الفصل 1925
في النهاية، وكما هو الحال دائمًا، تصرّف جريد بمفرده ولهذا السبب أصبح أكثر غضبًا. بدا مدركًا تمامًا لهذا الأمر، لكنه لم يندم.
“ما هذا؟!”
“ما نوع الملائكة الأوغاد الذين يتخصصون في قتل الناس؟”
فركت الحشود المتجمّعة على الجدار الخارجي أعينها أو فحصت حالة تلسكوباتها. لكنّ المشهد أمامهم لم يتغيّر.
“هذا هو الأفضل. ”
الملائكة بهالات فوق رؤوسهم – الجيش السماوي، يكتسح ساحة المعركة بتعبيرات مهيبة، جميعهم فقدوا أسلحتهم في آن واحد. لم يصدقوا ما رأوه. بدا أشبه بحلم.
اندهش لاويل. فتح فمه ببطء وهو يشعر وكأنه أحمق ” هاه؟!”
كانوا مجرد متفرجين. انغمس الملائكة في الكارثة التي حلت فجأةً، فازدادت صدمتهم. ثم استعادوا رباطة جأشهم بسرعة. بفضل نعمة حاكم الحكمة، تمكنوا حتى من التغلب على تأثيرات أبعاد العالم المدجج بالعتاد.
“هذا هو الأفضل. ”
في المقام الأول، بدا الأمر مسألة حياة أو موت.
سعل دمًا فور فتح فمه، فعقد جريد حاجبيه. “اصمت. أنت تتحدث كثيرًا، حقًا. ”
لقد علم الملائكة ذلك – صاحب هذه السماوية، التي تحول السحب إلى اللون البرتقالي، لديه سجل حافل في كبح حتى رئيس الملائكة.
تنهد جريد بعمق. ثم وهو يذبح الملائكة من حوله مجددًا، قال: “سأتركك، لذا انصرف فحسب”.
الملاك الوحيد الذي حافظ على وجهه خاليًا من أي تعبير فتح فمه وقال: “أخرجوا قوتكم”.
“نحن أقوياء أيضاً. ”
بجملة واحدة، أمر مئات الملائكة، وأتمّ عددًا من التعاويذ يعادل عددهم في جزء من الثانية. ثم انفجر وهجٌ عالٍ في ساحة المعركة بأكملها. كان ملاك الهالات فوق رؤوس الملائكة يتحوّل إلى قزحي الألوان.
أدرك جريد أن حركات الملائكة خفيفة، وأخيرًا لاحظ ذلك – كان السبب هو أن الملائكة كانوا محصنين ضد تأثيرات الأبعاد لعالم المدجج بالعتاد. كما منحته نعمة ” التنين الذواقة” مناعة ضد تأثيرات الأبعاد، فلا بد أن حاكمًا ما قد أنعم على الملائكة بنعمة. على الأرجح، الحاكم جودار. لم يكن غريبًا عليه أن يواصل تطوير تقنيات جديدة وهو حاكم الحكمة. علاوة على ذلك، فقد أرسل السيادي وأسورا إلى السطح مؤخرًا. لديه بيانات كافية.
“هذه القوة السحرية؟!” استعاد براهام، الذي بين ذراعي جريد، وعيه.
حدّق جريد في هذا الشخص الأحمق باستياء، ثم أدرك شيئًا ما. غضبه، الذي كان يتصاعد منذ فترة، بدأ منذ اللحظة التي شهد فيها تشيو يثقب قلب براهام.
سعل دمًا فور فتح فمه، فعقد جريد حاجبيه. “اصمت. أنت تتحدث كثيرًا، حقًا. ”
لطالما أظهر الحاكم المجنون سلوكًا غريبًا. الرجل، الذي كان يهيّج كالمجنون كما أشيع، أصبح ينظر إليه الآن بعينين دافئتين. أصبح موقفه مختلفًا تمامًا عما كان عليه عندما نظر إلى الملائكة الآخرين. حتى أنه يعرف اسم مومود.
“. ”
كان مومود رجلاً طيبًا في حياته، لذلك عانى براهام من الشعور بالذنب لسنوات عديدة.
كانت هالات الملائكة تتحرك بسرعة. صوبوا نحو جريد كما لو كانوا بنادق، وأطلق كلٌّ منهم شعاعًا من الضوء. تضاعفت قوة شعاع الضوء بقوة سحرية قزحية. لو أُصيب بمئات الأشعة، حتى كائن مطلق مثل تنين أو جريد، لكان سيُصاب بجروح بالغة.
كان جريد يحمل “الشفق” و”تحدي النظام الطبيعي” بكلتا يديه، يتحركان دون تردد. في كل مرة كانت يداه اليسرى واليمنى تتحركان أفقيًا، بدأت رؤوس ستة أو سبعة ملائكة تتساقط، ويتدفق الدم منها بغزارة.
‘مومود. ‘
شعر مومود بقدر كبير من التردد، لكنه مع ذلك لاحظ ظهور الرجل ذو الشعر الفضي.
الملاك على هيئة رجل نحيف – أصبح تعبير وجه جريد مُعقدًا وهو يُحدد الملاك الذي يقود جيش الملائكة بسحر غامض. بالطبع، لم يتردد في أفعاله. تجنب جميع الأشعة باستخدام شونبو وسقط في وسط ساحة المعركة. المشكلة أن مومود توقع أفعاله بوضوح.
حدّق جريد في هذا الشخص الأحمق باستياء، ثم أدرك شيئًا ما. غضبه، الذي كان يتصاعد منذ فترة، بدأ منذ اللحظة التي شهد فيها تشيو يثقب قلب براهام.
تفعّلت دائرة سحرية ضخمة لحظة وطأ جريد الأرض. في الأصل، كانت فخًا سحريًا كان سيتسبب في انفجار مروع ويؤذي جريد بشدة. لكن براهام بين ذراعي جريد. استعاد بعضًا من جوهر مانا الخاص به واكتسب بعض القوة السحرية في طريقه إلى هنا. هذا سمح له بالتدخل في الدائرة السحرية في الوقت الفعلي.
كانت هالات الملائكة تتحرك بسرعة. صوبوا نحو جريد كما لو كانوا بنادق، وأطلق كلٌّ منهم شعاعًا من الضوء. تضاعفت قوة شعاع الضوء بقوة سحرية قزحية. لو أُصيب بمئات الأشعة، حتى كائن مطلق مثل تنين أو جريد، لكان سيُصاب بجروح بالغة.
“. مدهش. ”
لاويل حرك رأسه في حيرة. ثم نقل إليه جريد خبرًا مهمًا: “جاءت عائلة روتشيلد لزيارتي. يومًا ما، إذا تحطم غامض على الأرض، فسيُغير ذلك العالم. مورفيوس يُجهز نفسه لهذا، ويُعزز اللاعبين في الواقع أيضًا. ”
اندهش مومود عندما تحول سحر الانفجارات المتعددة الذي كان من المفترض أن يبتلع جريد إلى سحر متعدد الدروع يحميه. أصبح جريد غاضبًا لدرجة أن صدغيه ارتعشا.
الملاك الوحيد الذي حافظ على وجهه خاليًا من أي تعبير فتح فمه وقال: “أخرجوا قوتكم”.
“هل يمكنك البقاء ساكنًا من فضلك؟”
كانت أعظم ميزة لسحر البرق هي سرعته. كان مومود واعيًا تمامًا لبراهام. صُنعت قوة البرق السحرية حتى لا تُسرق أثناء الرحلة.
كان جريد يحمل “الشفق” و”تحدي النظام الطبيعي” بكلتا يديه، يتحركان دون تردد. في كل مرة كانت يداه اليسرى واليمنى تتحركان أفقيًا، بدأت رؤوس ستة أو سبعة ملائكة تتساقط، ويتدفق الدم منها بغزارة.
سعل دمًا فور فتح فمه، فعقد جريد حاجبيه. “اصمت. أنت تتحدث كثيرًا، حقًا. ”
ومع ذلك، واجهت الملائكة مقاومةً شديدة. فقدوا أسلحتهم، لكنهم أطلقوا ريشًا حادًا كالسيوف، بينما كانت أشعة الهالات لا تزال موجهة نحو جريد. بدا الأمر أشبه بشن هجوم واسع النطاق بقوة قاتلة هائلة.
“لا بد لي من ضرب تراوكا. ”
لقد فكر جريد في الأمر – إذا واجهت نقابة المدجج بالعتاد بأكملها وجيش الملائكة بعضهم البعض، فإن الآلاف من الأعضاء العاديين، باستثناء النخبة في النقابة، سوف يعانون من أضرار مدمرة.
لم تكن مذبحة جريد لتنتهي.
“ما نوع الملائكة الأوغاد الذين يتخصصون في قتل الناس؟”
“لا بد لي من ضرب تراوكا. ”
لم يكونوا ملائكة، بل قتلة. كأنهم وُلدوا لقتل الناس.
استخدم جريد رقصات سيوف واسعة النطاق ولم ينتبه، حتى تحولت ملائكة ساحة المعركة إلى رماد، ولم يبقَ على قيد الحياة سوى مومود.
“أنا لست مختلفًا كثيرًا. ” فكر جريد عندما رأى انعكاس نفسه في عيون الملائكة المترددة. “. هل أنا مثل هؤلاء الرجال؟”
“أجري بحثك حول هذا الموضوع. ”
فجأة، شعر بانزعاجٍ يتصاعد. تسارعت سرعة جريد بين الملائكة تدريجيًا. لم يُصب بأذى إطلاقًا. بفضل الدروع، حوّل براهام سحر مومود وغطّى جريد بها. درعٌ لامعٌ بألوان قوس قزح أحاط جريد بطبقات.
الفصل 1925
قوة درع المانا، الذي فُعّل بناءً على قوة مومود السحرية، مذهلة للغاية. بالطبع، لم يكن منيعًا. في كل مرة هاجمته الملائكة، ضعفت متانته. كان يتساقط طبقة تلو الأخرى. اختفى تمامًا مع موت نصف الملائكة تقريبًا.
لا ينبغي له أبدًا أن يتحالف مع التنانين. لا يمكنه أن يسمح لشعبه العزيز أن يفقد كرامته لمجرد أن هذا العالم ليس سوى لعبة.
“الآن. ” جمع مومود قوته السحرية إلى أقصى حد وقام بتنشيط سحر عظيم.
“لا بد أنك طورت بعض المهارات في السماء. ”
تحول ميدان المعركة إلى اللون الأبيض. كأن كل الضجيج من حوله اختفى حين سقطت صاعقة هائلة على رأس جريد.
“نعم، أنا سعيد. ”
كانت أعظم ميزة لسحر البرق هي سرعته. كان مومود واعيًا تمامًا لبراهام. صُنعت قوة البرق السحرية حتى لا تُسرق أثناء الرحلة.
كان تشيو وغدًا اليوم. جريد يعلم أن براهام سيُبعث إذا مات، لكنه لم يُرِد أن يختبر ألم الموت. حتى لو وضع مشاعره جانبًا، لم يكن هناك أي خير في موته كإله. كان فقدان المكانة أمرًا بالغ الأهمية.
أصبح وجه جريد ملطخًا بالدماء.
الساحر العبقري الذي نال غيرة براهام – كان سحره مزودًا بمزايا سحر براهام المُحسّن. باستثناء القوة، بدا من الصحيح القول إنه نسخة مُحسّنة. بدا ذلك طبيعيًا نوعًا ما. في مرحلة ما، أثار غيرة الكائن الذي سيصبح حاكم السحر في المستقبل.
“إنه يتجاهل تمامًا ليس فقط مقاومة السحر، بل أيضًا مقاومة السمات. ”
[لقد استخدمت سلطة الإمبراطور للوصول إلى معلومات المدينة. ]
الساحر العبقري الذي نال غيرة براهام – كان سحره مزودًا بمزايا سحر براهام المُحسّن. باستثناء القوة، بدا من الصحيح القول إنه نسخة مُحسّنة. بدا ذلك طبيعيًا نوعًا ما. في مرحلة ما، أثار غيرة الكائن الذي سيصبح حاكم السحر في المستقبل.
كانوا مجرد متفرجين. انغمس الملائكة في الكارثة التي حلت فجأةً، فازدادت صدمتهم. ثم استعادوا رباطة جأشهم بسرعة. بفضل نعمة حاكم الحكمة، تمكنوا حتى من التغلب على تأثيرات أبعاد العالم المدجج بالعتاد.
“مومود. ” كرر براهام اسم تلميذه القديم. في كل مرة، أصبح يشعر بانخفاض حاد في أنفاسه وهو يفقد دمه.
“هذا هو الشيء الصحيح الذي ينبغي فعله. ”
حدّق جريد في هذا الشخص الأحمق باستياء، ثم أدرك شيئًا ما. غضبه، الذي كان يتصاعد منذ فترة، بدأ منذ اللحظة التي شهد فيها تشيو يثقب قلب براهام.
لقد فكر جريد في الأمر – إذا واجهت نقابة المدجج بالعتاد بأكملها وجيش الملائكة بعضهم البعض، فإن الآلاف من الأعضاء العاديين، باستثناء النخبة في النقابة، سوف يعانون من أضرار مدمرة.
كان تشيو وغدًا اليوم. جريد يعلم أن براهام سيُبعث إذا مات، لكنه لم يُرِد أن يختبر ألم الموت. حتى لو وضع مشاعره جانبًا، لم يكن هناك أي خير في موته كإله. كان فقدان المكانة أمرًا بالغ الأهمية.
“كم عدد الأشخاص الذين كانوا في ريدان؟”
“اللعنة. ”
ربت جريد على كتفه.
لم يقتصر الأمر على براهام فحسب، بل لا بد أن الكثيرين اليوم قد عانوا معاناةً بالغة بسبب اختياره. في الواقع، قيل إن صديقه قد فقد روحه ودخل في غيبوبة وظهر أمام عينيه مباشرةً زيراتول وبيبان، اللذان لم يتمكنا من التغلب على الملائكة.
“هذا هو الشيء الصحيح الذي ينبغي فعله. ”
في النهاية، وكما هو الحال دائمًا، تصرّف جريد بمفرده ولهذا السبب أصبح أكثر غضبًا. بدا مدركًا تمامًا لهذا الأمر، لكنه لم يندم.
كان جنود ريدان يُخلّصون ساحة المعركة. تبادل جريد التحية مع زملائه الذين عملوا بجدّ واستمعوا إلى تقرير لاويل. ثم توصّل إلى هذا الاستنتاج. صُدِم الجميع، لكن لاويل ابتسم.
“هذا هو الشيء الصحيح الذي ينبغي فعله. ”
“. مومود. ” أصبح براهام مرتبكًا. شعر بسوء شديد لدرجة أن وجهه تشوّه تحت وطأة ذنبه.
لا ينبغي له أبدًا أن يتحالف مع التنانين. لا يمكنه أن يسمح لشعبه العزيز أن يفقد كرامته لمجرد أن هذا العالم ليس سوى لعبة.
ولهذا السبب لا ينبغي للناس أن يعيشوا وهم يرتكبون الخطايا.
أخيرًا، اتضحت رؤية جريد واستعاد رباطة جأشه. عاد وجهه، الذي كان أحمر من الغضب، إلى لونه المعتاد. استعادت حركاته العنيفة بعضًا من تنظيمها. لم تعد الريش والأشعة التي استُخدمت لجعل جريد المكشوف مُدمىً فعّالة. استمروا في فقدان هدفهم وبدأوا في الضلال.
أصبح وجه جريد ملطخًا بالدماء.
“لا بد أنك طورت بعض المهارات في السماء. ”
في المقام الأول، بدا الأمر مسألة حياة أو موت.
أدرك جريد أن حركات الملائكة خفيفة، وأخيرًا لاحظ ذلك – كان السبب هو أن الملائكة كانوا محصنين ضد تأثيرات الأبعاد لعالم المدجج بالعتاد. كما منحته نعمة ” التنين الذواقة” مناعة ضد تأثيرات الأبعاد، فلا بد أن حاكمًا ما قد أنعم على الملائكة بنعمة. على الأرجح، الحاكم جودار. لم يكن غريبًا عليه أن يواصل تطوير تقنيات جديدة وهو حاكم الحكمة. علاوة على ذلك، فقد أرسل السيادي وأسورا إلى السطح مؤخرًا. لديه بيانات كافية.
“لاويل. ” أخيرًا، حوّل جريد نظره في اتجاه زملائه.
في موقفٍ أصبح فيه جريد معاديًا للتنانين، لم تعد أسجارد خصمًا سهلًا أبدًا، ومع ذلك ماذا بوسعه أن يفعل؟!
“إنه أمر غير مهم. ”
“نحن أقوياء أيضاً. ”
***
شهد جريد نموًا لأول مرة منذ زمن بفضل تطور فنون القتال النهائية. لذلك، آمن بنفسه. كما آمن بزملائه الذين هزموا تنينًا قديما. لم يكن هناك خوف.
لذا، اضرب أولاً. أصبح هدفه استهداف التنين بلا قلب. لأن التنانين شكلوا منظمة. سيحاولون حماية تراوكا مهما كلف الأمر. خسارة زعيم قوي ستُعرّض المنظمة للخطر. هذا يعني أنهم سيدفعون ثمن اتحادهم كوحدة واحدة.
“مومود. ”
” أنا مومود، الملاك. لستُ مومود، تلميذ براهام. ”
أصبح قتل جريد أكثر فعالية بعد أن استعاد صوابه. لم يُلوّح بسيفه عشوائيًا بسبب غضبه، بل استخدم رقصات السيف في الوقت المناسب.
فركت الحشود المتجمّعة على الجدار الخارجي أعينها أو فحصت حالة تلسكوباتها. لكنّ المشهد أمامهم لم يتغيّر.
ظل مومود يراقب عدد المرؤوسين وهو يتناقص بسرعة. ثم اتسعت عيناه فجأة.
كانت هالات الملائكة تتحرك بسرعة. صوبوا نحو جريد كما لو كانوا بنادق، وأطلق كلٌّ منهم شعاعًا من الضوء. تضاعفت قوة شعاع الضوء بقوة سحرية قزحية. لو أُصيب بمئات الأشعة، حتى كائن مطلق مثل تنين أو جريد، لكان سيُصاب بجروح بالغة.
لطالما أظهر الحاكم المجنون سلوكًا غريبًا. الرجل، الذي كان يهيّج كالمجنون كما أشيع، أصبح ينظر إليه الآن بعينين دافئتين. أصبح موقفه مختلفًا تمامًا عما كان عليه عندما نظر إلى الملائكة الآخرين. حتى أنه يعرف اسم مومود.
لا ينبغي له أبدًا أن يتحالف مع التنانين. لا يمكنه أن يسمح لشعبه العزيز أن يفقد كرامته لمجرد أن هذا العالم ليس سوى لعبة.
“هذا معلمك عندما كنت على قيد الحياة. ”
غُرس فيه ثقةً قوية وبالطبع، بدا الأمر سخيفًا في نظر من لم يعرفوا الأمر.
أشار الحاكم المجنون بعينيه إلى الرجل الذي يحمله بين ذراعيه ورؤيته يتحدث عن أمور لا تليق بالموقف، بدا حاكمًا مجنونًا بحق.
“. مدهش. ”
شعر مومود بقدر كبير من التردد، لكنه مع ذلك لاحظ ظهور الرجل ذو الشعر الفضي.
في المقام الأول، بدا الأمر مسألة حياة أو موت.
حاكم السحر – مومود يعرفه جيدًا. ثم بدأ يضحك. “كان لديّ ساحرٌ ماهرٌ مُعلّمي. لا بدّ أنني كنتُ سعيدًا جدًا كإنسان. ”
لذا، اضرب أولاً. أصبح هدفه استهداف التنين بلا قلب. لأن التنانين شكلوا منظمة. سيحاولون حماية تراوكا مهما كلف الأمر. خسارة زعيم قوي ستُعرّض المنظمة للخطر. هذا يعني أنهم سيدفعون ثمن اتحادهم كوحدة واحدة.
“. مومود. ” أصبح براهام مرتبكًا. شعر بسوء شديد لدرجة أن وجهه تشوّه تحت وطأة ذنبه.
“بالضبط ١٬٢٧٠٬١٩٩ نسمة. انخفض عدد السكان بشكل مطرد بعد أن تحولت إلى مدينة كيمياء متكاملة.” اندفع لاويل وأجاب. كانت إجابته سلسة بفضل عبقريته في الحفظ.
ولهذا السبب لا ينبغي للناس أن يعيشوا وهم يرتكبون الخطايا.
كان تشيو وغدًا اليوم. جريد يعلم أن براهام سيُبعث إذا مات، لكنه لم يُرِد أن يختبر ألم الموت. حتى لو وضع مشاعره جانبًا، لم يكن هناك أي خير في موته كإله. كان فقدان المكانة أمرًا بالغ الأهمية.
تنهد جريد بعمق. ثم وهو يذبح الملائكة من حوله مجددًا، قال: “سأتركك، لذا انصرف فحسب”.
أصبح تعبير براهام أكثر قتامة، لكن جريد لم يهتم بهذا.
” أنا مومود، الملاك. لستُ مومود، تلميذ براهام. ”
“هذا هو الأفضل. ”
“لقد رأيت الليتش مومود أيضًا. ”
كانت أعظم ميزة لسحر البرق هي سرعته. كان مومود واعيًا تمامًا لبراهام. صُنعت قوة البرق السحرية حتى لا تُسرق أثناء الرحلة.
“؟!”
لم يقتصر الأمر على براهام فحسب، بل لا بد أن الكثيرين اليوم قد عانوا معاناةً بالغة بسبب اختياره. في الواقع، قيل إن صديقه قد فقد روحه ودخل في غيبوبة وظهر أمام عينيه مباشرةً زيراتول وبيبان، اللذان لم يتمكنا من التغلب على الملائكة.
“إنه أمر غير مهم. ”
شعر مومود بقدر كبير من التردد، لكنه مع ذلك لاحظ ظهور الرجل ذو الشعر الفضي.
شعر جريد بإرهاق شديد اليوم. بالنظر إلى الماضي، بدا أن حديثه مع ناثانيال استنزف قواه العقلية. لم يُرِد مواجهة موقف مُعقّد، على الأقل ليس اليوم. هذا يعني أنه لم يُرِد إيذاء تلميذ براهام وإيذاء براهام أكثر.
“بالضبط ١٬٢٧٠٬١٩٩ نسمة. انخفض عدد السكان بشكل مطرد بعد أن تحولت إلى مدينة كيمياء متكاملة.” اندفع لاويل وأجاب. كانت إجابته سلسة بفضل عبقريته في الحفظ.
استخدم جريد رقصات سيوف واسعة النطاق ولم ينتبه، حتى تحولت ملائكة ساحة المعركة إلى رماد، ولم يبقَ على قيد الحياة سوى مومود.
لقد علم الملائكة ذلك – صاحب هذه السماوية، التي تحول السحب إلى اللون البرتقالي، لديه سجل حافل في كبح حتى رئيس الملائكة.
“. أفهم. ” لم يكن هناك سبب للموت هنا بينما هناك سبيل للعيش. انحنى مومود رأسه باحترام وألقى تعويذة العودة.
الساحر العبقري الذي نال غيرة براهام – كان سحره مزودًا بمزايا سحر براهام المُحسّن. باستثناء القوة، بدا من الصحيح القول إنه نسخة مُحسّنة. بدا ذلك طبيعيًا نوعًا ما. في مرحلة ما، أثار غيرة الكائن الذي سيصبح حاكم السحر في المستقبل.
ظلت عيناه على براهام، لا جريد. شكره مُوَجَّهٌ إلى مُعَلِّمِهِ القديم، لا إلى الحاكمِ المُجنون.
كانت أعظم ميزة لسحر البرق هي سرعته. كان مومود واعيًا تمامًا لبراهام. صُنعت قوة البرق السحرية حتى لا تُسرق أثناء الرحلة.
أصبح تعبير براهام أكثر قتامة، لكن جريد لم يهتم بهذا.
كانوا مجرد متفرجين. انغمس الملائكة في الكارثة التي حلت فجأةً، فازدادت صدمتهم. ثم استعادوا رباطة جأشهم بسرعة. بفضل نعمة حاكم الحكمة، تمكنوا حتى من التغلب على تأثيرات أبعاد العالم المدجج بالعتاد.
“إنه يعرف الأخلاق الحميدة. ”
” أولًا، لننتظر أخبارًا من الفارس. إذا استعدنا روح هاياتي أثناء استعادة قوتنا وهاجمنا الوكر معًا، فسنزيد فرصنا. ”
كان مومود رجلاً طيبًا في حياته، لذلك عانى براهام من الشعور بالذنب لسنوات عديدة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
تخلص جريد من الشفق وتحدي النظام الطبيعي، وأخرج سيف الإمبراطور. وقف شامخًا في ساحة المعركة الملطخة بالدماء، ولمح ريدان من بعيد. انزعج من اللاعبين المتجمعين على الجدار الخارجي.
ولهذا السبب لا ينبغي للناس أن يعيشوا وهم يرتكبون الخطايا.
[لقد استخدمت سلطة الإمبراطور للوصول إلى معلومات المدينة. ]
غُرس فيه ثقةً قوية وبالطبع، بدا الأمر سخيفًا في نظر من لم يعرفوا الأمر.
إحدى أكبر المدن التي تُمثل الإمبراطورية، وظهرت قائمة طويلة من المعلومات، ومع ذلك لم يُعر جريد اهتمامًا إلا لمجال واحد.
“؟!”
[عدد السكان: 1,270,199. ]
كان تشيو وغدًا اليوم. جريد يعلم أن براهام سيُبعث إذا مات، لكنه لم يُرِد أن يختبر ألم الموت. حتى لو وضع مشاعره جانبًا، لم يكن هناك أي خير في موته كإله. كان فقدان المكانة أمرًا بالغ الأهمية.
“لاويل. ” أخيرًا، حوّل جريد نظره في اتجاه زملائه.
الفصل 1925
“نعم. ”
ربت جريد على كتفه.
“كم عدد الأشخاص الذين كانوا في ريدان؟”
استخدم جريد رقصات سيوف واسعة النطاق ولم ينتبه، حتى تحولت ملائكة ساحة المعركة إلى رماد، ولم يبقَ على قيد الحياة سوى مومود.
“بالضبط ١٬٢٧٠٬١٩٩ نسمة. انخفض عدد السكان بشكل مطرد بعد أن تحولت إلى مدينة كيمياء متكاملة.” اندفع لاويل وأجاب. كانت إجابته سلسة بفضل عبقريته في الحفظ.
كان جريد يحمل “الشفق” و”تحدي النظام الطبيعي” بكلتا يديه، يتحركان دون تردد. في كل مرة كانت يداه اليسرى واليمنى تتحركان أفقيًا، بدأت رؤوس ستة أو سبعة ملائكة تتساقط، ويتدفق الدم منها بغزارة.
أومأ جريد برأسه وأعاد سيف الإمبراطور إلى مخزونه.
“. ”
“نعم، أنا سعيد. ”
لاويل حرك رأسه في حيرة. ثم نقل إليه جريد خبرًا مهمًا: “جاءت عائلة روتشيلد لزيارتي. يومًا ما، إذا تحطم غامض على الأرض، فسيُغير ذلك العالم. مورفيوس يُجهز نفسه لهذا، ويُعزز اللاعبين في الواقع أيضًا. ”
لو أن عدد سكان ريدان انخفض ولو بواحد. لو أن أيًا من اللاعبين الذين يشاهدون المعركة كمتفرجين استغل الاضطراب وأذى ريدان.
بجملة واحدة، أمر مئات الملائكة، وأتمّ عددًا من التعاويذ يعادل عددهم في جزء من الثانية. ثم انفجر وهجٌ عالٍ في ساحة المعركة بأكملها. كان ملاك الهالات فوق رؤوس الملائكة يتحوّل إلى قزحي الألوان.
لم تكن مذبحة جريد لتنتهي.
“إنه يتجاهل تمامًا ليس فقط مقاومة السحر، بل أيضًا مقاومة السمات. ”
بدا جريد حساسا اليوم.
“ما هذا؟!”
بدا الأمر طبيعيًا تمامًا. لو هناك من يرتاح لخوض الحرب، لكان وحشًا في جسد بشري.
أومأ جريد برأسه وأعاد سيف الإمبراطور إلى مخزونه.
***
“أجري بحثك حول هذا الموضوع. ”
“لا بد لي من ضرب تراوكا. ”
شهد جريد نموًا لأول مرة منذ زمن بفضل تطور فنون القتال النهائية. لذلك، آمن بنفسه. كما آمن بزملائه الذين هزموا تنينًا قديما. لم يكن هناك خوف.
كان جنود ريدان يُخلّصون ساحة المعركة. تبادل جريد التحية مع زملائه الذين عملوا بجدّ واستمعوا إلى تقرير لاويل. ثم توصّل إلى هذا الاستنتاج. صُدِم الجميع، لكن لاويل ابتسم.
تنهد جريد بعمق. ثم وهو يذبح الملائكة من حوله مجددًا، قال: “سأتركك، لذا انصرف فحسب”.
“هذا هو الأفضل. ”
“أنا لست مختلفًا كثيرًا. ” فكر جريد عندما رأى انعكاس نفسه في عيون الملائكة المترددة. “. هل أنا مثل هؤلاء الرجال؟”
كانت حربًا تعاونت فيها عشرات التنانين. كل تنين بمستوى مطلق، بينما قوة الإمبراطورية محدودة. حتى المنطقة التي يجب الدفاع عنها واسعة جدًا. لم يكن هناك أي حل إذا تُركت التنانين لتنطلق بحرية.
شهد جريد نموًا لأول مرة منذ زمن بفضل تطور فنون القتال النهائية. لذلك، آمن بنفسه. كما آمن بزملائه الذين هزموا تنينًا قديما. لم يكن هناك خوف.
كان الدفاع عن المدن مستحيلا عمليا.
“لا بد أنك طورت بعض المهارات في السماء. ”
لذا، اضرب أولاً. أصبح هدفه استهداف التنين بلا قلب. لأن التنانين شكلوا منظمة. سيحاولون حماية تراوكا مهما كلف الأمر. خسارة زعيم قوي ستُعرّض المنظمة للخطر. هذا يعني أنهم سيدفعون ثمن اتحادهم كوحدة واحدة.
شعر جريد بإرهاق شديد اليوم. بالنظر إلى الماضي، بدا أن حديثه مع ناثانيال استنزف قواه العقلية. لم يُرِد مواجهة موقف مُعقّد، على الأقل ليس اليوم. هذا يعني أنه لم يُرِد إيذاء تلميذ براهام وإيذاء براهام أكثر.
” أولًا، لننتظر أخبارًا من الفارس. إذا استعدنا روح هاياتي أثناء استعادة قوتنا وهاجمنا الوكر معًا، فسنزيد فرصنا. ”
“أنا لست مختلفًا كثيرًا. ” فكر جريد عندما رأى انعكاس نفسه في عيون الملائكة المترددة. “. هل أنا مثل هؤلاء الرجال؟”
قال له جريد “سأذهب الآن”.
“هذه القوة السحرية؟!” استعاد براهام، الذي بين ذراعي جريد، وعيه.
“هاه؟”
“إنه يعرف الأخلاق الحميدة. ”
أصبح لاويل مرتبكًا وهو يُبدي رأيه. بدت الشكوك تملأ عينيه وهو ينظر إلى حاكمه الذي يزداد ذكاءً يومًا بعد يوم.
لقد فكر جريد في الأمر – إذا واجهت نقابة المدجج بالعتاد بأكملها وجيش الملائكة بعضهم البعض، فإن الآلاف من الأعضاء العاديين، باستثناء النخبة في النقابة، سوف يعانون من أضرار مدمرة.
“. ألا تشعر بالحماس الآن؟”
“أجري بحثك حول هذا الموضوع. ”
ألم يبدو الأمر كذلك بمجرد النظر إلى وجه جريد؟
فركت الحشود المتجمّعة على الجدار الخارجي أعينها أو فحصت حالة تلسكوباتها. لكنّ المشهد أمامهم لم يتغيّر.
لاويل حرك رأسه في حيرة. ثم نقل إليه جريد خبرًا مهمًا: “جاءت عائلة روتشيلد لزيارتي. يومًا ما، إذا تحطم غامض على الأرض، فسيُغير ذلك العالم. مورفيوس يُجهز نفسه لهذا، ويُعزز اللاعبين في الواقع أيضًا. ”
أومأ جريد برأسه وأعاد سيف الإمبراطور إلى مخزونه.
اندهش لاويل. فتح فمه ببطء وهو يشعر وكأنه أحمق ” هاه؟!”
“الآن. ” جمع مومود قوته السحرية إلى أقصى حد وقام بتنشيط سحر عظيم.
ربت جريد على كتفه.
فجأة، شعر بانزعاجٍ يتصاعد. تسارعت سرعة جريد بين الملائكة تدريجيًا. لم يُصب بأذى إطلاقًا. بفضل الدروع، حوّل براهام سحر مومود وغطّى جريد بها. درعٌ لامعٌ بألوان قوس قزح أحاط جريد بطبقات.
“أجري بحثك حول هذا الموضوع. ”
ومع ذلك، واجهت الملائكة مقاومةً شديدة. فقدوا أسلحتهم، لكنهم أطلقوا ريشًا حادًا كالسيوف، بينما كانت أشعة الهالات لا تزال موجهة نحو جريد. بدا الأمر أشبه بشن هجوم واسع النطاق بقوة قاتلة هائلة.
“انتظر!”
شعر مومود بقدر كبير من التردد، لكنه مع ذلك لاحظ ظهور الرجل ذو الشعر الفضي.
بالكاد تمكن لاويل من استعادة عقله وحاول الإمساك بجريد، لكنه لم ينجح.
أصبح قتل جريد أكثر فعالية بعد أن استعاد صوابه. لم يُلوّح بسيفه عشوائيًا بسبب غضبه، بل استخدم رقصات السيف في الوقت المناسب.
حلق جريد في السماء وهو يقول: “أنا أقوى مما كنت أظن. فلا تقلق وانتظر. ”
تفعّلت دائرة سحرية ضخمة لحظة وطأ جريد الأرض. في الأصل، كانت فخًا سحريًا كان سيتسبب في انفجار مروع ويؤذي جريد بشدة. لكن براهام بين ذراعي جريد. استعاد بعضًا من جوهر مانا الخاص به واكتسب بعض القوة السحرية في طريقه إلى هنا. هذا سمح له بالتدخل في الدائرة السحرية في الوقت الفعلي.
غُرس فيه ثقةً قوية وبالطبع، بدا الأمر سخيفًا في نظر من لم يعرفوا الأمر.
إحدى أكبر المدن التي تُمثل الإمبراطورية، وظهرت قائمة طويلة من المعلومات، ومع ذلك لم يُعر جريد اهتمامًا إلا لمجال واحد.
” أولًا، لننتظر أخبارًا من الفارس. إذا استعدنا روح هاياتي أثناء استعادة قوتنا وهاجمنا الوكر معًا، فسنزيد فرصنا. ”
