Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overlord 85

الفصل 1 - الجزء الأول

الفصل 1 - الجزء الأول

المجلد 5: رجال في المملكة (الجزء الأول)
الفصل 1 – الجزء الأول – قلب الشاب

المجلد 5: رجال في المملكة (الجزء الأول) الفصل 1 – الجزء الأول – قلب الشاب

شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الثاني، 23:30

اعتبر الكثير من الناس أن هذا الشكل من أشكال الاتصال السحري غير موثوق به، ولذلك نادرًا ما تم استخدامه. ومع ذلك، كان هناك آخرون لم يفكروا في الأمر بهذه الطريقة واستفادوا منه. على سبيل المثال، كانت هناك الإمبراطورية وكادرها المكون من ملقو سحر مدربين على المستوى الوطني، وعدد معين من التجار المهمين الذين قدروا سرعة تلقي المعلومات، وأيضًا الأعداء الذين سيطروا على هذه القرية. لذلك، كانت أولويتهم القصوى هي القبض على موظفي الاتصالات داخل المبنى.

غلاف الفصل الأول:

ومع ذلك، لم يعتقد في الواقع أن أي شيء سيء سيحدث. لقد قاموا بنفس هذه الدوريات منذ عدة أشهر، وتصور أن هذه الدوريات ستستمر إلى الأبد.

أشعل الرجل الفانوس المعلق عند خصره واستخدم زيتًا خاصًا للوقود، والذي أخرج لهبًا أخضر، وأطلق ضوءًا زاحفًا أضاء المناطق المحيطة.

حتى لو بدأت العائلة المالكة في التحقيق أو اتخذت إجراءات قانونية، فإن تقديم النبلاء المعنيين إلى العدالة كان في الواقع صعبًا للغاية. سيقول رب الأرض بالتأكيد، “لم أكن أعرف أن هذه النباتات هي المواد الخام للمخدرات” ، أو أنه ببساطة سيلقي بالمشكلة على القرويين ويقول إنها فكرتهم.

ذهب إلى الخارج، وشعر وكأنه يسير في غرفة من الحرارة. ظهرت نظرة نفور على وجه الرجل، لكن الفصل كان حارًا دائمًا في البداية، ولا يمكن فعل أي شيء حيال ذلك. حول هذه الفترة، كان كل مكان في المملكة لا يزال رطبًا وغير سار، حتى بعد غروب الشمس. ومع ذلك، فقد ولى زمن الحرارة الشديدة، ومن المفترض أن تنخفض درجة الحرارة مع مرور الوقت.

“الاستعدادات هنا كاملة.”

ومع ذلك، لم يكن هناك ما يشير إلى أنه كان يتغير للأفضل.

تلاشى الوجود بعيدًا، حتى اختفت في المبنى الذي حددته كأولوية واحدة. كان هذا أحد المباني داخل القرية، ونقطة رئيسية كان لا بد من أخذها.

“آه، كان اليوم حارًا أيضًا.”

المنظمة الإجرامية التي زرعت هذه المخدرات كانت تعرف باسم الأصابع الثمانية. جاء الاسم من إله اللصوص ذي الثمانية أصابع والذي كان تابعًا لإله الأرض. كانت عصابة إجرامية ضخمة هيمنت على العالم السفلي للمملكة.

“نعم. سمعت أن الجو أكثر برودة في الشمال، بالقرب من المحيط.” تذمر الرجل وأجاب شريكه:

ذهب إلى الخارج، وشعر وكأنه يسير في غرفة من الحرارة. ظهرت نظرة نفور على وجه الرجل، لكن الفصل كان حارًا دائمًا في البداية، ولا يمكن فعل أي شيء حيال ذلك. حول هذه الفترة، كان كل مكان في المملكة لا يزال رطبًا وغير سار، حتى بعد غروب الشمس. ومع ذلك، فقد ولى زمن الحرارة الشديدة، ومن المفترض أن تنخفض درجة الحرارة مع مرور الوقت.

“لو كان هناك بعض المطر فقط فهذا من شأنه أن يزيل هذه الحرارة.”

أثناء ركضها لوحدها. نظرت جانبًا إلى الحقول.

نظر إلى السماء عندما قال ذلك. كانت السماء صافية. لم تكن هناك غيوم في السماء، ناهيك عن غيوم المطر السوداء. بدت الأبراج كبيرة بشكل غير طبيعي، لكنها كانت ببساطة سماء الليل المعتادة.

“بالتأكيد لا. إنهم يختبئون بالقرب من القرية وقد نصبوا أماكنهم. في حالة الطوارئ، سيشنون هجومًا أماميًا بالتنسيق معكما لهجوم كماشة. حسنًا، سأتجه نحو الأولوية الأولى. التزموا بالخطة.”

“نعم، سقوط بعض المطر سيكون جيدًا… حسنًا، حان وقت العمل.”

لم يكن يرغب في أن يفقد حياته بسبب أمر صغير.

لن يكون من الصواب وصف هؤلاء الرجال بأنهم قرويون عاديون. بالنسبة للمبتدئين، كانوا مسلحين. ارتدوا درعًا جلديًا وامتلكوا سيوفًا طويلة عند خصرهم. بالإضافة إلى ذلك، لم تكن وجوههم وأجسادهم تشبه وجوه المزارعين، لكنها ألمحت إلى الإلمام بالعنف.

كره زملاؤه – الذين ناموا بين الورديات – أن يرفع أحدهم فانوسه عن طريق الخطأ. ومع ذلك، كان الرجل مصممًا على التلويح به عند أبسط إشارة على وجود خطأ ما.

دخل الاثنان إلى القرية بدون صوت.

“هل يتراخون لأنهم لا يستطيعون المساهمة؟”

كانت القرية، التي يكتنفها الليل، صامتة باستثناء آثار أقدامهم. لقد تقدموا إلى الأمام بثبات وسط هذا الجو المشؤوم، كما لو لم يكن هناك شيء آخر يعيش هنا. وأشار مواقفهم الهادئ إلى أن مثل هذه الدوريات كانت عملًا يوميًّا لهم.

اعتبر الكثير من الناس أن هذا الشكل من أشكال الاتصال السحري غير موثوق به، ولذلك نادرًا ما تم استخدامه. ومع ذلك، كان هناك آخرون لم يفكروا في الأمر بهذه الطريقة واستفادوا منه. على سبيل المثال، كانت هناك الإمبراطورية وكادرها المكون من ملقو سحر مدربين على المستوى الوطني، وعدد معين من التجار المهمين الذين قدروا سرعة تلقي المعلومات، وأيضًا الأعداء الذين سيطروا على هذه القرية. لذلك، كانت أولويتهم القصوى هي القبض على موظفي الاتصالات داخل المبنى.

كانت القرية التي ساروا فيها محاطة بجدار عالٍ، وكان هناك ستة أبراج مراقبة على مرمى البصر. بدوا متينين ومبنيين بشكل جيد. حتى القرى الحدودية التي تعرضت للهجوم من قبل الوحوش بشكل متكرر لن تفتخر بأبراج المراقبة الهائلة كهذه.

غلاف الفصل الأول:

لم تكن هذه قرية بقدر ما كانت قاعدة عسكرية.

كره زملاؤه – الذين ناموا بين الورديات – أن يرفع أحدهم فانوسه عن طريق الخطأ. ومع ذلك، كان الرجل مصممًا على التلويح به عند أبسط إشارة على وجود خطأ ما.

قد يعتبر طرف ثالث أن هذه قرية شديدة التحصين فقط. ومع ذلك، فإن ما رآه ذلك المراقب بعد ذلك من شأنه أن يخرب جبينهم حقًا.

كان من الممكن أن تحمل الرياح الدخان في اتجاه يضر القرويين، لكن لم يكن لديهم الوقت أو القدرة على إخلاء القرويين.

في ظل الظروف العادية، كان معظم الناس يطوقون المساكن والمخازن فقط عند بناء جدار، ويتركون حقول المحاصيل بالخارج بدون حماية. كان ذلك لأن الجدار الكبير بما يكفي ليحمي الحقول استثمارًا مدمرًا للوقت والمال. إلا أن هذه القرية قد فعلت ذلك بالضبط، حيث جُمِعَت الحقول الخضراء من المحاصيل التي كانت تتمايل في رياح الليل في جدرانها داخل القرية. كان الأمر كما لو أن المحاصيل المذكورة كانت سبائك ذهبية يجب تخزينها.

ثم جاء صوت قرقرة من حلقه، مثل صوت الشرب.

شعر الرجال الذين كانوا يمشون في هذه القرية الغريبة بشخص ما ينظر إليهم من برج مراقبة. الحقيقة أنه كان هناك رجال مسلحون بالقوس و السهم على الأبراج. كل ما كان عليه فعله هو رفع الفانوس عالياً في حالة الطوارئ، وسيأتي أصدقاؤه لمساعدته.

“نحن فقط نشتري الوقت… إذا لم نتمكن من تغيير الأمور، فستكون كل هذه الجهود هباءً…”

عندما فكر في مهارات زميله، لم يكن الرجل متحمسًا جدًا لدعمهم له برمي السهام. ومع ذلك، فقد طمأن إلى حد كبير بحقيقة أن أصدقائه يمكنهم إيقاظ جميع رفاقهم من خلال قرع جرس الإنذار.

المنظمة الإجرامية التي زرعت هذه المخدرات كانت تعرف باسم الأصابع الثمانية. جاء الاسم من إله اللصوص ذي الثمانية أصابع والذي كان تابعًا لإله الأرض. كانت عصابة إجرامية ضخمة هيمنت على العالم السفلي للمملكة.

كره زملاؤه – الذين ناموا بين الورديات – أن يرفع أحدهم فانوسه عن طريق الخطأ. ومع ذلك، كان الرجل مصممًا على التلويح به عند أبسط إشارة على وجود خطأ ما.

لن يكون من الصواب وصف هؤلاء الرجال بأنهم قرويون عاديون. بالنسبة للمبتدئين، كانوا مسلحين. ارتدوا درعًا جلديًا وامتلكوا سيوفًا طويلة عند خصرهم. بالإضافة إلى ذلك، لم تكن وجوههم وأجسادهم تشبه وجوه المزارعين، لكنها ألمحت إلى الإلمام بالعنف.

لم يكن يرغب في أن يفقد حياته بسبب أمر صغير.

شعر الرجال الذين كانوا يمشون في هذه القرية الغريبة بشخص ما ينظر إليهم من برج مراقبة. الحقيقة أنه كان هناك رجال مسلحون بالقوس و السهم على الأبراج. كل ما كان عليه فعله هو رفع الفانوس عالياً في حالة الطوارئ، وسيأتي أصدقاؤه لمساعدته.

ومع ذلك، لم يعتقد في الواقع أن أي شيء سيء سيحدث. لقد قاموا بنفس هذه الدوريات منذ عدة أشهر، وتصور أن هذه الدوريات ستستمر إلى الأبد.

لن يتمكن الأشخاص العاديون من متابعة الطريقة التي تحركوا بها بين الزوايا المظلمة. علاوة على ذلك، عندما استخدموا عناصرهم السحرية، حتى المغامرين رفيعي المستوى سيجدون صعوبة بالغة في اكتشافهم. بمعنى آخر، لا أحد في القرية يمكنه اكتشافها.

وبينما كان يفكر في مستقبله باشمئزاز، واصل الرجل مسيرته البطيئة عبر القرية في طريقه الثابت.

عبست تحت القماش الذي يغطي وجهها. طلبت هذه الوظيفة صديقة لقائد فريقها. على الرغم من أنه تم طمأنتها بأن الطرف الآخر سيعوضهم بشكل مناسب، إلا إن عدم المرور عبر النقابة قد يسبب مشاكل. كان هذا صحيحًا حتى لو كانوا أحد الطرفين المغامرين المصنفين في المملكة.

في منتصف طريق دوريته، لف جسم ثعبان نفسه فجأة حول رقبة الرجل. لا – لم يكن هذا ثعبانًا. كان الشيء الذي لف نفسه حول فمه ولم يتركه هو مجسات أخطبوط.

‘كل ما يمكننا فعله هو إزالة الحشائش حيث نجدها… إن هذا متعب، لكن لا توجد طريقة أخرى…’

بعد أن رفعت المجسات ذقن الرجل مباشرة، نما الألم الحارق على حلقه المكشوف. استغرق هذا التسلسل من الإجراءات أقل من ثانية.

كانوا يزرعون علانية نباتات مهربة في القرى. كان هذا وحده دليلًا على أن رب الأرض كان متعاونًا معهم. ومع ذلك، فحتى التحقيق الرسمي لن يؤتي ثماره.

ثم جاء صوت قرقرة من حلقه، مثل صوت الشرب.

كان الرجل لا يزال يتحرك على الرغم من أنه ميت بشكل واضح، لكن المرأة لم تنزعج. كان كل شيء يسير كما هو مخطط له.

كان هذا آخر صوت سمعه الرجل في حياته.

لقد تركته وفي نفس الوقت قامت بتنشيط مهارة. كانت هذه تقنية نينجا تعلمتها، تسمى [نقل الظل]. مع هذه القدرة، يمكن أن تندمج بسلاسة مع أي ظل وتصبح غير مرئية للعين المجردة.

***

____________

سقطت اليد التي تمسك بفمه والتي تدعمه من الخلف حتى لا يسقط على الأرض. بعد التحقق من أن الرجل قد تم استنزافه تمامًا، سحب مهاجمه نصل مصاص الدماء، وهو السلاح الذي قتله.

ترجمة: Scrub

مثل الشخص الذي حمل الرجل في وضع مستقيم شكلًا باللون الأسود. حُجِبَ جسده بالكامل بملابس سوداء نفاثة باستثناء عينيه. كانت الملابس المذكورة مصنوعة من القماش، مع القفازات وغيرها من قطع الدروع لتحسين القدرة الدفاعية. غطت لوحة معدنية صدره، لكنها انتفخت بشكل واضح، مما يعطيها شكل زوج من الثديين الأنثويين.

كانت هذه لغة إشارة من النوع الذي يشيع استخدامه من قبل القتلة. لإجادة المحترفين أمثالهم، كانت إشارات اليد هذه سريعة مثل الكلام العادي. لقد علموا أيضًا رفقائهم هذه اللغة، لكنهم قالوا إن الزملاء تعلموا فقط كيفية القيام بالإيماءات البسيطة والإشارات السرية الأساسية. في المقابل، كان لدى الزوجين “مفردات” واسعة بما فيه الكفاية وسرعة فهم كافية لاستخدام لغة الإشارة هذه في الكلام اليومي، وكثيرًا ما كانا ينقلان رسائل سرية إلى بعضهما البعض بهذه الطريقة.

ظهرت شخصية أنثى متشابهة من خلف ظهر الأنثى الأخرى. مثل شريكتها، ارتدت درع صدر معدني. نظرت الأولى إلى الثانية وأومأت برأسها.

كان من الممكن أن تحمل الرياح الدخان في اتجاه يضر القرويين، لكن لم يكن لديهم الوقت أو القدرة على إخلاء القرويين.

قامت بفحص محيطها بعد التحقق من الموت الصامت لضحيتها ويبدو أن لا أحد قد لاحظ هذا.

تلاشى الوجود بعيدًا، حتى اختفت في المبنى الذي حددته كأولوية واحدة. كان هذا أحد المباني داخل القرية، ونقطة رئيسية كان لا بد من أخذها.

في مكان ما في ركن من أركان قلبها، أخرجت الصعداء.

اعتبر الكثير من الناس أن هذا الشكل من أشكال الاتصال السحري غير موثوق به، ولذلك نادرًا ما تم استخدامه. ومع ذلك، كان هناك آخرون لم يفكروا في الأمر بهذه الطريقة واستفادوا منه. على سبيل المثال، كانت هناك الإمبراطورية وكادرها المكون من ملقو سحر مدربين على المستوى الوطني، وعدد معين من التجار المهمين الذين قدروا سرعة تلقي المعلومات، وأيضًا الأعداء الذين سيطروا على هذه القرية. لذلك، كانت أولويتهم القصوى هي القبض على موظفي الاتصالات داخل المبنى.

أضاءتهم الفوانيس، لكن لا ينبغي أن يتمكن المراقبون من المنصة أعلاه من رؤيتهم، ومع ذلك كان أمامهما الرجلين. كل ما كان عليهم القلق بشأنه هو أنه قد يتم رصدهم في لحظة استخدام [خطوة الظل]. لكن هذا القلق أصبح شيئًا من الماضي.

– لم تكن راضية تمامًا عن هذا الطلب.

لم تهتم بالخنجر، الذي أصبح لونه الأحمر اللامع أكثر حيوية بعد تجفيف الدم، ثم دعمت جسد الرجل قبل أن ينهار.

في الحقيقة، كان يجب أن تحظى المباني الأخرى بأولوية أعلى، لكن هذا المكان كان له الأسبقية على المباني الأخرى بمجرد ظهور مشكلة تعويذة [الرسالة].

من منصة المراقبة أعلاه، بدا أن الرجلين قد توقفا في مسارهما. ومع ذلك، إذا أبقوا الرجلين واقفين أو تركوهما يسقطان على الأرض، فسيكون هذا مريبًا.

بالنسبة للمراقب العادي، كان هناك رجلان فقط هنا. حتى لو رأى المرء من خلال تمويه المرأة، سيظهر هنا أربعة أشخاص فقط. ومع ذلك، كان هناك شخص خامس حاضر. هذا الشخص الخامس كان خالق الزومبي.

كان لا بد من القيام بشيء ما على الفور. ومع ذلك، لم تكن هذه وظيفتهم.

لم تكن هذه قرية بقدر ما كانت قاعدة عسكرية.

فجأة، شعرت المرأة بجسد الرجل الذي يعرج يتأرجح تحت يديها، كما لو أن شخصًا ما قد دفعها بخوت. في اللحظة التالية، علمت أنها لم تكن مخطئة؛ ترنح الرجل في حركة شديدة.

كان لا بد من القيام بشيء ما على الفور. ومع ذلك، لم تكن هذه وظيفتهم.

كان الرجل لا يزال يتحرك على الرغم من أنه ميت بشكل واضح، لكن المرأة لم تنزعج. كان كل شيء يسير كما هو مخطط له.

ومضت إحداهما سلسلة من إشارات اليد لرفيقتها أثناء ركضهما. على الرغم من أنها كانت مجرد سلسلة من حركات ثني الأصابع، إلا أن المعنى كان واضحًا على الفور.

لقد تركته وفي نفس الوقت قامت بتنشيط مهارة. كانت هذه تقنية نينجا تعلمتها، تسمى [نقل الظل]. مع هذه القدرة، يمكن أن تندمج بسلاسة مع أي ظل وتصبح غير مرئية للعين المجردة.

في مكان ما في ركن من أركان قلبها، أخرجت الصعداء.

اختلط الاثنان بظلال الرجال، وتقدم الرجلان إلى الأمام، وكأنهما قد تم فكهما فجأة. بدت فترة التوقف ثم الطريقة التي ساروا بها في طريق دوريتهم الأصلية وكأنهم تذكروا فجأة ما كان عليهم فعله. ومع ذلك، فقد تحركوا ببطء وبطريقة خرقاء. لم تلتئم جراحهم، لكن لم يتسرب الدم أيضًا. كان ذلك لأن الدماء المذكورة قد نزفت بالكامل من أجسادهم.

اعتبر الكثير من الناس أن هذا الشكل من أشكال الاتصال السحري غير موثوق به، ولذلك نادرًا ما تم استخدامه. ومع ذلك، كان هناك آخرون لم يفكروا في الأمر بهذه الطريقة واستفادوا منه. على سبيل المثال، كانت هناك الإمبراطورية وكادرها المكون من ملقو سحر مدربين على المستوى الوطني، وعدد معين من التجار المهمين الذين قدروا سرعة تلقي المعلومات، وأيضًا الأعداء الذين سيطروا على هذه القرية. لذلك، كانت أولويتهم القصوى هي القبض على موظفي الاتصالات داخل المبنى.

أصبح الرجلان زومبيين، بطاعة إرادة خالقهما. لم يكن هناك تفسير آخر لكيفية استمرار قدرتهم على الحركة في تلك الحالة.

تلاشى الوجود بعيدًا، حتى اختفت في المبنى الذي حددته كأولوية واحدة. كان هذا أحد المباني داخل القرية، ونقطة رئيسية كان لا بد من أخذها.

لم تكن النساء خالقات للزومبي.

قال صوت أنثوي آخر. ومع ذلك، كانت نبرة صوتها أعلى، مما يعطي انطباعًا بأنها عذراء رقيقة.

بالنسبة للمراقب العادي، كان هناك رجلان فقط هنا. حتى لو رأى المرء من خلال تمويه المرأة، سيظهر هنا أربعة أشخاص فقط. ومع ذلك، كان هناك شخص خامس حاضر. هذا الشخص الخامس كان خالق الزومبي.

كل المخدرات لها آثار جانبية. “يمكنني الإقلاع عنه في أي وقت أريده” لم يكن هذا سوى هذيان أحمق. بعد تشريح جثث مدمني البودرة السوداء، وجدوا أن أدمغتهم تقلصت إلى أربعة أخماس حجم الشخص العادي.

لم تستطع أعينهم رؤية أي شيء، لكن إحدى مهارات النينجا التي تعلموها سمحت لهم باكتشاف وجود أولئك الذين تم إخفاؤهم بالسحر أو بعض المهارات الأخرى، وكان أحد هذه الكيانات يقف أمامهم.

تلاشى الوجود بعيدًا، حتى اختفت في المبنى الذي حددته كأولوية واحدة. كان هذا أحد المباني داخل القرية، ونقطة رئيسية كان لا بد من أخذها.

“الاستعدادات هنا كاملة.”

من منصة المراقبة أعلاه، بدا أن الرجلين قد توقفا في مسارهما. ومع ذلك، إذا أبقوا الرجلين واقفين أو تركوهما يسقطان على الأرض، فسيكون هذا مريبًا.

“ممتاز.”

لن يتمكن الأشخاص العاديون من متابعة الطريقة التي تحركوا بها بين الزوايا المظلمة. علاوة على ذلك، عندما استخدموا عناصرهم السحرية، حتى المغامرين رفيعي المستوى سيجدون صعوبة بالغة في اكتشافهم. بمعنى آخر، لا أحد في القرية يمكنه اكتشافها.

تحدثت بهدوء وتلقت ردًا صامتًا مماثلًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“مم، جيد، رأيت كل شيء. سأتجه إلى الموقع التالي. أحتاج إلى الإمساك بشخص مهم.”

“ممتاز.”

قال صوت أنثوي آخر. ومع ذلك، كانت نبرة صوتها أعلى، مما يعطي انطباعًا بأنها عذراء رقيقة.

شعر الرجال الذين كانوا يمشون في هذه القرية الغريبة بشخص ما ينظر إليهم من برج مراقبة. الحقيقة أنه كان هناك رجال مسلحون بالقوس و السهم على الأبراج. كل ما كان عليه فعله هو رفع الفانوس عالياً في حالة الطوارئ، وسيأتي أصدقاؤه لمساعدته.

“سنبدأ هجومنا أيضًا. ماذا عن الاثنين الآخرين؟”

“هل يتراخون لأنهم لا يستطيعون المساهمة؟”

“هل يتراخون لأنهم لا يستطيعون المساهمة؟”

“نعم، سقوط بعض المطر سيكون جيدًا… حسنًا، حان وقت العمل.”

“بالتأكيد لا. إنهم يختبئون بالقرب من القرية وقد نصبوا أماكنهم. في حالة الطوارئ، سيشنون هجومًا أماميًا بالتنسيق معكما لهجوم كماشة. حسنًا، سأتجه نحو الأولوية الأولى. التزموا بالخطة.”

ومع ذلك، فقد تم تعيينها لهذه الوظيفة، ولم يكن لرأيها الشخصي أي أهمية. ومع ذلك-

طاف رفيقهم المخفي برشاقة في السماء. بدا متسقًا مع الحركة التي تمنحها تعويذة [الطيران].

“بالتأكيد لا. إنهم يختبئون بالقرب من القرية وقد نصبوا أماكنهم. في حالة الطوارئ، سيشنون هجومًا أماميًا بالتنسيق معكما لهجوم كماشة. حسنًا، سأتجه نحو الأولوية الأولى. التزموا بالخطة.”

تلاشى الوجود بعيدًا، حتى اختفت في المبنى الذي حددته كأولوية واحدة. كان هذا أحد المباني داخل القرية، ونقطة رئيسية كان لا بد من أخذها.

‘… الطلبات التي لا تمر عبر نقابة المغامرين خطيرة بعض الشيء.’

في الحقيقة، كان يجب أن تحظى المباني الأخرى بأولوية أعلى، لكن هذا المكان كان له الأسبقية على المباني الأخرى بمجرد ظهور مشكلة تعويذة [الرسالة].

مثل الشخص الذي حمل الرجل في وضع مستقيم شكلًا باللون الأسود. حُجِبَ جسده بالكامل بملابس سوداء نفاثة باستثناء عينيه. كانت الملابس المذكورة مصنوعة من القماش، مع القفازات وغيرها من قطع الدروع لتحسين القدرة الدفاعية. غطت لوحة معدنية صدره، لكنها انتفخت بشكل واضح، مما يعطيها شكل زوج من الثديين الأنثويين.

اعتبر الكثير من الناس أن هذا الشكل من أشكال الاتصال السحري غير موثوق به، ولذلك نادرًا ما تم استخدامه. ومع ذلك، كان هناك آخرون لم يفكروا في الأمر بهذه الطريقة واستفادوا منه. على سبيل المثال، كانت هناك الإمبراطورية وكادرها المكون من ملقو سحر مدربين على المستوى الوطني، وعدد معين من التجار المهمين الذين قدروا سرعة تلقي المعلومات، وأيضًا الأعداء الذين سيطروا على هذه القرية. لذلك، كانت أولويتهم القصوى هي القبض على موظفي الاتصالات داخل المبنى.

حتى لو بدأت العائلة المالكة في التحقيق أو اتخذت إجراءات قانونية، فإن تقديم النبلاء المعنيين إلى العدالة كان في الواقع صعبًا للغاية. سيقول رب الأرض بالتأكيد، “لم أكن أعرف أن هذه النباتات هي المواد الخام للمخدرات” ، أو أنه ببساطة سيلقي بالمشكلة على القرويين ويقول إنها فكرتهم.

نظرًا لأن زميلهم كان في طريقهم بالفعل، فقد اضطروا إلى إخفاء أنفسهم بالقرب من هدفهم في أسرع وقت ممكن. كان هذا لأنهم اضطروا إلى العمل في وقت واحد وشن هجومهم قبل أن يكتشف العدو وجودهم.

“الاستعدادات هنا كاملة.”

زفر النينجا فجأة وركض.

فجأة، شعرت المرأة بجسد الرجل الذي يعرج يتأرجح تحت يديها، كما لو أن شخصًا ما قد دفعها بخوت. في اللحظة التالية، علمت أنها لم تكن مخطئة؛ ترنح الرجل في حركة شديدة.

لن يتمكن الأشخاص العاديون من متابعة الطريقة التي تحركوا بها بين الزوايا المظلمة. علاوة على ذلك، عندما استخدموا عناصرهم السحرية، حتى المغامرين رفيعي المستوى سيجدون صعوبة بالغة في اكتشافهم. بمعنى آخر، لا أحد في القرية يمكنه اكتشافها.

كانوا يزرعون علانية نباتات مهربة في القرى. كان هذا وحده دليلًا على أن رب الأرض كان متعاونًا معهم. ومع ذلك، فحتى التحقيق الرسمي لن يؤتي ثماره.

ومضت إحداهما سلسلة من إشارات اليد لرفيقتها أثناء ركضهما. على الرغم من أنها كانت مجرد سلسلة من حركات ثني الأصابع، إلا أن المعنى كان واضحًا على الفور.

-معك حق. الأمور أسهل بكثير دون أن تنجذب الكلاب برائحة الدم.

– نحن محظوظون لأنهم لم يكن لديهم كلاب.

المجلد 5: رجال في المملكة (الجزء الأول) الفصل 1 – الجزء الأول – قلب الشاب

فجاء الجواب: “اتفق.”

“ممتاز.”

كانت هذه لغة إشارة من النوع الذي يشيع استخدامه من قبل القتلة. لإجادة المحترفين أمثالهم، كانت إشارات اليد هذه سريعة مثل الكلام العادي. لقد علموا أيضًا رفقائهم هذه اللغة، لكنهم قالوا إن الزملاء تعلموا فقط كيفية القيام بالإيماءات البسيطة والإشارات السرية الأساسية. في المقابل، كان لدى الزوجين “مفردات” واسعة بما فيه الكفاية وسرعة فهم كافية لاستخدام لغة الإشارة هذه في الكلام اليومي، وكثيرًا ما كانا ينقلان رسائل سرية إلى بعضهما البعض بهذه الطريقة.

المنظمة الإجرامية التي زرعت هذه المخدرات كانت تعرف باسم الأصابع الثمانية. جاء الاسم من إله اللصوص ذي الثمانية أصابع والذي كان تابعًا لإله الأرض. كانت عصابة إجرامية ضخمة هيمنت على العالم السفلي للمملكة.

-معك حق. الأمور أسهل بكثير دون أن تنجذب الكلاب برائحة الدم.

قد يعتبر طرف ثالث أن هذه قرية شديدة التحصين فقط. ومع ذلك، فإن ما رآه ذلك المراقب بعد ذلك من شأنه أن يخرب جبينهم حقًا.

لو جلب رجال الدوريات الكلاب معهم، لما كانت الاغتيالات بهذه السهولة. على الرغم من أنه كانت لديهم طرق للتعامل مع الكلاب، إلا أنه من الأفضل عدم الاضطرار إلى التعامل مع هذه الأشياء المزعجة.

“نحن فقط نشتري الوقت… إذا لم نتمكن من تغيير الأمور، فستكون كل هذه الجهود هباءً…”

بعد ردها، أشارت رفيقتها بسرعة:

لم يكن من الغريب أن تكون الإمبراطورية قد قدمت شكاوى رسمية بشأن هذه المسألة، والاشتباه في أن المملكة تدير صناعة سرية في إنتاج هذا المسحوق الأسود.

– إذًا، سأتوجه إلى المبنى المخصص لي.

‘يجب أن يكون هناك تضحيات.’

أجابت: “فهمت”، ثم ذهب رفيقتها بعيدًا إلى الجانب.

لم يكن يرغب في أن يفقد حياته بسبب أمر صغير.

أثناء ركضها لوحدها. نظرت جانبًا إلى الحقول.

“هل يتراخون لأنهم لا يستطيعون المساهمة؟”

لم تكن تلك الحقول تزرع القمح أو الحبوب أو الخضراوات الخضراء. كانت النباتات مكونًا خامًا لعقار محظور كان انتشاره في ازدياد في جميع أنحاء المملكة و يسمى “البودرة السوداء”. كان هناك العديد من هذه الحقول داخل جدران هذه القرية، وقد زرعوا جميعًا نفس المحصول. وقد أثبت هذا أن هذه القرية كانت مركزًا لزراعة المخدرات.

مثل الشخص الذي حمل الرجل في وضع مستقيم شكلًا باللون الأسود. حُجِبَ جسده بالكامل بملابس سوداء نفاثة باستثناء عينيه. كانت الملابس المذكورة مصنوعة من القماش، مع القفازات وغيرها من قطع الدروع لتحسين القدرة الدفاعية. غطت لوحة معدنية صدره، لكنها انتفخت بشكل واضح، مما يعطيها شكل زوج من الثديين الأنثويين.

***

زفر النينجا فجأة وركض.

كان العقار المعروف باسم البودرة السوداء معروفًا أيضًا باسم بودرة ليلى. كانت مادة مسحوقية سوداء يتم إذابتها في الماء وشربها.

لم تهتم بالخنجر، الذي أصبح لونه الأحمر اللامع أكثر حيوية بعد تجفيف الدم، ثم دعمت جسد الرجل قبل أن ينهار.

كان من السهل إنتاج هذا العقار بكميات كبيرة ورخيصة الثمن، ومنح مستخدميه شعورًا بالسكر يسهل الوصول إليه. ولذلك أصبح من أشهر المخدرات في المملكة. على الرغم من أنه كان سامًا بالإضافة إلى الآثار المذكورة أعلاه، غالبًا ما اعتقد مستخدموه أنه ليس له أي آثار جانبية، وبالتالي فقد تم إساءة استخدامه على نطاق واسع.

المنظمة الإجرامية التي زرعت هذه المخدرات كانت تعرف باسم الأصابع الثمانية. جاء الاسم من إله اللصوص ذي الثمانية أصابع والذي كان تابعًا لإله الأرض. كانت عصابة إجرامية ضخمة هيمنت على العالم السفلي للمملكة.

لعنت الأنثى وهي تفكر في الآثار الجانبية للمسحوق الأسود.

لو جلب رجال الدوريات الكلاب معهم، لما كانت الاغتيالات بهذه السهولة. على الرغم من أنه كانت لديهم طرق للتعامل مع الكلاب، إلا أنه من الأفضل عدم الاضطرار إلى التعامل مع هذه الأشياء المزعجة.

كل المخدرات لها آثار جانبية. “يمكنني الإقلاع عنه في أي وقت أريده” لم يكن هذا سوى هذيان أحمق. بعد تشريح جثث مدمني البودرة السوداء، وجدوا أن أدمغتهم تقلصت إلى أربعة أخماس حجم الشخص العادي.

لقد تركته وفي نفس الوقت قامت بتنشيط مهارة. كانت هذه تقنية نينجا تعلمتها، تسمى [نقل الظل]. مع هذه القدرة، يمكن أن تندمج بسلاسة مع أي ظل وتصبح غير مرئية للعين المجردة.

المسحوق الأسود، المصنوع من خليط من النباتات البرية، كان في الأصل سمًا قويًا. من يصدق أن مثل هذا النبات السام لم يكن سامًا؟

***

صنع المسحوق الأسود الذي كان موجودًا في كل مكان في الشوارع من صنف من النبات الأصلي مما قلل من فعاليته.

كانت مهمتها هي استعادة جميع المعلومات الاستخباراتية داخل هذا المبنى، ثم إشعال النار في الحقول.

ومع ذلك، لا يزال المسحوق الأسود سامًا للغاية، ولن يتم التخلص منه إلا بعد مرور فترة طويلة جدًا. ونتيجة لذلك، فإن العديد من المتعاطين الذين توقفوا عن تعاطي المخدر غالبًا ما يصبحوا مخمورين (Overdosed). نتيجة لذلك، بعد الوصول إلى مرحلة معينة من الإدمان، كان من المستحيل تقريبًا على المستخدمين الإقلاع عن هذه العادة، إلا إذا استخدم الكهنة سحرهم لتطهير جسمهم من المخدرات بالقوة.

لم يكن يرغب في أن يفقد حياته بسبب أمر صغير.

كان الجزء الأكثر إزعاجًا في مثل هذه العقاقير هو علامات إدمانها الخفية. حتى المستخدمين لم تظهر عليهم علامات العنف الجسدي وإيذاء الآخرين. وبالتالي، فإن كبار المسؤولين في المملكة لم يفهموا خطر البودرة السوداء، وقد حصلوا عمليًا على موافقتهم الصامتة.

لعنت الأنثى وهي تفكر في الآثار الجانبية للمسحوق الأسود.

لم يكن من الغريب أن تكون الإمبراطورية قد قدمت شكاوى رسمية بشأن هذه المسألة، والاشتباه في أن المملكة تدير صناعة سرية في إنتاج هذا المسحوق الأسود.

‘همم، هل أصبحوا ثلاثة الآن؟’

على الرغم من أنها لا تزال قاتلة، استخدمت البودرة السوداء في المناسبات، وقد قامت منظمة تلك الفتاة بزراعة النباتات اللازمة لصنعها. نتيجة لذلك، لم تكن تعارض شخصيًا المادة. يمكن استخدام عقاقير كهذه بشكل فعال إذا تم تطبيقها بشكل صحيح. الحقيقة أنه كان مجرد عشب طبي خطير.

كانت القرية التي ساروا فيها محاطة بجدار عالٍ، وكان هناك ستة أبراج مراقبة على مرمى البصر. بدوا متينين ومبنيين بشكل جيد. حتى القرى الحدودية التي تعرضت للهجوم من قبل الوحوش بشكل متكرر لن تفتخر بأبراج المراقبة الهائلة كهذه.

ومع ذلك، فقد تم تعيينها لهذه الوظيفة، ولم يكن لرأيها الشخصي أي أهمية. ومع ذلك-

اختلط الاثنان بظلال الرجال، وتقدم الرجلان إلى الأمام، وكأنهما قد تم فكهما فجأة. بدت فترة التوقف ثم الطريقة التي ساروا بها في طريق دوريتهم الأصلية وكأنهم تذكروا فجأة ما كان عليهم فعله. ومع ذلك، فقد تحركوا ببطء وبطريقة خرقاء. لم تلتئم جراحهم، لكن لم يتسرب الدم أيضًا. كان ذلك لأن الدماء المذكورة قد نزفت بالكامل من أجسادهم.

‘… الطلبات التي لا تمر عبر نقابة المغامرين خطيرة بعض الشيء.’

سيكون القائد سعيدًا إذا تمكنا من العثور على بعض الآثار لتورط المنظمة في هذا…

– لم تكن راضية تمامًا عن هذا الطلب.

صنع المسحوق الأسود الذي كان موجودًا في كل مكان في الشوارع من صنف من النبات الأصلي مما قلل من فعاليته.

عبست تحت القماش الذي يغطي وجهها. طلبت هذه الوظيفة صديقة لقائد فريقها. على الرغم من أنه تم طمأنتها بأن الطرف الآخر سيعوضهم بشكل مناسب، إلا إن عدم المرور عبر النقابة قد يسبب مشاكل. كان هذا صحيحًا حتى لو كانوا أحد الطرفين المغامرين المصنفين في المملكة.

فجاء الجواب: “اتفق.”

‘همم، هل أصبحوا ثلاثة الآن؟’

بعد أن رفعت المجسات ذقن الرجل مباشرة، نما الألم الحارق على حلقه المكشوف. استغرق هذا التسلسل من الإجراءات أقل من ثانية.

عندما كانت تفكر في أحدث فريق مغامر مصنف على مستوى الادمانتيت، وصلت إلى المبنى المعين رقم 2.

ذهب إلى الخارج، وشعر وكأنه يسير في غرفة من الحرارة. ظهرت نظرة نفور على وجه الرجل، لكن الفصل كان حارًا دائمًا في البداية، ولا يمكن فعل أي شيء حيال ذلك. حول هذه الفترة، كان كل مكان في المملكة لا يزال رطبًا وغير سار، حتى بعد غروب الشمس. ومع ذلك، فقد ولى زمن الحرارة الشديدة، ومن المفترض أن تنخفض درجة الحرارة مع مرور الوقت.

كانت مهمتها هي استعادة جميع المعلومات الاستخباراتية داخل هذا المبنى، ثم إشعال النار في الحقول.

قد يعتبر طرف ثالث أن هذه قرية شديدة التحصين فقط. ومع ذلك، فإن ما رآه ذلك المراقب بعد ذلك من شأنه أن يخرب جبينهم حقًا.

الدخان الكثيف المنبعث من المخدرات المحترقة كان سامًا، لكن كان لا بد من القيام بهذا لإكمال المهمة.

‘يجب أن يكون هناك تضحيات.’

كان من الممكن أن تحمل الرياح الدخان في اتجاه يضر القرويين، لكن لم يكن لديهم الوقت أو القدرة على إخلاء القرويين.

كانت مهمتها هي استعادة جميع المعلومات الاستخباراتية داخل هذا المبنى، ثم إشعال النار في الحقول.

‘يجب أن يكون هناك تضحيات.’

“ممتاز.”

بهذه الكلمات لنفسها، تخلصت من كل افكار سلامة القرويين من ذهنها.

المسحوق الأسود، المصنوع من خليط من النباتات البرية، كان في الأصل سمًا قويًا. من يصدق أن مثل هذا النبات السام لم يكن سامًا؟

كانت قد تدربت كقاتلة منذ الطفولة، ونادرًا ما أزعج الموت قلبها. على وجه الخصوص، لم تتأثر بالمصائر الحزينة للغرباء، بغض النظر عن المآسي التي حلت بهم. الشيء الوحيد الذي لم تحبه هو النظرة على وجه قائدها كلما كان لا بد من التضحية بها. ومع ذلك، فقد حصلت على موافقة قائدها أثناء وضع هذه الخطة، لذا فإن فكرة إنقاذ الآخرين لم تخطر ببالها.

سيكون القائد سعيدًا إذا تمكنا من العثور على بعض الآثار لتورط المنظمة في هذا…

الأهم من ذلك، بعد اكتمال الهجوم هنا، ستحتاج إلى استخدام سحر النقل الآني للانتقال إلى قرية أخرى وحرقها أيضًا. تلك الخطة شغلت عقلها واستهلكت كل جهودها.

لن يكون من الصواب وصف هؤلاء الرجال بأنهم قرويون عاديون. بالنسبة للمبتدئين، كانوا مسلحين. ارتدوا درعًا جلديًا وامتلكوا سيوفًا طويلة عند خصرهم. بالإضافة إلى ذلك، لم تكن وجوههم وأجسادهم تشبه وجوه المزارعين، لكنها ألمحت إلى الإلمام بالعنف.

لم يكن هذا هو الموقع الوحيد الذي زرع فيه المواد الخام للمخدر. وفقًا لأبحاثهم، كانت هناك عشر مزارع كبيرة الحجم داخل المملكة، وقد لا تكون جميعها حتى. وإلا فلن يتمكنوا من الحفاظ على الكميات الهائلة من المخدرات التي يتم الاتجار بها في جميع أنحاء المملكة.

كان الجزء الأكثر إزعاجًا في مثل هذه العقاقير هو علامات إدمانها الخفية. حتى المستخدمين لم تظهر عليهم علامات العنف الجسدي وإيذاء الآخرين. وبالتالي، فإن كبار المسؤولين في المملكة لم يفهموا خطر البودرة السوداء، وقد حصلوا عمليًا على موافقتهم الصامتة.

‘كل ما يمكننا فعله هو إزالة الحشائش حيث نجدها… إن هذا متعب، لكن لا توجد طريقة أخرى…’

كان لا بد من القيام بشيء ما على الفور. ومع ذلك، لم تكن هذه وظيفتهم.

من الناحية المثالية، سيكونون قادرين على العثور على أوامر مكتوبة داخل هذه القرية، لكن هذا لم يكن مرجحًا. كل ما يمكنهم فعله هو الأمل في أن يكون لدى عمدة هذه القرية أو ما يعادله معلومات ذات أهمية مماثلة.

لم تهتم بالخنجر، الذي أصبح لونه الأحمر اللامع أكثر حيوية بعد تجفيف الدم، ثم دعمت جسد الرجل قبل أن ينهار.

سيكون القائد سعيدًا إذا تمكنا من العثور على بعض الآثار لتورط المنظمة في هذا…

“هل يتراخون لأنهم لا يستطيعون المساهمة؟”

المنظمة الإجرامية التي زرعت هذه المخدرات كانت تعرف باسم الأصابع الثمانية. جاء الاسم من إله اللصوص ذي الثمانية أصابع والذي كان تابعًا لإله الأرض. كانت عصابة إجرامية ضخمة هيمنت على العالم السفلي للمملكة.

كانت هذه لغة إشارة من النوع الذي يشيع استخدامه من قبل القتلة. لإجادة المحترفين أمثالهم، كانت إشارات اليد هذه سريعة مثل الكلام العادي. لقد علموا أيضًا رفقائهم هذه اللغة، لكنهم قالوا إن الزملاء تعلموا فقط كيفية القيام بالإيماءات البسيطة والإشارات السرية الأساسية. في المقابل، كان لدى الزوجين “مفردات” واسعة بما فيه الكفاية وسرعة فهم كافية لاستخدام لغة الإشارة هذه في الكلام اليومي، وكثيرًا ما كانا ينقلان رسائل سرية إلى بعضهما البعض بهذه الطريقة.

تم تقسيم هذه المنظمة إلى ثمانية أقسام مسؤولة عن تجارة الرقيق والاغتيالات والتهريب والسطو وتهريب المخدرات والأمن والتمويل والقمار. عملت هذه الأقسام الثمانية معًا كقائد جماعي لجرائم المملكة. نظرًا لحجم منظمتهم، فإن مداهم الكامل محجوب في سرية.

بهذه الكلمات لنفسها، تخلصت من كل افكار سلامة القرويين من ذهنها.

ومع ذلك، كانت هناك علامة واضحة على مدى النفوذ داخل المملكة. كانت تلك القرية أمام عينيها.

لن يتمكن الأشخاص العاديون من متابعة الطريقة التي تحركوا بها بين الزوايا المظلمة. علاوة على ذلك، عندما استخدموا عناصرهم السحرية، حتى المغامرين رفيعي المستوى سيجدون صعوبة بالغة في اكتشافهم. بمعنى آخر، لا أحد في القرية يمكنه اكتشافها.

كانوا يزرعون علانية نباتات مهربة في القرى. كان هذا وحده دليلًا على أن رب الأرض كان متعاونًا معهم. ومع ذلك، فحتى التحقيق الرسمي لن يؤتي ثماره.

“الاستعدادات هنا كاملة.”

حتى لو بدأت العائلة المالكة في التحقيق أو اتخذت إجراءات قانونية، فإن تقديم النبلاء المعنيين إلى العدالة كان في الواقع صعبًا للغاية. سيقول رب الأرض بالتأكيد، “لم أكن أعرف أن هذه النباتات هي المواد الخام للمخدرات” ، أو أنه ببساطة سيلقي بالمشكلة على القرويين ويقول إنها فكرتهم.

ومع ذلك، لم يكن هناك ما يشير إلى أنه كان يتغير للأفضل.

كانت هناك حدود للإجراءات القانونية التي يمكن اتخاذها، وحتى إذا رغب المرء في وقف تدفق المخدرات، فإن هذه العملية سوف يعيقها النبلاء الفاسدون المرتبطون بالمنظمة. وقد تدهور الوضع لدرجة أن أولئك الذين يقفون على الجانب الأيمن من القانون لم يعد بإمكانهم حلها.

‘يجب أن يكون هناك تضحيات.’

لذلك، تُرك لهم الملاذ الأخير باستخدام العنف وإحراق الحقول.

اعتبر الكثير من الناس أن هذا الشكل من أشكال الاتصال السحري غير موثوق به، ولذلك نادرًا ما تم استخدامه. ومع ذلك، كان هناك آخرون لم يفكروا في الأمر بهذه الطريقة واستفادوا منه. على سبيل المثال، كانت هناك الإمبراطورية وكادرها المكون من ملقو سحر مدربين على المستوى الوطني، وعدد معين من التجار المهمين الذين قدروا سرعة تلقي المعلومات، وأيضًا الأعداء الذين سيطروا على هذه القرية. لذلك، كانت أولويتهم القصوى هي القبض على موظفي الاتصالات داخل المبنى.

كان رأيها الصريح أن حرق هذه المخدرات هو علاج للأعراض فقط وليس المرض. كانت المنظمة غير القانونية التي تلتهم قلب المملكة قوية للغاية، وكان دعمها السياسي قويًا للغاية.

سيكون القائد سعيدًا إذا تمكنا من العثور على بعض الآثار لتورط المنظمة في هذا…

“نحن فقط نشتري الوقت… إذا لم نتمكن من تغيير الأمور، فستكون كل هذه الجهود هباءً…”

طاف رفيقهم المخفي برشاقة في السماء. بدا متسقًا مع الحركة التي تمنحها تعويذة [الطيران].

____________

غلاف الفصل الأول:

ترجمة: Scrub

قامت بفحص محيطها بعد التحقق من الموت الصامت لضحيتها ويبدو أن لا أحد قد لاحظ هذا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

طاف رفيقهم المخفي برشاقة في السماء. بدا متسقًا مع الحركة التي تمنحها تعويذة [الطيران].

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط