904
لقد لاحظ لين شنغ الشذوذ في الحلم منذ وقت طويل.
هذا النوع من المحاكمة القاسية. وتدمير الدماغ وإتلاف الروح.
وهذا يعني أنه كان متحولًا، وكانت روحه الفطرية أقوى بكثير من الآخرين، لذلك كان بإمكانه التعافي باستمرار في الحلم.
وإلا، لو كان أي مزارع آخر، فإنه سيكون في غاية الصعوبة!
لأنهم قد لا يتمكنون من استعادة أرواحهم… الموت ثلاث مرات متتالية في الحلم يعني أنهم ماتوا تمامًا…
ولكن لم يكن هناك شيء مثل العدالة المطلقة أو الشر في العالم، ولم يكن طفلاً يبلغ من العمر ثلاث سنوات يمكن إقناعه بمجموعة عشوائية من الكلمات.
“حسنًا، بما أنه بإمكانك المجيء إلى هنا. وهذا يعني أن مملكتك وقوتك قد وصلت بالفعل إلى الذروة التي وصلنا إليها أنا وهي ذات يوم. “الطريق أمامك يقع بالكامل على عاتقك.” خففت نبرة أنسيليا.
مدت يدها بلطف وفتحت الملابس على صدرها …
وثم …
ششش!!
فجأة اخترقت راحة يدها عميقًا في جلد صدره مثل النصل.
لقد اخترقت يدها صدره.
ثم حفرت.
مع صوت تمزيق مصحوب بصوت لحم يتم استخراجه، ظهر قلب أحمر ينبض ببطء في يد أنسيليا.
“خذها، كل ما يخصني ولها موجود هنا. ورث كل ما لدينا، وقاتل من أجل الأمل الأخير للجميع! “الطريق النهائي!!”
ابتسمت أنسيليا وألقت القلب بلطف في اتجاه لين شنغ.
بمجرد أن غادر القلب يدها، ذاب وتشتت في عدد لا يحصى من البقع الحمراء من الضوء، تدور حول لين شنغ من جميع الاتجاهات.
يبدو أن جميع بقع الضوء تم امتصاصها بشكل طبيعي بواسطة لين شنغ، وفي غضون ثوانٍ قليلة، بدأت تتبدد وتتلاشى تدريجيًا.
ولكنه لم يتحرك، وظل ينظر إلى أنسيليا في صمت.
“وداعًا.” ابتسمت أنسيليا، وألقت نظرة حنين أخيرة على عالم معين أدناه.
“منذ أن تم تدمير عالمي، هذه هي المرة الأولى التي أشعر فيها بهذا القدر من الاسترخاء والراحة.”
نظرت إلى لين شنغ.
“الإله الذي كنت أبحث عنه، ربما أنت فقط من يستطيع الوصول إليه…”
ببطء، وكأنها في مهب الريح، بدأ جسدها يتحول إلى كميات لا حصر لها من الرمال البيضاء الناعمة، تبتعد.
في أقل من عشر ثوان، اختفت تماما أمام لين شنغ. ولم يعد هناك أي علامة على الحياة.
“…” مد لين شينغ يده وشعر بالقوة الهائلة التي ظهرت من العدم في جسده. كانت قوة قديس نقية كانت أكثر رعبًا من قوة قديس الله.
كانت هذه القوة نقية للغاية لدرجة أن كل القوى الأخرى في جسده كانت تخاف منها غريزيًا. لقد ابتعدوا عنها جميعًا، تاركين الجزء الأكثر أهمية في قلبه في المنتصف.
“سخيف!” فجأة، أصبح تعبير لين شنغ باردًا.
فجأة طعن صدره بمخلبه بعمق وحفر للخارج.
وبصوت هدير قوي، تم استخراج قلب متوهج بضوء أبيض لامع بالقوة.
على عكس أنسيليا، نما قلب أحمر جديد بسرعة من صدره المكسور، ثم شُفيت عضلاته، وشُفي جلده، واستعاد درعه.
في بضع ثوان فقط، عاد كل شيء إلى طبيعته.
“هل تريد أن تشغل جسدي بهذا النوع من القوة ذات الأصل غير المعروف؟” كان وجه لين شنغ باردًا، وظهر فجأة ظل ضخم لعجلة يين المقدسة بجانبه.
تدور العجلة الحمراء ببطء، وتطايرت جزيئات صغيرة شفافة لا حصر لها وغرقت في قلب الضوء الأبيض في يد لين شنغ.
انطلقت موجات من الترانيم ذات النبرة العالية بشكل متواصل. تدفقت قوة قديس الله بلا نهاية بجنون وبلا خوف إلى قلب النور الأبيض.
“تعال!” فتح لين شنغ يده الأخرى.
فجأة، طار عدد كبير من الفراشات الذهبية المقدسة من راحة يده.
كما اندفع عدد كبير من الفراشات الذهبية المقدسة نحو قلب الضوء الأبيض.
سواء كانت بقع الضوء أو الفراشات الذهبية، في اللحظة التي اقتربوا فيها من قلب الضوء الأبيض، تم استيعابهم على الفور وتفكيكهم وامتصاصهم.
ولكن مع مرور الوقت.
وقد أثر هذا الاستيعاب والامتصاص تدريجياً على قلب الضوء الأبيض.
لم يكن الجيل الأول من النور وأنسيليا ليحلموا أبدًا بأن لين شنغ لم يكن مغريًا بالقوة التي منحوها له، وبدلاً من ذلك بذل قدرًا كبيرًا من الجهد لتنقيتها وتحويلها إلى قوة أخرى تنتمي إليه تمامًا.
مستوى طاقة منخفض نسبيًا.
لقد كان على استعداد لإضاعة فرصة الوصول إلى السماء بقفزة واحدة لمحو بصمتهم الأخيرة تمامًا.
إن لين شنغ الذي اعتقدوا أنهم قد رعوه، منذ هذه اللحظة فصاعدًا، أصبح خارج سيطرتهم تمامًا.
أو ربما منذ البداية، لم يفهموا أبدًا أفكار لين شنغ.
“أحمق وجاهل!” هز لين شنغ رأسه قليلاً. كان هذا تقييمه للجيل الأول والثاني من أنسيليا من قطعة أثرية تقسيم الروح.
“لم أتقدم أبدًا للحصول على السلطة!” تنهد بهدوء.
“كل النفوس تغرق بسبب الرغبة، ولأن الرغبة تآكل كل شيء.”
فتح ذراعيه.
“وما أسعى إليه لم يكن أبدا السلطة.”
“ولكن العدالة!”
“في مواجهة الشر، لا تقف مكتوف الأيدي أبدًا!”
“ما دام هناك شخص واحد يحتاج إلى المساعدة، وما دام هناك شخص واحد يتوق إلى الخلاص. سأقدم يد المساعدة! احميه، احمي العدالة!
فتح لين شنغ ذراعيه.
“اتبع العدالة، وحماية جميع الأرواح!!”
كانت روحه ترتجف وتغني.
أصبحت روحه الحقيقية أكثر وأكثر قداسة ونقاء.
جسده أصبح أكثر وأكثر تماسكا، وأكثر وأكثر كمالا.
في هذه المساحة الغامضة.
يبدو أن كلمات لين شنغ واهتزاز روحه قد أثارت شيئًا ما.
في الأكوان التي لا تعد ولا تحصى أدناه، كان هناك عدد لا يحصى من الأصوات التي يمكن تمييزها بشكل خافت، وعدد لا يحصى من الأصوات التي تصلي.
في هذه اللحظة، سمع جميع المؤمنين في الكون، في هذه اللحظة، صوت لين شنغ.
بدأوا في الثناء بشكل متعصب. قوة الإرادة التي لا نهاية لها، جنبًا إلى جنب مع خيوط الأرواح، اندفعت نحوه بجنون.
عدد لا يحصى من الأرواح الحقيقية، أرواح لين شنغ الحقيقية في عوالم مختلفة، في هذه اللحظة، كلهم قدموا نفس الوعد مثل لين شنغ.
ويبدو أن العديد من النفوس الحقيقية التي كانت في الأصل تقاوم لين شنغ، في هذه اللحظة، قد شعرت بشيء ما، وتخلوا جميعًا عن مقاومتهم.
خفض لين شنغ رأسه، وكان ذهنه صافيا.
كانت طاقة الروح الحقيقية التي لا تعد ولا تحصى والتي اندفعت من الكون أيضًا خطوة إلى الوراء، وكلها اندفعت نحوه.
لقد اكتشف منذ فترة طويلة أن أي كلمات وأفعال هنا يمكن قبولها بسهولة من قبل العديد من الأكوان.
على هذا المستوى، كل ما حدث هنا يمكن أن يؤثر على موقف عدد لا يحصى من النفوس الحقيقية تجاهه.
ولهذا السبب، كما لو كان ذلك تمثيلاً، فعل ما فعله للتو.
وكانت النتيجة كما توقعها.
لقد فهمت جميع الأكوان صدقه. ومن ثم، أطلقوا العنان للقمع الذي مارسوه على الفراشة الذهبية المقدسة، بل وساعدوه بنشاط في نشره بشكل أكبر.
الكون لديه وعي أساسي.
في هذه اللحظة، كان لين شنغ متأكدًا جدًا من هذا.
لقد شعر بأن روحه الحقيقية تنمو وتتعزز بسرعة.
في البداية، شعر أن جسده، الذي لم يكن من السهل السيطرة عليه، أصبح الآن ممتلئًا بالروح الحقيقية والنفس.
لم تكن تلك الأكوان على علم بأن الأرواح الحقيقية التي أرسلوها قد تم التهامها بالكامل من قبل لين شنغ.
كان جسد لين شنغ يتوسع بسرعة في هذا الفضاء.
صوت لا يمكن وصفه أحاط به.
“كائنات لا تعد ولا تحصى! “عدد لا يحصى من الكائنات!”
“كائنات لا تعد ولا تحصى! كائنات لا تعد ولا تحصى!!
أصوات لا تعد ولا تحصى متكررة، اهتزازات لا تعد ولا تحصى متكررة، أحاطت به، غنت، وهتفت.
قوة هائلة، لم يسبق لها مثيل في التاريخ، دفعت لين شينغ ببطء نحو النور البدائي.
نهض، واندفع ببطء ولكن بثبات نحو كرة الضوء أعلاه.
تم إعادة بناء روحه الأصلية بسرعة من خلال تجمع عدد لا يحصى من النفوس الحقيقية.
كان هناك الكثير من الأرواح الحقيقية، لدرجة أن حجم الجسم الذي تم بناؤه قد تجاوز بكثير خطة لين شنغ الأصلية.
وبتدريج، شعر أن جسده لم يعد قادرا على التحمل.
لقد تجاوزت كمية الروح الحقيقية والروح حد جسده الذي تم بناؤه حديثًا.
لقد تخطى قلبه نبضة.
تم إطلاق سراح عشرات الملايين من وحوش المد الأسود التي كانت مختومة في ألوهيته الحارسة واحدة تلو الأخرى.
####-
