الفصل 1942
كان لاويل وحده يتعامل مع عدد كبير من الأشخاص. قاطعه فانتنر بعد أن انحرف الحديث أخيرًا.
في الوقت الذي انطلق فيه لورد في مغامرته الأولى، بعد أن نجح في ذبح وسلخ أعداء والده في ساحات صيد المبتدئين في باتريان، زار مطعمًا للحوم البقر لطالما تمنى زيارته. في الداخل، زينت صور الإمبراطور المؤسس المقدس نصف جدران القاعة. كان المطعم واسعًا ونظيفًا، وكانت قائمة الطعام معقولة الأسعار، ولهذا السبب، اجتذب المطعم الكثير من الزبائن.
هذا صحيح. لسنوات، أدرك لورد جوهر اللاعبين. كما أدرك أن والده بدا مختلفا عنه تمامًا، واجه حقيقة أنه من وجهة نظر اللاعبين، قد لا يكون لأهل هذا العالم أي أهمية.
كان مكانًا غير مألوف لولي العهد، لكن قدرة لورد على التكيف كانت أعلى من قدرة الأشخاص العاديين. تناول الصبي أول وجبة منفردة في حياته في مطعم مشويات على الفحم. خطر بباله سؤالٌ طبيعي.
لا، بل كان هناك حدٌّ لكمية الطعام التي يمكن للإنسان الواحد استهلاكها. لم يكن من المستحسن التطلع إلى إبادة الأبقار بأكلها إلا إذا أُدرجت نيفيلينا في المعادلة. في الأساس، ووفقًا لقصة أرخبيل بهين التي سمعها من لورد العصي، كان والده رجلاً يكره الأرانب والغزلان. بدا من الصعب العثور على أي شيء مرتبط بالأبقار.
لماذا كان والده يحب لحم البقر كثيرًا في الماضي؟
لقد تشوهت تعابير وجوه أولئك الذين سئموا من التسلق بألم أكبر.
على عكس الشعار الترويجي القائل:”كان جلالته يزورنا يوميًا كعامة الشعب، لأن لحم البقر في مطعمنا كان فاخرًا ولذيذًا للغاية.” لم يكن اللحم هنا مميزًا. لم يكن من الممكن أن يكون لشريحة لحم بقري متوسطة الجودة مشوية على الفحم ومغموسة بالملح طعمٌ مميز.
في البداية، كانت محادثات اللاعبين تبدو أشبه بالطنين بالنسبة للشخصيات غير القابلة للعب، مما يُشتت انتباههم. صُممت المصطلحات الحديثة لتُفسَّر بما يتناسب مع العالم. هذا أساس نظام تصفية ساتسفاي. للأسف، لورد أذكى من اللازم، وكان مُركّزًا على محيطه.
هل ذلك لأنه كان فقيرًا في الماضي، ففكر في جدوى الطعام؟ هذا غير ممكن. ففي جميع أنحاء العالم، كان هناك طعام أرخص وألذ بكثير من هذا. هل كان يحمل ضغينة ضد الأبقار لسبب ما؟
ربما هذا مجرد كلام لاعب الدبابة. على الرغم من قلة ذكائه، واجه فانتنر الواقع مباشرةً. امتنع عن تقديم وعود فارغة، مثل حماية لورد مهما كلف الأمر. كما ذكّر الآخرين بأن جريد إنسان عادي، وقد يغرق في مشاعره الشخصية.
لا، بل كان هناك حدٌّ لكمية الطعام التي يمكن للإنسان الواحد استهلاكها. لم يكن من المستحسن التطلع إلى إبادة الأبقار بأكلها إلا إذا أُدرجت نيفيلينا في المعادلة. في الأساس، ووفقًا لقصة أرخبيل بهين التي سمعها من لورد العصي، كان والده رجلاً يكره الأرانب والغزلان. بدا من الصعب العثور على أي شيء مرتبط بالأبقار.
– [نقابة] لا، هل لديك أي جنود خاصين؟
أدت الشكوك إلى مزيد من الشكوك. استمر لورد في التأمل خلال مغامراته. ثم، معتمدًا على حواسه المتوقدة، بدأ يشعر بغرابة ما.
هذا أول طفل يُولد للاعب وشخصية غير قابلة للعب. لذلك، بدا مناسبًا لتمثيل جميع أنواع الرموز، ونتيجةً لذلك، اعتبره الكثيرون شخصيةً مميزة.
بدأ ينتبه إلى”الكلمات والمفاهيم والأسماء غير المألوفة” التي تخرج من أفواه المغامرين.
انحنى لورد أمام أستاذ المبارزة، الذي كان يلقي عليه نظرة توبيخ، وتحدث.
في البداية، كانت محادثات اللاعبين تبدو أشبه بالطنين بالنسبة للشخصيات غير القابلة للعب، مما يُشتت انتباههم. صُممت المصطلحات الحديثة لتُفسَّر بما يتناسب مع العالم. هذا أساس نظام تصفية ساتسفاي. للأسف، لورد أذكى من اللازم، وكان مُركّزًا على محيطه.
استرخى كراغول. كانت تجربة مشاركة الفرح والألم مع رفاقه مميزة بالنسبة له. بصراحة، كانت مشاعره المعتادة مماثلة لمشاعر لورد. جريد، الذي كان وحيدًا في وقت ما، كان دائمًا في ذهنه.
خلال مغامراته، كان يستمع إلى أحاديث اللاعبين العاديين، وعندما كان يقيم في القلعة، كان يُنصت إلى نقاشات أعضاء فريق”المدجج بالعتاد” محاولًا اكتشاف ما يُميزهم عنه.
بعض النبلاء الذين أرادوا أن يجعلوا ابنتهم إمبراطورة المستقبل همسوا بأن الأمير كان يغازل والده وتحدثوا بكلمات بذيئة عنه.
أصبح مهووسًا بفك رموز الكلمات والأسماء العلم غير المفهومة أو المترجمة بشكل غريب. لكنه لم يُوفق كثيرًا.
– [نقابة] لا، هل لديك أي جنود خاصين؟
وهكذا غيّر لورد وجهة نظره، وركّز بدلًا من ذلك على سلوكيات المغامرين، لا على لغتهم، ومع مرور الوقت، لاحظ أن موقفهم من الحياة كان إيجابيًا في الغالب، وقليل الحماس. شعروا وكأنهم ينظرون إلى الحياة نفسها على أنها هواية. هل كانت هذه مجرد تسلية لمن تجاوزوا الموت؟
كان التنين ضخمًا بما يكفي لإلقاء ظله على سلسلة الجبال. أما الأعداء الذين حاربهم والده فكانوا أعظم بكثير من هذا.
لماذا تجاوزوا الموت؟
علاوة على ذلك، كان أعضاء فريق”المدجج بالعتاد” يراقبون لورد منذ صغره، ويرتبطون به ارتباطًا وثيقًا يومًا بعد يوم. كانوا يعتبرونه إما ابنًا أو ابن أخ، وشعروا بألمٍ عميق لأن هذا الطفل، وقد كبر، مستعدٌّ للموت.
لماذا عادوا إلى الحياة مع مرور الزمن بعد الموت؟
وأخيرًا فهم لماذا بدا موقفهم تجاه هذا العالم خاليًا من الهموم.
اعتبرها العالم نعمةً من السماويين، لكن هذا مجرد تفسيرٍ مُبالغٍ فيه. لم يكن هناك حاكم، على الأقل في هذا العالم، قادرٌ على منح البشر هذه النعم.
– [نقابة] أنا لستُ متمردًا. لماذا عليّ فعل شيء كهذا؟
بفضل ذكائه الفطري ومكانته، كان مستوى معرفة لورد من أعلى المستويات في الإمبراطورية، وبطبيعة الحال، كان مُلِمًّا بعلم اللاهوت، وفي وقت لاحق، تواصل مباشرةً مع حكام عالم المدجج بالعتاد وقارن ذلك بالمعرفة الأكاديمية والوضع الفعلي لأسجارد.
لنُقاتل معًا. لكن لا تموت. لا تنسَ أنه لا أحد يستطيع أن يُحلّ محلّك. قبل أن تكون أمير الإمبراطورية، أنت تلميذنا وعائلتنا.
بالطبع، كان هناك القليل من المساعدة من السيد داميان، الذي كان وكيل الحاكمة والبابا السابق.
هذا رد فعل لورد على ذلك. حسنًا. لقد ترك لاويل عاجزًا عن الكلام.
على أي حال، في يومٍ ما بعد بضع سنوات، طرح لورد فرضيةً استنتجت وجود حاكمٍ غريب، ولذلك، توصل إلى استنتاجٍ منطقيٍّ مفاده أن المغامرين جاؤوا من بُعدٍ خارجي، وبناءً على”فجواتهم” المتكررة، استنتج أنهم يستطيعون التنقل بحريةٍ نسبيةٍ بين عالمهم الأمّ وهذا العالم.
لنُقاتل معًا. لكن لا تموت. لا تنسَ أنه لا أحد يستطيع أن يُحلّ محلّك. قبل أن تكون أمير الإمبراطورية، أنت تلميذنا وعائلتنا.
وأخيرًا فهم لماذا بدا موقفهم تجاه هذا العالم خاليًا من الهموم.
لكي تمارس نقابة المدجج بالعتاد سلطتها كاملةً، يجب أن تبقى سليمة. في نظر الإمبراطورية ككل، لا النقابة نفسها، كان”الرجل الثاني” في الإمبراطورية هو ولي العهد لورد، وليس لاويل.
“مسقط رأس والدي، ومن الغريب أنه من عالم حيث لحم البقر باهظ الثمن.”
تم تجاهل رأي كايل، وهو أمرٌ مُحق. دون أن يُدرك ذلك، تولى زمام المبادرة بتنسيق من كراغول وأسموفيل.
هذا صحيح. لسنوات، أدرك لورد جوهر اللاعبين. كما أدرك أن والده بدا مختلفا عنه تمامًا، واجه حقيقة أنه من وجهة نظر اللاعبين، قد لا يكون لأهل هذا العالم أي أهمية.
بفضل ذكائه الفطري ومكانته، كان مستوى معرفة لورد من أعلى المستويات في الإمبراطورية، وبطبيعة الحال، كان مُلِمًّا بعلم اللاهوت، وفي وقت لاحق، تواصل مباشرةً مع حكام عالم المدجج بالعتاد وقارن ذلك بالمعرفة الأكاديمية والوضع الفعلي لأسجارد.
بدا الأمر حتميًا. هذا مصير طفل ذكي وُلد ابنًا لأقوى لاعب، والذي كان محاطًا أيضًا بالعديد من اللاعبين.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
***
لماذا كان والده يحب لحم البقر كثيرًا في الماضي؟
– [نقابة] لاويل، هل أنت مجنون؟
لم يكن هناك سبب للاستياء، ولم يكن هناك وقت لنضيعه.
انفجرت نافذة دردشة النقابة. لم يُعر أعضاء نقابة المدجج بالعتاد، الذين يُزعم أنهم ذوو خبرة، اهتمامًا لنظرات مبتدئيهم، ووبخوا لاويل.
لماذا تجاوزوا الموت؟
لقد كان مليئًا بالانتقادات بسبب السماح للورد بالانضمام إلى الحرب.
“إذا مت، أموت.”
وأوضح لاويل بهدوء:
بدأ ينتبه إلى”الكلمات والمفاهيم والأسماء غير المألوفة” التي تخرج من أفواه المغامرين.
– [نقابة] أنا مجرد رئيس وزراء. لا أستطيع تحمل نفوذ ولي العهد.
– [نقابة] الدفاع عن ولي العهد بأي ثمن.
لكي تمارس نقابة المدجج بالعتاد سلطتها كاملةً، يجب أن تبقى سليمة. في نظر الإمبراطورية ككل، لا النقابة نفسها، كان”الرجل الثاني” في الإمبراطورية هو ولي العهد لورد، وليس لاويل.
أدت الشكوك إلى مزيد من الشكوك. استمر لورد في التأمل خلال مغامراته. ثم، معتمدًا على حواسه المتوقدة، بدأ يشعر بغرابة ما.
إذا كان لورد مصممًا على ممارسة سلطته، فقد أُجبر لاويل على النزول إلى المركز الثالث. هذا ينطبق بشكل خاص إذا كان أعضاء المُدجّج بالعتاد غائبين، تمامًا كما هو الحال الآن. لم يُدرك الآخرون ذلك حتى الآن لأن لورد كان دائمًا يحترم تعليمات لاويل ويتبعها.
على الرغم من التذمر والتنهد طوال الوقت، ظل كايل ثابتًا إلى جانب لورد.
– [نقابة] لم أستطع التحمل لأن النبلاء اقتحموا المكان وضغطوا عليّ. لم يرمش حتى عندما قتلتُ تنين اللهب الأسود.
“إذا مت، أموت.”
– – [نقابة] كان ينبغي عليك أن تفكر في هذا الأمر لاحقًا وتوقفه بالقوة.
“ولي العهد سيكون في المقدمة”
– [نقابة] قوات القصر الإمبراطوري مخلصة للعائلة الإمبراطورية. هذا هو قانون الإمبراطورية الذي وضعناه أنا وجلالته. ثم، هل لورد من أفراد العائلة المالكة؟ فهو في النهاية الخليفة الشرعي لجلالته.
أصبح مهووسًا بفك رموز الكلمات والأسماء العلم غير المفهومة أو المترجمة بشكل غريب. لكنه لم يُوفق كثيرًا.
– [نقابة] لا، هل لديك أي جنود خاصين؟
هذا صحيح. لسنوات، أدرك لورد جوهر اللاعبين. كما أدرك أن والده بدا مختلفا عنه تمامًا، واجه حقيقة أنه من وجهة نظر اللاعبين، قد لا يكون لأهل هذا العالم أي أهمية.
– [نقابة] أنا لستُ متمردًا. لماذا عليّ فعل شيء كهذا؟
هذا صحيح. لسنوات، أدرك لورد جوهر اللاعبين. كما أدرك أن والده بدا مختلفا عنه تمامًا، واجه حقيقة أنه من وجهة نظر اللاعبين، قد لا يكون لأهل هذا العالم أي أهمية.
– [نقابة] سأقوم بتدمير بوابة الالتواء.
– [نقابة] أنا لستُ متمردًا. لماذا عليّ فعل شيء كهذا؟
– [نقابة] الشخص الذي تحدث للتو، هل لديك معكرونة أودون لدماغك؟
ومع ذلك، لم يشعر بخيبة أمل قط. كان لورد يُعجب بأبيه لضعفه، ويتفهمه لفشله، ويشعر بالارتياح عندما يرى كيف كان والده في أيامه السابقة.
كان لاويل وحده يتعامل مع عدد كبير من الأشخاص. قاطعه فانتنر بعد أن انحرف الحديث أخيرًا.
ومع ذلك، لم يشعر بخيبة أمل قط. كان لورد يُعجب بأبيه لضعفه، ويتفهمه لفشله، ويشعر بالارتياح عندما يرى كيف كان والده في أيامه السابقة.
– [نقابة] إذا مات لورد، سيحزن جريد. سيُصبّ عليكَ سهمُ الحقدِ أولًا يا لاويل، لفشلكَ في إيقاف لورد.
***
ربما هذا مجرد كلام لاعب الدبابة. على الرغم من قلة ذكائه، واجه فانتنر الواقع مباشرةً. امتنع عن تقديم وعود فارغة، مثل حماية لورد مهما كلف الأمر. كما ذكّر الآخرين بأن جريد إنسان عادي، وقد يغرق في مشاعره الشخصية.
– [نقابة] قال إن أمراء وأميرات أفضل منه سيولدون قريبًا، فما الذي يقلقني؟ سيستقر جلالته مع مرور الوقت، فلا داعي للقلق.
– [نقابة] لقد قلت ذلك بالفعل لولي العهد.
لا، بل كان هناك حدٌّ لكمية الطعام التي يمكن للإنسان الواحد استهلاكها. لم يكن من المستحسن التطلع إلى إبادة الأبقار بأكلها إلا إذا أُدرجت نيفيلينا في المعادلة. في الأساس، ووفقًا لقصة أرخبيل بهين التي سمعها من لورد العصي، كان والده رجلاً يكره الأرانب والغزلان. بدا من الصعب العثور على أي شيء مرتبط بالأبقار.
كان لاويل متقدمًا بخطوة على فانتنر، وعندما لم يُفلح إقناعه، اعترف للورد بموقفه بصراحة.
– – [نقابة] كان ينبغي عليك أن تفكر في هذا الأمر لاحقًا وتوقفه بالقوة.
“إذا مت، أموت.”
– [نقابة] الشخص الذي تحدث للتو، هل لديك معكرونة أودون لدماغك؟
هذا رد فعل لورد على ذلك. حسنًا. لقد ترك لاويل عاجزًا عن الكلام.
نعم. فماذا لو لم يكتفِ والده برعاية أسرته لأنه كان عليه أن يعتني ببعدين؟ لم يُغيّر ذلك من حقيقة كونه ابن أبيه. لم يتردد لورد إطلاقًا، وطأطأ رأسه في صمت لمن استاء من والده، وضرب بلا تردد من انتقده أو هدده. لقد تقبّل كل هذا كمسؤولية يتحملها كل طفل.
– [نقابة] قال إن أمراء وأميرات أفضل منه سيولدون قريبًا، فما الذي يقلقني؟ سيستقر جلالته مع مرور الوقت، فلا داعي للقلق.
خلال مغامراته، كان يستمع إلى أحاديث اللاعبين العاديين، وعندما كان يقيم في القلعة، كان يُنصت إلى نقاشات أعضاء فريق”المدجج بالعتاد” محاولًا اكتشاف ما يُميزهم عنه.
– [نقابة]….
***
أصبح أعضاء المدجج بالعتاد في حيرة من أمرهم بشأن الكلمات.
لماذا عادوا إلى الحياة مع مرور الزمن بعد الموت؟
هذا أول طفل يُولد للاعب وشخصية غير قابلة للعب. لذلك، بدا مناسبًا لتمثيل جميع أنواع الرموز، ونتيجةً لذلك، اعتبره الكثيرون شخصيةً مميزة.
بدا من المحزن للغاية أنه ظنّ خطأً أن إخوته الأصغر سنًا، الذين سيولدون قريبًا، قادرون على أن يحلوا محله. لم يكن سبب عزيزٍ عليهم كونه أميرًا، بل لأنه سيدهم.
علاوة على ذلك، كان أعضاء فريق”المدجج بالعتاد” يراقبون لورد منذ صغره، ويرتبطون به ارتباطًا وثيقًا يومًا بعد يوم. كانوا يعتبرونه إما ابنًا أو ابن أخ، وشعروا بألمٍ عميق لأن هذا الطفل، وقد كبر، مستعدٌّ للموت.
– [نقابة]….
بدا من المحزن للغاية أنه ظنّ خطأً أن إخوته الأصغر سنًا، الذين سيولدون قريبًا، قادرون على أن يحلوا محله. لم يكن سبب عزيزٍ عليهم كونه أميرًا، بل لأنه سيدهم.
لماذا عادوا إلى الحياة مع مرور الزمن بعد الموت؟
– [نقابة] ولي العهد ذكيٌّ جدًا، لكنه يُحب جلالته كما تُحبه أمه. إنه يُولي جلالته اهتمامًا أكبر من سلامته. لذلك، لم يستطع تحمّل الأمر وقرر الانطلاق. لم أستطع أنا والإمبراطورة منعه من استخدام سلطة ولي العهد لجمع الفرسان بهدف إنقاذ جلالته.
هذا صحيح. لسنوات، أدرك لورد جوهر اللاعبين. كما أدرك أن والده بدا مختلفا عنه تمامًا، واجه حقيقة أنه من وجهة نظر اللاعبين، قد لا يكون لأهل هذا العالم أي أهمية.
كان أعضاء المدجج بالعتاد على دراية بما سيقوله لاويل، والآن وقد وصل الأمر إلى هذا الحد، كان سيطلب منهم التعاون مع لورد لإنقاذ جريد. فحياة جريد أهم من حياة لورد. فإذا مات جريد وفقد مكانته، فسيكون مستقبل الإمبراطورية قاتمًا.
لقد كان مليئًا بالانتقادات بسبب السماح للورد بالانضمام إلى الحرب.
لقد تشوهت تعابير وجوه أولئك الذين سئموا من التسلق بألم أكبر.
***
– [نقابة] الآن بعد أن حدث هذا، تأكد من إنقاذ جريد.
بدا أريد أن أشاركه عبئه” قال لورد. كانت عيناه، الممتلئتان بالعزم، تنظران إلى التنين الذهبي في السماء.
كما توقعوا تمامًا. تنهد أعضاء فريق المدجج بالعتاد عندما طلب لاويل طلبًا غير متوقع.
بدأ ينتبه إلى”الكلمات والمفاهيم والأسماء غير المألوفة” التي تخرج من أفواه المغامرين.
– [نقابة] الدفاع عن ولي العهد بأي ثمن.
ربما هذا مجرد كلام لاعب الدبابة. على الرغم من قلة ذكائه، واجه فانتنر الواقع مباشرةً. امتنع عن تقديم وعود فارغة، مثل حماية لورد مهما كلف الأمر. كما ذكّر الآخرين بأن جريد إنسان عادي، وقد يغرق في مشاعره الشخصية.
– [نقابة] هذا الرجل. في الخاص، يناديني عمي.
بدا من المحزن للغاية أنه ظنّ خطأً أن إخوته الأصغر سنًا، الذين سيولدون قريبًا، قادرون على أن يحلوا محله. لم يكن سبب عزيزٍ عليهم كونه أميرًا، بل لأنه سيدهم.
***
هذا أول طفل يُولد للاعب وشخصية غير قابلة للعب. لذلك، بدا مناسبًا لتمثيل جميع أنواع الرموز، ونتيجةً لذلك، اعتبره الكثيرون شخصيةً مميزة.
على مدى السنوات العشر الماضية، سار لورد على نهج والده، والسبب المُحتمل لذلك هو خوض غمار دراسة الإنجازات العظيمة للإمبراطور المؤسس، بشكل غير مباشر، وقد اعتبر الأشخاص ذلك نوعًا من طبقة الخلفاء.
في الوقت الذي انطلق فيه لورد في مغامرته الأولى، بعد أن نجح في ذبح وسلخ أعداء والده في ساحات صيد المبتدئين في باتريان، زار مطعمًا للحوم البقر لطالما تمنى زيارته. في الداخل، زينت صور الإمبراطور المؤسس المقدس نصف جدران القاعة. كان المطعم واسعًا ونظيفًا، وكانت قائمة الطعام معقولة الأسعار، ولهذا السبب، اجتذب المطعم الكثير من الزبائن.
بعض النبلاء الذين أرادوا أن يجعلوا ابنتهم إمبراطورة المستقبل همسوا بأن الأمير كان يغازل والده وتحدثوا بكلمات بذيئة عنه.
ومع ذلك، لم يشعر بخيبة أمل قط. كان لورد يُعجب بأبيه لضعفه، ويتفهمه لفشله، ويشعر بالارتياح عندما يرى كيف كان والده في أيامه السابقة.
سمع لورد كلامهم، لكنه لم يُعرهم اهتمامًا يُذكر. كل ما أراده هو معرفة المزيد عن أبيه، الذي كان بعيدًا عنه جدًا.
في أحد الأيام، أدرك أن والده، الذي كان يظن أنه أصبح أبعد إلى ما لا نهاية بعد أن أصبح حاكمًا، كان إنسانًا مثله تمامًا.
كانت لديه ذكريات حية عن والده وهو يُعلّمه أشياءً مختلفةً في صغره. مع ذلك، كان والده غالبًا ما يغيب عن القصر الإمبراطوري. في حالات نادرة وشديدة، كان يغيب عن والده لأشهر. حتى عندما كان يراه، بدا ذلك غالبًا في ورشة الحدادة.
“ولي العهد سيكون في المقدمة”
أدرك لورد أن والده كان مشغولاً للغاية. بدأ من عامة الشعب، ثم أصبح نبيلًا، فتح مملكة، وبنى إمبراطورية، ودافع عن حلفائه وشعبه، وأنقذ العالم، وأصبح أيضًا موضع ثقة.
كما توقعوا تمامًا. تنهد أعضاء فريق المدجج بالعتاد عندما طلب لاويل طلبًا غير متوقع.
لم يكن يكره والده إطلاقًا. كان حبه للورد عظيمًا جدًا لدرجة أنه لا يُلام على عدم كونه أبًا صالحًا. لم ينس عيد ميلاده ولو لمرة واحدة. في كل مرة كان والده يصنع درعًا جديدًا، كان يحرص على صنع درع احتياطي وإعطائه للورد، ليكون دائمًا بأمان.
انحنى لورد أمام أستاذ المبارزة، الذي كان يلقي عليه نظرة توبيخ، وتحدث.
لم يكن هناك سبب للاستياء، ولم يكن هناك وقت لنضيعه.
في الأصل، كلما زادت رمزية الوجود، زادت قيمته الاستهلاكية. حفاظًا على الأمن والكرامة، كان أصحاب الرتب العليا يُرهقون من هم دونهم في العمل كعبيد، وكانت كل خطوة يقوم بها صاحب الرتبة العليا تُعتبر حدثًا، وقد استثمر أتباعهم موارد طائلة في هذا الحدث لأسباب سياسية متنوعة.
أحبّ لورد والده فقط، لكن حبّه كان سامًا. كلما ازداد حبّه لأبيه، ازدادت رغبته في معرفته، وهكذا، انطلق في رحلته، زار الأماكن التي ظهرت في قصص مغامرات والده. حارب أعداءً سبق أن حاربهم والده، وحارب أعداءً جددًا ظهروا بفضل تأثيره.
المحارب البرق الأسطوري، كايل.
كانت مغامراته مشابهة لمغامرات والده، وإن كانت مختلفة تمامًا في بعض الأحيان. أحيانًا، كان يرى نفس المناظر التي رآها والده سابقًا، وأحيانًا، بدا ذلك المشهد مختلفًا تمامًا عما رآه والده، ومع ذلك كان يشعر بنفس المشاعر التي كانت لدى والده آنذاك، مما أثار لديه شعورًا خافتًا بالوحدة، وغمره شعور بأنه يقترب من والده بهذه الطريقة.
تم تجاهل رأي كايل، وهو أمرٌ مُحق. دون أن يُدرك ذلك، تولى زمام المبادرة بتنسيق من كراغول وأسموفيل.
بالطبع، شعر بالدهشة في مناسبات عديدة. حتى عندما علم أن والده أضعف من عامة الأشخاص. حتى عندما اكتشف أن والده قد مرّ بإخفاقات لا تُحصى. حتى عندما اكتشف أن والده كان تجسيدًا للغيرة. صُدم لورد بشدة عندما اكتشف أن سلسلة الاستياء التي خلقها والده كانت أعمق وأكثر كآبة مما ظن في البداية.
“. أعتقد أنه بخير بما فيه الكفاية.”
ومع ذلك، لم يشعر بخيبة أمل قط. كان لورد يُعجب بأبيه لضعفه، ويتفهمه لفشله، ويشعر بالارتياح عندما يرى كيف كان والده في أيامه السابقة.
بدا أريد أن أشاركه عبئه” قال لورد. كانت عيناه، الممتلئتان بالعزم، تنظران إلى التنين الذهبي في السماء.
في أحد الأيام، أدرك أن والده، الذي كان يظن أنه أصبح أبعد إلى ما لا نهاية بعد أن أصبح حاكمًا، كان إنسانًا مثله تمامًا.
هذا رد فعل لورد على ذلك. حسنًا. لقد ترك لاويل عاجزًا عن الكلام.
نعم. فماذا لو لم يكتفِ والده برعاية أسرته لأنه كان عليه أن يعتني ببعدين؟ لم يُغيّر ذلك من حقيقة كونه ابن أبيه. لم يتردد لورد إطلاقًا، وطأطأ رأسه في صمت لمن استاء من والده، وضرب بلا تردد من انتقده أو هدده. لقد تقبّل كل هذا كمسؤولية يتحملها كل طفل.
خلال مغامراته، كان يستمع إلى أحاديث اللاعبين العاديين، وعندما كان يقيم في القلعة، كان يُنصت إلى نقاشات أعضاء فريق”المدجج بالعتاد” محاولًا اكتشاف ما يُميزهم عنه.
“أنت.”
بدأ ينتبه إلى”الكلمات والمفاهيم والأسماء غير المألوفة” التي تخرج من أفواه المغامرين.
“لابد أنه متعب.”
لم يكن يكره والده إطلاقًا. كان حبه للورد عظيمًا جدًا لدرجة أنه لا يُلام على عدم كونه أبًا صالحًا. لم ينس عيد ميلاده ولو لمرة واحدة. في كل مرة كان والده يصنع درعًا جديدًا، كان يحرص على صنع درع احتياطي وإعطائه للورد، ليكون دائمًا بأمان.
انحنى لورد أمام أستاذ المبارزة، الذي كان يلقي عليه نظرة توبيخ، وتحدث.
تم تجاهل رأي كايل، وهو أمرٌ مُحق. دون أن يُدرك ذلك، تولى زمام المبادرة بتنسيق من كراغول وأسموفيل.
“لقد كان يقاتل دائمًا بمفرده في أغلب الأحيان.”
– [نقابة] أنا مجرد رئيس وزراء. لا أستطيع تحمل نفوذ ولي العهد.
لأن عدوه كان قويًا، كان يأمل ألا يُصاب مرؤوسوه بأذى. كلما ازداد عدوه قوة، ازدادت معاناة والده. نادرًا ما كان يُحسن استغلال السلطة التي سعى جاهدًا لاكتسابها. مع الأخذ في الاعتبار أن جميع الملوك والأباطرة عبر التاريخ كانوا دائمًا مهتمين بالبروتوكول، كان حقًا غير تقليدي.
ومع ذلك، لم يشعر بخيبة أمل قط. كان لورد يُعجب بأبيه لضعفه، ويتفهمه لفشله، ويشعر بالارتياح عندما يرى كيف كان والده في أيامه السابقة.
في الأصل، كلما زادت رمزية الوجود، زادت قيمته الاستهلاكية. حفاظًا على الأمن والكرامة، كان أصحاب الرتب العليا يُرهقون من هم دونهم في العمل كعبيد، وكانت كل خطوة يقوم بها صاحب الرتبة العليا تُعتبر حدثًا، وقد استثمر أتباعهم موارد طائلة في هذا الحدث لأسباب سياسية متنوعة.
لماذا كان والده يحب لحم البقر كثيرًا في الماضي؟
مع ذلك، تحمّل والد لورد معظم الأحداث التي حدّدت مصير الأمة. ربما بدا ذلك بفضل قوته، أو لأنه تجاوز الموت.
– [نقابة]….
لكن كونه قويًا أو مختلفًا لا يعني بالضرورة أنه لم يكن وحيدًا.
“لابد أنه متعب.”
بدا أريد أن أشاركه عبئه” قال لورد. كانت عيناه، الممتلئتان بالعزم، تنظران إلى التنين الذهبي في السماء.
كان مكانًا غير مألوف لولي العهد، لكن قدرة لورد على التكيف كانت أعلى من قدرة الأشخاص العاديين. تناول الصبي أول وجبة منفردة في حياته في مطعم مشويات على الفحم. خطر بباله سؤالٌ طبيعي.
كان التنين ضخمًا بما يكفي لإلقاء ظله على سلسلة الجبال. أما الأعداء الذين حاربهم والده فكانوا أعظم بكثير من هذا.
– [نقابة] أنا لستُ متمردًا. لماذا عليّ فعل شيء كهذا؟
أعتقد أنك ستفهمني أكثر من أي شخص آخر يا سيدي. ماضي الوحدة وحاضر التواجد معًا. أيهما أسعدك؟
بالطبع، شعر بالدهشة في مناسبات عديدة. حتى عندما علم أن والده أضعف من عامة الأشخاص. حتى عندما اكتشف أن والده قد مرّ بإخفاقات لا تُحصى. حتى عندما اكتشف أن والده كان تجسيدًا للغيرة. صُدم لورد بشدة عندما اكتشف أن سلسلة الاستياء التي خلقها والده كانت أعمق وأكثر كآبة مما ظن في البداية.
استرخى كراغول. كانت تجربة مشاركة الفرح والألم مع رفاقه مميزة بالنسبة له. بصراحة، كانت مشاعره المعتادة مماثلة لمشاعر لورد. جريد، الذي كان وحيدًا في وقت ما، كان دائمًا في ذهنه.
لا، بل كان هناك حدٌّ لكمية الطعام التي يمكن للإنسان الواحد استهلاكها. لم يكن من المستحسن التطلع إلى إبادة الأبقار بأكلها إلا إذا أُدرجت نيفيلينا في المعادلة. في الأساس، ووفقًا لقصة أرخبيل بهين التي سمعها من لورد العصي، كان والده رجلاً يكره الأرانب والغزلان. بدا من الصعب العثور على أي شيء مرتبط بالأبقار.
لنُقاتل معًا. لكن لا تموت. لا تنسَ أنه لا أحد يستطيع أن يُحلّ محلّك. قبل أن تكون أمير الإمبراطورية، أنت تلميذنا وعائلتنا.
لم يكن هناك سبب للاستياء، ولم يكن هناك وقت لنضيعه.
“بالطبع.”
على أي حال، في يومٍ ما بعد بضع سنوات، طرح لورد فرضيةً استنتجت وجود حاكمٍ غريب، ولذلك، توصل إلى استنتاجٍ منطقيٍّ مفاده أن المغامرين جاؤوا من بُعدٍ خارجي، وبناءً على”فجواتهم” المتكررة، استنتج أنهم يستطيعون التنقل بحريةٍ نسبيةٍ بين عالمهم الأمّ وهذا العالم.
ضحك لورد. لم يكن ينوي الاستخفاف بجريد، لكن لحسن الحظ أن ابتسامته تشبه ابتسامة والدته. هذه الابتسامة الصافية والواضحة نالت إعجاب الجميع.
لكي تمارس نقابة المدجج بالعتاد سلطتها كاملةً، يجب أن تبقى سليمة. في نظر الإمبراطورية ككل، لا النقابة نفسها، كان”الرجل الثاني” في الإمبراطورية هو ولي العهد لورد، وليس لاويل.
كان أعضاء المدجج بالعتاد في غاية الثقة. هذا ثمرة حب جريد. بالإضافة إلى ذلك، وُلد طفل فقير كشخصية غير قابلة للعب في اللعبة. أرادوا حماية ابتسامة هذا الطفل المشرقة التي ستعيش دون أن تعرف الحقيقة.
بالطبع، شعر بالدهشة في مناسبات عديدة. حتى عندما علم أن والده أضعف من عامة الأشخاص. حتى عندما اكتشف أن والده قد مرّ بإخفاقات لا تُحصى. حتى عندما اكتشف أن والده كان تجسيدًا للغيرة. صُدم لورد بشدة عندما اكتشف أن سلسلة الاستياء التي خلقها والده كانت أعمق وأكثر كآبة مما ظن في البداية.
وبطبيعة الحال، كان هناك أولئك الذين قفزوا طواعية إلى ساحة المعركة من تلقاء أنفسهم.
في أحد الأيام، أدرك أن والده، الذي كان يظن أنه أصبح أبعد إلى ما لا نهاية بعد أن أصبح حاكمًا، كان إنسانًا مثله تمامًا.
“. أعتقد أنه بخير بما فيه الكفاية.”
بالطبع، كان هناك القليل من المساعدة من السيد داميان، الذي كان وكيل الحاكمة والبابا السابق.
المحارب البرق الأسطوري، كايل.
على عكس الشعار الترويجي القائل:”كان جلالته يزورنا يوميًا كعامة الشعب، لأن لحم البقر في مطعمنا كان فاخرًا ولذيذًا للغاية.” لم يكن اللحم هنا مميزًا. لم يكن من الممكن أن يكون لشريحة لحم بقري متوسطة الجودة مشوية على الفحم ومغموسة بالملح طعمٌ مميز.
لم يستطع أن يعصي أمر باسارا بالقدوم ومساعدة ولي العهد.
– [نقابة] الشخص الذي تحدث للتو، هل لديك معكرونة أودون لدماغك؟
على عكس أيامها عندما كانت مجرد إمبراطورة، أصبحت الآن زوجة جريد، بل وحاملًا به. أوامرها مخيفة جدًا لدرجة يصعب تجاهلها.
لماذا عادوا إلى الحياة مع مرور الزمن بعد الموت؟
على الرغم من التذمر والتنهد طوال الوقت، ظل كايل ثابتًا إلى جانب لورد.
لكي تمارس نقابة المدجج بالعتاد سلطتها كاملةً، يجب أن تبقى سليمة. في نظر الإمبراطورية ككل، لا النقابة نفسها، كان”الرجل الثاني” في الإمبراطورية هو ولي العهد لورد، وليس لاويل.
“ولي العهد سيكون في المقدمة”
هل ذلك لأنه كان فقيرًا في الماضي، ففكر في جدوى الطعام؟ هذا غير ممكن. ففي جميع أنحاء العالم، كان هناك طعام أرخص وألذ بكثير من هذا. هل كان يحمل ضغينة ضد الأبقار لسبب ما؟
تم تجاهل رأي كايل، وهو أمرٌ مُحق. دون أن يُدرك ذلك، تولى زمام المبادرة بتنسيق من كراغول وأسموفيل.
وأوضح لاويل بهدوء:
“هذا جنون.”
بالطبع، شعر بالدهشة في مناسبات عديدة. حتى عندما علم أن والده أضعف من عامة الأشخاص. حتى عندما اكتشف أن والده قد مرّ بإخفاقات لا تُحصى. حتى عندما اكتشف أن والده كان تجسيدًا للغيرة. صُدم لورد بشدة عندما اكتشف أن سلسلة الاستياء التي خلقها والده كانت أعمق وأكثر كآبة مما ظن في البداية.
“بالطبع.”
