Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نداء الكابوس 541

الحرب

الحرب

  • 541 : الحرب ٥

      “لا أعرف كيفية استخلاص الطاقة من بوابة المد والجزر. الشيء الوحيد الذي يمكنني الاعتماد عليه هو هذه الأشياء الساخنة المشتعلة على جسدي. “

ومع مرور الوقت، كانت المزيد والمزيد من السلاسل ملفوفة حوله.

رفع اللورد الفولاذي السيف الثقيل بحجم الباب، وبدأ النصل يحترق باللون الأحمر، وكان الدخان يخرج منه.

سنة واحدة؟

وبالنظر إلى الوقت المناسب، قفز إلى الأمام. انفجرت النيران خلفه، ودفعته عالياً في الهواء نحو الجسم العملاق في المياه السوداء بالأسفل.

وكان هذا ثمن تكثيف اللاهوت.

أدى حقل القوة الملتوية الضخم الذي ينتمي إلى مستوى البلاتينيت إلى ضغط المياه السوداء المحيطة من الهواء الرقيق. تم الكشف عن الوجه الحقيقي للجسم الضخم.

أسقط تمثال حجري أدولف من حصانه في لحظة إهمال وأرسله إلى كومة من الجثث على مسافة ليست بعيدة.

لقد كانت خنفساء بيضاوية الشكل مع عدد لا يحصى من المسامير على أرجلها.

تم منع عدد قليل من المرؤوسين الذين أرادوا الإسراع للمساعدة من قبل المزيد من الوحوش.

كان ظهره أملسًا كالمرآة، وكان رأسه مثل العنكبوت، وله عدد كبير من العيون المركبة وأجزاء الفم البشعة.

كان يعلم بالفعل أن لين شنغ قد وصل إلى المرحلة الأكثر أهمية.

يبدو أيضًا أن هذه الخنفساء العملاقة التي يبلغ قطرها مئات الأمتار تشعر بالحرارة القادمة من الأعلى. رفع رأسه وأطلق هديرًا حادًا وقاسيًا.

كانت هذه اللاهوت.

هاه!!

كان ما يسمى بالآلهة هم الأشخاص الذين جمعوا رغبات جميع الكائنات الحية.

انطلق عدد لا يحصى من الخيوط السوداء الشبيهة بشبكة العنكبوت من جسده نحو السيد الفولاذي.

انطلق عدد لا يحصى من الخيوط السوداء الشبيهة بشبكة العنكبوت من جسده نحو السيد الفولاذي.

“غبي! يجب أن تتعلم أن تكون في رهبة من النار! “

فقاعة!!!

كان اللورد الفولاذي في الجو، وأصبحت النار التي تحيط بجسده أكثر كثافة.

لقد كانت خنفساء بيضاوية الشكل مع عدد لا يحصى من المسامير على أرجلها.

فقاعة!!!

يبدو أيضًا أن هذه الخنفساء العملاقة التي يبلغ قطرها مئات الأمتار تشعر بالحرارة القادمة من الأعلى. رفع رأسه وأطلق هديرًا حادًا وقاسيًا.

اصطدم بالمياه السوداء، وبخر خيوط الحرير السوداء والمد الأسود المحيط به.

وفي هذه السنوات الثلاث، لم يكن بوسعه أن يفعل شيئًا سوى الاستماع إلى الصوت والمفهوم الذي تردد صداه في ذهنه.

سقط السيف الثقيل الضخم بدقة على درع الخنفساء، مما أدى إلى صوت طنين عالٍ.

سنة واحدة؟

كانت تلك اللاهوت.

كان مثل هذا الصوت بمثابة غسيل دماغ، وكان يتصاعد في روحه لفترة غير معروفة من الوقت.

يحمي …

ضجة!

يحمي …

أصبح الجني عبداً مدفوعاً بقوة النذر بسبب فشل التسامي. لقد وجدت فقط لتلبية رغبات الناس.

يحمي …

وكانت جثث الوحوش تحت الجدار قد تراكمت على ارتفاع أكثر من عشرة أمتار بسبب القصف المدفعي السابق.

كانت هناك سلسلة من الأصوات الاهتزازية المتكررة تتصاعد باستمرار في ذهن لين شنغ.

لم يكن بإمكان العديد من رجال الدين الأضعف سوى البقاء على الحائط والمشاهدة. بصرف النظر عن إطلاق القوة المقدسة أحيانًا لمساعدة نخب الطبقة الظالمة على تنظيف الوحوش المحيطة، لم يكن هناك شيء آخر يمكنهم فعله.

كان مثل هذا الصوت بمثابة غسيل دماغ، وكان يتصاعد في روحه لفترة غير معروفة من الوقت.

ركب أدولف حصان حصان حرب غارفيند، ليقود جميع الفرسان ورجال الدين في حالة جنون لقتل جثث الوحوش.

سنة واحدة؟

سنتان؟

جلس لين شنغ القرفصاء، وتحولت اللافتات التي تشبه الشريط إلى عدد لا يحصى من الوجوه البشرية المتدينة، وهي تردد الصلوات باستمرار من حوله.

خمس سنوات؟

تسربت كمية كبيرة من قوة الإرادة المتعلقة بالحماية ببطء إلى أعماق روحه التي أصبحت مليئة بالثقوب.

عشر سنوات؟؟

واستمر حتى السنة الثالثة.

لم يستطع أن يتذكر بوضوح.

يمكن بالفعل اعتبار هذا النوع من قوة الإرادة قويًا بشكل غير طبيعي.

عندما يأتي صوت عالٍ بما فيه الكفاية، صوت يمكن أن يزعج كل تفكيرك وتفكيرك، يتكرر في عقلك لأكثر من عشر سنوات.

لا شيء خارج عن المألوف، وكأن شيئًا لم يحدث.

يمكن لأي شخص عادي أن يصبح منومًا مغناطيسيًا ومغسول الدماغ، أو يصبح عصبيًا وذهانيًا. ربما تم غسل دماغه بواسطة الصوت إلى عبد فقد وعيه.

وفي هذه السنوات الثلاث، لم يكن بوسعه أن يفعل شيئًا سوى الاستماع إلى الصوت والمفهوم الذي تردد صداه في ذهنه.

وكان هذا ثمن تكثيف اللاهوت.

جلس لين شنغ القرفصاء، وتحولت اللافتات التي تشبه الشريط إلى عدد لا يحصى من الوجوه البشرية المتدينة، وهي تردد الصلوات باستمرار من حوله.

وفقًا للبشر الأحمر الذهبي، كانت الحياة الإلهية الأولى في الواقع عبارة عن وعي مكثف بقوة الإرادة.

يحمي …

لقد ولد وعيهم من الصلوات المتكررة على مدى فترة طويلة من الزمن. لذلك كان كل الوعي الغامض متمركزًا حول الصلوات والرغبات في قوة الإرادة.

وكانت جثث الوحوش تحت الجدار قد تراكمت على ارتفاع أكثر من عشرة أمتار بسبب القصف المدفعي السابق.

لقد نفذوا غريزيًا مهمتهم الأساسية من أجل الحصول على صلوات أكثر وأقوى.

“عليك أن تمسك…!” خارج العمود الإلهي، كان الإنسان ذو اللون الأحمر الذهبي يحدق بفارغ الصبر في لين شنغ النائم.

كانت هذه اللاهوت.

قطع السيف الأبيض الثقيل خصر تمثال حجري يبلغ طوله خمسة أمتار.

كان هذا هو الثمن الذي كان على المرء أن يدفعه من أجل تكثيف اللاهوت.

كان ما يسمى بالآلهة هم الأشخاص الذين جمعوا رغبات جميع الكائنات الحية.

كان ما يسمى بالآلهة هم الأشخاص الذين جمعوا رغبات جميع الكائنات الحية.

انتشر تموج غير مرئي في لحظة.

لقد تم تكثيفه من رغبة الكائنات الحية في تحويل الكون.

كان ظهره أملسًا كالمرآة، وكان رأسه مثل العنكبوت، وله عدد كبير من العيون المركبة وأجزاء الفم البشعة.

لقد مثلوا إرادة الكائنات الحية.

وكانت جثث الوحوش تحت الجدار قد تراكمت على ارتفاع أكثر من عشرة أمتار بسبب القصف المدفعي السابق.

كان وعي لين شنغ ضبابيًا بالفعل.

لقد كان مستويًا تقريبًا مع الجدار.

واستمر حتى السنة الثالثة.

يحمي …

وفي هذه السنوات الثلاث، لم يكن بوسعه أن يفعل شيئًا سوى الاستماع إلى الصوت والمفهوم الذي تردد صداه في ذهنه.

لا شيء خارج عن المألوف، وكأن شيئًا لم يحدث.

يمكن بالفعل اعتبار هذا النوع من قوة الإرادة قويًا بشكل غير طبيعي.

لكن في هذا الوقت، لم يعد بإمكانه تحمل ذلك بعد الآن.

لكن في هذا الوقت، لم يعد بإمكانه تحمل ذلك بعد الآن.

لقد كان نوعًا من التسامي الاتجاهي الذي كان موجودًا في الماضي البعيد.

وبعد ثلاث سنوات، جرف الصوت وعيه تدريجيًا، وأصبح ضبابيًا ومشوشًا.

في هذا الوقت، حتى هو لم يتمكن من مساعدة لين شنغ في الداخل. لم يكن بوسعه سوى الانتظار في الخارج.

تسربت كمية كبيرة من قوة الإرادة المتعلقة بالحماية ببطء إلى أعماق روحه التي أصبحت مليئة بالثقوب.

“عليك اللعنة!” كانت ذراع أدولف اليسرى مكسورة ومعلقة بجانبه. وقد عض شيء ما باطن إحدى ساقيه، ولم يتبق منه سوى قطعة حمراء وبيضاء من اللحم والعظم.

اندمجت الصلوات مع وعيه الروحي المشوش وبدأت في التطور والتغيير.

كان مثل هذا الصوت بمثابة غسيل دماغ، وكان يتصاعد في روحه لفترة غير معروفة من الوقت.

لقد كان نوعًا من التسامي الاتجاهي الذي كان موجودًا في الماضي البعيد.

لقد مثلوا إرادة الكائنات الحية.

لقد غذت قوة النذر الروح، مما تسبب في تحور الروح وولادة أثر من القوة عالية المستوى في أعمق جزء من الروح.

وفي هذه السنوات الثلاث، لم يكن بوسعه أن يفعل شيئًا سوى الاستماع إلى الصوت والمفهوم الذي تردد صداه في ذهنه.

كانت تلك اللاهوت.

كانت تلك اللاهوت.

“عليك أن تمسك…!” خارج العمود الإلهي، كان الإنسان ذو اللون الأحمر الذهبي يحدق بفارغ الصبر في لين شنغ النائم.

وفقًا للبشر الأحمر الذهبي، كانت الحياة الإلهية الأولى في الواقع عبارة عن وعي مكثف بقوة الإرادة.

كان يعلم بالفعل أن لين شنغ قد وصل إلى المرحلة الأكثر أهمية.

سنتان؟

في هذه المرحلة، إذا لم يكن حذرًا، فسيتم غسل كل بصمات الوعي والذاكرة بصوت قوة النذر. سيصبح وحشًا ذو إرادة يتصرف بالفطرة دون حكمة.

كان ما يسمى بالآلهة هم الأشخاص الذين جمعوا رغبات جميع الكائنات الحية.

بمجرد أن أصبح وحش الإرادة، فهذا يعني أن لين شنغ سوف يتحول إلى وجود منخفض المستوى مثل الجني.

كان ظهره أملسًا كالمرآة، وكان رأسه مثل العنكبوت، وله عدد كبير من العيون المركبة وأجزاء الفم البشعة.

أصبح الجني عبداً مدفوعاً بقوة النذر بسبب فشل التسامي. لقد وجدت فقط لتلبية رغبات الناس.

سقط السيف الثقيل الضخم بدقة على درع الخنفساء، مما أدى إلى صوت طنين عالٍ.

“إذا فشلت، ليس لدي العمر اللازم للانتظار لفترة طويلة… لذا… عليك أن تصمد!”

انطلق عدد لا يحصى من الخيوط السوداء الشبيهة بشبكة العنكبوت من جسده نحو السيد الفولاذي.

كان الإنسان ذو اللون الأحمر الذهبي يحدق بعصبية في لين شنغ الذي كان ملفوفًا بالضوء الملون.

“عليك أن تمسك…!” خارج العمود الإلهي، كان الإنسان ذو اللون الأحمر الذهبي يحدق بفارغ الصبر في لين شنغ النائم.

“طالما تجاوزت هذه المرحلة الأكثر خطورة وحافظت على نفسي، يمكنني الدخول بسهولة إلى مرحلة الحضانة الآمنة…”

كان اللورد الفولاذي في الجو، وأصبحت النار التي تحيط بجسده أكثر كثافة.

في هذا الوقت، حتى هو لم يتمكن من مساعدة لين شنغ في الداخل. لم يكن بوسعه سوى الانتظار في الخارج.

اختلط دم الإنسان بالسائل الأسود الموجود على التمثال الحجري ورسم دائرة على درعه، وكاد أن يصبغ درعه الأبيض باللونين الأسود والأحمر.

أحاطت به أضواء ملونة لا تعد ولا تحصى.

#######

جلس لين شنغ القرفصاء، وتحولت اللافتات التي تشبه الشريط إلى عدد لا يحصى من الوجوه البشرية المتدينة، وهي تردد الصلوات باستمرار من حوله.

مع طنين الصلوات، رفرف شعر لين شنغ الأسود، وتكثفت السلاسل البيضاء النقية تدريجيًا في الفراغ من حوله، مما أدى إلى تشابكه بقوة.

هاه!!

ومع مرور الوقت، كانت المزيد والمزيد من السلاسل ملفوفة حوله.

يمكن بالفعل اعتبار هذا النوع من قوة الإرادة قويًا بشكل غير طبيعي.

قطع السيف الأبيض الثقيل خصر تمثال حجري يبلغ طوله خمسة أمتار.

هاه!!

ضجة!

أسقط تمثال حجري أدولف من حصانه في لحظة إهمال وأرسله إلى كومة من الجثث على مسافة ليست بعيدة.

قطع السيف الأبيض الثقيل خصر تمثال حجري يبلغ طوله خمسة أمتار.

لقد ولد وعيهم من الصلوات المتكررة على مدى فترة طويلة من الزمن. لذلك كان كل الوعي الغامض متمركزًا حول الصلوات والرغبات في قوة الإرادة.

على الجدار الجانبي لهنريكال.

لقد كان نوعًا من التسامي الاتجاهي الذي كان موجودًا في الماضي البعيد.

ركب أدولف حصان حصان حرب غارفيند، ليقود جميع الفرسان ورجال الدين في حالة جنون لقتل جثث الوحوش.

قُتل عشرات الآلاف من تلك الوحوش ذات الحجر الرمادي بنيران المدفعية، لكن لا يزال هناك المزيد منهم يخرجون من المياه السوداء.

وكانت جثث الوحوش تحت الجدار قد تراكمت على ارتفاع أكثر من عشرة أمتار بسبب القصف المدفعي السابق.

“عليك اللعنة!” كانت ذراع أدولف اليسرى مكسورة ومعلقة بجانبه. وقد عض شيء ما باطن إحدى ساقيه، ولم يتبق منه سوى قطعة حمراء وبيضاء من اللحم والعظم.

لقد كان مستويًا تقريبًا مع الجدار.

لم يستطع أن يتذكر بوضوح.

لوح أدولف بالسيف الثقيل في يده، دون خوف من الإصابة، واستمر في التنقل بين مجموعة التماثيل الحجرية.

كان الإنسان ذو اللون الأحمر الذهبي يحدق بعصبية في لين شنغ الذي كان ملفوفًا بالضوء الملون.

كانت الوحوش هنا مختلفة عن الأماكن الأخرى.

لم يستطع أن يتذكر بوضوح.

بدت هذه الوحوش وكأنها تماثيل طويلة ترتدي أردية رمادية. قاموا بسحب أكمامهم الطويلة، وكان داخل الأصفاد مخالب حادة تشبه مخالب الوحوش.

541 : الحرب ٥       “لا أعرف كيفية استخلاص الطاقة من بوابة المد والجزر. الشيء الوحيد الذي يمكنني الاعتماد عليه هو هذه الأشياء الساخنة المشتعلة على جسدي. “

وكانت أجسادهم صعبة للغاية. ما لم يكن أقوى هجوم أو مدفعية، لم يكن كافيا لكسر أجسادهم.

خمس سنوات؟

لم يكن بإمكان العديد من رجال الدين الأضعف سوى البقاء على الحائط والمشاهدة. بصرف النظر عن إطلاق القوة المقدسة أحيانًا لمساعدة نخب الطبقة الظالمة على تنظيف الوحوش المحيطة، لم يكن هناك شيء آخر يمكنهم فعله.

جلس لين شنغ القرفصاء، وتحولت اللافتات التي تشبه الشريط إلى عدد لا يحصى من الوجوه البشرية المتدينة، وهي تردد الصلوات باستمرار من حوله.

في هذا الوضع اليائس وصل أدولف وفرسانه.

لقد ظلوا يحتجزون الحصن لأكثر من نصف ساعة.

كان يعلم بالفعل أن لين شنغ قد وصل إلى المرحلة الأكثر أهمية.

قُتل عشرات الآلاف من تلك الوحوش ذات الحجر الرمادي بنيران المدفعية، لكن لا يزال هناك المزيد منهم يخرجون من المياه السوداء.

في هذا الوضع اليائس وصل أدولف وفرسانه.

كان خبراء سلاح الفرسان مرهقين بالفعل. ولكن قبل أن يتمكنوا من الحصول على أي دعم، كان عليهم القتال بمفردهم.

لحسن الحظ، كانت المدينة المقدسة خلفهم تنبعث باستمرار من مجال قوة التطهير لمساعدتهم على تهدئة أعصابهم.

لقد كان نوعًا من التسامي الاتجاهي الذي كان موجودًا في الماضي البعيد.

بام!

لوح أدولف بالسيف الثقيل في يده، دون خوف من الإصابة، واستمر في التنقل بين مجموعة التماثيل الحجرية.

أسقط تمثال حجري أدولف من حصانه في لحظة إهمال وأرسله إلى كومة من الجثث على مسافة ليست بعيدة.

ضجة!

اختلط دم الإنسان بالسائل الأسود الموجود على التمثال الحجري ورسم دائرة على درعه، وكاد أن يصبغ درعه الأبيض باللونين الأسود والأحمر.

وكان هذا ثمن تكثيف اللاهوت.

“عليك اللعنة!” كانت ذراع أدولف اليسرى مكسورة ومعلقة بجانبه. وقد عض شيء ما باطن إحدى ساقيه، ولم يتبق منه سوى قطعة حمراء وبيضاء من اللحم والعظم.

لقد تم تكثيفه من رغبة الكائنات الحية في تحويل الكون.

تم منع عدد قليل من المرؤوسين الذين أرادوا الإسراع للمساعدة من قبل المزيد من الوحوش.

قطع السيف الأبيض الثقيل خصر تمثال حجري يبلغ طوله خمسة أمتار.

إذا كان ذلك في الماضي، فقد يكون قد أصيب بجروح خطيرة واضطر إلى التراجع.

انتشر تموج غير مرئي في لحظة.

ولكن الآن كان مختلفا.

قام أدولف بتنشيط القوة الغامضة لوعاء القدر المقدس في جسده.

فقاعة!!!

سووش.

عندما يأتي صوت عالٍ بما فيه الكفاية، صوت يمكن أن يزعج كل تفكيرك وتفكيرك، يتكرر في عقلك لأكثر من عشر سنوات.

انتشر تموج غير مرئي في لحظة.

ركب أدولف حصان حصان حرب غارفيند، ليقود جميع الفرسان ورجال الدين في حالة جنون لقتل جثث الوحوش.

وقد تعافت ذراعه المكسورة، كما عاد باطن قدمه التي تعرضت للعض إلى حالته الطبيعية. كان الأمر كما لو أنه لم يصب بأذى قط.

قطع السيف الأبيض الثقيل خصر تمثال حجري يبلغ طوله خمسة أمتار.

لا شيء خارج عن المألوف، وكأن شيئًا لم يحدث.

هاه!!

#######

بام!

قطع السيف الأبيض الثقيل خصر تمثال حجري يبلغ طوله خمسة أمتار.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط