Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1886

الفصل 1886

البشر والجانّ مخلوقات واحدة بالنسبة للتنانين القديمة. لم يشعروا بفرقٍ يُذكر بين العفاريت والأورك والعمالقة، الذين كانوا جميعًا ثنائيي الأرجل. لم يستطيعوا حتى التمييز بين المظهر الخارجي. بدا الأمر نفسه ينطبق على البشر الذين يميزون التنين بمجرد النظر إلى لونه.

“بونهيلير، ليس لديك والدان، أليس كذلك؟”

أومأ جريد برأسه.

“هل تم تعليمه من قبل هوروي؟”

بدا هذا أيضًا تدخلًا تقنيًا في مفهوم الزمن.

في برج الحكمة…

“في الواقع، مع أن فرص الفوز ضئيلة، وحتى لو حالفني الحظ ونجحتُ في هجوم مباغت وقتلته، شعرتُ أن الأمر لا معنى له. فبسبب شخصيته، لا بد أن يكون لديه تأمين.”

كان كراغول يتدرب مع بيبان، ليعتاد على مهاراته الجديدة.

“…….”

السرعة أساس القوة، لذا بدت تقنيةً ذات سرعة كبيرة، تمامًا كما هو الحال الآن.

الجان – نوعٌ على وشك الانقراض بسبب تصاعد الصراعات بين الجنسين. أصبح عددهم قليلًا جدًا بحيث لا يُعتد بهم في العالم، ولم يكونوا بارزين. لا بد أنهم نوعٌ يُعاملون على أنهم تافهون حتى من قِبل البشر والأمر أكثر سوءًا من وجهة نظر جريد، الذي أصبح حاكمًا.

“ليس من عادتك أن تفقد تركيزك.”

“هل تم تعليمه من قبل هوروي؟”

“……!”

عقدة نقص – كان بونهيلير أقل شأناً مقارنةً بالتنانين العجائز الآخرين. لديه عيوب كثيرة. لماذا قدراتهم الفطرية مختلفة وهم جميعاً تنانين عجائز؟ شعر بونهيلير بالإحباط والاستياء الشديدين. كان دائماً مليئاً بالاستياء، وأصبح حساساً بشكل متزايد.

انقلبت رؤية كراغول رأسًا على عقب، وسقط وجهه أرضًا. هذا نتيجة تلقيه ضربة مضادة مثالية من بيبان. كان بيبان قد حسم أمره بـ”قوة مطلقة ” كما وعد، لكنه استهدف بسهولة كراغول المشتت.

“أنا متأكد من أنه تعلم شيئًا من هوروي.”

“دعونا نأخذ استراحة.”

أغلق بونهيلير فمه.

” مهاراتك الجديدة في المبارزة تحمل الكثير من المخاطر…”

أُعجب كراغول بذلك لأنه كان يراقب الموقف بتوتر.

كتم بيبان رغبته في توجيه هذا التحذير ومدّ يده. لم يكن من الممكن أن يجهل كراغول مشكلة سيفه. بدا الأمر يتعلق بالثقة به.

شعر بونهيلير بالخجل فجأة وعاتب نفسه على عدم قدرته على إخفاء غضبه لحظة سماعه هذه الكلمات المهينة.

“أنا آسف.” وقف كراغول مستخدمًا يد بيبان وحرك عينيه في اتجاه الاضطراب.

“…….”

وسط همسات أعضاء البرج، بدا بونهيلير هادئًا. “والدان؟ بالطبع لا. هؤلاء مخلوقات أدنى وُلدت بعد بداية الزمان… لا، هم مفهوم ضروري لجميع الكائنات الحية باستثناء التنانين القديمة وحكام البداية.”

“هل هذا حقا تنين قديم…؟”

“نعم، هذا صحيح…”

أغلق بونهيلير فمه فجأة. تردد لأن كبرياءه كان مجروحًا لدرجة أنه لم يستطع الشرح أكثر، ومع ذلك حانت لحظة الاعتراف للشخص الوحيد الذي فهم. بدا من الصواب أن يكون صادقًا.

أومأ جريد برأسه.

بدا بونهيلير ذكيًا. كتنين قديم، يتمتع بذكاء فائق بطبيعته، ويفهم مبادئ كل شيء. لكن المشكلة أن عاطفته تسبق عقله في كل مرة.

شعر الجميع في مكان الحادث أن عقله قد شارف على الاختفاء. هل يناقش تنين قديم عن والديه؟ بدا الأمر غريبًا جدًا، لكن أعضاء البرج كانوا يحترمون جريد. غادروا أماكنهم واحدًا تلو الآخر حتى لا يشتتوا انتباهه.

“احتمالات أخرى؟”

“ولكن مما رأيته، قد يكون لديك والدين.”

“…همم. الآن بعد أن فكرتُ في الأمر، فهمتُ ما تقوله. يبدو أن قدميّ الأماميتين تُشبهان تلك المخلوقات الشرقية إلى حد ما.”

“…….”

نظر الجميع إلى بونهيلير. لحسن الحظ، لم يبدُ عليه أي استياء.

توقفت خطوات أعضاء البرج مرة أخرى واقتنع كراغول.

“هذا يعني أن نيفارتان لم يكن سبب ضعفك.”

“أنا متأكد من أنه تعلم شيئًا من هوروي.”

“ماذا يعني عكس النتيجة؟ على سبيل المثال، إذا قتلتَ غُزاةً، فهل ستتغير النتيجة من “غُزاةٌ ماتَوا” إلى “ليسوا أمواتًا”؟”

كراغول يعلم جميع مزايا جريد. إحداها القدرة على التعلم. في كل مرة يتعلم فيها شيئًا جديدًا، قد لا يتمكن من إتقانه دفعةً واحدة، لكنه لن يستسلم حتى أتقنه. نعم، أتقنه. الآن على جريد أن يستوعب ما تعلمه. لقد أحرق حطب الزمن وسعى إلى الكمال.

كان كراغول يتدرب مع بيبان، ليعتاد على مهاراته الجديدة.

“هل يحاول استفزاز تنين قديم؟ بالتأكيد… لا بد أنها مهارة ضرورية أحيانًا.”

“همم… على أي حال، لم أستطع فعل أي شيء لسنوات طويلة وأنا وحدي. ثم التقيت بعل وطلبت التعاون. استدرجتُ نيفارتان، الذي كان واثقًا جدًا من نفسه، ولعنته.”

اعتبر كراغول كل كلمة قالها جريد لبونهيلير استفزازًا. وبدا الأمر نفسه مع بقية أعضاء البرج.

شعر الجميع في مكان الحادث أن عقله قد شارف على الاختفاء. هل يناقش تنين قديم عن والديه؟ بدا الأمر غريبًا جدًا، لكن أعضاء البرج كانوا يحترمون جريد. غادروا أماكنهم واحدًا تلو الآخر حتى لا يشتتوا انتباهه.

نظر الجميع إلى بونهيلير. لحسن الحظ، لم يبدُ عليه أي استياء.

“ما هو نوع القدرة الاحتيالية هذه؟”

“يا له من أمر مثير للاهتمام. ما نوع المخلوقات التي تعتقد أنها وُجدت قبل بدء الزمان؟” أجاب بصوتٍ ضعيف.

“بونهيلير، ليس لديك والدان، أليس كذلك؟”

كانت التنانين القديمة موجودة منذ فجر التاريخ. لو كان لتنين قديم والدان، لقلب مفهوم البداية رأسًا على عقب. حجة جريد أشبه بادعاء “انعدام الجاذبية والمانا في العالم”. حجة فارغة لدرجة أنها لم تكن تستحق حتى الرد عليها.

العودة بالزمن. بدا تفسيرًا مألوفًا. على سبيل المثال، استدعاء الذات الماضية والمستقبلية. شهد جريد بالفعل قدرة بعل على التدخل في مفهوم الزمن.

“إلى أي مدى يجب أن تكون جاهلاً حتى تفكر في مثل هذا الوهم؟”

“بونهيلير، ليس لديك والدان، أليس كذلك؟”

حدق جريد في يد بونهيلير، الذي يهز رأسه بعدم التصديق، واستمر في الحديث ” قدميك الأماميتان تشبهان أقدام التنين الأزرق”.

“……!”

“…ماذا؟”

الجان – نوعٌ على وشك الانقراض بسبب تصاعد الصراعات بين الجنسين. أصبح عددهم قليلًا جدًا بحيث لا يُعتد بهم في العالم، ولم يكونوا بارزين. لا بد أنهم نوعٌ يُعاملون على أنهم تافهون حتى من قِبل البشر والأمر أكثر سوءًا من وجهة نظر جريد، الذي أصبح حاكمًا.

تصلبت تعابير وجه بونهيلير للمرة الأولى.

“في الواقع، مع أن فرص الفوز ضئيلة، وحتى لو حالفني الحظ ونجحتُ في هجوم مباغت وقتلته، شعرتُ أن الأمر لا معنى له. فبسبب شخصيته، لا بد أن يكون لديه تأمين.”

“أنا… بفضل التطلعات البشرية، هناك أشياء تافهة موجودة و… تبدو متشابهة…؟”

أغلق بونهيلير فمه فجأة. تردد لأن كبرياءه كان مجروحًا لدرجة أنه لم يستطع الشرح أكثر، ومع ذلك حانت لحظة الاعتراف للشخص الوحيد الذي فهم. بدا من الصواب أن يكون صادقًا.

الأقدام الأمامية تُعتبر إحدى عقد بونهيلير. من الصواب القول إنها من محرمات التنين مباشرةً. لدرجة أنه شعر بالعداء تجاه جريد، ولم يروق له تنقيب جريد عنها. مع ذلك، فقد نضج بونهيلير.

نظر الجميع إلى بونهيلير. لحسن الحظ، لم يبدُ عليه أي استياء.

لقد تعلم الصبر خلال هروبه من نيفارتان لفترة طويلة. تشبث بالبشر الذين اعتبرهم تافهين، وتحول إلى فأر لينجو من أزمات مختلفة وبفضل هذا، بالكاد استطاع كبت غضبه الذي اجتاحه.

“نحن أصدقاء، أليس كذلك؟”

“أنتم يا رفاق… تشبهون الجان بالنسبة لي.”

“هذا صحيح.”

البشر والجانّ مخلوقات واحدة بالنسبة للتنانين القديمة. لم يشعروا بفرقٍ يُذكر بين العفاريت والأورك والعمالقة، الذين كانوا جميعًا ثنائيي الأرجل. لم يستطيعوا حتى التمييز بين المظهر الخارجي. بدا الأمر نفسه ينطبق على البشر الذين يميزون التنين بمجرد النظر إلى لونه.

اعتبر كراغول كل كلمة قالها جريد لبونهيلير استفزازًا. وبدا الأمر نفسه مع بقية أعضاء البرج.

“الجان؟ أرى… قد يبدو الأمر كذلك…”

هذا ما جلب له راحةً كبيرة. اكتسب رفيقًا اسمه جريد، ولم يعد وحيدًا.

الحب من أعظم القوى التي يمكنها تغيير البشر. ارتفعت ثقة جريد بنفسه بشكل كبير منذ أن شارك مؤخرًا حبًا عميقًا مع زوجاته. لم يُرفض ادعاء بونهيلير بأنه يشبه جنيًا جميلًا، بل قبل كلماته بصدر رحب.

“دعونا نأخذ استراحة.”

“…….”

“الجان؟ أرى… قد يبدو الأمر كذلك…”

أغلق بونهيلير فمه.

“إنه تأمين يعيد الزمن إلى الوراء في اللحظة التي أموت فيها أو تعكس النتيجة.”

الجان – نوعٌ على وشك الانقراض بسبب تصاعد الصراعات بين الجنسين. أصبح عددهم قليلًا جدًا بحيث لا يُعتد بهم في العالم، ولم يكونوا بارزين. لا بد أنهم نوعٌ يُعاملون على أنهم تافهون حتى من قِبل البشر والأمر أكثر سوءًا من وجهة نظر جريد، الذي أصبح حاكمًا.

“نعم، هذا صحيح…”

ومع ذلك، تقبّل بهدوء تشابههما. لم يجد الإهانة الخبيثة مزعجة، بل فكّر فيها مليًا. بدا موقفًا حذرًا ومتواضعًا للغاية.

لقد تعلم الصبر خلال هروبه من نيفارتان لفترة طويلة. تشبث بالبشر الذين اعتبرهم تافهين، وتحول إلى فأر لينجو من أزمات مختلفة وبفضل هذا، بالكاد استطاع كبت غضبه الذي اجتاحه.

شعر بونهيلير بالخجل فجأة وعاتب نفسه على عدم قدرته على إخفاء غضبه لحظة سماعه هذه الكلمات المهينة.

“علينا حقا أن نسرع.”

“لم أظهر سلوك المطلق.”

لم يكن من العجيب أن يبعد هاياتي وبيبان نظراتهما بعيدًا.

بدا بونهيلير ذكيًا. كتنين قديم، يتمتع بذكاء فائق بطبيعته، ويفهم مبادئ كل شيء. لكن المشكلة أن عاطفته تسبق عقله في كل مرة.

“صحيح. أو ربما يُريد أن أموت أنا بدلًا منه.”

كان يفقد رباطة جأشه باستمرار، ويرتكب الأخطاء بسهولة. المشكلة أنه كان واعيًا لذاته، حتى أنه عرف سبب انفعاله بسهولة.

“هل فعلتُ ذلك؟ أعتقد أنني مدين له بالكثير لدرجة أنني استخدمتُ عبارات الاحترام له.”

عقدة نقص – كان بونهيلير أقل شأناً مقارنةً بالتنانين العجائز الآخرين. لديه عيوب كثيرة. لماذا قدراتهم الفطرية مختلفة وهم جميعاً تنانين عجائز؟ شعر بونهيلير بالإحباط والاستياء الشديدين. كان دائماً مليئاً بالاستياء، وأصبح حساساً بشكل متزايد.

“هذا يعني أن نيفارتان لم يكن سبب ضعفك.”

‘جريد، لا توجد طريقة…’

“هل استفزني عمدًا؟ هل ليمنحني فرصةً لأتأمل ذاتي المعهودة سريعة الانفعال؟”

“هل استفزني عمدًا؟ هل ليمنحني فرصةً لأتأمل ذاتي المعهودة سريعة الانفعال؟”

“……!”

“…همم. الآن بعد أن فكرتُ في الأمر، فهمتُ ما تقوله. يبدو أن قدميّ الأماميتين تُشبهان تلك المخلوقات الشرقية إلى حد ما.”

التعاطف يُفضي إلى الصدق. شعر بونهيلير بانفعالٍ ما عندما فهم جريد موقفه تمامًا.

“هل هذا حقا تنين قديم…؟”

إلى جانب بعل، هناك كائنات أخرى ذات قدرات مرتبطة بالزمن. حتى عضو نقابة المدجج بالعتاد، كان قادرًا على فعلها باستخدام “الحفظ”.

أُعجب كراغول بذلك لأنه كان يراقب الموقف بتوتر.

“إلى أي مدى يجب أن تكون جاهلاً حتى تفكر في مثل هذا الوهم؟”

رأى أنه من الرائع أن يتمكن بونهيلير من الصمود أمام هجوم جريد مرات عديدة، خاصةً وأن جريد كان يتلقى تعليما خاصًا على يد هوروي، الذي اكتسب مهارات الاستفزاز من خلال تقنيات سيد القتال السرية.

“صحيح. أو ربما يُريد أن أموت أنا بدلًا منه.”

“علينا حقا أن نسرع.”

توقفت خطوات أعضاء البرج مرة أخرى واقتنع كراغول.

ظل رادولف يحثّ أعضاء البرج. شعر بالارتياح لرؤية بونهيلير ينضج رغم استفزازات جريد. لم يبدُ تصريح بونهيلير بأنه يحاول العيش مع البشر كذبة. اختبر جريد بونهيلير بدقة شديدة، وكان هناك شعور قوي بأنهما ينموان معًا كثنائي. أخيرًا، غادر أعضاء البرج المرتاحون على عجل.

“احتمالات أخرى؟”

“لطالما تساءلتُ عن سبب صغر حجمك وعجزك بين التنانين القديمة. أليس التنين القديم عالي جدًا لدرجة أن نقول إنه مجرد حظٍّ سيئ؟ هل يتأثر “المطلق” بالحظ؟ هل أنت مقتنع؟”

لهيب تراوكا. مؤخرًا، شهدت البشرية أيضًا تجربةً غامضةً. بمجرد أن أطلق تراوكا قوته مؤقتًا، تبخرت أنهار العالم وتغير النظام البيئي…

عاد جريد إلى الموضوع الرئيسي. بدا ذلك كافيًا لجذب انتباه بونهيلير.

لم يُصدم جريد بقدرة الغزاة على إعادة الزمن. تقبّل الأمر بهدوء، وهو أمرٌ مفاجئ. مع ذلك، لم يكن تفسير عكس النتيجة مألوفًا.

“كانت أفكاري مثل هذه.”

“هل استفزني عمدًا؟ هل ليمنحني فرصةً لأتأمل ذاتي المعهودة سريعة الانفعال؟”

التعاطف يُفضي إلى الصدق. شعر بونهيلير بانفعالٍ ما عندما فهم جريد موقفه تمامًا.

“هذا مستحيل.”

شخص متفهم يلتقيه لأول مرة في حياته…

“إنه تأمين يعيد الزمن إلى الوراء في اللحظة التي أموت فيها أو تعكس النتيجة.”

وفي اتجاه هذا هو جريد، بدأ بونهيلير بالاعتراف بكل أنواع الحقائق.

“ليس من عادتك أن تفقد تركيزك.”

“كنتُ أشك في التنانين القديمة الأخرى. هناك ما يُسمى بالتوافق بين التنانين القديمة. ظننتُ أن أحدهم قد يكون سبب ضعف قوتي.”

“دعونا نأخذ استراحة.”

أدخل بونهيلير التنانين القديمة إلى النظام البيئي وأدرك أنه كما أن جميع الكائنات تأكل بعضها وتُؤكل، فهي متشابهة.

ظل رادولف يحثّ أعضاء البرج. شعر بالارتياح لرؤية بونهيلير ينضج رغم استفزازات جريد. لم يبدُ تصريح بونهيلير بأنه يحاول العيش مع البشر كذبة. اختبر جريد بونهيلير بدقة شديدة، وكان هناك شعور قوي بأنهما ينموان معًا كثنائي. أخيرًا، غادر أعضاء البرج المرتاحون على عجل.

“لهذا السبب وضعت خطة للتخلص منهم.”

“…….”

“……؟”

لهيب تراوكا. مؤخرًا، شهدت البشرية أيضًا تجربةً غامضةً. بمجرد أن أطلق تراوكا قوته مؤقتًا، تبخرت أنهار العالم وتغير النظام البيئي…

استمر شرح بونهيلير بينما جريد يشعر بالارتباك. “مع ذلك، لم أستطع فعل أي شيء بمفردي. من الصعب جدًا عليّ حتى الاقتراب من النيران التي يُشعلها تراوك. حتى لو اخترقت النيران، فإن احتمالية إتلاف جسد مخلوق قوي بطبيعته ضئيلة للغاية.”

“في الواقع، مع أن فرص الفوز ضئيلة، وحتى لو حالفني الحظ ونجحتُ في هجوم مباغت وقتلته، شعرتُ أن الأمر لا معنى له. فبسبب شخصيته، لا بد أن يكون لديه تأمين.”

لهيب تراوكا. مؤخرًا، شهدت البشرية أيضًا تجربةً غامضةً. بمجرد أن أطلق تراوكا قوته مؤقتًا، تبخرت أنهار العالم وتغير النظام البيئي…

’دعونا ننهي علاقتنا.’

“نيفارتان ليس سهلاً أيضًا. أخيرًا، لم أملك الشجاعة لمواجهة القوة التدميرية لهذا الرجل الذي يستطيع دمج مئات الأنفاس.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“دمج مئات الأنفاس…؟ ألم يكن هذا يعني أن العالم سيختفي بلا أثر لحظة إطلاقه النار؟” لم يستطع جريد تخيل ذلك، مع أنه يعلم عظمة التنين القديم.

“…….”

“لقد اعتقدت أنه من الممكن التخلص من الغزاة، ولكن…”

انقلبت رؤية كراغول رأسًا على عقب، وسقط وجهه أرضًا. هذا نتيجة تلقيه ضربة مضادة مثالية من بيبان. كان بيبان قد حسم أمره بـ”قوة مطلقة ” كما وعد، لكنه استهدف بسهولة كراغول المشتت.

أغلق بونهيلير فمه فجأة. تردد لأن كبرياءه كان مجروحًا لدرجة أنه لم يستطع الشرح أكثر، ومع ذلك حانت لحظة الاعتراف للشخص الوحيد الذي فهم. بدا من الصواب أن يكون صادقًا.

“الجان؟ أرى… قد يبدو الأمر كذلك…”

“في الواقع، مع أن فرص الفوز ضئيلة، وحتى لو حالفني الحظ ونجحتُ في هجوم مباغت وقتلته، شعرتُ أن الأمر لا معنى له. فبسبب شخصيته، لا بد أن يكون لديه تأمين.”

البشر والجانّ مخلوقات واحدة بالنسبة للتنانين القديمة. لم يشعروا بفرقٍ يُذكر بين العفاريت والأورك والعمالقة، الذين كانوا جميعًا ثنائيي الأرجل. لم يستطيعوا حتى التمييز بين المظهر الخارجي. بدا الأمر نفسه ينطبق على البشر الذين يميزون التنين بمجرد النظر إلى لونه.

“تأمين؟”

“هل يحاول استفزاز تنين قديم؟ بالتأكيد… لا بد أنها مهارة ضرورية أحيانًا.”

“إنه تأمين يعيد الزمن إلى الوراء في اللحظة التي أموت فيها أو تعكس النتيجة.”

كتم بيبان رغبته في توجيه هذا التحذير ومدّ يده. لم يكن من الممكن أن يجهل كراغول مشكلة سيفه. بدا الأمر يتعلق بالثقة به.

العودة بالزمن. بدا تفسيرًا مألوفًا. على سبيل المثال، استدعاء الذات الماضية والمستقبلية. شهد جريد بالفعل قدرة بعل على التدخل في مفهوم الزمن.

“صحيح. أو ربما يُريد أن أموت أنا بدلًا منه.”

إلى جانب بعل، هناك كائنات أخرى ذات قدرات مرتبطة بالزمن. حتى عضو نقابة المدجج بالعتاد، كان قادرًا على فعلها باستخدام “الحفظ”.

“ولكن مما رأيته، قد يكون لديك والدين.”

بدا هذا أيضًا تدخلًا تقنيًا في مفهوم الزمن.

كان يفقد رباطة جأشه باستمرار، ويرتكب الأخطاء بسهولة. المشكلة أنه كان واعيًا لذاته، حتى أنه عرف سبب انفعاله بسهولة.

لم يُصدم جريد بقدرة الغزاة على إعادة الزمن. تقبّل الأمر بهدوء، وهو أمرٌ مفاجئ. مع ذلك، لم يكن تفسير عكس النتيجة مألوفًا.

لهيب تراوكا. مؤخرًا، شهدت البشرية أيضًا تجربةً غامضةً. بمجرد أن أطلق تراوكا قوته مؤقتًا، تبخرت أنهار العالم وتغير النظام البيئي…

“ماذا يعني عكس النتيجة؟ على سبيل المثال، إذا قتلتَ غُزاةً، فهل ستتغير النتيجة من “غُزاةٌ ماتَوا” إلى “ليسوا أمواتًا”؟”

كراغول يعلم جميع مزايا جريد. إحداها القدرة على التعلم. في كل مرة يتعلم فيها شيئًا جديدًا، قد لا يتمكن من إتقانه دفعةً واحدة، لكنه لن يستسلم حتى أتقنه. نعم، أتقنه. الآن على جريد أن يستوعب ما تعلمه. لقد أحرق حطب الزمن وسعى إلى الكمال.

“صحيح. أو ربما يُريد أن أموت أنا بدلًا منه.”

الحب من أعظم القوى التي يمكنها تغيير البشر. ارتفعت ثقة جريد بنفسه بشكل كبير منذ أن شارك مؤخرًا حبًا عميقًا مع زوجاته. لم يُرفض ادعاء بونهيلير بأنه يشبه جنيًا جميلًا، بل قبل كلماته بصدر رحب.

“ما هو نوع القدرة الاحتيالية هذه؟”

أومأ جريد برأسه.

بدت نظرة جريد نحو بونهيلير حنونة. لماذا هو الوحيد الذي وُلد وحيدًا وقبيحًا بين الكائنات العظيمة؟ لقد عكس ماضيه بتعاطفه مع بونهيلير.

“إنه تأمين يعيد الزمن إلى الوراء في اللحظة التي أموت فيها أو تعكس النتيجة.”

هذا ما جلب له راحةً كبيرة. اكتسب رفيقًا اسمه جريد، ولم يعد وحيدًا.

“أنا… بفضل التطلعات البشرية، هناك أشياء تافهة موجودة و… تبدو متشابهة…؟”

هناك أمر واحد فقط أزعج بونهيلير: “لماذا تستخدم لقبًا عند الحديث عن الغزاة…؟”

بدا بونهيلير ذكيًا. كتنين قديم، يتمتع بذكاء فائق بطبيعته، ويفهم مبادئ كل شيء. لكن المشكلة أن عاطفته تسبق عقله في كل مرة.

“هل فعلتُ ذلك؟ أعتقد أنني مدين له بالكثير لدرجة أنني استخدمتُ عبارات الاحترام له.”

“تأمين؟”

“ألستَ مدينًا لي أيضًا؟ بصراحة، هل كان بإمكانك ضمان النصر على بعل بدوني؟”

“ألستَ مدينًا لي أيضًا؟ بصراحة، هل كان بإمكانك ضمان النصر على بعل بدوني؟”

“نحن أصدقاء، أليس كذلك؟”

“هل تم تعليمه من قبل هوروي؟”

“همم… على أي حال، لم أستطع فعل أي شيء لسنوات طويلة وأنا وحدي. ثم التقيت بعل وطلبت التعاون. استدرجتُ نيفارتان، الذي كان واثقًا جدًا من نفسه، ولعنته.”

“…همم. الآن بعد أن فكرتُ في الأمر، فهمتُ ما تقوله. يبدو أن قدميّ الأماميتين تُشبهان تلك المخلوقات الشرقية إلى حد ما.”

هذا هو الجنون الذي اعتاد عليه العالم.

“علينا حقا أن نسرع.”

“نتيجةً لذلك، لم يعد نيفارتان قادرًا على القتال بشكل صحيح، لكن النتيجة لم تكن مختلفة. كانت قوتي لا تزال ضعيفة.”

“كانت أفكاري مثل هذه.”

“هذا يعني أن نيفارتان لم يكن سبب ضعفك.”

“احتمالات أخرى؟”

“هذا صحيح.”

“…….”

“من أجل التأكد من صحة الافتراض القائل بأن أحد التنانين القديمة يضعفك، عليك استهداف الغزاة أو تراوك.”

“لم أظهر سلوك المطلق.”

“نعم.”

“لقد اعتقدت أنه من الممكن التخلص من الغزاة، ولكن…”

“هذا مستحيل.”

كان كراغول يتدرب مع بيبان، ليعتاد على مهاراته الجديدة.

“كل هذا بفضل ذلك الملاك ذي الأجنحة الكثيرة. لو تعاون معي، لأخذتُ قلب نيفارتان وهدفت إلى تراوكا. لقد أفسد خطتي.”

‘جريد، لا توجد طريقة…’

“…….”

عاد جريد إلى الموضوع الرئيسي. بدا ذلك كافيًا لجذب انتباه بونهيلير.

نظر جريد إلى بونهيلير، الذي ظل يلوم الآخرين حتى النهاية، وكأنه شخص مثير للشفقة. ثم قال بحذر: “لننظر في احتمالات أخرى”.

كتم بيبان رغبته في توجيه هذا التحذير ومدّ يده. لم يكن من الممكن أن يجهل كراغول مشكلة سيفه. بدا الأمر يتعلق بالثقة به.

“احتمالات أخرى؟”

بالكاد استطاع بونهيلير كبت الكلمات التي بدت على لسانه. لو لم يُبدِ جريد تواضعًا في تقبّل الإهانة لدرجة أنه يشبه جنيًا، لكان بونهيلير قد فقد صبره وفقد السيطرة على نفسه. بدت حجة جريد تافهة ومهينة للغاية.

“كما ذكرتُ سابقًا، أقدامك الأمامية تشبه التنين الأزرق. ليس التنين الأزرق وحده، فتنانين الشرق لها أقدام قصيرة وصغيرة. ربما أنت مزيج بين تنين وتنين شرقي؟ إن كان الأمر كذلك، فهذا يُفسر ضعفك.”

البشر والجانّ مخلوقات واحدة بالنسبة للتنانين القديمة. لم يشعروا بفرقٍ يُذكر بين العفاريت والأورك والعمالقة، الذين كانوا جميعًا ثنائيي الأرجل. لم يستطيعوا حتى التمييز بين المظهر الخارجي. بدا الأمر نفسه ينطبق على البشر الذين يميزون التنين بمجرد النظر إلى لونه.

“…….”

“ولكن مما رأيته، قد يكون لديك والدين.”

’دعونا ننهي علاقتنا.’

“هل يحاول استفزاز تنين قديم؟ بالتأكيد… لا بد أنها مهارة ضرورية أحيانًا.”

بالكاد استطاع بونهيلير كبت الكلمات التي بدت على لسانه. لو لم يُبدِ جريد تواضعًا في تقبّل الإهانة لدرجة أنه يشبه جنيًا، لكان بونهيلير قد فقد صبره وفقد السيطرة على نفسه. بدت حجة جريد تافهة ومهينة للغاية.

وسط همسات أعضاء البرج، بدا بونهيلير هادئًا. “والدان؟ بالطبع لا. هؤلاء مخلوقات أدنى وُلدت بعد بداية الزمان… لا، هم مفهوم ضروري لجميع الكائنات الحية باستثناء التنانين القديمة وحكام البداية.”

لم يكن من العجيب أن يبعد هاياتي وبيبان نظراتهما بعيدًا.

البشر والجانّ مخلوقات واحدة بالنسبة للتنانين القديمة. لم يشعروا بفرقٍ يُذكر بين العفاريت والأورك والعمالقة، الذين كانوا جميعًا ثنائيي الأرجل. لم يستطيعوا حتى التمييز بين المظهر الخارجي. بدا الأمر نفسه ينطبق على البشر الذين يميزون التنين بمجرد النظر إلى لونه.

كراغول الوحيد الذي أعجب. “لقد أتقن الأمر”.

شخص متفهم يلتقيه لأول مرة في حياته…

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لقد تعلم الصبر خلال هروبه من نيفارتان لفترة طويلة. تشبث بالبشر الذين اعتبرهم تافهين، وتحول إلى فأر لينجو من أزمات مختلفة وبفضل هذا، بالكاد استطاع كبت غضبه الذي اجتاحه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط