كاسومي ١
الفصل 360 : كاسوني 1
أسفل الدوامة، في المنتصف، وقفت المبارزة ذات الشعر الأحمر.
توهجت مصفوفة الطقوس الحمراء الشاحبة ببطء على الأرض.
ولكن سرعان ما لم يعد لدى لين شنغ السلطة للسيطرة عليه.
كانت الطقوس مثل حلقة ضخمة، مع ثلاثة مثلثات متداخلة في المنتصف.
ومع مرور الوقت، زاد عدد البقع الضوئية.
وعلى طرف كل مثلث حلقة بأحجام مختلفة. توهجت الحلقات بأحرف رونية مختلفة تمثل معاني مختلفة.
كان الهواء البارد مثل موجة مد، مركزها، ينتشر بعنف في كل الاتجاهات.
وفي وسط الحلقة، كانت هناك إبرة تدور ببطء في دائرة، مثل الساعة التي تسجل الوقت.
الفصل 360 : كاسوني 1
في غرفة الاستدعاء في الطابق السفلي، وقف لين شنغ بهدوء أمام مصفوفة الطقوس. قام بمطابقة المواد الموجودة بين يديه ووضعها في المصفوفة.
كانت جميع الطيور العملاقة تدور في السماء، وتشكل دوامة سوداء ضخمة.
لم تعد مصفوفة الطقوس المحسنة تحتوي على الخطوات غير الضرورية التي كانت محيرة بشكل متعمد. تم استبدال العديد من الأماكن بأساليب أبسط وأكثر حداثة.
حيث تم تمرير كل رابط من دائرة الطقوس بنجاح. امتلأ جسد لين شنغ تدريجيا ببقع الضوء البيضاء النقية.
على سبيل المثال، غلي الماء وإضاءة شموع الدهن الحيواني، هاتان الخطوتان. ابتكرها لين شنغ واستبدلها بتخثر دم البط المسلوق.
أخذ لين شنغ نفسًا عميقًا واتصل سريعًا بالصورة الرمزية لـ وحش الرعد في زيلوند بوعيه الروحي.
لقد وضع بعناية وعاءًا من خثارة دم البط المغلي في منتصف المصفوفة.
كانت جميع الطيور العملاقة تدور في السماء، وتشكل دوامة سوداء ضخمة.
التقط لين شنغ قطعة من صابون عوام الليل. تم استخدام هذا لتبسيط ترنيمة التنشيط وتحقيق الاستقرار في عملية الطقوس.
“ثم… فلنبدأ.” حدق لين شنغ في الجرم السماوي الفاتح الأزرق الداكن. بدأت القوة المقدسة في جسده بالتواصل مع وحش الرعد في زيلوند.
ألقى بلطف صابون عوام الليل في منتصف المصفوفة.
كما لو أنها سقطت في بركة من الماء، غاصت كتلة الصابون المربعة في مركز التكوين واختفت.
كما لو أنها سقطت في بركة من الماء، غاصت كتلة الصابون المربعة في مركز التكوين واختفت.
كان عدد لا يحصى من الطيور السوداء العملاقة تدور في السماء، وكان لديهم مخالب حادة ومناقير طويلة.
خفض لين شنغ رأسه بسرعة وردد ببطء ترنيمة التنشيط.
لم تكن كرة الضوء كبيرة، بل بحجم قبضة اليد فقط، ولكن يبدو أن هناك مجموعة من الحشرات السوداء محاصرة بداخلها، تحاول باستمرار التحرر من سيطرة كرة الضوء.
في صوت التنشيط المنخفض، ارتفعت طبقة رقيقة من الحاجز الشفاف ببطء حول مصفوفة الطقوس.
على وجه الدقة، لم يكن استنساخ. وحش الرعد هناك كان هو أيضًا. يمكن لوعيه وروحه السفر ذهابًا وإيابًا بين المكانين في أي وقت.
تم تصميم هذا بواسطة لين شينغ لمنع مقاطعة الاستدعاء أو إزعاجه. كانت عازلة للصوت ولها مستوى معين من الدفاع.
كانت جميع الحشرات السوداء في الداخل محاطة بقوة المقدسة، وعندما أصبحت أصغر فأصغر، ذابت أخيرًا في القوة المقدسة.
مع ترديد ترنيمة التنشيط، دارت الإبرة الموجودة في مصفوفة الطقوس بشكل أسرع وأسرع.
“بدء توجيه القوة المقدسة.”
وسرعان ما انطلقت ثلاثة أشعة من الضوء الأحمر من المصفوفة وانطلقت إلى عيون لين شنغ.
مع استمرار انتقال القوة المقدسة، بدأ لين شنغ في التحكم بعناية في قواه المظلمة وتقليصها قدر الإمكان لمنع تنقيتها بواسطة القوة المقدسة.
تحولت عيناه على الفور إلى اللون الأحمر الدموي. أظلمت رؤيته عندما دخل مساحة الروح الاستدعائية.
“ثم… فلنبدأ.” حدق لين شنغ في الجرم السماوي الفاتح الأزرق الداكن. بدأت القوة المقدسة في جسده بالتواصل مع وحش الرعد في زيلوند.
في فضاء الروح المظلم، ظهرت كرات ضوئية ذات ألوان مختلفة وطفت ببطء أمام لين شنغ.
“تم إنشاء رابط الروح.”
كان هناك الكثير من الكرات الخفيفة ذات الألوان والأحجام المختلفة. كانوا مثل النجوم في السماء.
ومع مرور الوقت، زاد عدد البقع الضوئية.
تحرك عقل لين شنغ، وبدأ يتخيل صورة المبارزة ذات الشعر الأحمر.
وعلى طرف كل مثلث حلقة بأحجام مختلفة. توهجت الحلقات بأحرف رونية مختلفة تمثل معاني مختلفة.
في لحظة، تلاشت جميع الأجرام السماوية المضيئة تدريجيًا، ولم يتبق سوى جرم سماوي أزرق داكن يطفو بالقرب.
في غرفة الاستدعاء في الطابق السفلي، وقف لين شنغ بهدوء أمام مصفوفة الطقوس. قام بمطابقة المواد الموجودة بين يديه ووضعها في المصفوفة.
لم تكن كرة الضوء كبيرة، بل بحجم قبضة اليد فقط، ولكن يبدو أن هناك مجموعة من الحشرات السوداء محاصرة بداخلها، تحاول باستمرار التحرر من سيطرة كرة الضوء.
خرج عدد كبير من البقع الضوئية البيضاء من جسده مثل اليراعات.
عندما اقتربت كرة الضوء من لين شنغ، كافحت الحشرات بداخلها بعنف أكبر.
كان هناك الكثير من الكرات الخفيفة ذات الألوان والأحجام المختلفة. كانوا مثل النجوم في السماء.
كما لو كانت رائحة طعام لذيذ، حاولت هذه الحشرات بشكل محموم التحرر والانقضاض على لين شنغ.
في هذا الوقت، وصل تركيز القوة المقدسة في الغرفة إلى مستوى لا يمكن تصوره، وبدأت الكمية الهائلة من القوة المقدسة في طرد وتدمير كل الطاقة الأجنبية الموجودة في الغرفة.
“كما هو متوقع… لقد كانت ملوثة…” فهم لين شنغ.
“بدء توجيه القوة المقدسة.”
ولحسن الحظ، كان قد توقع بالفعل هذا الوضع.
أخذ لين شنغ نفسًا عميقًا واتصل سريعًا بالصورة الرمزية لـ وحش الرعد في زيلوند بوعيه الروحي.
وبما أنه يمكن أن يكون ملوثا، فإنه يمكن بالتأكيد تنقيته.
لم يتمكن لين شنغ من رؤية العملية.
“لا يكفي بالنسبة لي أن أقوم بتنقية قوة الطبيعة بنفسي، لكنني لا أفعل ذلك وحدي…”
ألقى بلطف صابون عوام الليل في منتصف المصفوفة.
أخذ لين شنغ نفسًا عميقًا واتصل سريعًا بالصورة الرمزية لـ وحش الرعد في زيلوند بوعيه الروحي.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°
على وجه الدقة، لم يكن استنساخ. وحش الرعد هناك كان هو أيضًا. يمكن لوعيه وروحه السفر ذهابًا وإيابًا بين المكانين في أي وقت.
كان هناك الكثير من الكرات الخفيفة ذات الألوان والأحجام المختلفة. كانوا مثل النجوم في السماء.
لقد كانت مثل واجهتين للعبة على شاشة الكمبيوتر.
مع استمرار انتقال القوة المقدسة، بدأ لين شنغ في التحكم بعناية في قواه المظلمة وتقليصها قدر الإمكان لمنع تنقيتها بواسطة القوة المقدسة.
لقد كان يسيطر على كلا الجانبين في نفس الوقت.
لم يتمكن لين شنغ من رؤية العملية.
كان الأمر مجرد أن وحش الرعد كان يحرس الحرم ويتحكم في مجمع الطاقة المقدسة في الحرم.
في العالم الأصلي لمدينة الريشة السوداء، يمكن للحرم المقدس التواصل على الفور مع قوة جميع فروع الحرم. كانت هذه إحدى الأوراق الرابحة التي سمحت للحرم بالازدهار لفترة طويلة.
كان مجمع الطاقة المقدسة هو أكبر ورقة رابحة لـ لين شينغ.
“القناة مفتوحة.”
كان لدائرته الطقسية المحسنة وظيفة أخرى، وهي مساعدته عن بعد في تعبئة القوة المقدسة لتطهير الوحوش المستدعاة.
لم يكن بإمكانه سوى رؤية الحشرات السوداء محاطة بكمية كبيرة من قوة القديس، كما لو أنها سقطت في شيء ما، وتكافح وتصبح بلا حراك تدريجيًا.
كان هذا هو السبب وراء تجرؤه على استدعاء المبارزة ذات الشعر الأحمر من مستوى بالاتينات.
كان الهواء البارد مثل موجة مد، مركزها، ينتشر بعنف في كل الاتجاهات.
“ثم… فلنبدأ.” حدق لين شنغ في الجرم السماوي الفاتح الأزرق الداكن. بدأت القوة المقدسة في جسده بالتواصل مع وحش الرعد في زيلوند.
تم تصميم هذا بواسطة لين شينغ لمنع مقاطعة الاستدعاء أو إزعاجه. كانت عازلة للصوت ولها مستوى معين من الدفاع.
إن نقل القوة المقدسة من خلال تكوين الروح سوف يستهلك الكثير من القوة المقدسة ، لكن لم يكن هناك شيء بالنسبة لخط القوة المقدسة الذي جمع الكثير بالفعل على الجانب الآخر.
التقط لين شنغ قطعة من صابون عوام الليل. تم استخدام هذا لتبسيط ترنيمة التنشيط وتحقيق الاستقرار في عملية الطقوس.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يتواصل فيها لين شنغ بقوة الحرم.
كان الأمر مجرد أن وحش الرعد كان يحرس الحرم ويتحكم في مجمع الطاقة المقدسة في الحرم.
في العالم الأصلي لمدينة الريشة السوداء، يمكن للحرم المقدس التواصل على الفور مع قوة جميع فروع الحرم. كانت هذه إحدى الأوراق الرابحة التي سمحت للحرم بالازدهار لفترة طويلة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يتواصل فيها لين شنغ بقوة الحرم.
بعد كل شيء، كانت العديد من الأماكن صعبة وبسيطة، ولم يكن هناك الكثير من الناس. إن بناء حرم مقدس في تلك الأماكن يتطلب الكثير من القوة المقدسة.
على وجه الدقة، لم يكن استنساخ. وحش الرعد هناك كان هو أيضًا. يمكن لوعيه وروحه السفر ذهابًا وإيابًا بين المكانين في أي وقت.
بدون دعم طويل المدى، لن يتمكن الحرم من السيطرة والتأثير على العديد من الأماكن.
كانت جميع الحشرات السوداء في الداخل محاطة بقوة المقدسة، وعندما أصبحت أصغر فأصغر، ذابت أخيرًا في القوة المقدسة.
“تم إنشاء رابط الروح.”
“تم إنشاء رابط الروح.”
“القناة مفتوحة.”
بدأت المزيد والمزيد من القوة المقدسة في إظهار طبيعتها المتعجرفة، ومثل النيران، بدأت في الالتصاق والالتفاف حول سطح الجرم السماوي الأزرق الداكن، وحرقه.
“بدء توجيه القوة المقدسة.”
“لا يكفي بالنسبة لي أن أقوم بتنقية قوة الطبيعة بنفسي، لكنني لا أفعل ذلك وحدي…”
“تم تأكيد الإحداثيات. بدأ البث.”
“تم تأكيد الإحداثيات. بدأ البث.”
حيث تم تمرير كل رابط من دائرة الطقوس بنجاح. امتلأ جسد لين شنغ تدريجيا ببقع الضوء البيضاء النقية.
كان حقل الجليد شاسعًا، ولم يكن هناك نهاية له. كل ما استطاع رؤيته هو بحر أبيض.
خرج عدد كبير من البقع الضوئية البيضاء من جسده مثل اليراعات.
عندما اقتربت كرة الضوء من لين شنغ، كافحت الحشرات بداخلها بعنف أكبر.
زاد عدد البقع الضوئية وأصبح أكثر كثافة. في أقل من عشر ثوان، قاموا بتغطية غرفة الاستدعاء بأكملها، وحولوها تقريبًا إلى بحر أبيض نقي.
كان هذا هو السبب وراء تجرؤه على استدعاء المبارزة ذات الشعر الأحمر من مستوى بالاتينات.
تردد صدى التركيز العالي للغاية لقوة المقدسة والأرض المقدسة تحت أقدام لين شنغ، وبدأت القوة المقدسة الهائلة والمستبدة في طرد وتدمير أي قوة أخرى.
“القناة مفتوحة.”
مع استمرار انتقال القوة المقدسة، بدأ لين شنغ في التحكم بعناية في قواه المظلمة وتقليصها قدر الإمكان لمنع تنقيتها بواسطة القوة المقدسة.
كانت جميع الحشرات السوداء في الداخل محاطة بقوة المقدسة، وعندما أصبحت أصغر فأصغر، ذابت أخيرًا في القوة المقدسة.
في هذا الوقت، وصل تركيز القوة المقدسة في الغرفة إلى مستوى لا يمكن تصوره، وبدأت الكمية الهائلة من القوة المقدسة في طرد وتدمير كل الطاقة الأجنبية الموجودة في الغرفة.
خرج عدد كبير من البقع الضوئية البيضاء من جسده مثل اليراعات.
كما بدأ الجرم الروحي للمبارزة ذات الشعر الأحمر في التآكل.
“تم إنشاء رابط الروح.”
في رؤية لين شنغ، بدأت بقع من الضوء الأبيض تظهر في الهواء حول الجرم السماوي الأزرق الداكن.
زاد عدد البقع الضوئية وأصبح أكثر كثافة. في أقل من عشر ثوان، قاموا بتغطية غرفة الاستدعاء بأكملها، وحولوها تقريبًا إلى بحر أبيض نقي.
ومع مرور الوقت، زاد عدد البقع الضوئية.
أسفل الدوامة، في المنتصف، وقفت المبارزة ذات الشعر الأحمر.
لم يعد للطقوس المحسنة حد زمني لاختيار الاستدعاء، وطالما أنها تستهلك القليل من الطاقة، فيمكن الحفاظ عليها في هذه الخطوة.
وبما أنه يمكن أن يكون ملوثا، فإنه يمكن بالتأكيد تنقيته.
ولكن سرعان ما لم يعد لدى لين شنغ السلطة للسيطرة عليه.
كان عدد لا يحصى من الطيور السوداء العملاقة تدور في السماء، وكان لديهم مخالب حادة ومناقير طويلة.
بدأت المزيد والمزيد من القوة المقدسة في إظهار طبيعتها المتعجرفة، ومثل النيران، بدأت في الالتصاق والالتفاف حول سطح الجرم السماوي الأزرق الداكن، وحرقه.
لقد وضع بعناية وعاءًا من خثارة دم البط المغلي في منتصف المصفوفة.
كان بإمكان لين شنغ أن يسمع صوت هسهسة الجرم السماوي أثناء احتراقه.
كان بإمكان لين شنغ أن يسمع صوت هسهسة الجرم السماوي أثناء احتراقه.
كما بدأت الحشرات السوداء داخل الجرم السماوي في التحرك.
كان حقل الجليد شاسعًا، ولم يكن هناك نهاية له. كل ما استطاع رؤيته هو بحر أبيض.
كما لو أنهم التقوا بأعدائهم، فقد تلوا وصرخوا في حالة من الجنون، وأصدروا موجات صوتية غير مرئية أثارت غضب الناس.
كان هناك الكثير من الكرات الخفيفة ذات الألوان والأحجام المختلفة. كانوا مثل النجوم في السماء.
تدريجيًا، تسربت القوة المقدسة إلى الجرم السماوي الأزرق الداكن، وبدأت في الاتصال المباشر مع الحشرات السوداء.
لم يعد للطقوس المحسنة حد زمني لاختيار الاستدعاء، وطالما أنها تستهلك القليل من الطاقة، فيمكن الحفاظ عليها في هذه الخطوة.
لم يتمكن لين شنغ من رؤية العملية.
في صوت التنشيط المنخفض، ارتفعت طبقة رقيقة من الحاجز الشفاف ببطء حول مصفوفة الطقوس.
لم يكن بإمكانه سوى رؤية الحشرات السوداء محاطة بكمية كبيرة من قوة القديس، كما لو أنها سقطت في شيء ما، وتكافح وتصبح بلا حراك تدريجيًا.
حيث تم تمرير كل رابط من دائرة الطقوس بنجاح. امتلأ جسد لين شنغ تدريجيا ببقع الضوء البيضاء النقية.
وبعد حوالي عشر دقائق، تم تنقية الجرم السماوي بالكامل.
كان مجمع الطاقة المقدسة هو أكبر ورقة رابحة لـ لين شينغ.
كانت جميع الحشرات السوداء في الداخل محاطة بقوة المقدسة، وعندما أصبحت أصغر فأصغر، ذابت أخيرًا في القوة المقدسة.
في غرفة الاستدعاء في الطابق السفلي، وقف لين شنغ بهدوء أمام مصفوفة الطقوس. قام بمطابقة المواد الموجودة بين يديه ووضعها في المصفوفة.
لم يتخلى لين شنغ عن حذره، وانتظر لفترة من الوقت حتى لم يكن هناك المزيد من التغييرات في الجرم السماوي. عندها فقط سيطر ببطء على عقله، وخطا خطوة إلى الأمام، ولمس الجرم السماوي.
ومع مرور الوقت، زاد عدد البقع الضوئية.
في اللحظة التي لمس فيها الجرم السماوي، كان الأمر كما لو أن ضبابًا باردًا قد نفخ على وجهه.
كان بإمكان لين شنغ أن يسمع صوت هسهسة الجرم السماوي أثناء احتراقه.
أصبحت رؤية لين شنغ غير واضحة، ووصلت فجأة إلى حقل جليدي أبيض مهجور وواسع.
تم تصميم هذا بواسطة لين شينغ لمنع مقاطعة الاستدعاء أو إزعاجه. كانت عازلة للصوت ولها مستوى معين من الدفاع.
كان حقل الجليد شاسعًا، ولم يكن هناك نهاية له. كل ما استطاع رؤيته هو بحر أبيض.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يتواصل فيها لين شنغ بقوة الحرم.
كان عدد لا يحصى من الطيور السوداء العملاقة تدور في السماء، وكان لديهم مخالب حادة ومناقير طويلة.
توهجت مصفوفة الطقوس الحمراء الشاحبة ببطء على الأرض.
لم تكن الأجنحة مصنوعة من الريش، بل من معدن نحاسي اللون.
خرج عدد كبير من البقع الضوئية البيضاء من جسده مثل اليراعات.
كانت جميع الطيور العملاقة تدور في السماء، وتشكل دوامة سوداء ضخمة.
حيث تم تمرير كل رابط من دائرة الطقوس بنجاح. امتلأ جسد لين شنغ تدريجيا ببقع الضوء البيضاء النقية.
أسفل الدوامة، في المنتصف، وقفت المبارزة ذات الشعر الأحمر.
عندما اقتربت كرة الضوء من لين شنغ، كافحت الحشرات بداخلها بعنف أكبر.
كان تعبيرها هادئًا، وعيناها تومض بضوء أحمر يعمي البصر، وكانت تحمل السيف الفضي الكبير في يدها.
كما لو أنها سقطت في بركة من الماء، غاصت كتلة الصابون المربعة في مركز التكوين واختفت.
كان الهواء البارد مثل موجة مد، مركزها، ينتشر بعنف في كل الاتجاهات.
لم يعد للطقوس المحسنة حد زمني لاختيار الاستدعاء، وطالما أنها تستهلك القليل من الطاقة، فيمكن الحفاظ عليها في هذه الخطوة.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°
كانت الطقوس مثل حلقة ضخمة، مع ثلاثة مثلثات متداخلة في المنتصف.
بدون دعم طويل المدى، لن يتمكن الحرم من السيطرة والتأثير على العديد من الأماكن.
