الخاتمة
المجلد 4: رجال السحالي الأبطال
الخاتمة
قدم الصوت بجانبها إشارة.

لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية حكمهم في المستقبل. ومع ذلك، إذا تمكنوا من إظهار مدى فائدة رجال السحالي، فلا ينبغي أن يكون هذا سيئًا للغاية.
ملأ جسده إحساس لطيف. كان الأمر كما لو أن يدًا كانت تحاول جره عبر المياه العميقة، لكن زاريوسو تجاهلها. كان ذلك لأنه شعر بشيء مقرف من تلك اليد المخيفة.
إعادة الإحياء، هل يعني ذلك أنه أعادني إلى الحياة؟
بعد ما بدا وكأنه لحظة خلود، شعر بيده تصل إليه مرة أخرى. أراد زاريوسو التخلص من الأمر مرة أخرى، لكنه توقف. كان ذلك لأنه سمع صوتًا قادمًا من بجانبه، صوت الأنثى التي أحبها.
وقف زاريوسو مرتعشًا على قدميه وسجد أمام آينز. اندفعت كروش على عجل لتحذو حذوه.
تردد.
كافح زاريوسو لفتح عينيه الثقيلتين.
وتردد.
“نعم، لقد غادروا جميعًا.”
وما زال يتردد.
“من فضلك امنح رجال السحالي الازدهار.”
في هذا العالم الذي ربما لم يكن فيه الوقت موجودًا على الإطلاق، تلاشى زاريوسو، وبعد ذلك، على مضض، مد يده لأخذ تلك اليد.
‘لماذا؟ مالذي جرى؟’
بعد ذلك، قام شخص ما بجره بقوة، وجره إلى عالم أبيض لامع.
أمامه وقف ملك الموت، ملقي السحر ذو القوة الخارقة.
شعر بالعجز.
“كروش، آني كي… “
شعر أن أحشائه عبارة عن كيس من الطين.
بمعنى آخر – لم يكن الوجود أمامه أقل من إله.
شعر بالتعب الشديد. حتى النشاط البدني المكثف لم يتركه مرهقًا هكذا من قبل.
“سأفكر في الأمر… أولاً، سأحافظ على أجسادهم، وبعد ذلك سأفكر في ذلك.”
كافح زاريوسو لفتح عينيه الثقيلتين.
طعن الضوء في مجال رؤيته. يمكن أن تتكيف عيون رجال السحالي تلقائيًا مع الإضاءة المحيطة، لكنها لم تستطع مقاومة ومضات الضوء اللحظية. لذا رمش زاريوسو –
“زاريوسو!”
“زاريوسو!”
“بالضبط. ماذا، هل ظننت أنني لا أستطيع إعادة إحياء الموتى؟”
عانقه شخص ما بشدة.
“بالتفكير في الأمر، يبدو أنك تواجه مشكلة في التحدث. بعد قسط من الراحة، يجب أن تعتاد على ذلك. في الوقت الحالي، خذ وقتك للتعافي. هناك العديد من الأشياء التي يجب اتخاذ قرار بشأنها، وأهم شيء هو كيفية العناية بهذه القرية… يمكنك الاتصال بكوكيوتس بشأن الأمور المتعلقة بذلك.”
“كر.. كروش؟”
نهاية المجلد الرابع الصراحة كان المجلد في البداية ممل لكنه الصراحة مع آخر كم فصل أعجبني، إلى اللقاء في المجلد القادم.
من الناحية المنطقية، ما كان يجب أن يسمع هذا الصوت مرة أخرى. لكن هذا لأنه كان يعتقد أنه لن يسمع صوت تلك الأنثى مرة أخرى.
“هربت بحياتي… أو ربما ينبغي أن أقول إنني عدت إلى الحياة.”
عندما تكيفت عيناه أخيرًا مع الضوء، نظر إلى الأنثى التي احتضنته.
وتردد.
كانت الأنثى التي أحبها – كروش لولو.
عانقه شخص ما بشدة.
‘لماذا؟ مالذي جرى؟’
لم يعرف زاريوسو هذا، لكن تلك العصا كانت عصا القيامة، عنصر سحري أعاد زاريوسو إلى الحياة. في ظل الظروف العادية، لن يتمكن أولئك الذين لا يستطيعون استخدام السحر الكهنوتي من استخدام العناصر السحرية المشبعة بتعاويذ دينية، لكن العناصر السحرية من هذا النوع كانت استثناءً لهذه القاعدة.
امتلئ قلب زاريوسو بالشك وعدم الارتياح. كانت ذاكرته الأخيرة – سقوط رأسه على المستنقع. من المفترض أنه قُتِلَ علي يد كوكيتوس.
“هل … كان هناك طقوس عظيمة للإحياء؟”
ومع ذلك، لماذا هو على قيد الحياة؟ إلا إذا-
تعافى زاريوسو أخيرًا من سجوده، وترك جسده يرتخي.
“- كروش، هل يمكن أنك قد قُتِلتِ أيضًا؟”
بعد قول ذلك، استعد آينز للمغادرة. ومع ذلك، كان لا يزال لدى زاريوسو ما يطرحه، وهو سؤال يحتاج إلى إجابة في الوقت الحالي.
“إيه؟”
“إيه؟”
قام زاريوسو بتحريك فمه، الذي شعر بالخدر وبالتالي من الصعب السيطرة عليه، ثم طرح سؤالاً.
الشخص الذي أجابه كان فتاة من إلف الظلام. كانت تقف خلف آينز طوال هذا الوقت، وهذا جزئيًا هو سبب عدم ملاحظتها لزاريوسو، لكن السبب الرئيسي كان بسبب الهدوء الذي لا يُصدق.
ومع ذلك، فإن الإجابة التي تلقاها كانت نظرة محيرة على وجه كروش. عندما رأى ذلك، تنفس زاريوسو الصعداء لأنه كان يعلم أن كروش لم تمت. في هذه الحالة، لماذا لا يزال على قيد الحياة؟
“إيه؟”
قدم الصوت بجانبها إشارة.
كان من الطبيعي فقط الركوع عند مواجهة هذه القوة الرائعة. ومع ذلك، لم يكن مجرد الاحترام الذي شعر به من قبل رجال السحالي، بل كان شيئًا أكثر قوة من ذلك. لم يعبد السحالي أي آلهة، بالمعنى الدقيق للكلمة، كان إيمانهم يكمن في أسلافهم.
“حسنًا… يبدو أنه عاد إلى الحياة، لكن أفكاره لا تزال مشوشة، ويبدو أنه فقد مستوياته… في هذه الحالة، يجب أن تكون تقريبًا مثلما كانت في يجدراسيل.”
هل هو وحش؟ لا، كان هذا خطئًا.
بعد أن أدرك من قال هذه الكلمات، نظر زاريوسو إلى مصدرها في دهشة.
”جيد. إذًا، زاريوسو شاشا، اسمح لي أن أهنئك على إعادة إحياءك.”
أمامه وقف ملك الموت، ملقي السحر ذو القوة الخارقة.
لم يكن لدى زاريوسو أي شيء آخر ليقوله بعد سماع ذلك. كان سحر إعادة الإحياء معجزة لا يمكن أن يؤديها إلا هؤلاء رجال السحالي الأسطوريون الذين حملوا سلالة لوردات التنين.
كان في يده عصا طولها ثلاثون سنتيمترا تشع بهواء مقدس يتعارض مع ملك اللاموتى الذي يحملها. كانت عصا جميلة يبدو أنها مصنوعة من العاج ومغطاة بالذهب، بينما كان مقبضها منقوشًا بالأحرف الرونية.
“زاريوسو!”
لم يعرف زاريوسو هذا، لكن تلك العصا كانت عصا القيامة، عنصر سحري أعاد زاريوسو إلى الحياة. في ظل الظروف العادية، لن يتمكن أولئك الذين لا يستطيعون استخدام السحر الكهنوتي من استخدام العناصر السحرية المشبعة بتعاويذ دينية، لكن العناصر السحرية من هذا النوع كانت استثناءً لهذه القاعدة.
وهو يمكنه أن يفعل ذلك بنفسه.
تجولت نظرة زاريوسو، وأدرك أنه كان في قرية رجال السحالي.
إعادة الإحياء.
كانوا في الساحة المركزية، وكان العديد من السحالي راكعين في دائرة حولهم. لقد أظهر موقفهم الثابت احترامهم الهائل.
عانقه شخص ما بشدة.
“ما هذا بحق الجحيم…؟”
عندما تكيفت عيناه أخيرًا مع الضوء، نظر إلى الأنثى التي احتضنته.
كان من الطبيعي فقط الركوع عند مواجهة هذه القوة الرائعة. ومع ذلك، لم يكن مجرد الاحترام الذي شعر به من قبل رجال السحالي، بل كان شيئًا أكثر قوة من ذلك. لم يعبد السحالي أي آلهة، بالمعنى الدقيق للكلمة، كان إيمانهم يكمن في أسلافهم.
“مم، يمكنكم المغادرة، يا رجال السحالي. سيخبركم شخص بما متى يمكنكم القدوم إلى القرية مرة أخرى.”
الآن، شعر بشيء مثل تقديس الآلهة من رجال السحالي المحيطين.
لم يعرف زاريوسو هذا، لكن تلك العصا كانت عصا القيامة، عنصر سحري أعاد زاريوسو إلى الحياة. في ظل الظروف العادية، لن يتمكن أولئك الذين لا يستطيعون استخدام السحر الكهنوتي من استخدام العناصر السحرية المشبعة بتعاويذ دينية، لكن العناصر السحرية من هذا النوع كانت استثناءً لهذه القاعدة.
“مم، يمكنكم المغادرة، يا رجال السحالي. سيخبركم شخص بما متى يمكنكم القدوم إلى القرية مرة أخرى.”
“هل لي أن أطلب منك إحياءهم؟”
لم يتحدث أحد ضد هذا الأمر. أكثر من ذلك، أطاعوا دون صوت احتجاج واحد. غادر السحالي القرية في صمت، والصوت الوحيد هو صوت أجسادهم وتناثر أقدامهم عبر المستنقع.
وهو يمكنه أن يفعل ذلك بنفسه.
ربما تحطمت إرادتهم بعد رؤية هذه القوة الهائلة. و ربما كان ذلك أيضًا بسبب عادة رجال السحالي في طاعة القوي.
شعر بالتعب الشديد. حتى النشاط البدني المكثف لم يتركه مرهقًا هكذا من قبل.
بعبارة أخرى، كان كل شيء يسير كما خطط آينز.
“بالضبط. ماذا، هل ظننت أنني لا أستطيع إعادة إحياء الموتى؟”
“أورا، هل ذهبوا جميعًا؟”
كانت الأنثى التي أحبها – كروش لولو.
“نعم، لقد غادروا جميعًا.”
“زاريوسو!”
الشخص الذي أجابه كان فتاة من إلف الظلام. كانت تقف خلف آينز طوال هذا الوقت، وهذا جزئيًا هو سبب عدم ملاحظتها لزاريوسو، لكن السبب الرئيسي كان بسبب الهدوء الذي لا يُصدق.
”جيد. إذًا، زاريوسو شاشا، اسمح لي أن أهنئك على إعادة إحياءك.”
”جيد. إذًا، زاريوسو شاشا، اسمح لي أن أهنئك على إعادة إحياءك.”
بعد ما بدا وكأنه لحظة خلود، شعر بيده تصل إليه مرة أخرى. أراد زاريوسو التخلص من الأمر مرة أخرى، لكنه توقف. كان ذلك لأنه سمع صوتًا قادمًا من بجانبه، صوت الأنثى التي أحبها.
إعادة الإحياء.
استغرق زاريوسو بعض الوقت لتحليل معنى تلك الكلمة. وعندما أدرك ذلك، تدفقت دفعة من قلبه جعلت جسده كله يرتجف.
استغرق زاريوسو بعض الوقت لتحليل معنى تلك الكلمة. وعندما أدرك ذلك، تدفقت دفعة من قلبه جعلت جسده كله يرتجف.
“هل لي أن أطلب منك إحياءهم؟”
إعادة الإحياء، هل يعني ذلك أنه أعادني إلى الحياة؟
“نعم، لقد غادروا جميعًا.”
لم يستطع الكلام. كل ما يمكنه فعله هو إصدار أصوات تلهث.
“السامي.”
“ماذا دهاك؟ أشك في أن رجال السحالي يحتقرون إعادة الإحياء، أليس كذلك؟ أو هل نسيت كيف تتكلم؟”
“سأفكر في الأمر… أولاً، سأحافظ على أجسادهم، وبعد ذلك سأفكر في ذلك.”
“عصا القيامة… أنت… يمكنك إعادة الموتى إلى الحياة …؟”
“بالضبط. ماذا، هل ظننت أنني لا أستطيع إعادة إحياء الموتى؟”
”جيد. إذًا، زاريوسو شاشا، اسمح لي أن أهنئك على إعادة إحياءك.”
“هل … كان هناك طقوس عظيمة للإحياء؟”
“حسنًا… يبدو أنه عاد إلى الحياة، لكن أفكاره لا تزال مشوشة، ويبدو أنه فقد مستوياته… في هذه الحالة، يجب أن تكون تقريبًا مثلما كانت في يجدراسيل.”
”طقوس عظيمة؟ ما هذا؟ أنا أكثر من كافٍ للمهمة بنفسي.”
“أورا، هل ذهبوا جميعًا؟”
لم يكن لدى زاريوسو أي شيء آخر ليقوله بعد سماع ذلك. كان سحر إعادة الإحياء معجزة لا يمكن أن يؤديها إلا هؤلاء رجال السحالي الأسطوريون الذين حملوا سلالة لوردات التنين.
تعافى زاريوسو أخيرًا من سجوده، وترك جسده يرتخي.
وهو يمكنه أن يفعل ذلك بنفسه.
أمامه وقف ملك الموت، ملقي السحر ذو القوة الخارقة.
هل هو وحش؟ لا، كان هذا خطئًا.
بعبارة أخرى، كان كل شيء يسير كما خطط آينز.
هل كان ملقي سحر ذا قوة لا تصدق؟ لا، كان هذا خطئًا أيضًا.
الشخص الذي أجابه كان فتاة من إلف الظلام. كانت تقف خلف آينز طوال هذا الوقت، وهذا جزئيًا هو سبب عدم ملاحظتها لزاريوسو، لكن السبب الرئيسي كان بسبب الهدوء الذي لا يُصدق.
فهم زاريوسو تمامًا الآن.
وما زال يتردد.
قاد جيشًا أسطوريًا ورافقه الشياطين.
كافح زاريوسو لفتح عينيه الثقيلتين.
بمعنى آخر – لم يكن الوجود أمامه أقل من إله.
ومع ذلك، فإن الإجابة التي تلقاها كانت نظرة محيرة على وجه كروش. عندما رأى ذلك، تنفس زاريوسو الصعداء لأنه كان يعلم أن كروش لم تمت. في هذه الحالة، لماذا لا يزال على قيد الحياة؟
وقف زاريوسو مرتعشًا على قدميه وسجد أمام آينز. اندفعت كروش على عجل لتحذو حذوه.
عانقه شخص ما بشدة.
“السامي.”
“ماذا دهاك؟ أشك في أن رجال السحالي يحتقرون إعادة الإحياء، أليس كذلك؟ أو هل نسيت كيف تتكلم؟”
شعر زاريوسو بشيء من الارتباك في النظرة التي نظرت إليه بازدراء، لكنه افترض أنه كان مخطئًا.
امتلئ قلب زاريوسو بالشك وعدم الارتياح. كانت ذاكرته الأخيرة – سقوط رأسه على المستنقع. من المفترض أنه قُتِلَ علي يد كوكيتوس.
“من فضلك اقبل ولائي الأبدي.”
“إذًا، لماذا أنا؟ زينبيرو وأخي أقوياء. سيكونون بالتأكيد قادرين على مساعدتك.”
“ممتاز. أعدك بهذا باسم آينز أوول غون.”
أمامه وقف ملك الموت، ملقي السحر ذو القوة الخارقة.
“من فضلك امنح رجال السحالي الازدهار.”
“كر.. كروش؟”
“هل هذا كل شيء؟ بالطبع سأضمن ازدهار كل من يخدم تحت رايتي.”
وقف زاريوسو مرتعشًا على قدميه وسجد أمام آينز. اندفعت كروش على عجل لتحذو حذوه.
“لك جزيل الشكر.”
درس آينز زاريوسو ثم هز كتفيه.
“بالتفكير في الأمر، يبدو أنك تواجه مشكلة في التحدث. بعد قسط من الراحة، يجب أن تعتاد على ذلك. في الوقت الحالي، خذ وقتك للتعافي. هناك العديد من الأشياء التي يجب اتخاذ قرار بشأنها، وأهم شيء هو كيفية العناية بهذه القرية… يمكنك الاتصال بكوكيوتس بشأن الأمور المتعلقة بذلك.”
هل كان ملقي سحر ذا قوة لا تصدق؟ لا، كان هذا خطئًا أيضًا.
بعد قول ذلك، استعد آينز للمغادرة. ومع ذلك، كان لا يزال لدى زاريوسو ما يطرحه، وهو سؤال يحتاج إلى إجابة في الوقت الحالي.
من الناحية المنطقية، ما كان يجب أن يسمع هذا الصوت مرة أخرى. لكن هذا لأنه كان يعتقد أنه لن يسمع صوت تلك الأنثى مرة أخرى.
“أدعو الإله أن ينتظر، ولكن ماذا عن زينبيرو وأخي؟”
“يجب أن تكون جثثهم قريبة.”
“يجب أن تكون جثثهم قريبة.”
شعر بالعجز.
أشار آينز إلى خارج القرية برعشة من ذقنه، تمامًا كما كان على وشك المغادرة مع أورا.
شعر بالعجز.
“هل لي أن أطلب منك إحياءهم؟”
من الناحية المنطقية، ما كان يجب أن يسمع هذا الصوت مرة أخرى. لكن هذا لأنه كان يعتقد أنه لن يسمع صوت تلك الأنثى مرة أخرى.
“… حسنًا… لا يبدو أن هناك أي فائدة من القيام بذلك.”
“عصا القيامة… أنت… يمكنك إعادة الموتى إلى الحياة …؟”
“إذًا، لماذا أنا؟ زينبيرو وأخي أقوياء. سيكونون بالتأكيد قادرين على مساعدتك.”
عندما تكيفت عيناه أخيرًا مع الضوء، نظر إلى الأنثى التي احتضنته.
درس آينز زاريوسو ثم هز كتفيه.
“أدعو الإله أن ينتظر، ولكن ماذا عن زينبيرو وأخي؟”
“سأفكر في الأمر… أولاً، سأحافظ على أجسادهم، وبعد ذلك سأفكر في ذلك.”
بينما كان يستمتع بالإحساس اللطيف الذي يداعبه، غرق عقل زاريوسو في الظلام مرة أخرى.
ارتد رداء آينز وهو يمشي، مما يشير إلى انتهاء المحادثة. تأخر صوت أورا عندما قالت، “الهيدرا لطيف حقًا ~”
بعد قول ذلك، استعد آينز للمغادرة. ومع ذلك، كان لا يزال لدى زاريوسو ما يطرحه، وهو سؤال يحتاج إلى إجابة في الوقت الحالي.
تعافى زاريوسو أخيرًا من سجوده، وترك جسده يرتخي.
كافح زاريوسو لفتح عينيه الثقيلتين.
“هربت بحياتي… أو ربما ينبغي أن أقول إنني عدت إلى الحياة.”
الآن، شعر بشيء مثل تقديس الآلهة من رجال السحالي المحيطين.
لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية حكمهم في المستقبل. ومع ذلك، إذا تمكنوا من إظهار مدى فائدة رجال السحالي، فلا ينبغي أن يكون هذا سيئًا للغاية.
في هذا العالم الذي ربما لم يكن فيه الوقت موجودًا على الإطلاق، تلاشى زاريوسو، وبعد ذلك، على مضض، مد يده لأخذ تلك اليد.
“كروش، آني كي… “
“إذًا، لماذا أنا؟ زينبيرو وأخي أقوياء. سيكونون بالتأكيد قادرين على مساعدتك.”
“لا بأس. سنقلق بشأن ذلك لاحقًا، حسنًا؟ في الوقت الحالي، تحتاج إلى الراحة والتعافي من التعب. سوف تتحسن الامور. لا يزال بإمكاني حملك.”
إعادة الإحياء، هل يعني ذلك أنه أعادني إلى الحياة؟
“مم … من فضلكِ افعلي.”
استلقى زاريوسو وأغلق عينيه. اعتدته الرغبة في النوم وكأنه مستعد للنوم بعد يوم طويل من الأشغال الشاقة.
وقف زاريوسو مرتعشًا على قدميه وسجد أمام آينز. اندفعت كروش على عجل لتحذو حذوه.
بينما كان يستمتع بالإحساس اللطيف الذي يداعبه، غرق عقل زاريوسو في الظلام مرة أخرى.
“… حسنًا… لا يبدو أن هناك أي فائدة من القيام بذلك.”
_______________
طعن الضوء في مجال رؤيته. يمكن أن تتكيف عيون رجال السحالي تلقائيًا مع الإضاءة المحيطة، لكنها لم تستطع مقاومة ومضات الضوء اللحظية. لذا رمش زاريوسو –
ترجمة: Scrub
لم يتحدث أحد ضد هذا الأمر. أكثر من ذلك، أطاعوا دون صوت احتجاج واحد. غادر السحالي القرية في صمت، والصوت الوحيد هو صوت أجسادهم وتناثر أقدامهم عبر المستنقع.
نهاية المجلد الرابع
الصراحة كان المجلد في البداية ممل لكنه الصراحة مع آخر كم فصل أعجبني، إلى اللقاء في المجلد القادم.
في هذا العالم الذي ربما لم يكن فيه الوقت موجودًا على الإطلاق، تلاشى زاريوسو، وبعد ذلك، على مضض، مد يده لأخذ تلك اليد.
قام زاريوسو بتحريك فمه، الذي شعر بالخدر وبالتالي من الصعب السيطرة عليه، ثم طرح سؤالاً.
