الاقتراب
- 543 : الاقتراب ١
إدارة الرقابة العامة بالحرم.
ورغم أن العدد كان صغيرا، إلا أنه لم يكن له تأثير كبير على الوضع العام.
“ما هو الوضع؟”
سووش!
“كل شيء جاهز. فقط أنتظر الوحدة الثانية لتوصيل الرسالة!”
“ما هو الوضع؟”
سأل قينفا العاملين في المقاعد المحيطة به بنظرة جدية على وجهه.
والآن حان الوقت ليلعب فريق المشرقة دوره!
ومن أجل التعامل مع هذه الحرب غير المسبوقة، كان على هؤلاء الباحثين، الذين لم يجيدوا القتال، استخدام طريقتهم الخاصة لإطلاق العنان للضوء والحرارة الفريدين.
على حافة سور المدينة.
“لقد تم تصحيح جميع الوحدات الخمسة عشر! حسنًا، لقد عادت الوحدة الثانية أيضًا إلى حالتها الجاهزة! يمكننا أن نبدأ التكتيك في أي وقت! “
كان طول كل من هذه الآليات أكثر من ثلاثة أمتار، ومجهزة بسيوف ثقيلة ودروع مثلثة. وفي الوقت نفسه، انتشرت حولهم دوائر من الضوء المقدس الأبيض النقي.
أجاب أحد العاملين بسرعة، وكان وجهه مليئا بالفرح.
في السابق، استخدموا القوة المقدسة كمصدر أساسي للطاقة، ولكن بعد ظهور الخط البلوري المقدسة، تحولوا إلى بلورات القديسة، مما أدى إلى تحسين أدائهم بشكل كبير.
كانت إدارة الرقابة العامة بأكملها بمثابة قاعة ضخمة ذات حلقات بيضاء نقية.
قام الجميع بالنقر على تأكيد في نفس الوقت.
جلس العملاء أمام أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم، مستخدمين أدوات للتحكم في التكتيكات المختلفة والدوائر السحرية التي تم إنشاؤها حول المدينة المقدسة.
لو كان لين شنغ هنا وسمع الاسم، لكان قد اقترح بشدة تغييره.
“الآن بعد أن أصبح كل شيء جاهزًا، فلنبدأ!”
وكانت قوتها التدميرية والتطهيرية أقوى عدة مرات من ذي قبل.
كان كاينفا وماديلان، الذي لم يكن بعيدًا، ينظران إلى بعضهما البعض بنظرة شرسة على وجوههما.
ولكن تحت إضاءة الضوء المقدس القوي، بدأت أجسادهم تتفاقم وتتحول. أصبحت بشرتهم وعضلاتهم متهالكة وفاسدة.
“استعدوا جميعًا. فلنمنح وحوش المد الأسود هذه مفاجأة!” قد يكون ماديلان كبيرًا في السن، لكنه كان يعاني من مزاج سيء.
إذا تمكنوا من قتل المزيد من الوحوش هنا، فإن الضغط على خط المواجهة سيكون أقل بكثير.
في هذا الوقت، كانت عائلته لا تزال تقاتل على خط المواجهة، لذلك كان يكره وحوش المد الأسود هذه حتى النخاع.
“على علامتي!”
إذا تمكنوا من قتل المزيد من الوحوش هنا، فإن الضغط على خط المواجهة سيكون أقل بكثير.
واحدة تلو الأخرى، سرعان ما ارتفعت الميكا البشرية المغطاة بقذائف معدنية خام من الأرض.
“على علامتي!”
ورغم أن العدد كان صغيرا، إلا أنه لم يكن له تأثير كبير على الوضع العام.
فرفع قينفا يده.
وكانت قوتها التدميرية والتطهيرية أقوى عدة مرات من ذي قبل.
“خمسة!”
أجاب أحد العاملين بسرعة، وكان وجهه مليئا بالفرح.
“أربعة!”
كان كاينفا وماديلان، الذي لم يكن بعيدًا، ينظران إلى بعضهما البعض بنظرة شرسة على وجوههما.
“ثلاثة!”
لكن في الواقع، كانت تحتوي على الكثير من تكنولوجيا مصفوفة الطاقة المكانية المظلمة. أي رجال دين يدخلونه سيستخدمون القوة المقدسة الخاصة بهم لتكرار التقلبات في الطريق المقدس.
“اثنين!”
“الجميع، ابدأ المرحلة الثانية من الخطة. قم بتنشيط مسبح الضوء.
“واحد! تفعيل! “
انقسمت الأعمدة الحادة من المنتصف، لتكشف عن أحجار الفلورسنت البيضاء النقية على شكل ماسة تشبه العيون.
وفي نفس الوقت تقريباً، قام جميع من في إدارة الرقابة العامة بالضغط على زر التفعيل في نفس الوقت.
تم تطهير وإباد جميع الوحوش التي كانت على اتصال بالنور المقدس بصمت.
تدفقت مئات الإشارات الخاصة عبر الكابلات إلى وحدات التحكم في الدائرة السحرية.
لأن المحترم العسكري رقم 1 كان لا يزال في مراحله المبكرة، ولأن هناك القليل من الوقت، لم يتمكن من إنتاج الكثير منهم. تم إرسال ثلاثمائة منهم فقط إلى ساحة المعركة.
أضاءت حافة مدينة هنريكال بأكملها فجأة بدائرة من الضوء الأبيض الفضي.
“تفعيل خطة المسار المقدس بالكامل!”
واحدة تلو الأخرى، سرعان ما ارتفعت الميكا البشرية المغطاة بقذائف معدنية خام من الأرض.
“الجميع، ابدأ المرحلة الثانية من الخطة. قم بتنشيط مسبح الضوء.
كان طول كل من هذه الآليات أكثر من ثلاثة أمتار، ومجهزة بسيوف ثقيلة ودروع مثلثة. وفي الوقت نفسه، انتشرت حولهم دوائر من الضوء المقدس الأبيض النقي.
لقد كان محاربًا ميكانيكيًا قويًا ذاتي الدفع مدعومًا بقوى مقدسة ومظلمة. الاسم أطلقه قينفا نفسه، النور الساطع رقم واحد.
كان هذا أكبر إنجاز يمكن أن يحققه معهد هنريكال للأبحاث بعد كل هذا الوقت الطويل.
“تم تنشيط مسبح الضوء!” أجاب العديد من المشغلين بسرعة.
لقد كان محاربًا ميكانيكيًا قويًا ذاتي الدفع مدعومًا بقوى مقدسة ومظلمة. الاسم أطلقه قينفا نفسه، النور الساطع رقم واحد.
وهذا خفف بشكل كبير من الضغط النفسي للجنود.
لو كان لين شنغ هنا وسمع الاسم، لكان قد اقترح بشدة تغييره.
لأن المحترم العسكري رقم 1 كان لا يزال في مراحله المبكرة، ولأن هناك القليل من الوقت، لم يتمكن من إنتاج الكثير منهم. تم إرسال ثلاثمائة منهم فقط إلى ساحة المعركة.
لكن بالنسبة إلى قينفا والآخرين الذين لم يعرفوا شيئًا عن ذلك، كان الاسم مناسبًا جدًا.
لذلك بعد بعض التعديلات، قام نائب المدير ماديلان من إدارة المراقبة العامة شخصيًا بتصميم ما يسمى بخطة المسار المقدس.
لأن مظهره يعني أنه سيتعين على البشر القتال ضد تيار الوحوش، وكان من المحتمل جدًا أن يدخلوا عالمًا جديدًا تمامًا.
تفعيل تجمع الضوء. “
لأن المحترم العسكري رقم 1 كان لا يزال في مراحله المبكرة، ولأن هناك القليل من الوقت، لم يتمكن من إنتاج الكثير منهم. تم إرسال ثلاثمائة منهم فقط إلى ساحة المعركة.
وميض بريق بارد في عيون ماديلان.
في السابق، استخدموا القوة المقدسة كمصدر أساسي للطاقة، ولكن بعد ظهور الخط البلوري المقدسة، تحولوا إلى بلورات القديسة، مما أدى إلى تحسين أدائهم بشكل كبير.
كان فريق المشعين مجرد المقبلات التي كانوا يعدونها لفترة طويلة. عندما أنشأ لين شنغ معهد الأبحاث لأول مرة، كانوا جميعًا يقاتلون ضد المد الأسود كعدو وهمي وقاموا باستمرار بتطوير نظامهم القتالي الخاص.
وكانت قوتها التدميرية والتطهيرية أقوى عدة مرات من ذي قبل.
بدأت أرض هنريكال بأكملها ترتعش بنوع من الاهتزاز القوي.
ومع ذلك، نظرًا لأن كريستال المقدسة يحتوي على تركيز عالٍ من القوة المقدسة، فإن معظم الأشخاص الذين اقتربوا منه كثيرًا سيعانون من معمودية روحية مشابهة لغسيل الدماغ.
وهذا خفف بشكل كبير من الضغط النفسي للجنود.
لذلك، سيقوم معهد الأبحاث بدفن جميع الكائنات المشعة تحت الأرض واستخدامها لتنقية التربة. وفي الوقت نفسه، يمكنه أيضًا الدفاع ضد الهجمات المحتملة من الوحوش تحت الأرض.
وكانت قوتها التدميرية والتطهيرية أقوى عدة مرات من ذي قبل.
والآن حان الوقت ليلعب فريق المشرقة دوره!
فروم!
تشي!
واحدة تلو الأخرى، سرعان ما ارتفعت الميكا البشرية المغطاة بقذائف معدنية خام من الأرض.
قام المشع رقم 1 بتأرجح سيفه الثقيل وقطع وحشًا ثلاثي الرؤوس يشبه السحلية يبلغ طوله مترين إلى النصف.
لم يكن هناك أحد من حوله يمكنه تحمل ضربة واحدة.
لم يكن هناك أحد من حوله يمكنه تحمل ضربة واحدة.
ومن أجل التعامل مع هذه الحرب غير المسبوقة، كان على هؤلاء الباحثين، الذين لم يجيدوا القتال، استخدام طريقتهم الخاصة لإطلاق العنان للضوء والحرارة الفريدين.
تم تطهير جميع المعارضين الذين اقتربوا منه وإضعافهم إلى أضعف حالاتهم بواسطة الضوء المقدس القوي قبل أن يتمكنوا حتى من التحرك.
كان ما يسمى بالطريق المقدس هو إنشاء طريق مقدس في المد الأسود ليعود إليه المحاربون.
ثم قطعه إلى نصفين.
كانت إدارة الرقابة العامة بأكملها بمثابة قاعة ضخمة ذات حلقات بيضاء نقية.
ظهر المئات من المشعين على حافة المدينة وانضموا إلى ساحة المعركة.
“خمسة!”
ورغم أن العدد كان صغيرا، إلا أنه لم يكن له تأثير كبير على الوضع العام.
تم تطهير جميع المعارضين الذين اقتربوا منه وإضعافهم إلى أضعف حالاتهم بواسطة الضوء المقدس القوي قبل أن يتمكنوا حتى من التحرك.
ولكن كان ذلك مهمًا جدًا لمعنويات الجميع.
تدفقت مئات الإشارات الخاصة عبر الكابلات إلى وحدات التحكم في الدائرة السحرية.
بعد تلقي الإشارة، قام الجنود الذين كانوا يقاتلون بشدة بإعطاء المهام الأكثر خطورة ومناطق القتال بسرعة للآليات ذاتية الدفع التي لم تكن خائفة من الموت.
“أربعة!”
وهذا خفف بشكل كبير من الضغط النفسي للجنود.
ارتعدت الأرض فجأة.
لكن بالطبع، لم تكن الورقة الرابحة لدائرة الرقابة العامة مجرد هذا الشيء الصغير.
لقد كان محاربًا ميكانيكيًا قويًا ذاتي الدفع مدعومًا بقوى مقدسة ومظلمة. الاسم أطلقه قينفا نفسه، النور الساطع رقم واحد.
كان فريق المشعين مجرد المقبلات التي كانوا يعدونها لفترة طويلة. عندما أنشأ لين شنغ معهد الأبحاث لأول مرة، كانوا جميعًا يقاتلون ضد المد الأسود كعدو وهمي وقاموا باستمرار بتطوير نظامهم القتالي الخاص.
تم حظر الكثير منهم من قبل الوحوش القوية، لكن معظمهم ما زالوا يجلبون الضوء والأمل للمحاربين الذين يقاتلون على خط المواجهة.
و الأن. وكانت المهمة الثانية على وشك الظهور.
لقد كان محاربًا ميكانيكيًا قويًا ذاتي الدفع مدعومًا بقوى مقدسة ومظلمة. الاسم أطلقه قينفا نفسه، النور الساطع رقم واحد.
“تم إرسال العناصر الساطعة إلى ساحة المعركة. نظرًا لتداخل الإشارة، لا توجد طريقة لمراقبة التأثير المحدد في جميع الأوقات. نحتاج إلى الانتظار حتى تعود الآلية للتحقق من الصندوق الأسود للتأكد،” عامل الهاتف بسرعة ذكرت.
كان كاينفا وماديلان، الذي لم يكن بعيدًا، ينظران إلى بعضهما البعض بنظرة شرسة على وجوههما.
“لا يهم. طالما أنها يمكن أن تلعب دورا قمعيا. بعد كل شيء، هذه تجربة كلفتني الكثير من الموارد. “ابتسم قينفا ونظر إلى ماديلان. “إنه دورك!”
“اثنين!”
أومأ ماديلان برأسه رسميًا ومسح حلقه.
سووش!
“الجميع، ابدأ المرحلة الثانية من الخطة. قم بتنشيط مسبح الضوء.
تشي!
تفعيل تجمع الضوء. “
على حافة سور المدينة.
“تم تنشيط مسبح الضوء!” أجاب العديد من المشغلين بسرعة.
تدفقت مئات الإشارات الخاصة عبر الكابلات إلى وحدات التحكم في الدائرة السحرية.
“ثم… فلنبدأ!”
في لحظة، انفجر شعاع سميك من الضوء المقدس يزيد عرضه عن عشرة أمتار من منتصف الأعمدة الحجرية.
وميض بريق بارد في عيون ماديلان.
وميض بريق بارد في عيون ماديلان.
“تفعيل خطة المسار المقدس بالكامل!”
“لقد تم تصحيح جميع الوحدات الخمسة عشر! حسنًا، لقد عادت الوحدة الثانية أيضًا إلى حالتها الجاهزة! يمكننا أن نبدأ التكتيك في أي وقت! “
“نعم سيدي!”
“أربعة!”
ظهر مربع تحذير أحمر على شاشات جميع المشغلين.
تشي!
قام الجميع بالنقر على تأكيد في نفس الوقت.
لو كان لين شنغ هنا وسمع الاسم، لكان قد اقترح بشدة تغييره.
فروم!
“الجميع، ابدأ المرحلة الثانية من الخطة. قم بتنشيط مسبح الضوء.
ارتعدت الأرض فجأة.
أومأ ماديلان برأسه رسميًا ومسح حلقه.
بدأت أرض هنريكال بأكملها ترتعش بنوع من الاهتزاز القوي.
أومأ ماديلان برأسه رسميًا ومسح حلقه.
على حافة سور المدينة.
واحدة تلو الأخرى، سرعان ما ارتفعت الميكا البشرية المغطاة بقذائف معدنية خام من الأرض.
انشقت الأرض، وارتفعت منها أعمدة معدنية حادة.
كان طول كل من هذه الآليات أكثر من ثلاثة أمتار، ومجهزة بسيوف ثقيلة ودروع مثلثة. وفي الوقت نفسه، انتشرت حولهم دوائر من الضوء المقدس الأبيض النقي.
انقسمت الأعمدة الحادة من المنتصف، لتكشف عن أحجار الفلورسنت البيضاء النقية على شكل ماسة تشبه العيون.
فقط بعض الوحوش القوية بشكل خاص يمكنها تحملها وعدم التراجع.
سووش!
لقد كان محاربًا ميكانيكيًا قويًا ذاتي الدفع مدعومًا بقوى مقدسة ومظلمة. الاسم أطلقه قينفا نفسه، النور الساطع رقم واحد.
سووش! سووش!
لو كان لين شنغ هنا وسمع الاسم، لكان قد اقترح بشدة تغييره.
في لحظة، انفجر شعاع سميك من الضوء المقدس يزيد عرضه عن عشرة أمتار من منتصف الأعمدة الحجرية.
ارتعدت الأرض فجأة.
تم تطهير وإباد جميع الوحوش التي كانت على اتصال بالنور المقدس بصمت.
قام الجميع بالنقر على تأكيد في نفس الوقت.
فقط بعض الوحوش القوية بشكل خاص يمكنها تحملها وعدم التراجع.
كان هذا هو معنى ما يسمى بالطريق المقدس.
ولكن تحت إضاءة الضوء المقدس القوي، بدأت أجسادهم تتفاقم وتتحول. أصبحت بشرتهم وعضلاتهم متهالكة وفاسدة.
“لا يهم. طالما أنها يمكن أن تلعب دورا قمعيا. بعد كل شيء، هذه تجربة كلفتني الكثير من الموارد. “ابتسم قينفا ونظر إلى ماديلان. “إنه دورك!”
على الأكثر، يمكن للضوء المقدس أن يبدد قوة الوحوش من الطبقة الظالمة، ويحولها إلى أشعة كثيفة من الضوء تخترق كل الاتجاهات.
“الآن بعد أن أصبح كل شيء جاهزًا، فلنبدأ!”
لم يتمكن الخط البلوري المقدس في المدينة المقدسة من الصمود أمام النطاق الكامل لإشعاع القوة المقدسة.
فرفع قينفا يده.
لذلك بعد بعض التعديلات، قام نائب المدير ماديلان من إدارة المراقبة العامة شخصيًا بتصميم ما يسمى بخطة المسار المقدس.
ظهر المئات من المشعين على حافة المدينة وانضموا إلى ساحة المعركة.
كان ما يسمى بالطريق المقدس هو إنشاء طريق مقدس في المد الأسود ليعود إليه المحاربون.
ولكن كان ذلك مهمًا جدًا لمعنويات الجميع.
يبدو أن الضوء المقدس كان مجرد انبعاث للقوة المقدسة المضغوطة.
“تم إرسال العناصر الساطعة إلى ساحة المعركة. نظرًا لتداخل الإشارة، لا توجد طريقة لمراقبة التأثير المحدد في جميع الأوقات. نحتاج إلى الانتظار حتى تعود الآلية للتحقق من الصندوق الأسود للتأكد،” عامل الهاتف بسرعة ذكرت.
لكن في الواقع، كانت تحتوي على الكثير من تكنولوجيا مصفوفة الطاقة المكانية المظلمة. أي رجال دين يدخلونه سيستخدمون القوة المقدسة الخاصة بهم لتكرار التقلبات في الطريق المقدس.
انقسمت الأعمدة الحادة من المنتصف، لتكشف عن أحجار الفلورسنت البيضاء النقية على شكل ماسة تشبه العيون.
سيتم نقلهم فوريًا إلى المنطقة الطبية في مدينة هنريكال المقدسة في غضون عشر ثوانٍ.
كانت إدارة الرقابة العامة بأكملها بمثابة قاعة ضخمة ذات حلقات بيضاء نقية.
كان هذا هو معنى ما يسمى بالطريق المقدس.
لأن مظهره يعني أنه سيتعين على البشر القتال ضد تيار الوحوش، وكان من المحتمل جدًا أن يدخلوا عالمًا جديدًا تمامًا.
كان المسار المقدس الأبيض الكثيف مثل المسامير البيضاء النقية، منتشرة في كل الاتجاهات مع هنريكال كمركز.
في هذا الوقت، كانت عائلته لا تزال تقاتل على خط المواجهة، لذلك كان يكره وحوش المد الأسود هذه حتى النخاع.
تم حظر الكثير منهم من قبل الوحوش القوية، لكن معظمهم ما زالوا يجلبون الضوء والأمل للمحاربين الذين يقاتلون على خط المواجهة.
لذلك بعد بعض التعديلات، قام نائب المدير ماديلان من إدارة المراقبة العامة شخصيًا بتصميم ما يسمى بخطة المسار المقدس.
#####
لم يكن هناك أحد من حوله يمكنه تحمل ضربة واحدة.
كان ما يسمى بالطريق المقدس هو إنشاء طريق مقدس في المد الأسود ليعود إليه المحاربون.
