الفوضى 3
359
حدق الرجل الذي أعاد تجميع الجهاز في الصندوق الذي في يده بتعبير متجهم.
عاد لين شنغ إلى مكانه. في حين أنه لم يكن لديه الرغبة في إنقاذ العالم، ولكن رؤية بيئته المعيشية الأصلية تتدهور فجأة إلى هذا الحد.
لقد أزال لين شنغ جميع المخاطر المحتملة، وقام رسميًا بتحسين الطقوس بأكملها.
وكان أيضًا في مزاج سيئ بعض الشيء.
وفي الوقت نفسه، أضاف جزءًا من الختم الرمادي باعتباره رونًا داعمًا.
لم يجرؤ على استدعاء البلاتينيت التي قتلها أخيرًا.
“يحتوي هذا الجهاز، مقارنة بالأجهزة الأخرى، على جزء إضافي. كيف لا يمكن تعطل وظيفة المسح؟؟ “
ولكن بالنظر إلى اقتراب المد الأسود ،عرف لين شنغ أيضًا أن غزو المد الأسود ربما كان حقيقيًا.
ربما تستطيع أن تخدع الآخرين، لكنك لن تستطيع أن تخدع نفسك.
الآن لم يكن هناك سوى واحد في البلاتينيت، وكان ذلك هو سيد الليل.
في الواقع، فإن سلطة مصدر القوة التي يحتفظ بها رؤسائه لن تكون ذات فائدة.
مع وجود بلاتينيت واحدة فقط، كانت قوة الحرم المقدس بعيدة في الواقع عن القوى والعائلات الرئيسية في عالم المظلمين.
لا يمكن استخدام هذه الأحرف الرونية بمفردها فحسب، بل يمكن أيضًا دمجها وتجميعها معًا بحرية لتكوين وحدات مختلفة بأحجام مختلفة.
“ربما أستطيع أن أحاول حل هذه المشكلة بنفسي.”
وبينما كان يتحدث، مد يده وقام بتشغيل زر الجهاز. لقد منحه الجهاز وجهًا بالفعل وأعاد صوت المسح الطبيعي بالكامل.
بالعودة إلى قبو الفيلا، بدأ لين شنغ في تلخيص الكم الهائل من المعرفة التي كان لديه.
°°°°°°°°
لقد كان الاستدعاء الأولي للعالم الآخر دائمًا هو أكبر اعتماد عليه عند استدعاء رجاله.
بعد عشر دقائق …
في الأصل، كانت دائرة الطقوس هذه غامضة وقوية للغاية بالنسبة له.
“اللعنة … لماذا هناك شيء إضافي؟”
ولكن الآن، مع كمية كبيرة من المعرفة كأساس. لم يكن من الصعب الوصول إلى الاستدعاء الأولي للعالم الآخر كما كان من قبل.
“ينبغي أن يكون كذلك. المراسلون الآخرون جميعهم طبيعيون. هذا هو الوحيد هنا. “
افعل ذلك.
بعد فرز الأحرف الرونية، بدأ لين شينغ في تعديل وتحسين الاستدعاء الأولي للعالم الآخر.
بدأ لين شنغ بسرعة في تعديل وتحسين دائرة الطقوس الأولية هذه في قبو الفيلا تحت غطاء الأرض المقدسة.
مر الوقت.
ومن بين جميع الطقوس والرسوم البيانية التي أتقنها، لخص سلسلة من الرموز والأنماط والرسوم البيانية التي كان لها تأثير في إثارة الطاقة.
ولم يتمكن الجهاز الذي يمكنه اكتشاف العلامة من تحديد مكان وجودها وهويتها المحددة.
وفي الوقت نفسه، أضاف أيضًا بعض الأختام الرمادية من نظام الحرم المقدس.
وفي الوقت نفسه، أضاف جزءًا من الختم الرمادي باعتباره رونًا داعمًا.
بعد نسخ ختم الرماد، فإنه سيستمر لمدة ساعتين فقط، ولكن خلال هاتين الساعتين، سيظل له تأثير قوي.
“ألم يتم ذلك بالفعل؟ هذا الشيء هو السبب الحقيقي لتعطله. ” كان تعبير رجل الصيانة غير مبال. كان ثباته العقلي قويًا للغاية عندما التقط الشيء الإضافي ووضعه في جيبه.
قام لين شنغ بتوحيد كل المحتوى الذي قام بتجميعه في: الأحرف الرونية.
لكن لسبب ما، في هذه المدينة، كان الشخص المحدد يظهر ويختفي دائمًا، ويظهر ويختفي مرارًا وتكرارًا.
لا يمكن استخدام هذه الأحرف الرونية بمفردها فحسب، بل يمكن أيضًا دمجها وتجميعها معًا بحرية لتكوين وحدات مختلفة بأحجام مختلفة.
لم يجرؤ على استدعاء البلاتينيت التي قتلها أخيرًا.
على الرغم من أنهم ينتمون إلى أنظمة مختلفة، طالما أنه يمكن استخدامها، لم يمانع لين شنغ.
لم يجرؤ على استدعاء البلاتينيت التي قتلها أخيرًا.
بعد فرز الأحرف الرونية، بدأ لين شينغ في تعديل وتحسين الاستدعاء الأولي للعالم الآخر.
“حقًا؟! مدهش! رائع! “امتلأت عيون رفيقه بالرهبة عندما رفع إبهامه لأعلى.
حاول أولاً استبدال بعض الرموز أو الأنماط، ثم استدعى بشكل عشوائي بعض الأشياء الصغيرة الضعيفة.
حدق الرجل الذي أعاد تجميع الجهاز في الصندوق الذي في يده بتعبير متجهم.
كأضعف ضفدع ذي رأس إنسان ونحوه.
“النجمية، الحرم المقدس، وجامعة باين. مع قمع القوى الثلاث لنا، حتى الأنشطة السرية صعبة للغاية. ناهيك عن المراسل الدقيق… “
في ظل التأثير التجريبي، يمكن استبدال بعضها دون أي تأثير، والبعض الآخر لا يمكن استبداله.
بعد فرز الأحرف الرونية، بدأ لين شينغ في تعديل وتحسين الاستدعاء الأولي للعالم الآخر.
من خلال هذه الطريقة، فهم لين شنغ تدريجيًا وظيفة كل رمز ونمط في الطقوس بأكملها.
“ألم يتم ذلك بالفعل؟ هذا الشيء هو السبب الحقيقي لتعطله. ” كان تعبير رجل الصيانة غير مبال. كان ثباته العقلي قويًا للغاية عندما التقط الشيء الإضافي ووضعه في جيبه.
مر الوقت.
كان التأثير جيدًا جدًا.
كانت المدينة تتعافى ببطء، وفي قلعة الروح، كان لين شنغ يذهب أحيانًا للاطمئنان على ميرا وميليسا والآخرين، في حالة حدوث شيء ما.
حدق الرجل الذي أعاد تجميع الجهاز في الصندوق الذي في يده بتعبير متجهم.
بخلاف ذلك، كان هناك الهيكل الذي يتطور بسرعة.
كان هناك عدد قليل من الكلاب الضالة التي تبحث عن الطعام، نحيفة كالجلد والعظام، بأعين محتقنة بالدماء، ظلت تبحث في صناديق القمامة عن الطعام.
انضم عدد كبير من المظلمين إلى المعركة. أصبح المظلمين رفيعو المستوى، بعد زراعة القوة المقدسة بسرعة، موزعين لبذور القوة المقدسة ، وقاموا بتوزيع البذور المقدسة على الآخرين بأعداد كبيرة.
وقفوا بهدوء أمام محل بلاط مغلق.
من مستوى إلى آخر، سيتحكم الأشخاص الأعلى في مصدر طاقة الأشخاص الأدنى. كان نظام الهيكل بأكمله صارمًَا.
لم يول لين شنغ الكثير من الاهتمام لهذه المجموعة من الناس.
ولكن طالما أنهم لم يخونوا الحرم المقدس، فيمكنهم دائمًا الحصول على أختام الرماد من لين شنغ واستخدامها للتأمل.
تم خلط عدد قليل من المباني السكنية الصغيرة التي كانت أقرب إلى السوق.
في الواقع، فإن سلطة مصدر القوة التي يحتفظ بها رؤسائه لن تكون ذات فائدة.
قال الرجل بصوت خافت: “لا بأس. إنه مجرد جهاز مسح ضوئي. لدي الكثير من الثقة”. أطلق سرا تنهيدة طويلة من الراحة.
بعد أن أدركوا ذلك، كان هناك المزيد والمزيد من الناس الذين يريدون دخول المعبد الإلهي. ومع ذلك، كان هناك المزيد من المحتالين الذين أرادوا خداع المعبد الإلهي للبذور المقدسة وطرق الزراعة ثم المغادرة.
حاول أولاً استبدال بعض الرموز أو الأنماط، ثم استدعى بشكل عشوائي بعض الأشياء الصغيرة الضعيفة.
لم يول لين شنغ الكثير من الاهتمام لهذه المجموعة من الناس.
بدون ختمه الرمادي لتقوية البذرة المقدسة، لم يكن من الممكن أن تكون مكتفية ذاتيًا.
في الواقع، فإن سلطة مصدر القوة التي يحتفظ بها رؤسائه لن تكون ذات فائدة.
سيدرك هؤلاء المخادعون الذين غادروا قريبًا أنه بعد خيانة المعبد، لن يتمكنوا أبدًا من تنمية أي قوة مقدسة.
وفي الوقت نفسه، أضاف جزءًا من الختم الرمادي باعتباره رونًا داعمًا.
كانت القوة المقدسة قوة نشأت من الروح، ولم يكن من السهل خداعها.
لا يمكن استخدام هذه الأحرف الرونية بمفردها فحسب، بل يمكن أيضًا دمجها وتجميعها معًا بحرية لتكوين وحدات مختلفة بأحجام مختلفة.
ربما تستطيع أن تخدع الآخرين، لكنك لن تستطيع أن تخدع نفسك.
عاد لين شنغ إلى مكانه. في حين أنه لم يكن لديه الرغبة في إنقاذ العالم، ولكن رؤية بيئته المعيشية الأصلية تتدهور فجأة إلى هذا الحد.
ناهيك عن أن كل البذور المقدسة التي تسربت جاءت من لين شنغ نفسه.
°°°°°°°°
وطريقة زراعة القوة المقدسة دون استخدام أي بذور مقدسة، لم ينشرها لين شنغ على الإطلاق.
لقد كان الاستدعاء الأولي للعالم الآخر دائمًا هو أكبر اعتماد عليه عند استدعاء رجاله.
وفي غمضة عين، مر أسبوع آخر.
كان ينبغي أن تكون علامة برج الاقفال السبعة واضحة جدًا.
لقد وصل تحسين لين شنغ للاستدعاء الأولي للعوالم الأخرى إلى المرحلة النهائية.
بعد فرز الأحرف الرونية، بدأ لين شينغ في تعديل وتحسين الاستدعاء الأولي للعالم الآخر.
دون التأثير على تأثير الاستدعاء وتأثير إعادة البناء، قام بقطع الأجزاء التي لا معنى لها من الطقوس تمامًا.
ومن بين جميع الطقوس والرسوم البيانية التي أتقنها، لخص سلسلة من الرموز والأنماط والرسوم البيانية التي كان لها تأثير في إثارة الطاقة.
وفي الوقت نفسه، أضاف جزءًا من الختم الرمادي باعتباره رونًا داعمًا.
بخلاف ذلك، كان هناك الهيكل الذي يتطور بسرعة.
وعلى أساس أنه يستطيع فهم وإتقان جميع الأحرف الرونية.
ناهيك عن أن كل البذور المقدسة التي تسربت جاءت من لين شنغ نفسه.
لقد أزال لين شنغ جميع المخاطر المحتملة، وقام رسميًا بتحسين الطقوس بأكملها.
أراد استدعاء المبارزة ذات الشعر الأحمر!
في طقوس الاستدعاء هذه، لم تكن المخلوقات المستدعاة تحت سيطرته تمامًا فحسب، بل كان لديها أيضًا طبقة من التأثير الدفاعي لـ مأوى ختم اشين .
سيدرك هؤلاء المخادعون الذين غادروا قريبًا أنه بعد خيانة المعبد، لن يتمكنوا أبدًا من تنمية أي قوة مقدسة.
كانت الطقوس المحسنة هذه المرة تعادل إعطاء جميع المخلوقات المستدعاة طبقة إضافية من الدروع الجلدية القوية.
“ألم يتم ذلك بالفعل؟ هذا الشيء هو السبب الحقيقي لتعطله. ” كان تعبير رجل الصيانة غير مبال. كان ثباته العقلي قويًا للغاية عندما التقط الشيء الإضافي ووضعه في جيبه.
كان التأثير جيدًا جدًا.
وقفوا بهدوء أمام محل بلاط مغلق.
في ظل هذه الظروف، بدأ أخيرًا طقوس الاستدعاء الرسمية.
قال الرجل بصوت خافت: “لا بأس. إنه مجرد جهاز مسح ضوئي. لدي الكثير من الثقة”. أطلق سرا تنهيدة طويلة من الراحة.
أراد استدعاء المبارزة ذات الشعر الأحمر!
دون التأثير على تأثير الاستدعاء وتأثير إعادة البناء، قام بقطع الأجزاء التي لا معنى لها من الطقوس تمامًا.
…
وفجأة أصيب كلب ضال في بطنه بحجر جاء من العدم.
…
مر الوقت.
مدينة هنريكال، سوق المواد الخام.
ولكن بالنظر إلى اقتراب المد الأسود ،عرف لين شنغ أيضًا أن غزو المد الأسود ربما كان حقيقيًا.
في أعماق سوق المواد الخام المهجورة، كانت صفوف من المتاجر بجميع أنواعها مغلقة منذ فترة طويلة. ولم تبق الممرات والأزقة بين المباني إلا والرياح الباردة تحمل الحطام والقمامة على الأرض.
وقفوا بهدوء أمام محل بلاط مغلق.
كان هناك عدد قليل من الكلاب الضالة التي تبحث عن الطعام، نحيفة كالجلد والعظام، بأعين محتقنة بالدماء، ظلت تبحث في صناديق القمامة عن الطعام.
ربما تستطيع أن تخدع الآخرين، لكنك لن تستطيع أن تخدع نفسك.
تم خلط عدد قليل من المباني السكنية الصغيرة التي كانت أقرب إلى السوق.
بالعودة إلى قبو الفيلا، بدأ لين شنغ في تلخيص الكم الهائل من المعرفة التي كان لديه.
في بعض الأحيان، كانت هناك ظلال تومض في المباني السكنية، ولكن لم يصدر أحد صوتًا.
الآن لم يكن هناك سوى واحد في البلاتينيت، وكان ذلك هو سيد الليل.
* بام. *
بالعودة إلى قبو الفيلا، بدأ لين شنغ في تلخيص الكم الهائل من المعرفة التي كان لديه.
وفجأة أصيب كلب ضال في بطنه بحجر جاء من العدم.
…
لقد تذمر وتدحرج عدة مرات، وكافح من أجل النهوض على الأرض، ثم هرب بسرعة، ولم يتبق سوى أثر خافت من الدم على طول الطريق.
* بام. *
غريبان يرتديان سترات رمادية اللون، وياقات عالية وقبعات تغطي وجهيهما بالكامل.
بالعودة إلى قبو الفيلا، بدأ لين شنغ في تلخيص الكم الهائل من المعرفة التي كان لديه.
وقفوا بهدوء أمام محل بلاط مغلق.
همس أحدهم: “دورية النجمية صارمة للغاية في أماكن أخرى. هذا هو المكان الوحيد الآمن”.
همس أحدهم: “دورية النجمية صارمة للغاية في أماكن أخرى. هذا هو المكان الوحيد الآمن”.
وعلى أساس أنه يستطيع فهم وإتقان جميع الأحرف الرونية.
“النجمية، الحرم المقدس، وجامعة باين. مع قمع القوى الثلاث لنا، حتى الأنشطة السرية صعبة للغاية. ناهيك عن المراسل الدقيق… “
كان التأثير جيدًا جدًا.
وكان الاثنان يأسون.
ومن بين جميع الطقوس والرسوم البيانية التي أتقنها، لخص سلسلة من الرموز والأنماط والرسوم البيانية التي كان لها تأثير في إثارة الطاقة.
كان ينبغي أن تكون علامة برج الاقفال السبعة واضحة جدًا.
كانت الطقوس المحسنة هذه المرة تعادل إعطاء جميع المخلوقات المستدعاة طبقة إضافية من الدروع الجلدية القوية.
لكن لسبب ما، في هذه المدينة، كان الشخص المحدد يظهر ويختفي دائمًا، ويظهر ويختفي مرارًا وتكرارًا.
لقد تذمر وتدحرج عدة مرات، وكافح من أجل النهوض على الأرض، ثم هرب بسرعة، ولم يتبق سوى أثر خافت من الدم على طول الطريق.
ولم يتمكن الجهاز الذي يمكنه اكتشاف العلامة من تحديد مكان وجودها وهويتها المحددة.
…
“ربما الجهاز مكسور؟” أخرج أحدهم صندوقًا فضيًا صغيرًا بحجم كف اليد من جيبه وعيناه غارقتان في التفكير.
كان التأثير جيدًا جدًا.
“ينبغي أن يكون كذلك. المراسلون الآخرون جميعهم طبيعيون. هذا هو الوحيد هنا. “
أراد استدعاء المبارزة ذات الشعر الأحمر!
“إذاً أصلح الأمر. سأفعل ذلك بنفسي. عندما كنت في المقر الرئيسي، قمت بإصلاح الكثير من الأشياء.” قال الشخص الذي يحمل الصندوق بثقة.
وبينما كان يتحدث، مد يده وقام بتشغيل زر الجهاز. لقد منحه الجهاز وجهًا بالفعل وأعاد صوت المسح الطبيعي بالكامل.
“ثم جربها. إنها مكسورة على أي حال.”
…
“حسنًا، هذا الشيء الصغير بسيط جدًا في الواقع.”
كان هناك عدد قليل من الكلاب الضالة التي تبحث عن الطعام، نحيفة كالجلد والعظام، بأعين محتقنة بالدماء، ظلت تبحث في صناديق القمامة عن الطعام.
بعد عشر دقائق …
لقد كان الاستدعاء الأولي للعالم الآخر دائمًا هو أكبر اعتماد عليه عند استدعاء رجاله.
“اللعنة … لماذا هناك شيء إضافي؟”
لم يجرؤ على استدعاء البلاتينيت التي قتلها أخيرًا.
حدق الرجل الذي أعاد تجميع الجهاز في الصندوق الذي في يده بتعبير متجهم.
دون التأثير على تأثير الاستدعاء وتأثير إعادة البناء، قام بقطع الأجزاء التي لا معنى لها من الطقوس تمامًا.
قام أولاً بتفكيك الجهاز، ثم فحصه وإصلاحه قبل إعادة تجميعه.
سيدرك هؤلاء المخادعون الذين غادروا قريبًا أنه بعد خيانة المعبد، لن يتمكنوا أبدًا من تنمية أي قوة مقدسة.
وفي النهاية، كان هناك جزء إضافي يشبه الشريحة، ولم يكن لديه أي فكرة عن مكان وضعها…
وفي غمضة عين، مر أسبوع آخر.
“هل يمكنك أن تفعل ذلك…” كان لرفيقه نظرة متشككة.
لقد اتخذ قراره بشراء واحدة أفضل من المقر الرئيسي.
“ألم يتم ذلك بالفعل؟ هذا الشيء هو السبب الحقيقي لتعطله. ” كان تعبير رجل الصيانة غير مبال. كان ثباته العقلي قويًا للغاية عندما التقط الشيء الإضافي ووضعه في جيبه.
لا يمكن استخدام هذه الأحرف الرونية بمفردها فحسب، بل يمكن أيضًا دمجها وتجميعها معًا بحرية لتكوين وحدات مختلفة بأحجام مختلفة.
“يحتوي هذا الجهاز، مقارنة بالأجهزة الأخرى، على جزء إضافي. كيف لا يمكن تعطل وظيفة المسح؟؟ “
تم خلط عدد قليل من المباني السكنية الصغيرة التي كانت أقرب إلى السوق.
وقف وقال بثقة.
“إذاً أصلح الأمر. سأفعل ذلك بنفسي. عندما كنت في المقر الرئيسي، قمت بإصلاح الكثير من الأشياء.” قال الشخص الذي يحمل الصندوق بثقة.
وبينما كان يتحدث، مد يده وقام بتشغيل زر الجهاز. لقد منحه الجهاز وجهًا بالفعل وأعاد صوت المسح الطبيعي بالكامل.
كانت الطقوس المحسنة هذه المرة تعادل إعطاء جميع المخلوقات المستدعاة طبقة إضافية من الدروع الجلدية القوية.
“حقًا؟! مدهش! رائع! “امتلأت عيون رفيقه بالرهبة عندما رفع إبهامه لأعلى.
وفجأة أصيب كلب ضال في بطنه بحجر جاء من العدم.
قال الرجل بصوت خافت: “لا بأس. إنه مجرد جهاز مسح ضوئي. لدي الكثير من الثقة”. أطلق سرا تنهيدة طويلة من الراحة.
سيدرك هؤلاء المخادعون الذين غادروا قريبًا أنه بعد خيانة المعبد، لن يتمكنوا أبدًا من تنمية أي قوة مقدسة.
لقد اتخذ قراره بشراء واحدة أفضل من المقر الرئيسي.
“ربما الجهاز مكسور؟” أخرج أحدهم صندوقًا فضيًا صغيرًا بحجم كف اليد من جيبه وعيناه غارقتان في التفكير.
°°°°°°°°
قام أولاً بتفكيك الجهاز، ثم فحصه وإصلاحه قبل إعادة تجميعه.
“إذاً أصلح الأمر. سأفعل ذلك بنفسي. عندما كنت في المقر الرئيسي، قمت بإصلاح الكثير من الأشياء.” قال الشخص الذي يحمل الصندوق بثقة.
