخالصة هذا كي يمنع الأطباء من سرقته.
لم تكن الديدان مقززة كـ”يراعة”. والثعابين ألطف بكثير مقارنة بشر الشريرين.
في العادة، لا يشعر هان فاي بالخوف، لكن قلبه تحرك بفعل قوة مجهولة. وقف وو تشانغ والجلاد إلى جانبه، لكن بدا كأن هناك حجابًا يفصل بينه وبينهم. لم يستجيبا لاستدعائه مهما حاول. “الخوف ينتشر!” إن الخوف المتسلل من قلب تشنغ لي يشبه المرض، فكل من اقترب منها يُسحب ببطء إلى الوهم المجهول. “المدير يفهم طبيعة البشر. يبدأ من الحلقة الأضعف ويجعلها مدخلًا لينتشر الخوف من الداخل.”
وصل هان فاي إلى المصعد تحت الماء. ضغط على الزر، وتغير الرقم في اللوحة. بعد حوالي عشر ثوانٍ، فتح الباب، ووقع هان فاي داخل المصعد.
نظر حوله. بدا المسبح كأنه تمدد. كلما زاد خوفه، ابتعدت الحافة أكثر.
لهث هان فاي لالتقاط الأنفاس، حتى أنه تقيأ، لكنه كان جافًا تمامًا. أُغلق باب المصعد الأبيض النقي ببطء. جلس في الزاوية. تأكد أن هذا مصعد المستشفى من رائحة الدواء.
“قوة المدير هذه مثيرة للاشمئزاز بحق.”
“رقم 2 قال لي أن أنتظر هنا طبيبًا آخر، لكن ماذا لو دخل شيء مخيف المصعد؟”
الفصل 867:
وقف هان فاي ببطء. لم يعرف أين يذهب، فبقي داخل المصعد.
[لقد اكتشفت ‘شخصية السعادة’.]
تحرك المصعد إلى الطابق الثالث. فتح الباب ودخل رجل مسنّ، وعلى كتفيه رجل معلق.
“من أين أتى هذا الخوف؟”
“يا صغيري، لماذا تنظر إليّ هكذا؟” دلك العجوز رقبته. قال إنه يشعر بألم هناك مؤخرًا.
همس العجوز بغضب: “سأبلغ خمسين عامًا في العام القادم. إذا لم تعرف كيف تتكلم، فلتصمت فقط.”
“سيدي، تبدو شابًا جدًا. أراهن أنك لم تبلغ الستين بعد.” قال هان فاي وكأنّه لا يرى الشبح.
“لحسن الحظ، لست خائفًا من هذه.”
همس العجوز بغضب: “سأبلغ خمسين عامًا في العام القادم. إذا لم تعرف كيف تتكلم، فلتصمت فقط.”
“توقف!” صرخ هان فاي وهو يلكم الطبيب. تفاجأ الأخير، فرفع الصندوق ليتصدى للكمة. فانشقّ الصندوق الأسود، وسقط منه رأس مجروح. كان وجهه الطبيعي مغمورًا بنوعٍ من المشاعر، وكان يبتسم.
“سيدي، أنت تميز الناس. وأنا أعاني من قلق اجتماعي.” لم يظهر هان فاي أي خوف، حتى عندما اقترب الرجل المعلق من وجهه. استمر بالحديث مع العجوز.
“لا سلم قرب الحافة. هل المخرج تحت المسبح؟”
بعد قليل، توقف المصعد في الطابق الخامس. دخلت امرأة حامل على صوت بكاء أطفال. تبعها طفل مشوه برأس كبير.
وقف هان فاي ببطء. لم يعرف أين يذهب، فبقي داخل المصعد.
“يا طفلي، عليك أن تكون مطيعًا. لا تكن مثل أخيك القبيح الكبير. لقد تسبب بالمشاكل وسقط في البحيرة أخيرًا. كم كان مزعجًا.” كانت المرأة في مزاج جيد، وكأن مشكلة كبيرة قد حُلت.
خنق الطبيب ودفه على الباب. أجبر الصندوق الأسود على الفتح.
“سقط في البحيرة؟” نظر هان فاي إلى الولد من زاوية عينه. كانت ملابسه مبللة وبشرته منتفخة.
اشتدت حدة التوتر. وكان هان فاي على وشك التحرك عندما سمع صوت رقم 2 في أعماق قلبه. “تابع التقدم، ادخل الردهة وتوجه للأسفل. بعد أن تمرّ بالطابق السابع للمرة الثالثة، ادخل الغرفة الثانية على اليسار.” ورغم أنه لم يعد يحمل الطائرة الورقية، إلا أن رقم 2 يبدو وكأنه توقع هذا. تحول الحبر الدموي على الطائرة إلى صوت رقم 2 يتردد في أعماق روح هان فاي. “ومهما بلغت قوة المدير، فلا يمكنه تقليد صوت رقم 2.”
“حدث ذلك قبل بضعة أشهر. ولا يزالوا لا يجدون جسده.” لم يكن في نبرة الأم أي حزن.
“لا تخف!” أراد هان فاي إنقاذ الرجل، لكن رقم 2 قال له أن يبقى داخل المصعد.
توقف المصعد في كل طابق، ودخل المزيد من المرضى الغريبين. كان لكل منهم أشباح تلاحقهم، لكن لا أحد يبدو قادرًا على رؤيتها. كان هان فاي هادئًا جدًا، وتحدث مع الجميع. كان الجو خفيفًا وسلميًا.
شعر هان فاي بانخفاض درجة حرارة جسد تشنغ لي. وكلما طالت مدة بقائه بجانبها، بدأت الغرفة في عينيه تتغير أيضًا. الدم يتسرب من فجوات السقف، وأيدٍ غير مرئية تقلب الأغطية، والوحش الخفي يختبئ في غرفة الفتاة، ينتظر عودتها إلى المنزل.
فجأة، توقف المصعد في الطابق التاسع. وقف عضو من المركز خارجه. كان المصعد مكتظًا بالأشباح حتى لم يستطع العضو رؤية هان فاي. حاول الهروب بالمصعد، لكن المصعد أرعبه جدًا. تغيرت ملامحه من الخوف، وصاح ثم استدار وهرب!
فجأة، توقف المصعد في الطابق التاسع. وقف عضو من المركز خارجه. كان المصعد مكتظًا بالأشباح حتى لم يستطع العضو رؤية هان فاي. حاول الهروب بالمصعد، لكن المصعد أرعبه جدًا. تغيرت ملامحه من الخوف، وصاح ثم استدار وهرب!
بعد ذلك، تغير الجو فجأة وأصبح باردًا. حدّق المرضى والأشباح في عضو المركز. فتحوا أفواههم وأغلقوها، وهم يكررون نفس الكلام وهم يلاحقونه.
“ما هذا؟”
“لا تخف!” أراد هان فاي إنقاذ الرجل، لكن رقم 2 قال له أن يبقى داخل المصعد.
حاول هان فاي تفعيل “شخصية الجشع”، لكن ما حدث لم يكن في الحسبان. لقد عُزل وعيه تمامًا. لم يعد بإمكانه التواصل مع الشخصيات في ذهنه، ولا مع الأشباح في “هاوية الجشع”.
“لا يوجد وقت.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أُغلق الباب، وتحرك المصعد. فتح الباب في الطابق الحادي عشر. دخل طبيب يحمل صندوقًا أسود. خلفه كان ممر دموي.
“سقط في البحيرة؟” نظر هان فاي إلى الولد من زاوية عينه. كانت ملابسه مبللة وبشرته منتفخة.
“أي نوع من الشخصيات سيكون هذه المرة؟”
أُغلق الباب، وتحرك المصعد. فتح الباب في الطابق الحادي عشر. دخل طبيب يحمل صندوقًا أسود. خلفه كان ممر دموي.
كان الطبيب مرتبكًا عندما رأى هان فاي داخل المصعد، لكنه دخل على أي حال.
حاول هان فاي تفعيل “شخصية الجشع”، لكن ما حدث لم يكن في الحسبان. لقد عُزل وعيه تمامًا. لم يعد بإمكانه التواصل مع الشخصيات في ذهنه، ولا مع الأشباح في “هاوية الجشع”.
وبينما كان على وشك الضغط على الزر، شعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري. عكست لوحة الأزرار ابتسامة هان فاي المرعبة.
الفصل 867:
“قال لي العجوز أن أصمت، لذلك لن أضيع وقتي بالحديث معك.”
الفصل 867:
خنق الطبيب ودفه على الباب. أجبر الصندوق الأسود على الفتح.
“أي نوع من الشخصيات سيكون هذه المرة؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سمع بكاءً، وتحرك وجه الجسد ببطء. كان شيء يحاول الزحف للخارج.
لم تكن الديدان مقززة كـ”يراعة”. والثعابين ألطف بكثير مقارنة بشر الشريرين.
