Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overlord 127

الفصل 1 - الجزء الأول - دعوة إلى الموت

الفصل 1 - الجزء الأول - دعوة إلى الموت

“حسنًا…”

المجلد 7: غزاة الضريح العظيم
الفصل 1 – الجزء الأول – دعوة إلى الموت

غلاف الفصل الأول:

“هل حدث شيء لتلك المرأة؟”

تقع أروينتر، العاصمة الإمبراطورية، في المنطقة الغربية من إمبراطورية باهاروث. في وسطها يقع القصر الإمبراطوري الذي كان مقر إقامة الرجل المعروف باسم “الإمبراطور الدموي” – جيركنيف رون فارلورد إل نيكس. أحيطت العاصمة بالجامعات والأكاديمية الإمبراطورية السحرية وجميع أنواع المباني الحكومية، ويمكن اعتبارها قلب الإمبراطورية.

حسنًا، لم يكن هناك جواسيس في نقابة آينز أوول غون… لكن إذا لم تحدث هذه الحادثة، فربما يكون لدينا المزيد من الأعضاء.

على الرغم من أن عدد سكانها أقل من سكان العاصمة الملكية لمملكة ري إستز، إلا أنها كانت أكبر في نطاقها من العاصمة الملكية. بالإضافة إلى ذلك، فإن عدة سنوات من الإصلاح تعني أن الإمبراطورية كانت حاليًا في منتصف أعظم ازدهار في تاريخها، مع ابتكار مستمر وتدفق مستمر من الموارد والمواهب البشرية ولها مستقبل واعد وكانت وجوه السكان مشرقة نتيجة لذلك.

ما يحكمه الآن هو الشعور بالتعاسة.

سار آينز وناربرال في شوارع المدينة الساخنة الصاخبة.

تذكر وجه مرؤوسه، وتحدث بهدوء باسم المرأة التي نادى اسمها إلى الذهن.

في ظل الظروف العادية، كان آينز يحدق في كل شيء أثناء سيره، مثل قطة ريفية طازجة من المزرعة. في الوقت نفسه، تأثر بشدة بمدى اختلاف هذا المكان عن المملكة.

“امتلئت الشوارع بالحياة وعيون الناس اللامعة. هناك أجواء معينة في الهواء، خاصة بالأشخاص الذين يعتقدون أن حياتهم سوف تتحسن.”

ومع ذلك، كانت تلك المشاعر غائبة تقريبًا لدى آينز.

كان هناك عصير فواكه أخضر اللون برائحة حلوة. كان هناك شيء وردي يشبه البيض المخفوق. كانت هناك أيضًا قطع لحم مقطعة مغطاة بنوع من السائل الأزرق. لقد أثاروا فضوله، لكنه لم يستطع أكلهم.

انعكست حالة قلبه في أفعاله وخطواته المضطربة.

أصبحت تلك النقابات رفيعة المستوى غاضبة للغاية، لذلك شكلوا تحالفًا وهاجموا العيون الحارقة الثلاثة. وضع التحالف اللاعبين في نقاط إعادة الاستدعاء (Respawn) داخل معابد المدينة التي تحتوي على القاعدة الرئيسية للنقابة، ثم بدأوا في قتال أعضاء النقابة. ثم شرعوا مرارًا وتكرارًا في قتال أعضاء النقابة مباشرة بعد إعادة استدعائهم. في النهاية، انهارت العيون الحارقة الثلاثة وتشتت أعضاء النقابة في الريح.

ما يحكمه الآن هو الشعور بالتعاسة.

“أرجوك سامحني إذا أسئت إليك، المغامر ساما ذو تصنيف الادمانتيت، لكن هل لي من فضلك أن أرى دليلًا على هويتك؟”

كان القدوم إلى الإمبراطورية جزءًا من خطة ديميورغس، وكلما فكر في الأمر، تجعدت حواجبه الوهمية.

“ممتاز. بعد ذلك، هل يمكنني أن أزعجك في التوقيع هنا؟”

”اختري ما تريدين أن تشربيه. لا بأس.”

لم يكن مفهوم “الصبر” ضروريًا تمامًا لآينز أوول غون، الحاكم الأعلى لنزاريك. كما أنه لم يكن بحاجة إلى قمع مشاعر الإحباط لديه. كانت كلمة آينز هي القانون، وكحاكم، كل ما كان عليه فعله هو التحدث وسيصبح الأسود أبيض. وفي الحقيقة، لم يكن هناك شيء لا يذهب كما يشاء.

“استسمحك عذرًا، فقط اعطنا غرفة جيدة… بالمناسبة، بما أنه ليس لدينا عملة تجارية مشتركة، هل يمكننا الدفع بعملات المملكة؟”

ولما كان الأمر كذلك، فلماذا انتهى الأمر بهذه الطريقة؟ كان ذلك لأنه أراد رفض اقتراح ديميورغس، لكنه لم يستطع، لأسباب مختلفة.

في النهاية، نشروا جميع معلوماتهم مجانًا على الويب. لقد كانت تلك ذكرى حنين إلى الماضي.

كان هدف الخطة – إظهار قوة نزاريك – خطة بسيطة بما يكفي لفهمها، وستظهر آثارها على الفور. ومع ذلك، لم يعجب آينز بذلك، لأنه شعر أن القيام بذلك من شأنه أن يجلب العار على إبداعات أصدقائه المصنوعة يدويًا.

غالبًا ما يستخدم رجال الأعمال أشياء تافهة مثل الطقس وما إلى ذلك لبدء المحادثة. لم تكن مناقشة الرياضة فكرة سيئة أيضًا، لكن ذلك يتطلب معرفة مسبقة حول الفريق الذي يدعمه الطرف الآخر.

كان من القبيح للغاية رفض خطة ممتازة تقوم على المشاعر الشخصية وحدها، ولم يكن يريد أن يشعر الآخرون أنه شخص غير متسامح في دوره كحاكم أعلى. إلى جانب ذلك، لم يكن لديه أفكار أخرى لتكون بمثابة بديل.

‘ صحيح، يبدو أن ألبيدو تحبني… هذا شعور معقد. إذا لم أغير ذلك في ذلك الوقت… اووبس!’

كان الاعتراض على مقترحات شخص ما مع عدم وجود أي شيء آخر ليحل محله هو في الأساس خوض معركة مع الطرف الآخر. لم يكن بسبب مكانة آينز كحاكم ولكن تجربته كموظف هي التي أخبرته بذلك.

“هل هذا صحيح؟ أنا أفضل صوتك العادي، مومون سان.”

حتى أنه جاءت فترة من الوقت ترك فيها الأشخاص منشورات مشبوهة على لوحات الرسائل مثل “سأترك نقابتي، لذا سأكشف كل أسرار نقابتي الآن”.

بدأ آينز في النطق بالكلمات التي استخدمها للتحدث عدة مرات بالفعل.

نقر آينز على حباله الصوتية بإصبعه السبابة – أو على وجه الدقة، المكان الذي كان يجب أن تكون فيه أحباله الصوتية. استخدم يده المرهفة للضغط على حلقه. كان يجب ألا يشعر بأي شيء من خلال المعدن، ولكن كان هناك إحساس بالذعر بدلاً من ذلك. كان هناك أيضًا رطوبة غريبة خارج المكان.

‘أحتاج إلى الهدوء. أحتاج إلى تبريد رأسي. أنا بحاجة إلى أن أكون عقلانيًا. إذا أُجبرت على الاختيار بين العقل والعاطفة، يجب على القائد اختيار العقل. قد يكون النوع الذي يتصرف بناءً على عواطفهم قادرًا على جني ثمار كبيرة إذا وجهوا كل طاقاتهم إلى عملهم، ولكن في معظم الأحيان لا ينتهي الأمر بشكل جيد بالنسبة لهم. إلى جانب ذلك، إنه بالفعل—’

“بالطبع، مومون ساما. من فضلك اسمح لي بمرافقتك إلى الاستقبال.”

لم يكن لدى آينز رئتان، لكنه أخذ نفسًا عميقًا ثم زفر.

غالبًا ما لفت بنائه البطولي المهيب أنظار المارة. على وجه الخصوص، كان من الشائع أن ينظر إليه الآخرون بعد أن تم الترحيب به كبطل. لذلك، لم يلتفت إلى نظرات الآخرين إلا إذا كان يقدم عرضًا، أو يركب هاموسوكي، أو ظهرت بعض الظروف الخاصة الأخرى.

نظر المواطنون المحيطون في حيرة إلى هذا المحارب الذي امتص فجأة الهواء وطرده وهو يسير، لكن يبدو أنهم لم يمانعوا ذلك.

غالبًا ما لفت بنائه البطولي المهيب أنظار المارة. على وجه الخصوص، كان من الشائع أن ينظر إليه الآخرون بعد أن تم الترحيب به كبطل. لذلك، لم يلتفت إلى نظرات الآخرين إلا إذا كان يقدم عرضًا، أو يركب هاموسوكي، أو ظهرت بعض الظروف الخاصة الأخرى.

لم يكن هناك ما يدل على ما إذا كان آينز يتحدث من القلب أو مجرد قعقعة مجاملات. كما كان يفكر، قام بنقر حلقه مرة أخرى. يمكن أن يشعر بأن شكل حياة عالق فيه مثل الشرنقة يتحول لفراشة. ربما قد يكون الأمر حساسًا إذا كان إنسانًا.

‘لا تقل لي إنني أصبت بلعنة ممثل باندورا… “الأجواء”، لا أستطيع أن أصدق أنني أستطيع أن أقول شيئًا كهذا دون أن أشعر بالحرج. هل ظنت أني شاعر أم شيء من هذا القبيل؟!’

بعد تكرار تلك الدورة عدة مرات، بقي القليل من الانزعاج بداخله. كان ذلك عندما لاحظ ناربيرال، التي كانت وراءه.

“مومون… الظلام ساما؟”

“سامحيني، يبدو أنني أمشي بسرعة كبيرة جدًا.”

بينما كان آينز يمسح عرقه الذي لا وجود له، سأل آينز ناربيرال سؤالاً بطريقة واقعية.

كان آينز رجلاً، والطريقة التي اتخذ بها خطوات كبيرة ببدلته المدرعة كانت مختلفة تمامًا عن الطريقة التي تحركت بها الأنثى ناربيرال في رداءها الصغير. بعد التفكير في سماتها الجسدية، ربما لم تكن تواجه الكثير من الصعوبة، ولكن كرجل، كان عليه أن يعتذر عن المضي قدمًا بينما يفكر فقط في نفسه.

كان الاعتراض على مقترحات شخص ما مع عدم وجود أي شيء آخر ليحل محله هو في الأساس خوض معركة مع الطرف الآخر. لم يكن بسبب مكانة آينز كحاكم ولكن تجربته كموظف هي التي أخبرته بذلك.

“لا على الإطلاق، لا بأس.”

لم يكن مفهوم “الصبر” ضروريًا تمامًا لآينز أوول غون، الحاكم الأعلى لنزاريك. كما أنه لم يكن بحاجة إلى قمع مشاعر الإحباط لديه. كانت كلمة آينز هي القانون، وكحاكم، كل ما كان عليه فعله هو التحدث وسيصبح الأسود أبيض. وفي الحقيقة، لم يكن هناك شيء لا يذهب كما يشاء.

“حسنًا…”

‘لا، الرئيس ليس على حق تمامًا… مع ذلك، ماذا يقول ملك المملكة لجازيف سترونوف؟ إذا كان بإمكاني فقط استخدام ذلك كمرجع…’

‘هل كانت هذه إجابتها كخادمة أم أنها حقاً لا تمانع؟’ لم يكن لدى آينز أي فكرة، لذلك كل ما يمكنه فعله هو تقصير خطواته أثناء البحث عن شيء للحديث عنه.

مسح أحد الحراس يديه على ملابسه، وانحنى بعمق، ثم قبل بحذر لوحة الهوية وكأنها شيء هش.

لقد شعر بعدم الارتياح حيال الهواء الشائك من حوله، وأجهد دماغه بطريقة ما لتغيير الحالة المزاجية. ومع ذلك، لم يستطع التفكير في موضوع مناسب.

“أريد ماكياتيا مثلجة. ناربيرال؟”

غالبًا ما يستخدم رجال الأعمال أشياء تافهة مثل الطقس وما إلى ذلك لبدء المحادثة. لم تكن مناقشة الرياضة فكرة سيئة أيضًا، لكن ذلك يتطلب معرفة مسبقة حول الفريق الذي يدعمه الطرف الآخر.

أحضر آينز نظارات القراءة التي أعارها إلى سيباس كإجراء احترازي، لكنه لم يستطع قضاء وقته في استخدامها هنا.

بينما كان آينز يفكر في كيفية بدء المحادثة، فجأة اكتشف شيئًا.

Above Chapter Content -->

‘لماذا أسير على قشر البيض حول ناربيرال، خادمتي؟ هذه فرصة نادرة بالنسبة لي لأقوم بدور سيد يتحدث مع خادمه. حسنًا، ما الذي يجب أن يتحدث عنه الحاكم – أو ربما وجود مطلق – إلى مرؤوسيه؟’

تذكر آينز محادثاته مع رؤسائه في الحياة اليومية الواقعية. ‘هل ستكون هذه مناسبة؟’ آينز أصبح مرتبكًا. كان أعلى سلطة داخل ضريح نازاريك العظيم، وليس مدير مؤسسة. بالمعنى الدقيق للكلمة، كان أقرب إلى رئيس الشركة.

“نعم. لسوء الحظ، من أجل الحفاظ على السمعة، لا تستقبل مؤسستنا الضيوف الذين لم يحجزوا مسبقًا. لكن بالطبع، ستكون استثناءً، المغامر ساما.”

‘لا، الرئيس ليس على حق تمامًا… مع ذلك، ماذا يقول ملك المملكة لجازيف سترونوف؟ إذا كان بإمكاني فقط استخدام ذلك كمرجع…’

انحنى النادل بعمق ثم تراجع بصمت.

ومع ذلك، لم يكن هناك جدوى من التفكير في ذلك الآن. الاستمرار في صمت مثل هذا جعل المزاج قاتمًا للغاية. قرر آينز أن يلقي الحذر في مهب الريح ويقول أول ما يتبادر إلى الذهن.

‘قد تكون معرفتي راكدة. ولكن، لقد انتبهت لتحديثات المطورين… بالتأكيد يجب أن يكون هناك لاعبون آخرون من يجدراسيل في هذا العالم غير نفسي. أحتاج إلى التفكير في خطر الخسارة أمامهم من حيث المعرفة.’

“… نابي… ما رأيكِ في صوتي هذا؟”

كانت هناك مواقع تجول ومواقع إخبارية، لكن تلك المواقع استضافت فقط مجموعة من المعلومات المعروفة للجمهور أو الشائعات غير الجديرة بالثقة. كانت يجدراسيل لعبة استكشاف المجهول. وبالتالي، فإن أي معلومات يكتشفها المرء ستكون ذات قيمة كبيرة. لم يكن هناك أي ميزة في نشر هذه المعلومات القيمة لأي شخص غريب ليراها مجانًا.

نقر آينز على حباله الصوتية بإصبعه السبابة – أو على وجه الدقة، المكان الذي كان يجب أن تكون فيه أحباله الصوتية. استخدم يده المرهفة للضغط على حلقه. كان يجب ألا يشعر بأي شيء من خلال المعدن، ولكن كان هناك إحساس بالذعر بدلاً من ذلك. كان هناك أيضًا رطوبة غريبة خارج المكان.

‘حسنًا… بعض هذه المعلومات كانت دقيقة.’

“أدعوك أن تغفر صراحتي، لكني لا أحب هذا الصوت تمامًا. هذا ليس لأنه يبدو غريبًا، ولكن لأنني أجد صوتك المعتاد رائعًا جدًا، مومون سا…سان. أتفهم أن لديك أسبابًا تمنعك من القيام بذلك، لكن لا يسعني إلا أن أتمنى أن تستأنف استخدام صوتك العادي، مومون سان.”

“أريد ماكياتيا مثلجة. ناربيرال؟”

“همم. أعتقد أن هذا الصوت يتمتع بجودة مغناطيسية، ويبدو جيدًا جدًا… اختاره أخصائي الأعصاب من بين 50 شخصًا، لذلك أشعر أنه يتمتع بجاذبية معينة لا يمكن وصفها بالكلمات.”

لا يمكنني تناول الطعام، لذا فإن وجود غرفة بدون وجبات سيكون جيدًا.

تذكر آينز فجأة كيف بدا صوته في التسجيل، وتأوه بهدوء. ومع ذلك، استعاد حالته المزاجية على الفور.

كان يتنقل بين الصفحات بشكل عشوائي. ذهب إلى القائمة رغم عدم تمكنه من قراءتها، وذلك لدرء الشبهات.

“هل هذا صحيح؟ أنا أفضل صوتك العادي، مومون سان.”

أحضر آينز نابي إلى بار الصالة وجلس على كرسي قريب.

“شكرًا لكِ نابي. ومع ذلك، بعد أن فكرت في الأمر الآن، لم أكن أتوقع أنني أستطيع الاستفادة من هذا… “

كان يسمعهم يتهامسون لبعضهم البعض.

ومع ذلك، انتهى به الأمر بطلبه على أي حال، لأنه بدا وكأنه شيء لا تبيعه إلا المؤسسات الراقية. لقد شعر أنها تناسب أماكن مثل هذه.

لم يكن هناك ما يدل على ما إذا كان آينز يتحدث من القلب أو مجرد قعقعة مجاملات. كما كان يفكر، قام بنقر حلقه مرة أخرى. يمكن أن يشعر بأن شكل حياة عالق فيه مثل الشرنقة يتحول لفراشة. ربما قد يكون الأمر حساسًا إذا كان إنسانًا.

كان آينز رجلاً، والطريقة التي اتخذ بها خطوات كبيرة ببدلته المدرعة كانت مختلفة تمامًا عن الطريقة التي تحركت بها الأنثى ناربيرال في رداءها الصغير. بعد التفكير في سماتها الجسدية، ربما لم تكن تواجه الكثير من الصعوبة، ولكن كرجل، كان عليه أن يعتذر عن المضي قدمًا بينما يفكر فقط في نفسه.

‘هل لم أكن أعلم بذلك، أم تمت إضافته في تحديث لاحق؟ لا أستطيع الجزم بأن عدم معرفتي بهذا الأمر لن يزعجني. ليس فقط معرفتي بهذا العالم هي التي أحتاج إلى التحقق منها، ولكن معرفتي الخاصة بـ يجدراسيل أيضًا. كم هذا مزعج.’

أرادت شركة الألعاب أن يتمتع لاعبي يجدراسيل بشعور استكشاف المجهول. لقد أرادوا من لاعبيهم أن يتلاعبوا ويجربوا كل أنواع الأشياء، لذلك أنتج المطورون قدرًا هائلاً من محتوى اللعبة، وشملوا أنظمة يمكنها ضبط تلك البيانات.

وهكذا امتد المجهول أمام اللاعبين.

‘شاكيراتو؟ لم اسمع ابدًا عن مشروب مثل هذا من قبل. قد يكون أيضًا مشروبًا فريدًا لهذا العالم.’

لم يقدموا أي معلومات حول خريطة عالم اللعبة، وكانوا أيضًا متهورون بما يكفي لعدم تقديم أي أخبار حول الأبراج المحصنة في اللعبة وأشياء مثل تعدين الركاز أو إعداد الطعام أو تربية الوحوش السحرية. في عالم كهذا، كان على المرء أن يبحث ويكتشف الأشياء بمفرده. في الواقع، حتى العناصر التي يمكن ولا يمكن للمرء استخدامها يمكن الشعور بها فقط من خلال تكرار تجربتها أو رؤيتها من جانب لاعب.

بدأ آينز في النطق بالكلمات التي استخدمها للتحدث عدة مرات بالفعل.

كان القدوم إلى الإمبراطورية جزءًا من خطة ديميورغس، وكلما فكر في الأمر، تجعدت حواجبه الوهمية.

كانت هناك مواقع تجول ومواقع إخبارية، لكن تلك المواقع استضافت فقط مجموعة من المعلومات المعروفة للجمهور أو الشائعات غير الجديرة بالثقة. كانت يجدراسيل لعبة استكشاف المجهول. وبالتالي، فإن أي معلومات يكتشفها المرء ستكون ذات قيمة كبيرة. لم يكن هناك أي ميزة في نشر هذه المعلومات القيمة لأي شخص غريب ليراها مجانًا.

شعر آينز لفترة وجيزة بصفيحة الرتب المتدلية على صدره، ثم اتجه إلى مدخل النزل.

في النهاية، يمكن للمرء أن يعتمد فقط على المعلومات التي كشفتها النقابة، أو المعلومات المتداولة من نقابة موثوقة. كل شيء آخر كان أخبارًا عديمة الفائدة وعديمة القيمة.

حتى أنه جاءت فترة من الوقت ترك فيها الأشخاص منشورات مشبوهة على لوحات الرسائل مثل “سأترك نقابتي، لذا سأكشف كل أسرار نقابتي الآن”.

أرادت شركة الألعاب أن يتمتع لاعبي يجدراسيل بشعور استكشاف المجهول. لقد أرادوا من لاعبيهم أن يتلاعبوا ويجربوا كل أنواع الأشياء، لذلك أنتج المطورون قدرًا هائلاً من محتوى اللعبة، وشملوا أنظمة يمكنها ضبط تلك البيانات.

‘حسنًا… بعض هذه المعلومات كانت دقيقة.’

“أجل.”

***

توقفت ناربيرال عن التفكير. ربما كان هذا هو نوع المظهر الذي سيظهر على وجوههم إذا كانوا يفكرون في كيفية شرح مذاق القهوة لشخص آخر.

كانت هناك نقابة تسمى العيون الحارقة الثلاثة.

“حسنًا، سنجهز غرفة مناسبة لك يا مومون ساما. هل يمكنني أن أزعجك في الانتظار لبعض الوقت في بار الصالة؟”

لقد كانت نقابة شكلها صاحب موقع ويب يدير موقع معلومات بعضوية مدفوعة، وغالبًا ما مارسوا العادة السيئة المتمثلة في إرسال جواسيس إلى نقابات رفيعة المستوى لسرقة معلوماتهم. ومع ذلك، لم يعتبر المطورون هذه “عادة سيئة”. لقد اتفقوا ضمنيًا على أن هذه كانت وسيلة صالحة للحصول على المعلومات. ومع ذلك، لم يفعلوا شيئًا لتهدئة الأطراف الذين سُرقت معلوماتهم.

ربما كان هذا صحيحًا بالنسبة لأي مدينة، سواء كانت العاصمة الملكية أو إرانتل.

أصبحت تلك النقابات رفيعة المستوى غاضبة للغاية، لذلك شكلوا تحالفًا وهاجموا العيون الحارقة الثلاثة. وضع التحالف اللاعبين في نقاط إعادة الاستدعاء (Respawn) داخل معابد المدينة التي تحتوي على القاعدة الرئيسية للنقابة، ثم بدأوا في قتال أعضاء النقابة. ثم شرعوا مرارًا وتكرارًا في قتال أعضاء النقابة مباشرة بعد إعادة استدعائهم. في النهاية، انهارت العيون الحارقة الثلاثة وتشتت أعضاء النقابة في الريح.

مسح أحد الحراس يديه على ملابسه، وانحنى بعمق، ثم قبل بحذر لوحة الهوية وكأنها شيء هش.

في النهاية، نشروا جميع معلوماتهم مجانًا على الويب. لقد كانت تلك ذكرى حنين إلى الماضي.

“حسنًا، سنجهز غرفة مناسبة لك يا مومون ساما. هل يمكنني أن أزعجك في الانتظار لبعض الوقت في بار الصالة؟”

حسنًا، لم يكن هناك جواسيس في نقابة آينز أوول غون… لكن إذا لم تحدث هذه الحادثة، فربما يكون لدينا المزيد من الأعضاء.

“آه، لا، لا شيء مهم. كنت أفكر للتو في كيفية تكيفها مع كل هذا.”

شعر آينز أن الآخرين ينظرون إليه وهو يتفقد قائمة المشروبات أمامه.

تسبب هذا الحادث في توقف نقابة آينز أوول غون عن التجنيد. مع 41 عضوًا فقط، كانوا الأقل اكتظاظًا باللاعبين من النقابات عالية المرتبة.

ربما كانت هناك مواقع موثوقة للغاية في الأيام الأخيرة من يجدراسيل. ومع ذلك، لم يتصفح آينز تلك المواقع إلا خلال العصر الذهبي لنقابة آينز أوول غوون، عندما كانوا في مجدهم الكامل. في ذلك الوقت، كان هناك القليل من المعلومات المفيدة الثمينة في تلك المواقع.

نظر الرجل المثقف الجالس على المنضدة إلى الحارس. ثم انحنى الحارس بوقار لآينز قبل أن يعود إلى مكانه.

‘قد تكون معرفتي راكدة. ولكن، لقد انتبهت لتحديثات المطورين… بالتأكيد يجب أن يكون هناك لاعبون آخرون من يجدراسيل في هذا العالم غير نفسي. أحتاج إلى التفكير في خطر الخسارة أمامهم من حيث المعرفة.’

‘احح، كلما فكرت في الأمر، زاد قلقي. أتمنى لو كان لدي موضوع أكثر بهجة للتفكير فيه بدلاً من ذلك.’

بعد وضع الأصابع الثمانية تحت رايته، عرف آينز الكثير عن المنطقة المحيطة بمنطقة نازاريك. تضمن ذلك قدرًا كبيرًا من المعلومات حول المملكة والإمبراطورية، والتي يتم استخدامها حاليًا بشكل جيد. ومع ذلك، كان هناك القليل جدًا من المعلومات حول المملكة المقدسة، وسلاين الثيوقراطية والجمهورية، لذلك كان عليه أن يجمع بعناية معلومات عن تلك الأماكن في المستقبل.

“إذًا، هل يمكنني الدخول؟”

‘احح، كلما فكرت في الأمر، زاد قلقي. أتمنى لو كان لدي موضوع أكثر بهجة للتفكير فيه بدلاً من ذلك.’

كان هناك العديد من الضيوف الآخرين في الصالة، وجميعهم بدا أنهم مغامرون.

“هل هذا صحيح؟ إنه شعور مماثل بالنسبة لي مثل إرانتل.”

توقف آينز هنا، ثم ألقى نظرة عابرة.

كان الاعتراض على مقترحات شخص ما مع عدم وجود أي شيء آخر ليحل محله هو في الأساس خوض معركة مع الطرف الآخر. لم يكن بسبب مكانة آينز كحاكم ولكن تجربته كموظف هي التي أخبرته بذلك.

“بالحديث عن ذلك، إن الإمبراطورية مفعمة بالحياة حقًا.”

“فهمت.”

“هل هذا صحيح؟ إنه شعور مماثل بالنسبة لي مثل إرانتل.”

المجلد 7: غزاة الضريح العظيم الفصل 1 – الجزء الأول – دعوة إلى الموت

بعد سماع كلمات ناربيرال، نظر آينز حوله مرة أخرى.

“امتلئت الشوارع بالحياة وعيون الناس اللامعة. هناك أجواء معينة في الهواء، خاصة بالأشخاص الذين يعتقدون أن حياتهم سوف تتحسن.”

غلاف الفصل الأول:

انعكست حالة قلبه في أفعاله وخطواته المضطربة.

“كما هو متوقع من مومون سان.” قالت ناربيرال من مسافة صغيرة خلفه. ومع ذلك، شعر آينز بالحرج من كلماتها ولم يرد عليها. كان هذا مجرد انطباع قد تولد لديه، ولم يكن واثقًا من دقة تقييمه.

“شكرًا لكِ نابي. ومع ذلك، بعد أن فكرت في الأمر الآن، لم أكن أتوقع أنني أستطيع الاستفادة من هذا… “

‘لا تقل لي إنني أصبت بلعنة ممثل باندورا… “الأجواء”، لا أستطيع أن أصدق أنني أستطيع أن أقول شيئًا كهذا دون أن أشعر بالحرج. هل ظنت أني شاعر أم شيء من هذا القبيل؟!’

لم يكن لدى المملكة عادة البقشيش. هل كان نفس الشيء في الإمبراطورية؟ فكر آينز في أشياء من هذا القبيل لأنه سمح للحارس بقيادتهم.

في العاصمة الملكية، كان بحاجة إلى التصرف كبطل إلى حد ما، لذلك لعب آينز دور أحدهم.

تحول الوجه تحت الخوذة المغلقة إلى اللون الأحمر من إحراج خفيف – على الرغم من أن وجهًا هيكليًا لا يمكن أن يحمر خجلاً – وبعد ذلك فقط رأى آينز النزل الذي أخبره فلودر عنه أمام عينيه.

‘حسنًا… بعض هذه المعلومات كانت دقيقة.’

كان هذا هو أعلى نزل في العاصمة الإمبراطورية، وفي الحقيقة، يمكن للمرء أن يقول إنه كان أكثر فخامة من أفضل نزل في إرانتل. إذا اعتبر المرء أن للنزل في العاصمة الملكية تاريخًا طويلًا ومميزًا، فإن هذا النزل في العاصمة الإمبراطورية كان فندقًا راقيًا تم افتتاحه حديثًا، وسؤال أي نزل أفضل سيتم تحديده من خلال التفضيل الشخصي.

وهكذا امتد المجهول أمام اللاعبين.

“حسنًا، لا يمكننا أن نكون متأكدين حتى ندخل لإلقاء نظرة، لكن أعتقد أننا حصلنا على المكان المناسب.”

“…هل هذا صحيح. هذا يبدو لذيذًا.”

شعر آينز لفترة وجيزة بصفيحة الرتب المتدلية على صدره، ثم اتجه إلى مدخل النزل.

في ظل الظروف العادية، كان آينز يحدق في كل شيء أثناء سيره، مثل قطة ريفية طازجة من المزرعة. في الوقت نفسه، تأثر بشدة بمدى اختلاف هذا المكان عن المملكة.

كما هو الحال في إرانتل، كان المدخل محاطًا بحراس عضليين يرتدون درعًا جلديًا. ألقى الرجال بنظرات مريبة على مومون ونابي وهم يمشون. ثم، عندما رأوا شيئًا معينًا، اتسعت عيونهم فجأة.

“هل … هل هي حقيقية؟ يجب أن يكون كذلك، مع أخذ معداتهم… “

“اشربي إذًا، واستمعي لي بينما تشربين. أخطط لقضاء يومين في مشاهدة المعالم السياحية في العاصمة الإمبراطورية. سمعت أن الأسواق المركزية لديها مجموعة متنوعة من الأصول، ومجرد تصفحها أمر مثير للاهتمام. وهناك الأسواق الشمالية، والتي يبدو أنها تحتوي على غالبية المتاجر التي تخزن العناصر السحرية. المغامرون يذهبون إلى هناك بانتظام.”

كان يسمعهم يتهامسون لبعضهم البعض.

“أرجوك سامحني إذا أسئت إليك، المغامر ساما ذو تصنيف الادمانتيت، لكن هل لي من فضلك أن أرى دليلًا على هويتك؟”

بينما كان آينز يسير أمام الحراس المتوترين والمذهولين، سألوه بأدب بنبرة شديدة:

“ممتاز.”

“أرجوك سامحني إذا أسئت إليك، المغامر ساما ذو تصنيف الادمانتيت، لكن هل لي من فضلك أن أرى دليلًا على هويتك؟”

لم يكن لدى المملكة عادة البقشيش. هل كان نفس الشيء في الإمبراطورية؟ فكر آينز في أشياء من هذا القبيل لأنه سمح للحارس بقيادتهم.

رفع آينز الصفيحة وسأل:

“إذًا، هل يمكنني الدخول؟”

“هل هذا النزل لا يستقبل العملاء بدون حجز مسبق؟”

“نعم. لسوء الحظ، من أجل الحفاظ على السمعة، لا تستقبل مؤسستنا الضيوف الذين لم يحجزوا مسبقًا. لكن بالطبع، ستكون استثناءً، المغامر ساما.”

انعكست حالة قلبه في أفعاله وخطواته المضطربة.

كان الاعتراض على مقترحات شخص ما مع عدم وجود أي شيء آخر ليحل محله هو في الأساس خوض معركة مع الطرف الآخر. لم يكن بسبب مكانة آينز كحاكم ولكن تجربته كموظف هي التي أخبرته بذلك.

مسح أحد الحراس يديه على ملابسه، وانحنى بعمق، ثم قبل بحذر لوحة الهوية وكأنها شيء هش.

“همم. أعتقد أن هذا الصوت يتمتع بجودة مغناطيسية، ويبدو جيدًا جدًا… اختاره أخصائي الأعصاب من بين 50 شخصًا، لذلك أشعر أنه يتمتع بجاذبية معينة لا يمكن وصفها بالكلمات.”

ثم قلبها وقرأ الرسائل هناك.

“مومون… الظلام ساما؟”

“أجل.”

تذكر آينز محادثاته مع رؤسائه في الحياة اليومية الواقعية. ‘هل ستكون هذه مناسبة؟’ آينز أصبح مرتبكًا. كان أعلى سلطة داخل ضريح نازاريك العظيم، وليس مدير مؤسسة. بالمعنى الدقيق للكلمة، كان أقرب إلى رئيس الشركة.

“لقد تحققت من ذلك ولا يوجد شك! شكرًا لك على تقديم دليل على مرتبتك القوية!”

تذكر آينز محادثاته مع رؤسائه في الحياة اليومية الواقعية. ‘هل ستكون هذه مناسبة؟’ آينز أصبح مرتبكًا. كان أعلى سلطة داخل ضريح نازاريك العظيم، وليس مدير مؤسسة. بالمعنى الدقيق للكلمة، كان أقرب إلى رئيس الشركة.

بعد أن استعادها آينز، بدا الحارسان مرتاحين بشكل واضح، وكأن ثقلًا قد تم خلعه من أكتافهما.

تمامًا كما كان من قبل، أعاد الحارس الصفيحة بعناية إلى آينز. تم صنع الصفائح التي تدل على رتبة المغامر من المواد المقابلة للرتبة المذكورة، وهذه القطعة الصغيرة من الأدمنتيت تكلف مبلغًا جيدًا. من المسلم به أن مادة الأدمنتيت هي معدن صلب للغاية ولن يتم خدشه بمجرد إسقاطه على الأرض، ولكن إذا وضعوه في غير مكانه، فسيتعين عليهم دفع مبلغ ضخم. على سبيل المثال، قد يسرقه طائر غورانبيرت – طائر يشبه الغراب – أثناء إعادة الصفيحة للمغامر.

“شكرًا جزيلاً. هل لي أن أعرف نوع الغرفة التي تريدها؟”

لم تكن هذه خرافة لتذكيرهم بتوخي الحذر عند التعامل مع الأشياء الثمينة. كان هذا مثالًا حقيقيًا لما حدث في الماضي.

ربما كانت هناك مواقع موثوقة للغاية في الأيام الأخيرة من يجدراسيل. ومع ذلك، لم يتصفح آينز تلك المواقع إلا خلال العصر الذهبي لنقابة آينز أوول غوون، عندما كانوا في مجدهم الكامل. في ذلك الوقت، كان هناك القليل من المعلومات المفيدة الثمينة في تلك المواقع.

بعد أن استعادها آينز، بدا الحارسان مرتاحين بشكل واضح، وكأن ثقلًا قد تم خلعه من أكتافهما.

تقع أروينتر، العاصمة الإمبراطورية، في المنطقة الغربية من إمبراطورية باهاروث. في وسطها يقع القصر الإمبراطوري الذي كان مقر إقامة الرجل المعروف باسم “الإمبراطور الدموي” – جيركنيف رون فارلورد إل نيكس. أحيطت العاصمة بالجامعات والأكاديمية الإمبراطورية السحرية وجميع أنواع المباني الحكومية، ويمكن اعتبارها قلب الإمبراطورية.

“إذًا، هل يمكنني الدخول؟”

نظر المواطنون المحيطون في حيرة إلى هذا المحارب الذي امتص فجأة الهواء وطرده وهو يسير، لكن يبدو أنهم لم يمانعوا ذلك.

“بالطبع، مومون ساما. من فضلك اسمح لي بمرافقتك إلى الاستقبال.”

بينما كان آينز يفكر في كيفية بدء المحادثة، فجأة اكتشف شيئًا.

بينما كان آينز يمسح عرقه الذي لا وجود له، سأل آينز ناربيرال سؤالاً بطريقة واقعية.

“فهمت.”

“أعتقد أنهم سيكونون بخير. حاليًا… كبيرة الخدم في السجن، لذا يقوم سيباس ساما بتعليمها كيف تكون خادمة مناسبة. بعد أن تتعلم الآداب المناسبة، ستتعلم كيفية الطهي وأداء واجبات أخرى. بمجرد أن نحدد الواجبات التي تناسبها، سيتم تعيينها رسميًا في منصبها.”

لم يكن لدى المملكة عادة البقشيش. هل كان نفس الشيء في الإمبراطورية؟ فكر آينز في أشياء من هذا القبيل لأنه سمح للحارس بقيادتهم.

في النهاية، نشروا جميع معلوماتهم مجانًا على الويب. لقد كانت تلك ذكرى حنين إلى الماضي.

بعد دخولهم النزل، مروا عبر صالة بدت أرضيتها مصنوعة من ألواح حجرية كبيرة قبل أن يتوجهوا مباشرة إلى الاستقبال.

“معي مغامر الادمانتيت مومون ساما ورفيقته.”

شعر آينز لفترة وجيزة بصفيحة الرتب المتدلية على صدره، ثم اتجه إلى مدخل النزل.

نظر الرجل المثقف الجالس على المنضدة إلى الحارس. ثم انحنى الحارس بوقار لآينز قبل أن يعود إلى مكانه.

“هل هذا صحيح؟ إنه شعور مماثل بالنسبة لي مثل إرانتل.”

يحصل المرء على خدمة أفضل إذا دفع أكثر. كان هذا نفسه في أي عالم يذهب إليه المرء. ومع ذلك، فإن هذه الخدمة لم ترضي آينز على الإطلاق.

“نرحب بك مومون ساما. أرجو قبول خالص شكري لاختيارك الإقامة في مؤسستنا المتواضعة طوال مدة إقامتك في العاصمة الإمبراطورية.”

توقف آينز هنا، ثم ألقى نظرة عابرة.

انحنى الرجل على المنضدة بعمق لآينز.

“أريد ماكياتيا مثلجة. ناربيرال؟”

“لا، لا بأس. سأبقى هنا لليلة واحدة.”

توقف آينز هنا، ثم ألقى نظرة عابرة.

“ممتاز. بعد ذلك، هل يمكنني أن أزعجك في التوقيع هنا؟”

ابتسم آينز تحت خوذته المغلقة، ثم حمل القلم وكتب.

‘لا أستطيع قراءة هذا…’

كتب توقيعه “مومون” بلغة المملكة. لقد تدرب على كتابتها عشرات المرات.

لم ترد ناربيرال. كل ما فعلته هو الإيماءة برأسها.

“شكرًا جزيلاً. هل لي أن أعرف نوع الغرفة التي تريدها؟”

“هل هذا صحيح؟ إنه شعور مماثل بالنسبة لي مثل إرانتل.”

شخصياً، لم يكن آينز يمانع في الحصول على غرفة رخيصة. ومع ذلك، كالعادة، لم يستطع فعل ذلك.

ربما كانت هناك مواقع موثوقة للغاية في الأيام الأخيرة من يجدراسيل. ومع ذلك، لم يتصفح آينز تلك المواقع إلا خلال العصر الذهبي لنقابة آينز أوول غوون، عندما كانوا في مجدهم الكامل. في ذلك الوقت، كان هناك القليل من المعلومات المفيدة الثمينة في تلك المواقع.

لا يمكنني تناول الطعام، لذا فإن وجود غرفة بدون وجبات سيكون جيدًا.

انعكست حالة قلبه في أفعاله وخطواته المضطربة.

تذكر آينز عدة أطباق من هذا العالم.

كان هناك عصير فواكه أخضر اللون برائحة حلوة. كان هناك شيء وردي يشبه البيض المخفوق. كانت هناك أيضًا قطع لحم مقطعة مغطاة بنوع من السائل الأزرق. لقد أثاروا فضوله، لكنه لم يستطع أكلهم.

حتى أنه جاءت فترة من الوقت ترك فيها الأشخاص منشورات مشبوهة على لوحات الرسائل مثل “سأترك نقابتي، لذا سأكشف كل أسرار نقابتي الآن”.

‘… الرغبة الجنسية والشهية والحاجة إلى النوم. يتمتع هذا الجسم الخاص بي بالعديد من الفوائد، لكنني فقدت الكثير من المتعة أيضًا. يا للعار. بعد قولي هذا، إذا كان جسدي ما زال من اللحم، فهناك احتمال كبير أنني قد أخسر نفسي في رغباتي…’

“استسمحك عذرًا، فقط اعطنا غرفة جيدة… بالمناسبة، بما أنه ليس لدينا عملة تجارية مشتركة، هل يمكننا الدفع بعملات المملكة؟”

تخيل آينز نفسه في السرير مع ألبيدو، والتوى وجهه قليلًا أثناء التفكير في ذلك.

بعد تكرار تلك الدورة عدة مرات، بقي القليل من الانزعاج بداخله. كان ذلك عندما لاحظ ناربيرال، التي كانت وراءه.

وذلك لأن الصورة الذهنية لرئيس يتحرش جنسيًا بموظفة – أو ما هو أسوأ – ظهرت في ذهنه.

“هل هذا النزل لا يستقبل العملاء بدون حجز مسبق؟”

‘ صحيح، يبدو أن ألبيدو تحبني… هذا شعور معقد. إذا لم أغير ذلك في ذلك الوقت… اووبس!’

لم تكن هذه خرافة لتذكيرهم بتوخي الحذر عند التعامل مع الأشياء الثمينة. كان هذا مثالًا حقيقيًا لما حدث في الماضي.

“شكرًا جزيلاً. هل لي أن أعرف نوع الغرفة التي تريدها؟”

“استسمحك عذرًا، فقط اعطنا غرفة جيدة… بالمناسبة، بما أنه ليس لدينا عملة تجارية مشتركة، هل يمكننا الدفع بعملات المملكة؟”

“نفس الطلب.”

“بالطبع. لطالما تم تبادل عملة المملكة وعملة الإمبراطورية على أساس واحد مقابل واحد.”

“فهمت. يبدو أن علينا أن نفرض عليك فعل ذلك.”

كان آينز رجلاً، والطريقة التي اتخذ بها خطوات كبيرة ببدلته المدرعة كانت مختلفة تمامًا عن الطريقة التي تحركت بها الأنثى ناربيرال في رداءها الصغير. بعد التفكير في سماتها الجسدية، ربما لم تكن تواجه الكثير من الصعوبة، ولكن كرجل، كان عليه أن يعتذر عن المضي قدمًا بينما يفكر فقط في نفسه.

“حسنًا، سنجهز غرفة مناسبة لك يا مومون ساما. هل يمكنني أن أزعجك في الانتظار لبعض الوقت في بار الصالة؟”

كان هدف الخطة – إظهار قوة نزاريك – خطة بسيطة بما يكفي لفهمها، وستظهر آثارها على الفور. ومع ذلك، لم يعجب آينز بذلك، لأنه شعر أن القيام بذلك من شأنه أن يجلب العار على إبداعات أصدقائه المصنوعة يدويًا.

نظر آينز نحو البار. كان فسيحًا للغاية وأعطى شعورًا راقيًا للغاية، ويبدو أنه يتسع لحوالي 50 شخصًا. بدت الكراسي وكأنها مريحة للغاية وهناك شخص يعزف موسيقى هادئة في الخلفية.

كانت هناك مواقع تجول ومواقع إخبارية، لكن تلك المواقع استضافت فقط مجموعة من المعلومات المعروفة للجمهور أو الشائعات غير الجديرة بالثقة. كانت يجدراسيل لعبة استكشاف المجهول. وبالتالي، فإن أي معلومات يكتشفها المرء ستكون ذات قيمة كبيرة. لم يكن هناك أي ميزة في نشر هذه المعلومات القيمة لأي شخص غريب ليراها مجانًا.

“فهمت.”

“الطعام والمشروبات هناك مجانية، لذا لا تتردد في الاسترخاء في وقت فراغك.”

وهكذا امتد المجهول أمام اللاعبين.

يحصل المرء على خدمة أفضل إذا دفع أكثر. كان هذا نفسه في أي عالم يذهب إليه المرء. ومع ذلك، فإن هذه الخدمة لم ترضي آينز على الإطلاق.

”مفهوم. إذًا، دعينا نذهب، نابي.”

“أشعر أنه مقبول فقط.”

أحضر آينز نابي إلى بار الصالة وجلس على كرسي قريب.

“شكرًا جزيلاً.”

كان هناك العديد من الضيوف الآخرين في الصالة، وجميعهم بدا أنهم مغامرون.

في النهاية، يمكن للمرء أن يعتمد فقط على المعلومات التي كشفتها النقابة، أو المعلومات المتداولة من نقابة موثوقة. كل شيء آخر كان أخبارًا عديمة الفائدة وعديمة القيمة.

سيحصل المغامرون رفيعو المستوى على مدفوعات ضخمة مقابل عمل واحد فقط، وسترتفع مستويات معيشتهم لتتناسب مع ذلك. لم يكن العيش في نزل مثل هذا مشكلة بالنسبة لهم.

“ممتاز. بعد ذلك، هل يمكنني أن أزعجك في التوقيع هنا؟”

ربما كان هذا صحيحًا بالنسبة لأي مدينة، سواء كانت العاصمة الملكية أو إرانتل.

فحص آينز ليرى أن الصفيحة حول رقبته كانت مرئية للآخرين. كان السماح للضيوف الآخرين بالتحدث فيما بينهم وبناء سمعته فكرة جيدة أيضًا.

“أريد ماكياتيا مثلجة. ناربيرال؟”

شعر آينز أن الآخرين ينظرون إليه وهو يتفقد قائمة المشروبات أمامه.

‘قد تكون معرفتي راكدة. ولكن، لقد انتبهت لتحديثات المطورين… بالتأكيد يجب أن يكون هناك لاعبون آخرون من يجدراسيل في هذا العالم غير نفسي. أحتاج إلى التفكير في خطر الخسارة أمامهم من حيث المعرفة.’

‘لا أستطيع قراءة هذا…’

كان يتنقل بين الصفحات بشكل عشوائي. ذهب إلى القائمة رغم عدم تمكنه من قراءتها، وذلك لدرء الشبهات.

“هل هذا صحيح؟ إنه شعور مماثل بالنسبة لي مثل إرانتل.”

أحضر آينز نظارات القراءة التي أعارها إلى سيباس كإجراء احترازي، لكنه لم يستطع قضاء وقته في استخدامها هنا.

أحضر آينز نظارات القراءة التي أعارها إلى سيباس كإجراء احترازي، لكنه لم يستطع قضاء وقته في استخدامها هنا.

“سيباس … تسواري، هاه.”

تذكر وجه مرؤوسه، وتحدث بهدوء باسم المرأة التي نادى اسمها إلى الذهن.

“حسنًا…”

“هل حدث شيء لتلك المرأة؟”

ناربيرال – التي لم تلمس مشروبها، لكنها كانت تستمع فقط في صمت – هزت رأسها بكل بساطة.

“آه، لا، لا شيء مهم. كنت أفكر للتو في كيفية تكيفها مع كل هذا.”

على الرغم من أنه عهد إلى سيباس برعاية تسواري، فقد وعدها آينز بحمايته، وباعتباره صاحب عمل، أصبح ملزمًا بالاهتمام برفاهية موظفيه.

نظر الرجل المثقف الجالس على المنضدة إلى الحارس. ثم انحنى الحارس بوقار لآينز قبل أن يعود إلى مكانه.

“أعتقد أنهم سيكونون بخير. حاليًا… كبيرة الخدم في السجن، لذا يقوم سيباس ساما بتعليمها كيف تكون خادمة مناسبة. بعد أن تتعلم الآداب المناسبة، ستتعلم كيفية الطهي وأداء واجبات أخرى. بمجرد أن نحدد الواجبات التي تناسبها، سيتم تعيينها رسميًا في منصبها.”

“فهمت. حسنًا، سيكون من الجيد تسليم الأمر لسيباس. أيضًا… أعتقد أن الوقت قد حان لإطلاق سراح هذين الشخصين من السجن… أعتقد أن غضب ألبيدو قد هدأ الآن.”

لم ترد ناربيرال. كل ما فعلته هو الإيماءة برأسها.

كان ماكياتيا مشروبًا شاهده آينز بشكل شائع في نزل إرانتل، ويشبه القهوة. كانت الرائحة تذكره باللاتيه أيضًا، لكن آينز رأى أيضًا قهوة منفصلة وقهوة عادية. بالمناسبة، لم يكن لدى آينز أي فكرة عن مذاقه. بالطبع إنه لا يستطيع أن يشربه. لقد حاول بالطبع، لكن كل شيء تسرب من أسفل ذقنه ولم يكن قادرًا على تذوق أي شيء.

بعد أن شعر النادل بالهدوء في محادثتهم، اقترب منهم.

“هل قررتم ما ترغبون في طلبه؟”

“هل قررتم ما ترغبون في طلبه؟”

“همم. أعتقد أن هذا الصوت يتمتع بجودة مغناطيسية، ويبدو جيدًا جدًا… اختاره أخصائي الأعصاب من بين 50 شخصًا، لذلك أشعر أنه يتمتع بجاذبية معينة لا يمكن وصفها بالكلمات.”

“أريد ماكياتيا مثلجة. ناربيرال؟”

‘لا تقل لي إنني أصبت بلعنة ممثل باندورا… “الأجواء”، لا أستطيع أن أصدق أنني أستطيع أن أقول شيئًا كهذا دون أن أشعر بالحرج. هل ظنت أني شاعر أم شيء من هذا القبيل؟!’

“نفس الطلب.”

“هل حدث شيء لتلك المرأة؟”

”اختري ما تريدين أن تشربيه. لا بأس.”

‘احح، كلما فكرت في الأمر، زاد قلقي. أتمنى لو كان لدي موضوع أكثر بهجة للتفكير فيه بدلاً من ذلك.’

_____________

“لا، أريد نفس الشيء. آه، ضع المزيد من الحليب في كوبي، من فضلك.”

بينما كان آينز يمسح عرقه الذي لا وجود له، سأل آينز ناربيرال سؤالاً بطريقة واقعية.

“ممتاز.”

‘لا أستطيع قراءة هذا…’

انحنى النادل بعمق ثم تراجع بصمت.

‘شاكيراتو؟ لم اسمع ابدًا عن مشروب مثل هذا من قبل. قد يكون أيضًا مشروبًا فريدًا لهذا العالم.’

كان ماكياتيا مشروبًا شاهده آينز بشكل شائع في نزل إرانتل، ويشبه القهوة. كانت الرائحة تذكره باللاتيه أيضًا، لكن آينز رأى أيضًا قهوة منفصلة وقهوة عادية. بالمناسبة، لم يكن لدى آينز أي فكرة عن مذاقه. بالطبع إنه لا يستطيع أن يشربه. لقد حاول بالطبع، لكن كل شيء تسرب من أسفل ذقنه ولم يكن قادرًا على تذوق أي شيء.

***

ومع ذلك، انتهى به الأمر بطلبه على أي حال، لأنه بدا وكأنه شيء لا تبيعه إلا المؤسسات الراقية. لقد شعر أنها تناسب أماكن مثل هذه.

شعر آينز لفترة وجيزة بصفيحة الرتب المتدلية على صدره، ثم اتجه إلى مدخل النزل.

بينما كان آينز يمسح عرقه الذي لا وجود له، سأل آينز ناربيرال سؤالاً بطريقة واقعية.

لم يقدموا أي معلومات حول خريطة عالم اللعبة، وكانوا أيضًا متهورون بما يكفي لعدم تقديم أي أخبار حول الأبراج المحصنة في اللعبة وأشياء مثل تعدين الركاز أو إعداد الطعام أو تربية الوحوش السحرية. في عالم كهذا، كان على المرء أن يبحث ويكتشف الأشياء بمفرده. في الواقع، حتى العناصر التي يمكن ولا يمكن للمرء استخدامها يمكن الشعور بها فقط من خلال تكرار تجربتها أو رؤيتها من جانب لاعب.

“… يا نابي، ما طعم الماكياتيا؟”

“…هل هذا صحيح. هذا يبدو لذيذًا.”

سألها لأنه يعلم أنها شربته من قبل.

كانت هناك مواقع تجول ومواقع إخبارية، لكن تلك المواقع استضافت فقط مجموعة من المعلومات المعروفة للجمهور أو الشائعات غير الجديرة بالثقة. كانت يجدراسيل لعبة استكشاف المجهول. وبالتالي، فإن أي معلومات يكتشفها المرء ستكون ذات قيمة كبيرة. لم يكن هناك أي ميزة في نشر هذه المعلومات القيمة لأي شخص غريب ليراها مجانًا.

توقفت ناربيرال عن التفكير. ربما كان هذا هو نوع المظهر الذي سيظهر على وجوههم إذا كانوا يفكرون في كيفية شرح مذاق القهوة لشخص آخر.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

“كيف أضع هذا. إنه يشبه إلى حد كبير شاكراتو الكافيين. ومع ذلك، طعمه مثل الحليب المكثف، لذلك أنا لا أحبه تمامًا.”

“بالطبع. لطالما تم تبادل عملة المملكة وعملة الإمبراطورية على أساس واحد مقابل واحد.”

“…هل هذا صحيح. هذا يبدو لذيذًا.”

‘شاكيراتو؟ لم اسمع ابدًا عن مشروب مثل هذا من قبل. قد يكون أيضًا مشروبًا فريدًا لهذا العالم.’

“حسنًا…”

“أشعر أنه مقبول فقط.”

شعر آينز أن الآخرين ينظرون إليه وهو يتفقد قائمة المشروبات أمامه.

رد آينز بشكل عرضي، ثم جاءت المشروبات.

“امتلئت الشوارع بالحياة وعيون الناس اللامعة. هناك أجواء معينة في الهواء، خاصة بالأشخاص الذين يعتقدون أن حياتهم سوف تتحسن.”

“لا تهتم بي، فقط اشربي. سيكون من الغريب إذا لم يلمس كلانا مشروباتنا.”

بينما كان آينز يمسح عرقه الذي لا وجود له، سأل آينز ناربيرال سؤالاً بطريقة واقعية.

لقد اعتاد على عدم خلع خوذته في المملكة، ولذلك نسي آينز تمامًا خلعها عند وصول المشروبات. الطريقة التي قالها بهذه الطريقة الطبيعية بدت بأنها غير طبيعية للغاية.

لقد كانت نقابة شكلها صاحب موقع ويب يدير موقع معلومات بعضوية مدفوعة، وغالبًا ما مارسوا العادة السيئة المتمثلة في إرسال جواسيس إلى نقابات رفيعة المستوى لسرقة معلوماتهم. ومع ذلك، لم يعتبر المطورون هذه “عادة سيئة”. لقد اتفقوا ضمنيًا على أن هذه كانت وسيلة صالحة للحصول على المعلومات. ومع ذلك، لم يفعلوا شيئًا لتهدئة الأطراف الذين سُرقت معلوماتهم.

“شكرًا جزيلاً.”

لم تكن هذه خرافة لتذكيرهم بتوخي الحذر عند التعامل مع الأشياء الثمينة. كان هذا مثالًا حقيقيًا لما حدث في الماضي.

“اشربي إذًا، واستمعي لي بينما تشربين. أخطط لقضاء يومين في مشاهدة المعالم السياحية في العاصمة الإمبراطورية. سمعت أن الأسواق المركزية لديها مجموعة متنوعة من الأصول، ومجرد تصفحها أمر مثير للاهتمام. وهناك الأسواق الشمالية، والتي يبدو أنها تحتوي على غالبية المتاجر التي تخزن العناصر السحرية. المغامرون يذهبون إلى هناك بانتظام.”

“معي مغامر الادمانتيت مومون ساما ورفيقته.”

تم تقديم هذه المعلومات من قبل الأصابع الثمانية، الذين كانوا الآن تحت قدم آينز. لقد قدموا أيضًا الكثير من الأخبار حول العالم السفلي، لكن آينز لم يكن لديه أي نية للتورط في مثل هذه الأمور، لذلك فقد قام فقط بنسيان هذه المعلومات.

غلاف الفصل الأول:

“سننتقل إلى نقابة المغامرين في اليوم الثالث. أود أن ألتقي وأتعرف على مغامري الإمبراطورية الادمانتيت، ولكن إذا لم يكن ذلك ممكنًا، فسنقوم فقط بمهمة بسيطة سريعة الإنجاز لنشر شهرتنا… إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها، فسنكون قادرين على المغادرة في غضون سبعة أيام. هل لديكِ أي اقتراحات؟”

تذكر وجه مرؤوسه، وتحدث بهدوء باسم المرأة التي نادى اسمها إلى الذهن.

“… يا نابي، ما طعم الماكياتيا؟”

ناربيرال – التي لم تلمس مشروبها، لكنها كانت تستمع فقط في صمت – هزت رأسها بكل بساطة.

في النهاية، نشروا جميع معلوماتهم مجانًا على الويب. لقد كانت تلك ذكرى حنين إلى الماضي.

_____________

كانت هناك مواقع تجول ومواقع إخبارية، لكن تلك المواقع استضافت فقط مجموعة من المعلومات المعروفة للجمهور أو الشائعات غير الجديرة بالثقة. كانت يجدراسيل لعبة استكشاف المجهول. وبالتالي، فإن أي معلومات يكتشفها المرء ستكون ذات قيمة كبيرة. لم يكن هناك أي ميزة في نشر هذه المعلومات القيمة لأي شخص غريب ليراها مجانًا.

ترجمة: Scrub

“نفس الطلب.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

“هل هذا النزل لا يستقبل العملاء بدون حجز مسبق؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط