الفصل 5 - الجزء الثالث - شرارات السيف المطفأة
المجلد 5: رجال في المملكة (الجزء الأول)
الفصل 5 – الجزء الثالث – شرارات السيف المطفأة
أخبرته رينر أنه لا داعي للطرق وأنه يجب أن يدخل مباشرة. ومع ذلك، كانت الساعة متأخرة، وكان لا يزال من غير المهذب أن تدخل غرفتها دون إشعار. منذ أن رأى رينر بالصدفة في ثوب نوم حريري خالص، حرص على أن يطرق في كل مرة يزورها.
“انا كنت قلقة جدًا!”
شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الثالث، 19:05
لم يكن أحد يقف أمام الباب، لذلك لا ينبغي أن تنام رينر بعد. هل يمكن أن تكون قد نامت دون قصد دون إبلاغ الحارس الليلي؟
عاد كلايمب أخيرًا إلى القصر الملكي حيث بدأ الظلام ينتشر فوق العاصمة الملكية.
تحدثت كطفل. كان هذا هو الموقف الذي يناسب أميرة حمقاء تسرب معلومات مهمة في كل مكان.
شُفيت جروحه تمامًا، لكنه كان متعبًا. استغرق القتال بعض الوقت، وكذلك تنسيق الأمور بعد الواقعة. في النهاية، نجحت الأمور ليس لأن كلايمب يحظى بدعم رينر، ولكن لأن الجنود خافوا من الأصابع الثمانية ولم يجرؤوا على التعامل مع الأمور بشغف شديد و المشكلة الأكبر هي مسألة تحمل المسؤولية.
قد يصبح الشخص المسؤول أيضًا هدفًا للأصابع الثمانية – ليكون عبرة. لم يكن هذا احتمالًا بعيد المنال، بل احتمالًا حتميًا. لذلك، كتب كلايمب الأحداث ببساطة وطلب من الجنود إرسالها إلى رينر. بعد الحصول على موافقتها، وقع اسمه واسم عشيقته رينر بصفتهما الأشخاص المسؤولين.
بالطبع، كانت هناك عيوب في القيام بذلك ولكن هناك ميزتان على الأقل لهذا النهج.
بعد الانتهاء من الشاي البارد، وقفت رينر ومشت نحو جرس يد. إذا هزته، فإن الجرس في الغرفة المجاورة سيهتز أيضًا. عندما كانت تفكر في وجه الخادمة المنتظرة في الغرفة المجاورة، ابتسمت ببرود. كم كانت محظوظة لأنها كانت في الخدمة اليوم.
لم يكن أحد يقف أمام الباب، لذلك لا ينبغي أن تنام رينر بعد. هل يمكن أن تكون قد نامت دون قصد دون إبلاغ الحارس الليلي؟
الأول هو أن سمعة رينر ستتعزز.
لقد عملت ضد منظمة تأكل في قلب المملكة، وكانوا عبارة عن مجموعة قذرة من الأوغاد المتاجرين بالرقيق. بالإضافة إلى ذلك، قاد مرؤوسها الهجوم ضد عصابة الجريمة تلك. من المؤكد أن هذا من شأنه أن يعزز الرأي العام لرينر، الذي بقي داخل القصر.
والثاني أنه يمكنهم حماية سيباس والمرأة التي أنقذها من سوء المعاملة في بيت الدعارة هذا.
“انا كنت قلقة جدًا!”
“رينر ساما، إذا كنتِ بحاجة لي لحمايتهم، فيمكنني الذهاب في أي وقت. لقد جهزت نفسي بالفعل.”
الآن بعد أن حصل كلايمب و رينر على الفضل في ذلك، فإنه سيمنع سيباس وتلك المرأة من لفت الانتباه، كما أنه سيمنعهم من أن يصبحوا أهدافًا ذات أولوية لـ الأصابع الثمانية.
‘لم أفعل أي شيء أثناء الغارة… هذا أقل ما يمكنني فعله…’
“هل يمكنكِ أن تفعلي شيئًا من أجلي؟ هل يمكنكِ مساعدتي في غلي بعض الماء الساخن؟”
كان سيباس، الذي يمكن أن يظل هادئًا في مواجهة عدو عظيم أو كائن على مستوى الحراس، في الواقع قلقًا ومتوترًا عندما سمع أن سيده قد جاء لزيارته.
أما بالنسبة لـ براين، فقد قال إنه سيتحدث إلى جازف بنفسه، وشجع كلايمب على عدم القلق.
طرق كلايمب مرة أخرى.
فكر كلايمب في تلك الأشياء وهو يطرق باب رينر.
أخبرته رينر أنه لا داعي للطرق وأنه يجب أن يدخل مباشرة. ومع ذلك، كانت الساعة متأخرة، وكان لا يزال من غير المهذب أن تدخل غرفتها دون إشعار. منذ أن رأى رينر بالصدفة في ثوب نوم حريري خالص، حرص على أن يطرق في كل مرة يزورها.
“رينر ساما، إذا كنتِ بحاجة لي لحمايتهم، فيمكنني الذهاب في أي وقت. لقد جهزت نفسي بالفعل.”
وافقت عشيقته على ذلك.
جاء الغروب بحلول الوقت الذي انتهى فيه كل شيء وعاد سيباس إلى منزله.
“آه، حسنًا.. أيها الرئيس، ماذا يجب أن نفعل الآن؟ هل يجب أن نقتل ساكيولنت بسبب أنه تم القبض عليه؟ إذا اتبعنا الآثار، فيجب أن يكون في موقع الحراسة. نحن جميعًا من نوع الهجوم المباشر، وإذا لم ينجح الأمر فسيتعين علينا استعارة قتلة من الأقسام الأخرى… ماذا عن ذلك؟”
بينما كان كلايمب ينتظر إجابة، شم نفسه.
كان قد اغتسل ونظف نفسه، لكنه لم يكن متأكداً من زوال رائحة الدم لأن أنفه كان معتاداً عليها. بصراحة، لم يكن يجب أن يدخل غرفة نوم رينر في هذا الزي، لكن كان من الضروري أن يبلغ رينر بأحداث اليوم بكلماته الخاصة.
“أود أن أضع يدي عليها. يمكننا استخدامها لجميع أنواع الابتزازات.”
كان أهم شيء هو الأشخاص الذين تم حبسهم في ذلك المكان. وهما محتجزان حاليًا في مركز الحراسة، لكن سيتعين نقلهما إلى مكان آمن في غضون أيام قليلة. أصيب بعضهم، لذلك كان عليه أن يرتب للقساوسة وغيرهم من المعالجين للذهاب ومساعدتهم.
لقد عملت ضد منظمة تأكل في قلب المملكة، وكانوا عبارة عن مجموعة قذرة من الأوغاد المتاجرين بالرقيق. بالإضافة إلى ذلك، قاد مرؤوسها الهجوم ضد عصابة الجريمة تلك. من المؤكد أن هذا من شأنه أن يعزز الرأي العام لرينر، الذي بقي داخل القصر.
‘لم أفعل أي شيء أثناء الغارة… هذا أقل ما يمكنني فعله…’
‘رينر ساما طيبة. من المؤكد أنها ستدعم الناس إذا كانوا في حاجة.’
“- سيباس ساما. آينز ساما في انتظارك داخل المنزل.”
شعر كلايمب أن قلبه يزداد ثقلاً وهو يفكر في كل الأشياء التي قد تزعج عشيقته. لم يستطع إلا أن يفكر في كم سيكون أفضل لو كان أقوى. كان كل الشكر لها أنه يمكن أن يعيش حياة كهذه ويخدم مثل هذه العشيقة العظيمة، لكنه لم يستطع فعل المزيد من أجلها.
‘-ستموتين.’
‘-ستموتين.’
‘ …غريب. لا يبدو أن هناك إجابة… لم تكن هناك إجابة، أليس كذلك؟’
“قبضة… حسنًا، هذا شيء رائع.”
لم يسمعها وهي تسمح له بالدخول.
لم يكن أحد يقف أمام الباب، لذلك لا ينبغي أن تنام رينر بعد. هل يمكن أن تكون قد نامت دون قصد دون إبلاغ الحارس الليلي؟
“آه، حسنًا.. أيها الرئيس، ماذا يجب أن نفعل الآن؟ هل يجب أن نقتل ساكيولنت بسبب أنه تم القبض عليه؟ إذا اتبعنا الآثار، فيجب أن يكون في موقع الحراسة. نحن جميعًا من نوع الهجوم المباشر، وإذا لم ينجح الأمر فسيتعين علينا استعارة قتلة من الأقسام الأخرى… ماذا عن ذلك؟”
“سيباس ساما. آينز ساما في انتظارك.”
طرق كلايمب مرة أخرى.
بينما كان كلايمب ينتظر إجابة، شم نفسه.
هذه المرة، سمع كلايمب صوتًا هادئًا يمنحه إذن الدخول من داخل الغرفة. هذا أراح قلبه ودخل. لقد قرر بالفعل أول شيء سيفعله.
“اغفري عودتي المتأخرة.”
“لقد قلنا كل ما يجب أن يقال. سوف أسأل مرة أخرى – ماذا يجب أن نفعل؟ هل علينا الانسحاب؟ هل تعتقدون أن الاشتباك مع خصمنا يستحق الخسائر المحتملة؟”
“ما رأيك في هؤلاء الناس عندما رأيتهم؟”
أحنى رأسه إلى أسفل اعتذارًا.
كانت المجموعة تنظر إلى باب مفتوح. كانت الغرفة التي خلفها مظلمة للغاية، وشعروا أن أي من السكان السابقين قد اختفى منذ فترة طويلة. النظرة حولهم لم تظهر أي شخص آخر.
تظاهرت رينر بأنها لم تسمع رد الخادمة، لأن رينر كانت أميرة صغيرة بريئة. لم تشعر بالنوايا السيئة للآخرين. كانت أميرة ساذجة وبريئة وغبية.
“انا كنت قلقة جدًا!”
تمكن كلايمب من سماع غضبًا واضحًا في صوت رينر، الأمر الذي فاجأه. نادرًا ما تغضب عشيقة كلايمب. حتى عندما تعرضت للإهانة لم تظهر أبدًا غضبها أمام كلايمب. لهذا السبب ادرك تمامًا أن رينر كانت قلقة بشأنه حقًا.
“لماذا، لماذا هو …” تلعثم سيباس. راقبته سوليوشن فقط في صمت.
(كلمة ‘هذا’ قيلت بطريقة ساخرة)
كافح ضد الدموع الدافئة التي هددت بالتسرب من زاوية عينيه، وخفض رأسه في اعتذار صادق.
“كنت قلقة حقًا عليك! عندما فكرت في إمكانية فعل الأصابع الثمانية شيئًا لك، أنا … إذًا، ما الذي حدث بالضبط؟ لقد تلقيت تقريرًا موجزًا، ولكن هل يمكنك التوضيح بالتفصيل؟”
كانت كلمات زيرو مليئة بالغضب الذي لم يستطع قمعه بالكامل.
كان كلايمب على وشك تسليم تقريره من وضعية الوقوف، لكن رينر أصرت على الجلوس.
وهكذا، جلس كلايمب. كان هناك فنجان شاي أمامه، وسكبت رينر له كوبًا ساخنًا من الشاي من زجاجتها الدافئة.
بعد أن شكرها، ارتشف الشاي.
بعد الانتهاء من الشاي البارد، وقفت رينر ومشت نحو جرس يد. إذا هزته، فإن الجرس في الغرفة المجاورة سيهتز أيضًا. عندما كانت تفكر في وجه الخادمة المنتظرة في الغرفة المجاورة، ابتسمت ببرود. كم كانت محظوظة لأنها كانت في الخدمة اليوم.
ثم روى كلايمب الموقف بأكمله لرينر، لأن بعض الناس يحتاجون إلى مساعدتها.
أصبح كلايمب محتارًا لفترة وجيزة من السؤال الأول الذي طرحته رينر بعد سماع ذلك. ومع ذلك، فقد سألت، لذلك كان عليه أن يجيب.
“ما رأيك في هؤلاء الناس عندما رأيتهم؟”
“في الحال، رينر ساما.”
أصبح كلايمب محتارًا لفترة وجيزة من السؤال الأول الذي طرحته رينر بعد سماع ذلك. ومع ذلك، فقد سألت، لذلك كان عليه أن يجيب.
“كنت أشعر بالأسف لهم. لو كنت أقوى، لكان بإمكاني أن أنقذ هؤلاء الناس من معاناتهم.”
“هل هذا صحيح؟ أنت لطيف حقًا، كلايمب.”
بينما كان كلايمب ينتظر إجابة، شم نفسه.
“حقًا… لابد أنك شعرت بالأسف تجاههم، كلايمب.”
“لماذا، لماذا هو …” تلعثم سيباس. راقبته سوليوشن فقط في صمت.
“لقد فعلت.”
“ماذا عن كوكو دول؟” سأل الصبي الجميل الحساس.
“هل هذا صحيح؟ أنت لطيف حقًا، كلايمب.”
بعد الانتهاء من الشاي البارد، وقفت رينر ومشت نحو جرس يد. إذا هزته، فإن الجرس في الغرفة المجاورة سيهتز أيضًا. عندما كانت تفكر في وجه الخادمة المنتظرة في الغرفة المجاورة، ابتسمت ببرود. كم كانت محظوظة لأنها كانت في الخدمة اليوم.
المجلد 5: رجال في المملكة (الجزء الأول)
“رينر ساما، إذا كنتِ بحاجة لي لحمايتهم، فيمكنني الذهاب في أي وقت. لقد جهزت نفسي بالفعل.”
ركضت قشعريرة في عمود سيباس الفقري.
الآن بعد أن حصل كلايمب و رينر على الفضل في ذلك، فإنه سيمنع سيباس وتلك المرأة من لفت الانتباه، كما أنه سيمنعهم من أن يصبحوا أهدافًا ذات أولوية لـ الأصابع الثمانية.
“… ساناديك عندما يحين الوقت. دعنا نترك ذلك جانبًا الآن. لدي شيء لأخبرك به. غدًا، أو بعد غد على أبعد تقدير، نعتزم شن هجمات على قواعد الأصابع الثمانية المشار إليها على المخطوطة التي أعطتها لنا لاكيوس. يمكنك أن تتخيل كيف ستصبح دفاعاتهم أقوى مع مرور الوقت، بفضل الهجوم على بيت الدعارة.”
أجابته عدة ضحكات خافتة. كانت هذه علامة على الموافقة وعلامة على السخرية لأولئك الأضعف منهم.
“لقد كانت قبضة.”
“خالص اعتذاري! لقد كان خطأي للتصرف بمفردي!”
“حسنًا، هذا جميل.”
“لا، يرجى عدم الالتفات إلى هذا. فكر في الأمر عندما نقرر مسار العمل. الى جانب ذلك، أنا أحب الطريقة التي أديت بها هذه المرة، كلايمب. لقد أمسكت ساكيولنت، وهو عضو في الأصابع الثمانية، وجلبت كوكو دول، رئيس قسم العبودية. يجب أن يهز ذلك خصومنا حتى النخاع. لذلك، أريد الاستفادة من هذا الانتصار.”
“انا كنت قلقة جدًا!”
قامت رينر بضرب الهواء برفق بطريقة لطيفة.
“سنضربهم مرة أخرى قبل أن يتمكنوا من إخراج الخبر من العاصمة الملكية!”
“لا تكن أحمق. إذا حصلنا عليها، فستكون الأقسام الأخرى أكثر شكًا فينا. يشك الناس بالفعل في أننا كنا وراء كل هذا. إذا وجدنا قائمة الضيوف في مكان ما، فامنحها لـ كوكو دول بعد عدة أيام واعتذر. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تكون القائمة في مكان غير قابل للوصول، لذلك لن تتمكن من استخدامها على أي حال.”
”فهمت! سأرتاح الآن، وأجمع قوتي لعمليات الغد!”
“افعل ذلك من فضلك. أعتقد أن غدًا سيكون يومًا مثيرًا للغاية. من فضلك ضع ذلك في الاعتبار.”
♦ ♦ ♦
انحنت الخادمة وابتسمت لها رينر.
كانت المجموعة تنظر إلى باب مفتوح. كانت الغرفة التي خلفها مظلمة للغاية، وشعروا أن أي من السكان السابقين قد اختفى منذ فترة طويلة. النظرة حولهم لم تظهر أي شخص آخر.
غادر كلايمب الغرفة. شعر أن رائحة الدم قد تلاشت إلى حد ما.
أومأ الناس من حوله برأسهم لإظهار موافقتهم وتفهمهم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈SFM OP🔥 100🥉A N O N Y M O U S🔥 1004abdullah Alrehaili🔥 1005Mohammed Alotaibi🔥 1006Muhannad Alenazi🔥 1007Abdulrahman Alfarwati🔥 1008تذنبوب تبنبت🔥 1009Abdulaziz Alnazhan🔥 10010ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 50063lawe💎 1007a10💎 1008Abdulsalam ALsayyed💎 1009Aisha Fathi💎 10010Ali AlTahou💎 100
“شكرا جزيلًا لك، كلايمب. التالي…”
كافح ضد الدموع الدافئة التي هددت بالتسرب من زاوية عينيه، وخفض رأسه في اعتذار صادق.
بعد الانتهاء من الشاي البارد، وقفت رينر ومشت نحو جرس يد. إذا هزته، فإن الجرس في الغرفة المجاورة سيهتز أيضًا. عندما كانت تفكر في وجه الخادمة المنتظرة في الغرفة المجاورة، ابتسمت ببرود. كم كانت محظوظة لأنها كانت في الخدمة اليوم.
لم يسمعها وهي تسمح له بالدخول.
“همم، ما هو نوع التعبير الذي يجب أن أضعه الآن؟”
“اغفري عودتي المتأخرة.”
“حسنًا، هذه لبست مقارنة جيدة، يا رئيس… مع ذلك، يمكن لعدونا أن يحطم بابًا مدعومًا بالفولاذ. على الرغم من أن ساكيولنت هو الأضعف بيننا، فإن هذا لا يزال يعني أنه أسقط عضوًا من الأذرع الستة. هل يجب أن نعتبره عدواً محتملاً؟”
صعدت رينر أمام المرآة ولفت وجهها بكلتا يديه. ثم فركت لأعلى ولأسفل. كانت مجرد بشرية، وهذا لن يغير شكل وجهها وهذا مجرد شكل من أشكال تأكيد الذات.
وافقت عشيقته على ذلك.
توقفت رينر، وابتسمت.
“لا، هذه هي الابتسامة التي ترتديها الأميرة لمقابلة الآخرين…”
شُفيت جروحه تمامًا، لكنه كان متعبًا. استغرق القتال بعض الوقت، وكذلك تنسيق الأمور بعد الواقعة. في النهاية، نجحت الأمور ليس لأن كلايمب يحظى بدعم رينر، ولكن لأن الجنود خافوا من الأصابع الثمانية ولم يجرؤوا على التعامل مع الأمور بشغف شديد و المشكلة الأكبر هي مسألة تحمل المسؤولية.
ابتسمت رينر مرة أخرى. مرت بمجموعة متنوعة منها قبل أن تستقر على ابتسامة نقية بريئة.
“حقًا؟ رائع، هذا هو خادم رينر ساما بالفعل. إذًا، هل يمكنني أن أزعجكِ أن تخبريني عن أفعاله البطولية؟”
“هل يمكنكِ أن تفعلي شيئًا من أجلي؟ هل يمكنكِ مساعدتي في غلي بعض الماء الساخن؟”
“هذا أفضل.”
بعد أن اكتملت استعداداتها، هزت رينر الجرس. سرعان ما طرقت الخادمة الباب ودخلت.
“هل يمكنكِ أن تفعلي شيئًا من أجلي؟ هل يمكنكِ مساعدتي في غلي بعض الماء الساخن؟”
“حسنًا، هذا جميل.”
طرق كلايمب مرة أخرى.
“في الحال، رينر ساما.”
أما بالنسبة لـ براين، فقد قال إنه سيتحدث إلى جازف بنفسه، وشجع كلايمب على عدم القلق.
انحنت الخادمة وابتسمت لها رينر.
“ما الأمر؟ تبدين سعيدة اليوم. هل حدث شيء جيد اليوم؟”
كانت خطواته ثقيلة، مثل مجرم مدان يمشي إلى حلبة الإعدام.
الآن بعد أن أخذت فريستها الطُعم، أصبحت ابتسامة رينر أكثر بهجة.
“هل يمكنكِ أن تفعلي شيئًا من أجلي؟ هل يمكنكِ مساعدتي في غلي بعض الماء الساخن؟”
“مهلًا، هل تعرفين بالفعل؟ أدى كلايمب بشكل جيد اليوم! كان رائعًا!”
تحدثت كطفل. كان هذا هو الموقف الذي يناسب أميرة حمقاء تسرب معلومات مهمة في كل مكان.
“حسنًا، هذا جميل.”
بينما كان كلايمب ينتظر إجابة، شم نفسه.
ابتسمت رينر مرة أخرى. مرت بمجموعة متنوعة منها قبل أن تستقر على ابتسامة نقية بريئة.
(كلمة ‘هذا’ قيلت بطريقة ساخرة)
“لماذا، لماذا هو …” تلعثم سيباس. راقبته سوليوشن فقط في صمت.
كانت الخادمة تكره كلايمب، وبذلت قصارى جهدها لإخفاء استيائها. ومع ذلك، لم تستطع إبقاء عواطفها بعيدة عن كلماتها.
‘-ستموتين.’
شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الثالث، 22:10
‘-يجب أن تموتي.’
‘- يجب أن يموت كل من يجرؤ على النظر إلى كلايمب الخاص بي بدونية.’
عاد كلايمب أخيرًا إلى القصر الملكي حيث بدأ الظلام ينتشر فوق العاصمة الملكية.
تظاهرت رينر بأنها لم تسمع رد الخادمة، لأن رينر كانت أميرة صغيرة بريئة. لم تشعر بالنوايا السيئة للآخرين. كانت أميرة ساذجة وبريئة وغبية.
“نعم! كان مذهلًا جدًا! كلايمب ضرب مجموعة كاملة من الأشرار! ثم أنقذ الكثير من الأشخاص الذين حبسهم الأشرار! ثم أرسلهم إلى… نعم، أعتقد أنه أرسلهم إلى نقطة حراسة. الآن يمكننا معاقبة النبلاء الذين ساعدوا الأشرار على فعل أشياء سيئة!”
“حقًا؟ رائع، هذا هو خادم رينر ساما بالفعل. إذًا، هل يمكنني أن أزعجكِ أن تخبريني عن أفعاله البطولية؟”
اعتقدت الخادمة أن الأميرة كانت جاهلة ولن تشك في أي شيء. وهكذا، بدأت رينر في إيقاع تلك المرأة الغبية في مخططها.
الآن بعد أن أخذت فريستها الطُعم، أصبحت ابتسامة رينر أكثر بهجة.
جعل صوت سوليوشن الهادئ قلب سيباس يترنح في صدره.
جلس كل شيء في راحة يدها. كل هذا كان من أجل الحصول على ما تريد.
“سنضربهم مرة أخرى قبل أن يتمكنوا من إخراج الخبر من العاصمة الملكية!”
شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الثالث، 22:10
اختلطت مجموعة غريبة المظهر في الظلام.
أما بالنسبة لـ براين، فقد قال إنه سيتحدث إلى جازف بنفسه، وشجع كلايمب على عدم القلق.
تم تجهيزهم جميعًا بشكل مختلف، دون أي شعور بالصرامة أو الوحدة. ربما يكون المغامرون أقرب ما يكون إليهم.
“لا تكن أحمق. إذا حصلنا عليها، فستكون الأقسام الأخرى أكثر شكًا فينا. يشك الناس بالفعل في أننا كنا وراء كل هذا. إذا وجدنا قائمة الضيوف في مكان ما، فامنحها لـ كوكو دول بعد عدة أيام واعتذر. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تكون القائمة في مكان غير قابل للوصول، لذلك لن تتمكن من استخدامها على أي حال.”
كان على رأسهم رجل قوي البنية. وخلفه كان فتى جميل المظهر وامرأة ترتدي حريرًا ضبابيًا. وخلفه كان هناك شخص يرتدي رداءًا، في المؤخرة شخص يرتدي بذلة كاملة الدروع.
“سنضربهم مرة أخرى قبل أن يتمكنوا من إخراج الخبر من العاصمة الملكية!”
كانت المجموعة تنظر إلى باب مفتوح. كانت الغرفة التي خلفها مظلمة للغاية، وشعروا أن أي من السكان السابقين قد اختفى منذ فترة طويلة. النظرة حولهم لم تظهر أي شخص آخر.
بينما كان على وشك فتح الباب، تجمدت يده. كان هناك شخص ما خلف الباب. لقد شعر أنها سوليوشن، لكن لم يكن لدى سيباس أي فكرة عن سبب وقوفها وراءه.
كان هذا وضعًا غريبًا جدًا. في الواقع، كان ينبغي تجريد بيت الدعارة من ملابسه ونقله إلى موقع حراسة. بعد هذا، كان يجب إرسال شخص ما للوقوف للمراقبة، حتى لو كان المكان فارغًا. في الواقع، إذا نظر المرء على طول الشوارع الفارغة، فسيكون قادرًا على رؤية الإنارة حيث كانت المراقبة الليلية متمركزة.
مد الرجل ذو الرداء يده. لم تكن يده ملكًا لمخلوق حي، فقد كانت تشع بهالة غريبة استجابةً لمشاعر مالكها.
ومع ذلك، لم يكن هناك أحد هنا. وذلك لأن هذه المجموعة استخدمت نفوذها للتخلص مؤقتًا من الحراس..
حدق الرجل ذو الوجه الحجري الذي في المقدمة – المدعو زيرو – بضراوة في بيت الدعارة المدمر وصرخ:
“هذا أكبر من أن يكون مجرد مزحة. أريد أن أعتذر لـ كوكو دوا. لقد أعرته ساكيولنت من الأذرع الستة، ولكن للاعتقاد أن هذا المكان قد تم إزالته بسهولة، وفي اليوم الذي أرسلته إليه… يا لها من مزحة.”
جاء الضحك الساخر من خلفه. استدار زيرو وأثبت مصدر الضحك بنظرة حادة.
عرفت المرأة التي ترتدي الحرير شخصية زيرو، فقالت على عجل:
“قبضة… حسنًا، هذا شيء رائع.”
لم يسمعها وهي تسمح له بالدخول.
“آه، حسنًا.. أيها الرئيس، ماذا يجب أن نفعل الآن؟ هل يجب أن نقتل ساكيولنت بسبب أنه تم القبض عليه؟ إذا اتبعنا الآثار، فيجب أن يكون في موقع الحراسة. نحن جميعًا من نوع الهجوم المباشر، وإذا لم ينجح الأمر فسيتعين علينا استعارة قتلة من الأقسام الأخرى… ماذا عن ذلك؟”
“ليست هناك حاجة للذهاب إلى هذا الحد. حتى رجل مثله له استخداماته. سأطلب فقط من الكونت إطلاق سراحه… رغم أنه سيكلف ذلك كثيرًا. اذهبوا وقوموا بعمل قائمة بما يحبه الكونت.”
“ماذا عن كوكو دول؟” سأل الصبي الجميل الحساس.
“لديه صلاته الخاصة. إذا كان لديه أي طلبات، فسنتعامل معها من خلال اتصالاتنا. اعتبرها شكلاً من أشكال الاعتذار. ماذا عن قائمة الضيوف؟ سمعت أن الحراس أخذوها، أليس كذلك؟”
“المعلومات على تلك الجبهة لم تأت بعد. أو بالأحرى، سمعت أنهم لم يعرفوا أي تفاصيل محددة”
هذه المرة، سمع كلايمب صوتًا هادئًا يمنحه إذن الدخول من داخل الغرفة. هذا أراح قلبه ودخل. لقد قرر بالفعل أول شيء سيفعله.
الآن بعد أن أخذت فريستها الطُعم، أصبحت ابتسامة رينر أكثر بهجة.
كان الصوت من تحت الرداء قاتمًا. كان الأمر كما لو أن شخصًا ما كان يتحدث من قبر. أرسل الصوت الجبري قشعريرة برد المستمع.
إذا كان الأمر هو الأول، فهذا يعني أن شيئًا ما قد حدث لـ تسواري. إذا كان الأخير –
“أود أن أضع يدي عليها. يمكننا استخدامها لجميع أنواع الابتزازات.”
صعدت رينر أمام المرآة ولفت وجهها بكلتا يديه. ثم فركت لأعلى ولأسفل. كانت مجرد بشرية، وهذا لن يغير شكل وجهها وهذا مجرد شكل من أشكال تأكيد الذات.
كان هذا وضعًا غريبًا جدًا. في الواقع، كان ينبغي تجريد بيت الدعارة من ملابسه ونقله إلى موقع حراسة. بعد هذا، كان يجب إرسال شخص ما للوقوف للمراقبة، حتى لو كان المكان فارغًا. في الواقع، إذا نظر المرء على طول الشوارع الفارغة، فسيكون قادرًا على رؤية الإنارة حيث كانت المراقبة الليلية متمركزة.
“لا تكن أحمق. إذا حصلنا عليها، فستكون الأقسام الأخرى أكثر شكًا فينا. يشك الناس بالفعل في أننا كنا وراء كل هذا. إذا وجدنا قائمة الضيوف في مكان ما، فامنحها لـ كوكو دول بعد عدة أيام واعتذر. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تكون القائمة في مكان غير قابل للوصول، لذلك لن تتمكن من استخدامها على أي حال.”
هز الفتى الجميل كتفيه رداً على كلام زيرو.
جاء الغروب بحلول الوقت الذي انتهى فيه كل شيء وعاد سيباس إلى منزله.
“على أي حال، سنحقق في هذا الأمر لاحقًا. أعتقد أنه إذا كانت موجودة، فستكون في قبو مخفي… مع ذلك، أيا كان من كسر هذا الباب، فقد فعل بالفعل إنجازًا. كيف صنعوا هذه الحفرة؟ أشك في أنهم استخدموا سلاحًا… هل كان سحرًا؟”
“لقد كانت قبضة.”
صعدت رينر أمام المرآة ولفت وجهها بكلتا يديه. ثم فركت لأعلى ولأسفل. كانت مجرد بشرية، وهذا لن يغير شكل وجهها وهذا مجرد شكل من أشكال تأكيد الذات.
ذهبت كل العيون إلى جسد زيرو. كرر زيرو – أن هذه الآثار تم صنعها بقبضة.
“وأخيرًا أنا، شيطان المعركة زيرو!”
“قبضة… حسنًا، هذا شيء رائع.”
“قاطع الفراغ بايزليان.”
“- لا تكن أحمق. هذا لا شيء.”
أخذ زيرو نفسًا وقاطع شهقة المرأة الرهيبة، ثم قطع الباب بيده. غرقت يده في الباب كما لو كان يمزق الورق. سحب زيرو يده، تاركًا حفرة تضاهي الحفرة التي تركها سيباس.
توقفت رينر، وابتسمت.
تحدث الولد الجميل بصوت عالٍ إلى حد ما:
ترجمة: Scrub
كان سيباس، الذي يمكن أن يظل هادئًا في مواجهة عدو عظيم أو كائن على مستوى الحراس، في الواقع قلقًا ومتوترًا عندما سمع أن سيده قد جاء لزيارته.
“حسنًا، هذه لبست مقارنة جيدة، يا رئيس… مع ذلك، يمكن لعدونا أن يحطم بابًا مدعومًا بالفولاذ. على الرغم من أن ساكيولنت هو الأضعف بيننا، فإن هذا لا يزال يعني أنه أسقط عضوًا من الأذرع الستة. هل يجب أن نعتبره عدواً محتملاً؟”
“ومع ذلك، إذا خسر ساكيولنت، فهذا لا يعني أن العدو قوي جدًا، أليس كذلك؟”
كان هناك تيار خفي من الاستهزاء في صوت الرجل الملبس.
ترجمة: Scrub
تحدثت كطفل. كان هذا هو الموقف الذي يناسب أميرة حمقاء تسرب معلومات مهمة في كل مكان.
“إنه أضعف منا بكثير بمجرد أن ترى من خلال أوهامه. إنه جيد ضد الأشخاص الذين يتفوق عليهم، لكنه سيواجه أي خصم لائق في أحسن الأحوال. هل كنت لا تعرف ذلك؟”
أجابته عدة ضحكات خافتة. كانت هذه علامة على الموافقة وعلامة على السخرية لأولئك الأضعف منهم.
لقد عملت ضد منظمة تأكل في قلب المملكة، وكانوا عبارة عن مجموعة قذرة من الأوغاد المتاجرين بالرقيق. بالإضافة إلى ذلك، قاد مرؤوسها الهجوم ضد عصابة الجريمة تلك. من المؤكد أن هذا من شأنه أن يعزز الرأي العام لرينر، الذي بقي داخل القصر.
“لقد قلنا كل ما يجب أن يقال. سوف أسأل مرة أخرى – ماذا يجب أن نفعل؟ هل علينا الانسحاب؟ هل تعتقدون أن الاشتباك مع خصمنا يستحق الخسائر المحتملة؟”
كان هناك تيار خفي من الاستهزاء في صوت الرجل الملبس.
“افعل ذلك من فضلك. أعتقد أن غدًا سيكون يومًا مثيرًا للغاية. من فضلك ضع ذلك في الاعتبار.”
“لا تكن سخيفًا.”
بعد الانتهاء من الشاي البارد، وقفت رينر ومشت نحو جرس يد. إذا هزته، فإن الجرس في الغرفة المجاورة سيهتز أيضًا. عندما كانت تفكر في وجه الخادمة المنتظرة في الغرفة المجاورة، ابتسمت ببرود. كم كانت محظوظة لأنها كانت في الخدمة اليوم.
الأول هو أن سمعة رينر ستتعزز.
كانت كلمات زيرو مليئة بالغضب الذي لم يستطع قمعه بالكامل.
“سوف تتضرر سمعتنا إذا لم نقدم مثالاً للشخص الذي هاجم هذا المكان. ستتحرك الأذرع الستة معًا وتقضي على المهاجم. ملك اللاموتى دافرنوك”
‘ هل هناك حالة طوارئ من نوع ما؟’
مد الرجل ذو الرداء يده. لم تكن يده ملكًا لمخلوق حي، فقد كانت تشع بهالة غريبة استجابةً لمشاعر مالكها.
قد يصبح الشخص المسؤول أيضًا هدفًا للأصابع الثمانية – ليكون عبرة. لم يكن هذا احتمالًا بعيد المنال، بل احتمالًا حتميًا. لذلك، كتب كلايمب الأحداث ببساطة وطلب من الجنود إرسالها إلى رينر. بعد الحصول على موافقتها، وقع اسمه واسم عشيقته رينر بصفتهما الأشخاص المسؤولين.
“قاطع الفراغ بايزليان.”
ضرب الرجل الصامت الذي كان يرتدي درعًا كاملًا صدره بصدمة مدوية من المعدن.
هذه المرة، سمع كلايمب صوتًا هادئًا يمنحه إذن الدخول من داخل الغرفة. هذا أراح قلبه ودخل. لقد قرر بالفعل أول شيء سيفعله.
“السيف الراقص إيدسترم.”
“المعلومات على تلك الجبهة لم تأت بعد. أو بالأحرى، سمعت أنهم لم يعرفوا أي تفاصيل محددة”
خفضت المرأة التي كانت ترتدي حريرًا رأسها بأناقة، بينما كانت الأساور على معصمها تتراقص.
“صاحب الألف قتل مالمفيست.”
نقر الصبي الجميل على كعبيه مع اعتراف مدوي.
‘لم أفعل أي شيء أثناء الغارة… هذا أقل ما يمكنني فعله…’
“وأخيرًا أنا، شيطان المعركة زيرو!”
أومأ الناس من حوله برأسهم لإظهار موافقتهم وتفهمهم.
جعل صوت سوليوشن الهادئ قلب سيباس يترنح في صدره.
“أولاً، سوف ننقذ ساكيولنت ونستجوبه. بعد ذلك… اعثروا على جلاد جيد. سوف نظهر لهذا المهاجم المعنى الحقيقي للجحيم. سنجعله يندم على حماقته!”
“… ساناديك عندما يحين الوقت. دعنا نترك ذلك جانبًا الآن. لدي شيء لأخبرك به. غدًا، أو بعد غد على أبعد تقدير، نعتزم شن هجمات على قواعد الأصابع الثمانية المشار إليها على المخطوطة التي أعطتها لنا لاكيوس. يمكنك أن تتخيل كيف ستصبح دفاعاتهم أقوى مع مرور الوقت، بفضل الهجوم على بيت الدعارة.”
شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الثالث، 17:42
“شكرا جزيلًا لك، كلايمب. التالي…”
شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الثالث، 17:42
جاء الغروب بحلول الوقت الذي انتهى فيه كل شيء وعاد سيباس إلى منزله.
حمى كلايمب كن جميع الأشخاص المأسورين. وتم القبض على ساكيولنت، والمالك ، والجميع. هذا يجب أن يبقيهم هادئين لفترة من الوقت. نأمل أن يشتري ذلك بعض الوقت له.
“مهلًا، هل تعرفين بالفعل؟ أدى كلايمب بشكل جيد اليوم! كان رائعًا!”
‘إذًا ماذا يجب أن يفعل حيال تسواري؟ شعر سيباس أن الخيار الأفضل هو إحضارها إلى مكان آمن، لكن عرف سيباس أنه لا يوجد سوى مكان واحد آمن حقًا في كل هذا العالم.’
نهاية المجلد الخامس
عندما أصبح سيباس يتألم من هذا الأمر، أعادته قدميه إلى المنزل.
“هذا أفضل.”
بينما كان على وشك فتح الباب، تجمدت يده. كان هناك شخص ما خلف الباب. لقد شعر أنها سوليوشن، لكن لم يكن لدى سيباس أي فكرة عن سبب وقوفها وراءه.
“سوف تتضرر سمعتنا إذا لم نقدم مثالاً للشخص الذي هاجم هذا المكان. ستتحرك الأذرع الستة معًا وتقضي على المهاجم. ملك اللاموتى دافرنوك”
‘ هل هناك حالة طوارئ من نوع ما؟’
“حسنًا، هذا جميل.”
بعد الانتهاء من الشاي البارد، وقفت رينر ومشت نحو جرس يد. إذا هزته، فإن الجرس في الغرفة المجاورة سيهتز أيضًا. عندما كانت تفكر في وجه الخادمة المنتظرة في الغرفة المجاورة، ابتسمت ببرود. كم كانت محظوظة لأنها كانت في الخدمة اليوم.
كان لدى سيباس شعور سيء حيال ذلك، لكنه لا يزال يفتح الباب. ما رآه بعد ذلك تحدى توقعاته وتركه مجمداً في مكانه.
“أهلاً بك من جديد، سيباس ساما.”
“إنه أضعف منا بكثير بمجرد أن ترى من خلال أوهامه. إنه جيد ضد الأشخاص الذين يتفوق عليهم، لكنه سيواجه أي خصم لائق في أحسن الأحوال. هل كنت لا تعرف ذلك؟”
وقفت سوليوشن هناك في زي خادمة المعركة.
‘ هل هناك حالة طوارئ من نوع ما؟’
ركضت قشعريرة في عمود سيباس الفقري.
نقر الصبي الجميل على كعبيه مع اعتراف مدوي.
ارتدت سوليوشن – التي لعبت دور الوريثة التجارية – زي الخادمة بحضور تسواري، وهي إنسان لا يعرف شيئًا عن الحقيقة. هل كان ذلك بسبب أنها لم تعد بحاجة إلى التصرف كوريثة، أم أن هناك سببًا يدعوها لارتداء زيها؟
إذا كان الأمر هو الأول، فهذا يعني أن شيئًا ما قد حدث لـ تسواري. إذا كان الأخير –
“- سيباس ساما. آينز ساما في انتظارك داخل المنزل.”
‘إذًا ماذا يجب أن يفعل حيال تسواري؟ شعر سيباس أن الخيار الأفضل هو إحضارها إلى مكان آمن، لكن عرف سيباس أنه لا يوجد سوى مكان واحد آمن حقًا في كل هذا العالم.’
جعل صوت سوليوشن الهادئ قلب سيباس يترنح في صدره.
عندما أصبح سيباس يتألم من هذا الأمر، أعادته قدميه إلى المنزل.
كان سيباس، الذي يمكن أن يظل هادئًا في مواجهة عدو عظيم أو كائن على مستوى الحراس، في الواقع قلقًا ومتوترًا عندما سمع أن سيده قد جاء لزيارته.
”فهمت! سأرتاح الآن، وأجمع قوتي لعمليات الغد!”
صعدت رينر أمام المرآة ولفت وجهها بكلتا يديه. ثم فركت لأعلى ولأسفل. كانت مجرد بشرية، وهذا لن يغير شكل وجهها وهذا مجرد شكل من أشكال تأكيد الذات.
“لماذا، لماذا هو …” تلعثم سيباس. راقبته سوليوشن فقط في صمت.
كانت الخادمة تكره كلايمب، وبذلت قصارى جهدها لإخفاء استيائها. ومع ذلك، لم تستطع إبقاء عواطفها بعيدة عن كلماتها.
“سيباس ساما. آينز ساما في انتظارك.”
صعدت رينر أمام المرآة ولفت وجهها بكلتا يديه. ثم فركت لأعلى ولأسفل. كانت مجرد بشرية، وهذا لن يغير شكل وجهها وهذا مجرد شكل من أشكال تأكيد الذات.
“حسنًا، هذه لبست مقارنة جيدة، يا رئيس… مع ذلك، يمكن لعدونا أن يحطم بابًا مدعومًا بالفولاذ. على الرغم من أن ساكيولنت هو الأضعف بيننا، فإن هذا لا يزال يعني أنه أسقط عضوًا من الأذرع الستة. هل يجب أن نعتبره عدواً محتملاً؟”
لم يكن هناك شيء آخر يقال. كل ما يمكن أن يفعله سيباس هو اتباع سوليوشن داخل المنزل.
فكر كلايمب في تلك الأشياء وهو يطرق باب رينر.
كانت خطواته ثقيلة، مثل مجرم مدان يمشي إلى حلبة الإعدام.
بينما كان على وشك فتح الباب، تجمدت يده. كان هناك شخص ما خلف الباب. لقد شعر أنها سوليوشن، لكن لم يكن لدى سيباس أي فكرة عن سبب وقوفها وراءه.
أخبرته رينر أنه لا داعي للطرق وأنه يجب أن يدخل مباشرة. ومع ذلك، كانت الساعة متأخرة، وكان لا يزال من غير المهذب أن تدخل غرفتها دون إشعار. منذ أن رأى رينر بالصدفة في ثوب نوم حريري خالص، حرص على أن يطرق في كل مرة يزورها.
_____________
هز الفتى الجميل كتفيه رداً على كلام زيرو.
ترجمة: Scrub
نهاية المجلد الخامس
“ليست هناك حاجة للذهاب إلى هذا الحد. حتى رجل مثله له استخداماته. سأطلب فقط من الكونت إطلاق سراحه… رغم أنه سيكلف ذلك كثيرًا. اذهبوا وقوموا بعمل قائمة بما يحبه الكونت.”
