الحرب
- 542 : الحرب ٦
“كافٍ! مرة أخرى! “قفز أدولف من الأرض، وتوهج جسده بنور مقدس يعمي البصر.
لذلك بدأ تدريبه الشاق بموقف دراسة قوى الظلام.
لقد تحول منذ فترة طويلة إلى روح مقدسة نقية، وكان توافقه مع النور المقدس أفضل بكثير من توافق أي شخص آخر. لذلك عندما استخدم القوة المقدسة، سواء كان ذلك من حيث الاستهلاك أو القوة، كان أفضل عدة مرات من الآخرين.
وفي لحظة من الإهمال، اخترق الحد بالفعل، وفتح بوابة المد والجزر في ذهنه، واتصل ببحر الطاقة.
عندما رأى الفرسان أنه بخير، ابتهج الفرسان واستمروا في القتال.
تشكلت أربعة أشواك حادة بسرعة، ووصل ارتفاعها إلى أكثر من مائة متر.
أخيرًا اخترق حصان حرب غارفيند تطويق الوحوش وركض إلى جانبه. التقطت أدولف من الأرض وألقته على ظهرها.
“ختم سيد الظل، أطلق سراحه!”
“قتل!”
في المياه السوداء البعيدة، ارتفعت ببطء أربعة أشواك طويلة متشابكة مع جذور سوداء.
لم يتوقف أدولف، ولوح مرة أخرى بسيفه الثقيل وهاجم الوحوش.
تحرك لين شنغ النائم قليلاً، كما لو أنه سمع شيئًا ما.
…
خلفه، ظهر تنين أسود ضخم ذو عيون ذهبية وأجنحة سوداء.
…
“تنبؤ.”
ووش!
لقد تحول منذ فترة طويلة إلى روح مقدسة نقية، وكان توافقه مع النور المقدس أفضل بكثير من توافق أي شخص آخر. لذلك عندما استخدم القوة المقدسة، سواء كان ذلك من حيث الاستهلاك أو القوة، كان أفضل عدة مرات من الآخرين.
كان شعاع الضوء المقدس الأبيض يشبه النصل العملاق الذي قسم البحر.
خلفه، ظهر تنين أسود ضخم ذو عيون ذهبية وأجنحة سوداء.
في لحظة، تم قطع المد الأسود الذي لا نهاية له إلى النصف.
لذلك بدأ تدريبه الشاق بموقف دراسة قوى الظلام.
كان سيد الليل يرتدي درعًا ذهبيًا، وتحول الضوء الأبيض المسبب للعمى المنبعث من جسده تلقائيًا إلى أشواك، مما أدى إلى مقتل أي وحوش تتجرأ على الاقتراب منه مثل قطرات المطر.
خلال وقت الاتصال، كانت طاقة البلاتينيت لا حصر لها.
لقد كان مختلفًا عن اللورد الفولاذي.
“تنبؤ.”
عندما اخترق بالاتينات، سلك الطريق الأكثر تقليدية لقوى الظلام.
اخترق التنين الأبيض السحب السوداء، ورسمت عيناه الذهبيتان خطين ذهبيين في السماء. اخترقت مباشرة في العين الحمراء للعملاق.
في ذلك الوقت، لم يكن قد بدأ في التدرب على القوة المقدسة، وكانت قوى الظلام التي كان على اتصال بها هي الأكثر اكتمالًا ولديها الإمكانات الأكبر.
بجانب العمود الإلهي.
لذلك بدأ تدريبه الشاق بموقف دراسة قوى الظلام.
تم تغيير الدرع الموجود على جسده بالكامل إلى درع ثقيل أسود اللون مزين بأنماط البلاتين.
وفي لحظة من الإهمال، اخترق الحد بالفعل، وفتح بوابة المد والجزر في ذهنه، واتصل ببحر الطاقة.
جاء شعور مألوف من ذلك الجزء من روحه الذي ينتمي إلى سيد الليل.
خلال وقت الاتصال، كانت طاقة البلاتينيت لا حصر لها.
نظر سيد الليل إلى العملاق ذو العين الواحدة الذي كان يترنح إلى الخلف. اهتز درع ختم ملك الظل قليلاً، وخرج عدد كبير من الجزيئات السوداء من خلفه.
هذه الكلمات لم تقال من فراغ.
كان للعملاق الأسود تسعة أصابع على ذراعيه.
تمامًا مثل سيد الليل في هذه الحالة.
كان شعاع الضوء المقدس الأبيض يشبه النصل العملاق الذي قسم البحر.
بعد أن أصبح بالاتينات، كانت قدرته الخاصة الأعظم والأكثر رعبًا هي أنه يمكنه الحفاظ على حالة الاتصال هذه إلى أجل غير مسمى.
في منتصف جسمه، كان هناك عدد كبير من العجلات الرمادية التي تدور.
لن يستخدم باقي سكان البلاتينيت بحر الطاقة إلا كملاذ أخير لهم. لأن هذه الطاقة التي لا نهاية لها من شأنها أن تسبب عبئا خطيرا على الجسم.
“تنبؤ.”
لكن لورد الليل لم يكن لديه هذا القلق.
اخترق التنين الأبيض السحب السوداء، ورسمت عيناه الذهبيتان خطين ذهبيين في السماء. اخترقت مباشرة في العين الحمراء للعملاق.
عندما اخترق بالاتينات، كانت القدرة الخاصة التي حصل عليها هي أنه يمكنه تجاهل هذا العبء ومواصلة الاتصال إلى الأبد.
كان قلب سيد الليل مثقلًا، لكنه كان لا يزال يتمتم لنفسه.
“يخرج. أستطيع أن أراك بالفعل. “
الجسم الرئيسي لم يكن هنا، لذلك كان الأقوى هنا.
بدا سيد الليل مهيبًا وهو يحدق في أعماق المد الأسود من بعيد.
هدير!!!
ليس بعيدًا عنه كان سور المدينة المقدسة الذي كان لا يزال يقاتل.
ليس بعيدًا عنه كان سور المدينة المقدسة الذي كان لا يزال يقاتل.
كانت أمامه مساحة شاسعة من المياه السوداء يكتنفها ضباب أسود يمتد إلى أقصى حد يمكن أن تراه العين.
في ذلك الوقت، لم يكن قد بدأ في التدرب على القوة المقدسة، وكانت قوى الظلام التي كان على اتصال بها هي الأكثر اكتمالًا ولديها الإمكانات الأكبر.
سواء كانت الوحوش الرمادية التي تشبه الديناصورات، أو الوحوش الحجرية القوية. أو الخنافس العملاقة من قبل، جميع أنواع الوحوش بأحجام مختلفة.
ليس بعيدًا عنه كان سور المدينة المقدسة الذي كان لا يزال يقاتل.
ولم يتمكن أي منهم من الوصول إلى مسافة مائة متر منه.
…
على بعد مائة متر، سمح له مجال القوة المشوه لزعيم الليل، جنبًا إلى جنب مع جزيئات الضوء المقدس الضخمة، بفتح منطقة هادئة وآمنة في المد الأسود.
“قتل!”
يبدو أنه يشعر بالتهديد.
كسر …
في أعماق المد الأسود، ارتفعت كمية كبيرة من المياه السوداء وارتفعت.
هدير!!!
تم لفت انتباه سيد الليل هناك أيضًا.
توهجت أجنحة التنين الأسود باللون الأبيض، وسرعان ما انفتحت مرة أخرى، لتكشف عن سيد الليل بالأسفل.
لقد أحس بهالة شريرة هائلة يبدو أنها تريد التهام وتآكل كل شيء من حوله، وكانت تخرج ببطء من هذا المكان.
هز الضوء الأبيض الضخم، المصحوب بزئير التنين، السحب السوداء وأضاء السماء.
ولهذا السبب كان يطير مباشرة نحوهم.
…
الجسم الرئيسي لم يكن هنا، لذلك كان الأقوى هنا.
“من قبل، لم يكن بإمكاني سوى استدعاء ظل ختم سيد الظل، ولكن الآن يمكنني استدعاء الشيء الحقيقي؟”
لذلك، مهما حدث، كان عليه أن يصد العدو. بغض النظر عما كان عليه!
ليس بعيدًا عنه كان سور المدينة المقدسة الذي كان لا يزال يقاتل.
هوا لا…
ظل ظل التنين الأسود يرفرف بجناحيه ببطء، ويغطي جسده بالكامل بلطف.
انفصل الماء، وظهر رأس أسود ضخم ببطء أمام الجميع.
فجأة، طارت سلسلة من التنانين السوداء ذات العيون الحمراء الشبيهة بالثعبان الأسود من الجزء الخلفي للعملاق.
لقد كان رأسًا بشريًا ضخمًا بحجم ملعب رياضي.
لكن لورد الليل لم يكن لديه هذا القلق.
على وجهه، لم يكن هناك سوى بؤبؤ واحد ضخم ذو لون أحمر دموي.
ولم يتمكن أي منهم من الوصول إلى مسافة مائة متر منه.
*هسه…*
الجسم الرئيسي لم يكن هنا، لذلك كان الأقوى هنا.
في المياه السوداء البعيدة، ارتفعت ببطء أربعة أشواك طويلة متشابكة مع جذور سوداء.
قام بتقويم السيوف، وانضمت المقابض معًا، لتشكل سلاحًا حادًا بشفرات على كلا الجانبين.
تشكلت أربعة أشواك حادة بسرعة، ووصل ارتفاعها إلى أكثر من مائة متر.
…
في الأعلى، بدأت بيضة ضوء بيضاوية زرقاء نقية في التشكل.
542 : الحرب ٦ “كافٍ! مرة أخرى! “قفز أدولف من الأرض، وتوهج جسده بنور مقدس يعمي البصر.
على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما هو الأمر، إلا أن سيد الليل كان لديه شعور سيء.
*هسه…*
“لا بد لي من التخلص من تلك الركائز الأربع في أقرب وقت ممكن!” خفق قلبه، وسرعان ما شكل سيفين من القوة المقدسة في يديه.
هوا لا…
قطع من جزيئات الضوء الذهبية تعلقت بسرعة بسيوف القوة المقدسة، وصبغتها بطبقة باهتة من الذهب.
542 : الحرب ٦ “كافٍ! مرة أخرى! “قفز أدولف من الأرض، وتوهج جسده بنور مقدس يعمي البصر.
“في الوقت المناسب لتجربة حيلتي القديمة. وأتساءل عما أصبحت عليه بعد هذا الاختراق.”
تناثر عدد لا يحصى من الدم الأسود من السماء، وقبل أن يصل إلى الأرض، تحول إلى جزيئات ضوء بيضاء وتبدد.
كان قلب سيد الليل مثقلًا، لكنه كان لا يزال يتمتم لنفسه.
“ختم سيد الظل، أطلق سراحه!”
قام بتقويم السيوف، وانضمت المقابض معًا، لتشكل سلاحًا حادًا بشفرات على كلا الجانبين.
كان طول كل من هذه التنانين السوداء ذات العيون الحمراء مئات الأمتار. وكانت جروحهم مغطاة، وتضررت حراشفهم بشدة. كانت أجسادهم تنضح بهالة من النضال والألم واليأس.
“تنبؤ.”
رنة !!!
رفع رأسه.
نظر سيد الليل إلى العملاق ذو العين الواحدة الذي كان يترنح إلى الخلف. اهتز درع ختم ملك الظل قليلاً، وخرج عدد كبير من الجزيئات السوداء من خلفه.
خلفه، ظهر تنين أسود ضخم ذو عيون ذهبية وأجنحة سوداء.
قطع من جزيئات الضوء الذهبية تعلقت بسرعة بسيوف القوة المقدسة، وصبغتها بطبقة باهتة من الذهب.
ظل ظل التنين الأسود يرفرف بجناحيه ببطء، ويغطي جسده بالكامل بلطف.
تشكلت أربعة أشواك حادة بسرعة، ووصل ارتفاعها إلى أكثر من مائة متر.
“ختم سيد الظل، أطلق سراحه!”
في الأعلى، بدأت بيضة ضوء بيضاوية زرقاء نقية في التشكل.
فروم!
كسر …
توهجت أجنحة التنين الأسود باللون الأبيض، وسرعان ما انفتحت مرة أخرى، لتكشف عن سيد الليل بالأسفل.
تدور كل عجلة من هذه العجلات بسرعة مختلفة، مثل الساعات المختلفة ذات تدفقات زمنية مختلفة.
تم تغيير الدرع الموجود على جسده بالكامل إلى درع ثقيل أسود اللون مزين بأنماط البلاتين.
فروم…
كان طول الدرع الأسود الثقيل أكثر من عشرة أمتار، وتحت الضوء الأبيض لقديس باور، بدا شريرًا ومقدسًا.
تناثر عدد لا يحصى من الدم الأسود من السماء، وقبل أن يصل إلى الأرض، تحول إلى جزيئات ضوء بيضاء وتبدد.
على رأس الدرع، كان هناك ثلاثة قرون شرسة على شكل حلزوني. كانت جميع مفاصله مغطاة بأشواك حادة وشرسة.
تم تغيير الدرع الموجود على جسده بالكامل إلى درع ثقيل أسود اللون مزين بأنماط البلاتين.
في منتصف صندوق الدرع، أضاء شعار التنين الذهبي المستدير ببطء في الضوء الأبيض.
*هسه…*
“من قبل، لم يكن بإمكاني سوى استدعاء ظل ختم سيد الظل، ولكن الآن يمكنني استدعاء الشيء الحقيقي؟”
كان سيد الليل يرتدي درعًا ذهبيًا، وتحول الضوء الأبيض المسبب للعمى المنبعث من جسده تلقائيًا إلى أشواك، مما أدى إلى مقتل أي وحوش تتجرأ على الاقتراب منه مثل قطرات المطر.
جاء صوت سيد الليل المكتوم من داخل الدرع.
كانت أمامه مساحة شاسعة من المياه السوداء يكتنفها ضباب أسود يمتد إلى أقصى حد يمكن أن تراه العين.
كسر …
نظر سيد الليل إلى العملاق ذو العين الواحدة الذي كان يترنح إلى الخلف. اهتز درع ختم ملك الظل قليلاً، وخرج عدد كبير من الجزيئات السوداء من خلفه.
لقد أمسك بلطف بمقبض السيف الأسود المتدلي من وسط الدرع.
أمسك بالسيف المدرع العملاق بإحكام، وطار في السماء باتجاه صدر العملاق.
كان المقبض مثل ناب التنين، وكان الغمد محميًا بمخالب تنين سوداء مهيبة.
…
فروم…
أمسك بالسيف المدرع العملاق بإحكام، وطار في السماء باتجاه صدر العملاق.
في هذا الوقت، في المياه السوداء بالأسفل، وقف الوحش الضخم ذو العين الواحدة ببطء.
في منتصف جسمه، كان هناك عدد كبير من العجلات الرمادية التي تدور.
وسرعان ما نما جسمه أطول وأطول، وأصبح أكبر وأكبر.
لكن لورد الليل لم يكن لديه هذا القلق.
وفي غمضة عين، وقف مباشرة من المياه السوداء، وكان ارتفاعه الضخم الذي يزيد عن ألف متر مثل الجبل، المطل على كل شيء.
ووش!
كان للعملاق الأسود تسعة أصابع على ذراعيه.
“من قبل، لم يكن بإمكاني سوى استدعاء ظل ختم سيد الظل، ولكن الآن يمكنني استدعاء الشيء الحقيقي؟”
في منتصف جسمه، كان هناك عدد كبير من العجلات الرمادية التي تدور.
في لحظة، قطع ضوء أبيض عبر السماء السوداء، مخترقًا كل العوائق. لقد كان مثل سيف إلهي منقطع النظير يقطع الفضاء.
تدور كل عجلة من هذه العجلات بسرعة مختلفة، مثل الساعات المختلفة ذات تدفقات زمنية مختلفة.
عندما اخترق بالاتينات، سلك الطريق الأكثر تقليدية لقوى الظلام.
هدير!!!
ووش!
فجأة، طارت سلسلة من التنانين السوداء ذات العيون الحمراء الشبيهة بالثعبان الأسود من الجزء الخلفي للعملاق.
542 : الحرب ٦ “كافٍ! مرة أخرى! “قفز أدولف من الأرض، وتوهج جسده بنور مقدس يعمي البصر.
كان طول كل من هذه التنانين السوداء ذات العيون الحمراء مئات الأمتار. وكانت جروحهم مغطاة، وتضررت حراشفهم بشدة. كانت أجسادهم تنضح بهالة من النضال والألم واليأس.
“الآن، لن أخسر مرة أخرى!”
“التنين الأسود…” أخيرًا أصبحت نغمة سيد الليل الهادئة قاتمة.
قام بتقويم جسده مرة أخرى، واسترخى يده.
صرير يده التي كانت تمسك بمقبض السيف.
“لكن الأمر مختلف الآن.
جاء شعور مألوف من ذلك الجزء من روحه الذي ينتمي إلى سيد الليل.
لقد أمسك بلطف بمقبض السيف الأسود المتدلي من وسط الدرع.
“يبدو أنه ربما تم تدمير شخصيتي القديمة وتآكلها بواسطتك.”
على بعد مائة متر، سمح له مجال القوة المشوه لزعيم الليل، جنبًا إلى جنب مع جزيئات الضوء المقدس الضخمة، بفتح منطقة هادئة وآمنة في المد الأسود.
قام بتقويم جسده مرة أخرى، واسترخى يده.
فجأة، طارت سلسلة من التنانين السوداء ذات العيون الحمراء الشبيهة بالثعبان الأسود من الجزء الخلفي للعملاق.
“لكن الأمر مختلف الآن.
فجأة، طارت سلسلة من التنانين السوداء ذات العيون الحمراء الشبيهة بالثعبان الأسود من الجزء الخلفي للعملاق.
الآن … “
رنة !!!
“من قبل، لم يكن بإمكاني سوى استدعاء ظل ختم سيد الظل، ولكن الآن يمكنني استدعاء الشيء الحقيقي؟”
في لحظة، قطع ضوء أبيض عبر السماء السوداء، مخترقًا كل العوائق. لقد كان مثل سيف إلهي منقطع النظير يقطع الفضاء.
فروم…
تغير شكل الضوء الأبيض تدريجيًا في الهواء، وتحول إلى تنين أبيض نقي بعيون ذهبية وقشور بيضاء.
“الآن، لن أخسر مرة أخرى!”
هدير!!!
لقد كان رأسًا بشريًا ضخمًا بحجم ملعب رياضي.
اخترق التنين الأبيض السحب السوداء، ورسمت عيناه الذهبيتان خطين ذهبيين في السماء. اخترقت مباشرة في العين الحمراء للعملاق.
…
فقاعة!!!
“قتل!”
هز الضوء الأبيض الضخم، المصحوب بزئير التنين، السحب السوداء وأضاء السماء.
في لحظة، تم قطع المد الأسود الذي لا نهاية له إلى النصف.
تناثر عدد لا يحصى من الدم الأسود من السماء، وقبل أن يصل إلى الأرض، تحول إلى جزيئات ضوء بيضاء وتبدد.
في منتصف صندوق الدرع، أضاء شعار التنين الذهبي المستدير ببطء في الضوء الأبيض.
“الآن، لن أخسر مرة أخرى!”
ولم يتمكن أي منهم من الوصول إلى مسافة مائة متر منه.
نظر سيد الليل إلى العملاق ذو العين الواحدة الذي كان يترنح إلى الخلف. اهتز درع ختم ملك الظل قليلاً، وخرج عدد كبير من الجزيئات السوداء من خلفه.
عندما اخترق بالاتينات، سلك الطريق الأكثر تقليدية لقوى الظلام.
“قتل!!!”
لقد كان رأسًا بشريًا ضخمًا بحجم ملعب رياضي.
أمسك بالسيف المدرع العملاق بإحكام، وطار في السماء باتجاه صدر العملاق.
تناثر عدد لا يحصى من الدم الأسود من السماء، وقبل أن يصل إلى الأرض، تحول إلى جزيئات ضوء بيضاء وتبدد.
…
بجانب العمود الإلهي.
…
هز الضوء الأبيض الضخم، المصحوب بزئير التنين، السحب السوداء وأضاء السماء.
بجانب العمود الإلهي.
ولم يتمكن أي منهم من الوصول إلى مسافة مائة متر منه.
تحرك لين شنغ النائم قليلاً، كما لو أنه سمع شيئًا ما.
كسر …
#####
فقاعة!!!
كان سيد الليل يرتدي درعًا ذهبيًا، وتحول الضوء الأبيض المسبب للعمى المنبعث من جسده تلقائيًا إلى أشواك، مما أدى إلى مقتل أي وحوش تتجرأ على الاقتراب منه مثل قطرات المطر.
