Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1948

الفصل 1948

في هذه اللحظة، التأثير الوحيد الذي لم يتلقاه جريد هو تأثير العنصر.

[إن تأثير عنوان”الأب الأول” قد كشف عن أزمة لورد. ]

” ماذا لو تجنبت تلك اليد وقاتلت؟”

[تم تفعيل غريزة حب الأب. زادت سرعة الحركة بنسبة ٨٠٪ لمدة ٢٠ ثانية، وأُعيد ضبط وقت تهدئة المهارة. ]

وصل جودار، حاكم الحكمة، إلى مكان الحادث. كان متصلبًا كالدمية، لكن عزيمته شرسة. لم يتعافى زيراتول بعد بسبب سلسلة من المعارك اليائسة وتدفق القوة السماوية على بيبان. لذلك، هُزم دون أن يتمكن من الرد كما ينبغي، وينطبق الأمر نفسه على التنانين الأخرى.

التقى بامرأة تُدعى آيرين. تزوجها في البداية بقلبٍ غير طاهر، واستمر زواجهما حتى اليوم.

بدت حالة جريد سليمة إلى حد ما، على الرغم مما رآه جودار.

هناك ذكرياتٌ كثيرةٌ محفورةٌ في ذهن جريد، كلٌّ منها أثمنُ من الأخرى، و للورد دورٌ كبيرٌ في ذلك.

كان جريد حذرًا من إلغاء استخدامه للمهارة، فقام بالرد بضربة أساسية. ربما لم يستطع جودار تحييد الضربات الأساسية، لكن جريد صدّ بسهولة هجمات جودار المزدوجة المتتالية.

ظهرت صور لورد كشريط فيديو. بدا من الرائع واللطيف رؤيته وهو يتقدم نحوه ويطلب منه أن يحمله بين ذراعيه. في المرة الأولى التي ناداه فيها لورد”أبي” شعر بالحرج والإرهاق.

لم يستطع هارانبيكا تحمل قوة رقصات السيف المتواصلة التدميرية، ففقد آخر قرنٍ متبقٍّ لديه. أما التنانين الأقل رتبةً التي حاولت إنقاذه، فقد ضاعت أشلاؤها.

صلى عندما رأى لورد يلعب لعبة البيت مع بنات ريبيكا، اللواتي كنّ يحملن الرماح والسيوف. كان سعيدًا برؤية لورد وهو يحمل مطرقة صغيرة في الحدادة، وكان قلقًا مثل الجميع عندما كان لورد يخوض مغامرات رغم صغر سنه.

انهار التشكيل الذي كان يتركز حول الجدار الترابي الذي أقامه هارانبيكا، الذي استخدم كلمات التنين، مرة واحدة.

لقد أثبت لورد أنه أكثر موثوقية مما كان متوقعًا عندما كبر ووقف بجانب والده.

تراجع جريد مسرعًا، لكن جودار لم يُكلف نفسه عناء مطاردته. اكتفى بالتحديق بصمتٍ وتعبيرٍ مُربك.

هو أثمن كائن له. لم يستطع جريد أن يفقده أبدًا.

خلاصة القول أنه لم يكن يثق بنفسه. لذلك، تجاهل تحذير نيفيلينا وخاض معركةً عصيبة، وسرعان ما جاءت أخبارٌ صادمة من ريفولا، الذي يحمله زيراتول على ظهره.

نظر جريد حوله. منذ تلك اللحظة، أصبح كل شيء مضطربًا.

التنين ذو الرتبة الأدنى، الذي كان يتبادل ضربات السيف مع جريد، لم يستطع تحمل قوة رقصة السيف الاندماجية الستة. ظنّوا أن رقصة السيف النهائية لا يمكن استخدامها خلال الدقائق الثلاث عشرة التالية، لذا لحظة تفعيلها، أدرك التنانين أنهم ارتكبوا خطأً فادحًا في حساباتهم.

تم سحق مجموعة التنانين المحيطة بجريد في لحظة!

“جريد! هاجمني!”

انهار التشكيل الذي كان يتركز حول الجدار الترابي الذي أقامه هارانبيكا، الذي استخدم كلمات التنين، مرة واحدة.

[…… ]

التنين ذو الرتبة الأدنى، الذي كان يتبادل ضربات السيف مع جريد، لم يستطع تحمل قوة رقصة السيف الاندماجية الستة. ظنّوا أن رقصة السيف النهائية لا يمكن استخدامها خلال الدقائق الثلاث عشرة التالية، لذا لحظة تفعيلها، أدرك التنانين أنهم ارتكبوا خطأً فادحًا في حساباتهم.

كان جريد حذرًا من إلغاء استخدامه للمهارة، فقام بالرد بضربة أساسية. ربما لم يستطع جودار تحييد الضربات الأساسية، لكن جريد صدّ بسهولة هجمات جودار المزدوجة المتتالية.

علاوة على ذلك، تجاوز جريد حد السرعة المسموح به. أصبح سريعًا كالبرق وهو ينطلق للأمام ويضرب رقصة السيوف الستة المندمجة بالجدار الترابي، مما أدى إلى سقوط التنين الأقل رتبة. لم تستطع التنانين مواكبته على الرغم من بصرها وحواسها.

لم تكن طريقة إبطال فائدة أغراض الهدف شائعة في العالم. اشتبه جريد لفترة وجيزة في قدرة جودار على نسخ قدرات الخصم.

هارانبيكا، الذي كان يسد المدخل، فوجئ حتى أنه أطلق قوته. لم يكترث لاحتمال انهيار العرين، وأطلق كامل قوته لصد جريد.

لقد أثبت لورد أنه أكثر موثوقية مما كان متوقعًا عندما كبر ووقف بجانب والده.

لكن جريد صد الهجوم بسهولة. قطع القرن على رأس هارانبيكا قبل أن يكشف عن جسده بالكامل. في الواقع، لم يكن جريد يقصد ذلك عمدًا. نما القرن عند مستوى عين جريد. بدا ذلك حظًا سعيدًا غير متوقع.

وصل جودار، حاكم الحكمة، إلى مكان الحادث. كان متصلبًا كالدمية، لكن عزيمته شرسة. لم يتعافى زيراتول بعد بسبب سلسلة من المعارك اليائسة وتدفق القوة السماوية على بيبان. لذلك، هُزم دون أن يتمكن من الرد كما ينبغي، وينطبق الأمر نفسه على التنانين الأخرى.

كل هذا بفضل إحصائية الحظ الجيد. بالطبع، لم يكن لدى هارانبيكا أي فكرة عن ذلك.

التقى بامرأة تُدعى آيرين. تزوجها في البداية بقلبٍ غير طاهر، واستمر زواجهما حتى اليوم.

‘ماذا. هل كان يخفي مهاراته؟’

في اللحظة التي بدأ فيها جودار الهجوم، ازداد جريد يقظةً بشكل ملحوظ. تراجع إلى الخلف، محاولًا التهرب بتفعيل شونبو بخطوات قصيرة.

صدم هارانبيكا.

تم سحق مجموعة التنانين المحيطة بجريد في لحظة!

[لا تأتي. ]

نظر جريد حوله. منذ تلك اللحظة، أصبح كل شيء مضطربًا.

في تلك اللحظة، دوّى صوت لورد في المكان، طالبًا من جريد أن يثق به. توقف جريد فجأةً، وأومأ برأسه، ثم نظر إلى المجموعة.

[لقد هاجمت نقطة ضعف الهدف وتسببت في أضرار بالغة!]

ومنذ ذلك الحين، أصبح الأمر جحيمًا.

“لدي شعور سيء.”

لم يستطع هارانبيكا تحمل قوة رقصات السيف المتواصلة التدميرية، ففقد آخر قرنٍ متبقٍّ لديه. أما التنانين الأقل رتبةً التي حاولت إنقاذه، فقد ضاعت أشلاؤها.

تراجع جريد مسرعًا، لكن جودار لم يُكلف نفسه عناء مطاردته. اكتفى بالتحديق بصمتٍ وتعبيرٍ مُربك.

كان يقاتل طوال اليوم، ولم تعد قوته البدنية في أوج قوتها، ويرجع ذلك أيضًا إلى أنه وجد نفسه داخل وكر تنين قديم. كانت البيئة نفسها مواتية للتنانين، حيث تعززت قوتهم بتيار غريب من القوة السحرية، بينما ضعفت قوة المتطفلين بشتى أنواع القيود.

ردّ جريد برقصة سيف اندماجية ثلاثية، تضمنت دورانًا. هذا يعني أن الهجوم سيعود إليه. كان مسار جودار للهجوم بسيطًا جدًا، مما سهل استهدافه.

التنانين، الذين أصيبوا بجروح بالغة على يد جريد، صرّت على أسنانها وقاومت. هذا تسبب في اهتزاز جسد جريد بشكل خطير. كان سينهار أولًا لولا أن نيفيلينا وفرت له غطاءً سحريًا عدة مرات.

لم تكن طريقة إبطال فائدة أغراض الهدف شائعة في العالم. اشتبه جريد لفترة وجيزة في قدرة جودار على نسخ قدرات الخصم.

“جريد! هاجمني!”

خلاصة القول أنه لم يكن يثق بنفسه. لذلك، تجاهل تحذير نيفيلينا وخاض معركةً عصيبة، وسرعان ما جاءت أخبارٌ صادمة من ريفولا، الذي يحمله زيراتول على ظهره.

اندفعت نيفيلينا من مكانها على رأس تراوكا، لكن جريد ظلّ ساكنًا. كان محاربًا تغلّب على جميع أنواع الأزمات. ما لم ينفد أمله أو أحلامه، فلن يستهلك أقوى أوراقه الرابحة بلا مبالاة. لقد ادّخر تأثير فارس التنين حتى النهاية، وتصدّى للهجمات المشتركة لمجموعة التنانين.

[إن تأثير عنوان”الأب الأول” قد كشف عن أزمة لورد. ]

“لدي شعور سيء.”

لكن جريد صد الهجوم بسهولة. قطع القرن على رأس هارانبيكا قبل أن يكشف عن جسده بالكامل. في الواقع، لم يكن جريد يقصد ذلك عمدًا. نما القرن عند مستوى عين جريد. بدا ذلك حظًا سعيدًا غير متوقع.

لدى جريد حدس. حدسه أخبره أن الأمور لن تسير بهذه السهولة. من واقع خبرته، معظم المفاجآت تحدث فجأة. حتى لاويل، الذي كان يبتكر استراتيجيات ذكية قبل القيام بأي شيء، غالبًا ما عانى من الفشل بسبب متغيرات غير متوقعة.

“لدي شعور سيء.”

علاوة على ذلك، كان جريد من النوع الذي يتبع قلبه لا أفكاره. لم يكن يتمتع بذكاء خارق، لذا حتى لو خطط واعتمد استراتيجيته بدقة، سيواجه العديد من النكسات.

“لا تزال هناك نتائج.”

خلاصة القول أنه لم يكن يثق بنفسه. لذلك، تجاهل تحذير نيفيلينا وخاض معركةً عصيبة، وسرعان ما جاءت أخبارٌ صادمة من ريفولا، الذي يحمله زيراتول على ظهره.

من ناحية أخرى، نسبة تعافي جريد حوالي سبعين بالمائة، ومع ذلك ربما بسبب مظهره المتهالك، هاجم جودار جريد دون تردد.

“كوبارتوس! كوبارتوس يسعى وراء تراوكا!”

[تمت استعادة تأثيرات العنصر بسرعة. ]

لم يقتصر الأمر على جريد، بل مجموعة هارانبيكا ارتبكت أيضًا. أنكر العديد من التنانين الخبر، قائلين إنهم لا يصدقونه. رؤية ريفولا على ظهر زيراتول جعلتهم يعتبرون تنين الجليد خائنًا.

ظهرت صور لورد كشريط فيديو. بدا من الرائع واللطيف رؤيته وهو يتقدم نحوه ويطلب منه أن يحمله بين ذراعيه. في المرة الأولى التي ناداه فيها لورد”أبي” شعر بالحرج والإرهاق.

ومع ذلك، أظهر هارانبيكا إيمانه في ريفولا.

صُدم جريد. لم يشعر بأي ألم ولم يُصَب بأي أذى، لكن يد جودار تخترق جذعه.

“ريفولا ليس من النوع الذي يكذب.”

ركز جريد كل قوته في القفز.

توقفت المعركة لفترة وجيزة. كانت هذه فرصة ذهبية لجريد. استغل مهارات اللاعب ومزاياه المتنوعة، وتجاوزت سرعته في التعافي سرعة التنانين.

[تم تفعيل غريزة حب الأب. زادت سرعة الحركة بنسبة ٨٠٪ لمدة ٢٠ ثانية، وأُعيد ضبط وقت تهدئة المهارة. ]

بدأ بالتأمل سرًا وحاول التعافي سريعًا. كان يخطط لقتل هارانبيكا، الذي فقد قرنه وكان بطيئًا في التعافي.

‘هل هو في فترة تهدئة حاليًا؟’

في تلك اللحظة، فقد كوبرتوس قلبه.

التقى بامرأة تُدعى آيرين. تزوجها في البداية بقلبٍ غير طاهر، واستمر زواجهما حتى اليوم.

ربما كان نوعًا من المشاركة الحسية، لكن التنانين لاحظت فورًا الموقف غير المعتاد، فذهلوا. بدأوا يتساءلون عن أنواع الحيل التي استخدمها ريفولا.

تبدلت ملامح جودار عندما طعنه القتل القمة. صر على أسنانه، وكاد يصرخ. أصبح مذهولاً من الألم الشديد لدرجة أنه اضطر للتراجع بضع خطوات. ثم تحدث إليه جريد أخيراً.

” لا تشكّ في أهلك. ريفولا تنين عظيم. ”

الفصل 1948

انحاز جريد عمدًا إلى ريفولا.

كانت النتيجة مؤثرة. في اللحظة التي انحاز فيها جريد إلى ريفولا، عامله التنانين الغاضبة كخائنٍ مُطلق.

كانت النتيجة مؤثرة. في اللحظة التي انحاز فيها جريد إلى ريفولا، عامله التنانين الغاضبة كخائنٍ مُطلق.

ظل جريد اتخذ شكل تنين مظلم عندما اخترق صدر جودار.

حدّق ريفولا في جريد بصدمة، لكن جريد ابتسم ابتسامة خفيفة، ونتيجةً لذلك، ازدادت شكوك التنانين وأصبح الجو قبيحًا.

[لقد اختفى تأثير العناصر المدجج بالعتادة. ]

خطوة.

هارانبيكا، الذي كان يسد المدخل، فوجئ حتى أنه أطلق قوته. لم يكترث لاحتمال انهيار العرين، وأطلق كامل قوته لصد جريد.

وصل جودار، حاكم الحكمة، إلى مكان الحادث. كان متصلبًا كالدمية، لكن عزيمته شرسة. لم يتعافى زيراتول بعد بسبب سلسلة من المعارك اليائسة وتدفق القوة السماوية على بيبان. لذلك، هُزم دون أن يتمكن من الرد كما ينبغي، وينطبق الأمر نفسه على التنانين الأخرى.

تم سحق مجموعة التنانين المحيطة بجريد في لحظة!

من ناحية أخرى، نسبة تعافي جريد حوالي سبعين بالمائة، ومع ذلك ربما بسبب مظهره المتهالك، هاجم جودار جريد دون تردد.

قدرة الشيطان على تشويه كل الحقيقة.

“ما أمر ثقته؟”

دمر جريد أغراض الهدف تمامًا، بينما قام جودار بتحييدها مؤقتًا. بدا من الواضح أنها نسخة أقل جودة. شعر ببعض الراحة وحاول تحليل قدرات جودار، لكن جودار صوبه إليه مرة أخرى.

كان زيراتول عونًا كبيرًا لنقابة المدجج بالعتاد. كان يمتلك معلومات دقيقة عن بعض السماويين، وأخبرهم أن جودار لا يستمتع بالقتال، وقيل إنه نادرًا ما كان يخوض المعارك مباشرةً، وكان يستخدم السحر فقط.

“قمة التنين الدوارة!”

بالطبع، حذّر زيراتول من أن قدرة جودار الإجمالية أقل بقليل من قدرة التنانين القديمة، لكن ذلك لم يكن كافيًا لتهديد جريد، ولا حتى حقيقة أنه استحوذ على قلب كوبرتوس.

“قمة التنين الدوارة!”

في الواقع، لم تكن يد جودار رشيقة جدًا. كان سريعًا وقويًا ببساطة. لم يبدُ أنه يمتلك مهارات قتالية كافية.

خلاصة القول أنه لم يكن يثق بنفسه. لذلك، تجاهل تحذير نيفيلينا وخاض معركةً عصيبة، وسرعان ما جاءت أخبارٌ صادمة من ريفولا، الذي يحمله زيراتول على ظهره.

ردّ جريد برقصة سيف اندماجية ثلاثية، تضمنت دورانًا. هذا يعني أن الهجوم سيعود إليه. كان مسار جودار للهجوم بسيطًا جدًا، مما سهل استهدافه.

[لقد اختفى تأثير العنصر المدجج بالعتاد. ]

ظنّ جريد أنه سيفوز بسهولة أكبر من المتوقع. لكن.

[لقد اختفى تأثير المهارة النشطة. ]

[لقد اختفى تأثير المهارة النشطة. ]

ردّ جريد برقصة سيف اندماجية ثلاثية، تضمنت دورانًا. هذا يعني أن الهجوم سيعود إليه. كان مسار جودار للهجوم بسيطًا جدًا، مما سهل استهدافه.

رقصة السيف، التي كان من المفترض أن تقطع يد جودار، لم تكن لها أي قوة. بالإضافة إلى ذلك.

ومع ذلك، أظهر هارانبيكا إيمانه في ريفولا.

[لقد اختفى تأثير العناصر المدجج بالعتادة. ]

كل هذا بفضل إحصائية الحظ الجيد. بالطبع، لم يكن لدى هارانبيكا أي فكرة عن ذلك.

في اللحظة التي لمست فيها يد جودار السيف، أصبحت العناصر التي يرتديها جريد عديمة الفائدة.

كان تشغيل إجمالي سبعة أبعاد في نفس الوقت بمثابة جهد كبير بالنسبة لجودار، لكن كان عليه أن يتحمل هذا العبء من أجل تنفيذ الهجوم.

‘ماذا؟’

نظر جريد حوله. منذ تلك اللحظة، أصبح كل شيء مضطربًا.

شعر جريد كما لو أنه أصبح مسكونًا بشبح.

رقصة السيف، التي كان من المفترض أن تقطع يد جودار، لم تكن لها أي قوة. بالإضافة إلى ذلك.

” هل هو ينسخ قوتي؟”

ظل جريد اتخذ شكل تنين مظلم عندما اخترق صدر جودار.

لم تكن طريقة إبطال فائدة أغراض الهدف شائعة في العالم. اشتبه جريد لفترة وجيزة في قدرة جودار على نسخ قدرات الخصم.

“جريد! هاجمني!”

انتهى الأمر بجريد مُدفوعًا للخلف عدة خطوات. كان يشعر بوضوح بلمسة يد جودار على صدره العاري. نجا من إصابة قاتلة بفضل استخدامه السريع لوضعية النمر الأبيض وإعادة توزيع إحصائياته، لكن قشعريرة ما زالت تسري في جسده.

كان يقاتل طوال اليوم، ولم تعد قوته البدنية في أوج قوتها، ويرجع ذلك أيضًا إلى أنه وجد نفسه داخل وكر تنين قديم. كانت البيئة نفسها مواتية للتنانين، حيث تعززت قوتهم بتيار غريب من القوة السحرية، بينما ضعفت قوة المتطفلين بشتى أنواع القيود.

“أنا سعيد لأنني لم أفقد ألقابي ومهاراتي السلبية.”

لم يقتصر الأمر على جريد، بل مجموعة هارانبيكا ارتبكت أيضًا. أنكر العديد من التنانين الخبر، قائلين إنهم لا يصدقونه. رؤية ريفولا على ظهر زيراتول جعلتهم يعتبرون تنين الجليد خائنًا.

في هذه اللحظة، التأثير الوحيد الذي لم يتلقاه جريد هو تأثير العنصر.

[لقد اختفى تأثير المهارة النشطة. ]

[تم استعادة تأثير العناصر المدجج بالعتاد. ]

صلى عندما رأى لورد يلعب لعبة البيت مع بنات ريبيكا، اللواتي كنّ يحملن الرماح والسيوف. كان سعيدًا برؤية لورد وهو يحمل مطرقة صغيرة في الحدادة، وكان قلقًا مثل الجميع عندما كان لورد يخوض مغامرات رغم صغر سنه.

[تمت استعادة تأثيرات العنصر بسرعة. ]

ظل جريد اتخذ شكل تنين مظلم عندما اخترق صدر جودار.

دمر جريد أغراض الهدف تمامًا، بينما قام جودار بتحييدها مؤقتًا. بدا من الواضح أنها نسخة أقل جودة. شعر ببعض الراحة وحاول تحليل قدرات جودار، لكن جودار صوبه إليه مرة أخرى.

” ماذا لو تجنبت تلك اليد وقاتلت؟”

كان جريد حذرًا من إلغاء استخدامه للمهارة، فقام بالرد بضربة أساسية. ربما لم يستطع جودار تحييد الضربات الأساسية، لكن جريد صدّ بسهولة هجمات جودار المزدوجة المتتالية.

[لقد اختفى تأثير المهارة النشطة. ]

في اللحظة التي جاء فيها هجوم يبدو قويًا بشكل خاص في طريق جريد، قام بتشغيل دفاعه المطلق لزيادة دفاعه.

تبدلت ملامح جودار عندما طعنه القتل القمة. صر على أسنانه، وكاد يصرخ. أصبح مذهولاً من الألم الشديد لدرجة أنه اضطر للتراجع بضع خطوات. ثم تحدث إليه جريد أخيراً.

‘هل هو في فترة تهدئة حاليًا؟’

بالمناسبة، لست متأكدًا لماذا أنا بخير رغم ثقب جسدي. لا أعرف ماذا يفعل جودار.

أخيرًا، تمكن جريد من فهم الأمر بعد تبادل الضربات عدة مرات مع دمج المهارات. يبدو أن قدرة جودار على جعل المهارات والعناصر عديمة الفائدة تتطلب فترة تهدئة طويلة جدًا، نظرًا لأن التأثير كان احتياليًا تمامًا.

وصل جودار، حاكم الحكمة، إلى مكان الحادث. كان متصلبًا كالدمية، لكن عزيمته شرسة. لم يتعافى زيراتول بعد بسبب سلسلة من المعارك اليائسة وتدفق القوة السماوية على بيبان. لذلك، هُزم دون أن يتمكن من الرد كما ينبغي، وينطبق الأمر نفسه على التنانين الأخرى.

كانت يد جودار اليسرى تضرب جنبه. لم تكن هذه الهجمة مختلفة عن سابقتها، لذا لم يُفعّل جريد الدفاع المطلق. بعد عدة تبادلات، قرر أنه قادر على التعامل مع هذا النوع من الهجمات بدفاعه المطلق.

خلاصة القول أنه لم يكن يثق بنفسه. لذلك، تجاهل تحذير نيفيلينا وخاض معركةً عصيبة، وسرعان ما جاءت أخبارٌ صادمة من ريفولا، الذي يحمله زيراتول على ظهره.

ومع ذلك، تم تفعيل قوة جودار وأخذته على حين غرة.

في اللحظة التي جاء فيها هجوم يبدو قويًا بشكل خاص في طريق جريد، قام بتشغيل دفاعه المطلق لزيادة دفاعه.

[لقد اختفى تأثير العنصر المدجج بالعتاد. ]

ردّ جريد برقصة سيف اندماجية ثلاثية، تضمنت دورانًا. هذا يعني أن الهجوم سيعود إليه. كان مسار جودار للهجوم بسيطًا جدًا، مما سهل استهدافه.

صُدم جريد. لم يشعر بأي ألم ولم يُصَب بأي أذى، لكن يد جودار تخترق جذعه.

الفصل 1948

” هل هي قوة من نوع السيولة؟ أليس وقت التهدئة قصيرًا بشكل مدهش؟”

لوّى جسده قليلاً، متفادياً هجوم جودار القريب، قبل أن يُركّز جميع نقاط قوته على القوة، ويُطلق رقصة سيف اندماجية. أراد استخدام خمس رقصات سيف اندماجية على الأقل، لكن كان عليه أن يكتفي بدمج رقصتي سيف فقط لأن خصمه كان قريباً جداً.

تراجع جريد مسرعًا، لكن جودار لم يُكلف نفسه عناء مطاردته. اكتفى بالتحديق بصمتٍ وتعبيرٍ مُربك.

لكن جريد صد الهجوم بسهولة. قطع القرن على رأس هارانبيكا قبل أن يكشف عن جسده بالكامل. في الواقع، لم يكن جريد يقصد ذلك عمدًا. نما القرن عند مستوى عين جريد. بدا ذلك حظًا سعيدًا غير متوقع.

بفضل هذا، لم يتعرض جريد لأي ضرر.

ركز جريد كل قوته في القفز.

همس جودار [من الصعب معرفة ذلك. ]

“قمة التنين الدوارة!”

كانت هذه الكلمات التي أراد جريد أن يقولها لجودار.

[…… ]

“لا تزال هناك نتائج.”

ظهرت صور لورد كشريط فيديو. بدا من الرائع واللطيف رؤيته وهو يتقدم نحوه ويطلب منه أن يحمله بين ذراعيه. في المرة الأولى التي ناداه فيها لورد”أبي” شعر بالحرج والإرهاق.

لاحظ جريد شيئًا واحدًا. غطّت ستارة معتمة يد جودار خلال الهجمتين الأولى والسابقة، وحدد أنها تأثير مهارة حدث مرتين فقط. لم يكن من السهل ملاحظة ذلك لأن جودار كان يُطلق قوة سحرية حمراء داكنة كبركان نشط، لكن قدرة جريد على التبصر كانت مذهلة.

بالمناسبة، لست متأكدًا لماذا أنا بخير رغم ثقب جسدي. لا أعرف ماذا يفعل جودار.

بالمناسبة، لست متأكدًا لماذا أنا بخير رغم ثقب جسدي. لا أعرف ماذا يفعل جودار.

[شديد القوة!]

بينما كان جريد يفكر في هذا، انكشف غطاء شفاف على يدي جودار. كان هناك ثلاثة على يده اليسرى وأربعة على يده اليمنى.

في الواقع، لم تكن يد جودار رشيقة جدًا. كان سريعًا وقويًا ببساطة. لم يبدُ أنه يمتلك مهارات قتالية كافية.

لو لم يُفعّل جريد دفاعه المطلق، لَخَرَقَت يده اليسرى قلبه. لكن لو فُعِّلَ الدفاع المطلق، فسيحدث الشيء نفسه إذا انطلق الهجوم من اليد اليمنى.

لاحظ جريد شيئًا واحدًا. غطّت ستارة معتمة يد جودار خلال الهجمتين الأولى والسابقة، وحدد أنها تأثير مهارة حدث مرتين فقط. لم يكن من السهل ملاحظة ذلك لأن جودار كان يُطلق قوة سحرية حمراء داكنة كبركان نشط، لكن قدرة جريد على التبصر كانت مذهلة.

كان تشغيل إجمالي سبعة أبعاد في نفس الوقت بمثابة جهد كبير بالنسبة لجودار، لكن كان عليه أن يتحمل هذا العبء من أجل تنفيذ الهجوم.

قدرة الشيطان على تشويه كل الحقيقة.

“هذا سيكون خطيرًا.”

كل هذا بفضل إحصائية الحظ الجيد. بالطبع، لم يكن لدى هارانبيكا أي فكرة عن ذلك.

في اللحظة التي بدأ فيها جودار الهجوم، ازداد جريد يقظةً بشكل ملحوظ. تراجع إلى الخلف، محاولًا التهرب بتفعيل شونبو بخطوات قصيرة.

بفضل هذا، لم يتعرض جريد لأي ضرر.

ومع ذلك، لم يستطع التخلص من جودار. تعقب حاكم الحكمة جريد، منتبهًا إلى اتجاه نظره، واستخدم شونبو في الوقت نفسه لملاحقته. ربما كانت لديه موهبة في الحرب النفسية، لكنه كان قادرًا على التنبؤ بأفعال جريد بسهولة.

[…… ]

اشتد غضب جريد عندما أصبحت المسافة بينه وبين جودار أصغر.

وصل جودار، حاكم الحكمة، إلى مكان الحادث. كان متصلبًا كالدمية، لكن عزيمته شرسة. لم يتعافى زيراتول بعد بسبب سلسلة من المعارك اليائسة وتدفق القوة السماوية على بيبان. لذلك، هُزم دون أن يتمكن من الرد كما ينبغي، وينطبق الأمر نفسه على التنانين الأخرى.

“ما الأمر مع هذا الوغد؟”

“كوبارتوس! كوبارتوس يسعى وراء تراوكا!”

يعلم أن هجمات جودار غريبة وقوية، لكنه لم يستطع فهم ما الذي أعطى جودار الشجاعة للاستمرار في الاقتراب منه.

” ماذا لو تجنبت تلك اليد وقاتلت؟”

انتهى الأمر بجريد مُدفوعًا للخلف عدة خطوات. كان يشعر بوضوح بلمسة يد جودار على صدره العاري. نجا من إصابة قاتلة بفضل استخدامه السريع لوضعية النمر الأبيض وإعادة توزيع إحصائياته، لكن قشعريرة ما زالت تسري في جسده.

ركز جريد كل قوته في القفز.

‘ماذا؟’

لحق به جودار بسرعة. تفادى جريد اللكمات المتأرجحة بدقة، وأطلق رقصة سيف اندماجية.

“لدي شعور سيء.”

“قمة التنين الدوارة!”

خلاصة القول أنه لم يكن يثق بنفسه. لذلك، تجاهل تحذير نيفيلينا وخاض معركةً عصيبة، وسرعان ما جاءت أخبارٌ صادمة من ريفولا، الذي يحمله زيراتول على ظهره.

ظل جريد اتخذ شكل تنين مظلم عندما اخترق صدر جودار.

“هذا سيكون خطيرًا.”

[…… ]

[!!!]

شعر جودار بأنفاس جريد على وجهه، لكنه لم يتراجع.

صُدم جريد. لم يشعر بأي ألم ولم يُصَب بأي أذى، لكن يد جودار تخترق جذعه.

تقدم وواجه رقصة السيف وجهاً لوجه. ثم انتقلت رقصة سيف جريد إلى بُعد آخر وأصبحت بلا فائدة. لم يبقَ إلا أن تخترق يدا جودار جسد جريد.

لو لم يُفعّل جريد دفاعه المطلق، لَخَرَقَت يده اليسرى قلبه. لكن لو فُعِّلَ الدفاع المطلق، فسيحدث الشيء نفسه إذا انطلق الهجوم من اليد اليمنى.

في تلك اللحظة، استخدم جريد خاصية الحركة الحرة.

تراجع جريد مسرعًا، لكن جودار لم يُكلف نفسه عناء مطاردته. اكتفى بالتحديق بصمتٍ وتعبيرٍ مُربك.

لوّى جسده قليلاً، متفادياً هجوم جودار القريب، قبل أن يُركّز جميع نقاط قوته على القوة، ويُطلق رقصة سيف اندماجية. أراد استخدام خمس رقصات سيف اندماجية على الأقل، لكن كان عليه أن يكتفي بدمج رقصتي سيف فقط لأن خصمه كان قريباً جداً.

لكن جريد صد الهجوم بسهولة. قطع القرن على رأس هارانبيكا قبل أن يكشف عن جسده بالكامل. في الواقع، لم يكن جريد يقصد ذلك عمدًا. نما القرن عند مستوى عين جريد. بدا ذلك حظًا سعيدًا غير متوقع.

لكن رقصة السيف انطلقت من تحدّي النظام الطبيعي والشفق. قوتها هائلة.

[لا تأتي. ]

مجموعة التنانين، الذين كانوا يستمعون لكلمات ريفولا عن مساعدة جريد، حزنوا وهم يشاهدون المعركة. شعروا بألم مشترك لمجرد التفكير في المعاناة التي سيمر بها جودار.

صلى عندما رأى لورد يلعب لعبة البيت مع بنات ريبيكا، اللواتي كنّ يحملن الرماح والسيوف. كان سعيدًا برؤية لورد وهو يحمل مطرقة صغيرة في الحدادة، وكان قلقًا مثل الجميع عندما كان لورد يخوض مغامرات رغم صغر سنه.

[شديد القوة!]

لاحظ جريد شيئًا واحدًا. غطّت ستارة معتمة يد جودار خلال الهجمتين الأولى والسابقة، وحدد أنها تأثير مهارة حدث مرتين فقط. لم يكن من السهل ملاحظة ذلك لأن جودار كان يُطلق قوة سحرية حمراء داكنة كبركان نشط، لكن قدرة جريد على التبصر كانت مذهلة.

[لقد هاجمت نقطة ضعف الهدف وتسببت في أضرار بالغة!]

ومع ذلك، تم تفعيل قوة جودار وأخذته على حين غرة.

[!!!]

في اللحظة التي جاء فيها هجوم يبدو قويًا بشكل خاص في طريق جريد، قام بتشغيل دفاعه المطلق لزيادة دفاعه.

تبدلت ملامح جودار عندما طعنه القتل القمة. صر على أسنانه، وكاد يصرخ. أصبح مذهولاً من الألم الشديد لدرجة أنه اضطر للتراجع بضع خطوات. ثم تحدث إليه جريد أخيراً.

علاوة على ذلك، تجاوز جريد حد السرعة المسموح به. أصبح سريعًا كالبرق وهو ينطلق للأمام ويضرب رقصة السيوف الستة المندمجة بالجدار الترابي، مما أدى إلى سقوط التنين الأقل رتبة. لم تستطع التنانين مواكبته على الرغم من بصرها وحواسها.

” هل هذا لأنك لم تضربني قط؟ أنت شجاع جدًا. ”

كان جريد حذرًا من إلغاء استخدامه للمهارة، فقام بالرد بضربة أساسية. ربما لم يستطع جودار تحييد الضربات الأساسية، لكن جريد صدّ بسهولة هجمات جودار المزدوجة المتتالية.

[…… ]

لحق به جودار بسرعة. تفادى جريد اللكمات المتأرجحة بدقة، وأطلق رقصة سيف اندماجية.

للحظة، تذكر جودار حقيقة أن العديد من الكائنات القوية استسلمت لجريد. حقيقة أن من بين من فقدوا حياتهم لجريد كان الشيطان العظيم الثاني، أموراكت.

ردّ جريد برقصة سيف اندماجية ثلاثية، تضمنت دورانًا. هذا يعني أن الهجوم سيعود إليه. كان مسار جودار للهجوم بسيطًا جدًا، مما سهل استهدافه.

قال له جريد:”إن كنت ستأخذ عظامي، فأعطني بعضًا من لحمك. بهذه الطريقة، ستزداد معاناتك.”

بفضل هذا، لم يتعرض جريد لأي ضرر.

قدرة الشيطان على تشويه كل الحقيقة.

خطوة.

بدت حالة جريد سليمة إلى حد ما، على الرغم مما رآه جودار.

” ماذا لو تجنبت تلك اليد وقاتلت؟”

كان جريد حذرًا من إلغاء استخدامه للمهارة، فقام بالرد بضربة أساسية. ربما لم يستطع جودار تحييد الضربات الأساسية، لكن جريد صدّ بسهولة هجمات جودار المزدوجة المتتالية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط