877 الشبح ملتهم الزمن
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“تطلب مني المهمة أن أنقذ “آه نيان” في غرفة الأمن. هل تعلم أين هي؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“ما الذي هاجمني؟”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
Arisu-san
“الساعة على الحائط توقّفت عن الدوران، لكنني أشعر أن جسدي يشيخ بسرعة. لا فائدة حتى من الاختباء في الضباب. منطقة الشبح تستهلك حياتي.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
.
“ما الذي هاجمني؟”
كانت الكراهيات الخالصة الأربع مرتبطة بالزمن. حتى إن إحداها كانت تحمل اسمًا مشابهًا لـ صيدلية الخالد. بدأ “فو شينغ” صيدلية الخالد بعد أن حصل على الصندوق الأسود. ويبدو أن سرّ الأبدية كان مخفيًا بداخله.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“الأبدية طُعم ممتاز لجذب الاستثمارات. لا بد أن “فو شينغ” قد نال أشياء كثيرة من الصندوق الأسود. الأبدية ليست سوى واحدة منها.”
كانت دار المسنين تقع في عمق منطقة شبح. وكان تدفق الزمن فيها مختلفًا عن العالم الخارجي. كانت هناك مبانٍ من كل الأنواع تحيط بها، لكن مهما مشى هان فاي، لم يتمكّن من الاقتراب منها.
فتح هان فاي عدة طبقات من الصندوق، لكنه لم يحصل على شيء. ربما لأن العناصر في الطبقات الخارجية قد أُخذت من قِبل آخرين سابقًا.
“إن واصلت صقل ذاتي، هل من الممكن أن أصبح أحد اللامذكورين؟”
“أتُرى الكراهيات الخالصة الأربع ستندمج لتصبح شبحًا جديدًا داخل الهاوية؟”
قبل أن يحبس طول العُمر، لم يدرك هان فاي أن عالمه الذهني كان يتحول تدريجيًا إلى عالم مذبح. باستخدام الشخصية كقاعدة، والذكريات الماضية كمحتوى، كان يشكّل عالمًا يخصّه.
سقط القلب المعروف باسم طول العُمر في النهر الأسود. امتص اليأس، ونبتت أوعية دموية جديدة من جراحه. بدا أن زهرة الحقد قد وجدت شيئًا مثيرًا. التحمت الجذور بالأوعية، ونمت بسرعة. تساقطت البتلات، وتفتّحت أزهار جديدة. وبعد أن حصلت الزهرة على دم طول العُمر، توهجت كما لم تفعل من قبل.
“يبدو هذا المكان هادئًا ومسالمًا على السطح، لكن كل شيء فيه مشوّه بشدة. إنّه عرين الكوابيس.”
“كيف يمكن لزهرة بهذه الجمال أن تنمو في أرض مليئة باليأس؟”
فتح هان فاي عدة طبقات من الصندوق، لكنه لم يحصل على شيء. ربما لأن العناصر في الطبقات الخارجية قد أُخذت من قِبل آخرين سابقًا.
شخصية الجشع في “غاو تشينغ” وُلدت من عذاب لا نهاية له. ومع ذلك، أصبحت هذه الشخصية السيكوباتية للغاية الأداة الوحيدة التي يمتلكها “غاو تشينغ” لمقاومة “غاو شينغ”. فغالبًا ما تنبثق الأمور غير المتوقعة من أكثر الأماكن مأساوية.
سقط القلب المعروف باسم طول العُمر في النهر الأسود. امتص اليأس، ونبتت أوعية دموية جديدة من جراحه. بدا أن زهرة الحقد قد وجدت شيئًا مثيرًا. التحمت الجذور بالأوعية، ونمت بسرعة. تساقطت البتلات، وتفتّحت أزهار جديدة. وبعد أن حصلت الزهرة على دم طول العُمر، توهجت كما لم تفعل من قبل.
“دماغي مختلف عن المعتاد. ومع استيقاظ الشخصية، سيتسع عالم الدماغ أكثر.”
ثم ومضت فكرة في ذهنه.
قبل أن يحبس طول العُمر، لم يدرك هان فاي أن عالمه الذهني كان يتحول تدريجيًا إلى عالم مذبح. باستخدام الشخصية كقاعدة، والذكريات الماضية كمحتوى، كان يشكّل عالمًا يخصّه.
ويا للدهشة، فقد جفّ الدم وسقط بسرعة.
“حين يتّسع دماغ الإنسان الحيّ ومنطقة شبح الكراهية الخالصة بما يكفي، هل يصبحان كيانًا من اللامذكورين؟”
“حين أصبح من اللامذكورين، يعتبر الاستيلاء ناجح، أليس كذلك؟”
دخل هان فاي العديد من عوالم المذابح. ومن وجهة نظره، فإن كل عالم مذبح يشبه منطقة شبح ضخم للغاية. وهو يمثّل ماضي اللامذكور وهوسه.
“حين تُفعّل الكراهية الخالصة هنا قوتها، سأكون في موقف أضعف بكثير.”
“إن واصلت صقل ذاتي، هل من الممكن أن أصبح أحد اللامذكورين؟”
قضى هان فاي ساعة كاملة ليصل إلى دار المسنين غو يانغ تيان نيان. كان المكان أضخم مما توقّع. أكثر من عشرة مبانٍ متلاصقة. الطراز المعماري فريد، وكأنّه تجوّل في كابوس مريض نفسي.
ثم ومضت فكرة في ذهنه.
كان يطعن في النقطة التي كان فيها بطن هان فاي!
“حين أصبح من اللامذكورين، يعتبر الاستيلاء ناجح، أليس كذلك؟”
وبعد أن تأكد من أنه قد فقده، أسرع نحو غرفة الأمن.
تعافت الأرض المتشققة. واختفى النهر الملتوي تحت الأرض. تراجع الماء إلى دار المسنين غو يانغ تيان نيان. لم يبقَ ناجٍ في هذه القرية. وقد تم اجتثاث منطقة شبح طول العُمر.
كان الحراس هنا قد خضعوا لتدريب احترافي. كما تعلّموا الإسعافات الأولية الأساسية لمساعدة المرضى عند الحاجة.
سطع ضوء النجوم على درب هان فاي. وبعد أن شرب زجاجتين من دم الأشباح، دخل الغابة واقترب ببطء من دار المسنين. لم ينسَ هان فاي مهمته.
لم يجرؤ هان فاي على البقاء طويلًا. استخدم أقصى سرعته للركض إلى الجهة الأخرى من الممر.
مهمة المذبح التي تبدو بسيطة كانت في الحقيقة شديدة الصعوبة.
ويا للدهشة، فقد جفّ الدم وسقط بسرعة.
كانت دار المسنين تقع في عمق منطقة شبح. وكان تدفق الزمن فيها مختلفًا عن العالم الخارجي. كانت هناك مبانٍ من كل الأنواع تحيط بها، لكن مهما مشى هان فاي، لم يتمكّن من الاقتراب منها.
“أهذا حقيقي أم مزيف؟”
وبالمقارنة، فإن حوض سمك البحر العميق، أحد المباني الغريبة الثلاثة التي أشار إليها “غاو تشينغ”، ربما كان الأسهل في السقوط.
“الساعة على الحائط توقّفت عن الدوران، لكنني أشعر أن جسدي يشيخ بسرعة. لا فائدة حتى من الاختباء في الضباب. منطقة الشبح تستهلك حياتي.”
“هذا ليس الحل.”
كانت تلك الحبوب أكثر رعبًا من الدواء، لأنها حوّلت المسنين إلى وحوش.
تراجع هان فاي إلى حافة منطقة الشبح. حاول التواصل مع طول العُمر. وبعد كثير من “الإقناع”، بدأ القلب النابض يُرشد هان فاي. تسرّب دم طول العُمر إلى الضباب الأسود، فصار أحمر قاتمًا. والغريب أنه بعد حدوث ذلك، أصبحت تأثيرات منطقة شبح الدار على هان فاي في أدنى مستوياتها. بدأ يعتاد على تدفق الزمن المختلف.
كانت الدار في عينه اليمنى نظيفة وعصرية. نموذج مثالي لدار استراحة.
قضى هان فاي ساعة كاملة ليصل إلى دار المسنين غو يانغ تيان نيان. كان المكان أضخم مما توقّع. أكثر من عشرة مبانٍ متلاصقة. الطراز المعماري فريد، وكأنّه تجوّل في كابوس مريض نفسي.
درسها هان فاي طويلًا حتى وجد غرفة الأمن في زاوية نائية.
“أهذا حقيقي أم مزيف؟”
لم يسبق لهان فاي أن واجه قوّة بهذه الغرابة من قبل. كان من الصعب التصدي لها.
حاول هان فاي تبديد الضباب، وبدا كل شيء طبيعيًا مجددًا. لم يكن هناك مبنى غريب، بل هدوء وسكينة. لكن حين نظر عبر الضباب من جديد، أصبحت الأمور غريبة.
ونظرًا لاختلاف تدفق الزمن، فقد أنشأت الدار وحوشًا فريدة من نوعها. كانت المأساة قبل بضعة عقود فقط، لكن الزمن في هذا المكان قد مضى لقرون.
“يبدو هذا المكان هادئًا ومسالمًا على السطح، لكن كل شيء فيه مشوّه بشدة. إنّه عرين الكوابيس.”
ويا للدهشة، فقد جفّ الدم وسقط بسرعة.
ونظرًا لاختلاف تدفق الزمن، فقد أنشأت الدار وحوشًا فريدة من نوعها. كانت المأساة قبل بضعة عقود فقط، لكن الزمن في هذا المكان قد مضى لقرون.
حاول هان فاي تبديد الضباب، وبدا كل شيء طبيعيًا مجددًا. لم يكن هناك مبنى غريب، بل هدوء وسكينة. لكن حين نظر عبر الضباب من جديد، أصبحت الأمور غريبة.
غطّى هان فاي عينه اليسرى بالضباب. فرأى مشهدًا عاديًا بعينه اليمنى، ومشهدًا عبثيًا في عينه اليسرى.
“تطلب مني المهمة أن أنقذ “آه نيان” في غرفة الأمن. هل تعلم أين هي؟”
“تطلب مني المهمة أن أنقذ “آه نيان” في غرفة الأمن. هل تعلم أين هي؟”
حاول هان فاي تبديد الضباب، وبدا كل شيء طبيعيًا مجددًا. لم يكن هناك مبنى غريب، بل هدوء وسكينة. لكن حين نظر عبر الضباب من جديد، أصبحت الأمور غريبة.
حاول هان فاي التواصل مع طول العُمر، لكنه لم يتلقّ أي رد. وكأنّ الإفصاح عن سرّ الدار يعني الموت.
تراجع هان فاي إلى حافة منطقة الشبح. حاول التواصل مع طول العُمر. وبعد كثير من “الإقناع”، بدأ القلب النابض يُرشد هان فاي. تسرّب دم طول العُمر إلى الضباب الأسود، فصار أحمر قاتمًا. والغريب أنه بعد حدوث ذلك، أصبحت تأثيرات منطقة شبح الدار على هان فاي في أدنى مستوياتها. بدأ يعتاد على تدفق الزمن المختلف.
“هناك على الأقل ثلاث كراهيات خالصة هنا. وأنت حتى لا تملك لهبًا أسود. لا عجب أن الكل يبطش بك بسهولة.”
ولمنع انزلاق المسنين، صُممَت الأرضية لتكون مستوية. ومع ذلك، كان الدم يسيل في كل مكان.
لم يُجبره هان فاي. بل تبع الطريق إلى الباب الجانبي وتسلّل للداخل.
“يبدو هذا المكان هادئًا ومسالمًا على السطح، لكن كل شيء فيه مشوّه بشدة. إنّه عرين الكوابيس.”
كانت الدار في عينه اليمنى نظيفة وعصرية. نموذج مثالي لدار استراحة.
كان الممر عريضًا ليستوعب الكراسي المتحركة، لكن الأبواب كانت كلها ضيّقة. وامتلأت إطارات الأبواب بقشور، وكأن الكائنات التي مرّت عبرها لم تكن بشرًا بل شيئًا آخر.
توفّرت وسائل الراحة لكبار السن في كل مكان، مثل الزوايا المستديرة، والإضاءة الهادئة.
.
لكن في عينه اليسرى، رأى شيئًا مختلفًا تمامًا.
شعر هان فاي بالخطر وتفادى فورًا.
غُطيت غرف النوم بثقوب تجسس كي يتمكن العاملون من مراقبة المسنين في أي وقت. لكن عيونًا سوداء كانت عالقة في تلك الثقوب.
ولمنع انزلاق المسنين، صُممَت الأرضية لتكون مستوية. ومع ذلك، كان الدم يسيل في كل مكان.
كانت دار المسنين تقع في عمق منطقة شبح. وكان تدفق الزمن فيها مختلفًا عن العالم الخارجي. كانت هناك مبانٍ من كل الأنواع تحيط بها، لكن مهما مشى هان فاي، لم يتمكّن من الاقتراب منها.
كان الممر عريضًا ليستوعب الكراسي المتحركة، لكن الأبواب كانت كلها ضيّقة. وامتلأت إطارات الأبواب بقشور، وكأن الكائنات التي مرّت عبرها لم تكن بشرًا بل شيئًا آخر.
تابع هان فاي سيره، وارتفعت صرخات فجأة.
وكانت هناك أشياء غريبة كثيرة، لكن ما صدم هان فاي أكثر هو عرض الأطباء في الدار. لقد وظّفت الدار أمهر الأطباء المقيمين، لكن كل أولئك الأطباء كانوا أشباحًا!
رأى خريطة في الممر: “غرفة الصور، غرفة الموسيقى، غرفة الصلاة، غرفة الشطرنج، غرفة العاملين بالرعاية…”
استخدموا شرنقة طول العُمر ولعنة بئر الأبدية لصنع الحبوب.
وفي غضون دقائق قليلة، عادت الجدران إلى طبيعتها.
كانت تلك الحبوب أكثر رعبًا من الدواء، لأنها حوّلت المسنين إلى وحوش.
Arisu-san
“هذا المكان جحيم. الشيوخ يصبحون فئران تجاربهم. والموت يصبح شيئًا يُتوق إليه.”
كان هناك فارق زمني بين هان فاي والعامل.
تردّدت في غرف كثيرة صرخات الشيوخ. لكنها ابتُلعت بفعل الزمن. وبمساعدة طول العُمر، تجنّب هان فاي كل المخاطر.
حاول هان فاي تبديد الضباب، وبدا كل شيء طبيعيًا مجددًا. لم يكن هناك مبنى غريب، بل هدوء وسكينة. لكن حين نظر عبر الضباب من جديد، أصبحت الأمور غريبة.
رأى خريطة في الممر: “غرفة الصور، غرفة الموسيقى، غرفة الصلاة، غرفة الشطرنج، غرفة العاملين بالرعاية…”
استدار هان فاي ليغادر. لم يكن يريد القتال بعد. الفارق في القوة كان هائلًا.
درسها هان فاي طويلًا حتى وجد غرفة الأمن في زاوية نائية.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
كان الحراس هنا قد خضعوا لتدريب احترافي. كما تعلّموا الإسعافات الأولية الأساسية لمساعدة المرضى عند الحاجة.
“تطلب مني المهمة أن أنقذ “آه نيان” في غرفة الأمن. هل تعلم أين هي؟”
تأكّد هان فاي من وجهته، لكن شعور القلق لم يتراجع.
سقط القلب المعروف باسم طول العُمر في النهر الأسود. امتص اليأس، ونبتت أوعية دموية جديدة من جراحه. بدا أن زهرة الحقد قد وجدت شيئًا مثيرًا. التحمت الجذور بالأوعية، ونمت بسرعة. تساقطت البتلات، وتفتّحت أزهار جديدة. وبعد أن حصلت الزهرة على دم طول العُمر، توهجت كما لم تفعل من قبل.
المخاطر تملأ كل مبنى غريب. والموت قد يأتي في أي لحظة.
“حين يتّسع دماغ الإنسان الحيّ ومنطقة شبح الكراهية الخالصة بما يكفي، هل يصبحان كيانًا من اللامذكورين؟”
“الساعة على الحائط توقّفت عن الدوران، لكنني أشعر أن جسدي يشيخ بسرعة. لا فائدة حتى من الاختباء في الضباب. منطقة الشبح تستهلك حياتي.”
كان الممر عريضًا ليستوعب الكراسي المتحركة، لكن الأبواب كانت كلها ضيّقة. وامتلأت إطارات الأبواب بقشور، وكأن الكائنات التي مرّت عبرها لم تكن بشرًا بل شيئًا آخر.
تابع هان فاي سيره، وارتفعت صرخات فجأة.
استخدموا شرنقة طول العُمر ولعنة بئر الأبدية لصنع الحبوب.
كانت المآسي تقع في مكان ما من الدار.
لم يجرؤ هان فاي على البقاء طويلًا. استخدم أقصى سرعته للركض إلى الجهة الأخرى من الممر.
اتكأ على الباب ونظر من خلال ثقب التجسس. كانت المجزرة قد انتهت بالفعل. غطّى الدم الجناح بالكامل.
كانت الكراهيات الخالصة الأربع مرتبطة بالزمن. حتى إن إحداها كانت تحمل اسمًا مشابهًا لـ صيدلية الخالد. بدأ “فو شينغ” صيدلية الخالد بعد أن حصل على الصندوق الأسود. ويبدو أن سرّ الأبدية كان مخفيًا بداخله.
ويا للدهشة، فقد جفّ الدم وسقط بسرعة.
كان يطعن في النقطة التي كان فيها بطن هان فاي!
وفي غضون دقائق قليلة، عادت الجدران إلى طبيعتها.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
حاول هان فاي فتح الباب. كانت هناك آثار قتل في الغرفة، لكن الأجساد والقتلة اختفوا جميعًا.
“الأبدية طُعم ممتاز لجذب الاستثمارات. لا بد أن “فو شينغ” قد نال أشياء كثيرة من الصندوق الأسود. الأبدية ليست سوى واحدة منها.”
ضُرب هان فاي من الخلف. انثنى كتفه الأيسر، وتعثر جسده للأمام.
توفّرت وسائل الراحة لكبار السن في كل مكان، مثل الزوايا المستديرة، والإضاءة الهادئة.
“ما الذي هاجمني؟”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
لم يجد هان فاي أي شيء غير طبيعي.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
وحين نظر حوله، شعر بقشعريرة في معدته. ظهرت جرح في بطنه بلا سبب. تسرب الدم وبلّل ثيابه.
وحين نظر حوله، شعر بقشعريرة في معدته. ظهرت جرح في بطنه بلا سبب. تسرب الدم وبلّل ثيابه.
“من يهاجمني؟”
ثم ومضت فكرة في ذهنه.
لم يجرؤ هان فاي على البقاء طويلًا. استخدم أقصى سرعته للركض إلى الجهة الأخرى من الممر.
“الأبدية طُعم ممتاز لجذب الاستثمارات. لا بد أن “فو شينغ” قد نال أشياء كثيرة من الصندوق الأسود. الأبدية ليست سوى واحدة منها.”
ركض بضعة أمتار قبل أن يستدير. فرأى عاملاً بالرعاية يحمل سكينًا حادًا. رأسه مغطى بقماش أسود.
تراجع هان فاي إلى حافة منطقة الشبح. حاول التواصل مع طول العُمر. وبعد كثير من “الإقناع”، بدأ القلب النابض يُرشد هان فاي. تسرّب دم طول العُمر إلى الضباب الأسود، فصار أحمر قاتمًا. والغريب أنه بعد حدوث ذلك، أصبحت تأثيرات منطقة شبح الدار على هان فاي في أدنى مستوياتها. بدأ يعتاد على تدفق الزمن المختلف.
وكانت حركات العامل غريبة أيضًا. كان يطعن الهواء.
قضى هان فاي ساعة كاملة ليصل إلى دار المسنين غو يانغ تيان نيان. كان المكان أضخم مما توقّع. أكثر من عشرة مبانٍ متلاصقة. الطراز المعماري فريد، وكأنّه تجوّل في كابوس مريض نفسي.
ارتعشت حدقات عيني هان فاي.
“تطلب مني المهمة أن أنقذ “آه نيان” في غرفة الأمن. هل تعلم أين هي؟”
كان العامل يطعن في المكان الذي كان يقف فيه.
كان العامل يطعن في المكان الذي كان يقف فيه.
كان يطعن في النقطة التي كان فيها بطن هان فاي!
سقط القلب المعروف باسم طول العُمر في النهر الأسود. امتص اليأس، ونبتت أوعية دموية جديدة من جراحه. بدا أن زهرة الحقد قد وجدت شيئًا مثيرًا. التحمت الجذور بالأوعية، ونمت بسرعة. تساقطت البتلات، وتفتّحت أزهار جديدة. وبعد أن حصلت الزهرة على دم طول العُمر، توهجت كما لم تفعل من قبل.
“هل يمكنه مهاجمتي من المستقبل؟”
قضى هان فاي ساعة كاملة ليصل إلى دار المسنين غو يانغ تيان نيان. كان المكان أضخم مما توقّع. أكثر من عشرة مبانٍ متلاصقة. الطراز المعماري فريد، وكأنّه تجوّل في كابوس مريض نفسي.
لم يسبق لهان فاي أن واجه قوّة بهذه الغرابة من قبل. كان من الصعب التصدي لها.
“كيف يمكن لزهرة بهذه الجمال أن تنمو في أرض مليئة باليأس؟”
استدار العامل ببطء.
وهذا يعني أن هان فاي لا يستطيع صدّ الهجمات.
وقف بعيدًا عن هان فاي ورفع سكينه.
المخاطر تملأ كل مبنى غريب. والموت قد يأتي في أي لحظة.
شعر هان فاي بالخطر وتفادى فورًا.
فتح هان فاي عدة طبقات من الصندوق، لكنه لم يحصل على شيء. ربما لأن العناصر في الطبقات الخارجية قد أُخذت من قِبل آخرين سابقًا.
وفي اللحظة التالية، انشقّ الضباب الدموي، وظهر جرح في وجهه.
لكن في عينه اليسرى، رأى شيئًا مختلفًا تمامًا.
“حين تُفعّل الكراهية الخالصة هنا قوتها، سأكون في موقف أضعف بكثير.”
استدار العامل ببطء.
استدار هان فاي ليغادر. لم يكن يريد القتال بعد. الفارق في القوة كان هائلًا.
لم يجد هان فاي أي شيء غير طبيعي.
“هذا العامل يستطيع اختراق الضباب. ليس شبحًا عاديًا أيضًا. يجب أن أهرب الآن.”
درسها هان فاي طويلًا حتى وجد غرفة الأمن في زاوية نائية.
كان هناك فارق زمني بين هان فاي والعامل.
كان هناك فارق زمني بين هان فاي والعامل.
بدا وكأنهما يوجدان في جداول زمنية مختلفة.
اتكأ على الباب ونظر من خلال ثقب التجسس. كانت المجزرة قد انتهت بالفعل. غطّى الدم الجناح بالكامل.
وهذا يعني أن هان فاي لا يستطيع صدّ الهجمات.
ركض بضعة أمتار قبل أن يستدير. فرأى عاملاً بالرعاية يحمل سكينًا حادًا. رأسه مغطى بقماش أسود.
“لا بد أن هناك حدًا لقوّته. ربما يحتاج لرؤية الهدف، أو أن يكون ضمن نطاقه.”
كان الحراس هنا قد خضعوا لتدريب احترافي. كما تعلّموا الإسعافات الأولية الأساسية لمساعدة المرضى عند الحاجة.
دخل هان فاي غرفًا مختلفة ليربك العامل.
“هذا العامل يستطيع اختراق الضباب. ليس شبحًا عاديًا أيضًا. يجب أن أهرب الآن.”
وبعد أن تأكد من أنه قد فقده، أسرع نحو غرفة الأمن.
اتكأ على الباب ونظر من خلال ثقب التجسس. كانت المجزرة قد انتهت بالفعل. غطّى الدم الجناح بالكامل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
لم يجد هان فاي أي شيء غير طبيعي.
Arisu-san
دخل هان فاي غرفًا مختلفة ليربك العامل.
كانت الدار في عينه اليمنى نظيفة وعصرية. نموذج مثالي لدار استراحة.
