أنا هنا
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لا أصدق أن حظي سيء لهذا الحد!”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“عليّ أن أتبع صوت بكاء الأطفال.”
ترجمة: Arisu san
“متى دخلت إلى اللوحة؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت الرائحة الثقيلة في الغرفة كفيلة بجعل أي شخص يجن. كلما فتح هان فاي المزيد، كلما اكتملت المحادثة. كانت الغرفة تخص زوجين مجنونين قتلا فقط الأطفال. في يوم من الأيام، وجدوا طفلاً مشوهًا مغطى بالفرو البني خارج منزلهم. أخذ الزوجان الطفل معهم واعتبراه حيوانًا أليفًا. كان الطفل بشع المظهر، لكنه ذكي جدًا. تعلم كيف يخفي أفكاره الحقيقية إذا أراد أن يعيش. كان هناك المزيد من الأوعية، وكبر الطفل. وبعد ذلك أنجب الزوجان أطفالًا خاصين بهما، وتحول تركيزهما بعيدًا عن الطفل. هذا أغضب الوحش جدًا. تحول من حيوان أليف إلى وحش.
الفصل 868: أنا هنا
تحركت الأرض تحت أقدام هان فاي. انزلقت البلاطات. بدأ شيء ما يزحف من الشقوق. تقشرت الجدران. انبعثت رائحة تعفن من الجدران. سُمع صوت سعال ضعيف. ظهر نصف وجه شاحب في الزاوية. تبع هان فاي بصمت مثل الظل.
.
رغم رعب الظل، لم يتردد هان فاي. أمسك بالمفاتيح التي أخذها من الرجل وركض نحو الزاوية. بعد الدوران، رأى لوحة جديدة على الحائط. كان هناك طفل يرتدي معطفًا ممزقًا. أشار خلف هان فاي بابتسامة سخيفة:
.
“أين بكاء الأطفال؟” تساءل هان فاي عندما لاحظ أن اللوحات على الجدران قد تغيرت.
.
كان عالم المرضى العقليين غريبًا. لا شيء منطقي، لكنه يبدو منطقيًا للمريض. استخدم المدير أوهام المرضى لبناء هذه المنطقة المجنونة.
[“إشعار للاعب 0000!]
اختفت الرأس من يد هان فاي وهي تذوب داخل وعيه. كما اكتسب المزيد من الفساد الذهني.
[ لقد اكتشفت شخصية المستكشف.] [هذه الشخصية جاءت من مريض نفسي في المستشفى وتم انتزاعها بواسطة كراهية خالصة.]
“غادر هذا الطابق فورًا. اركض للأعلى! اتبع بكاء الأطفال. لا تتوقف مهما حدث.”
اختفت الرأس من يد هان فاي وهي تذوب داخل وعيه. كما اكتسب المزيد من الفساد الذهني.
كان هان فاي يعرف حيل الكراهية الخالصة. لكن حتى مع المعرفة، يبقى الخوف قائمًا. مثلاً، يعلم الناس أنهم في كابوس، لكنهم يخافون رغم ذلك. هذا بالضبط ما استغله المستشفى العقلي. كلما أردت الهروب، كلما استحيل ذلك. الأشياء التي تخافها تتحقق حتى تقتلها. زحف هان فاي للأمام، وبدأت أصوات غريبة تسمع في الفتحة.
“هل يمكن أن تستهلك هذه الشخصيات من قبل هاوية الجشع؟”
دخلت أصوات بكاء الأطفال أذنيه. رأى طفلًا يغني تهويدة. زحف خارج النفق وسقط على الأرض. كان قد زحف عائدًا إلى المبنى الرئيسي. فوقه كان فتحة تهوية مكسورة.
فكر هان فاي في هذا الاحتمال. وسع الطبيب عينيه خوفًا. لم يتوقع أن يقول هان فاي شيئًا مماثلًا لكراهية خالصة.
“ماذا كنت أفكر؟ يبدو أني تأثرت حقًا بغاو تشينغ. الآن أريد أن أبتلع كل شيء.”
“إذا لم تكن راغبًا، فسنبقيه ونعامله كطفلنا.”
بعد أن تحولت الطبيب الثاني إلى رماد، بدأت منطقة الأشباح تظهر مشاكل. كان الجو مظلمًا بالخارج، لكنه عاد للوهج الخافت. وبدأ الوهم يضعف.
كان مخرج الفتحة بجانب الجسد. نزع هان فاي الشريط عن المرأة ثم هرب. شعر كأن عظامه على وشك الانهيار. لكن قبل أن يلتقط أنفاسه، رأى لوحة جديدة على الحائط.
“إلى جانبي، هناك من يدمر الصناديق السوداء. المدير قد استهان بالمركز.”
كانت جميع الأوعية متشابهة. فكر هان فاي وقرر فتح الوعاء البعيد عنه.
ما إن خرج هان فاي من المصعد، حتى دوى في وعيه صوت رقم 2:
فكر هان فاي في هذا الاحتمال. وسع الطبيب عينيه خوفًا. لم يتوقع أن يقول هان فاي شيئًا مماثلًا لكراهية خالصة.
“غادر هذا الطابق فورًا. اركض للأعلى! اتبع بكاء الأطفال. لا تتوقف مهما حدث.”
“مخاوف مختلفة قد تشابكت معًا. هذا يعني أن الكثير من الأعضاء قد تأثروا.”
“اركض للأعلى؟ الطوابق العليا؟”
[ لقد اكتشفت شخصية المستكشف.] [هذه الشخصية جاءت من مريض نفسي في المستشفى وتم انتزاعها بواسطة كراهية خالصة.]
تحركت الأرض تحت أقدام هان فاي. انزلقت البلاطات. بدأ شيء ما يزحف من الشقوق. تقشرت الجدران. انبعثت رائحة تعفن من الجدران. سُمع صوت سعال ضعيف. ظهر نصف وجه شاحب في الزاوية. تبع هان فاي بصمت مثل الظل.
الفصل 868: أنا هنا
“مخاوف مختلفة قد تشابكت معًا. هذا يعني أن الكثير من الأعضاء قد تأثروا.”
“دخل أحد الفتحة. هل هو الملاحق أم المرأة في منتصف العمر؟” مهما كان، فهذه أخبار سيئة لهان فاي. لم يستطع التراجع، فزاد من سرعته. صارت الفتحة أضيق وأضيق. سرعان ما وصل إلى مفترق طرق. نظر إلى اليسار، وشعر بتخدير في فروة رأسه. كان هناك شخصان ملقيان في الفتحة. أذرعهم ملتصقة بأجسادهم. عيناهم بارزتان وأفواههم تتحرك كأنهم يمضغون! لما رأوا هان فاي، تحركوا نحوه متلوين كالحيّات.
لم يستطع هان فاي العثور على الدرج، فركض بأسرع ما يمكن. لكنه لم يتخلص من الملاحق خلفه. كان يتعرض للعذاب باستمرار.
“غرفة المدير؟ إذًا الكوابيس التي رأيتها لم تكن تخص الأعضاء بل تخص مدير المستشفى؟”
“أين بكاء الأطفال؟” تساءل هان فاي عندما لاحظ أن اللوحات على الجدران قد تغيرت.
“أين بكاء الأطفال؟” تساءل هان فاي عندما لاحظ أن اللوحات على الجدران قد تغيرت.
تذكر هان فاي أنه عندما دخل المبنى أول مرة، كانت اللوحات تظهر مرضى يجرون جراحات قاسية على الأطباء. أما الآن، فهناك لوحات تظهر مشاهد خارج المستشفى، مثل شابين يتجولان في المركز التجاري، عائلة في نزهة، فتيان يسبحون في المسبح، وكاهن يصلي من أجل فتاة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“خوف الأعضاء قد رُسم على الجدران. خوفهم قد تم امتصاصه داخل المبنى؟!”
“يجب أن تكون المفاتيح مفيدة.”
بدت اللوحات عادية من الوهلة الأولى، لكنها احتوت على تفاصيل مرعبة كثيرة. بعد مدة، تباطأ هان فاي. كانت هناك امرأة في منتصف العمر مرسومة على الحائط. بدت حقيقية لدرجة أن هان فاي ظن أنها حقيقية. كانت ترتدي ملابس عادية وترتسم على وجهها ابتسامة عريضة. كانت تروي قصة للأطفال. في الكتاب الذي تحمله جملة واحدة:
“خوف الأعضاء قد رُسم على الجدران. خوفهم قد تم امتصاصه داخل المبنى؟!”
“هناك حيث تختبئ الأم.”
“ماذا كنت أفكر؟ يبدو أني تأثرت حقًا بغاو تشينغ. الآن أريد أن أبتلع كل شيء.”
كانت المرأة تشير إلى مخرج. تبع هان فاي إصبعها ولاحظ فتحة تهوية في السقف.
“لا بد أن أتغلب على خوفي لأبقى حيًا!”
“هل يجب أن أصعد إلى الفتحة؟”
.
أعطته المرأة شعورًا غريبًا، لكنه لم يكن لديه خيار آخر. كان خوفه يتصاعد. لم يتوقف وزحف إلى داخل الفتحة. كانت الفتحة صغيرة تكفي لطفل، لكنها لأحد مثل هان فاي كانت ضيقة جدًا وسهل أن يعلق بها.
“هناك حيث تختبئ الأم.”
“لا بد أن أتغلب على خوفي لأبقى حيًا!”
“غرفة المدير؟ إذًا الكوابيس التي رأيتها لم تكن تخص الأعضاء بل تخص مدير المستشفى؟”
كان هان فاي يعرف حيل الكراهية الخالصة. لكن حتى مع المعرفة، يبقى الخوف قائمًا. مثلاً، يعلم الناس أنهم في كابوس، لكنهم يخافون رغم ذلك. هذا بالضبط ما استغله المستشفى العقلي. كلما أردت الهروب، كلما استحيل ذلك. الأشياء التي تخافها تتحقق حتى تقتلها. زحف هان فاي للأمام، وبدأت أصوات غريبة تسمع في الفتحة.
“أنا هنا.”
“دخل أحد الفتحة. هل هو الملاحق أم المرأة في منتصف العمر؟” مهما كان، فهذه أخبار سيئة لهان فاي. لم يستطع التراجع، فزاد من سرعته. صارت الفتحة أضيق وأضيق. سرعان ما وصل إلى مفترق طرق. نظر إلى اليسار، وشعر بتخدير في فروة رأسه. كان هناك شخصان ملقيان في الفتحة. أذرعهم ملتصقة بأجسادهم. عيناهم بارزتان وأفواههم تتحرك كأنهم يمضغون! لما رأوا هان فاي، تحركوا نحوه متلوين كالحيّات.
“لا بد أن أتغلب على خوفي لأبقى حيًا!”
“بالتأكيد مظهرهم مقزز!”
لم يستطع هان فاي العثور على الدرج، فركض بأسرع ما يمكن. لكنه لم يتخلص من الملاحق خلفه. كان يتعرض للعذاب باستمرار.
زحف هان فاي بسرعة، لكنه وصل إلى طريق مسدود.
.
الاثنان كانا يلاحقانه كالحيّات البشرية. قبض على أسنانه واستمر في التقدم.
بعد فتح الوعاء السابع، وجد هان فاي أخيرًا جثة الرجل. كانت عظامه محطمة بعدما دُفع إلى الوعاء. سحب هان فاي الجثة. تحت الوعاء كان ممر أسود. كانت المفاتيح مربوطة بجثة الرجل.
“الممر كله مظلم. فقط المدخل فيه قليل من الضوء. كأن أحدهم يتعمد جعله بلا مخرج.”
“بالتأكيد مظهرهم مقزز!”
سمع صوتًا قويًا من الخلف. باستخدام الضوء الخافت، لاحظ أن الفتحة في الواقع كانت تنحني للأعلى. لم تكن مسدودة.
بعد أن تحولت الطبيب الثاني إلى رماد، بدأت منطقة الأشباح تظهر مشاكل. كان الجو مظلمًا بالخارج، لكنه عاد للوهج الخافت. وبدأ الوهم يضعف.
زحف هان فاي حتى لمس رأسه شيئًا. رفع نظره، وتساقطت خصلات من الشعر الأسود أمام عينيه. في الفتحة شبه الرأسية، تدلى جسد امرأة في منتصف العمر. ترتدي ملابس عادية، وجسدها مغطى بشريط ملون خاص بالأطفال. بدا مرعبًا.
“إذا لم تكن راغبًا، فسنبقيه ونعامله كطفلنا.”
“خوف من يكون هذا؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان مخرج الفتحة بجانب الجسد. نزع هان فاي الشريط عن المرأة ثم هرب. شعر كأن عظامه على وشك الانهيار. لكن قبل أن يلتقط أنفاسه، رأى لوحة جديدة على الحائط.
“هناك حيث يختبئ الأب.”
كان رجل في الستين من عمره تقريبًا. قوي البنية، يبتسم لهان فاي. يحمل حقيبة وردية مفتوحة في يده اليسرى. كان كتاب قصة يطل منها بعنوان:
كان هان فاي يعرف حيل الكراهية الخالصة. لكن حتى مع المعرفة، يبقى الخوف قائمًا. مثلاً، يعلم الناس أنهم في كابوس، لكنهم يخافون رغم ذلك. هذا بالضبط ما استغله المستشفى العقلي. كلما أردت الهروب، كلما استحيل ذلك. الأشياء التي تخافها تتحقق حتى تقتلها. زحف هان فاي للأمام، وبدأت أصوات غريبة تسمع في الفتحة.
“هناك حيث يختبئ الأب.”
“كانت طبقات من الكوابيس. خوف من يكون هذا؟”
كانت يد الرجل اليمنى تشير إلى غرفة. خرجت منها رائحة غريبة. دفع هان فاي الباب وفتح الغرفة. رأى العديد من الأوعية العملاقة. قبل أن يفعل شيئًا، وجد نفسه داخل الغرفة. أصبح الباب الذي دفعه لوحة على الحائط بدلًا من مدخل.
بعد أن تحولت الطبيب الثاني إلى رماد، بدأت منطقة الأشباح تظهر مشاكل. كان الجو مظلمًا بالخارج، لكنه عاد للوهج الخافت. وبدأ الوهم يضعف.
“متى دخلت إلى اللوحة؟”
زحف هان فاي حتى لمس رأسه شيئًا. رفع نظره، وتساقطت خصلات من الشعر الأسود أمام عينيه. في الفتحة شبه الرأسية، تدلى جسد امرأة في منتصف العمر. ترتدي ملابس عادية، وجسدها مغطى بشريط ملون خاص بالأطفال. بدا مرعبًا.
كان عالم المرضى العقليين غريبًا. لا شيء منطقي، لكنه يبدو منطقيًا للمريض. استخدم المدير أوهام المرضى لبناء هذه المنطقة المجنونة.
ترجمة: Arisu san
“هل عليّ أن أبحث عن جثة الرجل بين هذه الأوعية؟”
اختلطت ذاكرة جديدة بالدم. ارتفع الدم حتى ركبتي هان فاي. ارتفع بسرعة أكبر. قبض على أسنانه وقرر فتح كل الأوعية في الغرفة.
كانت جميع الأوعية متشابهة. فكر هان فاي وقرر فتح الوعاء البعيد عنه.
“كانت طبقات من الكوابيس. خوف من يكون هذا؟”
“كيف يكون هناك لحم حامض في هذا العالم؟ ولماذا يغطى بالفرو البني؟ هل تحول الأطفال إلى زومبي بعد وجودهم هنا فترة طويلة؟ هل عاد لينتقم؟”
تذكر هان فاي أنه عندما دخل المبنى أول مرة، كانت اللوحات تظهر مرضى يجرون جراحات قاسية على الأطباء. أما الآن، فهناك لوحات تظهر مشاهد خارج المستشفى، مثل شابين يتجولان في المركز التجاري، عائلة في نزهة، فتيان يسبحون في المسبح، وكاهن يصلي من أجل فتاة.
“لا تخف. لو كان هناك مصير، لكنا متنا منذ زمن بعيد.”
كان رجل في الستين من عمره تقريبًا. قوي البنية، يبتسم لهان فاي. يحمل حقيبة وردية مفتوحة في يده اليسرى. كان كتاب قصة يطل منها بعنوان:
“إذا لم تكن راغبًا، فسنبقيه ونعامله كطفلنا.”
كان عالم المرضى العقليين غريبًا. لا شيء منطقي، لكنه يبدو منطقيًا للمريض. استخدم المدير أوهام المرضى لبناء هذه المنطقة المجنونة.
اختلطت ذاكرة جديدة بالدم. ارتفع الدم حتى ركبتي هان فاي. ارتفع بسرعة أكبر. قبض على أسنانه وقرر فتح كل الأوعية في الغرفة.
بعد فتح الوعاء السابع، وجد هان فاي أخيرًا جثة الرجل. كانت عظامه محطمة بعدما دُفع إلى الوعاء. سحب هان فاي الجثة. تحت الوعاء كان ممر أسود. كانت المفاتيح مربوطة بجثة الرجل.
“لا أصدق أن حظي سيء لهذا الحد!”
قفز هان فاي إلى داخل الوعاء. وكاد يختنق، لكنه أخيرًا رأى المخرج.
كانت الرائحة الثقيلة في الغرفة كفيلة بجعل أي شخص يجن. كلما فتح هان فاي المزيد، كلما اكتملت المحادثة. كانت الغرفة تخص زوجين مجنونين قتلا فقط الأطفال. في يوم من الأيام، وجدوا طفلاً مشوهًا مغطى بالفرو البني خارج منزلهم. أخذ الزوجان الطفل معهم واعتبراه حيوانًا أليفًا. كان الطفل بشع المظهر، لكنه ذكي جدًا. تعلم كيف يخفي أفكاره الحقيقية إذا أراد أن يعيش. كان هناك المزيد من الأوعية، وكبر الطفل. وبعد ذلك أنجب الزوجان أطفالًا خاصين بهما، وتحول تركيزهما بعيدًا عن الطفل. هذا أغضب الوحش جدًا. تحول من حيوان أليف إلى وحش.
“كيف يكون هناك لحم حامض في هذا العالم؟ ولماذا يغطى بالفرو البني؟ هل تحول الأطفال إلى زومبي بعد وجودهم هنا فترة طويلة؟ هل عاد لينتقم؟”
بعد فتح الوعاء السابع، وجد هان فاي أخيرًا جثة الرجل. كانت عظامه محطمة بعدما دُفع إلى الوعاء. سحب هان فاي الجثة. تحت الوعاء كان ممر أسود. كانت المفاتيح مربوطة بجثة الرجل.
دخلت أصوات بكاء الأطفال أذنيه. رأى طفلًا يغني تهويدة. زحف خارج النفق وسقط على الأرض. كان قد زحف عائدًا إلى المبنى الرئيسي. فوقه كان فتحة تهوية مكسورة.
“يجب أن تكون المفاتيح مفيدة.”
“هل يجب أن أصعد إلى الفتحة؟”
قفز هان فاي إلى داخل الوعاء. وكاد يختنق، لكنه أخيرًا رأى المخرج.
“هناك حيث تختبئ الأم.”
دخلت أصوات بكاء الأطفال أذنيه. رأى طفلًا يغني تهويدة. زحف خارج النفق وسقط على الأرض. كان قد زحف عائدًا إلى المبنى الرئيسي. فوقه كان فتحة تهوية مكسورة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“كانت طبقات من الكوابيس. خوف من يكون هذا؟”
فكر هان فاي في هذا الاحتمال. وسع الطبيب عينيه خوفًا. لم يتوقع أن يقول هان فاي شيئًا مماثلًا لكراهية خالصة.
التفت إلى الغناء. كان هناك ظل عملاق يختفي ببطء عند الزاوية. كان ذلك الظل هو من كان يغني.
كان مخرج الفتحة بجانب الجسد. نزع هان فاي الشريط عن المرأة ثم هرب. شعر كأن عظامه على وشك الانهيار. لكن قبل أن يلتقط أنفاسه، رأى لوحة جديدة على الحائط.
“عليّ أن أتبع صوت بكاء الأطفال.”
كانت المرأة تشير إلى مخرج. تبع هان فاي إصبعها ولاحظ فتحة تهوية في السقف.
رغم رعب الظل، لم يتردد هان فاي. أمسك بالمفاتيح التي أخذها من الرجل وركض نحو الزاوية. بعد الدوران، رأى لوحة جديدة على الحائط. كان هناك طفل يرتدي معطفًا ممزقًا. أشار خلف هان فاي بابتسامة سخيفة:
قفز هان فاي إلى داخل الوعاء. وكاد يختنق، لكنه أخيرًا رأى المخرج.
“أنا هنا.”
كان هان فاي يعرف حيل الكراهية الخالصة. لكن حتى مع المعرفة، يبقى الخوف قائمًا. مثلاً، يعلم الناس أنهم في كابوس، لكنهم يخافون رغم ذلك. هذا بالضبط ما استغله المستشفى العقلي. كلما أردت الهروب، كلما استحيل ذلك. الأشياء التي تخافها تتحقق حتى تقتلها. زحف هان فاي للأمام، وبدأت أصوات غريبة تسمع في الفتحة.
التفت هان فاي ورأى غرفة بعنوان: غرفة المدير.
بعد أن تحولت الطبيب الثاني إلى رماد، بدأت منطقة الأشباح تظهر مشاكل. كان الجو مظلمًا بالخارج، لكنه عاد للوهج الخافت. وبدأ الوهم يضعف.
“غرفة المدير؟ إذًا الكوابيس التي رأيتها لم تكن تخص الأعضاء بل تخص مدير المستشفى؟”
الاثنان كانا يلاحقانه كالحيّات البشرية. قبض على أسنانه واستمر في التقدم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ما إن خرج هان فاي من المصعد، حتى دوى في وعيه صوت رقم 2:
“مخاوف مختلفة قد تشابكت معًا. هذا يعني أن الكثير من الأعضاء قد تأثروا.”
