Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overlord 75

الفصل 3 - الجزء الخامس

الفصل 3 - الجزء الخامس

المجلد 4: الفالكري الدموية
الفصل 3 – الجزء الخامس – جيش الموت

كانت هناك أنواع كثيرة من الوحوش السحرية. امتلك البعض ذكاء أكبر من الإنسان وكان البعض الآخر أكثر حكمة من حيوان عادي. بصراحة، رورورو ينتمي إلى الفئة الأخيرة.

واصل رورورو مسيرته الجريئة إلى الأمام. كان جسمه كبيرًا، لكنه كان يجري في المستنقع، لذا كانت سرعته تقريبًا مماثلة لسرعة رجال السحالي. تناثر الماء في جميع الاتجاهات وصدى نشاز سائل في كل مكان حوله.

– لا. لم يتوقف.

كانت عيونه الكهرمانية غائمة من الحرارة الشديدة، وتعلقت اثنان من رؤوسه الأربعة بلا قوة.

لقد عانى مع كل خطوة اتخذها.

ومع ذلك، استمر في الركض إلى الأمام.

تبعت دفقة ماء كبيرة صرخة زينبيرو المؤلمة.

ضربت “كرة نارية” أخرى جسد رورورو. الطاقة الحرارية الموجودة داخل “كرة النار” انفجرت وغسلت المكان حول رورورو. كان الألم مثل الضرب على جميع أنحاء جسده. شعرت عيونه بجفاف أكثر من أي وقت مضى، وأُحرِقَت رئتيها بسبب الهواء المحموم.

استخدمت كروش ذيلها لعناق البقعة على ظهرها التي ضربها زاريوسو.

احترق جسده بالكامل، وأخبرته الآلام التي كانت تدمر رورورو منذ الآن أنه إذا استمر، فسيخسر حياته ذاتهل.

بضربة خلفية شرسة، ضرب أحد محاربي الهيكل العظمي القادمين. ومع ذلك، لم يستطع صد النصل المنحني للآخر بذراعه اليسرى، وحصل على جرح آخر على جانبه، بالقرب من الجرح الذي أغلقته كروش للتو بالسحر.

ومع ذلك – استمر في الجري.

“اووه – [المقاومة هائلة]!”

ركض.

إذا تعرض لضربة أخرى، فسوف يموت. ومع ذلك، لم يكن رورورو خائفًا. بدون توقف، بدون توقف، تقدم بشجاعة إلى الأمام –

و ركض.

بدلاً من ذلك، قفز من مكان داخل صدره – القلب.

استمر إلى الأمام، ولم يتوقف أبدًا. جردت درجات الحرارة المرتفعة القشور من جلده وتسببت في ظهور بثور من الدم المتدفقة عليه، ولكن مع ذلك استمر للأمام.

بالصدفة، كان أعداؤه قد وضعوا أنفسهم في خط مستقيم. أخرج إيغفا قطعة من الزنجبيل وأشار نحو رجال السحالي الثلاثة الذين كانوا ينقضون نحوه. تصدعت كهرباء حول هذه القطعة.

من الطبيعي أن يستدير الوحش غير الذكي ويهرب، لكن رورورو لم يفعل ذلك.

“… حسنًا، إلى أين ذهب الآن؟”

كان رورورو وحشًا سحريًا يسمى هيدرا.

قبل أن يدرك ما يجري، رأى طرف النصل أمام عينيه.

كانت هناك أنواع كثيرة من الوحوش السحرية. امتلك البعض ذكاء أكبر من الإنسان وكان البعض الآخر أكثر حكمة من حيوان عادي. بصراحة، رورورو ينتمي إلى الفئة الأخيرة.

ومع ذلك، أدركت على الفور سبب ذلك. لم تكن قد أصيبت بجروح إضافية، لذلك لا بد أنها أغمي عليها لحظة وانهارت.

حقيقة أن رورورو – الذي يمتلك ذكاء وحش متوسط ​​- سوف يستمر في التقدم، على وشك الموت، نحو إيغفا، مصدر ألمه كان غير متوقع تمامًا بل يكاد يكون من المستحيل فهمه.

اندلعت ألسنة اللهب الحارقة وقاتلت مع ضباب العاج المتجمد.

في الواقع، حتى خصمه إيغفا وجد صعوبة في فهمه. تساءل عما إذا كان رورورو تحت تأثير بعض السيطرة السحرية.

لقد كانت تقنية تعلمها زينبيرو أثناء رحلاته، بعد خسارته أمام مهارة ألم الصقيع [الانفجار الجليدي] في الماضي. يمكن استخدام هذه التقنية للدفاع ضد أي تعويذة تسببت في ضرر سحري..

ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال.

”تشه! [الصاع…”

في الواقع، لم يكن هذا هو الجواب.

نظر إلى المسافة التي قطعوها. كانت مسافة قصيرة، لكن تلك المائة متر كانت ساحة قتل بدون أي غطاء. بدون رورورو، أو ألم الصقيع، أو زينبيرو، أو كروش، لم يكن ليتمكن من الوصول إلى هذا الحد. يمكن للمرء أن يقول إنها كانت مسافة صعبة مثل محاولة الصعود إلى السماء. ومع ذلك، فقد تجاوز تلك المسافة، وأصبح أمام خصمه.

لن يتمكن إيغفا من فهمه.

لا يستطيع أن يسمعهم.

كان رورورو – الذي يمتلك ذكاء حيوان – يركض بكل قوته من أجل أقاربه.

حقيقة أن رورورو – الذي يمتلك ذكاء وحش متوسط ​​- سوف يستمر في التقدم، على وشك الموت، نحو إيغفا، مصدر ألمه كان غير متوقع تمامًا بل يكاد يكون من المستحيل فهمه.

لم ير رورورو والديه أبدًا، ومع ذلك لم يكن الهيدرات (جمع هيدرا) نوعًا من المخلوقات التي تتخلى عن نسلها. ستعيش الوحوش من نوعها مع أحد والديها حتى سن معينة، وتتعلم كيفية البقاء على قيد الحياة في البرية. ولكن بعد ذلك، لماذا لم ينطبق هذا على رورورو؟

نظر الاثنان إلى زاريوسو بنظرات مفاجئة على وجهيهما.

كان ذلك لأن رورورو متحولًا. كان لدى الهيدرا العادي ثمانية رؤوس عند ولادته، ومع تقدمهم في السن، خرج المزيد من الرؤوس، بحد أقصى اثني عشر.

ألم يأتوا حتى الآن من أجل هذا الهدف – الفوز على إيغفا؟ مات كثير من الناس من أجل هذه القضية أيضًا.

ومع ذلك، كان لدى رورورو أربعة رؤوس فقط عند الولادة، لذلك تخلى عنه والداها، وأخذوا أشقائه معهم.

‘ومع ذلك، هل هذه مشكلة كبيرة؟ الآن، رفض أحد أصدقائي التوقف عن الحركة حتى بعد أن أصبحت رؤوسه عديمة الفائدة (يقصد رورورو). كيف يمكنني، أنا، زينبيرو، أن أفعل أقل من ذلك؟’

بدون حماية والديه، حتى الهيدرا الصغير – الذي قد ينمو يومًا ما ليصبح مخلوقًا قويًا – سيهلك بالتأكيد في ضواحي الطبيعة القاسية.

هزّ النصل الذي اخترق عينه اليسرى رأسه. عوى إيغفا مندهشًا عندما أدرك أخيرًا ما كان يحدث.

بعد هذا، مر رجل سحلية معين والتقطه.

توقفت ساقا رورورو، مما يشير بأنه يجب أن يتوقف عن المضي قدمًا.

– وهكذا، اكتسب رورورو قرابة – أب وأم وصديق مقرب، اندمجوا جميعًا في واحد.

يمكنه الاستمرار في القتال لأنه كان يكافح مع زاريوسو و كروش و رورورو.

عندما كان عقل رورورو على وشك الانهيار تحت وطأة الألم، فكر في سؤال كان دائمًا يفكر فيه في الماضي.

نظر زاريوسو إلى الأمام. أقل من عشرين مترا فصلتهم عن عدوهم. المسافة الكبيرة بينهما تقلصت إلى هذا الحد.

لماذا جسده بهذا الحجم؟ لماذا لديه الكثير من الرؤوس؟

لم يعد جسده يستجيب له، وكان يشعر بأن حرارة جسمه تنخفض ببطء، مثل سم بطيء ينتشر من خلاله. حتى التنفس أصبح صعبًا. فقط عقله بقي حادًا في ظل هذه الظروف.

كان يفكر في هذا أحيانًا نظرًا لجسم الوالد العزيز الذي قام بتربيته. نتيجة لذلك، فكر رورورو أيضًا في شيء آخر.

كواحد من اللاموتى، لم يشعر إيغفا بالألم، لكنه كان لا يزال بإمكانه أن يفهم أن الطاقة السلبية التي حركته قد اختفت.

ربما في يوم من الأيام قد تسقط بعض رؤوسه، وقد ينبت جسمه ببطء مثل الطريقة التي ينمو بها العشب، وسيبدو مثل والده.

عندما غرق ألم الصقيع بشكل أعمق في محجر عينه الأيسر، شعر بحيويته تتلاشى مثل السيول –

وإذا حدث ذلك حقًا – فماذا سيطلب؟

بضربة خلفية شرسة، ضرب أحد محاربي الهيكل العظمي القادمين. ومع ذلك، لم يستطع صد النصل المنحني للآخر بذراعه اليسرى، وحصل على جرح آخر على جانبه، بالقرب من الجرح الذي أغلقته كروش للتو بالسحر.

نعم فعلاً. لم ينموا معًا لفترة طويلة، لذلك ربما يطلب الاحتضان والنوم معًا. لقد شعر دائمًا بالوحدة لأنه أصبح كبيرًا جدًا ولم يرد أن ينام بعيدًا عنه.

من أين أتى بهذه الحيوية؟ كان من المفترض أن تؤدي الزيادة الهائلة في الطاقة السلبية المتدفقة إليه إلى إذابة واستهلاك قوة حياة زاريوسو. وبالفعل، شعرت أطراف زاريوسو بثقل، وبدا جسده متجمدًا.

بدت وكأن النيران كانت تحرق أفكار رورورو. ملأوا بصره وانطلق العذاب في جسده مرة أخرى. اشتكى من الألم عندما غمره الألم. شعر بدفء مريح من الخلف، لكنه لم يكن شيئًا مقارنة بالنار التي تلتهم رورورو.

شعرت بغرابة تنفسها. لهثت مهما حاولت أن تستنشق الهواء.

شعر رورورو كما لو أنه يتم ضربه بواسطة مطارق حديدية لا تعد ولا تحصى.

لقد كانت تقنية تعلمها زينبيرو أثناء رحلاته، بعد خسارته أمام مهارة ألم الصقيع [الانفجار الجليدي] في الماضي. يمكن استخدام هذه التقنية للدفاع ضد أي تعويذة تسببت في ضرر سحري..

لقد كان مؤلمًا لدرجة أنه لم يعد بإمكانه التفكير.

ألم يأتوا حتى الآن من أجل هذا الهدف – الفوز على إيغفا؟ مات كثير من الناس من أجل هذه القضية أيضًا.

توقفت ساقا رورورو، مما يشير بأنه يجب أن يتوقف عن المضي قدمًا.

امسك زاريوسو بألم الصقيع بإحكام.

ومع ذلك –

“إذًا استعدوا للموت في عذاب لا يضاهى وأنتم تعلمون أنكم رفضتم رحمتي الأخيرة!”

ومع ذلك – هل كان ذلك كافيًا حقًا لإيقاف رورورو؟

ضربت السهام السحرية زاريوسو مرة أخرى، مما يدل على ظهور ألم مزعج في عظامه. أخذ زاريوسو الألم و وجهه بأرجوحة سيف.

– لا. لم يتوقف.

كواحد من اللاموتى، لم يشعر إيغفا بالألم، لكنه كان لا يزال بإمكانه أن يفهم أن الطاقة السلبية التي حركته قد اختفت.

واصل رورورو التقدم. تباطأت وتيرته. كانت عضلاته محترقة ومتيبسة، ولم يستطع الاستمرار في الجري بالوتيرة المعتادة.

كيف يمكنه مشاهدة رورورو يموت أمامه؟

لقد عانى مع كل خطوة اتخذها.

كانت هناك أنواع كثيرة من الوحوش السحرية. امتلك البعض ذكاء أكبر من الإنسان وكان البعض الآخر أكثر حكمة من حيوان عادي. بصراحة، رورورو ينتمي إلى الفئة الأخيرة.

أصبح من الصعب عليه التنفس. كان مجرد إخراج الأنفاس صعبًا. ربما تم حرق رئتيه.

لقد كانت تقنية تعلمها زينبيرو أثناء رحلاته، بعد خسارته أمام مهارة ألم الصقيع [الانفجار الجليدي] في الماضي. يمكن استخدام هذه التقنية للدفاع ضد أي تعويذة تسببت في ضرر سحري..

ومع ذلك، لم يتوقف.

هذا الشفاء السحري من الخلف أدى إلى عبوس إيغفا لذا لعن بصوت عالٍ:

الآن، لا يزال بإمكان رأس واحد فقط التحرك. كانت الرؤوس الأخرى الثابتة أشبه بالوزن الزائد الثقيل. أصبح مشهد المخلوق اللاميت وهو يستحضر كرة نارية أخرى في يده مشهدًا غير واضح في رؤية رورورو الغائمة.

ومع ذلك، كان لدى رورورو أربعة رؤوس فقط عند الولادة، لذلك تخلى عنه والداها، وأخذوا أشقائه معهم.

غرائزه الحيوانية سمحت لها بإدراك شيء ما.

“- إذًا، ماذا عن هذا؟”

إذا تعرض لضربة أخرى، فسوف يموت. ومع ذلك، لم يكن رورورو خائفًا. بدون توقف، بدون توقف، تقدم بشجاعة إلى الأمام –

من أين أتى بهذه الحيوية؟ كان من المفترض أن تؤدي الزيادة الهائلة في الطاقة السلبية المتدفقة إليه إلى إذابة واستهلاك قوة حياة زاريوسو. وبالفعل، شعرت أطراف زاريوسو بثقل، وبدا جسده متجمدًا.

كان هذا طلبًا من والده ووالدته وصديقه. لذلك لن يتوقف أبدًا.

اهتز إيغفا وعانى.

مثلما جرى رورورو اليائس والمتعب إلى الأمام، طارت كرة قرمزية من النار مرة أخرى من يد اللاميت. ارتفعت في الهواء وتوجهت مباشرة تجاه رورورو.

“[علاج الجروح المستوى المتوسط]!”

لم يكن هناك شك في أن هذا الهجوم الأخير من شأنه أن يلتهم رورورو بالنيران. كانت حقيقة لا يمكن إنكارها.

فقط عندما بدا أن الصاعقة كانت على وشك اختراق زينبيرو، انتفخ جسده على الفور. وفي النهاية تبعثر التيار الكهربائي الذي كان من المفترض أن يخترقه هو والشخصين اللذين ورائه وانحرف.

سيموت.

“… كروش نفسها تمر بوقت عصيب، لكنها لا تزال تساعدنا. هذا جيد.”

ستكون نهاية كل شيء.

لا يزال هناك بعض المسافة بين الطرفين. ومع ذلك، يمكنهم بالفعل رؤية وجوه بعضهم البعض – وحركاتهم. لقد قطع جهد وعزم رورورو المسافة التي لا يمكن تجاوزها على ما يبدو وجلب ثلاثة منهم سالمين إلى هذا المكان.

ومع ذلك –

كرر كوكيتوس تلك الكلمات للتعبير عن رأيه الصادق.

في الواقع – كان هذا فقط إذا لم يتدخل رجل السحلية المذكور أعلاه.

لم يكن يهتم بأن محارب الهيكل العظمي قد صد ضربته بترسه؛ لقد دفعها مرة أخرى و بقوة غاشمة. التوى الترس إلى الداخل، واصطدم بمحاربي الهيكل العظمي الآخرين في الخلف ثم فقدوا توازنهم. حاول ضرب محارب آخر بذيله، لكنه فشل.

كيف يمكنه مشاهدة رورورو يموت أمامه؟

كانت [السهام السحرية] تعويذة لا يمكن تجنبها، ولكن على العكس من ذلك، فقد تسببوا في ضرر ضئيل. شخص مثل زاريوسو، بجسد مشحوذ من خلال المئات، إن لم يكن الآلاف من المعارك، لن يكون ضعيفًا بما يكفي ليصبح غير قادر على القتال بعد ضربه بمثل هذه التعويذة.

كيف يسمح بحدوث مثل هذا الظلم؟

“اذهب إلى الجحيم!”

كان ذلك مستحيلاً –

لم يستطع إيغفا فهم كيف لا يزال زاريوسو واقفًا بعد مثل هذا الهجوم البارد القوي.

“-[الانفجار الجليدي]!”

نظر إلى المسافة التي قطعوها. كانت مسافة قصيرة، لكن تلك المائة متر كانت ساحة قتل بدون أي غطاء. بدون رورورو، أو ألم الصقيع، أو زينبيرو، أو كروش، لم يكن ليتمكن من الوصول إلى هذا الحد. يمكن للمرء أن يقول إنها كانت مسافة صعبة مثل محاولة الصعود إلى السماء. ومع ذلك، فقد تجاوز تلك المسافة، وأصبح أمام خصمه.

صرخ زاريوسو وهو يقفز من خلف رورورو، لوح زاريوسو بألم الصقيع.

لم يعد جسده يستجيب له، وكان يشعر بأن حرارة جسمه تنخفض ببطء، مثل سم بطيء ينتشر من خلاله. حتى التنفس أصبح صعبًا. فقط عقله بقي حادًا في ظل هذه الظروف.

تجمد الهواء قبل التلويحة في لحظة، مكونًا جدارًا من الضباب الأبيض. أصبح هناك نقرسًا شديد البرودة في الهواء. تجمدت الرياح من ألم الصقيع.

كان رورورو – الذي يمتلك ذكاء حيوان – يركض بكل قوته من أجل أقاربه.

كانت تلك إحدى قدرات ألم الصقيع.

ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال.

كانت تلك حركة خاصة لا يمكن استخدامها إلا ثلاث مرات في اليوم – [الانفجار الجليدي]. لقد جمدت كل شيء في المنطقة أمامها وتسببت في أضرار جسيمة.

كانت ذراعه اليسرى مغطاة بالجروح وعديمة الجدوى تقريبًا. لقد تجاوز زينبيرو نفسه بعض الشيء في استخدامها كدرع. نظر لفترة وجيزة إلى الطرف المترهل والعرج.

كان جدار الضباب المتجمد صلبًا، وصد “كرة النار” القادمة نحوهم. التقى هذا الجرم السماوي من اللهب المتقلب بجدار البرد هذا – وفقًا لقوانين السحر، كان السماح لهم بالتصادم هو الخيار الأكثر حكمة.

استعد إيغفا لإلقاء تعويذة أخرى. بطبيعة الحال، لم تكن سوى “كرة النار”. لم يكن مستعدًا للاعتراف بأن رجال السحالي الذين يهاجمهم قد حيدوا سحره بالفعل.

اندلعت ألسنة اللهب الحارقة وقاتلت مع ضباب العاج المتجمد.

تذبذبت رؤية زاريوسو وتحولت إلى غائمة.

بدا الأمر كما لو أن ثعبان، أحدهما أبيض والآخر أحمر، كانا يحاولان التهام بعضهما البعض. بعد مقاومة دقيقة، اختفت كلتا القوتين.

ملأ الارتباك عقل زاريوسو وهو يقترب نحوه.

صُدم المخلوق اللاميت، وظهرت الدهشة على وجهه. كان هذا رد فعل طبيعي بعد رؤية تبديد التعويذة التي أطلقها.

ضربت القبضة المشدودة بإحكام قبضة ألم الصقيع –

لا يزال هناك بعض المسافة بين الطرفين. ومع ذلك، يمكنهم بالفعل رؤية وجوه بعضهم البعض – وحركاتهم. لقد قطع جهد وعزم رورورو المسافة التي لا يمكن تجاوزها على ما يبدو وجلب ثلاثة منهم سالمين إلى هذا المكان.

‘ومع ذلك، هل هذه مشكلة كبيرة؟ الآن، رفض أحد أصدقائي التوقف عن الحركة حتى بعد أن أصبحت رؤوسه عديمة الفائدة (يقصد رورورو). كيف يمكنني، أنا، زينبيرو، أن أفعل أقل من ذلك؟’

“رورورو …”

“لن أريكم منظري المخزي وأنا أسقط أولا!”

زأر زاريوسو. في النهاية، اختار زاريوسو أنسب الكلمات التي يمكن أن يفكر فيها من مفرداته – عبارة بسيطة وسهلة الفهم.

“اتركها لي -!”

“شكرًا لك!”

نظر زاريوسو إلى الأمام. أقل من عشرين مترا فصلتهم عن عدوهم. المسافة الكبيرة بينهما تقلصت إلى هذا الحد.

بفضل رورورو، انطلق زاريوسو إلى الأمام دون النظر إلى الوراء، متخلفًا عن زينبيرو و كروش.

هو أيضا كان على وشك الموت. كان تسريب الطاقة السلبية لـ إيغفا يقضي على آخر قوة حياته.

أجابه تصدع غير مسموع. كان هذا صوت تشجيع رورورو لأقاربه.

“إذًا استعدوا للموت في عذاب لا يضاهى وأنتم تعلمون أنكم رفضتم رحمتي الأخيرة!”

(اه تبًا للكاتب لقد جعلني أحزن على هذا الوحش في الانمي كان عادي الوضع لكن الآن تبًا)

ركض.

♦ ♦ ♦

“رورورو …”

حدق إيغفا في صمت. بسبب اختفاء “كرة النار” الخاصة به، لم يستطع منع نفسه من التعبير عن عدم تصديقه بالكلمات.

كان ذلك بسبب القوة الثالثة المخبأة داخل ألم الصقيع.

“هذا مستحيل!”

كانت عيونه الكهرمانية غائمة من الحرارة الشديدة، وتعلقت اثنان من رؤوسه الأربعة بلا قوة.

استعد إيغفا لإلقاء تعويذة أخرى. بطبيعة الحال، لم تكن سوى “كرة النار”. لم يكن مستعدًا للاعتراف بأن رجال السحالي الذين يهاجمهم قد حيدوا سحره بالفعل.

“هذه هي النهاية لك أيها الوحش!”

أطلق إيغفا “كرة نارية” مُخططة على السحالي الثلاثة.

إذن، هل سيكون من الحكمة المجازفة، أو المراوغة لتقليل الضرر الواقع؟

قام رجل السحلية الذي في المقدمة بالتلويح بسيفه وصد “كرة النار” بجدار من الضباب المتجمد، واختفى كلاهما معًا. نعم، حدث نفس الشيء الذي حدث منذ دقيقة –

نظرًا للاختلاف في قوتهم، فقد يكون قادرًا على الفوز في معركة فردية. ومع ذلك، كانت السحلية البيضاء تشفي جروحه طوال هذا الوقت، لذلك تمتع زاريوسو الآن بميزة الحيوية.

“اهجم بكل ما لديك! سأصد كل شيء ترميه في وجهي!”

♦ ♦ ♦

دخلت صرخة رجل السحلية الغاضب ذاك في أذنيه.

أصيب بالذعر.

اخرج إيغفا “شه” من فمه في استياء.

“-!؟ لا يزال لديك الكثير من القوة المتبقية!؟”

لم يعتقد أن مجرد رجل سحلية يستطيع أن يصد تعويذتي التي كانت من إبداع الوجود السامي آينز ساما!

قام بثني ذراعه اليمنى السميكة والقوية – كانت لا تزال تعمل.

عمل إيغفا على قمع غضبه المغلي.

“اذهب إلى الجحيم!”

كان من المحتمل جدًا أنه لم يعد بإمكانه استخدام “كرة النار” بعد الآن. ومع ذلك، فإن حقيقة أن عدوه قد اتخذ مأوى خلف الهيدرا واقترب منها يعني أنه ربما كان هناك حد لعدد المرات التي يمكن فيها استخدام هذه القدرة. ومع ذلك، لم يكن يعرف ما إذا كان يمكن استخدامها عشر مرات، أو إذا كان كل استخدام سيؤدي فقط إلى استنفاد القدرة على التحمل – مما يعني أنه مع الاسترداد المناسب، يمكن استخدامها دون حدود.

ضحك زينبيرو على نفسه.

‘كيف أتعامل مع هذا؟ أود التحقق من هذا، إن أمكن…’

فصلت فقط عشرة أمتار بينهما الآن.

لا يزال بإمكان إيغفا إطلاق “كرات النار” ، لكنه لم يستطع معرفة هل ما قاله رجل السحلية ذاك هي الحقيقة أو أنه يتبجح؟

كافح زاريوسو لإبقاء عينيه مفتوحتين تقريبًا.

فصا أقل من أربعين مترًا إيغفا عن رجال السحالي الثلاث.

بعد أن هاجم إيغفا كروش، كان ذلك يعني أن زاريوسو امتلك فرصة يمكن من خلالها الاقتراب. ظهرت نظرة فزع على وجه إيغفا، عرف أنه ارتكب خطأ. وهذا بدوره جلب ابتسامة ساخرة إلى زاريوسو، الذي أصيبت حبيبته.

بالإضافة إلى ذلك، بدا أن رجل السحلية ذاك محارب مخضرم. بصفته ملقي سحر لا ميت، لم يرغب إيغفا في الانجرار إلى قتال قريب المدى.

“مثل هذه الأوهام الحمقاء… كما لو أنني، الذي خلقه الأسمى، سأُهزَم من قبل أمثالك! كم أنتم أغبياء!”

لذلك، لم يعد من الممكن استخدام “الكرات النارية” الخاصة به. لم يكن غبيًا بما يكفي لاختبار عدد المرات التي يمكن لخصمه أن يوقف تقنياته في ظل هذه الظروف. إذا لم يختبئوا وراء هيدرا – أي إذا لم يغلقوا الفجوة بعد – فربما حاول التحقق من ادعاءاته. ومع ذلك، فإن تلك الهيدرا اللعينة دمرت تلك الفرصة.

أطلق إيغفا “كرة نارية” مُخططة على السحالي الثلاثة.

“اللعنة على ذلك الهيدرا.”

في الواقع، حتى خصمه إيغفا وجد صعوبة في فهمه. تساءل عما إذا كان رورورو تحت تأثير بعض السيطرة السحرية.

لعن إيغفا، وقرر خطوته التالية.

فقط عندما بدا أن الصاعقة كانت على وشك اختراق زينبيرو، انتفخ جسده على الفور. وفي النهاية تبعثر التيار الكهربائي الذي كان من المفترض أن يخترقه هو والشخصين اللذين ورائه وانحرف.

“- إذًا، ماذا عن هذا؟”

خدع الذي أمامه بذراعه الضخمة، ثم لوح بذيله. ثم ضحك ببرود، معلقاً أنه أقوى من أي منهما.

بالصدفة، كان أعداؤه قد وضعوا أنفسهم في خط مستقيم. أخرج إيغفا قطعة من الزنجبيل وأشار نحو رجال السحالي الثلاثة الذين كانوا ينقضون نحوه. تصدعت كهرباء حول هذه القطعة.

لذلك، فإن التعامل مع أربعة في وقت واحد يعني أن فرصه في الفوز كانت ضئيلة للغاية.

“تذوقوا [الصاعقة]!”

و كان هناك أيضًا كل رجال السحالي الذين لقوا حتفهم في خوض هذه الحرب.

ومض تيار من الكهرباء البيضاء إلى الأمام، وبعد ذلك –

فقط عندما بدا أن الصاعقة كانت على وشك اختراق زينبيرو، انتفخ جسده على الفور. وفي النهاية تبعثر التيار الكهربائي الذي كان من المفترض أن يخترقه هو والشخصين اللذين ورائه وانحرف.

♦ ♦ ♦

“كوكيوتس ساما، يبدو أن آينز ساما قد أرسل شيئًا لك.”

كان زاريوسو لا يزال بعيدًا بعض الشيء، لكنه تمكن من رؤية الضوء الأبيض حول إصبع إيغفا – [الصاعقة].

كائن عظيم مثله لا يمكن أن يهزم بهذه الطريقة –

تستطيع مهارة ألم الصقيع [انفجار الجليد] الدفاع ضد الهجمات الباردة وعناصر النار، لكن زاريوسو لم يستخدمها أبدًا ضد ضربات البرق، ولم يكن يعرف ما إذا كانت ستنجح.

‘ومع ذلك، هل هذه مشكلة كبيرة؟ الآن، رفض أحد أصدقائي التوقف عن الحركة حتى بعد أن أصبحت رؤوسه عديمة الفائدة (يقصد رورورو). كيف يمكنني، أنا، زينبيرو، أن أفعل أقل من ذلك؟’

إذن، هل سيكون من الحكمة المجازفة، أو المراوغة لتقليل الضرر الواقع؟

“[استدعاء اللاموتى المستوى الرابع].”

امسك زاريوسو بألم الصقيع بإحكام.

خرج أزيز من يده بضوء قرمزي – [كرة النار].

كان يشعر بالاندفاع الكهربائي في الهواء، وهذا دليل على أن الصاعقة كانت تستهدفه.

– نزفت مفاصل زاريوسو، ضرب هذا النصل بضربة قوية اخترقت جمجمة إيغفا.

“اتركها لي -!”

“…ارجوك…. سامحني…”

تصرف زينبيرو بشكل أسرع من قدرة زاريوسو، وقفز إلى الأمام بصرخة عظيمة و تم إلقاء التعويذة في نفس الوقت.

تذبذبت رؤية زاريوسو وتحولت إلى غائمة.

“-[الصاعقة]!”

فصا أقل من أربعين مترًا إيغفا عن رجال السحالي الثلاث.

“اووه – [المقاومة هائلة]!”

تجمد الهواء قبل التلويحة في لحظة، مكونًا جدارًا من الضباب الأبيض. أصبح هناك نقرسًا شديد البرودة في الهواء. تجمدت الرياح من ألم الصقيع.

فقط عندما بدا أن الصاعقة كانت على وشك اختراق زينبيرو، انتفخ جسده على الفور. وفي النهاية تبعثر التيار الكهربائي الذي كان من المفترض أن يخترقه هو والشخصين اللذين ورائه وانحرف.

♦ ♦ ♦

[المقاومة الهائلة].

”زاريوسو! [قلب الأسد]!”

كانت هذه قدرة كاهن، التي تفرغ الكي من الجسم كله لتقليل الضرر السحري.

♦ ♦ ♦

لقد كانت تقنية تعلمها زينبيرو أثناء رحلاته، بعد خسارته أمام مهارة ألم الصقيع [الانفجار الجليدي] في الماضي. يمكن استخدام هذه التقنية للدفاع ضد أي تعويذة تسببت في ضرر سحري..

ضربت “كرة نارية” أخرى جسد رورورو. الطاقة الحرارية الموجودة داخل “كرة النار” انفجرت وغسلت المكان حول رورورو. كان الألم مثل الضرب على جميع أنحاء جسده. شعرت عيونه بجفاف أكثر من أي وقت مضى، وأُحرِقَت رئتيها بسبب الهواء المحموم.

شهق الطرفان بدهشة، لكن زاريوسو وكروش – اللذان كانا يؤمنان برفيقهما – لم يشعرا بصدمة مفرطة من هذا. وهكذا، على الرغم من تفاجأهم من الملقي السحري هذا، اقترب رجال السحالي منه.

______________

عندما انطلق بسرعة، أدرك زاريوسو شيئًا ما فجأة.

“يالك من أحمق! تعرف على خوفي! [الترعيب]!”

إذا كان قد استخدم [الانفجار الجليدي] أثناء مبارزة مع زينبيرو، لكان من الممكن مواجهة هذه الحركة بهذه التقنية، وكان زينبيرو قد استخدم هذه الثغرة لهزيمته. ربما كان هذا هو السبب في أنه كان يحاول إقناع زاريوسو باستخدام هذه الحركة عليه.

و ركض.

“هاها! مثل السقوط من جذوع الأشجار!”

ارتبك زاريوسو عندما لجأ إيغفا للركض، لكنه ركض وراءه بغض النظر. تلقى إيغفا ضربة كاملة من سلاح زاريوسو في الظهر وتعرج، لكنه لم يسقط. نقر زاريوسو على لسانه يحيويته التي لا تنضب على ما يبدو وطارد إيغفا على الفور.

ابتسم زاريوسو لصوت زينبيرو الواثق، لكن وجهه ضاق على الفور تقريبًا بعد ذلك. كان ذلك لأن زاريوسو سمع تيارًا خفيًا من الألم في صوته.

“اوقفوه!”

إذا لم يستطع حتى رجل سحلية مثل زينبيرو كبح آلامه، فهذا يعني أن جروحه لم تكن خفيفة. بالإضافة إلى ذلك، إذا لم يكن لهذه التقنية نقاط ضعف، لما وافق على خطة الاختباء خلف رورورو.

كواحد من اللاموتى، لم يشعر إيغفا بالألم، لكنه كان لا يزال بإمكانه أن يفهم أن الطاقة السلبية التي حركته قد اختفت.

نظر زاريوسو إلى الأمام. أقل من عشرين مترا فصلتهم عن عدوهم. المسافة الكبيرة بينهما تقلصت إلى هذا الحد.

مع وضع ذلك في الاعتبار، عاد إيغفا إلى الملاذ الأخير. لم تكن طريقة مثالية – بل قد تكون أسوأ مسار عمل إذا سارت الأمور بشكل سيء – لكنها كانت البطاقة الوحيدة التي تركها للعب.

♦ ♦ ♦

وبسبب ذلك، يتعين على الأطراف الخلفية كسر الجمود. إذا ظهرت تعزيزات لأي من الجانبين، فسرعان ما ستحسم المعركة لصالحهم.

مع اقترابهم، أدرك إيغفا أن الأشخاص الذين أمامه أعداء أقوياء، ولا ينبغي الاستخفاف بهم. كانت حقيقة قدرتهم على مواجهة تعاويذه جديرة بالثناء. بالطبع، كانت لديه طرق أخرى للهجوم، لكن الآن كان عليه أن يعطي بعض الاعتبار للدفاع.

“-! ماذا تحاول أن تفعل -!؟ فقط مت -! “

“أنتم تضحيات ممتازة. مؤهلين تمامًا لي لإظهار قوتي لسيدي.”

ملأ الارتباك عقل زاريوسو وهو يقترب نحوه.

ابتسم إيغفا ببرود وهو يلقي تعويذته.

عالجت إصابات زاريوسو.

“[استدعاء اللاموتى المستوى الرابع].”

ضاقت أعين زاريوسو، ارتبك من الإحساس الذي يركض في ذراعه. التهمه شعور غريب. يجب أن يكون لدى إيغفا نوع من المقاومة لسلاحه.

(كلمة المستوى الرابع هنا لا تعني أن اللاموتى الذين سيتم استدعائهم من المستوى الرابع بل أن مهارة الاستدعاء نفسها من المستوى الرابع و تعني أنه تستدعي أربعة لا موتى على حسب ما فهمت من سياق الفقرة القادمة)

تستطيع مهارة ألم الصقيع [انفجار الجليد] الدفاع ضد الهجمات الباردة وعناصر النار، لكن زاريوسو لم يستخدمها أبدًا ضد ضربات البرق، ولم يكن يعرف ما إذا كانت ستنجح.

وسط رذاذ من الفقاعات، ظهرت أربعة هياكل عظمية من المستنقع للدفاع عن إيغفا، حمل كل منهم تروسًا دائرية وسيوفًا منحنية. كان يطلق على هؤلاء اللاموتى محارب هيكل عظمي، وكانوا في مكانة مختلفة تمامًا عن الهيكل العادي.

شهق الطرفان بدهشة، لكن زاريوسو وكروش – اللذان كانا يؤمنان برفيقهما – لم يشعرا بصدمة مفرطة من هذا. وهكذا، على الرغم من تفاجأهم من الملقي السحري هذا، اقترب رجال السحالي منه.

على الرغم من أنه بإمكانه استدعاء لا موتى غيرهم، فقد اختار محاربي الهيكل العظمي من أجل مقاومة الهجمات الباردة. كان إيغفا و الهياكل العظمية الأخرى مثله محصنين ضد أضرار البرد.

ألم الصقيع.

تحت حماية اتباعه من الحراس الشخصيين، نظر إيغفا بازدراء على العدو الذي يقترب.

“أيها الملقي السحري لقد تركت محاربًا بالقرب منك! لا تفكر حتى في إلقاء التعاويذ بعد الآن!”

اقترب الاثنان أخيرًا من بعضهما البعض.

♦ ♦ ♦

فصلت فقط عشرة أمتار بينهما الآن.

لم يستطع النظر إلى الوراء. ربما يكون أحد رفاقه قد انهار، أو ربما لا. كان قلب زاريوسو يتألم كما لو كان يقشره، لكنه كان يواجه خصمًا قويًا للغاية، ولم يكن لديه رفاهية النظر بعيدًا. ستنتهي هزيمته في اللحظة التي يلتفت فيها للنظر. لم يأت زاريوسو إلى هنا ليخسر بهذه الطريقة الحمقاء.

لقد كانا متباعدين إلى هذا الحد. نعم، كانت هذه هي كل المسافة التي تفصل بينهما. بعد التأكد من أن اللاموتى لن يشنوا هجومًا على الفور، نظر زاريوسو وراءه.

كروش، التي استنفدت المانا خاصتها لمعالجته.

نظر إلى المسافة التي قطعوها. كانت مسافة قصيرة، لكن تلك المائة متر كانت ساحة قتل بدون أي غطاء. بدون رورورو، أو ألم الصقيع، أو زينبيرو، أو كروش، لم يكن ليتمكن من الوصول إلى هذا الحد. يمكن للمرء أن يقول إنها كانت مسافة صعبة مثل محاولة الصعود إلى السماء. ومع ذلك، فقد تجاوز تلك المسافة، وأصبح أمام خصمه.

كروش، التي استنفدت المانا خاصتها لمعالجته.

لقد تغلبوا على تلك المسافة معًا.

لقد خلقه الوجود السامي آينز أوول غوون وقائد هذا الجيش. لم يستطع تحمل الخسارة هنا.

عندما رأى زاريوسو رجال السحالي يأخذون رورورو إلى القرية، أخرج الصعداء للحظة. ثم قام بتوبيخ نفسه بسبب لحظة تراخيه، ونظر إلى أمامه.

ضاقت أعين زاريوسو، ارتبك من الإحساس الذي يركض في ذراعه. التهمه شعور غريب. يجب أن يكون لدى إيغفا نوع من المقاومة لسلاحه.

أعترف زاريوسو بصراحة أنهم أعداء مخيفين.

”كروش! زينبيرو! رورورو!”

إذا كان قد واجههم في ظل ظروف مختلفة، لكان قد اختار الفرار فور رؤيتهم من بعيد. بمجرد وقوفه أمامهم، صرخت غرائزه في وجهه للفرار، وحتى ذيله وقف منتصبًا بسبب ذلك. من زاوية عينه، لاحظ زاريوسو أن زينبيرو و كروش كانا يظهران ردود فعل مماثلة على يمينه ويساره.

“…ارجوك…. سامحني…”

يجب أن يفكر الاثنان في نفس الشيء مثل زاريوسو. في الواقع – كانوا يحاربون الرغبة في الفرار وهم يواجهون اللاموتى الذين أمامهم.

احترق جسده بالكامل، وأخبرته الآلام التي كانت تدمر رورورو منذ الآن أنه إذا استمر، فسيخسر حياته ذاتهل.

قام زاريوسو بتحريك ذيله وضربهما على ظهرهما.

لا.

نظر الاثنان إلى زاريوسو بنظرات مفاجئة على وجهيهما.

ملأ الارتباك عقل زاريوسو وهو يقترب نحوه.

قال زاريوسو ببساطة: “يمكننا التغلب عليهم إذا عملنا نحن الثلاثة معًا.”

ومع ذلك، إذا ضُعِفَت هنا، فسيؤدي ذلك إلى إضعاف معنويات زينبيرو و زاريوسو، اللذين كانا يقاتلان على الخطوط الأمامية. تدفق الدم من زاوية فم كروش وهي تعض على خدها من الداخل لتحافظ على وعيها.

“أحسنت القول، زاريوسو. نستطيع الفوز.”

كواحد من اللاموتى، لم يشعر إيغفا بالألم، لكنه كان لا يزال بإمكانه أن يفهم أن الطاقة السلبية التي حركته قد اختفت.

استخدمت كروش ذيلها لعناق البقعة على ظهرها التي ضربها زاريوسو.

كان يفكر في هذا أحيانًا نظرًا لجسم الوالد العزيز الذي قام بتربيته. نتيجة لذلك، فكر رورورو أيضًا في شيء آخر.

“ها، الآن ستكون هذه معركة تستحق، أليس كذلك؟” ضحك زينبيرو مع نظرة فخر على وجهه.

اهتز إيغفا وعانى.

وهكذا، تحرك الثلاثة نحو المرحلة النهائية من قتالهم.

“هذا – هذا … كيف يمكن هذا … آين … ز … ساما …”

– كانت المسافة بين الجانبين ثمانية أمتار.

لقد كان إيغفا، القائد العام لقوات ضريح نازاريك العظيم خلال هذه الحملة، والأهم من ذلك، أنه كان خلق لورد الموت الأعلى – آينز أوول غون.

من ناحية كان زاريوسو ومجموعته، الذين ركضوا طوال الطريق هنا و يلهثون و واجههم اللاموتى. التقت عيونهم، وتكلم العدو أولًا.

“اااااه -!”

“أنا إيغفا، الليتش الكبير تحت لواء سيدي السامي. انحنوا أمامي وسأمنحكم موتًا سريعًا وغير مؤلم.”

جمدت الدوامة المجمدة زاريوسو للحظة؛ كان الألم الذي يملأ جسده كله فوق الكلمات.

لم يستطع زاريوسو إلا الابتسام، لأن هذا اللاميت الذي يطلق على نفسه إيغفا لا يعرف شيئًا.

لا يزال هناك بعض المسافة بين الطرفين. ومع ذلك، يمكنهم بالفعل رؤية وجوه بعضهم البعض – وحركاتهم. لقد قطع جهد وعزم رورورو المسافة التي لا يمكن تجاوزها على ما يبدو وجلب ثلاثة منهم سالمين إلى هذا المكان.

بغض النظر عن مدى صعوبة تفكيره، كانت هناك إجابة واحدة فقط.

نعم، كانت سرعة تلك الضربة الكاملة أسرع من المعدل الذي كان إيغفا يغرس فيه الطاقة السلبية –

ابتسم زاريوسو و لكن إيغفا لم يكن مستاءً. بدلاً من ذلك، انتظر بهدوء ردهم. عرف إيغفا قوته، وكان واثقًا من قدرته على القضاء على زاريوسو ورفاقه. هذا هو السبب في أن موقفه كان يتسم بالتفوق وحتى القليل من الامتنان – بعد كل شيء، جاءوا كل هذا الطريق لتسليم أنفسهم له.

استعد إيغفا لإلقاء تعويذة أخرى. بطبيعة الحال، لم تكن سوى “كرة النار”. لم يكن مستعدًا للاعتراف بأن رجال السحالي الذين يهاجمهم قد حيدوا سحره بالفعل.

“قولوا لي إجابتكم.”

ومع ذلك، لم يتوقف.

“كوكو، حسنًا، إذا كنت تريد حقًا أن تعرف…”

‘الوضع مريع الآن… لكن لا يسعني سوى التفكير في أنهما متشابهان للغاية.’

أمسك زاريوسو لألم الصقيع بإحكام و رفع زينبيرو قبضتيه، متخذًا موقفًا قتاليًا خاصًا. لم تقم كروش بأي حركات خاصة، لكنها لمست منبع المانا الذي بداخلها و على استعداد لإلقاء تعويذة في أي لحظة.

”التدخل غير مسموح به هنا! [الصاعقة]!”

“إذًا، ها هي إجابتي – استمر في الحلم!”

“هاه! لا جدوى من التفكير في مثل هذه الأشياء الغبية!”

اعتبر محاربو الهيكل العظمي أن هذا الرد عدائي، وقاموا برفع سيوفهم وهم يغطون أنفسهم بتروسهم.

أجابه تصدع غير مسموع. كان هذا صوت تشجيع رورورو لأقاربه.

“إذًا استعدوا للموت في عذاب لا يضاهى وأنتم تعلمون أنكم رفضتم رحمتي الأخيرة!”

أعترف زاريوسو بصراحة أنهم أعداء مخيفين.

“كنت على وشك أن أقول، يجب على اللاموتي أن يعيدوا مؤخراتهم إلى العالم السفلي، إيغفا!”

قام السلطعون العملاق بهز كماشته الصغرى كما لو كان يومئ برأسه على كلام زينبيرو والتف نحو محاربي الهيكل العظمي.

في هذه اللحظة، ارتفع الستار على ذروة المعركة التي ستحدد نتيجة هذا الصراع.

بفضل رورورو، انطلق زاريوسو إلى الأمام دون النظر إلى الوراء، متخلفًا عن زينبيرو و كروش.

♦ ♦ ♦

“هذا مستحيل!”

“اقضي عليه، زاريوسو!”

“لا تنظري إليّ هكذا بدونية أيها السحلية!”

هاجم زينبيرو قبل أي شخص آخر، وضرب محارب هيكل عظمي.

أصبح عقل زاريوسو في فوضى.

لم يكن يهتم بأن محارب الهيكل العظمي قد صد ضربته بترسه؛ لقد دفعها مرة أخرى و بقوة غاشمة. التوى الترس إلى الداخل، واصطدم بمحاربي الهيكل العظمي الآخرين في الخلف ثم فقدوا توازنهم. حاول ضرب محارب آخر بذيله، لكنه فشل.

“- إذًا، ماذا عن هذا؟”

تعثر تشكيل محاربي الهيكل العظمي تحت هجوم زينبيرو، وسد زاريوسو على الفور الفجوة التي أخلوها.

♦ ♦ ♦

“اوقفوه!”

كافح زاريوسو لإبقاء عينيه مفتوحتين تقريبًا.

لوح اثنان من محاربي الهيكل العظمي نحو زاريوسو بشفراتهما المنحنية عندما سمعا أمر إيغفا.

حقيقة أن رورورو – الذي يمتلك ذكاء وحش متوسط ​​- سوف يستمر في التقدم، على وشك الموت، نحو إيغفا، مصدر ألمه كان غير متوقع تمامًا بل يكاد يكون من المستحيل فهمه.

يستطيع أن يتجنبهم إذا أراد ذلك وإذا أراد أن يتعامل مع الضربات بشكل مباشر، يستطيع صدها باستخدام ألم الصقيع. ومع ذلك، لم يفعل زاريوسو أي منهما. التهرب يعني أنه سيتباطأ، ولم يكن يريد القيام بهذه الخطوة العبثية أمام إيغفا.

______________

علاوة على ذلك، قام شخص آخر بالفعل بخطوة –

ومع ذلك، استمر في الركض إلى الأمام.

“[قيد الأرض]!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

ضرب الطين تحتهم مثل السياط، وتشابك حول المحاربين. بدت سياط الطين وكأنها سلاسل حديدية. شلوا حركتهم واستغل زاريوسو هذه الثغرة.

كانت حياة إيغفا تتلاشى، لكن ولائه لسيده جعله يتشبث بهذا الجانب من الخط الفاصل بين الحياة والموت.

نعم – كانت كروش هناك أيضًا.

[المقاومة الهائلة].

لم يقاتل زاريوسو بمفرده. يستطيع أن يعهد بنفسه إلى رفاقه.

كان رورورو وحشًا سحريًا يسمى هيدرا.

حتى سحر كروش لم يستطع إغلاق تحركات أعدائها تمامًا لذا ضربت شفرات المحاربين زاريوسو. ومع ذلك، فإن هذه الإصابات لا تعني له شيئًا؛ غلى الدم الساخن في روحه و تجاهل مفهوم الألم.

كان عليه أن يقتل رجل السحلية هذا وصديقيه الذين انضموا معه إلى الهجوم. يجب أن يكونوا هم الأقوى بين أعراقهم.

تقدم زاريوسو بخطوات كبيرة.

صد إيغفا ضربة ألم الصقيع.

هرع نحو إيغفا، الذي كان يشير إليه. حتى لو أصيب بتعويذة هجوم، فقد كان مصممًا على أكل الضربة والاستمرار في الركض.

يستطيع زينبيرو أن يقدر مدى قوة محاربي الهيكل العظمي بعد قتالهم لهذه الفترة الطويلة. كانوا أقوياء بما يكفي لدرجة أن اثنين منهم كانا كافيين لمضاهاته.

“يالك من أحمق! تعرف على خوفي! [الترعيب]!”

هزّ النصل الذي اخترق عينه اليسرى رأسه. عوى إيغفا مندهشًا عندما أدرك أخيرًا ما كان يحدث.

ارتجفت رؤية زاريوسو. بدأ يتساءل عن مكانه حيث انبثق رعب مجهول من داخله، وشعر كما لو أن شيئًا ما سوف يندفع نحوه من جانبه.

ضربت “كرة نارية” أخرى جسد رورورو. الطاقة الحرارية الموجودة داخل “كرة النار” انفجرت وغسلت المكان حول رورورو. كان الألم مثل الضرب على جميع أنحاء جسده. شعرت عيونه بجفاف أكثر من أي وقت مضى، وأُحرِقَت رئتيها بسبب الهواء المحموم.

توقف في مساراته. هزت تعويذة [الترعيب] قلبه ومنعت ساقيه من طاعته. طلب عقله من رجليه أن تتحركا، لكن قلبه لم يسمح لجسده أن يخطو خطوة.

استعد إيغفا لإلقاء تعويذة أخرى. بطبيعة الحال، لم تكن سوى “كرة النار”. لم يكن مستعدًا للاعتراف بأن رجال السحالي الذين يهاجمهم قد حيدوا سحره بالفعل.

”زاريوسو! [قلب الأسد]!”

كان من المحتمل جدًا أنه لم يعد بإمكانه استخدام “كرة النار” بعد الآن. ومع ذلك، فإن حقيقة أن عدوه قد اتخذ مأوى خلف الهيدرا واقترب منها يعني أنه ربما كان هناك حد لعدد المرات التي يمكن فيها استخدام هذه القدرة. ومع ذلك، لم يكن يعرف ما إذا كان يمكن استخدامها عشر مرات، أو إذا كان كل استخدام سيؤدي فقط إلى استنفاد القدرة على التحمل – مما يعني أنه مع الاسترداد المناسب، يمكن استخدامها دون حدود.

عندما صرخت كروش بهذه الكلمات، تلاشى الرعب في لحظة، وتجددت روحه القتالية. طردت التعويذة التي منحت الشجاعة الخوف من قلبه.

تطور الوضع بهذه الطريقة بفضل دعم كروش.

حدق إيغفا نحو كروش وأشار بإصبعه إليها.

تقدم زاريوسو بخطوات كبيرة.

”التدخل غير مسموح به هنا! [الصاعقة]!”

ضربت “كرة نارية” أخرى جسد رورورو. الطاقة الحرارية الموجودة داخل “كرة النار” انفجرت وغسلت المكان حول رورورو. كان الألم مثل الضرب على جميع أنحاء جسده. شعرت عيونه بجفاف أكثر من أي وقت مضى، وأُحرِقَت رئتيها بسبب الهواء المحموم.

خرج وميض أبيض –

“اهجم بكل ما لديك! سأصد كل شيء ترميه في وجهي!”

“جيااااه!”

ضربت السهام السحرية زاريوسو مرة أخرى، مما يدل على ظهور ألم مزعج في عظامه. أخذ زاريوسو الألم و وجهه بأرجوحة سيف.

– صرخت كروش إثر هذا.

رورورو، الذي ركض بكل قوته.

تذبذب قلب زاريوسو. كادت الكراهية الشديدة أن تلتهمه، لكنه تمكن في النهاية من السيطرة على نفسه. كانت الكراهية سلاحًا مفيدًا في بعض الأحيان، لكن ضد عدو قوي، قد ينتهي به الأمر بالعمل ضده. عندما يواجه المرء عدوًا جبارًا، كان يحتاج إلى شغف ناري ومنطق جليدي.

بالطبع، حتى ألم الصقيع لا يمكنه إلغاء قوة [الانفجار الجليدي] تمامًا. كان من الصعب على زاريوسو الوقوف على قدميه بعد تعرضه لهذا الضرر البارد. أصبح تنفسه ممزقًا، وأصبحت حركاته بطيئة، وأصبح ذيله ممدودًا على الأرض. كان بالكاد قادرًا على القتال. في الواقع، تلك الضربة الأخيرة التي وجهها لم تكن موجهة على الإطلاق. لقد تصرف ببساطة على أساس الغريزة، مما أدى إلى تأجيج تلك الضربة بآخر قوته.

لم ينظر زاريوسو إلى الوراء.

والثانية هي ورقته الرابحة ، [الانفجار الجليدي]، والتي يمكن استخدامها ثلاث مرات فقط في اليوم.

بعد أن هاجم إيغفا كروش، كان ذلك يعني أن زاريوسو امتلك فرصة يمكن من خلالها الاقتراب. ظهرت نظرة فزع على وجه إيغفا، عرف أنه ارتكب خطأ. وهذا بدوره جلب ابتسامة ساخرة إلى زاريوسو، الذي أصيبت حبيبته.

لقد ألقت تعويذات ضد رورورو وشفته قبل المجيء إلى هنا، كما أنها كانت تلقي تعاويذ دعم على زينبيرو. جهدت نفسها كثيرًا.

”تشه! [الصاع…”

مع زئير، تقدم زينبيرو نحوهم-

“بطئ جدًا!”

ومع ذلك، كان لدى رورورو أربعة رؤوس فقط عند الولادة، لذلك تخلى عنه والداها، وأخذوا أشقائه معهم.

قطع بألم الصقيع من الجانب، مما أدى إلى التخلص من الإصبع الذي كان إيغفا يخطط للإشارة به.

فصا أقل من أربعين مترًا إيغفا عن رجال السحالي الثلاث.

“جاه!”

لا.

“أيها الملقي السحري لقد تركت محاربًا بالقرب منك! لا تفكر حتى في إلقاء التعاويذ بعد الآن!”

يمكن للمرء أن يقول إنها كانت ضربة حظ.

بغض النظر عن ملقي السحر الأسطوريين، فإن معظم ملقي السحر الذين سمحوا للعدو بالاقتراب منهم ستتعطل تعويذاتهم أثناء الإلقاء.

استعد إيغفا لإلقاء تعويذة أخرى. بطبيعة الحال، لم تكن سوى “كرة النار”. لم يكن مستعدًا للاعتراف بأن رجال السحالي الذين يهاجمهم قد حيدوا سحره بالفعل.

حتى الوحش القوي مثل إيغفا لم يكن استثناءً.

بالإضافة إلى ذلك، كان بإمكانه صد ضربة واحدة فقط من كل ثلاث ضربات يتم توجيهها إليه. هذا يعني أن الاثنين الآخرين سيضربونه. على الرغم من أن إيغفا مقاومًا للأسلحة الحادة مثل الهياكل العظمية، ولم يكن قلقًا بشأن الضرر الإضافي الناتج عن البرد الذي تسبب فيه ألم الصقيع، إلا أن وضعه لا يزال مترديًا للغاية.

ضاقت أعين زاريوسو، ارتبك من الإحساس الذي يركض في ذراعه. التهمه شعور غريب. يجب أن يكون لدى إيغفا نوع من المقاومة لسلاحه.

غرائزه الحيوانية سمحت لها بإدراك شيء ما.

ومع ذلك، لم يكن سالمًا. نعم، إذا كان بإمكانه مقاومة الضرر، فكل ما كان عليه فعله هو إلحاق المزيد من الضرر.

ومع ذلك، في كل مرة صرخ فيها بأسمائهم، شعر زاريوسو بوميض من الدفء بداخله. هذا الدفء لم يأت من قوة حياته.

نتيجة لذلك، كل ما كان عليه فعله هو الاستمرار في ضربه.

لم يعد زاريوسو قادرًا على القتال، نظر إلى إيغفا بنظرة توقع على وجهه.

بالطبع، كان الكلام أسهل من الفعل، وعرف زاريوسو ذلك أيضًا. ومع ذلك، كان هذا كل ما يمكن أن يفعله محارب مثل زاريوسو.

ابتسم زينبيرو لهذا الحليف غير المتوقع. بالنظر إلى أنه كان عليه الدفاع عن كروش وصد الهجمات من جميع الاتجاهات، فقد وصلت المساعدة في الوقت المناسب، وكان ذلك بمثابة طمأنة كبيرة له.

“لا تنظري إليّ هكذا بدونية أيها السحلية!”

“اتركها لي -!”

ظهرت ثلاثة سهام من الضوء أمام إيغفا وأطلقت باتجاه زاريوسو. لقد تصدى بشكل انعكاسي للسهام بسيفه، لكن السهام السحرية اخترقت مباشرة من خلال سلاحه واخترقت جسده، وأرسلت موجة من الألم النابض من خلاله.

واصل رورورو التقدم. تباطأت وتيرته. كانت عضلاته محترقة ومتيبسة، ولم يستطع الاستمرار في الجري بالوتيرة المعتادة.

كانت هذه هي تعويذة [السحر الصامت – السهم السحري]. لم يكن هناك أي استعدادات لتعويذات الصمت، لذلك لا يمكن صدهم. بالإضافة إلى ذلك، كانت السهام السحرية لا يمكن تجنبها. ولا حتى من قبل شخص مثل زاريوسو.

لا.

جز زاريوسو أسنانه وأرجح ألم الصقيع نحو إيغفا.

“[علاج الجروح المستوى المتوسط]!”

“كوووه! ابن العاهرة! أنت مجرد سحلية!”

إذن، هل سيكون من الحكمة المجازفة، أو المراوغة لتقليل الضرر الواقع؟

كانت [السهام السحرية] تعويذة لا يمكن تجنبها، ولكن على العكس من ذلك، فقد تسببوا في ضرر ضئيل. شخص مثل زاريوسو، بجسد مشحوذ من خلال المئات، إن لم يكن الآلاف من المعارك، لن يكون ضعيفًا بما يكفي ليصبح غير قادر على القتال بعد ضربه بمثل هذه التعويذة.

“أنا … أنا تابع خلقه الوجود السامي… كيف أموت… هكذا!؟”

ضربت السهام السحرية زاريوسو مرة أخرى، مما يدل على ظهور ألم مزعج في عظامه. أخذ زاريوسو الألم و وجهه بأرجوحة سيف.

عندما رأى إيغفا الضباب الأبيض المنتشر ابتسم ابتسامة عريضة، بدا تعبيره يقول، “تمامًا كما هو مخطط له”. كان من الممكن أن ينتصر خصمه إذا تخلى عن أصدقائه، لكنه فعل ذلك.

بعد عدة جولات من هذا ذهابًا وإيابًا، بدأت حركات زاريوسو في التباطؤ. أعاق الخفقان الشديد حركاته الذكية، مما يوضح بوضوح الفرق بينه وبين اللاموتى الذين لا يعرفون الألم.

زينبيرو، الذي صنع من نفسه درعًا له.

أدرك كل من إيغفا و زاريوسو هذا، وكانت تعابيرهما مختلفة بشكل كبير نتيجة لذلك.

“رورورو … لن أخسر!”

سيعيش القوي ويموت الضعيف. كانت تلك حقيقة غير قابلة للتغيير. لقد تم توضيح ذلك بوضوح في معركة زاريوسو و إيغفا الفردية. ومع ذلك، كان صحيحًا أيضًا أن الضعفاء يمكن أن يتعاملوا مع القوي إذا تعاونوا معًا.

“أوي أوي أوي، زاريوسو، أنت محبط جدًا، أليس كذلك؟ أسوأ مما كنت عليه في تلك المعركة معي.”

“[علاج الجروح المستوى المتوسط]!”

صد إيغفا ضربة ألم الصقيع.

تلاشى ألم زاريوسو بعد هذه الكلمات، وعادت حيويته إليه.

بدا الأمر كما لو أن ثعبان، أحدهما أبيض والآخر أحمر، كانا يحاولان التهام بعضهما البعض. بعد مقاومة دقيقة، اختفت كلتا القوتين.

هذا الشفاء السحري من الخلف أدى إلى عبوس إيغفا لذا لعن بصوت عالٍ:

واصل رورورو التقدم. تباطأت وتيرته. كانت عضلاته محترقة ومتيبسة، ولم يستطع الاستمرار في الجري بالوتيرة المعتادة.

“أيتها السحالي الملعونون!”

ربما لم يعد إيغفا قادرًا على الحفاظ على سلامته الجسدية، لكن جلد وجهه تمزق، بينما سقطت ملابسه في حالة ممزقة. كانت مسألة وقت فقط قبل أن يتم تدميره. تمامًا كما اعتقد زاريوسو أنه قد حقق نصرًا بمعجزة –

قاتل زاريوسو مع رفاقه الموثوقين بهم؛ كروش و زينبيرو و—

كان هدفه الآن هو الخروج من ضفة الضباب هذه.

“رورورو … لن أخسر!”

“اوقفوه!”

“مثل هذه الأوهام الحمقاء… كما لو أنني، الذي خلقه الأسمى، سأُهزَم من قبل أمثالك! كم أنتم أغبياء!”

لا يزال هناك بعض المسافة بين الطرفين. ومع ذلك، يمكنهم بالفعل رؤية وجوه بعضهم البعض – وحركاتهم. لقد قطع جهد وعزم رورورو المسافة التي لا يمكن تجاوزها على ما يبدو وجلب ثلاثة منهم سالمين إلى هذا المكان.

حدق إيغفا بشكل خبيث في السحالي الثلاث. لم يستخدم سحر الاستدعاء لأن اللاموتى الذين استدعاهم لا يزالون في الجوار. لم يستطع استدعاء لا موتى جدد طالما أن القدامى ما زالوا موجودين. لذلك، كانت معركتهم رتيبة ذهابًا وإيابًا من إيغفا يلقي السهام السحرية بينما زاريوسو يأرجح بسيفه تجاه إيغفا.

تصرف زينبيرو بشكل أسرع من قدرة زاريوسو، وقفز إلى الأمام بصرخة عظيمة و تم إلقاء التعويذة في نفس الوقت.

بدا أن هذا لن ينتهي أبدًا.

‘ومع ذلك، هل هذه مشكلة كبيرة؟ الآن، رفض أحد أصدقائي التوقف عن الحركة حتى بعد أن أصبحت رؤوسه عديمة الفائدة (يقصد رورورو). كيف يمكنني، أنا، زينبيرو، أن أفعل أقل من ذلك؟’

وبسبب ذلك، يتعين على الأطراف الخلفية كسر الجمود. إذا ظهرت تعزيزات لأي من الجانبين، فسرعان ما ستحسم المعركة لصالحهم.

نعم فعلاً. لم ينموا معًا لفترة طويلة، لذلك ربما يطلب الاحتضان والنوم معًا. لقد شعر دائمًا بالوحدة لأنه أصبح كبيرًا جدًا ولم يرد أن ينام بعيدًا عنه.

عرف كل من زاريوسو و إيغفا هذا.

كان رورورو – الذي يمتلك ذكاء حيوان – يركض بكل قوته من أجل أقاربه.

♦ ♦ ♦

”زاريوسو! نحن قمنا بما نستطيع هنا! الباقي متروك لك!”

تسببت ضربة الصاعقة في إصابة كروش في كل جسدها، لكنها حاولت مقاومة آلامها وألقت [استدعاء وحش من المستوى الثالث].

قام رجل السحلية الذي في المقدمة بالتلويح بسيفه وصد “كرة النار” بجدار من الضباب المتجمد، واختفى كلاهما معًا. نعم، حدث نفس الشيء الذي حدث منذ دقيقة –

ظهر سلطعون ضخم – طوله قريب من مائة وخمسين سنتيمتراً – مع كماشة يمنى ضخمة من سطح الماء، كما لو كان دائمًا نائمًا هناك واستيقظ للتو. وغني عن القول، أنه تم استحضاره من خلال تعويذة [استدعاء وحش من المستوى الثالث].

“اهجم بكل ما لديك! سأصد كل شيء ترميه في وجهي!”

تمايل السلطعون العملاق بجانب زينبيرو وهجم نحو محاربي الهيكل العظمي بمخلبه الضخم.

كان ذلك لأنه كان مملوءًا بالطاقة السلبية، التي أهدرت قوة حياته. تم تدريب زاريوسو على تحمل الألم، لكنه لم يستطع تحمل الألم الرهيب الذي حول عروقه إلى جليد.

ابتسم زينبيرو لهذا الحليف غير المتوقع. بالنظر إلى أنه كان عليه الدفاع عن كروش وصد الهجمات من جميع الاتجاهات، فقد وصلت المساعدة في الوقت المناسب، وكان ذلك بمثابة طمأنة كبيرة له.

“أيتها السحالي الملعونون!”

“حسنًا أيها سلطعون الغريب والعملاق! سأترك هذين لك!”

“شكرًا لك!”

قام السلطعون العملاق بهز كماشته الصغرى كما لو كان يومئ برأسه على كلام زينبيرو والتف نحو محاربي الهيكل العظمي.

على الرغم من أنه بإمكانه استدعاء لا موتى غيرهم، فقد اختار محاربي الهيكل العظمي من أجل مقاومة الهجمات الباردة. كان إيغفا و الهياكل العظمية الأخرى مثله محصنين ضد أضرار البرد.

‘الوضع مريع الآن… لكن لا يسعني سوى التفكير في أنهما متشابهان للغاية.’

لم تكن تخطط لإجبار نفسها على الوقوف. بدلاً من ذلك، لم يكن لديها القوة المتبقية للوقوف، وشعرت أنه سيكون إهدارًا للطاقة للقيام بذلك.

ابتسمت كروش، على الرغم من ظروفها. ومع ذلك، قامت على الفور بمسح وجهها وركزت على المعركة. في الوقت نفسه، تنفست بصعوبة للسيطرة على تلهثها.

تقدم زاريوسو بخطوات كبيرة.

لقد ألقت تعويذات ضد رورورو وشفته قبل المجيء إلى هنا، كما أنها كانت تلقي تعاويذ دعم على زينبيرو. جهدت نفسها كثيرًا.

عوى زاريوسو شبه الواعي، واخرج صرخة مفاجأة من إيغفا.

بالإضافة إلى ذلك، ألقت تعويذة استدعاء. كان جسدها في حالة منهكة وكانت تواجه مشكلة في الوقوف.

عالجت إصابات زاريوسو.

حتى أنها كانت تفتقر إلى القوة لشفاء نفسها. بالإضافة إلى ذلك، عرفت كروش أيضًا بهدوء أن المانا ستضيع لو قامت بذلك، نظرًا لأنها كانت تفقد ببطء قدرتها على القتال.

لم ينظر زاريوسو إلى الوراء.

ومع ذلك، إذا ضُعِفَت هنا، فسيؤدي ذلك إلى إضعاف معنويات زينبيرو و زاريوسو، اللذين كانا يقاتلان على الخطوط الأمامية. تدفق الدم من زاوية فم كروش وهي تعض على خدها من الداخل لتحافظ على وعيها.

صرخ زاريوسو وهو يقفز من خلف رورورو، لوح زاريوسو بألم الصقيع.

“[علاج الجروح المستوى المتوسط]!”

“[علاج الجروح المستوى المتوسط]!”

ألقت سحر الشفاء على زاريوسو، الذي انخرط في قتال مع إيغفا.

“اللعنة على ذلك الهيدرا.”

شعرت بضعف ساقيها وتزعزع بصرها. شعرت بإحساس سائل في جميع أنحاء جسدها..

“غوااااه -! لماذا أنت لست ميتًا -!؟ “

للحظة، لم يكن لدى كروش أي فكرة عن سبب انتهائها على هذا النحو. متى سقطت في الوحل؟

“- أوه … أوه -!”

ومع ذلك، أدركت على الفور سبب ذلك. لم تكن قد أصيبت بجروح إضافية، لذلك لا بد أنها أغمي عليها لحظة وانهارت.

قام رجل السحلية الذي في المقدمة بالتلويح بسيفه وصد “كرة النار” بجدار من الضباب المتجمد، واختفى كلاهما معًا. نعم، حدث نفس الشيء الذي حدث منذ دقيقة –

تنفست كروش الصعداء، ليس لأنها كانت لا تزال على قيد الحياة، ولكن لأنها لا تزال قادرة على القتال.

بدا أن هذا لن ينتهي أبدًا.

لم تكن تخطط لإجبار نفسها على الوقوف. بدلاً من ذلك، لم يكن لديها القوة المتبقية للوقوف، وشعرت أنه سيكون إهدارًا للطاقة للقيام بذلك.

على الرغم من حديثه القاسي، توقع إيغفا بالفعل أن فرصه في الفوز ضئيلة.

رأت أشكال زاريوسو و زينبيرو يقاتلان بقوة في رؤيتها المشوشة. أشكال أصدقاءها التي سافرت معهم لفترة وجيزة. واجه زينبيرو أربعة محاربي هيكل عظمي في وقت واحد، و تحمل زاريوسو هجوم إيغفا من الهجمات السحرية. غطي كلاهما بالجروح.

قد يكون التعرض لضربة كهذه أثناء الإصابة بجروح خطيرة قاتلة. في هذه الحالة، يمكنه أن يأخذ وقته ويعذبه ببطء بعد ذلك.

سيطرت كروش على تنفسها، وألقت تعويذة.

ومع ذلك، في كل مرة صرخ فيها بأسمائهم، شعر زاريوسو بوميض من الدفء بداخله. هذا الدفء لم يأت من قوة حياته.

“[علاج الجروح المستوى المتوسط]!”

♦ ♦ ♦

بالإضافة إلى شفاء جروح زينبيرو…

“هاه! لا جدوى من التفكير في مثل هذه الأشياء الغبية!”

“[علاج الجروح المستوى المتوسط]!”

ومع ذلك –

عالجت إصابات زاريوسو.

إذا كان قد واجههم في ظل ظروف مختلفة، لكان قد اختار الفرار فور رؤيتهم من بعيد. بمجرد وقوفه أمامهم، صرخت غرائزه في وجهه للفرار، وحتى ذيله وقف منتصبًا بسبب ذلك. من زاوية عينه، لاحظ زاريوسو أن زينبيرو و كروش كانا يظهران ردود فعل مماثلة على يمينه ويساره.

“هوو …”

خرج وميض أبيض –

لهثت كروش.

ومع ذلك، لم يكن سالمًا. نعم، إذا كان بإمكانه مقاومة الضرر، فكل ما كان عليه فعله هو إلحاق المزيد من الضرر.

شعرت بغرابة تنفسها. لهثت مهما حاولت أن تستنشق الهواء.

“اقضي عليه، زاريوسو!”

يجب أن يكون هذا من أعراض الإفراط في استخدام السحر. شعرت بألم في رأسها وكأنها تعرضت للضرب بالهراوات. ومع ذلك، حاولت كروش جاهدة أن تفتح عينيها.

“… حسنًا، إلى أين ذهب الآن؟”

لقد مات الكثير من الناس حتى الآن – كيف يمكن أن تكون أول من يغادر ساحة المعركة؟

غرائزه الحيوانية سمحت لها بإدراك شيء ما.

عندما فتحت عينيها بقوة، واصلت إلقاء:

“اثنان – غواهاهاها -“

“[علاج الجروح المستوى المتوسط]!”

خدع الذي أمامه بذراعه الضخمة، ثم لوح بذيله. ثم ضحك ببرود، معلقاً أنه أقوى من أي منهما.

♦ ♦ ♦

كانت هذه قدرة كاهن، التي تفرغ الكي من الجسم كله لتقليل الضرر السحري.

ضربت قبضة زينبيرو المشدودة جمجمة محارب هيكل عظمي. شعر بانكسار عظامه التي تحطمت تحت قبضته و تحول هيكل عظمي آخر إلى غبار.

واصل رورورو التقدم. تباطأت وتيرته. كانت عضلاته محترقة ومتيبسة، ولم يستطع الاستمرار في الجري بالوتيرة المعتادة.

“اثنان – غواهاهاها -“

– كانت المسافة بين الجانبين ثمانية أمتار.

لقد زفر كما لو كان يخرج كل إجهاده ثم نظر إلى محاربي الهيكل العظمي المتبقيين. لم يكن هناك مكان يمكن رؤيته فيه السلطعون العملاق الخاص بكروش الذي استدعته، ولكن بفضل مساعدته في التعامل مع اثنين من محاربي الهيكل العظمي، تمكن زينبيرو من القضاء على الاثنين الآخرين.

ومع ذلك، لا داعي للقلق كثيرًا. إذا حكمنا من خلال تلك الصرخة المليئة بالألم، كان يجب أن يصاب خصمه بشدة. بالتفكير في الأمر، نظرًا لأن البرد كان قويًا بما يكفي لصد “كرة النار” فقد توقع ذلك، كان يجب أن يكون قد تعرض لضرر بارد يمكن مقارنته بضربة من “كرة النار”.

تطور الوضع بهذه الطريقة بفضل دعم كروش.

‘الوضع مريع الآن… لكن لا يسعني سوى التفكير في أنهما متشابهان للغاية.’

اثنين اخرين. بعد أن يتم التعامل مع هؤلاء، سيكون إيغفا التالي.

تستطيع مهارة ألم الصقيع [انفجار الجليد] الدفاع ضد الهجمات الباردة وعناصر النار، لكن زاريوسو لم يستخدمها أبدًا ضد ضربات البرق، ولم يكن يعرف ما إذا كانت ستنجح.

قام بثني ذراعه اليمنى السميكة والقوية – كانت لا تزال تعمل.

ومع ذلك، لم يكن سالمًا. نعم، إذا كان بإمكانه مقاومة الضرر، فكل ما كان عليه فعله هو إلحاق المزيد من الضرر.

كانت ذراعه اليسرى مغطاة بالجروح وعديمة الجدوى تقريبًا. لقد تجاوز زينبيرو نفسه بعض الشيء في استخدامها كدرع. نظر لفترة وجيزة إلى الطرف المترهل والعرج.

♦ ♦ ♦

“انس الأمر، لقد كانت تضحية جديرة بالاهتمام.”

“شكرًا لك!”

نظر زينبيرو إلى الشيء المزعج وحاول تحريكه. ملأ جسده ألم شديد – بالكاد بدا أنه يستطيع أن يحرك أصابعه.

بالإضافة إلى شفاء جروح زينبيرو…

‘ومع ذلك، هل هذه مشكلة كبيرة؟ الآن، رفض أحد أصدقائي التوقف عن الحركة حتى بعد أن أصبحت رؤوسه عديمة الفائدة (يقصد رورورو). كيف يمكنني، أنا، زينبيرو، أن أفعل أقل من ذلك؟’

“إذًا استعدوا للموت في عذاب لا يضاهى وأنتم تعلمون أنكم رفضتم رحمتي الأخيرة!”

يستطيع زينبيرو أن يقدر مدى قوة محاربي الهيكل العظمي بعد قتالهم لهذه الفترة الطويلة. كانوا أقوياء بما يكفي لدرجة أن اثنين منهم كانا كافيين لمضاهاته.

أجابه تصدع غير مسموع. كان هذا صوت تشجيع رورورو لأقاربه.

لذلك، فإن التعامل مع أربعة في وقت واحد يعني أن فرصه في الفوز كانت ضئيلة للغاية.

– نزفت مفاصل زاريوسو، ضرب هذا النصل بضربة قوية اخترقت جمجمة إيغفا.

‘سأتوقف عن أكل سلطعون البحر لفترة من الوقت للتعبير عن شكري.’

لا يزال بإمكان إيغفا إطلاق “كرات النار” ، لكنه لم يستطع معرفة هل ما قاله رجل السحلية ذاك هي الحقيقة أو أنه يتبجح؟

بهذه اللفتة الصامتة من التقدير تجاه طعامه المفضل، حدق بشكل قاتل في محاربيّ الهيكل العظمي اللذين كانا ينقضان نحوه.

امتلك إيغفا رؤية مظلمة، لكنه لم يستطع الرؤية من خلال الظروف البيئية التي أعاقت الرؤية. لذلك، هو لا يعرف موقع العدو.

شد قبضته.

كانت ذراعه اليسرى مغطاة بالجروح وعديمة الجدوى تقريبًا. لقد تجاوز زينبيرو نفسه بعض الشيء في استخدامها كدرع. نظر لفترة وجيزة إلى الطرف المترهل والعرج.

لا يزال بإمكانه التحرك. لا يزال بإمكانه القتال.

خرج وميض أبيض –

بصراحة، كان مندهشًا تمامًا من حقيقة أنه يمكنه مواصلة القتال.

تذبذبت رؤية زاريوسو وتحولت إلى غائمة.

“هاه! لا جدوى من التفكير في مثل هذه الأشياء الغبية!”

حاول زاريوسو مقاومته، لكن الخوف ملأه لأنه أدرك أن جسده لم يعد يستجيب للأوامر.

لم يكن هناك سوى سبب واحد لذلك، أليس كذلك؟

كانت [السهام السحرية] تعويذة لا يمكن تجنبها، ولكن على العكس من ذلك، فقد تسببوا في ضرر ضئيل. شخص مثل زاريوسو، بجسد مشحوذ من خلال المئات، إن لم يكن الآلاف من المعارك، لن يكون ضعيفًا بما يكفي ليصبح غير قادر على القتال بعد ضربه بمثل هذه التعويذة.

ضحك زينبيرو على نفسه.

عندها ظهرت فكرة، لكنه تجاهلها على الفور.

لاحظ شكل زاريوسو وراء محاربي الهيكل العظمي، كيف وقف شامخًا ضد هذا العدو الذي تفوق على قوته إلى حد بعيد.

♦ ♦ ♦

“تبدو بطوليًا للغاية، أليس كذلك …”

“مت -!”

في الواقع –

بضربة خلفية شرسة، ضرب أحد محاربي الهيكل العظمي القادمين. ومع ذلك، لم يستطع صد النصل المنحني للآخر بذراعه اليسرى، وحصل على جرح آخر على جانبه، بالقرب من الجرح الذي أغلقته كروش للتو بالسحر.

يمكنه الاستمرار في القتال لأنه كان يكافح مع زاريوسو و كروش و رورورو.

لإن قتلهم سيكون بمثابة عرض لسيده العظيم – أفضل هدية يمكن أن يقدمها لخالقه.

“أوي أوي أوي، زاريوسو، أنت محبط جدًا، أليس كذلك؟ أسوأ مما كنت عليه في تلك المعركة معي.”

لقد ألقت تعويذات ضد رورورو وشفته قبل المجيء إلى هنا، كما أنها كانت تلقي تعاويذ دعم على زينبيرو. جهدت نفسها كثيرًا.

بضربة خلفية شرسة، ضرب أحد محاربي الهيكل العظمي القادمين. ومع ذلك، لم يستطع صد النصل المنحني للآخر بذراعه اليسرى، وحصل على جرح آخر على جانبه، بالقرب من الجرح الذي أغلقته كروش للتو بالسحر.

قام رجل السحلية الذي في المقدمة بالتلويح بسيفه وصد “كرة النار” بجدار من الضباب المتجمد، واختفى كلاهما معًا. نعم، حدث نفس الشيء الذي حدث منذ دقيقة –

“… كروش نفسها تمر بوقت عصيب، لكنها لا تزال تساعدنا. هذا جيد.”

كان زاريوسو لا يزال بعيدًا بعض الشيء، لكنه تمكن من رؤية الضوء الأبيض حول إصبع إيغفا – [الصاعقة].

شفى سحر كروش جروح زينبيرو مرة أخرى. لم يستطع الالتفات للتحقق، لكن يبدو أن صوتها كان يأتي من مكان قريب جدًا من سطح الماء. كان بإمكانه تخيل الموقف الذي كانت تلقي به تعاويذها – لكن مع ذلك، كانت لا تزال تلقي بها.

حتى الوحش القوي مثل إيغفا لم يكن استثناءً.

“… يا لها من أنثى رائعة.”

(اه تبًا للكاتب لقد جعلني أحزن على هذا الوحش في الانمي كان عادي الوضع لكن الآن تبًا)

إذا كان عليه أن يتخذ زوجة، فسيختار شخصًا مثلها.

تصرف زينبيرو بشكل أسرع من قدرة زاريوسو، وقفز إلى الأمام بصرخة عظيمة و تم إلقاء التعويذة في نفس الوقت.

غار زينبيرو قليلاً من زاريوسو الآن.

أصيب بالذعر.

“لن أريكم منظري المخزي وأنا أسقط أولا!”

لإن قتلهم سيكون بمثابة عرض لسيده العظيم – أفضل هدية يمكن أن يقدمها لخالقه.

خدع الذي أمامه بذراعه الضخمة، ثم لوح بذيله. ثم ضحك ببرود، معلقاً أنه أقوى من أي منهما.

يمكن للمرء أن يقول إنها كانت ضربة حظ.

اقترب المحاربان الهيكل العظمي ببطء، ورفعا ترسهما. الطريقة التي منعوا بها زينبيرو من رؤية زاريوسو أغضبت زينبيرو.

اخرج إيغفا “شه” من فمه في استياء.

“ابتعدوا! لا أستطيع رؤية رجولته!”

“دوري!”

مع زئير، تقدم زينبيرو نحوهم-

[المقاومة الهائلة].

♦ ♦ ♦

ضربت السهام السحرية زاريوسو مرة أخرى، مما يدل على ظهور ألم مزعج في عظامه. أخذ زاريوسو الألم و وجهه بأرجوحة سيف.

استمر ذهاب وإياب إيغفا و زاريوسو المتوازنين بشكل متساوٍ. ركزت عيون زاريوسو على المعركة، ولاحظ أن إيغفا يلقي نظرة خاطفة على مكان آخر. أظهر وجهه ابتسامة وحشية، وبدا قلب زاريوسو متجمدًا عندما سمع ما حدث بعد ذلك.

‘ومع ذلك، هل هذه مشكلة كبيرة؟ الآن، رفض أحد أصدقائي التوقف عن الحركة حتى بعد أن أصبحت رؤوسه عديمة الفائدة (يقصد رورورو). كيف يمكنني، أنا، زينبيرو، أن أفعل أقل من ذلك؟’

سمع صوت تناثر أحدهم في الماء.

والثالثة كانت –

“انظر! لقد سقط صديقك!”

“-[الانفجار الجليدي]!”

لم يستطع النظر إلى الوراء. ربما يكون أحد رفاقه قد انهار، أو ربما لا. كان قلب زاريوسو يتألم كما لو كان يقشره، لكنه كان يواجه خصمًا قويًا للغاية، ولم يكن لديه رفاهية النظر بعيدًا. ستنتهي هزيمته في اللحظة التي يلتفت فيها للنظر. لم يأت زاريوسو إلى هنا ليخسر بهذه الطريقة الحمقاء.

لم يستطع إيغفا فهم كيف لا يزال زاريوسو واقفًا بعد مثل هذا الهجوم البارد القوي.

لقد جاء إلى هنا ليفوز.

♦ ♦ ♦

ومع ذلك، إذا قال إيغفا الحقيقة، فمن المحتمل أن تكون تعزيزات العدو قد جاءت من ورائهم. كان عليه أن يفكر في طريقة للتعامل معهم، أو قد تصبح الأمور قبيحة.

‘كيف أتعامل مع هذا؟ أود التحقق من هذا، إن أمكن…’

تمامًا عندما كان زاريوسو يجهد نفسه لتحمل تعويذة هجوم، سمع صوت شخص أثناء وقوفه، بالإضافة إلى صوت العديد من العظام تتكسر.

“هذه هي النهاية لك أيها الوحش!”

”زاريوسو! نحن قمنا بما نستطيع هنا! الباقي متروك لك!”

– وهكذا، اكتسب رورورو قرابة – أب وأم وصديق مقرب، اندمجوا جميعًا في واحد.

“…[علاج الجروح المستوى المتوسط].”

“أنا … أنا تابع خلقه الوجود السامي… كيف أموت… هكذا!؟”

تبعت دفقة ماء كبيرة صرخة زينبيرو المؤلمة.

ارتبك زاريوسو عندما لجأ إيغفا للركض، لكنه ركض وراءه بغض النظر. تلقى إيغفا ضربة كاملة من سلاح زاريوسو في الظهر وتعرج، لكنه لم يسقط. نقر زاريوسو على لسانه يحيويته التي لا تنضب على ما يبدو وطارد إيغفا على الفور.

بدت تعويذة كروش أشبه بالتأوه، لكن عالجت جروح زاريوسو نفسها ببطء.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

“موو – ~”

‘ومع ذلك، هل هذه مشكلة كبيرة؟ الآن، رفض أحد أصدقائي التوقف عن الحركة حتى بعد أن أصبحت رؤوسه عديمة الفائدة (يقصد رورورو). كيف يمكنني، أنا، زينبيرو، أن أفعل أقل من ذلك؟’

من الواضح أن إيغفا كان غير سعيد بهذا. حتى من دون أن ينظر، يمكنه أن يقول إن الاثنين الآخرين قاما بدورهما. هذا يعني أنه بعد هذا –

سيطرت كروش على تنفسها، وألقت تعويذة.

“دوري!”

لا.

صد إيغفا ضربة ألم الصقيع.

لقد زفر كما لو كان يخرج كل إجهاده ثم نظر إلى محاربي الهيكل العظمي المتبقيين. لم يكن هناك مكان يمكن رؤيته فيه السلطعون العملاق الخاص بكروش الذي استدعته، ولكن بفضل مساعدته في التعامل مع اثنين من محاربي الهيكل العظمي، تمكن زينبيرو من القضاء على الاثنين الآخرين.

“كوكوكو… أنا الليتش الكبير إيغفا لا تنظر إلي بازدراء بسبب كوني ملقي سحر!”

“اوقفوه!”

♦ ♦ ♦

واصل رورورو التقدم. تباطأت وتيرته. كانت عضلاته محترقة ومتيبسة، ولم يستطع الاستمرار في الجري بالوتيرة المعتادة.

على الرغم من حديثه القاسي، توقع إيغفا بالفعل أن فرصه في الفوز ضئيلة.

ألقت سحر الشفاء على زاريوسو، الذي انخرط في قتال مع إيغفا.

نظرًا للاختلاف في قوتهم، فقد يكون قادرًا على الفوز في معركة فردية. ومع ذلك، كانت السحلية البيضاء تشفي جروحه طوال هذا الوقت، لذلك تمتع زاريوسو الآن بميزة الحيوية.

“آه … يا. له. من. عار.”

بالإضافة إلى ذلك، كان بإمكانه صد ضربة واحدة فقط من كل ثلاث ضربات يتم توجيهها إليه. هذا يعني أن الاثنين الآخرين سيضربونه. على الرغم من أن إيغفا مقاومًا للأسلحة الحادة مثل الهياكل العظمية، ولم يكن قلقًا بشأن الضرر الإضافي الناتج عن البرد الذي تسبب فيه ألم الصقيع، إلا أن وضعه لا يزال مترديًا للغاية.

ضاقت أعين زاريوسو، ارتبك من الإحساس الذي يركض في ذراعه. التهمه شعور غريب. يجب أن يكون لدى إيغفا نوع من المقاومة لسلاحه.

أصيب بالذعر.

“- غوواه -!”

لقد خلقه الوجود السامي آينز أوول غوون وقائد هذا الجيش. لم يستطع تحمل الخسارة هنا.

تستطيع مهارة ألم الصقيع [انفجار الجليد] الدفاع ضد الهجمات الباردة وعناصر النار، لكن زاريوسو لم يستخدمها أبدًا ضد ضربات البرق، ولم يكن يعرف ما إذا كانت ستنجح.

أراد إيغفا استدعاء عدد قليل من اللاموتى، لكنه احتاج إلى وقت لإلقاء تعويذة الاستدعاء. لذلك، كان من الصعب إلقاء تعويذة بينما عدوه أمامه مباشرة.

دخلت صرخة رجل السحلية الغاضب ذاك في أذنيه.

إذا استمر هذا، فسيذهب النصر إلى عدوه.

______________

مع وضع ذلك في الاعتبار، عاد إيغفا إلى الملاذ الأخير. لم تكن طريقة مثالية – بل قد تكون أسوأ مسار عمل إذا سارت الأمور بشكل سيء – لكنها كانت البطاقة الوحيدة التي تركها للعب.

ومع ذلك، لا داعي للقلق كثيرًا. إذا حكمنا من خلال تلك الصرخة المليئة بالألم، كان يجب أن يصاب خصمه بشدة. بالتفكير في الأمر، نظرًا لأن البرد كان قويًا بما يكفي لصد “كرة النار” فقد توقع ذلك، كان يجب أن يكون قد تعرض لضرر بارد يمكن مقارنته بضربة من “كرة النار”.

ارتبك زاريوسو عندما لجأ إيغفا للركض، لكنه ركض وراءه بغض النظر. تلقى إيغفا ضربة كاملة من سلاح زاريوسو في الظهر وتعرج، لكنه لم يسقط. نقر زاريوسو على لسانه يحيويته التي لا تنضب على ما يبدو وطارد إيغفا على الفور.

“تذوقوا [الصاعقة]!”

استدار إيغفا، أصبح وجهه مشوه بغضب بدا غير لائق على لا ميت، لكن تعبيره كان ملطخًا بظلال من البهجة.

احترق جسده بالكامل، وأخبرته الآلام التي كانت تدمر رورورو منذ الآن أنه إذا استمر، فسيخسر حياته ذاتهل.

خرج أزيز من يده بضوء قرمزي – [كرة النار].

تصرف زينبيرو بشكل أسرع من قدرة زاريوسو، وقفز إلى الأمام بصرخة عظيمة و تم إلقاء التعويذة في نفس الوقت.

ملأ الارتباك عقل زاريوسو وهو يقترب نحوه.

نظرًا للاختلاف في قوتهم، فقد يكون قادرًا على الفوز في معركة فردية. ومع ذلك، كانت السحلية البيضاء تشفي جروحه طوال هذا الوقت، لذلك تمتع زاريوسو الآن بميزة الحيوية.

‘هل يخطط لاستخدام تعويذة كهذه من هذا المدى القريب؟ هل هو مستعد للتضحية بنفسه – لا!’

تستطيع مهارة ألم الصقيع [انفجار الجليد] الدفاع ضد الهجمات الباردة وعناصر النار، لكن زاريوسو لم يستخدمها أبدًا ضد ضربات البرق، ولم يكن يعرف ما إذا كانت ستنجح.

سادت إثارة الخوف في قلب زاريوسو عندما أدرك أن إيغفا لم يكن ينظر إليه. تم توجيه عيون إيغفا خلف زاريوسو – نحو كروش و زينبيرو الساقطين.

ظهر الفهم الكامل لفشله في عيون إيغفا. عندما انهار زاريوسو مثل دمية قطعت خيوطها، كان هناك دفقة عالية –

‘- ماذا علي أن أفعل!؟’

“كوكيوتس ساما، يبدو أن آينز ساما قد أرسل شيئًا لك.”

أصبح عقل زاريوسو في فوضى.

كان من المحتمل جدًا أنه لم يعد بإمكانه استخدام “كرة النار” بعد الآن. ومع ذلك، فإن حقيقة أن عدوه قد اتخذ مأوى خلف الهيدرا واقترب منها يعني أنه ربما كان هناك حد لعدد المرات التي يمكن فيها استخدام هذه القدرة. ومع ذلك، لم يكن يعرف ما إذا كان يمكن استخدامها عشر مرات، أو إذا كان كل استخدام سيؤدي فقط إلى استنفاد القدرة على التحمل – مما يعني أنه مع الاسترداد المناسب، يمكن استخدامها دون حدود.

ترك إيغفا نفسه مفتوحًا. إذا تجاهل الاثنين، يمكنه إنهاء إيغفا والفوز. لكن إذا أراد إنقاذهما، كان من الصعب التنبؤ بكيفية انتهاء هذه المعركة. كلاهما أصيب بجروح بالغة، وخطوة واحدة قد تكون قاتلة.

– نغمات كروش اللطيفة.

ألم يأتوا حتى الآن من أجل هذا الهدف – الفوز على إيغفا؟ مات كثير من الناس من أجل هذه القضية أيضًا.

كانت كروش فاقدة للوعي. كان زينبيرو في غيبوبة. كان رورورو بعيدًا أيضًا.

في هذه الحالة، يجب أن يتخلى عنهم. من المحتمل أن يبتسموا ويغفروا له. من المحتمل أن يفعل زاريوسو نفس الشيء في موقفهم.

إذا استمر هذا، فسيذهب النصر إلى عدوه.

– ومع ذلك.

إذا كان قد واجههم في ظل ظروف مختلفة، لكان قد اختار الفرار فور رؤيتهم من بعيد. بمجرد وقوفه أمامهم، صرخت غرائزه في وجهه للفرار، وحتى ذيله وقف منتصبًا بسبب ذلك. من زاوية عينه، لاحظ زاريوسو أن زينبيرو و كروش كانا يظهران ردود فعل مماثلة على يمينه ويساره.

لم يختار زاريوسو ترك رفاقه الذين حاربهم ونزف الدم معهم ليموتوا.

اثنين اخرين. بعد أن يتم التعامل مع هؤلاء، سيكون إيغفا التالي.

في هذه الحالة – سيساعدهم، ثم يدمر إيغفا.

كان في الواقع قادرًا على الحركة. كان هذا مشهدًا لا يصدق حقًا.

بعد اتخاذ قراره، أصبحت الأمور بسيطة للغاية.

من الواضح أن إيغفا كان غير سعيد بهذا. حتى من دون أن ينظر، يمكنه أن يقول إن الاثنين الآخرين قاما بدورهما. هذا يعني أنه بعد هذا –

“[الانفجار الجليدي]!”

– صرخت كروش إثر هذا.

أقام زاريوسو جدارًا من الضباب المتجمد الذي تصاعد من قدميه.

صُدم المخلوق اللاميت، وظهرت الدهشة على وجهه. كان هذا رد فعل طبيعي بعد رؤية تبديد التعويذة التي أطلقها.

“جواآارج -!”

“اقضي عليه، زاريوسو!”

جمدت الدوامة المجمدة زاريوسو للحظة؛ كان الألم الذي يملأ جسده كله فوق الكلمات.

استدار كوكيوتس لمواجهة إنتوما، وخفض رأسه.

قام زاريوسو بتثبيت عينيه باهتمام على إيغفا لمنع نفسه من فقدان الوعي، وكافح ضد الألم.

كانت عيونه الكهرمانية غائمة من الحرارة الشديدة، وتعلقت اثنان من رؤوسه الأربعة بلا قوة.

وبينما كان يصر على أسنانه وينتحب من الألم، لفه الضباب الجليدي وانجرف في كل الاتجاهات.

توقفت ساقا رورورو، مما يشير بأنه يجب أن يتوقف عن المضي قدمًا.

عندما رأى إيغفا الضباب الأبيض المنتشر ابتسم ابتسامة عريضة، بدا تعبيره يقول، “تمامًا كما هو مخطط له”. كان من الممكن أن ينتصر خصمه إذا تخلى عن أصدقائه، لكنه فعل ذلك.

ومع ذلك، لا داعي للقلق كثيرًا. إذا حكمنا من خلال تلك الصرخة المليئة بالألم، كان يجب أن يصاب خصمه بشدة. بالتفكير في الأمر، نظرًا لأن البرد كان قويًا بما يكفي لصد “كرة النار” فقد توقع ذلك، كان يجب أن يكون قد تعرض لضرر بارد يمكن مقارنته بضربة من “كرة النار”.

كان إيغفا محصنًا من ضرر البرد والكهرباء، وهذا هو السبب في أنه يمكن أن يقف شامخًا وسط تيار الهواء المتجمد. لقد حول “كرة النار” في يده مرة أخرى إلى مانا، لأن السماح لها بلمس الجدار الأبيض الذي يحيط به الآن بمثابة انتحار.

شعر رورورو كما لو أنه يتم ضربه بواسطة مطارق حديدية لا تعد ولا تحصى.

بمجرد إزالة هذا الضباب الأبيض، يمكنه القضاء على السحليتين الأخريين. أولاً، كان عليه القضاء على الشخص الذي كان لا يزال أمامه. نظر إيغفا حوله، وأخرج زمجرة. كان ذلك لأنه فاته شيء ما.

كان يفكر في هذا أحيانًا نظرًا لجسم الوالد العزيز الذي قام بتربيته. نتيجة لذلك، فكر رورورو أيضًا في شيء آخر.

“… حسنًا، إلى أين ذهب الآن؟”

تنفست كروش الصعداء، ليس لأنها كانت لا تزال على قيد الحياة، ولكن لأنها لا تزال قادرة على القتال.

تم حجب رؤيته بجدران من الضباب الأبيض.

ومع ذلك، في كل مرة صرخ فيها بأسمائهم، شعر زاريوسو بوميض من الدفء بداخله. هذا الدفء لم يأت من قوة حياته.

امتلك إيغفا رؤية مظلمة، لكنه لم يستطع الرؤية من خلال الظروف البيئية التي أعاقت الرؤية. لذلك، هو لا يعرف موقع العدو.

ومع ذلك –

ومع ذلك، لا داعي للقلق كثيرًا. إذا حكمنا من خلال تلك الصرخة المليئة بالألم، كان يجب أن يصاب خصمه بشدة. بالتفكير في الأمر، نظرًا لأن البرد كان قويًا بما يكفي لصد “كرة النار” فقد توقع ذلك، كان يجب أن يكون قد تعرض لضرر بارد يمكن مقارنته بضربة من “كرة النار”.

“تذوقوا [الصاعقة]!”

قد يكون التعرض لضربة كهذه أثناء الإصابة بجروح خطيرة قاتلة. في هذه الحالة، يمكنه أن يأخذ وقته ويعذبه ببطء بعد ذلك.

في هذه الحالة – سيساعدهم، ثم يدمر إيغفا.

كان هدفه الآن هو الخروج من ضفة الضباب هذه.

عندما كان عقل رورورو على وشك الانهيار تحت وطأة الألم، فكر في سؤال كان دائمًا يفكر فيه في الماضي.

عندها ظهرت فكرة، لكنه تجاهلها على الفور.

حتى أنها كانت تفتقر إلى القوة لشفاء نفسها. بالإضافة إلى ذلك، عرفت كروش أيضًا بهدوء أن المانا ستضيع لو قامت بذلك، نظرًا لأنها كانت تفقد ببطء قدرتها على القتال.

– التحرك سيكشف موقعه.

تقدم زاريوسو بخطوات كبيرة.

بدلاً من التراجع، يجب عليه استدعاء المزيد من اللاموتى. طالما لديه علف مدفع في مكانه، سيصبح النصر له، حتى لو لم يكن رجل السحلية ذاك قد مات بعد.

لا يزال هناك بعض المسافة بين الطرفين. ومع ذلك، يمكنهم بالفعل رؤية وجوه بعضهم البعض – وحركاتهم. لقد قطع جهد وعزم رورورو المسافة التي لا يمكن تجاوزها على ما يبدو وجلب ثلاثة منهم سالمين إلى هذا المكان.

عندما كان إيغفا على وشك إلقاء تعويذته، سمع صوت تناثر ماء مفاجئ.

عندما فكر زاريوسو في المعركة التي جرت، سمع شيئًا ما.

♦ ♦ ♦

“أنتم تضحيات ممتازة. مؤهلين تمامًا لي لإظهار قوتي لسيدي.”

ألم الصقيع.

– كانت المسافة بين الجانبين ثمانية أمتار.

كان أحد كنوز رجال السحالي الأربعة، التي توارثتها الأجيال.

♦ ♦ ♦

وفقًا للأسطورة، تم صنع ألم الصقيع من الجليد عندما تجمدت البحيرة للمرة الوحيدة في تاريخها، وامتلك ثلاث قوى سحرية.

بدلاً من التراجع، يجب عليه استدعاء المزيد من اللاموتى. طالما لديه علف مدفع في مكانه، سيصبح النصر له، حتى لو لم يكن رجل السحلية ذاك قد مات بعد.

الأولى هي الهالة الباردة التي تغلف النصل، والتي تسببت في أضرار برد إضافية لكل ضربة ناجحة.

لا.

والثانية هي ورقته الرابحة ، [الانفجار الجليدي]، والتي يمكن استخدامها ثلاث مرات فقط في اليوم.

تصرف زينبيرو بشكل أسرع من قدرة زاريوسو، وقفز إلى الأمام بصرخة عظيمة و تم إلقاء التعويذة في نفس الوقت.

والثالثة كانت –

لإن قتلهم سيكون بمثابة عرض لسيده العظيم – أفضل هدية يمكن أن يقدمها لخالقه.

♦ ♦ ♦

كان أحد كنوز رجال السحالي الأربعة، التي توارثتها الأجيال.

وصل صوت شيء يقطع الهواء إلى أذني إيغفا.

“تبدو بطوليًا للغاية، أليس كذلك …”

قبل أن يدرك ما يجري، رأى طرف النصل أمام عينيه.

كان يفكر في هذا أحيانًا نظرًا لجسم الوالد العزيز الذي قام بتربيته. نتيجة لذلك، فكر رورورو أيضًا في شيء آخر.

هز تأثير كبير جمجمة إيغفا.

شعر رورورو كما لو أنه يتم ضربه بواسطة مطارق حديدية لا تعد ولا تحصى.

هزّ النصل الذي اخترق عينه اليسرى رأسه. عوى إيغفا مندهشًا عندما أدرك أخيرًا ما كان يحدث.

“- أوه … أوه -!”

“غوااااه -! لماذا أنت لست ميتًا -!؟ “

لن يتمكن إيغفا من فهمه.

عندما غرق ألم الصقيع بشكل أعمق في محجر عينه الأيسر، شعر بحيويته تتلاشى مثل السيول –

غار زينبيرو قليلاً من زاريوسو الآن.

انتشر الضباب بشكل مطرد، وكشف عن زاريوسو، الذي كان جسمه مغطى بطبقة خفيفة من الصقيع. لقد وقف أمام إيغفا، الذي كان غير مستقر على قدميه بالنظر إلى أن سيفه يخرج من رأسه.

“مثل هذه الأوهام الحمقاء… كما لو أنني، الذي خلقه الأسمى، سأُهزَم من قبل أمثالك! كم أنتم أغبياء!”

لم يستطع إيغفا فهم كيف لا يزال زاريوسو واقفًا بعد مثل هذا الهجوم البارد القوي.

حتى الوحش القوي مثل إيغفا لم يكن استثناءً.

♦ ♦ ♦

تطور الوضع بهذه الطريقة بفضل دعم كروش.

كان ذلك بسبب القوة الثالثة المخبأة داخل ألم الصقيع.

حدق إيغفا نحو كروش وأشار بإصبعه إليها.

لقد كانت قدرة دفاعية منحت المقاومة للهجمات الباردة.

تذبذب قلب زاريوسو. كادت الكراهية الشديدة أن تلتهمه، لكنه تمكن في النهاية من السيطرة على نفسه. كانت الكراهية سلاحًا مفيدًا في بعض الأحيان، لكن ضد عدو قوي، قد ينتهي به الأمر بالعمل ضده. عندما يواجه المرء عدوًا جبارًا، كان يحتاج إلى شغف ناري ومنطق جليدي.

♦ ♦ ♦

إذا كان عليه أن يتخذ زوجة، فسيختار شخصًا مثلها.

بالطبع، حتى ألم الصقيع لا يمكنه إلغاء قوة [الانفجار الجليدي] تمامًا. كان من الصعب على زاريوسو الوقوف على قدميه بعد تعرضه لهذا الضرر البارد. أصبح تنفسه ممزقًا، وأصبحت حركاته بطيئة، وأصبح ذيله ممدودًا على الأرض. كان بالكاد قادرًا على القتال. في الواقع، تلك الضربة الأخيرة التي وجهها لم تكن موجهة على الإطلاق. لقد تصرف ببساطة على أساس الغريزة، مما أدى إلى تأجيج تلك الضربة بآخر قوته.

كان هذا طلبًا من والده ووالدته وصديقه. لذلك لن يتوقف أبدًا.

يمكن للمرء أن يقول إنها كانت ضربة حظ.

بالإضافة إلى ذلك، كان بإمكانه صد ضربة واحدة فقط من كل ثلاث ضربات يتم توجيهها إليه. هذا يعني أن الاثنين الآخرين سيضربونه. على الرغم من أن إيغفا مقاومًا للأسلحة الحادة مثل الهياكل العظمية، ولم يكن قلقًا بشأن الضرر الإضافي الناتج عن البرد الذي تسبب فيه ألم الصقيع، إلا أن وضعه لا يزال مترديًا للغاية.

كافح زاريوسو لإبقاء عينيه مفتوحتين تقريبًا.

بمجرد إزالة هذا الضباب الأبيض، يمكنه القضاء على السحليتين الأخريين. أولاً، كان عليه القضاء على الشخص الذي كان لا يزال أمامه. نظر إيغفا حوله، وأخرج زمجرة. كان ذلك لأنه فاته شيء ما.

بدا و كأن الضربة التي شنها ببقايا قوته وكأنها كانت كافية للقضاء على إيغفا.

كان زاريوسو لا يزال بعيدًا بعض الشيء، لكنه تمكن من رؤية الضوء الأبيض حول إصبع إيغفا – [الصاعقة].

لم يعد زاريوسو قادرًا على القتال، نظر إلى إيغفا بنظرة توقع على وجهه.

كان يشعر بالاندفاع الكهربائي في الهواء، وهذا دليل على أن الصاعقة كانت تستهدفه.

اهتز إيغفا وعانى.

– نزفت مفاصل زاريوسو، ضرب هذا النصل بضربة قوية اخترقت جمجمة إيغفا.

ربما لم يعد إيغفا قادرًا على الحفاظ على سلامته الجسدية، لكن جلد وجهه تمزق، بينما سقطت ملابسه في حالة ممزقة. كانت مسألة وقت فقط قبل أن يتم تدميره. تمامًا كما اعتقد زاريوسو أنه قد حقق نصرًا بمعجزة –

واصل رورورو مسيرته الجريئة إلى الأمام. كان جسمه كبيرًا، لكنه كان يجري في المستنقع، لذا كانت سرعته تقريبًا مماثلة لسرعة رجال السحالي. تناثر الماء في جميع الاتجاهات وصدى نشاز سائل في كل مكان حوله.

– أمسكت يد عظمية حلقه.

نعم – كانت كروش هناك أيضًا.

“أنا … أنا تابع خلقه الوجود السامي… كيف أموت… هكذا!؟”

احترق جسده بالكامل، وأخبرته الآلام التي كانت تدمر رورورو منذ الآن أنه إذا استمر، فسيخسر حياته ذاتهل.

لم تكن قبضة إيغفا قوية، وكان بإمكان زاريوسو أن يتجاهلها. ومع ذلك –

كانت هناك أنواع كثيرة من الوحوش السحرية. امتلك البعض ذكاء أكبر من الإنسان وكان البعض الآخر أكثر حكمة من حيوان عادي. بصراحة، رورورو ينتمي إلى الفئة الأخيرة.

“- غوواه -!”

لذلك، لم يعد من الممكن استخدام “الكرات النارية” الخاصة به. لم يكن غبيًا بما يكفي لاختبار عدد المرات التي يمكن لخصمه أن يوقف تقنياته في ظل هذه الظروف. إذا لم يختبئوا وراء هيدرا – أي إذا لم يغلقوا الفجوة بعد – فربما حاول التحقق من ادعاءاته. ومع ذلك، فإن تلك الهيدرا اللعينة دمرت تلك الفرصة.

– انتشر العذاب في جسد زاريوسو، وصرخ من الألم.

– سقطت جثة إيغفا برفق ومعها اعتذار لسيده.

كان ذلك لأنه كان مملوءًا بالطاقة السلبية، التي أهدرت قوة حياته. تم تدريب زاريوسو على تحمل الألم، لكنه لم يستطع تحمل الألم الرهيب الذي حول عروقه إلى جليد.

عندما فكر زاريوسو في المعركة التي جرت، سمع شيئًا ما.

“مت أيها السحلية!”

سيعيش القوي ويموت الضعيف. كانت تلك حقيقة غير قابلة للتغيير. لقد تم توضيح ذلك بوضوح في معركة زاريوسو و إيغفا الفردية. ومع ذلك، كان صحيحًا أيضًا أن الضعفاء يمكن أن يتعاملوا مع القوي إذا تعاونوا معًا.

بدأ وجه إيغفا في الانهيار، وتفككت الشظايا في الهواء.

“اووه – [المقاومة هائلة]!”

كانت حياة إيغفا تتلاشى، لكن ولائه لسيده جعله يتشبث بهذا الجانب من الخط الفاصل بين الحياة والموت.

لقد زفر كما لو كان يخرج كل إجهاده ثم نظر إلى محاربي الهيكل العظمي المتبقيين. لم يكن هناك مكان يمكن رؤيته فيه السلطعون العملاق الخاص بكروش الذي استدعته، ولكن بفضل مساعدته في التعامل مع اثنين من محاربي الهيكل العظمي، تمكن زينبيرو من القضاء على الاثنين الآخرين.

حاول زاريوسو مقاومته، لكن الخوف ملأه لأنه أدرك أن جسده لم يعد يستجيب للأوامر.

لم يكن هناك شك في أن هذا الهجوم الأخير من شأنه أن يلتهم رورورو بالنيران. كانت حقيقة لا يمكن إنكارها.

هو أيضا كان على وشك الموت. كان تسريب الطاقة السلبية لـ إيغفا يقضي على آخر قوة حياته.

اقترب المحاربان الهيكل العظمي ببطء، ورفعا ترسهما. الطريقة التي منعوا بها زينبيرو من رؤية زاريوسو أغضبت زينبيرو.

تذبذبت رؤية زاريوسو وتحولت إلى غائمة.

لقد خلقه الوجود السامي آينز أوول غوون وقائد هذا الجيش. لم يستطع تحمل الخسارة هنا.

بدا الأمر كما لو أن العالم كان يمتلئ ببطء بالضباب الأبيض.

ستكون نهاية كل شيء.

كان إيغفا أيضًا يحاول يائسًا أن يظل واعيًا، لكنه ابتسم ابتسامة نصر عندما رأى مقاومة زاريوسو تتضاءل.

“لا تنظري إليّ هكذا بدونية أيها السحلية!”

كان عليه أن يقتل رجل السحلية هذا وصديقيه الذين انضموا معه إلى الهجوم. يجب أن يكونوا هم الأقوى بين أعراقهم.

إذا تعرض لضربة أخرى، فسوف يموت. ومع ذلك، لم يكن رورورو خائفًا. بدون توقف، بدون توقف، تقدم بشجاعة إلى الأمام –

لإن قتلهم سيكون بمثابة عرض لسيده العظيم – أفضل هدية يمكن أن يقدمها لخالقه.

لقد تخطوا تلك العقبة المذهلة.

تحدث تعبير إيغفا أكثر مما تستطيع كلماته، لكن تلك النظرة في عينيه جعلت زاريوسو يدرك أنه شعر بنفس الطريقة أيضًا.

“كوووه! ابن العاهرة! أنت مجرد سحلية!”

“اذهب إلى الجحيم!”

“انظر! لقد سقط صديقك!”

لم يعد جسده يستجيب له، وكان يشعر بأن حرارة جسمه تنخفض ببطء، مثل سم بطيء ينتشر من خلاله. حتى التنفس أصبح صعبًا. فقط عقله بقي حادًا في ظل هذه الظروف.

كان جدار الضباب المتجمد صلبًا، وصد “كرة النار” القادمة نحوهم. التقى هذا الجرم السماوي من اللهب المتقلب بجدار البرد هذا – وفقًا لقوانين السحر، كان السماح لهم بالتصادم هو الخيار الأكثر حكمة.

لا يستطيع أن يموت بعد.

يستطيع أن يتجنبهم إذا أراد ذلك وإذا أراد أن يتعامل مع الضربات بشكل مباشر، يستطيع صدها باستخدام ألم الصقيع. ومع ذلك، لم يفعل زاريوسو أي منهما. التهرب يعني أنه سيتباطأ، ولم يكن يريد القيام بهذه الخطوة العبثية أمام إيغفا.

رورورو، الذي ركض بكل قوته.

قام رجل السحلية الذي في المقدمة بالتلويح بسيفه وصد “كرة النار” بجدار من الضباب المتجمد، واختفى كلاهما معًا. نعم، حدث نفس الشيء الذي حدث منذ دقيقة –

زينبيرو، الذي صنع من نفسه درعًا له.

تصرف زينبيرو بشكل أسرع من قدرة زاريوسو، وقفز إلى الأمام بصرخة عظيمة و تم إلقاء التعويذة في نفس الوقت.

كروش، التي استنفدت المانا خاصتها لمعالجته.

خرج وميض أبيض –

و كان هناك أيضًا كل رجال السحالي الذين لقوا حتفهم في خوض هذه الحرب.

لقد ألقت تعويذات ضد رورورو وشفته قبل المجيء إلى هنا، كما أنها كانت تلقي تعاويذ دعم على زينبيرو. جهدت نفسها كثيرًا.

عندما فكر زاريوسو في المعركة التي جرت، سمع شيئًا ما.

ومع ذلك، إذا قال إيغفا الحقيقة، فمن المحتمل أن تكون تعزيزات العدو قد جاءت من ورائهم. كان عليه أن يفكر في طريقة للتعامل معهم، أو قد تصبح الأمور قبيحة.

– نغمات كروش اللطيفة.

إذا تعرض لضربة أخرى، فسوف يموت. ومع ذلك، لم يكن رورورو خائفًا. بدون توقف، بدون توقف، تقدم بشجاعة إلى الأمام –

– صوت زينبيرو المبهج.

كان هدفه الآن هو الخروج من ضفة الضباب هذه.

– صرخات رورورو المرحة.

تعثر تشكيل محاربي الهيكل العظمي تحت هجوم زينبيرو، وسد زاريوسو على الفور الفجوة التي أخلوها.

لا يستطيع أن يسمعهم.

لكن من ناحية أخرى، أراد أن يمدح ما راى.

كانت كروش فاقدة للوعي. كان زينبيرو في غيبوبة. كان رورورو بعيدًا أيضًا.

“- دعونا. نذهب.”

هل تخيل عقله تلك الأصوات لأن عقله أصبح غائمًا؟ هل اختلق عقله أصوات الأصدقاء الذين لم يعرفهم سوى أسبوع فقط؟ صرخات أقاربه؟

يستطيع زينبيرو أن يقدر مدى قوة محاربي الهيكل العظمي بعد قتالهم لهذه الفترة الطويلة. كانوا أقوياء بما يكفي لدرجة أن اثنين منهم كانا كافيين لمضاهاته.

لا.

“[علاج الجروح المستوى المتوسط]!”

في الواقع، هذا لم يكن صحيحًا.

♦ ♦ ♦

كان ذلك بسبب تواجد الجميع هنا –

ضحك زينبيرو على نفسه.

“- أوه … أوه -!”

كانت عيونه الكهرمانية غائمة من الحرارة الشديدة، وتعلقت اثنان من رؤوسه الأربعة بلا قوة.

“-!؟ لا يزال لديك الكثير من القوة المتبقية!؟”

ومع ذلك، كان لدى رورورو أربعة رؤوس فقط عند الولادة، لذلك تخلى عنه والداها، وأخذوا أشقائه معهم.

عوى زاريوسو شبه الواعي، واخرج صرخة مفاجأة من إيغفا.

♦ ♦ ♦

استدارت مقل عيون زاريوسو وانغلقت على إيغفا. كانت عيناه غائمتين، لكن كان من الصعب تصديق أنه لم يكن ينظر إليه مباشرة بقوة مشتعلة. جعل المشهد إيغفا يتجمد.

(اه تبًا للكاتب لقد جعلني أحزن على هذا الوحش في الانمي كان عادي الوضع لكن الآن تبًا)

”كروش! زينبيرو! رورورو!”

صرخ زاريوسو وهو يقفز من خلف رورورو، لوح زاريوسو بألم الصقيع.

“-! ماذا تحاول أن تفعل -!؟ فقط مت -! “

خرج أزيز من يده بضوء قرمزي – [كرة النار].

من أين أتى بهذه الحيوية؟ كان من المفترض أن تؤدي الزيادة الهائلة في الطاقة السلبية المتدفقة إليه إلى إذابة واستهلاك قوة حياة زاريوسو. وبالفعل، شعرت أطراف زاريوسو بثقل، وبدا جسده متجمدًا.

“[استدعاء اللاموتى المستوى الرابع].”

ومع ذلك، في كل مرة صرخ فيها بأسمائهم، شعر زاريوسو بوميض من الدفء بداخله. هذا الدفء لم يأت من قوة حياته.

– نزفت مفاصل زاريوسو، ضرب هذا النصل بضربة قوية اخترقت جمجمة إيغفا.

بدلاً من ذلك، قفز من مكان داخل صدره – القلب.

كان من المحتمل جدًا أنه لم يعد بإمكانه استخدام “كرة النار” بعد الآن. ومع ذلك، فإن حقيقة أن عدوه قد اتخذ مأوى خلف الهيدرا واقترب منها يعني أنه ربما كان هناك حد لعدد المرات التي يمكن فيها استخدام هذه القدرة. ومع ذلك، لم يكن يعرف ما إذا كان يمكن استخدامها عشر مرات، أو إذا كان كل استخدام سيؤدي فقط إلى استنفاد القدرة على التحمل – مما يعني أنه مع الاسترداد المناسب، يمكن استخدامها دون حدود.

كان يسمع صوت توتر العضلات. جاء هذا الصوت من يد زاريوسو اليمنى، من قبضته المشدودة بإحكام. كان يغرس كل قوته في تلك القبضة.

نظر إلى المسافة التي قطعوها. كانت مسافة قصيرة، لكن تلك المائة متر كانت ساحة قتل بدون أي غطاء. بدون رورورو، أو ألم الصقيع، أو زينبيرو، أو كروش، لم يكن ليتمكن من الوصول إلى هذا الحد. يمكن للمرء أن يقول إنها كانت مسافة صعبة مثل محاولة الصعود إلى السماء. ومع ذلك، فقد تجاوز تلك المسافة، وأصبح أمام خصمه.

♦ ♦ ♦

من أين أتى بهذه الحيوية؟ كان من المفترض أن تؤدي الزيادة الهائلة في الطاقة السلبية المتدفقة إليه إلى إذابة واستهلاك قوة حياة زاريوسو. وبالفعل، شعرت أطراف زاريوسو بثقل، وبدا جسده متجمدًا.

”مستحيل -! كيف لا تزال تتحرك !؟ أيها الوحش -! “

لم يستطع إيغفا فهم كيف لا يزال زاريوسو واقفًا بعد مثل هذا الهجوم البارد القوي.

كان في الواقع قادرًا على الحركة. كان هذا مشهدًا لا يصدق حقًا.

قبل أن يدرك ما يجري، رأى طرف النصل أمام عينيه.

احتدمت المشاعر في قلب إيغفا، لكنه سعى لقمعها.

قطع بألم الصقيع من الجانب، مما أدى إلى التخلص من الإصبع الذي كان إيغفا يخطط للإشارة به.

لقد كان إيغفا، القائد العام لقوات ضريح نازاريك العظيم خلال هذه الحملة، والأهم من ذلك، أنه كان خلق لورد الموت الأعلى – آينز أوول غون.

ومع ذلك – هل كان ذلك كافيًا حقًا لإيقاف رورورو؟

كائن عظيم مثله لا يمكن أن يهزم بهذه الطريقة –

حاول زاريوسو مقاومته، لكن الخوف ملأه لأنه أدرك أن جسده لم يعد يستجيب للأوامر.

“مت -!”

♦ ♦ ♦

“هذه هي النهاية لك أيها الوحش!”

بغض النظر عن ملقي السحر الأسطوريين، فإن معظم ملقي السحر الذين سمحوا للعدو بالاقتراب منهم ستتعطل تعويذاتهم أثناء الإلقاء.

كان زاريوسو أسرع.

كواحد من اللاموتى، لم يشعر إيغفا بالألم، لكنه كان لا يزال بإمكانه أن يفهم أن الطاقة السلبية التي حركته قد اختفت.

نعم، كانت سرعة تلك الضربة الكاملة أسرع من المعدل الذي كان إيغفا يغرس فيه الطاقة السلبية –

“-[الصاعقة]!”

ضربت القبضة المشدودة بإحكام قبضة ألم الصقيع –

خرج وميض أبيض –

– نزفت مفاصل زاريوسو، ضرب هذا النصل بضربة قوية اخترقت جمجمة إيغفا.

قال زاريوسو ببساطة: “يمكننا التغلب عليهم إذا عملنا نحن الثلاثة معًا.”

“اااااه -!”

يستطيع زينبيرو أن يقدر مدى قوة محاربي الهيكل العظمي بعد قتالهم لهذه الفترة الطويلة. كانوا أقوياء بما يكفي لدرجة أن اثنين منهم كانا كافيين لمضاهاته.

كواحد من اللاموتى، لم يشعر إيغفا بالألم، لكنه كان لا يزال بإمكانه أن يفهم أن الطاقة السلبية التي حركته قد اختفت.

ومع ذلك –

“هذا – هذا … كيف يمكن هذا … آين … ز … ساما …”

“- مفهوم.”

ظهر الفهم الكامل لفشله في عيون إيغفا. عندما انهار زاريوسو مثل دمية قطعت خيوطها، كان هناك دفقة عالية –

“ابتعدوا! لا أستطيع رؤية رجولته!”

“…ارجوك…. سامحني…”

نظر إلى المسافة التي قطعوها. كانت مسافة قصيرة، لكن تلك المائة متر كانت ساحة قتل بدون أي غطاء. بدون رورورو، أو ألم الصقيع، أو زينبيرو، أو كروش، لم يكن ليتمكن من الوصول إلى هذا الحد. يمكن للمرء أن يقول إنها كانت مسافة صعبة مثل محاولة الصعود إلى السماء. ومع ذلك، فقد تجاوز تلك المسافة، وأصبح أمام خصمه.

– سقطت جثة إيغفا برفق ومعها اعتذار لسيده.

لإن قتلهم سيكون بمثابة عرض لسيده العظيم – أفضل هدية يمكن أن يقدمها لخالقه.

♦ ♦ ♦

بعد اتخاذ قراره، أصبحت الأمور بسيطة للغاية.

كان الجزء الداخلي من الغرفة صامتًا. لا أحد يستطيع تصديق ما رأوه للتو، لذا لم يتكلم أحد. الاستثناء الوحيد كانت الخادمة – إنتوما.

قد يكون التعرض لضربة كهذه أثناء الإصابة بجروح خطيرة قاتلة. في هذه الحالة، يمكنه أن يأخذ وقته ويعذبه ببطء بعد ذلك.

“كوكيوتس ساما، يبدو أن آينز ساما قد أرسل شيئًا لك.”

ضحك زينبيرو على نفسه.

“- مفهوم.”

لم يعد زاريوسو قادرًا على القتال، نظر إلى إيغفا بنظرة توقع على وجهه.

استدار كوكيوتس لمواجهة إنتوما، وخفض رأسه.

“… يا لها من أنثى رائعة.”

لقد حمل عاره بينما كان أتباعه ينظرون إليه بقلق.

إذا لم يستطع حتى رجل سحلية مثل زينبيرو كبح آلامه، فهذا يعني أن جروحه لم تكن خفيفة. بالإضافة إلى ذلك، إذا لم يكن لهذه التقنية نقاط ضعف، لما وافق على خطة الاختباء خلف رورورو.

لكن من ناحية أخرى، أراد أن يمدح ما راى.

“تبدو بطوليًا للغاية، أليس كذلك …”

بعد كل شيء، كانت تلك معركة مثيرة.

اقترب الاثنان أخيرًا من بعضهما البعض.

للاعتقاد بأن العدو قد حول المستحيل إلى ممكن. من المؤكد أن الليتش الكبير قد ارتكب بعض الأخطاء في الحكم، ولكن في ظل الظروف العادية، كان يجب أن يفوز الليتش الكبير، على الرغم من أخطائه.

“اوقفوه!”

“…رائعة. حقًا. رائعة.”

احتدمت المشاعر في قلب إيغفا، لكنه سعى لقمعها.

كرر كوكيتوس تلك الكلمات للتعبير عن رأيه الصادق.

هرع نحو إيغفا، الذي كان يشير إليه. حتى لو أصيب بتعويذة هجوم، فقد كان مصممًا على أكل الضربة والاستمرار في الركض.

لقد تخطوا تلك العقبة المذهلة.

“إذًا استعدوا للموت في عذاب لا يضاهى وأنتم تعلمون أنكم رفضتم رحمتي الأخيرة!”

“…يا. له. من. عار.” تنفس كوكيتوس وهو يشاهد رجال السحالي يرقصون ويغنون منتصرين عبر المرآة.

لا يزال بإمكانه التحرك. لا يزال بإمكانه القتال.

المحاربين الذين أظهرتهم كانوا ضعفاء للغاية، لكنهم أشعلوا روح كوكيوتس القتالية.

– انتشر العذاب في جسد زاريوسو، وصرخ من الألم.

“آه … يا. له. من. عار.”

علاوة على ذلك، قام شخص آخر بالفعل بخطوة –

تردد كوكيتوس. لقد اختار السيناريو الأكثر رعبًا من بين الكثيرين في ذهنه، وفكر فيه، واتخذ قرارًا.

يجب أن يفكر الاثنان في نفس الشيء مثل زاريوسو. في الواقع – كانوا يحاربون الرغبة في الفرار وهم يواجهون اللاموتى الذين أمامهم.

“- دعونا. نذهب.”

لقد عانى مع كل خطوة اتخذها.

______________

لقد مات الكثير من الناس حتى الآن – كيف يمكن أن تكون أول من يغادر ساحة المعركة؟

ترجمة: Scrub

كان ذلك بسبب القوة الثالثة المخبأة داخل ألم الصقيع.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

“أوي أوي أوي، زاريوسو، أنت محبط جدًا، أليس كذلك؟ أسوأ مما كنت عليه في تلك المعركة معي.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط