الحرب
- 540 : الحرب ٤
استمرت السحب السوداء المتدحرجة في الاصطدام بمدينة هنريكال المقدسة الضخمة.
ارتفعت عدد لا يحصى من السحب السوداء، المحيطة بالمدينة المقدسة بأكملها في دائرة ضخمة.
ارتفعت عدد لا يحصى من السحب السوداء، المحيطة بالمدينة المقدسة بأكملها في دائرة ضخمة.
كان طول كل طائر غريب أكثر من عشرة أمتار، وكان هناك الكثير منهم بحيث كان من الصعب معرفة عددهم.
داخل الدائرة كان هناك ضوء أبيض نقي.
اصطدم الضوء المقدس وقوة المياه السوداء الملوثة وتآكلا، وسرعان ما انفجرا، وتحولا إلى هالات بيضاء.
خارج الدائرة، كانت هناك سحب لا نهاية لها من المد الأسود تبدو وكأنها وحوش مختبئة فيها.
نعيق!
“صاخبة جدا!!!”
صرخة غريبة جاءت فجأة من السحابة السوداء.
*ووش…*
ما تلا ذلك كان رفرفة الأجنحة المتواصلة.
ارتفعت عدد لا يحصى من السحب السوداء، المحيطة بالمدينة المقدسة بأكملها في دائرة ضخمة.
كان هناك عدد لا يحصى من الطيور الشبيهة بالنسر الأسود بأربعة أجنحة على أجسادهم. لقد سقط كل الريش الموجود على أجسادهم، واعتمدوا على نوع من القوة الغريبة للطيران في السماء.
ولكن لا يمكن حظرها جميعًا بشكل مثالي. كان هناك حوالي بضع مئات من الطيور الغريبة التي انزلقت إلى الداخل، بشكل أو بآخر.
كان طول كل طائر غريب أكثر من عشرة أمتار، وكان هناك الكثير منهم بحيث كان من الصعب معرفة عددهم.
يبدو أن شعره الأبيض مصبوغ بالكامل باللون الأحمر، كما لو كان يحترق في النيران.
كانوا مثل السحب الداكنة، يخترقون سحب المد الأسود وينقضون على هنريكال بالأسفل.
#####
فقاعة!
ارتفع عدد لا يحصى من نيران المدافع إلى السماء، وكادت النيران المستمرة أن تصبغ السماء باللون الأحمر الناري. تمكن من منع معظم قوات الطيور الغريبة.
فجأة، كان هناك قصف الرعد بصوت عال.
ومن المدينة على الأرض، تم إطلاق وابل كثيف من قذائف المدفعية.
ومن المدينة على الأرض، تم إطلاق وابل كثيف من قذائف المدفعية.
لحظة توقف القصف المدفعي.
اندفعت قذائف المدفعية إلى السماء بسرعة تفوق سرعة الصوت عدة مرات، ومزقت كل الوحوش التي اتصلت بها إلى أجزاء.
كان هناك عدد لا يحصى من الطيور الشبيهة بالنسر الأسود بأربعة أجنحة على أجسادهم. لقد سقط كل الريش الموجود على أجسادهم، واعتمدوا على نوع من القوة الغريبة للطيران في السماء.
وانفجرت قذائف المدفعية في سحب حمراء، مما أدى إلى حرق عدد كبير من الطيور الغريبة.
خارج الدائرة، كانت هناك سحب لا نهاية لها من المد الأسود تبدو وكأنها وحوش مختبئة فيها.
اندفع عدد لا يحصى من الطيور الغريبة إلى الأمام دون خوف من الموت.
بزت بزت بزت بزت!
لقد فقدوا غريزتهم منذ فترة طويلة لتجنب الأذى ولم يعرفوا سوى الاندفاع للأمام. لقد جلبوا تلوث المد الأسود إلى المدينة النقية.
ما تلا ذلك كان رفرفة الأجنحة المتواصلة.
ارتفع عدد لا يحصى من نيران المدافع إلى السماء، وكادت النيران المستمرة أن تصبغ السماء باللون الأحمر الناري. تمكن من منع معظم قوات الطيور الغريبة.
صرخت مساعدة المعسكر عندما انفجرت منها قوة القديسة الكثيفة وهي تتجه نحو اتجاه واحد.
ولكن لا يمكن حظرها جميعًا بشكل مثالي. كان هناك حوالي بضع مئات من الطيور الغريبة التي انزلقت إلى الداخل، بشكل أو بآخر.
اصطدم الضوء المقدس وقوة المياه السوداء الملوثة وتآكلا، وسرعان ما انفجرا، وتحولا إلى هالات بيضاء.
صرخوا وهرعوا إلى المدينة النقية بالأسفل.
ناهيك عن أن الخط البلوري المقدس كان لا يزال يطلق القوة المقدسة بشكل مستمر.
“عاصفة ثلجية فانتوم لايتسابر!”
مع عشرات الملايين من الناس يصلون معًا، حتى لو كان جزء صغير منهم فقط مخلصًا في صلواتهم، كانت القوة المقدسة المتحول الناتجة أكثر تركيزًا بكثير من المعتاد.
في لحظة، انطلق ضوء سيف أبيض نقي من وسط المدينة. انقسم ضوء السيف في الجو، وفي غمضة عين، تحول إلى مئات من أضواء السيف البيضاء من نفس الحجم.
تحول تعبير كاسومي إلى وحشي، عندما استحضرت سيفين طويلين من القوة المقدسة في يديها. تموجت رقاقات الثلج العنيفة من القوة المقدسة حولها.
أصابت جميع أضواء السيف بدقة جميع الطيور الغريبة التي انقضت.
تم قطع الوحوش التي اندفعت للتو إلى أجزاء على الفور بواسطة بحر من الشفرات الدائرية البيضاء.
ووش! ووش!
* قعقعة … *
ووش! ووش! صوت شفرات حادة تقطع اللحم.
وهذا يعني أن المخزونات الموجودة أدناه على وشك النفاد، وأعطتهم تذكيرًا أخيرًا.
تجمد عدد لا يحصى من الطيور الغريبة بسرعة وتحولت إلى منحوتات جليدية، ثم تحطمت تحت طاقة السيف القوية.
ما تلا ذلك كان رفرفة الأجنحة المتواصلة.
سقطت قطع اللحم والجليد المكسورة من السماء، وقبل أن تصل إلى الأرض، تم تطهيرها بالكامل بواسطة حقل القوة المقدسة الكثيف حول الحرم.
صرخت مساعدة المعسكر عندما انفجرت منها قوة القديسة الكثيفة وهي تتجه نحو اتجاه واحد.
مع عشرات الملايين من الناس يصلون معًا، حتى لو كان جزء صغير منهم فقط مخلصًا في صلواتهم، كانت القوة المقدسة المتحول الناتجة أكثر تركيزًا بكثير من المعتاد.
زمجر عدد كبير من رجال الدين وهم يلوحون بأسلحتهم، واشتبكوا مع الوحوش.
ناهيك عن أن الخط البلوري المقدس كان لا يزال يطلق القوة المقدسة بشكل مستمر.
انجرفت بقع من الشرر الأحمر فجأة من جسده.
قفزت كاسومي في الهواء، وهبت عاصفة ثلجية بيضاء تحت قدميها لدعمها.
“انتبهوا، القصف المدفعي على وشك الانتهاء. وبعد ذلك، جاء دورنا. الآن بما أنه لا يمكن تجديد الذخيرة، فمن الصعب جمع الموارد. وبمجرد نفاد الذخيرة المخزنة، لا يمكننا الاعتماد إلا على أنفسنا. “
رفعت رأسها وحلقت آلاف الأمتار في السماء، ثم حلقت على حافة ساحة المعركة التي كانت تنفجر باستمرار. نظر إلى عدد لا يحصى من الطيور والوحوش الغريبة من حوله.
لقد فقدوا غريزتهم منذ فترة طويلة لتجنب الأذى ولم يعرفوا سوى الاندفاع للأمام. لقد جلبوا تلوث المد الأسود إلى المدينة النقية.
في الوقت نفسه، طار خلفها محاربون من رجال الدين يرتدون معدات طيران فردية.
…
كان الجميع يحملون جهازًا طائرًا واحدًا كان عبارة عن مزيج من الطاقة المظلمة والقوة المقدسة.
تبع الجميع عن كثب خلف كاسومي، وشكلوا دائرة كبيرة لمواجهة الوحوش من حولهم.
بدا هذا الجهاز وكأنه حقيبة ظهر معدنية فضية. يمكن استخدامه لإعداد صفائف التحليق ويمكن أن يستمر لمدة يوم تقريبًا.
* قعقعة … *
تبع الجميع عن كثب خلف كاسومي، وشكلوا دائرة كبيرة لمواجهة الوحوش من حولهم.
“صاخبة جدا!!!”
“انتبهوا، القصف المدفعي على وشك الانتهاء. وبعد ذلك، جاء دورنا. الآن بما أنه لا يمكن تجديد الذخيرة، فمن الصعب جمع الموارد. وبمجرد نفاد الذخيرة المخزنة، لا يمكننا الاعتماد إلا على أنفسنا. “
اندفع عدد لا يحصى من الطيور الغريبة إلى الأمام دون خوف من الموت.
قال تينكو كاسومي رسميًا.
بالمقارنة مع الطيور الوحشية الأخرى، كان طول هذا الوحش لا يقل عن بضع مئات من الأمتار، مثل جزيرة عائمة.
“لا تقلق. لا أحد من أولئك الذين يجرؤون على الصعود يخافون من الموت!” كان مساعدها الجديد شابًا أشقر الجمال.
فجأة، كان هناك قصف الرعد بصوت عال.
لقد مات مساعدها السابق في الكمين الوحشي، لذلك جاء دورها لتتولى المسؤولية.
…
“إستعد.” لاحظ كاسومي أن القصف المدفعي أصبح أكثر شراسة.
لقد رفعت سيفها الطويل للقوة المقدسة ورفعته عالياً.
وهذا يعني أن المخزونات الموجودة أدناه على وشك النفاد، وأعطتهم تذكيرًا أخيرًا.
لحظة توقف القصف المدفعي.
لقد رفعت سيفها الطويل للقوة المقدسة ورفعته عالياً.
لقد أطلقت زئيرًا طويلًا عندما تحولت إلى شعاع من الضوء الأبيض، متجهة نحو سكان الجزيرة الوحشيين.
لحظة توقف القصف المدفعي.
ومن المدينة على الأرض، تم إطلاق وابل كثيف من قذائف المدفعية.
“قطع حلقة الثلج!”
* هاه!! *
فجأة أطلق سيف المقدسة ذو القوة الطويلة عددًا كبيرًا من الشفرات الدائرية البيضاء، ومثل رقاقات الثلج المتراقصة في الهواء، دارت حول الجميع وانتشرت إلى الخارج.
“سأقتلك!!”
بزت بزت بزت بزت!
تم قطع الوحوش التي اندفعت للتو إلى أجزاء على الفور بواسطة بحر من الشفرات الدائرية البيضاء.
اندفع عدد لا يحصى من الطيور الغريبة إلى الأمام دون خوف من الموت.
“دعنا نذهب!”
صرخت مساعدة المعسكر عندما انفجرت منها قوة القديسة الكثيفة وهي تتجه نحو اتجاه واحد.
صرخت مساعدة المعسكر عندما انفجرت منها قوة القديسة الكثيفة وهي تتجه نحو اتجاه واحد.
“انتبهوا، القصف المدفعي على وشك الانتهاء. وبعد ذلك، جاء دورنا. الآن بما أنه لا يمكن تجديد الذخيرة، فمن الصعب جمع الموارد. وبمجرد نفاد الذخيرة المخزنة، لا يمكننا الاعتماد إلا على أنفسنا. “
استجاب الباقون بصوت عالٍ عندما أطلقوا العنان للقوة المقدسة الخاصة بهم في نفس الوقت واتهموا في اتجاهات مختلفة.
ومن المدينة على الأرض، تم إطلاق وابل كثيف من قذائف المدفعية.
أولئك الذين تجرأوا على الصعود كانوا على الأقل من نخب الطبقة الظالمة. لو كانت أي نخبة أخرى، فلن يصمدوا أكثر من عشر دقائق قبل أن تحاصرهم الوحوش وتقتلهم بسبب إزعاج الطيران في الهواء.
“انتبهوا، القصف المدفعي على وشك الانتهاء. وبعد ذلك، جاء دورنا. الآن بما أنه لا يمكن تجديد الذخيرة، فمن الصعب جمع الموارد. وبمجرد نفاد الذخيرة المخزنة، لا يمكننا الاعتماد إلا على أنفسنا. “
لم تقم كاسومي بأي خطوة أخرى، وسمح لمئات الآخرين بصد حشد الوحوش.
ارتفع عدد لا يحصى من نيران المدافع إلى السماء، وكادت النيران المستمرة أن تصبغ السماء باللون الأحمر الناري. تمكن من منع معظم قوات الطيور الغريبة.
ومن ناحية أخرى، نظرت إلى السحب الداكنة أمامها.
هدير!!!
هناك، ظهر بؤبؤ رأسي ضخم ذو لون أحمر دموي ببطء، ويحدق بها.
ولكن لا يمكن حظرها جميعًا بشكل مثالي. كان هناك حوالي بضع مئات من الطيور الغريبة التي انزلقت إلى الداخل، بشكل أو بآخر.
هدير!!!
سقطت قطع اللحم والجليد المكسورة من السماء، وقبل أن تصل إلى الأرض، تم تطهيرها بالكامل بواسطة حقل القوة المقدسة الكثيف حول الحرم.
فجأة، صرخ طائر وحشي وهو يشق الهواء، ويهز السحب وهو يزأر في كاسومي.
رفعت رأسها وحلقت آلاف الأمتار في السماء، ثم حلقت على حافة ساحة المعركة التي كانت تنفجر باستمرار. نظر إلى عدد لا يحصى من الطيور والوحوش الغريبة من حوله.
تفرقت الغيوم الداكنة ببطء، وكشفت عن الشكل الحقيقي للطائر الوحشي.
لقد رفعت سيفها الطويل للقوة المقدسة ورفعته عالياً.
لقد كان طائرًا أسود عملاقًا له عدد لا يحصى من الأجنحة التي تنمو من ظهره.
هدير!!!
لم يكن هناك فم أو منخران أو أذنان على رأسه، فقط عين عمودية ضخمة ذات لون أحمر دموي تحدق في كاسومي.
بدا هذا الجهاز وكأنه حقيبة ظهر معدنية فضية. يمكن استخدامه لإعداد صفائف التحليق ويمكن أن يستمر لمدة يوم تقريبًا.
بالمقارنة مع الطيور الوحشية الأخرى، كان طول هذا الوحش لا يقل عن بضع مئات من الأمتار، مثل جزيرة عائمة.
“إستعد.” لاحظ كاسومي أن القصف المدفعي أصبح أكثر شراسة.
قبل ذلك، كان كاسومي تافهًا مثل حبة السمسم.
كان عدد لا يحصى من الوحوش الرمادية التي تبدو وكأنها ديناصورات مصغرة تقفز من المياه السوداء وتتسلق سور المدينة.
“أنت حقا…”
فجأة، صرخ طائر وحشي وهو يشق الهواء، ويهز السحب وهو يزأر في كاسومي.
“صاخبة جدا!!!”
داخل الدائرة كان هناك ضوء أبيض نقي.
تحول تعبير كاسومي إلى وحشي، عندما استحضرت سيفين طويلين من القوة المقدسة في يديها. تموجت رقاقات الثلج العنيفة من القوة المقدسة حولها.
لحظة توقف القصف المدفعي.
“سأقتلك!!”
* قعقعة … *
لقد أطلقت زئيرًا طويلًا عندما تحولت إلى شعاع من الضوء الأبيض، متجهة نحو سكان الجزيرة الوحشيين.
فجأة، صرخ طائر وحشي وهو يشق الهواء، ويهز السحب وهو يزأر في كاسومي.
…
أصابت جميع أضواء السيف بدقة جميع الطيور الغريبة التي انقضت.
…
في الوقت نفسه، طار خلفها محاربون من رجال الدين يرتدون معدات طيران فردية.
كان اللورد الفولاذي يحمل سيفًا عظيمًا ضخمًا كان عرضه مثل خصر الرجل، بينما كان ينظر إلى الأسفل من سور المدينة.
بالمقارنة مع الطيور الوحشية الأخرى، كان طول هذا الوحش لا يقل عن بضع مئات من الأمتار، مثل جزيرة عائمة.
كان عدد لا يحصى من الوحوش الرمادية التي تبدو وكأنها ديناصورات مصغرة تقفز من المياه السوداء وتتسلق سور المدينة.
كان تعبير اللورد الفولاذي قاتمًا عندما رفع سيفه العظيم وأخذ نفسًا عميقًا.
زمجر عدد كبير من رجال الدين وهم يلوحون بأسلحتهم، واشتبكوا مع الوحوش.
صرخوا وهرعوا إلى المدينة النقية بالأسفل.
تناثر الدم واللحم في كل مكان، وتناثر سور المدينة ببقايا الوحوش والبشر على حد سواء.
مع عشرات الملايين من الناس يصلون معًا، حتى لو كان جزء صغير منهم فقط مخلصًا في صلواتهم، كانت القوة المقدسة المتحول الناتجة أكثر تركيزًا بكثير من المعتاد.
* قعقعة … *
كان عدد لا يحصى من الوحوش الرمادية التي تبدو وكأنها ديناصورات مصغرة تقفز من المياه السوداء وتتسلق سور المدينة.
فجأة، ارتفعت قطعة كبيرة من المياه السوداء من الأرض، كما لو أن شيئًا ضخمًا كان يقترب من المياه السوداء، واصطدم بسور المدينة.
تم قطع الوحوش التي اندفعت للتو إلى أجزاء على الفور بواسطة بحر من الشفرات الدائرية البيضاء.
* هاه!! *
كان طول كل طائر غريب أكثر من عشرة أمتار، وكان هناك الكثير منهم بحيث كان من الصعب معرفة عددهم.
شكلت العشرات من الضوء المقدس الأبيض مساميرًا على سور المدينة، وانطلقت، واخترقت سطح الماء المتماوج.
540 : الحرب ٤ استمرت السحب السوداء المتدحرجة في الاصطدام بمدينة هنريكال المقدسة الضخمة.
اصطدم الضوء المقدس وقوة المياه السوداء الملوثة وتآكلا، وسرعان ما انفجرا، وتحولا إلى هالات بيضاء.
تبع الجميع عن كثب خلف كاسومي، وشكلوا دائرة كبيرة لمواجهة الوحوش من حولهم.
لكنه كان بلا جدوى، حيث تباطأ الجسم الوحشي واستمر في الاندفاع نحو سور المدينة.
*ووش…*
بعض الوحوش الرمادية الشبيهة بالديناصورات والتي لم تتمكن من الهروب في الوقت المناسب غرقت بالمياه السوداء ولم تظهر مرة أخرى أبدًا.
لقد رفعت سيفها الطويل للقوة المقدسة ورفعته عالياً.
كان تعبير اللورد الفولاذي قاتمًا عندما رفع سيفه العظيم وأخذ نفسًا عميقًا.
قال تينكو كاسومي رسميًا.
*ووش…*
540 : الحرب ٤ استمرت السحب السوداء المتدحرجة في الاصطدام بمدينة هنريكال المقدسة الضخمة.
انجرفت بقع من الشرر الأحمر فجأة من جسده.
داخل الدائرة كان هناك ضوء أبيض نقي.
يبدو أن شعره الأبيض مصبوغ بالكامل باللون الأحمر، كما لو كان يحترق في النيران.
تناثر الدم واللحم في كل مكان، وتناثر سور المدينة ببقايا الوحوش والبشر على حد سواء.
كما بدأ الدرع الأحمر الموجود على جسده يتوهج باللون الأحمر، كما لو كان حديدًا ملتهبًا.
…
انتشرت موجة الحر الحارقة، وكان مركزها اللورد الفولاذي، في كل الاتجاهات.
لقد مات مساعدها السابق في الكمين الوحشي، لذلك جاء دورها لتتولى المسؤولية.
#####
أولئك الذين تجرأوا على الصعود كانوا على الأقل من نخب الطبقة الظالمة. لو كانت أي نخبة أخرى، فلن يصمدوا أكثر من عشر دقائق قبل أن تحاصرهم الوحوش وتقتلهم بسبب إزعاج الطيران في الهواء.
#####
