983 المخلص
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سطع ضوء النجوم على جسده، وعلى الطفل، وعلى الوصية. وبعد وقت، نزفت الوصية، ومدّت ذراعًا باهتة. تجمّعت الذكريات لتصبح الزعيم القديم. كان قد مات بالفعل. لكن الذكرى التي خبّأها في وصيته قد استيقظت. بدا الزعيم ضعيفًا وهو ينظر إلى جثمان ابنه الثالث، ومشاعره ممزّقة. لقد حمى أهل السطح، لكنه خان قرويي القرية وأبناءه.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
استند إلى الجدار وخرج ببطء من المستشفى. حين ظهر في الشارع، توقّف جميع اللاعبين. نظروا إليه بمشاعر مختلفة: حسد، طمع، قلق، كراهية.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
Arisu-san
“أشعر أن عالمي صار أخفّ بكثير.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أضاء لهب أعمى المذبح. تحوّلت الشياطين والأسلحة إلى غبار. دخل اللهيب جسد هان فاي وهو يحمل الجمال الأول والأمل الأخير. ومع اندماجه به، تحوّل التمثال إلى تراب واختفى المذبح القديم. اختار الكيان الأسير أخيرًا هان فاي. حتى لو نُسي، سيحرق حياته ليُنير طريق هان فاي.
.
“نعم. لقد كان الحلم يمتصّ الطاقة من جسدي. استخدم حلمي الجميل للعالم لينسج أفخاخًا قاتلة.” سال الدم على جسد هان فاي. “أنا الابن الأول لفو شينغ. بسبب طفولة أبي البائسة، منحني كل حبّه وأمله. أراد أن يكون أفضل أب في العالم.” جرى الدم الملوّن مصحوبًا بذكريات اللامذكور. “في قلبي، هو أفضل أب. أخذني لأرى جمال العالم وترك لي أجمل ذكرى…”
.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
انطلق بكاءُ الطفل خلفه، فعضَّ الابنُ الثالث على أسنانه. أدرك أن عليه مهامّ لم تكتمل بعد. عثر الابن الثالث على الطريق الذي تركه الزعيم، بأسرع ما يمكن. كانت يداه مغطّيتين بالجروح، لكنّه لم يهتم. لم يكن في عقله سوى فكرة واحدة: أن يُتمّ وصيّة أبيه.
“لستُ عظيمًا كأبي وإخوتي. لا أستطيع إنقاذ العالم. لكن يمكنني أن أساعد من حولي فقط.”
“لا تخف. سأُخرجك! ستكون بخير!”
“هل انتشر أمر المهمة المخفية للجميع؟” كان هوانغ يين قد حصل على تلك المهمة. كان بوسع اللاعبين الرحيل والحصول على الصندوق الأسود إذا قتلوا هان فاي. ازدحم الحشد. لم يتجرؤوا على مهاجمته، لكنهم لم يسمحوا له بالرحيل أيضًا.
إخوته قالوا له الشيءَ نفسَه من قبل، والآن كان الابن الثالث يردّدها للرضيع. كان الابن الثالث نفسه طفلًا متروكًا تبنّاه الزعيم القديم. في الماضي، كان هو من يستلقي على ظهر أبيه كما يفعل هذا الطفل الآن. ومهما كانت الأمور مخيفة، كان ظهر أبيه دائمًا مكانًا آمنًا. لقد رحل أبوه وإخوته. وكان عليه الآن أن يحمي الطفل.
[“إشعار للاعب 0000! [ارقد بسلام] قد بلغ حدّ المستوى (B)! روح اللامذكور يمكنها الآن أن تقف معك!”]
تدفقت الدماء من ذراعه. الانفجارات ما زالت تزلزل المكان. الغبار يتطاير في كل اتجاه، وجبل القمامة ينهار. كان خائفًا بشدّة، لكنه واصل الصعود إلى الأعلى.
في البداية وُلد في كومة القمامة. لو جاء الابن الأكبر متأخرًا دقيقة واحدة، لمات فورًا. ثم تسلّق بكل ما يملك ليدخل العربة ويختبئ بين القرابين، وإلا كان القرويون ذبحوه. وأخيرًا، حين حمله الابن الثالث بعيدًا، كان مقتنعًا أنه سيموت لا محالة.
“أستطيع فعل هذا!”
“لم أستطع المقاومة أو فعل شيء. لم أستطع حتى الكلام… ومع ذلك، نجوت بطريقة ما.” ارتجف هان فاي.
سواء كان القرويون أو أهل السطح، لم يتوقع أحد أن يتمكّن أحد من الصعود خارج الحفرة العميقة. واصل الابن الثالث الحركة نفسها، التسلق خطوة بعد خطوة. شعر أنه يقترب أكثر من ضوء النجوم. الرائحة النتنة بدأت تتبدّد. وحين لامسه ضوء النجوم، أخذ نفسًا عميقًا. لم يعد قادرًا على كبح اللعنة التي تجري في جسده. انتشرت مأساة وجوده في أوصاله.
.
“أشعر أن عالمي صار أخفّ بكثير.”
سطع ضوء النجوم على جسده، وعلى الطفل، وعلى الوصية. وبعد وقت، نزفت الوصية، ومدّت ذراعًا باهتة. تجمّعت الذكريات لتصبح الزعيم القديم. كان قد مات بالفعل. لكن الذكرى التي خبّأها في وصيته قد استيقظت. بدا الزعيم ضعيفًا وهو ينظر إلى جثمان ابنه الثالث، ومشاعره ممزّقة. لقد حمى أهل السطح، لكنه خان قرويي القرية وأبناءه.
حياته أخذت تتلاشى بسرعة. قلبه صار يخفق أبطأ فأبطأ. لفّ الرضيع بذراعيه وبدأ يهمس له بلحن مهدّئ كي يتوقف عن البكاء.
أحاط الدم الرقيق بهان فاي. كانت قوّة دافئة.
“قد لا أتمكّن من الاعتناء بك بعد الآن… لكن يجب أن أقول لك: أنت لست يتيمًا. أنت طفل جيّد.”
“كم من الوقت قضيت داخل ذلك الكابوس؟”
بدت أغنيته وكأنها تحمل قوّة خاصّة. صوته قادر على مداواة الجراح. دغدغ الطفل وأخرج وصيّة أبيه. “أبي قال إنه يمكنني فتحها فقط حين أخرج من الحفرة.”
انطلق بكاءُ الطفل خلفه، فعضَّ الابنُ الثالث على أسنانه. أدرك أن عليه مهامّ لم تكتمل بعد. عثر الابن الثالث على الطريق الذي تركه الزعيم، بأسرع ما يمكن. كانت يداه مغطّيتين بالجروح، لكنّه لم يهتم. لم يكن في عقله سوى فكرة واحدة: أن يُتمّ وصيّة أبيه.
فتح الظرف بصعوبة. لم يكن فيه سوى جملة واحدة:
دفن الزعيم ابنه الثالث بيديه. ثم ضمّ الرضيع، وحدّق نحو المدينة في الأفق. انتهت الليلة، وتفتّت الكابوس.
أنا آسف.
“نعم. لقد كان الحلم يمتصّ الطاقة من جسدي. استخدم حلمي الجميل للعالم لينسج أفخاخًا قاتلة.” سال الدم على جسد هان فاي. “أنا الابن الأول لفو شينغ. بسبب طفولة أبي البائسة، منحني كل حبّه وأمله. أراد أن يكون أفضل أب في العالم.” جرى الدم الملوّن مصحوبًا بذكريات اللامذكور. “في قلبي، هو أفضل أب. أخذني لأرى جمال العالم وترك لي أجمل ذكرى…”
لم يعرف الابن الثالث لماذا يعتذر أبوه. ربما لأنه حوّل أبناءه الثلاثة إلى أشباح. وربما لأنه تسبّب في موت جميع قرويي قرية القبر. وضع الابن الثالث الوصية في لفافة الطفل، وواصل الصعود خارج الحفرة. قُتِل جميع أهل القرية، وأهل السطح لن يقبلوه لأنه ملعون. ضمّ الطفل إلى صدره ولم يعرف إلى أين يذهب. كل ما عرفه هو أنّ عليه الابتعاد عن الحفرة كي يحظى الطفل بفرصة أكبر للبقاء.
“أستطيع فعل هذا!”
“لستُ عظيمًا كأبي وإخوتي. لا أستطيع إنقاذ العالم. لكن يمكنني أن أساعد من حولي فقط.”
تدفقت الدماء من ذراعه. الانفجارات ما زالت تزلزل المكان. الغبار يتطاير في كل اتجاه، وجبل القمامة ينهار. كان خائفًا بشدّة، لكنه واصل الصعود إلى الأعلى.
حمل الطفل وهو يدندن أغنية وهو يخطو. كان مثقلًا بالجراح. سار حتى سقط، ولم يستطع النهوض مجددًا.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
سطع ضوء النجوم على جسده، وعلى الطفل، وعلى الوصية. وبعد وقت، نزفت الوصية، ومدّت ذراعًا باهتة. تجمّعت الذكريات لتصبح الزعيم القديم. كان قد مات بالفعل. لكن الذكرى التي خبّأها في وصيته قد استيقظت. بدا الزعيم ضعيفًا وهو ينظر إلى جثمان ابنه الثالث، ومشاعره ممزّقة. لقد حمى أهل السطح، لكنه خان قرويي القرية وأبناءه.
“لا تخف. سأُخرجك! ستكون بخير!”
“أبي جرّني إلى أعمق الهاوية… لم أتخيّل أن أكون أبًا أسوأ منه…”
انفجرت فقاعات الكابوس. انشقّت حفرة ضخمة في الظلام اللامتناهي.
رفع الزعيم جثمان ابنه. حين اتخذ قراره، كان محتومًا أن يخسر كل شيء. وعندما تحطّمت آخر قطعة من الذاكرة، سيختفي بالكامل.
“لقد فهمت.”
“المنطقة العازلة بين السطح والقبر ما زالت تُبنى. سيجتمع المزيد من البشر والأشباح في منطقة أكثر أمانًا. وفي النهاية سيتبدّد اليأس، ولن ينتقل الصندوق الأسود إلى الطفل التالي.”
استنزفت الضربة الواحدة كل طاقة هان فاي. وحين فتح عينيه، كان قد عاد إلى المستشفى. بالمقارنة مع السابق، كانت الضبابية الرمادية أخفّ بكثير.
دفن الزعيم ابنه الثالث بيديه. ثم ضمّ الرضيع، وحدّق نحو المدينة في الأفق. انتهت الليلة، وتفتّت الكابوس.
تلاشت السماء والمدينة والحفرة العميقة. تضاءل جسد الشيخ، والرضيع في حضنه نما بسرعة. التقطه الابن الأكبر، وأخرجه من القبر عبر الحفرة، وحمله إلى المدينة. كان ذلك الطفل هو هان فاي.
تلاشت السماء والمدينة والحفرة العميقة. تضاءل جسد الشيخ، والرضيع في حضنه نما بسرعة. التقطه الابن الأكبر، وأخرجه من القبر عبر الحفرة، وحمله إلى المدينة. كان ذلك الطفل هو هان فاي.
فتح الظرف بصعوبة. لم يكن فيه سوى جملة واحدة:
كان وجودًا خاصًّا. مجرد رضيع هشّ، كان يمكن أن يموت بدفعة بسيطة. الكابوس كلّه أفزع هان فاي. اقترب من الموت مرات كثيرة.
“المنطقة العازلة بين السطح والقبر ما زالت تُبنى. سيجتمع المزيد من البشر والأشباح في منطقة أكثر أمانًا. وفي النهاية سيتبدّد اليأس، ولن ينتقل الصندوق الأسود إلى الطفل التالي.”
في البداية وُلد في كومة القمامة. لو جاء الابن الأكبر متأخرًا دقيقة واحدة، لمات فورًا. ثم تسلّق بكل ما يملك ليدخل العربة ويختبئ بين القرابين، وإلا كان القرويون ذبحوه. وأخيرًا، حين حمله الابن الثالث بعيدًا، كان مقتنعًا أنه سيموت لا محالة.
انفجرت فقاعات الكابوس. انشقّت حفرة ضخمة في الظلام اللامتناهي.
“لم أستطع المقاومة أو فعل شيء. لم أستطع حتى الكلام… ومع ذلك، نجوت بطريقة ما.” ارتجف هان فاي.
[“إشعار للاعب 0000! [ارقد بسلام] قد بلغ حدّ المستوى (B)! روح اللامذكور يمكنها الآن أن تقف معك!”]
“يمكنك النجاة لأنك تمثّل الأمل. أنت كمولود جديد يحمل احتمالات لا نهاية لها.” جاءه صوت رقيق.
أدرك هان فاي فجأة أنه جريح. كان متعبًا للغاية، بالكاد يستطيع الوقوف. “ما الذي يحدث؟” فتح القائمة ولاحظ أنه قضى يومًا كاملًا داخل الطبقة الحادية عشرة!
بعد أن انهار الحلم، تشكّل مذبح مكسور يضمّ كيانًا يحتضر.
“مساء الخير.” تقدم تشانغ مينغلي بسيجارة في فمه، ومعه جيران هان فاي. “لكن ليس مساءً جيّدًا حقًا، أليس كذلك؟”
“صوتك يشبه صوت الابن الأكبر للزعيم.” اقترب هان فاي من المذبح.
“أبي جرّني إلى أعمق الهاوية… لم أتخيّل أن أكون أبًا أسوأ منه…”
“ربما أدركت الأمر بالفعل. أنا الابن الأول لفو شينغ. كابوسي هو المشهد الأخير من حياتي.” صوته كان ضعيفًا، لكنه لم يكن معاديًا لهان فاي.
“أشعر بوجود أبي فيك، لكنك لست هو. هذا يعني أنه منحك كل شيء.” فُتِحت الأبواب ببطء. تسرّب الدم الملوّن. “كابوسي مخفيّ في قلبي. لقد أراد الحلم رؤيته دائمًا. والآن سأريك إياه. عليّ أن أخبرك بثلاثة أمور: فو شينغ قُتِل بيد ابنه الثاني، لكنك ما زلت تستطيع الوثوق به؛ فو شينغ سلّمك الصندوق. وعندما تطلق كل اليأس، يمكنك أن تصبح شبحًا خاصًّا جدًّا؛ لقد خاننا أولئك الذين أردنا حمايتهم. لا أعلم ما سيكون خيارك، لكن لا تثق بالناس بسهولة. يجب أن تدرك أنّ سبب رعب العالم الغامض هو المشاعر السلبية القادمة من العالم الحقيقي.”
“الزعيم القديم هو فو شينغ، القبر هو العالم الغامض، قرية القبر هي المدينة الترفيهية، وعالم السطح هو العالم الحقيقي. أهذا ما تريد أن تريه لي؟” حفظ هان فاي كل التفاصيل.
.
“أشعر بوجود أبي فيك، لكنك لست هو. هذا يعني أنه منحك كل شيء.” فُتِحت الأبواب ببطء. تسرّب الدم الملوّن. “كابوسي مخفيّ في قلبي. لقد أراد الحلم رؤيته دائمًا. والآن سأريك إياه. عليّ أن أخبرك بثلاثة أمور: فو شينغ قُتِل بيد ابنه الثاني، لكنك ما زلت تستطيع الوثوق به؛ فو شينغ سلّمك الصندوق. وعندما تطلق كل اليأس، يمكنك أن تصبح شبحًا خاصًّا جدًّا؛ لقد خاننا أولئك الذين أردنا حمايتهم. لا أعلم ما سيكون خيارك، لكن لا تثق بالناس بسهولة. يجب أن تدرك أنّ سبب رعب العالم الغامض هو المشاعر السلبية القادمة من العالم الحقيقي.”
كان كابوس اللامذكور مختلفًا عن المعتاد، وكان تدفق الوقت فيه مختلفًا أيضًا.
“لقد فهمت.”
أضاء لهب أعمى المذبح. تحوّلت الشياطين والأسلحة إلى غبار. دخل اللهيب جسد هان فاي وهو يحمل الجمال الأول والأمل الأخير. ومع اندماجه به، تحوّل التمثال إلى تراب واختفى المذبح القديم. اختار الكيان الأسير أخيرًا هان فاي. حتى لو نُسي، سيحرق حياته ليُنير طريق هان فاي.
“أنت الشخص الذي يثق به أبي، لذا سأمنحك آخر هدية.” رفع التمثال المتشقّق رأسه. “إذا أراد أحد الـ(اللامذكورين) عبور العتبة بين العوالم من دون النفق، فعليه أن يضحّي بلامذكور آخر. وكلما كان اللامذكور المُضحّى به أقوى، كان اللامذكور الهابط أقوى.”
“نعم. لقد كان الحلم يمتصّ الطاقة من جسدي. استخدم حلمي الجميل للعالم لينسج أفخاخًا قاتلة.” سال الدم على جسد هان فاي. “أنا الابن الأول لفو شينغ. بسبب طفولة أبي البائسة، منحني كل حبّه وأمله. أراد أن يكون أفضل أب في العالم.” جرى الدم الملوّن مصحوبًا بذكريات اللامذكور. “في قلبي، هو أفضل أب. أخذني لأرى جمال العالم وترك لي أجمل ذكرى…”
“بمعنى آخر، الحلم ضحّى بك ليجلب المذابح الإحدى عشرة إلى العالم السطحي؟”
“لهذا السبب، لن أكرهه. ليس عليه أن يعتذر. أعلم أنه عانى أكثر من أي أحد.”
“نعم. لقد كان الحلم يمتصّ الطاقة من جسدي. استخدم حلمي الجميل للعالم لينسج أفخاخًا قاتلة.” سال الدم على جسد هان فاي. “أنا الابن الأول لفو شينغ. بسبب طفولة أبي البائسة، منحني كل حبّه وأمله. أراد أن يكون أفضل أب في العالم.” جرى الدم الملوّن مصحوبًا بذكريات اللامذكور. “في قلبي، هو أفضل أب. أخذني لأرى جمال العالم وترك لي أجمل ذكرى…”
فتح الظرف بصعوبة. لم يكن فيه سوى جملة واحدة:
أحاط الدم الرقيق بهان فاي. كانت قوّة دافئة.
تلاشت السماء والمدينة والحفرة العميقة. تضاءل جسد الشيخ، والرضيع في حضنه نما بسرعة. التقطه الابن الأكبر، وأخرجه من القبر عبر الحفرة، وحمله إلى المدينة. كان ذلك الطفل هو هان فاي.
“لهذا السبب، لن أكرهه. ليس عليه أن يعتذر. أعلم أنه عانى أكثر من أي أحد.”
“أشعر بوجود أبي فيك، لكنك لست هو. هذا يعني أنه منحك كل شيء.” فُتِحت الأبواب ببطء. تسرّب الدم الملوّن. “كابوسي مخفيّ في قلبي. لقد أراد الحلم رؤيته دائمًا. والآن سأريك إياه. عليّ أن أخبرك بثلاثة أمور: فو شينغ قُتِل بيد ابنه الثاني، لكنك ما زلت تستطيع الوثوق به؛ فو شينغ سلّمك الصندوق. وعندما تطلق كل اليأس، يمكنك أن تصبح شبحًا خاصًّا جدًّا؛ لقد خاننا أولئك الذين أردنا حمايتهم. لا أعلم ما سيكون خيارك، لكن لا تثق بالناس بسهولة. يجب أن تدرك أنّ سبب رعب العالم الغامض هو المشاعر السلبية القادمة من العالم الحقيقي.”
كانت الخيوط الحمراء في التمثال مقيدة بقوة ما، لكن الشقوق تزايدت. اللامذكور الأسير أراد أن يشعل لهيبه الأخير. “بما أنه اختارك، فسأتبع خياره. في النهاية، هو الشخص الذي أثق به أكثر.”
“أشعر بوجود أبي فيك، لكنك لست هو. هذا يعني أنه منحك كل شيء.” فُتِحت الأبواب ببطء. تسرّب الدم الملوّن. “كابوسي مخفيّ في قلبي. لقد أراد الحلم رؤيته دائمًا. والآن سأريك إياه. عليّ أن أخبرك بثلاثة أمور: فو شينغ قُتِل بيد ابنه الثاني، لكنك ما زلت تستطيع الوثوق به؛ فو شينغ سلّمك الصندوق. وعندما تطلق كل اليأس، يمكنك أن تصبح شبحًا خاصًّا جدًّا؛ لقد خاننا أولئك الذين أردنا حمايتهم. لا أعلم ما سيكون خيارك، لكن لا تثق بالناس بسهولة. يجب أن تدرك أنّ سبب رعب العالم الغامض هو المشاعر السلبية القادمة من العالم الحقيقي.”
أضاء لهب أعمى المذبح. تحوّلت الشياطين والأسلحة إلى غبار. دخل اللهيب جسد هان فاي وهو يحمل الجمال الأول والأمل الأخير. ومع اندماجه به، تحوّل التمثال إلى تراب واختفى المذبح القديم. اختار الكيان الأسير أخيرًا هان فاي. حتى لو نُسي، سيحرق حياته ليُنير طريق هان فاي.
“لا تخف. سأُخرجك! ستكون بخير!”
أحرق لهيب اللامذكور جسد هان فاي. استيقظ الحلم. تكسّرت قواعده. في الظلام، انفتحت عينان مخيفتان تحدّقان في هان فاي. تذكّر وجهه، وتحرّكت شفتاه:
أدرك هان فاي فجأة أنه جريح. كان متعبًا للغاية، بالكاد يستطيع الوقوف. “ما الذي يحدث؟” فتح القائمة ولاحظ أنه قضى يومًا كاملًا داخل الطبقة الحادية عشرة!
“ابن فو شينغ قد اختارك. إذن… أنت تحمل الشيء الذي أريده!”
حلّقت الشياطين نحوه. أخرج هان فاي نصل [ٱرْقُدْ بِسَلَام]. ارتجف النصل مع اللهيب. دخل الابن الأكبر لفو شينغ في النصل. وقف إلى جانب هان فاي ولوّح بالشفرة!
سطع ضوء النجوم على جسده، وعلى الطفل، وعلى الوصية. وبعد وقت، نزفت الوصية، ومدّت ذراعًا باهتة. تجمّعت الذكريات لتصبح الزعيم القديم. كان قد مات بالفعل. لكن الذكرى التي خبّأها في وصيته قد استيقظت. بدا الزعيم ضعيفًا وهو ينظر إلى جثمان ابنه الثالث، ومشاعره ممزّقة. لقد حمى أهل السطح، لكنه خان قرويي القرية وأبناءه.
انفجرت فقاعات الكابوس. انشقّت حفرة ضخمة في الظلام اللامتناهي.
“ابن فو شينغ قد اختارك. إذن… أنت تحمل الشيء الذي أريده!”
[“إشعار للاعب 0000! [ارقد بسلام] قد بلغ حدّ المستوى (B)! روح اللامذكور يمكنها الآن أن تقف معك!”]
“لا تخف. سأُخرجك! ستكون بخير!”
استنزفت الضربة الواحدة كل طاقة هان فاي. وحين فتح عينيه، كان قد عاد إلى المستشفى. بالمقارنة مع السابق، كانت الضبابية الرمادية أخفّ بكثير.
استند إلى الجدار وخرج ببطء من المستشفى. حين ظهر في الشارع، توقّف جميع اللاعبين. نظروا إليه بمشاعر مختلفة: حسد، طمع، قلق، كراهية.
“كم من الوقت قضيت داخل ذلك الكابوس؟”
.
أدرك هان فاي فجأة أنه جريح. كان متعبًا للغاية، بالكاد يستطيع الوقوف. “ما الذي يحدث؟” فتح القائمة ولاحظ أنه قضى يومًا كاملًا داخل الطبقة الحادية عشرة!
أنا آسف.
كان كابوس اللامذكور مختلفًا عن المعتاد، وكان تدفق الوقت فيه مختلفًا أيضًا.
[“إشعار للاعب 0000! [ارقد بسلام] قد بلغ حدّ المستوى (B)! روح اللامذكور يمكنها الآن أن تقف معك!”]
استند إلى الجدار وخرج ببطء من المستشفى. حين ظهر في الشارع، توقّف جميع اللاعبين. نظروا إليه بمشاعر مختلفة: حسد، طمع، قلق، كراهية.
رمى تشانغ مينغلي السيجارة تحت قدميه وسحقها. “أنا تشانغ مينغلي. كنت أُدرِّس الأخلاق. وإذا كان أحدكم بحاجة إلى درس… أستطيع أن أمنحه إيّاه.”
“لماذا ينظرون إليّ هكذا؟ هل حدث شيء حين كنت غائبًا؟”
“ابن فو شينغ قد اختارك. إذن… أنت تحمل الشيء الذي أريده!”
لم يتحرّك اللاعبون بعيدًا. بعضهم أشار نحوه. وبعضهم أخبر الآخرين بمكانه.
“ربما أدركت الأمر بالفعل. أنا الابن الأول لفو شينغ. كابوسي هو المشهد الأخير من حياتي.” صوته كان ضعيفًا، لكنه لم يكن معاديًا لهان فاي.
“هل انتشر أمر المهمة المخفية للجميع؟” كان هوانغ يين قد حصل على تلك المهمة. كان بوسع اللاعبين الرحيل والحصول على الصندوق الأسود إذا قتلوا هان فاي. ازدحم الحشد. لم يتجرؤوا على مهاجمته، لكنهم لم يسمحوا له بالرحيل أيضًا.
سواء كان القرويون أو أهل السطح، لم يتوقع أحد أن يتمكّن أحد من الصعود خارج الحفرة العميقة. واصل الابن الثالث الحركة نفسها، التسلق خطوة بعد خطوة. شعر أنه يقترب أكثر من ضوء النجوم. الرائحة النتنة بدأت تتبدّد. وحين لامسه ضوء النجوم، أخذ نفسًا عميقًا. لم يعد قادرًا على كبح اللعنة التي تجري في جسده. انتشرت مأساة وجوده في أوصاله.
وعندما اشتدّت الأجواء، انشقّ الحشد. خرجت عدّة شخصيات من الظلال.
“كم من الوقت قضيت داخل ذلك الكابوس؟”
“مساء الخير.” تقدم تشانغ مينغلي بسيجارة في فمه، ومعه جيران هان فاي. “لكن ليس مساءً جيّدًا حقًا، أليس كذلك؟”
“هل انتشر أمر المهمة المخفية للجميع؟” كان هوانغ يين قد حصل على تلك المهمة. كان بوسع اللاعبين الرحيل والحصول على الصندوق الأسود إذا قتلوا هان فاي. ازدحم الحشد. لم يتجرؤوا على مهاجمته، لكنهم لم يسمحوا له بالرحيل أيضًا.
انتشرت قشعريرة من جسده وهو يلتقط هان فاي.
انتشرت قشعريرة من جسده وهو يلتقط هان فاي.
“من أنت؟ نحن من اكتشفه، فمن تكون أنت لتأخذه بعيدًا؟” حاول بعض اللاعبين إيقاف تشانغ مينغلي. عندها فقط ازدهر الدم.
“أشعر أن عالمي صار أخفّ بكثير.”
رمى تشانغ مينغلي السيجارة تحت قدميه وسحقها. “أنا تشانغ مينغلي. كنت أُدرِّس الأخلاق. وإذا كان أحدكم بحاجة إلى درس… أستطيع أن أمنحه إيّاه.”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تدفقت الدماء من ذراعه. الانفجارات ما زالت تزلزل المكان. الغبار يتطاير في كل اتجاه، وجبل القمامة ينهار. كان خائفًا بشدّة، لكنه واصل الصعود إلى الأعلى.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
