982 الحماية
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“غادر مع الطفل! لا تلتفت!” ازداد تشوّه الرجل في منتصف العمر. لم يعُد قادراً على الحفاظ على عقله. بعد أن دفع شقيقه بعيداً، اشتبك مع الفراشة. بينما قاتل الرجل في منتصف العمر الفراشة، تصدّى الزعيم لبقية الأشباح. أما النجار فما زال متردداً.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
بعد ثمن باهظ، وعندما كانوا على وشك بلوغ المخرج، دوّى انفجار هائل من الحفرة. الدواء الذي قدّمه البشر انفجر. سُدّت معظم الأنفاق.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
لم يلتزم أهل السطح بوعودهم. لم ينووا الاعتناء بأهل القرية!
Arisu-san
“امنحني المزيد من الوقت. سأقنع أهل المدينة…”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
Arisu-san
.
بدت الأشباح العظام صغيرة جداً مقارنةً بهذا الشبح.
.
حدثت أمور غريبة. قلب الزعيم لم يندمج مع قلب الشبح، بل امتص طاقة من الجثة. “أكره عالم البشر لأنه يحتوي كل من أذاني. لكن، إن تصرّفت مثلكم، فبأي شيء سأختلف عن أولئك الذين أذَوني؟”
ظهرت الأشباح العظام وكأنها استشعرت شيئاً ظهر في الوقت ذاته. تطايرت أوراق المال الورقية في الهواء. ضغط الزعيم العجوز على كتفي ابنه الثالث. وعندما هدأ، دفع العربة المحمّلة بالقرابين وتقدّم بمفرده. كان أشبه بخادم وهو يضع القرابين أمام كل مذبح.
راقب النجار أخاه يغادر. ثم استدار وجرّ جسده المثقل عائداً إلى القبر. بحسب خطة والده، كان عليه أن يقتل الشخص الذي يكنّ له أعظم الاحترام.
“فو شينغ، يجب أن تعلم أن هذه ليست ما نريده.” خرج صوت أُحاديّ الجنس من مذبح الفراشة. كان الصوت بلا مشاعر. “لقد منحناك الكثير من الفرص. الليل المظلم لا يمكن تأجيله أكثر. الشبح الأول يريد الخروج.”
Arisu-san
“امنحني المزيد من الوقت. سأقنع أهل المدينة…”
مدّ الابن الأصغر يده نحو الخنجر. لكن الزعيم أمسك به قبله. “لا تنسَ ما يجب أن تفعله.”
“لن تتمكّن من ذلك!” قبل أن يُكمل الزعيم كلامه، قاطعه صوتٌ آخر. ظهر وجه بشريّ من كتلة اللحم لينظر إلى الزعيم بغضب: “سنعطيك فرصة أخيرة. هل ستختار أن تكون إنساناً أم شبحاً؟”
بعد دقائق، اندفع النجار نحو الابن الثالث. بدا وكأنه يطارده، لكنه في الحقيقة كان يحاول حمايته.
كان الزعيم يتوقع هذا اليوم. ارتسم الألم على وجهه. إن اختار أن يكون شبحاً، فلن يغادر القبر أبداً. سيصبح جزءاً من القبر. وإن اختار أن يكون إنساناً، فلن يتمكّن من مغادرة تلك الليلة، ولن يستطيع حماية من أراد حمايتهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“فو شينغ، فكّر بماضيك. كيف عاملَك أولئك الناس؟ تذكّر حياتك. قضيت طفولتك تُتبنى. قضيت شبابك تُعامَل ككائن تجارب. كان أهل السطح هم من جعلوك هكذا! هم من منحك كل ذلك اليأس!” رفرفت أجنحة الفراشة الجميلة. “هناك خمسة مدراء في قرية القبر. وافقتُ أن تكون آخر زعيم للقرية لأنك اختبرتَ يأساً أدهشني أنا نفسي.”
“لا تظن أنك تستطيع الهرب. إن لم تتخذ قراراً، فسيكون هذا قبرك.” لم تمنح الأشباح العظام الزعيم أي فرصة. وعندما سقط ابنه الأصغر على الأرض، تضخّمت الأوعية الدموية على وجهه، فنطق الزعيم أخيراً: “أعرف ما تريدونه.”
“أنا…” تجعّد جبين الزعيم. كان قلبه يصارع. ازدادت الأشباح العظام نفاداً للصبر. الوحش المتكوّن من المشاعر السلبية قفز من على مذبحه وزأر.
“ما أريد فعله بسيط. هو أن أقتلكم جميعاً وأدمّر هذا القبر!” اتخذ الزعيم خياره الأخير. الصندوق في ذهنه انفتح. ظهر نقش مقدس معقّد على جسده. كان هو الشخص ذو اليأس الأعظم. كان الشبح الوحيد القادر على تحويل اليأس إلى قوة.
“ما رأيك أن نجعل ابنك يُقنعك؟” التمثال الأسود ذو الألف يد فتح عينيه وحدّق في ابن الزعيم الثاني.
“نعم…”
“أبي، جسدي مشوّه بشدة. لا أستطيع أن أكون إنساناً بعد الآن.” نزع النجار الضماد عن ذراعه وخلع قميصه. كانت عروق سوداء تضخ تحت جلده. عدة جروح ضخمة بقيت على ظهره. أذرع كانت قد نمت منه، لكنه قطعها.
ابتسم الرجل بجنون. نظر إلى جسده وهو يتحوّل كلوحة تُدمَّر.
“لا. يجب أن نبقى حياديين!” أمسك الابن الأكبر بيد والده. وعندما قال ذلك، زأرت الأشباح العظام بخبث. لا البشر ولا الأشباح أحبوا الحياد.
“فو شينغ، ماذا تفعل؟”
“ابنك الثاني لم يعد قادراً على أن يكون إنساناً. وإن لم تتخذ قراراً الآن، سنحوّل ابنك الأكبر والأصغر إلى وحوش أيضاً.” تحوّل صوت الفراشة إلى شرير. تسلّلت طاقة الشر إلى أجسادهم. باستثناء الزعيم، بدأ البقية بالتحوّل. كان التحوّل مؤلماً، لكن لم يخرج منهم صوت.
خرج اليأس من عقل الزعيم. تشوّه جسده. كان تحوّله أقوى من الأشباح العظام.
“لا تظن أنك تستطيع الهرب. إن لم تتخذ قراراً، فسيكون هذا قبرك.” لم تمنح الأشباح العظام الزعيم أي فرصة. وعندما سقط ابنه الأصغر على الأرض، تضخّمت الأوعية الدموية على وجهه، فنطق الزعيم أخيراً: “أعرف ما تريدونه.”
بعد ثمن باهظ، وعندما كانوا على وشك بلوغ المخرج، دوّى انفجار هائل من الحفرة. الدواء الذي قدّمه البشر انفجر. سُدّت معظم الأنفاق.
وقف الزعيم. “أختار أن أكون شبحاً.”
لقد تراكم اليأس في عقل زعيم القرية. احتوى يأس جميع مالكي الصناديق السوداء، وتحوّل إلى قوة مرعبة.
“كان عليك أن تفعل ذلك منذ زمن. لم نُجبرك على هذا، بل أهل السطح هم من يملكون كل شيء ومع ذلك لا يكتفون!” ابتسم الوجه البشريّ في كتلة اللحم. “القبر ممتلئ باليأس القادم من السطح. حان الوقت ليدفعوا الثمن. الموت هو كفّارتهم الأفضل.”
محاطاً بالأشباح العظام، لم يكن أمام الزعيم خيار. أخرج خنجراً وصعد مع أبنائه إلى الجثة. تحرّكوا ببطء نحو القلب. قبض الزعيم على الخنجر. في تلك اللحظة، كان تحت ألم وضغط هائلين.
“بمجرد أن تصبح شبحاً، لن تعود أبداً.” الصوت من مذبح الفراشة نطق مجدداً. قبل أن يقول الزعيم نعم، كان يُدفع دفعاً. وحين قالها، صار الصوت مهووساً. لكن بما أن الأشباح الأخرى لم تعترض، اكتفت بترك تصريح قصير.
“غادر مع الطفل! لا تلتفت!” ازداد تشوّه الرجل في منتصف العمر. لم يعُد قادراً على الحفاظ على عقله. بعد أن دفع شقيقه بعيداً، اشتبك مع الفراشة. بينما قاتل الرجل في منتصف العمر الفراشة، تصدّى الزعيم لبقية الأشباح. أما النجار فما زال متردداً.
دفع الزعيم العربة المحمّلة بالقرابين، وقاد أبناءه الثلاثة عبر المذبح. توغّلوا أعمق في القبر. تبعتهم الأشباح من على المذابح. نزلوا طويلاً حتى سمعوا صوت الماء. تبعوا الصوت ليكتشفوا جثة عملاقة في الظلام. كل المشاعر السلبية تجمّعت على هذا الجسد. كان بشرياً، لكن ليس تماماً.
“غادر مع الطفل! لا تلتفت!” ازداد تشوّه الرجل في منتصف العمر. لم يعُد قادراً على الحفاظ على عقله. بعد أن دفع شقيقه بعيداً، اشتبك مع الفراشة. بينما قاتل الرجل في منتصف العمر الفراشة، تصدّى الزعيم لبقية الأشباح. أما النجار فما زال متردداً.
“هذا هو الشبح الأول المدفون هنا.”
لم يلتزم أهل السطح بوعودهم. لم ينووا الاعتناء بأهل القرية!
بدت الأشباح العظام صغيرة جداً مقارنةً بهذا الشبح.
مقاوماً الألم واللعنات، اندفع الابن الثالث نحو المدخل تحت حماية النجار.
“الطقس هذا العام ممتع للغاية.” الوجه البشري في كتلة اللحم حدّق بالزعيم. “ابدأوه.”
“ما رأيك أن نجعل ابنك يُقنعك؟” التمثال الأسود ذو الألف يد فتح عينيه وحدّق في ابن الزعيم الثاني.
محاطاً بالأشباح العظام، لم يكن أمام الزعيم خيار. أخرج خنجراً وصعد مع أبنائه إلى الجثة. تحرّكوا ببطء نحو القلب. قبض الزعيم على الخنجر. في تلك اللحظة، كان تحت ألم وضغط هائلين.
“هذا هو الشبح الأول المدفون هنا.”
“لقد تبنّيتني. حياتي لك. ليس لدي ما أردّه. لقد منحتني عشرين عاماً جيدة.” الابن الأصغر، الذي لم يكن لديه ما يخسره، حاول أن يخطو، لكن النجار انتزع الخنجر.
مقاوماً الألم واللعنات، اندفع الابن الثالث نحو المدخل تحت حماية النجار.
“جسدي مشوّه بشدة. دعني أبدأ أولاً.” لم يتردد النجار. غرس الخنجر الخاص في القلب. صعدت أوعية دموية سوداء على جسده. سقط قلبه من صدره واندمج مع قلب الشبح الأول. في تلك اللحظة، تشوّه النجار بالكامل. تكوّنت صلة خاصة بينه وبين الجسد العملاق. اندفعت المشاعر السلبية إلى جسده. تمزّقت بشرته. تشوّه وجهه، وتحول إلى وحش!
محاطاً بالأشباح العظام، لم يكن أمام الزعيم خيار. أخرج خنجراً وصعد مع أبنائه إلى الجثة. تحرّكوا ببطء نحو القلب. قبض الزعيم على الخنجر. في تلك اللحظة، كان تحت ألم وضغط هائلين.
غادرت العقلانية عيني النجار. وأشعّت روحه حضوراً خاصاً. لوّحت أذرعه المشوّهة وكأنها أحكمت نوعاً من المشاعر السلبية داخل القبر.
“فو شينغ، ماذا تفعل؟”
“إنه دوري.” الرجل في منتصف العمر أخذ النصل ونظر إلى الهاوية السوداء. قطع النصل قلبه. لم يكن الألم مما قد يتحمله إنسان عادي. تناثر الدم في كل مكان حتى صار الطلاء على جسده أحمر. الدم الساطع والقلب النابض سقطا في الظلام.
غادرت العقلانية عيني النجار. وأشعّت روحه حضوراً خاصاً. لوّحت أذرعه المشوّهة وكأنها أحكمت نوعاً من المشاعر السلبية داخل القبر.
ابتسم الرجل بجنون. نظر إلى جسده وهو يتحوّل كلوحة تُدمَّر.
“جسدي مشوّه بشدة. دعني أبدأ أولاً.” لم يتردد النجار. غرس الخنجر الخاص في القلب. صعدت أوعية دموية سوداء على جسده. سقط قلبه من صدره واندمج مع قلب الشبح الأول. في تلك اللحظة، تشوّه النجار بالكامل. تكوّنت صلة خاصة بينه وبين الجسد العملاق. اندفعت المشاعر السلبية إلى جسده. تمزّقت بشرته. تشوّه وجهه، وتحول إلى وحش!
مدّ الابن الأصغر يده نحو الخنجر. لكن الزعيم أمسك به قبله. “لا تنسَ ما يجب أن تفعله.”
بعد ثمن باهظ، وعندما كانوا على وشك بلوغ المخرج، دوّى انفجار هائل من الحفرة. الدواء الذي قدّمه البشر انفجر. سُدّت معظم الأنفاق.
“نعم…”
“لا تتوقف!”
“في الحقيقة كنت أتمنى أن تعيش حياة طبيعية، لكن… أنا آسف.” قبض الزعيم على الخنجر ونهض لينظر إلى الأشباح العظام. “بما أنني قررتُ حمل يأس الجميع، فيجب أن أتحمله حتى النهاية.” قطع النصل القلب. اندفعت الدماء. بدا وكأنه فتح ختماً ما.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حدثت أمور غريبة. قلب الزعيم لم يندمج مع قلب الشبح، بل امتص طاقة من الجثة. “أكره عالم البشر لأنه يحتوي كل من أذاني. لكن، إن تصرّفت مثلكم، فبأي شيء سأختلف عن أولئك الذين أذَوني؟”
“نعم…”
خرج اليأس من عقل الزعيم. تشوّه جسده. كان تحوّله أقوى من الأشباح العظام.
“ابنك الثاني لم يعد قادراً على أن يكون إنساناً. وإن لم تتخذ قراراً الآن، سنحوّل ابنك الأكبر والأصغر إلى وحوش أيضاً.” تحوّل صوت الفراشة إلى شرير. تسلّلت طاقة الشر إلى أجسادهم. باستثناء الزعيم، بدأ البقية بالتحوّل. كان التحوّل مؤلماً، لكن لم يخرج منهم صوت.
لقد تراكم اليأس في عقل زعيم القرية. احتوى يأس جميع مالكي الصناديق السوداء، وتحوّل إلى قوة مرعبة.
بعد ثمن باهظ، وعندما كانوا على وشك بلوغ المخرج، دوّى انفجار هائل من الحفرة. الدواء الذي قدّمه البشر انفجر. سُدّت معظم الأنفاق.
“فو شينغ، ماذا تفعل؟”
“إنه دوري.” الرجل في منتصف العمر أخذ النصل ونظر إلى الهاوية السوداء. قطع النصل قلبه. لم يكن الألم مما قد يتحمله إنسان عادي. تناثر الدم في كل مكان حتى صار الطلاء على جسده أحمر. الدم الساطع والقلب النابض سقطا في الظلام.
كان التمثال الأسود الأقرب إلى الزعيم، فكان أول من هُوجم. قُطعت الأيادي التي لامست المشاعر البشرية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
“ما أريد فعله بسيط. هو أن أقتلكم جميعاً وأدمّر هذا القبر!” اتخذ الزعيم خياره الأخير. الصندوق في ذهنه انفتح. ظهر نقش مقدس معقّد على جسده. كان هو الشخص ذو اليأس الأعظم. كان الشبح الوحيد القادر على تحويل اليأس إلى قوة.
“غادر مع الطفل! لا تلتفت!” ازداد تشوّه الرجل في منتصف العمر. لم يعُد قادراً على الحفاظ على عقله. بعد أن دفع شقيقه بعيداً، اشتبك مع الفراشة. بينما قاتل الرجل في منتصف العمر الفراشة، تصدّى الزعيم لبقية الأشباح. أما النجار فما زال متردداً.
“اتّبعوا الخطة!” دفع الرجل في منتصف العمر الطفل والابن الأصغر بعيداً. لكن في تلك اللحظة، رفرفت أجنحة الفراشة، واستقر غبار الأحلام ليغلق الطريق.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“غادر مع الطفل! لا تلتفت!” ازداد تشوّه الرجل في منتصف العمر. لم يعُد قادراً على الحفاظ على عقله. بعد أن دفع شقيقه بعيداً، اشتبك مع الفراشة. بينما قاتل الرجل في منتصف العمر الفراشة، تصدّى الزعيم لبقية الأشباح. أما النجار فما زال متردداً.
دفع الزعيم العربة المحمّلة بالقرابين، وقاد أبناءه الثلاثة عبر المذبح. توغّلوا أعمق في القبر. تبعتهم الأشباح من على المذابح. نزلوا طويلاً حتى سمعوا صوت الماء. تبعوا الصوت ليكتشفوا جثة عملاقة في الظلام. كل المشاعر السلبية تجمّعت على هذا الجسد. كان بشرياً، لكن ليس تماماً.
بعد دقائق، اندفع النجار نحو الابن الثالث. بدا وكأنه يطارده، لكنه في الحقيقة كان يحاول حمايته.
“ما أريد فعله بسيط. هو أن أقتلكم جميعاً وأدمّر هذا القبر!” اتخذ الزعيم خياره الأخير. الصندوق في ذهنه انفتح. ظهر نقش مقدس معقّد على جسده. كان هو الشخص ذو اليأس الأعظم. كان الشبح الوحيد القادر على تحويل اليأس إلى قوة.
“أخي!”
لم يختبر الابن الأصغر شيئاً كهذا من قبل. لطالما كان محمياً من والده وإخوته، لكن الآن عليه أن يغادر هذا المكان بمفرده.
لم يختبر الابن الأصغر شيئاً كهذا من قبل. لطالما كان محمياً من والده وإخوته، لكن الآن عليه أن يغادر هذا المكان بمفرده.
ابتسم الرجل بجنون. نظر إلى جسده وهو يتحوّل كلوحة تُدمَّر.
“لا تتوقف!”
مدّ الابن الأصغر يده نحو الخنجر. لكن الزعيم أمسك به قبله. “لا تنسَ ما يجب أن تفعله.”
مقاوماً الألم واللعنات، اندفع الابن الثالث نحو المدخل تحت حماية النجار.
لقد تراكم اليأس في عقل زعيم القرية. احتوى يأس جميع مالكي الصناديق السوداء، وتحوّل إلى قوة مرعبة.
بعد ثمن باهظ، وعندما كانوا على وشك بلوغ المخرج، دوّى انفجار هائل من الحفرة. الدواء الذي قدّمه البشر انفجر. سُدّت معظم الأنفاق.
ظهرت الأشباح العظام وكأنها استشعرت شيئاً ظهر في الوقت ذاته. تطايرت أوراق المال الورقية في الهواء. ضغط الزعيم العجوز على كتفي ابنه الثالث. وعندما هدأ، دفع العربة المحمّلة بالقرابين وتقدّم بمفرده. كان أشبه بخادم وهو يضع القرابين أمام كل مذبح.
“لا تخف. واصل التسلق. عليك أن تُخرج وصية الأب.” كانت عينا النجار حمراوين. كان هذا بالفعل حده الأخير.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
راقب النجار أخاه يغادر. ثم استدار وجرّ جسده المثقل عائداً إلى القبر. بحسب خطة والده، كان عليه أن يقتل الشخص الذي يكنّ له أعظم الاحترام.
Arisu-san
ابتلع الظلام القبر ودفن المذبح الحارس للمدخل.
“لا تخف. واصل التسلق. عليك أن تُخرج وصية الأب.” كانت عينا النجار حمراوين. كان هذا بالفعل حده الأخير.
كان الابن الثالث مغطّى بالجراح وهو يصارع للخروج من الحفرة. وعندما رفع رأسه، ازداد اليأس في عينيه.
“ما رأيك أن نجعل ابنك يُقنعك؟” التمثال الأسود ذو الألف يد فتح عينيه وحدّق في ابن الزعيم الثاني.
لم يلتزم أهل السطح بوعودهم. لم ينووا الاعتناء بأهل القرية!
ظهرت الأشباح العظام وكأنها استشعرت شيئاً ظهر في الوقت ذاته. تطايرت أوراق المال الورقية في الهواء. ضغط الزعيم العجوز على كتفي ابنه الثالث. وعندما هدأ، دفع العربة المحمّلة بالقرابين وتقدّم بمفرده. كان أشبه بخادم وهو يضع القرابين أمام كل مذبح.
كانت آخر دفعة من النفايات قد عُدّلت. أخفت حقداً دفيناً. وما إن دوّى الانفجار من القبر، حتى انفجر جبل النفايات أيضاً. انهارت جدران الحفرة العميقة.
“فو شينغ، ماذا تفعل؟”
“إنهم يريدون دفن القرويين أحياء…”
“أبي، جسدي مشوّه بشدة. لا أستطيع أن أكون إنساناً بعد الآن.” نزع النجار الضماد عن ذراعه وخلع قميصه. كانت عروق سوداء تضخ تحت جلده. عدة جروح ضخمة بقيت على ظهره. أذرع كانت قد نمت منه، لكنه قطعها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بعد ثمن باهظ، وعندما كانوا على وشك بلوغ المخرج، دوّى انفجار هائل من الحفرة. الدواء الذي قدّمه البشر انفجر. سُدّت معظم الأنفاق.
“لا. يجب أن نبقى حياديين!” أمسك الابن الأكبر بيد والده. وعندما قال ذلك، زأرت الأشباح العظام بخبث. لا البشر ولا الأشباح أحبوا الحياد.
