الفصل 3 - الجزء الرابع
المجلد 4: الفالكري الدموية
الفصل 3 – الجزء الرابع – جيش الموت
“آه، نعم… لا يزال بإمكاننا فعل ذلك.”
بعد القضاء على وحوش الزومبي، قام رجال السحالي بشد أكتافهم من التعب وتنفسوا الصعداء. كان هناك ألم على وجوههم، ولكن في نفس الوقت كانت هناك ابتسامات باهتة.
بابتسامة ساخرة على وجهه، استحضر إيغفا كرة نارية في يده وأطلقها نحو الهيدرا.
كان صحيحًا أنهم تسببوا في سقوط العديد من الضحايا، لكنهم كانوا محظوظين فقط لأنهم تحملوا هذا القدر. إذا لم تنضم أرواح المستنقع إلى القتال… لا، إذا كانوا قد دخلوا بعد ذلك بقليل، لكان تشكيلهم قد انهار وكانت المعركة ستتحول إلى هزيمة.
بابتسامة ساخرة على وجهه، استحضر إيغفا كرة نارية في يده وأطلقها نحو الهيدرا.
“لنتحرك.” صرخ كبير المحاربين. كان إعلانًا عن أنهم يتجهون إلى المعركة
“تلك المسافة شاقة جدًا.”
ضُعِفَت أجسادهم من التعب، بمجرد رفعهم لأسلحتهم استهلك هذا قدرًا كبيرًا من الجهد، ناهيك عن استخدامها فعليًا. كانوا متعبين للغاية، لكن المعركة لم تنته بعد.
“- لماذا لم يتوقف؟ لماذا يستمر؟”
كان عليهم أن يحذروا من تعزيزات العدو حتى وهم يقضون على الزومبي البعيدين.
ابتسم زينبيرو بمرارة عندما أدرك عدم جدوى الكلمات التي قالها للتو. هاجم العدو بكرات نارية متفجرة. حتى لو تم صدها، فإن درجات الحرارة الشديدة ستظل تحرقهم من الجانب. لم يكن هناك وقت الآن لصنع درع كامل للجسم يمكنه تحمل درجات الحرارة المرتفعة.
“حسنًا، أعيدوا المصابين ذو الجروح البالغة إلى القرية، و البقية -“
اجتاحت الحرارة الحارقة المناطق المحيطة، وتذبذبت أرواح المستنقع في وسط الحريق.
قاطعه صوت هدير.
كان العدو على بعد حوالي مائة متر. لقد يئسوا من المسافة التي تفصلهم، لكن مع ذلك، ركضوا بكل قوتهم. كان ذلك لأنه حتى لو لقوا حتفهم في منتصف الطريق، فإن موتهم سيظل يعطي الزعماء و زاريوسو المعلومات التي يمكنهم استخدامها.
اجتاحت الحرارة الحارقة المناطق المحيطة، وتذبذبت أرواح المستنقع في وسط الحريق.
عندما اختفت أرواح المستنقع – الذين أظهروا قوة لا تصدق ضد وحوش الزومبي – دون أن يتركوا أثراً، شُحِبَت وجوه رجال السحالي، غير قادرين على مواكبة ما حدث أمامهم.
عندما اختفت ألسنة اللهب كما لو لم تكن هناك في المقام الأول، أصبح الروحان في حالة سيئة. دمرتهم ألسنة النار تقريبًا.
تساءل زاريوسو وأصدقاؤه كيف يمكنهم الوصول إلى العدو بدون ضرر أو ضرر ضئيل.
قبل أن يصرخ رجال السحالي في صدمة، اندلعت النيران مرة أخرى. لم تستطع الأرواح تحمل الهجمات وتبددت في هذا الجحيم الناري.
لم يكونوا يقاتلون من أجل الموت، لذلك كان عليهم التخطيط لذلك.
عندما اختفت أرواح المستنقع – الذين أظهروا قوة لا تصدق ضد وحوش الزومبي – دون أن يتركوا أثراً، شُحِبَت وجوه رجال السحالي، غير قادرين على مواكبة ما حدث أمامهم.
‘… إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فإن الهيدرا لديهم القدرة على الشفاء السريع… ولكن لا ينبغي أن تكون قادرة على مقاومة هجمات اللهب. على أي حال، إنه وحش، لذا يجب أن يكون مليئًا بالحيوية. في هذه الحالة، من المنطقي أن يصد ضربة.’
ماذا حدث للتو؟
من المحتمل أن يقوم زاريوسو والآخرون بصد واحدة أو اثنتين من [الكرات النارية] بسهولة، لكن من المحتمل أن يأخذوا أكثر من ضربة واحدة أو اثنتين من هذه الضربات قبل الوصول إلى خصمهم، وسيبدأ النضال الحقيقي بمجرد وصولهم إليه. لم يكن من الصعب أن نرى كيف سيصدهم العدو إذا حاولوا الهجوم أماميًا أثناء شنه هجمات بالكرة النارية.
عرفوا أن أرواح المستنقع قد دمرت، لكنهم حاولوا يائسين إنكار هذه الحقيقة. كان ذلك لأنه إذا تم تدمير أرواح المستنقع حقًا، فهذا يعني أن هناك وحشًا أكثر قوة أمامهم.
“تلك المسافة شاقة جدًا.”
نظر رجال السحالي حولهم في حيرة وأيضًا لإخفاء خوفهم. تمامًا عندما رصدوا كائن لا ميت من بعيد، طارت كرة نارية مرة أخرى من يده.
“صنع درع قد يستغرق وقتًا طويلاً.”
انقضت كرة لهب بحجم الرأس في الهواء في خط مستقيم وحلقت نحو الفرقة الرئيسية لقوات رجال السحالي.
تسبب سؤال كروش في إصابة زاريوسو بالصداع.
في ظل الظروف العادية، ستختفي ألسنة اللهب عند ملامستها للماء. ومع ذلك، كانت هذه الكرة النارية سحرية وتحدت هذا المنطق. عندما لامست كرة النار الماء، بدا الأمر كما لو أنها اصطدمت بسطح صلب ثم اندلعت زوبعة من اللهب من نقطة الاصطدام.
“إذًا ماذا عن صنع درع والتقدم به للأمام؟”
التهم الانفجار الناري العديد من رجال السحالي – ثم تبددوا إلى العدم.
ترجمة: Scrub
هل هذا وهم؟ – هذا الفكر اختفى في لحظة. كانت رائحة اللحم المتفحم التي تُنفَث في الهواء وجثث رجال السحالي المتساقطين على الأرض حقيقية بدرجة كافية.
أومأ إيغفا برأسه، كان مسرورًا بنفسه والوضع الحالي.
تقدم المخلوق اللاميت بخطوات غير مستعجلة و أنيقة للغاية لدرجة أن المرء قد يظن أنهاغطرسة. كانت تلك خطوة لكائن عظيم واثق تمامًا من قوته.
“ماذا عن الحفر في الأرض؟”
عندما تردد رجال السحالي حول ما إذا كان ينبغي عليهم الإسراع بهجوم شامل، تمامًا مثل الطريقة التي دمروا بها رماة الهيكل العظمي، طارت كرة نارية أخرى عليهم.
بابتسامة ساخرة على وجهه، استحضر إيغفا كرة نارية في يده وأطلقها نحو الهيدرا.
انفجرت الكرة النارية بعنف، مما أودى بحياة جميع رجال السحالي من حولها في لحظة.
“هذا مختلف عن الذي قبله! لا يمكننا مواجهته!”
كانت هذه قوة ساحقة. لقد جعل الناس يعتقدون أن كل ما حدث للتو لم يكن أكثر من مجرد لعبة.
“أجل، أنت على حق. مائة متر بعيدة جدًا…: “
“اااااااه!”
لم يكونوا يقاتلون من أجل الموت، لذلك كان عليهم التخطيط لذلك.
صرخ رجال السحالي لتطهير قلوبهم من الخوف. عندما تقدم العديد من رجال السحالي بتهور إلى الأمام، تحدث صوت بارد وواضح ولكنه بدا وكأنه اتى من مسافة كبيرة لا يمكن تصورها:
لاحظ زاريوسو هذا المشهد بهدوء. لا، منذ ظهور هذا العدو القوي، كان يدقق في كل حركة له. كان تركيز انتباهه على اللاميت الذي يستطيع أن يلقي النار القاتلة.
“- حماقة مطلقة.”
في ظل الظروف العادية، ستختفي ألسنة اللهب عند ملامستها للماء. ومع ذلك، كانت هذه الكرة النارية سحرية وتحدت هذا المنطق. عندما لامست كرة النار الماء، بدا الأمر كما لو أنها اصطدمت بسطح صلب ثم اندلعت زوبعة من اللهب من نقطة الاصطدام.
هذا كل ما قاله خصمهم. تم حرق رجال السحالي المندفعين بواسطة كرة من اللهب قبل أن يتمكنوا من الصراخ.
عندما وصل الهيدرا إلى حافة النطاق المذكور، بدأ في الركض. كما هو متوقع، كان يتجه مباشرة نحو إيغفا.
اتخذ اللاميت خطوة إلى الأمام، وعلى الفور أخذ أكثر من مائة من رجال السحالي خطوة واحدة إلى الوراء. كان التباين بين قوتهم مثل جدار مرتفع أجبر رجال السحالي على التراجع.
“اااااااه!”
“اهربوا!”
هل هذا وهم؟ – هذا الفكر اختفى في لحظة. كانت رائحة اللحم المتفحم التي تُنفَث في الهواء وجثث رجال السحالي المتساقطين على الأرض حقيقية بدرجة كافية.
ملأت صرخة قوية و كهربية الهواء. انتمى الصوت إلى أحد زعماء المحاربين.
“ماذا عن هدم أحد المنازل واستخدامه كدرع؟”
“هذا مختلف عن الذي قبله! لا يمكننا مواجهته!”
“اركضوا! اذهبوا واخبروهم!”
كان هذا صحيحًا. كان المشهد المهيب لـ الليتش الكبير وهو يتقدم ببطء من تلقاء نفسه مشهدًا رائعًا. لقد جعل ذلك رجال السحالي يشعرون كما لو أن ريحًا شديدة كانت تهب على جلدهم.
ومع ذلك –
“اذهب وأبلغ الزعماء و زاريوسو عن هذا.”
هذا المنطق أراح إيغفا إلى حد ما، لكنه لم يستطع إخماد نيران الحقد في قلبه. كان إيغفا وحشًا خاصًا تم خلقه شخصيًا بواسطة الوجود السامي آينز أوول غوون – كانت حقيقة أن هذا المخلوق لم يمت في ضربة واحدة إهانة لسيده.
“سنحاول كسب الوقت!”
لاحظ زاريوسو هذا المشهد بهدوء. لا، منذ ظهور هذا العدو القوي، كان يدقق في كل حركة له. كان تركيز انتباهه على اللاميت الذي يستطيع أن يلقي النار القاتلة.
انفجرت كرة نارية أخرى، ونتيجة لذلك استلقى العديد من رجال السحالي على الأرض.
كان العدو على بعد حوالي مائة متر. لقد يئسوا من المسافة التي تفصلهم، لكن مع ذلك، ركضوا بكل قوتهم. كان ذلك لأنه حتى لو لقوا حتفهم في منتصف الطريق، فإن موتهم سيظل يعطي الزعماء و زاريوسو المعلومات التي يمكنهم استخدامها.
“اركضوا! اذهبوا واخبروهم!”
“آه، نعم… لا يزال بإمكاننا فعل ذلك.”
أمر كبار المحاربون الخمسة رجال السحالي بالفرار، وفي نفس الوقت حكموا على المسافة بينهم. كانوا يباعدون أنفسهم حتى عندما تنفجر كرة نارية، سيكون واحد منهم على الأقل قادرًا على سد الفجوة في العدو. لقد كان تكتيكًا انتحاريًا مصممًا لتحقيق هذا الهدف.
أومأ زاريوسو برأسه على كلمات زينبيرو. أشارت كروش إلى موافقتها أيضًا. كانت تدرك أن هذه قد تكون معركة حيث قد يواجهون جميعًا نهاية مجيدة.
بعد أن تفرقوا، نظر الخمسة إلى بعضهم البعض، ثم ركضوا.
تسبب سؤال كروش في إصابة زاريوسو بالصداع.
كان العدو على بعد حوالي مائة متر. لقد يئسوا من المسافة التي تفصلهم، لكن مع ذلك، ركضوا بكل قوتهم. كان ذلك لأنه حتى لو لقوا حتفهم في منتصف الطريق، فإن موتهم سيظل يعطي الزعماء و زاريوسو المعلومات التي يمكنهم استخدامها.
رمى كرة نارية أخرى تجاه الهيدرا، وابتلعت النيران الهائجة جسده. حتى أنه اعتقد للحظة أنه يمكن أن يشم رائحة لحمه المتفحم من بعيد. حتى لو لم يصاب خصمه بجرح مميت، فمن المؤكد أنه سيتردد بشأن الاستمرار في التقدم أم لا.
♦ ♦ ♦
عندما اختفت ألسنة اللهب كما لو لم تكن هناك في المقام الأول، أصبح الروحان في حالة سيئة. دمرتهم ألسنة النار تقريبًا.
عاد رجال السحالي الذين هربوا من العدو، عادوا وهم يركضون مثل قطيع من الطيور الخائفة.
المجلد 4: الفالكري الدموية الفصل 3 – الجزء الرابع – جيش الموت
لاحظ زاريوسو هذا المشهد بهدوء. لا، منذ ظهور هذا العدو القوي، كان يدقق في كل حركة له. كان تركيز انتباهه على اللاميت الذي يستطيع أن يلقي النار القاتلة.
لم يتمكن زاريوسو و زينبيرو من الهجوم من مسافة بعيدة، لذلك كان عليهم أن يقتربوا من القتال. تكمن المشكلة الآن في مسافة المائة متر بينهم وبين العدو.
كانت تحركاته مختلفة تمامًا عن الأعداء الأغبياء من قبل. في جميع الاحتمالات، بالتأكيد هذا هو قائد العدو.
ماذا حدث للتو؟
عندما أغلق المخلوق اللاميت المسافة بين كبار المحاربين الخمسة، بدأ في استخدام كرة النار لتنفيذ هجمات واسعة المدى. أجبرهم هذا على التشتت، وبدا أنه عازم على حرقهم حتى الموت أثناء هروبهم.
صرخ رجال السحالي لتطهير قلوبهم من الخوف. عندما تقدم العديد من رجال السحالي بتهور إلى الأمام، تحدث صوت بارد وواضح ولكنه بدا وكأنه اتى من مسافة كبيرة لا يمكن تصورها:
“يبدو أن الوقت قد حان لدخول الميدان.”
عندما اختفت أرواح المستنقع – الذين أظهروا قوة لا تصدق ضد وحوش الزومبي – دون أن يتركوا أثراً، شُحِبَت وجوه رجال السحالي، غير قادرين على مواكبة ما حدث أمامهم.
أومأ زاريوسو برأسه على كلمات زينبيرو. أشارت كروش إلى موافقتها أيضًا. كانت تدرك أن هذه قد تكون معركة حيث قد يواجهون جميعًا نهاية مجيدة.
“… مت!”
“نعم، حان وقت الذهاب. قوته مروعة. قد يكون خصمنا هو المرؤوس الشخصي لذلك القائد، أو قائد هذا الجيش… حتى لو لم يكن كذلك، فمن المؤكد أنه ورقة رابحة من نوع ما.”
ضُعِفَت أجسادهم من التعب، بمجرد رفعهم لأسلحتهم استهلك هذا قدرًا كبيرًا من الجهد، ناهيك عن استخدامها فعليًا. كانوا متعبين للغاية، لكن المعركة لم تنته بعد.
“بالتأكيد. لا أحد يستطيع السيطرة على العديد من اللاموتى من هذا المستوى. ولكن كيف سنتحرك؟ يبدو بعيدًا جدًا.”
“ماذا عن الحفر في الأرض؟”
تسبب سؤال كروش في إصابة زاريوسو بالصداع.
لم يتمكن زاريوسو و زينبيرو من الهجوم من مسافة بعيدة، لذلك كان عليهم أن يقتربوا من القتال. تكمن المشكلة الآن في مسافة المائة متر بينهم وبين العدو.
لم يكونوا يقاتلون من أجل الموت، لذلك كان عليهم التخطيط لذلك.
ترجمة: Scrub
لم يتمكن زاريوسو و زينبيرو من الهجوم من مسافة بعيدة، لذلك كان عليهم أن يقتربوا من القتال. تكمن المشكلة الآن في مسافة المائة متر بينهم وبين العدو.
ضُعِفَت أجسادهم من التعب، بمجرد رفعهم لأسلحتهم استهلك هذا قدرًا كبيرًا من الجهد، ناهيك عن استخدامها فعليًا. كانوا متعبين للغاية، لكن المعركة لم تنته بعد.
من المحتمل أن يقوم زاريوسو والآخرون بصد واحدة أو اثنتين من [الكرات النارية] بسهولة، لكن من المحتمل أن يأخذوا أكثر من ضربة واحدة أو اثنتين من هذه الضربات قبل الوصول إلى خصمهم، وسيبدأ النضال الحقيقي بمجرد وصولهم إليه. لم يكن من الصعب أن نرى كيف سيصدهم العدو إذا حاولوا الهجوم أماميًا أثناء شنه هجمات بالكرة النارية.
كان العدو على بعد حوالي مائة متر. لقد يئسوا من المسافة التي تفصلهم، لكن مع ذلك، ركضوا بكل قوتهم. كان ذلك لأنه حتى لو لقوا حتفهم في منتصف الطريق، فإن موتهم سيظل يعطي الزعماء و زاريوسو المعلومات التي يمكنهم استخدامها.
“تلك المسافة شاقة جدًا.”
“إذًا ماذا عن صنع درع والتقدم به للأمام؟”
“أجل، أنت على حق. مائة متر بعيدة جدًا…: “
“… مت!”
تساءل زاريوسو وأصدقاؤه كيف يمكنهم الوصول إلى العدو بدون ضرر أو ضرر ضئيل.
“إذًا ماذا عن صنع درع والتقدم به للأمام؟”
“ماذا عن الحفر في الأرض؟”
ضُعِفَت أجسادهم من التعب، بمجرد رفعهم لأسلحتهم استهلك هذا قدرًا كبيرًا من الجهد، ناهيك عن استخدامها فعليًا. كانوا متعبين للغاية، لكن المعركة لم تنته بعد.
“إذا استخدمنا قوى الكهنة… فسيظل الأمر صعبًا. إذا كان بإمكاننا استخدام [الاختفاء]…”
“أجل، أنت على حق. مائة متر بعيدة جدًا…: “
من المحتمل أن يتمكنوا من سد الفجوة على الفور من خلال اختفائهم واستخدام تعويذة الطيران. ومع ذلك، لم يستطع الكهنة إلقاء مثل هذه التعويذات.
“نعم، حان وقت الذهاب. قوته مروعة. قد يكون خصمنا هو المرؤوس الشخصي لذلك القائد، أو قائد هذا الجيش… حتى لو لم يكن كذلك، فمن المؤكد أنه ورقة رابحة من نوع ما.”
“إذًا ماذا عن صنع درع والتقدم به للأمام؟”
أمر كبار المحاربون الخمسة رجال السحالي بالفرار، وفي نفس الوقت حكموا على المسافة بينهم. كانوا يباعدون أنفسهم حتى عندما تنفجر كرة نارية، سيكون واحد منهم على الأقل قادرًا على سد الفجوة في العدو. لقد كان تكتيكًا انتحاريًا مصممًا لتحقيق هذا الهدف.
“صنع درع قد يستغرق وقتًا طويلاً.”
كانت تحركاته مختلفة تمامًا عن الأعداء الأغبياء من قبل. في جميع الاحتمالات، بالتأكيد هذا هو قائد العدو.
“ماذا عن هدم أحد المنازل واستخدامه كدرع؟”
“حسنًا، أعيدوا المصابين ذو الجروح البالغة إلى القرية، و البقية -“
ابتسم زينبيرو بمرارة عندما أدرك عدم جدوى الكلمات التي قالها للتو. هاجم العدو بكرات نارية متفجرة. حتى لو تم صدها، فإن درجات الحرارة الشديدة ستظل تحرقهم من الجانب. لم يكن هناك وقت الآن لصنع درع كامل للجسم يمكنه تحمل درجات الحرارة المرتفعة.
بعيون باردة التي كانت معاكسة للغضب الذي يحترق بداخله، درس إيغفا الهيدرا القادم نحوه.
“آه، نعم… لا يزال بإمكاننا فعل ذلك.”
“ما هو يا زاريوسو؟” سألت كروش بتوتر، وشعرت بالخوف قليلاً. تساءل زاريوسو هل وجهه مخيف للغاية. ومع ذلك، لم يهتم الآن. بعد كل شيء، كان متوترًا جدًا لدرجة أنه أراد الصراخ.
“ما هو يا زاريوسو؟” سألت كروش بتوتر، وشعرت بالخوف قليلاً. تساءل زاريوسو هل وجهه مخيف للغاية. ومع ذلك، لم يهتم الآن. بعد كل شيء، كان متوترًا جدًا لدرجة أنه أراد الصراخ.
عندما اختفت أرواح المستنقع – الذين أظهروا قوة لا تصدق ضد وحوش الزومبي – دون أن يتركوا أثراً، شُحِبَت وجوه رجال السحالي، غير قادرين على مواكبة ما حدث أمامهم.
“درع، أنت تقول… أعتقد أنني وجدت واحدًا للتو..”
“يبدو أن الوقت قد حان لدخول الميدان.”
♦ ♦ ♦
نظر رجال السحالي حولهم في حيرة وأيضًا لإخفاء خوفهم. تمامًا عندما رصدوا كائن لا ميت من بعيد، طارت كرة نارية مرة أخرى من يده.
أومأ إيغفا برأسه، كان مسرورًا بنفسه والوضع الحالي.
إذا كانت هذه هي البطاقة الرابحة، فإن رجال السحالي سيفقدون الإرادة للقتال بمجرد سحقه بقوة ساحقة. إذا حدث ذلك، فسيكون قادرًا على تدمير القرية بسهولة أكبر.
كانت الأمور تسير على ما يرام. لا تزال كتل اللحم العملاقة تقاتل، لكنه نجح في التقدم إلى القرية.
في ظل الظروف العادية، ستختفي ألسنة اللهب عند ملامستها للماء. ومع ذلك، كانت هذه الكرة النارية سحرية وتحدت هذا المنطق. عندما لامست كرة النار الماء، بدا الأمر كما لو أنها اصطدمت بسطح صلب ثم اندلعت زوبعة من اللهب من نقطة الاصطدام.
حاول العديد من رجال السحالي الأغبياء مهاجمته، ولكن بعد رؤية قوة [الكرات النارية] الخاصة به، أدركوا أن المقاومة كانت بلا جدوى. كان أنجح المهاجمين هم الخمسة الذين انقسموا للاندفاع نحوه، لكنهم تمكنوا فقط من الوصول إلى مسافة خمسين مترًا منه.
“… مت!”
سار إيغفا في صمت، كما لو كان يتجول في أرض قاحلة فارغة. بينما كان يشفق على رجال السحالي الضعفاء – وإن كان ذلك بطريقة ساخرة – لن يكون من المهم أن تكون مهملاً.
“- لماذا لم يتوقف؟ لماذا يستمر؟”
كان قريبًا من القرية، هدفه. بمجرد وصوله إلى هناك، كان ينوي إطلاق [الكرات النارية] باستمرار لتدمير رجال السحالي مع قريتهم.
كانت تحركاته مختلفة تمامًا عن الأعداء الأغبياء من قبل. في جميع الاحتمالات، بالتأكيد هذا هو قائد العدو.
ومع ذلك، من المحتمل أن يحاول رجال السحالي منعه من الوصول إلى وجهته. هذا يعني أن الوقت قد حان للهجوم المضاد التالي.
تسبب سؤال كروش في إصابة زاريوسو بالصداع.
نظر إيغفا إلى القرية، وتم تبرير شكوكه.
“هذا مختلف عن الذي قبله! لا يمكننا مواجهته!”
“…حسنًا فهمت.”
ترجمة: Scrub
رأى إيغفا هيدرا قادمة نحوه.
حاول العديد من رجال السحالي الأغبياء مهاجمته، ولكن بعد رؤية قوة [الكرات النارية] الخاصة به، أدركوا أن المقاومة كانت بلا جدوى. كان أنجح المهاجمين هم الخمسة الذين انقسموا للاندفاع نحوه، لكنهم تمكنوا فقط من الوصول إلى مسافة خمسين مترًا منه.
إذا كانت هذه هي البطاقة الرابحة، فإن رجال السحالي سيفقدون الإرادة للقتال بمجرد سحقه بقوة ساحقة. إذا حدث ذلك، فسيكون قادرًا على تدمير القرية بسهولة أكبر.
هذا المنطق أراح إيغفا إلى حد ما، لكنه لم يستطع إخماد نيران الحقد في قلبه. كان إيغفا وحشًا خاصًا تم خلقه شخصيًا بواسطة الوجود السامي آينز أوول غوون – كانت حقيقة أن هذا المخلوق لم يمت في ضربة واحدة إهانة لسيده.
من أجل سلامته ، نظر إيغفا حوله، ثم فحص السماء، ولم يتوقف إلا بعد التحقق من عدم وجود آثار للعدو. انتظر على مهل دخول الهيدرا نطاق هجومه.
رأى إيغفا هيدرا قادمة نحوه.
عندما وصل الهيدرا إلى حافة النطاق المذكور، بدأ في الركض. كما هو متوقع، كان يتجه مباشرة نحو إيغفا.
“اذهب وأبلغ الزعماء و زاريوسو عن هذا.”
“كم أنت أحمق. هل كنت تعتقد أنه يمكنك الزحف على طول الطريق نحوي بهذه السرعة البطيئة التي لديك؟ حسنًا، الوحوش ستظل وحوشًا.”
كان قريبًا من القرية، هدفه. بمجرد وصوله إلى هناك، كان ينوي إطلاق [الكرات النارية] باستمرار لتدمير رجال السحالي مع قريتهم.
بابتسامة ساخرة على وجهه، استحضر إيغفا كرة نارية في يده وأطلقها نحو الهيدرا.
ضُعِفَت أجسادهم من التعب، بمجرد رفعهم لأسلحتهم استهلك هذا قدرًا كبيرًا من الجهد، ناهيك عن استخدامها فعليًا. كانوا متعبين للغاية، لكن المعركة لم تنته بعد.
طارت في خط مستقيم وضربت مركز ميت هيدرا. النيران المشتعلة التي اندلعت التهمت الهيدرة.
قبل أن يصرخ رجال السحالي في صدمة، اندلعت النيران مرة أخرى. لم تستطع الأرواح تحمل الهجمات وتبددت في هذا الجحيم الناري.
ومع ذلك، استمر الهيدرا في التقدم، وإن كانت قدميه قد اهتزت قليلاً. استمر في الجري، على الرغم من أن النيران كانت مشتعلة فيه… لا، لقد انطفأت النيران في لحظة، لذلك لا بد أن إيغفا كان يرى الأوهام. ومع ذلك، فإن المشهد الذي أمامه تحدث عن قوة إرادة هيدرا غير العادية.
كانت هذه قوة ساحقة. لقد جعل الناس يعتقدون أن كل ما حدث للتو لم يكن أكثر من مجرد لعبة.
عبس إيغفا بسبب الاستياء. كانت حقيقة قدرته على تحمل إحدى هجماته السحرية بمثابة ضربة لكبريائه.
رمى كرة نارية أخرى تجاه الهيدرا، وابتلعت النيران الهائجة جسده. حتى أنه اعتقد للحظة أنه يمكن أن يشم رائحة لحمه المتفحم من بعيد. حتى لو لم يصاب خصمه بجرح مميت، فمن المؤكد أنه سيتردد بشأن الاستمرار في التقدم أم لا.
على الرغم من أن الهيدرا بدا وكأنه مسحور بتعويذة دفاعية لتقليل الضرر الذي لحق به، إلا أن التعويذة الدفاعية لم تكن عالية المستوى ولا يمكنها إبطال سحره تمامًا.
“…حسنًا فهمت.”
‘… إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فإن الهيدرا لديهم القدرة على الشفاء السريع… ولكن لا ينبغي أن تكون قادرة على مقاومة هجمات اللهب. على أي حال، إنه وحش، لذا يجب أن يكون مليئًا بالحيوية. في هذه الحالة، من المنطقي أن يصد ضربة.’
“…حسنًا فهمت.”
هذا المنطق أراح إيغفا إلى حد ما، لكنه لم يستطع إخماد نيران الحقد في قلبه. كان إيغفا وحشًا خاصًا تم خلقه شخصيًا بواسطة الوجود السامي آينز أوول غوون – كانت حقيقة أن هذا المخلوق لم يمت في ضربة واحدة إهانة لسيده.
كان قريبًا من القرية، هدفه. بمجرد وصوله إلى هناك، كان ينوي إطلاق [الكرات النارية] باستمرار لتدمير رجال السحالي مع قريتهم.
بعيون باردة التي كانت معاكسة للغضب الذي يحترق بداخله، درس إيغفا الهيدرا القادم نحوه.
عبس إيغفا بسبب الاستياء. كانت حقيقة قدرته على تحمل إحدى هجماته السحرية بمثابة ضربة لكبريائه.
“… مت!”
“ماذا عن هدم أحد المنازل واستخدامه كدرع؟”
رمى كرة نارية أخرى تجاه الهيدرا، وابتلعت النيران الهائجة جسده. حتى أنه اعتقد للحظة أنه يمكن أن يشم رائحة لحمه المتفحم من بعيد. حتى لو لم يصاب خصمه بجرح مميت، فمن المؤكد أنه سيتردد بشأن الاستمرار في التقدم أم لا.
______________
ومع ذلك –
عرفوا أن أرواح المستنقع قد دمرت، لكنهم حاولوا يائسين إنكار هذه الحقيقة. كان ذلك لأنه إذا تم تدمير أرواح المستنقع حقًا، فهذا يعني أن هناك وحشًا أكثر قوة أمامهم.
“- لماذا لم يتوقف؟ لماذا يستمر؟”
ومع ذلك، من المحتمل أن يحاول رجال السحالي منعه من الوصول إلى وجهته. هذا يعني أن الوقت قد حان للهجوم المضاد التالي.
______________
“… مت!”
ترجمة: Scrub
عاد رجال السحالي الذين هربوا من العدو، عادوا وهم يركضون مثل قطيع من الطيور الخائفة.
“نعم، حان وقت الذهاب. قوته مروعة. قد يكون خصمنا هو المرؤوس الشخصي لذلك القائد، أو قائد هذا الجيش… حتى لو لم يكن كذلك، فمن المؤكد أنه ورقة رابحة من نوع ما.”
