Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1924

PDF

الفصل 1924

“إنها روح عظيمة. ”

“. ”

الفصل 1924

نادرًا ما ظل سيد القتال تشيو – أقوى مطلق – صامتًا. بدا هذا الموقف غريبًا جدًا.

تجاهل جريد إعجاب تشيو وسأل ” أين التنانين القديمة؟”

كان سلاح تشيو شيئًا إلهيًا استجاب مرارًا لإرادة سيده ووصل إلى شكله الحالي. لم يكن من المفترض أن يتأثر بقوى خارجية، ومع ذلك من المدهش أنه بدا منحنيًا بشكل ملحوظ.

بدا لدى براهام الكثير ليقوله. في الواقع، جريد أول من نكث بوعده عندما التقيا. في البداية، لم يكن جريد يعرف حتى ما هو البافارنيوم. بفضل تعاليم براهام، أخذ جريد كل ما يحتاجه. الآن، حاول جريد إلقاء اللوم على الشخص الذي حاول طعنه في ظهره. تجاوز هذا الحد قليلاً.

“إنه مثل بتر الذراع. ”

اتسعت عينا تشيو وابتسم ببطء. “أخيرًا، تتحدث إليّ بتعالٍ. تستحق هذا. ”

أُفلت السلاح المشوه من قبضة تشيو. وبعد أن أمضى دهورًا مع سيده، استنفذت فائدته وسقط أرضًا.

“. ”

“لم أكن أعرف إمكانياتك الحقيقية. ”

يبدو أن لاويل أدرك هذا أيضًا.

تأمل جريد بعينيه الصافيتين – للوهلة الأولى، بدت كمطرقة. ظن أن التنين الذي ظهر من الخارج ليس سوى نقش محفور على مطرقة.

مدة الصعق تتراوح من 1 ثانية كحد أدنى إلى 8 ثواني كحد أقصى. ]

“لا ينبغي لي أن أهاجمك بلا مبالاة. ”

“لكن براهام دمّر ببساطة سيد الحرب بالسحر. هذا يعني شيئًا واحدًا. ”

تجاهل جريد إعجاب تشيو وسأل ” أين التنانين القديمة؟”

كانت نظرة جريد نحوه لا تزال باردة. بدا وكأنه قد صدق تمامًا أن براهام يتصيد المشاكل. شعر براهام بالظلم، لكنه شعر أيضًا أنه يستحق ذلك. قرر أن يتلقى جزاءه بدلًا من الشرح بالتفصيل.

[فنون القتال النهائية]

الأسلحة والدروع – لم تكن مفاهيم مهمة جدًا لتشيو والتنانين القديمة. مهارة جريد القتالية، التي لم تسمح للعدو بتسليح نفسه، كانت في الواقع أدنى من أقوى المطلقات.

[سلبي.

الأسلحة والدروع – لم تكن مفاهيم مهمة جدًا لتشيو والتنانين القديمة. مهارة جريد القتالية، التي لم تسمح للعدو بتسليح نفسه، كانت في الواقع أدنى من أقوى المطلقات.

هناك احتمال كبير لحدوث ذلك عند مهاجمة العدو أو الدفاع ضد هجوم العدو.

في تلك اللحظة، أمسك جريد بخصر براهام وقفز. إحصائياته لا تزال مُستثمرة بالكامل في القوة. بفضل دوسه على يد الحاكم، تحرك واستخدمها كأرض دفع، و المسافة التي تمكن من القفز منها هائلة.

يُدمّر العنصر المُجهّز به الهدف تدميرًا تامًا. في هذه الحالة، يُسبّب صدمةً شديدةً، احتماليةُ عدمِ مقاومتها أو إطلاقها طبيعية. ٠

“أنا أيضا لا أعرف؟ ”

لا يميز هذا التأثير بين حالة الهدف أو عرقه أو رتبته.

في تلك اللحظة، ظهرت رسائل العالم. بدأت نقابة المدجج بالعتاد، التي ازدادت قوتها بسرعة، بمواجهة جيش الملائكة. تغيّرت طبيعة المعركة أحادية الجانب واشتدت حدتها. استمر هذا حتى تساقطت أمواج من السحر المتلألئ من بين الملائكة.

مدة الصعق تتراوح من 1 ثانية كحد أدنى إلى 8 ثواني كحد أقصى. ]

في تلك اللحظة، ظهرت رسائل العالم. بدأت نقابة المدجج بالعتاد، التي ازدادت قوتها بسرعة، بمواجهة جيش الملائكة. تغيّرت طبيعة المعركة أحادية الجانب واشتدت حدتها. استمر هذا حتى تساقطت أمواج من السحر المتلألئ من بين الملائكة.

في الواقع، أصبح جريد مندهشًا جدًا من تأثير فنون القتال النهائية الذي تطور فجأة، ولكن. لم يكن هناك سبب لإظهاره علنًا. لقد مر وقت طويل منذ أن بدأ جريد ينظر إلى تشيو كعدو. بدا من الحماقة أن يكشف عن مشاعره الحقيقية لأعدائه.

اكتشف تشيو كيفية قتل ساحر. اخترق جوهر مانا براهام بالضربة الأولى، فلم تتعافى قوته السحرية بل تتبدد.

” كما ترى، التنانين القديمة قد رحلت. ابعدهم رسولك الأول. عليك أن تُحسن الظن بي. ”

“شكرًا لك على عملك الجاد. تهانينا أيضًا ” قال جريد تحيته المتأخرة لبراهام، الذي بدا في حالة ذهول. لم يكن سبب توبيخه السابق لبراهام نابعًا من الاستياء، بل أراد أن يُسكت براهام وهو يحتضر.

“؟!”

كائنٌ كان في الأصل متقدمًا عليه كثيرًا – تطور براهام، الصديق والمعلم، ما كان جريد يتوق إليه أكثر من أي شخص آخر. لكن الوضع لم يكن مناسبًا للاهتمام بهذا الأمر.

بدا رد تشيو لطيفًا، لكنه أضاف كلامًا غير منطقي. بدا لبراهام كالمجنون.

“. ”

“لو لم يكن الأمر بسببي. لكانت التنانين القدامى قد قضوا على تشيو وغادروا. ” فتح براهام فمه بصعوبة وشرح، لكن لم يكن لذلك أي تأثير.

“أرجوك أن تجعلني أنحني لك. ” قدم تشيو طلبًا صادقًا.

كانت نظرة جريد نحوه لا تزال باردة. بدا وكأنه قد صدق تمامًا أن براهام يتصيد المشاكل. شعر براهام بالظلم، لكنه شعر أيضًا أنه يستحق ذلك. قرر أن يتلقى جزاءه بدلًا من الشرح بالتفصيل.

“علينا أن نبذل قصارى جهدنا لفتح الطريق أمام أعضاء البرج. ”

للتوضيح، بدا منهكًا. يستخدم سحر الدم لإيقاف النزيف، لكنه عانى من جروح بالغة. لم تكن لديه القوة الكافية لفتح فمه وهو يشعر بالدوار.

“شكرًا لك على عملك الجاد. تهانينا أيضًا ” قال جريد تحيته المتأخرة لبراهام، الذي بدا في حالة ذهول. لم يكن سبب توبيخه السابق لبراهام نابعًا من الاستياء، بل أراد أن يُسكت براهام وهو يحتضر.

“كيف فعلتَ ذلك؟” بالطبع، جريد على دراية بحالة براهام. هذا مكان تُركّز عليه نظرة حاكم البداية، الذي كان يتمتع بحضورٍ هائلٍ كأنه السماء. بالإضافة إلى ذلك، هنا سيد القتال تشيو أمامه. رجل لا يُقهر حتى بدون أسلحة. لم يكن الوضع جيدًا. على جريد أن يجد مخرجًا.

” لقد ازدهرت قدراتك أخيرًا. للأسف، مهما بلغت عظمتها، فهي ليست قوية جدًا ضدي أنا والتنانين القديمة. ”

“سحر. سحر. ” ابتلع براهام دمه بصعوبة بالغة وأجاب. كلما فتح فمه، شعر بهواء بارد يهب مباشرة إلى قلبه. بدا ذلك نتيجة الثقب الهائل في صدره.

تأمل جريد بعينيه الصافيتين – للوهلة الأولى، بدت كمطرقة. ظن أن التنين الذي ظهر من الخارج ليس سوى نقش محفور على مطرقة.

“سحر؟!” اتسعت عينا جريد. كان سبب تجول تشيو عاري هو عدم حاجته إلى درع. كان وحشًا خفف من حدة ألوهيته الباهتة، فأصبحت أشبه بالدفاع المطلق وحراشف تنين.

“. تتصرف إلى هذا الحد؟” أمال تشيو رأسه وهو يخطف السهام المصنوعة من القوة السماوية. ثم هز كتفيه سريعًا كما لو كان يعجبه ذلك.

“لكن براهام دمّر ببساطة سيد الحرب بالسحر. هذا يعني شيئًا واحدًا. ”

“؟!”

“هل أصبحت أخيرا مطلقًا كاملًا؟ ”

الأسلحة والدروع – لم تكن مفاهيم مهمة جدًا لتشيو والتنانين القديمة. مهارة جريد القتالية، التي لم تسمح للعدو بتسليح نفسه، كانت في الواقع أدنى من أقوى المطلقات.

“ليس بعد. ”

على جدار ريدان الخارجي، صرخ الحشد. جميعهم يحملون تلسكوبات سحرية، باستثناء الرماة ذوي البصر المتقدم. كانوا يشاهدون المعركة في الصحراء. أعضاء نقابة المدجج بالعتاد الذين قادوا غارة تراوكا إلى حافة النجاح – دُفعوا إلى أقصى حدودهم عندما نزلت الملائكة من السماء وهاجمتهم.

“لماذا؟” فوجئ جريد وردّ على الفور.

بالطبع، لم يُجب جريد. هذه المرة، قفز وهو يستخدم رقصة السيف الموجية. لكن تشيو صد بسهولة طول موجة رقصة السيف بإشارة يد، واستمر في مطاردته.

قبل قليل، دمّر براهام دفاع سيد القتال. لقد أنجز إنجازًا غير مسبوق، فبدا من الطبيعي أن يصل إلى تفوق المطلق. لكن، لم يصل؟ لم يفهم جريد الأمر.

“فمه قذر للغاية. ” أساء تشيو فهم براهام كثيرًا ونقر على لسانه.

“أنا أيضا لا أعرف؟ ”

في تلك اللحظة، ظهرت رسائل العالم. بدأت نقابة المدجج بالعتاد، التي ازدادت قوتها بسرعة، بمواجهة جيش الملائكة. تغيّرت طبيعة المعركة أحادية الجانب واشتدت حدتها. استمر هذا حتى تساقطت أمواج من السحر المتلألئ من بين الملائكة.

وبدا الأمر نفسه بالنسبة لبراهام، الذي لم يكن مقتنعًا.

لم يتحرك جسده كما أراد. والأهم من ذلك، كان خطأه في فقدان سلاحه أمام سيّاف فادحًا.

لم يكن جريد يعلم، لكن براهام تسبب في حادثة كبيرة بتدميره ليس فقط دفاع تشيو عن نفسه، بل أيضًا سحر التنانين القديمة. علاوة على ذلك، هناك الإنجازات التي لا تُحصى التي جمعها طوال حياته. لم يكن من المنطقي ألا يصبح مطلقًا.

“علينا أن نبذل قصارى جهدنا لفتح الطريق أمام أعضاء البرج. ”

ومع ذلك، لا يزال ناقصًا. شعر وكأن العالم بأسره ينكره، فاستاء براهام وغضب، ومع ذلك لم يكن لديه وقت لشرح الأمر بإسهاب.

“ليس بعد. ”

“سأموت قريبًا. قد تكون معزولًا، لذا اتركني هنا. أسرع. اهرب من هنا. ”

الفصل 1924

تساءل جريد ” ألا يمكنك استخدام هذا السحر مرة أخرى؟”

نادرًا ما ظل سيد القتال تشيو – أقوى مطلق – صامتًا. بدا هذا الموقف غريبًا جدًا.

“لا أستطيع استخدامه. بالنسبة لي، الآن. ليس لدي. حتى حفنة من القوة السحرية المتبقية. ”

قبل قليل، دمّر براهام دفاع سيد القتال. لقد أنجز إنجازًا غير مسبوق، فبدا من الطبيعي أن يصل إلى تفوق المطلق. لكن، لم يصل؟ لم يفهم جريد الأمر.

اكتشف تشيو كيفية قتل ساحر. اخترق جوهر مانا براهام بالضربة الأولى، فلم تتعافى قوته السحرية بل تتبدد.

” لقد ازدهرت قدراتك أخيرًا. للأسف، مهما بلغت عظمتها، فهي ليست قوية جدًا ضدي أنا والتنانين القديمة. ”

“. ”

“لماذا؟” فوجئ جريد وردّ على الفور.

“لا تساعد أبدًا عندما يكون الأمر مهمًا. ”

“أعتقد أنهم يتم دفعهم للخلف مرة أخرى؟! ”

همس جريد بصوت خافت. بدت كلمات توبيخ مترابطة بسلاسة، تمامًا مثل رقصات سيفه المندمجة.

لم يتحرك جسده كما أراد. والأهم من ذلك، كان خطأه في فقدان سلاحه أمام سيّاف فادحًا.

اختنق براهام مرة أخرى، لكن الألم أصبح شديدًا لدرجة أنه لم يستطع قول أي شيء.

الأهم من ذلك، مارس براهام التصيد، حتى بعد أن ظل في صف جريد نفسه.

بدا هذا المشهد مثيرًا للاهتمام بالنسبة لتشيو. “أنت تعامل شخصًا سبّب لي وللتنانين العجوز مشاكل كثيرة بطريقة غير سارة. ”

في الواقع، أصبح جريد مندهشًا جدًا من تأثير فنون القتال النهائية الذي تطور فجأة، ولكن. لم يكن هناك سبب لإظهاره علنًا. لقد مر وقت طويل منذ أن بدأ جريد ينظر إلى تشيو كعدو. بدا من الحماقة أن يكشف عن مشاعره الحقيقية لأعدائه.

“لقد عانيت بسببه أيضًا مرات عديدة. ”

“. ”

بدأت علاقة جريد ببراهام بعلاقة سيئة.

لأنهما كانا يهدفان إلى البافارنيوم، وقعت حوادث مثل حرب غزو الجوليم. مر جريد بأزمات عديدة.

لأنهما كانا يهدفان إلى البافارنيوم، وقعت حوادث مثل حرب غزو الجوليم. مر جريد بأزمات عديدة.

“. ”

الأهم من ذلك، مارس براهام التصيد، حتى بعد أن ظل في صف جريد نفسه.

تجاهل جريد إعجاب تشيو وسأل ” أين التنانين القديمة؟”

“. ”

“علينا أن نهرب من هنا بسرعة. ”

بدا لدى براهام الكثير ليقوله. في الواقع، جريد أول من نكث بوعده عندما التقيا. في البداية، لم يكن جريد يعرف حتى ما هو البافارنيوم. بفضل تعاليم براهام، أخذ جريد كل ما يحتاجه. الآن، حاول جريد إلقاء اللوم على الشخص الذي حاول طعنه في ظهره. تجاوز هذا الحد قليلاً.

“لقد عانيت بسببه أيضًا مرات عديدة. ”

“اللعنة. يا إلهي! ” لعن براهام المذهول أخيرًا. لقد فشل في الحفاظ على آداب السلوك التي ينبغي أن يتحلى بها شخص نبيل. هذه هي المرة الثالثة اليوم.

احمرّت السماء، وفي الوقت نفسه، انهمرت موجات من طاقة السيف وسحقت جميع رماح الملائكة. بدا منظر شظايا المعدن المتناثرة كالثلج جميلاً بشكل لا يُصدق، لدرجة أنه جعل الناس ينسون أن هذه ساحة معركة

“فمه قذر للغاية. ” أساء تشيو فهم براهام كثيرًا ونقر على لسانه.

“اللعنة. يا إلهي! ” لعن براهام المذهول أخيرًا. لقد فشل في الحفاظ على آداب السلوك التي ينبغي أن يتحلى بها شخص نبيل. هذه هي المرة الثالثة اليوم.

في تلك اللحظة، أمسك جريد بخصر براهام وقفز. إحصائياته لا تزال مُستثمرة بالكامل في القوة. بفضل دوسه على يد الحاكم، تحرك واستخدمها كأرض دفع، و المسافة التي تمكن من القفز منها هائلة.

اكتشف تشيو كيفية قتل ساحر. اخترق جوهر مانا براهام بالضربة الأولى، فلم تتعافى قوته السحرية بل تتبدد.

“علينا أن نهرب من هنا بسرعة. ”

“لكن براهام دمّر ببساطة سيد الحرب بالسحر. هذا يعني شيئًا واحدًا. ”

أصبح الفضاء الذي أنشأه تشيو ضبابيًا. بدا من الصعب تفعيل شونبو بسبب ضعف الرؤية. لذلك، تسارع جريد بالركل المستمر من يد الحاكم.

“لا تبحث عن طريق النصر بلا مبالاة. ”

طارده تشيو. “هل ستغادر هكذا؟”

“. هاه. ”

بالطبع، لم يُجب جريد. هذه المرة، قفز وهو يستخدم رقصة السيف الموجية. لكن تشيو صد بسهولة طول موجة رقصة السيف بإشارة يد، واستمر في مطاردته.

في المكان الذي كان براهام فيه، لوّح جريد بسيفه. ومرة أخرى، صدرت رقصة اندماج ستة سيوف. لم يُبدِ تشيو رد فعل كامل على الضربتين الأوليين، لأن براهام فاجأه.

” سيضطر تراوكا للراحة لبضع مئات من السنين على الأقل. بونهيلير مهووس بالحاكمة فقط. الوحيدون الذين أعتمد عليهم هم نيفارتان، والتنين الذواقة، وأنتم. ”

“. ”

تشيو يشير إلى كلٍّ من جريد وبراهام. بدا ذلك دليلاً واضحاً على نمو براهام.

“لقد عانيت بسببه أيضًا مرات عديدة. ”

فجأةً، شعر جريد بتأثرٍ شديد. امتلأ قلبه بفرحٍ أعظم مما كان عليه عندما تطور فن القتال النهائي.

“سأتخلى عن فرصة اليوم الهزيلة من أجل فرحة المستقبل. ”

كائنٌ كان في الأصل متقدمًا عليه كثيرًا – تطور براهام، الصديق والمعلم، ما كان جريد يتوق إليه أكثر من أي شخص آخر. لكن الوضع لم يكن مناسبًا للاهتمام بهذا الأمر.

لم يكن جريد يعلم، لكن براهام تسبب في حادثة كبيرة بتدميره ليس فقط دفاع تشيو عن نفسه، بل أيضًا سحر التنانين القديمة. علاوة على ذلك، هناك الإنجازات التي لا تُحصى التي جمعها طوال حياته. لم يكن من المنطقي ألا يصبح مطلقًا.

أطلق جريد رقصة سيوف الاندماج الستة، وضربها تشيو بظهر يده. هذه طريقة لصد هجوم السيف قبل أن يصل إلى كامل قوته.

يُدمّر العنصر المُجهّز به الهدف تدميرًا تامًا. في هذه الحالة، يُسبّب صدمةً شديدةً، احتماليةُ عدمِ مقاومتها أو إطلاقها طبيعية. ٠

” لقد ازدهرت قدراتك أخيرًا. للأسف، مهما بلغت عظمتها، فهي ليست قوية جدًا ضدي أنا والتنانين القديمة. ”

للتوضيح، بدا منهكًا. يستخدم سحر الدم لإيقاف النزيف، لكنه عانى من جروح بالغة. لم تكن لديه القوة الكافية لفتح فمه وهو يشعر بالدوار.

الأسلحة والدروع – لم تكن مفاهيم مهمة جدًا لتشيو والتنانين القديمة. مهارة جريد القتالية، التي لم تسمح للعدو بتسليح نفسه، كانت في الواقع أدنى من أقوى المطلقات.

يبدو أن لاويل أدرك هذا أيضًا.

“لنتنافس بشرف. توقف عن الركض وواجهني مباشرة. ”

“ما هو هذا الوحش؟! ”

ضربت قبضة تشيو اليمنى جنب جريد. هزّ أحشائه بمهارته التي أفقدت الدرع معناه. ثم مدّ يده اليسرى، عازمًا على استخدام أسلوب المصارعة للإمساك برقبة جريد وإدارته.

تشيو يشير إلى كلٍّ من جريد وبراهام. بدا ذلك دليلاً واضحاً على نمو براهام.

“. أنت تجرؤ. ” عضّ براهام شفتيه وتبادل المواقع مع جريد. نتيجة لاستخدامه المتداخل لـ “الوميض”. استنفد ما تبقى من قوته السحرية الضئيلة في جسده المحتضر. تحوّل هدف أسلوب تشيو في المصارعة من جريد إلى براهام.

بدا لدى براهام الكثير ليقوله. في الواقع، جريد أول من نكث بوعده عندما التقيا. في البداية، لم يكن جريد يعرف حتى ما هو البافارنيوم. بفضل تعاليم براهام، أخذ جريد كل ما يحتاجه. الآن، حاول جريد إلقاء اللوم على الشخص الذي حاول طعنه في ظهره. تجاوز هذا الحد قليلاً.

“أنتما الاثنان زوجان جيدان. ” التقت عينا تشيو بعيني براهام، فقط لإطلاق ضحكة مصطنعة.

“شكرًا لك على عملك الجاد. تهانينا أيضًا ” قال جريد تحيته المتأخرة لبراهام، الذي بدا في حالة ذهول. لم يكن سبب توبيخه السابق لبراهام نابعًا من الاستياء، بل أراد أن يُسكت براهام وهو يحتضر.

في المكان الذي كان براهام فيه، لوّح جريد بسيفه. ومرة أخرى، صدرت رقصة اندماج ستة سيوف. لم يُبدِ تشيو رد فعل كامل على الضربتين الأوليين، لأن براهام فاجأه.

احمرّت السماء، وفي الوقت نفسه، انهمرت موجات من طاقة السيف وسحقت جميع رماح الملائكة. بدا منظر شظايا المعدن المتناثرة كالثلج جميلاً بشكل لا يُصدق، لدرجة أنه جعل الناس ينسون أن هذه ساحة معركة

ومع ذلك، فقد نجا من ضرر كبير بفضل دفاعه عن نفسه، وحطم الأجزاء المترابطة المتبقية من رقصة السيف بيده. لم يكن دفاعًا كاملاً. هذا مباشرةً بعد قتال تشيو للتنانين القديمة. بالإضافة إلى ذلك، أصيب برقصة سيف جريد المندمجة الستة قبل قليل.

لا يميز هذا التأثير بين حالة الهدف أو عرقه أو رتبته.

لم يتحرك جسده كما أراد. والأهم من ذلك، كان خطأه في فقدان سلاحه أمام سيّاف فادحًا.

” سيضطر تراوكا للراحة لبضع مئات من السنين على الأقل. بونهيلير مهووس بالحاكمة فقط. الوحيدون الذين أعتمد عليهم هم نيفارتان، والتنين الذواقة، وأنتم. ”

“. هاه. ”

بالطبع، لم يُجب جريد. هذه المرة، قفز وهو يستخدم رقصة السيف الموجية. لكن تشيو صد بسهولة طول موجة رقصة السيف بإشارة يد، واستمر في مطاردته.

في النهاية، جُرح صدر تشيو ودُفع إلى الخلف. أُصيب بشيء من الذهول. هذه أول مرة يشعر فيها بهذا القدر من التأثر، ولو للحظة. لذلك، غمرته الفرحة ومشاعر أخرى غير مألوفة.

ضربت قبضة تشيو اليمنى جنب جريد. هزّ أحشائه بمهارته التي أفقدت الدرع معناه. ثم مدّ يده اليسرى، عازمًا على استخدام أسلوب المصارعة للإمساك برقبة جريد وإدارته.

التقط جريد براهام فاقد الوعي وتحدث ببرود ” سوف نقرر متى نقتلك”.

“إنها روح عظيمة. ”

اتسعت عينا تشيو وابتسم ببطء. “أخيرًا، تتحدث إليّ بتعالٍ. تستحق هذا. ”

يبدو أن لاويل أدرك هذا أيضًا.

مجنون – هذا ما قاله جريد. لم تخرج الكلمات بسلاسة. أخرج قوس الملك ديوليبول وأطلقه بسرعة.

نادرًا ما ظل سيد القتال تشيو – أقوى مطلق – صامتًا. بدا هذا الموقف غريبًا جدًا.

“كن محترمًا معي في المرة القادمة التي نلتقي فيها. ”

جعل فيها لاويل رفاهية أعضاء البرج على رأس أولوياته.

“. تتصرف إلى هذا الحد؟” أمال تشيو رأسه وهو يخطف السهام المصنوعة من القوة السماوية. ثم هز كتفيه سريعًا كما لو كان يعجبه ذلك.

احمرّت السماء، وفي الوقت نفسه، انهمرت موجات من طاقة السيف وسحقت جميع رماح الملائكة. بدا منظر شظايا المعدن المتناثرة كالثلج جميلاً بشكل لا يُصدق، لدرجة أنه جعل الناس ينسون أن هذه ساحة معركة

“إنها روح عظيمة. ”

“فمه قذر للغاية. ” أساء تشيو فهم براهام كثيرًا ونقر على لسانه.

بدا اختيار جريد لمواجهة المجنون بالجنون ممتازًا.

” سيضطر تراوكا للراحة لبضع مئات من السنين على الأقل. بونهيلير مهووس بالحاكمة فقط. الوحيدون الذين أعتمد عليهم هم نيفارتان، والتنين الذواقة، وأنتم. ”

“سأتخلى عن فرصة اليوم الهزيلة من أجل فرحة المستقبل. ”

“كن محترمًا معي في المرة القادمة التي نلتقي فيها. ”

توقف تشيو عن مطاردته. في البداية، اتسعت المسافة بشكل ملحوظ عندما أطلق جريد قوسه.

“. هاه. ”

“أرجوك أن تجعلني أنحني لك. ” قدم تشيو طلبًا صادقًا.

في النهاية، جُرح صدر تشيو ودُفع إلى الخلف. أُصيب بشيء من الذهول. هذه أول مرة يشعر فيها بهذا القدر من التأثر، ولو للحظة. لذلك، غمرته الفرحة ومشاعر أخرى غير مألوفة.

لم يستطع جريد إلا أن يُجيب على هذا السؤال. رفع إصبعه الأوسط. سرعان ما غادر نطاق تشيو واستخدم شونبو مرارًا وتكرارًا.

“لكن براهام دمّر ببساطة سيد الحرب بالسحر. هذا يعني شيئًا واحدًا. ”

“شكرًا لك على عملك الجاد. تهانينا أيضًا ” قال جريد تحيته المتأخرة لبراهام، الذي بدا في حالة ذهول. لم يكن سبب توبيخه السابق لبراهام نابعًا من الاستياء، بل أراد أن يُسكت براهام وهو يحتضر.

“. هاه. ”

وفي الوقت نفسه، رسائل النقابة التي لم يكن قادرًا على التحقق منها يتم تحديثها باستمرار.

“شكرًا لك على عملك الجاد. تهانينا أيضًا ” قال جريد تحيته المتأخرة لبراهام، الذي بدا في حالة ذهول. لم يكن سبب توبيخه السابق لبراهام نابعًا من الاستياء، بل أراد أن يُسكت براهام وهو يحتضر.

***

التقط جريد براهام فاقد الوعي وتحدث ببرود ” سوف نقرر متى نقتلك”.

“أعتقد أنهم يتم دفعهم للخلف مرة أخرى؟! ”

“. ”

على جدار ريدان الخارجي، صرخ الحشد. جميعهم يحملون تلسكوبات سحرية، باستثناء الرماة ذوي البصر المتقدم. كانوا يشاهدون المعركة في الصحراء. أعضاء نقابة المدجج بالعتاد الذين قادوا غارة تراوكا إلى حافة النجاح – دُفعوا إلى أقصى حدودهم عندما نزلت الملائكة من السماء وهاجمتهم.

للتوضيح، بدا منهكًا. يستخدم سحر الدم لإيقاف النزيف، لكنه عانى من جروح بالغة. لم تكن لديه القوة الكافية لفتح فمه وهو يشعر بالدوار.

اعتقد الناس أن نقابة المدجج بالعتاد ستعاني من أضرار مدمرة اليوم.

جودار – بدا من الواضح أنه حسب أن أعضاء نقابة المدجج بالعتاد سيزدادون قوة بعد مكافآت التوطين. و

في تلك اللحظة، ظهرت رسائل العالم. بدأت نقابة المدجج بالعتاد، التي ازدادت قوتها بسرعة، بمواجهة جيش الملائكة. تغيّرت طبيعة المعركة أحادية الجانب واشتدت حدتها. استمر هذا حتى تساقطت أمواج من السحر المتلألئ من بين الملائكة.

لم يتحرك جسده كما أراد. والأهم من ذلك، كان خطأه في فقدان سلاحه أمام سيّاف فادحًا.

“ما هو هذا الوحش؟! ”

“لماذا؟” فوجئ جريد وردّ على الفور.

بين الملائكة، هناك وجودٌ واحدٌ برز بشكلٍ خاص. بدا بارعًا جدًا في الاستراتيجيات والتكتيكات، مستخدمًا أساليب سحرية غير مسبوقة لعزل زيراتول والرسل في الوقت والمكان المناسبين. بدا وكأنه يُعدّل مسار ساحة المعركة.

على جدار ريدان الخارجي، صرخ الحشد. جميعهم يحملون تلسكوبات سحرية، باستثناء الرماة ذوي البصر المتقدم. كانوا يشاهدون المعركة في الصحراء. أعضاء نقابة المدجج بالعتاد الذين قادوا غارة تراوكا إلى حافة النجاح – دُفعوا إلى أقصى حدودهم عندما نزلت الملائكة من السماء وهاجمتهم.

بفضل هذا، ارتبطت حركات الملائكة ارتباطًا عضويًا. وُضع أعضاء نقابة المدجج بالعتاد بالعتاد تدريجيًا في موقف دفاعي.

“سحر؟!” اتسعت عينا جريد. كان سبب تجول تشيو عاري هو عدم حاجته إلى درع. كان وحشًا خفف من حدة ألوهيته الباهتة، فأصبحت أشبه بالدفاع المطلق وحراشف تنين.

“جودار هو حاكم الحكمة لسبب ما. ” نقر فانتنر على لسانه.

في الواقع، أصبح جريد مندهشًا جدًا من تأثير فنون القتال النهائية الذي تطور فجأة، ولكن. لم يكن هناك سبب لإظهاره علنًا. لقد مر وقت طويل منذ أن بدأ جريد ينظر إلى تشيو كعدو. بدا من الحماقة أن يكشف عن مشاعره الحقيقية لأعدائه.

جودار – بدا من الواضح أنه حسب أن أعضاء نقابة المدجج بالعتاد سيزدادون قوة بعد مكافآت التوطين. و

الأهم من ذلك، مارس براهام التصيد، حتى بعد أن ظل في صف جريد نفسه.

الدليل على ذلك أن مئات الملائكة في الجيش حافظوا على مستوى يفوقهم تمامًا.

“أعتقد أنهم يتم دفعهم للخلف مرة أخرى؟! ”

أصبح عدم وجود وقت للراحة أمرًا كارثيًا. ميزاتهم، كالصحة والمانا والقدرة على التحمل، على وشك النفاد. لم يكن هناك حلٌّ لهذه المشكلة إلا إذا عاد الزملاء الذين اضطروا لتسجيل الخروج بسبب خللٍ.

“لم أكن أعرف إمكانياتك الحقيقية. ”

يبدو أن لاويل أدرك هذا أيضًا.

“علينا أن نهرب من هنا بسرعة. ”

“علينا أن نبذل قصارى جهدنا لفتح الطريق أمام أعضاء البرج. ”

“ليس بعد. ”

“لا تبحث عن طريق النصر بلا مبالاة. ”

“علينا أن نهرب من هنا بسرعة. ”

جعل فيها لاويل رفاهية أعضاء البرج على رأس أولوياته.

لم يستطع جريد إلا أن يُجيب على هذا السؤال. رفع إصبعه الأوسط. سرعان ما غادر نطاق تشيو واستخدم شونبو مرارًا وتكرارًا.

[ظهر الحاكم الواحد فقط ‘جريد’. ]

“لقد عانيت بسببه أيضًا مرات عديدة. ”

احمرّت السماء، وفي الوقت نفسه، انهمرت موجات من طاقة السيف وسحقت جميع رماح الملائكة. بدا منظر شظايا المعدن المتناثرة كالثلج جميلاً بشكل لا يُصدق، لدرجة أنه جعل الناس ينسون أن هذه ساحة معركة

“ما هو هذا الوحش؟! ”

تشيو يشير إلى كلٍّ من جريد وبراهام. بدا ذلك دليلاً واضحاً على نمو براهام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط