الفصل 1927
من المؤكد أن الشابة نيفيلينا ستكون في وضع غير مؤاتٍ ضد جريد.
لم يكن من الصعب العثور على وكر تراوكا.
“أرى. ”
هو الذي بنى عرينه علانية حتى في عصر النسيان.
“. ”
إن كان هناك مكان لا ينتمي إلى عالم المدجج بالعتاد، حتى لو في القارة الغربية، فهو وكر التنين. ومن بينها، وكر تراوكا الأكبر والأقل سرية.
[لقد غادرت عالم المدجج بالعتاد. ]
***
جريد تحرك ببطء شديد لدرجة أنه لم يعد يفكر في أي شيء منذ دخوله عرين تراوكا. يتحرك ببطء شديد لدرجة أنه بدا وكأنه سيخسر عند مواجهته سلحفاة. ذلك لأنه بدا متأكدًا من أن صاحب العرين قد لا يتمكن من اكتشاف أي دخيل، لكن هذا لن يحدث مع التنانين الأخرى.
بدا مشهد سلسلة الجبال، الذي لم يُرَ قط على خريطة، غامضًا. بدا وكأن مئات التنانين الشرقية تتجول حولها.
أزعجه منظرٌ رماديٌّ. تدفقت الحمم البركانية كموجة تسونامي وتصلبت. بدت الحجارة ذو الشكل الغريب تُزيّن المكان.
“الذهاب إلى العرين لجمع المعادن والذهاب إلى العرين لقتل تنين ” تمتم جريد وهو يحدق في الجبال.
منذ لحظة دخوله سلسلة الجبال، اختفى تأثير تصحيح عالم مدجج بالعتاد. دخل كهفًا ضخمًا، وانفتحت أمامه سماء مرصعة بالنجوم.
كان يتحدث بلا انقطاع منذ مدة. بدت روح نيفيلينا متوترة وحساسة بالفعل. ثم أصبحت شرسة تدريجيًا بسبب هذا. تساءلت: “لماذا تستمر في التحدث مع نفسك؟”
بلعت نيفيلينا ريقها.
“كيف أتحدث مع نفسي وأنت بجانبي؟”
[بداية السرد من عرين التنين الناري. ]
“هل كنت تتحدث معي؟ لا أظن أنك قلت ذلك وأنت تنتظر إجابة. ”
” هل تراجعت التنانين؟ مستحيل. ”
” كان عليكَ الإجابة بحكمة. هذا دليل على نقص مهاراتك الاجتماعية. إذا قررتَ أن تعيشي حياةً إنسانية، فعليكَ أن تعملي بجدٍّ أكبر. ”
زفر تنين النار خلفها، بينما جريد يدقّ بقوة أمامها. لم تتخيل يومًا أن تقع في كابوس كهذا. دهشت نيفيلينا من كيفية حدوث هذا المشهد الغريب. لذلك، قررت أن تضحك فقط. “ههه.”
“أ-هل هذا صحيح؟!”
[لقد دخلت إلى وكر تنين النار تراوكا. ]
حتى لو كانت على دراية بجميع أنواع العناية السماوية منذ ولادتها، إلا أن هذه المعرفة لم تكن سوى معرفة قبل أن تُضاف إليها الخبرة. بدا رأي جريد أنها لا تختلف كثيرًا عن أولئك الذين كانوا محصورين في غرفة صغيرة لا يقرأون إلا الكتب.
ضحك جريد.
من المؤكد أن الشابة نيفيلينا ستكون في وضع غير مؤاتٍ ضد جريد.
” أسرع مما كنت أعتقد. ”
” لماذا أسخر منها؟”
‘إنها تفعل هذا وهي تدعي أنها شقيقة للورد؟’
شعر جريد بالأسف تدريجيًا وسكت. لقد استعاد صوابه منذ أن رأى أن ماري روز وزملاءها في أمان. لكن هذا زاد من خوفه. أصبح عليه أن يواجه عشرات التنانين. بدا متأكدًا من أنه سيموت.
من المدهش أن نيفيلينا استرخَت. “إنه مجرد شخير.
ومع ذلك، هناك أمورٌ ينبغي على الناس القيام بها. على الممارس أن يحصد محاصيله، وعلى الرسام أن يرسم، وعلى صاحب الهدف أن يدرس، وعلى الأزواج أن يحبوا بعضهم البعض، وهكذا. أصبح لدى جريد أيضًا مهمةٌ عليه القيام بها، وهي مهمةٌ لا يقدر عليها إلا جريد. لذا يحاول التغلب على مخاوفه.
لحسن الحظ، لقد تم كسرهم جميعا.
“هيا بنا. ” تحرك جريد أخيرًا. بدا متجهًا نحو نقطة تتجمع فيها ست قمم جبلية مهيبة. بدت هذه النقطة هي الأكثر مركزية بين جميع الأماكن التي يمكنها احتواء جسد تراوكا الضخم، لذا ظن أن تراوكا سيكون هناك.
شعر جريد بالأسف تدريجيًا وسكت. لقد استعاد صوابه منذ أن رأى أن ماري روز وزملاءها في أمان. لكن هذا زاد من خوفه. أصبح عليه أن يواجه عشرات التنانين. بدا متأكدًا من أنه سيموت.
كما توقع.
في المنطقة الداخلية، هناك شيء أحمر كالنار يتلألأ بشكل متقطع. هذه حراشف تنين النار تراوكا.
[لقد غادرت عالم المدجج بالعتاد. ]
“. أليس من المبالغة أن تعامليني كشخص مجنون لمجرد أنني صفعت نفسي على الخد؟”
منذ لحظة دخوله سلسلة الجبال، اختفى تأثير تصحيح عالم مدجج بالعتاد. دخل كهفًا ضخمًا، وانفتحت أمامه سماء مرصعة بالنجوم.
في هذه الأثناء، ساد الصمت المكان. اختفى الضجيج، الذي كان عاليًا بما يكفي لسماعه من مدخل الزنزانة البعيد، كما لو كان كذبة.
[لقد دخلت إلى وكر تنين النار تراوكا. ]
نقر جريد بلسانه وهو يقارن مظهر ابنه الرائع، الذي لم يكلمه قط، بمظهر نيفيلينا التي سبقته. ثم فجأةً، غمره شعورٌ جديدٌ بالقلق.
أزعجه منظرٌ رماديٌّ. تدفقت الحمم البركانية كموجة تسونامي وتصلبت. بدت الحجارة ذو الشكل الغريب تُزيّن المكان.
” أسرع مما كنت أعتقد. ”
“الجو حار. ” نظر جريد إلى السقف وهمس بعد أن تأمل منظر الامتداد اللامتناهي في الكهف للحظة. كان قلقًا لأنه لا يعرف متى ستتحول الصخور غريبة الشكل المعلقة من السقف إلى حمم بركانية مجددًا وتتدفق.
‘بالطبع، الاغتيال ليس له معنى. ‘
ثم سُمع هدير من داخل الكهف. لم يستطع إلا أن يتساءل إن هناك غيوم داكنة تُسبب عواصف رعدية. تصلب تعبير جريد وهو يتحرك، وهو يراقب بحذر الصخور غريبة الشكل على السقف وهي تهتز من شدة الهدير.
“. أليس من المبالغة أن تعامليني كشخص مجنون لمجرد أنني صفعت نفسي على الخد؟”
من المدهش أن نيفيلينا استرخَت. “إنه مجرد شخير.
حتى لو كانت على دراية بجميع أنواع العناية السماوية منذ ولادتها، إلا أن هذه المعرفة لم تكن سوى معرفة قبل أن تُضاف إليها الخبرة. بدا رأي جريد أنها لا تختلف كثيرًا عن أولئك الذين كانوا محصورين في غرفة صغيرة لا يقرأون إلا الكتب.
“هذا؟! لا بد أن تراوكا ينام جيدًا. ”
بدا الشعور بالخيانة يُثير الغضب. بدا الضغط الذي مارسته مجموعة التنانين المحيطة بجريد شديدًا للغاية.
إصابته خطيرة لدرجة أنه من المدهش أنه لا يزال على قيد الحياة. ليس من الغريب ألا يتعرف على المتسللين.
العشرات من التنانين والنظام أصبحوا صامتين.
“كنت سأنتظر فاكر. ”
ذلك لأنه يعلم أنهم سينضمون إليه حتى لو لم يُخبرهم بذلك. هذا صحيح. كانوا أشخاصًا سينضمون على أي حال. لم يستطع جريد إيقافهم. لم يكن أمامهم خيار سوى القتال معًا. في أسوأ الأحوال، سيموت أحدهم، ومع ذلك إذا قُتل تنين بفضل تلك التضحية، وارتقى الناجون تدريجيًا إلى رتبة قاتل التنانين.
جريد ينتظر فاكر لتسجيل الدخول ثم يترك عملية الاغتيال له.
“هذا الرجل الغبي. ”
‘بالطبع، الاغتيال ليس له معنى. ‘
“أ-هل هذا صحيح؟!”
الهدف هو جذب انتباه التنانين.
“. ”
صفع جريد نفسه على وجهه حتى لا ينسى هذا. حدقت نيفيلينا في المشهد بنظرة فارغة. امتلأت عيناها بالشك. ثم اتسعت عيناها وكأنها أدركت شيئًا ما.
” هل فقدت عقلك؟”
بدأ جريد في شرح العملية التي سبق أن ذكرها عددًا غير معروف من المرات.
“. أليس من المبالغة أن تعامليني كشخص مجنون لمجرد أنني صفعت نفسي على الخد؟”
“الذهاب إلى العرين لجمع المعادن والذهاب إلى العرين لقتل تنين ” تمتم جريد وهو يحدق في الجبال.
“لقد كنتَ غريبًا منذ أن قلتَ إنك ستهاجم عرين تنين قديم. كنتَ غريبًا عندما تُحدّث نفسك، وغريبًا عندما تُحدّث نفسك وأنتَ تقول إنك لا تُحدّث نفسك. ”
“هل كنت تتحدث معي؟ لا أظن أنك قلت ذلك وأنت تنتظر إجابة. ”
‘إنها تفعل هذا وهي تدعي أنها شقيقة للورد؟’
جريد تحرك ببطء شديد لدرجة أنه لم يعد يفكر في أي شيء منذ دخوله عرين تراوكا. يتحرك ببطء شديد لدرجة أنه بدا وكأنه سيخسر عند مواجهته سلحفاة. ذلك لأنه بدا متأكدًا من أن صاحب العرين قد لا يتمكن من اكتشاف أي دخيل، لكن هذا لن يحدث مع التنانين الأخرى.
نقر جريد بلسانه وهو يقارن مظهر ابنه الرائع، الذي لم يكلمه قط، بمظهر نيفيلينا التي سبقته. ثم فجأةً، غمره شعورٌ جديدٌ بالقلق.
السبب الذي جعله لا يطلب من زملائه أن يستعيدوا عافيتهم سريعاً وينضموا إليه.
ماذا لو أصبح أطفالي الجدد متأثرين بنيفيلينا؟
“إنه أمر مؤسف بالنسبة لها أيضًا. ”
إذا ولد طفل وقح ويغضب عند سماع كلمات والده. فسيكون الأمر محزنًا للغاية.
ثم سُمع هدير من داخل الكهف. لم يستطع إلا أن يتساءل إن هناك غيوم داكنة تُسبب عواصف رعدية. تصلب تعبير جريد وهو يتحرك، وهو يراقب بحذر الصخور غريبة الشكل على السقف وهي تهتز من شدة الهدير.
لقد بدا الأمر مثل هذا تماما.
إصابته خطيرة لدرجة أنه من المدهش أنه لا يزال على قيد الحياة. ليس من الغريب ألا يتعرف على المتسللين.
جريد تحرك ببطء شديد لدرجة أنه لم يعد يفكر في أي شيء منذ دخوله عرين تراوكا. يتحرك ببطء شديد لدرجة أنه بدا وكأنه سيخسر عند مواجهته سلحفاة. ذلك لأنه بدا متأكدًا من أن صاحب العرين قد لا يتمكن من اكتشاف أي دخيل، لكن هذا لن يحدث مع التنانين الأخرى.
العشرات من التنانين والنظام أصبحوا صامتين.
هذا يعني أنه يكسب الوقت ليأتي الأعداء بأعداد كبيرة. هدف جريد هو جذب جميع التنانين إلى هنا. من الناحية التقنية، يجذب الوحوش في اتجاه واحد.
بدا الشعور بالخيانة يُثير الغضب. بدا الضغط الذي مارسته مجموعة التنانين المحيطة بجريد شديدًا للغاية.
“على أية حال، نيفيلينا، لا تنسي أن اللحظة التي أصعد فيها على ظهرك هي إشارة للتراجع. ”
زفر تنين النار خلفها، بينما جريد يدقّ بقوة أمامها. لم تتخيل يومًا أن تقع في كابوس كهذا. دهشت نيفيلينا من كيفية حدوث هذا المشهد الغريب. لذلك، قررت أن تضحك فقط. “ههه.”
“نعم. ”
ثم سُمع هدير من داخل الكهف. لم يستطع إلا أن يتساءل إن هناك غيوم داكنة تُسبب عواصف رعدية. تصلب تعبير جريد وهو يتحرك، وهو يراقب بحذر الصخور غريبة الشكل على السقف وهي تهتز من شدة الهدير.
بدأ جريد في شرح العملية التي سبق أن ذكرها عددًا غير معروف من المرات.
“يا جريد، ما الذي تفكر فيه بحق الجحيم؟ نحن ممتنون جدًا لأنك أحييت التنين الانكساري وأنهيت عصر النسيان، ولكن لماذا تستمر في عبور نهر لا ينبغي لك عبوره؟”
” أولاً، قاتل الأعداء بسلام. إذا لم تكن الأمور على ما يرام، اركب نيفيلينا وفعّل فارس التنين. ثم، بعد إحداث أكبر قدر ممكن من الفوضى، اخترق صفوف الأعداء واهرب قبل انتهاء المدة بقليل. ”
شعر جريد بالأسف تدريجيًا وسكت. لقد استعاد صوابه منذ أن رأى أن ماري روز وزملاءها في أمان. لكن هذا زاد من خوفه. أصبح عليه أن يواجه عشرات التنانين. بدا متأكدًا من أنه سيموت.
فهمت نيفيلينا الأمر على أنه هروبٌ مشتركٌ بين جريد وهي، لكن جريد خطط لترك نيفيلينا تهرب وحدها. سيقاتل هنا حتى الموت. بعد موته، سيُبعث من جديد.
تخيلت نيفيلينا تنانين قادمة من جميع أنحاء القارة. سبب توجههم إلى هنا هو إنقاذ تراوكا. حالما يُقتل تراوكا، سيتفرقون مجددًا. حينها، سيصعب التنبؤ بمكان غزوهم للإمبراطورية.
“ثم سوف أنضم إلي زملائي. ”
زفر تنين النار خلفها، بينما جريد يدقّ بقوة أمامها. لم تتخيل يومًا أن تقع في كابوس كهذا. دهشت نيفيلينا من كيفية حدوث هذا المشهد الغريب. لذلك، قررت أن تضحك فقط. “ههه.”
لم يعد جريد يُميّز بين أعضاء البرج والرسل وأعضاء نقابة المدجج بالعتاد. حتى حكام عالم المدجج بالعتاد، بمن فيهم زيراتول، اعتُبروا زملاءه وأصدقائه.
” هل فقدت عقلك؟”
السبب الذي جعله لا يطلب من زملائه أن يستعيدوا عافيتهم سريعاً وينضموا إليه.
ظهرت أسطورة.
ذلك لأنه يعلم أنهم سينضمون إليه حتى لو لم يُخبرهم بذلك. هذا صحيح. كانوا أشخاصًا سينضمون على أي حال. لم يستطع جريد إيقافهم. لم يكن أمامهم خيار سوى القتال معًا. في أسوأ الأحوال، سيموت أحدهم، ومع ذلك إذا قُتل تنين بفضل تلك التضحية، وارتقى الناجون تدريجيًا إلى رتبة قاتل التنانين.
بدأت جريد بإذابة المعدن في بحيرة الحمم البركانية. كانت بحيرةً نتجت عن تدفق الحمم البركانية من جسد تراوكا.
حينها سيكتسبون القدرة الحقيقية على حماية العالم. على أي حال، لم يكن هناك خيار سوى القتال.
“يا جريد، ما الذي تفكر فيه بحق الجحيم؟ نحن ممتنون جدًا لأنك أحييت التنين الانكساري وأنهيت عصر النسيان، ولكن لماذا تستمر في عبور نهر لا ينبغي لك عبوره؟”
“من الجيد أن بونهيلير يركز فقط على الحاكمة. ”
بدت الحمم البركانية تتدفق عبر فجوات الحراشف التي تتحرك كلما زفر التنين القديم. بدت حممًا فطرية، وقد عالجت التنين القديم وهي تتغلغل تدريجيًا في جلده، الذي كان مغطى بالجروح.
لا بد أنه الآن مشغول بمساعدة الحاكمة وبما أنه لم يكن مرئيا له إطلاقًا، فمن المرجح أن يكون هذا هو الحال.
“لقد كنتَ غريبًا منذ أن قلتَ إنك ستهاجم عرين تنين قديم. كنتَ غريبًا عندما تُحدّث نفسك، وغريبًا عندما تُحدّث نفسك وأنتَ تقول إنك لا تُحدّث نفسك. ”
“إنه أمر مؤسف بالنسبة لها أيضًا. ”
بدا الشعور بالخيانة يُثير الغضب. بدا الضغط الذي مارسته مجموعة التنانين المحيطة بجريد شديدًا للغاية.
بوو!
أدرك جريد من جديد سبب جنون المتساميين والمطلقين. كلما ارتفعوا، ازداد العالم يأسًا. الجحيم المشوه، القارة الشرقية، من أراد أن يصبح الجحيم نفسه، حرب البشر والشياطين الكبرى، خيانة السماويين، التنانين التي تحلق في السماء، إلخ.
أدرك جريد أن تيار وعيه أصبح خارجًا عن السيطرة وصفع نفسه مرة أخرى.
ظهرت الآن لأن النظام أصبح واثقًا من هزيمة جريد.
قبل أن يُدرك ذلك، أصبح داخل الكهف. في الواقع، بدا وصفه بالزنزانة صحيحًا. بدت زنزانة مُعقدة وواسعة، ولن يكون من المُستغرب ظهور مئات الوحوش فيها.
تطلب الإنتاج تركيزًا عاليًا. أصبح وجه جريد غارقًا في العرق وهو يحدق في نيفيلينا في ذهول. تضحك في موقف لا تعرف فيه أبدًا متى ستموت؟ شعر أنها بالتأكيد مطلق منذ ولادتها. ذلك لأن معظمهم كانوا مجانين.
أحيانًا كان يتجول، وأحيانًا يتوقف، وأحيانًا يمضي قدمًا دون تردد. كشفت المساحات الشاهقة والمنخفضة عن الظلام الكامن في داخله. كان الظلام دامسًا لدرجة أنه لم يستطع رؤية يده لحظة مدّها.
جريد يعلم أنه لا يستطيع تهديد التنانين برقصة سيف واحدة فقط. حتى لو نجح الهجوم، فلن يُسبب سوى خدوش. مع ذلك، جميع التنانين متعددة الأشكال مُسلحة بأسلحة مثل السيوف، والرماح، والقضبان.
في المنطقة الداخلية، هناك شيء أحمر كالنار يتلألأ بشكل متقطع. هذه حراشف تنين النار تراوكا.
“. ..”
بدت الحمم البركانية تتدفق عبر فجوات الحراشف التي تتحرك كلما زفر التنين القديم. بدت حممًا فطرية، وقد عالجت التنين القديم وهي تتغلغل تدريجيًا في جلده، الذي كان مغطى بالجروح.
ومع ذلك، لم يكن سوى نقطة على لوحة كبيرة جدًا. لم يكن من الممكن تخيل كم سيستغرق تراوكا للتعافي. حتى قيل إن قلب تراوكا قد دُمِّر. لا بد أن الوضع الخفي داخل جسده أسوأ.
“. ..”
“. ”
“هذا الرجل الغبي. ”
قام جريد بفحص تراوكا، الذي لم تظهر عليه أي علامات على الاستيقاظ، وأخرج سندانًا ومطرقة من مخزونه.
في المنطقة الداخلية، هناك شيء أحمر كالنار يتلألأ بشكل متقطع. هذه حراشف تنين النار تراوكا.
“ماذا تفعل؟” أمالت نيفيلينا رأسها. في الواقع، بالنسبة لها، بدا الحل الأمثل هو أن يقطع جريد حلق تراوكا فورًا ويحصل على طاقة قاتل التنانين. لكنه أخرج مطرقة وسندانًا وجلس.
“إنه أمر مؤسف بالنسبة لها أيضًا. ”
بدأت جريد بإذابة المعدن في بحيرة الحمم البركانية. كانت بحيرةً نتجت عن تدفق الحمم البركانية من جسد تراوكا.
قام جريد بفحص تراوكا، الذي لم تظهر عليه أي علامات على الاستيقاظ، وأخرج سندانًا ومطرقة من مخزونه.
أجاب جريد ” أنا أصنع لك درعًا لترتديه. ”
بلعت نيفيلينا ريقها.
“فجأة؟”
“هيا بنا. ” تحرك جريد أخيرًا. بدا متجهًا نحو نقطة تتجمع فيها ست قمم جبلية مهيبة. بدت هذه النقطة هي الأكثر مركزية بين جميع الأماكن التي يمكنها احتواء جسد تراوكا الضخم، لذا ظن أن تراوكا سيكون هناك.
“سأصنع لكِ شيئًا أفضل مما ترتدينه الآن. لقد خففت حمم جسد تراوكا من حراشفه، وربما أصبحت قاسية للغاية. ”
نقر جريد بلسانه وهو يقارن مظهر ابنه الرائع، الذي لم يكلمه قط، بمظهر نيفيلينا التي سبقته. ثم فجأةً، غمره شعورٌ جديدٌ بالقلق.
“أليس من الأفضل قتل تراوكا من فعل ذلك؟”
” أولاً، قاتل الأعداء بسلام. إذا لم تكن الأمور على ما يرام، اركب نيفيلينا وفعّل فارس التنين. ثم، بعد إحداث أكبر قدر ممكن من الفوضى، اخترق صفوف الأعداء واهرب قبل انتهاء المدة بقليل. ”
“هذا غير ممكن. تراوكا رهينة. من المنطقي إبقاء الرهينة على قيد الحياة. ”
“الذهاب إلى العرين لجمع المعادن والذهاب إلى العرين لقتل تنين ” تمتم جريد وهو يحدق في الجبال.
“أرى. ”
الفصل 1927
تخيلت نيفيلينا تنانين قادمة من جميع أنحاء القارة. سبب توجههم إلى هنا هو إنقاذ تراوكا. حالما يُقتل تراوكا، سيتفرقون مجددًا. حينها، سيصعب التنبؤ بمكان غزوهم للإمبراطورية.
السبب الذي جعله لا يطلب من زملائه أن يستعيدوا عافيتهم سريعاً وينضموا إليه.
زفر تنين النار خلفها، بينما جريد يدقّ بقوة أمامها. لم تتخيل يومًا أن تقع في كابوس كهذا. دهشت نيفيلينا من كيفية حدوث هذا المشهد الغريب. لذلك، قررت أن تضحك فقط. “ههه.”
بدا الشعور بالخيانة يُثير الغضب. بدا الضغط الذي مارسته مجموعة التنانين المحيطة بجريد شديدًا للغاية.
“ماذا؟! لماذا تضحكين؟”
” لماذا تحاولون الاعتماد على أدوات بشرية؟! إن كنتم ستقاتلون، فقاتلوا بأجسادكم الحقيقية. قد ينهار الوكر ويقتل تراوكا، لكنني أعتقد أن هذا أفضل من خوض معركة بالأيدي. ”
تطلب الإنتاج تركيزًا عاليًا. أصبح وجه جريد غارقًا في العرق وهو يحدق في نيفيلينا في ذهول. تضحك في موقف لا تعرف فيه أبدًا متى ستموت؟ شعر أنها بالتأكيد مطلق منذ ولادتها. ذلك لأن معظمهم كانوا مجانين.
ذلك لأنه يعلم أنهم سينضمون إليه حتى لو لم يُخبرهم بذلك. هذا صحيح. كانوا أشخاصًا سينضمون على أي حال. لم يستطع جريد إيقافهم. لم يكن أمامهم خيار سوى القتال معًا. في أسوأ الأحوال، سيموت أحدهم، ومع ذلك إذا قُتل تنين بفضل تلك التضحية، وارتقى الناجون تدريجيًا إلى رتبة قاتل التنانين.
‘حسنا، في الواقع. ‘
أحيانًا كان يتجول، وأحيانًا يتوقف، وأحيانًا يمضي قدمًا دون تردد. كشفت المساحات الشاهقة والمنخفضة عن الظلام الكامن في داخله. كان الظلام دامسًا لدرجة أنه لم يستطع رؤية يده لحظة مدّها.
أدرك جريد من جديد سبب جنون المتساميين والمطلقين. كلما ارتفعوا، ازداد العالم يأسًا. الجحيم المشوه، القارة الشرقية، من أراد أن يصبح الجحيم نفسه، حرب البشر والشياطين الكبرى، خيانة السماويين، التنانين التي تحلق في السماء، إلخ.
” كان عليكَ الإجابة بحكمة. هذا دليل على نقص مهاراتك الاجتماعية. إذا قررتَ أن تعيشي حياةً إنسانية، فعليكَ أن تعملي بجدٍّ أكبر. ”
كان هناك الكثير من التجارب في هذا العالم.
“على أية حال، نيفيلينا، لا تنسي أن اللحظة التي أصعد فيها على ظهرك هي إشارة للتراجع. ”
لا بد لشخص ما أن يكون الأمل. لطالما كان جريد هكذا، ولم يستطع التوقف.
لقد بدا الأمر مثل هذا تماما.
بو!
السبب الذي جعله لا يطلب من زملائه أن يستعيدوا عافيتهم سريعاً وينضموا إليه.
ثم صدر صوت اصطدامات قوية. لم يكن وهمًا. اهتزت الزنزانة بأكملها في كل مرة، وتكررت الهزات واحدة تلو الأخرى. بدا وكأن الوحوش المولودة كمطلقين قد وصلت.
“فجأة؟”
” أسرع مما كنت أعتقد. ”
“كنت سأنتظر فاكر. ”
قام جريد بإلباس نيفيلينا القطعة الصغيرة من الدروع التي أكملها للتو.
” لماذا تحاولون الاعتماد على أدوات بشرية؟! إن كنتم ستقاتلون، فقاتلوا بأجسادكم الحقيقية. قد ينهار الوكر ويقتل تراوكا، لكنني أعتقد أن هذا أفضل من خوض معركة بالأيدي. ”
في هذه الأثناء، ساد الصمت المكان. اختفى الضجيج، الذي كان عاليًا بما يكفي لسماعه من مدخل الزنزانة البعيد، كما لو كان كذبة.
العشرات من التنانين والنظام أصبحوا صامتين.
” هل تراجعت التنانين؟ مستحيل. ”
بدا مشهد سلسلة الجبال، الذي لم يُرَ قط على خريطة، غامضًا. بدا وكأن مئات التنانين الشرقية تتجول حولها.
أخذ جريد جرعات تعزيز واحدة تلو الأخرى ووضع القليل من الحلوى المتبقية في فمه.
جريد تحرك ببطء شديد لدرجة أنه لم يعد يفكر في أي شيء منذ دخوله عرين تراوكا. يتحرك ببطء شديد لدرجة أنه بدا وكأنه سيخسر عند مواجهته سلحفاة. ذلك لأنه بدا متأكدًا من أن صاحب العرين قد لا يتمكن من اكتشاف أي دخيل، لكن هذا لن يحدث مع التنانين الأخرى.
بدا صوت الخطوات يقترب. الكائنات التي خرجت سريعًا من المدخل المشترك كانت عشرات التنانين المتحولة إلى أشكال بشرية.
الأسطورة التي يُحركها النظام – لم تكن هناك أخبار عن موقفٍ بدا بإمكان جريد فيه قتل تنين النار.
تساءل جريد: “هل أنتم قلقون من أن أجسادكم الرئيسية ستدمر العرين؟ الرجال الذين كانوا يأكلون بعضهم البعض قبل قليل أصبحوا الآن مراعين جدًا. ”
“هل كنت تتحدث معي؟ لا أظن أنك قلت ذلك وأنت تنتظر إجابة. ”
“يا جريد، ما الذي تفكر فيه بحق الجحيم؟ نحن ممتنون جدًا لأنك أحييت التنين الانكساري وأنهيت عصر النسيان، ولكن لماذا تستمر في عبور نهر لا ينبغي لك عبوره؟”
“نعم. ”
بدا الشعور بالخيانة يُثير الغضب. بدا الضغط الذي مارسته مجموعة التنانين المحيطة بجريد شديدًا للغاية.
حينها سيكتسبون القدرة الحقيقية على حماية العالم. على أي حال، لم يكن هناك خيار سوى القتال.
بلعت نيفيلينا ريقها.
“من الجيد أن بونهيلير يركز فقط على الحاكمة. ”
[جريد الحاكم الواحد فقط يكتب الأسطورة الثلاثين. ]
” أسرع مما كنت أعتقد. ”
[بداية السرد من عرين التنين الناري. ]
” هل فقدت عقلك؟”
ظهرت أسطورة.
[لقد دخلت إلى وكر تنين النار تراوكا. ]
“هذا الرجل الغبي. ”
تخيلت نيفيلينا تنانين قادمة من جميع أنحاء القارة. سبب توجههم إلى هنا هو إنقاذ تراوكا. حالما يُقتل تراوكا، سيتفرقون مجددًا. حينها، سيصعب التنبؤ بمكان غزوهم للإمبراطورية.
ضحك جريد.
الأسطورة التي يُحركها النظام – لم تكن هناك أخبار عن موقفٍ بدا بإمكان جريد فيه قتل تنين النار.
الأسطورة التي يُحركها النظام – لم تكن هناك أخبار عن موقفٍ بدا بإمكان جريد فيه قتل تنين النار.
كان يتحدث بلا انقطاع منذ مدة. بدت روح نيفيلينا متوترة وحساسة بالفعل. ثم أصبحت شرسة تدريجيًا بسبب هذا. تساءلت: “لماذا تستمر في التحدث مع نفسك؟”
ظهرت الآن لأن النظام أصبح واثقًا من هزيمة جريد.
لم يُبدِ جريد أي قلق وهو يستخدم رقصة سيف واسعة النطاق. لم يكن ذلك غرورًا أو سوء تقدير.
بدا أن النظام يريد تسجيل الأسطورة الثلاثين على أنها موت جريد. هذا سيدفع جريد إلى خسارة كل ما بناه في لحظة.
لا بد أنه الآن مشغول بمساعدة الحاكمة وبما أنه لم يكن مرئيا له إطلاقًا، فمن المرجح أن يكون هذا هو الحال.
“هل ستكون الأمور كما تريد؟!”
‘حسنا، في الواقع. ‘
لقد بدا وكأن التحدث إلى نفسه سيصبح عادة.
[بداية السرد من عرين التنين الناري. ]
لم يُبدِ جريد أي قلق وهو يستخدم رقصة سيف واسعة النطاق. لم يكن ذلك غرورًا أو سوء تقدير.
جريد يعلم أنه لا يستطيع تهديد التنانين برقصة سيف واحدة فقط. حتى لو نجح الهجوم، فلن يُسبب سوى خدوش. مع ذلك، جميع التنانين متعددة الأشكال مُسلحة بأسلحة مثل السيوف، والرماح، والقضبان.
بدا أن النظام يريد تسجيل الأسطورة الثلاثين على أنها موت جريد. هذا سيدفع جريد إلى خسارة كل ما بناه في لحظة.
لحسن الحظ، لقد تم كسرهم جميعا.
لحسن الحظ، لقد تم كسرهم جميعا.
” لماذا تحاولون الاعتماد على أدوات بشرية؟! إن كنتم ستقاتلون، فقاتلوا بأجسادكم الحقيقية. قد ينهار الوكر ويقتل تراوكا، لكنني أعتقد أن هذا أفضل من خوض معركة بالأيدي. ”
جريد يعلم أنه لا يستطيع تهديد التنانين برقصة سيف واحدة فقط. حتى لو نجح الهجوم، فلن يُسبب سوى خدوش. مع ذلك، جميع التنانين متعددة الأشكال مُسلحة بأسلحة مثل السيوف، والرماح، والقضبان.
“. ..”
منذ لحظة دخوله سلسلة الجبال، اختفى تأثير تصحيح عالم مدجج بالعتاد. دخل كهفًا ضخمًا، وانفتحت أمامه سماء مرصعة بالنجوم.
[… ]
نقر جريد بلسانه وهو يقارن مظهر ابنه الرائع، الذي لم يكلمه قط، بمظهر نيفيلينا التي سبقته. ثم فجأةً، غمره شعورٌ جديدٌ بالقلق.
العشرات من التنانين والنظام أصبحوا صامتين.
“يا جريد، ما الذي تفكر فيه بحق الجحيم؟ نحن ممتنون جدًا لأنك أحييت التنين الانكساري وأنهيت عصر النسيان، ولكن لماذا تستمر في عبور نهر لا ينبغي لك عبوره؟”
فهمت نيفيلينا الأمر على أنه هروبٌ مشتركٌ بين جريد وهي، لكن جريد خطط لترك نيفيلينا تهرب وحدها. سيقاتل هنا حتى الموت. بعد موته، سيُبعث من جديد.
