Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

overgeared 1175

الفصل 1175

الفصل 1175

 

“…؟”

الفصل 1175

كان مثل صراع بين النجوم. أصبح العالم مضطربًا عندما منع جارام سلسلة من الهجمات الشبيهة بالنيازك من جريد.

قارة تحكمها أربع ممالك. كان سبب عدم تغيير الوضع في القارة الشرقية لفترة طويلة بسيطًا. كانت موارد و مواهب الممالك الأربع وفيرة للغاية. لا عجب أن أربع ممالك فقط كانت تشترك في أرض بنفس حجم القارة الغربية. نظرًا لأن الممالك الأربع حققت تقدمًا مطردًا و كانت يقظة ضد بعضها البعض ، كان من الصعب تغيير هيكل القوة.

فجأة أصبح اللاعبون المرتبكون عيونهم واسعة. كان ذلك بسبب أن أمًا و ابنتها في المنطقة كانتا على وشك التعرض لهجوم بالكرات النارية المتطايرة.

 

و قدم اللاعبون نصائح شديدة اللهجة و تشتتوا في كل الاتجاهات بعد أن عهدوا بها إلى الأم و ابنتها. قد لا يتم إنقاذ المدينة بأكملها لكنهم أرادوا مساعدة الناس أمامهم. لقد تعلموا كم هو جميل و رائع مساعدة الآخرين بعد مشاهدة مقاطع الفيديو الخاصة بمختلف المصنفين.

“…!”

ذكّرهم الدفء الذي انتشر من طائر العنقاء الحمراء بالإله المنسي. الشخص الذي خدمه أسلافهم. شعر شعب مملكة تشو بوجود الإله الحارس الذي قام بحمايتهم و أدركوا أن جارام هو عدوهم.

 

 

في عاصمة مملكة تشو ، كارس.

 

 

 

ركع جنود البوابات الخارجية ، الذين كانوا متيقظين تمامًا كجنود من مملكة تشو ، مندهشين. خطوة. خطوة. اقترب صوت خطى الإله. انحنى الجنود حتى لامست جباههم الأرض و الأشخاص الذين أدركوا الوضع متأخرًا انحنوا أيضًا.

 

 

كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ

“…”

 

 

“آه… أواااه…”

بمجرد عبور الإله البوابات ، تم وضع ستارة حمراء حول المنطقة. لم يكن هناك أدنى نفس من الشارع الذي كان مزدحمًا منذ لحظة. اليانغبان جارام – كالعادة جاء دون سابق إنذار و شلّ عاصمة الأمة. صلى الجنود والشعب.

 

 

 

لبباركنا الإله و يجلب لنا التوفيق في المستقبل.

 

 

… جريد! جريد!! جريد!!!

كان مجرد مؤسف.

 

 

 

خطوة. خطوة. خطوة.

اخترق صوت جارام المخيف آذان الذين سقطوا ، “أيها الناس غير المستحقين ، ستموتون هنا اليوم.”

 

جارام ، الذي أراد الصمود أمام هجوم جريد ، سقط تدريجياً في موقف دفاعي و طار في النهاية بعيدًا. كانت عيونه المحتقنة بالدماء تطارد جريد فقط حيث اخترق بعض المنازل المحترقة و بالكاد توقف.

لم يستجب جارام لدعاء الجمهور. لا ، لم يراهم حتى. لم تحدق رؤية جرم المتعالية إلا في مدخل القصر البعيد.

“جريــــــدد!”

 

 

‘سأريك أنك مجرد كلاب’.

 

 

“الألوهية”.

كانت إحدى القواعد غير المكتوبة لمملكة هوان هي عدم الإضرار بالعائلة المالكة للممالك الأربع. كان لديهم تأثير كبير على الناس و كان من المهم الحفاظ على شرفهم و خوفهم تجاه الخمسة الكبار و اليانغبانيين. ومع ذلك ، كان جارام يحاول اليوم كسر القاعدة غير المكتوبة. هم الذين عبروا الخط أولاً.

 

 

 

‘رجال وقحون.’

كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ

 

 

خفق شعر جارام الممشط بدقة. اليوم ، لم تكن تسريحته عقدة عليا. لم يكشف عن أذنه اليسرى التي قطعها جريد.

ظن جرام هذا وهو يبتسم ابتسامة وحشية ويطلق النار أمامه. تم دفع جميع الجنود و الأشخاص الذين كانوا في طريق ألسنة اللهب مثل تسونامي وحرقوا حتى الموت بصرخات مروعة. وجرف الانفجار عشرات المنازل و المباني في الشارع ، مما أدى إلى سقوط المزيد من الضحايا.

 

 

… جريد! جريد!! جريد!!!

 

 

آلهة ساتسفاي. لا ، من المحتمل أن تكون الآلهة هنا في القارة الشرقية مختلفة تمامًا عن الآلهة التي آمنوا بها و اعتمدوا عليها. لم يستطع جريد تحملهم. كانت الانفجارات تحدث بدون توقف. تم تدمير كارس الجميلة و الرائعة من قبل الآلهة التي آمنوا بها.

كان يعلم حقيقة أن هذه القوة التي كانت تحمي ذلك اللقيط كانت غير مهمة لكنه لم يستطع أن يغفر لملك تشو. أصبحت خطى جارام أسرع و أسرع عندما أضاءت عيناه. انطلق عمود من النار من خلف الجدران المحيطة بالقصر. كان الزخم عظيماً لدرجة أن السحب تبخرت و توهجت السماء الزرقاء.

“الآن اختفى سبب وجودكم. سأعاقبكم و سوف تموتوا”.

 

بمجرد عبور الإله البوابات ، تم وضع ستارة حمراء حول المنطقة. لم يكن هناك أدنى نفس من الشارع الذي كان مزدحمًا منذ لحظة. اليانغبان جارام – كالعادة جاء دون سابق إنذار و شلّ عاصمة الأمة. صلى الجنود والشعب.

“…؟”

 

 

 

لم يستطع جارام فهم الوضع. في البداية ، أنكر مقدمة ‘المستحيل’. ومع ذلك ، كان ذلك للحظة فقط. سرعان ما قبل الوضع.

 

 

خطوة. خطوة. خطوة.

“لا يمكنك المضي قدمًا بعد الآن.”

 

 

 

لم يحدث ذلك أبدًا منذ أن أصبح موضوعًا للإيمان. تجمع جنود و شعب مملكة تشو ، الذين لم يقفوا أبدًا في طريق جارام ، عن كثب لمنعه. حتى أنهم رفعوا رؤوسهم و حدقوا في عينيه.

 

 

شاهد جارام الحمقى و هم يطأون ظله و اندلع ضاحكا.

“ههه.”

“جريــــــدد!”

 

 

شاهد جارام الحمقى و هم يطأون ظله و اندلع ضاحكا.

“قمة قتل الربط المتجاوز”.

 

تحسنت بشرة هيرا تدريجياً.

“كلما كنت أقل شأنا ، كنت وفيا أكثر لغرائزك.” عرف جارام مصدر الدفء المزعج الذي بدأ ينتشر في جميع أنحاء مملكة تشو بمجرد ارتفاع عمود النار. كانت هالة العنقاء الحمراء التي دافعت عن الأرض في الأصل. هذا الرجل الذي كان يكافح لفترة طويلة بدأ من جديد.

قارة تحكمها أربع ممالك. كان سبب عدم تغيير الوضع في القارة الشرقية لفترة طويلة بسيطًا. كانت موارد و مواهب الممالك الأربع وفيرة للغاية. لا عجب أن أربع ممالك فقط كانت تشترك في أرض بنفس حجم القارة الغربية. نظرًا لأن الممالك الأربع حققت تقدمًا مطردًا و كانت يقظة ضد بعضها البعض ، كان من الصعب تغيير هيكل القوة.

 

 

“توقف عن المشي!”

 

 

 

وبينما كان جارام يواصل التقدم ، رفع الجنود أصواتهم و سحبوا أسلحتهم. السيوف و الرماح التي استُخدمت كأداة لعبادة اليانغبان كانت تستهدف الآن جارام. و هذا يعني أن الغرائز المنقوشة في جينات و أرواح شعب مملكة تشو قد ازدهرت.

 

 

 

ذكّرهم الدفء الذي انتشر من طائر العنقاء الحمراء بالإله المنسي. الشخص الذي خدمه أسلافهم. شعر شعب مملكة تشو بوجود الإله الحارس الذي قام بحمايتهم و أدركوا أن جارام هو عدوهم.

“سعال!”

 

 

“كوكوكوك ، كلكم نفس الشيء…”

“لا يمكنك المضي قدمًا بعد الآن.”

 

كان لاعبو و شعب مملكة تشو يائسين. لم يشعر أي شخص بالأمل. كانت هيرا هي نفسها. أغمضت عينيها بإحكام و هي تعانق الأم و ابنتها المصابتان التي أعطت لهما الدواء.

لم يخف جارام غضبه. شعر أن بعض الإيمان الذي انسكب تجاهه قد تلاشى. لقد تجرأ على الكشف عن حقيقته لشعب مملكة تشو الذين أداروا ظهورهم له.

 

 

 

“الآن اختفى سبب وجودكم. سأعاقبكم و سوف تموتوا”.

 

 

و قدم اللاعبون نصائح شديدة اللهجة و تشتتوا في كل الاتجاهات بعد أن عهدوا بها إلى الأم و ابنتها. قد لا يتم إنقاذ المدينة بأكملها لكنهم أرادوا مساعدة الناس أمامهم. لقد تعلموا كم هو جميل و رائع مساعدة الآخرين بعد مشاهدة مقاطع الفيديو الخاصة بمختلف المصنفين.

كانت كلمات الإله نهائية. سرعان ما أصبح جارام إلهًا و لم يكن ينوي التراجع عن كلماته. قام جارام بعمل فوري واندلعت النيران أمامه. كان تطبيق هالة العنقاء الحمراء.

 

 

 

“قوة الإله القديم الذي تفكر فيه ستدمرك…”

 

 

“آه ، أنا أتحدث عن آلهة ساتسفاي.”

ظن جرام هذا وهو يبتسم ابتسامة وحشية ويطلق النار أمامه. تم دفع جميع الجنود و الأشخاص الذين كانوا في طريق ألسنة اللهب مثل تسونامي وحرقوا حتى الموت بصرخات مروعة. وجرف الانفجار عشرات المنازل و المباني في الشارع ، مما أدى إلى سقوط المزيد من الضحايا.

كان مجرد مؤسف.

 

 

تحولت كارس إلى جحيم. في وسط ألسنة اللهب الهائجة ، صرخ جارام في وجه شعب مملكة تشو ، “البشر! أشياء صغيرة تافهة! هل تعرفوا من يأتي بالسلام و السعادة التي تتمتعوا بها؟ هذا أنا! أنا جارام! لقد عشتم لأنني لم أحطمكم على الرغم من امتلاك القوة طوال الوقت!”

“…!؟”

 

 

“القرف…”

 

 

وبينما كان جارام يواصل التقدم ، رفع الجنود أصواتهم و سحبوا أسلحتهم. السيوف و الرماح التي استُخدمت كأداة لعبادة اليانغبان كانت تستهدف الآن جارام. و هذا يعني أن الغرائز المنقوشة في جينات و أرواح شعب مملكة تشو قد ازدهرت.

اختنق بعض الناس بينما لم يستطع الآخرون تحمله و بدأوا في التقيؤ. لا يمكن بسهولة قبول الواقع المثير للاشمئزاز للكائنات التي يُعتقد دائمًا أنها آلهة من قبل سكان مملكة تشو.

“لا!” كانت هيرا أول من اندفع لكن اللاعبين الآخرين أنقذوهم قبلها. كان هذا هو الفرق بين فئة المحاربين وفئة الأطباء.

 

“آه ، أنا أتحدث عن آلهة ساتسفاي.”

“أليس هذا اللقيط مجنونًا تمامًا؟”

“… النهاية. هذه نهاية اللعبة”. 

 

 

ضغط اللاعبون على أسنانهم. خلال الأيام القليلة الماضية ، عاشوا مع شعب مملكة تشو و قيل لهم قصص عن اليانغبان. ابتسم الناس و قالوا إنه يمكن أن يعيشوا لأن هناك آلهة عظيمة تسمى الخمسة الكبار و اليانغبانيين. و هكذا تصوروا إله رحيم. ومع ذلك ، كان الواقع مختلفًا تمامًا. لقد كانت غطرسة فظيعة و بر ذاتي. لم يكن هذا إلهًا ، لقد كان أشبه بشيطان عظيم.

“اللعنة… هذه لعبة لعينة.”

 

“ههه.”

“وجود الإله كهذا؟” تحدث أحدهم من وسط الحشد – كانت هيرا. لم تشهد أبدًا معجزة يمكن وصفها بأنها رحمة الإله ، وبالتالي يمكنها التحدث من منظور مختلف قليلاً.

في عاصمة مملكة تشو ، كارس.

 

اختنق بعض الناس بينما لم يستطع الآخرون تحمله و بدأوا في التقيؤ. لا يمكن بسهولة قبول الواقع المثير للاشمئزاز للكائنات التي يُعتقد دائمًا أنها آلهة من قبل سكان مملكة تشو.

“آه ، أنا أتحدث عن آلهة ساتسفاي.”

‘هل اكتشف جريد حقيقة الآلهة؟’

 

يمكن تحقيق آمالهم و أحلامهم بأنفسهم. لم تكن هناك حاجة للاعتماد على الآخرين منذ البداية. تعلم اللاعبون من جريد و فقدوا قلقهم بشأن المستقبل. تم تعيين نهاية ساتسفاي؟ لا ، يمكنهم تغييرها. لا بد أن الرئيس ليم تشيول هو كان يعرف هذا.

شعرت هيرا بالجو القاسي و ضحكت. ومع ذلك ، كانت هناك ظلال قاتمة على وجوه اللاعبين. فكرت في رسالة العالم منذ فترة. كانت رسالة من شخص مجهول يناقش مؤهلات الإله. كان إعلانًا واضحًا للحرب تجاه الآلهة.

“لا!” كانت هيرا أول من اندفع لكن اللاعبين الآخرين أنقذوهم قبلها. كان هذا هو الفرق بين فئة المحاربين وفئة الأطباء.

 

“لا!”

‘هل اكتشف جريد حقيقة الآلهة؟’

“…”

 

انتشرت قوة إرادة قوية و أخمدت بحر النار الذي اجتاح المدينة.

آلهة ساتسفاي. لا ، من المحتمل أن تكون الآلهة هنا في القارة الشرقية مختلفة تمامًا عن الآلهة التي آمنوا بها و اعتمدوا عليها. لم يستطع جريد تحملهم. كانت الانفجارات تحدث بدون توقف. تم تدمير كارس الجميلة و الرائعة من قبل الآلهة التي آمنوا بها.

“…؟”

 

 

“…”

 

 

 

كانت عيون اللاعبين ترتجف بشكل محموم عندما أصبحوا شهودًا على نهاية العالم. كانوا قلقين للغاية لأنهم رأوا مستقبلاً مظلمًا من خلال وجود جارام. جلس عدد من الأشخاص هناك و هم يشعرون بالدوار من حقيقة أن مملكة تشو يمكن القضاء عليها في المستقبل القريب.

قارة تحكمها أربع ممالك. كان سبب عدم تغيير الوضع في القارة الشرقية لفترة طويلة بسيطًا. كانت موارد و مواهب الممالك الأربع وفيرة للغاية. لا عجب أن أربع ممالك فقط كانت تشترك في أرض بنفس حجم القارة الغربية. نظرًا لأن الممالك الأربع حققت تقدمًا مطردًا و كانت يقظة ضد بعضها البعض ، كان من الصعب تغيير هيكل القوة.

 

 

“اللعنة… هذه لعبة لعينة.”

ضغط اللاعبون على أسنانهم. خلال الأيام القليلة الماضية ، عاشوا مع شعب مملكة تشو و قيل لهم قصص عن اليانغبان. ابتسم الناس و قالوا إنه يمكن أن يعيشوا لأن هناك آلهة عظيمة تسمى الخمسة الكبار و اليانغبانيين. و هكذا تصوروا إله رحيم. ومع ذلك ، كان الواقع مختلفًا تمامًا. لقد كانت غطرسة فظيعة و بر ذاتي. لم يكن هذا إلهًا ، لقد كان أشبه بشيطان عظيم.

 

 

خلال الوقت الذي دمر فيه الشيطان العظيم بيريث مملكة روتيمون ، كان الناس لا يزالون يشعرون بالأمل بسبب وجود الآلهة. كانوا قادرين على التحمل لأنهم اعتقدوا أن الآلهة ستظهر و تساعد قبل أن يدمر الشيطان العظيم الشرير والخبيث  البشرية. الآن ظنوا أنه قد يكون إيمانًا باطلًا. كان جارام يثبت أن الآلهة لا يمكن الاعتماد عليها في ساتسفاي دون قيد أو شرط.

ظن جرام هذا وهو يبتسم ابتسامة وحشية ويطلق النار أمامه. تم دفع جميع الجنود و الأشخاص الذين كانوا في طريق ألسنة اللهب مثل تسونامي وحرقوا حتى الموت بصرخات مروعة. وجرف الانفجار عشرات المنازل و المباني في الشارع ، مما أدى إلى سقوط المزيد من الضحايا.

 

 

“… النهاية. هذه نهاية اللعبة”. 

 

 

لم يحدث ذلك أبدًا منذ أن أصبح موضوعًا للإيمان. تجمع جنود و شعب مملكة تشو ، الذين لم يقفوا أبدًا في طريق جارام ، عن كثب لمنعه. حتى أنهم رفعوا رؤوسهم و حدقوا في عينيه.

لماذا؟ لماذا ابتكر الرئيس ليم تشيول هو لعبة ساتسفاي إذا لم يكن لإرضاء آمال اللاعبين وأحلامهم؟

“قمة قتل الربط المتجا ~~ آه!”

 

كان مجرد مؤسف.

“آه…!”

 

 

حتى كنتريك قد لاحظ ذلك الآن وهرب.

فجأة أصبح اللاعبون المرتبكون عيونهم واسعة. كان ذلك بسبب أن أمًا و ابنتها في المنطقة كانتا على وشك التعرض لهجوم بالكرات النارية المتطايرة.

لم يحدث ذلك أبدًا منذ أن أصبح موضوعًا للإيمان. تجمع جنود و شعب مملكة تشو ، الذين لم يقفوا أبدًا في طريق جارام ، عن كثب لمنعه. حتى أنهم رفعوا رؤوسهم و حدقوا في عينيه.

 

كان يعلم حقيقة أن هذه القوة التي كانت تحمي ذلك اللقيط كانت غير مهمة لكنه لم يستطع أن يغفر لملك تشو. أصبحت خطى جارام أسرع و أسرع عندما أضاءت عيناه. انطلق عمود من النار من خلف الجدران المحيطة بالقصر. كان الزخم عظيماً لدرجة أن السحب تبخرت و توهجت السماء الزرقاء.

“لا!” كانت هيرا أول من اندفع لكن اللاعبين الآخرين أنقذوهم قبلها. كان هذا هو الفرق بين فئة المحاربين وفئة الأطباء.

 

 

اشتعلت موجات اللهب المنتشرة حول جارام بشكل أكثر عنفًا و امتدت. بدأ بحر النار الذي اجتاح كارس في الانتفاخ. كان الأمر كما لو أن البحر الأحمر قد تحول إلى نار.

“هل أنت مجنون؟ طبيب يريد مواجهة النيران؟”

 

 

 

“اتركِ إنقاذ الناس لنا و ركزِ على مداواتهم.”

“سعال!”

 

 

و قدم اللاعبون نصائح شديدة اللهجة و تشتتوا في كل الاتجاهات بعد أن عهدوا بها إلى الأم و ابنتها. قد لا يتم إنقاذ المدينة بأكملها لكنهم أرادوا مساعدة الناس أمامهم. لقد تعلموا كم هو جميل و رائع مساعدة الآخرين بعد مشاهدة مقاطع الفيديو الخاصة بمختلف المصنفين.

قارة تحكمها أربع ممالك. كان سبب عدم تغيير الوضع في القارة الشرقية لفترة طويلة بسيطًا. كانت موارد و مواهب الممالك الأربع وفيرة للغاية. لا عجب أن أربع ممالك فقط كانت تشترك في أرض بنفس حجم القارة الغربية. نظرًا لأن الممالك الأربع حققت تقدمًا مطردًا و كانت يقظة ضد بعضها البعض ، كان من الصعب تغيير هيكل القوة.

 

يمكن تحقيق آمالهم و أحلامهم بأنفسهم. لم تكن هناك حاجة للاعتماد على الآخرين منذ البداية. تعلم اللاعبون من جريد و فقدوا قلقهم بشأن المستقبل. تم تعيين نهاية ساتسفاي؟ لا ، يمكنهم تغييرها. لا بد أن الرئيس ليم تشيول هو كان يعرف هذا.

“من هنا! القرف!”

 

 

 

“القرف!”

“…”

 

 

كل ما في الأمر أن كل إجراء كان له ثمن. كانوا بحاجة إلى القدرة على التغلب على الأزمة عند إنقاذ شخص ما من أزمة. فشل اللاعبون عدة مرات. كان هناك من لم يتمكن من التغلب على الحرارة أثناء محاولته إنقاذ شخص مغطى بالنار ، و مات بعضهم جراء سقوط حجر أثناء محاولتهم إنقاذ الناس من أنقاض أحد المباني. كان من المستحيل عمليا على مئات اللاعبين إنقاذ عشرات الآلاف من الأشخاص في خضم الكارثة.

 

 

 

اخترق صوت جارام المخيف آذان الذين سقطوا ، “أيها الناس غير المستحقين ، ستموتون هنا اليوم.”

 

 

 

اشتعلت موجات اللهب المنتشرة حول جارام بشكل أكثر عنفًا و امتدت. بدأ بحر النار الذي اجتاح كارس في الانتفاخ. كان الأمر كما لو أن البحر الأحمر قد تحول إلى نار.

 

 

وبينما كان جارام يواصل التقدم ، رفع الجنود أصواتهم و سحبوا أسلحتهم. السيوف و الرماح التي استُخدمت كأداة لعبادة اليانغبان كانت تستهدف الآن جارام. و هذا يعني أن الغرائز المنقوشة في جينات و أرواح شعب مملكة تشو قد ازدهرت.

“آه… أواااه…”

 

 

 

كان لاعبو و شعب مملكة تشو يائسين. لم يشعر أي شخص بالأمل. كانت هيرا هي نفسها. أغمضت عينيها بإحكام و هي تعانق الأم و ابنتها المصابتان التي أعطت لهما الدواء.

 

 

 

‘كلهم سيموتون.’

 

 

“…”

حتى كنتريك قد لاحظ ذلك الآن وهرب.

“ر~ربما؟”

 

 

تحسنت بشرة هيرا تدريجياً.

 

 

 

“الناس لا يستحقون؟ لماذا تتجاهل أولئك الذين يعيشون مع إيمانهم؟” صدى صوت شخص ما من السماء.

 

 

“الآن اختفى سبب وجودكم. سأعاقبكم و سوف تموتوا”.

كان الصوت ثقيلًا بما يكفي لإخماد الزئير المتواصل لألسنة اللهب.

 

 

 

“ر~ربما؟”

 

 

 

حول هيرا و مئات اللاعبين انتباههم إلى السماء. يمكن رؤية بقايا البرق. في وقت لاحق.

“القرف!”

 

 

“السيف الساحق لجيش الـ 200،000.”

“تمام! دعونا نذهب إلى القصر!”

 

آلهة ساتسفاي. لا ، من المحتمل أن تكون الآلهة هنا في القارة الشرقية مختلفة تمامًا عن الآلهة التي آمنوا بها و اعتمدوا عليها. لم يستطع جريد تحملهم. كانت الانفجارات تحدث بدون توقف. تم تدمير كارس الجميلة و الرائعة من قبل الآلهة التي آمنوا بها.

انتشرت قوة إرادة قوية و أخمدت بحر النار الذي اجتاح المدينة.

 

“من هنا! القرف!”

“آه…”

 

 

“توقف عن المشي!”

واهتزت عيون هيرا. رأت الإنسان الهش الذي يتقيأ دما مقابل تدمير بحر النار الذي خلقه إله. سقط على الأرض ، والأيدي الذهبية السوداء تدعم كتفيه المتدليتين.

“الناس لا يستحقون؟ لماذا تتجاهل أولئك الذين يعيشون مع إيمانهم؟” صدى صوت شخص ما من السماء.

 

 

“الألوهية”.

لبباركنا الإله و يجلب لنا التوفيق في المستقبل.

 

 

أصبح إلهًا ليقف في وجه إله.

كان لاعبو و شعب مملكة تشو يائسين. لم يشعر أي شخص بالأمل. كانت هيرا هي نفسها. أغمضت عينيها بإحكام و هي تعانق الأم و ابنتها المصابتان التي أعطت لهما الدواء.

 

اختنق بعض الناس بينما لم يستطع الآخرون تحمله و بدأوا في التقيؤ. لا يمكن بسهولة قبول الواقع المثير للاشمئزاز للكائنات التي يُعتقد دائمًا أنها آلهة من قبل سكان مملكة تشو.

“قمة قتل الربط المتجاوز”.

 

 

“قمة قتل الربط المتجاوز”.

“جريــــــدد!”

“آه…”

 

“آه ، أنا أتحدث عن آلهة ساتسفاي.”

كان مثل صراع بين النجوم. أصبح العالم مضطربًا عندما منع جارام سلسلة من الهجمات الشبيهة بالنيازك من جريد.

 

 

“القرف!”

“لا!”

انتشرت طاقة التنين الأزرق و اندفع جارام للأمام نحو جريد بينما كان مغطى بالبرق. مرة أخرى ، أدرك هيرا واللاعبون دورهم.

 

اخترق صوت جارام المخيف آذان الذين سقطوا ، “أيها الناس غير المستحقين ، ستموتون هنا اليوم.”

صرخ اللاعبون بأسف. في اللحظة التي أنهى فيها جريد أعمال رقصته بالسيف ، سيضربه سيف جارام الناعم و يسقط. ومع ذلك ، كانت توقعاتهم خاطئة. رقصة سيف جريد لم تنته بعد.

 

 

“الألوهية”.

“قمة قتل الربط المتجاوز!”

كان لاعبو و شعب مملكة تشو يائسين. لم يشعر أي شخص بالأمل. كانت هيرا هي نفسها. أغمضت عينيها بإحكام و هي تعانق الأم و ابنتها المصابتان التي أعطت لهما الدواء.

 

كانت عيون اللاعبين ترتجف بشكل محموم عندما أصبحوا شهودًا على نهاية العالم. كانوا قلقين للغاية لأنهم رأوا مستقبلاً مظلمًا من خلال وجود جارام. جلس عدد من الأشخاص هناك و هم يشعرون بالدوار من حقيقة أن مملكة تشو يمكن القضاء عليها في المستقبل القريب.

“…!؟”

الفصل 1175

 

 

“قمة قتل الربط المتجا ~~ آه!”

كانت كلمات الإله نهائية. سرعان ما أصبح جارام إلهًا و لم يكن ينوي التراجع عن كلماته. قام جارام بعمل فوري واندلعت النيران أمامه. كان تطبيق هالة العنقاء الحمراء.

 

 

“سعال!”

شاهد جارام الحمقى و هم يطأون ظله و اندلع ضاحكا.

 

“عجلوا!”

جارام ، الذي أراد الصمود أمام هجوم جريد ، سقط تدريجياً في موقف دفاعي و طار في النهاية بعيدًا. كانت عيونه المحتقنة بالدماء تطارد جريد فقط حيث اخترق بعض المنازل المحترقة و بالكاد توقف.

“القرف…”

 

“القرف!”

“أنت! أنت!”

 

 

كان يعلم حقيقة أن هذه القوة التي كانت تحمي ذلك اللقيط كانت غير مهمة لكنه لم يستطع أن يغفر لملك تشو. أصبحت خطى جارام أسرع و أسرع عندما أضاءت عيناه. انطلق عمود من النار من خلف الجدران المحيطة بالقصر. كان الزخم عظيماً لدرجة أن السحب تبخرت و توهجت السماء الزرقاء.

انتشرت طاقة التنين الأزرق و اندفع جارام للأمام نحو جريد بينما كان مغطى بالبرق. مرة أخرى ، أدرك هيرا واللاعبون دورهم.

وضعت هيرا و اللاعبون المصابين على ظهورهم و ركضوا بكل قوتهم. سدت بعض القوات التي كانت تتبع جارام طريقهم لكن اللاعبين قطعوهم بطريقة ما. مثل جريد ، كانوا يبذلون قصارى جهدهم.

 

 

“علينا إجلاء الناس!”

 

 

 

“تمام! دعونا نذهب إلى القصر!”

 

 

 

يمكن تحقيق آمالهم و أحلامهم بأنفسهم. لم تكن هناك حاجة للاعتماد على الآخرين منذ البداية. تعلم اللاعبون من جريد و فقدوا قلقهم بشأن المستقبل. تم تعيين نهاية ساتسفاي؟ لا ، يمكنهم تغييرها. لا بد أن الرئيس ليم تشيول هو كان يعرف هذا.

 

 

“أليس هذا اللقيط مجنونًا تمامًا؟”

“عجلوا!”

ذكّرهم الدفء الذي انتشر من طائر العنقاء الحمراء بالإله المنسي. الشخص الذي خدمه أسلافهم. شعر شعب مملكة تشو بوجود الإله الحارس الذي قام بحمايتهم و أدركوا أن جارام هو عدوهم.

 

 

وضعت هيرا و اللاعبون المصابين على ظهورهم و ركضوا بكل قوتهم. سدت بعض القوات التي كانت تتبع جارام طريقهم لكن اللاعبين قطعوهم بطريقة ما. مثل جريد ، كانوا يبذلون قصارى جهدهم.

… جريد! جريد!! جريد!!!

 

“القرف!”

ترجمة : Don Kol

 

 

 

كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ

“قمة قتل الربط المتجا ~~ آه!”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط